تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل850

عملاق ساقط

المشاهدات نشر في تاريخ يوليو 1, 2026
Hunter77
ترجمة ورفع الفصل Hunter77
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 850 – عملاق ساقط

(في هذه الأثناء ، كوكب إكستال ، القلعة الحجرية القديمة ، منظور سورون)

وقف سورون وحيداً في ساحة التدريب الخارجية للقلعة الحجرية القديمة ، يجادل نفسه بهدوء عما إذا كان يجب عليه حتى محاولة التدرب ، حيث ظل هذا السؤال يتردد في عقله بقوة بينما كان الهواء البارد يضغط على جلده المتهالك.

“هاه–”

خرجت تنهيدة طويلة من حلقه بينما ضحك بخفوت ، متأملاً الحالة البائسة التي تحول إليها جسده الذي كان يوماً ما عظيماً ، حيث كانت أنفاسه تهتز وهو يقر بما حاول تجاهله لفترة طويلة.

كان جلده الآن يتدلى برخاوة عن عظامه ، مترهلاً بضعف مع كل حركة ، بينما كانت خيوط من مادة سوداء لزجة تسيل ببطء من جروح لا تحصى بفعل خنجر الأصل الملعون. في هذه المرحلة ، لم يعد يوجد مفصل واحد في جسده لا ينبض بألم مستمر ، وكل نبضة كانت تذكره بمدى سقوطه.

“أنا لا أرغب في التحرك أكثر مما هو مطلوب مني. ولكن… لطالما قال والدي إنه لكي يظل المقاتل في أقصى درجات حدته ، يجب أن يتدرب كل يوم”

تمتم سورون بهدوء وهو يخفض بصره ، منحنياً بصعوبة بالغة ليلتقط خنجراً خشبياً ملقى قرب قدميه.

استقر وزن الخنجر الخفيف كالريشة بشكل مدهش في كفيه الضعيفة ، بينما التفت أصابعه حول المقبض بألفة ظن أنه فقدها ، وازدادت حدة عينيه المتعبة فوراً بمجرد أن وجد السلاح مكانه في قبضته.

استنشق الهواء ببطء ، سامحاً للهواء البارد بملء صدره الفارغ بينما رفع الخنجر بجانب أضلاعه ، ثم زفر وهو يندفع للأمام في طعنة بسيطة كان يُفترض أن تكون الأساس لكل تقنية تخترق الزمن قد أتقنها على الإطلاق.

اخترقت مقدمة النصل الخشبي الهواء بصوت مكتوم ، ولكن شعر سورون بمرفقه بالكامل وهو يشتعل بألم حاد كما لو أن مسماراً دُق مباشرة في المفصل ، وترنحت ركبتاه قليلاً وهو يصر على أسنانه.

‘بطيء جداً’ فكر بهدوء وهو يخفض الخنجر بينما تجمعت خيبة الأمل في صدره ؛ لأنه على الرغم من محاولته تنفيذ أبسط الحركات ، إلا أنه شعر بالهواء وهو يخرج عن إيقاعه ، متسرباً عبر الشقوق في هالته الضعيفة بدلاً من أن ينحني حوله بالانصياع الذي كان يبديه يوماً ما.

“حالتي الأساسية لم تعد تمتلك أي قوة ، لا يمكنني الحفاظ على قوتي بمستوى الحاكم إلا عندما أستمد الطاقة من جوهر الحاكم. ولكن بدونه….”

تمتم سورون وهو يحاول مجدداً.

*ثوك*

هبطت الطعنة الثانية بشكل أفضل قليلاً ، ولكن في اللحظة التي امتدت فيها الضربة بالكامل ، اندفع تدفق من المادة السوداء اللزجة من الندوب الممزقة عبر كتفه بينما تشوش بصره للحظة.

*ثود*

ثبّت سورون نفسه بغرس قدمه بقوة أكبر على الحجر المتشقق ، بينما أصبحت أنفاسه أثقل الآن وهو يجبر عضلاته على الاستماع ؛ لأن كل جزء في جسده كان يشعر بالتيبس وعدم الاستجابة ، وكأنه يحاول قيادة جثة بدلاً من مخلوق حي.

‘لا…. مرة أخرى!’

فكر في ذلك ، رافعا الخنجر مجدداً.

*ثوك ثوك ثوك*

أصبح كل تكرار أضعف بينما كانت ذراعيه ترتجف بعنف ، ولكن سورون رفض التوقف ؛ لأنه كان يعلم أن الجوهر الحقيقي للتدريب لا يكمن في السرعة أو القوة بل في المحاذاة الكاملة مع النقاط الرقيقة في الغشاء الزمني ، وهو أمر كان يستطيع يوماً ما استشعاره غريزياً ، ولكنه الآن يجد صعوبة في الشعور به عبر ضباب الألم الذي يغشي حواسه.

*لهاث* 

تتابعت أنفاسه وهو يتوقف بين الطعنات والعرق يختلط بالمادة السوداء السائلة على طول جذعه ، بينما كان الإرهاق يسحب أطرافه بقوة ، جارفاً إياه نحو الأرض كسلاسل غير مرئية.

“مثير للشفقة” تمتم سورون وهو يهز رأسه قليلاً ، غير قادر على تصديق المدى الذي وصل إليه بعد سقوطه ، حيث كان هناك وقت تجمدت فيه جيوش بأكملها عند مشاهدة تدريباته على اختراق الزمن ، وقت كان يقطع فيه طريقه عبر أنصاف الحكام وكأنهم مصنوعون من الخزف الضعيف ، وقت كان والده نفسه يسير بخفة حوله أثناء التدريب.

أما الآن ، كان بالكاد يستطيع رفع خنجر خشبي بدون أن يرتجف جسده.

‘هل كان يجب أن أخوض معركتي الأخيرة منذ زمن طويل؟’

تساءل وهو يأخذ نفساً آخر ، أعمق هذه المرة ، سامحاً له بالاستقرار في صدره وهو يكرر الحركة بتركيز متجدد ، عازماً على ألا يجعل تعفن جسده يملي عليه حالة إرادته.

*سووووش*

ظهر تموج صغير أخيراً ، لم يكن أكثر من مجرد تشوه في زاوية بصره ، لكنه كان كافياً ليجعل قلبه يشتد بأمل خافت ؛ لأنه شعر بأن الغشاء الزمني قد اعترف بوجوده ، حتى لو كان ذلك للحظة فقط. ومع ذلك ، كان ثمن هذا النجاح البسيط فورياً.

انثنت ركبتاه واندلع الألم عبر كل جرح تسربت فيه لعنة خنجر الأصل بعمق ، بينما كانت الأوردة السوداء تنبض بعنف تحت جلده وكأنها تحاول تمزيق نفسها ، مما أجبر سورون على السقوط على ركبة واحدة ، حيث ارتطم الخنجر بضعف على الأرض بجانبه.

أصبحت أنفاسه مضطربة وغُرست أصابعه في الحجر طلباً للدعم بينما كانت أفكاره تحاول الصمود رغم الألم المذهل الذي يغمر عقله.

“هذا الجسد… إنه يقترب من نهايته” اعترف بصمت وهو يرفع يده المرتجفة نحو الخنجر الساقط ، عازماً على الاستمرار رغم العذاب الذي يثقله كالحديد المنصهر.

تمكن من التقاطه مجدداً على الرغم من أن قبضته بالكاد بقيت ثابتة ، حيث انزلق المقبض الخشبي قليلاً بين أصابعه الضعيفة ، ولكن ازدادت حدة عينيه مجدداً بتلك العزيمة العنيدة التي حملته عبر أكثر الحروب دموية في الكون. 

وعلى الرغم من كل شيء قد فقده والتعفن الذي يستهلكه من الداخل ، إلا أنه رفض أن يدع أيامه الأخيرة تمر في انحدار عاجز.

“مرة أخرى….”

تمتم وهو يرفع الخنجر مجدداً.

*سووووش*

“إذا لم أستطع العودة إلى قمة قوتي ، فعلى الأقل… لن أواجه النهاية كجبان”

على الرغم من أن ضربته التالية كانت أضعف ، الا ان وراء كل حركة كانت تنبع إرادة قوية بما يكفي لزعزعة الكون ، إرادة رفضت أن تموت حتى عندما بدأ الجسد الذي يحملها في التلاشي بالفعل.

وبينما يتدرب تحت تلك الإرادة ، شعر سورون بشيء هادئ يستقر داخل قلبه ، شيء يشبه السلام تقريباً. 

لأول مرة منذ آلاف السنين ، شعر انه اصبح نفسه مجدداً.

 

الترجمة: Hunter

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

القاتل الأزلي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.