الغطرسة
الفصل 871 – الغطرسة
(كوكب إكستال ، المأوى المؤقت لعائلة سكايشارد ، منظور ليو)
“هذا يعيد لي بعض الذكريات…” تأمل ليو بنعومة وهو يلقي بنفسه على السرير الضيق بضحكة خفيفة ، ساحبا أماندا معه بدون تكلف.
منذ أن سُحقت إكستال لتتحول إلى غبار تحت وطأة تطهير الفصيل الصالح ، لم يتبقى على الكوكب سوى أماكن قليلة يمكن اعتبارها مأوى آمناً. ولهذا السبب ، اضطرت عائلة سكايشارد ، مثل بقية الناجين ، إلى البقاء في مساكن مؤقتة حول قلعة سورون ، الهيكل الوحيد الذي كان متيناً بما يكفي ليكون مرساة لما تبقى من أمان.
عندما دخل ليو المسكن المؤقت ، صدمه ضيق المساحة والاكتضاض فوراً. لم يكن ذلك شعوراً بالانزعاج بل شعور هادئ بالألفة ؛ فالجدران المتهدمة والسقف المنخفض ذكرته بالسكن الذي عاش فيه هو وإيلينا ولوك على الأرض ، حيث عاشوا أياماً كانت أقسى بكثير من هذه. في ذلك الوقت ، لم يمتلكوا شيئاً تقريباً.
عندما دخل ليو المسكن المؤقت ، صدمه ضيق المساحة والاكتضاض فوراً. لم يكن ذلك شعوراً بالانزعاج بل شعور هادئ بالألفة ؛ فالجدران المتهدمة والسقف المنخفض ذكرته بالسكن الذي عاش فيه هو وإيلينا ولوك على الأرض ، حيث عاشوا أياماً كانت أقسى بكثير من هذه. في ذلك الوقت ، لم يمتلكوا شيئاً تقريباً.
طرق حافة المكتب مرة واحدة بتفكير بينما تحرك عقله عدة خطوات للأمام وهو يربط خيوطاً لم يُنطق بها بعد.
ومع ذلك ، كأطفال ، لم يشعر هو أو لوك يوماً بالحرمان الحقيقي ، لأنه حتى في تلك المساحات الضيقة والقاسية ، كان هناك دفء ووجبات مشتركة ويقين غير منطوق بأنهم لا يواجهون العالم بمفردهم.
طرق حافة المكتب مرة واحدة بتفكير بينما تحرك عقله عدة خطوات للأمام وهو يربط خيوطاً لم يُنطق بها بعد.
“هذا يعيد لي بعض الذكريات…” تأمل ليو بنعومة وهو يلقي بنفسه على السرير الضيق بضحكة خفيفة ، ساحبا أماندا معه بدون تكلف.
ليس كـ ظل التنين او كرمز بل فقط كأب مستلقي على سرير صغير ، محاط بالضحك ، بينما يقفز أطفاله حوله بدون أدنى اكتراث للكون.
انخفض السرير البالي تحت وزنهم المشترك بينما استمر الأطفال في التسابق حول المساحة الصغيرة وأقدامهم العارية ترتطم بالأرض وضحكاتهم تتردد.
الفصل 871 – الغطرسة (كوكب إكستال ، المأوى المؤقت لعائلة سكايشارد ، منظور ليو)
لفترة ، استلقى ليو ببساطة ، ذراع واحدة مطوية خلف رأسه والأخرى مستندة بمرونة حول كتوف أماندا ، بينما كان يراقب كاليب يطارد مايرون في دوائر غير منتظمة. كان الاثنان يصرخان بسعادة وهم يقفزان على السرير ثم يتدافعان خارجه، غير مكترثين إطلاقاً بالمكان الضيق أو بالخراب الذي ينتظر خارج هذه الجدران.
الموضوع: مراجعة حالة جاسوس الطائفة
كان المكان صاخباً وفوضوياً وغير مرتب. ومع ذلك ، ولأول مرة منذ فترة أطول مما يستطيع تذكره ، لم يشعر ليو بأي رغبة في السيطرة على الأمر.
“هذا يعيد لي بعض الذكريات…” تأمل ليو بنعومة وهو يلقي بنفسه على السرير الضيق بضحكة خفيفة ، ساحبا أماندا معه بدون تكلف.
لا غريزة لفرض النظام ولا حاجة لإسكات الضجيج ، حيث استقر صوت ضحكاتهم في صدره بطريقة بدت أكثر راحة من أي نصر قد حققه على الإطلاق.
عندما دخل ليو المسكن المؤقت ، صدمه ضيق المساحة والاكتضاض فوراً. لم يكن ذلك شعوراً بالانزعاج بل شعور هادئ بالألفة ؛ فالجدران المتهدمة والسقف المنخفض ذكرته بالسكن الذي عاش فيه هو وإيلينا ولوك على الأرض ، حيث عاشوا أياماً كانت أقسى بكثير من هذه. في ذلك الوقت ، لم يمتلكوا شيئاً تقريباً.
تحركت أماندا قليلاً بجانبه ورأسها يستند على كتفه وهي تراقب نفس المشهد بنظرة لينة نادراً ما كان ليو يراها ، وأصابعها ترسم بذهول دوائر بطيئة على صدره.
عندما دخل ليو المسكن المؤقت ، صدمه ضيق المساحة والاكتضاض فوراً. لم يكن ذلك شعوراً بالانزعاج بل شعور هادئ بالألفة ؛ فالجدران المتهدمة والسقف المنخفض ذكرته بالسكن الذي عاش فيه هو وإيلينا ولوك على الأرض ، حيث عاشوا أياماً كانت أقسى بكثير من هذه. في ذلك الوقت ، لم يمتلكوا شيئاً تقريباً.
بعد فترة ، تحدثت ، “هل تخطط لمقابلة سورون اليوم؟ أم سنستمتع بيومين من الهدوء قبل أن تفعل؟” سألت بهدوء ، كما لو كانت تعرف الإجابة مسبقاً ولكنها أرادت سماعها منه على أي حال.
تم تجميع التقرير كما هو الحال مع معظم التقارير من هذا النوع ؛ لغة دقيقة ، مقيدة ، مجردة من اي مشاعر ، حتى وإن كانت التداعيات الكامنة تحت تحمل وزناً أكبر بكثير مما قد تحمله الكلمات نفسها.
لم يرد ليو فوراً. بدلاً من ذلك ، أدار رأسه بالقدر الكافي ليراقب كاليب وهو يطلق نفسه على السرير مجدداً ، ليرتد عنه ويسقط في نوبة من الضحك ، بينما تبعه مايرون بعد لحظة ، أقل ثقة ولكن ليس أقل حماساً ، والاثنان يتدحرجان معاً في تشابك غير متناسق من الأطراف.
التصنيف: الشيخ الثالث
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفاه ليو.
“قريباً” قال أخيراً بصوت منخفض وغير متسرع بينما مد يده وهو يمسك بمايرون في منتصف قفزته ، رافعاً إياه بدون مجهود قبل أن يضعه بجانب كاليب.
“قريباً” قال أخيراً بصوت منخفض وغير متسرع بينما مد يده وهو يمسك بمايرون في منتصف قفزته ، رافعاً إياه بدون مجهود قبل أن يضعه بجانب كاليب.
“ولكن” تابع بهدوء بينما تشكلت شفتيه في شكل ابتسامة رقيقة خالية من المرح ، “لقد فات الأوان بالفعل عليهم لتغيير أي شيء ، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من القبض على الشيخ الثالث واستجوابه” قال ذلك وهو يستقيم ويعيد تعبيره إلى اللامبالاة ، كما لو أن خسارة حياة ، حتى وإن كانت ثمينة ، لم تكن سوى متغير مزعج لـ الفصيل الصالح الذي كان انتصاره في هذه الحرب مضموناً تقريباً.
“لكن أولاً… دعيني أستمتع بهذه للحظة”
جلس مسؤول كبير خلف مكتب خشبي واسع و لبيانات أمامه وأصابعه متشابكة تحت ذقنه بينما كانت عيونه تتحرك بثبات من سطر إلى سطر ، كما لو كان يحفظ كل تفصيل بدلاً من التفاعل معه.
نظرت إليه أماندا بينما شيء ما في تعبيرها لان أكثر فأكثر.
تجنب المحللون الذين أعدوا التقرير التكهنات ، كما يقتضي البروتوكول ، ولكن الاستنتاج كان حتمياً ، وهكذا كُتب بوضوح بالقرب من أسفل الصفحة:
زفر ليو ببطء وهو يراقب الأطفال وهم يتدافعون فوق السرير مجدداً حيث كان فرحهم مطلق وغير معقد ، بينما تلاشى الكون في الخارج ليصبح شيئاً بعيداً وغير مهم ، وفي هذه الفترة الهشة من الوقت ، سمح لنفسه ببساطة بأن يكون هنا.
عندما وصل إلى التقييم النهائي ، زفر ببطء.
ليس كـ ظل التنين او كرمز بل فقط كأب مستلقي على سرير صغير ، محاط بالضحك ، بينما يقفز أطفاله حوله بدون أدنى اكتراث للكون.
(في هذه الأثناء ، في قسم الإدارة التابع للحكومة العالمية)
_____________
كان المكان صاخباً وفوضوياً وغير مرتب. ومع ذلك ، ولأول مرة منذ فترة أطول مما يستطيع تذكره ، لم يشعر ليو بأي رغبة في السيطرة على الأمر.
(في هذه الأثناء ، في قسم الإدارة التابع للحكومة العالمية)
منذ أن سُحقت إكستال لتتحول إلى غبار تحت وطأة تطهير الفصيل الصالح ، لم يتبقى على الكوكب سوى أماكن قليلة يمكن اعتبارها مأوى آمناً. ولهذا السبب ، اضطرت عائلة سكايشارد ، مثل بقية الناجين ، إلى البقاء في مساكن مؤقتة حول قلعة سورون ، الهيكل الوحيد الذي كان متيناً بما يكفي ليكون مرساة لما تبقى من أمان.
تم تجميع التقرير كما هو الحال مع معظم التقارير من هذا النوع ؛ لغة دقيقة ، مقيدة ، مجردة من اي مشاعر ، حتى وإن كانت التداعيات الكامنة تحت تحمل وزناً أكبر بكثير مما قد تحمله الكلمات نفسها.
تم تجميع التقرير كما هو الحال مع معظم التقارير من هذا النوع ؛ لغة دقيقة ، مقيدة ، مجردة من اي مشاعر ، حتى وإن كانت التداعيات الكامنة تحت تحمل وزناً أكبر بكثير مما قد تحمله الكلمات نفسها.
الموضوع: مراجعة حالة جاسوس الطائفة
الموضوع: مراجعة حالة جاسوس الطائفة
التصنيف: الشيخ الثالث
تحركت أماندا قليلاً بجانبه ورأسها يستند على كتفه وهي تراقب نفس المشهد بنظرة لينة نادراً ما كان ليو يراها ، وأصابعها ترسم بذهول دوائر بطيئة على صدره.
الرتبة: عميل سري عميق
_____________
الحالة: لا يستجيب
لا إشارات تأكيد ولا ردود استغاثة مشفرة ولا علامات على اعتراض يمكن التحقق منه.
فصّل التقرير الجدول الزمني بأسلوب منهجي ، حيث سُجل آخر إرسال مؤكد من الشيخ الثالث قبل عدة أيام ، يليه سلسلة من محاولات الاتصال الفاشلة التي أُجريت عبر قنوات متعددة الطبقات وإشارات طوارئ احتياطية ، وكل واحدة منها أعادت نفس النتيجة: الصمت.
“خسارة جاسوس رفيع المستوى قبل حدث كبير ليست علامة جيدة” تمتم ونظراته تتجول نحو النافذة الشاهقة خلف مكتبه ، حيث كان وهج المدينة البعيد ينبض خلفه.
لا إشارات تأكيد ولا ردود استغاثة مشفرة ولا علامات على اعتراض يمكن التحقق منه.
طرق حافة المكتب مرة واحدة بتفكير بينما تحرك عقله عدة خطوات للأمام وهو يربط خيوطاً لم يُنطق بها بعد.
تجنب المحللون الذين أعدوا التقرير التكهنات ، كما يقتضي البروتوكول ، ولكن الاستنتاج كان حتمياً ، وهكذا كُتب بوضوح بالقرب من أسفل الصفحة:
تم تجميع التقرير كما هو الحال مع معظم التقارير من هذا النوع ؛ لغة دقيقة ، مقيدة ، مجردة من اي مشاعر ، حتى وإن كانت التداعيات الكامنة تحت تحمل وزناً أكبر بكثير مما قد تحمله الكلمات نفسها.
التقييم: نظراً لمدة عدم الاستجابة وغياب أي إشارة يمكن استردادها ، سيتم افتراض أن الشيخ الثالث قد تم تحييده حتى إشعار آخر.
تم تجميع التقرير كما هو الحال مع معظم التقارير من هذا النوع ؛ لغة دقيقة ، مقيدة ، مجردة من اي مشاعر ، حتى وإن كانت التداعيات الكامنة تحت تحمل وزناً أكبر بكثير مما قد تحمله الكلمات نفسها.
تم الانتهاء من التقرير وإرساله للأعلى في غضون دقائق ، داخل مكتب خاص مدفون في عمق برج الإدارة ، بعيداً عن القاعات العامة وقاعات المراسم.
“قريباً” قال أخيراً بصوت منخفض وغير متسرع بينما مد يده وهو يمسك بمايرون في منتصف قفزته ، رافعاً إياه بدون مجهود قبل أن يضعه بجانب كاليب.
جلس مسؤول كبير خلف مكتب خشبي واسع و لبيانات أمامه وأصابعه متشابكة تحت ذقنه بينما كانت عيونه تتحرك بثبات من سطر إلى سطر ، كما لو كان يحفظ كل تفصيل بدلاً من التفاعل معه.
تم الانتهاء من التقرير وإرساله للأعلى في غضون دقائق ، داخل مكتب خاص مدفون في عمق برج الإدارة ، بعيداً عن القاعات العامة وقاعات المراسم.
عندما وصل إلى التقييم النهائي ، زفر ببطء.
لم يرد ليو فوراً. بدلاً من ذلك ، أدار رأسه بالقدر الكافي ليراقب كاليب وهو يطلق نفسه على السرير مجدداً ، ليرتد عنه ويسقط في نوبة من الضحك ، بينما تبعه مايرون بعد لحظة ، أقل ثقة ولكن ليس أقل حماساً ، والاثنان يتدحرجان معاً في تشابك غير متناسق من الأطراف.
“خسارة جاسوس رفيع المستوى قبل حدث كبير ليست علامة جيدة” تمتم ونظراته تتجول نحو النافذة الشاهقة خلف مكتبه ، حيث كان وهج المدينة البعيد ينبض خلفه.
تجنب المحللون الذين أعدوا التقرير التكهنات ، كما يقتضي البروتوكول ، ولكن الاستنتاج كان حتمياً ، وهكذا كُتب بوضوح بالقرب من أسفل الصفحة:
طرق حافة المكتب مرة واحدة بتفكير بينما تحرك عقله عدة خطوات للأمام وهو يربط خيوطاً لم يُنطق بها بعد.
“ولكن” تابع بهدوء بينما تشكلت شفتيه في شكل ابتسامة رقيقة خالية من المرح ، “لقد فات الأوان بالفعل عليهم لتغيير أي شيء ، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من القبض على الشيخ الثالث واستجوابه” قال ذلك وهو يستقيم ويعيد تعبيره إلى اللامبالاة ، كما لو أن خسارة حياة ، حتى وإن كانت ثمينة ، لم تكن سوى متغير مزعج لـ الفصيل الصالح الذي كان انتصاره في هذه الحرب مضموناً تقريباً.
تحييد الشيخ الثالث في مثل هذا الوقت الحرج قد يشير إلى أن الطائفة ربما تكون قد عرفت بخططهم بالفعل.
تجنب المحللون الذين أعدوا التقرير التكهنات ، كما يقتضي البروتوكول ، ولكن الاستنتاج كان حتمياً ، وهكذا كُتب بوضوح بالقرب من أسفل الصفحة:
“ولكن” تابع بهدوء بينما تشكلت شفتيه في شكل ابتسامة رقيقة خالية من المرح ، “لقد فات الأوان بالفعل عليهم لتغيير أي شيء ، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من القبض على الشيخ الثالث واستجوابه” قال ذلك وهو يستقيم ويعيد تعبيره إلى اللامبالاة ، كما لو أن خسارة حياة ، حتى وإن كانت ثمينة ، لم تكن سوى متغير مزعج لـ الفصيل الصالح الذي كان انتصاره في هذه الحرب مضموناً تقريباً.
ليس كـ ظل التنين او كرمز بل فقط كأب مستلقي على سرير صغير ، محاط بالضحك ، بينما يقفز أطفاله حوله بدون أدنى اكتراث للكون.
تحركت أماندا قليلاً بجانبه ورأسها يستند على كتفه وهي تراقب نفس المشهد بنظرة لينة نادراً ما كان ليو يراها ، وأصابعها ترسم بذهول دوائر بطيئة على صدره.
الترجمة: Hunter
بعد فترة ، تحدثت ، “هل تخطط لمقابلة سورون اليوم؟ أم سنستمتع بيومين من الهدوء قبل أن تفعل؟” سألت بهدوء ، كما لو كانت تعرف الإجابة مسبقاً ولكنها أرادت سماعها منه على أي حال.
لفترة ، استلقى ليو ببساطة ، ذراع واحدة مطوية خلف رأسه والأخرى مستندة بمرونة حول كتوف أماندا ، بينما كان يراقب كاليب يطارد مايرون في دوائر غير منتظمة. كان الاثنان يصرخان بسعادة وهم يقفزان على السرير ثم يتدافعان خارجه، غير مكترثين إطلاقاً بالمكان الضيق أو بالخراب الذي ينتظر خارج هذه الجدران.
