Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 870

احتضان الاطفال

احتضان الاطفال

الفصل 870 – احتضان الاطفال

(كوكب إكستال ، منظور ليو)

ولكن على عكسه ، ركع ليو بدون تردد وفتح ذراعيه ، مخفضاً نفسه إلى طول كاليب حتى لا يشعر الصبي بالخوف ، حيث جعل وضعية جسده أصغر وألطف مما كانت عليه في أي معركة أو أمر قيادي.

نظر ليو إلى عائلته من السماء ثم هبط بشكل بطيء ولطيف ، حيث كبح بوعي كل غريزة بداخله كانت تحثه على السرعة أو فرض الهيمنة ، لأنه في هذه اللحظة ، كان يحتاج أكثر من أي شيء آخر إلى أن تدرك أماندا والأطفال أنه لم يعد يشكل تهديداً لحياتهم. 

وقف كاليب متجمداً على مسافة قصيرة ويداه الصغيرة مقبوضة بتوتر على جانبيه بينما كان يحدق في ليو بعيون واسعة غير واثقة ، بينما أمال مايرون رأسه للخلف بفضول ، محدقاً بتمعن كما لو كان يحاول تقرير ما إذا كان الرجل الذي أمامه يطابق الصورة التي يحملها في قلبه….

حافظ على هالته مضغوطة بإحكام شديد لدرجة أنه لم يتسرب منها حتى همس بينما كانت الأرض تحته تقترب بثبات هادئ.

ولكن لم يفهم ذلك قط ، ليس حتى الآن ، ليس حتى احتضن كاليب ومايرون ضد صدره ، شاعراً بأنفاسهم الغير منتظمة ضد عنقه وأيديهم الصغيرة تقبض على ملابسه بثقة غير واعية.

“عزيزتي ، لقد عدت….” تمتم بنعومة ، حيث كانت الكلمات موجهة لنفسه أكثر من أي شخص آخر ، وعيناه لا تترك الأشكال الصغيرة في الأسفل.

ولكن على عكسه ، ركع ليو بدون تردد وفتح ذراعيه ، مخفضاً نفسه إلى طول كاليب حتى لا يشعر الصبي بالخوف ، حيث جعل وضعية جسده أصغر وألطف مما كانت عليه في أي معركة أو أمر قيادي.

*صرخة* 

‘هؤلاء الأطفال هم الدليل الحي على حبي لـ أماندا’ فكر ليو وهو يفهم أخيراً أنهم ليسوا مجرد امتداد لقوته بل السبب وراءها ، وفي خضم ذلك الإدراك تجذر شيء أخطر بكثير من الطموح بداخله ، شيء أهدأ وأعمق وأكثر صموداً بما لا يقاس ، حيث فهم بوضوح مرعب أن الكون يمكنه ان ياخذ عرشه وقوته وحتى حياته ولكن لن يُسمح له أبداً بلمس اطفاله.

أطلقت أماندا صرخة فرح في اللحظة التي رأته فيها ، وتحول تعبيرها إلى ابتهاج ، لم تنتظر ثانية أخرى وبدأت بالركض نحو المكان الذي سيهبط فيه.

*صرخة* 

في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض ، اصطدمت به أماندا بكل ما لديها ولفّت أطرافها الأربعة حوله بدون تردد.

الترجمة: Hunter

“هاهاها ، وأنا أحبك أيضاً” ضحك ليو وهو يترنح نصف خطوة قبل أن يمسكها بإحكام ودقة في آن واحد ، مدركاً تماماً لكل نقطة تلامس وكل تغير في ثقلها وكل نبضة قلب تنبض ضد صدره ، مع الحرص الشديد على عدم إيذائها.

“لقد اختفت… لا ، لا تزال موجودة ولكنها لم تعد تؤذي. هل تعلمت أخيراً كيف تتحكم بها؟”

“مرحباً بعودتك يا عزيزي….” تمتمت أماندا بصوت متصدع وهي تدفن وجهها في كتفه ودموعها تبلل ملابسه بينما وجدت أسابيع من الخوف والغضب والليالي الغير مريحة مخرجها أخيراً دفعة واحدة.

‘هؤلاء هم أطفالي… من دمي’ فكر ليو وهو يبعثر شعرهم بلطف حيث كان شعر كاليب ناعماً تماماً مثل عمه لوك بينما كانت تجعيدات مايرون تعكس تجعيداته هو نفسه ، كما لو أن الكون ذاته قد طبع إرثه فيهم بدون طلب إذن.

تنهد ليو ببطء ، مستنداً بجبهته ضد جبهتها بينما أغمض عينيه للحظة فقط ليرسخ نفسه في دفء جسدها ، مطمئناً نفسه بأنه هنا حقاً ولم يضيع في الفراغ.

“أنا هنا” قال ليو بهدوء وأصابعه تتشدد قليلاً على ظهر أماندا. 

“هيا تعالوا” شجعت أماندا بلطف وهي تمد يدها نحوهم. 

“يمكنني الآن أن أكون حول الأطفال….” أعلن ذلك ، بينما تراجعت أماندا للخلف بقدر كافي لتنظر إليه ويداها تغطي وجهه وهي تدرسه بعناية ، كما لو كانت تبحث عن شيء لا تستطيع تسميته حتى حل الإدراك فجأة واتسعت عيناها.

ليست المعارك ولا الغزوات ولا الانتصارات المكتوبة في التاريخ بل هذه اللحظة الواحدة حيث يضيق العالم ليصبح مجرد طفل في ذراعي المرء ، حيث يستقر شيء لا رجعة فيه في الروح ويعيد كتابة كل أولوية كانت موجودة في صمت. لقد سمع ليو آخرين يصفونها من قبل ، رجالاً ادعوا أنه في المرة الأولى التي حملوا فيها أطفالهم في غرف مستشفى معقمة محاطة بأضواء بيضاء وآلات تصدر أزيزاً ، تغير شيء مهم بداخلهم ، كما لو أن الكون ذاته انحنى وهمس بأن الحياة لن تعود ملكاً لهم وحدهم أبداً.

“هالتك….” قالت أماندا والذهول يتراقص في تعبيرها. 

تردد الطفلان في البداية ، قبل أن يتحركوا في النهاية. 

“لقد اختفت… لا ، لا تزال موجودة ولكنها لم تعد تؤذي. هل تعلمت أخيراً كيف تتحكم بها؟”

“هيا تعالوا” شجعت أماندا بلطف وهي تمد يدها نحوهم. 

أعطاها ليو ابتسامة لطيفة ومحبة. 

“هممم” تمتم مايرون وهو يربت على ذقنه ، متأملاً هوية ليو للحظة قبل أن يشير فجأة نحوه. 

“نعم” أجاب ليو بينما انجرفت نظراته خلف كتفها نحو الأطفال.

وقف كاليب متجمداً على مسافة قصيرة ويداه الصغيرة مقبوضة بتوتر على جانبيه بينما كان يحدق في ليو بعيون واسعة غير واثقة ، بينما أمال مايرون رأسه للخلف بفضول ، محدقاً بتمعن كما لو كان يحاول تقرير ما إذا كان الرجل الذي أمامه يطابق الصورة التي يحملها في قلبه….

وقف كاليب متجمداً على مسافة قصيرة ويداه الصغيرة مقبوضة بتوتر على جانبيه بينما كان يحدق في ليو بعيون واسعة غير واثقة ، بينما أمال مايرون رأسه للخلف بفضول ، محدقاً بتمعن كما لو كان يحاول تقرير ما إذا كان الرجل الذي أمامه يطابق الصورة التي يحملها في قلبه….

“هيهي! بابا!” صرخ مايرون ، ولم يملك ليو وقتاً للتفاعل حتى اصطدم جسد صغير بصدره ولف ذراعيه حول عنقه بينما انفجرت ضحكاته بجوار أذنه ، ولأول مرة في حياته ، شعر ليو بما يعنيه احتضان طفله.

“هممم” تمتم مايرون وهو يربت على ذقنه ، متأملاً هوية ليو للحظة قبل أن يشير فجأة نحوه. 

“هالتك….” قالت أماندا والذهول يتراقص في تعبيرها. 

“انظر… يا كاليب ، الرجل الطائر يشبه بابا” قال مايرون بصوت بريء بينما تضيق صدر ليو لسماع كلماته.

“كاليب…. مايرون…. أطفالي!” تمتم ليو ، وفي تلك اللحظة أقسم أنه من هذه الثانية فصاعداً ، بغض النظر عما يقف في طريقه ، وبغض النظر عما يطلبه الكون منه ، سيحميهم إلى الأبد. 

‘أطفالي لا يعرفون حتى ما إذا كنت والدهم… كم أنا مثير للشفقة؟’ تساءل ليو بينما تابعت أماندا نظراته وابتسمت بالدموع وهي تلتفت بلطف نحو الأطفال.

أعطاها ليو ابتسامة لطيفة ومحبة. 

“هيا تعالوا” شجعت أماندا بلطف وهي تمد يدها نحوهم. 

ليس الآن وليس أبداً.

“إنه والدكم”

*صرخة* 

تردد الطفلان في البداية ، قبل أن يتحركوا في النهاية. 

“مرحباً بعودتك يا عزيزي….” تمتمت أماندا بصوت متصدع وهي تدفن وجهها في كتفه ودموعها تبلل ملابسه بينما وجدت أسابيع من الخوف والغضب والليالي الغير مريحة مخرجها أخيراً دفعة واحدة.

اتخذ كاليب خطوة حذرة للأمام ثم توقف مجدداً وعيناه تتنقل بين ليو وأماندا كما لو كان يستأذن بصمت بينما لم يلقي مايرون اي اهتمام للأمر ، حيث قفز مباشرة إلى ذراعي ليو.

الترجمة: Hunter

“هيهي! بابا!” صرخ مايرون ، ولم يملك ليو وقتاً للتفاعل حتى اصطدم جسد صغير بصدره ولف ذراعيه حول عنقه بينما انفجرت ضحكاته بجوار أذنه ، ولأول مرة في حياته ، شعر ليو بما يعنيه احتضان طفله.

ولكن لم يفهم ذلك قط ، ليس حتى الآن ، ليس حتى احتضن كاليب ومايرون ضد صدره ، شاعراً بأنفاسهم الغير منتظمة ضد عنقه وأيديهم الصغيرة تقبض على ملابسه بثقة غير واعية.

قرع قلبه عبر أذنيه. 

“هالتك….” قالت أماندا والذهول يتراقص في تعبيرها. 

‘يا له من نبض ناعم ولطيف…’ فكر ليو بينما لف ذراعيه حول مايرون ببطء ، ممسكاً به بعناية غير طبيعية بالنسبة لطبيعته لدرجة أنه شعر وكأنه يتعامل مع زجاج.

 

اقترب كاليب بعد ذلك ، خطوة حذرة تلو الأخرى ، حتى وصل إلى ليو ، ثم رفع ذراعيه في منتصف الطريق وهو يشعر بعدم اليقين ، كما لو أنه لا يصدق تماماً أن العناق مسموح وأصابعه الصغيرة تلتوي للداخل بينما تردد في الخطوة الأخيرة.

ليس الآن وليس أبداً.

ولكن على عكسه ، ركع ليو بدون تردد وفتح ذراعيه ، مخفضاً نفسه إلى طول كاليب حتى لا يشعر الصبي بالخوف ، حيث جعل وضعية جسده أصغر وألطف مما كانت عليه في أي معركة أو أمر قيادي.

“هاهاها ، وأنا أحبك أيضاً” ضحك ليو وهو يترنح نصف خطوة قبل أن يمسكها بإحكام ودقة في آن واحد ، مدركاً تماماً لكل نقطة تلامس وكل تغير في ثقلها وكل نبضة قلب تنبض ضد صدره ، مع الحرص الشديد على عدم إيذائها.

في اللحظة التي التصق فيها كلا الطفلين به ، شعر ليو بشيء في داخله ينهار تماماً ، حيث استقر ثقل اجسادهم الصغيرة بين ذراعيه ، ودفئهم يهدئه بطريقة لم يفعلها أي عرش أو قوة أو نصر من قبل ، كما لو أن الكون ذاته قد تقلص ليصبح هذه النقطة الواحدة من التلامس.

“هيهي! بابا!” صرخ مايرون ، ولم يملك ليو وقتاً للتفاعل حتى اصطدم جسد صغير بصدره ولف ذراعيه حول عنقه بينما انفجرت ضحكاته بجوار أذنه ، ولأول مرة في حياته ، شعر ليو بما يعنيه احتضان طفله.

‘إنهم صغيران و ناعمان وضعيفان جداً… إذا استخدمت ولو القليل من القوة قد يموتان ولكن رغم كونهم هشين جداً ، الا ان احتضانهم يجلب لي الكثير من الفرح!’ أدرك وهو يشعر بفرح الأبوة لأول مرة على الإطلاق.

في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض ، اصطدمت به أماندا بكل ما لديها ولفّت أطرافها الأربعة حوله بدون تردد.

“كاليب…. مايرون…. أطفالي!” تمتم ليو ، وفي تلك اللحظة أقسم أنه من هذه الثانية فصاعداً ، بغض النظر عما يقف في طريقه ، وبغض النظر عما يطلبه الكون منه ، سيحميهم إلى الأبد. 

اقترب كاليب بعد ذلك ، خطوة حذرة تلو الأخرى ، حتى وصل إلى ليو ، ثم رفع ذراعيه في منتصف الطريق وهو يشعر بعدم اليقين ، كما لو أنه لا يصدق تماماً أن العناق مسموح وأصابعه الصغيرة تلتوي للداخل بينما تردد في الخطوة الأخيرة.

بهذا العناق الواحد ، فهم ليو كيف كانت هذه اللحظة التي يتحدث عنها كل أب بنبرة مقدسة.

“هالتك….” قالت أماندا والذهول يتراقص في تعبيرها. 

ليست المعارك ولا الغزوات ولا الانتصارات المكتوبة في التاريخ بل هذه اللحظة الواحدة حيث يضيق العالم ليصبح مجرد طفل في ذراعي المرء ، حيث يستقر شيء لا رجعة فيه في الروح ويعيد كتابة كل أولوية كانت موجودة في صمت. لقد سمع ليو آخرين يصفونها من قبل ، رجالاً ادعوا أنه في المرة الأولى التي حملوا فيها أطفالهم في غرف مستشفى معقمة محاطة بأضواء بيضاء وآلات تصدر أزيزاً ، تغير شيء مهم بداخلهم ، كما لو أن الكون ذاته انحنى وهمس بأن الحياة لن تعود ملكاً لهم وحدهم أبداً.

في اللحظة التي التصق فيها كلا الطفلين به ، شعر ليو بشيء في داخله ينهار تماماً ، حيث استقر ثقل اجسادهم الصغيرة بين ذراعيه ، ودفئهم يهدئه بطريقة لم يفعلها أي عرش أو قوة أو نصر من قبل ، كما لو أن الكون ذاته قد تقلص ليصبح هذه النقطة الواحدة من التلامس.

ولكن لم يفهم ذلك قط ، ليس حتى الآن ، ليس حتى احتضن كاليب ومايرون ضد صدره ، شاعراً بأنفاسهم الغير منتظمة ضد عنقه وأيديهم الصغيرة تقبض على ملابسه بثقة غير واعية.

“هيهي! بابا!” صرخ مايرون ، ولم يملك ليو وقتاً للتفاعل حتى اصطدم جسد صغير بصدره ولف ذراعيه حول عنقه بينما انفجرت ضحكاته بجوار أذنه ، ولأول مرة في حياته ، شعر ليو بما يعنيه احتضان طفله.

في هذه اللحظة شعر بذلك الخط الغير مرئي وهو يتم تجاوزه ، كما لو أن الرجل الذي كان عليه قبل لحظة قد تم تركه في الخلف إلى الأبد ، وفي مكانه وقف أب. 

“هاهاها ، وأنا أحبك أيضاً” ضحك ليو وهو يترنح نصف خطوة قبل أن يمسكها بإحكام ودقة في آن واحد ، مدركاً تماماً لكل نقطة تلامس وكل تغير في ثقلها وكل نبضة قلب تنبض ضد صدره ، مع الحرص الشديد على عدم إيذائها.

‘هؤلاء هم أطفالي… من دمي’ فكر ليو وهو يبعثر شعرهم بلطف حيث كان شعر كاليب ناعماً تماماً مثل عمه لوك بينما كانت تجعيدات مايرون تعكس تجعيداته هو نفسه ، كما لو أن الكون ذاته قد طبع إرثه فيهم بدون طلب إذن.

‘يا له من نبض ناعم ولطيف…’ فكر ليو بينما لف ذراعيه حول مايرون ببطء ، ممسكاً به بعناية غير طبيعية بالنسبة لطبيعته لدرجة أنه شعر وكأنه يتعامل مع زجاج.

‘هؤلاء الأطفال هم الدليل الحي على حبي لـ أماندا’ فكر ليو وهو يفهم أخيراً أنهم ليسوا مجرد امتداد لقوته بل السبب وراءها ، وفي خضم ذلك الإدراك تجذر شيء أخطر بكثير من الطموح بداخله ، شيء أهدأ وأعمق وأكثر صموداً بما لا يقاس ، حيث فهم بوضوح مرعب أن الكون يمكنه ان ياخذ عرشه وقوته وحتى حياته ولكن لن يُسمح له أبداً بلمس اطفاله.

قرع قلبه عبر أذنيه. 

ليس الآن وليس أبداً.

اقترب كاليب بعد ذلك ، خطوة حذرة تلو الأخرى ، حتى وصل إلى ليو ، ثم رفع ذراعيه في منتصف الطريق وهو يشعر بعدم اليقين ، كما لو أنه لا يصدق تماماً أن العناق مسموح وأصابعه الصغيرة تلتوي للداخل بينما تردد في الخطوة الأخيرة.

 

“مرحباً بعودتك يا عزيزي….” تمتمت أماندا بصوت متصدع وهي تدفن وجهها في كتفه ودموعها تبلل ملابسه بينما وجدت أسابيع من الخوف والغضب والليالي الغير مريحة مخرجها أخيراً دفعة واحدة.

الترجمة: Hunter

“يمكنني الآن أن أكون حول الأطفال….” أعلن ذلك ، بينما تراجعت أماندا للخلف بقدر كافي لتنظر إليه ويداها تغطي وجهه وهي تدرسه بعناية ، كما لو كانت تبحث عن شيء لا تستطيع تسميته حتى حل الإدراك فجأة واتسعت عيناها.

في اللحظة التي التصق فيها كلا الطفلين به ، شعر ليو بشيء في داخله ينهار تماماً ، حيث استقر ثقل اجسادهم الصغيرة بين ذراعيه ، ودفئهم يهدئه بطريقة لم يفعلها أي عرش أو قوة أو نصر من قبل ، كما لو أن الكون ذاته قد تقلص ليصبح هذه النقطة الواحدة من التلامس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط