Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 676

الفصل 676: الوقت الذي مضى لا يمكن أن يعود. ولكن…

باااااااآآآت!

أستوعب الوضع.

“…”

‘مانترا الإشراق… انتهى بها المطاف بالتفعيل بكامل قوتها.’

‘ما هذا؟ إنها ليست الدورة الـ 0… ولكن لِمَ أتصرف كما فعلتُ في الأولى؟’

رغبتي في العودة إلى وقت ما قبل إيقاظ أوه هي-سو لقدرها تسببت في تأثير فراشة هائل.

لقد مُنِحتُ، في واقع الأمر، الفرصة للتأمل في كامل حياتي الممتدة لِمئة مليون سنة.

‘أولاً… أنا بحاجة لجمع المعلومات.’

عند سؤالي، قسى تشيونغ مون ريونغ وجهه كأنما يتساءل لِمَ أسأل مثل هذا الهراء عديم الفائدة.

ينتابني الحذر للنظر للأعلى نحو السماء، بدأتُ في التحدث إلى جيون ميونغ هون والرفاق الآخرين.

أعطى تشيونغ مون ريونغ ضحكة صغيرة وهو يتحدث.

“بادئ ذي بدء، جميعاً. هناك شيء أنا بحاجة لقوله.”

“هممم…”

حدث الأمر عندها. لقد كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

بينما يقص القصص، بدا تشيونغ مون ريونغ مستحضراً لِشيء ما وبدأ في التفتيش عبر الأرشيف.

صـفـعـة!

“همم، ولكن تمهل… قصة الرجل العجوز المؤدي للطقوس للسماوات لتمديد فترة حياته… فلنعثر على كتاب بشأن ذلك. فقد يكون هناك أسلوب لحجب ظاهرة الرفض السماوي الخاصة بك…”

“النائب سيو، يا ابن العاهرة!”

“إذا حدث ذلك، فمعناه أن المعلم علمهم بشكل خاطئ. وإذا ربيتَ شخصاً بضربه بشكل مفرط عندما يكون صغيراً، فكل ما يتعلمه هو العنف. ذلك على الأرجح هو السبب في تحوله على ذلك النحو.”

“…”

أذهبُ ‘أنا’ مع كيم يونغ هون لِمتجر أعشاب لكسب المال، ونشتري قصرًا، وأجعل كيم يونغ هون ينضم لِطائفة ذبح الشياطين للنجوم الأربعة و الشياطين الثلاثة لِمدينة سوكيونغ. ثم أتبع كيم يونغ هون، عاملاً كـ مخطط لِتحالف الـ وُلين، وأراكم الثروة، وأكبر في السن.

أدركتُ أن الوضع لِتوّه قد جرى إبطاله. وأنا أحلل سريعاً الوضع لأتبين ما الذي يحدث.

أذهبُ ‘أنا’ مع كيم يونغ هون لِمتجر أعشاب لكسب المال، ونشتري قصرًا، وأجعل كيم يونغ هون ينضم لِطائفة ذبح الشياطين للنجوم الأربعة و الشياطين الثلاثة لِمدينة سوكيونغ. ثم أتبع كيم يونغ هون، عاملاً كـ مخطط لِتحالف الـ وُلين، وأراكم الثروة، وأكبر في السن.

‘أرى. حقيقة أن [القدر قد جرى تثبيته بالفعل، لذا فهو بلا معنى] تعني…’

‘همم؟ هذا يكون…؟’

أي أفعال تنحرف عن القدر هي غير مسموح بها.

الوقت الذي مضى لا يزال يمكن النظر للوراء إليه.

‘إنه حقاً… بلا معنى.’

“هاها، أهكذا يكون الأمر؟”

الوقت الذي مضى لا يمكنه العودة أبداً. هذا هو القانون الأول الذي يجب على أي شخص يتعامل مع التاريخ معرفته. وبمجرد معاينة الخط الزمني من قبل الملك المستقبلي، فإنه يصبح تاريخاً لا يمكن عكسه مطلقاً. بالرغم من أنني قد عُدتُ للماضي، إلا أن هذا التراجع ليس أكثر من استرجاع كامل للذكريات، ولا يختلف عن إلقاء نظرة على لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.

‘هوهو…’

‘أي محاولة لإعادة كتابة الماضي يجري إيقافها وإبطالها من قبل عالم الرأس.’

كيريريك!

ومع ذلك، أنا راضٍ حتى بمجرد هذا.

“أنت تنطق بالهراء. حتى لو كان القدر يوجد بحق، أيعيش القدر حياتي نيابة عني؟”

‘مع هذا المقدار من الوقت… نعم. ذلك ليس بـسيء. ومع هذا القدر، يُفترض بي القدرة على القبض على الاستنارة المطلوبة لحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.’

“كوااااااغ! سـ- ساعدوني! هغكواااااااغ!”

جيد. إذا وصل الأمر لهذا، فبالأحرى… فلنستمتع به. بِعزمي على ذلك، خبأتُ كامل [ذاتي حتى الآن] في عمق ‘سيو أون هيون البشري’، تاركاً ورائي ذكريات ‘سيو أون هيون من عصر الأرض’ فحسب، ودفنتُ نفسي داخل سيو أون هيون.

“أرجوك لا تكن هكذا. فقط أخبرني لِمرة، يا معلم. فتلميذك فضولي.”

هكذا، تتجلى القصة المتطابقة تماماً؛ يبرز شي هو ويمزق أطرافنا بعيداً، ويأتي الثعبان ذو الرأسين ويستنزف دماءنا، ويظهر الثلاثي في مرحلة الكائن السماوي ويشفوننا. وأنا، برؤيتي لِقديس النمر اللازوردي بينما أراقب الثلاثة، شعرتُ فجأة باندفاع عاطفة لا يمكنني كبحها. وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

لقد مُنِحتُ، في واقع الأمر، الفرصة للتأمل في كامل حياتي الممتدة لِمئة مليون سنة.

“هواااااااغ! مـ- ما هذاااااااا!”

‘ … هووو.’

“كوااااااغ! سـ- ساعدوني! هغكواااااااغ!”

‘قصة طفل طُرِد من المنزل بمكائد أخت ماكرة كثعلب، والذي يلتقي بملك التنانين ويتعلم كيفية استرضائها، ثم يعود ويتصالح معها.’

“كيووووووغ!”

‘أرى… هذا لا بد أن يكون كيف تظهر قفزة مستقبلية جرى نيلها عبر الاستحقاق الحقيقي.’

من أجساد جين بيوك-هو وهو غواك، تفجرت سيوف من زجاج وبرزت بلا كبح، وتحولت أجسادهم لِنار الزجاج الحقيقية، عائدة إليّ. وصمد قديس النمر اللازوردي لِأطول فترة، ولكن حتى هو بدا على شفا العودة إليّ. ومع ذلك، وفي ذلك الوقت تقريباً، شرع عالم الرأس لحسن الحظ في المراجعة.

أي أفعال تنحرف عن القدر هي غير مسموح بها.

‘ … هووو.’

لِسبب لستُ أدري ما هو، انتفخ صدري بالعاطفة عند كلمات تشيونغ مون ريونغ. وأخرجتُ الـ [العجلة] وأبطأتُ عملية إبطال عالم الرأس بأكبر قدر ممكن، ثم سألتُ.

مجرد شظية العاطفة التي شعرتُ بها برؤية قديس النمر اللازوردي تسببتْ في تسرب شظية قوة، مما أدى تقريباً لِعودتهم الكاملة وإبادتهم.

‘مـ- مئة مليون سنة…؟ هاهاها…’

‘لِمرة، هذا القيد هو موضع ترحيب في الواقع.’

“إذا اكتفيتُ بالجلوس دون فعل شيء وحككتُ بطني بغباء، أيدفع القدر بحياتي للأمام من تلقاء نفسه من أجلي؟ لا تجعلني أضحك! حتى لو كان القدر قد حدد حياتي، فنحن من يعيشها! وطالما أن قلبي لا يزال ينبض… فكيف أعيش تلك الحياة وكيف أتقبل القدر هو بالكامل نطاقي الخاص.”

هدأتُ قلبي المتفاجئ، مدركاً أنني كدتُ أقتل معلمي القديم بجعله يعود إليّ، وواصلتُ مراقبة القصة. وبعد بعض الوقت، واجهتُ وجهاً مألوفاً آخر.

بينما يقص القصص، بدا تشيونغ مون ريونغ مستحضراً لِشيء ما وبدأ في التفتيش عبر الأرشيف.

“هوهو…”

أذهبُ ‘أنا’ مع كيم يونغ هون لِمتجر أعشاب لكسب المال، ونشتري قصرًا، وأجعل كيم يونغ هون ينضم لِطائفة ذبح الشياطين للنجوم الأربعة و الشياطين الثلاثة لِمدينة سوكيونغ. ثم أتبع كيم يونغ هون، عاملاً كـ مخطط لِتحالف الـ وُلين، وأراكم الثروة، وأكبر في السن.

‘هوهو…’

أعطى تشيونغ مون ريونغ ضحكة صغيرة وهو يتحدث.

إنه سيو هويل. هو يأخذ أوه هي-سو في ذراعيه ويحملها بعيداً. وفي النهاية، يظهر اللورد المجنون، مرشد كيم يون.

لقد مُنِحتُ، في واقع الأمر، الفرصة للتأمل في كامل حياتي الممتدة لِمئة مليون سنة.

‘اللورد المجنون…’

وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً. كشفتُ عن حقيقة غريبة أخرى.

بِاستحضاري لماضيه المؤلم، ابتسمتُ بمرارة في نفسي. ويأخذ اللورد المجنون كيم يون ويقذف بي لِيانغو. وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً. عندها فقط لاحظتُ شيئاً غريباً.

بينما أنا أضحك، فإن سيو هويل للدورة الثالثة والذي يحاول أخذ أوه هي-سو انفجر ومات، وبِمبدأ وجودي، انتشرت نار الزجاج الحقيقية عبر شبكة إندرا وأشعلتْ سيو هويل الرئيسي جنباً إلى جنب مع كل نسخه في هذه الدورة.

‘همم؟ هذا يكون…؟’

“لهذا السبب، إذا كنتَ أنت أيضاً تريد التغلب على القدر، فاحرص دائماً على إعطاء وتلقي الروابط بين الناس، وكن كريماً وساعد الآخرين. ففقط ذلك هو الأسلوب لتجاوز السماوات، وفقط ذلك هو الأسلوب للتغلب على الرفض السماوي، يا سيو أون هيون.”

عندها فقط أدركتُ أن كيم يونغ هون ‘غير مرئي’. إنه امر غريب؛ فأنا لم أرَ كيم يونغ هون في أي مكان حتى الآن، ومع ذلك كنتُ أعامله طوال هذا الوقت كأنه ‘وجود حقيقي وحاضر’.

‘هوهو…’

‘ما الذي يحدث بحق العالم؟’

“كوااااااغ! سـ- ساعدوني! هغكواااااااغ!”

ومع ذلك، وقبل أن أتمكن حتى من الشعور بالغرابة، يتحدث ‘سيو أون هيون’، والذي جُرِد من كل الذكريات باستثناء تلك من الأرض، كأن كيم يونغ هون بجانبه مباشرة ويواصل القصة.

قبل أن يبطل التايجي بالكامل العالم، سألتُ تشيونغ مون ريونغ سؤالاً.

: : انتظر. أنا آسف بشأن هذا. : :

‘أولاً… أنا بحاجة لجمع المعلومات.’

بقولي لِذلك، فشلتُ في كبح الغرابة وكشفتُ عن حضوري، ماسحاً عبر كل الكائنات الحية في عالم الرأس بوعيي دفعة واحدة. وبِشعورهم بحق بحضوري الضعيف للغاية، أغشي على جميع الكائنات الحية في مكانهم، والزبد يخرج من أفواههم. والكائنات المجهرية والحشرات الضعيفة ماتت في الحال. وحتى بعد الذهاب لِذلك الحد، لا أزال عاجزاً عن العثور على كيم يونغ هون في أي مكان في عالم الرأس.

“هوهو… هاه؟ مـ- ما هذا الـ—”

‘أرى… هذا لا بد أن يكون كيف تظهر قفزة مستقبلية جرى نيلها عبر الاستحقاق الحقيقي.’

‘مع هذا المقدار من الوقت… نعم. ذلك ليس بـسيء. ومع هذا القدر، يُفترض بي القدرة على القبض على الاستنارة المطلوبة لحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.’

الماضي لم يعد يمكنه التغيير. ولكن كيم يونغ هون قد تلاشى في المستقبل، وبالتالي وحتى يجري الوصول لـذلك المستقبل، ومهما كان عدد التراجعات التي تقع، فهو لا يوجد في أي خط زمني. ومع ذلك وبأن الماضي لا يمكنه التغيير، يواصل الجميع في هذا العالم، بِمن فيهم ‘أنا’، التصرف كأن كيم يونغ هون يوجد.

‘قصة رجل عجوز في نهاية فترة حياته والذي يؤدي ألف طقس نحو السماوات لتمديد حياته.’

وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً. كشفتُ عن حقيقة غريبة أخرى.

“حسنًا… كان ذلك لِيكون هو الحال فقط لو لم يكن هناك أحد آخر في العالم باستثناء ذلك العجوز الأحمق وتلميذه، أو ابنه. ولكن العالم يملك أنواعاً أكثر بكثير من الناس والكائنات من ذلك.”

‘انتظر… لِمَ يشعرني هذا التدفق كـ…’

‘مع ذلك، إنه أمر مؤسف قليلا. لو لم أكن قد جُرِفتُ بفعل قوة عالم الرأس… أكان بإمكاني بحق إعادة كتابة الماضي؟’

أذهبُ ‘أنا’ مع كيم يونغ هون لِمتجر أعشاب لكسب المال، ونشتري قصرًا، وأجعل كيم يونغ هون ينضم لِطائفة ذبح الشياطين للنجوم الأربعة و الشياطين الثلاثة لِمدينة سوكيونغ. ثم أتبع كيم يونغ هون، عاملاً كـ مخطط لِتحالف الـ وُلين، وأراكم الثروة، وأكبر في السن.

إنه امر غريب. لو كنتُ قد عُدتُ ببساطة لِنقطة التراجع الأولى، لَـتوجب عليّ اتباع سلوك الدورة الثانية عشرة. وتالياً، لَـتوجب عليّ لَف نفسي بالسيف غير المشكل والارتقاء. وبعد ذلك سأقضي عشرة آلاف عام لِأصير خالداً حقيقياً، وأصل للبحر الخارجي، وأتحدى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. ذلك كان لِيكون تدفق الوقت الطبيعي…

‘هـ- هذا يكون…’

‘مع ذلك، إنه أمر مؤسف قليلا. لو لم أكن قد جُرِفتُ بفعل قوة عالم الرأس… أكان بإمكاني بحق إعادة كتابة الماضي؟’

الدورة الأولى. هذه تكون أحداثاً من تراجعي الأول.

وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً. كشفتُ عن حقيقة غريبة أخرى.

‘ما هذا؟ إنها ليست الدورة الـ 0… ولكن لِمَ أتصرف كما فعلتُ في الأولى؟’

أخيراً، غطى التايجي لمرة أخرى العالم، جاعلا كل شيء كأنه لم يحدث قط، لكني واصلتُ استكشاف الماضي بينما أشعر بنقاء منعش لم أشعر به من قبل.

إنه امر غريب. لو كنتُ قد عُدتُ ببساطة لِنقطة التراجع الأولى، لَـتوجب عليّ اتباع سلوك الدورة الثانية عشرة. وتالياً، لَـتوجب عليّ لَف نفسي بالسيف غير المشكل والارتقاء. وبعد ذلك سأقضي عشرة آلاف عام لِأصير خالداً حقيقياً، وأصل للبحر الخارجي، وأتحدى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. ذلك كان لِيكون تدفق الوقت الطبيعي…

“همم، ولكن تمهل… قصة الرجل العجوز المؤدي للطقوس للسماوات لتمديد فترة حياته… فلنعثر على كتاب بشأن ذلك. فقد يكون هناك أسلوب لحجب ظاهرة الرفض السماوي الخاصة بك…”

‘ … مستحيل… إذا كان الأمر هكذا…’

صرخ سيو هويل في عذاب حقيقي بينما بدأ يعاني. وبعد فترة وجيزة، غطى تايجي العالم، وعاد العالم لطبيعته مجدداً، لكني عجزتُ عن كبح حس الارتياح الاندفاعي وواصلتُ الضحك.

بقلب نابض، نظرتُ ببطء للوراء لحياتي الماضية. وأخيراً، في نهاية الدورة الأولى، متُّ عند عمر يناهز الثمانين عاماً. وبعد ذلك…

مجرد شظية العاطفة التي شعرتُ بها برؤية قديس النمر اللازوردي تسببتْ في تسرب شظية قوة، مما أدى تقريباً لِعودتهم الكاملة وإبادتهم.

كيريريك!

“إذا اكتفيتُ بالجلوس دون فعل شيء وحككتُ بطني بغباء، أيدفع القدر بحياتي للأمام من تلقاء نفسه من أجلي؟ لا تجعلني أضحك! حتى لو كان القدر قد حدد حياتي، فنحن من يعيشها! وطالما أن قلبي لا يزال ينبض… فكيف أعيش تلك الحياة وكيف أتقبل القدر هو بالكامل نطاقي الخاص.”

عُدتُ لِمسار الصعود مرة أخرى. هذه المرة، لم يشعرني الأمر كالتراجع الحي والمفتعل بفعل الموت على أيدي الطاغوت الاعلى للجبل العظيم، بل أشبه بإعادة لف فيديو أو قلب كتاب قصص لِلوراء. وبغض النظر، فهمتُ بواسطة هذا.

أغلقتُ عينيّ وتركتُ قصص الماضي تواصل التدفق. لقد حاولتُ الوصول لِاستنارة الذروة القتالية عبر استنارة تائبة وبطيئة. ولكن تشيونغ مون ريونغ. كلا… بمجرد سطر فريد من الكلمات من الطاغوت الأعلى لبحر الملح، فإن استنارة الذروة القتالية—استنارة الصلة—تشعرني وكأنها تصير واحداً معي.

‘ … إذا كانت النقطة التي عُدتُ إليها هي الدورة الأولى، وواصلتُ النظر للوراء عبر الثانية، والثالثة، ومسترسلاً حتى أصل للدورة الـ 1005 لألتقي بالطاغوت الاعلى للجبل العظيم، وإذا كان الموت لـ 1009 مرات مشمولاً بالكامل في هذا [التراجع الـ 1010]…’

“إذا حدث ذلك، فمعناه أن المعلم علمهم بشكل خاطئ. وإذا ربيتَ شخصاً بضربه بشكل مفرط عندما يكون صغيراً، فكل ما يتعلمه هو العنف. ذلك على الأرجح هو السبب في تحوله على ذلك النحو.”

أدركتُ في لمح البصر كم من الوقت قد كسبتُ.

الوقت الذي مضى لا يزال يمكن النظر للوراء إليه.

‘مـ- مئة مليون سنة…؟ هاهاها…’

“حسنًا… كان ذلك لِيكون هو الحال فقط لو لم يكن هناك أحد آخر في العالم باستثناء ذلك العجوز الأحمق وتلميذه، أو ابنه. ولكن العالم يملك أنواعاً أكثر بكثير من الناس والكائنات من ذلك.”

: : آهاهاهاهاهاها! : :

“…”

لقد مُنِحتُ، في واقع الأمر، الفرصة للتأمل في كامل حياتي الممتدة لِمئة مليون سنة.

…….

“هوهو… هاه؟ مـ- ما هذا الـ—”

هم يقولون إن الوقت الذي مضى لا يمكنه العودة، ومع ذلك وبينما أنظر للوراء إليه، فإن مثل هذه الأفكار تقع لي أحياناً. وتحديداً في الدورة السادسة، في الماضي حيث التقيتُ بتشيونغ مون ريونغ مجدداً، تصبح تلك الأفكار أشد بروزاً.

بـيوكاك!

معلمي.

بينما أنا أضحك، فإن سيو هويل للدورة الثالثة والذي يحاول أخذ أوه هي-سو انفجر ومات، وبِمبدأ وجودي، انتشرت نار الزجاج الحقيقية عبر شبكة إندرا وأشعلتْ سيو هويل الرئيسي جنباً إلى جنب مع كل نسخه في هذه الدورة.

” … ماذا لو أن ذلك الابن أو التلميذ ورث الإرادة بطريقة ملتوية؟ ماذا لو أساءوا فهم الإرادة لتحريك الجبل، واستخدموا بدلاً من ذلك الطغيان والاضطهاد لِفرضه على من حولهم، ممررين الإرادة بأسلوب شرير بوضوح… ماذا عندها؟”

“كككككككوااااااااااااااغ!!”

“…”

صرخ سيو هويل في عذاب حقيقي بينما بدأ يعاني. وبعد فترة وجيزة، غطى تايجي العالم، وعاد العالم لطبيعته مجدداً، لكني عجزتُ عن كبح حس الارتياح الاندفاعي وواصلتُ الضحك.

“بادئ ذي بدء، جميعاً. هناك شيء أنا بحاجة لقوله.”

‘هوهاهاهاها! ممتاز. وحتى أعيد تنظيم استنارة الذروة القتالية… لقد كسبتُ مئة مليون سنة. وعلاوة على ذلك ومع هذا القدر من الوقت، يمكنني حتى التفكير في الأسرار في بحر الملح… ويمكنني الحفر أعمق في أسرار العالم التي لم ألاحظها من قبل.’

“همم، ولكن تمهل… قصة الرجل العجوز المؤدي للطقوس للسماوات لتمديد فترة حياته… فلنعثر على كتاب بشأن ذلك. فقد يكون هناك أسلوب لحجب ظاهرة الرفض السماوي الخاصة بك…”

بابتهاجي بهذا الكسب غير المتوقع، بدأتُ في النظر للوراء لِلحيوات التي عشتُها. هكذا، فإن التراجع الـ 1010، والمتمثل في مراجعة الحيوات الماضية عبر مانترا الإشراق، يبدأ بحق.

سألتُ تشيونغ مون ريونغ هذا السؤال بينما أنظر لِكتاب الحكايات الخرافية، والذي يشمل قصصاً مثل ‘الشاب الذي أذاب الجليد بجسده العاري ليقدم السمك لوالدته’.

“هوو… كم هذا مزعج. أولئك الأوغاد من عشيرة ماكلي.”

أدركتُ أن الوضع لِتوّه قد جرى إبطاله. وأنا أحلل سريعاً الوضع لأتبين ما الذي يحدث.

انطلقت بعيداً وقتلتُ كامل عشيرة ماكلي، والذين حاولوا في الدورة الثالثة قتل الأخ الأكبر يونغ هون للدورة الثالثة، بِمجرد ضغطة من إصبع خنصري.

مجرد شظية العاطفة التي شعرتُ بها برؤية قديس النمر اللازوردي تسببتْ في تسرب شظية قوة، مما أدى تقريباً لِعودتهم الكاملة وإبادتهم.

أخيراً، غطى التايجي لمرة أخرى العالم، جاعلا كل شيء كأنه لم يحدث قط، لكني واصلتُ استكشاف الماضي بينما أشعر بنقاء منعش لم أشعر به من قبل.

تذمر تشيونغ مون ريونغ، ولكنه مع ذلك فتح كتاب الحكايات الخرافية معي وعقد حاجبيه.

‘مع ذلك، إنه أمر مؤسف قليلا. لو لم أكن قد جُرِفتُ بفعل قوة عالم الرأس… أكان بإمكاني بحق إعادة كتابة الماضي؟’

‘قصة رجل أعمى يصلي للسماوات ويستعيد بصره.’

هم يقولون إن الوقت الذي مضى لا يمكنه العودة، ومع ذلك وبينما أنظر للوراء إليه، فإن مثل هذه الأفكار تقع لي أحياناً. وتحديداً في الدورة السادسة، في الماضي حيث التقيتُ بتشيونغ مون ريونغ مجدداً، تصبح تلك الأفكار أشد بروزاً.

الماضي لم يعد يمكنه التغيير. ولكن كيم يونغ هون قد تلاشى في المستقبل، وبالتالي وحتى يجري الوصول لـذلك المستقبل، ومهما كان عدد التراجعات التي تقع، فهو لا يوجد في أي خط زمني. ومع ذلك وبأن الماضي لا يمكنه التغيير، يواصل الجميع في هذا العالم، بِمن فيهم ‘أنا’، التصرف كأن كيم يونغ هون يوجد.

” … يا معلم. كتاب الحكايات الخرافية هذا يبدو أنه يملك عدداً مختلفاً قليلاً من القصص مقارنة بـالوضع عندما رأيتُه من قبل. أتعرف أي شيء عن ذلك؟”

“…”

سألتُ تشيونغ مون ريونغ هذا السؤال بينما أنظر لِكتاب الحكايات الخرافية، والذي يشمل قصصاً مثل ‘الشاب الذي أذاب الجليد بجسده العاري ليقدم السمك لوالدته’.

‘أي محاولة لإعادة كتابة الماضي يجري إيقافها وإبطالها من قبل عالم الرأس.’

معلمي.

‘أرى. حقيقة أن [القدر قد جرى تثبيته بالفعل، لذا فهو بلا معنى] تعني…’

الافعى الصفراء تشيونغ مون ريونغ مسد على لحيته الصغيرة وصاح علانية.

‘مع هذا المقدار من الوقت… نعم. ذلك ليس بـسيء. ومع هذا القدر، يُفترض بي القدرة على القبض على الاستنارة المطلوبة لحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.’

“أيها الأحمق! أيكون هذا هو الوقت لِتقلق بشأن كتاب قصص ما؟ حتى مجرد البحث عن أساليب للتغلب على ظاهرة الرفض السماوي الخاصة بك يجعل رأسي ينبض بالفعل عصفاً! إذا لم تذهب وتحفر عبر الأرشيف الآن في الحال، فسأضربك بـهراوة سداسية الجوانب!”

سألتُ تشيونغ مون ريونغ هذا السؤال بينما أنظر لِكتاب الحكايات الخرافية، والذي يشمل قصصاً مثل ‘الشاب الذي أذاب الجليد بجسده العاري ليقدم السمك لوالدته’.

انتفضتُ بينما استحضرتُ الهراوة سداسية الجوانب للطاغوت الاعلى لبحر الملح، لكني سرعان ما ابتسمتُ ببراعة وقلتُ:

أذهبُ ‘أنا’ مع كيم يونغ هون لِمتجر أعشاب لكسب المال، ونشتري قصرًا، وأجعل كيم يونغ هون ينضم لِطائفة ذبح الشياطين للنجوم الأربعة و الشياطين الثلاثة لِمدينة سوكيونغ. ثم أتبع كيم يونغ هون، عاملاً كـ مخطط لِتحالف الـ وُلين، وأراكم الثروة، وأكبر في السن.

“أرجوك لا تكن هكذا. فقط أخبرني لِمرة، يا معلم. فتلميذك فضولي.”

لقد مُنِحتُ، في واقع الأمر، الفرصة للتأمل في كامل حياتي الممتدة لِمئة مليون سنة.

“همف، أيها الصبي الوقح. أنت لا تفهم حتى قلب معلمك…”

إنه سيو هويل. هو يأخذ أوه هي-سو في ذراعيه ويحملها بعيداً. وفي النهاية، يظهر اللورد المجنون، مرشد كيم يون.

تذمر تشيونغ مون ريونغ، ولكنه مع ذلك فتح كتاب الحكايات الخرافية معي وعقد حاجبيه.

“أرجوك لا تكن هكذا. فقط أخبرني لِمرة، يا معلم. فتلميذك فضولي.”

“القصص ذات موضوع ‘الإخلاص يحرك السماوات’ يبلغ عددها حوالي سبعة في الإجمالي… وأحياناً، يجري إضافة بضع قصص أخرى بناءً على المنطقة، وهناك أماكن يصل العدد فيها لثلاثة عشر، ولكن هذه الحكايات السبع لا تتغير أبداً.

“إذا تحول خلف المرء لِغريب، فعندها يمكنه سؤال شخص آخر المعونة، أو يمكنه العثور على خلف جديد. ربما صديق مقرب للعجوز الأحمق قد يصحح يوماً ذلك الخلف. وإذا كان هناك شخص فريد فقط في العالم، فقد يعجزون تماماً عن تحدي القدر… ولكن إذا كان هناك من الناس تحت السماوات بقدر النجوم في السماء… وإذا كانت تلك الصلات شاسعة ومتنوعة بقدر الغيوم… فعندها حتى السماوات يمكن تجاوزها والتحليق لِمَا وراءها؛ ألا تظن ذلك؟”

‘قصة الصبي الذي يصطاد سمكة شبوط في الشتاء لأجل والدته.’

‘أي محاولة لإعادة كتابة الماضي يجري إيقافها وإبطالها من قبل عالم الرأس.’

‘قصة رجل أعمى يصلي للسماوات ويستعيد بصره.’

‘مـ- مئة مليون سنة…؟ هاهاها…’

‘قصة زوج يوقد ناراً على طرف إصبعه لِعلاج مرض زوجته القاتل.’

‘المعلم…؟’

‘قصة رجل عجوز فقير يصير ثرياً بعد نيله لِقبعة غوبلين.’

هكذا، تتجلى القصة المتطابقة تماماً؛ يبرز شي هو ويمزق أطرافنا بعيداً، ويأتي الثعبان ذو الرأسين ويستنزف دماءنا، ويظهر الثلاثي في مرحلة الكائن السماوي ويشفوننا. وأنا، برؤيتي لِقديس النمر اللازوردي بينما أراقب الثلاثة، شعرتُ فجأة باندفاع عاطفة لا يمكنني كبحها. وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

‘قصة طفل طُرِد من المنزل بمكائد أخت ماكرة كثعلب، والذي يلتقي بملك التنانين ويتعلم كيفية استرضائها، ثم يعود ويتصالح معها.’

عندها فقط أدركتُ أن كيم يونغ هون ‘غير مرئي’. إنه امر غريب؛ فأنا لم أرَ كيم يونغ هون في أي مكان حتى الآن، ومع ذلك كنتُ أعامله طوال هذا الوقت كأنه ‘وجود حقيقي وحاضر’.

‘قصة رجل عجوز في نهاية فترة حياته والذي يؤدي ألف طقس نحو السماوات لتمديد حياته.’

قبل أن يبطل التايجي بالكامل العالم، سألتُ تشيونغ مون ريونغ سؤالاً.

‘قصة طفل وُلد دون حظ والذي يذهب ليسأل الإمبراطور اليشمي لِمَ لا يملك حظاً.’

‘هوهاهاهاها! ممتاز. وحتى أعيد تنظيم استنارة الذروة القتالية… لقد كسبتُ مئة مليون سنة. وعلاوة على ذلك ومع هذا القدر من الوقت، يمكنني حتى التفكير في الأسرار في بحر الملح… ويمكنني الحفر أعمق في أسرار العالم التي لم ألاحظها من قبل.’

هذه القصص السبع توجد في كل منطقة، وهيئاتها الأصلية بالكاد تتغير.”

“القصص ذات موضوع ‘الإخلاص يحرك السماوات’ يبلغ عددها حوالي سبعة في الإجمالي… وأحياناً، يجري إضافة بضع قصص أخرى بناءً على المنطقة، وهناك أماكن يصل العدد فيها لثلاثة عشر، ولكن هذه الحكايات السبع لا تتغير أبداً.

“هاها، أهكذا يكون الأمر؟”

“كككككككوااااااااااااااغ!!”

“همم، ولكن تمهل… قصة الرجل العجوز المؤدي للطقوس للسماوات لتمديد فترة حياته… فلنعثر على كتاب بشأن ذلك. فقد يكون هناك أسلوب لحجب ظاهرة الرفض السماوي الخاصة بك…”

هم يقولون إن الوقت الذي مضى لا يمكنه العودة، ومع ذلك وبينما أنظر للوراء إليه، فإن مثل هذه الأفكار تقع لي أحياناً. وتحديداً في الدورة السادسة، في الماضي حيث التقيتُ بتشيونغ مون ريونغ مجدداً، تصبح تلك الأفكار أشد بروزاً.

بينما يقص القصص، بدا تشيونغ مون ريونغ مستحضراً لِشيء ما وبدأ في التفتيش عبر الأرشيف.

“كيووووووغ!”

وو-وونغ!

“…”

بدأ العالم ينغمر لِمرة أخرى بفعل التايجي. ولا بد أن ذلك بسبب أنني طرحتُ شيئاً لم يكن بحق قصة من الماضي.

“كككككككوااااااااااااااغ!!”

“هناك شيء أنا فضولي بشأنه، يا معلم.”

“لم تعد إرادتهم الخاصة؟”

قبل أن يبطل التايجي بالكامل العالم، سألتُ تشيونغ مون ريونغ سؤالاً.

ولكن…

“ما هو؟ شيء بشأن الحكايات الخرافية؟ باعتراف الأمر، تلك القصص أصبحت منتشرة بشكل سخيف لِدرجة أن المتدربين أحياناً يدرسونها. على سبيل المثال، ‘أجناس أبطال الحكايات الخرافية متسقة دائماً’ أو شيء من هذا القبيل… حسنًا، هناك الكثير ليُقال بشأن ذلك. في بعض المناطق، إذا كانت الشخصية الرئيسية في القصة الأولى فتاة، فكل الأبطال في القصص التالية هن نساء أو عجائز. وإذا كانت الأولى صبياً، فالبقية كلهم رجال أو شيوخ… لا، والأهم من ذلك، أيها الشقي، أليس من المفترض بك البحث عن المستندات التي أخبرتُك بالعثور عليها…؟”

الآن فقط بدأتُ في الفهم بحق لِمَا يعنيه احتضان الصلة في قلبي، وبدأتُ في المضي قدماً، واطئاً بثبات فوق استنارات الماضي.

“يا معلم، إذا كان القدر يوجد بحق، ومهما فعلنا لا يمكننا التغلب عليه… فما الذي كنتَ لِتفعله؟”

“…”

عند سؤالي، قسى تشيونغ مون ريونغ وجهه كأنما يتساءل لِمَ أسأل مثل هذا الهراء عديم الفائدة.

‘أي محاولة لإعادة كتابة الماضي يجري إيقافها وإبطالها من قبل عالم الرأس.’

“أنت تنطق بالهراء. حتى لو كان القدر يوجد بحق، أيعيش القدر حياتي نيابة عني؟”

الوقت الذي مضى لا يمكنه العودة.

“…”

“…”

“إذا اكتفيتُ بالجلوس دون فعل شيء وحككتُ بطني بغباء، أيدفع القدر بحياتي للأمام من تلقاء نفسه من أجلي؟ لا تجعلني أضحك! حتى لو كان القدر قد حدد حياتي، فنحن من يعيشها! وطالما أن قلبي لا يزال ينبض… فكيف أعيش تلك الحياة وكيف أتقبل القدر هو بالكامل نطاقي الخاص.”

“…”

“…”

“إذا حدث ذلك، فمعناه أن المعلم علمهم بشكل خاطئ. وإذا ربيتَ شخصاً بضربه بشكل مفرط عندما يكون صغيراً، فكل ما يتعلمه هو العنف. ذلك على الأرجح هو السبب في تحوله على ذلك النحو.”

“لهذا السبب… حتى لو كان القدر قد ثبت مستقبلي، أنا سأعيش بأفضل ما في قدرتي داخله.

جيد. إذا وصل الأمر لهذا، فبالأحرى… فلنستمتع به. بِعزمي على ذلك، خبأتُ كامل [ذاتي حتى الآن] في عمق ‘سيو أون هيون البشري’، تاركاً ورائي ذكريات ‘سيو أون هيون من عصر الأرض’ فحسب، ودفنتُ نفسي داخل سيو أون هيون.

وإذا لم أكن أستطيع التغلب على جبل القدر، فسيكون لدي ابن أو تلميذ وأجعلهم يحفرون عبر ذلك الجبل. وإذا لم يكونوا يستطيعون، فعندها سيفعل أطفالهم. وطالما أنني أخلق الأساس لتمرير الإرادة من جيل لجيل… فعندها يوماً ما، ذلك الجبل سيُقذف به في البحر. قد يضحك البعض وينادونني بالعجوز الأحمق، ولكن ماذا في ذلك! فالقدر لا يحددنا؛ بل أولئك الذين يعيشون الحياة هم من يحددون القدر!”

عُدتُ لِمسار الصعود مرة أخرى. هذه المرة، لم يشعرني الأمر كالتراجع الحي والمفتعل بفعل الموت على أيدي الطاغوت الاعلى للجبل العظيم، بل أشبه بإعادة لف فيديو أو قلب كتاب قصص لِلوراء. وبغض النظر، فهمتُ بواسطة هذا.

“…”

بِاستحضاري لماضيه المؤلم، ابتسمتُ بمرارة في نفسي. ويأخذ اللورد المجنون كيم يون ويقذف بي لِيانغو. وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً. عندها فقط لاحظتُ شيئاً غريباً.

لِسبب لستُ أدري ما هو، انتفخ صدري بالعاطفة عند كلمات تشيونغ مون ريونغ. وأخرجتُ الـ [العجلة] وأبطأتُ عملية إبطال عالم الرأس بأكبر قدر ممكن، ثم سألتُ.

إنها شخصية الطاغوت الاعلى لِبحر الملح، والمقيمة داخل تشيونغ مون ريونغ. تلك هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني الشعور بها. وربما يكون ذلك تأثير الـ [العجلة]. أنا لا أعرف السبب الدقيق، ولكن النتيجة تُركتْ مطبوعة في قلبي.

” … ماذا لو أن ذلك الابن أو التلميذ ورث الإرادة بطريقة ملتوية؟ ماذا لو أساءوا فهم الإرادة لتحريك الجبل، واستخدموا بدلاً من ذلك الطغيان والاضطهاد لِفرضه على من حولهم، ممررين الإرادة بأسلوب شرير بوضوح… ماذا عندها؟”

هذه القصص السبع توجد في كل منطقة، وهيئاتها الأصلية بالكاد تتغير.”

“هممم…”

سألتُ تشيونغ مون ريونغ هذا السؤال بينما أنظر لِكتاب الحكايات الخرافية، والذي يشمل قصصاً مثل ‘الشاب الذي أذاب الجليد بجسده العاري ليقدم السمك لوالدته’.

عند كلماتي، بدا تشيونغ مون ريونغ متأملاً لِبرهة، ثم تحدث دون تردد.

‘قصة طفل وُلد دون حظ والذي يذهب ليسأل الإمبراطور اليشمي لِمَ لا يملك حظاً.’

“إذا حدث ذلك، فمعناه أن المعلم علمهم بشكل خاطئ. وإذا ربيتَ شخصاً بضربه بشكل مفرط عندما يكون صغيراً، فكل ما يتعلمه هو العنف. ذلك على الأرجح هو السبب في تحوله على ذلك النحو.”

صـفـعـة!

“…”

بـيوكاك!

“ولكن… إذا احتضنهم المعلم بالمقدار الصحيح من الانضباط، والنصيحة، والحب، وظلوا مع ذلك ينمون ليصيروا شخصا يحرف وينقل الإرادة هكذا… فربما لم تعد تلك إرادتهم الخاصة.”

بـيوكاك!

“لم تعد إرادتهم الخاصة؟”

ولكن…

“في هذه الحالة، إنه القدر. فالقدر يجلد بلا نهاية الخلف ويحول الإرادة لِشيء ملتوٍ. مراكماً ومراكِماً رسن القصاص بالكارما والامتعاض والامتنان… حتى يعجز الشخص عن التحكم حتى في نفسه… نعم. تماماً مثل عجلة تتدحرج لأسفل منحدر عاجزة عن التحكم في جسدها لتتوقف، فإن العالم يرفض تركهم وشأنهم ويقودهم لِلهاوية. ليس هناك من طريقة أخرى لصياغة الأمر.”

‘قصة طفل طُرِد من المنزل بمكائد أخت ماكرة كثعلب، والذي يلتقي بملك التنانين ويتعلم كيفية استرضائها، ثم يعود ويتصالح معها.’

” … إذاً… في تلك الحالة، ألم يخسر الشخص في النهاية أمام القدر؟”

: : آهاهاهاهاهاها! : :

“حسنًا… كان ذلك لِيكون هو الحال فقط لو لم يكن هناك أحد آخر في العالم باستثناء ذلك العجوز الأحمق وتلميذه، أو ابنه. ولكن العالم يملك أنواعاً أكثر بكثير من الناس والكائنات من ذلك.”

“هوهو…”

أعطى تشيونغ مون ريونغ ضحكة صغيرة وهو يتحدث.

“…”

“إذا تحول خلف المرء لِغريب، فعندها يمكنه سؤال شخص آخر المعونة، أو يمكنه العثور على خلف جديد. ربما صديق مقرب للعجوز الأحمق قد يصحح يوماً ذلك الخلف. وإذا كان هناك شخص فريد فقط في العالم، فقد يعجزون تماماً عن تحدي القدر… ولكن إذا كان هناك من الناس تحت السماوات بقدر النجوم في السماء… وإذا كانت تلك الصلات شاسعة ومتنوعة بقدر الغيوم… فعندها حتى السماوات يمكن تجاوزها والتحليق لِمَا وراءها؛ ألا تظن ذلك؟”

“هممم…”

“…”

معلمي.

“إذا التقيتَ يوماً بشخص هو مثل عجلة تتدحرج لأسفل المنحدر، فساعدهم. بالتأكيد، في عمق داخلهم، هم أنفسهم يعرفون أنهم تحولوا لخاطئين ويريدون التوقف… ولكن حتى لو أرادوا التوقف، هم على الأرجح يعجزون بمفردهم. هم بالتأكيد يأملون أن يوقفهم شخص ما.”

أستوعب الوضع.

“…”

سألتُ تشيونغ مون ريونغ هذا السؤال بينما أنظر لِكتاب الحكايات الخرافية، والذي يشمل قصصاً مثل ‘الشاب الذي أذاب الجليد بجسده العاري ليقدم السمك لوالدته’.

“لهذا السبب، إذا كنتَ أنت أيضاً تريد التغلب على القدر، فاحرص دائماً على إعطاء وتلقي الروابط بين الناس، وكن كريماً وساعد الآخرين. ففقط ذلك هو الأسلوب لتجاوز السماوات، وفقط ذلك هو الأسلوب للتغلب على الرفض السماوي، يا سيو أون هيون.”

‘انتظر… لِمَ يشعرني هذا التدفق كـ…’

‘ … !’

“إذا اكتفيتُ بالجلوس دون فعل شيء وحككتُ بطني بغباء، أيدفع القدر بحياتي للأمام من تلقاء نفسه من أجلي؟ لا تجعلني أضحك! حتى لو كان القدر قد حدد حياتي، فنحن من يعيشها! وطالما أن قلبي لا يزال ينبض… فكيف أعيش تلك الحياة وكيف أتقبل القدر هو بالكامل نطاقي الخاص.”

باااااااآآآت!

“بادئ ذي بدء، جميعاً. هناك شيء أنا بحاجة لقوله.”

في اللحظة عينها التي يجري فيها إبطال العالم مجدداً بفعل عالم الرأس، فتحتُ عينيّ على اتساعهما. والشخص الذي نادى عليّ في اللحظة النهائية هو بالتأكيد…

‘ … مستحيل… إذا كان الأمر هكذا…’

‘المعلم…؟’

ولكن…

إنها شخصية الطاغوت الاعلى لِبحر الملح، والمقيمة داخل تشيونغ مون ريونغ. تلك هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني الشعور بها. وربما يكون ذلك تأثير الـ [العجلة]. أنا لا أعرف السبب الدقيق، ولكن النتيجة تُركتْ مطبوعة في قلبي.

“…”

‘المعلم…’

‘هوهاهاهاها! ممتاز. وحتى أعيد تنظيم استنارة الذروة القتالية… لقد كسبتُ مئة مليون سنة. وعلاوة على ذلك ومع هذا القدر من الوقت، يمكنني حتى التفكير في الأسرار في بحر الملح… ويمكنني الحفر أعمق في أسرار العالم التي لم ألاحظها من قبل.’

أغلقتُ عينيّ وتركتُ قصص الماضي تواصل التدفق. لقد حاولتُ الوصول لِاستنارة الذروة القتالية عبر استنارة تائبة وبطيئة. ولكن تشيونغ مون ريونغ. كلا… بمجرد سطر فريد من الكلمات من الطاغوت الأعلى لبحر الملح، فإن استنارة الذروة القتالية—استنارة الصلة—تشعرني وكأنها تصير واحداً معي.

معلمي.

‘شكراً لك.’

ولكن…

الآن فقط بدأتُ في الفهم بحق لِمَا يعنيه احتضان الصلة في قلبي، وبدأتُ في المضي قدماً، واطئاً بثبات فوق استنارات الماضي.

“كيووووووغ!”

الوقت الذي مضى لا يمكنه العودة.

في اللحظة عينها التي يجري فيها إبطال العالم مجدداً بفعل عالم الرأس، فتحتُ عينيّ على اتساعهما. والشخص الذي نادى عليّ في اللحظة النهائية هو بالتأكيد…

ولكن…

عُدتُ لِمسار الصعود مرة أخرى. هذه المرة، لم يشعرني الأمر كالتراجع الحي والمفتعل بفعل الموت على أيدي الطاغوت الاعلى للجبل العظيم، بل أشبه بإعادة لف فيديو أو قلب كتاب قصص لِلوراء. وبغض النظر، فهمتُ بواسطة هذا.

الوقت الذي مضى لا يزال يمكن النظر للوراء إليه.

حدث الأمر عندها. لقد كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

وبينما أنظر للوراء للوقت، أطأ بثبات فوق مواطئ القدم المؤدية لِذروة القلب.

الوقت الذي مضى لا يمكنه العودة.

…….

كيريريك!

حسنا كنت مريضا و تعافيت ثم كان لدي امتحانات لاجتيازها واليوم انتهيت لذا اعذروني على الغيبة التي طالت وان شاء الله سنواصل الالتزام من اليوم.

“…”

رغبتي في العودة إلى وقت ما قبل إيقاظ أوه هي-سو لقدرها تسببت في تأثير فراشة هائل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط