Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 677

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 677: تاريخ مأساوي (1)

وقبل جزيء من وصول الـ ‘نظرة’ المقززة لكائن ما إليّ— خبأتُ جسدي داخل النور الذهبي وطحنتُ كامل هيئتي باستخدام سيف عدم الاستمرارية.

لحظات لا تحصى تفرش وتمر أمام عينيّ. والآن، أنا أصل مرة أخرى لتلك اللحظة.

ينتقدني يانغ سو جين، ولكن بما أنني في حالة ثقة، فـذلك شيء يسعني قوله.

دخول السماوات لِمَا وراء المسار “السيف عديم الشكل.”

‘إذاً قمة السماء المحطمة لعالم الرأس كانت مجرد مدخل للوصول لِهذا المكان…!’

شق فريد لسيف عديم الشكل ينطلق بعيداً عبر البرق الأزرق ويمزق غيوم رعد السماوات.

أطلقتُ تنهيدة صامتة وأومأتُ برأسي. “حسنًا. أفتعرف أنت إذاً… أي شيء عن مانترا الإشراق أو هيوك سا؟”

‘كم هو رائع…’

كيغيغيغيك! بِإدراكي أن العجلة تسخن بشكل مفرط وعلى شفا الانفجار، اخترتُ سؤالاً نهائياً.

أبتسم لِذاتي الماضية بينما أستحضر تلك اللحظة. كم من المرات شعرتُ بمثل هذا الحماس نحو الفنون القتالية كما فعلتُ آنذاك؟ في اللحظة التي نلتُ فيها السيف عديم الشكل لأول مرة شعرت بحق كما لو أنني قد نلتُ كل شيء في العالم.

سألتُ في الحال عن الاسم الحقيقي للملك المستقبلي؛ فإذا عرفتُ ذلك الاسم، أشعر بأنه يمكنني استنتاج شيء ما بشأن الوجوه الثلاثة للملك المستقبلي والتي واجهتُها.

سورونغ— بِاستحضاري لِذلك المشهد، استحضرت مرة أخرى سيف عدم الاستمرارية. وبينما أراقب ذاتي التي نالت السيف عديم الشكل، يصبح سيف عدم الاستمرارية حاداً بشكل أشد بقليل.

[أنت تطارد الخطر… أنت واعي بأن تلك العبارة تحتوي على “سؤالين”؛ أنت تطرح الأمر بقرب شديد…]

وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

فضاء الأصل؛ نقطة البداية للخلق. إنه المكان الذي وصلتُ إليه ذات مرة مع ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون—أطراف الفراغ. والآن، يمكنني قراءة الآثار المنقوشة في مكان ما داخل هذا الفضاء، آثار عجزتُ عن فك رموزها من قبل نظراً لِتدريبي غير الكافي.

بااااآآآت! ‘هذا يكون…’

شق فريد لسيف عديم الشكل ينطلق بعيداً عبر البرق الأزرق ويمزق غيوم رعد السماوات.

بالتأكيد؛ اللحظة عندما جرتني الفكرة الباقية ليانغ سو جين في الداخل! في فضاء غامض حيث يدوي برق بسبعة ألوان، أواجه الفكرة الباقية ليانغ سو جين. وتمكنتُ من فهم حقيقة عجزتُ عن القبض عليها من قبل.

[صحيح. في عصري، كان هناك شخص فريد كهذا فقط، ولكن بالحكم بناءً على كلماتك، يبدو أن بضعة آخرين يوجدون في الجيل اللاحق.]

‘هذا الفضاء…!’

وحتى ذلك لم يكن على الأرجح بسبب قوته الخاصة، بل بالأحرى نظراً لِغرابة السلطة المخلوقة بفعل المطلق الذي امتلكه. وبينما أراقب الاثار المتروكة في فضاء الأصل هذا، جئتُ لأفهم شيئاً آخر بعد.

فضاء البرق ذي الألوان السبعة حيث تظهر الفكرة الباقية ليانغ سو جين؛ هذا الفضاء ليس داخل عالم الرأس.

‘تماماً كما ظننتُ…’

‘إذاً قمة السماء المحطمة لعالم الرأس كانت مجرد مدخل للوصول لِهذا المكان…!’

[لا تسئ الفهم. ما التهمتُه انتمى لِجندي اضطهدني بشكل جائر وحاول قتلي؛ لم نكن رفاقاً قط. ذلك الوغد كان عدواً حتى بالعودة على الأرض.]

بكوني واعياً بهذه الحقيقة الجديدة، أدركتُ الأرجاء وتأكدتُ من طبيعة هذا الفضاء.

تسوآآآآآآات! مع ذلك الخاطر النهائي، جرى مراجعة العالم لِمرة أخرى.

‘هذا يكون…!’

‘آثار معركة…’

فضاء الأصل؛ نقطة البداية للخلق. إنه المكان الذي وصلتُ إليه ذات مرة مع ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون—أطراف الفراغ. والآن، يمكنني قراءة الآثار المنقوشة في مكان ما داخل هذا الفضاء، آثار عجزتُ عن فك رموزها من قبل نظراً لِتدريبي غير الكافي.

شعرتُ بصداع يأتي من طريقة تفكير ملتوية لِدرجة لا أعرف معها حتى من أين أبدأ بالإشارة إليها. فالحصول على محادثة مع شخص قد استقر بالفعل على مثل هذه الخاتمة المتطرفة يشعرني مثل التحدث مع الطاغوت الاعلى للجبل العظيم.

‘آثار معركة…’

“ماذا…!؟”

رماح وسيوف وأسلحة لا تحصى صُنِعت من البرق—محطمة بينما كانت تقاوم [شخصاً ما]—تتبقى هنا كشظايا. بقايا أسلحة البرق هذه لديها من القوة لِتبدو محفورة في العالم نفسه، ولكن من الواضح أن الوجود الذي واجه هذه الأسلحة قد بترها وسحقها بالكامل كأنها مجرد غصينات تافهة.

كلانك! استجابة لـذلك، لويتُ الزمكان بقوة الجذب عبر راية ختم الخالد للدب الأكبر ومانترا ابادة الظواهر، جاعلا الوقت يتدفق بشكل أشد بطئاً. إنه الشيء عينه الذي فعله الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ ذات مرة بي داخل سفينة القيادة الخدمية. وبعدها، وبِتدوير الـ [العجلة] لِمرة أخرى وإعادة كتابة جزء من المبدأ، خلقتُ الشروط لِمحادثة بطيئة مع يانغ سو جين.

‘أتكون هذه آثار معركة بين الملك المستقبلي ويانغ سو جين…؟ هذا يشبه…’

يبدو أن يانغ سو جين لا يعرف أي شيء عن هيوك سا أو مانترا الإشراق.

ساحة معركة حيث تلاعب سيد ذروة بطفل يسيل مخاط أنفه. ويتملكني الحس بأن يانغ سو جين، في أرجح الاحتمالات، قد جرى التلاعب به كطفل أمام الملك المستقبلي.

[…]

‘أرى الآن…’

رماح وسيوف وأسلحة لا تحصى صُنِعت من البرق—محطمة بينما كانت تقاوم [شخصاً ما]—تتبقى هنا كشظايا. بقايا أسلحة البرق هذه لديها من القوة لِتبدو محفورة في العالم نفسه، ولكن من الواضح أن الوجود الذي واجه هذه الأسلحة قد بترها وسحقها بالكامل كأنها مجرد غصينات تافهة.

ملكتُ شكوكاً كثيرة بشأن النقطة الزمنية عندما ترك يانغ سو جين وراءه هذه الفكرة الباقية، ولكن الآن، جرى حل الكثير منها.

بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.

‘يانغ سو جين لا بد أنه، وبعد تعرضه للهزيمة من قبل الملك المستقبلي، تمكن بالكاد من ترك هذا الأثر وهو يموت.’

بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.

وحتى ذلك لم يكن على الأرجح بسبب قوته الخاصة، بل بالأحرى نظراً لِغرابة السلطة المخلوقة بفعل المطلق الذي امتلكه. وبينما أراقب الاثار المتروكة في فضاء الأصل هذا، جئتُ لأفهم شيئاً آخر بعد.

وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].

‘وبالحكم بناءً على التبعات المتروكة… فمن المرجح بشدة أن ساحة معركة يانغ سو جين والملك المستقبلي لم تكن مجرد قاعة الاستقبال، بل “العالم بأكمله”.’

بِقبضي على رأسي النابض، أطلقتُ تنهيدة.

قاعة الاستقبال. عالم الرأس. كامل جبل سوميرو. البحر الخارجي. وحتى أطراف السجلات الأكاشية—كل هذه المناطق لا بد أنها قُذِف بها لِلفوضى بفعل معركتهم. ومن تحليلي كالأقرب لِذروة الفنون القتالية، هذه البقايا هي مجرد جزء من الندوب الهائلة المتروكة بفعل معركة اكتسحت مناطق لا تحصى.

هذه أيضاً المرة الأولى التي أسمع فيها هذا، لكني أفهم. ‘منذ البداية، كل أولئك الذين نلتُ معلومات عن المنهين منهم لم يكونوا قد دخلوا قاعة الاستقبال بحق يوماً…’ فـشخصيات مثل الفكرة الباقية لِملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا أو الملك الشيطاني السماوي اوبسيديان لم تمنحني يوماً أي معلومات عن قاعة الاستقبال، لذا فإن هذه المعلومات لِمَا بعد قاعة الاستقبال هي شيء أسمعه من يانغ سو جين للمرة الأولى.

‘ولكن لِمَ تكون الكائنات في هذا العالم غير واعية بتبعات تلك المعركة، ولِمَ فشلتُ أنا أيضاً في الكشف عنها حتى الآن؟ لا، هذا سؤال أحمق؛ فالأمر بسيط. سواء عبر مراجعة من قبل عالم الرأس أو تلاعب بالقدر من قبل الملك المستقبلي، هناك أساليب كثيرة كان يمكن استخدامها…’

سألتُ في الحال عن الاسم الحقيقي للملك المستقبلي؛ فإذا عرفتُ ذلك الاسم، أشعر بأنه يمكنني استنتاج شيء ما بشأن الوجوه الثلاثة للملك المستقبلي والتي واجهتُها.

بعد تحليل جوانب عدة عبر الفضاء ذي الألوان السبعة نفسه، رأيتُ أخيراً الظل الباقي ليانغ سو جين يظهر داخل أعماق الفضاء.

بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.

كورونغ، كورورونغ! [يا مُنهي الجيل اللاحق…]

[أيها المجنون… لقد رأيتُ الترتيبات والافكار الباقية لِأسلافي من المنهين وعاينتُ مجانين لا يحصون، ولكن مستوى جنونك—لم أره سوى في السلة الفضية، والأوبسيديان، واللازوردي.]

وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].

‘أتكون هذه آثار معركة بين الملك المستقبلي ويانغ سو جين…؟ هذا يشبه…’

كوجوجوجو! حضوري أنا، من وصل لِذروة شبكة السماء والأرض العظمى، يسبب انتفاض ظل يانغ سو جين لِبرهة.

كورونغ، كورورونغ! [يا مُنهي الجيل اللاحق…]

“لقد أردتُ لقاءك، يا يانغ سو جين.”

وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].

بالرغم من أنه وِبمصطلحات الخط الزمني، أنت سلفي تقنياً، إلا أن فجوتنا العمرية الفعلية شاسعة لِدرجة تجعلني أنبذ الرسميات وأسأل مباشرة.

وحتى ذلك لم يكن على الأرجح بسبب قوته الخاصة، بل بالأحرى نظراً لِغرابة السلطة المخلوقة بفعل المطلق الذي امتلكه. وبينما أراقب الاثار المتروكة في فضاء الأصل هذا، جئتُ لأفهم شيئاً آخر بعد.

“أنا أملك أسئلة كثيرة. أيمكنك الإجابة عليها كلها؟”

“أولاً، دعني أسأل عما أنا أشد فضولاً بشأنه. أواجهتَ الملك المستقبلي؟”

[…]

” … مع ذلك، ظننتُ أنك ترى أهل الأرض كـ ‘بشر’… ألم تظن قط بكونه أكلاً لِلحم البشر؟”

عند سؤالي، ذرف الظل الباقي ليانغ سو جين دموعاً من دم وأجاب.

[أيها المجنون… لقد رأيتُ الترتيبات والافكار الباقية لِأسلافي من المنهين وعاينتُ مجانين لا يحصون، ولكن مستوى جنونك—لم أره سوى في السلة الفضية، والأوبسيديان، واللازوردي.]

[الوقت المسموح به لنا باللقاء قصير جداً…]

“أنا أفهم. سأطلب ثلاثة أسئلة فحسب؛ ذلك سيكون مريحاً، صحيح؟”

كلانك! استجابة لـذلك، لويتُ الزمكان بقوة الجذب عبر راية ختم الخالد للدب الأكبر ومانترا ابادة الظواهر، جاعلا الوقت يتدفق بشكل أشد بطئاً. إنه الشيء عينه الذي فعله الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ ذات مرة بي داخل سفينة القيادة الخدمية. وبعدها، وبِتدوير الـ [العجلة] لِمرة أخرى وإعادة كتابة جزء من المبدأ، خلقتُ الشروط لِمحادثة بطيئة مع يانغ سو جين.

‘لا؛ ليس بعد. هو لم يرني بعد.’

“هذا يُفترض به النفع.”

[نفسنا… تولد بعد أن ننال مقابلة مع الملك المستقبلي. ولهذا السبب تركتْ قلة قليلة من المنهين وراءهم أنفساً منشقة أو خواطر باقية. المبدأ المفصل هو أنه وفقط بعد المقابلة عندما يجري قمع المطلق في داخلنا، يمكن تشكيل الأساس لِبروز النفس.]

[…]

‘يانغ سو جين لا بد أنه، وبعد تعرضه للهزيمة من قبل الملك المستقبلي، تمكن بالكاد من ترك هذا الأثر وهو يموت.’

بالطبع، وحتى مع ذلك، واصل ظل يانغ سو جين التلاشي تدريجياً، ولكن من الواضح أنه يمكننا الآن التحدث لِوقت أطول بكثير من ذي قبل. وتحدث الظل الباقي ليانغ سو جين بنبرة بدت مأخوذة قليلا.

[…]

[… افعل ما يحل لك.]

كورونغ، كورورونغ! [يا مُنهي الجيل اللاحق…]

“أولاً، دعني أسأل عما أنا أشد فضولاً بشأنه. أواجهتَ الملك المستقبلي؟”

“لقد قلتَ لِتوّك ‘في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان غير بشري حقاً’. أأنت تقول إذاً إنه يأتي وقت لا يكون فيه المُنهي ‘غير بشري حقاً’؟”

[… ذلك بديهي فحسب. ولكن ليس هناك الكثير مما يمكنني قوله عنه؛ فإذا تحدثتُ عنه غالباً، سيلاحظ…]

بالطبع، وحتى مع ذلك، واصل ظل يانغ سو جين التلاشي تدريجياً، ولكن من الواضح أنه يمكننا الآن التحدث لِوقت أطول بكثير من ذي قبل. وتحدث الظل الباقي ليانغ سو جين بنبرة بدت مأخوذة قليلا.

“أنا أفهم. سأطلب ثلاثة أسئلة فحسب؛ ذلك سيكون مريحاً، صحيح؟”

ينتقدني يانغ سو جين، ولكن بما أنني في حالة ثقة، فـذلك شيء يسعني قوله.

[امضِ قدماً.]

[لأن ذلك الشخص أحضر غاندهارا الخاصة به وواجه قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معي. ذلك الشخص قد يملك مكائده الخاصة… ولكنه رفيقي في السلاح، وهو بحق شخص يمكنك الثقة به… ثق بها. و… واسِها…]

“أتدرك الاسم الحقيقي للملك المستقبلي؟”

[… كم أنت متعجرف… أنت تتصرف كروح إلهية للجبل تمشي في الداو الخالد للجبل.]

سألتُ في الحال عن الاسم الحقيقي للملك المستقبلي؛ فإذا عرفتُ ذلك الاسم، أشعر بأنه يمكنني استنتاج شيء ما بشأن الوجوه الثلاثة للملك المستقبلي والتي واجهتُها.

في اللحظة التي سمعتُ فيها تلك الكلمات، اندفعتُ خارجاً من فضاء يانغ سو جين.

[■■■■… هذا هو ما يُقال عنه… ولكن أيمكنك فهمه؟]

هذه أيضاً المرة الأولى التي أسمع فيها هذا، لكني أفهم. ‘منذ البداية، كل أولئك الذين نلتُ معلومات عن المنهين منهم لم يكونوا قد دخلوا قاعة الاستقبال بحق يوماً…’ فـشخصيات مثل الفكرة الباقية لِملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا أو الملك الشيطاني السماوي اوبسيديان لم تمنحني يوماً أي معلومات عن قاعة الاستقبال، لذا فإن هذه المعلومات لِمَا بعد قاعة الاستقبال هي شيء أسمعه من يانغ سو جين للمرة الأولى.

“…”

“…”

[… غريب. مع مستوى السلطة الذي تملك، يُفترض بك يقيناً كونك ملكاً سماوياً… ومع ذلك لا يمكنك استيعابه. ولكن مجدداً… لِسماع ترتيباتي، كان لِيتعين عليك في العادة المجيء قبل إيقاظ قدرك… همم… يا لك من وجود متناقض.]

” … لقد فهمتُ في الوقت الحالي. لا يمكنني استيعابه في رتبتي الحالية… وبِرؤيتك تذكر الملك السماوي، فلا بد أن ذلك يعني أنني بحاجة، على أقل تقدير، لِسلطة مقيدة بالمطلق من أجل سماعه… وبعبارة أخرى، أنا بحاجة للوصول لِمستوى الموقر السماوي.”

بالرغم من أنه وِبمصطلحات الخط الزمني، أنت سلفي تقنياً، إلا أن فجوتنا العمرية الفعلية شاسعة لِدرجة تجعلني أنبذ الرسميات وأسأل مباشرة.

بِقبضي على رأسي النابض، أطلقتُ تنهيدة.

[الوقت المسموح به لنا باللقاء قصير جداً…]

“إذاً، هنا السؤال الثاني. أتعرف غرض الملك المستقبلي؟”

“شيء أخير…”

[… ليس بالتفصيل. ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ انه يسعى وراء الخلاص.]

[… كم أنت متعجرف… أنت تتصرف كروح إلهية للجبل تمشي في الداو الخالد للجبل.]

“الخلاص…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”

” … لا شيء.”

[أهذا هو السؤال الثالث…؟ نحن نصل لنقطة خطيرة. وإذا أجبتُ على هذا وواصلتَ الاستجواب بشأن الملك المستقبلي، سيلاحظ. لا… ربما قد لاحظ بالفعل وهو يكتفي بترك الأمر يحدث فحسب.]

‘آثار معركة…’

” … مفهوم. أنا لن أحسب ذلك كالسؤال الثالث. هنا السؤال النهائي عنه… كيف يرى الملك المستقبلي أمرنا؟”

باساساساك! الهروب السماوي!

[…]

“مثير للإعجاب. هل قاومت المراجعة؟”

عند سؤالي الأخير، يمكنني الشعور بالظل الباقي ليانغ سو جين وهو يحدق بغضب فيّ.

تستستستستستس— بينما يُبتلع العالم من قبل التايجي، صاح يانغ سو جين بنبرة مريرة.

[أنت تطارد الخطر… أنت واعي بأن تلك العبارة تحتوي على “سؤالين”؛ أنت تطرح الأمر بقرب شديد…]

[امضِ قدماً.]

هذا صحيح. فعبر خدعة طفيفة، حاولتُ سؤال ‘أربعة أسئلة’. عبارة ‘كيف يرى الملك المستقبلي أمرنا؟’ تحتوي على سؤالين متميزين: ‘كيف يرى أمرنا؟’ و ‘أهو يفكر بحق؟’. فإذا تلقيتُ الإجابة على هذا السؤال، يمكنني حل شك ما إذا كان الملك المستقبلي كائناً يحمل شخصية أم لا، وأيضاً لِدرجة ما، ما ينويه عبرنا. كيف يرى أمرنا؟ ذلك السؤال عينه لِيـكشف ما إذا كان الملك المستقبلي كائناً واعياً أم لا.

“همم…”

[… أيمكنك تحمله؟ إذا أجبتُ على هذا، فقد يأتي فجأة للبحث عنك…]

“أنا أفهم. سأطلب ثلاثة أسئلة فحسب؛ ذلك سيكون مريحاً، صحيح؟”

” … لا تقلق. لن يعثر عليّ. وخاصة… ليس في ‘هذا المكان’.”

[ثاقب الملاحظة، أليس كذلك. لو كنتَ قد وُجدتَ في جيلي، لَـكنتَ جديراً بأن تكون رفيقاً… خسارة.]

[… كم أنت متعجرف… أنت تتصرف كروح إلهية للجبل تمشي في الداو الخالد للجبل.]

‘وبالحكم بناءً على التبعات المتروكة… فمن المرجح بشدة أن ساحة معركة يانغ سو جين والملك المستقبلي لم تكن مجرد قاعة الاستقبال، بل “العالم بأكمله”.’

“…”

[فقط تلك… تكون الكائن الذي يعتز به طاغوت القدر الاعلى أشد اعتزاز…]

ينتقدني يانغ سو جين، ولكن بما أنني في حالة ثقة، فـذلك شيء يسعني قوله.

[نفسنا… تولد بعد أن ننال مقابلة مع الملك المستقبلي. ولهذا السبب تركتْ قلة قليلة من المنهين وراءهم أنفساً منشقة أو خواطر باقية. المبدأ المفصل هو أنه وفقط بعد المقابلة عندما يجري قمع المطلق في داخلنا، يمكن تشكيل الأساس لِبروز النفس.]

“أجبني؛ يمكنني تحمله.”

“هل عبارة ‘خالد حاكم جدير بالثقة’ تشير لِخالد حاكم طرح عن نفسه اسمه الخالد ولا يرتدي رسناً؟”

عند تلك الكلمات، نظر الظل الباقي ليانغ سو جين إليّ كأنما الأمر عبثي وبدأ بفتح فمه ببطء.

‘تماماً كما ظننتُ…’

[بالنسبة للملك المستقبلي، المنهون هم… بذور تُبذر وفاكهة تُحصد، ألعاب يُلعب بها، قطع شطرنج وترتيبات فوق رقعة… وفي الوقت نفسه… بضائع منتجة بكثافة يمكن إعادتها خلقها مجدداً ومجدداً، وبالتالي لا يضع قيمة عظيمة علينا… بالنسبة له، نحن لا نزيد عن قمامة…]

تلك الحقيقة شيء لم يخبرني به أحد من قبل قط، لذا اتسعت عيناي وسألتُ. “أهذا صحيح؟ نحن أيضاً يمكننا نيل الأنفس؟”

في اللحظة التي سمعتُ فيها تلك الكلمات، اندفعتُ خارجاً من فضاء يانغ سو جين.

” … إذاً شيء واحد آخر؛ إذا وُلِدت نفس… فما الذي يحدث بعد تعرضنا للهزيمة من قبله…؟ أيمكنك إخباري؟”

ارتعاد! جنباً إلى جنب مع حدس مشؤوم، شعرتُ بالهالة المشؤومة والمقززة نفسها من البعد السحيق والتي شعرتُ بها عندما نطقت أوه هي-سو بقدرها.

بالرغم من أنه وِبمصطلحات الخط الزمني، أنت سلفي تقنياً، إلا أن فجوتنا العمرية الفعلية شاسعة لِدرجة تجعلني أنبذ الرسميات وأسأل مباشرة.

‘لا؛ ليس بعد. هو لم يرني بعد.’

بعد تحليل جوانب عدة عبر الفضاء ذي الألوان السبعة نفسه، رأيتُ أخيراً الظل الباقي ليانغ سو جين يظهر داخل أعماق الفضاء.

لا يزال هناك وقت! المكان حيث يقيم فضاء يانغ سو جين يقبع في أطراف السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، إنه الفضاء عينه الذي استخدمه كيم يونغ هون ذات مرة كموطئ قدم لتفعيل العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة.

لا يزال هناك وقت! المكان حيث يقيم فضاء يانغ سو جين يقبع في أطراف السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، إنه الفضاء عينه الذي استخدمه كيم يونغ هون ذات مرة كموطئ قدم لتفعيل العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة.

‘عثرتُ عليه!’

“هذا يُفترض به النفع.”

حلقتُ نحو المسار الذهبي المرئي في البعيد. وبالتأكيد، فإن المسار الذي تجاوز من خلاله كيم يونغ هون كل الزمكان للتوجه نحو المستقبل يوجد في هذا الزمكان أيضاً. وبالهبوط هناك، سحبتُ في الحال سيف عدم الاستمرارية.

‘ولكن لِمَ تكون الكائنات في هذا العالم غير واعية بتبعات تلك المعركة، ولِمَ فشلتُ أنا أيضاً في الكشف عنها حتى الآن؟ لا، هذا سؤال أحمق؛ فالأمر بسيط. سواء عبر مراجعة من قبل عالم الرأس أو تلاعب بالقدر من قبل الملك المستقبلي، هناك أساليب كثيرة كان يمكن استخدامها…’

‘الآن!’

“هذا يُفترض به النفع.”

وقبل جزيء من وصول الـ ‘نظرة’ المقززة لكائن ما إليّ— خبأتُ جسدي داخل النور الذهبي وطحنتُ كامل هيئتي باستخدام سيف عدم الاستمرارية.

“الخلاص…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”

باساساساك! الهروب السماوي!

‘هذا الفضاء…!’

تشواااك! هروبي السماوي، والمحقون الآن باستنارة الذروة القتالية، يجرني لِعمق في نطاق الطهارة لم أصله من قبل، مخبئاً إياي بالكامل من كل مكان في العالم.

عند تلك الكلمات، أطلقتُ تنهيدة صامتة؛ فحتى أنا لم أكن قد فهمتُ بالكامل الجزء النهائي—الخاتمة—لِقدر مُنهٍ. ‘إذاً نيل مقابلة مع الملك المستقبلي… هو نهاية قصتنا.’ أستحضر ‘حكاية المُنهي’ والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. بالتفكير في الأمر، ذلك كان كيف كان عليه الحال. لقد كان الأمر نفسه مع حكاية المُنهي، وأسطورة الملك المستقبلي والمشروحة من قبل تاي يول-جيون. كلها تنتهي بـالملوك السبعة للإشراق أو المنهين وهم يعودون للطاغوت الأعلى للسماء، أو الملك المستقبلي، ويعيشون بسعادة أو يستمتعون بجنة أزلية. تماماً مثلما يقول يانغ سو جين، إنه كما لو أن… ‘فاكهة يجري حصدها.’

‘آهووو…’ بفقداني للوعي، شعرتُ بالسماء والأرض المغطاتين بالتاجي. وفي الوقت نفسه، استشعرتُ النظرة المقززة لذلك الكيان وهي تمسح فوق المسار الذهبي مباشرة والذي ذبتُ في داخله.

‘هذا الفضاء…!’

‘تماماً كما ظننتُ…’

‘وبالحكم بناءً على التبعات المتروكة… فمن المرجح بشدة أن ساحة معركة يانغ سو جين والملك المستقبلي لم تكن مجرد قاعة الاستقبال، بل “العالم بأكمله”.’

وتماًماً كما توقعتُ، النظرة اكتفت بالكشط فوق آثار مطلق كيم يونغ هون وفشلت في رصدي أنا الذي ذاب بالأسفل. وعبر هذا أدركتُ حقيقة أخرى بشأن الملك المستقبلي.

[ما حدث قد حدث؛ ما الداعي للحديث عنه؟ لا تتحدث بلا مبالاة عندما لا تعرف الكثير عني. وعلاوة على ذلك، في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان “غير بشري حقاً”، لذا لا يهم.]

‘حالته الحالية ليست كاملة… إنه أمر آخر إذا رآني بجسده الرئيسي… ولكن بمجرد الإشراف على جبل سوميرو من قاعة الاستقبال مع انفصال ثلاثة وجوه… لا يمكنه… العثور… عـليّ…’

“…”

تسوآآآآآآات! مع ذلك الخاطر النهائي، جرى مراجعة العالم لِمرة أخرى.

” … لا تقلق. لن يعثر عليّ. وخاصة… ليس في ‘هذا المكان’.”

“همم…”

“هذا يُفترض به النفع.”

عُدتُ للوقوف أمام الظل الباقي ليانغ سو جين. ‘إذاً لقد عُدتُ عندما واجهتُ لِتوّي ظل يانغ سو جين. إذاً ذكريات ما قبل الذي حدث لِتوّه…’

” … لا تقلق. لن يعثر عليّ. وخاصة… ليس في ‘هذا المكان’.”

[أيها المجنون… لقد رأيتُ الترتيبات والافكار الباقية لِأسلافي من المنهين وعاينتُ مجانين لا يحصون، ولكن مستوى جنونك—لم أره سوى في السلة الفضية، والأوبسيديان، واللازوردي.]

هذه أيضاً المرة الأولى التي أسمع فيها هذا، لكني أفهم. ‘منذ البداية، كل أولئك الذين نلتُ معلومات عن المنهين منهم لم يكونوا قد دخلوا قاعة الاستقبال بحق يوماً…’ فـشخصيات مثل الفكرة الباقية لِملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا أو الملك الشيطاني السماوي اوبسيديان لم تمنحني يوماً أي معلومات عن قاعة الاستقبال، لذا فإن هذه المعلومات لِمَا بعد قاعة الاستقبال هي شيء أسمعه من يانغ سو جين للمرة الأولى.

“مثير للإعجاب. هل قاومت المراجعة؟”

[نعم… هل أنت مألوف بالبداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة للمنهين؟]

[ذلك امر مستحيل… إنه مجرد أن المكان الذي هربتَ إليه حدث بمحض المصادفة أنه أثر لِجسد ذهبي، ونظراً لِلرنين بين قدر الجسد الذهبي وقوتي، كشخص امتص جثة مُنهي جيلي والذي حمل قدر الجسد الذهبي، تمكنتُ بالكاد من تذكر اللحظات قبل المراجعة…]

“…”

” … هل اكلت جثة رفيقك؟”

” … إذاً شيء واحد آخر؛ إذا وُلِدت نفس… فما الذي يحدث بعد تعرضنا للهزيمة من قبله…؟ أيمكنك إخباري؟”

[لا تسئ الفهم. ما التهمتُه انتمى لِجندي اضطهدني بشكل جائر وحاول قتلي؛ لم نكن رفاقاً قط. ذلك الوغد كان عدواً حتى بالعودة على الأرض.]

” … مفهوم. أنا لن أحسب ذلك كالسؤال الثالث. هنا السؤال النهائي عنه… كيف يرى الملك المستقبلي أمرنا؟”

” … مع ذلك، ظننتُ أنك ترى أهل الأرض كـ ‘بشر’… ألم تظن قط بكونه أكلاً لِلحم البشر؟”

ساحة معركة حيث تلاعب سيد ذروة بطفل يسيل مخاط أنفه. ويتملكني الحس بأن يانغ سو جين، في أرجح الاحتمالات، قد جرى التلاعب به كطفل أمام الملك المستقبلي.

[ما حدث قد حدث؛ ما الداعي للحديث عنه؟ لا تتحدث بلا مبالاة عندما لا تعرف الكثير عني. وعلاوة على ذلك، في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان “غير بشري حقاً”، لذا لا يهم.]

وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].

عاجزاً عن تتبع حبل أفكار يانغ سو جين، سألتُ بذهول. “بعد غير البشر يأتي ‘غير بشري حقاً’…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟” م.م هنا الاول غير بشري والثاني غير بشري بحق.

حلقتُ نحو المسار الذهبي المرئي في البعيد. وبالتأكيد، فإن المسار الذي تجاوز من خلاله كيم يونغ هون كل الزمكان للتوجه نحو المستقبل يوجد في هذا الزمكان أيضاً. وبالهبوط هناك، سحبتُ في الحال سيف عدم الاستمرارية.

[إنه شيء أدركتُه فقط بعد الوصول لقاعة الاستقبال. وبالنظر إليك يبدو أنك قد تبينتَه أيضاً… لم نملك نفساً… كنا مجرد شظايا لقانون ما يشكل هذا العالم.]

[لأن ذلك الشخص أحضر غاندهارا الخاصة به وواجه قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معي. ذلك الشخص قد يملك مكائده الخاصة… ولكنه رفيقي في السلاح، وهو بحق شخص يمكنك الثقة به… ثق بها. و… واسِها…]

أومأتُ برأسي، وبِرؤية رد فعلي، واصل يانغ سو جين بضعف. [السبب في أنني اعتبرتُ الكائنات الحية لهذا العالم كـ ‘غير بشر’ كان حصراً لأنني آمنتُ أنهم محكومون بالقدر… ولكن الحقيقة هي، نحن أيضاً كنا محكومين بالقدر ولم نملك حتى نفساً. وهكذا، نحن المنهون في الواقع أشد بؤساً من الكائنات الحية لجبل سوميرو؛ كنا نحن ‘غير البشر حقاً’…]

كوجوجوجو! حضوري أنا، من وصل لِذروة شبكة السماء والأرض العظمى، يسبب انتفاض ظل يانغ سو جين لِبرهة.

“…”

‘هذا يكون…!’

شعرتُ بصداع يأتي من طريقة تفكير ملتوية لِدرجة لا أعرف معها حتى من أين أبدأ بالإشارة إليها. فالحصول على محادثة مع شخص قد استقر بالفعل على مثل هذه الخاتمة المتطرفة يشعرني مثل التحدث مع الطاغوت الاعلى للجبل العظيم.

‘كم هو رائع…’

‘بالطبع، هو مختلف قليلاً عن غواك آم في الاتجاه… ولكن درجة الجنون هي نفسها… ومثل هذا المجنون يتجرأ على مناداتي بالمجنون؛ سخيف. لو كنا قد عشنا في العصر نفسه، لَـكنتُ قد ضربتُه أشد حتى من جيون ميونغ هون. لا، ربما يتوجب عليّ مجرد القول إنه مكافئ عملياً لأوه هي-سو من قبل مئة وعشرين ألف عام…’

حلقتُ نحو المسار الذهبي المرئي في البعيد. وبالتأكيد، فإن المسار الذي تجاوز من خلاله كيم يونغ هون كل الزمكان للتوجه نحو المستقبل يوجد في هذا الزمكان أيضاً. وبالهبوط هناك، سحبتُ في الحال سيف عدم الاستمرارية.

لو كنا قد عشنا في الوقت نفسه، لَـكانت هناك على الأرجح معارك سكاكين منتظمة بيننا. لكني هززتُ رأسي، ماسحاً الأفكار الشاردة بعيداً، وسألتُه سؤالاً آخر.

“شيء أخير…”

“لقد قلتَ لِتوّك ‘في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان غير بشري حقاً’. أأنت تقول إذاً إنه يأتي وقت لا يكون فيه المُنهي ‘غير بشري حقاً’؟”

“مثير للإعجاب. هل قاومت المراجعة؟”

[ثاقب الملاحظة، أليس كذلك. لو كنتَ قد وُجدتَ في جيلي، لَـكنتَ جديراً بأن تكون رفيقاً… خسارة.]

‘يانغ سو جين لا بد أنه، وبعد تعرضه للهزيمة من قبل الملك المستقبلي، تمكن بالكاد من ترك هذا الأثر وهو يموت.’

“…”

[امضِ قدماً.]

[هذا صحيح؛ لأننا نفتقر لنفس، نحن غير بشر حقاً… ولكن يوجد [وقت تولد فيه النفس].]

وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].

“ماذا…!؟”

‘تماماً كما ظننتُ…’

تلك الحقيقة شيء لم يخبرني به أحد من قبل قط، لذا اتسعت عيناي وسألتُ. “أهذا صحيح؟ نحن أيضاً يمكننا نيل الأنفس؟”

بااااآآآت! ‘هذا يكون…’

[نعم… هل أنت مألوف بالبداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة للمنهين؟]

” … مفهوم. أنا لن أحسب ذلك كالسؤال الثالث. هنا السؤال النهائي عنه… كيف يرى الملك المستقبلي أمرنا؟”

“أنا كذلك.”

‘الآن!’

[«عالم جديد…» لا، ليس ذلك بالصحيح تماماً. «العودة لمسقط رأس المرء وفتح عينيه.» «لقاء شخص ثمين في مسقط الرأس، والاعتزاز به.» «فقدان ذلك الشخص يوماً ما، والاستيقاظ للقدر.» «ثم العودة لعالم الرأس ونيل مقابلة مع الملك المستقبلي.» هذه… هي بدايتنا، وتطورنا، والتواؤنا، وخاتمتنا. نتيجة مثبتة… قدر لا يمكن تغييره.]

عند كلماتي، يجيب يانغ سو جين بنبرة مأخوذة قليلا. […؟ هل تتحدث عن طاغوت الإشراق الاعلى؟ ما هي مانترا الإشراق؟ أهي شيء صنعه أولئك الأغبياء بعد موتي؟]

عند تلك الكلمات، أطلقتُ تنهيدة صامتة؛ فحتى أنا لم أكن قد فهمتُ بالكامل الجزء النهائي—الخاتمة—لِقدر مُنهٍ. ‘إذاً نيل مقابلة مع الملك المستقبلي… هو نهاية قصتنا.’ أستحضر ‘حكاية المُنهي’ والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. بالتفكير في الأمر، ذلك كان كيف كان عليه الحال. لقد كان الأمر نفسه مع حكاية المُنهي، وأسطورة الملك المستقبلي والمشروحة من قبل تاي يول-جيون. كلها تنتهي بـالملوك السبعة للإشراق أو المنهين وهم يعودون للطاغوت الأعلى للسماء، أو الملك المستقبلي، ويعيشون بسعادة أو يستمتعون بجنة أزلية. تماماً مثلما يقول يانغ سو جين، إنه كما لو أن… ‘فاكهة يجري حصدها.’

‘إذاً قمة السماء المحطمة لعالم الرأس كانت مجرد مدخل للوصول لِهذا المكان…!’

[نفسنا… تولد بعد أن ننال مقابلة مع الملك المستقبلي. ولهذا السبب تركتْ قلة قليلة من المنهين وراءهم أنفساً منشقة أو خواطر باقية. المبدأ المفصل هو أنه وفقط بعد المقابلة عندما يجري قمع المطلق في داخلنا، يمكن تشكيل الأساس لِبروز النفس.]

” … أيمكن للعالم السفلي… أن تكون موضع ثقة؟”

“…!”

[بالنسبة للملك المستقبلي، المنهون هم… بذور تُبذر وفاكهة تُحصد، ألعاب يُلعب بها، قطع شطرنج وترتيبات فوق رقعة… وفي الوقت نفسه… بضائع منتجة بكثافة يمكن إعادتها خلقها مجدداً ومجدداً، وبالتالي لا يضع قيمة عظيمة علينا… بالنسبة له، نحن لا نزيد عن قمامة…]

هذه أيضاً المرة الأولى التي أسمع فيها هذا، لكني أفهم. ‘منذ البداية، كل أولئك الذين نلتُ معلومات عن المنهين منهم لم يكونوا قد دخلوا قاعة الاستقبال بحق يوماً…’ فـشخصيات مثل الفكرة الباقية لِملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا أو الملك الشيطاني السماوي اوبسيديان لم تمنحني يوماً أي معلومات عن قاعة الاستقبال، لذا فإن هذه المعلومات لِمَا بعد قاعة الاستقبال هي شيء أسمعه من يانغ سو جين للمرة الأولى.

قاعة الاستقبال. عالم الرأس. كامل جبل سوميرو. البحر الخارجي. وحتى أطراف السجلات الأكاشية—كل هذه المناطق لا بد أنها قُذِف بها لِلفوضى بفعل معركتهم. ومن تحليلي كالأقرب لِذروة الفنون القتالية، هذه البقايا هي مجرد جزء من الندوب الهائلة المتروكة بفعل معركة اكتسحت مناطق لا تحصى.

“انتظر… إذا كانت نفسنا تولد فقط بعد قاعة الاستقبال…”

“أنا أفهم. سأطلب ثلاثة أسئلة فحسب؛ ذلك سيكون مريحاً، صحيح؟”

[نعم. ذلك لا يعني الكثير بحق… وإذا لم تتجاوزه، فسواء ملكتَ نفساً أم لا، فليس هناك أمل في كلتا الحالتين…]

وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

كيغيغيغيك— لاحظتُ العجلة خلف ظهري وهي تتعرض للحمل الزائد تدريجياً. ‘إن مقاومة مراجعة عالم الرأس تضع عبئاً ملحوظاً عليها.’ وبالرغم من أنني مددتُ الوقت، إلا أنه يبدو أنه لم يتبقى منه القدر الذي توقعتُه.

لا يزال هناك وقت! المكان حيث يقيم فضاء يانغ سو جين يقبع في أطراف السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، إنه الفضاء عينه الذي استخدمه كيم يونغ هون ذات مرة كموطئ قدم لتفعيل العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة.

“هل فعل ولادة أنفسنا بعد نيل مقابلة معه… هو جزء من بدايتنا، وتطورنا، والتواءنا، وخاتمتنا؟”

[ما حدث قد حدث؛ ما الداعي للحديث عنه؟ لا تتحدث بلا مبالاة عندما لا تعرف الكثير عني. وعلاوة على ذلك، في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان “غير بشري حقاً”، لذا لا يهم.]

[هذا صحيح.]

“إذاً، هنا السؤال الثاني. أتعرف غرض الملك المستقبلي؟”

” … إذاً شيء واحد آخر؛ إذا وُلِدت نفس… فما الذي يحدث بعد تعرضنا للهزيمة من قبله…؟ أيمكنك إخباري؟”

‘عثرتُ عليه!’

[… تلك معلومات عنه. إنها نطاقه، لذا إذا تحدثتُ عنها، سيلاحظ.]

” … لقد فهمتُ في الوقت الحالي. لا يمكنني استيعابه في رتبتي الحالية… وبِرؤيتك تذكر الملك السماوي، فلا بد أن ذلك يعني أنني بحاجة، على أقل تقدير، لِسلطة مقيدة بالمطلق من أجل سماعه… وبعبارة أخرى، أنا بحاجة للوصول لِمستوى الموقر السماوي.”

أطلقتُ تنهيدة صامتة وأومأتُ برأسي. “حسنًا. أفتعرف أنت إذاً… أي شيء عن مانترا الإشراق أو هيوك سا؟”

[بالنسبة للملك المستقبلي، المنهون هم… بذور تُبذر وفاكهة تُحصد، ألعاب يُلعب بها، قطع شطرنج وترتيبات فوق رقعة… وفي الوقت نفسه… بضائع منتجة بكثافة يمكن إعادتها خلقها مجدداً ومجدداً، وبالتالي لا يضع قيمة عظيمة علينا… بالنسبة له، نحن لا نزيد عن قمامة…]

عند كلماتي، يجيب يانغ سو جين بنبرة مأخوذة قليلا. […؟ هل تتحدث عن طاغوت الإشراق الاعلى؟ ما هي مانترا الإشراق؟ أهي شيء صنعه أولئك الأغبياء بعد موتي؟]

[أنت تطارد الخطر… أنت واعي بأن تلك العبارة تحتوي على “سؤالين”؛ أنت تطرح الأمر بقرب شديد…]

” … لا شيء.”

[هذا صحيح.]

يبدو أن يانغ سو جين لا يعرف أي شيء عن هيوك سا أو مانترا الإشراق.

‘آهووو…’ بفقداني للوعي، شعرتُ بالسماء والأرض المغطاتين بالتاجي. وفي الوقت نفسه، استشعرتُ النظرة المقززة لذلك الكيان وهي تمسح فوق المسار الذهبي مباشرة والذي ذبتُ في داخله.

“شيء أخير…”

[هناك سبب واحد فقط لِثقتي في تلك؛ فبالرغم من أن ذلك يعود جزئياً لِكونها لا تمتلك اسماً خالداً، وبالتالي فهي ليست مجرد ماشية… ولكن السبب في أنني، ومع قوة بالكاد عند مستوى لورد خالد، تجرأتُ على دخول قاعة الاستقبال هو…]

كيغيغيغيك! بِإدراكي أن العجلة تسخن بشكل مفرط وعلى شفا الانفجار، اخترتُ سؤالاً نهائياً.

[ذلك امر مستحيل… إنه مجرد أن المكان الذي هربتَ إليه حدث بمحض المصادفة أنه أثر لِجسد ذهبي، ونظراً لِلرنين بين قدر الجسد الذهبي وقوتي، كشخص امتص جثة مُنهي جيلي والذي حمل قدر الجسد الذهبي، تمكنتُ بالكاد من تذكر اللحظات قبل المراجعة…]

“هل عبارة ‘خالد حاكم جدير بالثقة’ تشير لِخالد حاكم طرح عن نفسه اسمه الخالد ولا يرتدي رسناً؟”

“أجبني؛ يمكنني تحمله.”

[صحيح. في عصري، كان هناك شخص فريد كهذا فقط، ولكن بالحكم بناءً على كلماتك، يبدو أن بضعة آخرين يوجدون في الجيل اللاحق.]

بالرغم من أنه وِبمصطلحات الخط الزمني، أنت سلفي تقنياً، إلا أن فجوتنا العمرية الفعلية شاسعة لِدرجة تجعلني أنبذ الرسميات وأسأل مباشرة.

” … أيمكن للعالم السفلي… أن تكون موضع ثقة؟”

عُدتُ للوقوف أمام الظل الباقي ليانغ سو جين. ‘إذاً لقد عُدتُ عندما واجهتُ لِتوّي ظل يانغ سو جين. إذاً ذكريات ما قبل الذي حدث لِتوّه…’

أستحضر الصورة الرحيمة والجديرة بالثقة والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. وأيضاً… المكائد المشبوهة خفية والتي استشعرتُها تحت كل ذلك. وبينما يراجع عالم الرأس العالم، تصل قوة العجلة لِحدها.

” … لقد فهمتُ في الوقت الحالي. لا يمكنني استيعابه في رتبتي الحالية… وبِرؤيتك تذكر الملك السماوي، فلا بد أن ذلك يعني أنني بحاجة، على أقل تقدير، لِسلطة مقيدة بالمطلق من أجل سماعه… وبعبارة أخرى، أنا بحاجة للوصول لِمستوى الموقر السماوي.”

[هناك سبب واحد فقط لِثقتي في تلك؛ فبالرغم من أن ذلك يعود جزئياً لِكونها لا تمتلك اسماً خالداً، وبالتالي فهي ليست مجرد ماشية… ولكن السبب في أنني، ومع قوة بالكاد عند مستوى لورد خالد، تجرأتُ على دخول قاعة الاستقبال هو…]

‘أرى الآن…’

بدأ شكل يانغ سو جين في التلاشي لِمَا وراء التايجي. ومع ذلك، يكتفي ظله الباقي بذرف دموع دموية ويواصل النظر إليّ.

بعد تحليل جوانب عدة عبر الفضاء ذي الألوان السبعة نفسه، رأيتُ أخيراً الظل الباقي ليانغ سو جين يظهر داخل أعماق الفضاء.

[لأن ذلك الشخص أحضر غاندهارا الخاصة به وواجه قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معي. ذلك الشخص قد يملك مكائده الخاصة… ولكنه رفيقي في السلاح، وهو بحق شخص يمكنك الثقة به… ثق بها. و… واسِها…]

لحظات لا تحصى تفرش وتمر أمام عينيّ. والآن، أنا أصل مرة أخرى لتلك اللحظة.

تستستستستستس— بينما يُبتلع العالم من قبل التايجي، صاح يانغ سو جين بنبرة مريرة.

“ماذا…!؟”

[بقدر ما أن كل الترتيبات المتروكة من قبل الملوك اللازورديين السماويين… يجري استردادها دائماً شخصياً من قبل تلك… تلك هي الكائن الأشد حزناً في هذا العالم… نحن… يجب أن نصير أمل ذلك الشخص… فقط ذلك الشخص… يجب أن يكون موضع ثقة. فقط هي…]

كورونغ، كورورونغ! [يا مُنهي الجيل اللاحق…]

وأخيراً، تلاشى يانغ سو جين داخل التايجي، وبشعوري بتدفق قدر العالم الذي يعود لِطبيعته، تلقيتُ كلمات يانغ سو جين النهائية كنقطة موضوع.

وأخيراً، تلاشى يانغ سو جين داخل التايجي، وبشعوري بتدفق قدر العالم الذي يعود لِطبيعته، تلقيتُ كلمات يانغ سو جين النهائية كنقطة موضوع.

[فقط تلك… تكون الكائن الذي يعتز به طاغوت القدر الاعلى أشد اعتزاز…]

[إنه شيء أدركتُه فقط بعد الوصول لقاعة الاستقبال. وبالنظر إليك يبدو أنك قد تبينتَه أيضاً… لم نملك نفساً… كنا مجرد شظايا لقانون ما يشكل هذا العالم.]

بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.

“أجبني؛ يمكنني تحمله.”

….

وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].

الملك السماوي اللازوردي لهذا الجيل كانغ مين هي.

[■■■■… هذا هو ما يُقال عنه… ولكن أيمكنك فهمه؟]

[… تلك معلومات عنه. إنها نطاقه، لذا إذا تحدثتُ عنها، سيلاحظ.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط