الفصل 677: تاريخ مأساوي (1)
لو كنا قد عشنا في الوقت نفسه، لَـكانت هناك على الأرجح معارك سكاكين منتظمة بيننا. لكني هززتُ رأسي، ماسحاً الأفكار الشاردة بعيداً، وسألتُه سؤالاً آخر.
لحظات لا تحصى تفرش وتمر أمام عينيّ. والآن، أنا أصل مرة أخرى لتلك اللحظة.
‘كم هو رائع…’
دخول السماوات لِمَا وراء المسار “السيف عديم الشكل.”
وتماًماً كما توقعتُ، النظرة اكتفت بالكشط فوق آثار مطلق كيم يونغ هون وفشلت في رصدي أنا الذي ذاب بالأسفل. وعبر هذا أدركتُ حقيقة أخرى بشأن الملك المستقبلي.
شق فريد لسيف عديم الشكل ينطلق بعيداً عبر البرق الأزرق ويمزق غيوم رعد السماوات.
تلك الحقيقة شيء لم يخبرني به أحد من قبل قط، لذا اتسعت عيناي وسألتُ. “أهذا صحيح؟ نحن أيضاً يمكننا نيل الأنفس؟”
‘كم هو رائع…’
“انتظر… إذا كانت نفسنا تولد فقط بعد قاعة الاستقبال…”
أبتسم لِذاتي الماضية بينما أستحضر تلك اللحظة. كم من المرات شعرتُ بمثل هذا الحماس نحو الفنون القتالية كما فعلتُ آنذاك؟ في اللحظة التي نلتُ فيها السيف عديم الشكل لأول مرة شعرت بحق كما لو أنني قد نلتُ كل شيء في العالم.
بعد تحليل جوانب عدة عبر الفضاء ذي الألوان السبعة نفسه، رأيتُ أخيراً الظل الباقي ليانغ سو جين يظهر داخل أعماق الفضاء.
سورونغ— بِاستحضاري لِذلك المشهد، استحضرت مرة أخرى سيف عدم الاستمرارية. وبينما أراقب ذاتي التي نالت السيف عديم الشكل، يصبح سيف عدم الاستمرارية حاداً بشكل أشد بقليل.
[… تلك معلومات عنه. إنها نطاقه، لذا إذا تحدثتُ عنها، سيلاحظ.]
وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.
قاعة الاستقبال. عالم الرأس. كامل جبل سوميرو. البحر الخارجي. وحتى أطراف السجلات الأكاشية—كل هذه المناطق لا بد أنها قُذِف بها لِلفوضى بفعل معركتهم. ومن تحليلي كالأقرب لِذروة الفنون القتالية، هذه البقايا هي مجرد جزء من الندوب الهائلة المتروكة بفعل معركة اكتسحت مناطق لا تحصى.
بااااآآآت! ‘هذا يكون…’
[أيها المجنون… لقد رأيتُ الترتيبات والافكار الباقية لِأسلافي من المنهين وعاينتُ مجانين لا يحصون، ولكن مستوى جنونك—لم أره سوى في السلة الفضية، والأوبسيديان، واللازوردي.]
بالتأكيد؛ اللحظة عندما جرتني الفكرة الباقية ليانغ سو جين في الداخل! في فضاء غامض حيث يدوي برق بسبعة ألوان، أواجه الفكرة الباقية ليانغ سو جين. وتمكنتُ من فهم حقيقة عجزتُ عن القبض عليها من قبل.
‘حالته الحالية ليست كاملة… إنه أمر آخر إذا رآني بجسده الرئيسي… ولكن بمجرد الإشراف على جبل سوميرو من قاعة الاستقبال مع انفصال ثلاثة وجوه… لا يمكنه… العثور… عـليّ…’
‘هذا الفضاء…!’
‘إذاً قمة السماء المحطمة لعالم الرأس كانت مجرد مدخل للوصول لِهذا المكان…!’
فضاء البرق ذي الألوان السبعة حيث تظهر الفكرة الباقية ليانغ سو جين؛ هذا الفضاء ليس داخل عالم الرأس.
‘الآن!’
‘إذاً قمة السماء المحطمة لعالم الرأس كانت مجرد مدخل للوصول لِهذا المكان…!’
الفصل 677: تاريخ مأساوي (1)
بكوني واعياً بهذه الحقيقة الجديدة، أدركتُ الأرجاء وتأكدتُ من طبيعة هذا الفضاء.
[إنه شيء أدركتُه فقط بعد الوصول لقاعة الاستقبال. وبالنظر إليك يبدو أنك قد تبينتَه أيضاً… لم نملك نفساً… كنا مجرد شظايا لقانون ما يشكل هذا العالم.]
‘هذا يكون…!’
وتماًماً كما توقعتُ، النظرة اكتفت بالكشط فوق آثار مطلق كيم يونغ هون وفشلت في رصدي أنا الذي ذاب بالأسفل. وعبر هذا أدركتُ حقيقة أخرى بشأن الملك المستقبلي.
فضاء الأصل؛ نقطة البداية للخلق. إنه المكان الذي وصلتُ إليه ذات مرة مع ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون—أطراف الفراغ. والآن، يمكنني قراءة الآثار المنقوشة في مكان ما داخل هذا الفضاء، آثار عجزتُ عن فك رموزها من قبل نظراً لِتدريبي غير الكافي.
“مثير للإعجاب. هل قاومت المراجعة؟”
‘آثار معركة…’
[إنه شيء أدركتُه فقط بعد الوصول لقاعة الاستقبال. وبالنظر إليك يبدو أنك قد تبينتَه أيضاً… لم نملك نفساً… كنا مجرد شظايا لقانون ما يشكل هذا العالم.]
رماح وسيوف وأسلحة لا تحصى صُنِعت من البرق—محطمة بينما كانت تقاوم [شخصاً ما]—تتبقى هنا كشظايا. بقايا أسلحة البرق هذه لديها من القوة لِتبدو محفورة في العالم نفسه، ولكن من الواضح أن الوجود الذي واجه هذه الأسلحة قد بترها وسحقها بالكامل كأنها مجرد غصينات تافهة.
” … لقد فهمتُ في الوقت الحالي. لا يمكنني استيعابه في رتبتي الحالية… وبِرؤيتك تذكر الملك السماوي، فلا بد أن ذلك يعني أنني بحاجة، على أقل تقدير، لِسلطة مقيدة بالمطلق من أجل سماعه… وبعبارة أخرى، أنا بحاجة للوصول لِمستوى الموقر السماوي.”
‘أتكون هذه آثار معركة بين الملك المستقبلي ويانغ سو جين…؟ هذا يشبه…’
أبتسم لِذاتي الماضية بينما أستحضر تلك اللحظة. كم من المرات شعرتُ بمثل هذا الحماس نحو الفنون القتالية كما فعلتُ آنذاك؟ في اللحظة التي نلتُ فيها السيف عديم الشكل لأول مرة شعرت بحق كما لو أنني قد نلتُ كل شيء في العالم.
ساحة معركة حيث تلاعب سيد ذروة بطفل يسيل مخاط أنفه. ويتملكني الحس بأن يانغ سو جين، في أرجح الاحتمالات، قد جرى التلاعب به كطفل أمام الملك المستقبلي.
” … لقد فهمتُ في الوقت الحالي. لا يمكنني استيعابه في رتبتي الحالية… وبِرؤيتك تذكر الملك السماوي، فلا بد أن ذلك يعني أنني بحاجة، على أقل تقدير، لِسلطة مقيدة بالمطلق من أجل سماعه… وبعبارة أخرى، أنا بحاجة للوصول لِمستوى الموقر السماوي.”
‘أرى الآن…’
وتماًماً كما توقعتُ، النظرة اكتفت بالكشط فوق آثار مطلق كيم يونغ هون وفشلت في رصدي أنا الذي ذاب بالأسفل. وعبر هذا أدركتُ حقيقة أخرى بشأن الملك المستقبلي.
ملكتُ شكوكاً كثيرة بشأن النقطة الزمنية عندما ترك يانغ سو جين وراءه هذه الفكرة الباقية، ولكن الآن، جرى حل الكثير منها.
رماح وسيوف وأسلحة لا تحصى صُنِعت من البرق—محطمة بينما كانت تقاوم [شخصاً ما]—تتبقى هنا كشظايا. بقايا أسلحة البرق هذه لديها من القوة لِتبدو محفورة في العالم نفسه، ولكن من الواضح أن الوجود الذي واجه هذه الأسلحة قد بترها وسحقها بالكامل كأنها مجرد غصينات تافهة.
‘يانغ سو جين لا بد أنه، وبعد تعرضه للهزيمة من قبل الملك المستقبلي، تمكن بالكاد من ترك هذا الأثر وهو يموت.’
الفصل 677: تاريخ مأساوي (1)
وحتى ذلك لم يكن على الأرجح بسبب قوته الخاصة، بل بالأحرى نظراً لِغرابة السلطة المخلوقة بفعل المطلق الذي امتلكه. وبينما أراقب الاثار المتروكة في فضاء الأصل هذا، جئتُ لأفهم شيئاً آخر بعد.
في اللحظة التي سمعتُ فيها تلك الكلمات، اندفعتُ خارجاً من فضاء يانغ سو جين.
‘وبالحكم بناءً على التبعات المتروكة… فمن المرجح بشدة أن ساحة معركة يانغ سو جين والملك المستقبلي لم تكن مجرد قاعة الاستقبال، بل “العالم بأكمله”.’
“لقد أردتُ لقاءك، يا يانغ سو جين.”
قاعة الاستقبال. عالم الرأس. كامل جبل سوميرو. البحر الخارجي. وحتى أطراف السجلات الأكاشية—كل هذه المناطق لا بد أنها قُذِف بها لِلفوضى بفعل معركتهم. ومن تحليلي كالأقرب لِذروة الفنون القتالية، هذه البقايا هي مجرد جزء من الندوب الهائلة المتروكة بفعل معركة اكتسحت مناطق لا تحصى.
أبتسم لِذاتي الماضية بينما أستحضر تلك اللحظة. كم من المرات شعرتُ بمثل هذا الحماس نحو الفنون القتالية كما فعلتُ آنذاك؟ في اللحظة التي نلتُ فيها السيف عديم الشكل لأول مرة شعرت بحق كما لو أنني قد نلتُ كل شيء في العالم.
‘ولكن لِمَ تكون الكائنات في هذا العالم غير واعية بتبعات تلك المعركة، ولِمَ فشلتُ أنا أيضاً في الكشف عنها حتى الآن؟ لا، هذا سؤال أحمق؛ فالأمر بسيط. سواء عبر مراجعة من قبل عالم الرأس أو تلاعب بالقدر من قبل الملك المستقبلي، هناك أساليب كثيرة كان يمكن استخدامها…’
قاعة الاستقبال. عالم الرأس. كامل جبل سوميرو. البحر الخارجي. وحتى أطراف السجلات الأكاشية—كل هذه المناطق لا بد أنها قُذِف بها لِلفوضى بفعل معركتهم. ومن تحليلي كالأقرب لِذروة الفنون القتالية، هذه البقايا هي مجرد جزء من الندوب الهائلة المتروكة بفعل معركة اكتسحت مناطق لا تحصى.
بعد تحليل جوانب عدة عبر الفضاء ذي الألوان السبعة نفسه، رأيتُ أخيراً الظل الباقي ليانغ سو جين يظهر داخل أعماق الفضاء.
أطلقتُ تنهيدة صامتة وأومأتُ برأسي. “حسنًا. أفتعرف أنت إذاً… أي شيء عن مانترا الإشراق أو هيوك سا؟”
كورونغ، كورورونغ! [يا مُنهي الجيل اللاحق…]
وقبل جزيء من وصول الـ ‘نظرة’ المقززة لكائن ما إليّ— خبأتُ جسدي داخل النور الذهبي وطحنتُ كامل هيئتي باستخدام سيف عدم الاستمرارية.
وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].
[ذلك امر مستحيل… إنه مجرد أن المكان الذي هربتَ إليه حدث بمحض المصادفة أنه أثر لِجسد ذهبي، ونظراً لِلرنين بين قدر الجسد الذهبي وقوتي، كشخص امتص جثة مُنهي جيلي والذي حمل قدر الجسد الذهبي، تمكنتُ بالكاد من تذكر اللحظات قبل المراجعة…]
كوجوجوجو! حضوري أنا، من وصل لِذروة شبكة السماء والأرض العظمى، يسبب انتفاض ظل يانغ سو جين لِبرهة.
“لقد أردتُ لقاءك، يا يانغ سو جين.”
“لقد أردتُ لقاءك، يا يانغ سو جين.”
“الخلاص…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
بالرغم من أنه وِبمصطلحات الخط الزمني، أنت سلفي تقنياً، إلا أن فجوتنا العمرية الفعلية شاسعة لِدرجة تجعلني أنبذ الرسميات وأسأل مباشرة.
بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.
“أنا أملك أسئلة كثيرة. أيمكنك الإجابة عليها كلها؟”
“…”
[…]
[«عالم جديد…» لا، ليس ذلك بالصحيح تماماً. «العودة لمسقط رأس المرء وفتح عينيه.» «لقاء شخص ثمين في مسقط الرأس، والاعتزاز به.» «فقدان ذلك الشخص يوماً ما، والاستيقاظ للقدر.» «ثم العودة لعالم الرأس ونيل مقابلة مع الملك المستقبلي.» هذه… هي بدايتنا، وتطورنا، والتواؤنا، وخاتمتنا. نتيجة مثبتة… قدر لا يمكن تغييره.]
عند سؤالي، ذرف الظل الباقي ليانغ سو جين دموعاً من دم وأجاب.
دخول السماوات لِمَا وراء المسار “السيف عديم الشكل.”
[الوقت المسموح به لنا باللقاء قصير جداً…]
أطلقتُ تنهيدة صامتة وأومأتُ برأسي. “حسنًا. أفتعرف أنت إذاً… أي شيء عن مانترا الإشراق أو هيوك سا؟”
كلانك! استجابة لـذلك، لويتُ الزمكان بقوة الجذب عبر راية ختم الخالد للدب الأكبر ومانترا ابادة الظواهر، جاعلا الوقت يتدفق بشكل أشد بطئاً. إنه الشيء عينه الذي فعله الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ ذات مرة بي داخل سفينة القيادة الخدمية. وبعدها، وبِتدوير الـ [العجلة] لِمرة أخرى وإعادة كتابة جزء من المبدأ، خلقتُ الشروط لِمحادثة بطيئة مع يانغ سو جين.
“أجبني؛ يمكنني تحمله.”
“هذا يُفترض به النفع.”
ينتقدني يانغ سو جين، ولكن بما أنني في حالة ثقة، فـذلك شيء يسعني قوله.
[…]
هذه أيضاً المرة الأولى التي أسمع فيها هذا، لكني أفهم. ‘منذ البداية، كل أولئك الذين نلتُ معلومات عن المنهين منهم لم يكونوا قد دخلوا قاعة الاستقبال بحق يوماً…’ فـشخصيات مثل الفكرة الباقية لِملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا أو الملك الشيطاني السماوي اوبسيديان لم تمنحني يوماً أي معلومات عن قاعة الاستقبال، لذا فإن هذه المعلومات لِمَا بعد قاعة الاستقبال هي شيء أسمعه من يانغ سو جين للمرة الأولى.
بالطبع، وحتى مع ذلك، واصل ظل يانغ سو جين التلاشي تدريجياً، ولكن من الواضح أنه يمكننا الآن التحدث لِوقت أطول بكثير من ذي قبل. وتحدث الظل الباقي ليانغ سو جين بنبرة بدت مأخوذة قليلا.
لو كنا قد عشنا في الوقت نفسه، لَـكانت هناك على الأرجح معارك سكاكين منتظمة بيننا. لكني هززتُ رأسي، ماسحاً الأفكار الشاردة بعيداً، وسألتُه سؤالاً آخر.
[… افعل ما يحل لك.]
[… ليس بالتفصيل. ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ انه يسعى وراء الخلاص.]
“أولاً، دعني أسأل عما أنا أشد فضولاً بشأنه. أواجهتَ الملك المستقبلي؟”
كلانك! استجابة لـذلك، لويتُ الزمكان بقوة الجذب عبر راية ختم الخالد للدب الأكبر ومانترا ابادة الظواهر، جاعلا الوقت يتدفق بشكل أشد بطئاً. إنه الشيء عينه الذي فعله الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ ذات مرة بي داخل سفينة القيادة الخدمية. وبعدها، وبِتدوير الـ [العجلة] لِمرة أخرى وإعادة كتابة جزء من المبدأ، خلقتُ الشروط لِمحادثة بطيئة مع يانغ سو جين.
[… ذلك بديهي فحسب. ولكن ليس هناك الكثير مما يمكنني قوله عنه؛ فإذا تحدثتُ عنه غالباً، سيلاحظ…]
“…!”
“أنا أفهم. سأطلب ثلاثة أسئلة فحسب؛ ذلك سيكون مريحاً، صحيح؟”
بالطبع، وحتى مع ذلك، واصل ظل يانغ سو جين التلاشي تدريجياً، ولكن من الواضح أنه يمكننا الآن التحدث لِوقت أطول بكثير من ذي قبل. وتحدث الظل الباقي ليانغ سو جين بنبرة بدت مأخوذة قليلا.
[امضِ قدماً.]
[امضِ قدماً.]
“أتدرك الاسم الحقيقي للملك المستقبلي؟”
عند تلك الكلمات، أطلقتُ تنهيدة صامتة؛ فحتى أنا لم أكن قد فهمتُ بالكامل الجزء النهائي—الخاتمة—لِقدر مُنهٍ. ‘إذاً نيل مقابلة مع الملك المستقبلي… هو نهاية قصتنا.’ أستحضر ‘حكاية المُنهي’ والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. بالتفكير في الأمر، ذلك كان كيف كان عليه الحال. لقد كان الأمر نفسه مع حكاية المُنهي، وأسطورة الملك المستقبلي والمشروحة من قبل تاي يول-جيون. كلها تنتهي بـالملوك السبعة للإشراق أو المنهين وهم يعودون للطاغوت الأعلى للسماء، أو الملك المستقبلي، ويعيشون بسعادة أو يستمتعون بجنة أزلية. تماماً مثلما يقول يانغ سو جين، إنه كما لو أن… ‘فاكهة يجري حصدها.’
سألتُ في الحال عن الاسم الحقيقي للملك المستقبلي؛ فإذا عرفتُ ذلك الاسم، أشعر بأنه يمكنني استنتاج شيء ما بشأن الوجوه الثلاثة للملك المستقبلي والتي واجهتُها.
عند تلك الكلمات، نظر الظل الباقي ليانغ سو جين إليّ كأنما الأمر عبثي وبدأ بفتح فمه ببطء.
[■■■■… هذا هو ما يُقال عنه… ولكن أيمكنك فهمه؟]
” … لا تقلق. لن يعثر عليّ. وخاصة… ليس في ‘هذا المكان’.”
“…”
[نفسنا… تولد بعد أن ننال مقابلة مع الملك المستقبلي. ولهذا السبب تركتْ قلة قليلة من المنهين وراءهم أنفساً منشقة أو خواطر باقية. المبدأ المفصل هو أنه وفقط بعد المقابلة عندما يجري قمع المطلق في داخلنا، يمكن تشكيل الأساس لِبروز النفس.]
[… غريب. مع مستوى السلطة الذي تملك، يُفترض بك يقيناً كونك ملكاً سماوياً… ومع ذلك لا يمكنك استيعابه. ولكن مجدداً… لِسماع ترتيباتي، كان لِيتعين عليك في العادة المجيء قبل إيقاظ قدرك… همم… يا لك من وجود متناقض.]
‘هذا الفضاء…!’
” … لقد فهمتُ في الوقت الحالي. لا يمكنني استيعابه في رتبتي الحالية… وبِرؤيتك تذكر الملك السماوي، فلا بد أن ذلك يعني أنني بحاجة، على أقل تقدير، لِسلطة مقيدة بالمطلق من أجل سماعه… وبعبارة أخرى، أنا بحاجة للوصول لِمستوى الموقر السماوي.”
[لأن ذلك الشخص أحضر غاندهارا الخاصة به وواجه قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معي. ذلك الشخص قد يملك مكائده الخاصة… ولكنه رفيقي في السلاح، وهو بحق شخص يمكنك الثقة به… ثق بها. و… واسِها…]
بِقبضي على رأسي النابض، أطلقتُ تنهيدة.
بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.
“إذاً، هنا السؤال الثاني. أتعرف غرض الملك المستقبلي؟”
‘الآن!’
[… ليس بالتفصيل. ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ انه يسعى وراء الخلاص.]
الملك السماوي اللازوردي لهذا الجيل كانغ مين هي.
“الخلاص…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
[أيها المجنون… لقد رأيتُ الترتيبات والافكار الباقية لِأسلافي من المنهين وعاينتُ مجانين لا يحصون، ولكن مستوى جنونك—لم أره سوى في السلة الفضية، والأوبسيديان، واللازوردي.]
[أهذا هو السؤال الثالث…؟ نحن نصل لنقطة خطيرة. وإذا أجبتُ على هذا وواصلتَ الاستجواب بشأن الملك المستقبلي، سيلاحظ. لا… ربما قد لاحظ بالفعل وهو يكتفي بترك الأمر يحدث فحسب.]
[هناك سبب واحد فقط لِثقتي في تلك؛ فبالرغم من أن ذلك يعود جزئياً لِكونها لا تمتلك اسماً خالداً، وبالتالي فهي ليست مجرد ماشية… ولكن السبب في أنني، ومع قوة بالكاد عند مستوى لورد خالد، تجرأتُ على دخول قاعة الاستقبال هو…]
” … مفهوم. أنا لن أحسب ذلك كالسؤال الثالث. هنا السؤال النهائي عنه… كيف يرى الملك المستقبلي أمرنا؟”
شق فريد لسيف عديم الشكل ينطلق بعيداً عبر البرق الأزرق ويمزق غيوم رعد السماوات.
[…]
‘هذا الفضاء…!’
عند سؤالي الأخير، يمكنني الشعور بالظل الباقي ليانغ سو جين وهو يحدق بغضب فيّ.
بكوني واعياً بهذه الحقيقة الجديدة، أدركتُ الأرجاء وتأكدتُ من طبيعة هذا الفضاء.
[أنت تطارد الخطر… أنت واعي بأن تلك العبارة تحتوي على “سؤالين”؛ أنت تطرح الأمر بقرب شديد…]
بااااآآآت! ‘هذا يكون…’
هذا صحيح. فعبر خدعة طفيفة، حاولتُ سؤال ‘أربعة أسئلة’. عبارة ‘كيف يرى الملك المستقبلي أمرنا؟’ تحتوي على سؤالين متميزين: ‘كيف يرى أمرنا؟’ و ‘أهو يفكر بحق؟’. فإذا تلقيتُ الإجابة على هذا السؤال، يمكنني حل شك ما إذا كان الملك المستقبلي كائناً يحمل شخصية أم لا، وأيضاً لِدرجة ما، ما ينويه عبرنا. كيف يرى أمرنا؟ ذلك السؤال عينه لِيـكشف ما إذا كان الملك المستقبلي كائناً واعياً أم لا.
[… ذلك بديهي فحسب. ولكن ليس هناك الكثير مما يمكنني قوله عنه؛ فإذا تحدثتُ عنه غالباً، سيلاحظ…]
[… أيمكنك تحمله؟ إذا أجبتُ على هذا، فقد يأتي فجأة للبحث عنك…]
‘أرى الآن…’
” … لا تقلق. لن يعثر عليّ. وخاصة… ليس في ‘هذا المكان’.”
وحتى ذلك لم يكن على الأرجح بسبب قوته الخاصة، بل بالأحرى نظراً لِغرابة السلطة المخلوقة بفعل المطلق الذي امتلكه. وبينما أراقب الاثار المتروكة في فضاء الأصل هذا، جئتُ لأفهم شيئاً آخر بعد.
[… كم أنت متعجرف… أنت تتصرف كروح إلهية للجبل تمشي في الداو الخالد للجبل.]
‘حالته الحالية ليست كاملة… إنه أمر آخر إذا رآني بجسده الرئيسي… ولكن بمجرد الإشراف على جبل سوميرو من قاعة الاستقبال مع انفصال ثلاثة وجوه… لا يمكنه… العثور… عـليّ…’
“…”
‘بالطبع، هو مختلف قليلاً عن غواك آم في الاتجاه… ولكن درجة الجنون هي نفسها… ومثل هذا المجنون يتجرأ على مناداتي بالمجنون؛ سخيف. لو كنا قد عشنا في العصر نفسه، لَـكنتُ قد ضربتُه أشد حتى من جيون ميونغ هون. لا، ربما يتوجب عليّ مجرد القول إنه مكافئ عملياً لأوه هي-سو من قبل مئة وعشرين ألف عام…’
ينتقدني يانغ سو جين، ولكن بما أنني في حالة ثقة، فـذلك شيء يسعني قوله.
بالتأكيد؛ اللحظة عندما جرتني الفكرة الباقية ليانغ سو جين في الداخل! في فضاء غامض حيث يدوي برق بسبعة ألوان، أواجه الفكرة الباقية ليانغ سو جين. وتمكنتُ من فهم حقيقة عجزتُ عن القبض عليها من قبل.
“أجبني؛ يمكنني تحمله.”
باساساساك! الهروب السماوي!
عند تلك الكلمات، نظر الظل الباقي ليانغ سو جين إليّ كأنما الأمر عبثي وبدأ بفتح فمه ببطء.
كيغيغيغيك— لاحظتُ العجلة خلف ظهري وهي تتعرض للحمل الزائد تدريجياً. ‘إن مقاومة مراجعة عالم الرأس تضع عبئاً ملحوظاً عليها.’ وبالرغم من أنني مددتُ الوقت، إلا أنه يبدو أنه لم يتبقى منه القدر الذي توقعتُه.
[بالنسبة للملك المستقبلي، المنهون هم… بذور تُبذر وفاكهة تُحصد، ألعاب يُلعب بها، قطع شطرنج وترتيبات فوق رقعة… وفي الوقت نفسه… بضائع منتجة بكثافة يمكن إعادتها خلقها مجدداً ومجدداً، وبالتالي لا يضع قيمة عظيمة علينا… بالنسبة له، نحن لا نزيد عن قمامة…]
“أجبني؛ يمكنني تحمله.”
في اللحظة التي سمعتُ فيها تلك الكلمات، اندفعتُ خارجاً من فضاء يانغ سو جين.
[نعم. ذلك لا يعني الكثير بحق… وإذا لم تتجاوزه، فسواء ملكتَ نفساً أم لا، فليس هناك أمل في كلتا الحالتين…]
ارتعاد! جنباً إلى جنب مع حدس مشؤوم، شعرتُ بالهالة المشؤومة والمقززة نفسها من البعد السحيق والتي شعرتُ بها عندما نطقت أوه هي-سو بقدرها.
[ثاقب الملاحظة، أليس كذلك. لو كنتَ قد وُجدتَ في جيلي، لَـكنتَ جديراً بأن تكون رفيقاً… خسارة.]
‘لا؛ ليس بعد. هو لم يرني بعد.’
عند تلك الكلمات، أطلقتُ تنهيدة صامتة؛ فحتى أنا لم أكن قد فهمتُ بالكامل الجزء النهائي—الخاتمة—لِقدر مُنهٍ. ‘إذاً نيل مقابلة مع الملك المستقبلي… هو نهاية قصتنا.’ أستحضر ‘حكاية المُنهي’ والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. بالتفكير في الأمر، ذلك كان كيف كان عليه الحال. لقد كان الأمر نفسه مع حكاية المُنهي، وأسطورة الملك المستقبلي والمشروحة من قبل تاي يول-جيون. كلها تنتهي بـالملوك السبعة للإشراق أو المنهين وهم يعودون للطاغوت الأعلى للسماء، أو الملك المستقبلي، ويعيشون بسعادة أو يستمتعون بجنة أزلية. تماماً مثلما يقول يانغ سو جين، إنه كما لو أن… ‘فاكهة يجري حصدها.’
لا يزال هناك وقت! المكان حيث يقيم فضاء يانغ سو جين يقبع في أطراف السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، إنه الفضاء عينه الذي استخدمه كيم يونغ هون ذات مرة كموطئ قدم لتفعيل العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة.
ساحة معركة حيث تلاعب سيد ذروة بطفل يسيل مخاط أنفه. ويتملكني الحس بأن يانغ سو جين، في أرجح الاحتمالات، قد جرى التلاعب به كطفل أمام الملك المستقبلي.
‘عثرتُ عليه!’
[هذا صحيح؛ لأننا نفتقر لنفس، نحن غير بشر حقاً… ولكن يوجد [وقت تولد فيه النفس].]
حلقتُ نحو المسار الذهبي المرئي في البعيد. وبالتأكيد، فإن المسار الذي تجاوز من خلاله كيم يونغ هون كل الزمكان للتوجه نحو المستقبل يوجد في هذا الزمكان أيضاً. وبالهبوط هناك، سحبتُ في الحال سيف عدم الاستمرارية.
بكوني واعياً بهذه الحقيقة الجديدة، أدركتُ الأرجاء وتأكدتُ من طبيعة هذا الفضاء.
‘الآن!’
‘آثار معركة…’
وقبل جزيء من وصول الـ ‘نظرة’ المقززة لكائن ما إليّ— خبأتُ جسدي داخل النور الذهبي وطحنتُ كامل هيئتي باستخدام سيف عدم الاستمرارية.
‘أتكون هذه آثار معركة بين الملك المستقبلي ويانغ سو جين…؟ هذا يشبه…’
باساساساك! الهروب السماوي!
سورونغ— بِاستحضاري لِذلك المشهد، استحضرت مرة أخرى سيف عدم الاستمرارية. وبينما أراقب ذاتي التي نالت السيف عديم الشكل، يصبح سيف عدم الاستمرارية حاداً بشكل أشد بقليل.
تشواااك! هروبي السماوي، والمحقون الآن باستنارة الذروة القتالية، يجرني لِعمق في نطاق الطهارة لم أصله من قبل، مخبئاً إياي بالكامل من كل مكان في العالم.
“أنا أملك أسئلة كثيرة. أيمكنك الإجابة عليها كلها؟”
‘آهووو…’ بفقداني للوعي، شعرتُ بالسماء والأرض المغطاتين بالتاجي. وفي الوقت نفسه، استشعرتُ النظرة المقززة لذلك الكيان وهي تمسح فوق المسار الذهبي مباشرة والذي ذبتُ في داخله.
[«عالم جديد…» لا، ليس ذلك بالصحيح تماماً. «العودة لمسقط رأس المرء وفتح عينيه.» «لقاء شخص ثمين في مسقط الرأس، والاعتزاز به.» «فقدان ذلك الشخص يوماً ما، والاستيقاظ للقدر.» «ثم العودة لعالم الرأس ونيل مقابلة مع الملك المستقبلي.» هذه… هي بدايتنا، وتطورنا، والتواؤنا، وخاتمتنا. نتيجة مثبتة… قدر لا يمكن تغييره.]
‘تماماً كما ظننتُ…’
أستحضر الصورة الرحيمة والجديرة بالثقة والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. وأيضاً… المكائد المشبوهة خفية والتي استشعرتُها تحت كل ذلك. وبينما يراجع عالم الرأس العالم، تصل قوة العجلة لِحدها.
وتماًماً كما توقعتُ، النظرة اكتفت بالكشط فوق آثار مطلق كيم يونغ هون وفشلت في رصدي أنا الذي ذاب بالأسفل. وعبر هذا أدركتُ حقيقة أخرى بشأن الملك المستقبلي.
عند سؤالي الأخير، يمكنني الشعور بالظل الباقي ليانغ سو جين وهو يحدق بغضب فيّ.
‘حالته الحالية ليست كاملة… إنه أمر آخر إذا رآني بجسده الرئيسي… ولكن بمجرد الإشراف على جبل سوميرو من قاعة الاستقبال مع انفصال ثلاثة وجوه… لا يمكنه… العثور… عـليّ…’
[… غريب. مع مستوى السلطة الذي تملك، يُفترض بك يقيناً كونك ملكاً سماوياً… ومع ذلك لا يمكنك استيعابه. ولكن مجدداً… لِسماع ترتيباتي، كان لِيتعين عليك في العادة المجيء قبل إيقاظ قدرك… همم… يا لك من وجود متناقض.]
تسوآآآآآآات! مع ذلك الخاطر النهائي، جرى مراجعة العالم لِمرة أخرى.
“الخلاص…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
“همم…”
[نعم. ذلك لا يعني الكثير بحق… وإذا لم تتجاوزه، فسواء ملكتَ نفساً أم لا، فليس هناك أمل في كلتا الحالتين…]
عُدتُ للوقوف أمام الظل الباقي ليانغ سو جين. ‘إذاً لقد عُدتُ عندما واجهتُ لِتوّي ظل يانغ سو جين. إذاً ذكريات ما قبل الذي حدث لِتوّه…’
“…”
[أيها المجنون… لقد رأيتُ الترتيبات والافكار الباقية لِأسلافي من المنهين وعاينتُ مجانين لا يحصون، ولكن مستوى جنونك—لم أره سوى في السلة الفضية، والأوبسيديان، واللازوردي.]
[نفسنا… تولد بعد أن ننال مقابلة مع الملك المستقبلي. ولهذا السبب تركتْ قلة قليلة من المنهين وراءهم أنفساً منشقة أو خواطر باقية. المبدأ المفصل هو أنه وفقط بعد المقابلة عندما يجري قمع المطلق في داخلنا، يمكن تشكيل الأساس لِبروز النفس.]
“مثير للإعجاب. هل قاومت المراجعة؟”
ساحة معركة حيث تلاعب سيد ذروة بطفل يسيل مخاط أنفه. ويتملكني الحس بأن يانغ سو جين، في أرجح الاحتمالات، قد جرى التلاعب به كطفل أمام الملك المستقبلي.
[ذلك امر مستحيل… إنه مجرد أن المكان الذي هربتَ إليه حدث بمحض المصادفة أنه أثر لِجسد ذهبي، ونظراً لِلرنين بين قدر الجسد الذهبي وقوتي، كشخص امتص جثة مُنهي جيلي والذي حمل قدر الجسد الذهبي، تمكنتُ بالكاد من تذكر اللحظات قبل المراجعة…]
“شيء أخير…”
” … هل اكلت جثة رفيقك؟”
[… أيمكنك تحمله؟ إذا أجبتُ على هذا، فقد يأتي فجأة للبحث عنك…]
[لا تسئ الفهم. ما التهمتُه انتمى لِجندي اضطهدني بشكل جائر وحاول قتلي؛ لم نكن رفاقاً قط. ذلك الوغد كان عدواً حتى بالعودة على الأرض.]
كورونغ، كورورونغ! [يا مُنهي الجيل اللاحق…]
” … مع ذلك، ظننتُ أنك ترى أهل الأرض كـ ‘بشر’… ألم تظن قط بكونه أكلاً لِلحم البشر؟”
“…!”
[ما حدث قد حدث؛ ما الداعي للحديث عنه؟ لا تتحدث بلا مبالاة عندما لا تعرف الكثير عني. وعلاوة على ذلك، في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان “غير بشري حقاً”، لذا لا يهم.]
فضاء الأصل؛ نقطة البداية للخلق. إنه المكان الذي وصلتُ إليه ذات مرة مع ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون—أطراف الفراغ. والآن، يمكنني قراءة الآثار المنقوشة في مكان ما داخل هذا الفضاء، آثار عجزتُ عن فك رموزها من قبل نظراً لِتدريبي غير الكافي.
عاجزاً عن تتبع حبل أفكار يانغ سو جين، سألتُ بذهول. “بعد غير البشر يأتي ‘غير بشري حقاً’…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟” م.م هنا الاول غير بشري والثاني غير بشري بحق.
‘بالطبع، هو مختلف قليلاً عن غواك آم في الاتجاه… ولكن درجة الجنون هي نفسها… ومثل هذا المجنون يتجرأ على مناداتي بالمجنون؛ سخيف. لو كنا قد عشنا في العصر نفسه، لَـكنتُ قد ضربتُه أشد حتى من جيون ميونغ هون. لا، ربما يتوجب عليّ مجرد القول إنه مكافئ عملياً لأوه هي-سو من قبل مئة وعشرين ألف عام…’
[إنه شيء أدركتُه فقط بعد الوصول لقاعة الاستقبال. وبالنظر إليك يبدو أنك قد تبينتَه أيضاً… لم نملك نفساً… كنا مجرد شظايا لقانون ما يشكل هذا العالم.]
[امضِ قدماً.]
أومأتُ برأسي، وبِرؤية رد فعلي، واصل يانغ سو جين بضعف. [السبب في أنني اعتبرتُ الكائنات الحية لهذا العالم كـ ‘غير بشر’ كان حصراً لأنني آمنتُ أنهم محكومون بالقدر… ولكن الحقيقة هي، نحن أيضاً كنا محكومين بالقدر ولم نملك حتى نفساً. وهكذا، نحن المنهون في الواقع أشد بؤساً من الكائنات الحية لجبل سوميرو؛ كنا نحن ‘غير البشر حقاً’…]
باساساساك! الهروب السماوي!
“…”
” … لا شيء.”
شعرتُ بصداع يأتي من طريقة تفكير ملتوية لِدرجة لا أعرف معها حتى من أين أبدأ بالإشارة إليها. فالحصول على محادثة مع شخص قد استقر بالفعل على مثل هذه الخاتمة المتطرفة يشعرني مثل التحدث مع الطاغوت الاعلى للجبل العظيم.
تلك الحقيقة شيء لم يخبرني به أحد من قبل قط، لذا اتسعت عيناي وسألتُ. “أهذا صحيح؟ نحن أيضاً يمكننا نيل الأنفس؟”
‘بالطبع، هو مختلف قليلاً عن غواك آم في الاتجاه… ولكن درجة الجنون هي نفسها… ومثل هذا المجنون يتجرأ على مناداتي بالمجنون؛ سخيف. لو كنا قد عشنا في العصر نفسه، لَـكنتُ قد ضربتُه أشد حتى من جيون ميونغ هون. لا، ربما يتوجب عليّ مجرد القول إنه مكافئ عملياً لأوه هي-سو من قبل مئة وعشرين ألف عام…’
بكوني واعياً بهذه الحقيقة الجديدة، أدركتُ الأرجاء وتأكدتُ من طبيعة هذا الفضاء.
لو كنا قد عشنا في الوقت نفسه، لَـكانت هناك على الأرجح معارك سكاكين منتظمة بيننا. لكني هززتُ رأسي، ماسحاً الأفكار الشاردة بعيداً، وسألتُه سؤالاً آخر.
ارتعاد! جنباً إلى جنب مع حدس مشؤوم، شعرتُ بالهالة المشؤومة والمقززة نفسها من البعد السحيق والتي شعرتُ بها عندما نطقت أوه هي-سو بقدرها.
“لقد قلتَ لِتوّك ‘في الوقت الذي امتصصتُه فيه، كان غير بشري حقاً’. أأنت تقول إذاً إنه يأتي وقت لا يكون فيه المُنهي ‘غير بشري حقاً’؟”
‘أرى الآن…’
[ثاقب الملاحظة، أليس كذلك. لو كنتَ قد وُجدتَ في جيلي، لَـكنتَ جديراً بأن تكون رفيقاً… خسارة.]
بالطبع، وحتى مع ذلك، واصل ظل يانغ سو جين التلاشي تدريجياً، ولكن من الواضح أنه يمكننا الآن التحدث لِوقت أطول بكثير من ذي قبل. وتحدث الظل الباقي ليانغ سو جين بنبرة بدت مأخوذة قليلا.
“…”
بِقبضي على رأسي النابض، أطلقتُ تنهيدة.
[هذا صحيح؛ لأننا نفتقر لنفس، نحن غير بشر حقاً… ولكن يوجد [وقت تولد فيه النفس].]
كيغيغيغيك! بِإدراكي أن العجلة تسخن بشكل مفرط وعلى شفا الانفجار، اخترتُ سؤالاً نهائياً.
“ماذا…!؟”
‘أرى الآن…’
تلك الحقيقة شيء لم يخبرني به أحد من قبل قط، لذا اتسعت عيناي وسألتُ. “أهذا صحيح؟ نحن أيضاً يمكننا نيل الأنفس؟”
بكوني واعياً بهذه الحقيقة الجديدة، أدركتُ الأرجاء وتأكدتُ من طبيعة هذا الفضاء.
[نعم… هل أنت مألوف بالبداية، والتطور، والالتواء، والخاتمة للمنهين؟]
“ماذا…!؟”
“أنا كذلك.”
لا يزال هناك وقت! المكان حيث يقيم فضاء يانغ سو جين يقبع في أطراف السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، إنه الفضاء عينه الذي استخدمه كيم يونغ هون ذات مرة كموطئ قدم لتفعيل العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة.
[«عالم جديد…» لا، ليس ذلك بالصحيح تماماً. «العودة لمسقط رأس المرء وفتح عينيه.» «لقاء شخص ثمين في مسقط الرأس، والاعتزاز به.» «فقدان ذلك الشخص يوماً ما، والاستيقاظ للقدر.» «ثم العودة لعالم الرأس ونيل مقابلة مع الملك المستقبلي.» هذه… هي بدايتنا، وتطورنا، والتواؤنا، وخاتمتنا. نتيجة مثبتة… قدر لا يمكن تغييره.]
‘آثار معركة…’
عند تلك الكلمات، أطلقتُ تنهيدة صامتة؛ فحتى أنا لم أكن قد فهمتُ بالكامل الجزء النهائي—الخاتمة—لِقدر مُنهٍ. ‘إذاً نيل مقابلة مع الملك المستقبلي… هو نهاية قصتنا.’ أستحضر ‘حكاية المُنهي’ والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. بالتفكير في الأمر، ذلك كان كيف كان عليه الحال. لقد كان الأمر نفسه مع حكاية المُنهي، وأسطورة الملك المستقبلي والمشروحة من قبل تاي يول-جيون. كلها تنتهي بـالملوك السبعة للإشراق أو المنهين وهم يعودون للطاغوت الأعلى للسماء، أو الملك المستقبلي، ويعيشون بسعادة أو يستمتعون بجنة أزلية. تماماً مثلما يقول يانغ سو جين، إنه كما لو أن… ‘فاكهة يجري حصدها.’
“أولاً، دعني أسأل عما أنا أشد فضولاً بشأنه. أواجهتَ الملك المستقبلي؟”
[نفسنا… تولد بعد أن ننال مقابلة مع الملك المستقبلي. ولهذا السبب تركتْ قلة قليلة من المنهين وراءهم أنفساً منشقة أو خواطر باقية. المبدأ المفصل هو أنه وفقط بعد المقابلة عندما يجري قمع المطلق في داخلنا، يمكن تشكيل الأساس لِبروز النفس.]
وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.
“…!”
[فقط تلك… تكون الكائن الذي يعتز به طاغوت القدر الاعلى أشد اعتزاز…]
هذه أيضاً المرة الأولى التي أسمع فيها هذا، لكني أفهم. ‘منذ البداية، كل أولئك الذين نلتُ معلومات عن المنهين منهم لم يكونوا قد دخلوا قاعة الاستقبال بحق يوماً…’ فـشخصيات مثل الفكرة الباقية لِملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا أو الملك الشيطاني السماوي اوبسيديان لم تمنحني يوماً أي معلومات عن قاعة الاستقبال، لذا فإن هذه المعلومات لِمَا بعد قاعة الاستقبال هي شيء أسمعه من يانغ سو جين للمرة الأولى.
عند سؤالي الأخير، يمكنني الشعور بالظل الباقي ليانغ سو جين وهو يحدق بغضب فيّ.
“انتظر… إذا كانت نفسنا تولد فقط بعد قاعة الاستقبال…”
[أنت تطارد الخطر… أنت واعي بأن تلك العبارة تحتوي على “سؤالين”؛ أنت تطرح الأمر بقرب شديد…]
[نعم. ذلك لا يعني الكثير بحق… وإذا لم تتجاوزه، فسواء ملكتَ نفساً أم لا، فليس هناك أمل في كلتا الحالتين…]
وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].
كيغيغيغيك— لاحظتُ العجلة خلف ظهري وهي تتعرض للحمل الزائد تدريجياً. ‘إن مقاومة مراجعة عالم الرأس تضع عبئاً ملحوظاً عليها.’ وبالرغم من أنني مددتُ الوقت، إلا أنه يبدو أنه لم يتبقى منه القدر الذي توقعتُه.
بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.
“هل فعل ولادة أنفسنا بعد نيل مقابلة معه… هو جزء من بدايتنا، وتطورنا، والتواءنا، وخاتمتنا؟”
‘هذا الفضاء…!’
[هذا صحيح.]
“الخلاص…؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
” … إذاً شيء واحد آخر؛ إذا وُلِدت نفس… فما الذي يحدث بعد تعرضنا للهزيمة من قبله…؟ أيمكنك إخباري؟”
[«عالم جديد…» لا، ليس ذلك بالصحيح تماماً. «العودة لمسقط رأس المرء وفتح عينيه.» «لقاء شخص ثمين في مسقط الرأس، والاعتزاز به.» «فقدان ذلك الشخص يوماً ما، والاستيقاظ للقدر.» «ثم العودة لعالم الرأس ونيل مقابلة مع الملك المستقبلي.» هذه… هي بدايتنا، وتطورنا، والتواؤنا، وخاتمتنا. نتيجة مثبتة… قدر لا يمكن تغييره.]
[… تلك معلومات عنه. إنها نطاقه، لذا إذا تحدثتُ عنها، سيلاحظ.]
وقبل جزيء من وصول الـ ‘نظرة’ المقززة لكائن ما إليّ— خبأتُ جسدي داخل النور الذهبي وطحنتُ كامل هيئتي باستخدام سيف عدم الاستمرارية.
أطلقتُ تنهيدة صامتة وأومأتُ برأسي. “حسنًا. أفتعرف أنت إذاً… أي شيء عن مانترا الإشراق أو هيوك سا؟”
لو كنا قد عشنا في الوقت نفسه، لَـكانت هناك على الأرجح معارك سكاكين منتظمة بيننا. لكني هززتُ رأسي، ماسحاً الأفكار الشاردة بعيداً، وسألتُه سؤالاً آخر.
عند كلماتي، يجيب يانغ سو جين بنبرة مأخوذة قليلا. […؟ هل تتحدث عن طاغوت الإشراق الاعلى؟ ما هي مانترا الإشراق؟ أهي شيء صنعه أولئك الأغبياء بعد موتي؟]
عند كلماتي، يجيب يانغ سو جين بنبرة مأخوذة قليلا. […؟ هل تتحدث عن طاغوت الإشراق الاعلى؟ ما هي مانترا الإشراق؟ أهي شيء صنعه أولئك الأغبياء بعد موتي؟]
” … لا شيء.”
رماح وسيوف وأسلحة لا تحصى صُنِعت من البرق—محطمة بينما كانت تقاوم [شخصاً ما]—تتبقى هنا كشظايا. بقايا أسلحة البرق هذه لديها من القوة لِتبدو محفورة في العالم نفسه، ولكن من الواضح أن الوجود الذي واجه هذه الأسلحة قد بترها وسحقها بالكامل كأنها مجرد غصينات تافهة.
يبدو أن يانغ سو جين لا يعرف أي شيء عن هيوك سا أو مانترا الإشراق.
” … إذاً شيء واحد آخر؛ إذا وُلِدت نفس… فما الذي يحدث بعد تعرضنا للهزيمة من قبله…؟ أيمكنك إخباري؟”
“شيء أخير…”
[أيها المجنون… لقد رأيتُ الترتيبات والافكار الباقية لِأسلافي من المنهين وعاينتُ مجانين لا يحصون، ولكن مستوى جنونك—لم أره سوى في السلة الفضية، والأوبسيديان، واللازوردي.]
كيغيغيغيك! بِإدراكي أن العجلة تسخن بشكل مفرط وعلى شفا الانفجار، اخترتُ سؤالاً نهائياً.
[لأن ذلك الشخص أحضر غاندهارا الخاصة به وواجه قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معي. ذلك الشخص قد يملك مكائده الخاصة… ولكنه رفيقي في السلاح، وهو بحق شخص يمكنك الثقة به… ثق بها. و… واسِها…]
“هل عبارة ‘خالد حاكم جدير بالثقة’ تشير لِخالد حاكم طرح عن نفسه اسمه الخالد ولا يرتدي رسناً؟”
” … مع ذلك، ظننتُ أنك ترى أهل الأرض كـ ‘بشر’… ألم تظن قط بكونه أكلاً لِلحم البشر؟”
[صحيح. في عصري، كان هناك شخص فريد كهذا فقط، ولكن بالحكم بناءً على كلماتك، يبدو أن بضعة آخرين يوجدون في الجيل اللاحق.]
[الوقت المسموح به لنا باللقاء قصير جداً…]
” … أيمكن للعالم السفلي… أن تكون موضع ثقة؟”
….
أستحضر الصورة الرحيمة والجديرة بالثقة والتي أرأتْني إياها العالم السفلي ذات مرة. وأيضاً… المكائد المشبوهة خفية والتي استشعرتُها تحت كل ذلك. وبينما يراجع عالم الرأس العالم، تصل قوة العجلة لِحدها.
‘عثرتُ عليه!’
[هناك سبب واحد فقط لِثقتي في تلك؛ فبالرغم من أن ذلك يعود جزئياً لِكونها لا تمتلك اسماً خالداً، وبالتالي فهي ليست مجرد ماشية… ولكن السبب في أنني، ومع قوة بالكاد عند مستوى لورد خالد، تجرأتُ على دخول قاعة الاستقبال هو…]
[… غريب. مع مستوى السلطة الذي تملك، يُفترض بك يقيناً كونك ملكاً سماوياً… ومع ذلك لا يمكنك استيعابه. ولكن مجدداً… لِسماع ترتيباتي، كان لِيتعين عليك في العادة المجيء قبل إيقاظ قدرك… همم… يا لك من وجود متناقض.]
بدأ شكل يانغ سو جين في التلاشي لِمَا وراء التايجي. ومع ذلك، يكتفي ظله الباقي بذرف دموع دموية ويواصل النظر إليّ.
لا يزال هناك وقت! المكان حيث يقيم فضاء يانغ سو جين يقبع في أطراف السجلات الأكاشية. وبعبارة أخرى، إنه الفضاء عينه الذي استخدمه كيم يونغ هون ذات مرة كموطئ قدم لتفعيل العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة.
[لأن ذلك الشخص أحضر غاندهارا الخاصة به وواجه قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معي. ذلك الشخص قد يملك مكائده الخاصة… ولكنه رفيقي في السلاح، وهو بحق شخص يمكنك الثقة به… ثق بها. و… واسِها…]
أبتسم لِذاتي الماضية بينما أستحضر تلك اللحظة. كم من المرات شعرتُ بمثل هذا الحماس نحو الفنون القتالية كما فعلتُ آنذاك؟ في اللحظة التي نلتُ فيها السيف عديم الشكل لأول مرة شعرت بحق كما لو أنني قد نلتُ كل شيء في العالم.
تستستستستستس— بينما يُبتلع العالم من قبل التايجي، صاح يانغ سو جين بنبرة مريرة.
“ماذا…!؟”
[بقدر ما أن كل الترتيبات المتروكة من قبل الملوك اللازورديين السماويين… يجري استردادها دائماً شخصياً من قبل تلك… تلك هي الكائن الأشد حزناً في هذا العالم… نحن… يجب أن نصير أمل ذلك الشخص… فقط ذلك الشخص… يجب أن يكون موضع ثقة. فقط هي…]
[… ليس بالتفصيل. ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ انه يسعى وراء الخلاص.]
وأخيراً، تلاشى يانغ سو جين داخل التايجي، وبشعوري بتدفق قدر العالم الذي يعود لِطبيعته، تلقيتُ كلمات يانغ سو جين النهائية كنقطة موضوع.
بعد تحليل جوانب عدة عبر الفضاء ذي الألوان السبعة نفسه، رأيتُ أخيراً الظل الباقي ليانغ سو جين يظهر داخل أعماق الفضاء.
[فقط تلك… تكون الكائن الذي يعتز به طاغوت القدر الاعلى أشد اعتزاز…]
وبعدها، وعلى عكس ذاتي الماضية، ظهرتُ مباشرة أمام الظل الباقي ليانغ سو جين، موقفاً مراجعة عالم الرأس عبر الـ [العجلة].
بذلك، عُدتُ لِتدفق القدر الأصلي.
[نعم. ذلك لا يعني الكثير بحق… وإذا لم تتجاوزه، فسواء ملكتَ نفساً أم لا، فليس هناك أمل في كلتا الحالتين…]
….
رماح وسيوف وأسلحة لا تحصى صُنِعت من البرق—محطمة بينما كانت تقاوم [شخصاً ما]—تتبقى هنا كشظايا. بقايا أسلحة البرق هذه لديها من القوة لِتبدو محفورة في العالم نفسه، ولكن من الواضح أن الوجود الذي واجه هذه الأسلحة قد بترها وسحقها بالكامل كأنها مجرد غصينات تافهة.
الملك السماوي اللازوردي لهذا الجيل كانغ مين هي.
هذه أيضاً المرة الأولى التي أسمع فيها هذا، لكني أفهم. ‘منذ البداية، كل أولئك الذين نلتُ معلومات عن المنهين منهم لم يكونوا قد دخلوا قاعة الاستقبال بحق يوماً…’ فـشخصيات مثل الفكرة الباقية لِملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا أو الملك الشيطاني السماوي اوبسيديان لم تمنحني يوماً أي معلومات عن قاعة الاستقبال، لذا فإن هذه المعلومات لِمَا بعد قاعة الاستقبال هي شيء أسمعه من يانغ سو جين للمرة الأولى.
تلك الحقيقة شيء لم يخبرني به أحد من قبل قط، لذا اتسعت عيناي وسألتُ. “أهذا صحيح؟ نحن أيضاً يمكننا نيل الأنفس؟”
