الفصل 675: التراجع الأزلي
عقدت لورد السيف و الرمح، يانغ جي-هوانغ، حاجبيها عند فحيح الثعابين بالقرب من أذنها.
كيريريك!
حتى لو نلتُ استنارة الذروة القتالية، لا أزال بحاجة للوقت لتوطينها وتصفيتها قبل أن أتمكن من استخدامها للمقاومة. ولكن مانترا شق السماء المبسطة والمنبسطة في لمح البصر هذه؛ إذا واصلتُ الموت أمام شق السماء هكذا، فمهما كان عدد المرات التي أحاول فيها، فإن القبض بالكامل على استنارة الذروة القتالية سيكون صعباً.
لقد متُّ.
لقد قالت الموقر السماوي للعالم السفلي هذا ذات مرة: العجلة، تحت فرضية أن التراجع يجري إدراكه، هي هيئة متفوقة للتراجع. هي قالت ذلك بالتأكيد. وإذا كان ذلك هو الحال…
وفي الوقت نفسه، بدا أن عقلي والبيئة المحيطة به يتغيران قليلاً، وعُدتُ في الحال إلى الحياة.
هيس هيس هيس هيس هيس—
‘هذا المكان يكون…’
في النهاية، ما أحتاجه هو الوقت.
— فلنحدد طاغوت الجبل الحقيقي.
“همم؟”
تتلاشى هيون مو لِفوضى أمام عينيّ، ومن بعيد، يفور سيل هائل من الفوضى بينما تكشف قوة أعرفها جيداً عن نفسها لِمرة أخرى.
‘هذا أمر عسير…’
‘إذاً اليوم الأول من الدورة الـ 1006… هو هنا…’
كوجوجوجوجو!
شق الإمبراطور لِشق السماء.
صحتُ داخلياً، نحو أساس التراجع المغروس في عمق روحي.
: : شَـقُّ الـسَّـمَـاءِ. : :
تفجرت قوة ساحقة عبر كامل جسدي، وشعرتُ أنه يمكنني الآن حتى تبادل الضربات بشكل صحيح مع بونغ ميونغ.
لِمرة أخرى، تضرب الموجة الذهبية نحوي.
أنا سيدكِ. لذا…
أنا أفهم الوضع. فبعد أن استيقظت أوه هي-سو لِتوّها لقدرها، وعاينها الملك المستقبلي، أصبحت نقطة تراجعي مثبتة في هذه اللحظة بالذات.
حتى لو نلتُ استنارة الذروة القتالية، لا أزال بحاجة للوقت لتوطينها وتصفيتها قبل أن أتمكن من استخدامها للمقاومة. ولكن مانترا شق السماء المبسطة والمنبسطة في لمح البصر هذه؛ إذا واصلتُ الموت أمام شق السماء هكذا، فمهما كان عدد المرات التي أحاول فيها، فإن القبض بالكامل على استنارة الذروة القتالية سيكون صعباً.
أسرعتُ بوعيي واتصلتُ بشبكة إندرا. ولكن…
يبدو أنها تقول إنني لا أزال لا أملك الأهلية بالكامل. ولكن الأمر مختلف عما قبل؛ فحيث لم أملك في السابق ‘أي’ أهلية على الإطلاق، أنا الآن ‘لا أملك بالكامل’ الأهلية—ومما يعني، أنني أملكها لِدرجة ما. فالعجلة تسمح لنفسها لِإرادتي لِحد معين.
‘مذهل. حتى وأنا متصل بشبكة إندرا، لا يزال لا يمكنني تفادي شق السماء.’
‘ … هذا يكون هو الأمر.’
السلطة المحتفظ بها من قبل الطاغوت الأعلى لبحر الملح كلورد سور القلعة. ومبدأ مانترا إبادة الظواهر المتعلم من الطاغوت الأعلى لبحر الملح. وقوة بحر دم جبل الجثث المتراكمة من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. والاستنارة لتقدم الإبادة والتي يبدو أنه جرى نيلها عبر التدريب المزدوج مع هيون مو. كل أولئك مدموجين انبسطوا مع مانترا شق السماء، والتي تشق حتى المطلق لسبع قطع!
‘ … هذا يكون هو الأمر.’
ذلك وحده لا مفر منه، وموت محتوم.
‘تراجعي بي!’
‘لا يهم أين أفر، فلا يمكنني أبداً الهروب. وليس هناك حتى مكان لأركض إليه. ليس لدي خيار سوى مواجهته وجهاً لوجه.’
‘هذا أمر عسير…’
ولكني وبِكوني قد متُّ لِتوّي منه، أنا أعرف.
أسرعتُ بوعيي واتصلتُ بشبكة إندرا. ولكن…
‘هناك… وقت قليل جداً.’
— مستحيل. فسلطتي ليست ذلك النوع من القوى من البداية. وعلاوة على ذلك، وحتى لو كانت كذلك، فإن القوة المحضة والمضغوطة من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم شاسعة جداً لِدرجة أنها ستسحق سلطتي. والأهم من ذلك…
حتى لو نلتُ استنارة الذروة القتالية، لا أزال بحاجة للوقت لتوطينها وتصفيتها قبل أن أتمكن من استخدامها للمقاومة. ولكن مانترا شق السماء المبسطة والمنبسطة في لمح البصر هذه؛ إذا واصلتُ الموت أمام شق السماء هكذا، فمهما كان عدد المرات التي أحاول فيها، فإن القبض بالكامل على استنارة الذروة القتالية سيكون صعباً.
‘ليس هناك وقت لإضاعته؛ يجب عليّ العثور سريعاً على الإجابة. لقد متُّ بالفعل لِمرات عدة وتوصلتُ لِخاتمات عدة.’
‘هذا أمر عسير…’
لِمرة أخرى، تضرب الموجة الذهبية نحوي.
عقدتُ حاجبيّ وأرسلتُ رسالة لأوه هي-سو، والقابعة في ذهول تام.
هيس هيس هيس—
— يا أوه هي-سو. في الوقت الحالي، يحاول الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قتلنا. ألا يمكنكِ استخدام سلطتكِ للهروب طوال الطريق لجبل سوميرو دفعة واحدة أو شيء من هذا القبيل؟ وإذا لم يكن ذلك، فعلى الأقل إبطاء الوقت الذي تستغرقه تلك السلطة للوصول إلينا سيكون عظيماً.
وميض!
بدت أوه هي-سو متفاجئة قليلاً بالإرادة التي نقلتُها عبر شبكة إندرا، لكنها أجابت في الحال.
ذلك الموقف الأمثل الأفضل الذي يمكنني اتخاذه في الوضع الحالي.
— مستحيل. فسلطتي ليست ذلك النوع من القوى من البداية. وعلاوة على ذلك، وحتى لو كانت كذلك، فإن القوة المحضة والمضغوطة من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم شاسعة جداً لِدرجة أنها ستسحق سلطتي. والأهم من ذلك…
بدت أوه هي-سو متفاجئة قليلاً بالإرادة التي نقلتُها عبر شبكة إندرا، لكنها أجابت في الحال.
أجابتني أوه هي-سو ببرود.
‘تراجعي بي!’
— حتى لو كان ذلك ممكناً، فلن أستخدمها من أجلك.
— أرجوكما ساعداني. بهذا المعدل، سيقع العالم بأكمله داخل هذا الخط الزمني.
‘…’
استعدتُ ‘أنا’ الإدراك.
يبدو أن أوه هي-سو لن تكون ذات عون في الوقت الحالي.
قوة شق السماء تمزق سيف عدم الاستمرارية الخاص بي وتمحوني. وبينما أنا أموت، فكرتُ في نفسي.
‘الوقت… ينقص.’
رفضت العالم السفلي، قائلة إنه يتوجب عليها الحفاظ على قوتها، ووبخني الموقر السماوي للزمن واقترح أن أقنع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بالانضمام لجانبنا بدلاً من ذلك.
قد تكون الدورة السابعة بعد الألف، ولكن الوقت الفعلي الذي أواجه فيه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم مباشرة هو مجرد بضع ثوانٍ فحسب.
استعدتُ ‘أنا’ الإدراك.
كوجوجوجوجو!
تردد الارتباك في عيني يانغ جي-هوانغ.
أنا أدرك الموت الذي يقبع تحت أنفي مباشرة.
الفصل 675: التراجع الأزلي
‘لستُ خائفاً.’
رفضت العالم السفلي، قائلة إنه يتوجب عليها الحفاظ على قوتها، ووبخني الموقر السماوي للزمن واقترح أن أقنع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بالانضمام لجانبنا بدلاً من ذلك.
بالرغم من كونه خانقاً تماماً مثلما كان خلال اليين الدموي إلا أن هناك مخرجاً بوضوح حتى لو كان بعيداً، لذا أحتاج فقط للتصويب نحوه ومواصلة السعي. والمشكلة تكمن في وقت تلك الجهود.
— إذا استخدمتُ القوة التي راكمتُها أو عجلتي، لَـتمكنتُ من إنقاذك، ولكن تلك قوى يجب عدم استمدادها أو إشهارها. وكما أثبتَّ أمامي، اصمد بقوتك الخاصة.
‘هذا ليس مثل تقدم تحطيم النجوم البسيط؛ لا يمكنني إنهاؤه في مجرد ألف دورة.’
كيغيغيغيغيغيغيك!
هذه هي ذروة الفنون القتالية. ولِتجسيد حتى شظية من تلك القوة سيتطلب الأمر ليس ألفاً، بل عشرة آلاف دورة. لا… بهذا المعدل، ومع منح بضع ثوانٍ فقط في كل مرة، سأحتاج لِمليارات الدورات لِتكون لدي حتى أدنى فرصة للنجاح.
بِفقدي للوعي، سمعتُ فحيح ثعابين لا تحصى. وتلك، هي عودتي العاشرة بعد الألف (الدورة 1010).
تشوااااااغ!
مانترا الإشراق.
قوة شق السماء تمزق سيف عدم الاستمرارية الخاص بي وتمحوني. وبينما أنا أموت، فكرتُ في نفسي.
كيغيغيغيك!
‘جيد…’
أرسلتُ رسالة للموقر السماوي لشجرة السال أيضاً.
امتلاك حتى ألف فرصة لصدم كل ما راكمتُه في الفنون القتالية ضد مانترا شق السماء هو، عندما أفكر في الأمر مجدداً، فرصة جيدة. ولا بد أن هذا هو السبب في أن هذه الابتسامة تكتفي بالفعل بالبقاء عند زاوية شفتيّ.
وبعبارة أخرى، في أسوأ الأحوال، يتبقى لدي حوالي ثمانمئة تراجع. وفي أفضلها، حوالي الألف.
ولكن وفقاً لكلمات العالم السفلي، إذا كررتُ التراجع لِألف مرة أخرى، فحتى الطواغيت الأعلى سيبدأون في الملاحظة.
في النهاية، ما أحتاجه هو الوقت.
‘بما أن الجبل العظيم حالة خاصة بين الطواغيت الأعلى، فحتى تسعمئة دورة قد تكون كافية له ليدرك التراجع.’
هيس—
وبعبارة أخرى، في أسوأ الأحوال، يتبقى لدي حوالي ثمانمئة تراجع. وفي أفضلها، حوالي الألف.
سيف عدم الاستمرارية.
‘يجب عليّ الوصول للذروة القتالية خلال ذلك الوقت. أيمكنني فعل ذلك؟’
‘…’
قِيمتُ نفسي بوضوح. وأدركتُ.
ولكن الأمر ليس بلا معنى. وعلى عكس وقت اليين الدموي حللتُ الوضع ببرود دون عقل مجزأ.
‘لا يمكنني.’
“النائب سيو، يا ابن العاهرة، قُد السيارة بشكل صحيح!!”
ومع ذلك الإدراك، جرى قتلي بالكامل بفعل شق السماء للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وتلك، هي عودتي التناسخية الثامنة بعد الألف.
هذه هي ذروة الفنون القتالية. ولِتجسيد حتى شظية من تلك القوة سيتطلب الأمر ليس ألفاً، بل عشرة آلاف دورة. لا… بهذا المعدل، ومع منح بضع ثوانٍ فقط في كل مرة، سأحتاج لِمليارات الدورات لِتكون لدي حتى أدنى فرصة للنجاح.
كيريريك!
‘مانترا الإشراق هي السلطة للترحال عبر الزمكان وجلب التراجع لواقع. وعبر تراجعات لا تحصى، هي مانترا تسمح لي باستخراج النتيجة التي أرغب فيها. و…’
بعودتي للحياة مجدداً في لحظة عابرة، واصلتُ أفكاري.
‘مانترا الإشراق هي السلطة للترحال عبر الزمكان وجلب التراجع لواقع. وعبر تراجعات لا تحصى، هي مانترا تسمح لي باستخراج النتيجة التي أرغب فيها. و…’
‘هذا ليس مجرد مسألة ثقة؛ هذا… وكما قالت العالم السفلي، مسألة إحصائيات.’
هذه هي ذروة الفنون القتالية. ولِتجسيد حتى شظية من تلك القوة سيتطلب الأمر ليس ألفاً، بل عشرة آلاف دورة. لا… بهذا المعدل، ومع منح بضع ثوانٍ فقط في كل مرة، سأحتاج لِمليارات الدورات لِتكون لدي حتى أدنى فرصة للنجاح.
موهبتي، واستيعابي، وقوة إرادتي—لا أحد يعرفهم أفضل مني. بالرغم من أنني أقول دائماً الأشياء الخاطئة وكل خطة أصنعها ينتهي بها المطاف بالتفتت، إلا أنه على الأقل عندما يتعلق الأمر بالشؤون المقيدة بي، فأنا أعرف نفسي جيداً بما يكفي لأقول هذا.
‘إذا واصلتُ تكرار الموت في هذه الحالة، فحتى بعد ألف دورة، لن يصل الأمر سوى لبضع ساعات من الوقت الفعلي. لا يمكنني استخراج حتى شظية من الذروة القتالية في ذلك الوقت.’
‘إذا واصلتُ تكرار الموت في هذه الحالة، فحتى بعد ألف دورة، لن يصل الأمر سوى لبضع ساعات من الوقت الفعلي. لا يمكنني استخراج حتى شظية من الذروة القتالية في ذلك الوقت.’
‘أرجوك… دعه ينجح…!’
في النهاية، ما أحتاجه هو الوقت.
حولتُ سريعاً نظري بعيداً عن السماء وحدقت بذهول في الأرض بتعبير مأخوذ.
‘حتى لو تسارعتُ لِوعي أرايا وخطوتُ فوق شبكة إندرا، فإن سرعة شق السماء تلك تظل نفسها. لِتفادي أو حجب ذلك… أحتاج للوصول على الأقل لِسرعة الخلود المطلق مثل هيون مو أو كيم يونغ هون.’
موهبتي، واستيعابي، وقوة إرادتي—لا أحد يعرفهم أفضل مني. بالرغم من أنني أقول دائماً الأشياء الخاطئة وكل خطة أصنعها ينتهي بها المطاف بالتفتت، إلا أنه على الأقل عندما يتعلق الأمر بالشؤون المقيدة بي، فأنا أعرف نفسي جيداً بما يكفي لأقول هذا.
تـيـيـنـغ—
وميض!
حركتُ مبادئ شبكة إندرا وأرسلتُ رسائل لأولئك المتصلين معي. وتحديداً للعالم السفلي وللموقر السماوي للزمن.
هذه هي ذروة الفنون القتالية. ولِتجسيد حتى شظية من تلك القوة سيتطلب الأمر ليس ألفاً، بل عشرة آلاف دورة. لا… بهذا المعدل، ومع منح بضع ثوانٍ فقط في كل مرة، سأحتاج لِمليارات الدورات لِتكون لدي حتى أدنى فرصة للنجاح.
— أرجوكما ساعداني. بهذا المعدل، سيقع العالم بأكمله داخل هذا الخط الزمني.
في النهاية، ما أحتاجه هو الوقت.
أجاب كل من الموقرين السماويين في الحال.
لِمرة أخرى، تضرب الموجة الذهبية نحوي.
— إذا استخدمتُ القوة التي راكمتُها أو عجلتي، لَـتمكنتُ من إنقاذك، ولكن تلك قوى يجب عدم استمدادها أو إشهارها. وكما أثبتَّ أمامي، اصمد بقوتك الخاصة.
كيغيغيغيغيغيغيك!
— ألم أخبرك بالموت بالعودة آنذاك؟ حتى عندما قدمتُ لك الرحمة، ركلتَها بنفسك والآن تتسبب في هذه الفوضى؟ لو كان هناك فقط ولو نصف غاك قبل لقاء الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، لَـتمكنتُ من التدخل… ولكن الآن فات الأوان. إنه مستحيل. سيكون من الأسرع مجرد المرور عبر التراجع لِقرابة ألف مرة، وترك الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يدرك التراجعات، ثم إقناعه لِجانبنا.
الدورة الـ 1008.
رفضت العالم السفلي، قائلة إنه يتوجب عليها الحفاظ على قوتها، ووبخني الموقر السماوي للزمن واقترح أن أقنع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بالانضمام لجانبنا بدلاً من ذلك.
‘هذا ليس مثل تقدم تحطيم النجوم البسيط؛ لا يمكنني إنهاؤه في مجرد ألف دورة.’
أرسلتُ رسالة للموقر السماوي لشجرة السال أيضاً.
‘أرجوكِ، أنا أريد العودة [لنقطة أبكر حتى في الماضي]! اعكسي الوقت، يا مانترا الإشراق!’
— يا ملك شجرة السال العظيم، أنا أتوسل إليك، أرجوك ساعدني.
عقدت لورد السيف و الرمح، يانغ جي-هوانغ، حاجبيها عند فحيح الثعابين بالقرب من أذنها.
وأجاب الموقر السماوي لشجرة السال برَدٍ ممتلئ بالمعنى، ومع ذلك رفض.
أخرجت المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة والعجلة خلف ظهري. وفكرتُ.
— أنت تطلب مني التدخل في معركة بين تلاميذ بحر الملح بينما نحن في بحر الملح؟ لو كان البحر الداخلي، فربما—ولكن الذهاب ضد تلميذ لِبحر الملح داخل بحر الملح هو أمر أحمق… وحتى دون استخدام بحر دم جبل الجثث في ذلك المكان، هم أقوى منا مع غاندهارا الهابطة الخاصة بنا…
‘إذاً… القوة بمفردها ليست كافية.’
‘أهناك… شيء في البحر الخارجي يسمح لِقوة المعلم بأن تُستمد بشكل جيد؟ أهو بسبب المعونة من جزيرة بنغلاي؟ لستُ متأكداً…’
يبدو أن أوه هي-سو لن تكون ذات عون في الوقت الحالي.
ولكن ما هو مؤكد هو أنه بينما يمكن للطاغوت الأعلى للجبل العظيم تسخير قوة البحر الخارجي جيداً، أنا لا يمكنني ذلك.
نقشتُ في عقلي سلطة مانترا الإشراق التي كشفتُ عنها مؤخراً.
‘البحث عن طريقة لتسخير قوة المعلم بينما أموت ألف مرة وأتحدى بالتزامن الذروة القتالية—ذلك فعل أحمق. في الوقت الحالي، يجب عليّ التركيز على شيء واحد.’
‘…’
أدركتُ عدم وجود أحد يمكنه مساعدتي في هذا الوضع واستجمعتُ نفسي.
— يا ملك شجرة السال العظيم، أنا أتوسل إليك، أرجوك ساعدني.
وميض!
‘لا يهم أين أفر، فلا يمكنني أبداً الهروب. وليس هناك حتى مكان لأركض إليه. ليس لدي خيار سوى مواجهته وجهاً لوجه.’
‘في هذه الحالة… ما يمكنني فعله الآن هو تصفية نفسي وتجربة كل شيء يمكنني فعله باحتمال.’
في النهاية، ما أحتاجه هو الوقت.
ذلك الموقف الأمثل الأفضل الذي يمكنني اتخاذه في الوضع الحالي.
” …؟”
باااااااآآآت!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
وكان ذلك الخاطر النهائي، متُّ مجدداً. وتلك، هي عودتي التناسخية الثامنة بعد الألف (الدورة 1008).
— أرجوكما ساعداني. بهذا المعدل، سيقع العالم بأكمله داخل هذا الخط الزمني.
‘ما أمتلكه…’
وفي الوقت نفسه، بدا أن عقلي والبيئة المحيطة به يتغيران قليلاً، وعُدتُ في الحال إلى الحياة.
الدورة الـ 1008.
هيس—
فور التراجع مباشرة، استدعيتُ المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة وعكستُ العجلة فوقها. وفهمتُ.
‘هي لا تزال تنظر إليّ لأسفل، رافضة السماح لنفسها أن تكون بنفس المستوى بالكامل.’
وو-وونغ!
قوة شق السماء تمزق سيف عدم الاستمرارية الخاص بي وتمحوني. وبينما أنا أموت، فكرتُ في نفسي.
‘كم هو نبيل.’
شخص ما يصفعني بقوة عبر وجهي.
يشعر الأمر وكأن الموقر السماوي للعالم السفلي تحدق للأسفل نحوي من الخلف. فإلى هذا الحد تكون المانترا التي تمثل العجلة والبارزة خلفي نبيلة.
‘مانترا الإشراق هي السلطة للترحال عبر الزمكان وجلب التراجع لواقع. وعبر تراجعات لا تحصى، هي مانترا تسمح لي باستخراج النتيجة التي أرغب فيها. و…’
‘هي لا تزال تنظر إليّ لأسفل، رافضة السماح لنفسها أن تكون بنفس المستوى بالكامل.’
‘مذهل. حتى وأنا متصل بشبكة إندرا، لا يزال لا يمكنني تفادي شق السماء.’
يبدو أنها تقول إنني لا أزال لا أملك الأهلية بالكامل. ولكن الأمر مختلف عما قبل؛ فحيث لم أملك في السابق ‘أي’ أهلية على الإطلاق، أنا الآن ‘لا أملك بالكامل’ الأهلية—ومما يعني، أنني أملكها لِدرجة ما. فالعجلة تسمح لنفسها لِإرادتي لِحد معين.
‘هذا أمر عسير…’
‘فلنبسطها إذاً…’
‘إذاً… القوة بمفردها ليست كافية.’
خلف العجلة، ظهرت دائرة بيضاء. إنها المانترا المتقنة والتي تسمح لي ببسط قوة طاغوت الطواغيت. وأمامي برزت قوة جذب مانترا إبادة الظواهر.
يشعر الأمر وكأن الموقر السماوي للعالم السفلي تحدق للأسفل نحوي من الخلف. فإلى هذا الحد تكون المانترا التي تمثل العجلة والبارزة خلفي نبيلة.
العجلة.
بدت أوه هي-سو متفاجئة قليلاً بالإرادة التي نقلتُها عبر شبكة إندرا، لكنها أجابت في الحال.
مانترا إبادة الظواهر.
‘مذهل. حتى وأنا متصل بشبكة إندرا، لا يزال لا يمكنني تفادي شق السماء.’
المانترا المتقنة.
— مستحيل. فسلطتي ليست ذلك النوع من القوى من البداية. وعلاوة على ذلك، وحتى لو كانت كذلك، فإن القوة المحضة والمضغوطة من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم شاسعة جداً لِدرجة أنها ستسحق سلطتي. والأهم من ذلك…
سيف عدم الاستمرارية.
‘لا يمكنني.’
‘كل مانترا يمكنني إشهارها… هذه المرة، لِأقصى حد…!’
‘أرجوك… دعه ينجح…!’
تفجرت قوة ساحقة عبر كامل جسدي، وشعرتُ أنه يمكنني الآن حتى تبادل الضربات بشكل صحيح مع بونغ ميونغ.
“أي نوع من المزاح يكون هذا الآن؟”
‘في الوقت الحالي، أنا… مكافئ عملياً لطاغوت أعلى!’
موهبتي، واستيعابي، وقوة إرادتي—لا أحد يعرفهم أفضل مني. بالرغم من أنني أقول دائماً الأشياء الخاطئة وكل خطة أصنعها ينتهي بها المطاف بالتفتت، إلا أنه على الأقل عندما يتعلق الأمر بالشؤون المقيدة بي، فأنا أعرف نفسي جيداً بما يكفي لأقول هذا.
كل المبادئ تشعر وكأنها تستقر داخل قبضتي.
‘بما أن الجبل العظيم حالة خاصة بين الطواغيت الأعلى، فحتى تسعمئة دورة قد تكون كافية له ليدرك التراجع.’
‘إذا كانت هذه الحالة…’
— أنت تطلب مني التدخل في معركة بين تلاميذ بحر الملح بينما نحن في بحر الملح؟ لو كان البحر الداخلي، فربما—ولكن الذهاب ضد تلميذ لِبحر الملح داخل بحر الملح هو أمر أحمق… وحتى دون استخدام بحر دم جبل الجثث في ذلك المكان، هم أقوى منا مع غاندهارا الهابطة الخاصة بنا…
استخرجتُ القوة الاندفاعية ورفعتُ سيف عدم الاستمرارية.
‘كل ما في الأمر أن ذلك بلا معنى… إذاً…’
وميض!
يبدو أنها تقول إنني لا أزال لا أملك الأهلية بالكامل. ولكن الأمر مختلف عما قبل؛ فحيث لم أملك في السابق ‘أي’ أهلية على الإطلاق، أنا الآن ‘لا أملك بالكامل’ الأهلية—ومما يعني، أنني أملكها لِدرجة ما. فالعجلة تسمح لنفسها لِإرادتي لِحد معين.
وبعدها، جرى محوي بفعل شق السماء. وتلك، هي عودتي التاسعة بعد الألف (الدورة 1009).
كيريريك!
‘إذاً… القوة بمفردها ليست كافية.’
‘إذا كانت هذه الحالة…’
ولكن الأمر ليس بلا معنى. وعلى عكس وقت اليين الدموي حللتُ الوضع ببرود دون عقل مجزأ.
كيغيغيغيغيغيغيك!
‘ليس هناك وقت لإضاعته؛ يجب عليّ العثور سريعاً على الإجابة. لقد متُّ بالفعل لِمرات عدة وتوصلتُ لِخاتمات عدة.’
في تلك اللحظة، طحنت العجلة وانبثق صوت احتكاك ساحق خارجاً من عمق روحي. ومع صداع شعر الأمر معه وكأن رأسي ينفلق انشقاقاً، ضُرِبتُ بفعل شق السماء ومتُّ، متفجراً بعيداً بين تصادم المانترا الاثنتين.
مجرد القوة بمفردها، والمستمدة من المانترا، ليست كافية.
وميض!
‘ما هو مطلوب هو تعظيم قدرات المانترا… لِفعل ذلك…’
“النائب سيو، يا ابن العاهرة، قُد السيارة بشكل صحيح!!”
كان ذلك في تلك اللحظة تماماً. ومن بين المانترا، أدركتُ فجأة وجود قوة لم أستخرجها بعد.
‘هذا ليس مجرد مسألة ثقة؛ هذا… وكما قالت العالم السفلي، مسألة إحصائيات.’
” … بالتفكير في الأمر، العجلة، ومانترا إبادة الظواهر، والمانترا المتقنة وسيف عدم الاستمرارية… هذه ليست بنهاية المانترا التي أمتلكها.”
كييييييييينغ!
أنا أعرف مانترا واحدة أخرى. لا، بدلاً من القول إنني أعرفها، من الأكثر دقة القول إنها مغروسة في روحي.
أرسلتُ رسالة للموقر السماوي لشجرة السال أيضاً.
مانترا الإشراق.
كان ذلك في تلك اللحظة تماماً. ومن بين المانترا، أدركتُ فجأة وجود قوة لم أستخرجها بعد.
نقشتُ في عقلي سلطة مانترا الإشراق التي كشفتُ عنها مؤخراً.
‘كل ما في الأمر أن ذلك بلا معنى… إذاً…’
‘مانترا الإشراق هي السلطة للترحال عبر الزمكان وجلب التراجع لواقع. وعبر تراجعات لا تحصى، هي مانترا تسمح لي باستخراج النتيجة التي أرغب فيها. و…’
أليس لا يزال ‘ممكناً’ التراجع لنقطة أبعد حتى في الماضي؟
نقطة التراجع المثبتة بفعل مانترا الإشراق هي اللحظة التي يعاين فيها الملك المستقبلي كلاً من مُنهٍ يستيقظ لقدره و ‘أنا’. لأنه وبمجرد أن يعاينها الملك المستقبلي، يصبح من ‘بلا معنى’ التراجع لواقع ما وراء تلك النقطة.
كيريريك!
“…”
لقد قالت الموقر السماوي للعالم السفلي هذا ذات مرة: العجلة، تحت فرضية أن التراجع يجري إدراكه، هي هيئة متفوقة للتراجع. هي قالت ذلك بالتأكيد. وإذا كان ذلك هو الحال…
أخرجت المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة والعجلة خلف ظهري. وفكرتُ.
بعودتي للحياة مجدداً في لحظة عابرة، واصلتُ أفكاري.
‘كل ما في الأمر أن ذلك بلا معنى… إذاً…’
نقشتُ في عقلي سلطة مانترا الإشراق التي كشفتُ عنها مؤخراً.
أليس لا يزال ‘ممكناً’ التراجع لنقطة أبعد حتى في الماضي؟
‘لِتوّه، ما كان ذلك؟’
‘ … هذا يكون هو الأمر.’
” … عفواً؟ عـ- عفواً؟”
يمكنني القول غريزياً. كلا—هذا هو حدس عقلي المتشابك مع شبكة إندرا. هذه بلا شك هي ‘الحقيقة’.
وفي الوقت نفسه، بدا أن عقلي والبيئة المحيطة به يتغيران قليلاً، وعُدتُ في الحال إلى الحياة.
‘الأسلوب لنيل الوقت… هو مانترا الإشراق!’
‘ما هو مطلوب هو تعظيم قدرات المانترا… لِفعل ذلك…’
إذا تمكنتُ من أن أصير متمرساً في مانترا الإشراق والتراجع لِوقت قبل نقطة التراجع المثبتة!
كل المبادئ تشعر وكأنها تستقر داخل قبضتي.
‘سأملك الوقت الكافي لِتجسيد الاستنارة التي تصل للذروة القتالية!’
‘هناك… وقت قليل جداً.’
حتى لو لم يكن بإمكاني تغيير أي شيء في الماضي… يمكنني تقبل ذلك. لأنه وحتى لو لم يكن بإمكاني تغيير أي شيء، لا يزال بإمكاني إخضاع نفسي أبعد لِلاستنارة التائبة.
وبعدها، جرى محوي بفعل شق السماء. وتلك، هي عودتي التاسعة بعد الألف (الدورة 1009).
‘فقط وعيي سيكون أنا الحالي؛ ولا بأس حتى لو لم يكن بإمكاني رفع إصبع!’
‘هذا أمر عسير…’
صحتُ داخلياً، نحو أساس التراجع المغروس في عمق روحي.
أدركتُ عدم وجود أحد يمكنه مساعدتي في هذا الوضع واستجمعتُ نفسي.
‘أرجوكِ، أنا أريد العودة [لنقطة أبكر حتى في الماضي]! اعكسي الوقت، يا مانترا الإشراق!’
وبعبارة أخرى، في أسوأ الأحوال، يتبقى لدي حوالي ثمانمئة تراجع. وفي أفضلها، حوالي الألف.
وبعد ذلك… لم يحدث شيء. ولكن لا يهم.
‘ … إذا التقيتُ بآخر من خالدي الإشراق الثمانية… فكيف يُفترض بي مواجهتهم…؟’
‘إذا كنتِ لن تستمعي إليّ، فسأجبركِ على الاستماع!’
أرسلتُ رسالة للموقر السماوي لشجرة السال أيضاً.
كيريريك!
‘هذا ليس مثل تقدم تحطيم النجوم البسيط؛ لا يمكنني إنهاؤه في مجرد ألف دورة.’
لقد قالت الموقر السماوي للعالم السفلي هذا ذات مرة: العجلة، تحت فرضية أن التراجع يجري إدراكه، هي هيئة متفوقة للتراجع. هي قالت ذلك بالتأكيد. وإذا كان ذلك هو الحال…
أرسلتُ رسالة للموقر السماوي لشجرة السال أيضاً.
‘يمكنني الآن، نظرياً، قمع مانترا الإشراق عبر العجلة!’
تشوااااااغ!
كييييييييينغ!
“…”
بينما بدأتُ في تدوير الـ [العجلة]، بدأتُ في تحفيز مانترا الإشراق.
أنا أدرك الموت الذي يقبع تحت أنفي مباشرة.
‘يا مانترا الإشراق! استمعي إليّ!’
— يا ملك شجرة السال العظيم، أنا أتوسل إليك، أرجوك ساعدني.
أنا سيدكِ. لذا…
يمكنني القول غريزياً. كلا—هذا هو حدس عقلي المتشابك مع شبكة إندرا. هذه بلا شك هي ‘الحقيقة’.
‘تراجعي بي!’
‘أهناك… شيء في البحر الخارجي يسمح لِقوة المعلم بأن تُستمد بشكل جيد؟ أهو بسبب المعونة من جزيرة بنغلاي؟ لستُ متأكداً…’
لِما قبل كراهية أوه هي-سو!
تتلاشى هيون مو لِفوضى أمام عينيّ، ومن بعيد، يفور سيل هائل من الفوضى بينما تكشف قوة أعرفها جيداً عن نفسها لِمرة أخرى.
كيغيغيغيك!
تشوااااااغ!
في تلك اللحظة، طحنت العجلة وانبثق صوت احتكاك ساحق خارجاً من عمق روحي. ومع صداع شعر الأمر معه وكأن رأسي ينفلق انشقاقاً، ضُرِبتُ بفعل شق السماء ومتُّ، متفجراً بعيداً بين تصادم المانترا الاثنتين.
— يا ملك شجرة السال العظيم، أنا أتوسل إليك، أرجوك ساعدني.
أمام عينيّ، رأيتُ هيئتي [عجلة نور النجوم] و [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]. هم على الأرجح هيئتا العجلة ومانترا الإشراق، على التوالي. الدائرتان دارتا في اتجاهين متعاكسين وتصادمتا في بعضهما البعض، وأنا، وسط الدائرتين المتصادمتين، مددتُ يدي نحو [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله].
‘يمكنني الآن، نظرياً، قمع مانترا الإشراق عبر العجلة!’
وقريباً، شكل [المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة] الطافي خلفي صب قوته داخل شكل [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، وبدأ في بسط التحكم فيه. العجلة وأنا، وبِدمج قوتنا، نقمع مانترا الإشراق.
ولكني وبِكوني قد متُّ لِتوّي منه، أنا أعرف.
‘أرجوك… دعه ينجح…!’
‘ … إذا التقيتُ بآخر من خالدي الإشراق الثمانية… فكيف يُفترض بي مواجهتهم…؟’
كيغيغيغيك!
” … أين يكون هذا المكان…؟”
كيغيغيغيك!
‘هـ- هذا يكون…’
كيغيغيغيغيغيغيك!
— مستحيل. فسلطتي ليست ذلك النوع من القوى من البداية. وعلاوة على ذلك، وحتى لو كانت كذلك، فإن القوة المحضة والمضغوطة من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم شاسعة جداً لِدرجة أنها ستسحق سلطتي. والأهم من ذلك…
بـيـووووووووونغ!!!
‘…’
في اللحظة النهائية، غمر ضياء ساحق رؤيتي، وفقدتُ الوعي بينما ابتلعني ذلك الضياء.
— أرجوكما ساعداني. بهذا المعدل، سيقع العالم بأكمله داخل هذا الخط الزمني.
هيس—
عقدتُ حاجبيّ وأرسلتُ رسالة لأوه هي-سو، والقابعة في ذهول تام.
هيس هيس هيس—
هيس—
هيس هيس—
أدركتُ الوضع الذي أقبع فيه الآن. عبر العجلة، لقد قمعتُ مانترا الإشراق. و… لقد عُدتُ لِنقطة التراجع الأولى والأساسية تماماً.
بِفقدي للوعي، سمعتُ فحيح ثعابين لا تحصى. وتلك، هي عودتي العاشرة بعد الألف (الدورة 1010).
السلطة المحتفظ بها من قبل الطاغوت الأعلى لبحر الملح كلورد سور القلعة. ومبدأ مانترا إبادة الظواهر المتعلم من الطاغوت الأعلى لبحر الملح. وقوة بحر دم جبل الجثث المتراكمة من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. والاستنارة لتقدم الإبادة والتي يبدو أنه جرى نيلها عبر التدريب المزدوج مع هيون مو. كل أولئك مدموجين انبسطوا مع مانترا شق السماء، والتي تشق حتى المطلق لسبع قطع!
هيس—
قوة شق السماء تمزق سيف عدم الاستمرارية الخاص بي وتمحوني. وبينما أنا أموت، فكرتُ في نفسي.
هيس هيس هيس هيس—
‘إذا واصلتُ تكرار الموت في هذه الحالة، فحتى بعد ألف دورة، لن يصل الأمر سوى لبضع ساعات من الوقت الفعلي. لا يمكنني استخراج حتى شظية من الذروة القتالية في ذلك الوقت.’
” …؟”
العجلة.
استعدتُ ‘أنا’ الإدراك.
يمكنني القول غريزياً. كلا—هذا هو حدس عقلي المتشابك مع شبكة إندرا. هذه بلا شك هي ‘الحقيقة’.
” … أين يكون هذا المكان…؟”
شق الإمبراطور لِشق السماء.
حدث الأمر عندها،
” … بالتفكير في الأمر، العجلة، ومانترا إبادة الظواهر، والمانترا المتقنة وسيف عدم الاستمرارية… هذه ليست بنهاية المانترا التي أمتلكها.”
صـفـعـة!
كيغيغيغيك!
شخص ما يصفعني بقوة عبر وجهي.
في تلك اللحظة، طحنت العجلة وانبثق صوت احتكاك ساحق خارجاً من عمق روحي. ومع صداع شعر الأمر معه وكأن رأسي ينفلق انشقاقاً، ضُرِبتُ بفعل شق السماء ومتُّ، متفجراً بعيداً بين تصادم المانترا الاثنتين.
“النائب سيو، يا ابن العاهرة، قُد السيارة بشكل صحيح!!”
‘يمكنني الآن، نظرياً، قمع مانترا الإشراق عبر العجلة!’
إنه جيون ميونغ هون.
أرسلتُ رسالة للموقر السماوي لشجرة السال أيضاً.
“أي نوع من المزاح يكون هذا الآن؟”
‘يمكنني الآن، نظرياً، قمع مانترا الإشراق عبر العجلة!’
بِانزعاج من الفتى الذي لا يمكنه القبض على الوضع، أرجحتُ إصبعي لِنقر جبهة جيون ميونغ هون.
— أنت تطلب مني التدخل في معركة بين تلاميذ بحر الملح بينما نحن في بحر الملح؟ لو كان البحر الداخلي، فربما—ولكن الذهاب ضد تلميذ لِبحر الملح داخل بحر الملح هو أمر أحمق… وحتى دون استخدام بحر دم جبل الجثث في ذلك المكان، هم أقوى منا مع غاندهارا الهابطة الخاصة بنا…
هووووونغ!
هيس هيس—
انشق مسار الصعود لنصفين، وقارة عالم الرأس بأكملها شطرت بعيداً، وتدمر العالم.
وكان ذلك الخاطر النهائي، متُّ مجدداً. وتلك، هي عودتي التناسخية الثامنة بعد الألف (الدورة 1008).
” … عفواً؟”
بِانزعاج من الفتى الذي لا يمكنه القبض على الوضع، أرجحتُ إصبعي لِنقر جبهة جيون ميونغ هون.
حولتُ سريعاً نظري بعيداً عن السماء وحدقت بذهول في الأرض بتعبير مأخوذ.
كان ذلك في تلك اللحظة تماماً. ومن بين المانترا، أدركتُ فجأة وجود قوة لم أستخرجها بعد.
” … عفواً؟ عـ- عفواً؟”
في تلك اللحظة، طحنت العجلة وانبثق صوت احتكاك ساحق خارجاً من عمق روحي. ومع صداع شعر الأمر معه وكأن رأسي ينفلق انشقاقاً، ضُرِبتُ بفعل شق السماء ومتُّ، متفجراً بعيداً بين تصادم المانترا الاثنتين.
كان ذلك عندما أخذني الارتباك هكذا، وعجزتُ حتى عن تشكيل كلمات.
أنا أدرك الموت الذي يقبع تحت أنفي مباشرة.
صـفـعـة!
الدورة الـ 1008.
“النائب سيو، يا ابن العاهرة، قُد السيارة بشكل صحيح!!”
أجابتني أوه هي-سو ببرود.
لقد عُدتُ لِـما قبل هذا الحدث لِتوّي. لا—بشكل أكثر دقة، لقد أبطل عالم الرأس الشذوذ الذي وقع لِتوّه.
‘إذا كنتِ لن تستمعي إليّ، فسأجبركِ على الاستماع!’
‘هـ- هذا يكون…’
ولكني وبِكوني قد متُّ لِتوّي منه، أنا أعرف.
أدركتُ الوضع الذي أقبع فيه الآن. عبر العجلة، لقد قمعتُ مانترا الإشراق. و… لقد عُدتُ لِنقطة التراجع الأولى والأساسية تماماً.
كيغيغيغيك!
هيس هيس هيس هيس هيس—
يبدو أن أوه هي-سو لن تكون ذات عون في الوقت الحالي.
“همم؟”
تشوااااااغ!
عقدت لورد السيف و الرمح، يانغ جي-هوانغ، حاجبيها عند فحيح الثعابين بالقرب من أذنها.
وبعدها، جرى محوي بفعل شق السماء. وتلك، هي عودتي التاسعة بعد الألف (الدورة 1009).
‘لِتوّه، ما كان ذلك؟’
ذلك الموقف الأمثل الأفضل الذي يمكنني اتخاذه في الوضع الحالي.
لِسبب لستُ أدري ما هو… يشعر الأمر وكأن شخصاً آخر بخلافها قد دخل ذاكرة سيو أون هيون التي تقرأها.
هيس—
‘فقط طاغوت الإشراق الأعلى من يمكنه الوصول لتعويذة حرق بخور اللورد السماوي… أيمكن أن يكون شخص آخر من خالدي الإشراق الثمانية قد دخل؟ أقد جاؤوا لإنقاذي؟’
‘ما أمتلكه…’
تردد الارتباك في عيني يانغ جي-هوانغ.
هووووونغ!
‘ … إذا التقيتُ بآخر من خالدي الإشراق الثمانية… فكيف يُفترض بي مواجهتهم…؟’
‘إذا واصلتُ تكرار الموت في هذه الحالة، فحتى بعد ألف دورة، لن يصل الأمر سوى لبضع ساعات من الوقت الفعلي. لا يمكنني استخراج حتى شظية من الذروة القتالية في ذلك الوقت.’
بِانزعاج من الفتى الذي لا يمكنه القبض على الوضع، أرجحتُ إصبعي لِنقر جبهة جيون ميونغ هون.
