Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 678

PDF

الفصل 678: تاريخ مأساوي (2)

“أأنت متفاجئ لأنه الاسم نفسه كـ المرشح هيون رانغ؟ لا داعٍ لِتكون كذلك. لِبتر تكرار هيون رانغ، أنا، لِهذه النقطة الزمنية، جعلتُ الهيون رانغ المولود في عالم الرأس يدخل وادي الشبح الأسود ومنحتُه لقب الداو سونغ جين.”

“… إنها مقابلة تمنحني الكثير لأفكر فيه.”

“برؤية تاريخك، يصبح الأمر أشد وضوحاً؛ أنت لا تزال شخصاً يستحق الموت.”

عبر هذه المواجهة، نلتُ معلومات فريدة من نوعها بحق في هذا العالم.

مسحتُ بلطف على يدها؛ فـذلك القدر، لا يمنعني عالم الرأس منه.

‘شهادة كائن وصل لقاعة الاستقبال… إنها معلومات ثمينة بشكل لا يمكن تصوره.’

هل الفصول تصبح أعقد ام انني اتوهم.

عند هذا المستوى، وبصدق، إنها معلومات ذات قيمة كافية لاقتراح صفقة حتى لو واجهتُ الطاغوت الاعلى للجبل العظيم مجدداً بعد مئة مليون سنة من الآن.

[هو… هوآآآآآآغ! هوآآآآآآآآغ! كـ- كوهوهاهاهاها!]

‘بالطبع، وبالأخذ بعين الاعتبار طبيعة الطاغوت الاعلى للجبل العظيم الماكرة والدقيقة، هناك احتمالية أن يغلق فمه بعد الصفقة أو يتجاهل قسراً الاتفاق…’

‘ … لا يمكنكَ وضع قيمة لِلصلة، ولكن إذا توجب عليّ تعيين قيمة… لَـكنتِ الصلة الثمينة الأشد لي. يا هيانغ-هوا…’

ومع ذلك، فهي معلومات تستحق ما يكفي لكسب بعض الوقت.

بِصراحة، حتى لمسه في الوقت الحالي يشعرني مثل لمس القذارة؛ إنه مقزز، لكني لا أملك خياراً.

‘شكراً لك، يا يانغ سو جين…’

“فلنرى… هناك حتى أنفس لا تمثل الصيحات لها شرطاً للتحرر. وإذا حسبتُ الوقت الذي سيستغرقه الأمر لِيتخلى كلهم عن ضغينتهم عبر صيحاتك… فحوالي عشرين ألف سنة يجب أن تكون كافية.”

قدمتُ امتناناً عميقاً للفكرة الباقية ليانغ سو جين، وواصلتُ القراءة عبر الوقت الذي مضى.

“كوااااااغ! كواااغ! يا كبير! أرجوك ارحمني! أ- أنا سأخدمك!”

ومع مرور الوقت، وفي نهاية الدورة التاسعة—

القاع عينه لِـ قلعة يوان لي السوداء.

التقيتُ بوجه مرحب به بحق.

[أوب، أوب…]

“هاها، يا يوان لي، أيها الشقي. برؤيتك بعد كل هذا الوقت، أنت محبب بحق. أكنتَ بخير؟ أأنهيتَ تدريبك خلف الأبواب المغلقة بمتعة؟”

” … ولا لِمرة واحدة تخليتُ فيها عن الأمل.”

[كيوك… كوروروك…]

رأيتُ روح بوك هيانغ-هوا تتلاشى وترتفع للسماء، ممتصة داخل المعرفة الكلية.

كشفتُ عن حضوري، متحكماً به تقريباً عند مستوى مرحلة تحطم النجوم، وانهار يوان لي في مكانه، وارتعد بالكامل.

راقبتُ آخر نفس تنال السلام، وعندها فقط قذفتُ بيوان لي لِداخل صحراء تخطي السماء ونقرتُ بإصبعي.

[كـ- كيف لِلـ مـ- متسامي العظيم… معرفة هذه المحظية الدنيئة…؟]

بِالتأمل في ذاتي الماضية، جئتُ لِأدرك شيئاً ما. لو كنتُ قد واصلتُ في تلك الحالة، لانتهى بي المطاف مثل أوه هيون-سوك بعد قتل يوان لي.

“محظية دنيئة؟ أكانت هويتك الجنسية أنثى إذاً؟”

مسحتُ بلطف على يدها؛ فـذلك القدر، لا يمنعني عالم الرأس منه.

سألتُ بدافع الفضول.

” … عفواً؟”

[ذلك يكون…]

بِنقري لِلساني وأنا أراقبه، طعنتُ خيط وعي داخل رأس يوان لي وبدأتُ في إعادة تجميع نفسه المحطمة لِلحالة التي كانت عليها قبل لحظات فحسب.

“آها، أرى. بما أنني أظهر كـ ذكر، فأنت ترهق عقلك لِتستعطفني. إذاً هويتك الجنسية لا تميل تحديداً لِأي اتجاه؟ حسنًا… ليس هناك داعٍ للقلق. لِمَ قد أقتلك؟”

ذاتي الماضية، وبعيون مقلوبة، تحلق نحو يوان لي، بينما أكتفي أنا بالبقاء في مكاني. سيو أون هيون من الماضي يطارد يوان لي، ولكن أنا الحالي أتبقى فقط كـهيئة روحية وأجلس بجانب جثة هيانغ-هوا.

[آ- آهاها، شكراً جزيلاً لـ—]

” … لقد تحديتُها خلال وقت السلة الفضية، وخلال وقت الجسد الذهبي، وأيضاً خلال وقت العقيق واللازوردي. وبعد ذلك، برز منهون لا يحصون… وحتى عندما فعّل الملك الشيطاني الأوبسيديان السماوي الفن الخالد الذي التهم جبل سوميرو وخاض التحدي، كنتُ هناك. وعندما بذل الطاغوت الاعلى لبحر الملح كل ما يملك وخاض التحدي، كنتُ هناك أيضاً معه.

“كفى. اصمت. ليس هناك داعٍ للإجابة.”

بتحديقي بذهول عند الحقيقة الصادمة المتدفقة من شفتي العالم السفلي.

قبضتُ على يوان لي من شعره وتحدثتُ.

قبضتُ على يوان لي الدوار، ولويتُه كـ كعكة مملحة لِحبل، وبدأتُ في قفز الحبل.

“برؤية تاريخك، يصبح الأمر أشد وضوحاً؛ أنت لا تزال شخصاً يستحق الموت.”

التقيتُ بوجه مرحب به بحق.

لقد ظننتُ بالفعل أنه وغد مقزز من قبل، ولكن قراءة تاريخ يوان لي في مرحلتي الحالية تجعل الأمر واضحاً مجدداً. هذه القمامة أشد قذارة بكثير مما توقعتُ.

……

نقرتُ بلساني وأنا أعد الفانين الأبرياء الذين عذبهم وصفاهم لِملوك أشباح، والكائنات الحية التي قتلها وعذبها لمجرد حياكة كنز دارما فريد.

‘أأكون قصة قد تقدمت بالفعل غير قابلة للتغيير حقاً…؟’

بِصراحة، حتى لمسه في الوقت الحالي يشعرني مثل لمس القذارة؛ إنه مقزز، لكني لا أملك خياراً.

كشفتُ عن حضوري، متحكماً به تقريباً عند مستوى مرحلة تحطم النجوم، وانهار يوان لي في مكانه، وارتعد بالكامل.

أنا بحاجة لتفريغ غضبي في الوقت الحالي.

“كفى. اصمت. ليس هناك داعٍ للإجابة.”

‘إذا عبرتُ للدورة العاشرة في هذه الحالة… فلستُ واثقاً من قدرتي على الحفاظ على عقلي سليماً عندما يقتل هذا الوغد بوك هيانغ-هوا.’

“…”

وحتى لو كان وقتاً قد مضى بالفعل، لا يمكنني مطلقاً غفران أمر هذا الوغد.

“حسنًا إذاً، وداعاً… وداعاً… أيها المتدرب سيو.”

لذلك، أنا بحاجة لِتمزيقه لِما يرضي قلبي الآن قبل معاينة اللحظة التي يقتل فيها بوك هيانغ-هوا لِضمان ألا أفقد عقلي في الدورة التالية.

‘على أقل تقدير، أريد مباركتهم… لِكي تهرب حيواتهم التالية من عالم الرأس… ويتمكنوا من عيش حياة أفضل…’

“فلنبدأ بخفة… أسنستحضر بعض الذكريات القديمة؟”

انهار يوان لي في مكانه، صائحاً بصوته المادي، ومصلياً بلا نهاية في قلبه لـ ‘أن يُقتل’.

بِاستحضاري للوقت بالعودة على الأرض عندما لعبتُ ركل الريشة مع أصدقائي، طويتُ يوان لي لِلنصف وبدأتُ في استخدام جسده كـ ريشة ركل.

ولكن لِمَ يكون الأمر هكذا؟ أشعر كأنني قبضتُ بخفوت شديد على حس اتجاه لِلإجابة على سؤالي.

بـيونغ! بـيوووونغ!

جلستُ بجانب جثة بوك هيانغ-هوا لِوقت طويل. وبعد فترة، يعود سيو أون هيون لِهذه النقطة من الوقت، ويدفنها، ويقطع عهداً بالانتقام من يوان لي.

“كوااااااغ! كواااغ! يا كبير! أرجوك ارحمني! أ- أنا سأخدمك!”

وحتى لو كان وقتاً قد مضى بالفعل، لا يمكنني مطلقاً غفران أمر هذا الوغد.

“إذا نطقتَ بكلمة فريدة أخرى، فسأمزق لسانك وأستخدمه كحبل قفز.”

أهو مستحيل بحق فعل أي شيء في هذا الخط الزمني الذي عُدتُ إليه عبر مانترا الإشراق؟

[أوب، أووووب…]

كشفتُ عن حضوري، متحكماً به تقريباً عند مستوى مرحلة تحطم النجوم، وانهار يوان لي في مكانه، وارتعد بالكامل.

عند كلماتي، انتحب يوان لي ولكنه أبقى فمه مغلقاً، وبعد الاستمتاع بالكامل بلعبة ريشة الركل الخاصة بي، استخرجتُ نار الزجاج الحقيقية وشكلتُها كـ سوط.

كوجوجوجوجو!

“بما أنني حظيتُ بمتعة مع ريشة الركل، أفلن أجرب تدوير البلابل تالياً؟”

“كفى. اصمت. ليس هناك داعٍ للإجابة.”

[أووووووب…!]

ولكن لِمَ يكون الأمر هكذا؟ أشعر كأنني قبضتُ بخفوت شديد على حس اتجاه لِلإجابة على سؤالي.

بِاستشعاره لِشيء مشؤوم من نار الزجاج الحقيقية الخاصة بي، ارتعد يوان لي خوفاً. ضغطتُ عليه وضغطتُه لِهيئة بلبل دوار، وصنعتُ لوحاً مناسباً بالقرب، ووضعتُه هناك، وبدأتُ في جلده بلا رحمة.

“هـ- هوآآآك… هوآآآغ…”

تشواااك! تشوااااك!

“فلنرى… هناك حتى أنفس لا تمثل الصيحات لها شرطاً للتحرر. وإذا حسبتُ الوقت الذي سيستغرقه الأمر لِيتخلى كلهم عن ضغينتهم عبر صيحاتك… فحوالي عشرين ألف سنة يجب أن تكون كافية.”

“كيووووووووغ!”

شعرتُ بصدق بالأسف لِكوني لا يمكنني التدخل مع عالم الرأس لأن تدفق القدر قد جرى تحديده بالفعل.

“لا تصرخ. إذا صرختَ، فسأقفز بالحبل مستخدماً جذعك.”

لسوء الحظ، تعرضت العجلة لِلحمل الزائد، لذا لا يمكنني في الواقع الحفاظ على هذا لِعشرين ألف سنة كاملة. ومع ذلك، وبِتسريع عقول الأنفس، منحتُهم ومنحتُ نفسي عشرين ألف سنة مُدركة وعذبتُ يوان لي بلا نهاية حتى نالت كل الأنفس التحرر الكامل في فترة قصيرة.

[أوب، أوب…]

تقترب الدورة العاشرة للقدر. ونهضتُ ببطء من مقعدي.

“أوهو، انظر لهذا الفتى. بِرؤيتك لا تصرخ، أفترض أنه لا يزال يمكنك التحمل. هل ارفع القوة إذاً؟”

“…”

[كواااااااغ! أيها الوغد! ما الذي فعلتُه بشكل خاطئ بحق العالم لِتفعل هذا بي…!؟]

“إذاً هذه هي النقطة؛ اللحظة التي تَدخلتِ فيها…”

بينما أتلاعب بيوان لي وأشعر بشعور منعش، صرخ بدموع من دم.

[آ- آهاها، شكراً جزيلاً لـ—]

وجدتُ الأمر عبثياً وسألتُه في المقابل.

“لا تشكرني. أنا احتضنتُها حصراً لِاستخدامي الخاص؛ أنا لا أستحق الامتنان.”

“هذا الأحمق. لو كنتَ قد متَّ بعد الارتقاء من عالم الرأس وانتهى بك المطاف في العالم السفلي، لَـكان العقاب الذي ستتلقاه أشد ألما بكثير من هذا. أنا أكون رحيماً لِدرجة مداعبة ناعمة في الوقت الحالي، فلِمَ السخط؟ والأهم من ذلك… عندما عذبتَ الفانين ومتدربي المرحلة الأدنى، لقد عذبتَهم تماماً على هذا النحو، ألم تفعل؟”

[أووووووب…!]

[كـ- كيف تـعـ…؟ أأيمكن أن يكون…؟ يمكنك قراءة تاريخ شخص ما هكذا… و- وعاء مقدس…؟]

‘قصة تقدمتْ بالفعل لا يمكن تغييرها… قصة تقدمتْ بالفعل…’

“بالمناسبة، أعتقد أنني أخبرتُك بأنني سأقفز بالحبل إذا فتحتَ فمك مجدداً…”

وأنا، بتحديقي بذهول في سونغ جين، انتفضتُ فجأة في صدمة.

قبضتُ على يوان لي الدوار، ولويتُه كـ كعكة مملحة لِحبل، وبدأتُ في قفز الحبل.

بِاستحضاري للوقت بالعودة على الأرض عندما لعبتُ ركل الريشة مع أصدقائي، طويتُ يوان لي لِلنصف وبدأتُ في استخدام جسده كـ ريشة ركل.

صرخ يوان لي بجنون، ولكن لا يهم.

“لا تشكرني. أنا احتضنتُها حصراً لِاستخدامي الخاص؛ أنا لا أستحق الامتنان.”

تسوآآآآآ—

شـييييي—

القاع عينه لِـ قلعة يوان لي السوداء.

عند نحيب العالم السفلي المتواصل، لم يسعني سوى ان اكون مذهولاً.

هناك، عشرات الآلاف من الأنفس الانتقامية التي تعرضت للتعذيب من قبل يوان لي وعجزت عن نيل التحرر نظراً لحقدها بدأت في العثور على السلام بِسماع صيحات يوان لي.

“ولكن… هناك شيء واحد أتذكره؛ الـ ‘عاطفة’ للملك المستقبلي… لقد كانت… [الـمـودة]…”

“أيمكنك الرؤية، يا يوان لي؟ في الوقت الحالي، أولئك الذين عانوا على يديك ينالون السلام عبر صيحاتك.”

……

[كوااااااااااآآآغ! كواااغ! يا كبير أرجوك سامحني! أ- أنا سأعيش باستقامة! سأتخلى عن تدريبي وأعيش فقط في مرحلة تكوين النواة—كلا! سأعيش في مرحلة تنقية التشي!]

عند نحيب العالم السفلي المتواصل، لم يسعني سوى ان اكون مذهولاً.

“لا تزال تقول إنك تريد العيش؟ استمع جيداً؛ لن يجري إطلاق سراحك من يدي… إلا عندما تستمع آخر نفس في قاع القلعة السوداء لِصيحاتك وتشعر بالرضا.”

“حسنًا إذاً، وداعاً… وداعاً… أيها المتدرب سيو.”

[ذلك…]

‘لَـكنتُ على الأرجح طاردتُ القوة مثل يوان لي… وتابعتُ بلا وعي داو الطاغوت الاعلى للجبل العظيم، وبعجزي عن تحمل الألم، لَـغرقتُ في العقاقير، والخمر، والمجون.’

“فلنرى… هناك حتى أنفس لا تمثل الصيحات لها شرطاً للتحرر. وإذا حسبتُ الوقت الذي سيستغرقه الأمر لِيتخلى كلهم عن ضغينتهم عبر صيحاتك… فحوالي عشرين ألف سنة يجب أن تكون كافية.”

تسوآآآآآ—

[… هـ- هووك…]

وأنا، بتحديقي بذهول في سونغ جين، انتفضتُ فجأة في صدمة.

أخيراً، بدا يوان لي غارقاً بحق في اليأس وانفجر باكياً.

انتفضتُ صدمة عند تلك الكلمات.

[هو… هوآآآآآآغ! هوآآآآآآآآغ! كـ- كوهوهاهاهاها!]

بِالتأمل في ذاتي الماضية، جئتُ لِأدرك شيئاً ما. لو كنتُ قد واصلتُ في تلك الحالة، لانتهى بي المطاف مثل أوه هيون-سوك بعد قتل يوان لي.

وبعدها انفسخ بالكامل. ومع عدم وجود أمل في الأفق، انهار عقله.

“أسمعتَ القول بأن الطواغوت الاعلى ماشية، والموقرون السماويون مجرد كلاب حراسة…؟ وأنني ربما أكون حرة…؟ كلا… إذا كانوا هم ماشية، فإنني أنا… لا أزيد عن كوني حيواناً أليفاً لطاغوت القدر الاعلى.”

[هوآآآآآآغ! هوآآآهوآآآ! كوهيوك! كوهيحيحيحيت!]

“همم… تحطم، هاه.”

“همم… تحطم، هاه.”

“هو الشخصية الرئيسية لِلسفينة الحربية ‘سونغ جين’ والتي كانت تراقب المرشح هيون رانغ. وبما أن البقاء في عالم الرأس طويلاً يمكنه أن يقودك للجنون، جعلتُهم يرتقون لِوادي الشبح الأسود قبل أن يفقدوا عقولهم.”

بِنقري لِلساني وأنا أراقبه، طعنتُ خيط وعي داخل رأس يوان لي وبدأتُ في إعادة تجميع نفسه المحطمة لِلحالة التي كانت عليها قبل لحظات فحسب.

ولكن لِمَ يكون الأمر هكذا؟ أشعر كأنني قبضتُ بخفوت شديد على حس اتجاه لِلإجابة على سؤالي.

[هوهوهوهوك! غوه، غوووك! كوااااااغ! ها، هااااغك… هـ- هذا…]

“لقد سألتَ من قبل؛ ما الذي يعنيه أنني عُدتُ من قاعة الاستقبال لِمرات متعددة…”

“من منحك الإذن لِتجن؟”

انهار يوان لي في مكانه، صائحاً بصوته المادي، ومصلياً بلا نهاية في قلبه لـ ‘أن يُقتل’.

نظرتُ لأسفل نحو يوان لي بأعين قاسية وتحدثتُ.

ومع ذلك لا أقبض عليه بوضوح؛ إنه أشبه بكوني قد تلقيتُ لِتوّي موضوعاً للتأمل. ولِكي لا أفقد ذلك الموضوع، واصلتُ بلا نهاية التأمل في أعماق جوهر قلبي.

“عندما أسرتَ من هم أضعف منك وجربتَ عليهم، وعذبتَهم، والتهمتَهم، واستخدمتَهم كمواد لِكنوز الدارما—أكان ذلك مسلياً؟ أظننتَ أن يوماً كهذا لن يأتي؟ استمع جيداً.”

عند كلماتي الجليدية، عجز يوان لي حتى عن الصراخ أبعد، مكتفياً بالارتجاف بلا حيلة.

تسوآآآآآ—

“هذا هو القصاص… بالطبع، لا يمكنني جلب القصاص لِكل متدرب شيطاني في جبل سوميرو. ولكن… على أقل تقدير أنت… من أجلك بمفردك… أنا سأرد بالتأكيد القصاص… حتى لا تعود كلمات ‘ارحمني’ تخرج من فمك… لذا… تقبل الأمر بالفعل؛ فأنت لا يمكنك حتى الجنون بعد الآن.”

بِنقري لِلساني وأنا أراقبه، طعنتُ خيط وعي داخل رأس يوان لي وبدأتُ في إعادة تجميع نفسه المحطمة لِلحالة التي كانت عليها قبل لحظات فحسب.

بتلك الكلمات، بدأ تنفيسي نحو يوان لي لِمرة أخرى.

” … هم على خطأ. حتى لو تحديتُ قاعة الاستقبال في كل مرة، فإن الملك المستقبلي يراجع التاريخ عبر عالم الرأس ويحوله لِشيء [لم يحدث قط]… ويعيدني. ثم يستخرج ذلك التاريخ من قاعة الاستقبال ويمحو الذكريات. ولهذا السبب لا أتذكر شيئاً من وقتي في قاعة الاستقبال…”

هذه المرة، تواصلتُ مباشرة مع الأنفس النائمة داخل حصن النجم الأسود وأخذتُ آراءهم بعين الاعتبار. معظمهم طلبوا تعذيب يوان لي بالطريقة عينها التي عُذِبوا بها ذات يوم؛ وقد لبيتُ طلباتهم—بِغليه، وطحنه، وطهوه بكل طريقة، وبِتحطيم عقله مراراً بـتقنيات الوهم.

……

لسوء الحظ، تعرضت العجلة لِلحمل الزائد، لذا لا يمكنني في الواقع الحفاظ على هذا لِعشرين ألف سنة كاملة. ومع ذلك، وبِتسريع عقول الأنفس، منحتُهم ومنحتُ نفسي عشرين ألف سنة مُدركة وعذبتُ يوان لي بلا نهاية حتى نالت كل الأنفس التحرر الكامل في فترة قصيرة.

بِنقرة من أصابعها، جرى نقلي أنا والعالم السفلي لِأعمق أعماق العالم السفلي باستخدام سونغ جين كوسيط.

كواااانغ!

لسوء الحظ، تعرضت العجلة لِلحمل الزائد، لذا لا يمكنني في الواقع الحفاظ على هذا لِعشرين ألف سنة كاملة. ومع ذلك، وبِتسريع عقول الأنفس، منحتُهم ومنحتُ نفسي عشرين ألف سنة مُدركة وعذبتُ يوان لي بلا نهاية حتى نالت كل الأنفس التحرر الكامل في فترة قصيرة.

ركلتُ يوان لي لِمرة أخيرة، وأمام عينيه، طحنتُ لِغبار كل كنز دارما، وحبة دواء، وأداة راكمها يوماً.

انهار يوان لي في مكانه، صائحاً بصوته المادي، ومصلياً بلا نهاية في قلبه لـ ‘أن يُقتل’.

“هـ- هوآآآك… هوآآآغ…”

ومهما كانت النتيجة، لأصبحتُ شخصاً معاكساً بالكامل لِمن أكونه الآن.

انهار يوان لي في مكانه، صائحاً بصوته المادي، ومصلياً بلا نهاية في قلبه لـ ‘أن يُقتل’.

ومع ذلك، فهي معلومات تستحق ما يكفي لكسب بعض الوقت.

شـييييي—

أنفس مدينة تشيون-سايك وبوك هيانغ-هوا، والتي جرى سحبها لِداخل السجلات الأكاشية، المعرفة الكلية، بدأت تتدفق في عكس الاتجاه ثم تلاشت لـ ‘مكان ما’. وراقبتُ المشهد بأعين تلمع.

راقبتُ آخر نفس تنال السلام، وعندها فقط قذفتُ بيوان لي لِداخل صحراء تخطي السماء ونقرتُ بإصبعي.

“هو الشخصية الرئيسية لِلسفينة الحربية ‘سونغ جين’ والتي كانت تراقب المرشح هيون رانغ. وبما أن البقاء في عالم الرأس طويلاً يمكنه أن يقودك للجنون، جعلتُهم يرتقون لِوادي الشبح الأسود قبل أن يفقدوا عقولهم.”

بـيوكاك!

القاع عينه لِـ قلعة يوان لي السوداء.

انفجر يوان لي في مكانه ومات، وراقبتُ عالم الرأس يراجع العالم.

رمشة—

‘أتساءل ما الذي يحدث للكائنات الحية لهذا العالم عندما يموتون…’

صرخ يوان لي بجنون، ولكن لا يهم.

حتى دون سؤال، أنا أعرف الإجابة. فعالم الرأس هو حيث تقيم المعرفة الكلية؛ يجري امتصاصهم داخل المعرفة الكلية وفي الوقت المناسب، يجري تكرارهم لِمرة أخرى.

بِنقرة من أصابعها، جرى نقلي أنا والعالم السفلي لِأعمق أعماق العالم السفلي باستخدام سونغ جين كوسيط.

لا عقاب ينتظر الأشرار، ولا تعويض ينتظر المعانين. عالم حيث كل شيء مثبت لِكامل الأزل.

[أوب، أووووب…]

‘حقاً… أمن المستحيل التدخل في هذه النقطة الزمنية…’

“فلنرى… هناك حتى أنفس لا تمثل الصيحات لها شرطاً للتحرر. وإذا حسبتُ الوقت الذي سيستغرقه الأمر لِيتخلى كلهم عن ضغينتهم عبر صيحاتك… فحوالي عشرين ألف سنة يجب أن تكون كافية.”

شعرتُ بصدق بالأسف لِكوني لا يمكنني التدخل مع عالم الرأس لأن تدفق القدر قد جرى تحديده بالفعل.

بِاستحضاري للوقت بالعودة على الأرض عندما لعبتُ ركل الريشة مع أصدقائي، طويتُ يوان لي لِلنصف وبدأتُ في استخدام جسده كـ ريشة ركل.

‘على أقل تقدير، أريد مباركتهم… لِكي تهرب حيواتهم التالية من عالم الرأس… ويتمكنوا من عيش حياة أفضل…’

“…”

أهو مستحيل بحق فعل أي شيء في هذا الخط الزمني الذي عُدتُ إليه عبر مانترا الإشراق؟

“الاسم ‘سونغ جين’ نفسه يتضمن معنى [مرفأ نهر عبور العالم السفلي]؛ إنه لَـمن المفاجئ أنك لم تجده غريباً في اللحظة الأولى التي سمعتَه فيها. ولكن مجدداً… أفترض أنك في هذه النقطة الزمنية كنتَ صغيراً جداً.”

بكون الأمر مؤسفاً، تقبلتُ لِمرة أخرى التاريخ الذي يجري مراجعته.

” … ولا لِمرة واحدة تخليتُ فيها عن الأمل.”

التاريخ يعيد نفسه.

عند نحيب العالم السفلي المتواصل، لم يسعني سوى ان اكون مذهولاً.

في الدورة التاسعة، جرى أسري في النهاية من قبل يوان لي وقُتِلتُ، مُتحولاً لِشجرة دموية.

عبر هذه المواجهة، نلتُ معلومات فريدة من نوعها بحق في هذا العالم.

بينما أشعر بوعي ذاتي لِهذه الدورة وهو يتلاشى، واصلتُ التأمل.

أومأتُ برأسي. وبعدها، انتفضتُ متفاجئاً؛ لأن تغيراً ظهر في تعبير العالم السفلي. إنه الإذلال.

‘أهو مستحيل بحق… لِلدورات الماضية… لِقصص انتهتْ… أن تُعكس؟’

“لا تشكرني. أنا احتضنتُها حصراً لِاستخدامي الخاص؛ أنا لا أستحق الامتنان.”

الأسى نحو أولئك الذين لم أتمكن من إنقاذهم في الدورات السابقة، أولئك الذين لم أستطع مساعدتهم للوصول للسلام. والغضب نحو الأشرار مثل يوان لي. والارتباك الخانق الذي أشعر به عند مواجهة قدر مثبت. ووسط كل تلك العواطف، استعددتُ للمضي قدماً للدورة العاشرة.

بكون الأمر مؤسفاً، تقبلتُ لِمرة أخرى التاريخ الذي يجري مراجعته.

‘أأكون قصة قد تقدمت بالفعل غير قابلة للتغيير حقاً…؟’

ذاتي الماضية، وبعيون مقلوبة، تحلق نحو يوان لي، بينما أكتفي أنا بالبقاء في مكاني. سيو أون هيون من الماضي يطارد يوان لي، ولكن أنا الحالي أتبقى فقط كـهيئة روحية وأجلس بجانب جثة هيانغ-هوا.

وبعدها، رأيتُ غزالاً أخضر.

نظرتُ للأعلى نحو الفتاة التي ظهرت أمامي، مرتدية ملابس مثل امرأة قروية عادية في ثياب رثة. بدءاً من هذه الدورة، اخترتُ عدم مرافقة سيو أون هيون لِهذه النقطة الزمنية؛ أنا أتبقى في هيئة روحية بجانب قبر بوك هيانغ-هوا وأقدم انحناءة احترام لِمن تظهر أمامي.

رمشة—

[… هـ- هووك…]

تقترب الدورة العاشرة للقدر. ونهضتُ ببطء من مقعدي.

كوجوجوجوجو!

‘لِتوّي… أظن أنني رأيتُ شيئاً ما…’

[هوآآآآآآغ! هوآآآهوآآآ! كوهيوك! كوهيحيحيحيت!]

أأكان ذلك مجرد مخيلتي؟ لا يمكنني الاستحضار تماماً؛ فربما كان مجرد هلوسة محضة؛ فعالم الرأس ممتلئ بأشياء غريبة بعد كل شيء.

التاريخ يعيد نفسه.

ولكن لِمَ يكون الأمر هكذا؟ أشعر كأنني قبضتُ بخفوت شديد على حس اتجاه لِلإجابة على سؤالي.

لقد ظننتُ بالفعل أنه وغد مقزز من قبل، ولكن قراءة تاريخ يوان لي في مرحلتي الحالية تجعل الأمر واضحاً مجدداً. هذه القمامة أشد قذارة بكثير مما توقعتُ.

‘قصة تقدمتْ بالفعل لا يمكن تغييرها… قصة تقدمتْ بالفعل…’

“… إنها مقابلة تمنحني الكثير لأفكر فيه.”

ومع ذلك لا أقبض عليه بوضوح؛ إنه أشبه بكوني قد تلقيتُ لِتوّي موضوعاً للتأمل. ولِكي لا أفقد ذلك الموضوع، واصلتُ بلا نهاية التأمل في أعماق جوهر قلبي.

وجدتُ الأمر عبثياً وسألتُه في المقابل.

أحداث الدورة العاشرة تمر سريعاً. في الدورات الماضية، لو كانت هناك لحظات ارتباك، لَـتدخلتُ أحياناً وشعرتُ برضا مؤقت؛ ولكن في هذه الدورة بمفردها، أنا مطلقاً لا أتدخل بلا مبالاة. لأن التدخل في هذه الدورة كإهانة لذاتي في الماضي والتي تعيش خلاله الآن، وإهانة لِبوك هيانغ-هوا.

” … إذاً الشقيق الذي ملكه سونغ جين والمسمى بـ ‘سونغ غيل’…”

و… يأتي الوقت الموعود.

إنه قوة جذب العالم السفلي والتي تسحب الكائنات من عالم الأشباح السفلي وكل طاقة موت توجد في العالم. عينها ‘طاقة الموت’ والتي تتراكم في روحي في كل مرة أموت فيها وأتراجع. عينها ‘قوة الجذب المرشدة للأنفس للعالم السفلي’—تلك هي النسخة الأصلية لِسفينة عبور العالم السفلي.

“حسنًا إذاً، وداعاً… وداعاً… أيها المتدرب سيو.”

“أيمكنك الرؤية، يا يوان لي؟ في الوقت الحالي، أولئك الذين عانوا على يديك ينالون السلام عبر صيحاتك.”

— أنا أرغب في أن أكون معك مجدداً، يا أخي سيو.

” … شكراً لكِ للكشف عن مثل هذه الحقيقة المذهلة. و… لِمرة أخرى، أقدم أعمق امتناني لاحتضان هيانغ-هوا.”

بوك هيانغ-هوا، وبِذهاب جزء جسدها السفلي، تغلق عينيها بالكامل.

أخيراً، بدا يوان لي غارقاً بحق في اليأس وانفجر باكياً.

ذاتي الماضية، وبعيون مقلوبة، تحلق نحو يوان لي، بينما أكتفي أنا بالبقاء في مكاني. سيو أون هيون من الماضي يطارد يوان لي، ولكن أنا الحالي أتبقى فقط كـهيئة روحية وأجلس بجانب جثة هيانغ-هوا.

“برؤية تاريخك، يصبح الأمر أشد وضوحاً؛ أنت لا تزال شخصاً يستحق الموت.”

ذلك لأنني وبالرغم من أنني عذبتُ يوان لي لِما يرضي قلبي في الدورة الماضية، إلا أنني وإذا رأيتُه مجدداً عند هذه النقطة… أشعر أنني لن أتمكن من كبح نفسي ولَـدمرتُ عالم الرأس.

الأسى نحو أولئك الذين لم أتمكن من إنقاذهم في الدورات السابقة، أولئك الذين لم أستطع مساعدتهم للوصول للسلام. والغضب نحو الأشرار مثل يوان لي. والارتباك الخانق الذي أشعر به عند مواجهة قدر مثبت. ووسط كل تلك العواطف، استعددتُ للمضي قدماً للدورة العاشرة.

رأيتُ روح بوك هيانغ-هوا تتلاشى وترتفع للسماء، ممتصة داخل المعرفة الكلية.

راقبتُ آخر نفس تنال السلام، وعندها فقط قذفتُ بيوان لي لِداخل صحراء تخطي السماء ونقرتُ بإصبعي.

“…”

‘شهادة كائن وصل لقاعة الاستقبال… إنها معلومات ثمينة بشكل لا يمكن تصوره.’

الكلمات غير ضرورية.

نقرتُ بلساني وأنا أعد الفانين الأبرياء الذين عذبهم وصفاهم لِملوك أشباح، والكائنات الحية التي قتلها وعذبها لمجرد حياكة كنز دارما فريد.

مسحتُ بلطف على يدها؛ فـذلك القدر، لا يمنعني عالم الرأس منه.

لقد ظننتُ بالفعل أنه وغد مقزز من قبل، ولكن قراءة تاريخ يوان لي في مرحلتي الحالية تجعل الأمر واضحاً مجدداً. هذه القمامة أشد قذارة بكثير مما توقعتُ.

‘ … لا يمكنكَ وضع قيمة لِلصلة، ولكن إذا توجب عليّ تعيين قيمة… لَـكنتِ الصلة الثمينة الأشد لي. يا هيانغ-هوا…’

[ذلك يكون…]

هويييييييي—

[كيوك… كوروروك…]

جلستُ بجانب جثة بوك هيانغ-هوا لِوقت طويل. وبعد فترة، يعود سيو أون هيون لِهذه النقطة من الوقت، ويدفنها، ويقطع عهداً بالانتقام من يوان لي.

“كلما ظهر المنهون… في كل مرة. في كل مرة فريدة؛ لقد تحديتُ قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معهم.”

‘لو كنتُ قد واصلتُ على هذا النحو فحسب…’

“هذا الأحمق. لو كنتَ قد متَّ بعد الارتقاء من عالم الرأس وانتهى بك المطاف في العالم السفلي، لَـكان العقاب الذي ستتلقاه أشد ألما بكثير من هذا. أنا أكون رحيماً لِدرجة مداعبة ناعمة في الوقت الحالي، فلِمَ السخط؟ والأهم من ذلك… عندما عذبتَ الفانين ومتدربي المرحلة الأدنى، لقد عذبتَهم تماماً على هذا النحو، ألم تفعل؟”

بِالتأمل في ذاتي الماضية، جئتُ لِأدرك شيئاً ما. لو كنتُ قد واصلتُ في تلك الحالة، لانتهى بي المطاف مثل أوه هيون-سوك بعد قتل يوان لي.

الأسى نحو أولئك الذين لم أتمكن من إنقاذهم في الدورات السابقة، أولئك الذين لم أستطع مساعدتهم للوصول للسلام. والغضب نحو الأشرار مثل يوان لي. والارتباك الخانق الذي أشعر به عند مواجهة قدر مثبت. ووسط كل تلك العواطف، استعددتُ للمضي قدماً للدورة العاشرة.

‘لَـكنتُ على الأرجح طاردتُ القوة مثل يوان لي… وتابعتُ بلا وعي داو الطاغوت الاعلى للجبل العظيم، وبعجزي عن تحمل الألم، لَـغرقتُ في العقاقير، والخمر، والمجون.’

‘حقاً… أمن المستحيل التدخل في هذه النقطة الزمنية…’

لأصبحتُ شخصاً مدمراً بالكامل، يطلب القوة الشيطانية، ولارتقيتُ في النهاية لِعالم اليين الدموي.

التاريخ يعيد نفسه.

‘وبعد الانحدار هكذا… ربما كنتُ سألتهم كل رفاقي الآخرين أيضاً.’

شعرتُ بصدق بالأسف لِكوني لا يمكنني التدخل مع عالم الرأس لأن تدفق القدر قد جرى تحديده بالفعل.

ومهما كانت النتيجة، لأصبحتُ شخصاً معاكساً بالكامل لِمن أكونه الآن.

“حقاً… أنا أشكركِ مجدداً ومجدداً، يا هيانغ-هوا. وأيضاً…”

“حقاً… أنا أشكركِ مجدداً ومجدداً، يا هيانغ-هوا. وأيضاً…”

نظرتُ للأعلى نحو الفتاة التي ظهرت أمامي، مرتدية ملابس مثل امرأة قروية عادية في ثياب رثة. بدءاً من هذه الدورة، اخترتُ عدم مرافقة سيو أون هيون لِهذه النقطة الزمنية؛ أنا أتبقى في هيئة روحية بجانب قبر بوك هيانغ-هوا وأقدم انحناءة احترام لِمن تظهر أمامي.

قدمتُ امتناني لِبوك هيانغ-هوا لِلدورة العاشرة، وأيضاً لِـ ‘الكائن الآخر’ الذي لوى مسار قدري.

[… هـ- هووك…]

“يا أيتها الموقرة الإمبراطورية.”

عادت الموقر السماوي للعالم السفلي لِهيئتها الحقيقية، وجلستْ، وبدأت في الحديث.

نظرتُ للأعلى نحو الفتاة التي ظهرت أمامي، مرتدية ملابس مثل امرأة قروية عادية في ثياب رثة. بدءاً من هذه الدورة، اخترتُ عدم مرافقة سيو أون هيون لِهذه النقطة الزمنية؛ أنا أتبقى في هيئة روحية بجانب قبر بوك هيانغ-هوا وأقدم انحناءة احترام لِمن تظهر أمامي.

ومع مرور الوقت، وفي نهاية الدورة التاسعة—

“إذاً هذه هي النقطة؛ اللحظة التي تَدخلتِ فيها…”

” … لقد تحديتُها خلال وقت السلة الفضية، وخلال وقت الجسد الذهبي، وأيضاً خلال وقت العقيق واللازوردي. وبعد ذلك، برز منهون لا يحصون… وحتى عندما فعّل الملك الشيطاني الأوبسيديان السماوي الفن الخالد الذي التهم جبل سوميرو وخاض التحدي، كنتُ هناك. وعندما بذل الطاغوت الاعلى لبحر الملح كل ما يملك وخاض التحدي، كنتُ هناك أيضاً معه.

يتلاشى سيو أون هيون لِهذا الوقت، والواقف أمام قبر بوك هيانغ-هوا هي الموقر السماوي للعالم السفلي.

“كفى. اصمت. ليس هناك داعٍ للإجابة.”

نظرت الموقر السماوي للعالم السفلي إليّ لِبرهة، ثم مدت يدها بصمت داخل الفراغ وصنعت إيماءة كأنما تقبض وتسحب شيئاً ما. كان ذلك عندها.

‘ … لا يمكنكَ وضع قيمة لِلصلة، ولكن إذا توجب عليّ تعيين قيمة… لَـكنتِ الصلة الثمينة الأشد لي. يا هيانغ-هوا…’

أنفس مدينة تشيون-سايك وبوك هيانغ-هوا، والتي جرى سحبها لِداخل السجلات الأكاشية، المعرفة الكلية، بدأت تتدفق في عكس الاتجاه ثم تلاشت لـ ‘مكان ما’. وراقبتُ المشهد بأعين تلمع.

“فلنبدأ بخفة… أسنستحضر بعض الذكريات القديمة؟”

“ذَلِكَ يكون…”

عند هذا المستوى، وبصدق، إنها معلومات ذات قيمة كافية لاقتراح صفقة حتى لو واجهتُ الطاغوت الاعلى للجبل العظيم مجدداً بعد مئة مليون سنة من الآن.

“بالرغم من أن الكائنات الحية لِعالم الرأس يجري شفطهم طبيعياً داخل المعرفة الكلية بعد الموت، إلا أنني رتبتُ لِعدد قليل على الأقل لِيتمكنوا من الذهاب لِلحياة الآخرة. لأنني جعلتُ جزءاً من نهر العالم السفلي يتدفق لداخل عالم الرأس عبر وادي الشبح الأسود لِعالم الرأس.”

بكون الأمر مؤسفاً، تقبلتُ لِمرة أخرى التاريخ الذي يجري مراجعته.

كوجوجوجوجو!

” … ولا لِمرة واحدة تخليتُ فيها عن الأمل.”

وفي الوقت نفسه، استشعرتُ حضوراً هائلاً يغطي كامل عالم الرأس وتعجبتُ. لقد هبطت العالم السفلي لداخل عالم الرأس، مستخدمة ذلك الكائن كوسيط.

“حقاً… أنا أشكركِ مجدداً ومجدداً، يا هيانغ-هوا. وأيضاً…”

في لمح البصر، ملأت طاقة الين السماء، وغطت غيوم داكنة السماوات. وداخل تلك الغيوم، فقدتْ شمس وقمر عالم الرأس ضوءهما مؤقتاً.

“هذا الأحمق. لو كنتَ قد متَّ بعد الارتقاء من عالم الرأس وانتهى بك المطاف في العالم السفلي، لَـكان العقاب الذي ستتلقاه أشد ألما بكثير من هذا. أنا أكون رحيماً لِدرجة مداعبة ناعمة في الوقت الحالي، فلِمَ السخط؟ والأهم من ذلك… عندما عذبتَ الفانين ومتدربي المرحلة الأدنى، لقد عذبتَهم تماماً على هذا النحو، ألم تفعل؟”

‘تلك لا بد أن تكون… سفينة نهر عبور العالم السفلي والتي سمعتُ عنها فحسب. النسخة الأصلية لِسفينة عبور العالم السفلي…’

سألتُ بدافع الفضول.

المفهوم ساحق للغاية لِدرجة جعلتني أطلق شهقة دون إدراك. وفي اللحظة التي أدركتُه فيها، تُرِكتُ عاجزاً عن الكلام ومذهولاً. وجرى تذكيري لِمرة أخرى بـكم أن بونغ ميونغ لا يُصدق، لِيخلق ذلك ليس كطاغوت أعلى، بل بينما كان لا يزال لورداً خالداً.

“هاها، يا يوان لي، أيها الشقي. برؤيتك بعد كل هذا الوقت، أنت محبب بحق. أكنتَ بخير؟ أأنهيتَ تدريبك خلف الأبواب المغلقة بمتعة؟”

“هذه لا بد أن تكون المرة الأولى لِلقائكما، أليس كذلك؟ ألقِ التحية؛ هذه هي النسخة الأصلية لِسفينة عبور العالم السفلي والتي تعرفها—سونغ جين.”

“ولكن… هناك شيء واحد أتذكره؛ الـ ‘عاطفة’ للملك المستقبلي… لقد كانت… [الـمـودة]…”

بِاستشعاري أن الكائن أمامي يقبع عملياً لِمَا وراء حتى يونغ سونغ، ألقيتُ التحية. بالرغم من أن هذا الكائن يحمل مفهوم ‘سفينة’، إلا أنه ليس بمركب حرفي؛ إنه أقرب لِقانون بلا هيئة، مؤثر حتى على شبكة إندرا.

ومع ذلك لا أقبض عليه بوضوح؛ إنه أشبه بكوني قد تلقيتُ لِتوّي موضوعاً للتأمل. ولِكي لا أفقد ذلك الموضوع، واصلتُ بلا نهاية التأمل في أعماق جوهر قلبي.

إنه قوة جذب العالم السفلي والتي تسحب الكائنات من عالم الأشباح السفلي وكل طاقة موت توجد في العالم. عينها ‘طاقة الموت’ والتي تتراكم في روحي في كل مرة أموت فيها وأتراجع. عينها ‘قوة الجذب المرشدة للأنفس للعالم السفلي’—تلك هي النسخة الأصلية لِسفينة عبور العالم السفلي.

بكون الأمر مؤسفاً، تقبلتُ لِمرة أخرى التاريخ الذي يجري مراجعته.

‘طاقة الموت السوداء والتي سمحتْ لي باستخدام “المطلق الثلاثي لمسار الموت”… هي ذلك المسمى سونغ جين…’

أأكان ذلك مجرد مخيلتي؟ لا يمكنني الاستحضار تماماً؛ فربما كان مجرد هلوسة محضة؛ فعالم الرأس ممتلئ بأشياء غريبة بعد كل شيء.

وأنا، بتحديقي بذهول في سونغ جين، انتفضتُ فجأة في صدمة.

“يا أيتها الموقرة الإمبراطورية.”

” … الاسم… يكون سونغ جين؟”

أظهرت العالم السفلي، والحاملة لِلعجلة فوق ظهرها، عذاباً في عينيها لم أره يوماً من قبل.

“أأنت متفاجئ لأنه الاسم نفسه كـ المرشح هيون رانغ؟ لا داعٍ لِتكون كذلك. لِبتر تكرار هيون رانغ، أنا، لِهذه النقطة الزمنية، جعلتُ الهيون رانغ المولود في عالم الرأس يدخل وادي الشبح الأسود ومنحتُه لقب الداو سونغ جين.”

“لقد سألتَ من قبل؛ ما الذي يعنيه أنني عُدتُ من قاعة الاستقبال لِمرات متعددة…”

” … إذاً الشقيق الذي ملكه سونغ جين والمسمى بـ ‘سونغ غيل’…”

الفصل 678: تاريخ مأساوي (2)

“هو الشخصية الرئيسية لِلسفينة الحربية ‘سونغ جين’ والتي كانت تراقب المرشح هيون رانغ. وبما أن البقاء في عالم الرأس طويلاً يمكنه أن يقودك للجنون، جعلتُهم يرتقون لِوادي الشبح الأسود قبل أن يفقدوا عقولهم.”

الأسى نحو أولئك الذين لم أتمكن من إنقاذهم في الدورات السابقة، أولئك الذين لم أستطع مساعدتهم للوصول للسلام. والغضب نحو الأشرار مثل يوان لي. والارتباك الخانق الذي أشعر به عند مواجهة قدر مثبت. ووسط كل تلك العواطف، استعددتُ للمضي قدماً للدورة العاشرة.

“…”

ومهما كانت النتيجة، لأصبحتُ شخصاً معاكساً بالكامل لِمن أكونه الآن.

بتحديقي بفم مفتوح عند الحقيقة الصادمة خلف النسخة الأصلية لِسفينة عبور العالم السفلي، سونغ جين، والذي يغطي الآن السماء ويقطع مؤقتاً كل مراقبة من عالم الرأس، قدمتُ باهتمام تحية.

و… يأتي الوقت الموعود.

من جانب سونغ جين، بدا مأخوذاً أيضاً وهو يلقي التحية في المقابل، بِرؤيتي أنا، خالد شبكة السماء والأرض العظمى، أظهر فجأة في عالم الرأس خلال هذه النقطة الزمنية.

[كيوك… كوروروك…]

“الاسم ‘سونغ جين’ نفسه يتضمن معنى [مرفأ نهر عبور العالم السفلي]؛ إنه لَـمن المفاجئ أنك لم تجده غريباً في اللحظة الأولى التي سمعتَه فيها. ولكن مجدداً… أفترض أنك في هذه النقطة الزمنية كنتَ صغيراً جداً.”

ولكن لِمَ يكون الأمر هكذا؟ أشعر كأنني قبضتُ بخفوت شديد على حس اتجاه لِلإجابة على سؤالي.

“…”

“يا أيتها الموقرة الإمبراطورية.”

بِالتفكير مجددا الأمر منطقي. فالاسم سونغ جين يعني [مرفأ النهر]، وبالأخذ بعين الاعتبار أن سونغ جين هو جزء من وادي الشبح الأسود، طائفة تحت إمرة العالم السفلي، فمن المرجح بشدة أن ‘النهر’ في اسمه يشير لنهر عبور العالم السفلي لِلعالم السفلي.

‘لو كنتُ قد واصلتُ على هذا النحو فحسب…’

” … شكراً لكِ للكشف عن مثل هذه الحقيقة المذهلة. و… لِمرة أخرى، أقدم أعمق امتناني لاحتضان هيانغ-هوا.”

بوك هيانغ-هوا، وبِذهاب جزء جسدها السفلي، تغلق عينيها بالكامل.

“لا تشكرني. أنا احتضنتُها حصراً لِاستخدامي الخاص؛ أنا لا أستحق الامتنان.”

الأسى نحو أولئك الذين لم أتمكن من إنقاذهم في الدورات السابقة، أولئك الذين لم أستطع مساعدتهم للوصول للسلام. والغضب نحو الأشرار مثل يوان لي. والارتباك الخانق الذي أشعر به عند مواجهة قدر مثبت. ووسط كل تلك العواطف، استعددتُ للمضي قدماً للدورة العاشرة.

نهضتُ من مقعدي عند كلمات العالم السفلي. وبِإلقاء نظرة للأعلى نحو السماء، رأيتُ أن المعرفة الكلية تحاول المراجعة مجدداً، ولكن يبدو أن العالم السفلي تؤخر الأمر لِبرهة.

بتلك الكلمات، بدأ تنفيسي نحو يوان لي لِمرة أخرى.

“حقيقة أنك جئت إليّ في هذه النقطة الزمنية… تعني أنك تملك شيئاً لتقوله، أليس كذلك؟”

‘قصة تقدمتْ بالفعل لا يمكن تغييرها… قصة تقدمتْ بالفعل…’

“نعم. حتى أنا لم أتوقع منك الاستفادة من تلك المانترا. وبالطبع، لم أتوقع أيضاً أن ينتهي بك المطاف محتجزاً داخل مثل هذا القدر المثبت.”

تسوآآآآآ—

“…”

لقد ظننتُ بالفعل أنه وغد مقزز من قبل، ولكن قراءة تاريخ يوان لي في مرحلتي الحالية تجعل الأمر واضحاً مجدداً. هذه القمامة أشد قذارة بكثير مما توقعتُ.

“على أي حال، بالرغم من أنه طريق مختصر عبر المانترا، بما أنك قد ‘عدتَ لجبل سوميرو بعد تعلم خزي الموقرين السماويين’…”

تقترب الدورة العاشرة للقدر. ونهضتُ ببطء من مقعدي.

طاك!

‘تلك لا بد أن تكون… سفينة نهر عبور العالم السفلي والتي سمعتُ عنها فحسب. النسخة الأصلية لِسفينة عبور العالم السفلي…’

بِنقرة من أصابعها، جرى نقلي أنا والعالم السفلي لِأعمق أعماق العالم السفلي باستخدام سونغ جين كوسيط.

‘طاقة الموت السوداء والتي سمحتْ لي باستخدام “المطلق الثلاثي لمسار الموت”… هي ذلك المسمى سونغ جين…’

“الآن يمكن قبولك بحق كعضو في العالم السفلي، وقد حان الوقت لإخبارك بما يمكن إخباره.”

صرخ يوان لي بجنون، ولكن لا يهم.

عادت الموقر السماوي للعالم السفلي لِهيئتها الحقيقية، وجلستْ، وبدأت في الحديث.

بِنقرة من أصابعها، جرى نقلي أنا والعالم السفلي لِأعمق أعماق العالم السفلي باستخدام سونغ جين كوسيط.

“لقد سألتَ من قبل؛ ما الذي يعنيه أنني عُدتُ من قاعة الاستقبال لِمرات متعددة…”

أظهرت العالم السفلي، والحاملة لِلعجلة فوق ظهرها، عذاباً في عينيها لم أره يوماً من قبل.

أومأتُ برأسي. وبعدها، انتفضتُ متفاجئاً؛ لأن تغيراً ظهر في تعبير العالم السفلي. إنه الإذلال.

[هو… هوآآآآآآغ! هوآآآآآآآآغ! كـ- كوهوهاهاهاها!]

” … ولا لِمرة واحدة تخليتُ فيها عن الأمل.”

هذه المرة، تواصلتُ مباشرة مع الأنفس النائمة داخل حصن النجم الأسود وأخذتُ آراءهم بعين الاعتبار. معظمهم طلبوا تعذيب يوان لي بالطريقة عينها التي عُذِبوا بها ذات يوم؛ وقد لبيتُ طلباتهم—بِغليه، وطحنه، وطهوه بكل طريقة، وبِتحطيم عقله مراراً بـتقنيات الوهم.

” … عفواً؟”

“…”

“كلما ظهر المنهون… في كل مرة. في كل مرة فريدة؛ لقد تحديتُ قاعة الاستقبال جنباً إلى جنب معهم.”

بتلك الكلمات، بدأ تنفيسي نحو يوان لي لِمرة أخرى.

“…!”

“آها، أرى. بما أنني أظهر كـ ذكر، فأنت ترهق عقلك لِتستعطفني. إذاً هويتك الجنسية لا تميل تحديداً لِأي اتجاه؟ حسنًا… ليس هناك داعٍ للقلق. لِمَ قد أقتلك؟”

انتفضتُ صدمة عند تلك الكلمات.

بِنقرة من أصابعها، جرى نقلي أنا والعالم السفلي لِأعمق أعماق العالم السفلي باستخدام سونغ جين كوسيط.

” … لقد تحديتُها خلال وقت السلة الفضية، وخلال وقت الجسد الذهبي، وأيضاً خلال وقت العقيق واللازوردي. وبعد ذلك، برز منهون لا يحصون… وحتى عندما فعّل الملك الشيطاني الأوبسيديان السماوي الفن الخالد الذي التهم جبل سوميرو وخاض التحدي، كنتُ هناك. وعندما بذل الطاغوت الاعلى لبحر الملح كل ما يملك وخاض التحدي، كنتُ هناك أيضاً معه.

‘على أقل تقدير، أريد مباركتهم… لِكي تهرب حيواتهم التالية من عالم الرأس… ويتمكنوا من عيش حياة أفضل…’

وخلال وقت ملك الصقيع الشاسع السماوي… بدا بحق أن هناك أملاً، لذا لم أنضم أنا فحسب، بل يو هاو تي، وهاي نيونغ، وآخرون أيضاً. بالرغم من أنني حاولتُ إيقافهم… مع آخرين لا يحصون، تحديتُها مجدداً ومجدداً ومرة تلو الأخرى.

وجدتُ الأمر عبثياً وسألتُه في المقابل.

وحتى خلال وقت يانغ سو جين، والذي كان من بين المنهين الأضعف، واصلتُ الانضمام للتحدي معاً. و… في كل مرة، جرى [إعادتي]…”

“…”

بدأ وجه الموقر السماوي للعالم السفلي يمتلئ بالألم والأسى.

راقبتُ آخر نفس تنال السلام، وعندها فقط قذفتُ بيوان لي لِداخل صحراء تخطي السماء ونقرتُ بإصبعي.

“أقال الموقرون السماويون… هذا لك يوماً؟ أنهم ماشية… وأنا حرة، الكائن الأقرب لِأن أكون بشراً…؟”

وفي الوقت نفسه، استشعرتُ حضوراً هائلاً يغطي كامل عالم الرأس وتعجبتُ. لقد هبطت العالم السفلي لداخل عالم الرأس، مستخدمة ذلك الكائن كوسيط.

“…”

تقترب الدورة العاشرة للقدر. ونهضتُ ببطء من مقعدي.

عند نحيب العالم السفلي المتواصل، لم يسعني سوى ان اكون مذهولاً.

‘أهو مستحيل بحق… لِلدورات الماضية… لِقصص انتهتْ… أن تُعكس؟’

” … هم على خطأ. حتى لو تحديتُ قاعة الاستقبال في كل مرة، فإن الملك المستقبلي يراجع التاريخ عبر عالم الرأس ويحوله لِشيء [لم يحدث قط]… ويعيدني. ثم يستخرج ذلك التاريخ من قاعة الاستقبال ويمحو الذكريات. ولهذا السبب لا أتذكر شيئاً من وقتي في قاعة الاستقبال…”

“نعم. حتى أنا لم أتوقع منك الاستفادة من تلك المانترا. وبالطبع، لم أتوقع أيضاً أن ينتهي بك المطاف محتجزاً داخل مثل هذا القدر المثبت.”

أظهرت العالم السفلي، والحاملة لِلعجلة فوق ظهرها، عذاباً في عينيها لم أره يوماً من قبل.

انهار يوان لي في مكانه، صائحاً بصوته المادي، ومصلياً بلا نهاية في قلبه لـ ‘أن يُقتل’.

“ولكن… هناك شيء واحد أتذكره؛ الـ ‘عاطفة’ للملك المستقبلي… لقد كانت… [الـمـودة]…”

عند كلماتي، انتحب يوان لي ولكنه أبقى فمه مغلقاً، وبعد الاستمتاع بالكامل بلعبة ريشة الركل الخاصة بي، استخرجتُ نار الزجاج الحقيقية وشكلتُها كـ سوط.

بتحديقي بذهول عند الحقيقة الصادمة المتدفقة من شفتي العالم السفلي.

[كوااااااااااآآآغ! كواااغ! يا كبير أرجوك سامحني! أ- أنا سأعيش باستقامة! سأتخلى عن تدريبي وأعيش فقط في مرحلة تكوين النواة—كلا! سأعيش في مرحلة تنقية التشي!]

“أسمعتَ القول بأن الطواغوت الاعلى ماشية، والموقرون السماويون مجرد كلاب حراسة…؟ وأنني ربما أكون حرة…؟ كلا… إذا كانوا هم ماشية، فإنني أنا… لا أزيد عن كوني حيواناً أليفاً لطاغوت القدر الاعلى.”

ولكن لِمَ يكون الأمر هكذا؟ أشعر كأنني قبضتُ بخفوت شديد على حس اتجاه لِلإجابة على سؤالي.

……

لسوء الحظ، تعرضت العجلة لِلحمل الزائد، لذا لا يمكنني في الواقع الحفاظ على هذا لِعشرين ألف سنة كاملة. ومع ذلك، وبِتسريع عقول الأنفس، منحتُهم ومنحتُ نفسي عشرين ألف سنة مُدركة وعذبتُ يوان لي بلا نهاية حتى نالت كل الأنفس التحرر الكامل في فترة قصيرة.

هل الفصول تصبح أعقد ام انني اتوهم.

قدمتُ امتناناً عميقاً للفكرة الباقية ليانغ سو جين، وواصلتُ القراءة عبر الوقت الذي مضى.

طاك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط