الفصل 682: رقصة طاغوت السيف (2)
انها على حق. فدون أنا، ألا يزال مثل هذا الكائن كياناً واعياً، أم مجرد آلة؟ ألسْتُ أحاول أن أصير لا شيء سوى سيف قاسي؟ هيون مو تضرب مباشرة عند نقطة الضعف تلك. لكني أجبتُ دون وازع.
الدورة الـ 1011.
‘بالرغم من أنني لا أفهم لِمَ يشرف طاغوت الإشراق الأعلى عليه أيضاً.’
بينما أنعكس عبر نهر المشاهد، جئتُ لِإدراك شيء ما.
دفنتُ تعاطفي مع الموقر السماوي لشجرة السال في عمق قلبي، عازماً على أنه يتوجب عليّ الوصول للذروة القتالية على الأقل من أجله هو الآخر أيضاً.
‘ … بالتفكير في الأمر، الوقت سيزداد.’
و…
هذا صحيح. فإذا كنتُ في التراجع الأول قد اختبرتُ مئة مليون سنة من الحياة، فعندها ومنذ التراجع الثاني، يصير الأمر مئتي مليون سنة.
هيون مو تحول رأسي قسراً لِتجعلني أراه؛ تخبرني ألا أحول عينيّ بعيداً، وأن أنظر بوضوح. فبالنسبة لِكائنات وصلت لِمستوانا، أشياء مثل [بالتأكيد لا] لا وجود لها.
وإذا كانت الحيوات من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1009 تبلغ في الإجمالي مئة مليون سنة، فعندها الدورة الـ 1010 بمفردها هي أيضاً مئة مليون سنة. وإذا أعدتُ زيارة كل حياة من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1010 في الدورة الـ 1011، فيتوجب عليّ قضاء مئتي مليون سنة.
‘واقعياً’، الأسلوب الوحيد للاعتناء بالموقر السماوي لشجرة السال هو ذلك.
‘الوقت… يصير أطول.’
“…”
إنه مثل إضافة كل الأعداد من 1 إلى 10.
إذا جرى الحفاظ على الأنا بلا نهاية، أيكون ذلك الوجود سعيداً بحق؟
‘إذا واصل هذا المضي ومتُّ أمام غواك آم لألف مرة…’
انتقل صوت الموقر السماوي للفراغ، هيون مو، عبر شبكة إندرا.
بِحلول وقت الدورة الـ 2010…
وو-وونغ!
‘خمسون تريليوناً وخمسون مليار سنة… أيكون كذلك…؟’
“…”
بِرؤيتي لِهذا العدد المذهل لِلعقل، بدأتُ في التساؤل عما إذا كان كسب هذا المقدار من الوقت عبر مانترا الإشراق خياراً صحيحاً بحق. (م.م : قام بنسف فرضيتي و أعطاني الجواب ولم يستغرق ذلك طويلا بل في بداية الفصل كأنه توقع تساؤلي)
‘الألم الأعظم، في الحقيقة، هو الذات.’
‘ … نعم. لا بأس.’
‘يجب عليّ الوصول للذروة القتالية… وحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، والعودة لِجبل سوميرو. وبعد ذلك…’
ولكني قمعتُ شكوكي وصلبتُ إرادتي.
— لِنيل الحق في الوصول لِلذروة الأقصى، يجب عليك على أقل تقدير تحمل الجحيم الأزلي. أيمكنك بحق تحمله؟ لِمَا وراء الوقت… سأراقب انهيارك…
‘هاها، مهما يكن الحال، بالتأكيد لن يستغرق الأمر ألف دورة أخرى مثلما حدث خلال حادثة اليين الدموي.’
لقد قبضتُ بالفعل على خيط الذروة القتالية والخلود المطلق. أنا لن أقع تحت إغواء هيون مو الماكر.
ومهما كان القلب عميقاً مثل بحر عظيم، أو مهما كانت الذروة القتالية شاهقة… مع هذا القدر من الوقت، أيمكنني بحق الفشل في نيل الذروة القتالية؟
صاح شجرة السال علانية.
‘لذا… حتى لو اتخذتُ تقديراً سخياً، فإن الوقت الفعلي يجب ألا يزيد عن ثلث ذلك…’
— دعني أرحب بك مجدداً.
بِتفكيري في ذلك، تراجعتُ أخيراً لِلنقطة الأولى.
‘جوهر الأصل’ هو الأصل والمصدر لِقانون يحكم داو خالداً. لذلك، فإن جوهر الأصل بمفرده يحتجز قيمة وكتلة كامل نطاق سماوي، لكامل كون فريد. وهكذا، وفي عبارة ‘عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لجبل سوميرو’، فإن الـ ‘العوالم الثلاثة آلاف الشاسعة’ لا تشير فقط لِلنطاقات السماوية الرسمية التسعة في جبل سوميرو وعوالم الجثث المتحللة والعوالم النجمية المنتشرة تحتها؛ هي تشير أيضاً لِآلاف جواهر الأصل التي تركب عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث. وخالد شبكة السماء العظمى الذي يصل ويندمج مع جوهر الأصل والذي يملك مثل هذه الكتلة المخيفة يصير لورداً خالداً.
وو-وونغ!
إذا جرى محو مفهوم ‘أنا’، فعندها كل ألم في هذا العالم يتلاشى. وبشكل أكثر دقة، يصبح ‘الألم’ مجرد واحد من بين ‘محفزات’ كثيرة توجد في العالم. هذه حقيقة أدركتُها كشخص وصل لِذروة الألم الأقصى.
تتصل شبكة إندرا.
انتقل صوت الموقر السماوي للفراغ، هيون مو، عبر شبكة إندرا.
“…”
سيو أون هيون، والواقف أمام الأزل، يختار إذابة نفسه والتشتت بين كل الكائنات المتصلة به لِكي لا ينهار.
حس هائل بالشؤم يضرب عقلي. وفي اللحظة التي أدركتُه فيها، غمرتْني رسائل ساحقة من الموقرين السماويين عبر شبكة إندرا. إنه الموقر السماوي للزمن، والموقر السماوي لشجرة السال، وهيون مو.
سيفي لا يحتجز لوناً. ولكن حتى لو افتقر للون، فهو لا يفتقر لِقلب.
— أيها الوغد المجنون!!! ما الذي فعلتَه لِتوّك بحق العالم!!؟؟
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
صاح شجرة السال علانية.
باااااااآآآت!
— … إنه أمر جيد أنك كسبتَ الوقت… ولكن أتظن بحق أنه يمكنك هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بِمجرد تراكم الوقت؟
— أيها الوغد المجنون!!! ما الذي فعلتَه لِتوّك بحق العالم!!؟؟
أظهر الزمن وميض شك.
‘ … نعم. لا بأس.’
و…
‘في الواقع، هو قد فعلها بالفعل لِمرة.’
— بِاشتمال الوقت الذي مضى دون وعي، استغرق الأمر من كيم يونغ هون عشرين مليار سنة لإكمال العوالم الذهبية الثلاثة آلاف الشاسعة. كوكوك… كم تظن من الوقت سيستغرقك أنت؟
‘الأنا… في النهاية، الأنا هي المشكلة.’
انتقل صوت الموقر السماوي للفراغ، هيون مو، عبر شبكة إندرا.
أظهر الزمن وميض شك.
— كيم يونغ هون قبض على مطلق الخلق، ونال التجلي المتخصص في الخلق، وأزهر الألوهية الثلاثية المتخصصة في الخلق والتي تمثل الأودومبارا، ومع ذلك وبِعصر كل موهبته، استغرق الأمر منه مع ذلك عشرين مليار سنة.
بتلك الكلمات، تتلاشى هيون مو، وأمام عينيّ، تنبسط بداية الدورة الأولى. أنا أتسكع من حول سيو أون هيون للماضي وأتأمل في مانترا هيون مو، تاركاً نوبات غضب الزمن وشجرة السال تمر بجانبي.
“…”
بِتفكيري في ذلك، تراجعتُ أخيراً لِلنقطة الأولى.
— لا تتجاهل حدسك.
شيك، شيجيجيجيك…
مصدر الشؤم المتردد من داخل صدري. أدركتُه في الحال.
— مرحباً بك في الجحيم.
‘ … اللعنة…’
— ذلك هو [الحد الأدنى للوقت] الذي سيستغرقك للوصول لِلمستوى نفسه ككيم يونغ هون ولي؛ إنه ليس بـ [حد أقصى].
هيون مو تحول رأسي قسراً لِتجعلني أراه؛ تخبرني ألا أحول عينيّ بعيداً، وأن أنظر بوضوح. فبالنسبة لِكائنات وصلت لِمستوانا، أشياء مثل [بالتأكيد لا] لا وجود لها.
‘تركها الآن سيساعدني على تحمل الأزل.’
— لا بد أن هناك عدداً فكرتَ فيه عند البداية؛ الوقت الذي أتاك غريزياً، وبِالحدس.
بوك هيانغ-هوا وكيم يون. ثم هونغ سو-ريونغ، وكانغ مين-هي، وغيونغ-إي ومضوا عبر عقلي. وتالياً أتى رفاقي. وبعدها، كل صلاتي مرت عبر عقلي.
ألف دورة.
— إذا لم تكن تملك أنا، فكيف ستصل للذروة القتالية؟
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
‘كل الشقاء في هذا العالم يأتي في النهاية من الأنا.’
‘ … آهووو…’
سيفي لا يحتجز لوناً. ولكن حتى لو افتقر للون، فهو لا يفتقر لِقلب.
— ذلك هو [الحد الأدنى للوقت] الذي سيستغرقك للوصول لِلمستوى نفسه ككيم يونغ هون ولي؛ إنه ليس بـ [حد أقصى].
‘واقعياً’، الأسلوب الوحيد للاعتناء بالموقر السماوي لشجرة السال هو ذلك.
‘آاااااااااآآآغ…!’
شخص ما— على سبيل المثال، الموقر السماوي لشجرة السال، والذي ذهب نصف عقله، قد يلعن هذا كفعل جنون طائش، ولكن هيون مو بمفردها تفهم. إنه الإجابة المثالية. أن يشتت المرء نفسه ويتكامل داخل العالم. ذلك هو الأسلوب عينه الذي استخدمه الصقيع الشاسع السماوي لخلق منظومة تدريب خالدة جديدة. وأيضاً الأسلوب عينه الذي تشكل به ‘مستوى الروح’ لهيون مو. وهو أيضاً الطريقة التي شتت بها [شخص ما] ذات يوم ‘الفن الخالد للتدريب الخالد’ داخل العالم. تشتيت وجود المرء داخل العالم لخلق ‘منظومة تدريب جديدة’. هذا هو الأسلوب المتصل مباشرة بأسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى، والطريقة الحقيقية للوصول للذروة القتالية.
أمام عينيّ، فرشتْ صورة فتاة بابتسامة كريهة بجانبي.
ومع ذلك، فإن الكائن المسمى بـ ‘الأنا’ لا يتلاشى. بل بالأحرى، أنا أتمدد.
— دعني أرحب بك مجدداً.
— … إنه أمر جيد أنك كسبتَ الوقت… ولكن أتظن بحق أنه يمكنك هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بِمجرد تراكم الوقت؟
بالعودة آنذاك، المرحلة التي سميتُها ببتر السماء. ما يُنادى بالزهرة التنينية من قبل العالم السفلي، والخطوة الثالثة قبل العرش من قبل جانغ إيك، والأودومبارا من قبل هيون مو. التحية التي منحتْني إياها هيون مو عندما وصلتُ لتلك المرحلة تمر أمام عينيّ مجدداً.
الفصل 682: رقصة طاغوت السيف (2)
— مرحباً بك في الجحيم.
‘في الواقع، هو قد فعلها بالفعل لِمرة.’
“…”
‘لذا… حتى لو اتخذتُ تقديراً سخياً، فإن الوقت الفعلي يجب ألا يزيد عن ثلث ذلك…’
— في وقت يكافئ رمال نهر الغانج… كان هناك أجساد ذهبية ومتدربون قتاليون لا يحصون، بِمن فيهم أنت، ممن وصلوا للأودومبارا، ولكن أولئك الذين وصلوا لِهذه المرحلة هم فقط كيم يونغ هون وأنا.
تستستستستس—
تستستستستس—
مصدر الشؤم المتردد من داخل صدري. أدركتُه في الحال.
يتلاشى شبح هيون مو أمام عينيّ، ساخراً مني.
بِتفكيري في ذلك، تراجعتُ أخيراً لِلنقطة الأولى.
— لِنيل الحق في الوصول لِلذروة الأقصى، يجب عليك على أقل تقدير تحمل الجحيم الأزلي. أيمكنك بحق تحمله؟ لِمَا وراء الوقت… سأراقب انهيارك…
‘من هنا فصاعداً… يبدأ الأمر.’
بتلك الكلمات، تتلاشى هيون مو، وأمام عينيّ، تنبسط بداية الدورة الأولى. أنا أتسكع من حول سيو أون هيون للماضي وأتأمل في مانترا هيون مو، تاركاً نوبات غضب الزمن وشجرة السال تمر بجانبي.
بِحلول وقت الدورة الـ 2010…
شيك، شيجيجيجيك…
— إذا لم تكن تملك أنا، فكيف ستصل للذروة القتالية؟
حتى ذلك من الصعب سماعه، حيث بدأ كلا صوتيهما في التفتت نظراً لِتدخل عالم الرأس.
مصدر الشؤم المتردد من داخل صدري. أدركتُه في الحال.
— اسـ… تـمـ… ع… بإنصات… يا شجرة السال… واحد منا… سيجن جنونه بالكا… أو يستيقظ… ولكن… فرصة الاستيقا… أدنى بكثير لِـ…
باااااااآآآت!
— هـ… هيهيهيهي… هيهيحاحاحيهيه حاحيحا…
‘من هنا فصاعداً… يبدأ الأمر.’
شيجيجيجيك…
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
صوت الزمن بالكاد يمكن تمييزه عبر شبكة إندرا، ربما لأن البعد الذي يقيم فيه سحيق للغاية. وفي الوقت نفسه، ولسبب لستُ أدري ما هو، يشع الموقر السماوي لشجرة السال جوهر قلب بهيج للغاية، لذا في الوقت الحالي، يبدو على ما يرام.
بِتفكيري في ذلك، تراجعتُ أخيراً لِلنقطة الأولى.
‘كلا، هو ليس على ما يرام…’
بدأتُ في التشتت قطعة فـقطعة.
أنا فقط أقنع نفسي بأنه كذلك.
‘يا أناي، فلتمضي.’
دفنتُ تعاطفي مع الموقر السماوي لشجرة السال في عمق قلبي، عازماً على أنه يتوجب عليّ الوصول للذروة القتالية على الأقل من أجله هو الآخر أيضاً.
— … تهانينا. تلك هي الإجابة الصحيحة.
‘حتى لو قلقْتُ، فليس هناك ما يمكنني فعله في الوقت الحالي على أي حال.’
ما هو الأسلوب لِلورد خالد لِكي يصير طاغوتا أعلى؟
إذا كنتُ لا أستطيع حتى القبض على شظية من الذروة القتالية، فلن أكون قادراً مطلقاً على حجب تقنية الإمبراطور لِشق السماء إبادة تقدمية وُو. وإذا كنتُ لا أستطيع حجب ذلك، فإن العودة لِجبل سوميرو ليست سوى حلم ميؤوس منه.
— كيم يونغ هون قبض على مطلق الخلق، ونال التجلي المتخصص في الخلق، وأزهر الألوهية الثلاثية المتخصصة في الخلق والتي تمثل الأودومبارا، ومع ذلك وبِعصر كل موهبته، استغرق الأمر منه مع ذلك عشرين مليار سنة.
‘يجب عليّ الوصول للذروة القتالية… وحجب ضربة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، والعودة لِجبل سوميرو. وبعد ذلك…’
‘في الواقع، هو قد فعلها بالفعل لِمرة.’
‘واقعياً’، الأسلوب الوحيد للاعتناء بالموقر السماوي لشجرة السال هو ذلك.
دفنتُ تعاطفي مع الموقر السماوي لشجرة السال في عمق قلبي، عازماً على أنه يتوجب عليّ الوصول للذروة القتالية على الأقل من أجله هو الآخر أيضاً.
‘في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله… هو التوغل داخل ذروة الفنون القتالية الأقصى!’
— ذلك هو [الحد الأدنى للوقت] الذي سيستغرقك للوصول لِلمستوى نفسه ككيم يونغ هون ولي؛ إنه ليس بـ [حد أقصى].
لا يمكنني مواساة الموقر السماوي لشجرة السال الآن ببعض التعاطف الضحل. يمكنني التفكير فيه، ولكن بدلاً من التفكير فيه لمئة مرة، من الأفضل إرجاح سيفي لِمرة إضافية من أجله.
‘أنا لا أملك الحفاظ على الأنا في الوقت الحالي… ولكن إذا فكرتُ في الأمر، أليس الأمر على هذا النحو؟’
كيريريريك—
في مواجهة الوقت الأزلي، بدأتُ في إذابة كل ‘أناي’، وحل كامل روحي، وبدأتُ في الإقامة داخل كل صلاتي عبر كامل جبل سوميرو.
هكذا، وتماًماً كما في الحياة السابقة، أصير سيفاً لولبياً وأذوب داخل حياة سيو أون هيون. وفجأة، يخطر خاطر ببالي.
الفصل 682: رقصة طاغوت السيف (2)
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
” … مطلقاً لا. ذلك الفتى فكك نفسه لأنه عجز عن تحمل الألم وأراد ‘الهروب’ منه. أنا أكون العكس.”
إذا كان لي أن أتحمل ذلك المدى الهائل، فحتى أنا سأجن. حتى لو كنتُ أكرر حياتي الخاصة، فهناك حد. وإذا كان لِأي شخص أن يحافظ على كل ذكرياته عبر تراجعات أزلية لا تنتهي، فكيف يمكنه تفادي فقدان أناه؟
هيون مو تحول رأسي قسراً لِتجعلني أراه؛ تخبرني ألا أحول عينيّ بعيداً، وأن أنظر بوضوح. فبالنسبة لِكائنات وصلت لِمستوانا، أشياء مثل [بالتأكيد لا] لا وجود لها.
‘الأنا… في النهاية، الأنا هي المشكلة.’
شيجيجيجيك…
كشفتُ سريعاً عن أسلوب لِحماية نفسي. وكلما كشفتُ عنه أسرع، كلما قل الألم عديم الفائدة الذي يتوجب عليّ تحمله.
انتقل صوت الموقر السماوي للفراغ، هيون مو، عبر شبكة إندرا.
‘كل الشقاء في هذا العالم يأتي في النهاية من الأنا.’
إنه مثل إضافة كل الأعداد من 1 إلى 10.
السلطة الممنوحة بفعل قدر الأوبسيديان، [الحفاظ على الأنا]. سلطة تليق بقدر الرغبة، وأيضاً سلطة شيطان القلب الأكثر عمقاً. وفي الوقت نفسه، هي السلطة التي تدفع مستخدمها لِداخل الألم الأكثر تطرفاً.
‘كل الشقاء في هذا العالم يأتي في النهاية من الأنا.’
‘أنا لا أملك الحفاظ على الأنا في الوقت الحالي… ولكن إذا فكرتُ في الأمر، أليس الأمر على هذا النحو؟’
“أنتم جميعاً… تجعلونني أرغب في إظهار احترامي.”
إذا جرى الحفاظ على الأنا بلا نهاية، أيكون ذلك الوجود سعيداً بحق؟
أظهر الزمن وميض شك.
‘لن يكونوا سعداء.’
السلطة الممنوحة بفعل قدر الأوبسيديان، [الحفاظ على الأنا]. سلطة تليق بقدر الرغبة، وأيضاً سلطة شيطان القلب الأكثر عمقاً. وفي الوقت نفسه، هي السلطة التي تدفع مستخدمها لِداخل الألم الأكثر تطرفاً.
كشخص تحمل الألم بلا نهاية، أنا أعرف ذلك لِنخاع العظم.
— إذا لم تكن تملك أنا، فما الفرق بينك وبين ‘كتلة قوة’ تسمى بسيو أون هيون؟ أتطمح لِتصير جهازاً ميكانيكياً؟ بِهوية آلة… أتتجرأ على الظن أنه يمكنك الوصول للذروة القتالية؟
‘جذر كل شقاء، في النهاية، هو الإيمان بوجود شيء يُدعى “أنا”…’
“أنا أملك أناساً أحبهم.”
إذا جرى محو مفهوم ‘أنا’، فعندها كل ألم في هذا العالم يتلاشى. وبشكل أكثر دقة، يصبح ‘الألم’ مجرد واحد من بين ‘محفزات’ كثيرة توجد في العالم. هذه حقيقة أدركتُها كشخص وصل لِذروة الألم الأقصى.
‘في الواقع، هو قد فعلها بالفعل لِمرة.’
‘الألم الأعظم، في الحقيقة، هو الذات.’
ألن يقع سيو أون هيون بحق في الفساد، ألن تتلاشى إرادته الأولى، وهل سيحافظ على المنظومة التي خلقها لِتوّه…؟ لِخمسين تريليوناً، وخمسين مليار سنة؟ وبينما تتأمل هيون مو الاحتمالية، استلقتْ داخل الفراغ بين الأبعاد والمتحول حديثاً مجدداً.
لِمَ يكون الأمر أنه ومن بين العواطف البشرية، تقترن ‘المتعة’ بكل الجوانب الثلاثة للألوهية الثلاثية؟ لا بد أن ذلك لأن المتعة عاطفة ولدت من امتزاج الناس؛ الناس مع الناس، والعواطف مع العواطف، والصلات مع الصلات تمتزج وتصير واحداً—تلك هي عاطفة المتعة. المتعة هي العاطفة الأسهل للهروب من الألم. وممّا يعني، وبعبارة أخرى، أن امتزاج الناس هو الأسلوب للهروب من الألم.
بينما أنعكس عبر نهر المشاهد، جئتُ لِإدراك شيء ما.
‘الألم يحطم الشخص إذا جرى تحمله لِوقت طويل، ولكن المتعة، إذا كان بإمكان المرء التحكم فيها، لا تحطم الذات أبداً.’
تتصل شبكة إندرا.
بِتذكري لِهذا، بدأتُ في نفض أناي لِأجل الهروب من الألم الجحيمي الذي جلبه الوقت الأزلي.
— … هووه…
‘دعني أنفض القشرة التي تمثل سيو أون هيون…’
وإذا كانت الحيوات من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1009 تبلغ في الإجمالي مئة مليون سنة، فعندها الدورة الـ 1010 بمفردها هي أيضاً مئة مليون سنة. وإذا أعدتُ زيارة كل حياة من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1010 في الدورة الـ 1011، فيتوجب عليّ قضاء مئتي مليون سنة.
ما هو الأسلوب لِلورد خالد لِكي يصير طاغوتا أعلى؟
‘الألم الأعظم، في الحقيقة، هو الذات.’
لِفهم ذلك، يجب على المرء أولاً فهم ما يكونه ‘جوهر الأصل’.
الدورة الـ 1011.
‘جوهر الأصل’ هو الأصل والمصدر لِقانون يحكم داو خالداً. لذلك، فإن جوهر الأصل بمفرده يحتجز قيمة وكتلة كامل نطاق سماوي، لكامل كون فريد. وهكذا، وفي عبارة ‘عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لجبل سوميرو’، فإن الـ ‘العوالم الثلاثة آلاف الشاسعة’ لا تشير فقط لِلنطاقات السماوية الرسمية التسعة في جبل سوميرو وعوالم الجثث المتحللة والعوالم النجمية المنتشرة تحتها؛ هي تشير أيضاً لِآلاف جواهر الأصل التي تركب عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث. وخالد شبكة السماء العظمى الذي يصل ويندمج مع جوهر الأصل والذي يملك مثل هذه الكتلة المخيفة يصير لورداً خالداً.
بِتذكري لِهذا، بدأتُ في نفض أناي لِأجل الهروب من الألم الجحيمي الذي جلبه الوقت الأزلي.
ومن اللحظة التي يصير فيها المرء لورداً خالداً، في كل مرة يستمد فيها القوة من جوهر الأصل، تتعرض أناه للتآكل المستمر بفعله. تماًماً مثلي الآن، تتفتت أناك وتُبتلع تدريجياً بفعل جوهر الأصل. ويُقال إن العقل، والأنا، والروح المبتلعة تتدفق كلها لداخل السجلات الأكاشية، لذا فإنه لَـمناسب تماماً كون الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون يشرف على مرحلة اللورد الخالد.
سمعتُ بخفوت تصفيق هيون مو من مكان ما، وداخل ذلك الصوت، بدأتُ في أن أصير واحداً مع هذا العالم بأكمله.
‘بالرغم من أنني لا أفهم لِمَ يشرف طاغوت الإشراق الأعلى عليه أيضاً.’
— … تهانينا. تلك هي الإجابة الصحيحة.
وعلى أي حال، وفي مقابل الاستقرار داخل جوهر الأصل، يجب عليهم الخوف بلا نهاية من تعرض أناهم لِلتفكك. ولِتفادي تفكك الأنا، يمكنهم ائتمان أنفسهم تحت إمرة طاغوت أعلى أو موقر سماوي لإبطاء أو إبطال التآكل، ولكنه لا يحل القضية الأساسية.
— … إنه أمر جيد أنك كسبتَ الوقت… ولكن أتظن بحق أنه يمكنك هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بِمجرد تراكم الوقت؟
و… من يحل التآكل الأساسي لِلأنا هو من يرتقي بحق لِيصير طاغوتا أعلى.
‘كل الشقاء في هذا العالم يأتي في النهاية من الأنا.’
‘كائن، وحتى لو سُرِقت أناه بالكامل بفعل جوهر أصل لا يختلف عن كون فريد، يستولي على التحكم في الكون بإرادته ويلتهم جوهر الأصل بدوره.’
‘لذا… حتى لو اتخذتُ تقديراً سخياً، فإن الوقت الفعلي يجب ألا يزيد عن ثلث ذلك…’
كائن تتجاوز قوته الشخصية القوة المستعارة من جوهر الأصل. كائن صار وجوده عينه أشد كتلة من جوهر الأصل نفسه، ‘واضعاً إياه تحت’ إمرته. مثل هؤلاء الكائنات يُنادون بالطاغوت الأعلى، وذلك هو أسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى.
‘كل الشقاء في هذا العالم يأتي في النهاية من الأنا.’
‘بالطبع، المسار لأن تصير طاغوتا أعلى سيختلف لِكل فرد.’
ألف دورة.
إذا كنتُ، في حالتي، أعترف بأن ‘الأنا هي ألم’ وأسعى لِتفكيكها— فعندها ربما في حالة غواك آم، وتحت إدراك أن ‘الألم هو العالم نفسه على أي حال’، لقد ضخم أناه لِتصير أكبر بكثير من داو الاستنارة التائبة واستولى على التحكم بتلك الطريقة. وبِأرجح الاحتمالات في حالة غواك آم، وبِكونه قد نفخ أناه بمثل ذلك الأسلوب، كان بإمكانه على الأرجح سحق كون بأكمله دون شيء سوى الفنون الخالدة المدفوعة بإرادته الخاصة، دون حتى الحاجة لِجوهر أصل الاستنارة التائبة.
بِرؤيتي لِهذا العدد المذهل لِلعقل، بدأتُ في التساؤل عما إذا كان كسب هذا المقدار من الوقت عبر مانترا الإشراق خياراً صحيحاً بحق. (م.م : قام بنسف فرضيتي و أعطاني الجواب ولم يستغرق ذلك طويلا بل في بداية الفصل كأنه توقع تساؤلي)
‘في الواقع، هو قد فعلها بالفعل لِمرة.’
” … مطلقاً لا. ذلك الفتى فكك نفسه لأنه عجز عن تحمل الألم وأراد ‘الهروب’ منه. أنا أكون العكس.”
لكني لم أضخم أناي لِذلك المستوى بعد.
“…”
‘إنه لَـمثير للضحك؛ لِغواك آم لجبل سوميرو أن يملك أنا أعظم من مُنهٍ احتجز سلطة [الحفاظ على الأنا] والممنوحة بفعل مطلق.’
‘بالطبع، المسار لأن تصير طاغوتا أعلى سيختلف لِكل فرد.’
لهذا السبب، أناي لا تجلب سوى الألم طالما أواصل التمسك بها.
هكذا، وتماًماً كما في الحياة السابقة، أصير سيفاً لولبياً وأذوب داخل حياة سيو أون هيون. وفجأة، يخطر خاطر ببالي.
‘تركها الآن سيساعدني على تحمل الأزل.’
— … هووه…
— كوكوك…
‘هاها، مهما يكن الحال، بالتأكيد لن يستغرق الأمر ألف دورة أخرى مثلما حدث خلال حادثة اليين الدموي.’
وتماًماً بينما أحاول تفكيك أناي مع وضع تلك الفكرة في الحسبان—
“ممتاز. المنهون لِهذا الجيل… هم الأفضل بحق. ربما… [النصف] قد يكتمل. حقاً…”
— أهو الخاتمة نفسها التي وصل إليها ذلك الفتى سيو هويل؟
‘بالطبع، المسار لأن تصير طاغوتا أعلى سيختلف لِكل فرد.’
عبر شبكة إندرا، تسخر هيون مو مني.
تضرب هيون مو عند نقطة الضعف في خطتي.
” … مطلقاً لا. ذلك الفتى فكك نفسه لأنه عجز عن تحمل الألم وأراد ‘الهروب’ منه. أنا أكون العكس.”
‘ … أنا سأكون مراقبة، يا سيو أون هيون.’
سببي لتفكيك أناي في مواجهة الوقت الأزلي هو عكس ذلك الخاص بسيو هويل.
إذا جرى الحفاظ على الأنا بلا نهاية، أيكون ذلك الوجود سعيداً بحق؟
“أنا أعترف بالألم. لذلك… والآن بعد أن لم يعد ضرورياً، أنا أفكك أناي لِأجل تذوق عواطف أخرى بخلاف الألم.”
و… من يحل التآكل الأساسي لِلأنا هو من يرتقي بحق لِيصير طاغوتا أعلى.
— إذا لم تكن تملك أنا، فكيف ستصل للذروة القتالية؟
ومع ذلك، فإن الكائن المسمى بـ ‘الأنا’ لا يتلاشى. بل بالأحرى، أنا أتمدد.
تضرب هيون مو عند نقطة الضعف في خطتي.
السلطة الممنوحة بفعل قدر الأوبسيديان، [الحفاظ على الأنا]. سلطة تليق بقدر الرغبة، وأيضاً سلطة شيطان القلب الأكثر عمقاً. وفي الوقت نفسه، هي السلطة التي تدفع مستخدمها لِداخل الألم الأكثر تطرفاً.
— إذا لم تكن تملك أنا، فما الفرق بينك وبين ‘كتلة قوة’ تسمى بسيو أون هيون؟ أتطمح لِتصير جهازاً ميكانيكياً؟ بِهوية آلة… أتتجرأ على الظن أنه يمكنك الوصول للذروة القتالية؟
تستستستستستستس—
انها على حق. فدون أنا، ألا يزال مثل هذا الكائن كياناً واعياً، أم مجرد آلة؟ ألسْتُ أحاول أن أصير لا شيء سوى سيف قاسي؟ هيون مو تضرب مباشرة عند نقطة الضعف تلك. لكني أجبتُ دون وازع.
كائن تتجاوز قوته الشخصية القوة المستعارة من جوهر الأصل. كائن صار وجوده عينه أشد كتلة من جوهر الأصل نفسه، ‘واضعاً إياه تحت’ إمرته. مثل هؤلاء الكائنات يُنادون بالطاغوت الأعلى، وذلك هو أسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى.
” … قد أفقد أناي، لكني لن أفقد قلبي.”
— لا بد أن هناك عدداً فكرتَ فيه عند البداية؛ الوقت الذي أتاك غريزياً، وبِالحدس.
— … هووه…
‘لذا… حتى لو اتخذتُ تقديراً سخياً، فإن الوقت الفعلي يجب ألا يزيد عن ثلث ذلك…’
سيفي لا يحتجز لوناً. ولكن حتى لو افتقر للون، فهو لا يفتقر لِقلب.
شيجيجيجيك…
“أنا أملك أناساً أحبهم.”
“لذلك… حتى لو تلاشت الأنا… فقط الألم هو ما سيتلاشى. والوجود المسمى بسيو أون هيون لن يختفي أبداً!”
بوك هيانغ-هوا وكيم يون. ثم هونغ سو-ريونغ، وكانغ مين-هي، وغيونغ-إي ومضوا عبر عقلي. وتالياً أتى رفاقي. وبعدها، كل صلاتي مرت عبر عقلي.
و… من يحل التآكل الأساسي لِلأنا هو من يرتقي بحق لِيصير طاغوتا أعلى.
تستستستستستستس—
‘يا أناي، فلتمضي.’
بدأتُ في التشتت قطعة فـقطعة.
‘ … آهووو…’
“حتى لو تلاشت الشخصية المعروفة بـ ‘الأنا’… فالقلوب التي منحوها لي لا تزال هنا، وتلك الحقيقة لا يمكن محوها؛ حتى لو سخر شخص ما من الحقيقة، فهي لا يمكن محوها أبداً. و… القلب الذي يرغب في رد القلوب التي تلقيتُها منهم… ذلك أيضاً، لا يمكن محوه أبداً.”
— كوكوك…
ومع ذلك، فإن الكائن المسمى بـ ‘الأنا’ لا يتلاشى. بل بالأحرى، أنا أتمدد.
وإذا كانت الحيوات من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1009 تبلغ في الإجمالي مئة مليون سنة، فعندها الدورة الـ 1010 بمفردها هي أيضاً مئة مليون سنة. وإذا أعدتُ زيارة كل حياة من الدورة الأولى لِلدورة الـ 1010 في الدورة الـ 1011، فيتوجب عليّ قضاء مئتي مليون سنة.
“لذلك… حتى لو تلاشت الأنا… فقط الألم هو ما سيتلاشى. والوجود المسمى بسيو أون هيون لن يختفي أبداً!”
هكذا، وتماًماً كما في الحياة السابقة، أصير سيفاً لولبياً وأذوب داخل حياة سيو أون هيون. وفجأة، يخطر خاطر ببالي.
باااااااآآآت!
أنا فقط أقنع نفسي بأنه كذلك.
لقد قبضتُ بالفعل على خيط الذروة القتالية والخلود المطلق. أنا لن أقع تحت إغواء هيون مو الماكر.
‘الوقت… يصير أطول.’
‘يا أناي، فلتمضي.’
— إذا لم تكن تملك أنا، فما الفرق بينك وبين ‘كتلة قوة’ تسمى بسيو أون هيون؟ أتطمح لِتصير جهازاً ميكانيكياً؟ بِهوية آلة… أتتجرأ على الظن أنه يمكنك الوصول للذروة القتالية؟
في مواجهة الوقت الأزلي، بدأتُ في إذابة كل ‘أناي’، وحل كامل روحي، وبدأتُ في الإقامة داخل كل صلاتي عبر كامل جبل سوميرو.
ومهما كان القلب عميقاً مثل بحر عظيم، أو مهما كانت الذروة القتالية شاهقة… مع هذا القدر من الوقت، أيمكنني بحق الفشل في نيل الذروة القتالية؟
— … تهانينا. تلك هي الإجابة الصحيحة.
‘تركها الآن سيساعدني على تحمل الأزل.’
سمعتُ بخفوت تصفيق هيون مو من مكان ما، وداخل ذلك الصوت، بدأتُ في أن أصير واحداً مع هذا العالم بأكمله.
هيون مو تحول رأسي قسراً لِتجعلني أراه؛ تخبرني ألا أحول عينيّ بعيداً، وأن أنظر بوضوح. فبالنسبة لِكائنات وصلت لِمستوانا، أشياء مثل [بالتأكيد لا] لا وجود لها.
‘من هنا فصاعداً… يبدأ الأمر.’
— ذلك هو [الحد الأدنى للوقت] الذي سيستغرقك للوصول لِلمستوى نفسه ككيم يونغ هون ولي؛ إنه ليس بـ [حد أقصى].
بينما تنشر الإرادة الحقيقية نحو الذروة القتالية والتي بدأت من رقصة طاغوت السيف مني، بدأ جبل سوميرو في الارتعاد. ونقرت الموقر السماوي الشمالي الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي، الموقر السماوي للفراغ، هيون مو بلسانها.
‘إنه لَـمثير للضحك؛ لِغواك آم لجبل سوميرو أن يملك أنا أعظم من مُنهٍ احتجز سلطة [الحفاظ على الأنا] والممنوحة بفعل مطلق.’
“ممتاز. المنهون لِهذا الجيل… هم الأفضل بحق. ربما… [النصف] قد يكتمل. حقاً…”
تضرب هيون مو عند نقطة الضعف في خطتي.
ابتسمت هيون مو بخفوت وهي ترى أزهار ورق بيضاء نقيّة تزهر في الفراغ بين الأبعاد والمصبوغ خفية بالذهبي.
تضرب هيون مو عند نقطة الضعف في خطتي.
“أنتم جميعاً… تجعلونني أرغب في إظهار احترامي.”
ألن يقع سيو أون هيون بحق في الفساد، ألن تتلاشى إرادته الأولى، وهل سيحافظ على المنظومة التي خلقها لِتوّه…؟ لِخمسين تريليوناً، وخمسين مليار سنة؟ وبينما تتأمل هيون مو الاحتمالية، استلقتْ داخل الفراغ بين الأبعاد والمتحول حديثاً مجدداً.
سيو أون هيون، والواقف أمام الأزل، يختار إذابة نفسه والتشتت بين كل الكائنات المتصلة به لِكي لا ينهار.
“أنا أعترف بالألم. لذلك… والآن بعد أن لم يعد ضرورياً، أنا أفكك أناي لِأجل تذوق عواطف أخرى بخلاف الألم.”
شخص ما— على سبيل المثال، الموقر السماوي لشجرة السال، والذي ذهب نصف عقله، قد يلعن هذا كفعل جنون طائش، ولكن هيون مو بمفردها تفهم. إنه الإجابة المثالية. أن يشتت المرء نفسه ويتكامل داخل العالم. ذلك هو الأسلوب عينه الذي استخدمه الصقيع الشاسع السماوي لخلق منظومة تدريب خالدة جديدة. وأيضاً الأسلوب عينه الذي تشكل به ‘مستوى الروح’ لهيون مو. وهو أيضاً الطريقة التي شتت بها [شخص ما] ذات يوم ‘الفن الخالد للتدريب الخالد’ داخل العالم. تشتيت وجود المرء داخل العالم لخلق ‘منظومة تدريب جديدة’. هذا هو الأسلوب المتصل مباشرة بأسلوب الارتقاء لطاغوت أعلى، والطريقة الحقيقية للوصول للذروة القتالية.
— … هووه…
‘ … أنا سأكون مراقبة، يا سيو أون هيون.’
ومن اللحظة التي يصير فيها المرء لورداً خالداً، في كل مرة يستمد فيها القوة من جوهر الأصل، تتعرض أناه للتآكل المستمر بفعله. تماًماً مثلي الآن، تتفتت أناك وتُبتلع تدريجياً بفعل جوهر الأصل. ويُقال إن العقل، والأنا، والروح المبتلعة تتدفق كلها لداخل السجلات الأكاشية، لذا فإنه لَـمناسب تماماً كون الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون يشرف على مرحلة اللورد الخالد.
ألن يقع سيو أون هيون بحق في الفساد، ألن تتلاشى إرادته الأولى، وهل سيحافظ على المنظومة التي خلقها لِتوّه…؟ لِخمسين تريليوناً، وخمسين مليار سنة؟ وبينما تتأمل هيون مو الاحتمالية، استلقتْ داخل الفراغ بين الأبعاد والمتحول حديثاً مجدداً.
— ذلك هو [الحد الأدنى للوقت] الذي سيستغرقك للوصول لِلمستوى نفسه ككيم يونغ هون ولي؛ إنه ليس بـ [حد أقصى].
‘أنا أمنحك دعمي. اصعد للأعلى. ارتقِ و… اقتل القدر.’
خمسون تريليوناً، وخمسون مليار سنة.
هكذا، وبينما تصلي هيون مو لِرقصة طاغوت السيف لسيو أون هيون لتصل بحق للكمال، سقطتْ في حلم من تراجع أزلي سيواصل المسير لِوقت طويل وأطول.
“لذلك… حتى لو تلاشت الأنا… فقط الألم هو ما سيتلاشى. والوجود المسمى بسيو أون هيون لن يختفي أبداً!”
‘في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله… هو التوغل داخل ذروة الفنون القتالية الأقصى!’
