Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 683

الفصل 683: رقصة طاغوت السيف (3)

“لا… تفعل…”

كيريريريك—

في كل مرة تتبع فيها ذكريات وعواطف سيو أون هيون، متتبعة مسار حياته، تشعر لورد السيف و الرمح السماوي وكأنها تركض بلا نهاية فوق مسار مصنوع من نصال؛ مسار سيوف مصنوعة من زجاج. إنه، ولِلكلمات حرفياً، نفسها الحياة التي عاشها سيو أون هيون.

يتدفق الوقت.

في الدورة الحادية عشرة، ترتد جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون عند طغيان اللورد المجنون.

تتطلع لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ، عبر ذكريات سيو أون هيون وتتعلم العواطف تدريجياً.

أدركت يانغ جي-هوانغ فجأة أنها دخلت فضاء أبيض نقيّاً. وداخل ذلك الفضاء، شعرتْ كأن شخصاً ما يعانقها. ذلك الشخص يتحدث.

في الدورة العاشرة، تبكي جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون فوق موت بوك هيانغ-هوا.

أدركت يانغ جي-هوانغ فجأة أنها دخلت فضاء أبيض نقيّاً. وداخل ذلك الفضاء، شعرتْ كأن شخصاً ما يعانقها. ذلك الشخص يتحدث.

في الدورة الحادية عشرة، ترتد جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون عند طغيان اللورد المجنون.

رأت فجأة شيئاً ينعكس عبر الفراغ. إنه لمشهد غريب.

في الدورة الثانية عشرة، تُصعق جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون، والذي اتُّهِم زوراً وقُتِل بكونه جاسوساً خبيثاً لِقبيلة القلب.

إنها زهرة ورق مصنوعة من نور أبيض نقي. تزهر زهرة الورق تلك بوضوح داخل جوهر قلب لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ. وبِمراقبتها لِجوهر قلبها الخاص، مدت يدها كأنها مأخوذة لِلمس زهرة الورق المزهرة هناك.

وفي النهاية تماماً للدورة الثالثة عشرة، وبِمشاهدتها لسيو أون هيون يتقبل مشاعر كيم يون، تنتحب علانية:

وفي النهاية تماماً للدورة الثالثة عشرة، وبِمشاهدتها لسيو أون هيون يتقبل مشاعر كيم يون، تنتحب علانية:

“آآغ… آآآغ…”

‘زهرة ورق؟’

الألم.

فهمت لورد السيف و الرمح السماوي أخيراً ما اتخذ هيئة داخل صدرها. الشيء الذي كان يواصل الإزهار اتخذ أخيراً شكلاً كاملاً.

إنه شعور لم تختبره من قبل قط.

‘ … ؟’

فلا الألم الجسدي ولا الشقاء الذي يعذب العقل قد نجح يوماً في زحزحة الألوهية الشبيهة بالحديد لِلورد السيف و الرمح السماوي. طاغوت من حديد وحرب قطع القلب. ولكن في الوقت نفسه، كانت لورد السيف و الرمح السماوي أيضاً واحدة ممن ختم قلبه بقناع وقَمَعَه؛ لذلك، فإن الألم البارز من القلب هو شيء لا يمكنها تحمله بيسر.

في الدورة الثانية عشرة، تُصعق جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون، والذي اتُّهِم زوراً وقُتِل بكونه جاسوساً خبيثاً لِقبيلة القلب.

وإذا كانت كل الضغوط الخارجية والعنف التي صقلتْها حتى الآن قد شكلتها لِسيف أشد صلابة، ولِسلاح أشد حدة، فإن العواطف الفائرة من الداخل تبلد حدها وترخي جسدها.

الآن فقط قبضت بحق على لِمَ أصيب الكثير من الخالدين الحاكمين والمنهين باليأس.

“لماذا… تعيش في مثل هذا الألم…؟”

في كل مرة تتبع فيها ذكريات وعواطف سيو أون هيون، متتبعة مسار حياته، تشعر لورد السيف و الرمح السماوي وكأنها تركض بلا نهاية فوق مسار مصنوع من نصال؛ مسار سيوف مصنوعة من زجاج. إنه، ولِلكلمات حرفياً، نفسها الحياة التي عاشها سيو أون هيون.

الدورة الـ 14.

في كل مرة تتبع فيها ذكريات وعواطف سيو أون هيون، متتبعة مسار حياته، تشعر لورد السيف و الرمح السماوي وكأنها تركض بلا نهاية فوق مسار مصنوع من نصال؛ مسار سيوف مصنوعة من زجاج. إنه، ولِلكلمات حرفياً، نفسها الحياة التي عاشها سيو أون هيون.

هناك، وبِمشاهدتها لسيو أون هيون يخون البشرية من أجل الاستقامة التي يؤمن بها ويقذف بنفسه للموت من أجل معلمه، تنفجر لورد السيف و الرمح السماوي باكية لِمرة أخرى.

كييييييييينغ!

“لماذا… تكون الحياة مؤلمة هكذا؟”

‘ما هذا؟ الدورة السادسة عشرة لسيو أون هيون… أنا حتماً لا أزال داخل ذكرياته، ولكن لِمَ لا يمكنني رؤية شيء؟ هذا يكون…’

في كل مرة تتبع فيها ذكريات وعواطف سيو أون هيون، متتبعة مسار حياته، تشعر لورد السيف و الرمح السماوي وكأنها تركض بلا نهاية فوق مسار مصنوع من نصال؛ مسار سيوف مصنوعة من زجاج. إنه، ولِلكلمات حرفياً، نفسها الحياة التي عاشها سيو أون هيون.

واحد من الفنون السرية التي [تمزق خارجاً] التاريخ. إنه فن سري يمزق قسراً تاريخ الشخص، مانعاً إياهم من استحضاره مجدداً يوماً. ولأنه يتضمن حرفياً استخراج خيط من تاريخ المرء، فهو يمضي لِمَا وراء مجرد فقدان الذاكرة بكثير، ويتميز بكونه غير قابل للقراءة بالكامل حتى عبر استقراء التاريخ.

‘هذا يكون… مفرطاً؛ ومؤلماً جداً. أنا أريد فقط التوقف الآن… أريد الخروج… من ذكريات سيو أون هيون…’

“إغواء…”

بِعجزها عن تحمل اللحظات النهائية للدورة الرابعة عشرة، انهارت لورد السيف و الرمح السماوي في مكانها. ولو كانت حياة ممتلئة ببساطة بالألم والقسوة، لَـربما رحبتْ لورد السيف و الرمح السماوي بها بالأحرى. ولو كانت حياة من أيام متواصلة مثل تلك في طائفة خلق السماء اللازوردية، لَـربما وجدَتْ الأمر مثيراً للبهجة.

— ارفعي طائراً داخل صدرك، وحلقا بالتحليق معاً.

ولكن… حياة سيو أون هيون تلحق بلا انقطاع بلورد السيف و الرمح السماوي نوعاً جديداً من الألم، وهي ببساطة لا يمكنها التجرؤ على تحمله.

وأخيراً، توقفتْ حيث تقف وغطت عينيها. وبعدها، خرج من شفتيها السطر النهائي للأغنية التي غنتْها يوماً مع والديها في همس ناعم.

‘حتى لو جرى أسري من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وذبتُ داخل بحر دم جبل الجثث لأتعرض للتعذيب، فقد وُلِدتُ لِتحمل ذلك… ذلك هو القدر الذي وُلِدتُ معه. ومع ذلك، أنت…’

لِمرة أخرى، أزهرت أزهار ورق في داخلها.

بِتتبعها لسيو أون هيون وهو يدخل اليوم الأول للدورة الخامسة عشرة، أطلقتْ أنيناً.

الفصل 683: رقصة طاغوت السيف (3)

‘كيف يمكنكَ التسبب لي بكل هذا القدر من الألم…؟’

لِسبب ليست تدري ما هو، لم تشعر بالغرابة في أن كياناً يتدخل في ماضي سيو أون هيون، والذي لا يُفترض القدرة على التدخل فيه، وصاحتْ في الكائن المتملك لِسيو أون هيون. ابتسم المتملك لِسيو أون هيون.

في البداية، ظنتْ أنه يمكنها مجرد العبور كالنسيم عبر حياة سيو أون هيون. ولكن بينما اندفعتْ عبر حياته سريعاً، تجد لورد السيف و الرمح السماوي نفسها الآن عاجزة عن فعل ذلك؛ انها تتبع حياته بوتيرة طبيعية. لأنها وإذا واصلتْ بوتيرة سريعة، تخشى ألا تعود قادرة على تحمل الألم المتصاعد داخل قلبها.

ارتعدت لورد السيف و الرمح السماوي وهي تستحضر [الكائنين المرتديين لِميانغوان أسود وأبيض].

“أنا… أريد… التوقف…”

“…”

كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

— لا تعاني…

بااااآآآت!

كيريريريك!

فجأة، شعرت لورد السيف و الرمح السماوي كأن شيئاً ما ‘يزهر’ داخل صدرها.

وأخيراً، توقفتْ حيث تقف وغطت عينيها. وبعدها، خرج من شفتيها السطر النهائي للأغنية التي غنتْها يوماً مع والديها في همس ناعم.

‘ما هذا؟’

‘ … ثلاثة؟’

شعرتْ بشيء صغير جداً داخل صدرها.

‘الانتظار… لِأجل ماذا…؟’

‘هـ- هذا يكون…’

بااااآآآت!

وفي اللحظة التي أدركتْه فيها، شعرتْ كأنما جرى تحريرها مؤقتاً من ‘الألم’ الذي يعذبها.

‘لِتمزيق هذا القدر من التاريخ دفعة واحدة… أي نوع من الكائنات يتوجب على المرء أن يكون يقيناً…؟ أيمكن بحق… أن يكون من يُدعى بالملك المستقبلي والتي تحدثت عنه العالم العالم السفلي قد ملك يداً في هذا!؟’

‘ما الذي يكونه هذا بحق العالم…!؟’

” … عن ماذا تتحدث. أنا أكون لورد السيف و الرمح السماوي لِخالدي الإشراق الثمانية ممن يحمون العدالة. أنا مالكة النور، طاغوت الإشراق الأعلى! لا تحاول إغوائي بمثل هذا المكر الخفي…”

كيريريريك!

‘فلندربها لِدرجة كافية، ونطور بعض نتائج البحث، ونقدمها في الخدمة لقاعة الإشراق. وبما أنه يمكنني التخلي عن التدريب في أي وقت، فلا بأس من تعلم القليل فحسب.’

سحبت لورد السيف و الرمح السماوي سريعاً ذلك الإحساس من داخل صدرها وحثتْه على الإزهار أكثر. وبدأت تلك ‘العاطفة’ تواصل الإزهار كلما راقبتْ حياة سيو أون هيون، وأخيراً، في نهاية الدورة الخامسة عشرة—

واحد من الفنون السرية التي [تمزق خارجاً] التاريخ. إنه فن سري يمزق قسراً تاريخ الشخص، مانعاً إياهم من استحضاره مجدداً يوماً. ولأنه يتضمن حرفياً استخراج خيط من تاريخ المرء، فهو يمضي لِمَا وراء مجرد فقدان الذاكرة بكثير، ويتميز بكونه غير قابل للقراءة بالكامل حتى عبر استقراء التاريخ.

باااااااآآآت!

كائنات يمكن الإشارة إليها كمطلقات؛ كائنات لا يتجرأ أمامها أي خالد حاكم على تقديم ادعاء زائف. أباطرة حقيقيون. وبِشعور لورد السيف و الرمح السماوي بكل المنطق السليم والتاريخ الذي عرفتْه يوماً وهو ينهار، مضتْ بالتالي للدورة السابعة عشرة.

فهمت لورد السيف و الرمح السماوي أخيراً ما اتخذ هيئة داخل صدرها. الشيء الذي كان يواصل الإزهار اتخذ أخيراً شكلاً كاملاً.

ارتعدت لورد السيف و الرمح السماوي وهي تستحضر [الكائنين المرتديين لِميانغوان أسود وأبيض].

‘زهرة ورق؟’

“إذا كنتِ تريدين المعرفة… فـاتبعي.”

إنها زهرة ورق مصنوعة من نور أبيض نقي. تزهر زهرة الورق تلك بوضوح داخل جوهر قلب لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ. وبِمراقبتها لِجوهر قلبها الخاص، مدت يدها كأنها مأخوذة لِلمس زهرة الورق المزهرة هناك.

وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً. أدركتْ هوية زهرة الورق وانتفضت بصدمة.

وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً. أدركتْ هوية زهرة الورق وانتفضت بصدمة.

“إذا فزتِ، سأخبركِ.”

‘جنون…! هـ- هذا يكون…!’

“كم هذا بائس…”

هذا ليس بمجرد ظاهرة غير طبيعية، وليس مجرد تغير داخل جوهر القلب؛ هذا، في حد ذاته، [منظومة قوة جديدة].

انتظرِي قليلاً فحسب.

“بعيداً عن التدريب الخالد ومستوى الروح لهيون مو… وُلِدت منظومة قوة جديدة…؟”

— لا تعاني…

إنها فكرة عبثية. انها تعرف جيداً كم من الصعب خلق منظومة قوة جديدة. وفي حالة الفن الخالد للتدريب الخالد، ووفقاً لِلإرث الممرر في قاعة الإشراق فإن طاغوت الإشراق الأعلى الأوائل مزقوا أنفسهم المنشقة وشتتوها عبر عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لِخلقها.

“إذا كنتِ تريدين المعرفة… فـاتبعي.”

تشتيت وجود المرء الخاص عبر العالم—ذلك هو الأسلوب لِخلق منظومة قوة جديدة. والآن، يبدو أن [شخصاً ما] قد خلق منظومة القوة هذه.

‘فلندربها لِدرجة كافية، ونطور بعض نتائج البحث، ونقدمها في الخدمة لقاعة الإشراق. وبما أنه يمكنني التخلي عن التدريب في أي وقت، فلا بأس من تعلم القليل فحسب.’

‘إذا كانت منظومة قوة يمكن حتى لي، والمحتجزة داخل ذكريات سيو أون هيون، تدريبها… فلا بد أنها واحد من أمرين: إما أن الكائن الذي شتت هذا أشد قوة من أي طاغوت أعلى، أو أنه وجود عند مستوى خالد لِشبكة السماء العظمى شتت روحه بعزم طحن كامل وجوده وكل شيء يملكه.’

‘جنون…! هـ- هذا يكون…!’

وفي كلتا الحالتين، ليست تلك بأنباء مرحب بها لها، وهي التي انتمت يوماً لقاعة الإشراق. فـمنظومة القوة الجديدة ستشكل حتماً تهديداً ملحوظاً للفن الخالد للتدريب الخالد والمشرف عليه من قبل قاعة الإشراق.

“من تكون أنت؟ أجبني!”

‘كواحدة ممن خدم كطاغوت للإشراق الأعلى، يجب عليّ في الحال طرد هذه القوة من جسدي.’

وقريباً بعد ذلك، بدأ سيو أون هيون وهونغ سو-ريونغ نزالهم داخل اللحظة النهائية لِطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. رأت لورد السيف و الرمح السماوي هذا، وصرتْ على أسنانها، وتملكتْ جسد هونغ سو-ريونغ.

وفقاً لقواعد قاعة الإشراق، يجب على طاغوت للإشراق الأعلى الارتقاء لِلورد خالد حصراً عبر منظومة التدريب الخالد لمسار قبيلة السماء. وبعبارة أخرى، فإن استخدام قوة مستوى الروح أو قوة مسار التاريخ محظور بصرامة. ومع ذلك، تجد يانغ جي-هوانغ لِلآن نفسها تفكر بطريقة مختلفة.

بااااآآآت!

‘ولكن هذه قوة لم تُشهد من قبل. وقدرات مستوى الروح ومسار التاريخ قد جرى البحث فيها بشدة بالفعل داخل قاعة الإشراق ويمكن مواجهتها بشكل كافٍ، ولكن هذه قوة ظهرت للمرة الأولى. لذلك… ولكي تستجيب قاعة الإشراق لها بشكل أفضل، يجب على شخص ما دراستها.’

‘هذا يكون… مفرطاً؛ ومؤلماً جداً. أنا أريد فقط التوقف الآن… أريد الخروج… من ذكريات سيو أون هيون…’

هكذا، قررتْ تدريب منظومة القوة الجديدة هذه.

بو-غامونغ!

‘فلندربها لِدرجة كافية، ونطور بعض نتائج البحث، ونقدمها في الخدمة لقاعة الإشراق. وبما أنه يمكنني التخلي عن التدريب في أي وقت، فلا بأس من تعلم القليل فحسب.’

في الدورة الحادية عشرة، ترتد جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون عند طغيان اللورد المجنون.

القليل فحسب. بالتأكيد، ذلك القدر يجب أن يكون مقبولاً. ومع ذلك الإيمان، بدأت تدريب القوة التي تنبع من زهرة الورق. وعندما تدبرتْ زهرة الورق وحاولتْ معاينة الدورة السادسة عشرة لسيو أون هيون—

ثامب، ثامب—

‘ … ؟’

‘ما هذا؟’

بااااآآآت!

‘أرى. لقد سمعتُ بهذا من قبل; فن سري يستخدمه أحياناً كائنات عند مستوى العالم السفلي، مستمدين من قوة مسار التاريخ…’

أظلمت الأرجاء، ولم يعد يمكن رؤية شيء. بِشعورها كأنما دخلتْ عالم ظلام حالك السواد، تطلعت لورد السيف و الرمح السماوي في الأرجاء في ارتباك. ولكنه يظل نفسه.

“لا… تحاول إغوائي…”

‘ما هذا؟ الدورة السادسة عشرة لسيو أون هيون… أنا حتماً لا أزال داخل ذكرياته، ولكن لِمَ لا يمكنني رؤية شيء؟ هذا يكون…’

” … من تكون أنت؟”

وقبل وقت طويل، أدركتْ شيئاً ما.

أدركت يانغ جي-هوانغ فجأة أنها دخلت فضاء أبيض نقيّاً. وداخل ذلك الفضاء، شعرتْ كأن شخصاً ما يعانقها. ذلك الشخص يتحدث.

‘أرى. لقد سمعتُ بهذا من قبل; فن سري يستخدمه أحياناً كائنات عند مستوى العالم السفلي، مستمدين من قوة مسار التاريخ…’

كيريريريك—

واحد من الفنون السرية التي [تمزق خارجاً] التاريخ. إنه فن سري يمزق قسراً تاريخ الشخص، مانعاً إياهم من استحضاره مجدداً يوماً. ولأنه يتضمن حرفياً استخراج خيط من تاريخ المرء، فهو يمضي لِمَا وراء مجرد فقدان الذاكرة بكثير، ويتميز بكونه غير قابل للقراءة بالكامل حتى عبر استقراء التاريخ.

وبعدها، ومن داخل الفضاء الأبيض، أجاب الشخص.

‘أولئك المصابون به يُقال إنهم يفقدون تاريخهم عينه، فاقدين أساس وجودهم وصائرين أنفساً تائهة جرفتْها الفوضى في البعد الفراغي… ولكن في حالة سيو أون هيون، وربما لأنه يملك الكثير من الحياة والتاريخ، فهو لا يؤثر عليه بالطريقة نفسها. و… لِكي يُمزق التاريخ خارجاً هكذا، فما لم يكن ذلك منبثقاً من قبل شخص عند مستوى العالم السفلي أو ملك للوحوش الخالدة، فيُفترض به أن يكون مستحيلا. وحتى عندها، فإن مقدار التاريخ الذي يمكنهم تمزيقه محدود جداً. ومع ذلك فإن هذا الفراغ الشاسع… بالحكم بناءً على عمقه، فإن التاريخ الذي اختبره سيو أون هيون في الدورة السادسة عشرة لا بد أنه كان شاسعاً ومفرطاً بشكل ساحق…’

أغنية تقليدية لِعرق جناح السماء، غناها والداها منذ زمن طويل، مرت بجانب أذنيها.

ارتعدتْ خلف قناعها وهي تعاين الفراغ الشاسع الذي يوجد داخل تاريخ سيو أون هيون.

— ارفعي طائراً داخل صدرك، وحلقا بالتحليق معاً.

‘لِتمزيق هذا القدر من التاريخ دفعة واحدة… أي نوع من الكائنات يتوجب على المرء أن يكون يقيناً…؟ أيمكن بحق… أن يكون من يُدعى بالملك المستقبلي والتي تحدثت عنه العالم العالم السفلي قد ملك يداً في هذا!؟’

تتطلع لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ، عبر ذكريات سيو أون هيون وتتعلم العواطف تدريجياً.

كيريريريك!

” … من… كنتُ أنا، حقاً…؟”

عبرت لورد السيف و الرمح السماوي سريعاً عبر الفراغ المجوف للدورة السادسة عشرة، حيث ليس هناك ما تراه، ومضتْ للدورة التالية. وكان ذلك عندها.

كائن يرتدي ميانغوان أسود ورداء تنين أسود. وكائن يرتدي ميانغوان أبيض ورداء تنين أبيض. الكائنان يتبادلان شيئاً ما داخل فضاء سريالي. وفجأة، التقت عينا الكائن ذي الميانغوان الأبيض مع لورد السيف و الرمح السماوي.

شيجيك، شيجيجيجيك…

كييييييييينغ!

رأت فجأة شيئاً ينعكس عبر الفراغ. إنه لمشهد غريب.

‘لِتمزيق هذا القدر من التاريخ دفعة واحدة… أي نوع من الكائنات يتوجب على المرء أن يكون يقيناً…؟ أيمكن بحق… أن يكون من يُدعى بالملك المستقبلي والتي تحدثت عنه العالم العالم السفلي قد ملك يداً في هذا!؟’

“هاه…؟”

دورة سيو أون هيون السابعة عشرة.

كائن يرتدي ميانغوان أسود ورداء تنين أسود. وكائن يرتدي ميانغوان أبيض ورداء تنين أبيض. الكائنان يتبادلان شيئاً ما داخل فضاء سريالي. وفجأة، التقت عينا الكائن ذي الميانغوان الأبيض مع لورد السيف و الرمح السماوي.

ولكن… حياة سيو أون هيون تلحق بلا انقطاع بلورد السيف و الرمح السماوي نوعاً جديداً من الألم، وهي ببساطة لا يمكنها التجرؤ على تحمله.

غرين—

— لا تعاني…

ابتسم الكائن ذو الميانغوان الأبيض للورد السيف و الرمح السماوي. وبِرؤيتها لـهذا، جرى ابتلاعها في لمح البصر داخل رعب لا يوصف.

وبعدها، ومن داخل الفضاء الأبيض، أجاب الشخص.

“كوه، كوهيوك…!”

“بعيداً عن التدريب الخالد ومستوى الروح لهيون مو… وُلِدت منظومة قوة جديدة…؟”

إنه إحساس أشبه بحشرة تواجه عملاقاً. واحد من مالكي النور، طاغوت الإشراق العليا، لورد السيف و الرمح السماوي، واحدة من القادة الثمانية لقاعة الإشراق العظيمة، تختبر للمرة الأولى تبجيلاً وخوفاً لم تشعر بهما من قبل قط نحو وجود لا يُقاس!

‘ما الذي يكونه هذا بحق العالم…!؟’

: : انتظرِي قليلاً فحسب. : :

كيريريريك!

وبينما تراقب لورد السيف و الرمح السماوي ذلك [الكائن الأبيض] يتحدث إليها، فقدتْ عقلها بالكامل. لأنها وبالرغم من كونها لوردا سماويا، فهي لا تملك ثقة بأنها يمكنها تحمل الحضور المشع من قبل ذلك الكائن. ومع ذلك، فإن تلك العبارة الفريدة من الكائن تردد صداها بلا نهاية داخل عقل لورد السيف و الرمح السماوي.

‘ما هذا؟’

انتظرِي قليلاً فحسب.

ابتسم الكائن ذو الميانغوان الأبيض للورد السيف و الرمح السماوي. وبِرؤيتها لـهذا، جرى ابتلاعها في لمح البصر داخل رعب لا يوصف.

‘الانتظار… لِأجل ماذا…؟’

لِمرة أخرى، أزهرت أزهار ورق في داخلها.

بِإضمارها لِذلك السؤال، غرقتْ في غيبوبة الوعي. وتمكنتْ من إدراك شيء واحد.

— ارفعي طائراً داخل صدرك، وحلقا بالتحليق معاً.

‘ … كلمات العالم السفلي… كانت حقيقية. ذلك الوجود يوجد بالفعل؛ المسمى بالملك المستقبلي… و…’

لِسبب ليست تدري ما هو، لم تشعر بالغرابة في أن كياناً يتدخل في ماضي سيو أون هيون، والذي لا يُفترض القدرة على التدخل فيه، وصاحتْ في الكائن المتملك لِسيو أون هيون. ابتسم المتملك لِسيو أون هيون.

ارتعدت لورد السيف و الرمح السماوي وهي تستحضر [الكائنين المرتديين لِميانغوان أسود وأبيض].

في الدورة العاشرة، تبكي جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون فوق موت بوك هيانغ-هوا.

‘الدورة السادسة عشرة لسيو أون هيون… أكان واحداً من الاثنين من… [مزقه خارجاً]…؟’

“لا… تفعل…”

كائنات يمكن الإشارة إليها كمطلقات؛ كائنات لا يتجرأ أمامها أي خالد حاكم على تقديم ادعاء زائف. أباطرة حقيقيون. وبِشعور لورد السيف و الرمح السماوي بكل المنطق السليم والتاريخ الذي عرفتْه يوماً وهو ينهار، مضتْ بالتالي للدورة السابعة عشرة.

“من تكون أنت تحديداً… لِتقرأ ذكرياتي دون إذن وتحكم عليّ كيفما يحل لك!؟”

دورة سيو أون هيون السابعة عشرة.

“من تكون أنت تحديداً… لِتقرأ ذكرياتي دون إذن وتحكم عليّ كيفما يحل لك!؟”

رمشة—

كيريريريك—

استعادت يانغ جي-هوانغ الإدراك ونظرت في الأرجاء. ‘الدورة الـ 17…؟ الكائنات التي رأيتُها… ما الذي يكونونه تحديداً…’ بِاستحضارها لشخصين من مثل تلك الرتبة المرعبة، عانقت يانغ جي-هوانغ كتفيها بكلا ذراعيها وارتعدت بلا حيلة. لقد أدركت أنها كائنات قادرة على سحق لورادات خالدين كحشرات، والحاجة لأن تصير طاغوتا أعلى لِتكون مؤهلاً كـماشية فحسب، ليسوا سوى أولئك الأباطرة الحقيقيين من قبل لحظات فحسب.

‘أنا أفهم الآن…’

‘أنا أفهم الآن…’

بِسماع تلك الكلمات، صرتْ على أسنانها.

الآن فقط قبضت بحق على لِمَ أصيب الكثير من الخالدين الحاكمين والمنهين باليأس.

فجأة، شعرت لورد السيف و الرمح السماوي كأن شيئاً ما ‘يزهر’ داخل صدرها.

‘لقد كانت قاعة الإشراق هي المخطئة…’

— حلق عبر السماء، ومع الطائر، حدق للأسفل نحو العالم الشاسع بالأسفل.

بِمشاهدتها لسيو أون هيون للدورة السابعة عشرة يدخل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي ويصير جين أون هيون، ويصير رفيق داو مع هونغ سو-ريونغ، فهمت أخيراً الخطيئة الأصلية لقاعة الإشراق.

‘ما الذي يكونه هذا بحق العالم…!؟’

‘كنا حقاً… نحول أعيننا بعيداً عن الحقيقة…’

عبرت لورد السيف و الرمح السماوي سريعاً عبر الفراغ المجوف للدورة السادسة عشرة، حيث ليس هناك ما تراه، ومضتْ للدورة التالية. وكان ذلك عندها.

حولت عينيها بعيداً عن مشهد هونغ سو-ريونغ المتشبثة بسيو أون هيون وصرتْ على أسنانها.

‘كواحدة ممن خدم كطاغوت للإشراق الأعلى، يجب عليّ في الحال طرد هذه القوة من جسدي.’

“كم هذا بائس…”

هوي (مشرق). إنه الحرف المستخدم لِاسم طفولتها في تلك الأيام البعيدة الطويلة. حتى ذلك الاسم، والمحقون بالنور، جرى تحديده وفقاً لِلقدر الذي فرضتْه قاعة الإشراق عليها. ولكن بغض النظر، كان الاسم الفريد الذي أحبتْه بحق.

بِرؤية هونغ سو-ريونغ تداعب سيو أون هيون، ذرفتْ الدموع.

تموج الفضاء الأبيض، ودخل ‘مالك الصوت’ سيو أون هيون للدورة السابعة عشرة وتحدث إليها.

“ما كنا نحميه طوال هذا الوقت… من المرجح أنه مجرد كذب وتظاهر جرى تحديدهما من قبل الأباطرة الحقيقيين…!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وبِمشاهدة هونغ سو-ريونغ تقترح التجريب البشري والتدريب المزدوج على سيو أون هيون، صاحت بلا كبح.

تسوآت!

“أين، إذاً، أقامتْ هويتنا يوماً!!؟؟”

وبعدها، شعرتْ بالـ [صوت] داخل الفضاء الأبيض يبتسم بخفوت.

بِشعورها بكل القيم التي آمنتْ بها تتفتت لِشظايا، انهارت في مكانها وبكتْ.

إنه شعور لم تختبره من قبل قط.

” … من… كنتُ أنا، حقاً…؟”

— لا تعاني…

وتحديداً عندما تحطمتْ بالكامل.

كييييييييينغ!

بااااآآآت!

وفي النهاية تماماً للدورة الثالثة عشرة، وبِمشاهدتها لسيو أون هيون يتقبل مشاعر كيم يون، تنتحب علانية:

لِمرة أخرى، أزهرت أزهار ورق في داخلها.

“هاه…؟”

‘ … ثلاثة؟’

وقبل وقت طويل، أدركتْ شيئاً ما.

قبل أن تعرف، كانت ثلاث أزهار ورق قد أزهرت داخل صدرها. وتحديداً في اللحظة التي اتخذت فيها تلك الأزهار الورقية ثلاثة مواضع وشكلت تشكيل القدرات الثلاث—

“من تكون أنت تحديداً… لِتقرأ ذكرياتي دون إذن وتحكم عليّ كيفما يحل لك!؟”

تسوآت!

في كل مرة تتبع فيها ذكريات وعواطف سيو أون هيون، متتبعة مسار حياته، تشعر لورد السيف و الرمح السماوي وكأنها تركض بلا نهاية فوق مسار مصنوع من نصال؛ مسار سيوف مصنوعة من زجاج. إنه، ولِلكلمات حرفياً، نفسها الحياة التي عاشها سيو أون هيون.

“…!”

‘الدورة السادسة عشرة لسيو أون هيون… أكان واحداً من الاثنين من… [مزقه خارجاً]…؟’

أدركت يانغ جي-هوانغ فجأة أنها دخلت فضاء أبيض نقيّاً. وداخل ذلك الفضاء، شعرتْ كأن شخصاً ما يعانقها. ذلك الشخص يتحدث.

— ليس عليكِ المحاولة بجهد مفرط… لِتصيري شيئاً ما.

— ليس عليكِ المحاولة بجهد مفرط… لِتصيري شيئاً ما.

“لا… تفعل…”

” … ماذا؟”

“لماذا… تعيش في مثل هذا الألم…؟”

— لا تعاني…

‘ما هذا؟’

” … عن ماذا تتحدث. أنا أكون لورد السيف و الرمح السماوي لِخالدي الإشراق الثمانية ممن يحمون العدالة. أنا مالكة النور، طاغوت الإشراق الأعلى! لا تحاول إغوائي بمثل هذا المكر الخفي…”

كيريريريك!

ومع ذلك، وتماًماً كما تحاول دحض ذلك الصوت، يانغ جي-هوانغ— كلا، المسماة بيانغ جي-هوانغ، والتي هُلِل لها يوماً كأعظم نابغة لِعشيرة يانغ لِعرق جناح السماء، استحضرتْ عناق الأم التي احتجزتْها ذات يوم في ماضٍ بعيد. قبل أن تصير لوردا سماويا، بالعودة عندما كانت لا تزال فانية. لقد ملكتْ والدين بالعودة آنذاك. انها تتذكر اسم الطفولة الذي منحه والداها إياه.

“من تكون أنت؟ أجبني!”

— هوي-آه. هوي-آه. هوي-آه الجميلة الخاصة بنا.

الكلمات المنطوقة من قبل الـ [صوت] ليست بمجرد كلمات محضة. فـداخل ذكرياتها، هي الكلمات عينها التي قالها والداها لها بعد غناء تلك الأغنية; أن أي شخص يميل نحوه قلبها هو البيينياو الخاص بها، لذا يجب عليها العيش دون القلق بشأن القدر. والداها قالا تلك الكلمات عينها يقيناً.

هوي (مشرق). إنه الحرف المستخدم لِاسم طفولتها في تلك الأيام البعيدة الطويلة. حتى ذلك الاسم، والمحقون بالنور، جرى تحديده وفقاً لِلقدر الذي فرضتْه قاعة الإشراق عليها. ولكن بغض النظر، كان الاسم الفريد الذي أحبتْه بحق.

كائن يرتدي ميانغوان أسود ورداء تنين أسود. وكائن يرتدي ميانغوان أبيض ورداء تنين أبيض. الكائنان يتبادلان شيئاً ما داخل فضاء سريالي. وفجأة، التقت عينا الكائن ذي الميانغوان الأبيض مع لورد السيف و الرمح السماوي.

“لا… تحاول إغوائي…”

” … ما الذي يكونه إذاً؟”

داخل الفضاء الأبيض النقي، صرتْ على أسنانها وهي تشعر ببعض القوة التي تستخرج ذكرياتها القديمة.

بِرؤية هونغ سو-ريونغ تداعب سيو أون هيون، ذرفتْ الدموع.

ثامب، ثامب—

في الدورة الحادية عشرة، ترتد جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون عند طغيان اللورد المجنون.

لِمَ يكون الأمر هكذا؟ هي تشعر بقلبها النابض. هذا، أيضاً، إحساس لم تشعر به منذ الوصول لمرحلة تحطيم النجوم.

— هوي-آه. هوي-آه. هوي-آه الجميلة الخاصة بنا.

— ارفعي طائراً داخل صدرك، وحلقا بالتحليق معاً.

‘أولئك المصابون به يُقال إنهم يفقدون تاريخهم عينه، فاقدين أساس وجودهم وصائرين أنفساً تائهة جرفتْها الفوضى في البعد الفراغي… ولكن في حالة سيو أون هيون، وربما لأنه يملك الكثير من الحياة والتاريخ، فهو لا يؤثر عليه بالطريقة نفسها. و… لِكي يُمزق التاريخ خارجاً هكذا، فما لم يكن ذلك منبثقاً من قبل شخص عند مستوى العالم السفلي أو ملك للوحوش الخالدة، فيُفترض به أن يكون مستحيلا. وحتى عندها، فإن مقدار التاريخ الذي يمكنهم تمزيقه محدود جداً. ومع ذلك فإن هذا الفراغ الشاسع… بالحكم بناءً على عمقه، فإن التاريخ الذي اختبره سيو أون هيون في الدورة السادسة عشرة لا بد أنه كان شاسعاً ومفرطاً بشكل ساحق…’

أغنية تقليدية لِعرق جناح السماء، غناها والداها منذ زمن طويل، مرت بجانب أذنيها.

” … ما الذي يكونه إذاً؟”

— حلق عبر السماء، ومع الطائر، حدق للأسفل نحو العالم الشاسع بالأسفل.

فلا الألم الجسدي ولا الشقاء الذي يعذب العقل قد نجح يوماً في زحزحة الألوهية الشبيهة بالحديد لِلورد السيف و الرمح السماوي. طاغوت من حديد وحرب قطع القلب. ولكن في الوقت نفسه، كانت لورد السيف و الرمح السماوي أيضاً واحدة ممن ختم قلبه بقناع وقَمَعَه؛ لذلك، فإن الألم البارز من القلب هو شيء لا يمكنها تحمله بيسر.

“لا… تفعل…”

‘كنا حقاً… نحول أعيننا بعيداً عن الحقيقة…’

— حلق عبر كل مكان، ومعاً، امنح الطائر اسمه.

بااااآآآت!

“إغواء…”

وقبل وقت طويل، أدركتْ شيئاً ما.

— اسم الطائر يكون…

كيريريريك!

“…”

بِشعورها بكل القيم التي آمنتْ بها تتفتت لِشظايا، انهارت في مكانها وبكتْ.

وأخيراً، توقفتْ حيث تقف وغطت عينيها. وبعدها، خرج من شفتيها السطر النهائي للأغنية التي غنتْها يوماً مع والديها في همس ناعم.

لِمَ يكون الأمر هكذا؟ هي تشعر بقلبها النابض. هذا، أيضاً، إحساس لم تشعر به منذ الوصول لمرحلة تحطيم النجوم.

“اسم الطائر يكون… بيينياو (طائر الأجنحة المزدوجة).”

: : انتظرِي قليلاً فحسب. : :

بيينياو; طائر بجناح فريد فحسب. لذلك، فهو محتجز بالقدر الذي يجب أن يكون دائماً مع نظيره. واحد من الطيور في أساطير عرق جناح السماء، والأغنية التي استحضرتْها دائماً عندما اقترنتْ بلورد يشم اللؤلؤ كجزء من خالدي الإشراق الثمانية. لقد آمنت دائماً أن نظيرها المقدر كان لورد يشم اللؤلؤ. ظنتْ أنه يرمز لِلقدر المعين لها من قبل خالدي الإشراق الثمانية السابقين.

“…”

— ولكن… أنتِ تفهمين الآن، أليس كذلك؟ ما يعنيه البيينياو ليس القدر.

في كل مرة تتبع فيها ذكريات وعواطف سيو أون هيون، متتبعة مسار حياته، تشعر لورد السيف و الرمح السماوي وكأنها تركض بلا نهاية فوق مسار مصنوع من نصال؛ مسار سيوف مصنوعة من زجاج. إنه، ولِلكلمات حرفياً، نفسها الحياة التي عاشها سيو أون هيون.

” … ما الذي يكونه إذاً؟”

“إذا كنتِ تريدين المعرفة… فـاتبعي.”

وبعدها، شعرتْ بالـ [صوت] داخل الفضاء الأبيض يبتسم بخفوت.

‘إذا كانت منظومة قوة يمكن حتى لي، والمحتجزة داخل ذكريات سيو أون هيون، تدريبها… فلا بد أنها واحد من أمرين: إما أن الكائن الذي شتت هذا أشد قوة من أي طاغوت أعلى، أو أنه وجود عند مستوى خالد لِشبكة السماء العظمى شتت روحه بعزم طحن كامل وجوده وكل شيء يملكه.’

— أياً كان من يرغب فيه قلبكِ. ذلك هو البيينياو الخاص بكِ. شيء مثل القدر… لم يهم يوماً من البداية، أليس كذلك؟

— حلق عبر السماء، ومع الطائر، حدق للأسفل نحو العالم الشاسع بالأسفل.

بِسماع تلك الكلمات، صرتْ على أسنانها.

وأخيراً، توقفتْ حيث تقف وغطت عينيها. وبعدها، خرج من شفتيها السطر النهائي للأغنية التي غنتْها يوماً مع والديها في همس ناعم.

” … من تكون أنت؟”

: : انتظرِي قليلاً فحسب. : :

الكلمات المنطوقة من قبل الـ [صوت] ليست بمجرد كلمات محضة. فـداخل ذكرياتها، هي الكلمات عينها التي قالها والداها لها بعد غناء تلك الأغنية; أن أي شخص يميل نحوه قلبها هو البيينياو الخاص بها، لذا يجب عليها العيش دون القلق بشأن القدر. والداها قالا تلك الكلمات عينها يقيناً.

بِسماع تلك الكلمات، صرتْ على أسنانها.

“من تكون أنت تحديداً… لِتقرأ ذكرياتي دون إذن وتحكم عليّ كيفما يحل لك!؟”

— ليس عليكِ المحاولة بجهد مفرط… لِتصيري شيئاً ما.

وبعدها، ومن داخل الفضاء الأبيض، أجاب الشخص.

“…”

— أتُريدين المعرفة؟

إنه إحساس أشبه بحشرة تواجه عملاقاً. واحد من مالكي النور، طاغوت الإشراق العليا، لورد السيف و الرمح السماوي، واحدة من القادة الثمانية لقاعة الإشراق العظيمة، تختبر للمرة الأولى تبجيلاً وخوفاً لم تشعر بهما من قبل قط نحو وجود لا يُقاس!

كييييييييينغ!

بِسماع تلك الكلمات، صرتْ على أسنانها.

تموج الفضاء الأبيض، ودخل ‘مالك الصوت’ سيو أون هيون للدورة السابعة عشرة وتحدث إليها.

وبِمشاهدة هونغ سو-ريونغ تقترح التجريب البشري والتدريب المزدوج على سيو أون هيون، صاحت بلا كبح.

“إذا كنتِ تريدين المعرفة… فـاتبعي.”

‘جنون…! هـ- هذا يكون…!’

بو-غامونغ!

“…”

وقريباً بعد ذلك، بدأ سيو أون هيون وهونغ سو-ريونغ نزالهم داخل اللحظة النهائية لِطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. رأت لورد السيف و الرمح السماوي هذا، وصرتْ على أسنانها، وتملكتْ جسد هونغ سو-ريونغ.

باااااااآآآت!

‘إذا كان ممارس سيف من عالم الرأس… فهناك احتمالية عالية لِكونه بقايا ذلك الشخص. أنا أعتذر; سأستعير جسدكِ لِبرهة…!’

الألم.

نقلتْ قلب اعتذار نحو هونغ سو-ريونغ، وبِتملكها لِجسدها، سحبتْ سيفها ضد من يتملك الآن سيو أون هيون لِهذا الخط الزمني.

الدورة الـ 14.

“من تكون أنت؟ أجبني!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لِسبب ليست تدري ما هو، لم تشعر بالغرابة في أن كياناً يتدخل في ماضي سيو أون هيون، والذي لا يُفترض القدرة على التدخل فيه، وصاحتْ في الكائن المتملك لِسيو أون هيون. ابتسم المتملك لِسيو أون هيون.

“لا… تحاول إغوائي…”

“إذا فزتِ، سأخبركِ.”

“كم هذا بائس…”

“…”

— ليس عليكِ المحاولة بجهد مفرط… لِتصيري شيئاً ما.

بِرؤية هذا، حركتْ غضبها وتلاعبتْ بجسد هونغ سو-ريونغ لِرفع السيوف الطائرة.

الآن فقط قبضت بحق على لِمَ أصيب الكثير من الخالدين الحاكمين والمنهين باليأس.

“لا تندم على هذا.”

أغنية تقليدية لِعرق جناح السماء، غناها والداها منذ زمن طويل، مرت بجانب أذنيها.

هكذا تبدأ معركة لورد السيف و الرمح السماوي لِطرد الكائن الوقح المتملك لِجسد سيو أون هيون.

: : انتظرِي قليلاً فحسب. : :

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بااااآآآت!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط