الفصل 58: نينغ تشو في مواجهة يوان داشينغ
الفصل 58: نينغ تشو في مواجهة يوان داشينغ
قال يوان يي:
“إن يوان إر لا يعتمد إلا على هيبة القرد العجوز.”
“لا تقلق، فأنا إنسان، والبشر بطبيعتهم يأكلون أقل ولا يشعرون بالجوع بسهولة.”
أصر القرد بعناد، فتقدم خطوة ووضع كفه مباشرة أمام فم يوان يي، مطلقًا صرخة ملؤها الإلحاح.
ثم ضحك وأضاف:
قال ثالث باستغراب:
“أنت أخي، وأشكرك على حمايتي قبل قليل. في المستقبل، قد يستمر أولئك المتسولون من طائفة المتسولين في التنمر علي، لذا لا يمكنني أن أدعك تجوع!”
اليد الطائرة.
لكن القرد فتح فمه، وبصق آخر لقمة كانت في فمه إلى راحة يده، ثم مدها نحو يوان يي.
ترددت أصوات تغريد الطيور في الأرجاء.
لوّح يوان يي بيده قائلاً:
لقد كان محبطًا بشدة.
“لا حاجة لذلك، لا حاجة.”
بينما نمت فروع خشبية مشوهة داخل هيكله بفعل تعويذة التطعيم، مما أعاق حركته تمامًا.
غير أن تفاحة آدم في حلقه تحركت لا إراديًا تحت وطأة الجوع.
انحنى الشيوخ جميعًا فور رؤيته.
أصر القرد بعناد، فتقدم خطوة ووضع كفه مباشرة أمام فم يوان يي، مطلقًا صرخة ملؤها الإلحاح.
“لا حاجة لذلك، لا حاجة.”
ابتسم يوان يي، وقد احمرت عيناه قليلًا، وقال:
“سنحقق في الأمر حتى النهاية، وسنعثر على القتلة ونعاقبهم أشد العقاب.”
“هاها، حسنًا، لن أتحلى بالأدب إذن.”
غير أن تفاحة آدم في حلقه تحركت لا إراديًا تحت وطأة الجوع.
أمسك بكف القرد، وخفض رأسه، والتهم الطعام المتبقي في بضع لقمات سريعة.
كلها تحولت، بفضل التعزيزات، إلى وابل كثيف من الهجمات بعيدة المدى.
ثم ضحك قائلًا:
انحنى الشيوخ جميعًا فور رؤيته.
“لذيذ… لذيذ حقًا!”
وأثناء تقدمه، اكتشف آثارًا واضحة تدل على أن آخرين سبق أن مروا من هنا.
كان جسده هزيلًا أشبه بالهيكل العظمي، ويرتدي ثيابًا بالية لا تناسب مقاسه، ومع شعره الأشعث ووجهه المتسخ، بدا وكأنه قرد بشري أكثر من كونه إنسانًا.
وتعويذة قطف الذهب.
بدأ القرد هو الآخر يبتسم أيضًا، وأخذ يثرثر بحماس، متناغمًا مع ضحكات سيده.
صحيح أنه دخل مرحلة الشيخوخة، لكن قوته ما زالت مرعبة.
في تلك اللحظات البسيطة، غرق الإنسان والقرد معًا في سعادة صافية لا تشوبها شائبة.
واصل نينغ تشو التقدم.
“العم داشينغ… العم داشينغ…”
فهذه أول مرة يواجه فيها دمية حراسة قادرة على استخدام التعاويذ.
وأخيرًا، نجحت نداءات يوان إر في إيقاظ القرد العجوز من سباته.
قال ثالث باستغراب:
في اللحظة الأولى التي فتح فيها عينيه، كاد أن يظن أن يوان إر هو سيده القديم، يوان يي، إذ كان الأب والابن متشابهين إلى حد بعيد.
وهناك، توقف وانتظر بهدوء.
لكن ما إن استعادت عيناه صفاءهما، حتى ارتجف أنفه فجأة وتجعدت ملامحه.
“كما توقعت.”
فرائحة يوان إر كانت مختلفة تمامًا عن رائحة سيده القديم، بل ومزعجة مقارنة بها.
وكان هذا بالضبط ما أراده.
ابتلع يوان إر ريقه، ثم أسرع بشرح الأزمة الحالية.
بل ببغاء ميكانيكي صغير، زُوّد بآلية توقيت خاصة تسمح له بإطلاق الزقزقات في أوقات محددة لإيقاظ صاحبه.
استمع يوان داشينغ إلى نصف الحديث فقط قبل أن ينهض ويخرج من الخيمة مباشرة.
كلها تحولت، بفضل التعزيزات، إلى وابل كثيف من الهجمات بعيدة المدى.
كان طوله يتجاوز ثلاثة أمتار، وجسده الضخم يشبه فيل حرب هائل.
فرائحة يوان إر كانت مختلفة تمامًا عن رائحة سيده القديم، بل ومزعجة مقارنة بها.
أما الندوب التي غطت جسده، فكانت أشبه بأوسمة شرف تروي أمجاد معارك لا تُحصى.
“لقد هدأ بسرعة غير معتادة.”
انحنى الشيوخ جميعًا فور رؤيته.
بينما نمت فروع خشبية مشوهة داخل هيكله بفعل تعويذة التطعيم، مما أعاق حركته تمامًا.
“تحياتنا، أيها الجد القرد!”
وانطلقت حلقات الطاقة المثبتة على كاحليه، مولدة قوة دفع هائلة زادت المسافة بينهما فورًا.
لكن يوان داشينغ لم يلتفت إليهم.
تنفس نينغ تشو الصعداء.
اتجهت عيناه مباشرة إلى صفوف الجثث الملقاة على الأرض.
ساد الصمت للحظات.
وحين بلغ الحد الأقصى الممكن، تراجع تدريجيًا حتى وصل إلى الغرفة الثامنة.
ثم رفع رأسه فجأة وأطلق زئيرًا مدويًا هز المكان بأسره.
تحولت الموجات الصوتية إلى عاصفة حقيقية دفعت الشيوخ إلى التراجع خطوة إلى الوراء.
وما دامت طاقته الروحية كافية، فإن اجتياز هذه المراحل لم يعد يمثل تحديًا يُذكر.
احمرت عيناه كالجمر المشتعل.
ابتسم يوان يي، وقد احمرت عيناه قليلًا، وقال:
لقد غضب حقًا.
“لذا، أرجوك حافظ على قوتك وخذ قسطًا من الراحة.”
تصبب العرق البارد على جباه الجميع.
وتعويذة التطعيم.
أما يوان إر، الذي تعمد الوقوف في الخلف، فقد شعر بارتياح كبير وهو يرى الرهبة والخضوع على وجوه الشيوخ.
“تحياتنا، أيها الجد القرد!”
تقدم في اللحظة المناسبة وقال:
لوّح بكمه الطويل وقال:
“يا عم القرد، اطمئن.”
في تلك اللحظات البسيطة، غرق الإنسان والقرد معًا في سعادة صافية لا تشوبها شائبة.
“سنحقق في الأمر حتى النهاية، وسنعثر على القتلة ونعاقبهم أشد العقاب.”
أكثر من اثنتي عشرة يدًا طائرة اندفعت في آن واحد.
بدأ غضب يوان داشينغ يخفت تدريجيًا.
آنذاك، كان الثعبان الناري يمتلك قوة تعادل نصف خطوة في مرحلة النواة الذهبية.
خفض رأسه ونظر إلى يوان إر.
قفز يوان داشينغ بسرعة مذهلة.
وساهم التشابه بينه وبين والده في تهدئة ثورته شيئًا فشيئًا.
ساد الصمت للحظات.
رفع إصبعه الضخم، وربت به برفق على صدر يوان إر.
لكن القرد فتح فمه، وبصق آخر لقمة كانت في فمه إلى راحة يده، ثم مدها نحو يوان يي.
ارتجف قلب يوان إر.
“في الوقت الحالي، لا يشكل الاثنان تهديدًا حقيقيًا.”
وتراجع نصف خطوة إلى الوراء وهو يومئ بسرعة:
لكن يوان داشينغ لم يلتفت إليهم.
“ثق بي، يا عم القرد.”
ومنذ تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على الاعتراض على أوامره اللاحقة.
“لن أخيب ظنك.”
لقد كان محبطًا بشدة.
“لكن العصابة تواجه أزمة وجودية حقيقية.”
كان جسده هزيلًا أشبه بالهيكل العظمي، ويرتدي ثيابًا بالية لا تناسب مقاسه، ومع شعره الأشعث ووجهه المتسخ، بدا وكأنه قرد بشري أكثر من كونه إنسانًا.
“ويجب أن نحقق النصر في مهرجان هوشي القادم مهما كلف الأمر.”
قال أحدهم ساخرًا:
“في هذه الفترة، لا يمكننا الاعتماد إلا عليك.”
استشعر العلامة السحرية على صدره، وانتقلت روحه فورًا إلى قصر الحمم الخالد.
“لذا، أرجوك حافظ على قوتك وخذ قسطًا من الراحة.”
ثم رفع رأسه فجأة وأطلق زئيرًا مدويًا هز المكان بأسره.
“أنت الركيزة التي تستند إليها العصابة كلها.”
وتعويذة التطعيم.
ظل يوان داشينغ صامتًا.
وانطلقت حلقات الطاقة المثبتة على كاحليه، مولدة قوة دفع هائلة زادت المسافة بينهما فورًا.
ثم استدار ببطء وعاد إلى خيمته.
رفع إصبعه الضخم، وربت به برفق على صدر يوان إر.
عندها التفت يوان إر إلى الشيوخ، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
قلص يوان داشينغ حجم جسده إلى أقصى حد ممكن.
لوّح بكمه الطويل وقال:
“لقد نجحت في إيقافه.”
“يمكنكم النهوض.”
ومنذ تلك اللحظة، لم يجرؤ أحد على الاعتراض على أوامره اللاحقة.
خفض رأسه ونظر إلى يوان إر.
بعد مغادرته، بدأ الشيوخ يتبادلون الرسائل عبر نقل الصوت.
في اللحظة الأولى التي فتح فيها عينيه، كاد أن يظن أن يوان إر هو سيده القديم، يوان يي، إذ كان الأب والابن متشابهين إلى حد بعيد.
قال أحدهم ساخرًا:
استشعر العلامة السحرية على صدره، وانتقلت روحه فورًا إلى قصر الحمم الخالد.
“إن يوان إر لا يعتمد إلا على هيبة القرد العجوز.”
ودخلت دمية قرد خشبية ضخمة.
“فهل يملك أصلًا ما يؤهله ليكون زعيمًا للعصابة؟”
لوّح بكمه الطويل وقال:
ورد آخر:
“كما توقعت.”
“لكن الجد القرد لم يفقد أعصابه هذه المرة.”
وتعويذة التطعيم.
“لقد هدأ بسرعة غير معتادة.”
لكن تحت تأثير تعويذة النَّفَس الواحد، وحلقة دفع الطاقة، تحولت إلى موجة صقيع هائلة انتشرت كالمروحة.
قال ثالث باستغراب:
ثم ضحك قائلًا:
“وماذا كنت تريد؟ أن يقتلنا جميعًا؟”
تحولت الموجات الصوتية إلى عاصفة حقيقية دفعت الشيوخ إلى التراجع خطوة إلى الوراء.
فتدخل شيخ آخر بنبرة تحمل مقاصد خفية:
لوّح بكمه الطويل وقال:
“ما أعنيه… هل يمكن أن يكون السبب أنه تقدم في العمر حقًا؟”
تفحصه لبعض الوقت.
“ربما بدأت قوته بالتراجع، ولم يعد سوى واجهة مخيفة لا أكثر.”
رفع إصبعه الضخم، وربت به برفق على صدر يوان إر.
عندما سمع الشيخ الأكبر هذه الكلمات، سخر في أعماقه وغادر بصمت.
وحين بلغ الحد الأقصى الممكن، تراجع تدريجيًا حتى وصل إلى الغرفة الثامنة.
فهو وحده شهد المعركة الأخيرة داخل كهف حمم شيطان اللهب الأحمر المنصهر.
لوّح يوان يي بيده قائلاً:
آنذاك، كان الثعبان الناري يمتلك قوة تعادل نصف خطوة في مرحلة النواة الذهبية.
“لقد نجحت في إيقافه.”
ومع ذلك، مزقه يوان داشينغ إربًا بمفرده.
“يمكنكم النهوض.”
صحيح أنه دخل مرحلة الشيخوخة، لكن قوته ما زالت مرعبة.
أما الندوب التي غطت جسده، فكانت أشبه بأوسمة شرف تروي أمجاد معارك لا تُحصى.
ولا شك في أنه يمتلك موهبة فطرية من الدرجة العليا على أقل تقدير.
“حان الوقت تقريبًا.”
ولو امتلك تقنية زراعية مناسبة للوحوش، لكان قد بلغ مستوى أكثر رعبًا بكثير.
في تلك اللحظة، لمع بريق شرس في عينيه.
ولعل افتقاره إلى مثل هذه التقنية كان أعظم أسفه، وفي الوقت نفسه أعظم نعمة لعصابة رأس القرد.
لكن ما إن استعادت عيناه صفاءهما، حتى ارتجف أنفه فجأة وتجعدت ملامحه.
ترددت أصوات تغريد الطيور في الأرجاء.
“لن أخيب ظنك.”
فتحت عينا نينغ تشو ببطء.
وحلقة دفع الطاقة الحيوية.
لكن ما أيقظه لم يكن طائرًا حقيقيًا.
لكن ما إن استعادت عيناه صفاءهما، حتى ارتجف أنفه فجأة وتجعدت ملامحه.
بل ببغاء ميكانيكي صغير، زُوّد بآلية توقيت خاصة تسمح له بإطلاق الزقزقات في أوقات محددة لإيقاظ صاحبه.
الفصل 58: نينغ تشو في مواجهة يوان داشينغ قال يوان يي:
تمتم نينغ تشو:
لكن يوان داشينغ لم يلتفت إليهم.
“حان الوقت تقريبًا.”
تعويذة النَّفَس الواحد.
استشعر العلامة السحرية على صدره، وانتقلت روحه فورًا إلى قصر الحمم الخالد.
وحين بلغ الحد الأقصى الممكن، تراجع تدريجيًا حتى وصل إلى الغرفة الثامنة.
وبحركات اعتادها جيدًا، جمع جسد دميته الخشبية، ثم واصل اقتحام المراحل.
ولا شك في أنه يمتلك موهبة فطرية من الدرجة العليا على أقل تقدير.
وأثناء تقدمه، اكتشف آثارًا واضحة تدل على أن آخرين سبق أن مروا من هنا.
فهو وحده شهد المعركة الأخيرة داخل كهف حمم شيطان اللهب الأحمر المنصهر.
ففحص سجلات المراقبة الميكانيكية، ليتأكد أن تشو تشو وتشنغ جيان قد بدآ بالفعل بالتعاون.
قال ثالث باستغراب:
فكر نينغ تشو:
“إن يوان إر لا يعتمد إلا على هيبة القرد العجوز.”
“في الوقت الحالي، لا يشكل الاثنان تهديدًا حقيقيًا.”
في تلك اللحظات البسيطة، غرق الإنسان والقرد معًا في سعادة صافية لا تشوبها شائبة.
“أما الخطر الأكبر، فهو يوان داشينغ.”
في الأصل، لا تؤثر هذه الطاقة إلا عند التلامس المباشر.
“حتى مينغ تشونغ يأتي بعده.”
استمع يوان داشينغ إلى نصف الحديث فقط قبل أن ينهض ويخرج من الخيمة مباشرة.
واصل نينغ تشو التقدم.
فهو وحده شهد المعركة الأخيرة داخل كهف حمم شيطان اللهب الأحمر المنصهر.
كان قد أتقن أكثر من عشرين تعويذة، ووصل في استخدامها إلى مستوى رفيع من المهارة.
عندما سمع الشيخ الأكبر هذه الكلمات، سخر في أعماقه وغادر بصمت.
وما دامت طاقته الروحية كافية، فإن اجتياز هذه المراحل لم يعد يمثل تحديًا يُذكر.
قال ثالث باستغراب:
وحين بلغ الحد الأقصى الممكن، تراجع تدريجيًا حتى وصل إلى الغرفة الثامنة.
كان جسده هزيلًا أشبه بالهيكل العظمي، ويرتدي ثيابًا بالية لا تناسب مقاسه، ومع شعره الأشعث ووجهه المتسخ، بدا وكأنه قرد بشري أكثر من كونه إنسانًا.
وهناك، توقف وانتظر بهدوء.
تعويذة النَّفَس الواحد.
بعد فترة قصيرة، انفتح الباب.
“أما الخطر الأكبر، فهو يوان داشينغ.”
ودخلت دمية قرد خشبية ضخمة.
“لا تقلق، فأنا إنسان، والبشر بطبيعتهم يأكلون أقل ولا يشعرون بالجوع بسهولة.”
“لقد وصل.”
ورد آخر:
نهض نينغ تشو ببطء.
احمرت عيناه كالجمر المشتعل.
وما إن التقت أعين الدميتين، حتى أدرك يوان داشينغ أن خصمه ليس دمية عادية.
ففحص سجلات المراقبة الميكانيكية، ليتأكد أن تشو تشو وتشنغ جيان قد بدآ بالفعل بالتعاون.
تفحصه لبعض الوقت.
انحنى الشيوخ جميعًا فور رؤيته.
ثم ألقى نظراته على أنحاء الغرفة، وسجل مواقع الفخاخ الظاهرة، ووضع في حسابه وجود أفخاخ مخفية أيضًا.
وأثناء تقدمه، اكتشف آثارًا واضحة تدل على أن آخرين سبق أن مروا من هنا.
ابتسم نينغ تشو في داخله.
عندها التفت يوان إر إلى الشيوخ، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
“كما توقعت.”
“أما الخطر الأكبر، فهو يوان داشينغ.”
“لقد ظن أنني مجرد دمية حراسة أخرى.”
وتجاهل كل شيء، مركزًا على الاندفاع نحو خصمه.
وكان هذا بالضبط ما أراده.
احترقت أجزاء منه.
فبفضل قائمة التصنيف والاسم المستعار، اعتقد يوان داشينغ أنه المزارع الوحيد الذي يخوض الاختبارات، وأن جميع الكائنات الأخرى ليست سوى آليات تابعة للقصر.
انطلقت الذراع الميكانيكية كالسهم، بينما تدفقت منها طاقة جليدية هائلة.
بعد انتهاء مراقبته، بدأ يوان داشينغ التقدم.
“لذا، أرجوك حافظ على قوتك وخذ قسطًا من الراحة.”
وفي اللحظة نفسها، بادر نينغ تشو بالهجوم.
فتحت عينا نينغ تشو ببطء.
تعويذة احتضان الجليد.
تعويذة احتضان الجليد.
اليد الطائرة.
كان جسده هزيلًا أشبه بالهيكل العظمي، ويرتدي ثيابًا بالية لا تناسب مقاسه، ومع شعره الأشعث ووجهه المتسخ، بدا وكأنه قرد بشري أكثر من كونه إنسانًا.
تعويذة النَّفَس الواحد.
ساد الصمت للحظات.
وحلقة دفع الطاقة الحيوية.
ورد آخر:
انطلقت الذراع الميكانيكية كالسهم، بينما تدفقت منها طاقة جليدية هائلة.
“لن أخيب ظنك.”
في الأصل، لا تؤثر هذه الطاقة إلا عند التلامس المباشر.
وما دامت طاقته الروحية كافية، فإن اجتياز هذه المراحل لم يعد يمثل تحديًا يُذكر.
لكن تحت تأثير تعويذة النَّفَس الواحد، وحلقة دفع الطاقة، تحولت إلى موجة صقيع هائلة انتشرت كالمروحة.
تفحصه لبعض الوقت.
قفز يوان داشينغ بسرعة مذهلة.
استشعر العلامة السحرية على صدره، وانتقلت روحه فورًا إلى قصر الحمم الخالد.
نجا من الضربة الرئيسية، لكن ساقه اليسرى تجمدت جزئيًا.
“كما توقعت.”
في تلك اللحظة، لمع بريق شرس في عينيه.
دون تردد، اندفع مباشرة نحو نينغ تشو.
فهذه أول مرة يواجه فيها دمية حراسة قادرة على استخدام التعاويذ.
بعد انتهاء مراقبته، بدأ يوان داشينغ التقدم.
دون تردد، اندفع مباشرة نحو نينغ تشو.
احترقت أجزاء منه.
كان هجومه أشبه بوحش كاسر ينقض على فريسته.
“أما الخطر الأكبر، فهو يوان داشينغ.”
لكن نينغ تشو قفز إلى الخلف بخفة.
“في الوقت الحالي، لا يشكل الاثنان تهديدًا حقيقيًا.”
وفعّل تعويذة النَّفَس الواحد مجددًا.
“ثق بي، يا عم القرد.”
وانطلقت حلقات الطاقة المثبتة على كاحليه، مولدة قوة دفع هائلة زادت المسافة بينهما فورًا.
نهض نينغ تشو ببطء.
وفي أثناء انسحابه، واصل هجومه.
ولو امتلك تقنية زراعية مناسبة للوحوش، لكان قد بلغ مستوى أكثر رعبًا بكثير.
أكثر من اثنتي عشرة يدًا طائرة اندفعت في آن واحد.
تقدم في اللحظة المناسبة وقال:
تعويذة احتضان الجليد.
“في هذه الفترة، لا يمكننا الاعتماد إلا عليك.”
وتقنية الإمساك بالنار.
وفي اللحظة نفسها، بادر نينغ تشو بالهجوم.
وتعويذة قطف الذهب.
لكن الفارق بين الطرفين كان أكبر من أن يُعوض.
وتعويذة التطعيم.
“ما أعنيه… هل يمكن أن يكون السبب أنه تقدم في العمر حقًا؟”
كلها تحولت، بفضل التعزيزات، إلى وابل كثيف من الهجمات بعيدة المدى.
ولولا تدخله الشخصي، واستخدامه المكثف للتعاويذ، لما تمكن من منعه من اجتياز المرحلة.
قلص يوان داشينغ حجم جسده إلى أقصى حد ممكن.
وحين بلغ الحد الأقصى الممكن، تراجع تدريجيًا حتى وصل إلى الغرفة الثامنة.
واستخدم ذراعيه كدرعين لحماية رأسه.
بدأ القرد هو الآخر يبتسم أيضًا، وأخذ يثرثر بحماس، متناغمًا مع ضحكات سيده.
وتجاهل كل شيء، مركزًا على الاندفاع نحو خصمه.
واصل نينغ تشو التقدم.
كان هذا القرار صحيحًا من الناحية التكتيكية.
“لذيذ… لذيذ حقًا!”
لكن الفارق بين الطرفين كان أكبر من أن يُعوض.
بينما نمت فروع خشبية مشوهة داخل هيكله بفعل تعويذة التطعيم، مما أعاق حركته تمامًا.
وبعد فترة قصيرة، انهار جسد الدمية بالكامل.
انطلقت الذراع الميكانيكية كالسهم، بينما تدفقت منها طاقة جليدية هائلة.
احترقت أجزاء منه.
“أنت أخي، وأشكرك على حمايتي قبل قليل. في المستقبل، قد يستمر أولئك المتسولون من طائفة المتسولين في التنمر علي، لذا لا يمكنني أن أدعك تجوع!”
وتجمدت أجزاء أخرى.
نجا من الضربة الرئيسية، لكن ساقه اليسرى تجمدت جزئيًا.
بينما نمت فروع خشبية مشوهة داخل هيكله بفعل تعويذة التطعيم، مما أعاق حركته تمامًا.
ثم استدار ببطء وعاد إلى خيمته.
وقبل أن يتحطم نهائيًا، رفع يوان داشينغ رأسه وأطلق زئيرًا مليئًا بالغضب والرفض والعجز.
وحلقة دفع الطاقة الحيوية.
لقد كان محبطًا بشدة.
تمتم نينغ تشو:
فهذه الدمية الخشبية لم تمثل حتى جزءًا ضئيلًا من قوته الحقيقية خارج القصر.
ابتسم نينغ تشو في داخله.
تنفس نينغ تشو الصعداء.
فتدخل شيخ آخر بنبرة تحمل مقاصد خفية:
“لقد نجحت في إيقافه.”
تعويذة احتضان الجليد.
اتضح أن الفخاخ الثابتة التي أعدها مسبقًا لم تكن كافية أمام خبرة يوان داشينغ.
ولعل افتقاره إلى مثل هذه التقنية كان أعظم أسفه، وفي الوقت نفسه أعظم نعمة لعصابة رأس القرد.
ولولا تدخله الشخصي، واستخدامه المكثف للتعاويذ، لما تمكن من منعه من اجتياز المرحلة.
وتعويذة قطف الذهب.
“أنت الركيزة التي تستند إليها العصابة كلها.”
تنفس نينغ تشو الصعداء.
