Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 57: نصر عظيم، وفائض وفير

الفصل 57: نصر عظيم، وفائض وفير

الفصل 57: نصر عظيم، وفائض وفير

الفصل 57: نصر عظيم، وفائض وفير

داخل مقر عصابة رأس القرد، جُمعت جميع جثث القردة الميتة ووُضعت في صفوف منتظمة.

“انظر ماذا أحضرت!”

وتجمع كبار أعضاء العصابة حولها، يحدقون في الأجساد الملقاة على الأرض بوجوه قاتمة يكسوها الحزن .

ولم يمض وقت طويل حتى أكل كل شيء.

انحنى أحد الشيوخ وتفحص الجثث لبرهة، ثم شكّل عدة أختام يدوية واستخرج السموم الكامنة داخلها.

وصاحبها، تشين تشا، هو مزارع الآلات الذي صنع قردة النار الآلية المتفجرة.

ارتفعت خيوط سوداء كثيفة كالدخان، حتى إن الهواء المحيط بها ازداد سخونة بشكل واضح.

القوي هو من يقود.

تنهد الشيخ وقال:

تبادل الجميع نظرات الدهشة.

“إنه سم النار الحارقة.”

قال أحدهم:

“وهذا يجعل التحقيق في الأمر بالغ الصعوبة.”

قال أحدهم:

فجبل هوشي يعج بالنيران الجوفية، واللهب الأحمر المتأجج، وسموم النار المختلفة.

كان يعلم أن هذا الرجل يطمع منذ زمن طويل في منصب الزعيم.

وخلال الفترات التي لا يكون فيها الجبل مغلقًا، يستطيع أي مزارع دخول كهف حمم شيطان اللهب الأحمر وصقل كميات كبيرة من سم النار بسهولة.

“أما أنتم، فلا تتبعوني.”

ولهذا السبب، كانت المواد الخام متوافرة بكثرة، وأصبح إنتاج هذا النوع من السموم أمرًا يسيرًا للغاية، مما جعل تتبع مصدره أو الاعتماد عليه كدليل مهمة شبه مستحيلة.

انحنى أحد الشيوخ وتفحص الجثث لبرهة، ثم شكّل عدة أختام يدوية واستخرج السموم الكامنة داخلها.

كان وجه يوان إر قاتمًا إلى أقصى حد.

“وهذا يجعل التحقيق في الأمر بالغ الصعوبة.”

فقد جمع الشيوخ قبل لحظات فقط لشرح الأزمة الوجودية التي تواجه العصابة، وفي الوقت الذي كانوا بأمس الحاجة فيه إلى هذه القردة لإثبات قيمتهم، مات ثلث قرودهم دفعة واحدة!

“يا زعيم العصابة، ماذا سنفعل الآن؟”

تحولت أنظار الشيوخ جميعًا نحوه.

ولم يمض وقت طويل حتى أكل كل شيء.

كانت نظراتهم مليئة بالقلق، لكنها حملت أيضًا الترقب والاختبار.

ثم تنحنح شيخ مسن وقال:

فمقارنة بوالده الراحل يوان يي، لم يتولَّ يوان إر القيادة إلا منذ سنوات قليلة، ولم تتح له الفرصة بعد لترسيخ هيبته أو تحقيق إنجازات كبرى تكسبه احترام الجميع.

“الاسم الذي اخترته لك رائع فعلًا.”

والآن، تواجه العصابة بأكملها أزمة مصيرية.

خفض يوان إر خطواته بحذر، واقترب منه بهدوء.

فهل سيتمكن هذا القائد الشاب من قيادة السفينة وسط العاصفة؟

فهذه هي طبيعة العصابات في عالم المزارعين.

سأل أحد الشيوخ بصراحة:

إذا فشلت عصابة رأس القرد خلال مهرجان هوشي، فستستولي تلك القردة الميكانيكية على تجارة حصاد الكاكي الناري بأكملها.

“يا زعيم العصابة، ماذا سنفعل الآن؟”

“لو كان الزعيم القديم ما يزال حيًا، لما تردد لحظة واحدة في إعلان الحرب!”

فكر يوان إر للحظة، ثم قال بحزم:

ضيق يوان إر عينيه.

“لا يمكننا تحمل خسارة المزيد من القردة.”

صرخ بحماس:

“إذا فشلنا في إثبات قيمتنا، فسوف نفقد حقنا في تجارة حصاد فاكهة الكاكي الناري.”

“يا زعيم العصابة، ماذا سنفعل الآن؟”

“اذهبوا فورًا وابحثوا عن قردة جديدة في الأسواق لتعويض خسائرنا.”

كان يعلم أن هذا الرجل يطمع منذ زمن طويل في منصب الزعيم.

لكن الشيوخ عقدوا حواجبهم واحدًا تلو الآخر.

وكان ذلك أشبه بالسير نحو الموت.

قال أحدهم:

لقد قاتل قرد شيطان اندماج النار العجوز إلى جانب يوان يي منذ البدايات الأولى، وصنعا معًا أمجاد العصابة خطوة بعد خطوة، حتى أصبحت عصابة رأس القرد على ما هي عليه اليوم.

“حتى لو اشتريناها، فلن نتمكن من تدريب القردة البرية وتأهيلها في هذه المدة القصيرة.”

وأضاف آخر:

وأضاف آخر:

“إنه سم النار الحارقة.”

“في أفضل الأحوال، سيكون وجودها مجرد محاولة يائسة أفضل من لا شيء.”

خفض يوان إر خطواته بحذر، واقترب منه بهدوء.

أما شيخ ثالث فهز رأسه معترضًا:

تنهد الشيخ وقال:

“التسرع لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع.”

بل هي تحالف مصالح.

“إذا أخفقت هذه القردة غير المدربة في مهرجان هوشي، وتسببت في انفجار ثمار الكاكي داخل الغابة، فستكون العواقب أسوأ بكثير.”

“لو كان الزعيم القديم ما يزال حيًا، لما تردد لحظة واحدة في إعلان الحرب!”

ثم تنحنح شيخ مسن وقال:

“اذهبوا فورًا وابحثوا عن قردة جديدة في الأسواق لتعويض خسائرنا.”

“ربما لا تعلمون ذلك بعد، لكن أعداد القردة المعروضة للبيع في الأسواق أصبحت قليلة جدًا.”

وسرعان ما تسللت قشعريرة باردة إلى قلوبهم.

“لقد تم اصطياد أعداد كبيرة منها مؤخرًا.”

“يا زعيم العصابة، ماذا سنفعل الآن؟”

تبادل الجميع نظرات الدهشة.

شَحب وجه يوان إر وكاد ينفجر غضبًا.

وسأل يوان إر على الفور:

سمع صوت قرقرة جائعة تصدر من معدة يوان يي.

“هل هذا صحيح؟”

كان تنفس يوان داشينغ طويلًا وثابتًا.

أومأ الشيخ برأسه وقال:

كان وجه يوان إر قاتمًا إلى أقصى حد.

“تلقت جمعية صائدي الوحوش خلال الفترة الأخيرة طلبات هائلة لاصطياد القردة البرية حية.”

ثم ناداه بصوت خافت:

“وحتى القردة الأليفة في السوق السوداء تُباع الآن بأسعار خيالية.”

عاد فيه إلى أيام شبابه، وإلى سيده الراحل يوان يي.

ضيق يوان إر عينيه.

فمقارنة بوالده الراحل يوان يي، لم يتولَّ يوان إر القيادة إلا منذ سنوات قليلة، ولم تتح له الفرصة بعد لترسيخ هيبته أو تحقيق إنجازات كبرى تكسبه احترام الجميع.

“من الذي يشتريها بهذه الكميات؟”

لكن القرد الصغير ظل محتفظًا بآخر لقمة داخل فمه.

“أيمكن أن يكون الطرف نفسه الذي سمم قردتنا؟”

صرخ بحماس:

ساد الصمت، وغرق الشيوخ في التفكير.

خفض يوان إر خطواته بحذر، واقترب منه بهدوء.

وسرعان ما تسللت قشعريرة باردة إلى قلوبهم.

خفض يوان إر خطواته بحذر، واقترب منه بهدوء.

قال أحدهم:

“من الذي يشتريها بهذه الكميات؟”

“يا زعيم العصابة، هناك من يستهدفنا بدقة متناهية.”

“أما أنتم، فلا تتبعوني.”

وقال آخر:

وتجمع كبار أعضاء العصابة حولها، يحدقون في الأجساد الملقاة على الأرض بوجوه قاتمة يكسوها الحزن .

“إنه فخ محكم… هناك من يريد القضاء علينا.”

كان جسده الضخم مغطى بفرو أحمر داكن كثيف، وامتلأ جسده بندوب لا تحصى، شاهدة على معارك لا نهاية لها.

وأضاف ثالث:

“أنا شبعان تمامًا.”

“من يكون هذا العدو؟”

صرخ بحماس:

ثم حدق أحد الشيوخ في يوان إر وقال بلهجة مستفزة:

ابتسم يوان إر وقال:

“لقد تجاوز العدو حدود الوقاحة، فإلى متى سنتردد؟”

ثم ناداه بصوت خافت:

“فلنبحث عنهم ونقضِ عليهم!”

تنفس يوان إر ببطء، وتظاهر بالتفكير العميق قبل أن يقول:

“لو كان الزعيم القديم ما يزال حيًا، لما تردد لحظة واحدة في إعلان الحرب!”

القوي هو من يقود.

شَحب وجه يوان إر وكاد ينفجر غضبًا.

قال أحدهم:

هراء!

لكن الشيوخ عقدوا حواجبهم واحدًا تلو الآخر.

كيف لهم أن يقاتلوا؟

وكان وجهه مفعمًا بالفرح.

فاستنادًا إلى كل الدلائل، كان الطرف الأكثر احتمالًا هو ورشة القرص الطائر.

“أما أنتم، فلا تتبعوني.”

وصاحبها، تشين تشا، هو مزارع الآلات الذي صنع قردة النار الآلية المتفجرة.

مزارع النواة الذهبية المرعب، المعروف بقسوته وشراسته.

إذا فشلت عصابة رأس القرد خلال مهرجان هوشي، فستستولي تلك القردة الميكانيكية على تجارة حصاد الكاكي الناري بأكملها.

ثم حدق أحد الشيوخ في يوان إر وقال بلهجة مستفزة:

لكن تشين تشا لم يكن المشكلة الحقيقية.

“فلنبحث عنهم ونقضِ عليهم!”

بل إن الكارثة الحقيقية كانت فيمن يقف خلفه:

“الكثير من هذه القردة من نسل العم القرد.”

فاي سي.

ثم ابتسم وقال:

مزارع النواة الذهبية المرعب، المعروف بقسوته وشراسته.

“وصلت في الوقت المناسب قبل أن يلقوا بها، واستطعت أن أحصل على دلو كامل!”

ومن ذا الذي عاش في مدينة هوشي الخالدة ولم يسمع باسمه؟

كان جسده الضخم مغطى بفرو أحمر داكن كثيف، وامتلأ جسده بندوب لا تحصى، شاهدة على معارك لا نهاية لها.

كان يوان إر يدرك جيدًا أنه إذا استمر في التحقيق، فسيقوده الأمر في النهاية إلى مواجهة مباشرة مع فاي سي.

الفصل 57: نصر عظيم، وفائض وفير داخل مقر عصابة رأس القرد، جُمعت جميع جثث القردة الميتة ووُضعت في صفوف منتظمة.

وكان ذلك أشبه بالسير نحو الموت.

“تلقت جمعية صائدي الوحوش خلال الفترة الأخيرة طلبات هائلة لاصطياد القردة البرية حية.”

لكن إن تجاهل الأمر، فسيظهر بمظهر الضعيف الجبان، وستتزعزع مكانته بين رجاله.

وقال آخر:

وعلى الفور، ألقى نظرة حادة على الشيخ الذي دعا إلى الحرب.

“لو كان الزعيم القديم ما يزال حيًا، لما تردد لحظة واحدة في إعلان الحرب!”

كان يعلم أن هذا الرجل يطمع منذ زمن طويل في منصب الزعيم.

“نحن محظوظان حقًا!”

فهذه هي طبيعة العصابات في عالم المزارعين.

لكن إن تجاهل الأمر، فسيظهر بمظهر الضعيف الجبان، وستتزعزع مكانته بين رجاله.

إنها ليست عائلة تربطها روابط الدم، ولا طائفة تجمعها علاقات السيد والتلميذ.

تبادل الجميع نظرات الدهشة.

بل هي تحالف مصالح.

“داشينغ…”

القوي هو من يقود.

“هاهاها، لا بأس.”

ومن يستطيع أن يجلب الثروة للجميع، يمسك بزمام السلطة.

لكن القرد الصغير ظل محتفظًا بآخر لقمة داخل فمه.

وكان ذلك الشيخ بارعًا في المناورات السياسية، وقد وضع يوان إر في موقف بالغ الحرج بكلمات قليلة فقط.

شَحب وجه يوان إر وكاد ينفجر غضبًا.

تنفس يوان إر ببطء، وتظاهر بالتفكير العميق قبل أن يقول:

“هاهاها، لا بأس.”

“هذه ليست القضية الأهم الآن.”

سمع صوت قرقرة جائعة تصدر من معدة يوان يي.

ثم أشار إلى جثث القردة المنتشرة على الأرض.

بينما امتلأت عيناه بالحزن وهو ينظر إلى سيده الجائع.

“الكثير من هذه القردة من نسل العم القرد.”

“من يكون هذا العدو؟”

“وبما أن حادثة كبيرة كهذه قد وقعت، فعلينا أولًا أن نستشير رأيه.”

“لا يمكننا تحمل خسارة المزيد من القردة.”

وفي لحظة واحدة، تبدد جو المواجهة والضغط.

الفصل 57: نصر عظيم، وفائض وفير داخل مقر عصابة رأس القرد، جُمعت جميع جثث القردة الميتة ووُضعت في صفوف منتظمة.

فعلى الرغم من وفاة الزعيم السابق يوان يي، فإنه ترك خلفه أعظم إرث لديه:

وسرعان ما تسللت قشعريرة باردة إلى قلوبهم.

رفيقه الروحي المخلص، يوان داشينغ.

تجمد في مكانه.

لقد قاتل قرد شيطان اندماج النار العجوز إلى جانب يوان يي منذ البدايات الأولى، وصنعا معًا أمجاد العصابة خطوة بعد خطوة، حتى أصبحت عصابة رأس القرد على ما هي عليه اليوم.

لكن إن تجاهل الأمر، فسيظهر بمظهر الضعيف الجبان، وستتزعزع مكانته بين رجاله.

وكان يمثل الآن الدعامة الكبرى للعصابة بأكملها.

كان القرد الصغير ما يزال في طور النمو، وشهيته لا تعرف الشبع.

بمجرد ذكر اسمه، خفتت أصوات الجميع.

كان جسده الضخم مغطى بفرو أحمر داكن كثيف، وامتلأ جسده بندوب لا تحصى، شاهدة على معارك لا نهاية لها.

وشعر معظم الشيوخ بالرهبة والاحترام العميقين.

“اذهبوا فورًا وابحثوا عن قردة جديدة في الأسواق لتعويض خسائرنا.”

تنفس يوان إر الصعداء سرًا وقال:

“وبما أن حادثة كبيرة كهذه قد وقعت، فعلينا أولًا أن نستشير رأيه.”

“العم القرد ما يزال نائمًا، سأذهب لإيقاظه وإبلاغه بالأمر.”

تجمد في مكانه.

لكن الجميع اعترضوا فورًا:

كيف لهم أن يقاتلوا؟

“دع العم القرد يرتاح حتى الظهيرة.”

“انظر ماذا أحضرت!”

“لا تزعج نومه.”

دخل يوان إر الخيمة الكبرى.

ابتسم يوان إر وقال:

“إذا فشلنا في إثبات قيمتنا، فسوف نفقد حقنا في تجارة حصاد فاكهة الكاكي الناري.”

“لا بأس إذا كنت أنا من يوقظه.”

“وحتى القردة الأليفة في السوق السوداء تُباع الآن بأسعار خيالية.”

“أما أنتم، فلا تتبعوني.”

وكان ذلك أشبه بالسير نحو الموت.

“إن أغضبتموه، فلن أتدخل إذا انهال عليكم ضربًا.”

ابتسم يوان إر وقال:

ولم يجرؤ أحد على مجادلته.

بل إن الكارثة الحقيقية كانت فيمن يقف خلفه:

غادر يوان إر ببطء، بينما لم يستطع بعض الشيوخ إلا التذمر في سرهم:

“العم داشينغ…”

“إنه يعتمد كليًا على هيبة القرد العجوز.”

“وصلت في الوقت المناسب قبل أن يلقوا بها، واستطعت أن أحصل على دلو كامل!”

دخل يوان إر الخيمة الكبرى.

عاد فيه إلى أيام شبابه، وإلى سيده الراحل يوان يي.

وهناك، رأى قردًا عملاقًا مستلقيًا على جانبه، غارقًا في نوم عميق.

مزارع النواة الذهبية المرعب، المعروف بقسوته وشراسته.

كان جسده الضخم مغطى بفرو أحمر داكن كثيف، وامتلأ جسده بندوب لا تحصى، شاهدة على معارك لا نهاية لها.

“إن أغضبتموه، فلن أتدخل إذا انهال عليكم ضربًا.”

كل ندبة كانت تروي قصة من الماضي.

“اذهبوا فورًا وابحثوا عن قردة جديدة في الأسواق لتعويض خسائرنا.”

خفض يوان إر خطواته بحذر، واقترب منه بهدوء.

تجمد في مكانه.

ثم ناداه بصوت خافت:

“أيمكن أن يكون الطرف نفسه الذي سمم قردتنا؟”

“العم داشينغ…”

لكن تشين تشا لم يكن المشكلة الحقيقية.

“العم داشينغ…”

“يا زعيم العصابة، ماذا سنفعل الآن؟”

“داشينغ…”

ثم أشار إلى جثث القردة المنتشرة على الأرض.

كان تنفس يوان داشينغ طويلًا وثابتًا.

“هاهاها، لا بأس.”

ومع تلك النداءات الهادئة، بدأ وعيه يغوص في حلم قديم.

ثم ابتسم وقال:

عاد فيه إلى أيام شبابه، وإلى سيده الراحل يوان يي.

“العم داشينغ…”

ظهر يوان يي بثيابه الممزقة وشعره الأشعث، وهو يحمل دلوًا خشبيًا ضخمًا.

“أيمكن أن يكون الطرف نفسه الذي سمم قردتنا؟”

وكان وجهه مفعمًا بالفرح.

كل ندبة كانت تروي قصة من الماضي.

صرخ بحماس:

“لقد تم اصطياد أعداد كبيرة منها مؤخرًا.”

“انظر ماذا أحضرت!”

بل هي تحالف مصالح.

“إنها بقايا طعام كثيرة من برج يان هونغ!”

وكان ذلك أشبه بالسير نحو الموت.

“وصلت في الوقت المناسب قبل أن يلقوا بها، واستطعت أن أحصل على دلو كامل!”

“من يكون هذا العدو؟”

“نحن محظوظان حقًا!”

بل إن الكارثة الحقيقية كانت فيمن يقف خلفه:

ركض يوان يي نحو القرد الصغير آنذاك، ووضع الدلو على الأرض.

“من يكون هذا العدو؟”

ثم ابتسم وقال:

ولم يجرؤ أحد على مجادلته.

“الاسم الذي اخترته لك رائع فعلًا.”

“انظر ماذا أحضرت!”

“داشينغ… داشينغ…”

كان يعلم أن هذا الرجل يطمع منذ زمن طويل في منصب الزعيم.

“أن تستطيع أن تأكل هذا الفائض العظيم حتى الشبع في كل مرة، أليس ذلك حظًا عظيمًا؟”

لكن الجميع اعترضوا فورًا:

كان القرد الصغير ما يزال في طور النمو، وشهيته لا تعرف الشبع.

إذا فشلت عصابة رأس القرد خلال مهرجان هوشي، فستستولي تلك القردة الميكانيكية على تجارة حصاد الكاكي الناري بأكملها.

وبمجرد أن شم رائحة الطعام، غرس رأسه داخل الدلو والتهم ما فيه بشراهة.

“العم داشينغ…”

ولم يمض وقت طويل حتى أكل كل شيء.

ثم جلس مرتاحًا، ممتلئ البطن.

وصاحبها، تشين تشا، هو مزارع الآلات الذي صنع قردة النار الآلية المتفجرة.

وفجأة…

بل هي تحالف مصالح.

سمع صوت قرقرة جائعة تصدر من معدة يوان يي.

ومن يستطيع أن يجلب الثروة للجميع، يمسك بزمام السلطة.

تجمد في مكانه.

ابتسم يوان إر وقال:

أما يوان يي، فقد حك رأسه وضحك قائلًا:

دخل يوان إر الخيمة الكبرى.

“هاهاها، لا بأس.”

“من الذي يشتريها بهذه الكميات؟”

“لقد أكلت بالفعل.”

“العم داشينغ…”

“أنا شبعان تمامًا.”

إذا فشلت عصابة رأس القرد خلال مهرجان هوشي، فستستولي تلك القردة الميكانيكية على تجارة حصاد الكاكي الناري بأكملها.

لكن القرد الصغير ظل محتفظًا بآخر لقمة داخل فمه.

ركض يوان يي نحو القرد الصغير آنذاك، ووضع الدلو على الأرض.

وتباطأت حركات مضغه تدريجيًا.

ضيق يوان إر عينيه.

بينما امتلأت عيناه بالحزن وهو ينظر إلى سيده الجائع.

“ربما لا تعلمون ذلك بعد، لكن أعداد القردة المعروضة للبيع في الأسواق أصبحت قليلة جدًا.”

 

“إن أغضبتموه، فلن أتدخل إذا انهال عليكم ضربًا.”

وصاحبها، تشين تشا، هو مزارع الآلات الذي صنع قردة النار الآلية المتفجرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط