Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 5

خطوة للوراء

خطوة للوراء

الفصل 5 خطوة للوراء.

«افعل ما تشاء.»

 

أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..

إيزيل

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

 

توقفتُ أخيراً بجانب الجرف الشاهق. هبت رياح عنيفة حركت قطعة القماش البسيطة التي كانت تغطي الجزء السفلي من جسدي الصغير. نظرتُ إلى أصفر وسألته:

 

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها

«أين كنت؟ كان يُفترض بك نهب نقطة الموارد مع “أحمر” حتى مات.»

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

أدركتُ أن حاجبي قد ارتفع بضيق وقلتُ: «نسيت. ذكّرني؟»

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

«افعل ما تشاء.»

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

بدأت كلمات الأغنية تنبش في قاع ذاكرتي؛ تذكرتُ مرةً كنت أبحث فيها عن هدف سهل، فكانت مملكة صغيرة ذهب أهلها للحرب وتركوها لقمة سائغة لي…

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

«هذا الجسد يكنُّ ضغينةً لك بشكل رائع. الأغنية محفوظة في لحمه قبل روحه.»

تمتمتُ بذهول: «مثير للاهتمام حقاً يا أصفر. خطوة ممتازة تستحق ١٠٠ عام من التدوين… ما نوع الموارد المستخدمة فيها؟»

نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

«ربما قتلتُ أمير تلك المجموعة.. لم أقتله تحديداً…»

قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»

«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»

الفصل 5 خطوة للوراء.

تقدم أصفر أمامي بغيظ. وفي تلك اللحظة، أحسستُ بألم حاد؛ دخلت حصاة مدببة في باطن قدمي. عرجتُ لخطوة، أمسكتُ كاحلي، وأخرجتُ الحصاة مع بعض الدم الطازج، ثم أكملت السير وكأن شيئاً لم يكن.

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

أبطأ أصفر خطواته حين لاحظ قطرات الدم على العشب، وقال بنبرة غريبة:

أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:

«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

تنهدتُ بضيق. لا أستطيع فعل ذلك. حققنا أكبر إنجاز هذه المرة، حتى أنني قابلته بعدما قطعتني تلك اللعينة، والآن ليست لدي حتى أي فتحة في هذا الجسد. أحتاج إلى ما يقارب سبع سنوات حتى أفتح بحري الروحي.

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها

«أين كنت؟ كان يُفترض بك نهب نقطة الموارد مع “أحمر” حتى مات.»

أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»

رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:

الفصل 5 خطوة للوراء.

«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

ارتفعت الحرارة بين عيني. أخذتُ شهيقاً طويلاً، يتبعه زفير لتهدئة نفسي:

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»

قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»

أتاني صوته الساخر: «هل أنت خائف؟»

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»

شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

«كانت سيدة عنصر من مسار الدم…»

«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»

أدركتُ أن حاجبي قد ارتفع بضيق وقلتُ: «نسيت. ذكّرني؟»

بدأت كلمات الأغنية تنبش في قاع ذاكرتي؛ تذكرتُ مرةً كنت أبحث فيها عن هدف سهل، فكانت مملكة صغيرة ذهب أهلها للحرب وتركوها لقمة سائغة لي…

نفخ صدره كالديك، وأردف:

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:

ترجمة موقع ملوك الروايات.

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

أدركتُ أن حاجبي قد ارتفع بضيق وقلتُ: «نسيت. ذكّرني؟»

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»

نفض رداءه الأسود متأففاً. متجاهلاً الألم في يدي، قلتُ:

ترجمة: Joy in water

«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

توقفتُ أخيراً بجانب الجرف الشاهق. هبت رياح عنيفة حركت قطعة القماش البسيطة التي كانت تغطي الجزء السفلي من جسدي الصغير. نظرتُ إلى أصفر وسألته:

أبطأ أصفر خطواته حين لاحظ قطرات الدم على العشب، وقال بنبرة غريبة:

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»

هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:

ترجمة موقع ملوك الروايات.

«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

تمتمتُ بذهول: «مثير للاهتمام حقاً يا أصفر. خطوة ممتازة تستحق ١٠٠ عام من التدوين… ما نوع الموارد المستخدمة فيها؟»

فتحتُ راحة يدي اليسرى، وفي أعماق ذهني تشكل مقص فضي لامع. فتحتُ عيني ممسكاً به بإحكام.

شدّ عضلات صدره التي تحركت بشكل مقزز وقال بزهو:

ارتفعت الحرارة بين عيني. أخذتُ شهيقاً طويلاً، يتبعه زفير لتهدئة نفسي:

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

«افعل ما تشاء.»

«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»

فتحتُ راحة يدي اليسرى، وفي أعماق ذهني تشكل مقص فضي لامع. فتحتُ عيني ممسكاً به بإحكام.

قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»

نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:

طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

«في المدينة!» قلتُ له.

ترجمة موقع ملوك الروايات.

أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..

«في المدينة!» قلتُ له.

ترجمة موقع ملوك الروايات.

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…

ترجمة: Joy in water

سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»

 

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط