Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 5

خطوة للوراء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطوة للوراء

الفصل 5 خطوة للوراء.

أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:

[ إيزيل]

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

 

 

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

ترجمة: Joy in the water .

بدأت كلمات الأغنية تنبش في قاع ذاكرتي؛ تذكرتُ مرةً كنت أبحث فيها عن هدف سهل، فكانت مملكة صغيرة ذهب أهلها للحرب وتركوها لقمة سائغة لي…

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

«هذا الجسد يكنُّ ضغينةً لك بشكل رائع. الأغنية محفوظة في لحمه قبل روحه.»

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

«ربما قتلتُ أمير تلك المجموعة.. لم أقتله تحديداً…»

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»

لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»

 

تقدم أصفر أمامي بغيظ. وفي تلك اللحظة، أحسستُ بألم حاد؛ دخلت حصاة مدببة في باطن قدمي. عرجتُ لخطوة، أمسكتُ كاحلي، وأخرجتُ الحصاة مع بعض الدم الطازج، ثم أكملت السير وكأن شيئاً لم يكن.

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

أبطأ أصفر خطواته حين لاحظ قطرات الدم على العشب، وقال بنبرة غريبة:

[ إيزيل]

«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»

نفض رداءه الأسود متأففاً. متجاهلاً الألم في يدي، قلتُ:

تنهدتُ بضيق. لا أستطيع فعل ذلك. حققنا أكبر إنجاز هذه المرة، حتى أنني قابلته بعدما قطعتني تلك اللعينة، والآن ليست لدي حتى أي فتحة في هذا الجسد. أحتاج إلى ما يقارب سبع سنوات حتى أفتح بحري الروحي.

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

«أين كنت؟ كان يُفترض بك نهب نقطة الموارد مع “أحمر” حتى مات.»

سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

ارتفعت الحرارة بين عيني. أخذتُ شهيقاً طويلاً، يتبعه زفير لتهدئة نفسي:

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»

[ إيزيل]

أتاني صوته الساخر: «هل أنت خائف؟»

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»

 

شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

«كانت سيدة عنصر من مسار الدم…»

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

أدركتُ أن حاجبي قد ارتفع بضيق وقلتُ: «نسيت. ذكّرني؟»

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

نفخ صدره كالديك، وأردف:

«في المدينة!» قلتُ له.

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

أبطأ أصفر خطواته حين لاحظ قطرات الدم على العشب، وقال بنبرة غريبة:

لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:

____

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

«كانت سيدة عنصر من مسار الدم…»

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

«في المدينة!» قلتُ له.

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

نفض رداءه الأسود متأففاً. متجاهلاً الألم في يدي، قلتُ:

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»

أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:

توقفتُ أخيراً بجانب الجرف الشاهق. هبت رياح عنيفة حركت قطعة القماش البسيطة التي كانت تغطي الجزء السفلي من جسدي الصغير. نظرتُ إلى أصفر وسألته:

رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»

الفصل من وجهة نظر إيزيل بي المناسبة.

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها

أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:

«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»

«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

[ إيزيل]

تمتمتُ بذهول: «مثير للاهتمام حقاً يا أصفر. خطوة ممتازة تستحق ١٠٠ عام من التدوين… ما نوع الموارد المستخدمة فيها؟»

تقدم أصفر أمامي بغيظ. وفي تلك اللحظة، أحسستُ بألم حاد؛ دخلت حصاة مدببة في باطن قدمي. عرجتُ لخطوة، أمسكتُ كاحلي، وأخرجتُ الحصاة مع بعض الدم الطازج، ثم أكملت السير وكأن شيئاً لم يكن.

شدّ عضلات صدره التي تحركت بشكل مقزز وقال بزهو:

«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

الفصل من وجهة نظر إيزيل بي المناسبة.

«افعل ما تشاء.»

فتحتُ راحة يدي اليسرى، وفي أعماق ذهني تشكل مقص فضي لامع. فتحتُ عيني ممسكاً به بإحكام.

فتحتُ راحة يدي اليسرى، وفي أعماق ذهني تشكل مقص فضي لامع. فتحتُ عيني ممسكاً به بإحكام.

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»

تنهدتُ بضيق. لا أستطيع فعل ذلك. حققنا أكبر إنجاز هذه المرة، حتى أنني قابلته بعدما قطعتني تلك اللعينة، والآن ليست لدي حتى أي فتحة في هذا الجسد. أحتاج إلى ما يقارب سبع سنوات حتى أفتح بحري الروحي.

طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.

طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.

«في المدينة!» قلتُ له.

نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:

أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

ترجمة موقع ملوك الروايات.

«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

الفصل 5 خطوة للوراء.

____

«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»

الفصل من وجهة نظر إيزيل بي المناسبة.

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

 

لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:

ترجمة: Joy in the water .

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

 

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط