Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 5

خطوة للوراء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطوة للوراء

الفصل 5 خطوة للوراء.

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

[ إيزيل]

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

 

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

 

«ربما قتلتُ أمير تلك المجموعة.. لم أقتله تحديداً…»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

أبطأ أصفر خطواته حين لاحظ قطرات الدم على العشب، وقال بنبرة غريبة:

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

بدأت كلمات الأغنية تنبش في قاع ذاكرتي؛ تذكرتُ مرةً كنت أبحث فيها عن هدف سهل، فكانت مملكة صغيرة ذهب أهلها للحرب وتركوها لقمة سائغة لي…

رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

ترجمة موقع ملوك الروايات.

«هذا الجسد يكنُّ ضغينةً لك بشكل رائع. الأغنية محفوظة في لحمه قبل روحه.»

قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»

نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

«ربما قتلتُ أمير تلك المجموعة.. لم أقتله تحديداً…»

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»

«في المدينة!» قلتُ له.

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»

____

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»

«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

تقدم أصفر أمامي بغيظ. وفي تلك اللحظة، أحسستُ بألم حاد؛ دخلت حصاة مدببة في باطن قدمي. عرجتُ لخطوة، أمسكتُ كاحلي، وأخرجتُ الحصاة مع بعض الدم الطازج، ثم أكملت السير وكأن شيئاً لم يكن.

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

أبطأ أصفر خطواته حين لاحظ قطرات الدم على العشب، وقال بنبرة غريبة:

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»

«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»

تنهدتُ بضيق. لا أستطيع فعل ذلك. حققنا أكبر إنجاز هذه المرة، حتى أنني قابلته بعدما قطعتني تلك اللعينة، والآن ليست لدي حتى أي فتحة في هذا الجسد. أحتاج إلى ما يقارب سبع سنوات حتى أفتح بحري الروحي.

«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

«أين كنت؟ كان يُفترض بك نهب نقطة الموارد مع “أحمر” حتى مات.»

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

 

قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»

هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»

ارتفعت الحرارة بين عيني. أخذتُ شهيقاً طويلاً، يتبعه زفير لتهدئة نفسي:

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»

طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.

«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»

«ربما قتلتُ أمير تلك المجموعة.. لم أقتله تحديداً…»

أتاني صوته الساخر: «هل أنت خائف؟»

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

 

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:

سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»

«كانت سيدة عنصر من مسار الدم…»

الفصل 5 خطوة للوراء.

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

أدركتُ أن حاجبي قد ارتفع بضيق وقلتُ: «نسيت. ذكّرني؟»

ترجمة: Joy in the water .

نفخ صدره كالديك، وأردف:

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

الفصل 5 خطوة للوراء.

لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

تنهدتُ بضيق. لا أستطيع فعل ذلك. حققنا أكبر إنجاز هذه المرة، حتى أنني قابلته بعدما قطعتني تلك اللعينة، والآن ليست لدي حتى أي فتحة في هذا الجسد. أحتاج إلى ما يقارب سبع سنوات حتى أفتح بحري الروحي.

نفض رداءه الأسود متأففاً. متجاهلاً الألم في يدي، قلتُ:

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»

هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»

توقفتُ أخيراً بجانب الجرف الشاهق. هبت رياح عنيفة حركت قطعة القماش البسيطة التي كانت تغطي الجزء السفلي من جسدي الصغير. نظرتُ إلى أصفر وسألته:

شدّ عضلات صدره التي تحركت بشكل مقزز وقال بزهو:

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…

هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»

«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:

الفصل 5 خطوة للوراء.

«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

تمتمتُ بذهول: «مثير للاهتمام حقاً يا أصفر. خطوة ممتازة تستحق ١٠٠ عام من التدوين… ما نوع الموارد المستخدمة فيها؟»

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

شدّ عضلات صدره التي تحركت بشكل مقزز وقال بزهو:

 

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

توقفتُ أخيراً بجانب الجرف الشاهق. هبت رياح عنيفة حركت قطعة القماش البسيطة التي كانت تغطي الجزء السفلي من جسدي الصغير. نظرتُ إلى أصفر وسألته:

«افعل ما تشاء.»

فتحتُ راحة يدي اليسرى، وفي أعماق ذهني تشكل مقص فضي لامع. فتحتُ عيني ممسكاً به بإحكام.

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:

«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.

طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.

«في المدينة!» قلتُ له.

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

ترجمة موقع ملوك الروايات.

«افعل ما تشاء.»

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

____

«في المدينة!» قلتُ له.

الفصل من وجهة نظر إيزيل بي المناسبة.

«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»

 

توقفتُ أخيراً بجانب الجرف الشاهق. هبت رياح عنيفة حركت قطعة القماش البسيطة التي كانت تغطي الجزء السفلي من جسدي الصغير. نظرتُ إلى أصفر وسألته:

ترجمة: Joy in the water .

شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:

 

الفصل 5 خطوة للوراء.

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط