Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 5

خطوة للوراء

خطوة للوراء

الفصل 5 خطوة للوراء.

قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»

[ إيزيل]

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

 

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

 

شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها

نفض رداءه الأسود متأففاً. متجاهلاً الألم في يدي، قلتُ:

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:

قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

[ إيزيل]

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

 

بدأت كلمات الأغنية تنبش في قاع ذاكرتي؛ تذكرتُ مرةً كنت أبحث فيها عن هدف سهل، فكانت مملكة صغيرة ذهب أهلها للحرب وتركوها لقمة سائغة لي…

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

«هذا الجسد يكنُّ ضغينةً لك بشكل رائع. الأغنية محفوظة في لحمه قبل روحه.»

تقدم أصفر أمامي بغيظ. وفي تلك اللحظة، أحسستُ بألم حاد؛ دخلت حصاة مدببة في باطن قدمي. عرجتُ لخطوة، أمسكتُ كاحلي، وأخرجتُ الحصاة مع بعض الدم الطازج، ثم أكملت السير وكأن شيئاً لم يكن.

نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

«ربما قتلتُ أمير تلك المجموعة.. لم أقتله تحديداً…»

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»

تنهدتُ بضيق. لا أستطيع فعل ذلك. حققنا أكبر إنجاز هذه المرة، حتى أنني قابلته بعدما قطعتني تلك اللعينة، والآن ليست لدي حتى أي فتحة في هذا الجسد. أحتاج إلى ما يقارب سبع سنوات حتى أفتح بحري الروحي.

تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:

حدق بي أصفر قائلاً بسخط:

«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»

رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:

تقدم أصفر أمامي بغيظ. وفي تلك اللحظة، أحسستُ بألم حاد؛ دخلت حصاة مدببة في باطن قدمي. عرجتُ لخطوة، أمسكتُ كاحلي، وأخرجتُ الحصاة مع بعض الدم الطازج، ثم أكملت السير وكأن شيئاً لم يكن.

____

أبطأ أصفر خطواته حين لاحظ قطرات الدم على العشب، وقال بنبرة غريبة:

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»

بدأت كلمات الأغنية تنبش في قاع ذاكرتي؛ تذكرتُ مرةً كنت أبحث فيها عن هدف سهل، فكانت مملكة صغيرة ذهب أهلها للحرب وتركوها لقمة سائغة لي…

تنهدتُ بضيق. لا أستطيع فعل ذلك. حققنا أكبر إنجاز هذه المرة، حتى أنني قابلته بعدما قطعتني تلك اللعينة، والآن ليست لدي حتى أي فتحة في هذا الجسد. أحتاج إلى ما يقارب سبع سنوات حتى أفتح بحري الروحي.

أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

«أين كنت؟ كان يُفترض بك نهب نقطة الموارد مع “أحمر” حتى مات.»

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»

أتاني صوته الساخر: «هل أنت خائف؟»

رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»

«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»

ارتفعت الحرارة بين عيني. أخذتُ شهيقاً طويلاً، يتبعه زفير لتهدئة نفسي:

ويدخلُ الغازي مغانيها!»

«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»

[ إيزيل]

«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»

«أين كنت؟ كان يُفترض بك نهب نقطة الموارد مع “أحمر” حتى مات.»

أتاني صوته الساخر: «هل أنت خائف؟»

رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:

رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»

بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…

اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»

سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»

 

شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:

لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:

«كانت سيدة عنصر من مسار الدم…»

هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.

حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»

«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»

أدركتُ أن حاجبي قد ارتفع بضيق وقلتُ: «نسيت. ذكّرني؟»

شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:

نفخ صدره كالديك، وأردف:

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»

لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:

نفض رداءه الأسود متأففاً. متجاهلاً الألم في يدي، قلتُ:

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

تمتمتُ بذهول: «مثير للاهتمام حقاً يا أصفر. خطوة ممتازة تستحق ١٠٠ عام من التدوين… ما نوع الموارد المستخدمة فيها؟»

قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»

ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

نفض رداءه الأسود متأففاً. متجاهلاً الألم في يدي، قلتُ:

عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»

«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»

«ماذا تريد؟» سألني ببرود.

توقفتُ أخيراً بجانب الجرف الشاهق. هبت رياح عنيفة حركت قطعة القماش البسيطة التي كانت تغطي الجزء السفلي من جسدي الصغير. نظرتُ إلى أصفر وسألته:

رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:

«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»

لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»

هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:

«من أين سمعت تلك الأغنية؟»

«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»

«أنا غريبُ الدارِ في وطني

تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

تمتمتُ بذهول: «مثير للاهتمام حقاً يا أصفر. خطوة ممتازة تستحق ١٠٠ عام من التدوين… ما نوع الموارد المستخدمة فيها؟»

«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»

شدّ عضلات صدره التي تحركت بشكل مقزز وقال بزهو:

«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»

«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

«افعل ما تشاء.»

حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»

فتحتُ راحة يدي اليسرى، وفي أعماق ذهني تشكل مقص فضي لامع. فتحتُ عيني ممسكاً به بإحكام.

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»

«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»

 

طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.

نفخ صدره كالديك، وأردف:

«في المدينة!» قلتُ له.

«كانت سيدة عنصر من مسار الدم…»

أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..

«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»

ترجمة موقع ملوك الروايات.

أتاني صوته الساخر: «هل أنت خائف؟»

لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .

ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»

____

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني

الفصل من وجهة نظر إيزيل بي المناسبة.

«ربما قتلتُ أمير تلك المجموعة.. لم أقتله تحديداً…»

 

شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…

ترجمة: Joy in the water .

«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»

 

هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط