خطوة للوراء
الفصل 5 خطوة للوراء.
«افعل ما تشاء.»
«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»
إيزيل

«هذا الجسد يكنُّ ضغينةً لك بشكل رائع. الأغنية محفوظة في لحمه قبل روحه.»
سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»
إيزيل
«أنا غريبُ الدارِ في وطني
«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»
ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها
«أنا غريبُ الدارِ في وطني
يا حسرةً أن تنقضي مُدُني
«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»
ويدخلُ الغازي مغانيها!»
هبطت قبضتي الصغيرة على خصر “أصفر” الذي كان صلباً كالصخر، فتوقف عن الغناء. حدق بي من عليائه ورسم ابتماسية مستفزة من تحت شاربه الأحمق.
رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:
«ماذا تريد؟» سألني ببرود.
«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»
شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:
قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»
«من أين سمعت تلك الأغنية؟»
إيزيل
بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:
هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»
«أنا غريبُ الدارِ في وطني
تمتمتُ بذهول: «مثير للاهتمام حقاً يا أصفر. خطوة ممتازة تستحق ١٠٠ عام من التدوين… ما نوع الموارد المستخدمة فيها؟»
ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها!»
ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:
بدأت كلمات الأغنية تنبش في قاع ذاكرتي؛ تذكرتُ مرةً كنت أبحث فيها عن هدف سهل، فكانت مملكة صغيرة ذهب أهلها للحرب وتركوها لقمة سائغة لي…
«هذا الجسد يكنُّ ضغينةً لك بشكل رائع. الأغنية محفوظة في لحمه قبل روحه.»
حدق بي أصفر قائلاً بسخط:
شدّ عضلات صدره التي تحركت بشكل مقزز وقال بزهو:
«هذا الجسد يكنُّ ضغينةً لك بشكل رائع. الأغنية محفوظة في لحمه قبل روحه.»
«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»
نقلتُ عيني إلى العشب الجبلي الأخضر؛ حيث تمايلت آلاف الخصلات التي لن تنمو أكثر من قدم، فهذه ليست سوى جنة الحملان. أردفتُ قائلاً بلامبالاة وأنا أتابع السير:
ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:
«ربما قتلتُ أمير تلك المجموعة.. لم أقتله تحديداً…»
قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»
شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:
لويتُ يدي الصغيرة وسكتُّ، ثم تمتمتُ متسائلاً بمرارة: «هذا غريب، ألم أرمِ صبي الأطواق من الجبل في الحياة السابقة؟ كيف لا يزالون يتذكرون؟»
بلا خجل، هزّ كتفيه وعاد يغني مستمتعاً بإثارتي:
اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»
«أين كنت؟ كان يُفترض بك نهب نقطة الموارد مع “أحمر” حتى مات.»
تجاهلتُ نظراته الحادة، وأجبتُ بقاعدتي المفضلة:
«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»
«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»
«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»
تقدم أصفر أمامي بغيظ. وفي تلك اللحظة، أحسستُ بألم حاد؛ دخلت حصاة مدببة في باطن قدمي. عرجتُ لخطوة، أمسكتُ كاحلي، وأخرجتُ الحصاة مع بعض الدم الطازج، ثم أكملت السير وكأن شيئاً لم يكن.
«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»
أبطأ أصفر خطواته حين لاحظ قطرات الدم على العشب، وقال بنبرة غريبة:
«مرت ٢٥ سنة، لنرجع للخلف قليلاً ونصلح الأمر. لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً هكذا..»
«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»
تنهدتُ بضيق. لا أستطيع فعل ذلك. حققنا أكبر إنجاز هذه المرة، حتى أنني قابلته بعدما قطعتني تلك اللعينة، والآن ليست لدي حتى أي فتحة في هذا الجسد. أحتاج إلى ما يقارب سبع سنوات حتى أفتح بحري الروحي.
هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»
ولكن، بالتفكير في الأمر، لم أرَ أصفر في ساحة المعركة الأخيرة. سألته ببرود:
«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»
«أين كنت؟ كان يُفترض بك نهب نقطة الموارد مع “أحمر” حتى مات.»
ارتفعت الحرارة بين عيني. أخذتُ شهيقاً طويلاً، يتبعه زفير لتهدئة نفسي:
«كنت… هذا…» تلعثم قليلاً.
أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..
قاطعته محتداً: «كنت تنتقي! جسدي لا يستطيع الحصول على جسد مثل هذا؛ رشيق وفي منتصف العمر!»
رفرف رداء أصفر الأسود مع الرياح الجبلية، ووضع يديه خلف مؤخرة رأسه محاولاً التملص:
«ماذا تريد؟» سألني ببرود.
«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»
ارتفعت الحرارة بين عيني. أخذتُ شهيقاً طويلاً، يتبعه زفير لتهدئة نفسي:
«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»
«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»
«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»
بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…
«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»
ترجمة: Joy in water
أتاني صوته الساخر: «هل أنت خائف؟»
«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»
رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»
ويدخلُ الغازي مغانيها!»
عقّب أصفر: «حتى بعد ثلاثمائة ألف عام، لن نعتاد أو نتغير.» ثم أردف بنبرة غبية وهو يستعرض عضلاته: «لكننا نستطيع تغيير جسدنا مثل هذا!»
فتحتُ راحة يدي اليسرى، وفي أعماق ذهني تشكل مقص فضي لامع. فتحتُ عيني ممسكاً به بإحكام.

يا حسرةً أن تنقضي مُدُني
بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…
«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»
سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»
«كنت أعمل على خطوة مركبة جديدة. آسف.»
شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:
«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»
«كانت سيدة عنصر من مسار الدم…»
حدقتُ في أصفر حين سمع ذلك، فأطلق ضحكة خفيفة وأردف بنشوة: «لقد ربحتُ!»
أدركتُ أن حاجبي قد ارتفع بضيق وقلتُ: «نسيت. ذكّرني؟»
«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»
نفخ صدره كالديك، وأردف:
شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:
«قبل ٣٠٠ سنة أو نحو ذلك، حصل “أرجواني” على دليل أن مسار الدم لديه مجال كبير للتحسن حتى بعد الربيع…»
«لا، ليس هنا. هناك.» وأشرتُ إلى إحدى الحواف الجبلية الشاهقة. «حسناً، لنجرب طريقة جديدة، على طريقة الأمير.»
لوحتُ بيدي ليصمت، فتوقف وارتجف شاربه. قلتُ له:
«توقف عن اللعب. أعرف عن رهانكم الصغير. في الماضي لم يكن لدي هدف…»
اقترب وجه أصفر مني وزمجر بضيق: «كيف رميتَ طفلاً بالكاد بلغ الخامسة عشرة من الجبل؟»
قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»
بدأ أصفر جولة أخرى من الاستعراض العضلي. ربما كان هذا الغباء المستفز بسببي، ففي حياتي السابقة كنتُ في جسد ممارس مسار فضاء عجوز…
شعرتُ بتقارب حاجبيّ. أنا لستُ هكذا، صحيح؟ لا أعرف هل أنا كذلك حقاً…
«أنا غريبُ الدارِ في وطني
حدقتُ في أصفر، فارتبك وابتسم بشكل أحمق: «آسف، تعديت حدودي. ولكن حقاً، لماذا سيد عناصر نادر كهذا يستهدفكم؟ هل هم…؟»
«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»
«لا، أحمر أراد أخذها ظناً منه أنها مجرد عبدة.» لكمتُ جانب أصفر من جديد: «وكأن ذبابة لسعتني.»
نفض رداءه الأسود متأففاً. متجاهلاً الألم في يدي، قلتُ:
طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.
«طردتنا من أطراف الميناء. أردتُ أن أجعل أحمر يقطع طريقها، لأستغل الفرصة وأبدو كمنقذ. ولكن في نقطة الموارد، ككلب في حظيرة دجاج، ضحى أحمر وفجّر بحره الروحي في تلك البلدة القديمة مع الفتاة. ولكن حتى مع الانفجار، تركها مع ثقب داخل بطنها وجزء مفقود من رأسها. بعد ذلك، قطعتني هي إلى نصفين…»
أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:
توقفتُ أخيراً بجانب الجرف الشاهق. هبت رياح عنيفة حركت قطعة القماش البسيطة التي كانت تغطي الجزء السفلي من جسدي الصغير. نظرتُ إلى أصفر وسألته:
رفعتُ رأسي وحدقتُ في الحافة، ثم تمتمتُ: «نعم. ربما ظننتُ بعد كل هذه السنين أنني سأعتاد الموت.»
«لماذا اخترت هذا الجسد تحديداً؟»
حدق بي أصفر قائلاً بسخط:
هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»
شعرتُ بنبضٍ حاد في يدي، وبلهجة تحذيرية قلتُ:
«لا يجب أن يكون تاريخنا دموياً.. قلتَ هذا منذ قليل، تباً لك.»
«هذا الجسد يكنُّ ضغينةً لك بشكل رائع. الأغنية محفوظة في لحمه قبل روحه.»
حرك أصفر يده في دائرة وقال بجدية مفاجئة: «أرني.»
«لا تقلق، خطوتي صممتها خصيصاً لك، تجهّز.»
أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:
«خطوة للوراء، روح البحر والقمر!»
سألني فجأة بجدية: «كيف مات أحمر؟ من تدخل؟ هل هم…؟»
تشتت الهواء أعلى إصبع أصفر، وتشكل في دوائر صغيرة تتداخل داخل بعضها، حتى تجمعت في كرة صغيرة طفت نحوي. توقعتُ الألم الفيزيائي المعتاد ولكن لم أشعر بشيء؛ فقط نظرتُ إلى يدي وصُعقت.. جلدي بدأ يتفتت ويتطاير في الهواء المحيط كحبيبات الرمل. حركتُ أصابعي، فتناثر اللحم والجلد متمازجين مع الريح كالعواصف الرملية الصغيرة.
أومأ برأسه، ورفع قدمه وكأنه يلكم السماء: «إنها مجرد نسخة غير مكتملة وبها الكثير من العيوب..» ثم أضاف:
تمتمتُ بذهول: «مثير للاهتمام حقاً يا أصفر. خطوة ممتازة تستحق ١٠٠ عام من التدوين… ما نوع الموارد المستخدمة فيها؟»
هزّ أصفر كتفيه بلامبالاة: «كان الأسهل في الخطف.»
شدّ عضلات صدره التي تحركت بشكل مقزز وقال بزهو:
شعرتُ بأسناني تطحن بعضها؛ لقد أفسدت تلك العاهرة نصف عقد من الزمن من خططنا. خرج الصوت من بين أسناني كالفحيح:
«لولا هذا الجسد الرائع أمامك، لما استطعت تنفيذ خطوتي. لقد استهلكتُ جميع أساسات الفتحة وكل مواردي، مع جزء من روحي. هل أحتفظ به؟»
قاطعني أصفر ساخراً: «حقاً؟ من قتله إذاً؟»
«افعل ما تشاء.»
ونحنُ أُسدٌ غابَ حاميها
فتحتُ راحة يدي اليسرى، وفي أعماق ذهني تشكل مقص فضي لامع. فتحتُ عيني ممسكاً به بإحكام.
«أنا غريبُ الدارِ في وطني

«لكي ترمي صبياً من فوق جبل، يجب أن تحصل على جبل، وصبي، ودفعة سحرية صغيرة.. وستراه يحلق مثل العصافير. بدون أي شيء فاخر.»
«روحي متضررة حالياً، لا أستطيع إحياء أحمر والباقين. خذ.. اختر لي جسماً مناسباً.»
«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»
طار المقص الفضي وحلّق فوق رأس أصفر كأنه يستعد لقص شظية جديدة من الروح.
«حسناً، لا يهم. أنا متعب، أحتاج بضع سنوات لبحري الروحي..»
«في المدينة!» قلتُ له.
«أنا غريبُ الدارِ في وطني
أخذتُ خطوة واسعة نحو الهاوية، وسقطتُ من المنحدر وكأنني أسقط من سريري المريح. كنتُ أعرف يقيناً أنني لن أبلغ تلك الصخور المدببة ذات اللون الأخضر العشبي التي تقترب من عيني بسرعة خاطفة.. لسع الهواء الحاد وجهي، وتلاشى كل شيء قبل الارتطام..
«أنا غريبُ الدارِ في وطني
ترجمة موقع ملوك الروايات.
يا حسرةً أن تنقضي مُدُني
لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها .
«كانت سيدة عنصر من مسار الدم…»
ترجمة: Joy in water
«في المدينة!» قلتُ له.
قلّدني أصفر بسخرية لاذعة: «بلا بلا.. كنت وحدي، أنا وحدي بلا هدف. الآن لدينا هدف! ما مدى صعوبة قتل تايتوس؟ اقتل تايتوس!»
