Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 4

كلب المسار الصالح

كلب المسار الصالح

 

تجعد وجه العم أوريون بابتسامة.. هل كان يسخر منه، أم أن النكتة أعجبته؟ وأردف العم: “من الكلب؟ أنت أم..؟” أوقف حصانه ونزل إلى الأرض.

….

قال العم: “لنذهب، صديقي يبحث عنا في الحانة الآن.”

“كم رجلاً لديك، دون العبيد، من البحر الشرقي؟” سأل العم، بينما كانت دموع بايرون تحاول أن تجف.

فكر تايتوس وهو ينظر في أثرهم: (يبدو أنني أنوي عقد صفقة مع الشيطان).

“سبعة عشر فارساً، وثلاثة أضعافهم من المرافقين. لماذا؟”

ثم نهض فجأة وحدق للأعلى في ذهول.

نفضت يد العم أوريون رداء بايرون الأبيض المزين بالزهور الخضراء: “منظمة التحدي جي كي. من البحر الشرقي.. ولكن…”

بدأت تلك الزهرة الدموية تطلق شعاعاً أحمر ياقوتياً قانياًّ. رفع تايتوس يده، ولكن الأفكار تجمدت في رأسه مثل من يرى الموت يحدق في عينيه مباشرة؛ إذ خرجت من تلك الزهرة الحمراء فتاة، وبها ثقب دموي في بطنها يطل على ما خلف الزهرة!

قاطعه بايرون: “إذن، إذا أرسلنا العبيد، قد نكون كمن يُغذي العدو!”

تحركت أصابعها ببعض الجنون وهي تقترب منه: “كي أصبح أميرة! أخبرني هيا.. لا، بل أعطني قطعة فقط، أريد قطعة من لحمك.”

ومع قوله هذا، ربت العم أوريون بقوة على ظهر بايرون.

حدق في الطريق خلفه، حيث تراءى له دمار المعركة السابقة؛ وكأن آلاف الشالات البرتقالية تتراقص، تتداخل وتتخارج فيما بينها. لو كان اللورد الصغير شجاعاً بما يكفي، لأعطى كل مطية لرجاله ونسائه كي يمشطوا نقطة الموارد هذه ويبقى هو في الخلف، ولكن الأحمق جعلهم يمشطونها على أقدامهم.. إنه جبان بقدر ما هو بخيل.

تنهد تايتوس وفرك جبينه، متذكراً قول العم أوريون ذات مرة: “إذا أردت أن تنشر فكرةً ما دون أن تبدو صادرة منك، فاجعلها تبدو كأنها فكرة شخص آخر عبر التلميح غير المقصود.”

أمامه، كان الفحل الأسود يتخذ خطوات واسعة وسريعة، بينما كان الأيل أبطأ ولكن أكثر ثباتاً. اهتز ظهر العم المستقيم كرمح حرب يخط بثبات نحو الأمام.

التفت تايتوس نحو باب بجانبه، فجاء صوت العم أوريون حاداً كالصقر: “إلى أين أنت ذاهب؟”

“أي أختام اتصال هذه؟” ضيق تايتوس عينيه ولعق شفتيه: “اقبل عرضي إذن.”

رفع تايتوس يده ولوح بها دون أن يلتفت: “إلى المطبخ، للبحث عن بعض الحليب. ألا تريد القدوم؟ ربما لديهم وصفات جديدة.”

فكر تايتوس داخلياً: (بسبب شعورك بالذنب.. تعتقد أنك السبب في موت ابنك، وربما أنت كذلك بالفعل). لكنه أبقى أفكاره داخل جمجمته، وقال علناً: “لأنني ابن أخيك الكلب.”

رد العم: “لا.. وأنت أيها الأمير السابق لا تبتعد، سنغادر بعد قليل. بايرون البطل يعمل على خطة الآن.”

ثم نهض فجأة وحدق للأعلى في ذهول.

نزل تايتوس السلالم الحلزونية المؤدية للأسفل، وفكر بسخرية: (ابقَ أنت هناك، كي تتلاعب به).

“اهرب يا تايتوس! اشرب الآن!” جاء الصوت مهزوزاً ومرعوباً من العم أوريون، الذي كان جاثياً على أربع أمام زهرة حمراء هائلة يبلغ طولها ثمانية أقدام. شعر تايتوس برائحة دموية لاذعة تهاجم أنفه.

كانت الأواني المعدنية تتدلى من سقف المطبخ المنخفض، حتى اصطدم رأس تايتوس بها، فارتطمت ببعضها مصدرةً إيقاعاً حاداً ومزعجاً.

فكر تايتوس: (هل جُن جنونه؟ يا رجل، اترك ميراثاً أو سيرة ذاتية قبل أن تموت!). فقال له علناً: “هل لديك عائلة؟ أعطني سيرتك الذاتية وسأوصلها لهم.”

“لص! تحاول تسميم الصغير بايرون؟” جاء الصوت من الأسفل، وشعر تايتوس بشيء يقبض على قدمه اليسرى.

وفي تلك اللحظة، سحبت يدٌ طويلة عظمية شاحبة السيدة العجوز إلى الخلف. كان شاباً يحمل دلواً مملوءاً بالحليب، قال معتذراً: “الجدة مولي تظن أن أكل لحم شخص من العائلة الملكية يمنحها قدرة أسياد العناصر.. اعذرها.”

كانت سيدةً عجوزاً، أكل الشيب شعرها، وكأن الزمان قد شرب من دمها ولحمها. اهتز جسدها الضئيل، واهتزت معه قدم تايتوس.

أغمض عينيه ورفع رأسه، وارتفع صدره مستنشقاً الهواء اللاذع. فتح عينيه، لكنه تلقى صفعة من غصن تلك الزهرة التي لم تحترم طولها الفارع، والذي يبلغ نحو سبعة عشر قدماً.

“هل يُفترض بهذا أن يكون هجوماً؟” قال تايتوس، ثم انحنى ورفع يده ليدفعها برفق. “يا سيدة، احترمي عمركِ، قد تموتين بمجرد دفعة خفيفة. أنا تايتوس، جئت للزيارة فقط.”

أطلق تايتوس الصعداء، فارتفعت سحابة من البخار من فمه، وكأن الأرض نفسها تتنفس بارتياح. بدأ حصان العم أوريون يبطئ حتى أصبح في محاذاة الأيل.

تراقصت أشعة الموقد على جدران المطبخ. وقف بجانب العجوز رجل ضخم، ففكر تايتوس ساخراً: (هل يأكل من طعام هذه الجدة كي يصبح بهذا الطول؟)

فكر تايتوس: (هل أهرب؟ لديه زجاجة أخرى من المؤكد.. لديه واحدة ولن يموت بسهولة).

حدقت العجوز في تايتوس بشدة، لدرجة أن عينيها لمعتا تحت ضوء الشعلة. “أمير!” قالت وهي ترفع صوتها المرتعش: “أمير!”

رفع تايتوس رأسه وأخذ يحدق بها بذهول.. لم تكن سيدة عناصر، شيطانية لا يهم.

“أمير سابق،” أردف تايتوس مصححاً.

فكر تايتوس داخلياً: (بسبب شعورك بالذنب.. تعتقد أنك السبب في موت ابنك، وربما أنت كذلك بالفعل). لكنه أبقى أفكاره داخل جمجمته، وقال علناً: “لأنني ابن أخيك الكلب.”

اتخذت العجوز خطوة نحو تايتوس، وربتت على ساقه: “سمعتُ.. العشيرة كلها تعرف الأمير المريض والجنرال.” شعر تايتوس بيديها من خلال ملابسه، كانتا تحملان حرارة غريبة. وأردفت: “كي يطردك والدك، وتقفز أمك من الحافة…”

حدق العم أوريون بعينيه الواسعتين: “في بعض الأحيان، لا أعرف لماذا أربيك حتى الآن!”

قاطعها تايتوس ببرود: “لم أطلب منكِ التعاطف. أنا لا أتذكر والدتي ولا أريد ذلك، ووالدي.. حسناً، سمعته تسبقه.” ثم نظر إليها وسأل: “كم تبقى على موتكِ؟”

بدأت تلك الزهرة الدموية تطلق شعاعاً أحمر ياقوتياً قانياًّ. رفع تايتوس يده، ولكن الأفكار تجمدت في رأسه مثل من يرى الموت يحدق في عينيه مباشرة؛ إذ خرجت من تلك الزهرة الحمراء فتاة، وبها ثقب دموي في بطنها يطل على ما خلف الزهرة!

“ماذا؟” تمتمت العجوز.

أشاح العم أوريون بوجهه، ونكز حصانه ليتحرك. توقف أيل تايتوس كذلك حيث أصبح الطريق أكثر ضيقاً.

شعر تايتوس بفمه يُفتح ذهولاً حين أكملت: “إذا متَّ.. أريد جثتك!” وشعر بيديها تتحسسان ساقه بشغف مريب.

“يا سيدة العناصر الموقرة.. أنا…” جاء صوت العم أوريون مهزوزاً ومتردداً، ثم أردف مستعطفاً: “أرجوكِ، ارحمي حياة ابني، إنه مريض ولم يعش كثيراً…”

أخذ خطوتين للوراء: “أخبريني، لماذا تريدين جثتي؟”

“استمر في أحلام اليقظة هذه،” قال العم متهكماً. ثم سأله تايتوس: “ماذا عن قدرات سادة العناصر عمي؟ ولماذا لا تزرع أنت؟”

تحركت أصابعها ببعض الجنون وهي تقترب منه: “كي أصبح أميرة! أخبرني هيا.. لا، بل أعطني قطعة فقط، أريد قطعة من لحمك.”

تحركت أصابعها ببعض الجنون وهي تقترب منه: “كي أصبح أميرة! أخبرني هيا.. لا، بل أعطني قطعة فقط، أريد قطعة من لحمك.”

وفي تلك اللحظة، سحبت يدٌ طويلة عظمية شاحبة السيدة العجوز إلى الخلف. كان شاباً يحمل دلواً مملوءاً بالحليب، قال معتذراً: “الجدة مولي تظن أن أكل لحم شخص من العائلة الملكية يمنحها قدرة أسياد العناصر.. اعذرها.”

شعر تايتوس بفمه يُفتح ذهولاً حين أكملت: “إذا متَّ.. أريد جثتك!” وشعر بيديها تتحسسان ساقه بشغف مريب.

أطلق تايتوس ضحكة خفيفة: “حقاً؟ ولكن تأكدي من عدم أكل قلبي، فقلبي فاسد.”

قال العم أوريون بابتسامة: “أوه، تقصد كيس التخزين الخاص بي؟ هناك بعض الأوراق والأشياء داخل كيسي التي ربما تتلف بفعل الماء.”

حدق الشاب في تايتوس بغرابة، ثم مد يده وأعطاه كأساً فضياً: “خذ هذا.. هناك المزيد إذا أردت شيئاً.” ومع هذا، سحب السيدة العجوز خلفه كأنها كيس بطاطس. وقبل أن يختفيا، سألت العجوز بصوت باهت: “هل هذا يعني أنني أستطيع…؟” فرد الشاب بحسم: “لا.”

“كم رجلاً لديك، دون العبيد، من البحر الشرقي؟” سأل العم، بينما كانت دموع بايرون تحاول أن تجف.

فكر تايتوس وهو ينظر في أثرهم: (يبدو أنني أنوي عقد صفقة مع الشيطان).

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

أخذ تايتوس الدلو وملأ الكأس الفضي، ثم رفعه وشرب رشفة. كان الحليب حامضاً وثقيلاً، فبصقه من فمه على الفور متذمراً: “كان الأجدر به تحويلكِ إلى تمثال!” ثم أخذ بعض الماء النقي من دلو آخر، تمضمض وشرب.

ركب العم حصانه وأردف: “هيا، فقط بضع دقائق ونخرج من نقطة الموارد الملعونة هذه.”

فجأة، ظهر العم أوريون خلف ظهره كأنه شبح، وأمسك بمعصم تايتوس بقوة: “الأحصنة جاهزة، لنذهب.” شعر تايتوس بمعصمه يُعصر بينما كان عمه يسحبه خلفه.

تبعه تايتوس، وبدأ يجمع بعض الصخور حوله.

“عمي، أين الماء؟” سأل تايتوس.

هز تايتوس كتفيه: “ماذا تراني أفعل؟”

التفت العم أوريون، الذي كان يمتطي جواداً أسود، ووضع يده في جيب الحقيبة المعلقة على جانب الحصان ليخرج مطرة جلدية. تذكر تايتوس بسببها ذلك العجوز في البلدة الجديدة، وتمتم في نفسه: (كان يحاول أكلي).

وفجأة، شعر تايتوس بنفسه يطفو؛ بدأ الأيل يهتز ويركل بعنف في الهواء. لولا عنان الأيل لوقع تايتوس أرضاً. ببطء نزل من الأيل وغرست قدمه في حفرة، فسحبه تايتوس وهو يلاحظ اهتزازه وخوفه. فكر تايتوس: (هل يظن أنني سآكله؟ اهدأ يا كلب).

أما تايتوس، فكان يركب فحل أيل ضخماً.

“آه…” خرج الصوت ثقيلاً ورقيقاً كأوراق الخريف الجافة.

رمى العم أوريون المطرة الجلدية، فالتقطها تايتوس بسرعة. تحركت حنجرته صعوداً وهبوطاً وهو يبتلع الماء، ثم مسح طرف فمه وسأل: “لماذا لا تخزن الماء داخل كيس الأبعاد الخاص بك؟”

فجأة، ظهر العم أوريون خلف ظهره كأنه شبح، وأمسك بمعصم تايتوس بقوة: “الأحصنة جاهزة، لنذهب.” شعر تايتوس بمعصمه يُعصر بينما كان عمه يسحبه خلفه.

كانت الزهور تنمو على طول الطريق الذي لا يبدو له نهاية. هبت رياح ثقيلة هزت بتلات الزهور، ومع شروق الشمس، بدت السماء كأنها كدمة بنفسجية واسعة.

تراقصت أشعة الموقد على جدران المطبخ. وقف بجانب العجوز رجل ضخم، ففكر تايتوس ساخراً: (هل يأكل من طعام هذه الجدة كي يصبح بهذا الطول؟)

رمى تايتوس كيس الماء عائداً إلى العم أوريون. توقف حصان العم، وبدا الحصان ممتناً للاستراحة فبدأ يرعى من الأزهار الصغيرة المحيطة به، ليصبح في محاذاة أيل تايتوس.

أما تايتوس، فكان يركب فحل أيل ضخماً.

بدأ الطريق يضيق، واقتربت الورود الضخمة من الجانبين حتى بدا تايتوس بينها كحبة عنب ضائعة بين ثمار البرتقال.

فكر تايتوس وهو ينظر في أثرهم: (يبدو أنني أنوي عقد صفقة مع الشيطان).

قال العم أوريون بابتسامة: “أوه، تقصد كيس التخزين الخاص بي؟ هناك بعض الأوراق والأشياء داخل كيسي التي ربما تتلف بفعل الماء.”

هناك، كان المشهد مرعباً؛ ما لا يقل عن ثلاثين جثة ونصف! بدا الأمر وكأن أحدهم قد نبش مقبرة كاملة، فكل الجثث كانت عبارة عن جلد على عظم، وانتشرت أمامه وكأنهم كانوا يهاجمون في خطة كماشة.

رد تايتوس: “لم أقبل عرضك بعد، كما تعلم.”

بصق العم أوريون على جذع زهرة مسودة: “فقط قل ذلك…” صمت العم فجأة وبدا متجمداً، فتح فمه محاولاً بصق بعض الكلمات: “لا فرق.. ربما لا شيء في ميراثي يوضح الفرق، فقط الأمر مثل اختلاف طريقة نطق سيد عنصر ومزارع، لهما المعنى ذاته.”

هز العم أوريون رأسه: “صديقي الذي من البحر الشرقي موجود في العاصمة الآن، وهو يستطيع علاجك. لا تقلق، سيفعل ذلك حتى لو لم تقبل أن تصبح وريثي.. بعد كل شيء، أنت ابن أخي العزيز.”

بصق العم أوريون على جذع زهرة مسودة: “فقط قل ذلك…” صمت العم فجأة وبدا متجمداً، فتح فمه محاولاً بصق بعض الكلمات: “لا فرق.. ربما لا شيء في ميراثي يوضح الفرق، فقط الأمر مثل اختلاف طريقة نطق سيد عنصر ومزارع، لهما المعنى ذاته.”

شعر تايتوس بشيء خاطئ، فقال متوجساً: “خدعتك الصغيرة لن تجدي نفعاً. تريد علاجي وبعدها تمنعني من مسار الزراعة وقدرات سادة العناصر.. تغريني بالفوائد، صحيح؟”

كانت سيدةً عجوزاً، أكل الشيب شعرها، وكأن الزمان قد شرب من دمها ولحمها. اهتز جسدها الضئيل، واهتزت معه قدم تايتوس.

“ماذا؟ لا، بالطبع لا!” قال العم بسخرية مصطنعة.

“عمي، أين الماء؟” سأل تايتوس.

عقب تايتوس وهو يرفع حاجبه محدقاً في جبهة عمه: “إذا كنت تريد شيئاً من شخص ما، فاعرض عليه الفوائد التي سيحصل عليها من خلال العمل معك.. هذا أول شيء علمته لي، هاه؟”

ترجمة Joy in the water

أشاح العم أوريون بوجهه، ونكز حصانه ليتحرك. توقف أيل تايتوس كذلك حيث أصبح الطريق أكثر ضيقاً.

“أي أختام اتصال هذه؟” ضيق تايتوس عينيه ولعق شفتيه: “اقبل عرضي إذن.”

هوت قدما العم أوريون في التربة المتجمدة بلا غبار، محدثة صوتاً مسموعاً. اهتز رداء الفحل الأسود بجانب العم، وبدا الحصان بكامل قوته. ببطء، أنزل تايتوس قدمه اليمنى، فشعر ببرودة التربة القارسة تخترق حذاءه، وسرت قشعريرة باردة من أصابع قدمه حتى عموده الفقري.

قال العم أوريون بابتسامة: “أوه، تقصد كيس التخزين الخاص بي؟ هناك بعض الأوراق والأشياء داخل كيسي التي ربما تتلف بفعل الماء.”

(اللعنة.. رحلة يفترض أن تستغرق يومين تتحول إلى هذا!) فكر تايتوس. بدأت تلك الأزهار على الجانبين وكأنها تمتص الضوء بهدوء مريب.

هز تايتوس كتفيه: “ماذا تراني أفعل؟”

حدق في الطريق خلفه، حيث تراءى له دمار المعركة السابقة؛ وكأن آلاف الشالات البرتقالية تتراقص، تتداخل وتتخارج فيما بينها. لو كان اللورد الصغير شجاعاً بما يكفي، لأعطى كل مطية لرجاله ونسائه كي يمشطوا نقطة الموارد هذه ويبقى هو في الخلف، ولكن الأحمق جعلهم يمشطونها على أقدامهم.. إنه جبان بقدر ما هو بخيل.

أشاح العم أوريون بوجهه، ونكز حصانه ليتحرك. توقف أيل تايتوس كذلك حيث أصبح الطريق أكثر ضيقاً.

“عمي، تمهل يا…”

عقب تايتوس وهو يرفع حاجبه محدقاً في جبهة عمه: “إذا كنت تريد شيئاً من شخص ما، فاعرض عليه الفوائد التي سيحصل عليها من خلال العمل معك.. هذا أول شيء علمته لي، هاه؟”

ضيق تايتوس عينيه كي يراه؛ بدا عمه متجمداً أكثر من كونه واقفاً، مثل بومة في غسق الليل. التفت عنق العجوز ببطء قائلاً: “اركَب الأيل، لم يعد الطريق ضيقاً.”

مرر تايتوس أصابعه على ذقنه الشائك: “نجري حتى يموت الحصانان.. أو نموت نحن.”

بقبضة مشدودة، امتطى العم أوريون فحله الأسود، فأطلق الحصان صهيلاً ضارباً الأرض المتجمدة بالحوافر. ببطء وثبات، ركب تايتوس الأيل.. وبدا الطريق الضيق من خلفهما مظلماً، وكأن الشمس تهرب منه.

“ماذا؟ لا، بالطبع لا!” قال العم بسخرية مصطنعة.

رفع تايتوس عنقه محدقاً؛ كانت الشمس البرتقالية، ذات لون يشبه الدم، تزحف من الشرق. اخترق ضوؤها البرتقالي مجموعة السحب الرمادية، ليبدو كأنه شق دموي في السماء الرمادية الشاحبة.

تبعه تايتوس، وبدأ يجمع بعض الصخور حوله.

أغمض عينيه ورفع رأسه، وارتفع صدره مستنشقاً الهواء اللاذع. فتح عينيه، لكنه تلقى صفعة من غصن تلك الزهرة التي لم تحترم طولها الفارع، والذي يبلغ نحو سبعة عشر قدماً.

بدأ الصوت يبدو بعيداً، والتفت تايتوس ليرى العم أوريون يستدير بفزع، قبل أن يفقد وعيه ويسقط على الأرض المتجمدة.

“حتى الزهور تحاول ضربي!” تمتم بغيظ. امتد حقل الزهور بدرجات مختلفة من الأحمر وبعض الأخضر.

ارتجف الرجل واتسعت عيناه الفضيتان تشعان بالجنون، ومد يده محاولاً الإمساك بتايتوس وهو يزمجر: “أنت لا تتغير.. دعني أقتلك هذه المرة فقط! في المرة القادمة سأعطيك الكثير من الأشياء.. هذه المرة سأقتلك، دعني أقتلك أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك! لقد حاولت كثيراً، أرجوكم دعوني أقتله.. جسدي…”

أمامه، كان الفحل الأسود يتخذ خطوات واسعة وسريعة، بينما كان الأيل أبطأ ولكن أكثر ثباتاً. اهتز ظهر العم المستقيم كرمح حرب يخط بثبات نحو الأمام.

وفي وسط ذلك الضباب، اخترق المسامع صوت الفتاة الشيطانية الحاد وهي تقول من خلفهم: “إلى أين أنتم ذاهبون يا كبار السن؟”

أطلق تايتوس الصعداء، فارتفعت سحابة من البخار من فمه، وكأن الأرض نفسها تتنفس بارتياح. بدأ حصان العم أوريون يبطئ حتى أصبح في محاذاة الأيل.

“ماء…” خرج الصوت من فمها.

تحرك فم العم أوريون قائلاً: “يكفي هذا، سنأخذ بضع ساعات للاستراحة، وبعدها نهرول حتى نصل إلى الحانة.”

سمع عمه يقول بفزع: “يا إلهي.. أوه، يا سماء المشاعر!”

ترددت كلمة “استراحة” في رأس تايتوس، فقبض على عنان مطيته وقال: “هذا تصرف غير حكيم أيها الجنرال.”

رفع تايتوس رأسه وأخذ يحدق بها بذهول.. لم تكن سيدة عناصر، شيطانية لا يهم.

“وما التصرف الحكيم برأيك أيها العبد؟” سأل العم.

ركب العم حصانه وأردف: “هيا، فقط بضع دقائق ونخرج من نقطة الموارد الملعونة هذه.”

مرر تايتوس أصابعه على ذقنه الشائك: “نجري حتى يموت الحصانان.. أو نموت نحن.”

ارتجف الرجل واتسعت عيناه الفضيتان تشعان بالجنون، ومد يده محاولاً الإمساك بتايتوس وهو يزمجر: “أنت لا تتغير.. دعني أقتلك هذه المرة فقط! في المرة القادمة سأعطيك الكثير من الأشياء.. هذه المرة سأقتلك، دعني أقتلك أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك! لقد حاولت كثيراً، أرجوكم دعوني أقتله.. جسدي…”

حدق العم أوريون بعينيه الواسعتين: “في بعض الأحيان، لا أعرف لماذا أربيك حتى الآن!”

أغمض عينه وأردف: “لم أرغب بذلك.. كانت موهبتي متوسطة. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ وحتى الزراعة.. ماذا تعني الزراعة أصلاً؟”

فكر تايتوس داخلياً: (بسبب شعورك بالذنب.. تعتقد أنك السبب في موت ابنك، وربما أنت كذلك بالفعل). لكنه أبقى أفكاره داخل جمجمته، وقال علناً: “لأنني ابن أخيك الكلب.”

فكر تايتوس داخلياً: (بسبب شعورك بالذنب.. تعتقد أنك السبب في موت ابنك، وربما أنت كذلك بالفعل). لكنه أبقى أفكاره داخل جمجمته، وقال علناً: “لأنني ابن أخيك الكلب.”

تجعد وجه العم أوريون بابتسامة.. هل كان يسخر منه، أم أن النكتة أعجبته؟ وأردف العم: “من الكلب؟ أنت أم..؟” أوقف حصانه ونزل إلى الأرض.

رد العم: “لا.. وأنت أيها الأمير السابق لا تبتعد، سنغادر بعد قليل. بايرون البطل يعمل على خطة الآن.”

تبعه تايتوس، وبدأ يجمع بعض الصخور حوله.

أخذ تايتوس الدلو وملأ الكأس الفضي، ثم رفعه وشرب رشفة. كان الحليب حامضاً وثقيلاً، فبصقه من فمه على الفور متذمراً: “كان الأجدر به تحويلكِ إلى تمثال!” ثم أخذ بعض الماء النقي من دلو آخر، تمضمض وشرب.

“ماذا تفعل؟” سأل العم أوريون بصوت يشبه نعيق الغراب.

تبعه تايتوس، وبدأ يجمع بعض الصخور حوله.

هز تايتوس كتفيه: “ماذا تراني أفعل؟”

حدق الشاب في تايتوس بغرابة، ثم مد يده وأعطاه كأساً فضياً: “خذ هذا.. هناك المزيد إذا أردت شيئاً.” ومع هذا، سحب السيدة العجوز خلفه كأنها كيس بطاطس. وقبل أن يختفيا، سألت العجوز بصوت باهت: “هل هذا يعني أنني أستطيع…؟” فرد الشاب بحسم: “لا.”

“لن نشعل النار هنا، هاك.” مد العم كيس ماء جلدياً بدا أكثر إشراقاً وجدة من ذلك الكيس العتيق في قلعة البلدة الجديدة.

أغمض عينيه ورفع رأسه، وارتفع صدره مستنشقاً الهواء اللاذع. فتح عينيه، لكنه تلقى صفعة من غصن تلك الزهرة التي لم تحترم طولها الفارع، والذي يبلغ نحو سبعة عشر قدماً.

فتح تايتوس الغطاء وابتلع جرعة كبيرة، فنزل الماء في حلقه ككرة جليدية يصعب بلعها. همَّ تايتوس بالجلوس بقرب زهرة، كانت أصغر ببضع أقدام من كف البرج الذي أحرقه من قبل.

نزل تايتوس السلالم الحلزونية المؤدية للأسفل، وفكر بسخرية: (ابقَ أنت هناك، كي تتلاعب به).

سأله العم فجأة: “بعد أن تفتح بحر روحك، ماذا تريد أن تزرع؟ أو أي نوع من أسياد العناصر ستكون؟”

أمامه، كان الفحل الأسود يتخذ خطوات واسعة وسريعة، بينما كان الأيل أبطأ ولكن أكثر ثباتاً. اهتز ظهر العم المستقيم كرمح حرب يخط بثبات نحو الأمام.

“عمي، يا رجل.. لماذا تسأل هذا في وقت كهذا؟”

شعر تايتوس بعينيها تفحصانه كأنه لعبة في راحة يد الموت، من الأعلى إلى الأسفل. كان الجانب الأيسر من وجهها مهشماً، ويتحرك فيه اللحم كآلاف الديدان الصغيرة التي تتلوى.

هز العم كتفه ورفع يده: “مجرد فضول. هل ربما بعد أن تصبح سيد عناصر، ستغدو كما كنت تقول لي؛ بطلاً عظيماً في المسار الصالح، تنقذ الأبرياء وتساعد الفقراء والمحتاجين؟ مثل تلك القصص التي كنت أحضرها لك في القصر.. لقد أحببتها، أليس كذلك؟”

سمع عمه يقول بفزع: “يا إلهي.. أوه، يا سماء المشاعر!”

رمى تايتوس كيس الماء الجلدي على العم أوريون ممتعضاً: “تبول على هذا البطل العظيم! لا.. أظن أن مسار البرق سيكون الأفضل. أن أكون سيد عناصر من مسار البرق، فلديه قدرة تدميرية عالية، وحتى في إشعال الحرائق، يستطيع حرق أميال وأميال من المنازل وأشياء كثيرة.”

“يا سيدة العناصر الموقرة.. أنا…” جاء صوت العم أوريون مهزوزاً ومتردداً، ثم أردف مستعطفاً: “أرجوكِ، ارحمي حياة ابني، إنه مريض ولم يعش كثيراً…”

أطلق العم أوريون ضحكة كغراب سمع أطرف شيء في الحياة: “نعم.. نعم.. نعم!” بدأ الصوت يخرج من بين أسنانه المطبقة، ثم وضع يده على صدره وأطلق زفيراً كثيفاً، وغمغم: “الأمر يتطلب موارد ووقتًا.”

ركب العم حصانه وأردف: “هيا، فقط بضع دقائق ونخرج من نقطة الموارد الملعونة هذه.”

رد تايتوس: “لا تقلق بشأن الموارد، بعد أن تموت بعد عمر طويل -أعني طبعاً- سأستغل كل ما تتركه لي من ميراث وموارد. أوه، وحتى سأقوم بإنشاء مدينتك الخيالية المليئة بالطهاة كما تخيلتها.”

شعر تايتوس بعينيها تفحصانه كأنه لعبة في راحة يد الموت، من الأعلى إلى الأسفل. كان الجانب الأيسر من وجهها مهشماً، ويتحرك فيه اللحم كآلاف الديدان الصغيرة التي تتلوى.

“استمر في أحلام اليقظة هذه،” قال العم متهكماً. ثم سأله تايتوس: “ماذا عن قدرات سادة العناصر عمي؟ ولماذا لا تزرع أنت؟”

“لا أعرف الفرق،” قال تايتوس.

أغمض عينه وأردف: “لم أرغب بذلك.. كانت موهبتي متوسطة. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ وحتى الزراعة.. ماذا تعني الزراعة أصلاً؟”

(أعطوها الماء.. أعطوها، أو نموت.)

لم يستطع تايتوس إخفاء ابتسامته التي أحس بها ترتفع على شفتيه دون إرادته. بالتفكير في الأمر، ما الفارق بينهما؟ رفع تايتوس يده ووضعها على صدره بمسرحية: “الجنرال الأعظم، أنِر هذا الصبي الضال…”

وفي وسط ذلك الضباب، اخترق المسامع صوت الفتاة الشيطانية الحاد وهي تقول من خلفهم: “إلى أين أنتم ذاهبون يا كبار السن؟”

أمسك العم أوريون بغصن وقذفه نحوه، فتفاداه تايتوس بسهولة.

أمامه، كان الفحل الأسود يتخذ خطوات واسعة وسريعة، بينما كان الأيل أبطأ ولكن أكثر ثباتاً. اهتز ظهر العم المستقيم كرمح حرب يخط بثبات نحو الأمام.

“تحدث مثل البشر يا عبد!” شتم العم.

تحرك فم العم أوريون قائلاً: “يكفي هذا، سنأخذ بضع ساعات للاستراحة، وبعدها نهرول حتى نصل إلى الحانة.”

“لا أعرف الفرق،” قال تايتوس.

رمى تايتوس كيس الماء عائداً إلى العم أوريون. توقف حصان العم، وبدا الحصان ممتناً للاستراحة فبدأ يرعى من الأزهار الصغيرة المحيطة به، ليصبح في محاذاة أيل تايتوس.

بصق العم أوريون على جذع زهرة مسودة: “فقط قل ذلك…” صمت العم فجأة وبدا متجمداً، فتح فمه محاولاً بصق بعض الكلمات: “لا فرق.. ربما لا شيء في ميراثي يوضح الفرق، فقط الأمر مثل اختلاف طريقة نطق سيد عنصر ومزارع، لهما المعنى ذاته.”

ومع قوله هذا، ربت العم أوريون بقوة على ظهر بايرون.

ثم نهض فجأة وحدق للأعلى في ذهول.

(اللعنة.. رحلة يفترض أن تستغرق يومين تتحول إلى هذا!) فكر تايتوس. بدأت تلك الأزهار على الجانبين وكأنها تمتص الضوء بهدوء مريب.

فكر تايتوس: (هذا الرجل العجوز، هل جُنَّ أخيراً؟).

حاول العم أوريون نزع الكيس الجلدي من حقيبة الحصان، وارتفعت أصابعه المرتعشة، لكن كيس الماء طاف في الهواء وتشنجت الأجواء؛ حيث اخترق شيء مدبب كيس الجلد، كان ثلجاً تشكل على هيئة رأس رمح حاد.

قال العم: “لنذهب، صديقي يبحث عنا في الحانة الآن.”

هوى تايتوس على ركبتيه وسأل: “من فعل هذا بك؟”

“أي أختام اتصال هذه؟” ضيق تايتوس عينيه ولعق شفتيه: “اقبل عرضي إذن.”

حدق العم أوريون بعينيه الواسعتين: “في بعض الأحيان، لا أعرف لماذا أربيك حتى الآن!”

ركب العم حصانه وأردف: “هيا، فقط بضع دقائق ونخرج من نقطة الموارد الملعونة هذه.”

فكر تايتوس داخلياً: (بسبب شعورك بالذنب.. تعتقد أنك السبب في موت ابنك، وربما أنت كذلك بالفعل). لكنه أبقى أفكاره داخل جمجمته، وقال علناً: “لأنني ابن أخيك الكلب.”

ركب تايتوس الأيل، فأطلق الأخير زئيراً بدا وكأنه منزعج. سأل تايتوس وهو يوكز الأيل برفق، شاعراً بخطواته الثابتة على عكس الحصان، حتى تقدم وأصبح بجوار الحصان الأسود: “لماذا لم تصبح سيد عناصر؟”

بدأت الرؤية تشوش وأصبح العم أوريون يظهر كضباب، وشعر تايتوس بقلبه يدق بعنف لدرجة أنه كان يسمع صوته بوضوح في أذنيه.

شعر بعيني العم أوريون تتألقان.. هل سيقول حكمة ما أم قصة؟ اللعنة فقط.

أغمض عينيه ورفع رأسه، وارتفع صدره مستنشقاً الهواء اللاذع. فتح عينيه، لكنه تلقى صفعة من غصن تلك الزهرة التي لم تحترم طولها الفارع، والذي يبلغ نحو سبعة عشر قدماً.

أجاب العم: “قلت لك، كانت موهبتي متوسطة، وما يعنيه ذلك هو التدريب والزراعة لمدة طويلة مثل الكلب بموارد قليلة.”

شعر بعيني العم أوريون تتألقان.. هل سيقول حكمة ما أم قصة؟ اللعنة فقط.

“هل تعني أنك لم تتحكم في أي عنصر؟ ماذا عن تلك القوة المريبة حين رفعت العربة بمفردك؟”

“عمي، تمهل يا…”

بضحكة مزمجرة رد العم: “هذا سرٌّ في ميراثي…”

بصق العم أوريون على جذع زهرة مسودة: “فقط قل ذلك…” صمت العم فجأة وبدا متجمداً، فتح فمه محاولاً بصق بعض الكلمات: “لا فرق.. ربما لا شيء في ميراثي يوضح الفرق، فقط الأمر مثل اختلاف طريقة نطق سيد عنصر ومزارع، لهما المعنى ذاته.”

وفجأة، شعر تايتوس بنفسه يطفو؛ بدأ الأيل يهتز ويركل بعنف في الهواء. لولا عنان الأيل لوقع تايتوس أرضاً. ببطء نزل من الأيل وغرست قدمه في حفرة، فسحبه تايتوس وهو يلاحظ اهتزازه وخوفه. فكر تايتوس: (هل يظن أنني سآكله؟ اهدأ يا كلب).

“هل يُفترض بهذا أن يكون هجوماً؟” قال تايتوس، ثم انحنى ورفع يده ليدفعها برفق. “يا سيدة، احترمي عمركِ، قد تموتين بمجرد دفعة خفيفة. أنا تايتوس، جئت للزيارة فقط.”

سمع عمه يقول بفزع: “يا إلهي.. أوه، يا سماء المشاعر!”

هوت قدما العم أوريون في التربة المتجمدة بلا غبار، محدثة صوتاً مسموعاً. اهتز رداء الفحل الأسود بجانب العم، وبدا الحصان بكامل قوته. ببطء، أنزل تايتوس قدمه اليمنى، فشعر ببرودة التربة القارسة تخترق حذاءه، وسرت قشعريرة باردة من أصابع قدمه حتى عموده الفقري.

تعجب تايتوس؛ هل يسخر منه في هذا الوقت؟ التفت تايتوس حيث كان الفحل الأسود يرعى هناك بلا راكب. “عمي؟” ترك الأيل يتلوى محاولاً الخروج من الحفرة، واتخذ خطوة للأمام، ولكن فجأة.. أمسكت خمسة أصابع بكاحله، كانت باردة ولزجة. ومثل الأيل، ركل تايتوس برعب وبلا وعي.

فكر تايتوس وهو ينظر في أثرهم: (يبدو أنني أنوي عقد صفقة مع الشيطان).

“آه…” خرج الصوت ثقيلاً ورقيقاً كأوراق الخريف الجافة.

قال العم أوريون بابتسامة: “أوه، تقصد كيس التخزين الخاص بي؟ هناك بعض الأوراق والأشياء داخل كيسي التي ربما تتلف بفعل الماء.”

حدق به تايتوس، ورأى نصف رجل! الجزء السفلي من جسده قد اختفى في قطع نظيف، مخلفاً وراءه خطاً دموياً وبعض الأمعاء البارزة.

استشعر تايتوس زجاجة “سفر الصيف” في جيبه فأخرجها مستعداً.

(يا رجل، كيف لم تمت بعد؟ هل هو سيد عناصر؟)

فكر تايتوس بذعر: (اشرب، العم ميت.. اشرب هيا، بهذا الرمح الجليدي ستكون نهايتي، ولكن هذا أفضل من الهرس).

هوى تايتوس على ركبتيه وسأل: “من فعل هذا بك؟”

بدأت تلك الزهرة الدموية تطلق شعاعاً أحمر ياقوتياً قانياًّ. رفع تايتوس يده، ولكن الأفكار تجمدت في رأسه مثل من يرى الموت يحدق في عينيه مباشرة؛ إذ خرجت من تلك الزهرة الحمراء فتاة، وبها ثقب دموي في بطنها يطل على ما خلف الزهرة!

كان وجه نصف الرجل مصفرّاً تماماً، والتوت شفتاه في ابتسامة غريبة: “لم يكونوا هم.. لماذا؟ كانت الخطة جيدة.. لكنها فسدت.”

“سبعة عشر فارساً، وثلاثة أضعافهم من المرافقين. لماذا؟”

فكر تايتوس: (هل جُن جنونه؟ يا رجل، اترك ميراثاً أو سيرة ذاتية قبل أن تموت!). فقال له علناً: “هل لديك عائلة؟ أعطني سيرتك الذاتية وسأوصلها لهم.”

أغمض عينه وأردف: “لم أرغب بذلك.. كانت موهبتي متوسطة. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ وحتى الزراعة.. ماذا تعني الزراعة أصلاً؟”

ارتجف الرجل واتسعت عيناه الفضيتان تشعان بالجنون، ومد يده محاولاً الإمساك بتايتوس وهو يزمجر: “أنت لا تتغير.. دعني أقتلك هذه المرة فقط! في المرة القادمة سأعطيك الكثير من الأشياء.. هذه المرة سأقتلك، دعني أقتلك أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك! لقد حاولت كثيراً، أرجوكم دعوني أقتله.. جسدي…”

“تحدث مثل البشر يا عبد!” شتم العم.

سقطت يده، ومال رأسه ليلفظ أنفاسه الأخيرة. لم يترك سيرة ذاتية. ماذا رأى هذا الرجل كي يصاب بهذا الجنون قبل موته؟ كانت عيناه مفتوحتين في ذهول.

نزل تايتوس السلالم الحلزونية المؤدية للأسفل، وفكر بسخرية: (ابقَ أنت هناك، كي تتلاعب به).

بصق تايتوس عليه وفكر: (لو ترك سيرة ذاتية لدفنته). نفض ملابسه، وأخذ خطوة سريعة بجانب الفحل الأسود منادياً: “عمي!”

 

هناك، كان المشهد مرعباً؛ ما لا يقل عن ثلاثين جثة ونصف! بدا الأمر وكأن أحدهم قد نبش مقبرة كاملة، فكل الجثث كانت عبارة عن جلد على عظم، وانتشرت أمامه وكأنهم كانوا يهاجمون في خطة كماشة.

ركب العم حصانه وأردف: “هيا، فقط بضع دقائق ونخرج من نقطة الموارد الملعونة هذه.”

استشعر تايتوس زجاجة “سفر الصيف” في جيبه فأخرجها مستعداً.

فكر تايتوس بذعر: (اشرب، العم ميت.. اشرب هيا، بهذا الرمح الجليدي ستكون نهايتي، ولكن هذا أفضل من الهرس).

“اهرب يا تايتوس! اشرب الآن!” جاء الصوت مهزوزاً ومرعوباً من العم أوريون، الذي كان جاثياً على أربع أمام زهرة حمراء هائلة يبلغ طولها ثمانية أقدام. شعر تايتوس برائحة دموية لاذعة تهاجم أنفه.

سمع عمه يقول بفزع: “يا إلهي.. أوه، يا سماء المشاعر!”

فكر تايتوس: (هل أهرب؟ لديه زجاجة أخرى من المؤكد.. لديه واحدة ولن يموت بسهولة).

شعر بعيني العم أوريون تتألقان.. هل سيقول حكمة ما أم قصة؟ اللعنة فقط.

بدأت تلك الزهرة الدموية تطلق شعاعاً أحمر ياقوتياً قانياًّ. رفع تايتوس يده، ولكن الأفكار تجمدت في رأسه مثل من يرى الموت يحدق في عينيه مباشرة؛ إذ خرجت من تلك الزهرة الحمراء فتاة، وبها ثقب دموي في بطنها يطل على ما خلف الزهرة!

قاطعه بايرون: “إذن، إذا أرسلنا العبيد، قد نكون كمن يُغذي العدو!”

شعر تايتوس بعينيها تفحصانه كأنه لعبة في راحة يد الموت، من الأعلى إلى الأسفل. كان الجانب الأيسر من وجهها مهشماً، ويتحرك فيه اللحم كآلاف الديدان الصغيرة التي تتلوى.

هوى تايتوس على ركبتيه وسأل: “من فعل هذا بك؟”

“ماء…” خرج الصوت من فمها.

شعر بعيني العم أوريون تتألقان.. هل سيقول حكمة ما أم قصة؟ اللعنة فقط.

(أعطوها الماء.. أعطوها، أو نموت.)

ارتجف الرجل واتسعت عيناه الفضيتان تشعان بالجنون، ومد يده محاولاً الإمساك بتايتوس وهو يزمجر: “أنت لا تتغير.. دعني أقتلك هذه المرة فقط! في المرة القادمة سأعطيك الكثير من الأشياء.. هذه المرة سأقتلك، دعني أقتلك أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجوك! لقد حاولت كثيراً، أرجوكم دعوني أقتله.. جسدي…”

حاول العم أوريون نزع الكيس الجلدي من حقيبة الحصان، وارتفعت أصابعه المرتعشة، لكن كيس الماء طاف في الهواء وتشنجت الأجواء؛ حيث اخترق شيء مدبب كيس الجلد، كان ثلجاً تشكل على هيئة رأس رمح حاد.

فكر تايتوس: (هل جُن جنونه؟ يا رجل، اترك ميراثاً أو سيرة ذاتية قبل أن تموت!). فقال له علناً: “هل لديك عائلة؟ أعطني سيرتك الذاتية وسأوصلها لهم.”

فكر تايتوس بذعر: (اشرب، العم ميت.. اشرب هيا، بهذا الرمح الجليدي ستكون نهايتي، ولكن هذا أفضل من الهرس).

كان وجه نصف الرجل مصفرّاً تماماً، والتوت شفتاه في ابتسامة غريبة: “لم يكونوا هم.. لماذا؟ كانت الخطة جيدة.. لكنها فسدت.”

تحول الثلج فجأة إلى كتلة ماء سائل واختفى في فم الفتاة.

اتخذت العجوز خطوة نحو تايتوس، وربتت على ساقه: “سمعتُ.. العشيرة كلها تعرف الأمير المريض والجنرال.” شعر تايتوس بيديها من خلال ملابسه، كانتا تحملان حرارة غريبة. وأردفت: “كي يطردك والدك، وتقفز أمك من الحافة…”

“يا سيدة العناصر الموقرة.. أنا…” جاء صوت العم أوريون مهزوزاً ومتردداً، ثم أردف مستعطفاً: “أرجوكِ، ارحمي حياة ابني، إنه مريض ولم يعش كثيراً…”

تلاقت عيناها مع تايتوس بعنف، ثم حدقت في قدمه وكيف هي حالها الآن، وقالت بصوت هادئ: “ولماذا سأقتلكم؟ شكراً على الماء.. انصرفوا.”

تلاقت عيناها مع تايتوس بعنف، ثم حدقت في قدمه وكيف هي حالها الآن، وقالت بصوت هادئ: “ولماذا سأقتلكم؟ شكراً على الماء.. انصرفوا.”

(اللعنة.. رحلة يفترض أن تستغرق يومين تتحول إلى هذا!) فكر تايتوس. بدأت تلك الأزهار على الجانبين وكأنها تمتص الضوء بهدوء مريب.

رفع تايتوس رأسه وأخذ يحدق بها بذهول.. لم تكن سيدة عناصر، شيطانية لا يهم.

ركب العم حصانه وأردف: “هيا، فقط بضع دقائق ونخرج من نقطة الموارد الملعونة هذه.”

“شكراً.. شكراً، لن أنسى لطفكِ أبداً،” قال العم أوريون، وبدأ يزحف باتجاه تايتوس ليمسك به ويهربا.

ركب تايتوس الأيل، فأطلق الأخير زئيراً بدا وكأنه منزعج. سأل تايتوس وهو يوكز الأيل برفق، شاعراً بخطواته الثابتة على عكس الحصان، حتى تقدم وأصبح بجوار الحصان الأسود: “لماذا لم تصبح سيد عناصر؟”

بدأت الرؤية تشوش وأصبح العم أوريون يظهر كضباب، وشعر تايتوس بقلبه يدق بعنف لدرجة أنه كان يسمع صوته بوضوح في أذنيه.

“أمير سابق،” أردف تايتوس مصححاً.

وفي وسط ذلك الضباب، اخترق المسامع صوت الفتاة الشيطانية الحاد وهي تقول من خلفهم: “إلى أين أنتم ذاهبون يا كبار السن؟”

تراقصت أشعة الموقد على جدران المطبخ. وقف بجانب العجوز رجل ضخم، ففكر تايتوس ساخراً: (هل يأكل من طعام هذه الجدة كي يصبح بهذا الطول؟)

بدأ الصوت يبدو بعيداً، والتفت تايتوس ليرى العم أوريون يستدير بفزع، قبل أن يفقد وعيه ويسقط على الأرض المتجمدة.

ركب تايتوس الأيل، فأطلق الأخير زئيراً بدا وكأنه منزعج. سأل تايتوس وهو يوكز الأيل برفق، شاعراً بخطواته الثابتة على عكس الحصان، حتى تقدم وأصبح بجوار الحصان الأسود: “لماذا لم تصبح سيد عناصر؟”


ترجمة Joy in the water

بصق العم أوريون على جذع زهرة مسودة: “فقط قل ذلك…” صمت العم فجأة وبدا متجمداً، فتح فمه محاولاً بصق بعض الكلمات: “لا فرق.. ربما لا شيء في ميراثي يوضح الفرق، فقط الأمر مثل اختلاف طريقة نطق سيد عنصر ومزارع، لهما المعنى ذاته.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

تحركت أصابعها ببعض الجنون وهي تقترب منه: “كي أصبح أميرة! أخبرني هيا.. لا، بل أعطني قطعة فقط، أريد قطعة من لحمك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط