Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 214.5

الفصل 13: وداعات وتغيرات

الفصل 13: وداعات وتغيرات

الفصل 13: وداعات وتغيرات

“ابدأوا!”

في اليوم الذي خططنا فيه للمغادرة، جاء زائر إلى قصرنا في أول الصباح.

كان سيف إيريس مثنيًا قليلًا، لكنه كان مضغوطًا على عنق معلمتها.

كانت غيسلين. وقد أحضرت معها ثلاثة سيوف خشبية. لم تشرح الغرض من زيارتها، لكنها لم تكن بحاجة لذلك حقًا. أخذت إيريس وأنا سيفًا خشبيًا، وارتدينا ملابسنا، وتوجهنا إلى الخلف.

“بالطبع. أعلم أنك ستقومين بعمل رائع.”

كانت ساحة القصر الخلفية كبيرة نسبيًا، لكنها كانت مليئة أيضًا بأحواض الزهور، مما جعلها تبدو ضيقة بعض الشيء. ومع ذلك، كان لدينا مساحة كافية لأغراضنا.

عند هذه الكلمات، استدرت إيريس وأنا لمواجهة بعضنا البعض. كان هذا أمرًا لبدء التدريب مع أحد زملائك الطلاب. في معظم الحالات، كان هذا يتضمن قيام طالب بمهاجمة الآخر بشكل متكرر بطريقة معينة.

واجهت إيريس وأنا غيسلين وسيوفنا في أيدينا. كانت سيلفييت ذات العيون النعسانة تراقب من كرسي على بعد مسافة قصيرة. وكانت الخادمات، اللواتي كن يعملن بجد بالفعل، يلقين نظرات حائرة في اتجاهنا أيضًا.

في الكندو، على الأقل، كان من المفترض أن يتولى الشريك الأقل مهارة دور المهاجم؛ لكننا كنا دائمًا نجعل إيريس تهاجمني بدلاً من ذلك. هكذا فعلنا عندما كنا أطفالًا، واستمررنا على هذا النحو بعد زواجنا. لقد بدا الأمر أكثر طبيعية بهذه الطريقة.

“لنبدأ حصة التدريب.”

في الكندو، على الأقل، كان من المفترض أن يتولى الشريك الأقل مهارة دور المهاجم؛ لكننا كنا دائمًا نجعل إيريس تهاجمني بدلاً من ذلك. هكذا فعلنا عندما كنا أطفالًا، واستمررنا على هذا النحو بعد زواجنا. لقد بدا الأمر أكثر طبيعية بهذه الطريقة.

عند هذه الكلمات من غيسلين، وضعنا إيريس وأنا سيوفنا عند خصرنا وانحنينا.

أوه. حسنًا، لم أكن أتوقع ذلك. “لا بأس يا لوك. أعرف أن سلوكي كان مريبًا بعض الشيء أحيانًا.”

“نحن جاهزون.”

لم أستطع الموافقة على ذلك. كانت سيلفي ساحرة موهوبة جدًا بحد ذاتها. لم تكن بمستوى إيريس في القتال، هذا مؤكد. لكن ماذا يمكن أن تتوقع؟ إيريس كرست حياتها كلها لإتقان المبارزة. وسيلفي كانت لديها الكثير من المهارات التي لم تكن لدى إيريس.

أومأت غيسلين برأسها باختصار ورفعت سيفها. فعلنا الشيء نفسه.

عندما شرحت هذا لإيريس، اكتشفت أنها كانت تتوقع أن تستغرق رحلة عودتنا أكثر من شهر أيضًا.

“حسنًا. تدريبات التأرجح أولاً! واحد! اثنان!”

أوه. حسنًا، لم أكن أتوقع ذلك. “لا بأس يا لوك. أعرف أن سلوكي كان مريبًا بعض الشيء أحيانًا.”

أرجحنا إيريس وأنا سيوفنا بالتزامن مع صرخات غيسلين وحركاتها.

“لا أعتقد أن ذلك سيحدث،” قالت سيلفي. “لكنني بالتأكيد سأزوركم على الأقل.”

في صمت الصباح الباكر، شقت شفراتنا الخشبية الهواء بصوت مسموع.

“روديوس.”

كانت تأرجحاتي أبطأ وأقل دقة من تأرجحات إيريس أو غيسلين. لكن غيسلين لم تكن تصرخ بانتقاد لي. في الماضي، كانت تصرخ بأشياء مثل “أبقِ ذراعيك مشدودتين!” أو “راقب طرف سيفك!” في كل مرة أتدرب معها. ربما لن تكلف نفسها عناء اليوم.

كان صحيحًا أن لوك قد ضُلل من قبل إله البشر. لكنني تصرفت أيضًا بطرق مريبة حقًا – على الرغم من أنني كنت أعرف أن هناك فرصة جيدة لأن يكون لوك تلميذًا. كان علي أن أتحمل جزءًا من اللوم على الطريقة التي سارت بها الأمور. “على أي حال، وظيفتك أن تكون قلقًا بعض الشيء، أليس كذلك؟”

“رودوس! ابقَ مركزًا!”

كانت إيريس مستيقظة، وكانت تنظر إلينا بعينين متلألئتين. لا أتحدث عن بريق سعيد ومشرق، بل كان هذا أشبه بسيناريو نمر غاضب.

“حاضر!”

“بالطبع. أعلم أنك ستقومين بعمل رائع.”

على ما يبدو، كنت قد تسرعت في الاستنتاج.

“رااااه!”

ومع ذلك، لم تقل شيئًا عن وقفتي. أعتقد أنني أتقنت هذا الجزء على الأقل. كنت أتدرب على التأرجح والأشكال الأساسية بانتظام لسنوات عديدة الآن، لذلك أفترض أنني تحسنت بشكل كبير.

رفعت إيريس وأنا سيوفنا مرة أخرى وبدأنا في ممارسة الحركات المحددة لأشكال إله السيف. لم أتردد؛ كانت هذه هي الحركات الأساسية لهذا الأسلوب، وكنت أعرفها عن ظهر قلب. حتى أنني علمتها لنورن في

“198! 199! 200! توقفوا!”

مقارنة برحلتنا الطويلة والمليئة بالأحداث، ستكون هذه الرحلة سهلة للغاية. من الآن فصاعدًا، يمكننا استخدام نفس الطريق للوصول إلى أسورا في يوم واحد إذا أردنا ذلك.

بعد أن استمررنا لبعض الوقت، أوقفتنا غيسلين فجأة. كان العرق يتلألأ على جبينها، وكذلك على جبين إيريس.

“ابدأوا!”

مئتا تأرجح لم تكن كثيرة جدًا. لكنهم استخدموا كل قوتهم في كل واحد منها. لم يكن الأمر يتعلق بالأرقام. ومع ذلك، لم يكونوا يتنفسون بصعوبة أو أي شيء من هذا القبيل. ولا أنا أيضًا، في هذا الشأن. كانت تدريبات التأرجح مجرد تمرين إحماء لنا.

توقف لمدة خمس عشرة دقيقة فقط أو نحو ذلك. الآن بعد أن أصبح الرجل الأيمن لأرييل وسيد منطقة بأكملها، كان جدول أعماله يزداد انشغالًا يومًا بعد يوم. لكنه وجد الوقت للتسلل بعيدًا وتوديعنا.

“الأشكال بعد ذلك! سنبدأ برياح سويفت!”

أومأت غيسلين برأسها باختصار ورفعت سيفها. فعلنا الشيء نفسه.

“نعم!”

“روديوس، اعتني بسيلفي من أجلنا. سيلفي، اعتني بنفسك.”

رفعت إيريس وأنا سيوفنا مرة أخرى وبدأنا في ممارسة الحركات المحددة لأشكال إله السيف. لم أتردد؛ كانت هذه هي الحركات الأساسية لهذا الأسلوب، وكنت أعرفها عن ظهر قلب. حتى أنني علمتها لنورن في

تراجعت عن قبلتي، وأومأت برأسي منتظراً أن تكمل سيلفي حديثها.

رانويا. ومنذ زواجي من إيريس، كنت أتدرب معها كل يوم تقريبًا.

كانت إيريس وغيسلين تقفان وسيفاهما ممدودان نحو بعضهما البعض. الفرق الحقيقي الوحيد هو أن نصل غيسلين كان قد انكسر من القاعدة.

“حسنًا! توقفوا!”

تشاركتُ الغرفة نفسها مع إيريس وسيلفي في قلعة بيروجيوس. كنا مجموعة مكونة من ثمانية أفراد في طريقنا إلى أسورا، لكن ثلاثة منا فقط هم من عادوا. لقد جعلني ذلك أشعر ببعض الكآبة. وجدت نفسي أحدق في الموقد بينما كانت إيريس وسيلفي مستلقيتين على السرير خلفي.

بعد أن أكملنا جميع الأشكال الأساسية المستخدمة في التدريب، نادتنا غيسلين مرة أخرى.

شعرت بغمرة من المودة المفاجئة تجاه زوجتي. كانت سيلفي دائمًا لطيفة، لكنها الآن بدت أكثر روعة من المعتاد. لم أعد أستطيع التحكم في نفسي، فاقتربت وقبلتها على شفتيها. لم تحاول الابتعاد، فتركت يدي تنزلق من كتفها إلى مؤخرتها.

“توزعوا أزواجًا!”

“198! 199! 200! توقفوا!”

عند هذه الكلمات، استدرت إيريس وأنا لمواجهة بعضنا البعض. كان هذا أمرًا لبدء التدريب مع أحد زملائك الطلاب. في معظم الحالات، كان هذا يتضمن قيام طالب بمهاجمة الآخر بشكل متكرر بطريقة معينة.

نهضت على قدمي، وانحنيت لغيسلين للمرة الأخيرة، منحنيًا بعمق من خصري. لقد كانت المرأة التي علمتني فنون السيف، والمرأة التي حافظت على سلامة إيريس لسنوات عديدة. لم أستطع أن أشكرها بما فيه الكفاية على ذلك. حقًا لم أستطع.

في الكندو، على الأقل، كان من المفترض أن يتولى الشريك الأقل مهارة دور المهاجم؛ لكننا كنا دائمًا نجعل إيريس تهاجمني بدلاً من ذلك. هكذا فعلنا عندما كنا أطفالًا، واستمررنا على هذا النحو بعد زواجنا. لقد بدا الأمر أكثر طبيعية بهذه الطريقة.

حسنًا… ربما كانت هذه طريقته لتحذيري بمعاملتها بشكل صحيح أيضًا. كنت بحاجة للعمل على ذلك.

“ابدأوا!”

بينما أغمضت عيني واستمعت إلى زوجاتي وهن يتهامسن مع بعضهن البعض، شعرتُ بإحساس بالرضا يغمرني.

“رااااه!”

“على الرحب والسعة. لست متأكدة لماذا، رغم ذلك!”

بمجرد أن أعطت غيسلين الإشارة، انتقلت إيريس إلى الهجوم. كانت تلتزم بأشكال التدريب القياسية، لذا لم تكن حركاتها سريعة بشكل مستحيل. تحرك سيفها ببطء كافٍ للسماح لي بالرد. وأوقفت تأرجحاتها في اللحظة الأخيرة عندما كانت ستضربني.

“…”

بالطبع، أسلوب إله السيف لم يعلمك كيفية فعل ذلك. عندما كنا أطفالًا، كانت تضربني باستمرار عندما نتدرب. لكن الأمور كانت مختلفة الآن. لقد تعلمت الكثير منذ ذلك الحين.

نهضت على قدمي، وانحنيت لغيسلين للمرة الأخيرة، منحنيًا بعمق من خصري. لقد كانت المرأة التي علمتني فنون السيف، والمرأة التي حافظت على سلامة إيريس لسنوات عديدة. لم أستطع أن أشكرها بما فيه الكفاية على ذلك. حقًا لم أستطع.

“تبادلوا!”

لم أستطع الموافقة على ذلك. كانت سيلفي ساحرة موهوبة جدًا بحد ذاتها. لم تكن بمستوى إيريس في القتال، هذا مؤكد. لكن ماذا يمكن أن تتوقع؟ إيريس كرست حياتها كلها لإتقان المبارزة. وسيلفي كانت لديها الكثير من المهارات التي لم تكن لدى إيريس.

عندما تبادلنا الأدوار، كانت هجماتي غير فعالة تمامًا. لم يكن عليّ القلق بشأن إيقاف سيفي؛ فقد تولت إيريس ذلك عني بشكل جيد. كان الفرق في مستوى مهارتنا واضحًا. كان بإمكاني أن أقدم قتالًا أفضل قليلًا بالاعتماد على عيني البصيرة، لكنني لم أفعلها. لم أكتسب هذه القوة عندما كنا في فيتّوا، لذا لم أكن سأستخدمها. ليس هذه المرة.

“إننا في منتصف الليل، كما تعلم.”

“حسنًا! توقفوا!”

أوه. حسنًا، لم أكن أتوقع ذلك. “لا بأس يا لوك. أعرف أن سلوكي كان مريبًا بعض الشيء أحيانًا.”

بناءً على أمر غيسلين، أنزلنا إيريس وأنا سيوفنا.

عدت أنا وسيلفي إلى السرير وجلسنا بجانب إيريس. كان هناك متسع من الوقت للرومانسية بمجرد عودتنا إلى المنزل. قد يكون بيروجيوس يتجسس علينا على أي حال.

عادةً، ستكون المرحلة التالية هي جلسة مبارزة حرة. بالطبع، مواجهتي لإيريس بدون سحري أو عين الشيطان لن تشكل منافسة كبيرة…

“أنا سعيد لأنك تراها بهذه الطريقة.” حك لوك خده، وقدم لي ابتسامة محرجة. “عرضي قائم لك أيضًا يا روديوس. إذا فقدت تلك الفتاة النحيلة جاذبيتها بالنسبة لك يومًا ما، فتعال وقم بزيارتي. لدينا الكثير من الخادمات ذوات المنحنيات في الأماكن الصحيحة.”

لدهشتي، التفتت غيسلين إليّ وأشارت برأسها. “رودوس، تنحَّ جانبًا وراقب!”

“لا أعتقد أن ذلك سيحدث،” قالت سيلفي. “لكنني بالتأكيد سأزوركم على الأقل.”

بينما ابتعدت عن الطريق، تقدمت غيسلين إلى مكاني. تراجعت خمس خطوات أخرى وركعت على العشب.

رفعت إيريس وأنا سيوفنا مرة أخرى وبدأنا في ممارسة الحركات المحددة لأشكال إله السيف. لم أتردد؛ كانت هذه هي الحركات الأساسية لهذا الأسلوب، وكنت أعرفها عن ظهر قلب. حتى أنني علمتها لنورن في

في مواجهة تلميذتها، وضعت غيسلين سيفها خلف خصرها.

في اليوم الذي خططنا فيه للمغادرة، جاء زائر إلى قصرنا في أول الصباح.

“ستكون هذه هي المرة الأخيرة يا إيريس.”

“أوه…”

“…حسنًا.”

“…حسنًا.”

أومأت إيريس برأسها ورفعت سيفها عاليًا فوق رأسها. كانت هذه وقفة لم تستخدمها أبدًا عند التدرب معي. كانت غيسلين “تسحب” وتهاجم بحركة واحدة، بينما كانت إيريس تتأرجح إلى الأسفل بكل قوتها. لقد شكل ذلك تباينًا كبيرًا.

“لنبدأ حصة التدريب.”

بدا العالم وكأنه توقف عن الحركة تمامًا، وتباطأ الزمن نفسه إلى حد الزحف. تسرب عرق بارد على ظهري. لم أستطع التخلص من الشعور بأنهم كانوا يمسكون بسيوف حقيقية في أيديهم.

“…”

بدت تلك اللحظة وكأنها دامت إلى الأبد. ولكن بعد ذلك هبت نسمة رياح صغيرة.

كانت سيلفي قد خطت خطوة كبيرة إلى الأمام في الأيام القليلة الماضية. لقد أغلقت فصلًا من حياتها، ووجدت طريقة لتغيير نفسها. كنت بحاجة للتعلم من مثالها. ومع حمايتها لظهري، ربما أستطيع أن أجد طريقة لأكون أقل خوفًا من المستقبل.

هذه المرة، لم تكن هناك إشارة رسمية.

عند هذه الكلمات من غيسلين، وضعنا إيريس وأنا سيوفنا عند خصرنا وانحنينا.

دوى صوت ضربة قوية في الهواء.

من ناحية أخرى، ربما لم أكن آخذ مسؤولياتنا تجاه طفلتنا على محمل الجد بما فيه الكفاية. فأنا لست أفضل أب في العالم بنفسي.

لقد تحركتا بسرعة كبيرة لدرجة أن عيني لم تستطع اللحاق بهما. كل ما رأيته كان النتيجة النهائية.

كان صحيحًا أن لوك قد ضُلل من قبل إله البشر. لكنني تصرفت أيضًا بطرق مريبة حقًا – على الرغم من أنني كنت أعرف أن هناك فرصة جيدة لأن يكون لوك تلميذًا. كان علي أن أتحمل جزءًا من اللوم على الطريقة التي سارت بها الأمور. “على أي حال، وظيفتك أن تكون قلقًا بعض الشيء، أليس كذلك؟”

كانت إيريس وغيسلين تقفان وسيفاهما ممدودان نحو بعضهما البعض. الفرق الحقيقي الوحيد هو أن نصل غيسلين كان قد انكسر من القاعدة.

“لنبدأ حصة التدريب.”

كان سيف إيريس مثنيًا قليلًا، لكنه كان مضغوطًا على عنق معلمتها.

عادةً، ستكون المرحلة التالية هي جلسة مبارزة حرة. بالطبع، مواجهتي لإيريس بدون سحري أو عين الشيطان لن تشكل منافسة كبيرة…

“…”

“إننا في منتصف الليل، كما تعلم.”

“…”

كانت نظراتها متجهة نحو النافذة؛ كان الظلام دامساً في الخارج. لا بد أن بضع ساعات قد مرت منذ أن نامت هي وإيريس.

بقيت الاثنتان في هذا الوضع للحظة، ثم سحبتا أسلحتهما ببطء. لسبب ما، كانت إيريس تعبس قليلًا.

ومع ذلك، لم تقل شيئًا عن وقفتي. أعتقد أنني أتقنت هذا الجزء على الأقل. كنت أتدرب على التأرجح والأشكال الأساسية بانتظام لسنوات عديدة الآن، لذلك أفترض أنني تحسنت بشكل كبير.

بتعبير جاد، أومأت غيسلين لتلميذتها. “بهذا نختتم حصتنا التدريبية.”

“ابدأوا!”

“شكرًا جزيلاً!” صرخت، منحنيًا من وضعية جلوسي.

“نحن جاهزون.”

عندما رفعت رأسي مرة أخرى، كانت إيريس لا تزال تخفض رأسها. كانت تعض شفتها، وجبينها متجعد بالكامل… ووجنتاها ترتجفان.

***

“إذن، سيدتي إيريس… وداعًا.”

كانت تأرجحاتي أبطأ وأقل دقة من تأرجحات إيريس أو غيسلين. لكن غيسلين لم تكن تصرخ بانتقاد لي. في الماضي، كانت تصرخ بأشياء مثل “أبقِ ذراعيك مشدودتين!” أو “راقب طرف سيفك!” في كل مرة أتدرب معها. ربما لن تكلف نفسها عناء اليوم.

“ر-رجاءً اع-اعتني بنفسك، يا معلمة!” رفعت إيريس رأسها وعيناها تسبحان بالدموع، ثم انحنت برأسها مرة ثانية.

“…”

لم تقل غيسلين أي شيء آخر. ألقت عليّ نظرة أخيرة ذات مغزى، ثم غادرت دون كلمة أخرى.

لكن بدلاً من العودة للنوم، تسللت من السرير وجلست بجانبي، متكورة بقربي ومسندة رأسها على كتفي. وضعت ذراعي حولها في المقابل.

بتلك النظرة، طلبت مني أن أعتني بإيريس نيابة عنها. كنت واثقًا جدًا من ذلك.

لقد واجه صعوبة في النظر إلى سيلفي في عينيها في البداية، ومع ذلك. أعتقد أنه كان لا يزال يشعر ببعض الذنب. “أنا آسف بشأن… الطريقة التي اختبرتك بها هكذا، في النهاية. بعد كل هذه السنوات.”

نهضت على قدمي، وانحنيت لغيسلين للمرة الأخيرة، منحنيًا بعمق من خصري. لقد كانت المرأة التي علمتني فنون السيف، والمرأة التي حافظت على سلامة إيريس لسنوات عديدة. لم أستطع أن أشكرها بما فيه الكفاية على ذلك. حقًا لم أستطع.

بقيت الاثنتان في هذا الوضع للحظة، ثم سحبتا أسلحتهما ببطء. لسبب ما، كانت إيريس تعبس قليلًا.

في اللحظة التي اختفت فيها غيسلين عن الأنظار، انهارت إيريس بالبكاء. بكت بصوت عالٍ لدرجة أنني أعتقد أن كل من في الحي كان يسمعها.

توقف لمدة خمس عشرة دقيقة فقط أو نحو ذلك. الآن بعد أن أصبح الرجل الأيمن لأرييل وسيد منطقة بأكملها، كان جدول أعماله يزداد انشغالًا يومًا بعد يوم. لكنه وجد الوقت للتسلل بعيدًا وتوديعنا.

***

لقد استغرقنا شهرًا كاملاً للوصول إلى هنا… لكن لحسن الحظ، سيجعل بيروجيوس رحلة عودتنا أقصر بكثير. في مرحلة ما خلال الأيام العشرة الماضية، أنشأ دائرة انتقال آني جديدة في القصر الملكي. ستأخذنا تلك الدائرة إلى قلعته العائمة، حيث يمكننا الانتقال آنيًا إلى الأطلال الواقعة خارج شاريا مباشرة. ومن هناك، ستكون رحلة تستغرق نصف يوم للعودة إلى باب منزلنا.

في وقت لاحق من ذلك الصباح، عندما حان وقت مغادرتنا، توقف عدد كبير من الزوار لتوديع سيلفي.

كانت سيلفي قد خطت خطوة كبيرة إلى الأمام في الأيام القليلة الماضية. لقد أغلقت فصلًا من حياتها، ووجدت طريقة لتغيير نفسها. كنت بحاجة للتعلم من مثالها. ومع حمايتها لظهري، ربما أستطيع أن أجد طريقة لأكون أقل خوفًا من المستقبل.

كان العديد منهم نبلاء من فصيل أرييل الذين عرفوا سيلفي باسم فيتس الصامت. لم يكونوا يعلمون حتى أنها امرأة، وبدوا مندهشين للغاية عندما علموا أنها متزوجة مني. لكن ذلك لم يغير موقفهم المحترم. واحدًا تلو الآخر، عبروا بإيجاز عن امتنانهم ثم ودعوها. حافظت سيلفي على ابتسامة على وجهها طوال الوقت، لكنني استطعت أن أرى أنها كانت مهذبة في الغالب. عندما انتهى الأمر أخيرًا، أطلقت تنهيدة طويلة متعبة وتمتمت: “هذا النوع من الأشياء يرهقني حقًا.”

“أنا لا أتحدث عن الزواج. كل ما أقوله هو… إذا وجدتِ نفسكِ يومًا بلا مكان تذهبين إليه، فسأكون أنا وإيل وكليا دائمًا هنا من أجلكِ.”

عندما ظهرت خادمتا أرييل، أشرق وجهها بسعادة حقيقية. لم أكن أعرف إليموي بلوولف وكلين إلروند جيدًا بنفسي، لكنهما كانتا صديقتين مقربتين لسيلفي. كانت وداعاتهما طويلة ومليئة بالدموع، وتضمنت الكثير من الوعود باللقاء مرة أخرى يومًا ما.

في العادة، كنا نأخذ غرفاً منفصلة، لكن لسبب ما أرادتا كلتاهما النوم معي الليلة. ربما كانتا في مزاج للمودة الجسدية؟ ومع ذلك، لم تسر الأمور على هذا النحو… كانت إيريس تميل إلى الشعور بالحرج والتردد عندما لا نكون وحدنا. على أية حال، أخذنا واحدة من غرف الضيوف الكبيرة وتكورنا معاً، لكنني واجهت صعوبة في النوم وانتهى بي الأمر بالتسلل خارج السرير. وبما أنه لم يكن هناك شيء محدد لأفعله، قررت الجلوس وترك أفكاري تتجول لبعض الوقت.

كان زائرنا الأخير لوك.

“همم… لست متأكدة مما قد يكون ذلك، رغم ذلك.” أمالت سيلفي رأسها جانباً ونظرت إليّ بتفكر. “لقد أردت أن أكون أكثر شبهاً بإيريس لبعض الوقت، على ما أظن.”

توقف لمدة خمس عشرة دقيقة فقط أو نحو ذلك. الآن بعد أن أصبح الرجل الأيمن لأرييل وسيد منطقة بأكملها، كان جدول أعماله يزداد انشغالًا يومًا بعد يوم. لكنه وجد الوقت للتسلل بعيدًا وتوديعنا.

“لنبدأ حصة التدريب.”

“سيلفي… اعتني بنفسك، حسنًا؟”

أومأت غيسلين برأسها باختصار ورفعت سيفها. فعلنا الشيء نفسه.

“نعم. سأفعل.”

لماذا كانت دائمًا تكتفي بالمراقبة بصمت عندما تمسك بي مع الفتيات الأخريات؟ كان ذلك مرعبًا بعض الشيء.

لقد واجه صعوبة في النظر إلى سيلفي في عينيها في البداية، ومع ذلك. أعتقد أنه كان لا يزال يشعر ببعض الذنب. “أنا آسف بشأن… الطريقة التي اختبرتك بها هكذا، في النهاية. بعد كل هذه السنوات.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لا بأس يا لوك. أعرف مدى قلقك. لست متأكدة مما كنت سأفعله لو كنت قد حاولت حقًا إيذاء الأميرة أرييل أيضًا.”

عندما ظهرت خادمتا أرييل، أشرق وجهها بسعادة حقيقية. لم أكن أعرف إليموي بلوولف وكلين إلروند جيدًا بنفسي، لكنهما كانتا صديقتين مقربتين لسيلفي. كانت وداعاتهما طويلة ومليئة بالدموع، وتضمنت الكثير من الوعود باللقاء مرة أخرى يومًا ما.

“صحيح… حسنًا، شكرًا لك.”

عندما شرحت هذا لإيريس، اكتشفت أنها كانت تتوقع أن تستغرق رحلة عودتنا أكثر من شهر أيضًا.

“على الرحب والسعة. لست متأكدة لماذا، رغم ذلك!”

كانت مشاعري تجاه اقتراحها مزيجًا من الامتنان والشعور بالذنب. على الأرجح، لن أتمكن من قضاء الكثير من الوقت في رعاية الأطفال بنفسي. معركتنا ضد إله البشر لم تنتهِ بعد. وهذا يعني أن أورستيد سيستمر في إرسالي في هذه المهام، ويرسلني إلى أماكن بعيدة لمحاربة أعدائه.

“همم. معك حق.”

كانت تأرجحاتي أبطأ وأقل دقة من تأرجحات إيريس أو غيسلين. لكن غيسلين لم تكن تصرخ بانتقاد لي. في الماضي، كانت تصرخ بأشياء مثل “أبقِ ذراعيك مشدودتين!” أو “راقب طرف سيفك!” في كل مرة أتدرب معها. ربما لن تكلف نفسها عناء اليوم.

انفجرا كلاهما بالضحك على ذلك.

بقيت الاثنتان في هذا الوضع للحظة، ثم سحبتا أسلحتهما ببطء. لسبب ما، كانت إيريس تعبس قليلًا.

بعد أن خمد الضحك، تحولت ابتسامة لوك إلى حرج طفيف، وأخذ لحظة ليفكر في كلماته التالية. اتضح أنها كانت قنبلة.

كانت سيلفي في الثامنة عشرة فقط. كانت تعتبر بالغة كاملة في هذا العالم، لكنها كانت لا تزال صغيرة جداً. كان هناك متسع من الوقت أمامها لتجد أهدافاً جديدة أو تطارد أحلامها. ليس الأمر أنني أردت منها تجاهل طفلتنا أو قضاء كل وقتها في الحفلات، لكنني شعرت أنها تستطيع التوفيق بين رعاية لوسي ومتابعة شيء آخر.

“آه… انظري يا سيلفي. إذا قررتِ يومًا أنكِ لا تستطيعين البقاء مع روديوس بعد الآن، فتعالي وابحثي عني.”

“ما هذا بحق الجحيم؟!” كان ردها. “بكيت كالأحمق على لا شيء!” ثم لكمتني.

تجمدت في مكاني كلوح خشبي. هل عرض الزواج للتو؟ على زوجتي؟ بينما كنت واقفًا بجانبها مباشرة؟

“أما زلت مستيقظاً؟”

“عما تتحدث؟” قالت سيلفي. “لن أترك رودي أبدًا، وليس الأمر وكأنني سأتزوجك حتى لو فعلت ذلك.”

“همم. معك حق.”

“أنا لا أتحدث عن الزواج. كل ما أقوله هو… إذا وجدتِ نفسكِ يومًا بلا مكان تذهبين إليه، فسأكون أنا وإيل وكليا دائمًا هنا من أجلكِ.”

لم أستطع الموافقة على ذلك. كانت سيلفي ساحرة موهوبة جدًا بحد ذاتها. لم تكن بمستوى إيريس في القتال، هذا مؤكد. لكن ماذا يمكن أن تتوقع؟ إيريس كرست حياتها كلها لإتقان المبارزة. وسيلفي كانت لديها الكثير من المهارات التي لم تكن لدى إيريس.

بدا صوت لوك حازمًا وصادقًا. بدا السطر الأول بالتأكيد وكأنه عرض رومانسي، لكن ربما كان يقصد ذلك بطريقة أفلاطونية حقًا. ومع ذلك، تشكلت بضع قطرات مشبوهة من العرق على جبهته. هل كان لوك يحمل مشاعر لسيلفي طوال هذا الوقت؟ ماذا حدث لكونه يحب النساء الممتلئات فقط؟

كانت غيسلين. وقد أحضرت معها ثلاثة سيوف خشبية. لم تشرح الغرض من زيارتها، لكنها لم تكن بحاجة لذلك حقًا. أخذت إيريس وأنا سيفًا خشبيًا، وارتدينا ملابسنا، وتوجهنا إلى الخلف.

حسنًا… ربما كانت هذه طريقته لتحذيري بمعاملتها بشكل صحيح أيضًا. كنت بحاجة للعمل على ذلك.

تراجعت عن قبلتي، وأومأت برأسي منتظراً أن تكمل سيلفي حديثها.

“لا أعتقد أن ذلك سيحدث،” قالت سيلفي. “لكنني بالتأكيد سأزوركم على الأقل.”

مقارنة برحلتنا الطويلة والمليئة بالأحداث، ستكون هذه الرحلة سهلة للغاية. من الآن فصاعدًا، يمكننا استخدام نفس الطريق للوصول إلى أسورا في يوم واحد إذا أردنا ذلك.

“بالطبع. أنتِ دائمًا مرحب بكِ هنا.”

بالطبع، أسلوب إله السيف لم يعلمك كيفية فعل ذلك. عندما كنا أطفالًا، كانت تضربني باستمرار عندما نتدرب. لكن الأمور كانت مختلفة الآن. لقد تعلمت الكثير منذ ذلك الحين.

“شكرًا لك يا لوك. اعتني بنفسك أيضًا.”

“طفلتنا تكبر يوماً بعد يوم، كما تعلم؟ أنا متأكدة من أنها ستحتاج إلى مزيد من الاهتمام قريباً.”

مقارنة بوداع إيريس وغيسلين، بدا هذا هادئًا جدًا. لكن لم يكن الأمر وكأنهم لن يروا بعضهم البعض مرة أخرى، أليس كذلك؟ كان علي أن أتخيل أنهم سيبقون على اتصال، على الأقل.

تراجعت عن قبلتي، وأومأت برأسي منتظراً أن تكمل سيلفي حديثها.

“روديوس.”

“ابدأوا!”

لسبب ما، وجه لوك انتباهه نحوي الآن. ما هذا؟ هل أراد مبارزة أخرى أم شيئًا من هذا القبيل؟

في العادة، كنا نأخذ غرفاً منفصلة، لكن لسبب ما أرادتا كلتاهما النوم معي الليلة. ربما كانتا في مزاج للمودة الجسدية؟ ومع ذلك، لم تسر الأمور على هذا النحو… كانت إيريس تميل إلى الشعور بالحرج والتردد عندما لا نكون وحدنا. على أية حال، أخذنا واحدة من غرف الضيوف الكبيرة وتكورنا معاً، لكنني واجهت صعوبة في النوم وانتهى بي الأمر بالتسلل خارج السرير. وبما أنه لم يكن هناك شيء محدد لأفعله، قررت الجلوس وترك أفكاري تتجول لبعض الوقت.

“أنا آسف لأنني كنت متشككًا جدًا بك في رحلتنا إلى هنا.”

انفجرا كلاهما بالضحك على ذلك.

أوه. حسنًا، لم أكن أتوقع ذلك. “لا بأس يا لوك. أعرف أن سلوكي كان مريبًا بعض الشيء أحيانًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان صحيحًا أن لوك قد ضُلل من قبل إله البشر. لكنني تصرفت أيضًا بطرق مريبة حقًا – على الرغم من أنني كنت أعرف أن هناك فرصة جيدة لأن يكون لوك تلميذًا. كان علي أن أتحمل جزءًا من اللوم على الطريقة التي سارت بها الأمور. “على أي حال، وظيفتك أن تكون قلقًا بعض الشيء، أليس كذلك؟”

أوه. الآن بدأت أفهم. سيلفي أرادت أن تحمي ظهري بطريقة لا تستطيع إيريس فعلها.

“أنا سعيد لأنك تراها بهذه الطريقة.” حك لوك خده، وقدم لي ابتسامة محرجة. “عرضي قائم لك أيضًا يا روديوس. إذا فقدت تلك الفتاة النحيلة جاذبيتها بالنسبة لك يومًا ما، فتعال وقم بزيارتي. لدينا الكثير من الخادمات ذوات المنحنيات في الأماكن الصحيحة.”

“أما زلت مستيقظاً؟”

“لوك!”

في صمت الصباح الباكر، شقت شفراتنا الخشبية الهواء بصوت مسموع.

ارتعد لوك من الغضب في صوت سيلفي، وضحك بهدوء. “كنت أمزح فقط…”

“همم… لست متأكدة مما قد يكون ذلك، رغم ذلك.” أمالت سيلفي رأسها جانباً ونظرت إليّ بتفكر. “لقد أردت أن أكون أكثر شبهاً بإيريس لبعض الوقت، على ما أظن.”

وبهذا، عاد إلى الحصان الذي جاء به. كان الرجل يعرف حقًا كيف يقفز على جواد أبيض نقي، كان عليك أن تعترف له بذلك. لقد ولد ليلعب دور الأمير الساحر.

لسبب ما، وجه لوك انتباهه نحوي الآن. ما هذا؟ هل أراد مبارزة أخرى أم شيئًا من هذا القبيل؟

“روديوس، اعتني بسيلفي من أجلنا. سيلفي، اعتني بنفسك.”

في الكندو، على الأقل، كان من المفترض أن يتولى الشريك الأقل مهارة دور المهاجم؛ لكننا كنا دائمًا نجعل إيريس تهاجمني بدلاً من ذلك. هكذا فعلنا عندما كنا أطفالًا، واستمررنا على هذا النحو بعد زواجنا. لقد بدا الأمر أكثر طبيعية بهذه الطريقة.

بهذه الكلمات الأخيرة، انطلق لوك بعيدًا وكأن هناك أميرات ينتظرن الإنقاذ.

“همم… لست متأكدة مما قد يكون ذلك، رغم ذلك.” أمالت سيلفي رأسها جانباً ونظرت إليّ بتفكر. “لقد أردت أن أكون أكثر شبهاً بإيريس لبعض الوقت، على ما أظن.”

في المرة الأولى التي التقينا فيها، اعتقدت أن الرجل كان وقحًا تمامًا. ولكن لو أن بول تصرف بشكل جيد، وكنا قد نشأنا معًا في عائلة نوتوس… ربما كان بإمكاني أنا ولوك أن نكون أصدقاء بالفعل.

“حقاً؟”

راقبته أنا وسيلفي حتى اختفى عند منعطف.

“وهذا قادك إلى فكرة البقاء في المنزل هذه؟”

لقد قلنا كل وداعاتنا. الآن حان الوقت أخيرًا للعودة إلى المنزل.

بدا شيء من الارتياح على وجهها وهي تنطق بتلك الكلمات. كانت سيلفي حارسة الأميرة أرييل لمدة ثماني سنوات، من سن العاشرة حتى الثامنة عشرة. لقد قضت فترة مراهقتها بأكملها مع لوك وأرييل. كان عليّ أن أتخيل أنها تشعر بنوع من الفقد في الوقت الحالي.

لقد استغرقنا شهرًا كاملاً للوصول إلى هنا… لكن لحسن الحظ، سيجعل بيروجيوس رحلة عودتنا أقصر بكثير. في مرحلة ما خلال الأيام العشرة الماضية، أنشأ دائرة انتقال آني جديدة في القصر الملكي. ستأخذنا تلك الدائرة إلى قلعته العائمة، حيث يمكننا الانتقال آنيًا إلى الأطلال الواقعة خارج شاريا مباشرة. ومن هناك، ستكون رحلة تستغرق نصف يوم للعودة إلى باب منزلنا.

“…”

مقارنة برحلتنا الطويلة والمليئة بالأحداث، ستكون هذه الرحلة سهلة للغاية. من الآن فصاعدًا، يمكننا استخدام نفس الطريق للوصول إلى أسورا في يوم واحد إذا أردنا ذلك.

“حسنًا! توقفوا!”

عندما شرحت هذا لإيريس، اكتشفت أنها كانت تتوقع أن تستغرق رحلة عودتنا أكثر من شهر أيضًا.

“توزعوا أزواجًا!”

“ما هذا بحق الجحيم؟!” كان ردها. “بكيت كالأحمق على لا شيء!” ثم لكمتني.

“لا لم أكن كذلك. أنتِ دائمًا مرحب بكِ للانضمام، أتعلمين؟ هل تريدين أن تجربي؟”

شخصيًا، شعرت أنه كان شيئًا جيدًا أنها قامت بوداعها الكبير مع غيسلين. جغرافيًا، قد يكونان على بعد يوم واحد فقط من السفر عن بعضهما البعض، لكنهما ما زالا قد سلكا طريقين منفصلين. أعتقد أن تلك الذاكرة الجميلة قد أفسدت قليلاً، رغم ذلك. لم تبكِ إيريس كثيرًا، لذلك كان من المؤسف أن نفكر أن دموعها ذهبت سدى.

كانت سيلفي قد خطت خطوة كبيرة إلى الأمام في الأيام القليلة الماضية. لقد أغلقت فصلًا من حياتها، ووجدت طريقة لتغيير نفسها. كنت بحاجة للتعلم من مثالها. ومع حمايتها لظهري، ربما أستطيع أن أجد طريقة لأكون أقل خوفًا من المستقبل.

عند هذه النقطة، خطر ببالي أن غيسلين ربما توصلت إلى نفس الاستنتاج مثل تلميذتها. هاتان الاثنتان متشابهتان جدًا في كثير من النواحي، أليس كذلك؟ في أحد الأيام، سيتعين علينا الظهور فجأة ومفاجأتها.

“حسنًا! توقفوا!”

بالطبع، من المحتمل أن ينزعج بيروجيوس إذا بدأنا في التردد على قلعته دون سبب وجيه، لذا فمن الأفضل على الأرجح ألا نستخدم ذلك الطريق إلا عندما يكون لدينا عمل حقيقي لننجزه.

أومأت غيسلين برأسها باختصار ورفعت سيفها. فعلنا الشيء نفسه.

…على الرغم من أنني أفكر في الأمر، فقد يكون من المفيد أن نمتلك خيارات سفر طارئة خاصة بنا. ربما يعرف أورستيد كيفية رسم دوائر الانتقال الآني، أليس كذلك؟ ربما يمكننا إنشاء طرق أكثر مباشرة إلى أسورا والدول الكبرى الأخرى. وبصرف النظر عن عامل الراحة، لن يتمكن إله البشر من تدمير تلك الدوائر إذا لم يكن أحد يعلم بوجودها من الأساس. سجلت ملاحظة ذهنية لأطرح هذا المشروع على الرئيس.

“أتعلمين… إذا كان هناك أي شيء آخر ترغبين في القيام به، فأنا لا أمانع ذلك أيضاً.”

بما أن استخدام سحر الانتقال الآني كان محظوراً رسمياً، فقد تظاهرنا بمغادرة المدينة قبل أن نتسلل عائديْن إليها ونتوجه إلى القصر. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كانت الشمس قد بدأت تغرب بالفعل؛ فقررنا قضاء الليلة في القلعة الطائرة.

لقد قلنا كل وداعاتنا. الآن حان الوقت أخيرًا للعودة إلى المنزل.

تشاركتُ الغرفة نفسها مع إيريس وسيلفي في قلعة بيروجيوس. كنا مجموعة مكونة من ثمانية أفراد في طريقنا إلى أسورا، لكن ثلاثة منا فقط هم من عادوا. لقد جعلني ذلك أشعر ببعض الكآبة. وجدت نفسي أحدق في الموقد بينما كانت إيريس وسيلفي مستلقيتين على السرير خلفي.

في الكندو، على الأقل، كان من المفترض أن يتولى الشريك الأقل مهارة دور المهاجم؛ لكننا كنا دائمًا نجعل إيريس تهاجمني بدلاً من ذلك. هكذا فعلنا عندما كنا أطفالًا، واستمررنا على هذا النحو بعد زواجنا. لقد بدا الأمر أكثر طبيعية بهذه الطريقة.

في العادة، كنا نأخذ غرفاً منفصلة، لكن لسبب ما أرادتا كلتاهما النوم معي الليلة. ربما كانتا في مزاج للمودة الجسدية؟ ومع ذلك، لم تسر الأمور على هذا النحو… كانت إيريس تميل إلى الشعور بالحرج والتردد عندما لا نكون وحدنا. على أية حال، أخذنا واحدة من غرف الضيوف الكبيرة وتكورنا معاً، لكنني واجهت صعوبة في النوم وانتهى بي الأمر بالتسلل خارج السرير. وبما أنه لم يكن هناك شيء محدد لأفعله، قررت الجلوس وترك أفكاري تتجول لبعض الوقت.

من ناحية أخرى، ربما لم أكن آخذ مسؤولياتنا تجاه طفلتنا على محمل الجد بما فيه الكفاية. فأنا لست أفضل أب في العالم بنفسي.

كانت ليلة هادئة للغاية. كان طقطقة النيران هي الصوت الوحيد الذي يمكنني سماعه.

“تبادلوا!”

بينما كنت أراقب وميض النار، وجدت نفسي أتأمل أحداث الأسابيع القليلة الماضية.

كانت نظراتها متجهة نحو النافذة؛ كان الظلام دامساً في الخارج. لا بد أن بضع ساعات قد مرت منذ أن نامت هي وإيريس.

لقد ربحت هذه المعركة. لقد هزمت إله البشر. كان من العدل في الواقع أن أسمي هذا نصراً كاملاً؛ فلم يمت أحد من مجموعتنا، وتعاملنا مع جميع الأتباع، وأمنت أرييل عرش أسورا. ومع ذلك، بطريقة ما، لم أشعر بسعادة غامرة أو طمأنينة. كل ما فعلته حقاً هو اتباع المسار الذي رسمه لي أورستيد. وعلى الرغم من أهمية هذه المعركة، إلا أنها كانت مجرد جولة أولى في حرب طويلة. سأستمر في خوض معارك كهذه من الآن فصاعداً؛ معارك مرهقة وغامضة لا يجلب النصر فيها أي راحة حقيقية.

توقفت سيلفي للحظة لتدفن رأسها في كتفي. مددت يدي وداعبت شعرها بحنان. بدا رأسها أكثر سخونة قليلاً من المعتاد، على الرغم من أنني ربما كنت أتخيل ذلك.

ما الذي أنجزته حقاً هذه المرة؟ لقد حلت أرييل نصف مشاكلي نيابة عني. وكدت أتسبب في مقتل إيريس. وكنت بحاجة إلى مساعدة أورستيد للتعامل مع ريد. لم أكن أرى الكثير من الأسباب للتفاؤل هناك… “…رودي؟”

بالطبع، من المحتمل أن ينزعج بيروجيوس إذا بدأنا في التردد على قلعته دون سبب وجيه، لذا فمن الأفضل على الأرجح ألا نستخدم ذلك الطريق إلا عندما يكون لدينا عمل حقيقي لننجزه.

بينما كنت أقلب كل هذا في عقلي، تحركت سيلفي وجلست على السرير.

“أوه…”

“أما زلت مستيقظاً؟”

الفصل 13: وداعات وتغيرات

“أجل.”

“آ-آسفة… لكنكما كنتما تتسللان…”

“إننا في منتصف الليل، كما تعلم.”

“أنا سعيد لأنك تراها بهذه الطريقة.” حك لوك خده، وقدم لي ابتسامة محرجة. “عرضي قائم لك أيضًا يا روديوس. إذا فقدت تلك الفتاة النحيلة جاذبيتها بالنسبة لك يومًا ما، فتعال وقم بزيارتي. لدينا الكثير من الخادمات ذوات المنحنيات في الأماكن الصحيحة.”

كانت نظراتها متجهة نحو النافذة؛ كان الظلام دامساً في الخارج. لا بد أن بضع ساعات قد مرت منذ أن نامت هي وإيريس.

“نحن جاهزون.”

“أوه…”

“أجل.”

لكن بدلاً من العودة للنوم، تسللت من السرير وجلست بجانبي، متكورة بقربي ومسندة رأسها على كتفي. وضعت ذراعي حولها في المقابل.

همم. شعرتُ أنه سيكون محرجًا لي أكثر من أي شخص آخر. كانت إيريس تميل إلى وضعِي في مواقف شبه مهينة…

لم يقل أي منا شيئاً لبعض الوقت. كان جسد سيلفي دافئاً ولطيفاً.

كانت ساحة القصر الخلفية كبيرة نسبيًا، لكنها كانت مليئة أيضًا بأحواض الزهور، مما جعلها تبدو ضيقة بعض الشيء. ومع ذلك، كان لدينا مساحة كافية لأغراضنا.

ساخناً، حتى. جعلني ذلك أفكر تقريباً في أنها قد تكون مصابة بحمى أو شيء من هذا القبيل.

عندما شرحت هذا لإيريس، اكتشفت أنها كانت تتوقع أن تستغرق رحلة عودتنا أكثر من شهر أيضًا.

بينما كنت أتأمل عنقها، رفعت رأسها قليلاً لتلتقي نظراتنا. كانت عيناها تلمعان قليلاً في ضوء النار.

كانت غيسلين. وقد أحضرت معها ثلاثة سيوف خشبية. لم تشرح الغرض من زيارتها، لكنها لم تكن بحاجة لذلك حقًا. أخذت إيريس وأنا سيفًا خشبيًا، وارتدينا ملابسنا، وتوجهنا إلى الخلف.

شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة لتقبيلها، لذا ضغطت على كتفها بقوة أكبر قليلاً – “أتعلمين…”

عند هذه الكلمات، استدرت إيريس وأنا لمواجهة بعضنا البعض. كان هذا أمرًا لبدء التدريب مع أحد زملائك الطلاب. في معظم الحالات، كان هذا يتضمن قيام طالب بمهاجمة الآخر بشكل متكرر بطريقة معينة.

ثم بدأت تتحدث.

“…حسنًا.”

“عندما تركت عملي كحارسة شخصية لأرييل، شعرت وكأن كل الهواء قد خرج من صدري.”

حسنًا… ربما كانت هذه طريقته لتحذيري بمعاملتها بشكل صحيح أيضًا. كنت بحاجة للعمل على ذلك.

تراجعت عن قبلتي، وأومأت برأسي منتظراً أن تكمل سيلفي حديثها.

“رودوس! ابقَ مركزًا!”

“كل ما استطعت فعله هو الجلوس والتفكير: واو. لقد انتهى الأمر حقاً، أليس كذلك؟”

“هاه؟ أوه… أجل، أعتقد أنك محق.”

بدا شيء من الارتياح على وجهها وهي تنطق بتلك الكلمات. كانت سيلفي حارسة الأميرة أرييل لمدة ثماني سنوات، من سن العاشرة حتى الثامنة عشرة. لقد قضت فترة مراهقتها بأكملها مع لوك وأرييل. كان عليّ أن أتخيل أنها تشعر بنوع من الفقد في الوقت الحالي.

“نعم. سأفعل.”

لم أكن متأكداً مما إذا كان بإمكاني ملء هذا الفراغ لها. لكن ربما لم يكن هذا دوري لألعبه في المقام الأول. أنا زوج سيلفي الآن. لست صديقها، ولا يمكنني استبدال أصدقائها.

بدا صوت لوك حازمًا وصادقًا. بدا السطر الأول بالتأكيد وكأنه عرض رومانسي، لكن ربما كان يقصد ذلك بطريقة أفلاطونية حقًا. ومع ذلك، تشكلت بضع قطرات مشبوهة من العرق على جبهته. هل كان لوك يحمل مشاعر لسيلفي طوال هذا الوقت؟ ماذا حدث لكونه يحب النساء الممتلئات فقط؟

“لكن كما تعلم يا رودي، لقد فكرت في هذا الأمر مسبقاً،” قالت سيلفي بعد لحظة. “حتى الآن، كنت مشغولة جداً مع الأميرة أرييل لدرجة أنني بالكاد قضيت أي وقت في رعاية لوسي. لذا أود البقاء في المنزل معها من الآن فصاعداً.” نظرت إليها. كان تعبيرها أكثر ثقة مما كنت أتوقع.

لم أفكر قط في سيلفي كأم سيئة. لكن وفقاً لمعايير هذا العالم، أعتقد أنه كان بإمكانك وصفها بالمقصرة. الأشخاص الوحيدون الذين يسمحون للخادمات بتربية أطفالهم نيابة عنهم هم النبلاء، ونحن مجرد عائلة عادية.

“طفلتنا تكبر يوماً بعد يوم، كما تعلم؟ أنا متأكدة من أنها ستحتاج إلى مزيد من الاهتمام قريباً.”

لم أكن متأكداً مما إذا كان بإمكاني ملء هذا الفراغ لها. لكن ربما لم يكن هذا دوري لألعبه في المقام الأول. أنا زوج سيلفي الآن. لست صديقها، ولا يمكنني استبدال أصدقائها.

توقفت سيلفي للحظة لتدفن رأسها في كتفي. مددت يدي وداعبت شعرها بحنان. بدا رأسها أكثر سخونة قليلاً من المعتاد، على الرغم من أنني ربما كنت أتخيل ذلك.

مقارنة برحلتنا الطويلة والمليئة بالأحداث، ستكون هذه الرحلة سهلة للغاية. من الآن فصاعدًا، يمكننا استخدام نفس الطريق للوصول إلى أسورا في يوم واحد إذا أردنا ذلك.

“لذا أعتقد أنني سأركز على رعايتها،” تابعت سيلفي. “أريد أن أكون أماً جيدة هذه المرة، على ما أظن.”

أوه. حسنًا، لم أكن أتوقع ذلك. “لا بأس يا لوك. أعرف أن سلوكي كان مريبًا بعض الشيء أحيانًا.”

لم أفكر قط في سيلفي كأم سيئة. لكن وفقاً لمعايير هذا العالم، أعتقد أنه كان بإمكانك وصفها بالمقصرة. الأشخاص الوحيدون الذين يسمحون للخادمات بتربية أطفالهم نيابة عنهم هم النبلاء، ونحن مجرد عائلة عادية.

توقفت سيلفي للحظة لتدفن رأسها في كتفي. مددت يدي وداعبت شعرها بحنان. بدا رأسها أكثر سخونة قليلاً من المعتاد، على الرغم من أنني ربما كنت أتخيل ذلك.

ومع ذلك، فأنا لست من هذا العالم في الأصل. في المكان الذي أتيت منه، لم تكن الزيجات التي يعمل فيها الزوجان غير مألوفة على الإطلاق.

“198! 199! 200! توقفوا!”

“أتعلمين… إذا كان هناك أي شيء آخر ترغبين في القيام به، فأنا لا أمانع ذلك أيضاً.”

شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة لتقبيلها، لذا ضغطت على كتفها بقوة أكبر قليلاً – “أتعلمين…”

كانت سيلفي في الثامنة عشرة فقط. كانت تعتبر بالغة كاملة في هذا العالم، لكنها كانت لا تزال صغيرة جداً. كان هناك متسع من الوقت أمامها لتجد أهدافاً جديدة أو تطارد أحلامها. ليس الأمر أنني أردت منها تجاهل طفلتنا أو قضاء كل وقتها في الحفلات، لكنني شعرت أنها تستطيع التوفيق بين رعاية لوسي ومتابعة شيء آخر.

كان العديد منهم نبلاء من فصيل أرييل الذين عرفوا سيلفي باسم فيتس الصامت. لم يكونوا يعلمون حتى أنها امرأة، وبدوا مندهشين للغاية عندما علموا أنها متزوجة مني. لكن ذلك لم يغير موقفهم المحترم. واحدًا تلو الآخر، عبروا بإيجاز عن امتنانهم ثم ودعوها. حافظت سيلفي على ابتسامة على وجهها طوال الوقت، لكنني استطعت أن أرى أنها كانت مهذبة في الغالب. عندما انتهى الأمر أخيرًا، أطلقت تنهيدة طويلة متعبة وتمتمت: “هذا النوع من الأشياء يرهقني حقًا.”

من ناحية أخرى، ربما لم أكن آخذ مسؤولياتنا تجاه طفلتنا على محمل الجد بما فيه الكفاية. فأنا لست أفضل أب في العالم بنفسي.

تجمدت في مكاني كلوح خشبي. هل عرض الزواج للتو؟ على زوجتي؟ بينما كنت واقفًا بجانبها مباشرة؟

“همم… لست متأكدة مما قد يكون ذلك، رغم ذلك.” أمالت سيلفي رأسها جانباً ونظرت إليّ بتفكر. “لقد أردت أن أكون أكثر شبهاً بإيريس لبعض الوقت، على ما أظن.”

راقبته أنا وسيلفي حتى اختفى عند منعطف.

“حقاً؟”

“لا أعتقد أن ذلك سيحدث،” قالت سيلفي. “لكنني بالتأكيد سأزوركم على الأقل.”

ما الذي كانت تمتلكه إيريس وتريده سيلفي؟ كانت الكلمات الأولى التي خطرت ببالي هي ثديان كبيران. بصراحة، أحببت سيلفي كما هي تماماً. ولكن إذا كانت ترغب حقاً في العمل على هذا، فيمكنني دائماً أن أقدم لها تدليكاً يومياً لتحفيز…

بينما كنت أراقب وميض النار، وجدت نفسي أتأمل أحداث الأسابيع القليلة الماضية.

هيا يا روديوس. لنحاول أن نأخذ هذا على محمل الجد.

تجمدت في مكاني كلوح خشبي. هل عرض الزواج للتو؟ على زوجتي؟ بينما كنت واقفًا بجانبها مباشرة؟

“أجل. أعني، هي تقريبًا ندّك، أليس كذلك؟” قالت سيلفي. “تتقاتلان معًا. هي تحمي ظهرك، وأنت تحمي ظهرها. هذا دائمًا ما كان يجعلني أشعر بالغيرة نوعًا ما.” توقفت. “لكن بعد تلك المعركة مع أورستيد… وكيف سارت الأمور هذه المرة… أعتقد أنني تجاوزت ذلك أخيرًا. لن أكون أبدًا ندًا لإيريس. أو لك.”

من ناحية أخرى، ربما لم أكن آخذ مسؤولياتنا تجاه طفلتنا على محمل الجد بما فيه الكفاية. فأنا لست أفضل أب في العالم بنفسي.

لم أستطع الموافقة على ذلك. كانت سيلفي ساحرة موهوبة جدًا بحد ذاتها. لم تكن بمستوى إيريس في القتال، هذا مؤكد. لكن ماذا يمكن أن تتوقع؟ إيريس كرست حياتها كلها لإتقان المبارزة. وسيلفي كانت لديها الكثير من المهارات التي لم تكن لدى إيريس.

“عندما تركت عملي كحارسة شخصية لأرييل، شعرت وكأن كل الهواء قد خرج من صدري.”

“لذا قررت أن أتخلى عن فكرة أن أصبح أقوى، وأجد طريقة مختلفة لدعمك.”

“إننا في منتصف الليل، كما تعلم.”

أوه. الآن بدأت أفهم. سيلفي أرادت أن تحمي ظهري بطريقة لا تستطيع إيريس فعلها.

كانت سيلفي في الثامنة عشرة فقط. كانت تعتبر بالغة كاملة في هذا العالم، لكنها كانت لا تزال صغيرة جداً. كان هناك متسع من الوقت أمامها لتجد أهدافاً جديدة أو تطارد أحلامها. ليس الأمر أنني أردت منها تجاهل طفلتنا أو قضاء كل وقتها في الحفلات، لكنني شعرت أنها تستطيع التوفيق بين رعاية لوسي ومتابعة شيء آخر.

“وهذا قادك إلى فكرة البقاء في المنزل هذه؟”

لقد واجه صعوبة في النظر إلى سيلفي في عينيها في البداية، ومع ذلك. أعتقد أنه كان لا يزال يشعر ببعض الذنب. “أنا آسف بشأن… الطريقة التي اختبرتك بها هكذا، في النهاية. بعد كل هذه السنوات.”

“أجل. يبدو أن روكسي تريد الاستمرار في التدريس بالجامعة، لذا سأعتني بجميع أطفال عائلتنا. سأتأكد من أنهم يتعلمون آدابهم، وأعلمهم ما أعرفه، وأساعدهم على النمو بأمان وقوة.”

“ما هذا بحق الجحيم؟!” كان ردها. “بكيت كالأحمق على لا شيء!” ثم لكمتني.

كانت مشاعري تجاه اقتراحها مزيجًا من الامتنان والشعور بالذنب. على الأرجح، لن أتمكن من قضاء الكثير من الوقت في رعاية الأطفال بنفسي. معركتنا ضد إله البشر لم تنتهِ بعد. وهذا يعني أن أورستيد سيستمر في إرسالي في هذه المهام، ويرسلني إلى أماكن بعيدة لمحاربة أعدائه.

“نعم!”

“هل أنت موافق على ترك ذلك لي، رودي؟”

أرجحنا إيريس وأنا سيوفنا بالتزامن مع صرخات غيسلين وحركاتها.

من ناحية أخرى… سيلفي استقرت على هذا كهدفها الجديد. لقد وجدت دورًا لتلعبه، وكانت مستعدة للانتقال من مرحلة في حياتها إلى المرحلة التالية.

“لوك!”

“بالطبع. أعلم أنك ستقومين بعمل رائع.”

لم أفكر قط في سيلفي كأم سيئة. لكن وفقاً لمعايير هذا العالم، أعتقد أنه كان بإمكانك وصفها بالمقصرة. الأشخاص الوحيدون الذين يسمحون للخادمات بتربية أطفالهم نيابة عنهم هم النبلاء، ونحن مجرد عائلة عادية.

شعرت بغمرة من المودة المفاجئة تجاه زوجتي. كانت سيلفي دائمًا لطيفة، لكنها الآن بدت أكثر روعة من المعتاد. لم أعد أستطيع التحكم في نفسي، فاقتربت وقبلتها على شفتيها. لم تحاول الابتعاد، فتركت يدي تنزلق من كتفها إلى مؤخرتها.

بالطبع، من المحتمل أن ينزعج بيروجيوس إذا بدأنا في التردد على قلعته دون سبب وجيه، لذا فمن الأفضل على الأرجح ألا نستخدم ذلك الطريق إلا عندما يكون لدينا عمل حقيقي لننجزه.

اتسعت عينا سيلفي بالدهشة، وبدت مترددة قليلًا للحظة. لكنها بعد ذلك رفعت خصرها قليلًا…

أوه. السرير.

…وتجمدتُ كالمحارب الذي التقى بنظرة ميدوسا. شعرتُ أن أحدهم يراقبني، لكن من أين؟

بدت تلك اللحظة وكأنها دامت إلى الأبد. ولكن بعد ذلك هبت نسمة رياح صغيرة.

أوه. السرير.

ما الذي أنجزته حقاً هذه المرة؟ لقد حلت أرييل نصف مشاكلي نيابة عني. وكدت أتسبب في مقتل إيريس. وكنت بحاجة إلى مساعدة أورستيد للتعامل مع ريد. لم أكن أرى الكثير من الأسباب للتفاؤل هناك… “…رودي؟”

كانت إيريس مستيقظة، وكانت تنظر إلينا بعينين متلألئتين. لا أتحدث عن بريق سعيد ومشرق، بل كان هذا أشبه بسيناريو نمر غاضب.

“أنا سعيد لأنك تراها بهذه الطريقة.” حك لوك خده، وقدم لي ابتسامة محرجة. “عرضي قائم لك أيضًا يا روديوس. إذا فقدت تلك الفتاة النحيلة جاذبيتها بالنسبة لك يومًا ما، فتعال وقم بزيارتي. لدينا الكثير من الخادمات ذوات المنحنيات في الأماكن الصحيحة.”

لماذا كانت دائمًا تكتفي بالمراقبة بصمت عندما تمسك بي مع الفتيات الأخريات؟ كان ذلك مرعبًا بعض الشيء.

“حقاً؟”

“آسف. أعتقد أننا يجب أن نذهب للنوم هذه الليلة.”

بالطبع، من المحتمل أن ينزعج بيروجيوس إذا بدأنا في التردد على قلعته دون سبب وجيه، لذا فمن الأفضل على الأرجح ألا نستخدم ذلك الطريق إلا عندما يكون لدينا عمل حقيقي لننجزه.

“هاه؟ أوه… أجل، أعتقد أنك محق.”

“هل أنت موافق على ترك ذلك لي، رودي؟”

عدت أنا وسيلفي إلى السرير وجلسنا بجانب إيريس. كان هناك متسع من الوقت للرومانسية بمجرد عودتنا إلى المنزل. قد يكون بيروجيوس يتجسس علينا على أي حال.

“شكرًا جزيلاً!” صرخت، منحنيًا من وضعية جلوسي.

“هيا يا إيريس. لا تفسدي المزاج هكذا.”

دوى صوت ضربة قوية في الهواء.

“آ-آسفة… لكنكما كنتما تتسللان…”

توقفت سيلفي للحظة لتدفن رأسها في كتفي. مددت يدي وداعبت شعرها بحنان. بدا رأسها أكثر سخونة قليلاً من المعتاد، على الرغم من أنني ربما كنت أتخيل ذلك.

“لا لم أكن كذلك. أنتِ دائمًا مرحب بكِ للانضمام، أتعلمين؟ هل تريدين أن تجربي؟”

“عندما تركت عملي كحارسة شخصية لأرييل، شعرت وكأن كل الهواء قد خرج من صدري.”

“لا يمكن أن تكون ج-جاديًا. هذا يبدو محرجًا جدًا…”

كانت نظراتها متجهة نحو النافذة؛ كان الظلام دامساً في الخارج. لا بد أن بضع ساعات قد مرت منذ أن نامت هي وإيريس.

همم. شعرتُ أنه سيكون محرجًا لي أكثر من أي شخص آخر. كانت إيريس تميل إلى وضعِي في مواقف شبه مهينة…

“أجل. يبدو أن روكسي تريد الاستمرار في التدريس بالجامعة، لذا سأعتني بجميع أطفال عائلتنا. سأتأكد من أنهم يتعلمون آدابهم، وأعلمهم ما أعرفه، وأساعدهم على النمو بأمان وقوة.”

بينما أغمضت عيني واستمعت إلى زوجاتي وهن يتهامسن مع بعضهن البعض، شعرتُ بإحساس بالرضا يغمرني.

“حاضر!”

كانت سيلفي قد خطت خطوة كبيرة إلى الأمام في الأيام القليلة الماضية. لقد أغلقت فصلًا من حياتها، ووجدت طريقة لتغيير نفسها. كنت بحاجة للتعلم من مثالها. ومع حمايتها لظهري، ربما أستطيع أن أجد طريقة لأكون أقل خوفًا من المستقبل.

“آ-آسفة… لكنكما كنتما تتسللان…”

كانت تلك آخر فكرة في ذهني بينما غفوتُ.

“عما تتحدث؟” قالت سيلفي. “لن أترك رودي أبدًا، وليس الأمر وكأنني سأتزوجك حتى لو فعلت ذلك.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

رفعت إيريس وأنا سيوفنا مرة أخرى وبدأنا في ممارسة الحركات المحددة لأشكال إله السيف. لم أتردد؛ كانت هذه هي الحركات الأساسية لهذا الأسلوب، وكنت أعرفها عن ظهر قلب. حتى أنني علمتها لنورن في

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط