Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 215

الفصل 14: العودة إلى الديار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 14: العودة إلى الديار

الفصل 14: العودة إلى الديار

في اليوم التالي، تجولت في المدينة لأخبر أصدقائي بعودتنا. في هذه المرحلة، كان ذلك يعني زانوبا، كليف، وإليناليس. كنت قد رأيت ناناهوشي بالفعل في القلعة العائمة قبل بضعة أيام. لم يتبق لي الكثير من المعارف في مدينة شاريا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا يسلكون طرقًا منفصلة. حتى زانوبا وكليف ربما سيغادران عاجلًا أم آجلًا.

لم تتغير مدينة شاريا السحرية قيد أنملة خلال الشهرين اللذين قضيناهما بعيدًا. حسنًا، أظن أن بعض المباني قد اكتمل بناؤها، وانتهت بعض الإصلاحات على أسوار المدينة. لكن هذا كل ما في الأمر حقًا.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

أعني، لم أتوقع الكثير من التغيير. فقد ضمن لي أورستيد سلامة عائلتي بعد كل شيء. لو أنني عدت لأجد المدينة كومة من الرماد المشتعل، لربما كنت سأؤسس نقابة عمالية على الفور. ابتسمت لنفسي وأنا أتخيلني وأرييل نرتدي عصابات الرأس ونقتحم مكتب الرئيس للمطالبة باتفاقية مفاوضة جماعية. بالطبع، ربما لم تكن الفكرة لتبدو مضحكة لو حدث شيء ما في غيابي. أظن أنني شعرت ببعض الارتياح لرؤية كل شيء على حاله كالعادة.

“لقد نجا هو أيضًا. خاطر ابن أخيك بحياته لحمايته. جعلني ذلك أشعر ببعض الحسد.”

شقَقْنا طريقنا عبر شوارع المدينة وساحاتها وصولًا إلى منزلنا. بدا المنزل تمامًا كما تركناه. لم يكن حطامًا مشتعلًا، أو مُغطى بالجليد، أو مُحاطًا بأشواك سحرية. كان بايت يتلوى في الفناء الأمامي وهو يقوم بعملية التمثيل الضوئي، وكان ديلو نائمًا في منزله المدرع. بدا كل شيء هادئًا.

حسنًا، لا. وإلا لما كنت سألت السؤال.

“لقد عدنااا.”

شعرت بوخزة من الذنب. أنا آسف… لم يكن لدي خيار آخر، أقسم…

“أهلًا بعودتكما!”

لقد حالفني الحظ هذه المرة. لكنني لم أكن دائمًا محظوظًا، أليس كذلك؟ شعرت أن أخطائي كلفتني غاليًا في الماضي… حتى لو لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة في ذلك الوقت. موت بول كان مثالاً جيدًا. في ذلك الوقت، أقنعت نفسي بأن الأمور ساءت فحسب. وبالتأكيد، لقد بذلت كل ما في وسعي في تلك المعركة. لقد ارتكبت بعض الأخطاء والقرارات المشكوك فيها، ربما. لكنني ما زلت أبذل قصارى جهدي. هذا سمح لي بالاعتقاد بأن موت بول كان لا مفر منه. قلت لنفسي إنه كان مجرد حظ سيئ. نزوة من القدر.

ما إن فتحنا الباب الأمامي، حتى سمعت صوت خطوات قادمة من مؤخرة المنزل. وفي غضون ثوانٍ، ظهرت آيشا وألقت بنفسها بين ذراعي. لم تفقد تلك الفتاة شيئًا من حيويتها أبدًا.

“إنه… شهقة… إنه سخيف، أليس كذلك؟”

“أين هديتي؟! لم تنسوها، أليس كذلك؟!”

“سمعت تلك الوقفة! لا يمكنك خداعي بهذه السهولة!”

“لا،” قالت إريس وهي تخرج صندوقًا من أمتعتها. “تفضلي.”

“هل يمكنني أن أربت على رأسك على الأقل؟”

قفزت آيشا من حضني وأخذته بلهفة. “ياااي! شكرًا يا إريس!” فتحت الصندوق على الفور؛ كان يحتوي على حلية خزفية بيضاوية الشكل ذات مقبض طويل مغطى بنقوش دقيقة. أضاءت عينا آيشا بحماس وهي تفحصها.

نهضت ومررت يدي برفق على بطن روكسي. كانت قد اعترضت في وقت سابق، لكن هذه المرة لم تبدُ وكأنها تمانع. كان بطنها دافئًا ولطيفًا. لم أكن أريد أن يبرد بالطبع.

“أوه! هذه مرآة يدوية، أليس كذلك؟ أتذكر رؤية مثلها في شيرون!”

يا له من اقتراح جريء يا سيدتي. هل هذا حقًا كل ما تريده مني؟ شعرت وكأنها مكافأة أكثر من كونها اختبارًا. بالتأكيد كان كل هذا متناقضًا بعض الشيء…

“هذا صحيح!”

“لقد نجا هو أيضًا. خاطر ابن أخيك بحياته لحمايته. جعلني ذلك أشعر ببعض الحسد.”

كانت هناك الكثير من الأواني الزجاجية الفاخرة متوفرة في أسورا، ربما بسبب تجارتهم الواسعة مع قارة بيغاريت. وبما أن رحلة عودتنا كانت قصيرة ومريحة، فقد اشترينا مجموعة من المرايا والحلي لنحضرها معنا.

غاه. لا. من المفترض أن تفعل الشيء المراعي، أتذكر؟ انسَ المؤخرة! فكر في الطفل!

“أوه، إنها جميلة… أراهن أنها كلفت ثروة! هي هي هي!”

“حسنًا، إذن اتفقنا،” قالت سيلفي بسرعة. “رودي، اذهب واقضِ بعض الوقت مع روكسي. سأهتم بحقائبنا وكل شيء… أمم، أين لوسي في الوقت الحالي؟”

“هيهيه. يسعدني أنها أعجبتك!”

“سمعت تلك الوقفة! لا يمكنك خداعي بهذه السهولة!”

بدت إريس فخورة جدًا برد فعل آيشا المفعم بالفرح، لكن سيلفي هي التي اختارت تلك المرآة في الواقع. تمتعت إريس بذوق لا بأس به، لكنها كانت تختار دائمًا أشياء بسيطة للغاية مثل سكاكين المطبخ المتينة.

“أوه، انتظر،” قالت آيشا بتعبير مظلم فجأة. “هناك شيء واحد، يا روديوس. إنها روكسي…”

“همم… واو، أنا حقًا رائعة الجمال، أليس كذلك؟!”

“إنه… شهقة… إنه سخيف، أليس كذلك؟”

دارت آيشا حول نفسها وهي تفحص نفسها من زوايا مختلفة، وتطلق على نفسها الكثير من الإطراءات في أثناء ذلك. استمرت على هذا النحو حتى ظهرت ليليا وصفعتها على مؤخرة رأسها. كان من المريح نوعًا ما رؤية أختي الصغيرة متحمسة ومليئة بالحياة هكذا. أظن أننا أحسنّا الاختيار في تلك الهدية.

الفصل 14: العودة إلى الديار

“…مرحبًا، ليليا. هل حدث أي شيء ونحن غائبون؟ هل الجميع بخير؟”

“هذا صحيح…” تمتمت روكسي. “أنت تحب غسل جسدي، أليس كذلك…؟”

أومأت ليليا برأسها قليلًا بتعبيرها الخالي من المشاعر كعادتها. “نعم. كلنا بأمان وبصحة جيدة.”

لقد اقترب الكثير منا من الموت في أسورا. إريس على وجه الخصوص أصيبت بجروح بالغة ثم تسممت من قبل أوبر. لقد وصلنا إلى حافة الكارثة ونجونا بالكاد. في المرة القادمة، ربما سنصل إلى حافة النصر ونموت. هل كنت على استعداد لترك ذلك في يد القدر؟

“من الجيد سماع ذلك.”

انتظر، هل زاد وزنها قليلًا؟ هل هذا هو السبب؟ هيا يا روكسي! أنتِ حامل، هذا طبيعي تمامًا! أنتِ بحاجة إلى زيادة الوزن من أجل الطفل! أعني، ليس الأمر وكأنني سأمانع زيادة وزنك قليلًا في المقام الأول. ربما تزن إريس ضعف وزنك…

كنت متأكدًا إلى حد ما أن الأمور على ما يرام منذ لحظة دخولي من الباب، لكن معرفة ذلك بشكل مؤكد كان لا يزال مريحًا.

“لا،” قالت إريس وهي تخرج صندوقًا من أمتعتها. “تفضلي.”

“أوه، انتظر،” قالت آيشا بتعبير مظلم فجأة. “هناك شيء واحد، يا روديوس. إنها روكسي…”

يا أرضُ انشقي وابلعيني!

ماذا؟ ما خطب روكسي؟! لا تقل لي إنها فقدت الطفل!

بدا أن روكسي لديها مشاعر قوية تجاه هذا الأمر. بدأت أفهم ما قصدته آيشا بـ “حساسة”. قد تبدو هذه السرة مسألة تافهة لأي شخص آخر، لكن بالنسبة لروكسي كانت حاليًا مشكلة كبيرة.

حسنًا، لا، اهدأ. بالتأكيد كانت ليليا ستذكر ذلك. ربما هي مريضة قليلًا؟ أو في المستشفى؟

لعقت تلك السرة. كان ليو قد تجول ليرى ما كنا نفعله، لذلك كان عليّ أن أدفع رأسه بعيدًا أولًا. لكنني لعقت سرة روكسي. في تلك اللحظة، تحرك شيء ما داخل بطنها. كانت حركة صغيرة، تشبه تقريبًا ارتعاش عضلة؛ لكنني شعرت بها بوضوح من خلال لساني. لا بد أن روكسي قد لاحظت ذلك أيضًا. تجمدت، والتقت نظراتنا عندما رفعت رأسي.

“أمم، لقد أصبحت… سمـ…”

“نعم. تمكنت الأميرة أرييل من تحقيق النصر.”

توقفت آيشا في منتصف الجملة. تحولت عيناها إلى مدخل غرفة معيشتنا. كانت روكسي تطل من خلف الباب ونصف جسدها فقط مرئي.

بتعبير رسمي على وجهها، بدأت روكسي في فك أزرار فستانها. ثم رفعته لتكشف عن بطنها الشاحب. كان انتفاخ طفلها الآن نتوءًا كاملًا، وسرتها بارزة قليلاً عن سطحها. فكرتي الأولى كانت “لطيف”. فكرتي الثانية كانت “رائع”. بصراحة، لم يأتِ إلى ذهني شيء آخر. لم أرَ أي أنماط غريبة على جلدها أو أي شيء…

“مرحبًا، روكسي،” ناديت. “لقد عدنا للتو.”

“أهلًا بعودتك، يا رودي،” أجابت… دون أن تخرج من خلف الباب. “بصراحة، توقعت أن تغيبوا لفترة أطول قليلًا. بما أنك عدت في الوقت المحدد، أفترض أن الأمور سارت على ما يرام؟”

للوهلة الأولى، لم تبدُ مريضة أو مصابة. بل بدت في أتم صحة وعافية.

غاه. لا. من المفترض أن تفعل الشيء المراعي، أتذكر؟ انسَ المؤخرة! فكر في الطفل!

“أهلًا بعودتك، يا رودي،” أجابت… دون أن تخرج من خلف الباب. “بصراحة، توقعت أن تغيبوا لفترة أطول قليلًا. بما أنك عدت في الوقت المحدد، أفترض أن الأمور سارت على ما يرام؟”

واو. إنها حقًا لا تريد أن تصدقني، أليس كذلك؟

“نعم. تمكنت الأميرة أرييل من تحقيق النصر.”

“فهمت.”

لم تكن قد استولت على العرش فعليًا بعد، وكان لا يزال هناك احتمال أن نتلقى خبر اغتيالها في غضون أشهر قليلة… لكن الأمر بدا مستبعدًا لدرجة أنني لم أرَ فائدة من التفكير فيه.

“لا أقول إنني أشعر بالحساسية.”

“أرى. من الجيد سماع ذلك بالتأكيد.”

“حسنًا، إذن اتفقنا،” قالت سيلفي بسرعة. “رودي، اذهب واقضِ بعض الوقت مع روكسي. سأهتم بحقائبنا وكل شيء… أمم، أين لوسي في الوقت الحالي؟”

لسبب ما، لم تكشف روكسي عن نفسها بعد. كل ما كنت أراه هو وجهها. ولكن عند الفحص الدقيق، بدت وجنتاها أكثر امتلاءً من المعتاد.

نهضت ومررت يدي برفق على بطن روكسي. كانت قد اعترضت في وقت سابق، لكن هذه المرة لم تبدُ وكأنها تمانع. كان بطنها دافئًا ولطيفًا. لم أكن أريد أن يبرد بالطبع.

انتظر، هل زاد وزنها قليلًا؟ هل هذا هو السبب؟ هيا يا روكسي! أنتِ حامل، هذا طبيعي تمامًا! أنتِ بحاجة إلى زيادة الوزن من أجل الطفل! أعني، ليس الأمر وكأنني سأمانع زيادة وزنك قليلًا في المقام الأول. ربما تزن إريس ضعف وزنك…

غاه. لا. من المفترض أن تفعل الشيء المراعي، أتذكر؟ انسَ المؤخرة! فكر في الطفل!

“أ-أمم، روديوس؟” قالت آيشا بتردد. “روكسي تشعر ببعض… الحساسية مؤخرًا. تأكد من أن تكون لطيفًا جدًا معها، حسنًا؟”

“الح… الحمام؟!”

حسنًا، أستطيع أن أفهم ذلك. لا بد أنها قلقة بشأن حملها، والآن تفكر في هذه الزيادة المفاجئة في الوزن أيضًا. وعندما تشعر زوجتي بعدم الارتياح، فمن واجبي أن أطمئنها.

“هل يمكنني أن أربت على رأسك على الأقل؟”

“لا أقول إنني أشعر بالحساسية.”

كان ذلك وعدًا قطعته من قبل، لكنه كان وعدًا كنت أنوي الوفاء به. إذا بدأت في نسيانه، يمكنني دائمًا المجيء إلى هنا للتذكير.

“لماذا تختبئين خلف الباب إذن؟” سألت سيلفي.

“…مرحبًا، ليليا. هل حدث أي شيء ونحن غائبون؟ هل الجميع بخير؟”

ببطء وعلى مضض، خرجت روكسي من مخبئها. أصبح بطنها أكبر بشكل ملحوظ في الشهرين اللذين ابتعدنا فيهما عن المنزل. ربما كان الطفل يساهم ببضعة أرطال من وزنه في هذه المرحلة. همم. ربما كنت أتوهم، لكنني اعتقدت أن ثدييها أكبر أيضًا. عادةً لا تلاحظهما حتى عندما ترتدي ملابسها. أما اليوم فوجودهما كان واضحًا إلى حد ما. هل بدأت في إنتاج الحليب بعد؟ سؤال مثير للاهتمام، سأضطر إلى التحقق منه في وقت لاحق. على أي حال، بدا أن الميغورد يمرون بالحمل بنفس الطريقة التي يمر بها البشر تقريبًا، على الرغم من أنهم من الناحية الفنية “شياطين”.

“ماذا؟ أوه. أنا لا ألومك حقًا أو أي شيء من هذا القبيل يا رودي.” ابتسمت سيلفي بارتباك وتجنبت نظراتي الدامعة. “أمم، أعرف. لم لا تقضيان بقية اليوم معًا؟ أراهن أن ذلك سيجعل روكسي تشعر بتحسن. هل هذا جيد بالنسبة لك يا إريس؟”

“جسدي… لم أعد أشعر أنه ملكي،” قالت روكسي. “بطني منتفخ بالكامل، وأشعر بالطفل يتململ بداخلي… الجميع يقولون إنه لا داعي للقلق، لكنني لا أستطيع التوقف عن القلق…”

كان ذلك وعدًا قطعته من قبل، لكنه كان وعدًا كنت أنوي الوفاء به. إذا بدأت في نسيانه، يمكنني دائمًا المجيء إلى هنا للتذكير.

“أوه، أعرف ما تقصدين،” قالت سيلفي بتعاطف. “شعرت بنفس الشيء تمامًا عندما كنت حاملًا. وبالطبع، دائمًا ما يضطر رودي للذهاب إلى مكان ما عندما تشعرين بالقلق…”

الندم كان مجرد جزء من الحياة. لم يكن هناك وقت كافٍ في اليوم لفعل كل شيء بشكل مثالي، ولم يكن هناك شيء مضمون على الإطلاق، مهما حدث. كان ذاتي المستقبلي قويًا بشكل وحشي، وحياته كانت بائسة؛ أحيانًا معرفة الكثير من التعاويذ الفاخرة لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية.

شعرت بوخزة من الذنب. أنا آسف… لم يكن لدي خيار آخر، أقسم…

“أوه، أعرف ما تقصدين،” قالت سيلفي بتعاطف. “شعرت بنفس الشيء تمامًا عندما كنت حاملًا. وبالطبع، دائمًا ما يضطر رودي للذهاب إلى مكان ما عندما تشعرين بالقلق…”

“شهقة… أ-آسف يا سيلفي… آسف يا روكسي…”

—————————————-

“ماذا؟ أوه. أنا لا ألومك حقًا أو أي شيء من هذا القبيل يا رودي.” ابتسمت سيلفي بارتباك وتجنبت نظراتي الدامعة. “أمم، أعرف. لم لا تقضيان بقية اليوم معًا؟ أراهن أن ذلك سيجعل روكسي تشعر بتحسن. هل هذا جيد بالنسبة لك يا إريس؟”

“أوه! هذه مرآة يدوية، أليس كذلك؟ أتذكر رؤية مثلها في شيرون!”

“همم؟ أه، ب-بالتأكيد…”

“إنه… شهقة… إنه سخيف، أليس كذلك؟”

ظلت إريس ترمق بطنها ثم بطن روكسي. ربما كانت تفكر في شعورها عندما يأتي دورها.

الندم كان مجرد جزء من الحياة. لم يكن هناك وقت كافٍ في اليوم لفعل كل شيء بشكل مثالي، ولم يكن هناك شيء مضمون على الإطلاق، مهما حدث. كان ذاتي المستقبلي قويًا بشكل وحشي، وحياته كانت بائسة؛ أحيانًا معرفة الكثير من التعاويذ الفاخرة لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية.

“حسنًا، إذن اتفقنا،” قالت سيلفي بسرعة. “رودي، اذهب واقضِ بعض الوقت مع روكسي. سأهتم بحقائبنا وكل شيء… أمم، أين لوسي في الوقت الحالي؟”

يا أرضُ انشقي وابلعيني!

“إنها تلعب مع الآنسة زينيث في الطابق الثاني.”

“همم؟ أه، ب-بالتأكيد…”

“شكرًا يا ليليا… هيا يا إريس، ساعدي أنتِ أيضًا.”

تخيلت وجه بايلمون وأنا أنطق بهذه الكلمات. كان هناك بالتأكيد شبه. كانا مختلفين تمامًا من حيث البنية والشخصية، لكن كان بإمكانك أن تعرف أن الرجل هو شقيق بول. كان هناك شيء مشابه في شكل عينيهما، على ما أعتقد.

“بالتأكيد.”

في اليوم التالي، تجولت في المدينة لأخبر أصدقائي بعودتنا. في هذه المرحلة، كان ذلك يعني زانوبا، كليف، وإليناليس. كنت قد رأيت ناناهوشي بالفعل في القلعة العائمة قبل بضعة أيام. لم يتبق لي الكثير من المعارف في مدينة شاريا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا يسلكون طرقًا منفصلة. حتى زانوبا وكليف ربما سيغادران عاجلًا أم آجلًا.

دون انتظار ردي، أمسكت سيلفي وإريس بحقائبنا وتوجهتا إلى الطابق الثاني لبدء تفريغها.

ببطء وعلى مضض، خرجت روكسي من مخبئها. أصبح بطنها أكبر بشكل ملحوظ في الشهرين اللذين ابتعدنا فيهما عن المنزل. ربما كان الطفل يساهم ببضعة أرطال من وزنه في هذه المرحلة. همم. ربما كنت أتوهم، لكنني اعتقدت أن ثدييها أكبر أيضًا. عادةً لا تلاحظهما حتى عندما ترتدي ملابسها. أما اليوم فوجودهما كان واضحًا إلى حد ما. هل بدأت في إنتاج الحليب بعد؟ سؤال مثير للاهتمام، سأضطر إلى التحقق منه في وقت لاحق. على أي حال، بدا أن الميغورد يمرون بالحمل بنفس الطريقة التي يمر بها البشر تقريبًا، على الرغم من أنهم من الناحية الفنية “شياطين”.

تنفيذًا لأوامرها، توجهت إلى غرفة المعيشة مع روكسي، حيث وجدت وحشنا المقدس الأليف ملتفًا بجوار المدفأة. أطلق نباحًا عميقًا عند رؤيتي وركض نحوي وهو يهز ذيله بسعادة. عندما ربتُّ على رأسه، بدأ يلعق يدي. يا له من فتى جيد.

قفزت آيشا من حضني وأخذته بلهفة. “ياااي! شكرًا يا إريس!” فتحت الصندوق على الفور؛ كان يحتوي على حلية خزفية بيضاوية الشكل ذات مقبض طويل مغطى بنقوش دقيقة. أضاءت عينا آيشا بحماس وهي تفحصها.

جلسنا أنا وروكسي بجانب بعضنا البعض على الأريكة. كانت ترتدي ملابس فضفاضة، وبدت وكأنها تلتف على نفسها لإخفاء شكل جسدها. ربما كانت تشعر بالخجل من شكلها؟ على الرغم من أنني اعتقدت أنها تبدو لطيفة جدًا بهذه الطريقة…

كانت هناك الكثير من الأواني الزجاجية الفاخرة متوفرة في أسورا، ربما بسبب تجارتهم الواسعة مع قارة بيغاريت. وبما أن رحلة عودتنا كانت قصيرة ومريحة، فقد اشترينا مجموعة من المرايا والحلي لنحضرها معنا.

“أمم، روكسي؟”

يا له من اقتراح جريء يا سيدتي. هل هذا حقًا كل ما تريده مني؟ شعرت وكأنها مكافأة أكثر من كونها اختبارًا. بالتأكيد كان كل هذا متناقضًا بعض الشيء…

“ك-كيف كانت الأمور في أسورا على أي حال؟ بما أنك عدت في الموعد المحدد، أفترض أنها سارت بسلاسة.”

“ماذا عن مؤخرتك؟”

“ألم تسأليني ذلك للتو قبل خمس دقائق؟”

هل كان ذلك صحيحًا بالفعل؟

بدت روكسي… مرتبكة. لم ترَ ذلك كل يوم. لم أكن متأكدًا مما جعلها مضطربة إلى هذا الحد، لكن الأمر كان لطيفًا نوعًا ما، لذا لم أمانع. آمل ألا تكون بهذه اللطافة طوال اليوم. لقد أبقتني إريس وسيلفي مشغولًا في العاصمة، ولكن بعد انتهاء رحلة العمل الكبيرة تلك، كنت في مزاج يسمح لي بالترويح عن نفسي. ربما كان من الأفضل عدم دفع الأمور في اتجاه جنسي إذا كانت روكسي تشعر بهذا الخجل، على الرغم من ذلك. كنت أحاول أن أكون زوجًا مراعيًا هنا.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

حسنًا إذن، لنبدأ بشيء لطيف وهادئ…

دون انتظار ردي، أمسكت سيلفي وإريس بحقائبنا وتوجهتا إلى الطابق الثاني لبدء تفريغها.

“أمم… بطنك أصبح كبيرًا جدًا، أليس كذلك؟ هل يمكنني لمسه؟”

غاه. لا. من المفترض أن تفعل الشيء المراعي، أتذكر؟ انسَ المؤخرة! فكر في الطفل!

“ل-لا! بالتأكيد لا!”

“لقد التقيت بأخيك الصغير لأول مرة. عمي، على ما أعتقد. بدا وكأنه رجل جبان إلى حد ما، لكنه ذكرني بك.”

واو، لقد رفضت ذلك على الفور. أ-أعتقد أنها حساسة بعض الشيء بشأن بطنها على وجه الخصوص؟ حسنًا، ماذا عن—

يا أرضُ انشقي وابلعيني!

“ل-لا تلمس ثديي أيضًا.”

—————————————-

لم أحصل حتى على فرصة للسؤال. هل تعتقد أنني مهووس بهما أم ماذا؟ أعني، أعتقد أنها ليست مخطئة، لكن مع ذلك!

“حسنًا…”

“لقد كانا يسربان هذا السائل الأصفر الغريب مؤخرًا…”

ماذا؟ ما خطب روكسي؟! لا تقل لي إنها فقدت الطفل!

“فهمت.”

مع هذه الفكرة، توجهت إلى محطتي الأخيرة لهذا اليوم. كان المساء، وكان العالم قد اكتسى بصبغة برتقالية بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المقبرة. كان مكانًا هادئًا تصطف فيه صفوف من شواهد القبور المستديرة. معظم الناس لن يختاروا المجيء إلى هنا في الشفق، لكن الأمور سارت على هذا النحو… لقد أمضيت وقتًا أطول مما توقعت في زياراتي الأخرى.

“هل يمكنني أن أربت على رأسك على الأقل؟”

“ماذا؟ أوه. أنا لا ألومك حقًا أو أي شيء من هذا القبيل يا رودي.” ابتسمت سيلفي بارتباك وتجنبت نظراتي الدامعة. “أمم، أعرف. لم لا تقضيان بقية اليوم معًا؟ أراهن أن ذلك سيجعل روكسي تشعر بتحسن. هل هذا جيد بالنسبة لك يا إريس؟”

استجابت روكسي لذلك بالميل نحوي قليلًا. مررت يدي بلطف على رأسها، مستمتعًا بملمس شعرها الحريري. بطنها وثدييها كانا محظورين، ورأسها كان مسموحًا بلمسه. الآن كنت بحاجة إلى معرفة أين بالضبط رسمت الخط الفاصل. قد يتطلب هذا بعض التجربة والخطأ.

“أوه، أعرف ما تقصدين،” قالت سيلفي بتعاطف. “شعرت بنفس الشيء تمامًا عندما كنت حاملًا. وبالطبع، دائمًا ما يضطر رودي للذهاب إلى مكان ما عندما تشعرين بالقلق…”

“ماذا عن مؤخرتك؟”

“ألا تمانعين؟”

“…ح-حسنًا، أعتقد أن هذا لا بأس به.”

“هل يمكنني أن أربت على رأسك على الأقل؟”

غاه. لا. من المفترض أن تفعل الشيء المراعي، أتذكر؟ انسَ المؤخرة! فكر في الطفل!

بدت إريس فخورة جدًا برد فعل آيشا المفعم بالفرح، لكن سيلفي هي التي اختارت تلك المرآة في الواقع. تمتعت إريس بذوق لا بأس به، لكنها كانت تختار دائمًا أشياء بسيطة للغاية مثل سكاكين المطبخ المتينة.

“أمم… عندما أكون في المنزل، أعتقد أنني سأحاول قضاء أكبر وقت ممكن معك.”

“آسفة لتكرار نفسي، ولكن… أهلًا بعودتك يا رودي.”

“ح-حقًا؟ لست مضطرًا لإجبار نفسك. آيشا هنا لمساعدتي، وأعلم أن لديك الكثير من الأمور على عاتقك.”

“إنها ليست مدمرة يا روكسي.”

“نعم، لكني أعلم أن الحمل صعب. ربما يمكنني حملك صعودًا وهبوطًا على الدرج أو مساعدتك في الحمام؟ أي شيء تريدينه.”

“لقد عدنااا.”

“الح… الحمام؟!”

“سأبذل قصارى جهدي يا أبي. راقبني، حسنًا؟”

بدت روكسي قلقة جدًا من تلك الكلمات. بدأ هذا يصبح محيرًا. بطنها وثدييها محظوران، ورأسها ومؤخرتها على ما يرام، والحمام منطقة خطر؟ لكن لماذا؟

“همم؟ أه، ب-بالتأكيد…”

“هذا صحيح…” تمتمت روكسي. “أنت تحب غسل جسدي، أليس كذلك…؟”

“بالتأكيد.”

أوه، أنا أحب ذلك. خاصة عندما تسمحين لي باستخدام يدي بدلاً من منشفة الغسيل. أعترف أنني أفقد السيطرة على نفسي أحيانًا في منتصف الطريق، لكن هذا جزء من المتعة، أليس كذلك؟

جلسنا أنا وروكسي بجانب بعضنا البعض على الأريكة. كانت ترتدي ملابس فضفاضة، وبدت وكأنها تلتف على نفسها لإخفاء شكل جسدها. ربما كانت تشعر بالخجل من شكلها؟ على الرغم من أنني اعتقدت أنها تبدو لطيفة جدًا بهذه الطريقة…

“رودي… ستكتشف الأمر في النهاية، لذا أعتقد أنه يجب عليّ أن أنتهي من هذا الأمر.”

يمكنك أن تصاب بالجنون من طرح أسئلة كهذه، بالطبع. ربما لم يكن من المثمر التفكير في كل التفاصيل الصغيرة. لكن هناك شيء واحد كنت أعرفه بالتأكيد: العدو كان لا يزال حيًا وبصحة جيدة. لقد هزمنا هيتوغامي مرة واحدة، لكن معركة أسورا كانت مجرد الأولى من بين العديد من المعارك القادمة. سيستمر هذا الصراع لسنوات. عقود. إلى متى يمكنني الاستمرار في النجاة بصعوبة كهذه قبل أن تسوء الأمور بشكل فظيع؟

“حسنًا…”

“س… سرتي بارزة الآن، أليس كذلك؟”

كان بإمكاني سماع الهزيمة في صوت روكسي وهي تلتفت لمواجهتي، وكان تعبيرها جادًا للغاية. همم؟ انتظر، هل هناك خطب ما بالفعل؟ ربما اكتشفت أن الطفل مريض. ربما سمعته يصرخ “نادوني بالإمبراطور العظيم لعالم الشياطين!” من داخل بطنها. لا، هذا لا معنى له. كانت ليليا ستخبرني لو كانت هناك مشكلة واضحة كهذه.

“أمم، لقد أصبحت… سمـ…”

إذن ما الذي يمكن أن يكون؟ آسفة يا رودي، إنه ليس طفلك؟ هل سيخرج الطفل بأذني قطة وذيل أو شيء من هذا القبيل؟ لا، لا، لا… لن تفعل ذلك بي…

“أرى. من الجيد سماع ذلك بالتأكيد.”

بتعبير رسمي على وجهها، بدأت روكسي في فك أزرار فستانها. ثم رفعته لتكشف عن بطنها الشاحب. كان انتفاخ طفلها الآن نتوءًا كاملًا، وسرتها بارزة قليلاً عن سطحها. فكرتي الأولى كانت “لطيف”. فكرتي الثانية كانت “رائع”. بصراحة، لم يأتِ إلى ذهني شيء آخر. لم أرَ أي أنماط غريبة على جلدها أو أي شيء…

“…من ناحية أخرى، أشعر أنني كنت أعمل بالفعل على كل ذلك.”

“أمم… ما المشكلة هنا؟”

“جسدي… لم أعد أشعر أنه ملكي،” قالت روكسي. “بطني منتفخ بالكامل، وأشعر بالطفل يتململ بداخلي… الجميع يقولون إنه لا داعي للقلق، لكنني لا أستطيع التوقف عن القلق…”

“أ-أليس الأمر واضحًا؟”

“مرحبًا، روكسي،” ناديت. “لقد عدنا للتو.”

حسنًا، لا. وإلا لما كنت سألت السؤال.

نعم. نعم، كانت كذلك. ما علاقة ذلك بأي شيء، على الرغم من ذلك؟ وجود كل هذا الطفل بداخلها لا بد أنه دفعها إلى الخارج. من المفترض أنه أمر شائع للنساء الحوامل.

“س… سرتي بارزة الآن، أليس كذلك؟”

غاه. لا. من المفترض أن تفعل الشيء المراعي، أتذكر؟ انسَ المؤخرة! فكر في الطفل!

نعم. نعم، كانت كذلك. ما علاقة ذلك بأي شيء، على الرغم من ذلك؟ وجود كل هذا الطفل بداخلها لا بد أنه دفعها إلى الخارج. من المفترض أنه أمر شائع للنساء الحوامل.

“أوه، أعرف ما تقصدين،” قالت سيلفي بتعاطف. “شعرت بنفس الشيء تمامًا عندما كنت حاملًا. وبالطبع، دائمًا ما يضطر رودي للذهاب إلى مكان ما عندما تشعرين بالقلق…”

“نعم.”

“أوه! هذه مرآة يدوية، أليس كذلك؟ أتذكر رؤية مثلها في شيرون!”

“إنه… شهقة… إنه سخيف، أليس كذلك؟”

لقد عدت إلى المنزل مرة أخرى، وكل شيء على ما يرام.

بدا أن روكسي لديها مشاعر قوية تجاه هذا الأمر. بدأت أفهم ما قصدته آيشا بـ “حساسة”. قد تبدو هذه السرة مسألة تافهة لأي شخص آخر، لكن بالنسبة لروكسي كانت حاليًا مشكلة كبيرة.

“سأبذل قصارى جهدي يا أبي. راقبني، حسنًا؟”

“…لا. إنها رائعة.”

“شكرًا لك يا رودي. أعتقد أن سيلفي كانت على حق. أشعر بتحسن قليل الآن.”

“سمعت تلك الوقفة! لا يمكنك خداعي بهذه السهولة!”

“أمم، روكسي؟”

“أنا لا أحاول خداعك يا روكسي. تعجبني تمامًا بهذه الطريقة.”

“هذا صحيح…” تمتمت روكسي. “أنت تحب غسل جسدي، أليس كذلك…؟”

“كاذب! أتذكر المرة الأولى التي لعقتها فيها. قلت “بوهيهيه، سرتك هي الأفضل!” لا تحاول إنكار ذلك!”

الآن تفهمون سبب توقفي عن الترجمة لفترة… كل ذلك بسبب الإيحاءات الجنسية الموجودة في الرواية. لقد أخّرت مواجهة ما لا مفر منه، لذا أقترح أن نحذف مثل هذه الأجزاء الفاضحة تمامًا.

بالتأكيد لم أقل شيئًا غريبًا كهذا؟ حسنًا، أحيانًا كنت أتمادى قليلًا في السرير. ربما قلته. ربما قلته، أليس كذلك؟ نعم، بالتأكيد قلته. يا لي من شخص غريب.

“حسنًا…”

“منذ ذلك الحين، حرصت على الحفاظ على نظافة سرتي. لا بد أنك محبط لرؤيتها مدمرة هكذا، أليس كذلك؟”

ماذا؟ ما خطب روكسي؟! لا تقل لي إنها فقدت الطفل!

“إنها ليست مدمرة يا روكسي.”

كنت متأكدًا إلى حد ما أن الأمور على ما يرام منذ لحظة دخولي من الباب، لكن معرفة ذلك بشكل مؤكد كان لا يزال مريحًا.

هذه المرة، أطلقت ردي على الفور. لم يكن الأمر وكأن لدي هوسًا بالسرّات الغائرة أو أي شيء من هذا القبيل. طالما أنها جزء من روكسي، سأغمرها بالحب بغض النظر عن أي شيء. حتى لو كانت تستطيع إطلاق الصواريخ منها.

أومأت ليليا برأسها قليلًا بتعبيرها الخالي من المشاعر كعادتها. “نعم. كلنا بأمان وبصحة جيدة.”

أوه، انتظر. الآن تذكرت. لقد لعقت سرتها من باب نزوة خلال إحدى جلساتنا لإنجاب الأطفال، وقد شعرت بالحرج الشديد. كان من الممتع رؤيتها تتلوى، لذلك بدأت أمطرها بمديح سرتها…

“هيهيه. يسعدني أنها أعجبتك!”

“أنا لا أصدق هذا. كلك كلام يا رودي.”

“سعيد بعودتي.”

واو. إنها حقًا لا تريد أن تصدقني، أليس كذلك؟

“حسنًا…”

“تريد إقناعي؟ إذن أثبت أنك صادق!”

بالتأكيد، هناك دائمًا عنصر من الحظ في الحياة. للبشر حدودهم ونقاط ضعفهم. من المستحيل السيطرة على الأحداث تمامًا. لكن عندما نظرت إلى الوراء إلى وقتي في أسورا، رأيت مجالًا للتحسين. ماذا لو كان لدي المزيد من المهارات؟ المزيد من البراعة القتالية؟ بعض العلاقات المحلية؟ ربما لم أكن لأقترب من فقدان شخص ما. ربما كانت هناك طرق كان بإمكاني أن أجعل الأمور أسهل علينا.

“كيف من المفترض أن أثبت ذلك؟”

بدت إريس فخورة جدًا برد فعل آيشا المفعم بالفرح، لكن سيلفي هي التي اختارت تلك المرآة في الواقع. تمتعت إريس بذوق لا بأس به، لكنها كانت تختار دائمًا أشياء بسيطة للغاية مثل سكاكين المطبخ المتينة.

دفعت روكسي بطنها نحوي قليلًا. “العقها.”

كان ذلك وعدًا قطعته من قبل، لكنه كان وعدًا كنت أنوي الوفاء به. إذا بدأت في نسيانه، يمكنني دائمًا المجيء إلى هنا للتذكير.

“ألا تمانعين؟”

دفعت روكسي بطنها نحوي قليلًا. “العقها.”

يا له من اقتراح جريء يا سيدتي. هل هذا حقًا كل ما تريده مني؟ شعرت وكأنها مكافأة أكثر من كونها اختبارًا. بالتأكيد كان كل هذا متناقضًا بعض الشيء…

“لقد عدنااا.”

باه. لا داعي للتفكير الزائد! 

لم تكن قد استولت على العرش فعليًا بعد، وكان لا يزال هناك احتمال أن نتلقى خبر اغتيالها في غضون أشهر قليلة… لكن الأمر بدا مستبعدًا لدرجة أنني لم أرَ فائدة من التفكير فيه.

لعقت تلك السرة. كان ليو قد تجول ليرى ما كنا نفعله، لذلك كان عليّ أن أدفع رأسه بعيدًا أولًا. لكنني لعقت سرة روكسي. في تلك اللحظة، تحرك شيء ما داخل بطنها. كانت حركة صغيرة، تشبه تقريبًا ارتعاش عضلة؛ لكنني شعرت بها بوضوح من خلال لساني. لا بد أن روكسي قد لاحظت ذلك أيضًا. تجمدت، والتقت نظراتنا عندما رفعت رأسي.

“أنا لا أحاول خداعك يا روكسي. تعجبني تمامًا بهذه الطريقة.”

“لقد تحرك الطفل للتو.”

“إنها ليست مدمرة يا روكسي.”

“…أظن أن أحدهم يقول أهلًا بعودتك يا أبي.”

بدا أن إحراج روكسي قد ذاب فجأة. بابتسامة حنونة، مدت يدها ووضعتها فوق يدي.

نهضت ومررت يدي برفق على بطن روكسي. كانت قد اعترضت في وقت سابق، لكن هذه المرة لم تبدُ وكأنها تمانع. كان بطنها دافئًا ولطيفًا. لم أكن أريد أن يبرد بالطبع.

يا له من اقتراح جريء يا سيدتي. هل هذا حقًا كل ما تريده مني؟ شعرت وكأنها مكافأة أكثر من كونها اختبارًا. بالتأكيد كان كل هذا متناقضًا بعض الشيء…

بدا أن إحراج روكسي قد ذاب فجأة. بابتسامة حنونة، مدت يدها ووضعتها فوق يدي.

لم تتغير مدينة شاريا السحرية قيد أنملة خلال الشهرين اللذين قضيناهما بعيدًا. حسنًا، أظن أن بعض المباني قد اكتمل بناؤها، وانتهت بعض الإصلاحات على أسوار المدينة. لكن هذا كل ما في الأمر حقًا.

“شكرًا لك يا رودي. أعتقد أن سيلفي كانت على حق. أشعر بتحسن قليل الآن.”

لعقت تلك السرة. كان ليو قد تجول ليرى ما كنا نفعله، لذلك كان عليّ أن أدفع رأسه بعيدًا أولًا. لكنني لعقت سرة روكسي. في تلك اللحظة، تحرك شيء ما داخل بطنها. كانت حركة صغيرة، تشبه تقريبًا ارتعاش عضلة؛ لكنني شعرت بها بوضوح من خلال لساني. لا بد أن روكسي قد لاحظت ذلك أيضًا. تجمدت، والتقت نظراتنا عندما رفعت رأسي.

سماع ذلك جعلني أشعر ببعض الارتياح بنفسي.

“أمم… بطنك أصبح كبيرًا جدًا، أليس كذلك؟ هل يمكنني لمسه؟”

“آسفة لتكرار نفسي، ولكن… أهلًا بعودتك يا رودي.”

“نعم. تمكنت الأميرة أرييل من تحقيق النصر.”

“سعيد بعودتي.”

لكننا نجحنا هذه المرة. بالكامل. لا يمكن إنكار ذلك. لكنني شعرت أن هناك الكثير من الدروس التي يجب تعلمها. ماذا لو تمكنا من هزيمة أوبر عند فك التنين الأحمر العلوي؟ ماذا لو نجح واي تا في الهروب من معركتنا في شوارع آرس؟ ماذا لو لم يأتِ أورستيد مسرعًا عندما حاصرتنا ريدا في حقل الحرمان الخاص بها؟ ماذا لو لم يكن أوبر يحمل ترياق سمه؟

لقد عدت إلى المنزل مرة أخرى، وكل شيء على ما يرام.

بدا أن روكسي لديها مشاعر قوية تجاه هذا الأمر. بدأت أفهم ما قصدته آيشا بـ “حساسة”. قد تبدو هذه السرة مسألة تافهة لأي شخص آخر، لكن بالنسبة لروكسي كانت حاليًا مشكلة كبيرة.

—————————————-

يمكنك أن تصاب بالجنون من طرح أسئلة كهذه، بالطبع. ربما لم يكن من المثمر التفكير في كل التفاصيل الصغيرة. لكن هناك شيء واحد كنت أعرفه بالتأكيد: العدو كان لا يزال حيًا وبصحة جيدة. لقد هزمنا هيتوغامي مرة واحدة، لكن معركة أسورا كانت مجرد الأولى من بين العديد من المعارك القادمة. سيستمر هذا الصراع لسنوات. عقود. إلى متى يمكنني الاستمرار في النجاة بصعوبة كهذه قبل أن تسوء الأمور بشكل فظيع؟

في اليوم التالي، تجولت في المدينة لأخبر أصدقائي بعودتنا. في هذه المرحلة، كان ذلك يعني زانوبا، كليف، وإليناليس. كنت قد رأيت ناناهوشي بالفعل في القلعة العائمة قبل بضعة أيام. لم يتبق لي الكثير من المعارف في مدينة شاريا، أليس كذلك؟ الجميع كانوا يسلكون طرقًا منفصلة. حتى زانوبا وكليف ربما سيغادران عاجلًا أم آجلًا.

“همم… واو، أنا حقًا رائعة الجمال، أليس كذلك؟!”

مع هذه الفكرة، توجهت إلى محطتي الأخيرة لهذا اليوم. كان المساء، وكان العالم قد اكتسى بصبغة برتقالية بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المقبرة. كان مكانًا هادئًا تصطف فيه صفوف من شواهد القبور المستديرة. معظم الناس لن يختاروا المجيء إلى هنا في الشفق، لكن الأمور سارت على هذا النحو… لقد أمضيت وقتًا أطول مما توقعت في زياراتي الأخرى.

“أمم، روكسي؟”

بعد تحية قصيرة للحارس المناوب، دخلت الأراضي وتوجهت إلى القبر الذي كنت هنا لأراه. كان اسم بول غريرات محفورًا على سطحه، وكان لا يزال يبدو جديدًا تمامًا.

“أمم… عندما أكون في المنزل، أعتقد أنني سأحاول قضاء أكبر وقت ممكن معك.”

ضممت يدي معًا للحظة.

واو. إنها حقًا لا تريد أن تصدقني، أليس كذلك؟

“مرحبًا يا أبي. لم يمت أحد هذه المرة أيضًا.”

“…أظن أن أحدهم يقول أهلًا بعودتك يا أبي.”

وضعت على القبر زجاجة من الخمر اشتريتها من آرس وبعض الزهور التي اشتريتها من الحي، وبدأت في سرد ملخص سريع لآخر التطورات في حياتنا. أخبرت بول عن أورستيد، وهيتوغامي، والمعارك التي خضناها في أسورا.

“نعم.”

“لقد التقيت بأخيك الصغير لأول مرة. عمي، على ما أعتقد. بدا وكأنه رجل جبان إلى حد ما، لكنه ذكرني بك.”

جلسنا أنا وروكسي بجانب بعضنا البعض على الأريكة. كانت ترتدي ملابس فضفاضة، وبدت وكأنها تلتف على نفسها لإخفاء شكل جسدها. ربما كانت تشعر بالخجل من شكلها؟ على الرغم من أنني اعتقدت أنها تبدو لطيفة جدًا بهذه الطريقة…

تخيلت وجه بايلمون وأنا أنطق بهذه الكلمات. كان هناك بالتأكيد شبه. كانا مختلفين تمامًا من حيث البنية والشخصية، لكن كان بإمكانك أن تعرف أن الرجل هو شقيق بول. كان هناك شيء مشابه في شكل عينيهما، على ما أعتقد.

“…ح-حسنًا، أعتقد أن هذا لا بأس به.”

“لقد نجا هو أيضًا. خاطر ابن أخيك بحياته لحمايته. جعلني ذلك أشعر ببعض الحسد.”

“لقد التقيت بأخيك الصغير لأول مرة. عمي، على ما أعتقد. بدا وكأنه رجل جبان إلى حد ما، لكنه ذكرني بك.”

لقد تصرف لوك لإنقاذ والده، الذي كان سيُعدم لولا ذلك. أو هكذا بدا لي الأمر على الأقل… لم أكن هناك طوال المحادثة. لم يكن بايلمون شخصًا يستحق الإعجاب، وكنا في الأصل نعتزم قتله. لكن رؤية يأس لوك المطلق جعلتني أرغب في مساعدته. انتهى بي الأمر بالتدخل لتقديم بعض الدعم.

“حسنًا، إذن اتفقنا،” قالت سيلفي بسرعة. “رودي، اذهب واقضِ بعض الوقت مع روكسي. سأهتم بحقائبنا وكل شيء… أمم، أين لوسي في الوقت الحالي؟”

“اضطررت لقتل شخص ما هذه المرة. لم أوجه الضربة القاضية بنفسي، لكني تعقبته وهاجمته بنية قتله، ومات. لا أندم على ذلك، لكنه ترك طعمًا سيئًا في فمي.”

استجابت روكسي لذلك بالميل نحوي قليلًا. مررت يدي بلطف على رأسها، مستمتعًا بملمس شعرها الحريري. بطنها وثدييها كانا محظورين، ورأسها كان مسموحًا بلمسه. الآن كنت بحاجة إلى معرفة أين بالضبط رسمت الخط الفاصل. قد يتطلب هذا بعض التجربة والخطأ.

لم يكن الأمر وكأن هذه هي المرة الأولى التي أقتل فيها شخصًا. حدثت أمور مماثلة من قبل. لكن هذه المرة علقت في ذهني حقًا. ربما لأنني سمعت قصة ريدا قبل بضع دقائق.

“شكرًا يا ليليا… هيا يا إريس، ساعدي أنتِ أيضًا.”

قضيت بضع لحظات أتأمل كل ما حدث في أسورا. بشكل عام، سارت المهمة على ما يرام. لم نفقد أي شخص لم نكن نريد أن نفقده، وحققنا هدفنا. ومع ذلك، فقد كانت الأمور محفوفة بالمخاطر. خطأ صغير واحد على طول الطريق، وربما كنا قد فقدنا شخصًا ما. ربما كنا سنفوز بالمعركة على أي حال، ولكن بتكلفة باهظة.

“أهلًا بعودتك، يا رودي،” أجابت… دون أن تخرج من خلف الباب. “بصراحة، توقعت أن تغيبوا لفترة أطول قليلًا. بما أنك عدت في الوقت المحدد، أفترض أن الأمور سارت على ما يرام؟”

لكننا نجحنا هذه المرة. بالكامل. لا يمكن إنكار ذلك. لكنني شعرت أن هناك الكثير من الدروس التي يجب تعلمها. ماذا لو تمكنا من هزيمة أوبر عند فك التنين الأحمر العلوي؟ ماذا لو نجح واي تا في الهروب من معركتنا في شوارع آرس؟ ماذا لو لم يأتِ أورستيد مسرعًا عندما حاصرتنا ريدا في حقل الحرمان الخاص بها؟ ماذا لو لم يكن أوبر يحمل ترياق سمه؟

لن أتهاون.

يمكنك أن تصاب بالجنون من طرح أسئلة كهذه، بالطبع. ربما لم يكن من المثمر التفكير في كل التفاصيل الصغيرة. لكن هناك شيء واحد كنت أعرفه بالتأكيد: العدو كان لا يزال حيًا وبصحة جيدة. لقد هزمنا هيتوغامي مرة واحدة، لكن معركة أسورا كانت مجرد الأولى من بين العديد من المعارك القادمة. سيستمر هذا الصراع لسنوات. عقود. إلى متى يمكنني الاستمرار في النجاة بصعوبة كهذه قبل أن تسوء الأمور بشكل فظيع؟

ببطء وعلى مضض، خرجت روكسي من مخبئها. أصبح بطنها أكبر بشكل ملحوظ في الشهرين اللذين ابتعدنا فيهما عن المنزل. ربما كان الطفل يساهم ببضعة أرطال من وزنه في هذه المرحلة. همم. ربما كنت أتوهم، لكنني اعتقدت أن ثدييها أكبر أيضًا. عادةً لا تلاحظهما حتى عندما ترتدي ملابسها. أما اليوم فوجودهما كان واضحًا إلى حد ما. هل بدأت في إنتاج الحليب بعد؟ سؤال مثير للاهتمام، سأضطر إلى التحقق منه في وقت لاحق. على أي حال، بدا أن الميغورد يمرون بالحمل بنفس الطريقة التي يمر بها البشر تقريبًا، على الرغم من أنهم من الناحية الفنية “شياطين”.

لقد حالفني الحظ هذه المرة. لكنني لم أكن دائمًا محظوظًا، أليس كذلك؟ شعرت أن أخطائي كلفتني غاليًا في الماضي… حتى لو لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة في ذلك الوقت. موت بول كان مثالاً جيدًا. في ذلك الوقت، أقنعت نفسي بأن الأمور ساءت فحسب. وبالتأكيد، لقد بذلت كل ما في وسعي في تلك المعركة. لقد ارتكبت بعض الأخطاء والقرارات المشكوك فيها، ربما. لكنني ما زلت أبذل قصارى جهدي. هذا سمح لي بالاعتقاد بأن موت بول كان لا مفر منه. قلت لنفسي إنه كان مجرد حظ سيئ. نزوة من القدر.

“لقد نجا هو أيضًا. خاطر ابن أخيك بحياته لحمايته. جعلني ذلك أشعر ببعض الحسد.”

هل كان ذلك صحيحًا بالفعل؟

باه. لا داعي للتفكير الزائد! 

هل كان القليل من الحظ الجيد يمكن أن ينقذ حياة والدي؟ بالتأكيد. لقد مات في اللحظة الأخيرة، بهجوم الهيدرا الأخير. أصغر المصادفات المحظوظة كان يمكن أن تمنع ذلك. أو حتى مصادفة غير محظوظة – مثل إصابة شخص ما في وقت سابق، وإجبارنا على التراجع. ربما لو وجدنا شخصًا واحدًا آخر فقط لفريقنا…

لم يكن الأمر وكأن هذه هي المرة الأولى التي أقتل فيها شخصًا. حدثت أمور مماثلة من قبل. لكن هذه المرة علقت في ذهني حقًا. ربما لأنني سمعت قصة ريدا قبل بضع دقائق.

حسنًا، لا فائدة من التكهن بذلك. النقطة هي: “الحظ” يمكن أن يتغير دائمًا بناءً على أي شيء تقريبًا. هل كان عليّ أن أستمر في رمي النرد هكذا؟ أن أرمي عملة معدنية وآمل في الأفضل، مع حياة كل من أحب على المحك؟

“نعم. تمكنت الأميرة أرييل من تحقيق النصر.”

لقد اقترب الكثير منا من الموت في أسورا. إريس على وجه الخصوص أصيبت بجروح بالغة ثم تسممت من قبل أوبر. لقد وصلنا إلى حافة الكارثة ونجونا بالكاد. في المرة القادمة، ربما سنصل إلى حافة النصر ونموت. هل كنت على استعداد لترك ذلك في يد القدر؟

كان ذلك وعدًا قطعته من قبل، لكنه كان وعدًا كنت أنوي الوفاء به. إذا بدأت في نسيانه، يمكنني دائمًا المجيء إلى هنا للتذكير.

بالتأكيد، هناك دائمًا عنصر من الحظ في الحياة. للبشر حدودهم ونقاط ضعفهم. من المستحيل السيطرة على الأحداث تمامًا. لكن عندما نظرت إلى الوراء إلى وقتي في أسورا، رأيت مجالًا للتحسين. ماذا لو كان لدي المزيد من المهارات؟ المزيد من البراعة القتالية؟ بعض العلاقات المحلية؟ ربما لم أكن لأقترب من فقدان شخص ما. ربما كانت هناك طرق كان بإمكاني أن أجعل الأمور أسهل علينا.

“ك-كيف كانت الأمور في أسورا على أي حال؟ بما أنك عدت في الموعد المحدد، أفترض أنها سارت بسلاسة.”

كان عليّ أن أحاول معرفة ما ينقصني. كنت بحاجة إلى أن أكون أقوى من هذا. كنت بحاجة إلى صقل مهاراتي. كنت بحاجة إلى المزيد من الحلفاء الذين يمكنني اللجوء إليهم…

أعني، لم أتوقع الكثير من التغيير. فقد ضمن لي أورستيد سلامة عائلتي بعد كل شيء. لو أنني عدت لأجد المدينة كومة من الرماد المشتعل، لربما كنت سأؤسس نقابة عمالية على الفور. ابتسمت لنفسي وأنا أتخيلني وأرييل نرتدي عصابات الرأس ونقتحم مكتب الرئيس للمطالبة باتفاقية مفاوضة جماعية. بالطبع، ربما لم تكن الفكرة لتبدو مضحكة لو حدث شيء ما في غيابي. أظن أنني شعرت ببعض الارتياح لرؤية كل شيء على حاله كالعادة.

“…من ناحية أخرى، أشعر أنني كنت أعمل بالفعل على كل ذلك.”

“…مرحبًا، ليليا. هل حدث أي شيء ونحن غائبون؟ هل الجميع بخير؟”

الندم كان مجرد جزء من الحياة. لم يكن هناك وقت كافٍ في اليوم لفعل كل شيء بشكل مثالي، ولم يكن هناك شيء مضمون على الإطلاق، مهما حدث. كان ذاتي المستقبلي قويًا بشكل وحشي، وحياته كانت بائسة؛ أحيانًا معرفة الكثير من التعاويذ الفاخرة لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية.

“لماذا تختبئين خلف الباب إذن؟” سألت سيلفي.

مع ذلك… لم أستطع أن أسمح لنفسي بالرضا عن النفس لمجرد أن الأمور سارت على ما يرام هذه المرة. في معاركي القادمة ضد هيتوغامي، أردت الفوز بشكل نظيف بدلاً من النجاة بالكاد. أردت أن أكون قويًا بما يكفي للحفاظ على حياة عائلتي. أردت أن أحافظ على سلامتهم قدر الإمكان.

“…لا. إنها رائعة.”

لن أتهاون.

“آسفة لتكرار نفسي، ولكن… أهلًا بعودتك يا رودي.”

كان ذلك وعدًا قطعته من قبل، لكنه كان وعدًا كنت أنوي الوفاء به. إذا بدأت في نسيانه، يمكنني دائمًا المجيء إلى هنا للتذكير.

“أمم… عندما أكون في المنزل، أعتقد أنني سأحاول قضاء أكبر وقت ممكن معك.”

“سأبذل قصارى جهدي يا أبي. راقبني، حسنًا؟”

بعد تحية قصيرة للحارس المناوب، دخلت الأراضي وتوجهت إلى القبر الذي كنت هنا لأراه. كان اسم بول غريرات محفورًا على سطحه، وكان لا يزال يبدو جديدًا تمامًا.

بهذه الكلمات، استدرت وغادرت المقبرة.

حسنًا إذن، لنبدأ بشيء لطيف وهادئ…

……

دون انتظار ردي، أمسكت سيلفي وإريس بحقائبنا وتوجهتا إلى الطابق الثاني لبدء تفريغها.

يا أرضُ انشقي وابلعيني!

“تريد إقناعي؟ إذن أثبت أنك صادق!”

الآن تفهمون سبب توقفي عن الترجمة لفترة… كل ذلك بسبب الإيحاءات الجنسية الموجودة في الرواية. لقد أخّرت مواجهة ما لا مفر منه، لذا أقترح أن نحذف مثل هذه الأجزاء الفاضحة تمامًا.

“إنها تلعب مع الآنسة زينيث في الطابق الثاني.”

أخبروني برأيكم في التعليقات، والتي عادت للعمل بالمناسبة، لكني لا أرى أي تفاعل على الفصول. لذلك أرجو أن تتركوا تعليقاتكم على الصفحة الرئيسية حتى أستطيع معرفة عدد المهتمين بمتابعة هذا العمل.

لم أحصل حتى على فرصة للسؤال. هل تعتقد أنني مهووس بهما أم ماذا؟ أعني، أعتقد أنها ليست مخطئة، لكن مع ذلك!

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

ترجمة [Great Reader]

ترجمة [Great Reader]

حسنًا، لا. وإلا لما كنت سألت السؤال.

“هذا صحيح!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط