الفصل 692: جيون ميونغ هون
“الرمح ذو طرف البرق.”
‘أنا… ما الذي كنتُ أفعله؟’
“أنا لن أفعل.”
يقبض جيون ميونغ هون على رمحه ويدرك أرجاءه. إنه فضاء ممتلئ بالكامل بالأبيض.
: : أنا لا يمكنني الموت هكذا! : :
‘آه… هذا صحيح.’
— كوادريليون مرة؟
بااااآآآت!
‘ … سيو أون هيون، أيكون أنت؟’
يستعيد حواسه ويدرك أنه داخل جسد دون غون.
كوارورورونغ!
كورورورونغ!
— استمع جيداً، يا جيون ميونغ هون.
يصير خيطاً من برق يحلق نحو نفس دون غون. وبعدها، يشعر بـيد شخص ما تطعن بالرمح جنباً إلى جنب معه ويصر على أسنانه.
كوارورونغ!
‘أنا كنتُ… آخذ ثأري.’
وتتحدث لورد السيف و الرمح بأعين متصلبة.
كوارونغ!
: : كـطليعة لِخالدي الإشراق الثمانية، أنا آمر! الآن تقبع الفرصة الفريدة في الحياة لمحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى أزلياً! الآن تحديداً يتوجب علينا الاندفاع للأمام! كل خالدي الإشراق الثمانية وكل رسل العصر النهائي للدارما، شكلوا الصفوف! : :
يتموج الفضاء بصعقات رعد، ويجري قذف جيون ميونغ هون بعيداً مجدداً بضربة دون غون.
لِرد ضغينة طائفته، فإن ضربة جيون ميونغ هون، والمصاغة من ثمانين كوادريليون إرادة، يجري إطلاقها بالقوة المدمجة لِسيو أون هيون وكامل طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي. والذروة الأقصى للفنون القتالية والتي وصل إليها سيو أون هيون تندمج مع الرمح ذي طرف البرق لثمانين كوادريليوناً، مخترقة مباشرة عبر زينغلي، والتي تحولت للرمح ذي طرف الزهر، ثم تضرب النفس الحقيقية لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى من خلفها.
‘كم من المرات جرى قذفي بعيداً للآن؟’
[أنا لن أسمح أبداً، أبداً لِمرة أخرى بـدفع رمح داخل صدورنا!]
يواصل التعرض للدفع للخلف; ولا لمرة واحدة سدد فيها رمحه ضربة لائقة فوق دون غون. ومع ذلك، يمكن لِجيون ميونغ هون الشعور بالأمر. في البداية، عندما جرى ضربه بـإحدى أرجحات دون غون العابرة، جرى نسفه لِمَا وراء جبل سوميرو، ولكن مع كل تكرار، تقل المسافة التي يجري قذفه فيها. وعلاوة على ذلك، ومع كل تكرار، يدرك أنه يصير أسرع. كلا، لِتكون دقيقاً، ليس الأمر أن سرعته تزداد.
تحلق ضربة رمح جيون ميونغ هون نحو دون غون وزينغلي.
‘سيو أون هيون… يصير أشد وأشد وضوحاً.’
كواجيجيك!
يستشعر تدريجياً سيو أون هيون الذي يجري استحضاره في داخله، ويدرك أنه يتسارع باستمرار. يشعر الأمر كما لو أن سيو أون هيون يقرضه مرحلته. وربما بسبب ذلك، يعرف غريزياً ما تكونه الوضعية المثلى في الفنون القتالية، ويصفي كل حركة مثالية وكل نية كاملة عند طرف رمحه، مما يسمح له بمجابهة دون غون. وكلما أدرك سيو أون هيون أشد، كلما صار الوقت أشد بطئاً. ويبدأ في الهروب من الطبقة الميتافيزيقية وإدراك نطاق القانون والمعروف بـ ‘شبكة إندرا’ بوضوح متزايد. سيو أون هيون يجري استدعاؤه، وكلما جرى استدعاؤه أشد، كلما صار جيون ميونغ هون أشد قوة.
‘حتى مئة مليون مرة لم تكن كافية.’
‘ولكن…’
هذا هو السبب في أنه وبالرغم من كونه بالكاد استخدم ‘خاطرة’ عبر الفن القلبي لأقصى السيف، إلا أن سيو أون هيون قد بدأ سريعاً بالفعل في الإقامة داخل جيون ميونغ هون.
يصر جيون ميونغ هون على أسنانه. بالرغم من كونه ينمو أشد قوة، إلا أن دون غون يظل بعيد المنال تماماً.
كورورونغ!
‘لِتجاوزهم… أنا بحاجة لأن أصير أشد قوة بعد…’
‘نعم… أنت… أنت تعال و… نل ثأرنا…’
هذا طاغوت أعلى حقيقي; كائن قادر على سحق خالد لِشبكة السماء العظمى دون شيء سوى روحهم. ويستوعب جيون ميونغ هون حالته الحالية جيداً.
“تقدم؛ فالجميع خلفك بالفعل.”
باستستست—
وإذا جرى استدعاء سيو أون هيون بالكامل، فسيكون أشد قدرة بكثير على مجابهة طاغوت العقاب السماوي الأعلى مما يمكن لِجيون ميونغ هون أن يكونه يوماً.
مرة أخرى، يدخل النطاق الأبيض، ويشعر بعقله يزداد تشوشا، ثم يهرب منه.
‘مهلاً، يا سيو أون هيون.’
‘ … في الوقت الحالي، أنا أقف عند حدود الحياة والموت.’
رؤية أخرى تبرز خلف جيون ميونغ هون. إنه جيون ميونغ هون بعد الارتقاء لعالم الصقيع الساطع متبعاً سيو أون هيون. لقد اتبع سيو أون هيون ومارس رمحه بـجد مذهل.
فقط الفن الخالد لسيو أون هيون يحجبه بالكاد من السقوط بالكامل داخل الموت.
‘أنا كنتُ… آخذ ثأري.’
‘والآن، عند هذه الحدود بين الحياة والموت، أنا أرن مع سيو أون هيون عبر القلب المولود من موتي الوشيك… عبر العقل الذي وصل لِنطاق الفراغ.’
الطعنة المئة.
هذا هو السبب في أنه وبالرغم من كونه بالكاد استخدم ‘خاطرة’ عبر الفن القلبي لأقصى السيف، إلا أن سيو أون هيون قد بدأ سريعاً بالفعل في الإقامة داخل جيون ميونغ هون.
“أنا لن أفعل.”
‘إذا مضيتُ أبعد… لِمَا وراء حدود الموت، نحو نطاق الطهارة ذلك… فعندها بالتأكيد، يمكنني الرنين مع سيو أون هيون بشكل أعمق.’
في لحظة الإدراك، يخرج جيون ميونغ هون من الفضاء الأبيض. وبمغادرته للفضاء الأبيض، يتلاشى شكل سيو أون هيون، تاركاً فقط طاقة شاحبة خافتة تقيم داخل جيون ميونغ هون. ولكن حتى مع ذلك، [يد جين سو-هاي] بمفردها تتبقى بوضوح قابضة على رمح جيون ميونغ هون، بالرغم من خروجها من الفضاء الأبيض.
وإذا جرى استدعاء سيو أون هيون بالكامل، فسيكون أشد قدرة بكثير على مجابهة طاغوت العقاب السماوي الأعلى مما يمكن لِجيون ميونغ هون أن يكونه يوماً.
[ذراعا سيو أون هيون الاثنتان] تكشفان الآن بالكامل عن هيئتهما.
‘ربما… من الأفضل مجرد تقديم نفسي كقربان واستدعاء سيو أون هيون هنا.’
وتتفجر سلطة استقراء السببية للخارج، وقوة القصاص والمحتفظ بها من قبل سيف عدم الاستمرارية لسيو أون هيون تدعم الضربة. وكل حيوات عائلة جيون ميونغ هون المفقودة تصير عقاباً سماوياً لا يمكن تفاديه يرتطم لِأسفل فوق طاغوت العقاب السماوي الأعلى. وفي الوقت نفسه، أزهار ورق لا تحصى والفائرة من داخل صدر جيون ميونغ هون تنتشر عبر السماء، والأرض، وكامل العالم— منادية علي ‘أنا’، من وصل تقريباً لنطاق طاغوت القتال داخل نطاق شجرة الحمل السماوي.
تقنية رمحه لا تزال غير ناضجة. وطاغوت العقاب السماوي الأعلى لا يمنحه فرصة لاستخدام أي فن خالد أو سلطة بخلاف طعنة بسيطة. لِاستخدام أي فن خالد أو سلطة، هو بحاجة أولاً لتسديد طعنة فوق الطاغوت الأعلى لخلق ثغرة. وهو يعرف.
يصير خيطاً من برق يحلق نحو نفس دون غون. وبعدها، يشعر بـيد شخص ما تطعن بالرمح جنباً إلى جنب معه ويصر على أسنانه.
‘إنه لمستحيل؛ فحتى الطعن لألف مرة لن يكون كافياً.’
“أصدقاؤك يأملون في ذلك.”
ألف مرة. تكرار مئة وعشر مرات، أو تكرار عشر مرات لِمئة مرة. وحتى لو دفع عبر ذلك العدد المذهل، لا يزال عاجزاً عن التأثير على طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
‘أنا لستُ بمثل ذلك الشخص العظيم.’
— ماذا عن عشرة آلاف مرة إذاً؟
“يا جيون ميونغ هون. هذا قد يكون ثأري… ولكنه ثأرك أيضاً. لهذا السبب… ومهما كان عدد الفترات للحياة التي أكررها، على الأقل لِهذا الانتقام الفريد، أنا لن أفعل هذا من أجلك. يجب أن يجري الأمر بيدك الخاصة.”
ولِجيون ميونغ هون اليائس، يهمس شخص ما.
يشعر جيون ميونغ هون كأنه على شفا الانفجار باكياً.
‘ … سيو أون هيون، أيكون أنت؟’
يستمع لِصوت سو-هاي الذي يهمس بجانب أذنه ويتخذ وضعيته نحو دون غون وزينغلي. وبغرابة الأمر… دون غون وزينغلي لا يتحركان.
يخمن جيون ميونغ هون من يكون ويعطي ابتسامة خافتة.
‘آه… الأمر لا ينفع بعد كل شيء، يا سيو أون هيون.’
‘شكراً لِإيمانك بي؛ ولكن…’
كوارورونغ!
انه يعرف نفسه جيداً.
‘كم من المرات جرى قذفي بعيداً للآن؟’
‘مهما فكرتُ في الأمر… فمن الأفضل لكَ أن تكون في هذا المكان بدلاً مني… تلك هي الطريقة الفريدة لِتنفيذ هذا الانتقام بحق…’
” … ماذا؟”
— من الأفضل لي أن أكون في ذلك المكان بدلاً منك؟
يخمن جيون ميونغ هون من يكون ويعطي ابتسامة خافتة.
‘نعم…’
“لذا كف عن ذلك! كف عن وضع توقعاتك عليّ!”
— أنت لا تقول هذا دون حتى أن تجرب، أليس كذلك؟
كواجيجيجيك!
‘كأنني لم أجرب.’
— الأمر ليس مجرد مئة مليون مرة فقط. المرات التي أرجحتَ فيها رمحك من أجلنا… ما صاغ ذلك القلب هو…
ابتسم جيون ميونغ هون بمرارة عند تلك الملاحظة.
وأخيراً، ينظر جيون ميونغ هون مباشرة لليد الأخرى المعاكسة لِخاصة سيو أون هيون. في البداية، لا يمكنه تمييز اليد بالكامل; لأن اليد التي يتذكرها لِعشرات الآلاف من السنين كانت مقلية، ومنكمشة، وملتوية بشكل أشبه بمسخ. ولكنه في النهاية، يفهم.
‘أنت تعرف… كم من المرات كررتُ هذه الطعنات بحلول الآن.’
لِرد ضغينة طائفته، فإن ضربة جيون ميونغ هون، والمصاغة من ثمانين كوادريليون إرادة، يجري إطلاقها بالقوة المدمجة لِسيو أون هيون وكامل طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي. والذروة الأقصى للفنون القتالية والتي وصل إليها سيو أون هيون تندمج مع الرمح ذي طرف البرق لثمانين كوادريليوناً، مخترقة مباشرة عبر زينغلي، والتي تحولت للرمح ذي طرف الزهر، ثم تضرب النفس الحقيقية لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى من خلفها.
— أخبرني أنت إذاً؛ كم من المرات طعنتَ نحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى حتى الآن؟
‘انظر هنا، لقد قلتُ حتى مليار لا يفلح…’
‘كم، أنت تقول… حسنًا…’
‘كم، أنت تقول… حسنًا…’
وبعدها فجأة، يستحضر جيون ميونغ هون كم من المرات التفتَ للوراء وطعن برمحه نحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى. لقد عجز عن الاستسلام; لذا كرر الأمر لِمرات لا تحصى. حتماً، لِعدد ‘غير قابل للعد’ من المرات.
[ذراعا سيو أون هيون الاثنتان] تكشفان الآن بالكامل عن هيئتهما.
‘لمرة.’
هذا هو السبب في أنه وبالرغم من كونه بالكاد استخدم ‘خاطرة’ عبر الفن القلبي لأقصى السيف، إلا أن سيو أون هيون قد بدأ سريعاً بالفعل في الإقامة داخل جيون ميونغ هون.
يستحضر الطعنة الأولى.
— كم هو الحال إذاً بشأن مليار؟
‘عشر مرات.’
يصير خيطاً من برق يحلق نحو نفس دون غون. وبعدها، يشعر بـيد شخص ما تطعن بالرمح جنباً إلى جنب معه ويصر على أسنانه.
يستحضر الطعنة العاشرة.
باستستست—
‘مئة مرة.’
ومع ذلك، وحتى بجر جسده الخالد خفية لِنطاق النهاية، يركز دون غون على إرسال مرؤوسيه بعيداً عن المركز. وخالدو الرعد الثمانية والأربعون العظام مستولدون حديثاً وغير واعين بوجود سيو أون هيون. ومن بينهم، أولئك الذين حققوا تجلياتهم الخاصة يصلون كلهم لِلخاتمة عينها.
الطعنة المئة.
— من الأفضل لي أن أكون في ذلك المكان بدلاً منك؟
‘ألف…’
[يانغ سو جين…؟]
الطعنة الألف.
يواصل التعرض للدفع للخلف; ولا لمرة واحدة سدد فيها رمحه ضربة لائقة فوق دون غون. ومع ذلك، يمكن لِجيون ميونغ هون الشعور بالأمر. في البداية، عندما جرى ضربه بـإحدى أرجحات دون غون العابرة، جرى نسفه لِمَا وراء جبل سوميرو، ولكن مع كل تكرار، تقل المسافة التي يجري قذفه فيها. وعلاوة على ذلك، ومع كل تكرار، يدرك أنه يصير أسرع. كلا، لِتكون دقيقاً، ليس الأمر أن سرعته تزداد.
‘عشرة… آلاف.’
‘انظر هنا، لقد قلتُ حتى مليار لا يفلح…’
الطعنة العشرة آلاف.
دخول السماوات لِمَا وراء المسار
وكلما استحضر تلك الطعنات بشكل أشد، كلما بدأ تغيير في الوقوع داخل جيون ميونغ هون وهو يطعن برمحه نحو دون غون. ومض وميض غريب في عيني دون غون، وزينغلي، والتي تقبع في منتصف أرجحة أوه هيون-سوك من ساقه، انتفضتْ ونظرتْ نحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى وجيون ميونغ هون.
‘نعم… أنت… أنت تعال و… نل ثأرنا…’
[يانغ سو جين…؟]
“هذا صحيح.”
كورونغ—
كوجوجوجوجو!
‘مئة ألف…’
أوه هيون-سوك قد خسر بالفعل، ومن الطاقة التي يستشعرها، يبدو أن كانغ مين-هي سيجري أسرها قريباً بالجهود المدمجة لخالدي الرعد. وقريباً، ومع الهجوم المدمج لِزينغلي وطاغوت العقاب السماوي الأعلى، سيجري حجبه بالكامل.
كوارورونغ!
[يانغ سو جين…؟]
تدريجياً، تذوب يده وتندمج مع رمح البرق. وقبل أن يدرك، يصير جيون ميونغ هون الرمح نفسه. و… الحضور الذي يشعه الآن يبدأ في التماثل بشكل مقشعر مع الذهبي الالهي، من ذكريات زينغلي للماضي البعيد. ودون إدراك، تمسح على الخاتمين في بنصرها الأيسر بـإبهامها.
‘لا… تضع الكثير من التوقعات… عليّ.’
‘مليون…’
‘كلا… هذا يكون…’
كورورونغ!
‘ولكن…’
شعار طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون هو [رمح البرق]. ومنذ زمن طويل، الشعار الذي امتلكه الذهبي الالهي يانغ سو جين كخالد كان بالمثل [رمح برق أحمر].
بعد حجب أوه هيون-سوك، تقبض زينغلي على صدرها بأيدي ترتعد. المانترا في هيئة رمح والتي دفعها يانغ سو جين داخل صدرها بعد خيانة كلاهما هي وطاغوت العقاب السماوي الأعلى. بِاستحضارها لِتلك اللحظة، تصرخ.
‘عشرة ملايين…!’
كورورورونغ!
من بين كل الأسلحة التي لا تحصى، هناك سبب فريد لكون الرمح يُستخدم كـشعار لِلخالدين التابعين للعقاب السماوي. عندما يتقدم الفن الخالد الفطري لِمالك العقاب السماوي، محنة البرق الأحمر السماوية، لِـ [مرحلتها التالية]، ينكشف جوهرها ويتحول لِهيئة ‘رمح’.
يتصادم رمح زينغلي ذو طرف الزهر مع إرادة جيون ميونغ هون القصوى الجديدة.
‘عشرون مليوناً… ثلاثون… أربعون… خمسون… ستون… سبعون…!’
ودون غون ليس بـاستثناء. فـجسد دون غون الرئيسي، جنباً إلى جنب مع الأجساد الحقيقية لِخالدي الرعد العظام، يجري جرهم أيضاً نحو مركز تلك النهاية. وجرى جلب ساحة المعركة قسراً للهدوء. ففصيلا خالدي الإشراق الثمانية وطاغوت العقاب السماوي الأعلى عاجزون الآن عن القتال، مركزين بالكامل على مقاومة مانترا إبادة الظواهر.
كورورونغ!
وكلما استحضر تلك الطعنات بشكل أشد، كلما بدأ تغيير في الوقوع داخل جيون ميونغ هون وهو يطعن برمحه نحو دون غون. ومض وميض غريب في عيني دون غون، وزينغلي، والتي تقبع في منتصف أرجحة أوه هيون-سوك من ساقه، انتفضتْ ونظرتْ نحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى وجيون ميونغ هون.
بِعده لِلمرات التي طعن فيها برمحه نحو دون غون، يصير جيون ميونغ هون أسرع، وينمو تدريجياً أشد اندماجاً مع الرمح، ومع البرق.
[أنا لن أسمح أبداً، أبداً لِمرة أخرى بـدفع رمح داخل صدورنا!]
‘ثمانون… تسعون… تسعة وتسعون… تسعة وتسعون مليوناً وتسعمئة ألف…’
رؤية أخرى تبرز خلف جيون ميونغ هون. إنه جيون ميونغ هون بعد الارتقاء لعالم الصقيع الساطع متبعاً سيو أون هيون. لقد اتبع سيو أون هيون ومارس رمحه بـجد مذهل.
وأخيراً، عندما يتذكر جيون ميونغ هون بالكامل كل طعنة فريدة سددها—
“الرمح ذو طرف البرق.”
‘تسعة وتسعون مليوناً وتسعمئة وتسعة وتسعون ألفاً وتسعمئة وتسعة وتسعون.’
هوية تلك اليد هي لِـجين سو-هاي.
باشيجيجيك!
‘كلكم…’
تندمج ذراع جيون ميونغ هون بالكامل مع رمح البرق، ويصير هو [رمح البرق] نفسه.
‘والآن، عند هذه الحدود بين الحياة والموت، أنا أرن مع سيو أون هيون عبر القلب المولود من موتي الوشيك… عبر العقل الذي وصل لِنطاق الفراغ.’
‘مستحيل…!’
” … بِاشتمالك، أنا لم أضع يوماً توقعات من الثقل فوق رفاقي، فوق أصدقائي، لِدرجة أن تصير عبئاً.”
اتسعت عينا زينغلي. وبعد التخلص من أوه هيون-سوك، ترتعد وهي تلمس الخاتمين في بنصرها.
كوارورونغ!
‘حتى يانغ سو جين… توجب عليه سرقة جوهر أصلي، والارتقاء لِملك سماوي، وقمع محنة البرق الأحمر السماوية قسراً لِصياغتها كخاصته… ولكن كيف له، وبمجرد مرحلة شبكة السماء العظمى للداو السماوي…!؟’
: : أمتي! نجمي! إنجازاتي! كلا! نجوم نبوءتي! : :
في العادة، يحتجز الطواغيت الأعلى مانترا مكتملة متأصلة لكل منهم، ولكن محنة البرق الأحمر السماوية، الفن الخالد الفطري لِمالك العقاب السماوي، مختلفة. فإذا نجح خالد حقيقي عند مستوى الملك السماوي في صياغة محنة البرق الأحمر السماوية كخاصتهم، فهي تتحول لِهيئة ‘رمح’ وتصير مانترا فريدة تنتمي حصراً لِمن قبض عليها. والخالدون الذين يتقنون محنة البرق الأحمر السماوية لِأقصى حدها ينال كل منهم مانترا فريدة خاصة به.
: : الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يتلو مانترا إبادة الظواهر! ! : :
بعد حجب أوه هيون-سوك، تقبض زينغلي على صدرها بأيدي ترتعد. المانترا في هيئة رمح والتي دفعها يانغ سو جين داخل صدرها بعد خيانة كلاهما هي وطاغوت العقاب السماوي الأعلى. بِاستحضارها لِتلك اللحظة، تصرخ.
‘والآن، عند هذه الحدود بين الحياة والموت، أنا أرن مع سيو أون هيون عبر القلب المولود من موتي الوشيك… عبر العقل الذي وصل لِنطاق الفراغ.’
[أتظن أنني سأكتفي بتركك تبرز تلك الأنياب القذرة نحو لوردي ونحوي مجدداً!!؟؟]
بالرغم من كون صوتها منخفضاً وناعماً، إلا أنه يتردد صداه عبر كامل شبكة إندرا.
كواجيجيجيك!
— رمح ذو طرف برق لثمانين كوادريليوناً
— محنة البرق الأحمر السماوية
” … ماذا؟”
تطفو المانترا التي أكملها يانغ سو جين في عقلها.
“أصدقاؤك يأملون في ذلك.”
— رمح طرف الزهر لِختم الطواغيت
“أنا أخبرتُك دائماً بالإيمان بي؛ مجدداً ومجدداً، ودائماً قائلأً ‘هذه المرة أيضاً’.”
كوارورونغ!
“سو-هاي…؟”
في يد زينغلي، يظهر رمح من برق أحمر. إنها ذروة محنة البرق الأحمر السماوية التي حققتْها، والمانترا الشخصية الخاصة بها. محنة البرق الأحمر السماوية.
جيون ميونغ هون هو شخص كان لِيثق بسيو أون هيون ‘مجدداً ومجدداً’. ولكن إيمان سيو أون هيون بجيون ميونغ هون يشعره بالثقل العارم. من الثقل لِدرجة، يجعله يشعر كأنه يتقيأ.
[رمح طرف الزهر لِإبادة السماء].
‘أنت تعرف… كم من المرات كررتُ هذه الطعنات بحلول الآن.’
لِلمفارقة، يتخذ سلاح زينغلي أيضاً هيئة رمح زهر أحمر مصنوع من بتلات الخشخاش، متطابقاً في الهيئة مع ذلك الخاص بيانغ سو جين. وتَرفع رمح زهرها وتحجب المسار نحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
بعد حجب أوه هيون-سوك، تقبض زينغلي على صدرها بأيدي ترتعد. المانترا في هيئة رمح والتي دفعها يانغ سو جين داخل صدرها بعد خيانة كلاهما هي وطاغوت العقاب السماوي الأعلى. بِاستحضارها لِتلك اللحظة، تصرخ.
[أنا لن أسمح أبداً، أبداً لِمرة أخرى بـدفع رمح داخل صدورنا!]
‘لِتجاوزهم… أنا بحاجة لأن أصير أشد قوة بعد…’
كواجيجيك!
يقبض جيون ميونغ هون على رمحه ويدرك أرجاءه. إنه فضاء ممتلئ بالكامل بالأبيض.
يتصادم رمح زينغلي ذو طرف الزهر مع إرادة جيون ميونغ هون القصوى الجديدة.
— أنت لا تقول هذا دون حتى أن تجرب، أليس كذلك؟
‘مئة مليون.’
“سو-هاي…؟”
وأخيراً، عند الوصول للطعنة المئة مليون، يرى جيون ميونغ هون رمح زينغلي ذو طرف الزهر ويدرك طبيعياً أنه قد قبض بالكامل على الفن الخالد لِمحنة البرق الأحمر السماوية.
— كم هو الحال إذاً بشأن مليار؟
تسوآآآآآه!
الأوهام التي لا تحصى لِجيون ميونغ هون تصل لِثمانين كوادريليوناً. وكل من تلك الأوهام يتخذ نفس وضعية الطعن. وتلك الطعنة مصوبة نحو هدفين.
محنة البرق الأحمر السماوية، والمندمجة بالكامل الآن مع يد جيون ميونغ هون، تُستولد من جديد كـمانترا تنتمي حصراً له. وبينما يحلق نحو رمح طرف الزهر، تتصادم إرادة جيون ميونغ هون مباشرة مع خاصة زينغلي. محنة البرق الأحمر السماوية.
[أتظن أنني سأكتفي بتركك تبرز تلك الأنياب القذرة نحو لوردي ونحوي مجدداً!!؟؟]
“الرمح ذو طرف البرق.”
تسوآآآآآه!
كوارورورورونغ!
” … يا سيو أون هيون… لكن… لا يمكنني الوصول لِدون غون.”
يصير جيون ميونغ هون برقاً. ومتحولاً لِرمح برق مدوٍ هائل، يتصادم مباشرة مع رمح زينغلي، مطابِقاً إياها بشكل كفء. طرف الرمح ذي طرف الزهر وطرف الرمح ذي طرف البرق يتصادمان بينما يحدق الاثنان في بعضهما البعض. وبينهم—مساوية في القوة—تأتي ضربة دون غون الفريدة طائرة مرة أخرى.
‘ولكن…’
كوارورونغ!
“أنا أخبرتُك دائماً بالإيمان بي؛ مجدداً ومجدداً، ودائماً قائلأً ‘هذه المرة أيضاً’.”
عاصفة رعدية تمسح عبر الأرجاء، ويُرسل جيون ميونغ هون طائراً بعيداً، مضروباً بِأثر أشد قوة بكثير من ذي قبل.
بِعده لِلمرات التي طعن فيها برمحه نحو دون غون، يصير جيون ميونغ هون أسرع، وينمو تدريجياً أشد اندماجاً مع الرمح، ومع البرق.
‘آه… الأمر لا ينفع بعد كل شيء، يا سيو أون هيون.’
يقبض جيون ميونغ هون على رمحه ويدرك أرجاءه. إنه فضاء ممتلئ بالكامل بالأبيض.
أوه هيون-سوك قد خسر بالفعل، ومن الطاقة التي يستشعرها، يبدو أن كانغ مين-هي سيجري أسرها قريباً بالجهود المدمجة لخالدي الرعد. وقريباً، ومع الهجوم المدمج لِزينغلي وطاغوت العقاب السماوي الأعلى، سيجري حجبه بالكامل.
‘مليون…’
‘حتى مئة مليون مرة لم تكن كافية.’
يشعر جيون ميونغ هون فجأة بأنه قد أعاد دخول الفضاء الأبيض. وداخل ذلك الفضاء الأبيض، يرى سيو أون هيون يقبض على رمحه ذي طرف البرق معه بيده، طاعناً إياه للأمام.
— كم هو الحال إذاً بشأن مليار؟
[ذراعا سيو أون هيون الاثنتان] تكشفان الآن بالكامل عن هيئتهما.
‘أنا لم أحاول قط مليار طعنة؛ ليست هناك من طريقة لِيكون ذلك ممكناً.’
كوجوجوجوجو!
— كم هو الحال إذاً بشأن عشرة مليارات؟
: : أنا لا يمكنني الموت هكذا! : :
‘انظر هنا، لقد قلتُ حتى مليار لا يفلح…’
“سو-هاي…؟”
— مئة مليار إذاً؟
تقنية رمحه لا تزال غير ناضجة. وطاغوت العقاب السماوي الأعلى لا يمنحه فرصة لاستخدام أي فن خالد أو سلطة بخلاف طعنة بسيطة. لِاستخدام أي فن خالد أو سلطة، هو بحاجة أولاً لتسديد طعنة فوق الطاغوت الأعلى لخلق ثغرة. وهو يعرف.
‘مهلاً، يا سيو أون هيون.’
مرة أخرى، يدخل النطاق الأبيض، ويشعر بعقله يزداد تشوشا، ثم يهرب منه.
يشعر جيون ميونغ هون كأنه على شفا الانفجار باكياً.
تدريجياً، تذوب يده وتندمج مع رمح البرق. وقبل أن يدرك، يصير جيون ميونغ هون الرمح نفسه. و… الحضور الذي يشعه الآن يبدأ في التماثل بشكل مقشعر مع الذهبي الالهي، من ذكريات زينغلي للماضي البعيد. ودون إدراك، تمسح على الخاتمين في بنصرها الأيسر بـإبهامها.
‘لا… تضع الكثير من التوقعات… عليّ.’
: : لِمَ يشعرني الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بالشيء نفسه كـغاندهارا لهيون مو… أيمكن أن يكون الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… قد وصل لِذروة الفنون القتالية القصوى…!؟ يا لوردي، كم تحديداً من الوقت قضيناه موتى!؟ : :
جيون ميونغ هون هو شخص كان لِيثق بسيو أون هيون ‘مجدداً ومجدداً’. ولكن إيمان سيو أون هيون بجيون ميونغ هون يشعره بالثقل العارم. من الثقل لِدرجة، يجعله يشعر كأنه يتقيأ.
‘آه… الأمر لا ينفع بعد كل شيء، يا سيو أون هيون.’
‘أنا لستُ بمثل ذلك الشخص العظيم.’
فجأة، يشعر جيون ميونغ هون برمحه يصير خفيفاً بشكل لا يُوصف. وبدءاً بيد جين سو-هاي، [أيدي] لا تحصى تحتجز رمحه جنباً إلى جنب معه. يد سيو أون هيون. يد جين سو-هاي. يد جين بيوك-هو. جين جين-تشان، جين هاي-مين، هونغسو ريونغ، هونغ فان… كل الصلات التي ملكها في طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي ترفع رمح جيون ميونغ هون معاً معه.
ان بطيء الفهم، مع شخصية حادة الطباع وغير متطورة. وفوق ذلك، أذواقه طفولية، والشيء الفريد الذي يعرف كيفية فعله هو التصرف بِدلال. انه يملك حتماً إرادة لِألا يستسلم قط في الوصول لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى، ولكن ذلك كل ما في الأمر. انه يعرف نفسه جيداً.
كوارورونغ!
‘أنا… لا يمكنني استيفاء توقعاتك…’
وسط البرق، يبدأ جيون ميونغ هون في فهم كلمات جين سو-هاي. أعداد العشرة مليارات، المئة مليار لا تشير لِكم من المرات وصل فيها لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى في ساحة المعركة الحالية.
— …
بِعده لِلمرات التي طعن فيها برمحه نحو دون غون، يصير جيون ميونغ هون أسرع، وينمو تدريجياً أشد اندماجاً مع الرمح، ومع البرق.
‘لذا أرجوك، فقط… اهبط هنا مستخدماً إياي كقربان… أرجوك…!’
يتموج الفضاء بصعقات رعد، ويجري قذف جيون ميونغ هون بعيداً مجدداً بضربة دون غون.
وبعدها فجأة، يشعر كأنما الرمح يصير أشد خفة.
ذلك الجيون ميونغ هون يصر على أسنانه ويطعن برمحه. وجيون ميونغ هون الحالي يطعن برمحه مع النظرة نفسها في عينيه كتلك الذات من الماضي. وتماًماً مثلما نظر جيون ميونغ هون لطعناته ونال ذروة محنة البرق الأحمر السماوية، المانترا لِلرمح ذي طرف البرق— هو ينظر الآن للوراء لكامل حياته ويشعر بالأمر كأنما يطور مجدداً الرمح ذو طرف البرق والذي تحول بالفعل لِمانترا.
‘يدي…’
ذلك الجيون ميونغ هون يصر على أسنانه ويطعن برمحه. وجيون ميونغ هون الحالي يطعن برمحه مع النظرة نفسها في عينيه كتلك الذات من الماضي. وتماًماً مثلما نظر جيون ميونغ هون لطعناته ونال ذروة محنة البرق الأحمر السماوية، المانترا لِلرمح ذي طرف البرق— هو ينظر الآن للوراء لكامل حياته ويشعر بالأمر كأنما يطور مجدداً الرمح ذو طرف البرق والذي تحول بالفعل لِمانترا.
بعيداً عن اليد التي اندمجت مع الرمح لتشكيل الرمح ذي طرف البرق، أيدي أخرى تحتجز الرمح معه أيضاً. إجمالي ‘يدين اثنين’ ترفعان رمحه جنباً إلى جنب معه. يمكن لِجيون ميونغ هون القول; [كلا ذراعي سيو أون هيون] قد جرى استدعاؤهما. وداخل نطاقه العقلي، والذي وصل لِشبكة إندرا، يمكنه بوضوح استشعار أن ذراعي سيو أون هيون قد جرى استدعاؤهما من حول نطاق شجرة الحمل السماوي.
تسوآآآآآه!
‘نعم… أنت… أنت تعال و… نل ثأرنا…’
ابتسم جيون ميونغ هون بمرارة عند تلك الملاحظة.
“أنا لن أفعل.”
تتحول زينغلي. هي تندمج مع رمح طرف الزهر الخاص بها، كاشفة عن هيئتها الحقيقية كطاغوت غريب مصنوع من مئات الملايين من حقول الخشخاش. مسخ الزهر الهائل يقف في المسار لنفس دون غون.
‘ … هاه؟’
تندمج ذراع جيون ميونغ هون بالكامل مع رمح البرق، ويصير هو [رمح البرق] نفسه.
يشعر جيون ميونغ هون فجأة بأنه قد أعاد دخول الفضاء الأبيض. وداخل ذلك الفضاء الأبيض، يرى سيو أون هيون يقبض على رمحه ذي طرف البرق معه بيده، طاعناً إياه للأمام.
“كلكم… كنتم تراقبون معي…”
“يا جيون ميونغ هون. هذا قد يكون ثأري… ولكنه ثأرك أيضاً. لهذا السبب… ومهما كان عدد الفترات للحياة التي أكررها، على الأقل لِهذا الانتقام الفريد، أنا لن أفعل هذا من أجلك. يجب أن يجري الأمر بيدك الخاصة.”
هي تشير لِـ [العدد الإجمالي للمرات] التي أرجح فيها رمحه بينما يفكر في طاغوت العقاب السماوي الأعلى منذ فقدان جين سو-هاي. ويبدأ وعي جيون ميونغ هون في اشتمال كامل حياته. وفي الوقت نفسه، ترى زينغلي شيئاً من خلف جيون ميونغ هون. إنه جيون ميونغ هون فوراً بعد أن خسر طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى.
” … يا سيو أون هيون… لكن… لا يمكنني الوصول لِدون غون.”
‘مئة مليون.’
“هذا صحيح.”
هوية تلك اليد هي لِـجين سو-هاي.
يومئ سيو أون هيون برأسه وهو يحتجز الرمح ذو طرف البرق بيد فريدة، مقرضاً إياه القوة.
ثمانون كوادريليوناً!
“أنت لا يمكنك الوصول إليه.”
أربعون كوادريليوناً. خمسون كوادريليوناً. ستون كوادريليوناً.
“نعم… أنت تعرف ذلك أيضاً، أليس كذلك… فلِمَ تضع مثل هذه التوقعات عليّ…!؟”
عند تلك اللحظة، عند مركز الـ [اليدين البيضاويين الاثنتين] والمتجليتين بِحجم ضخم كافٍ لتغطية كامل نطاق شجرة الحمل السماوي. عند قلب ساحة المعركة بين طاغوت العقاب السماوي الأعلى والقاعة الإشراقية، يبدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في التجمع.
” … بِاشتمالك، أنا لم أضع يوماً توقعات من الثقل فوق رفاقي، فوق أصدقائي، لِدرجة أن تصير عبئاً.”
— أنا لن أنساكِ؛ لا يمكنني النسيان أبداً.
“أنا أقول إنها عبء في الوقت الحالي!”
يتموج الفضاء بصعقات رعد، ويجري قذف جيون ميونغ هون بعيداً مجدداً بضربة دون غون.
“كتفاك لا بد أنهما ثقيلان إذاً.”
جيييييونغ!
— تريليون مرة؟
هذا طاغوت أعلى حقيقي; كائن قادر على سحق خالد لِشبكة السماء العظمى دون شيء سوى روحهم. ويستوعب جيون ميونغ هون حالته الحالية جيداً.
“هما ثقيلان! من الثقل لِأشعر كأنني سأُسحق حتى الموت!”
‘أنا… لا يمكنني استيفاء توقعاتك…’
— عشرة تريليونات مرة؟
‘مستحيل…!’
“لذا كف عن ذلك! كف عن وضع توقعاتك عليّ!”
يتصادم رمح زينغلي ذو طرف الزهر مع إرادة جيون ميونغ هون القصوى الجديدة.
” … تذكر ذلك الوزن.”
” … يا سيو أون هيون… لكن… لا يمكنني الوصول لِدون غون.”
” … ماذا؟”
: : لِمَ يشعرني الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بالشيء نفسه كـغاندهارا لهيون مو… أيمكن أن يكون الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… قد وصل لِذروة الفنون القتالية القصوى…!؟ يا لوردي، كم تحديداً من الوقت قضيناه موتى!؟ : :
فجأة، يدرك جيون ميونغ هون شيئاً ما. الـ [صوت] الذي يواصل سؤاله عن عدد الطعنات ليس بِـسيو أون هيون. وسيو أون هيون يحتجز حالياً الرمح بـ [يد فريدة]. وفي تلك الحالة… ما الذي تكونه الـ [يدان الاثنتان] واللتان ترفعان الآن الرمح معه؟
[رمح طرف الزهر لِإبادة السماء].
وأخيراً، ينظر جيون ميونغ هون مباشرة لليد الأخرى المعاكسة لِخاصة سيو أون هيون. في البداية، لا يمكنه تمييز اليد بالكامل; لأن اليد التي يتذكرها لِعشرات الآلاف من السنين كانت مقلية، ومنكمشة، وملتوية بشكل أشبه بمسخ. ولكنه في النهاية، يفهم.
كواجيجيك!
‘أنا… كنتُ قد نسيتُ… هذه اليد…؟’
يحدق سيو أون هيون في جيون ميونغ هون، ثم في الأيدي التي لا تحصى لِعائلة طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي والمحتجزة لِلرمح معاً معه، ويعطي ابتسامة خافتة.
هوية تلك اليد هي لِـجين سو-هاي.
مع كل خطوة يتخذها للأمام، يشعر جيون ميونغ هون بـالذكريات القديمة وهي ترن مع كل خطوة. ورمحه، المشحون بـقصة طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي، يصير سلاحاً أشد قوة من أي رمح برق، مخترقاً عبر السببية والزمكان.
باااااآآآت!
— أنا أقسم! سأنقم لكِ! أنا أقسم!
في لحظة الإدراك، يخرج جيون ميونغ هون من الفضاء الأبيض. وبمغادرته للفضاء الأبيض، يتلاشى شكل سيو أون هيون، تاركاً فقط طاقة شاحبة خافتة تقيم داخل جيون ميونغ هون. ولكن حتى مع ذلك، [يد جين سو-هاي] بمفردها تتبقى بوضوح قابضة على رمح جيون ميونغ هون، بالرغم من خروجها من الفضاء الأبيض.
الطعنة المئة.
— مئة تريليون مرة؟
عند تلك الكلمات، يشعر جيون ميونغ هون برمحه ذي طرف البرق والمصنوع من الرعد الأحمر يتحطم متفككاً. وداخل الرمح ذي طرف البرق المتفكك يقبع رمح ذهبي يشرق بشكل أشد توهجاً من أي وقت مضى. رمح ذهبي ذو طرف برق. رمح متسامٍ يتخطى حتى حدود محنة البرق الأحمر السماوية ونفوذ طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
“سو-هاي…؟”
كوارورورونغ!
— كوادريليون مرة؟
ان بطيء الفهم، مع شخصية حادة الطباع وغير متطورة. وفوق ذلك، أذواقه طفولية، والشيء الفريد الذي يعرف كيفية فعله هو التصرف بِدلال. انه يملك حتماً إرادة لِألا يستسلم قط في الوصول لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى، ولكن ذلك كل ما في الأمر. انه يعرف نفسه جيداً.
ومن خلف يد جين سو-هاي، وعبر شبكة إندرا، يصير مسار معيّن مرئياً. اليد التي جرى وضعها في عالم الصقيع الساطع اخترقتْ عبر أبعاد لا تحصى وجسد دون غون للوصول لِجيون ميونغ هون، وهي الآن تقبض على رمحه. سلطة جيون ميونغ هون لِاستقراء السببية. وبِوصولها لِذروتها، تخلق معجزة. وبِاحتجاز جيون ميونغ هون ليد جين سو-هاي لِصدره واعتزازه بها بعمق، وبِاستذكاره لِذكرياتهم في طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي، فإن نتيجة الصمود عبر آلاف وعشرات آلاف السنين هي أن ‘السببية’ المتراكمة في يدها قد صارت سببية تنتمي حصراً لِجيون ميونغ هون، واحدة لا يمكن لأي شخص آخر التدخل فيها، وهي الآن ‘تعود’ لِجيون ميونغ هون نفسه.
يتموج الفضاء بصعقات رعد، ويجري قذف جيون ميونغ هون بعيداً مجدداً بضربة دون غون.
بالطبع، لا يمكن لِجيون ميونغ هون فهم شيء من هذا التعقيد. لا يمكنه القبض على النظرية المعقدة أو بنية المبدأ خلف سلطة مُنهٍ. ولكن هناك شيء واحد يمكنه قراءته; أن سو-هاي… تكون معه.
“أنا أقول إنها عبء في الوقت الحالي!”
…
— عشرة كوادريليونات مرة؟
كوارورورونغ!
وتتحدث لورد السيف و الرمح بأعين متصلبة.
تحلق ضربة رمح جيون ميونغ هون نحو دون غون وزينغلي.
تحول لورد السيف و الرمح عينيها بعيداً عن ذراعي سيو أون هيون وترفع سيفها.
جيييييونغ!
‘مئة ألف…’
وللمرة الأولى، يحجب دون غون رمح جيون ميونغ هون بتعبير جاد.
في العادة، يحتجز الطواغيت الأعلى مانترا مكتملة متأصلة لكل منهم، ولكن محنة البرق الأحمر السماوية، الفن الخالد الفطري لِمالك العقاب السماوي، مختلفة. فإذا نجح خالد حقيقي عند مستوى الملك السماوي في صياغة محنة البرق الأحمر السماوية كخاصتهم، فهي تتحول لِهيئة ‘رمح’ وتصير مانترا فريدة تنتمي حصراً لِمن قبض عليها. والخالدون الذين يتقنون محنة البرق الأحمر السماوية لِأقصى حدها ينال كل منهم مانترا فريدة خاصة به.
[لوردِي!]
‘آه… الأمر لا ينفع بعد كل شيء، يا سيو أون هيون.’
كواشيجيك!
— أنا لن أنساكِ؛ لا يمكنني النسيان أبداً.
تتحول زينغلي. هي تندمج مع رمح طرف الزهر الخاص بها، كاشفة عن هيئتها الحقيقية كطاغوت غريب مصنوع من مئات الملايين من حقول الخشخاش. مسخ الزهر الهائل يقف في المسار لنفس دون غون.
وأخيراً، عند الوصول للطعنة المئة مليون، يرى جيون ميونغ هون رمح زينغلي ذو طرف الزهر ويدرك طبيعياً أنه قد قبض بالكامل على الفن الخالد لِمحنة البرق الأحمر السماوية.
ولكن بعدها، كل حركة في ساحة المعركة، بما في ذلك زينغلي، تتوقف بالتزامن.
“أنا أقول إنها عبء في الوقت الحالي!”
كوجوجوجوجو!
وإذا جرى استدعاء سيو أون هيون بالكامل، فسيكون أشد قدرة بكثير على مجابهة طاغوت العقاب السماوي الأعلى مما يمكن لِجيون ميونغ هون أن يكونه يوماً.
في نقطة ما، بدأ النور الأبيض لـ [اللولب المزدوج] والمغطي لِنطاق شجرة الحمل السماوي في اتخاذ هيئة لائقة.
ببلوغ قوة جذب النطاق السماوي لِذروتها، تقترب النهاية. وخالدو الإشراق الثمانية، والمصعوقون بالقوة الساحقة لِمانترا إبادة الظواهر المتطابقة مع تلك المستخدمة من قبل الجسد الرئيسي للطاغوت الأعلى للجبل العظيم في ذكرياتهم، يعاينون كل الأرواح الطاغوتية ذات الرتبة الأدنى للقاعة الإشراقية من الخالد العلوي وما دونها بينما يجري جرهم نحو نهاية النطاق السماوي.
: : التدريب الخالد هو استنارة تائبة… : :
أربعون كوادريليوناً. خمسون كوادريليوناً. ستون كوادريليوناً.
إنها [أذرع] هائلة.
‘سيو أون هيون… يصير أشد وأشد وضوحاً.’
[ذراعا سيو أون هيون الاثنتان] تكشفان الآن بالكامل عن هيئتهما.
‘إذا مضيتُ أبعد… لِمَا وراء حدود الموت، نحو نطاق الطهارة ذلك… فعندها بالتأكيد، يمكنني الرنين مع سيو أون هيون بشكل أعمق.’
: : السيف و الرمح! ليس هذا ما قلتِهِ! : :
جيون ميونغ هون هو شخص كان لِيثق بسيو أون هيون ‘مجدداً ومجدداً’. ولكن إيمان سيو أون هيون بجيون ميونغ هون يشعره بالثقل العارم. من الثقل لِدرجة، يجعله يشعر كأنه يتقيأ.
: : ماذا! : :
“كلكم… كنتم تراقبون معي…”
عند تلك اللحظة، عند مركز الـ [اليدين البيضاويين الاثنتين] والمتجليتين بِحجم ضخم كافٍ لتغطية كامل نطاق شجرة الحمل السماوي. عند قلب ساحة المعركة بين طاغوت العقاب السماوي الأعلى والقاعة الإشراقية، يبدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في التجمع.
“أصدقاؤك يأملون في ذلك.”
: : مثل حبات ملح صغيرة تتجمع لتشكل البحر… : :
إنها [أذرع] هائلة.
بِالتمحور على ذلك اليشم، يشعر الجميع في كامل نطاق شجرة الحمل السماوي بتفعيل قانون هائل عبر كامل جسدهم. ويبدأ النطاق السماوي في الانقباض. ومن بين الخالدين الحقيقيين للقاعة الإشراقية، كل من عاين يوماً فظائع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يتشنج، وأولئك من بين خالدي الرعد ممن لم يصلوا لمرحلة اللورد الخالد يتجمدون كلهم بالتزامن في مكانهم، مجبرين على نفض خوفهم لِبرهة.
‘إنه لمستحيل؛ فحتى الطعن لألف مرة لن يكون كافياً.’
: : إنها مانترا إبادة الظواهر! ! : :
“هما ثقيلان! من الثقل لِأشعر كأنني سأُسحق حتى الموت!”
: : الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يتلو مانترا إبادة الظواهر! ! : :
هذا طاغوت أعلى حقيقي; كائن قادر على سحق خالد لِشبكة السماء العظمى دون شيء سوى روحهم. ويستوعب جيون ميونغ هون حالته الحالية جيداً.
: : أعظم طاغوت شيطاني يستخدم المانترا! ! : :
” … بِاشتمالك، أنا لم أضع يوماً توقعات من الثقل فوق رفاقي، فوق أصدقائي، لِدرجة أن تصير عبئاً.”
كوجوجوجوجو!
يقبض جيون ميونغ هون على رمحه ويدرك أرجاءه. إنه فضاء ممتلئ بالكامل بالأبيض.
ببدء كامل نطاق شجرة الحمل السماوي في الانكماش، يجري أسر كل خالد حقيقي في داخله بفعل قوة الجذب. وإذا كان تجلي الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يمكنه ضغط ومحو نطاق سماوي في ضربة فريدة، فما الذي يحدث عندما يتلو الجسد الرئيسي للطاغوت الأعلى للجبل العظيم مانترا إبادة الظواهر؟ كل الأرواح الطاغوتية التي تشن حرباً داخل النطاق السماوي تعرف العملية وعواقبها، لذا يمكن لمعظمهم فقط استنتاج أن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم نفسه قد انضم للمعركة.
باساساساسا!
: : أيها الجميع، فروا! ! الجسد الرئيسي لطاغوت الجبل يبدأ في العمل! : :
كورورورونغ!
ليس فقط النبوءات المشتتة عبر كامل نطاق شجرة الحمل السماوي، بل أيضاً خالدو السماء الكثر في خارجه. نجوم النبوءة والمحجوبة بعيداً في ملاذاتهم السرية الخاصة تبدأ كلها في الانجرار نحو مركز النطاق السماوي. وكل الكائنات تحت إمرة اللورد الخالد عاجزة عن مقاومة الجذب المشع من قبل المانترا، صاخبين بينما يجري جرهم بالداخل جنباً إلى جنب مع كل نبوءات البعث وسجلات مراجعة التاريخ والتي وضعوها خارج النطاق السماوي.
تسوآآآآآه!
وتحديداً يتشنج الخالدون الحقيقيون للقاعة الإشراقية، والذين عرفوا فقط الاستمتاع بالحياة الأزلية في نطاق الحياة، بوحشية أشد. وأولئك الذين آمنوا بأن كونهم خالداً حقيقياً يحررهم من الموت، والتناسخ، والحكم، وبالتالي انغمسوا في الشر والخطيئة، ينتحبون الآن دموعاً دموية بينما ينوحون.
: : السيف و الرمح! ليس هذا ما قلتِهِ! : :
: : أنا لا يمكنني الموت هكذا! : :
عاصفة رعدية تمسح عبر الأرجاء، ويُرسل جيون ميونغ هون طائراً بعيداً، مضروباً بِأثر أشد قوة بكثير من ذي قبل.
: : أنا لم ألتقِ بالطاووس الزجاجي بعد…! : :
كوجوجوجوجو!
: : أمتي! نجمي! إنجازاتي! كلا! نجوم نبوءتي! : :
وللمرة الأولى، يحجب دون غون رمح جيون ميونغ هون بتعبير جاد.
: : أنا لا يمكنني الاندماج في بحر دم جبل الجثث هكذا! أنا لم أعاين بعد الوفاء بنبوءات هذا الخالد! : :
— من الأفضل لي أن أكون في ذلك المكان بدلاً منك؟
: : يا طاغوت الإشراق الأعلى! يا طاغوت الإشراق الأعلى! يا ضيائي! ! ! : :
كوكوك، كوجوجوجوك!
ببلوغ قوة جذب النطاق السماوي لِذروتها، تقترب النهاية. وخالدو الإشراق الثمانية، والمصعوقون بالقوة الساحقة لِمانترا إبادة الظواهر المتطابقة مع تلك المستخدمة من قبل الجسد الرئيسي للطاغوت الأعلى للجبل العظيم في ذكرياتهم، يعاينون كل الأرواح الطاغوتية ذات الرتبة الأدنى للقاعة الإشراقية من الخالد العلوي وما دونها بينما يجري جرهم نحو نهاية النطاق السماوي.
وأخيراً، عند الوصول للطعنة المئة مليون، يرى جيون ميونغ هون رمح زينغلي ذو طرف الزهر ويدرك طبيعياً أنه قد قبض بالكامل على الفن الخالد لِمحنة البرق الأحمر السماوية.
ودون غون ليس بـاستثناء. فـجسد دون غون الرئيسي، جنباً إلى جنب مع الأجساد الحقيقية لِخالدي الرعد العظام، يجري جرهم أيضاً نحو مركز تلك النهاية. وجرى جلب ساحة المعركة قسراً للهدوء. ففصيلا خالدي الإشراق الثمانية وطاغوت العقاب السماوي الأعلى عاجزون الآن عن القتال، مركزين بالكامل على مقاومة مانترا إبادة الظواهر.
“نعم… أنت تعرف ذلك أيضاً، أليس كذلك… فلِمَ تضع مثل هذه التوقعات عليّ…!؟”
كوكوك، كوجوجوجوك!
[ذراعا سيو أون هيون الاثنتان] تكشفان الآن بالكامل عن هيئتهما.
ومع ذلك، وحتى بجر جسده الخالد خفية لِنطاق النهاية، يركز دون غون على إرسال مرؤوسيه بعيداً عن المركز. وخالدو الرعد الثمانية والأربعون العظام مستولدون حديثاً وغير واعين بوجود سيو أون هيون. ومن بينهم، أولئك الذين حققوا تجلياتهم الخاصة يصلون كلهم لِلخاتمة عينها.
“…”
: : لِمَ يشعرني الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بالشيء نفسه كـغاندهارا لهيون مو… أيمكن أن يكون الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… قد وصل لِذروة الفنون القتالية القصوى…!؟ يا لوردي، كم تحديداً من الوقت قضيناه موتى!؟ : :
تسوآآآآآه!
يدمج خالدو الإشراق الثمانية قوتهم لمقاومة مانترا إبادة الظواهر ويصيحون لِلورد السيف و الرمح.
دخول السماوات لِمَا وراء المسار
: : أيها السيف و الرمح! ! بهذا المعدل، لن نكون قادرين على إيقاف كلاهما العقاب السماوي أو سيو أون هيون! أعيدي النظر في حكمكِ! : :
‘أنا… ما الذي كنتُ أفعله؟’
وتتحدث لورد السيف و الرمح بأعين متصلبة.
: : أمتي! نجمي! إنجازاتي! كلا! نجوم نبوءتي! : :
: : ليست هناك من حاجة لإعادة النظر. بل بالأحرى، الآن تحديداً هو الوقت عندما تقدم حتى طاغوت العقاب السماوي الأعلى للأمام لحماية مرؤوسيه. لقد حولهم لِخالدين أمام أعينه ويحرق قوة حياته الخاصة كثمن. ذلك هو طاغوت العقاب السماوي الأعلى الحالي. مما يعني، ليس مرؤوسوه بل هو نفسه من ليس بـخالد. : :
كورورورونغ!
تحول لورد السيف و الرمح عينيها بعيداً عن ذراعي سيو أون هيون وترفع سيفها.
الطعنة العشرة آلاف.
: : كـطليعة لِخالدي الإشراق الثمانية، أنا آمر! الآن تقبع الفرصة الفريدة في الحياة لمحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى أزلياً! الآن تحديداً يتوجب علينا الاندفاع للأمام! كل خالدي الإشراق الثمانية وكل رسل العصر النهائي للدارما، شكلوا الصفوف! : :
“فذلك… هو القلب الذي راكمتَه طوال هذا الوقت.”
عند كلمات لورد السيف و الرمح، يتبادل خالدو الإشراق الثمانية النظرات. وبعدها، ينظر لورد رذاذ المطر للورد السيف و الرمح ويتمتم بهدوء.
اتسعت عينا زينغلي. وبعد التخلص من أوه هيون-سوك، ترتعد وهي تلمس الخاتمين في بنصرها.
: : أنا سـ… أؤمن بكِ. أيها السيف والرمح. : :
هذا طاغوت أعلى حقيقي; كائن قادر على سحق خالد لِشبكة السماء العظمى دون شيء سوى روحهم. ويستوعب جيون ميونغ هون حالته الحالية جيداً.
‘أنا آمل بصدق… دعه يكن سوء حساب، وليس خيانة.’
ذلك الجيون ميونغ هون يصر على أسنانه ويطعن برمحه. وجيون ميونغ هون الحالي يطعن برمحه مع النظرة نفسها في عينيه كتلك الذات من الماضي. وتماًماً مثلما نظر جيون ميونغ هون لطعناته ونال ذروة محنة البرق الأحمر السماوية، المانترا لِلرمح ذي طرف البرق— هو ينظر الآن للوراء لكامل حياته ويشعر بالأمر كأنما يطور مجدداً الرمح ذو طرف البرق والذي تحول بالفعل لِمانترا.
يبتلع لورد رذاذ المطر ذلك الخاطر بصمت ويتبع خلف لورد السيف و الرمح.
يدرك جيون ميونغ هون الآن لِمَ تسارع استدعاء سيو أون هيون بالرغم من كونه لم يفكر فيه بمثل ذلك التكرار.
…
— من الأفضل لي أن أكون في ذلك المكان بدلاً منك؟
كوارورونغ!
— كوادريليون مرة؟
وسط البرق، يبدأ جيون ميونغ هون في فهم كلمات جين سو-هاي. أعداد العشرة مليارات، المئة مليار لا تشير لِكم من المرات وصل فيها لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى في ساحة المعركة الحالية.
باستستست—
— عشرة كوادريليونات مرة؟
“هما ثقيلان! من الثقل لِأشعر كأنني سأُسحق حتى الموت!”
هي تشير لِـ [العدد الإجمالي للمرات] التي أرجح فيها رمحه بينما يفكر في طاغوت العقاب السماوي الأعلى منذ فقدان جين سو-هاي. ويبدأ وعي جيون ميونغ هون في اشتمال كامل حياته. وفي الوقت نفسه، ترى زينغلي شيئاً من خلف جيون ميونغ هون. إنه جيون ميونغ هون فوراً بعد أن خسر طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى.
‘كم، أنت تقول… حسنًا…’
— أنا أقسم! سأنقم لكِ! أنا أقسم!
يصير جيون ميونغ هون برقاً. ومتحولاً لِرمح برق مدوٍ هائل، يتصادم مباشرة مع رمح زينغلي، مطابِقاً إياها بشكل كفء. طرف الرمح ذي طرف الزهر وطرف الرمح ذي طرف البرق يتصادمان بينما يحدق الاثنان في بعضهما البعض. وبينهم—مساوية في القوة—تأتي ضربة دون غون الفريدة طائرة مرة أخرى.
ذلك الجيون ميونغ هون يصر على أسنانه ويطعن برمحه. وجيون ميونغ هون الحالي يطعن برمحه مع النظرة نفسها في عينيه كتلك الذات من الماضي. وتماًماً مثلما نظر جيون ميونغ هون لطعناته ونال ذروة محنة البرق الأحمر السماوية، المانترا لِلرمح ذي طرف البرق— هو ينظر الآن للوراء لكامل حياته ويشعر بالأمر كأنما يطور مجدداً الرمح ذو طرف البرق والذي تحول بالفعل لِمانترا.
كواجيجيك!
رؤية أخرى تبرز خلف جيون ميونغ هون. إنه جيون ميونغ هون بعد الارتقاء لعالم الصقيع الساطع متبعاً سيو أون هيون. لقد اتبع سيو أون هيون ومارس رمحه بـجد مذهل.
فوق نطاق شجرة الحمل السماوي حيث يتلو ذراعا سيو أون هيون الاثنتان مانترا إبادة الظواهر. هناك، تبدأ [عجلة نور النجوم] هائلة في الاستدعاء. ومن حولها، بدأت عشرات الآلاف من الأنفس الذهبية في الظهور. وعجلة الموقر السماوي للعالم السفلي تمنح جزءاً من سلطة التناسخ لعجلة نور النجوم، مقرضة شظية من جوهر أولئك الذين دخلوا مسار التناسخ. ومن الظلال العميقة للتاريخ، تبتسم الموقر السماوي للعالم السفلي بونغ هوا ببراعة ودفء.
— أنا لن أنساكِ؛ لا يمكنني النسيان أبداً.
ودون غون ليس بـاستثناء. فـجسد دون غون الرئيسي، جنباً إلى جنب مع الأجساد الحقيقية لِخالدي الرعد العظام، يجري جرهم أيضاً نحو مركز تلك النهاية. وجرى جلب ساحة المعركة قسراً للهدوء. ففصيلا خالدي الإشراق الثمانية وطاغوت العقاب السماوي الأعلى عاجزون الآن عن القتال، مركزين بالكامل على مقاومة مانترا إبادة الظواهر.
بِاحتجازه ليد جين سو-هاي لِصدره، واصل بلا نهاية التدرب مع الرمح، مصفياً محنة البرق الأحمر السماوية وصاقلاً لنفسه. ومن خلف جيون ميونغ هون، تظهر رؤية أخرى. مجدداً ومجدداً، نسخ سابقة لِجيون ميونغ هون من الماضي البعيد تظهر، ممارسين للرمح. وكل جيون ميونغ هون يحتجز دائماً رمحاً. ويشعر جيون ميونغ هون بالعزم الشرس المتدفق من كل تلك النسخ السابقة التي لا تحصى لنفسه.
هوية تلك اليد هي لِـجين سو-هاي.
— استمع جيداً، يا جيون ميونغ هون.
“نعم… أنت تعرف ذلك أيضاً، أليس كذلك… فلِمَ تضع مثل هذه التوقعات عليّ…!؟”
يستمع لِصوت سو-هاي الذي يهمس بجانب أذنه ويتخذ وضعيته نحو دون غون وزينغلي. وبغرابة الأمر… دون غون وزينغلي لا يتحركان.
‘مئة مليون.’
‘كلا… هذا يكون…’
‘أنا آمل بصدق… دعه يكن سوء حساب، وليس خيانة.’
أفكاره قد تسارعت لنقطة جرى معها تجاوز حتى أولئك. هو يشعر بالعدد الساحق من العزائم الحارقة خلفه وهي ترتفع ما وراء عشرة كوادريليونات، واصلة لِعشرين، ثلاثين كوادريليوناً.
: : ماذا! : :
— الأمر ليس مجرد مئة مليون مرة فقط. المرات التي أرجحتَ فيها رمحك من أجلنا… ما صاغ ذلك القلب هو…
— مئة تريليون مرة؟
أربعون كوادريليوناً. خمسون كوادريليوناً. ستون كوادريليوناً.
كورورورونغ!
— لهذا السبب…
ولكن بعدها، كل حركة في ساحة المعركة، بما في ذلك زينغلي، تتوقف بالتزامن.
فجأة، يشعر جيون ميونغ هون برمحه يصير خفيفاً بشكل لا يُوصف. وبدءاً بيد جين سو-هاي، [أيدي] لا تحصى تحتجز رمحه جنباً إلى جنب معه. يد سيو أون هيون. يد جين سو-هاي. يد جين بيوك-هو. جين جين-تشان، جين هاي-مين، هونغسو ريونغ، هونغ فان… كل الصلات التي ملكها في طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي ترفع رمح جيون ميونغ هون معاً معه.
: : أنا لا يمكنني الاندماج في بحر دم جبل الجثث هكذا! أنا لم أعاين بعد الوفاء بنبوءات هذا الخالد! : :
‘كلكم…’
في نقطة ما، بدأ النور الأبيض لـ [اللولب المزدوج] والمغطي لِنطاق شجرة الحمل السماوي في اتخاذ هيئة لائقة.
يدرك جيون ميونغ هون الآن لِمَ تسارع استدعاء سيو أون هيون بالرغم من كونه لم يفكر فيه بمثل ذلك التكرار.
اليوم الأول للعودة لِجبل سوميرو. جنباً إلى جنب مع جيون ميونغ هون وكامل عائلة طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي، أخترق كل شيء يمثل طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون… وفي النهاية، أنجح في حل الضغينة القديمة من حقب مضت.
“كلكم… كنتم تراقبون معي…”
: : أنا لم ألتقِ بالطاووس الزجاجي بعد…! : :
كورورونغ!
كوجوجوجوجو!
فوق نطاق شجرة الحمل السماوي حيث يتلو ذراعا سيو أون هيون الاثنتان مانترا إبادة الظواهر. هناك، تبدأ [عجلة نور النجوم] هائلة في الاستدعاء. ومن حولها، بدأت عشرات الآلاف من الأنفس الذهبية في الظهور. وعجلة الموقر السماوي للعالم السفلي تمنح جزءاً من سلطة التناسخ لعجلة نور النجوم، مقرضة شظية من جوهر أولئك الذين دخلوا مسار التناسخ. ومن الظلال العميقة للتاريخ، تبتسم الموقر السماوي للعالم السفلي بونغ هوا ببراعة ودفء.
“فذلك… هو القلب الذي راكمتَه طوال هذا الوقت.”
“ابسط أجنحتك؛ يا ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي.”
كواجيجيجيك!
بالرغم من كون صوتها منخفضاً وناعماً، إلا أنه يتردد صداه عبر كامل شبكة إندرا.
يشعر جيون ميونغ هون فجأة بأنه قد أعاد دخول الفضاء الأبيض. وداخل ذلك الفضاء الأبيض، يرى سيو أون هيون يقبض على رمحه ذي طرف البرق معه بيده، طاعناً إياه للأمام.
“أصدقاؤك يأملون في ذلك.”
دخول السماوات لِمَا وراء المسار
باساساساسا!
‘مهلاً، يا سيو أون هيون.’
في اللحظة عينها، ومن عشرات الآلاف من الأرواح الذهبية، برزت أزهار ورق لا تحصى، وبين [عجلة نور النجوم] و [الذراعين البيضاويين]، بدأ استدعاء [جسد رداء هانبوك الأبيض المستدير]. وداخل الموجة الهائلة من العزم، يستحضر جيون ميونغ هون أولئك الذين يدعمونه من الخلف.
‘مليون…’
“فلنمضِ، يا جيون ميونغ هون.”
كوارورورونغ!
يومئ برأسه بنعومة جنباً إلى جنب مع سيو أون هيون، والذي يقف خفية الآن بجانبه، محتجزاً رمحه بكلا يديه. وقبل وقت طويل، وصلت الأوهام التي لا تحصى لِجيون ميونغ هون والواقفة خلفه لِسبعين كوادريليوناً.
‘نعم…’
“أنا أخبرتُك دائماً بالإيمان بي؛ مجدداً ومجدداً، ودائماً قائلأً ‘هذه المرة أيضاً’.”
يستشعر تدريجياً سيو أون هيون الذي يجري استحضاره في داخله، ويدرك أنه يتسارع باستمرار. يشعر الأمر كما لو أن سيو أون هيون يقرضه مرحلته. وربما بسبب ذلك، يعرف غريزياً ما تكونه الوضعية المثلى في الفنون القتالية، ويصفي كل حركة مثالية وكل نية كاملة عند طرف رمحه، مما يسمح له بمجابهة دون غون. وكلما أدرك سيو أون هيون أشد، كلما صار الوقت أشد بطئاً. ويبدأ في الهروب من الطبقة الميتافيزيقية وإدراك نطاق القانون والمعروف بـ ‘شبكة إندرا’ بوضوح متزايد. سيو أون هيون يجري استدعاؤه، وكلما جرى استدعاؤه أشد، كلما صار جيون ميونغ هون أشد قوة.
“…”
فجأة، يشعر جيون ميونغ هون برمحه يصير خفيفاً بشكل لا يُوصف. وبدءاً بيد جين سو-هاي، [أيدي] لا تحصى تحتجز رمحه جنباً إلى جنب معه. يد سيو أون هيون. يد جين سو-هاي. يد جين بيوك-هو. جين جين-تشان، جين هاي-مين، هونغسو ريونغ، هونغ فان… كل الصلات التي ملكها في طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي ترفع رمح جيون ميونغ هون معاً معه.
“ولكن دعني أصغ الأمر بشكل مختلف قليلا الآن، يا جيون ميونغ هون. إنه لَـجيد الإيمان بي; ومع ذلك…”
: : أنا لا يمكنني الموت هكذا! : :
يحدق سيو أون هيون في جيون ميونغ هون، ثم في الأيدي التي لا تحصى لِعائلة طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي والمحتجزة لِلرمح معاً معه، ويعطي ابتسامة خافتة.
ان بطيء الفهم، مع شخصية حادة الطباع وغير متطورة. وفوق ذلك، أذواقه طفولية، والشيء الفريد الذي يعرف كيفية فعله هو التصرف بِدلال. انه يملك حتماً إرادة لِألا يستسلم قط في الوصول لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى، ولكن ذلك كل ما في الأمر. انه يعرف نفسه جيداً.
” ‘هذه المرة’… ثق بنفسك أنت أيضاً.”
وكلما استحضر تلك الطعنات بشكل أشد، كلما بدأ تغيير في الوقوع داخل جيون ميونغ هون وهو يطعن برمحه نحو دون غون. ومض وميض غريب في عيني دون غون، وزينغلي، والتي تقبع في منتصف أرجحة أوه هيون-سوك من ساقه، انتفضتْ ونظرتْ نحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى وجيون ميونغ هون.
ثمانون كوادريليوناً!
“هما ثقيلان! من الثقل لِأشعر كأنني سأُسحق حتى الموت!”
“فذلك… هو القلب الذي راكمتَه طوال هذا الوقت.”
مرة أخرى، يدخل النطاق الأبيض، ويشعر بعقله يزداد تشوشا، ثم يهرب منه.
الأوهام التي لا تحصى لِجيون ميونغ هون تصل لِثمانين كوادريليوناً. وكل من تلك الأوهام يتخذ نفس وضعية الطعن. وتلك الطعنة مصوبة نحو هدفين.
“ابسط أجنحتك؛ يا ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي.”
“تقدم؛ فالجميع خلفك بالفعل.”
— لهذا السبب…
عند تلك الكلمات، يشعر جيون ميونغ هون برمحه ذي طرف البرق والمصنوع من الرعد الأحمر يتحطم متفككاً. وداخل الرمح ذي طرف البرق المتفكك يقبع رمح ذهبي يشرق بشكل أشد توهجاً من أي وقت مضى. رمح ذهبي ذو طرف برق. رمح متسامٍ يتخطى حتى حدود محنة البرق الأحمر السماوية ونفوذ طاغوت العقاب السماوي الأعلى.
تطفو المانترا التي أكملها يانغ سو جين في عقلها.
و… الذروة الأقصى لِقلبه والتي وصل إليها جيون ميونغ هون.
‘نعم… أنت… أنت تعال و… نل ثأرنا…’
دخول السماوات لِمَا وراء المسار
وبعدها فجأة، يستحضر جيون ميونغ هون كم من المرات التفتَ للوراء وطعن برمحه نحو طاغوت العقاب السماوي الأعلى. لقد عجز عن الاستسلام; لذا كرر الأمر لِمرات لا تحصى. حتماً، لِعدد ‘غير قابل للعد’ من المرات.
من أعماق قلب جيون ميونغ هون، تندمج إرادة عائلة طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي مع خاصته ويتردد صداها عالياً.
…
— ملحمة الالهي الذهبي
: : الطاغوت الأعلى للجبل العظيم يتلو مانترا إبادة الظواهر! ! : :
مع كل خطوة يتخذها للأمام، يشعر جيون ميونغ هون بـالذكريات القديمة وهي ترن مع كل خطوة. ورمحه، المشحون بـقصة طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي، يصير سلاحاً أشد قوة من أي رمح برق، مخترقاً عبر السببية والزمكان.
ان بطيء الفهم، مع شخصية حادة الطباع وغير متطورة. وفوق ذلك، أذواقه طفولية، والشيء الفريد الذي يعرف كيفية فعله هو التصرف بِدلال. انه يملك حتماً إرادة لِألا يستسلم قط في الوصول لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى، ولكن ذلك كل ما في الأمر. انه يعرف نفسه جيداً.
— رمح ذو طرف برق لثمانين كوادريليوناً
‘إنه لمستحيل؛ فحتى الطعن لألف مرة لن يكون كافياً.’
لِرد ضغينة طائفته، فإن ضربة جيون ميونغ هون، والمصاغة من ثمانين كوادريليون إرادة، يجري إطلاقها بالقوة المدمجة لِسيو أون هيون وكامل طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي. والذروة الأقصى للفنون القتالية والتي وصل إليها سيو أون هيون تندمج مع الرمح ذي طرف البرق لثمانين كوادريليوناً، مخترقة مباشرة عبر زينغلي، والتي تحولت للرمح ذي طرف الزهر، ثم تضرب النفس الحقيقية لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى من خلفها.
“أنا أخبرتُك دائماً بالإيمان بي؛ مجدداً ومجدداً، ودائماً قائلأً ‘هذه المرة أيضاً’.”
وتتفجر سلطة استقراء السببية للخارج، وقوة القصاص والمحتفظ بها من قبل سيف عدم الاستمرارية لسيو أون هيون تدعم الضربة. وكل حيوات عائلة جيون ميونغ هون المفقودة تصير عقاباً سماوياً لا يمكن تفاديه يرتطم لِأسفل فوق طاغوت العقاب السماوي الأعلى. وفي الوقت نفسه، أزهار ورق لا تحصى والفائرة من داخل صدر جيون ميونغ هون تنتشر عبر السماء، والأرض، وكامل العالم— منادية علي ‘أنا’، من وصل تقريباً لنطاق طاغوت القتال داخل نطاق شجرة الحمل السماوي.
ولِجيون ميونغ هون اليائس، يهمس شخص ما.
اليوم الأول للعودة لِجبل سوميرو. جنباً إلى جنب مع جيون ميونغ هون وكامل عائلة طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي، أخترق كل شيء يمثل طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون… وفي النهاية، أنجح في حل الضغينة القديمة من حقب مضت.
‘أنت تعرف… كم من المرات كررتُ هذه الطعنات بحلول الآن.’
هكذا تبدأ حرب طاغوت العقاب السماوي الأعلى في إغلاق ستائرها.
“هما ثقيلان! من الثقل لِأشعر كأنني سأُسحق حتى الموت!”
يصر جيون ميونغ هون على أسنانه. بالرغم من كونه ينمو أشد قوة، إلا أن دون غون يظل بعيد المنال تماماً.
