الفصل 693: دون غون
[نعم، إنها لعنة اكتسبتها بسبب بخلي حتى بكأس ماء واحد…… ظننتُ أنه يمكنني غسل اللعنة بـتلقي العقاب السماوي، ولكن… كان ذلك مستحيلاً أيضاً…]
يُشير مصطلح الطاغوت الأعلى إلى أولئك الذين يملكون السلطة الأعظم تحت إمرة القدر والتاريخ. إنهم يعيشون لآجال تقرب من الأزل، وقد يطالهم الختم، لكنهم لا يموتون بسهولة. والأشياء الوحيدة القادرة على قتلهم هي أنفسهم وقدرهم الخاص.
“…”
ودون غون، فور ارتقائه ليصير طاغوتاً أعلى، عاين قدره الخاص.
‘لِبرهة… حلمتُ بحلم قديم.’
إن خالدين حقيقيين لا يحصون، بمجرد بلوغهم الخلود الحقيقي والاستيلاء على مستوى القدر، يؤمنون أنهم قد قبضوا على القدر، لكن ذلك محض سوء فهم. فكل الخالدين الحقيقيين يظلون في نهاية المطاف تحت إمرة القدر. لربما قبضوا على جزء من مستوى القدر في أيديهم، لكنهم لا يمكنهم أبداً التحرر من تدفق قوة الجذب التي تجري عبر كامل العالم.
وقريباً، يبدأ بحر العقاب السماوي في الارتفاع بالعكس. ويبدأ في التحول لِـ مطر رعد شق السماء العظيم، متطابقاً مع عالم جيون ميونغ هون الداخلي، حيث يسقط برق جديد بلا نهاية دون نفاد. وداخل مطر البرق، يتحدث جيون ميونغ هون.
والخالدون الحاكمون، حكام الخالدين الحقيقيين، والذين تجاوزوا كل حدود وقيود الخلود الحقيقي، يصيرون تدفق قوة الجذب العظمى نفسها. وبذلك، يمكنهم إدراك المجرى العظيم الذي يتدفق عبر العالم. ولهذا السبب، عندما يصلون لمرحلة الطاغوت الأعلى، يأتون لِمعرفة ما يقبع عند نهاية ذلك التدفق الشاسع—[نهايتهم الخاصة].
حتى أدركوا أن الشخص الذي تاق إليه يانغ سو جين بحق لم يكن زينغلي، بل عينه الأصل والجسد الرئيسي لِزينغلي—طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون.
ويُنادي الخالدون الحاكمون عموماً هذا بـ القدر المحتوم.
كوا-شيجيجيجيك!
القدر المحتوم يرمز لِنهايتهم، ولكنه في الوقت نفسه يحميهم. لأنه وحتى يواجهوا غريم قدرهم المحتوم، فإن الطواغيت الأعلى لا تموت بسهولة. لذلك، هناك أسلوبان فريدان لِقتل طاغوت أعلى: إما لَيّ مجرى القدر نفسه لِقتلهم، أو الكشف عن القدر المحتوم الذي يوجد في داخلهم وقتلهم من خلاله. وليس هناك من خيار ثالث. ومحاولة قتلهم دون الكشف عن قدرهم المحتوم هو فعل يقرب من الاستحالة.
“…”
والنهاية التي رآها دون غون كانت واحدة فريدة. فمن بين الملوك السماويين، جرى قتله من قبل ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي. إنه المستقبل والقدر الذي رآه طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون، وهو أيضاً قدرهم المحتوم.
كوا-شيجيجيجيك!
[أتطمح للعثور على الأسلوب لِتدنيس القدر المحتوم؟]
والخالدون الحاكمون، حكام الخالدين الحقيقيين، والذين تجاوزوا كل حدود وقيود الخلود الحقيقي، يصيرون تدفق قوة الجذب العظمى نفسها. وبذلك، يمكنهم إدراك المجرى العظيم الذي يتدفق عبر العالم. ولهذا السبب، عندما يصلون لمرحلة الطاغوت الأعلى، يأتون لِمعرفة ما يقبع عند نهاية ذلك التدفق الشاسع—[نهايتهم الخاصة].
ظهر الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وسأل دون غون، والـذي صار طاغوتاً أعلى. أكان يرغب في تدنيس القدر المحتوم. وطالب دون غون بإجابة منه.
مع مرور الوقت، نما أشد قرباً من الصقيع الشاسع وصار صديقه. وبِالاستماع لكلمات الرسول من مسقط رأس الصقيع الشاسع، كما وُصِفتْ من فم الصقيع الشاسع نفسه جعلتْ دون غون يتأمل بعمق. وفي نقطة ما، وقع في حب الصقيع الشاسع. ليس كالجنس المعاكس، ولا كالجنس نفسه—بل وقع دون غون في حب شخصيته، والاستنارة التي امتلكها.
[أخبرني. ما هو الأسلوب لِتدنيس القدر المحتوم؟]
بِعيشهم لِعشرات المليارات من السنين كطاغوت أعلى، عرفوا متعا وأفراحا لا تحصى، وكذلك الألم. الآن، كان دون غون منهكاً. واصل القدر جلد الطاغوت الأعلى دون وقفة، وكل ما أرادوه الآن هو التلاشي، وإغلاق أعينهم والتحرر من جلد القدر. وبكونهم طاغوتاً أعلى ونيلهم القدرة على استشعار حضور الملك المستقبلي، فهموا. فمن بين جميع الطواغيت الأعلى أولى الملك المستقبلي اهتماماً لِدون غون تحديدا. لم يعرفوا لِمَ. ولكن هناك شيء واحد كان مؤكداً: الآن بعد أن لفتوا عين الملك المستقبلي، لم يكن ينتظرهم سوى الألم. سيواصل القدر محاولة تجريدهم من كل شيء لِجلب الألم لهم. تماماً مثلما أخذ مرؤوسيهم، ونطاقهم السماوي، وعائلتهم. سيواصل القدر محاولة أخذ عائلة دون غون منه. ودون غون لم يعد… يريد خسارة عائلته.
بِطلبه لإجابة من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، اتبع توجيهاته، ودمج يديه معه، وبذل قصارى جهده لتحدي وخداع قدره المحتوم.
صاح يانغ سو جين علانية.
‘إذا كان بإمكاني، فسأتحدى القدر المحتوم وأخدعه—لأعيش للأبد.’
[أخبرني. ما هو الأسلوب لِتدنيس القدر المحتوم؟]
ذلك كان فكر دون غون، وعلى الأرجح الخاطر المشاطر من قبل طواغيت عليا لا يحصون بخلافه.
كوا-شيجيجيجيك!
بالطبع، ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي هو كائن يبرز بلا نهاية، لذا في كل مرة يظهر فيها مُنهٍ ويستيقظ ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، يتوجب على دون غون تدنيس القدر المحتوم لانهائياً مجدداً ومجدداً. وفي الحقيقة، معظم الأقدار المحتومة هي من مثل تلك الطبيعة. وحتى لو تعلم المرء كيفية تدنيس القدر المحتوم وتحديه لمرة، فإن القدر المحتوم يواصل البحث بلا نهاية عن الطاغوت الأعلى.
ركع ذلك الشخص أمام طاغوت العقاب السماوي الأعلى وتوسل.
لذلك، ولِمجابهة القدر المحتوم، سلحوا أنفسهم بالفنون الـشيطانية جنباً إلى جنب مع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وبِلف أنفسهم بالشر، صار طاغوت العقاب السماوي الأعلى هو اليأس نفسه وعذب بلا هوادة المنهين الذين يمكنهم أن يصيروا ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي. ثم في يوم ما، واجه طاغوت العقاب السماوي الأعلى شخصاً غير تفكيره.
ذلك كان فكر دون غون، وعلى الأرجح الخاطر المشاطر من قبل طواغيت عليا لا يحصون بخلافه.
[هل أنت هو طاغوت العقاب السماوي الأعلى؟]
وهكذا، أغلق طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون عينيه بالكامل، مغموراً بمزيج من أمل في أنهم سيولدون يوماً ما، واستسلام أجوف، وهزيمة.
[لا بد أنك مُنهٍ. أأنت المعين لِملك اللؤلؤة الحمراء السماوي؟]
[كلا… سلطتي كمُنهٍ هي شيء آخر. وعجزي عن الموت ليس بسلطة، إنه لَعنة…]
[حسنًا، لا أعرف بشأن ذلك. ولكن… هناك شيء أرغب في التماسه منك.]
[هوه، ما هو؟ سيكون هناك ثمن، بالطبع…]
[ … لقد خسرتُ.]
[اسكب العقاب السماوي عليّ.]
[إنه لَـ… فوز كامل… لكم…]
[… ماذا؟]
“…”
[أنا شخص ارتكب خطيئة عظمى وأتى لهذا العالم… وثقل الخطيئة التي ارتكبتُها مفرط حتى لي لأتحمله…]
بدءاً بـجوهر أصل العقاب السماوي، السلطة للتحكم في كل خالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام، ملكية زينغلي، والقدرات التي لا تحصى والتي خبأها طاغوت العقاب السماوي الأعلى—كل شيء يبدأ في الانتقال لِجيون ميونغ هون.
ركع ذلك الشخص أمام طاغوت العقاب السماوي الأعلى وتوسل.
أغلق دون غون عينيه وهو ينظر لِجيون ميونغ هون الممسك برمح ذهبي مشع.
[لذلك، أنا أطلب منك، يا مالك العقاب السماوي؛ اقذف بعقابك السماوي… وخفف عني خطيئتي…]
يُشير مصطلح الطاغوت الأعلى إلى أولئك الذين يملكون السلطة الأعظم تحت إمرة القدر والتاريخ. إنهم يعيشون لآجال تقرب من الأزل، وقد يطالهم الختم، لكنهم لا يموتون بسهولة. والأشياء الوحيدة القادرة على قتلهم هي أنفسهم وقدرهم الخاص.
ذلك كان اللقاء الأول بين الصقيع الشاسع، والذي سيُنادى لاحقاً بملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا، ومالك العقاب السماوي. وسدد طاغوت العقاب السماوي الأعلى عقاباً سماوياً لا ينتهي للصقيع الشاسع، والـذي التمس ذلك بنفسه. ولكن، ولسبب لا يدري ما هو، حتى بعد تلقي العقاب السماوي، لم يمت. واستخدم طاغوت العقاب السماوي الأعلى كل قوته لِقتله، ومع ذلك لم يمت. لا، لَـيكون أشد دقة القول إنه عجز عن الموت.
‘من الرسن الذي عجزنا أنا وأنت… عن الهروب منه…’
[كما ظننتُ… حتى العقاب السماوي لا يمكنه قتلي… أنا أريد فقط للأمر أن ينتهي الآن…]
[هل أنت هو طاغوت العقاب السماوي الأعلى؟]
[ماذا تكون أنت؟ أالخلود المطلق هو السلطة التي تحتجزها كمُنهٍ؟]
عبر الحقيقة التي جاءوا لِإدراكها أثناء كونه معاً مع الصقيع الشاسع، قطع دون غون عزماً. وحتى لو كان قدرهم المحتوم أن يجري قتلهم من قبل ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، فهم لن يدنسوا القدر بعد الآن. وبِتفكيرهم على ذلك النحو، جمعوا بقايا ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين السابقين، والذين قتلوهم حتى الآن، وخلقوا راية. ثم مزقوا نفساً منشقة ونفثوها داخل الراية، صائرة الكنز الخالد لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون. وقرروا أنه ومهما كان الوقت الذي يأتي فيه قدرهم المحتوم من أجلهم، فهم لن يفروا منه بعد الآن.
[كلا… سلطتي كمُنهٍ هي شيء آخر. وعجزي عن الموت ليس بسلطة، إنه لَعنة…]
انتظروا لانهائياً قدرهم المحتوم. وأملوا أنه وقبل أن يفصل القدر القاسي زينغلي عنهم، سيكونون هم من يغلق أعينهم أولاً، لِكي تملك زينغلي على الأقل حياة ونهاية آمنتين. وبعد ذلك، وبـمئات آلاف السنين لاحقاً، ظهر هو.
[لعنة؟]
[أقرأتَ الذكريات؟]
[نعم، إنها لعنة اكتسبتها بسبب بخلي حتى بكأس ماء واحد…… ظننتُ أنه يمكنني غسل اللعنة بـتلقي العقاب السماوي، ولكن… كان ذلك مستحيلاً أيضاً…]
كوارونغ، كوارورورونغ!
شعر دون غون بالارتباك وهو ينظر للصقيع الشاسع، والـذي عجز عن قتله. أيمكن للعقاب السماوي لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى ألا يغفر لِخطيئة؟ عجز دون غون عن تقبل تلك الحقيقة. هكذا، بحث دون غون جنباً إلى جنب مع الصقيع الشاسع عن أسلوب لِلتكفير عن خطيئة الصقيع الشاسع، ولِلعثور على أسلوب لِقتله بـقذف محنة فوق الصقيع الشاسع، ارتحلوا عبر كامل جبل سوميرو.
“…”
مع مرور الوقت، نما أشد قرباً من الصقيع الشاسع وصار صديقه. وبِالاستماع لكلمات الرسول من مسقط رأس الصقيع الشاسع، كما وُصِفتْ من فم الصقيع الشاسع نفسه جعلتْ دون غون يتأمل بعمق. وفي نقطة ما، وقع في حب الصقيع الشاسع. ليس كالجنس المعاكس، ولا كالجنس نفسه—بل وقع دون غون في حب شخصيته، والاستنارة التي امتلكها.
[بالمقدار الذي تريد، حتى يجري حل امتعاضك… لقد قلتُ نل ثأرك.]
وأخيراً، عندما وقف الصقيع الشاسع عند عتبة ارتقاء اللورد السماوي، غير دون غون بالكامل تفكيره. لا… لَـيكون أشد دقة القول إنه أدرك أخيراً ما عرفه دائماً ولكنه اختار تجاهله.
استحضروا شخصاً من زمن طويل مضى قلب كامل القدر لِأجل الهروب من الحنق.
‘أنا لم أمقت ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين. في الحقيقة، أنا…’
ذلك كان فكر دون غون، وعلى الأرجح الخاطر المشاطر من قبل طواغيت عليا لا يحصون بخلافه.
عبر الحقيقة التي جاءوا لِإدراكها أثناء كونه معاً مع الصقيع الشاسع، قطع دون غون عزماً. وحتى لو كان قدرهم المحتوم أن يجري قتلهم من قبل ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، فهم لن يدنسوا القدر بعد الآن. وبِتفكيرهم على ذلك النحو، جمعوا بقايا ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين السابقين، والذين قتلوهم حتى الآن، وخلقوا راية. ثم مزقوا نفساً منشقة ونفثوها داخل الراية، صائرة الكنز الخالد لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون. وقرروا أنه ومهما كان الوقت الذي يأتي فيه قدرهم المحتوم من أجلهم، فهم لن يفروا منه بعد الآن.
وبالتأكيد، وتماًماً كما أملوا، نما يانغ سو جين سريعاً. وبِامتلاكه لِجسد الرعد الذهبي السماوي، امتص برق دون غون بمعدل ساحق، وصار أشد قوة، وصار أشد قرباً من زينغلي، وعبر زينغلي، ورث الفن الخالد لِمحنة البرق الأحمر السماوية لِدون غون. وابتهج دون غون. وأخيراً، ظهر شخص يضع نهاية لهم ويعتز بزينغلي. ذلك كان ما آمنوا به.
لذا، عندما يصل القدر المحتوم، خططوا لتسليم هذه الراية، والمصنوعة من بقايا ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين السابقين، كثمن لِخطايا قتلهم، ثم الموت. ومع ذلك، وسواء أكان ذلك نظراً لِقوة دون غون الخاصة أو مناعة ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين، وُلِدت شخصية أخرى داخل النفس المنشقة والمحقونة في الكنز الخالد، وقبل وقت طويل، صارت تلك النفس المنشقة وجوداً منفصلاً بالكامل.
“…”
أُخِذ دون غون على حين غرة في البداية، لكنهم سموا الراية زينغلي واعتزوا بها كابنة. وحتى لو أتى القدر المحتوم يوماً لِقتله، فحتى ذلك الحين، سيتذوقون كل صلة يمكنهم نيلها قبل الموت. وبِتفكيرهم هكذا، راقبوا نمو الصقيع الشاسع.
[أنا فقط… أريد لكل هذا أن ينتهي الآن.]
ولكن القدر لم يترك مثل ذلك الدون غون وشأنه. فبعد فترة ليست بالطويلة من قطع ذلك العزم، لاحظت قاعة الإشراق الإرادة المتمردة داخل دون غون، وفي النهاية، جرى محو دون غون وخالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام، جنباً إلى جنب مع الأربعة آلاف من الخالدين الحقيقيين تحت إمرة دون غون بالكامل. وترك خالدو الرعد الثمانية والأربعين العظام وراءهم نبوءة مفادها أنهم سيُستولدون بجانب دون غون عندما يستعيد دون غون سلطته، ولكن ذلك شيء يقرب من المستحيل.
[لذا… قلها. إذا كان هناك من سبب لِمَ لا يتوجب عليّ الآن نيل ثأري من رفاقك… من عائلتك، زينغلي وخالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام، فـتحدث! وإلا… فقد أطحن برمحي للثأر حتى عائلتك!]
كل ما تبقى لدون غون كانت زينغلي وحتى الصقيع الشاسع، وبعد محو قاعة الإشراق تحدى الملك المستقبلي وجرى استخراج نفسه—وقُذِف به خارج عالم الرأس جنباً إلى جنب مع اللوردات الخالدين الآخرين. وتوجب على دون غون قمع أساهم لِعشرات الآلاف من السنين، جنباً إلى جنب مع زينغلي. ووسط ذلك الأسى، بدأوا في الرغبة في شيء فريد.
كوارورورونغ!
[أنا فقط… أريد لكل هذا أن ينتهي الآن.]
أغلق دون غون عينيه وهو ينظر لِجيون ميونغ هون الممسك برمح ذهبي مشع.
بِعيشهم لِعشرات المليارات من السنين كطاغوت أعلى، عرفوا متعا وأفراحا لا تحصى، وكذلك الألم. الآن، كان دون غون منهكاً. واصل القدر جلد الطاغوت الأعلى دون وقفة، وكل ما أرادوه الآن هو التلاشي، وإغلاق أعينهم والتحرر من جلد القدر. وبكونهم طاغوتاً أعلى ونيلهم القدرة على استشعار حضور الملك المستقبلي، فهموا. فمن بين جميع الطواغيت الأعلى أولى الملك المستقبلي اهتماماً لِدون غون تحديدا. لم يعرفوا لِمَ. ولكن هناك شيء واحد كان مؤكداً: الآن بعد أن لفتوا عين الملك المستقبلي، لم يكن ينتظرهم سوى الألم. سيواصل القدر محاولة تجريدهم من كل شيء لِجلب الألم لهم. تماماً مثلما أخذ مرؤوسيهم، ونطاقهم السماوي، وعائلتهم. سيواصل القدر محاولة أخذ عائلة دون غون منه. ودون غون لم يعد… يريد خسارة عائلته.
الفصل 693: دون غون
[متى سيصل… قدري المحتوم؟]
[لعنة؟]
انتظروا لانهائياً قدرهم المحتوم. وأملوا أنه وقبل أن يفصل القدر القاسي زينغلي عنهم، سيكونون هم من يغلق أعينهم أولاً، لِكي تملك زينغلي على الأقل حياة ونهاية آمنتين. وبعد ذلك، وبـمئات آلاف السنين لاحقاً، ظهر هو.
‘أنا لم أمقت ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين. في الحقيقة، أنا…’
الذهبي الالهي يانغ سو جين. في اللحظة التي رأوه فيها، عرف دون غون. يانغ سو جين كان قدرهم المحتوم، الشخص الذي سيجلب أخيراً نهاية لِحياة دون غون الطويلة والأطول. لذلك، رتبوا لِتناسخ زينغلي كشخص قريب من يانغ سو جين، لِتكون بجانبه. وأملوا أنه في يوم ما، سيصير يانغ سو جين قدرهم المحتوم ويأتي لِقتلهم.
[ … إنه يجعلني أمتلئ حنقاً.]
وبالتأكيد، وتماًماً كما أملوا، نما يانغ سو جين سريعاً. وبِامتلاكه لِجسد الرعد الذهبي السماوي، امتص برق دون غون بمعدل ساحق، وصار أشد قوة، وصار أشد قرباً من زينغلي، وعبر زينغلي، ورث الفن الخالد لِمحنة البرق الأحمر السماوية لِدون غون. وابتهج دون غون. وأخيراً، ظهر شخص يضع نهاية لهم ويعتز بزينغلي. ذلك كان ما آمنوا به.
كل ما تبقى لدون غون كانت زينغلي وحتى الصقيع الشاسع، وبعد محو قاعة الإشراق تحدى الملك المستقبلي وجرى استخراج نفسه—وقُذِف به خارج عالم الرأس جنباً إلى جنب مع اللوردات الخالدين الآخرين. وتوجب على دون غون قمع أساهم لِعشرات الآلاف من السنين، جنباً إلى جنب مع زينغلي. ووسط ذلك الأسى، بدأوا في الرغبة في شيء فريد.
حتى مارس يانغ سو جين التدريب المزدوج مع زينغلي. اليوم الذي انضم فيه يانغ سو جين وزينغلي لأول مرة. رأوا يانغ سو جين ينفجر حنقاً كشبح شرير لِلذبح. وعبر بصيرة طاغوت أعلى، فهم دون غون في لمح البصر ما حدث. فالآثار التي لا تحصى لِملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين داخل زينغلي تدفقت لداخل يانغ سو جين عبر تدريبهما المزدوج.
بالطبع، ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي هو كائن يبرز بلا نهاية، لذا في كل مرة يظهر فيها مُنهٍ ويستيقظ ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، يتوجب على دون غون تدنيس القدر المحتوم لانهائياً مجدداً ومجدداً. وفي الحقيقة، معظم الأقدار المحتومة هي من مثل تلك الطبيعة. وحتى لو تعلم المرء كيفية تدنيس القدر المحتوم وتحديه لمرة، فإن القدر المحتوم يواصل البحث بلا نهاية عن الطاغوت الأعلى.
[دون غون! ! تحدث!]
أغلق دون غون عينيه وهو ينظر لِجيون ميونغ هون الممسك برمح ذهبي مشع.
صاح يانغ سو جين علانية.
[لأنك… قد هربتَ بالفعل من الحنق.]
[أقصدتَ… تدنيسي أنا الآخر أيضاً!؟ تماماً مثل أولئك الآخرين الذين لا يحصون والذين تلاعبتَ بهم من قبل!؟]
وقريباً، يبدأ بحر العقاب السماوي في الارتفاع بالعكس. ويبدأ في التحول لِـ مطر رعد شق السماء العظيم، متطابقاً مع عالم جيون ميونغ هون الداخلي، حيث يسقط برق جديد بلا نهاية دون نفاد. وداخل مطر البرق، يتحدث جيون ميونغ هون.
[هذا صحيح.]
[ … !]
ومضى دون غون، والممتلئ بالبهجة، جنباً إلى جنب مع إيقاعه. الآن، وعبر زينغلي، فإن بداية، وتطور، والتواء، وخاتمة المنهي قد بدأت يقيناً. وكل ما تبقى كان لِيانغ سو جين، وبِقراءته للآثار داخل زينغلي، أن يتبع وينمو أشد قوة عبر مسار تقدم المنهي، ويحلق نحو دون غون، ويقتله. وبالرغم من أن زينغلي ستُجرح، إلا أنه وإذا حماها دون غون، فلن تفقد حياتها في تقدم المنهي، وبعد يانغ سو جين، لن تعود متشابكة مع المنهي وستصير قادرة على عيش حياة مسالمة. ذلك كان ما آمنوا به.
كورورونغ!
كوارونغ، كوارورورونغ!
[لذلك، أنا أطلب منك، يا مالك العقاب السماوي؛ اقذف بعقابك السماوي… وخفف عني خطيئتي…]
[أنا… أنا… أحببتُك!]
[هل تقول إن أقصى الانتقام هو التحرر من الانتقام؟ كلا، أنت لا يمكنك الهروب من رسن الانتقام. فـإجبارك عائداً داخل ذلك الرسن… هو الانتقام الأعظم الذي يمكنني نيله. لذا، يوماً ما!]
حتى أدركوا أن الشخص الذي تاق إليه يانغ سو جين بحق لم يكن زينغلي، بل عينه الأصل والجسد الرئيسي لِزينغلي—طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون.
[أتطمح للعثور على الأسلوب لِتدنيس القدر المحتوم؟]
كوارورونغ—
بِعيشهم لِعشرات المليارات من السنين كطاغوت أعلى، عرفوا متعا وأفراحا لا تحصى، وكذلك الألم. الآن، كان دون غون منهكاً. واصل القدر جلد الطاغوت الأعلى دون وقفة، وكل ما أرادوه الآن هو التلاشي، وإغلاق أعينهم والتحرر من جلد القدر. وبكونهم طاغوتاً أعلى ونيلهم القدرة على استشعار حضور الملك المستقبلي، فهموا. فمن بين جميع الطواغيت الأعلى أولى الملك المستقبلي اهتماماً لِدون غون تحديدا. لم يعرفوا لِمَ. ولكن هناك شيء واحد كان مؤكداً: الآن بعد أن لفتوا عين الملك المستقبلي، لم يكن ينتظرهم سوى الألم. سيواصل القدر محاولة تجريدهم من كل شيء لِجلب الألم لهم. تماماً مثلما أخذ مرؤوسيهم، ونطاقهم السماوي، وعائلتهم. سيواصل القدر محاولة أخذ عائلة دون غون منه. ودون غون لم يعد… يريد خسارة عائلته.
ينظر دون غون لأسفل نحو صدره. جسده مكبوح بفعل سيو أون هيون وطاغوت الإشراق الأعلى، ونفسه يجري اختراقها ومحوها بالكامل بفعل القدر المحتوم الجديد— جيون ميونغ هون. قوة سيو أون هيون وسلطة جيون ميونغ هون تمحوهم.
كورورورونغ!
‘لِبرهة… حلمتُ بحلم قديم.’
في أعينهم، انعكس ملوك لؤلؤة حمراء سماويون لا يحصون، طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي، ومؤسسها، يانغ سو جين.
أثناء محوه، يحدق دون غون في جيون ميونغ هون. وعبر بصيرة طاغوت أعلى، يمكنهم القول. فجيون ميونغ هون، بينما يخترق دون غون، يبدو أنه يقرأ الذكريات المدفونة في عمق داخل نفس دون غون. وينظر جيون ميونغ هون عائدا نحوه.
أُخِذ دون غون على حين غرة في البداية، لكنهم سموا الراية زينغلي واعتزوا بها كابنة. وحتى لو أتى القدر المحتوم يوماً لِقتله، فحتى ذلك الحين، سيتذوقون كل صلة يمكنهم نيلها قبل الموت. وبِتفكيرهم هكذا، راقبوا نمو الصقيع الشاسع.
كوارورورونغ!
إن خالدين حقيقيين لا يحصون، بمجرد بلوغهم الخلود الحقيقي والاستيلاء على مستوى القدر، يؤمنون أنهم قد قبضوا على القدر، لكن ذلك محض سوء فهم. فكل الخالدين الحقيقيين يظلون في نهاية المطاف تحت إمرة القدر. لربما قبضوا على جزء من مستوى القدر في أيديهم، لكنهم لا يمكنهم أبداً التحرر من تدفق قوة الجذب التي تجري عبر كامل العالم.
بِتلاشي دون غون، يصل كلاهما هو وجيون ميونغ هون لِبحر مصنوع من رعد وبرق. جيون ميونغ هون، والذي يقتل دون غون ويتبع الداو الخالد لدون غون، قد وصل لِمقعد العقاب السماوي.
‘هل تراقب يا يانغ سو جين؟’
[أقرأتَ الذكريات؟]
يحدق جيون ميونغ هون بغضب في دون غون ويتحدث.
[ … نعم.]
عبر الحقيقة التي جاءوا لِإدراكها أثناء كونه معاً مع الصقيع الشاسع، قطع دون غون عزماً. وحتى لو كان قدرهم المحتوم أن يجري قتلهم من قبل ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، فهم لن يدنسوا القدر بعد الآن. وبِتفكيرهم على ذلك النحو، جمعوا بقايا ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين السابقين، والذين قتلوهم حتى الآن، وخلقوا راية. ثم مزقوا نفساً منشقة ونفثوها داخل الراية، صائرة الكنز الخالد لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون. وقرروا أنه ومهما كان الوقت الذي يأتي فيه قدرهم المحتوم من أجلهم، فهم لن يفروا منه بعد الآن.
يحدق جيون ميونغ هون بغضب في دون غون ويتحدث.
[أخبرني. ما هو الأسلوب لِتدنيس القدر المحتوم؟]
[يانغ سو جين… إذاً هذا ما حدث. لِعدم قتلك، بدأ في الفرار منك.]
ودون غون، فور ارتقائه ليصير طاغوتاً أعلى، عاين قدره الخاص.
ابتسم دون غون بمرارة.
[إذا كان ذلك سيطلق سراح عقدتك، فعندها يمكنني أنا الآخر أن أكون في سلام.]
[جين سو-هاي الخاصة بيانغ سو جين… لم تكن زينغلي، بل أنت.]
والخالدون الحاكمون، حكام الخالدين الحقيقيين، والذين تجاوزوا كل حدود وقيود الخلود الحقيقي، يصيرون تدفق قوة الجذب العظمى نفسها. وبذلك، يمكنهم إدراك المجرى العظيم الذي يتدفق عبر العالم. ولهذا السبب، عندما يصلون لمرحلة الطاغوت الأعلى، يأتون لِمعرفة ما يقبع عند نهاية ذلك التدفق الشاسع—[نهايتهم الخاصة].
“…”
[جين سو-هاي الخاصة بيانغ سو جين… لم تكن زينغلي، بل أنت.]
يشعر دون غون فجأة كأنما يشم أريج الخشخاش. والخشخاش، والذي يظهر الأوهام لِمن يستهلكونه، كان زهرة فضلها يانغ سو جين تحديداً. وبالرغم من أن دون غون لم يفهم يوماً الأمر، إلا أنهم احترموه. وعندما كانت زينغلي ويانغ سو جين معاً، فإن دون غون، والـذي تنبع نفسه المنشقة زينغلي منه، رافق بصمت يانغ سو جين. وعندما احتجزت زينغلي ويانغ سو جين الأيدي، احتجز دون غون تلك اليد أيضاً. وعندما همس يانغ سو جين بكلمات عذبة لِزينغلي، سمع دون غون تلك الكلمات أيضاً.
يحدق جيون ميونغ هون بغضب في دون غون ويتحدث.
[لعلي أحببتُ ليس مجرد يانغ سو جين، بل كل اللآلئ الحمراء للماضي.]
“…”
حقيقة أدركها أثناء كونه مع الصقيع الشاسع. لقد كان أنهم أحبوا دائماً ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين. ويستحضر دون غون الوقت عندما جرى تتويجهم كطاغوت أعلى. لقد فسروا العقاب السماوي كـحنق وصاغوا جوهر أصل العقاب السماوي كخاصتهم. وربما لأنهم حولوا أصلهم الخاص للحنق نفسه، فقد خلقوا قدراً حيث لم يكن بوسعهم سوى الانجرار لِلحنق.
[في النهاية، ما يكون أشد مقتاً هي السماوات، إنه القدر. كل شيء بدءاً منا نحن الذين نحظى بهذه المحادثة، لِقتلي اللآلئ الحمراء، لِتعرض عائلتك للمجزرة بيدي… هو كله خطأ القدر. لهذا السبب، أنا أريد لعقدتك أن يجري إطلاق سراحها.]
[كيف يشعرك الأمر بالنجاح في الانتقام، أيها اللؤلؤة الحمراء؟]
كوارونغ، كوارورورونغ!
[ … إنه يجعلني أمتلئ حنقاً.]
[هذا الوضع، حيث وحتى لو قتلتُك، فلن يعني ذلك أنني هزمتُك… يجعلني غاضبا جداً!]
كورورورونغ!
ومضى دون غون، والممتلئ بالبهجة، جنباً إلى جنب مع إيقاعه. الآن، وعبر زينغلي، فإن بداية، وتطور، والتواء، وخاتمة المنهي قد بدأت يقيناً. وكل ما تبقى كان لِيانغ سو جين، وبِقراءته للآثار داخل زينغلي، أن يتبع وينمو أشد قوة عبر مسار تقدم المنهي، ويحلق نحو دون غون، ويقتله. وبالرغم من أن زينغلي ستُجرح، إلا أنه وإذا حماها دون غون، فلن تفقد حياتها في تقدم المنهي، وبعد يانغ سو جين، لن تعود متشابكة مع المنهي وستصير قادرة على عيش حياة مسالمة. ذلك كان ما آمنوا به.
جوهر أصل العقاب السماوي يجري صبغه بلون جيون ميونغ هون. وبينما يتنحى طاغوت العقاب السماوي الأعلى من مقعد العقاب السماوي، يرتقي جيون ميونغ هون كاللورد السماوي الجديد لِجوهر أصل العقاب السماوي.
[كل خالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام والذين ائتمنتَ حيواتهم لي من أجل مصلحتك… انتهى بهم المطاف مستخدمين من قبلك. لذا لِتخفيف حنقهم على الأقل… سأعيدك. و… لكي يتمكنوا بحق من الاحتجاج ضدك، أنا سأكشف عن كامل الحقيقة.]
[أنت شخص استمتع بكل شيء يمكن الاستمتاع به، وانتظر اللؤلؤة الحمراء لِأجل الانتحار، وبعدها، وِبعجزك عن تحمل حب يانغ سو جين، جعلتنا، ليس فقط أنا وزينغلي… بل كلنا بائسين.]
ركع ذلك الشخص أمام طاغوت العقاب السماوي الأعلى وتوسل.
[أهكذا الأمر؟]
يتلاشى دون غون بعيداً بينما يحدق للأعلى نحو السماء.
[هذا الوضع، حيث وحتى لو قتلتُك، فلن يعني ذلك أنني هزمتُك… يجعلني غاضبا جداً!]
[أخبرني. ما هو الأسلوب لِتدنيس القدر المحتوم؟]
“…”
‘أنا لم أمقت ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين. في الحقيقة، أنا…’
يشعر دون غون بجسده يتفكك.
حتى أدركوا أن الشخص الذي تاق إليه يانغ سو جين بحق لم يكن زينغلي، بل عينه الأصل والجسد الرئيسي لِزينغلي—طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون.
[ولكن… وحتى مع ذلك، فإن عدم قتلك سيعني أنني لا يمكنني نيل ثأري أيضاً… وهكذا أنا عاجز عن فعل أي شيء بشأن ذلك… ذلك وحده يجعلني غاضبا جداً! غاضبا لِدرجة يمكنني معها الجنون! !]
‘أنا لم أمقت ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين. في الحقيقة، أنا…’
يصيح جيون ميونغ هون علانية.
الذهبي الالهي يانغ سو جين. في اللحظة التي رأوه فيها، عرف دون غون. يانغ سو جين كان قدرهم المحتوم، الشخص الذي سيجلب أخيراً نهاية لِحياة دون غون الطويلة والأطول. لذلك، رتبوا لِتناسخ زينغلي كشخص قريب من يانغ سو جين، لِتكون بجانبه. وأملوا أنه في يوم ما، سيصير يانغ سو جين قدرهم المحتوم ويأتي لِقتلهم.
كورورونغ!
‘من الرسن الذي عجزنا أنا وأنت… عن الهروب منه…’
بحر المحنة السماوية ممسوك الآن بالكامل بإمرة جيون ميونغ هون ويتحول للأحمر.
وهكذا، أغلق طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون عينيه بالكامل، مغموراً بمزيج من أمل في أنهم سيولدون يوماً ما، واستسلام أجوف، وهزيمة.
كوا-شيجيجيجيك!
[بالمقدار الذي تريد، حتى يجري حل امتعاضك… لقد قلتُ نل ثأرك.]
وقريباً، يبدأ بحر العقاب السماوي في الارتفاع بالعكس. ويبدأ في التحول لِـ مطر رعد شق السماء العظيم، متطابقاً مع عالم جيون ميونغ هون الداخلي، حيث يسقط برق جديد بلا نهاية دون نفاد. وداخل مطر البرق، يتحدث جيون ميونغ هون.
وهكذا، أغلق طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون عينيه بالكامل، مغموراً بمزيج من أمل في أنهم سيولدون يوماً ما، واستسلام أجوف، وهزيمة.
[لذا… قلها. إذا كان هناك من سبب لِمَ لا يتوجب عليّ الآن نيل ثأري من رفاقك… من عائلتك، زينغلي وخالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام، فـتحدث! وإلا… فقد أطحن برمحي للثأر حتى عائلتك!]
وهكذا، أغلق طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون عينيه بالكامل، مغموراً بمزيج من أمل في أنهم سيولدون يوماً ما، واستسلام أجوف، وهزيمة.
“…”
“…”
وبعدها، ينظر دون غون لِجيون ميونغ هون ويتحدث.
[هذا صحيح.]
[نل ثأرك.]
كوارورورونغ!
[ … ماذا؟]
بِتفتت دون غون لِغبار، شرعوا في تمرير كل ما أعدوه لِجيون ميونغ هون.
[بالمقدار الذي تريد، حتى يجري حل امتعاضك… لقد قلتُ نل ثأرك.]
ذلك كان اللقاء الأول بين الصقيع الشاسع، والذي سيُنادى لاحقاً بملك الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا، ومالك العقاب السماوي. وسدد طاغوت العقاب السماوي الأعلى عقاباً سماوياً لا ينتهي للصقيع الشاسع، والـذي التمس ذلك بنفسه. ولكن، ولسبب لا يدري ما هو، حتى بعد تلقي العقاب السماوي، لم يمت. واستخدم طاغوت العقاب السماوي الأعلى كل قوته لِقتله، ومع ذلك لم يمت. لا، لَـيكون أشد دقة القول إنه عجز عن الموت.
[أنت…]
[هوه، ما هو؟ سيكون هناك ثمن، بالطبع…]
[إذا كان ذلك سيطلق سراح عقدتك، فعندها يمكنني أنا الآخر أن أكون في سلام.]
“…”
يتلاشى دون غون بعيداً بينما يحدق للأعلى نحو السماء.
[إذا كان ذلك سيطلق سراح عقدتك، فعندها يمكنني أنا الآخر أن أكون في سلام.]
[في النهاية، ما يكون أشد مقتاً هي السماوات، إنه القدر. كل شيء بدءاً منا نحن الذين نحظى بهذه المحادثة، لِقتلي اللآلئ الحمراء، لِتعرض عائلتك للمجزرة بيدي… هو كله خطأ القدر. لهذا السبب، أنا أريد لعقدتك أن يجري إطلاق سراحها.]
[لعلي أحببتُ ليس مجرد يانغ سو جين، بل كل اللآلئ الحمراء للماضي.]
[ما الذي تعنيه بـ…]
لذلك، ولِمجابهة القدر المحتوم، سلحوا أنفسهم بالفنون الـشيطانية جنباً إلى جنب مع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وبِلف أنفسهم بالشر، صار طاغوت العقاب السماوي الأعلى هو اليأس نفسه وعذب بلا هوادة المنهين الذين يمكنهم أن يصيروا ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي. ثم في يوم ما، واجه طاغوت العقاب السماوي الأعلى شخصاً غير تفكيره.
[قدرك هو أن تغضب. وإذا لم تعد تغضب، فربما ستكون حراً من ذلك القدر.]
[هل أنت هو طاغوت العقاب السماوي الأعلى؟]
[ … !]
ويُنادي الخالدون الحاكمون عموماً هذا بـ القدر المحتوم.
بِتفتت دون غون لِغبار، شرعوا في تمرير كل ما أعدوه لِجيون ميونغ هون.
عبر الحقيقة التي جاءوا لِإدراكها أثناء كونه معاً مع الصقيع الشاسع، قطع دون غون عزماً. وحتى لو كان قدرهم المحتوم أن يجري قتلهم من قبل ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، فهم لن يدنسوا القدر بعد الآن. وبِتفكيرهم على ذلك النحو، جمعوا بقايا ملوك اللؤلؤة الحمراء السماويين السابقين، والذين قتلوهم حتى الآن، وخلقوا راية. ثم مزقوا نفساً منشقة ونفثوها داخل الراية، صائرة الكنز الخالد لِطاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون. وقرروا أنه ومهما كان الوقت الذي يأتي فيه قدرهم المحتوم من أجلهم، فهم لن يفروا منه بعد الآن.
كوارورورونغ!
يُشير مصطلح الطاغوت الأعلى إلى أولئك الذين يملكون السلطة الأعظم تحت إمرة القدر والتاريخ. إنهم يعيشون لآجال تقرب من الأزل، وقد يطالهم الختم، لكنهم لا يموتون بسهولة. والأشياء الوحيدة القادرة على قتلهم هي أنفسهم وقدرهم الخاص.
بدءاً بـجوهر أصل العقاب السماوي، السلطة للتحكم في كل خالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام، ملكية زينغلي، والقدرات التي لا تحصى والتي خبأها طاغوت العقاب السماوي الأعلى—كل شيء يبدأ في الانتقال لِجيون ميونغ هون.
[هل تقول إن أقصى الانتقام هو التحرر من الانتقام؟ كلا، أنت لا يمكنك الهروب من رسن الانتقام. فـإجبارك عائداً داخل ذلك الرسن… هو الانتقام الأعظم الذي يمكنني نيله. لذا، يوماً ما!]
[فـتحررك من القدر الممنوح بفعل السماوات… سيكون الفعل الانتقامي الأقصى ضد السماوات التي قمعتنا جميعاً…]
وبعدها، ينظر دون غون لِجيون ميونغ هون ويتحدث.
“…”
ولكن القدر لم يترك مثل ذلك الدون غون وشأنه. فبعد فترة ليست بالطويلة من قطع ذلك العزم، لاحظت قاعة الإشراق الإرادة المتمردة داخل دون غون، وفي النهاية، جرى محو دون غون وخالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام، جنباً إلى جنب مع الأربعة آلاف من الخالدين الحقيقيين تحت إمرة دون غون بالكامل. وترك خالدو الرعد الثمانية والأربعين العظام وراءهم نبوءة مفادها أنهم سيُستولدون بجانب دون غون عندما يستعيد دون غون سلطته، ولكن ذلك شيء يقرب من المستحيل.
[كلنا كائنات عشنا مقيدين بالقدر المسمى بالغضب. وإذاً… فالتحرر من ذلك القدر، ألن يكون ذلك الغضب الأعظم ضد من فرضه علينا؟]
[هذا صحيح.]
خفض جيون ميونغ هون رأسه. هناك الكثير مما يريد قوله. حتماً، هناك أشياء كثيرة جداً يريد قولها. هو يريد صب كل امتعاضه لدون غون. ولكن دون غون ائتمن ببساطة كل شيء لِجيون ميونغ هون واختار إغلاق عينيه. ما الذي يُفترض به قوله هنا تحديداً؟ ما الذي يتوجب على جيون ميونغ هون فعله لِنيل ثأر حقيقي منه بحق؟
كورورورونغ!
تدبر جيون ميونغ هون لِلمحة كالأزل. وأخيراً، ولدون غون والذي يواجه لحظته النهائية، فتح جيون ميونغ هون فمه.
[بالمقدار الذي تريد، حتى يجري حل امتعاضك… لقد قلتُ نل ثأرك.]
[إذاً أنا سأعيدك للحياة.]
كوارورورونغ!
[ … هاه؟]
[أقرأتَ الذكريات؟]
[كل خالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام والذين ائتمنتَ حيواتهم لي من أجل مصلحتك… انتهى بهم المطاف مستخدمين من قبلك. لذا لِتخفيف حنقهم على الأقل… سأعيدك. و… لكي يتمكنوا بحق من الاحتجاج ضدك، أنا سأكشف عن كامل الحقيقة.]
كل ما تبقى لدون غون كانت زينغلي وحتى الصقيع الشاسع، وبعد محو قاعة الإشراق تحدى الملك المستقبلي وجرى استخراج نفسه—وقُذِف به خارج عالم الرأس جنباً إلى جنب مع اللوردات الخالدين الآخرين. وتوجب على دون غون قمع أساهم لِعشرات الآلاف من السنين، جنباً إلى جنب مع زينغلي. ووسط ذلك الأسى، بدأوا في الرغبة في شيء فريد.
“…”
‘هل تراقب يا يانغ سو جين؟’
[هل تقول إن أقصى الانتقام هو التحرر من الانتقام؟ كلا، أنت لا يمكنك الهروب من رسن الانتقام. فـإجبارك عائداً داخل ذلك الرسن… هو الانتقام الأعظم الذي يمكنني نيله. لذا، يوماً ما!]
ذلك كان فكر دون غون، وعلى الأرجح الخاطر المشاطر من قبل طواغيت عليا لا يحصون بخلافه.
صاح جيون ميونغ هون نحو دون غون.
وأخيراً، عندما وقف الصقيع الشاسع عند عتبة ارتقاء اللورد السماوي، غير دون غون بالكامل تفكيره. لا… لَـيكون أشد دقة القول إنه أدرك أخيراً ما عرفه دائماً ولكنه اختار تجاهله.
[أنا سأعيدك للحياة! !]
كوارورورونغ!
نظر دون غون لِجيون ميونغ هون وابتسم.
أعطى ضحكة جوفاء وأغلق عينيه.
[ … لقد خسرتُ.]
[أنا فقط… أريد لكل هذا أن ينتهي الآن.]
أعطى ضحكة جوفاء وأغلق عينيه.
بدءاً بـجوهر أصل العقاب السماوي، السلطة للتحكم في كل خالدي الرعد الثمانية والأربعين العظام، ملكية زينغلي، والقدرات التي لا تحصى والتي خبأها طاغوت العقاب السماوي الأعلى—كل شيء يبدأ في الانتقال لِجيون ميونغ هون.
[لأنك… قد هربتَ بالفعل من الحنق.]
بحر المحنة السماوية ممسوك الآن بالكامل بإمرة جيون ميونغ هون ويتحول للأحمر.
أغلق دون غون عينيه وهو ينظر لِجيون ميونغ هون الممسك برمح ذهبي مشع.
[نل ثأرك.]
‘هل تراقب يا يانغ سو جين؟’
[أقصدتَ… تدنيسي أنا الآخر أيضاً!؟ تماماً مثل أولئك الآخرين الذين لا يحصون والذين تلاعبتَ بهم من قبل!؟]
استحضروا شخصاً من زمن طويل مضى قلب كامل القدر لِأجل الهروب من الحنق.
[ … إنه يجعلني أمتلئ حنقاً.]
‘سليلك… قد هرب منه ببراعة.’
[إنه لَـ… فوز كامل… لكم…]
ابتسم دون غون بمرارة.
في أعينهم، انعكس ملوك لؤلؤة حمراء سماويون لا يحصون، طائفة الرعد السماوي الالهي الذهبي، ومؤسسها، يانغ سو جين.
الذهبي الالهي يانغ سو جين. في اللحظة التي رأوه فيها، عرف دون غون. يانغ سو جين كان قدرهم المحتوم، الشخص الذي سيجلب أخيراً نهاية لِحياة دون غون الطويلة والأطول. لذلك، رتبوا لِتناسخ زينغلي كشخص قريب من يانغ سو جين، لِتكون بجانبه. وأملوا أنه في يوم ما، سيصير يانغ سو جين قدرهم المحتوم ويأتي لِقتلهم.
‘من الرسن الذي عجزنا أنا وأنت… عن الهروب منه…’
أولا للتذكير يتحدثون بصيغة الجمع عن الطواغيت العليا بدل المفرد للتعظيم. ثانيا الحنق هو نفسه الغضب. وثالثا قل احترامي للكاتب عدة درجات.
وهكذا، أغلق طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون عينيه بالكامل، مغموراً بمزيج من أمل في أنهم سيولدون يوماً ما، واستسلام أجوف، وهزيمة.
ركع ذلك الشخص أمام طاغوت العقاب السماوي الأعلى وتوسل.
الإمبراطور العظيم للتحول الشامل لِصوت الرعد المتجاوب لِأصل السماوات التسع. إنها نهاية طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون. ومن نهاية طاغوت العقاب السماوي، يبدأ مالك جديد للعقاب السماوي في الولادة.
وقريباً، يبدأ بحر العقاب السماوي في الارتفاع بالعكس. ويبدأ في التحول لِـ مطر رعد شق السماء العظيم، متطابقاً مع عالم جيون ميونغ هون الداخلي، حيث يسقط برق جديد بلا نهاية دون نفاد. وداخل مطر البرق، يتحدث جيون ميونغ هون.
…….
[متى سيصل… قدري المحتوم؟]
أولا للتذكير يتحدثون بصيغة الجمع عن الطواغيت العليا بدل المفرد للتعظيم. ثانيا الحنق هو نفسه الغضب. وثالثا قل احترامي للكاتب عدة درجات.
“…”
أُخِذ دون غون على حين غرة في البداية، لكنهم سموا الراية زينغلي واعتزوا بها كابنة. وحتى لو أتى القدر المحتوم يوماً لِقتله، فحتى ذلك الحين، سيتذوقون كل صلة يمكنهم نيلها قبل الموت. وبِتفكيرهم هكذا، راقبوا نمو الصقيع الشاسع.
