الفصل 694: ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي
كوارورورونغ! يبدأ جيون ميونغ هون في إطلاق قوته.
‘النصر، هاه…’ ينظر جيون ميونغ هون إلى رمحه بينما يستمع لكلمات دون غون. وتماًماً مثلما يقول دون غون، لم يعد جيون ميونغ هون مستهلكاً بفعل الغضب. فلِكي يستهلكه الحنق الآن، فإن إرادة الذهبي الإلهي الداعمة له ثابتة أكثر مما ينبغي. وبما أنه قدّم بالفعل حياة دون غون لِأرواحهم، لم يعد جيون ميونغ هون قادراً على دفن نفسه في الحنق. إن مواصلة الغضب والمعاناة حتى بعد إكمال انتقامه لن تؤدي سوى لِإثقال كواهل عائلة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، الذين تقبلوا موت دون غون قبل أرواحهم.
اللحظة التي يجري فيها نقش ذلك الاسم— يُحكم جيون ميونغ هون قبضته حول عنق زينغلي. ” … ما الذي… تنوي فعله… بي…!؟”
حتى من أجل الموتى، لم يعد بإمكانه السماح لنفسه بالحنق. باساساسا— ينظر جيون ميونغ هون لذراع سو-هاي التي تبدأ في التشتت بجانب الرمح الذهبي. ذراع حبه القديم، والتي احتجزها في عناقه لعشرات آلاف السنين، تذوب الآن بالكامل في العالم جنباً إلى جنب مع امتعاض جيون ميونغ هون.
‘الأسلوب الذي تتحدث عنه لتهدئة غضبي—لتجريد غضبي بعيداً—لا يزيد عن كونه ائتمان حنقي للسماوات.’
“… وداعاً. يا سو-هاي.” بِانفصاله بالكامل عن عشيقته القديمة، يغلق عينيه ببطء ويفتحهما. “وداعاً، جميعاً…” يلقي نظرة للوراء لِبرهة، ناظراً لِقلوب عائلته القديمة الذين يبدون مشتتين خلفه، ثم يحول نظره للأمام مجدداً. لقد حان الوقت الآن ليخرج من غضبه الخاص.
من الآن فصاعداً، لن تخدم المحنة السماوية كمجرد انعكاس لقلب العالم فوق المتدربين—بل ستذكرهم أيضاً بأنهم يقفون داخل ‘خاتم’ شاسع. ستجعل المرء يتأمل في خواتم الضغائن والصلات التي لا تحصى، ويتدبر كيفية حلها.
‘هل فزتُ…؟’ ومع ذلك، يعيد جيون ميونغ هون تشغيل الكلمات التي نطق بها لِدون غون، مقرراً ربط نفسه مرة أخرى بِخاتم الغضب. ‘أنا… لم أفز.’ حتى لو اعترف دون غون بالهزيمة، فلا يملك جيون ميونغ هون أي خواطر لِتقبل النصر.
بالرغم من كونه هو نفسه قد هرب من الغضب— يلقي جيون ميونغ هون على نفسه غضب مرؤوسي دون غون ويعلن:
[القتال لا يزال لم ينتهِ.]
اللحظة التي يجري فيها نقش ذلك الاسم— يُحكم جيون ميونغ هون قبضته حول عنق زينغلي. ” … ما الذي… تنوي فعله… بي…!؟”
بِـدخول نطاق العقاب السماوي في قبضة جيون ميونغ هون، يشعر الأمر كما لو أن كل عقابات السماء والأرض تقع داخل يده. وفي الوقت نفسه، يشعر جيون ميونغ هون بقدره الخاص وهو يتردد صداه بوضوح أشد من أي وقت مضى.
[…أمر باسم ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، جيون ميونغ هون!]
[كلا… منذ البداية تماماً، كانت هذه معركة لا يمكنها أبداً أن تنتهي…!]
[كلا… منذ البداية تماماً، كانت هذه معركة لا يمكنها أبداً أن تنتهي…!]
انه يشعر بذلك. عبر هذه المعركة، وصل قدره أخيراً لِلإكتمال. وربما بسبب ذلك، تتدفق الآن ذكريات كانت غير قابلة للتمييز سابقاً داخل عقل جيون ميونغ هون، مكملة إياه. ذكريات يبلغ عددها أكثر من ألفين. وبغض النظر عن مدى دأبه في التدريب برمحه، انه يفهم الآن لِمَ خُصّتْ ذاكرة ممارسة الطعنات ثمانين كوادريليون ذات مرة بِأن تكون مغروسة في داخله.
لأني أعرف أن ذلك القرار نبع من نموك. وأكثر من أي شيء آخر…
‘كل نسخي عبر الزمكان… كانت بقلب فريد.’
خالدون حقيقيون لا يحصون، بِاستشعارهم لكيان فريد من رتبة الموقر السماوي، يقعون في الفوضى. وينظر خالدو الإشراق الثمانية كلهم لِجيون ميونغ هون بتعبيرات قلقة، وتبتسم العالم السفلي بلطف من داخل الظلام.
باشيل، باشيجيجيجيك! بينما يقترب قدره من الإكتمال، يبدأ في تجاوز كل الزمكان، رابطاً إياه بنسخ نفسه التي توجد عبر فضاء ووقت مختلفين. هو يصير واعياً بـالعديد من ‘أنفسه’ عبر خطوط زمنية لا تحصى، ويبدأ في إدراك أن هذا الخط الزمني هو واحد وُلِد من تراجع سيو أون هيون. هو يفهم الآن بالكامل كم مرة تراجع سيو أون هيون، وكم حارب بيأس وشراسة لِحمايتهم جميعاً. وفي الوقت نفسه… هو يدرك كم كان مثيراً للشفقة عبر خطوط زمنية كثيرة جداً.
[أنا أتنبأ.] بينما تتواصل كلمات جيون ميونغ هون، تنطبع إرادته فوق كل ‘برق’ عبر عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث، صائرة نبوءة. وطالما أن مفهوم البرق يوجد في هذا العالم، فإن نبوءته ستبقى أزلية.
[أنا… كنتُ بحق أحمق مثيراً للشفقة.] يتمتم جيون ميونغ هون بينما ينظر لِشظية روح دون غون المتلاشية. [بدءاً من اقتراح أن يجري التخلص من سيو أون هيون كعلف للثعالب… لتحولي لنذير البرق وفقداني لعقلي، هائماً بلا عقل. وحتى لحظة قتلي إياك، كنتُ عاجزاً عن استعادة صوابي… كم هذا مثير للشفقة وبائس بحق. ولكن…]
‘كلا، حتى لو لم يكن لِأجل جي هوا… لسبعة من خالدي الإشراق الثمانية، ولسبب لستُ أدري ما هو، نية قتل مجنونة بمقدار غير طبيعي موجهة لي من اللحظة التي ظهرتُ فيها هنا. عبر شبكة إندرا، نية قتلهم تصب فيّ بوضوح. لدرجة أن هدفهم الأساسي لم يعد جيون ميونغ هون، والذي صار ملكاً سماوياً، بل أنا، الذي وصلتُ لتوّي لجبل سوميرو. أنا لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن لم يعد لدي سبب لِتجنبكم بعد الآن.’
يقبض على رمح البرق الذهبي. كورورورونغ! بِكونه مقعد العقاب السماوي، حيث يسقط مطر البرق، يندمج مع جيون ميونغ هون نفسه، ويصير واحداً مع قدره. وفي الوقت نفسه، يندمج قدر جيون ميونغ هون وجوهر الأصل، ويبدأ تغير جوهري في اتخاذ هيئة. عند حضور جيون ميونغ هون، كل الكائنات عبر عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث تنظر للأعلى نحو السماء.
كوجوجوغو! طاغوت برق بثلاثة رؤوس، وثلاثة أعين، وثمانية أذرع. طاغوت جبل مُغلف بـرداء ياقة مستديرة أبيض من جبال سيوف. ومع بروز هاتين الروحين الإلهيتين، تقفز حالة التأهب للقاعة الإشراقية لِذروتها، وخالدو الرعد الثمانية والأربعون العظام، والذين كانوا يستعدون لمهاجمة جيون ميونغ هون بعد إعلانه، يبدون مدركين لقصده ويبدأون في الزئير من كل الاتجاهات.
خالدون حقيقيون لا يحصون، بِاستشعارهم لكيان فريد من رتبة الموقر السماوي، يقعون في الفوضى. وينظر خالدو الإشراق الثمانية كلهم لِجيون ميونغ هون بتعبيرات قلقة، وتبتسم العالم السفلي بلطف من داخل الظلام.
كل الكائنات داخل نطاق شجرة الحمل السماوي تحول نظراتهم بالتزامن نحو جيون ميونغ هون.
[لأن ذلك الأحمق المثير للشفقة يكون أنا، فإن كل منكم ممن تكبد يوماً غضبي… لن يجري إطلاق سراحهم بـمثل هذه السهولة.]
كوارورورورونغ!
كوارورورورونغ!
[أنا… كنتُ بحق أحمق مثيراً للشفقة.] يتمتم جيون ميونغ هون بينما ينظر لِشظية روح دون غون المتلاشية. [بدءاً من اقتراح أن يجري التخلص من سيو أون هيون كعلف للثعالب… لتحولي لنذير البرق وفقداني لعقلي، هائماً بلا عقل. وحتى لحظة قتلي إياك، كنتُ عاجزاً عن استعادة صوابي… كم هذا مثير للشفقة وبائس بحق. ولكن…]
وميض! من جسد جيون ميونغ هون، تندلع أشعة ضياء أحمر لامعة ببراعة. تلك الأشعة تشكل شبكة، مغلفةً كامل نطاق شجرة الحمل السماوي. وداخل تلك الشبكة، تثبت أطواق حمراء حول أعناق خالدي رعد لا يحصون، وحتى حول عنق زينغلي، والتي كانت تتلاشى مع دون غون. وبِتثبيت الطوق عليها، تبدأ في البعث، متلقية قوة طاغوت العقاب السماوي الأعلى اللانهائية.
‘الأسلوب الذي تتحدث عنه لتهدئة غضبي—لتجريد غضبي بعيداً—لا يزيد عن كونه ائتمان حنقي للسماوات.’
كوارورورورونغ! داخل نطاق شجرة الحمل السماوي، يتفكك جسد طاغوت العقاب السماوي الأعلى في هيئة جدار والذي غطى يوماً النطاق، وفي مكانه يبرز طاغوت برق بثمانية أذرع، وثلاثة رؤوس، وتسع أعين، مطلقًا زئيرا للخارج. طاغوت البرق ذاك يحمل الآن هيئة جيون ميونغ هون بالكامل.
سيجعلها تلعن جيون ميونغ هون كل يوم، مفرغة كل ذلك الاستياء… لِكي يوماً ما، عندما يعود دون غون، ستكون قادرة على مواجهته بوجهها الخاص. ‘لأن هذا هو الانتقام الأعظم الذي يمكنني، أنا، وليس السماوات… أن أقدمه لك.’
كواجيجيجيك! فوراً بعد ذلك، يعود جيون ميونغ هون لِهيئة بشرية ويمد يده نحو مكان ما. قبض! شيء ما يجري صيده في قبضته. “مـ- ما الذي حدث لِتوّه…؟ انـ- انتظر… أنت… أنت…!” إنها زينغلي.
[الآن إذاً.]
يرفع جيون ميونغ هون زينغلي من عنقها بيد واحدة ويحدق فيها، وتبدأ في الارتعاد بينما تشعر بكل شيء يخصها يبدأ في الخضوع له. “أنت، أنت…! ما الذي فعلته لِلورد!؟ أنت…!!!”
بعد كيم يونغ هون وجي هوا، هو الآن الثالث بين ‘أصدقائي’. أملك الآن ثلاثة أصدقاء يعرفون بحق سري. ومع ذلك، ومهما كان الامتعاض المتبقي الذي ملكتُه تجاه جيون ميونغ هون حتى الآن… حتى أثر الامتعاض الأكثر ضآلة، يمكنني تركه كله يرحل.
[من الآن فصاعداً، أنا أكون سيدكِ.]
كوارورورورونغ! داخل نطاق شجرة الحمل السماوي، يتفكك جسد طاغوت العقاب السماوي الأعلى في هيئة جدار والذي غطى يوماً النطاق، وفي مكانه يبرز طاغوت برق بثمانية أذرع، وثلاثة رؤوس، وتسع أعين، مطلقًا زئيرا للخارج. طاغوت البرق ذاك يحمل الآن هيئة جيون ميونغ هون بالكامل.
يظهر تايجي في عيني جيون ميونغ هون. يشمل مقعد العقاب السماوي جزئياً نطاق التايجي، ومن خلاله، يقرأ جيون ميونغ هون سريعاً تاريخ زينغلي. وبِقراءته لِتاريخ زينغلي لِبرهة، يشد قبضته فوق عنقها ويصيح نحو خالدي الرعد.
[… الثعلب.] يطلق ابتسامة مريرة، عاجزاً عن ملاقاة بصري مباشرة. أضحك وأرفع سيفي. “إذا كنتَ تتذكر، فذلك وحده أكثر من تعويض كافٍ.”
[استمعوا جيداً. لقد جرى ذبح طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون بيديّ. أنا قتلتُ دون غون و…]
باشيل، باشيجيجيجيك! بينما يقترب قدره من الإكتمال، يبدأ في تجاوز كل الزمكان، رابطاً إياه بنسخ نفسه التي توجد عبر فضاء ووقت مختلفين. هو يصير واعياً بـالعديد من ‘أنفسه’ عبر خطوط زمنية لا تحصى، ويبدأ في إدراك أن هذا الخط الزمني هو واحد وُلِد من تراجع سيو أون هيون. هو يفهم الآن بالكامل كم مرة تراجع سيو أون هيون، وكم حارب بيأس وشراسة لِحمايتهم جميعاً. وفي الوقت نفسه… هو يدرك كم كان مثيراً للشفقة عبر خطوط زمنية كثيرة جداً.
يغلق جيون ميونغ هون عينيه ببطء. [… ومنهم، نلت سلطة التحكم بكم، وأخذتُ كنزهم الخالد، ونسختهم، وابنتهم—زينغلي.]
[الآن إذاً، هذا المكان سيصير الأرض حيث يجري تصفية ضغائننا. لذا، جميعاً، ارحلوا، يا كلاب القدر!]
: : …!!! : : : : !!! : : : : …! : :
[اتبعوني. اقتلوني بأيديكم الخاصة، ومن قبضتي، انقذوا زينغلي، ابنة سيدكم السابق.]
من بين خالدي الرعد العظام، تندلع موجة هائلة من النية الغاضبة، بادئة في غمر كامل نطاق شجرة الحمل السماوي. وتدور أعين خالدي الرعد بجنون بينما يحاولون الاندفاع نحو جيون ميونغ هون دفعة واحدة، ولكنهم عالقون في قوة مانترا إبادة الظواهر لسيو أون هيون، عاجزون عن التحرك بحرية ومكتفون بالكاد بـالتماسك معاً.
‘سأتحمل غضب مرؤوسيك بكل ما أملك… وسأنتظر. أنتظر لليوم الذي يستعيد فيه غضبهم وجودك الثمين من يدي…!’
ثم يتحدث جيون ميونغ هون مجدداً. [لقد احتجزتُ ضغينة شخصية تجاه دون غون. قتلتُهم وسرقتُ ما كان عزيزاً عليهم لِإيقاع ثأري. وسواء أكانوا ملكوا مُثُلاً عليا، سواء أكانوا احتجزوا شخصاً عزيزاً، سواء أكانوا احتجزوا ندماً… لم أهتم لأي من ذلك بينما كنتُ أُوقِع ثأري. و… كرجل نال ثأرا كهذا، أنا أقول هذا لكم!]
: : أعلم. يجب أن نبذل قصارى جهدنا… لِذبح سيو أون هيون. : :
كل الكائنات داخل نطاق شجرة الحمل السماوي تحول نظراتهم بالتزامن نحو جيون ميونغ هون.
باشيل، باشيجيجيجيك! بينما يقترب قدره من الإكتمال، يبدأ في تجاوز كل الزمكان، رابطاً إياه بنسخ نفسه التي توجد عبر فضاء ووقت مختلفين. هو يصير واعياً بـالعديد من ‘أنفسه’ عبر خطوط زمنية لا تحصى، ويبدأ في إدراك أن هذا الخط الزمني هو واحد وُلِد من تراجع سيو أون هيون. هو يفهم الآن بالكامل كم مرة تراجع سيو أون هيون، وكم حارب بيأس وشراسة لِحمايتهم جميعاً. وفي الوقت نفسه… هو يدرك كم كان مثيراً للشفقة عبر خطوط زمنية كثيرة جداً.
[أنتم أيضاً، خذوا ثأركم مني. احنقوا عليّ. إلى من قتل سيدكم، وسرق ما كان عزيزاً عليهم، وقيدكم بأطواق، وجهوا غضبكم نحوي!]
ثم يتحدث جيون ميونغ هون مجدداً. [لقد احتجزتُ ضغينة شخصية تجاه دون غون. قتلتُهم وسرقتُ ما كان عزيزاً عليهم لِإيقاع ثأري. وسواء أكانوا ملكوا مُثُلاً عليا، سواء أكانوا احتجزوا شخصاً عزيزاً، سواء أكانوا احتجزوا ندماً… لم أهتم لأي من ذلك بينما كنتُ أُوقِع ثأري. و… كرجل نال ثأرا كهذا، أنا أقول هذا لكم!]
الغضب هو دورة. وهكذا، فإن الضغائن المشكلة من الغضب لا تنتهي أبداً.
‘دون غون… أسلوبك كان خاطئاً.’ يصر جيون ميونغ هون على أسنانه، نافياً بِحزم إرادة دون غون بكامل قوته. ‘أنت تقول إن التخلص من قدر الغضب هو الانتقام الأعظم الذي يمكن للمرء اتخاذه ضد القدر؟’ يا لَـها من مزحة. ‘الهروب من الغضب… ليس عائداً للسماء—إنه يعود لنا. لِمَ لا يمكنك فهم ذلك!؟’
كورورورورونغ! شعر زينغلي، والمقبوض في يد جيون ميونغ هون، يتحول لأحمر. وفي الوقت نفسه، تبدأ خيوط حمراء في التدفق من شعرها المحمر، متصلة بأطواق خالدي الرعد العظام والمبعوثين داخل نطاق شجرة الحمل السماوي.
ثم يتحدث جيون ميونغ هون مجدداً. [لقد احتجزتُ ضغينة شخصية تجاه دون غون. قتلتُهم وسرقتُ ما كان عزيزاً عليهم لِإيقاع ثأري. وسواء أكانوا ملكوا مُثُلاً عليا، سواء أكانوا احتجزوا شخصاً عزيزاً، سواء أكانوا احتجزوا ندماً… لم أهتم لأي من ذلك بينما كنتُ أُوقِع ثأري. و… كرجل نال ثأرا كهذا، أنا أقول هذا لكم!]
‘إذا كان الغضب شيئاً لا يمكن بتره… فسأتقبله.’
سيف ذو حدين بالمعنى الأصدق. في بعض الطرق، إنه لقرار متهور بشكل لا يصدق. ولكن وبِمراقبتي إياه، أبتسم. ‘لقد نموتَ، يا جيون ميونغ هون.’
[اتبعوني. اقتلوني بأيديكم الخاصة، ومن قبضتي، انقذوا زينغلي، ابنة سيدكم السابق.]
اللحظة التي يجري فيها نقش ذلك الاسم— يُحكم جيون ميونغ هون قبضته حول عنق زينغلي. ” … ما الذي… تنوي فعله… بي…!؟”
كوارورورورونغ! من جسد جيون ميونغ هون، يندلع برق أحمر، جاعلاً كامل نطاق شجرة الحمل السماوي يزمجر بالرعد.
هو يختار ألا يأتمن حلقة الغضب هذه للسماوات. فبِما أنها بدأت من أيدي البشر، فيتوجب عليها الانتهاء بأيدي البشر.
[أنا أتنبأ.] بينما تتواصل كلمات جيون ميونغ هون، تنطبع إرادته فوق كل ‘برق’ عبر عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث، صائرة نبوءة. وطالما أن مفهوم البرق يوجد في هذا العالم، فإن نبوءته ستبقى أزلية.
خالدون حقيقيون لا يحصون، بِاستشعارهم لكيان فريد من رتبة الموقر السماوي، يقعون في الفوضى. وينظر خالدو الإشراق الثمانية كلهم لِجيون ميونغ هون بتعبيرات قلقة، وتبتسم العالم السفلي بلطف من داخل الظلام.
[اليوم الذي يسرق فيه أولئك الذين خدموا يوماً طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون زينغلي من يدي—في ذلك اليوم، وبشكل أو بآخر، سيُبعث دون غون…!]
“نعم.”
نبوءة الملك السماوي والذي نما لِرتبة الموقر السماوي يتردد صداها عبر كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث.
وميض! من جسد جيون ميونغ هون، تندلع أشعة ضياء أحمر لامعة ببراعة. تلك الأشعة تشكل شبكة، مغلفةً كامل نطاق شجرة الحمل السماوي. وداخل تلك الشبكة، تثبت أطواق حمراء حول أعناق خالدي رعد لا يحصون، وحتى حول عنق زينغلي، والتي كانت تتلاشى مع دون غون. وبِتثبيت الطوق عليها، تبدأ في البعث، متلقية قوة طاغوت العقاب السماوي الأعلى اللانهائية.
‘دون غون… أسلوبك كان خاطئاً.’ يصر جيون ميونغ هون على أسنانه، نافياً بِحزم إرادة دون غون بكامل قوته. ‘أنت تقول إن التخلص من قدر الغضب هو الانتقام الأعظم الذي يمكن للمرء اتخاذه ضد القدر؟’ يا لَـها من مزحة. ‘الهروب من الغضب… ليس عائداً للسماء—إنه يعود لنا. لِمَ لا يمكنك فهم ذلك!؟’
‘سأتحمل غضب مرؤوسيك بكل ما أملك… وسأنتظر. أنتظر لليوم الذي يستعيد فيه غضبهم وجودك الثمين من يدي…!’
قال دون غون هذا. أن كل الضغائن والامتعاض من البداية هي خطأ السماوات. وفي عالم حيث يوجد القدر حقاً، لَـربما كانت تلك العبارة دقيقة. ولكن وحتى لو أصدرت السماوات مرسوماً، لا يزال البشر الذين يعيشون في هذا العالم هم من ينفذونه بأيديهم الخاصة.
[أنتم أيضاً، خذوا ثأركم مني. احنقوا عليّ. إلى من قتل سيدكم، وسرق ما كان عزيزاً عليهم، وقيدكم بأطواق، وجهوا غضبكم نحوي!]
‘الأسلوب الذي تتحدث عنه لتهدئة غضبي—لتجريد غضبي بعيداً—لا يزيد عن كونه ائتمان حنقي للسماوات.’
: : أعلم. يجب أن نبذل قصارى جهدنا… لِذبح سيو أون هيون. : :
هو يختار ألا يأتمن حلقة الغضب هذه للسماوات. فبِما أنها بدأت من أيدي البشر، فيتوجب عليها الانتهاء بأيدي البشر.
‘كلا، حتى لو لم يكن لِأجل جي هوا… لسبعة من خالدي الإشراق الثمانية، ولسبب لستُ أدري ما هو، نية قتل مجنونة بمقدار غير طبيعي موجهة لي من اللحظة التي ظهرتُ فيها هنا. عبر شبكة إندرا، نية قتلهم تصب فيّ بوضوح. لدرجة أن هدفهم الأساسي لم يعد جيون ميونغ هون، والذي صار ملكاً سماوياً، بل أنا، الذي وصلتُ لتوّي لجبل سوميرو. أنا لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن لم يعد لدي سبب لِتجنبكم بعد الآن.’
‘لذا، يا دون غون. أنا سأعيدك للحياة.’
[…أمر باسم ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، جيون ميونغ هون!]
إذا كان جيون ميونغ هون يحتجز غضب المرؤوسين الذين أحبوا يوماً دون غون، إذا استعاد أولئك المرؤوسون زينغلي من يده وجلبوا عودة دون غون— إذا جرى بعث دون غون عند تلك اللحظة— عندها، وفقط عندها، سيكون جيون ميونغ هون قادراً على كشف كامل الحقيقة، وفقط عندها سيكون قادراً حقاً على إلقاء الخاتمة لِلغضب. فبِكونه بدأتْه أيدي البشر، سينتهي بأيدي البشر.
هذا هو السبب في أن جيون ميونغ هون استفز خالدي الرعد لِلمتابعة خلفه دائماً. من الآن فصاعداً، ومهما كان نوع المعركة التي تنبسط، سيقف جيون ميونغ هون دائماً عند الطليعة الأشد خطورة. سيواصل خالدوا الرعد متابعته، ولكن في الوقت نفسه، سيتقدم جيون ميونغ هون دائماً للأمام قبل الأعداء والفصائل الأخرى ممن ليسوا بخالدي الرعد. ذلك يعني، في النهاية، أن خالدي الرعد لن يملكوا خياراً سوى حمايته.
‘سأتحمل غضب مرؤوسيك بكل ما أملك… وسأنتظر. أنتظر لليوم الذي يستعيد فيه غضبهم وجودك الثمين من يدي…!’
” … !” [زينغلي.]
بالرغم من كونه هو نفسه قد هرب من الغضب— يلقي جيون ميونغ هون على نفسه غضب مرؤوسي دون غون ويعلن:
[الآن إذاً.]
[هذا يكون…]
يعطيني جيون ميونغ هون إشارة بـعينيه، وأنا، وبِقراءتي بالفعل للوضع عبر شبكة إندرا، أرفع سيفي نحو خالدي الإشراق الثمانية بابتسامة. وبما أن جي هوا على حافة التعرض للاشتباه… سأصير تهديداً ساحقاً لدرجة تجعل الاشتباه نفسه مستحيلاً، وأضغط فوق خالدي الإشراق الثمانية.
كوارورورورونغ! بِتلقي جيون ميونغ هون للبرق تحت إمرته، يفرض تفسيره لِمَا آل إليه على العالم. كائن يأخذ على عاتقه الغضب الذي لا ينتهي، والذي يدوّر ويدور بلا نهاية بيديه الخاصتين. ذلك يكون جيون ميونغ هون.
[…أمر باسم ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، جيون ميونغ هون!]
‘العقاب السماوي هو… دورة بين الشخص والآخر.’
[اليوم الذي يسرق فيه أولئك الذين خدموا يوماً طاغوت العقاب السماوي الأعلى دون غون زينغلي من يدي—في ذلك اليوم، وبشكل أو بآخر، سيُبعث دون غون…!]
من الآن فصاعداً، لن تخدم المحنة السماوية كمجرد انعكاس لقلب العالم فوق المتدربين—بل ستذكرهم أيضاً بأنهم يقفون داخل ‘خاتم’ شاسع. ستجعل المرء يتأمل في خواتم الضغائن والصلات التي لا تحصى، ويتدبر كيفية حلها.
[…أمر باسم ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، جيون ميونغ هون!]
[…أمر باسم ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي، جيون ميونغ هون!]
‘النصر، هاه…’ ينظر جيون ميونغ هون إلى رمحه بينما يستمع لكلمات دون غون. وتماًماً مثلما يقول دون غون، لم يعد جيون ميونغ هون مستهلكاً بفعل الغضب. فلِكي يستهلكه الحنق الآن، فإن إرادة الذهبي الإلهي الداعمة له ثابتة أكثر مما ينبغي. وبما أنه قدّم بالفعل حياة دون غون لِأرواحهم، لم يعد جيون ميونغ هون قادراً على دفن نفسه في الحنق. إن مواصلة الغضب والمعاناة حتى بعد إكمال انتقامه لن تؤدي سوى لِإثقال كواهل عائلة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، الذين تقبلوا موت دون غون قبل أرواحهم.
كوااااارورورورونغ!
[أنا سأريكم قوة الملك السماوي.]
بِإرادة جيون ميونغ هون، يجري نقش قانون جديد فوق العالم. اسم ذلك القانون هو ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي الدوار.
يغلق جيون ميونغ هون عينيه ببطء. [… ومنهم، نلت سلطة التحكم بكم، وأخذتُ كنزهم الخالد، ونسختهم، وابنتهم—زينغلي.]
اللحظة التي يجري فيها نقش ذلك الاسم— يُحكم جيون ميونغ هون قبضته حول عنق زينغلي. ” … ما الذي… تنوي فعله… بي…!؟”
هو يختار ألا يأتمن حلقة الغضب هذه للسماوات. فبِما أنها بدأت من أيدي البشر، فيتوجب عليها الانتهاء بأيدي البشر.
[ … أنتِ تكونين ملكي.]
خالدون حقيقيون لا يحصون، بِاستشعارهم لكيان فريد من رتبة الموقر السماوي، يقعون في الفوضى. وينظر خالدو الإشراق الثمانية كلهم لِجيون ميونغ هون بتعبيرات قلقة، وتبتسم العالم السفلي بلطف من داخل الظلام.
يتمتم بهدوء، محدقاً في الوجه عديم الملامح لِزينغلي. [لا يُسمح لكِ بالموت دون إذني. لا يُسمح لكِ بهجري دون إذني. لا يُسمح لكِ حتى بالمعاناة دون إذن مني.]
كوجوجوغو! طاغوت برق بثلاثة رؤوس، وثلاثة أعين، وثمانية أذرع. طاغوت جبل مُغلف بـرداء ياقة مستديرة أبيض من جبال سيوف. ومع بروز هاتين الروحين الإلهيتين، تقفز حالة التأهب للقاعة الإشراقية لِذروتها، وخالدو الرعد الثمانية والأربعون العظام، والذين كانوا يستعدون لمهاجمة جيون ميونغ هون بعد إعلانه، يبدون مدركين لقصده ويبدأون في الزئير من كل الاتجاهات.
” … !” [زينغلي.]
كوااااارورورورونغ!
كوارورونغ! عند لمسة جيون ميونغ هون، تبدأ هيئة زينغلي في التغير. فـمرة في هيئة بشرية، تتحول مجدداً لِهيئة راية البرق السماوي، والجزء الذي يحتجزه جيون ميونغ هون يصير عمود راية زينغلي.
يرفع جيون ميونغ هون زينغلي من عنقها بيد واحدة ويحدق فيها، وتبدأ في الارتعاد بينما تشعر بكل شيء يخصها يبدأ في الخضوع له. “أنت، أنت…! ما الذي فعلته لِلورد!؟ أنت…!!!”
[كل ما يمكنك فعله الآن هو صب غضبكِ عليّ—أنا الذي سرقتُ سيدكِ وادعيتكِ—والأمل في أن يأتي مرؤوسو سيدكِ القديم لإنقاذكِ.]
[أنا سأريكم قوة الملك السماوي.]
وو-وووووونغ— يمر ارتعاد أسى من راية البرق السماوي. ومع كل مرة يتردد فيها الصوت، تتشوه وجوه كل خالدي الرعد لِتصير كأشباح شريرة.
[أنا… كنتُ بحق أحمق مثيراً للشفقة.] يتمتم جيون ميونغ هون بينما ينظر لِشظية روح دون غون المتلاشية. [بدءاً من اقتراح أن يجري التخلص من سيو أون هيون كعلف للثعالب… لتحولي لنذير البرق وفقداني لعقلي، هائماً بلا عقل. وحتى لحظة قتلي إياك، كنتُ عاجزاً عن استعادة صوابي… كم هذا مثير للشفقة وبائس بحق. ولكن…]
كوارورورورونغ! [وبدأ من اليوم، سأجعلكِ تعتذرين لي. لِقتل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، سأجعلكِ تظهرين وجهكِ وتعتذرين لي.]
نبوءة الملك السماوي والذي نما لِرتبة الموقر السماوي يتردد صداها عبر كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث.
يستحضر جيون ميونغ هون ذاكرة قراءة تاريخ زينغلي، ومعه، السبب في أنها فقدتْ وجهها. خالد حقيقي يحتجز الكثير من الاستياء في صدره يفقد وجهه. لذلك، ومن أجل مواجهة وجه زينغلي الحقيقي يوماً ما وتلقي اعتذار لائق… يقرر فعل كل ما بوسعه لاستعادة وجهها. يستحضر جيون ميونغ هون الخاتمين اللذين ترتديهما زينغلي دائماً في بنصرها. خاتم فريد ينتمي لِزينغلي نفسها، والآخر لِيانغ سو جين. فمنذ زمن طويل، عندما شعر يانغ سو جين بالخيانة من قبل العقاب السماوي ونزع خاتمه أمام زينغلي، كانت زينغلي هي من التقطتْه، وضعته فوق إصبعها، واحتفظتْ به… وبغض النظر عما إذا كان ذلك قدراً أو تصميماً لِلعقاب السماوي، فقد كان أثراً لمشاعر زينغلي لتقبل قلبه.
يظهر تايجي في عيني جيون ميونغ هون. يشمل مقعد العقاب السماوي جزئياً نطاق التايجي، ومن خلاله، يقرأ جيون ميونغ هون سريعاً تاريخ زينغلي. وبِقراءته لِتاريخ زينغلي لِبرهة، يشد قبضته فوق عنقها ويصيح نحو خالدي الرعد.
‘أنا لا أعرف كيفية شفاء الألم. أنا لستُ بسيو أون هيون أو كيم يون. ولكن… سأجعلكِ تفرغين كل استيائك عليّ.’
إرادة سيو أون هيون، والذي وصل لذروة الفنون القتالية، تستدعي [ملئ السماوت بالروح الأرجوانية ] لجبل سوميرو— وإذا وصل الدليل المتمثل في يشم ندى العودة لبحر الملح، الذي تاه في البحر الخارجي، أي [الغزال الأبيض بلا قرون]، وهو تجسيد ملئ السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بـ سيو أون هيون، إلى جبل سوميرو…… فقريباً، سيُولد ملك وحوش خالد جديد فوق الجبل. ودون معرفة ظروف بعضهما البعض، حرب الخالدين الحاكمين تعيد بالتالي الانطلاق بكامل القوة.
سيجعلها تلعن جيون ميونغ هون كل يوم، مفرغة كل ذلك الاستياء… لِكي يوماً ما، عندما يعود دون غون، ستكون قادرة على مواجهته بوجهها الخاص. ‘لأن هذا هو الانتقام الأعظم الذي يمكنني، أنا، وليس السماوات… أن أقدمه لك.’
” … !” [زينغلي.]
وهكذا، وبِقبضه على راية البرق السماوي، يبدأ في الأرجحة. تماًماً كما فعل منذ زمن طويل، عندما أرجحها يوماً كـتلميذ لِلمرحلة المتأخرة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
: : السيف والرمح. : :
[الآن إذاً، هذا المكان سيصير الأرض حيث يجري تصفية ضغائننا. لذا، جميعاً، ارحلوا، يا كلاب القدر!]
: : شكلوا الصفوف! : :
كوجوجوجوجوجو! مرة أخرى ومتحولاً لطاغوت برق بثلاثة رؤوس، وثلاثة أعين، وثمانية أذرع، يستمد جيون ميونغ هون قوة راية البرق السماوي.
كوارورورورونغ! [وبدأ من اليوم، سأجعلكِ تعتذرين لي. لِقتل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، سأجعلكِ تظهرين وجهكِ وتعتذرين لي.]
كوارورورورونغ! سلطات استقراء السببية المحقونة في رماح طرف البرق تنهار فوق الخالدين الحقيقيين للقاعة الإشراقية كـموجة مد. سلطة ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي الدوار تكتسح كل الخليقة.
كوارورورورونغ! [وبدأ من اليوم، سأجعلكِ تعتذرين لي. لِقتل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، سأجعلكِ تظهرين وجهكِ وتعتذرين لي.]
كوارورورونغ! يبدأ جيون ميونغ هون في إطلاق قوته.
“نعم.”
أرتجف، مستشعراً الرتبة في جيون ميونغ هون والتي لم أشعر بها يوماً خلال وقت الأخ الأكبر يونغ هون. الجيون ميونغ هون الحالي يشع شعوراً كـغاندهارا، شبيهة بتلك المنتمية للزمن وشجرة السال، وقوته غير قابلة للتمييز بحق عن تلك لطاغوت العقاب السماوي الأعلى.
وهكذا، وبِقبضه على راية البرق السماوي، يبدأ في الأرجحة. تماًماً كما فعل منذ زمن طويل، عندما أرجحها يوماً كـتلميذ لِلمرحلة المتأخرة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
: : شكلوا الصفوف! : :
إرادة سيو أون هيون، والذي وصل لذروة الفنون القتالية، تستدعي [ملئ السماوت بالروح الأرجوانية ] لجبل سوميرو— وإذا وصل الدليل المتمثل في يشم ندى العودة لبحر الملح، الذي تاه في البحر الخارجي، أي [الغزال الأبيض بلا قرون]، وهو تجسيد ملئ السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بـ سيو أون هيون، إلى جبل سوميرو…… فقريباً، سيُولد ملك وحوش خالد جديد فوق الجبل. ودون معرفة ظروف بعضهما البعض، حرب الخالدين الحاكمين تعيد بالتالي الانطلاق بكامل القوة.
جي هوا تأمر خالدي الإشراق الثمانية استعداداً لِهجوم جيون ميونغ هون.
سيف ذو حدين بالمعنى الأصدق. في بعض الطرق، إنه لقرار متهور بشكل لا يصدق. ولكن وبِمراقبتي إياه، أبتسم. ‘لقد نموتَ، يا جيون ميونغ هون.’
وأنا أتقدم للأمام، واقفاً جنباً إلى جنب مع جيون ميونغ هون أمام أولئك الخالدين الثمانية للإشراق.
‘دون غون… أسلوبك كان خاطئاً.’ يصر جيون ميونغ هون على أسنانه، نافياً بِحزم إرادة دون غون بكامل قوته. ‘أنت تقول إن التخلص من قدر الغضب هو الانتقام الأعظم الذي يمكن للمرء اتخاذه ضد القدر؟’ يا لَـها من مزحة. ‘الهروب من الغضب… ليس عائداً للسماء—إنه يعود لنا. لِمَ لا يمكنك فهم ذلك!؟’
كوجوجوغو! طاغوت برق بثلاثة رؤوس، وثلاثة أعين، وثمانية أذرع. طاغوت جبل مُغلف بـرداء ياقة مستديرة أبيض من جبال سيوف. ومع بروز هاتين الروحين الإلهيتين، تقفز حالة التأهب للقاعة الإشراقية لِذروتها، وخالدو الرعد الثمانية والأربعون العظام، والذين كانوا يستعدون لمهاجمة جيون ميونغ هون بعد إعلانه، يبدون مدركين لقصده ويبدأون في الزئير من كل الاتجاهات.
[الآن إذاً، هذا المكان سيصير الأرض حيث يجري تصفية ضغائننا. لذا، جميعاً، ارحلوا، يا كلاب القدر!]
كوجوجوجوجوجو! تظهر هيئة الـ [ثعبان الأسود الذي يعض ذيله]. إنه الظهور المتكرر لِسلطة النور تلك والتي سحقت يوماً طاغوت العقاب السماوي الأعلى في ضربة واحدة. هذه المرة، ومع ذلك، فإن النور يبدو أنه يرهق بشكل خاص خالدي الإشراق الثمانية. داخل رمز الـ [ثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، يمكن رؤية ظلال عشرة كائنات.
سيجعلها تلعن جيون ميونغ هون كل يوم، مفرغة كل ذلك الاستياء… لِكي يوماً ما، عندما يعود دون غون، ستكون قادرة على مواجهته بوجهها الخاص. ‘لأن هذا هو الانتقام الأعظم الذي يمكنني، أنا، وليس السماوات… أن أقدمه لك.’
‘إنهم يدفعون أنفسهم لِاستخراج القوة من وقت سماوات الإشراق العشر.’
وهكذا، وبِقبضه على راية البرق السماوي، يبدأ في الأرجحة. تماًماً كما فعل منذ زمن طويل، عندما أرجحها يوماً كـتلميذ لِلمرحلة المتأخرة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
هذا هو السبب في أن جيون ميونغ هون استفز خالدي الرعد لِلمتابعة خلفه دائماً. من الآن فصاعداً، ومهما كان نوع المعركة التي تنبسط، سيقف جيون ميونغ هون دائماً عند الطليعة الأشد خطورة. سيواصل خالدوا الرعد متابعته، ولكن في الوقت نفسه، سيتقدم جيون ميونغ هون دائماً للأمام قبل الأعداء والفصائل الأخرى ممن ليسوا بخالدي الرعد. ذلك يعني، في النهاية، أن خالدي الرعد لن يملكوا خياراً سوى حمايته.
يغلق جيون ميونغ هون عينيه ببطء. [… ومنهم، نلت سلطة التحكم بكم، وأخذتُ كنزهم الخالد، ونسختهم، وابنتهم—زينغلي.]
سيف ذو حدين بالمعنى الأصدق. في بعض الطرق، إنه لقرار متهور بشكل لا يصدق. ولكن وبِمراقبتي إياه، أبتسم. ‘لقد نموتَ، يا جيون ميونغ هون.’
‘إذا كان الغضب شيئاً لا يمكن بتره… فسأتقبله.’
لأني أعرف أن ذلك القرار نبع من نموك. وأكثر من أي شيء آخر…
هذا هو السبب في أن جيون ميونغ هون استفز خالدي الرعد لِلمتابعة خلفه دائماً. من الآن فصاعداً، ومهما كان نوع المعركة التي تنبسط، سيقف جيون ميونغ هون دائماً عند الطليعة الأشد خطورة. سيواصل خالدوا الرعد متابعته، ولكن في الوقت نفسه، سيتقدم جيون ميونغ هون دائماً للأمام قبل الأعداء والفصائل الأخرى ممن ليسوا بخالدي الرعد. ذلك يعني، في النهاية، أن خالدي الرعد لن يملكوا خياراً سوى حمايته.
[سيو أون هيون.] يتردد صدى رسالة جيون ميونغ هون فيّ. [… أنا آسف.]
‘أنا لا أعرف كيفية شفاء الألم. أنا لستُ بسيو أون هيون أو كيم يون. ولكن… سأجعلكِ تفرغين كل استيائك عليّ.’
“لِمَ؟”
‘كلا، حتى لو لم يكن لِأجل جي هوا… لسبعة من خالدي الإشراق الثمانية، ولسبب لستُ أدري ما هو، نية قتل مجنونة بمقدار غير طبيعي موجهة لي من اللحظة التي ظهرتُ فيها هنا. عبر شبكة إندرا، نية قتلهم تصب فيّ بوضوح. لدرجة أن هدفهم الأساسي لم يعد جيون ميونغ هون، والذي صار ملكاً سماوياً، بل أنا، الذي وصلتُ لتوّي لجبل سوميرو. أنا لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن لم يعد لدي سبب لِتجنبكم بعد الآن.’
[… الثعلب.] يطلق ابتسامة مريرة، عاجزاً عن ملاقاة بصري مباشرة. أضحك وأرفع سيفي. “إذا كنتَ تتذكر، فذلك وحده أكثر من تعويض كافٍ.”
يرفع جيون ميونغ هون زينغلي من عنقها بيد واحدة ويحدق فيها، وتبدأ في الارتعاد بينما تشعر بكل شيء يخصها يبدأ في الخضوع له. “أنت، أنت…! ما الذي فعلته لِلورد!؟ أنت…!!!”
بعد كيم يونغ هون وجي هوا، هو الآن الثالث بين ‘أصدقائي’. أملك الآن ثلاثة أصدقاء يعرفون بحق سري. ومع ذلك، ومهما كان الامتعاض المتبقي الذي ملكتُه تجاه جيون ميونغ هون حتى الآن… حتى أثر الامتعاض الأكثر ضآلة، يمكنني تركه كله يرحل.
يصوب كل منا سيفه ورمحه نحو رمز هيوك سا، صاقلين إرادتنا. وحتى لو متُّ هنا، فإن ذروتي القتالية نصف المخبوزة مكتملة. وحتى في حياتي القادمة، يمكنني العودة من البحر الخارجي في أي وقت. و… من اللحظة التي قبض فيها جيون ميونغ هون على جوهر أصل العقاب السماوي وصار ملكاً سماوياً، حتى مع التراجع، سيظل ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي الدوار.
[الآن إذاً.]
[لأن ذلك الأحمق المثير للشفقة يكون أنا، فإن كل منكم ممن تكبد يوماً غضبي… لن يجري إطلاق سراحهم بـمثل هذه السهولة.]
“نعم.”
يستحضر جيون ميونغ هون ذاكرة قراءة تاريخ زينغلي، ومعه، السبب في أنها فقدتْ وجهها. خالد حقيقي يحتجز الكثير من الاستياء في صدره يفقد وجهه. لذلك، ومن أجل مواجهة وجه زينغلي الحقيقي يوماً ما وتلقي اعتذار لائق… يقرر فعل كل ما بوسعه لاستعادة وجهها. يستحضر جيون ميونغ هون الخاتمين اللذين ترتديهما زينغلي دائماً في بنصرها. خاتم فريد ينتمي لِزينغلي نفسها، والآخر لِيانغ سو جين. فمنذ زمن طويل، عندما شعر يانغ سو جين بالخيانة من قبل العقاب السماوي ونزع خاتمه أمام زينغلي، كانت زينغلي هي من التقطتْه، وضعته فوق إصبعها، واحتفظتْ به… وبغض النظر عما إذا كان ذلك قدراً أو تصميماً لِلعقاب السماوي، فقد كان أثراً لمشاعر زينغلي لتقبل قلبه.
يعطيني جيون ميونغ هون إشارة بـعينيه، وأنا، وبِقراءتي بالفعل للوضع عبر شبكة إندرا، أرفع سيفي نحو خالدي الإشراق الثمانية بابتسامة. وبما أن جي هوا على حافة التعرض للاشتباه… سأصير تهديداً ساحقاً لدرجة تجعل الاشتباه نفسه مستحيلاً، وأضغط فوق خالدي الإشراق الثمانية.
هذا هو السبب في أن جيون ميونغ هون استفز خالدي الرعد لِلمتابعة خلفه دائماً. من الآن فصاعداً، ومهما كان نوع المعركة التي تنبسط، سيقف جيون ميونغ هون دائماً عند الطليعة الأشد خطورة. سيواصل خالدوا الرعد متابعته، ولكن في الوقت نفسه، سيتقدم جيون ميونغ هون دائماً للأمام قبل الأعداء والفصائل الأخرى ممن ليسوا بخالدي الرعد. ذلك يعني، في النهاية، أن خالدي الرعد لن يملكوا خياراً سوى حمايته.
‘كلا، حتى لو لم يكن لِأجل جي هوا… لسبعة من خالدي الإشراق الثمانية، ولسبب لستُ أدري ما هو، نية قتل مجنونة بمقدار غير طبيعي موجهة لي من اللحظة التي ظهرتُ فيها هنا. عبر شبكة إندرا، نية قتلهم تصب فيّ بوضوح. لدرجة أن هدفهم الأساسي لم يعد جيون ميونغ هون، والذي صار ملكاً سماوياً، بل أنا، الذي وصلتُ لتوّي لجبل سوميرو. أنا لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن لم يعد لدي سبب لِتجنبكم بعد الآن.’
[أنا سأريكم قوة الملك السماوي.]
[القتال لا يزال لم ينتهِ.]
“أنا سأريكم سيف الذروة القتالية.”
يصوب كل منا سيفه ورمحه نحو رمز هيوك سا، صاقلين إرادتنا. وحتى لو متُّ هنا، فإن ذروتي القتالية نصف المخبوزة مكتملة. وحتى في حياتي القادمة، يمكنني العودة من البحر الخارجي في أي وقت. و… من اللحظة التي قبض فيها جيون ميونغ هون على جوهر أصل العقاب السماوي وصار ملكاً سماوياً، حتى مع التراجع، سيظل ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي الدوار.
‘كلا، حتى لو لم يكن لِأجل جي هوا… لسبعة من خالدي الإشراق الثمانية، ولسبب لستُ أدري ما هو، نية قتل مجنونة بمقدار غير طبيعي موجهة لي من اللحظة التي ظهرتُ فيها هنا. عبر شبكة إندرا، نية قتلهم تصب فيّ بوضوح. لدرجة أن هدفهم الأساسي لم يعد جيون ميونغ هون، والذي صار ملكاً سماوياً، بل أنا، الذي وصلتُ لتوّي لجبل سوميرو. أنا لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن لم يعد لدي سبب لِتجنبكم بعد الآن.’
حتى مع التراجع، لا يمكن لطاغوت العقاب السماوي الأعلى البعث. ‘لقد سويتُ كل شيء مهم.’ لذا… حتى لو متُّ هنا، يمكنني عصر كل قطرة فريدة من القوة التي لم أتمكن من إبرازها. وهكذا، وبالتحضير لِلموت بإرادتنا الخاصة، نوجه أسلحتنا نحو طاغوت الإشراق الأعلى.
كوارورورورونغ! سلطات استقراء السببية المحقونة في رماح طرف البرق تنهار فوق الخالدين الحقيقيين للقاعة الإشراقية كـموجة مد. سلطة ملك اللؤلؤة الحمراء السماوي الدوار تكتسح كل الخليقة.
: : السيف والرمح. : :
بِـدخول نطاق العقاب السماوي في قبضة جيون ميونغ هون، يشعر الأمر كما لو أن كل عقابات السماء والأرض تقع داخل يده. وفي الوقت نفسه، يشعر جيون ميونغ هون بقدره الخاص وهو يتردد صداه بوضوح أشد من أي وقت مضى.
: : أعلم. يجب أن نبذل قصارى جهدنا… لِذبح سيو أون هيون. : :
كل الكائنات داخل نطاق شجرة الحمل السماوي تحول نظراتهم بالتزامن نحو جيون ميونغ هون.
تبتسم لورد السيف و الرمح بمرارة بينما تنظر لِـسيو أون هيون، والمستدعى بالكامل لِجبل سوميرو وساحباً [ملئ السماوت بالروح الأرجوانية] من البحر الخارجي بـقوة جذب هائلة. سيو أون هيون وجيون ميونغ هون يعنيان فقط الوقوف ضد القاعة الإشراقية لِأجل لورد السيف والرمح، ولكن الآن، يتوجب على خالدي الإشراق الثمانية تكريس كامل قوتهم في قتل سيو أون هيون.
[لأن ذلك الأحمق المثير للشفقة يكون أنا، فإن كل منكم ممن تكبد يوماً غضبي… لن يجري إطلاق سراحهم بـمثل هذه السهولة.]
إرادة سيو أون هيون، والذي وصل لذروة الفنون القتالية، تستدعي [ملئ السماوت بالروح الأرجوانية ] لجبل سوميرو— وإذا وصل الدليل المتمثل في يشم ندى العودة لبحر الملح، الذي تاه في البحر الخارجي، أي [الغزال الأبيض بلا قرون]، وهو تجسيد ملئ السماوت بالروح الأرجوانية الخاصة بـ سيو أون هيون، إلى جبل سوميرو…… فقريباً، سيُولد ملك وحوش خالد جديد فوق الجبل. ودون معرفة ظروف بعضهما البعض، حرب الخالدين الحاكمين تعيد بالتالي الانطلاق بكامل القوة.
قال دون غون هذا. أن كل الضغائن والامتعاض من البداية هي خطأ السماوات. وفي عالم حيث يوجد القدر حقاً، لَـربما كانت تلك العبارة دقيقة. ولكن وحتى لو أصدرت السماوات مرسوماً، لا يزال البشر الذين يعيشون في هذا العالم هم من ينفذونه بأيديهم الخاصة.
يستحضر جيون ميونغ هون ذاكرة قراءة تاريخ زينغلي، ومعه، السبب في أنها فقدتْ وجهها. خالد حقيقي يحتجز الكثير من الاستياء في صدره يفقد وجهه. لذلك، ومن أجل مواجهة وجه زينغلي الحقيقي يوماً ما وتلقي اعتذار لائق… يقرر فعل كل ما بوسعه لاستعادة وجهها. يستحضر جيون ميونغ هون الخاتمين اللذين ترتديهما زينغلي دائماً في بنصرها. خاتم فريد ينتمي لِزينغلي نفسها، والآخر لِيانغ سو جين. فمنذ زمن طويل، عندما شعر يانغ سو جين بالخيانة من قبل العقاب السماوي ونزع خاتمه أمام زينغلي، كانت زينغلي هي من التقطتْه، وضعته فوق إصبعها، واحتفظتْ به… وبغض النظر عما إذا كان ذلك قدراً أو تصميماً لِلعقاب السماوي، فقد كان أثراً لمشاعر زينغلي لتقبل قلبه.
