Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 32

ساقا فانغ كانجيو

ساقا فانغ كانجيو

الفصل الثاني والثلاثون: ساقا فانغ كانجيو

أومأ فانغ تشين.

“همم… ازدادت قوتي الروحية كثيرًا مرةً أخرى. ويبدو أنني أوشكت على تكثيف الوريد الخالد الثالث. حقًا… إن سلوك طريق الخلود ليس بالصعوبة التي ظننتها.”

لوّحت في عيني فانغ كانجيو غمامة حزن وهو ينظر إلى ساقيه، ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

أمضى فانغ تشين ليلةً أخرى في رسم التعاويذ.

فاقتحم قاعة العرش بنفسه، ووبخ الإمبراطور علنًا.

وأصبح بحوزته خمسون تعويذة الرعد الأرجواني، إلى جانب عدد من تعاويذ السير الإلهي، وتعويذات فاجرا، وتعويذات القوة.

ولم يبق من آل فانغ سوى الشيخ العجوز وفانغ كانغهاي.

وخلال هذه الفترة، لم يذق طعم النوم قط.

“أحضره لمقابلتي.”

صحيح أنه كان قادرًا على السهر حين بلغ عالم التشي المعزز، لكنه لم يشعر يومًا بهذه الحيوية.

وجد أنها تزيد على ألف قضية.

فالقوة الروحية كانت أشبه بطاقة لا تنضب.

وما إن همَّ فانغ تشين بفحص ساقيه بقوته الروحية…

“ما إن يتراكم لديَّ عدد كافٍ من التعاويذ، سأوزعها على أفراد الحرس الخفي. فقد تمنحهم أفضلية مباغتة عند مواجهة الأعداء.”

“لم أرَ تلك الدهشة على وجهك إلا مرات معدودة طوال العشرين عامًا الماضية.”

غادر فانغ تشين فناءه، واتجه إلى ساحة التدريب التي اعتاد فانغ كانجيو الجلوس فيها.

“إذن أستأذن.”

كان يجلس على كرسيه المتحرك، يشاهد أبناء آل فانغ والحراس وهم يتدربون وسط الهتافات والصيحات.

“همم… ازدادت قوتي الروحية كثيرًا مرةً أخرى. ويبدو أنني أوشكت على تكثيف الوريد الخالد الثالث. حقًا… إن سلوك طريق الخلود ليس بالصعوبة التي ظننتها.”

وقف فانغ تشين يتابعهم برهة، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة.

لم يكن بحاجة إلا إلى مراجعة ملفات الأعوام الثمانية الأخيرة.

كان بينهم أبناء السلالة الرئيسية، وأبناء الفروع، لكن الغالبية كانوا أيتامًا قدموا من الجيش.

وشخص واحد يختفي كل ثلاثة أيام تقريبًا.

ولم يُلزمهم فانغ كانغهاي بتغيير ألقابهم، بل عاملهم جميعًا على قدم المساواة.

عاد فانغ تشين إلى الفناء الخفي.

فكل ما حظي به أبناء آل فانغ، حظوا هم به أيضًا.

“لو علموا أن ساقي سليمتان، لابتكروا حيلة أخرى.”

استدار فانغ كانجيو فجأة وقال:

“سيدي الشاب، هذه جميع ملفات المفقودين خلال العشرين عامًا الماضية.”

“تشين إير، ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“ما إن يتراكم لديَّ عدد كافٍ من التعاويذ، سأوزعها على أفراد الحرس الخفي. فقد تمنحهم أفضلية مباغتة عند مواجهة الأعداء.”

ابتسم فانغ تشين.

إن كانت طائفة روح الدم تقف وراء هذه القضايا…

“أيها العم الثاني، أريد أن أفحص إصابة ساقيك.”

“وما الذي يستحق الفحص؟ لقد تحطمت أوردتي، ولن أقف على قدميَّ ما حييت.”

لوّحت في عيني فانغ كانجيو غمامة حزن وهو ينظر إلى ساقيه، ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

ابتسم فانغ تشين.

“وما الذي يستحق الفحص؟ لقد تحطمت أوردتي، ولن أقف على قدميَّ ما حييت.”

“ولِمَ أتوقف؟”

قبل ثلاثة أعوام، رفع أحدهم عريضة يطالب فيها الإمبراطور بمحاسبة فانغ تشين على مقتل ستمائة ألف جندي في معركة جبل القمم الثلاثة.

أمضى فانغ تشين ليلةً أخرى في رسم التعاويذ.

وبسبب تلك العريضة، تجرأ بعض العامة على إثارة الفوضى أمام دار آل فانغ، حتى إن معسكر النمر الشرقي، الخاضع لقيادة فانغ كانغهاي، بدأ يتزعزع.

“غدًا…”

أما القصر الإمبراطوري، فاختار الصمت، وترك الأمور تتفاقم.

سأله فانغ تشين:

وحينها لم يحتمل فانغ كانجيو ذلك.

ثم ضحك بخفة.

فاقتحم قاعة العرش بنفسه، ووبخ الإمبراطور علنًا.

وجلسا يراجعان الملفات واحدًا تلو الآخر.

فأطلق يان بيهان، قائد الحرس الإمبراطوري، سهمًا اخترق ساقيه.

وجلسا يراجعان الملفات واحدًا تلو الآخر.

وفي النهاية، هدأ كل شيء… مقابل أن يُقعد فانغ كانجيو.

ومن المستحيل أن يكون ذلك مجرد صدفة.

أما فانغ تشين، فقد فقد بصره وتحطم بحر الطاقة لديه.

عاد فانغ تشين إلى الفناء الخفي.

ولم يبق من آل فانغ سوى الشيخ العجوز وفانغ كانغهاي.

فأول قاعدة لديهم…

وكان الشيخ قد تقدمت به السن، وإن عجز عن تحقيق اختراق جديد، فلن يطول به العمر.

غادر فانغ تشين فناءه، واتجه إلى ساحة التدريب التي اعتاد فانغ كانجيو الجلوس فيها.

ولعل هذا ما جعل الجميع يوقنون بأن آل فانغ لم يعودوا يشكلون تهديدًا، فتوقفت المؤامرات ضدهم طوال الأعوام التالية.

وحينها لم يحتمل فانغ كانجيو ذلك.

قال فانغ تشين:

فالقوة الروحية كانت أشبه بطاقة لا تنضب.

“الآن وقد استعادت زراعتي عافيتها… فقد أتمكن من إعادة وصل أوردتك.”

وسرعان ما ظهرت أمامه تفاصيل كثيرة يستحيل تفسيرها بمنطق طبيعي.

نظر إليه فانغ كانجيو لحظة، ثم قال:

أي إن أكثر من مئة شخص كانوا يختفون كل عام.

“ادفعني إلى الفناء الخلفي.”

“إذًا… لا توجد شبهات فيما قبل ذلك؟”

الفناء الخلفي

“إذًا… لا توجد شبهات فيما قبل ذلك؟”

وما إن همَّ فانغ تشين بفحص ساقيه بقوته الروحية…

“همم… ازدادت قوتي الروحية كثيرًا مرةً أخرى. ويبدو أنني أوشكت على تكثيف الوريد الخالد الثالث. حقًا… إن سلوك طريق الخلود ليس بالصعوبة التي ظننتها.”

حتى نهض فانغ كانجيو بنفسه من الكرسي المتحرك.

“يبدو أنك لم تنسَ يقظة أفراد الحرس الخفي.”

بل قفز أمامه عدة مرات، ثم ربت على ساقيه ضاحكًا.

“همم… ازدادت قوتي الروحية كثيرًا مرةً أخرى. ويبدو أنني أوشكت على تكثيف الوريد الخالد الثالث. حقًا… إن سلوك طريق الخلود ليس بالصعوبة التي ظننتها.”

“قلت لك… لا داعي للفحص.”

قبل ثلاثة أعوام، رفع أحدهم عريضة يطالب فيها الإمبراطور بمحاسبة فانغ تشين على مقتل ستمائة ألف جندي في معركة جبل القمم الثلاثة.

تجمد فانغ تشين في مكانه.

ابتسم فانغ تشين.

فضحك فانغ كانجيو.

قال فانغ تشين باستغراب:

“هاها! لم تتوقع هذا، أليس كذلك؟”

“تشين إير، ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“لم أرَ تلك الدهشة على وجهك إلا مرات معدودة طوال العشرين عامًا الماضية.”

وفي النهاية، هدأ كل شيء… مقابل أن يُقعد فانغ كانجيو.

قال فانغ تشين باستغراب:

“أيها العم الثاني… أكانت ساقاك سليمتين طوال هذا الوقت؟”

“أيها العم الثاني… أكانت ساقاك سليمتين طوال هذا الوقت؟”

“ما إن يتراكم لديَّ عدد كافٍ من التعاويذ، سأوزعها على أفراد الحرس الخفي. فقد تمنحهم أفضلية مباغتة عند مواجهة الأعداء.”

ابتسم فانغ كانجيو بسخرية.

“بالطبع.”

“بالطبع.”

“أحضره لمقابلتي.”

“أتظن أن تحطيم ساقيَّ فانغ كانجيو بهذه السهولة؟”

“مملكة تشينج سونغ؟”

ثم عاد وجلس على كرسيه، وأعاد ترتيب غطاء الفراء فوق ساقيه بعناية.

“من الأفضل أن يظنوا أن آل فانغ قد بلغوا أسوأ أحوالهم.”

سأله فانغ تشين:

أظلم وجه فانغ تشين.

“لكن… لماذا تظاهرت؟”

ولولا ادعاؤه العجز، لما تجرأ أحد على الاستخفاف به في السنوات الأخيرة.

ابتسم فانغ كانجيو ابتسامة باردة.

ابتسم فانغ تشين.

“لو علموا أن ساقي سليمتان، لابتكروا حيلة أخرى.”

“وما الذي يستحق الفحص؟ لقد تحطمت أوردتي، ولن أقف على قدميَّ ما حييت.”

“من الأفضل أن يظنوا أن آل فانغ قد بلغوا أسوأ أحوالهم.”

حدق فانغ كانجيو في المكان الذي اختفى فيه، ثم تمتم متذمرًا:

“أنت أعمى ومحطم بحر الطاقة، وأنا مقعد.”

حتى نهض فانغ كانجيو بنفسه من الكرسي المتحرك.

“ولو خرج وغد آخر ليثير المتاعب، فلن يستطيع الإمبراطور تجاهل الأمر مجددًا.”

أي إن أكثر من مئة شخص كانوا يختفون كل عام.

ابتسم فانغ تشين بمرارة.

“وهو طيب القلب.”

“لقد تحملت الكثير خلال هذه السنوات، أيها العم الثاني.”

قبل ثلاثة أعوام، رفع أحدهم عريضة يطالب فيها الإمبراطور بمحاسبة فانغ تشين على مقتل ستمائة ألف جندي في معركة جبل القمم الثلاثة.

“والآن… لم تعد بحاجة إلى هذا التمثيل.”

قال فانغ تشين:

لوَّح فانغ كانجيو بيده.

“فمعظمها قضايا اعتيادية، بل إن بعض المفقودين عادوا لاحقًا إلى منازلهم.”

“ولِمَ أتوقف؟”

وما إن همَّ بالمغادرة…

“ما دمت أتقن هذا التمثيل، فليستمر.”

“لم أرَ تلك الدهشة على وجهك إلا مرات معدودة طوال العشرين عامًا الماضية.”

“من الأفضل أن يستخف الجميع بي.”

وجلسا يراجعان الملفات واحدًا تلو الآخر.

“وحين يحين الوقت… سأفاجئهم جميعًا.”

“لكن… لماذا تظاهرت؟”

ثم ضحك بخفة.

وبسبب تلك العريضة، تجرأ بعض العامة على إثارة الفوضى أمام دار آل فانغ، حتى إن معسكر النمر الشرقي، الخاضع لقيادة فانغ كانغهاي، بدأ يتزعزع.

فهو، في النهاية، محارب في ذروة عالم التشي المعزز.

فكل ما عليه هو تتبع تلك الخيوط، ليعرف جميع المتورطين وعددهم.

ولولا ادعاؤه العجز، لما تجرأ أحد على الاستخفاف به في السنوات الأخيرة.

وخلال ليلة واحدة، كان المدير تشاو قد جمع كومةً هائلة من ملفات المفقودين، بلغ ارتفاعها قامة رجل، ووضعها أمامه.

أومأ فانغ تشين.

“أنت أعمى ومحطم بحر الطاقة، وأنا مقعد.”

“إذن أستأذن.”

“أما إن كان جديرًا بالثقة… فلا أستطيع الجزم.”

وما إن همَّ بالمغادرة…

“أما ما تخفيه هذه القضايا… فأخطر منها بكثير.”

حتى صاح فانغ كانجيو:

فكل ما عليه هو تتبع تلك الخيوط، ليعرف جميع المتورطين وعددهم.

“انتظر! ادفعني أولًا إلى ساحة التدريب.”

قبل ثلاثة أعوام، رفع أحدهم عريضة يطالب فيها الإمبراطور بمحاسبة فانغ تشين على مقتل ستمائة ألف جندي في معركة جبل القمم الثلاثة.

لكن فانغ تشين لوَّح بيده، واختفى في لمح البصر.

“وقد راجعتها مرة أولى.”

حدق فانغ كانجيو في المكان الذي اختفى فيه، ثم تمتم متذمرًا:

حتى صاح فانغ كانجيو:

“هذا الفتى…”

ابتسم فانغ كانجيو بسخرية.

“وأين شوجي منذ يومين؟ لا يفعل سوى التجول في كل مكان!”

فأطلق يان بيهان، قائد الحرس الإمبراطوري، سهمًا اخترق ساقيه.

ثم أخذ يدفع كرسيه المتحرك ببطء مبتعدًا.

حتى صاح فانغ كانجيو:

عاد فانغ تشين إلى الفناء الخفي.

“والآن… لم تعد بحاجة إلى هذا التمثيل.”

وخلال ليلة واحدة، كان المدير تشاو قد جمع كومةً هائلة من ملفات المفقودين، بلغ ارتفاعها قامة رجل، ووضعها أمامه.

“أيها العم الثاني، أريد أن أفحص إصابة ساقيك.”

وقال بصوت منخفض:

“لم تعد تستحق كل هذا الاهتمام.”

“سيدي الشاب، هذه جميع ملفات المفقودين خلال العشرين عامًا الماضية.”

فمنذ تلك الحادثة…

“وقد راجعتها مرة أولى.”

وما إن همَّ بالمغادرة…

“وفيها الكثير من النقاط المريبة، وأقدمها يعود إلى ثمانية أعوام.”

وخلال هذه الفترة، لم يذق طعم النوم قط.

سأله فانغ تشين:

وحينها لم يحتمل فانغ كانجيو ذلك.

“إذًا… لا توجد شبهات فيما قبل ذلك؟”

“إذن أستأذن.”

هز المدير تشاو رأسه.

لوّحت في عيني فانغ كانجيو غمامة حزن وهو ينظر إلى ساقيه، ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“في رأيي، لا.”

أومأ فانغ تشين.

“فمعظمها قضايا اعتيادية، بل إن بعض المفقودين عادوا لاحقًا إلى منازلهم.”

“وما الذي يستحق الفحص؟ لقد تحطمت أوردتي، ولن أقف على قدميَّ ما حييت.”

أومأ فانغ تشين.

سأله فانغ تشين:

إذًا…

“انتظر! ادفعني أولًا إلى ساحة التدريب.”

لم يكن بحاجة إلا إلى مراجعة ملفات الأعوام الثمانية الأخيرة.

لوَّح فانغ كانجيو بيده.

وبعد إحصائها…

ابتسم فانغ كانجيو ابتسامة باردة.

وجد أنها تزيد على ألف قضية.

“أتظن أن تحطيم ساقيَّ فانغ كانجيو بهذه السهولة؟”

أي إن أكثر من مئة شخص كانوا يختفون كل عام.

أظلم وجه فانغ تشين.

وشخص واحد يختفي كل ثلاثة أيام تقريبًا.

“سيدي الشاب، هذه جميع ملفات المفقودين خلال العشرين عامًا الماضية.”

وهذا لا يمثل العدد الحقيقي.

“ولو خرج وغد آخر ليثير المتاعب، فلن يستطيع الإمبراطور تجاهل الأمر مجددًا.”

فكثيرون لم يبلغوا السلطات أصلًا، كما أن بعض العائلات لم يعد فيها من يستطيع تقديم بلاغ.

“أنت أعمى ومحطم بحر الطاقة، وأنا مقعد.”

ولو أضيفت تلك الحالات…

غادر فانغ تشين فناءه، واتجه إلى ساحة التدريب التي اعتاد فانغ كانجيو الجلوس فيها.

لأصبح العدد مرعبًا.

“وأين شوجي منذ يومين؟ لا يفعل سوى التجول في كل مكان!”

أظلم وجه فانغ تشين.

“فمعظمها قضايا اعتيادية، بل إن بعض المفقودين عادوا لاحقًا إلى منازلهم.”

وجلسا يراجعان الملفات واحدًا تلو الآخر.

ابتسم فانغ كانجيو بسخرية.

وسرعان ما ظهرت أمامه تفاصيل كثيرة يستحيل تفسيرها بمنطق طبيعي.

“لقد تحملت الكثير خلال هذه السنوات، أيها العم الثاني.”

ومع مرور الوقت…

“لقد تحملت الكثير خلال هذه السنوات، أيها العم الثاني.”

حل الغروب.

فكل ما عليه هو تتبع تلك الخيوط، ليعرف جميع المتورطين وعددهم.

انتقى فانغ تشين ثلاث قضايا حديثة.

فهو، في النهاية، محارب في ذروة عالم التشي المعزز.

وفي الوقت نفسه، قرر أن يحقق بنفسه في قضية نائب وزير الطقوس التي وقعت قبل عامين.

“مملكة تشينج سونغ؟”

فمنذ تلك الحادثة…

حدق فانغ كانجيو في المكان الذي اختفى فيه، ثم تمتم متذمرًا:

لم يختفِ أي خادم آخر من داره.

كان يجلس على كرسيه المتحرك، يشاهد أبناء آل فانغ والحراس وهم يتدربون وسط الهتافات والصيحات.

ومن المستحيل أن يكون ذلك مجرد صدفة.

“أحضره لمقابلتي.”

إن كانت طائفة روح الدم تقف وراء هذه القضايا…

وهذا لا يمثل العدد الحقيقي.

فكل ما عليه هو تتبع تلك الخيوط، ليعرف جميع المتورطين وعددهم.

وحينها لم يحتمل فانغ كانجيو ذلك.

ولن يدع أحدًا منهم يفلت.

وكان الشيخ قد تقدمت به السن، وإن عجز عن تحقيق اختراق جديد، فلن يطول به العمر.

قطع المدير تشاو الصمت.

“ادفعني إلى الفناء الخلفي.”

“سيدي الشاب… أتحقق في هذه القضايا لأنها مرتبطة بمملكة تشينج سونغ؟”

ولم يبق من آل فانغ سوى الشيخ العجوز وفانغ كانغهاي.

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خافتة.

وبعد إحصائها…

“مملكة تشينج سونغ؟”

بل قفز أمامه عدة مرات، ثم ربت على ساقيه ضاحكًا.

“لم تعد تستحق كل هذا الاهتمام.”

لم يختفِ أي خادم آخر من داره.

“أما ما تخفيه هذه القضايا… فأخطر منها بكثير.”

“أتظن أن تحطيم ساقيَّ فانغ كانجيو بهذه السهولة؟”

ثم رفع بصره إليه.

سأله فانغ تشين:

“ذلك الكاتب الذي يعمل تحت إمرتك… يوان تشوانغ، أليس كذلك؟”

إلا بالسيد الشاب.

“هل تثق به؟”

حل الغروب.

فكر المدير تشاو قليلًا.

الفصل الثاني والثلاثون: ساقا فانغ كانجيو

“لقد نشأ أمام عيني.”

فكل ما عليه هو تتبع تلك الخيوط، ليعرف جميع المتورطين وعددهم.

“وهو طيب القلب.”

وقال بصوت منخفض:

“أما إن كان جديرًا بالثقة… فلا أستطيع الجزم.”

ولو أضيفت تلك الحالات…

ابتسم فانغ تشين.

“يبدو أنك لم تنسَ يقظة أفراد الحرس الخفي.”

“يبدو أنك لم تنسَ يقظة أفراد الحرس الخفي.”

قال فانغ تشين باستغراب:

فأول قاعدة لديهم…

فضحك فانغ كانجيو.

ألا يثقوا بأحد.

وفي الوقت نفسه، قرر أن يحقق بنفسه في قضية نائب وزير الطقوس التي وقعت قبل عامين.

إلا بالسيد الشاب.

كان بينهم أبناء السلالة الرئيسية، وأبناء الفروع، لكن الغالبية كانوا أيتامًا قدموا من الجيش.

قال فانغ تشين وهو يلتقط عدة ملفات:

“وما الذي يستحق الفحص؟ لقد تحطمت أوردتي، ولن أقف على قدميَّ ما حييت.”

“غدًا…”

“وفيها الكثير من النقاط المريبة، وأقدمها يعود إلى ثمانية أعوام.”

“أحضره لمقابلتي.”

بل قفز أمامه عدة مرات، ثم ربت على ساقيه ضاحكًا.

ثم نهض وغادر.

ومع مرور الوقت…

“ولو خرج وغد آخر ليثير المتاعب، فلن يستطيع الإمبراطور تجاهل الأمر مجددًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط