Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 710

الفصل 710: حلم الربيع (1)

الفصل 710: حلم الربيع (1)

تشواك!
تضرب حافة الكرسي جبهة كيم يون، وبما أنها لا تستخدم أي طاقة داخلية لحماية نفسها، يتدفق الدم من رأسها.
“ماذا قلتِ للتو؟ قوليها مرة أخرى.”
ومع ذلك، كانغ مين-هي، دون أن تولي اهتمامًا لنزيف كيم يون، تندفع نحوها وتمسكها من ياقة قميصها.
“قوليها مرة أخرى!”
كوانغ!
تضرب كانغ مين-هي كيم يون بالحائط من ياقتها وتصرخ.
“إلى سيو ران… ألا تفهمين ماذا تعنين لها؟ هل تقولين هذا لأنك لا تفهمين ماذا سيحدث لتلك الطفلة إذا اختفيتِ؟ حتى الآن، بمجرد رحيل جيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك، لا تستطيع السيطرة على نفسها وتتجول تحت تأثير المخدرات، ولا يمكنك حتى إيقاف ذلك، ومع ذلك ماذا؟ أنتِ ذاهبة؟ هل لديك أي وعي الآن بكونك والدة سيو ران!؟”
“…”
“أعلم أنك تحبين سيو أون هيون. أعلم أن ذلك القلب عميق وقوي بشكل لا يمكن تصوره. لهذا السبب… اعتقدت أن شخصًا مثلي ليس جيدًا بما فيه الكفاية… وتنازلت لك. ولكن… ما هذا؟ سيو ران… سيو ران بحاجة إلى الحماية يا كيم يون…”
بينما لا تزال تمسك بكيم يون من ياقتها، تسقط كانغ مين-هي رأسها.
برؤيتها هكذا، ترفع كيم يون بصمت الرمحين المزدوجين اللذين تحملهما.
مباشرة بعد ذلك،
توكوانغ!
تضرب كيم يون بطن كانغ مين-هي بنهاية الرمح وتقذفها نحو الحائط المقابل.
“كيهوك! يـ-يا لك من صغيرة…!”
“تمالكي نفسك يا أوني مين-هي.”
“ماذا…؟”
“هل تعتقدين أنني أغادر لأنني أريد ذلك؟ هل تعرفين حتى أي نوع من العزم يتطلبه الأمر لأكون واقفة هنا الآن؟”
“…”
“إذا كان لا بد من ذهاب شخص ما… فيجب أن أكون أنا. لأنني… أقوى منك يا أوني مين-هي. سواء كان الأمر يتعلق بوراثة إرث الجيل السابق أو أي شيء آخر، فأنا من يستخدمه، وأنا من أصبحت أقوى من خلاله. وأنتِ يا أوني مين-هي… أنت الأكثر حساسية بيننا.”
لا تدحضها كانغ مين-هي. إنها تسعل فقط وهي تنهار من الحائط المقابل.
“كان من المفترض أن نرسل إشارة إذا حصلنا على الأفضلية، ولكن حتى بعد كل هذه السنوات، لم تكن هناك علامة واحدة. وهو سيو أون هيون من بين كل الناس! في هذا الوضع، عندما تكون كل ثانية مهمة… أنا من يجب أن يذهب. إذا كان الوضع يحتاج إلى قوتي… فأنا من يجب أن يذهب…”
“…المكان الذي يحتاج إلى قوتك… هو هنا أيضًا يا كيم يون…”
تتمتم كانغ مين-هي بملاحظة مريرة.
“هناك طفلة هنا… قد تنهار تمامًا إذا لم يكن لديها حب أم…”
“…”
“أنا… لا أستطيع فعل أي شيء للمساعدة. لا يمكنني إلا أن أكون صديقتها… لا أستطيع أن أكون والدتها… نعم. أنا فقط ذكية قليلاً، لكنني ضعيفة بشكل مثير للشفقة… والأكثر عديمة للفائدة بيننا. لذا… لأنه لا يوجد شيء يمكنني فعله، أفرغ غضبي عليك، أليس كذلك.”
تترك رأسها يتدلى وتنهار على الأرض.
“…أنا آسفة. لا يوجد شيء يمكنني فعله بمفردي. لذا من فضلك… ابقِ حتى لا تنهار سيو ران. في الخارج، قد يكون لديها آخرون، لكن هنا، هي وحدها…”
مرمرمرمرمر—
من الضجة في غرفة كانغ مين-هي الخاصة، تتعالى أصوات همهمة في الخارج.
ووسط ذلك الضجيج، تمشي كيم يون ببطء نحو كانغ مين-هي.
“…كما هو متوقع. يجب أن تكون أوني هي من تبقى.”
“…ماذا؟”
“حتى لو ذهبت… إذا لم تكن هناك إشارة، فستأتين بعد عام على أي حال. أليس كذلك؟”
“…”
“لذا… سأقولها هنا والآن. سأذهب، لذا ابقِ هنا بغض النظر عن عدد السنوات التي تمر. من هذا المكان، احمي ران… احمي الجزء الأثمن مني ومنه.”
“…أنا… أستطيع صد الهجمات من الأمام. أستطيع تحمل الأشياء الصعبة. أستطيع صد القذارة بجسدي، ولكن… لا أستطيع فعل أي شيء حيال قلب محطم.”
“لا داعي لفعل أي شيء. فقط… ابقِ بجانبها.”
“ماذا…؟”
وعندها فقط تجفل كانغ مين-هي عند رؤية وضعية كيم يون، وهي تحمل الرمحين المزدوجين.
“انتظري، لا تقولي لي…”
“سأخاطر… بحياتي لأوصل هذا القلب لابنتي قبل أن أغادر. لذا… يا أوني، من فضلك كوني شاهدة على ذلك. ذلك فقط… كافٍ.”
تنهي كلماتها، وتفتح كيم يون نافذة غرفة كانغ مين-هي الخاصة وتقفز.
تطاردها كانغ مين-هي على عجل وتقفز من المبنى.
هي أيضًا، دربت فنونها القتالية على الأقل إلى مستوى خبير قمة، لذا فإن القفز هذه المسافة لا يشكل مشكلة.
قبل مضي فترة طويلة، تتمكن كانغ مين-هي من رؤية كيم يون وهي تتحرك بعيدًا في المسافة.
‘أنتِ دائمًا في المقدمة… دائمًا…’
بعد بعض الوقت.
توقف كيم يون عربة تغادر مدينة جيونغيونغ ويبدو أنها تتجه نحو فيلا ما.
“ران-آه. هل أنتِ هناك؟”
من الداخل، يخرج صوت سيو ران.
“…أم…ي…؟”
صوت يرتجف كما لو كانت ترتعش.
من خلال رد الفعل الجسدي هذا، تدرك كيم يون أن سيو ران مدمنة بشدة.
“اخرجي للحظة.”
“…أيها السائق، انطلق! الآن!”
“هياه!”
ولكن بدلاً من الرد على كيم يون، تحث سيو ران السائق على المضي قدمًا، ويضرب الخيول، ويدفع العربة خارج مدينة جيونغيونغ.
بمشاهدة ذلك، تطلق كيم يون تنهيدة هادئة وتتبع العربة.
بعد فترة، عندما تصل العربة إلى مكان بعيد عن مدينة جيونغيونغ—
هوووونغ—
تلوح كيم يون برمحها وتمزق سقف العربة.
يصرخ السائق، وفي الداخل، تنهض سيو ران بوجه مشوه، وتمسك بمسدسات في كلتا يديها.
“أمي… من فضلك… اتركيني وشأني.”
“أسلوب قتال هيون” — المنقح. (المعدل)
“أسلوب إطلاق نار هيون”.
“النابان المزدوجان”.
تانغ، تاانغ!
تتموج موجات من كلتا الفوهتين، وتطلق الرصاصات، المقواة إلى أقصى حد بواسطة سيو ران، مباشرة على كيم يون.
ولكن في تلك اللحظة، تحرك كيم يون رمحها كما لو كانت ترقص، وتصد كلا الرصاصتين بلطف.
توكوانغ!
ترتد الرصاصتان المنحرفتان وتنفجران على الطريق على جانبي كيم يون.
“أوني، من فضلك تأكدي فقط من عدم موت السائق.”
تقدم طلبًا موجزًا لكانغ مين-هي، التي لحقت بها للتو، ثم تمسك برمحها المزدوج وتتخذ وضعيتها.
‘ذلك هو…’
تتعرف كانغ مين-هي على ما توشك كيم يون على استخدامه.
كوجوجوجوك!
أشعر وكأن قوة الإرادة تشوه الواقع.
في نفس الوقت، تنفجر إرادة كيم يون إلى الخارج، ويبدأ إشعاع مهيب في تغليفها.
“دخول السماوات ما وراء المسار”.
عندما يصل المرء إلى قمة الفنون القتالية، يتخصص المسار الذي سلكه حتمًا بناءً على كيفية امتلاكه وتدريبه لفنونه القتالية.
“السيف عديم الشكل” هو الحرية، و”السيف المشع المتجاوز” هو السرعة، و”رمح الثمانين كوادريليون برأس البرق” هو الاختراق، و”نصل الكنوز الأربعة لإبادة السماوات” هو التدمير.
وقمة الفنون القتالية التي وصلت إليها كيم يون هي—
إذا كان لا بد من تصنيفها، فهي قمة “تدريب الطاقة الداخلية”.
“تفتح كامل.”
باساساسا—
في نفس الوقت، تتفتح بتلات زهور السفرجل العديدة ببراعة من كيم يون وتبدأ في صبغ المناطق المحيطة.
تتسع عينا كانغ مين-هي.
تتفتح أزهار السفرجل من كل جزء من جسد كيم يون.
حتى “دخول السماوات ما وراء المسار”، أو المرحلة الأولى من التجلي، أصبح من الصعب عرضه بالفعل في هذا العالم.
كما أوضح “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، فإن “حقل أزهار السماء الغربية” هو، حرفيًا، مكان لا يمكن فيه استخدام سوى “القوة الممنوحة عند تعيين الحياة لأول مرة”.
يمكن بالكاد، بالكاد اعتبار “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” القوة المسموح بها للبشر…
ولكن من “دخول السماوات ما وراء المسار” فصاعدًا، من الواضح أنها مرحلة تتجاوز البشر.
لذلك، في الأصل، يجب تقييد كيم يون من استخدام “دخول السماوات ما وراء المسار”.
ولكن بغض النظر عن ذلك، فهي تستخدم “دخول السماوات ما وراء المسار” هنا.
ماذا يعني ذلك؟
كوجوجوجوجو!
‘…إذًا هذا هو عزمك.’
كتلة من [القوة] على شكل بتلات سفرجل تمتد إلى السماوات، وتشكل عمودًا من الضوء يربط السماء والأرض.
بسبب كيم يون وحدها وتدريبها على الطاقة الداخلية، تهتز السماء والأرض.
تحدق سيو ران بذهول في كيم يون، كما لو أن المخدرات قد تلاشت تمامًا.
داخل عمود الضوء، كيم يون التي تكشف عن قوة أكثر هولًا من أي سلاح ناري، وأقوى من أي سلاح موجود في هذا العالم، هي، بكل معنى الكلمة، أعجوبة بحد ذاتها.
[هلا… تمسكين بيدي؟]
ومن داخل ذلك العمود الوردي الباهت من الضوء، تمد كيم يون يدها نحو سيو ران.
سيو ران، كما لو كانت مسحورة، تمد يدها إلى كيم يون.
في اللحظة التالية—
توكوانغ!
تمسك كيم يون بيد سيو ران وتركل في السماء.
تركل صعودًا بلا نهاية، وتحمل سيو ران بين ذراعيها وتتجه إلى مكان ما.
تتسع عينا سيو ران تدريجيًا.
[أمي… إلى أين نذهب…؟ هناك حيث توجد بقايا متمردي مملكة هيون. مملكة سيو على وشك إطلاق سلاح جديد هناك…]
وقبل أن تنهي حديثها—
كما لو أن حكومة مملكة سيو قد اكتشفت كيم يون وهي تندفع عبر السماء، فإنها تطلق شيئًا.
توكوانغ!
قذيفة ضخمة، مشبعة بالطاقة الداخلية لأكثر من اثني عشر سيد قمة، تطير نحو كيم يون.
وبينما ترى تلك القذيفة، التي تحمل قوة انفجار ساحقة، تمسك كيم يون بهدوء برمحها المزدوج.
[انظري يا طفلتي. إذا كنتِ تكرهين الفنون القتالية حقًا… فلا بأس أن تفكري فيها على أنها رقصة. أنا… أيضًا، تعلمتها لأول مرة منه كرقصة.]
في تلك اللحظة، تشعر سيو ران وكأن ما تحمله كيم يون في يديها ليسا رمحين مزدوجين، بل مروحتين.
وفي اللحظة التالية—
هوووونغ!
بينما تلوح كيم يون برمحها المزدوج على إيقاع رقصتها، ينطلق شلال على شكل مروحة من “هالة التشي” في السماء، ويغطي السماوات بضوء وردي ناعم ويمزق قذيفة مملكة سيو.
لا يوجد صوت.
تلتهم قوة كيم يون الساحقة تمامًا القوة الانفجارية الموجودة داخل القذيفة، وتختفي دون أثر. تواجه كيم يون اتجاه مملكة سيو، وتقذف بضع قنابل “هالة تشي” أخرى ثم، دون توقف، تعود على الفور مع سيو ران إلى حيث كانتا.
“أه، أه…”
[هل كان ممتعًا؟]
تنظر كيم يون إلى سيو ران وتسأل بحرارة.
ترد سيو ران في ذهول.
“…نعم.”
[…جيد. أنا سعيدة.]
تبتسم كيم يون بحرارة وتحتضن سيو ران.
[…ستغادر أمك قريبًا.]
“هـ-هاه…؟”
[ولكن لا تنسي يا ران-آه. تمامًا كما أرتك أمك للتو… نحن كائنات تمتلك قوة قريبة من التقنية الإلهية. مجرد ذهاب الجسد لا يعني أننا رحلنا حقًا. الأمر نفسه بالنسبة لوالدك، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك… كل ما أردناه هو أن تصلي إلى هذا المستوى وتفتحي مسار الصعود الخالد.]
“…!”
[نحن لا نموت يا ران-آه. تمامًا كما أن ‘قوة الإنسان’ التي أريتك إياها قبل لحظة موجودة حقًا… كذلك توجد إمكانية أن يبقى الموتى معًا معك، وأن يراقبوك…]
ضغط…
تحتضن كيم يون سيو ران بقوة أكبر وتبتسم.
[حتى لو غادرت أمك… سيكون هناك من يحبك بقدر ما تحبك الأم… من سيبقى بجانبك.]
“أ-أم…ي…”
[و… من خلالها، سأكون دائمًا معك.]
قلب لا يمكن نقله بالكلمات!
داخل عمود كيم يون الساحق من الطاقة الداخلية، تلمح سيو ران نطاقًا جديدًا وتتلقى قلب كيم يون.
[لذا… كوني سعيدة. لن أقول أشياء مثل ‘اذهبي وابحثي عن مصيرك’ أو ‘عيشي كما تمنينا’. فقط كوني سعيدة، دائمًا… سأراقبك معها. يا… ابنتي الحبيبة.]
باساساسا—
تشاهد كانغ مين-هي، داخل قوانين العالم التي فرضها “الموقر السماوي لشجرة السال”، كيم يون التي تتجاهل قسرًا تلك القوانين للحظة وجيزة من خلال سلطة القوة الغاشمة، وتختفي مع صورتها الرمزية.
وراء اختفاء الصورة الرمزية…
حتى لو عادت إلى جسدها الرئيسي الآن، فستكون مصابة بجروح خطيرة.
وحتى في تلك الحالة، ستقاتل بالتأكيد بجانب سيو أون هيون.
تحمل كانغ مين-هي سيو ران، وتنظر إلى كيم يون التي تبخرت الآن تمامًا، وتبتسم بمرارة.
“أنت دائمًا… تهزمينني وتسبقينني يا يون-آه.”
بينما تنظر كانغ مين-هي إلى كيم يون، التي أصبحت أمًا وهي الآن لا تقهر تمامًا…
ترفع سيو ران التي لا تزال في حالة ذهول على قدميها.
“تمالكي نفسك يا سيو ران. انهضي. قفي، وامشي بنفسك. ‘السعادة’ التي تحدثت عنها والدتك… بالتأكيد لم تكن تعني أن تكوني مدمنة على المخدرات لدرجة عدم القدرة على المشي. لذا… من الآن فصاعدًا، امشي بقدميك. بغض النظر عن الطريق.”
تفتح سيو ران فمها كما لو كانت ستقول شيئًا لكانغ مين-هي، ثم تغلقه.
وبعد ذلك…
بعد أن تخلصت من آثار المخدرات، تمشي الآن بشكل صحيح على قدميها، وتتجه نحو مدينة جيونغيونغ.
“…إلى أين ستذهبين؟”
“…أوني هي.”
تنظر سيو ران إلى الوراء لفترة وجيزة إلى كانغ مين-هي.
“أريد أن أذهب… إلى ذلك النطاق الذي أرته لي والدتي.”
“…دخول السماوات ما وراء المسار، هاه…؟ هاها. هاهاهاهاها!”
تضحك كانغ مين-هي.
[القدر الذي يتغلب على القدر]—هذا هو جوهر سيو ران.
حتى الآن، كان ذلك التناقض متشابكًا لدرجة أنها لم تتمكن حتى من العثور على الطريق الصحيح.
ولكن الآن، أخيرًا…
يمكنها أن ترى أن مصير سيو ران قد بدأ أخيرًا في إيجاد طريقه الصحيح.

تشواك! تضرب حافة الكرسي جبهة كيم يون، وبما أنها لا تستخدم أي طاقة داخلية لحماية نفسها، يتدفق الدم من رأسها. “ماذا قلتِ للتو؟ قوليها مرة أخرى.” ومع ذلك، كانغ مين-هي، دون أن تولي اهتمامًا لنزيف كيم يون، تندفع نحوها وتمسكها من ياقة قميصها. “قوليها مرة أخرى!” كوانغ! تضرب كانغ مين-هي كيم يون بالحائط من ياقتها وتصرخ. “إلى سيو ران… ألا تفهمين ماذا تعنين لها؟ هل تقولين هذا لأنك لا تفهمين ماذا سيحدث لتلك الطفلة إذا اختفيتِ؟ حتى الآن، بمجرد رحيل جيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك، لا تستطيع السيطرة على نفسها وتتجول تحت تأثير المخدرات، ولا يمكنك حتى إيقاف ذلك، ومع ذلك ماذا؟ أنتِ ذاهبة؟ هل لديك أي وعي الآن بكونك والدة سيو ران!؟” “…” “أعلم أنك تحبين سيو أون هيون. أعلم أن ذلك القلب عميق وقوي بشكل لا يمكن تصوره. لهذا السبب… اعتقدت أن شخصًا مثلي ليس جيدًا بما فيه الكفاية… وتنازلت لك. ولكن… ما هذا؟ سيو ران… سيو ران بحاجة إلى الحماية يا كيم يون…” بينما لا تزال تمسك بكيم يون من ياقتها، تسقط كانغ مين-هي رأسها. برؤيتها هكذا، ترفع كيم يون بصمت الرمحين المزدوجين اللذين تحملهما. مباشرة بعد ذلك، توكوانغ! تضرب كيم يون بطن كانغ مين-هي بنهاية الرمح وتقذفها نحو الحائط المقابل. “كيهوك! يـ-يا لك من صغيرة…!” “تمالكي نفسك يا أوني مين-هي.” “ماذا…؟” “هل تعتقدين أنني أغادر لأنني أريد ذلك؟ هل تعرفين حتى أي نوع من العزم يتطلبه الأمر لأكون واقفة هنا الآن؟” “…” “إذا كان لا بد من ذهاب شخص ما… فيجب أن أكون أنا. لأنني… أقوى منك يا أوني مين-هي. سواء كان الأمر يتعلق بوراثة إرث الجيل السابق أو أي شيء آخر، فأنا من يستخدمه، وأنا من أصبحت أقوى من خلاله. وأنتِ يا أوني مين-هي… أنت الأكثر حساسية بيننا.” لا تدحضها كانغ مين-هي. إنها تسعل فقط وهي تنهار من الحائط المقابل. “كان من المفترض أن نرسل إشارة إذا حصلنا على الأفضلية، ولكن حتى بعد كل هذه السنوات، لم تكن هناك علامة واحدة. وهو سيو أون هيون من بين كل الناس! في هذا الوضع، عندما تكون كل ثانية مهمة… أنا من يجب أن يذهب. إذا كان الوضع يحتاج إلى قوتي… فأنا من يجب أن يذهب…” “…المكان الذي يحتاج إلى قوتك… هو هنا أيضًا يا كيم يون…” تتمتم كانغ مين-هي بملاحظة مريرة. “هناك طفلة هنا… قد تنهار تمامًا إذا لم يكن لديها حب أم…” “…” “أنا… لا أستطيع فعل أي شيء للمساعدة. لا يمكنني إلا أن أكون صديقتها… لا أستطيع أن أكون والدتها… نعم. أنا فقط ذكية قليلاً، لكنني ضعيفة بشكل مثير للشفقة… والأكثر عديمة للفائدة بيننا. لذا… لأنه لا يوجد شيء يمكنني فعله، أفرغ غضبي عليك، أليس كذلك.” تترك رأسها يتدلى وتنهار على الأرض. “…أنا آسفة. لا يوجد شيء يمكنني فعله بمفردي. لذا من فضلك… ابقِ حتى لا تنهار سيو ران. في الخارج، قد يكون لديها آخرون، لكن هنا، هي وحدها…” مرمرمرمرمر— من الضجة في غرفة كانغ مين-هي الخاصة، تتعالى أصوات همهمة في الخارج. ووسط ذلك الضجيج، تمشي كيم يون ببطء نحو كانغ مين-هي. “…كما هو متوقع. يجب أن تكون أوني هي من تبقى.” “…ماذا؟” “حتى لو ذهبت… إذا لم تكن هناك إشارة، فستأتين بعد عام على أي حال. أليس كذلك؟” “…” “لذا… سأقولها هنا والآن. سأذهب، لذا ابقِ هنا بغض النظر عن عدد السنوات التي تمر. من هذا المكان، احمي ران… احمي الجزء الأثمن مني ومنه.” “…أنا… أستطيع صد الهجمات من الأمام. أستطيع تحمل الأشياء الصعبة. أستطيع صد القذارة بجسدي، ولكن… لا أستطيع فعل أي شيء حيال قلب محطم.” “لا داعي لفعل أي شيء. فقط… ابقِ بجانبها.” “ماذا…؟” وعندها فقط تجفل كانغ مين-هي عند رؤية وضعية كيم يون، وهي تحمل الرمحين المزدوجين. “انتظري، لا تقولي لي…” “سأخاطر… بحياتي لأوصل هذا القلب لابنتي قبل أن أغادر. لذا… يا أوني، من فضلك كوني شاهدة على ذلك. ذلك فقط… كافٍ.” تنهي كلماتها، وتفتح كيم يون نافذة غرفة كانغ مين-هي الخاصة وتقفز. تطاردها كانغ مين-هي على عجل وتقفز من المبنى. هي أيضًا، دربت فنونها القتالية على الأقل إلى مستوى خبير قمة، لذا فإن القفز هذه المسافة لا يشكل مشكلة. قبل مضي فترة طويلة، تتمكن كانغ مين-هي من رؤية كيم يون وهي تتحرك بعيدًا في المسافة. ‘أنتِ دائمًا في المقدمة… دائمًا…’ بعد بعض الوقت. توقف كيم يون عربة تغادر مدينة جيونغيونغ ويبدو أنها تتجه نحو فيلا ما. “ران-آه. هل أنتِ هناك؟” من الداخل، يخرج صوت سيو ران. “…أم…ي…؟” صوت يرتجف كما لو كانت ترتعش. من خلال رد الفعل الجسدي هذا، تدرك كيم يون أن سيو ران مدمنة بشدة. “اخرجي للحظة.” “…أيها السائق، انطلق! الآن!” “هياه!” ولكن بدلاً من الرد على كيم يون، تحث سيو ران السائق على المضي قدمًا، ويضرب الخيول، ويدفع العربة خارج مدينة جيونغيونغ. بمشاهدة ذلك، تطلق كيم يون تنهيدة هادئة وتتبع العربة. بعد فترة، عندما تصل العربة إلى مكان بعيد عن مدينة جيونغيونغ— هوووونغ— تلوح كيم يون برمحها وتمزق سقف العربة. يصرخ السائق، وفي الداخل، تنهض سيو ران بوجه مشوه، وتمسك بمسدسات في كلتا يديها. “أمي… من فضلك… اتركيني وشأني.” “أسلوب قتال هيون” — المنقح. (المعدل) “أسلوب إطلاق نار هيون”. “النابان المزدوجان”. تانغ، تاانغ! تتموج موجات من كلتا الفوهتين، وتطلق الرصاصات، المقواة إلى أقصى حد بواسطة سيو ران، مباشرة على كيم يون. ولكن في تلك اللحظة، تحرك كيم يون رمحها كما لو كانت ترقص، وتصد كلا الرصاصتين بلطف. توكوانغ! ترتد الرصاصتان المنحرفتان وتنفجران على الطريق على جانبي كيم يون. “أوني، من فضلك تأكدي فقط من عدم موت السائق.” تقدم طلبًا موجزًا لكانغ مين-هي، التي لحقت بها للتو، ثم تمسك برمحها المزدوج وتتخذ وضعيتها. ‘ذلك هو…’ تتعرف كانغ مين-هي على ما توشك كيم يون على استخدامه. كوجوجوجوك! أشعر وكأن قوة الإرادة تشوه الواقع. في نفس الوقت، تنفجر إرادة كيم يون إلى الخارج، ويبدأ إشعاع مهيب في تغليفها. “دخول السماوات ما وراء المسار”. عندما يصل المرء إلى قمة الفنون القتالية، يتخصص المسار الذي سلكه حتمًا بناءً على كيفية امتلاكه وتدريبه لفنونه القتالية. “السيف عديم الشكل” هو الحرية، و”السيف المشع المتجاوز” هو السرعة، و”رمح الثمانين كوادريليون برأس البرق” هو الاختراق، و”نصل الكنوز الأربعة لإبادة السماوات” هو التدمير. وقمة الفنون القتالية التي وصلت إليها كيم يون هي— إذا كان لا بد من تصنيفها، فهي قمة “تدريب الطاقة الداخلية”. “تفتح كامل.” باساساسا— في نفس الوقت، تتفتح بتلات زهور السفرجل العديدة ببراعة من كيم يون وتبدأ في صبغ المناطق المحيطة. تتسع عينا كانغ مين-هي. تتفتح أزهار السفرجل من كل جزء من جسد كيم يون. حتى “دخول السماوات ما وراء المسار”، أو المرحلة الأولى من التجلي، أصبح من الصعب عرضه بالفعل في هذا العالم. كما أوضح “الحصان السماوي أبيض الجناحين”، فإن “حقل أزهار السماء الغربية” هو، حرفيًا، مكان لا يمكن فيه استخدام سوى “القوة الممنوحة عند تعيين الحياة لأول مرة”. يمكن بالكاد، بالكاد اعتبار “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” القوة المسموح بها للبشر… ولكن من “دخول السماوات ما وراء المسار” فصاعدًا، من الواضح أنها مرحلة تتجاوز البشر. لذلك، في الأصل، يجب تقييد كيم يون من استخدام “دخول السماوات ما وراء المسار”. ولكن بغض النظر عن ذلك، فهي تستخدم “دخول السماوات ما وراء المسار” هنا. ماذا يعني ذلك؟ كوجوجوجوجو! ‘…إذًا هذا هو عزمك.’ كتلة من [القوة] على شكل بتلات سفرجل تمتد إلى السماوات، وتشكل عمودًا من الضوء يربط السماء والأرض. بسبب كيم يون وحدها وتدريبها على الطاقة الداخلية، تهتز السماء والأرض. تحدق سيو ران بذهول في كيم يون، كما لو أن المخدرات قد تلاشت تمامًا. داخل عمود الضوء، كيم يون التي تكشف عن قوة أكثر هولًا من أي سلاح ناري، وأقوى من أي سلاح موجود في هذا العالم، هي، بكل معنى الكلمة، أعجوبة بحد ذاتها. [هلا… تمسكين بيدي؟] ومن داخل ذلك العمود الوردي الباهت من الضوء، تمد كيم يون يدها نحو سيو ران. سيو ران، كما لو كانت مسحورة، تمد يدها إلى كيم يون. في اللحظة التالية— توكوانغ! تمسك كيم يون بيد سيو ران وتركل في السماء. تركل صعودًا بلا نهاية، وتحمل سيو ران بين ذراعيها وتتجه إلى مكان ما. تتسع عينا سيو ران تدريجيًا. [أمي… إلى أين نذهب…؟ هناك حيث توجد بقايا متمردي مملكة هيون. مملكة سيو على وشك إطلاق سلاح جديد هناك…] وقبل أن تنهي حديثها— كما لو أن حكومة مملكة سيو قد اكتشفت كيم يون وهي تندفع عبر السماء، فإنها تطلق شيئًا. توكوانغ! قذيفة ضخمة، مشبعة بالطاقة الداخلية لأكثر من اثني عشر سيد قمة، تطير نحو كيم يون. وبينما ترى تلك القذيفة، التي تحمل قوة انفجار ساحقة، تمسك كيم يون بهدوء برمحها المزدوج. [انظري يا طفلتي. إذا كنتِ تكرهين الفنون القتالية حقًا… فلا بأس أن تفكري فيها على أنها رقصة. أنا… أيضًا، تعلمتها لأول مرة منه كرقصة.] في تلك اللحظة، تشعر سيو ران وكأن ما تحمله كيم يون في يديها ليسا رمحين مزدوجين، بل مروحتين. وفي اللحظة التالية— هوووونغ! بينما تلوح كيم يون برمحها المزدوج على إيقاع رقصتها، ينطلق شلال على شكل مروحة من “هالة التشي” في السماء، ويغطي السماوات بضوء وردي ناعم ويمزق قذيفة مملكة سيو. لا يوجد صوت. تلتهم قوة كيم يون الساحقة تمامًا القوة الانفجارية الموجودة داخل القذيفة، وتختفي دون أثر. تواجه كيم يون اتجاه مملكة سيو، وتقذف بضع قنابل “هالة تشي” أخرى ثم، دون توقف، تعود على الفور مع سيو ران إلى حيث كانتا. “أه، أه…” [هل كان ممتعًا؟] تنظر كيم يون إلى سيو ران وتسأل بحرارة. ترد سيو ران في ذهول. “…نعم.” […جيد. أنا سعيدة.] تبتسم كيم يون بحرارة وتحتضن سيو ران. […ستغادر أمك قريبًا.] “هـ-هاه…؟” [ولكن لا تنسي يا ران-آه. تمامًا كما أرتك أمك للتو… نحن كائنات تمتلك قوة قريبة من التقنية الإلهية. مجرد ذهاب الجسد لا يعني أننا رحلنا حقًا. الأمر نفسه بالنسبة لوالدك، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك… كل ما أردناه هو أن تصلي إلى هذا المستوى وتفتحي مسار الصعود الخالد.] “…!” [نحن لا نموت يا ران-آه. تمامًا كما أن ‘قوة الإنسان’ التي أريتك إياها قبل لحظة موجودة حقًا… كذلك توجد إمكانية أن يبقى الموتى معًا معك، وأن يراقبوك…] ضغط… تحتضن كيم يون سيو ران بقوة أكبر وتبتسم. [حتى لو غادرت أمك… سيكون هناك من يحبك بقدر ما تحبك الأم… من سيبقى بجانبك.] “أ-أم…ي…” [و… من خلالها، سأكون دائمًا معك.] قلب لا يمكن نقله بالكلمات! داخل عمود كيم يون الساحق من الطاقة الداخلية، تلمح سيو ران نطاقًا جديدًا وتتلقى قلب كيم يون. [لذا… كوني سعيدة. لن أقول أشياء مثل ‘اذهبي وابحثي عن مصيرك’ أو ‘عيشي كما تمنينا’. فقط كوني سعيدة، دائمًا… سأراقبك معها. يا… ابنتي الحبيبة.] باساساسا— تشاهد كانغ مين-هي، داخل قوانين العالم التي فرضها “الموقر السماوي لشجرة السال”، كيم يون التي تتجاهل قسرًا تلك القوانين للحظة وجيزة من خلال سلطة القوة الغاشمة، وتختفي مع صورتها الرمزية. وراء اختفاء الصورة الرمزية… حتى لو عادت إلى جسدها الرئيسي الآن، فستكون مصابة بجروح خطيرة. وحتى في تلك الحالة، ستقاتل بالتأكيد بجانب سيو أون هيون. تحمل كانغ مين-هي سيو ران، وتنظر إلى كيم يون التي تبخرت الآن تمامًا، وتبتسم بمرارة. “أنت دائمًا… تهزمينني وتسبقينني يا يون-آه.” بينما تنظر كانغ مين-هي إلى كيم يون، التي أصبحت أمًا وهي الآن لا تقهر تمامًا… ترفع سيو ران التي لا تزال في حالة ذهول على قدميها. “تمالكي نفسك يا سيو ران. انهضي. قفي، وامشي بنفسك. ‘السعادة’ التي تحدثت عنها والدتك… بالتأكيد لم تكن تعني أن تكوني مدمنة على المخدرات لدرجة عدم القدرة على المشي. لذا… من الآن فصاعدًا، امشي بقدميك. بغض النظر عن الطريق.” تفتح سيو ران فمها كما لو كانت ستقول شيئًا لكانغ مين-هي، ثم تغلقه. وبعد ذلك… بعد أن تخلصت من آثار المخدرات، تمشي الآن بشكل صحيح على قدميها، وتتجه نحو مدينة جيونغيونغ. “…إلى أين ستذهبين؟” “…أوني هي.” تنظر سيو ران إلى الوراء لفترة وجيزة إلى كانغ مين-هي. “أريد أن أذهب… إلى ذلك النطاق الذي أرته لي والدتي.” “…دخول السماوات ما وراء المسار، هاه…؟ هاها. هاهاهاهاها!” تضحك كانغ مين-هي. [القدر الذي يتغلب على القدر]—هذا هو جوهر سيو ران. حتى الآن، كان ذلك التناقض متشابكًا لدرجة أنها لم تتمكن حتى من العثور على الطريق الصحيح. ولكن الآن، أخيرًا… يمكنها أن ترى أن مصير سيو ران قد بدأ أخيرًا في إيجاد طريقه الصحيح.

…….

الفصل 710: حلم الربيع (1)

متبقي 100 فصل على النهاية…

متبقي 100 فصل على النهاية…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط