الفصل 44: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الأول)
الفصل 44: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الأول)
وعندها، حتى لو حصل على تفرد المانا، فلن يكون لذلك أي فائدة.
تعتمد قوة السحر الأساسي بالكامل على ثلاثة عوامل رئيسية.
فمنذ أن حصل على تفرد المانا، أصبح السحر الأساسي لديه مبالغًا في قوته بشكل هائل.
أولًا، إحصائية الذكاء أو القدرة العقلية لدى المشعوذ.
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه جيريث وهو يشاهد المياسما السوداء اللزجة تغطي جسد جاكوب ببطء.
ثانيًا، مدى إتقانه لـ السحر الأساسي.
…
وأخيرًا، وهو العامل الأهم، التحكم بالمانا لدى الساحر .
[السحر الأساسي: رشاش شعاع المانا!]
الساحر الذي يتفوق في هذه العوامل الثلاثة سيكون بطبيعة الحال قادرًا على إطلاق سحر أساسي قوي لدرجة أن حتى أصحاب الرتب الأعلى سيجدون صعوبة في التعامل معه.
“لا تقلق… سأطهر الظلام الذي بداخلك بيديّ… فلتقُدك هذه النهاية إلى حياة أخرى سعيدة…”
كان جيريث يمتلك المهارة السلبية العقل الحاد، والتي تعزز قدراته العقلية عند إلقاء السحر، وبما أنه كان عديم الموهبة دائمًا في سحر النار، فقد اعتمد طوال حياته على السحر الأساسي لإنجاز مهامه.
أما جاكوب، الذي كان قد أُطيح به بعيدًا بواسطة أحد الأشعة، فلم يستطع فعل أي شيء لإنقاذ شقيقه الأصغر، ولم يكن أمامه سوى مشاهدة جيريث يذبحه بلا رحمة.
ولهذا، يمكن القول إن مستوى إتقانه للسحر الأساسي كان في مستوى لا يضاهيه أحد.
وأخيرًا، وهو العامل الأهم، التحكم بالمانا لدى الساحر .
ومع إضافة تفرد المانا، ازدادت قوة السحر الأساسي لدى جيريث مئة ضعف، مما يعني أن سحره الأساسي أصبح الآن يقارب مستوى مشعوذ من الرتبة الأولى شبه الكاملة.
وخلال تلك الثواني العشر، أطلق جيريث ما يقارب ألف شعاع مانا على لوكاس من مسافة صفر.
وفوق ذلك، وبفضل تفرد المانا، أصبح تحكم جيريث بماناه مذهلًا لدرجة أنه، نظريًا، لن تنفد ماناه أبدًا، إذ يستطيع ببساطة إجبار المانا الموجودة في الجو على الدخول إلى جسده في أي وقت.
وهكذا، أصبح حتى الشرير الضعيف من الدرجة الثالثة، جيريث بليز، قويًا ومحطمًا للتوازن مثل أي ساحر من الرتبة الثانية، دون الحاجة حتى إلى استخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) بعد الآن.
وبعبارة أخرى، بمجرد أن ألقى تعويذة السحر الأساسي: حاجز المانا، أصبح جيريث عمليًا خالدًا.
أضاءت كرة المانا العملاقة المعلقة في السماء بقوة حتى بدا وكأن شمسًا ثانية قد ظهرت من العدم.
بووم!
أولًا، إحصائية الذكاء أو القدرة العقلية لدى المشعوذ.
وجه جاكوب لكمة نحو جيريث، لكن حاجز المانا، الذي كان شبه غير قابل للتدمير بالنسبة له، أوقف الهجوم فورًا.
“آآآآآآآآآآآه!!!”
أثارت قوة تلك اللكمة الهواء، وخلقت دويًا صوتيًا هائلًا، مولدةً موجة صدمة ضخمة.
ومع إضافة تفرد المانا، ازدادت قوة السحر الأساسي لدى جيريث مئة ضعف، مما يعني أن سحره الأساسي أصبح الآن يقارب مستوى مشعوذ من الرتبة الأولى شبه الكاملة.
اقتُلعت الأشجار والطاولة والكراسي وكل ما كان في المكان بسبب ضغط الهواء، بينما بقي جيريث واقفًا دون أن يصاب بخدش.
كان جيريث يعلم أن هذه التعويذة تستطيع طرد الظلام بدرجة طفيفة، لكنه كان يعلم أيضًا حقيقة مهمة.
في هذه اللحظة، ما لم يهاجم أحد جيريث بهجوم يعادل الرتبة الأولى أو أعلى، فمن المستحيل اختراق حاجز المانا الخاص به.
…
وحتى إن تعرض الحاجز للضرر، فبإمكانه إصلاحه باستخدام المانا مجددًا، وبما أن ماناه لا تنفد أبدًا، فلن يستطيع أحد قتله إلا إذا تلقى ضربة واحدة هائلة تكفي لتحطيمه بالكامل.
انهالت مئات أشعة المانا المكثفة، كل منها بحجم مبنى، على لوكاس في قصف مركز ومتواصل.
“أهذا كل ما لديك؟”
…
[السحر الأساسي: شعاع المانا!]
وفوق ذلك، وبفضل تفرد المانا، أصبح تحكم جيريث بماناه مذهلًا لدرجة أنه، نظريًا، لن تنفد ماناه أبدًا، إذ يستطيع ببساطة إجبار المانا الموجودة في الجو على الدخول إلى جسده في أي وقت.
ظهرت دائرة سحرية بحجم مبنى من طابق واحد بجانب جيريث، وأطلقت شعاعًا هائلًا من المانا المكثفة باتجاه الشقيقين.
بووم!
كان الشعاع بالغ القوة حتى إنه أباد كل ما اعترض طريقه، وشطر حديقة الجامعة بأكملها إلى نصفين.
…
تشققت الأرض، وتناثرت الأنقاض بسرعة تجاوزت سرعة الصوت.
ورغم أنه، من الناحية التقنية، قد غش طريقه إلى هذه القوة، فإن أحدًا لن يصدق أبدًا أن جيريث استطاع تحقيق كل هذا خلال شهر واحد تقريبًا.
بووم!
عندما بدأ جيريث التدريب، لاحظ اختلافًا جوهريًا عن اللعبة.
اندفع الأخ الأصغر، لوكاس، نحو جيريث، وأطلق وابلًا هائلًا من اللكمات المشبعة بالمانا.
“أتظن أنك ستتمكن من قتلي بهذه الطريقة؟”
[فنون قتال نمط الهائج: وابل اللكمات المجنونة!]
…
ورغم كل تلك الهجمات، بقي جيريث ثابتًا في مكانه، ولم يهتز حاجز المانا الخاص به ولو قليلًا.
“همم… هل أحتاج إلى بطاقة تعزيز الهجوم بعد الآن؟”
“بذلك الجسد الصلب، من الطبيعي أنك لن تموت بهذه السهولة…”
الساحر الذي يتفوق في هذه العوامل الثلاثة سيكون بطبيعة الحال قادرًا على إطلاق سحر أساسي قوي لدرجة أن حتى أصحاب الرتب الأعلى سيجدون صعوبة في التعامل معه.
لوّح جيريث بيده، فظهرت ثلاث دوائر سحرية أخرى في الهواء.
في هذه اللحظة، ما لم يهاجم أحد جيريث بهجوم يعادل الرتبة الأولى أو أعلى، فمن المستحيل اختراق حاجز المانا الخاص به.
كان حجم كل واحدة منها يعادل مبنى من طابق واحد، وجميعها وجهت نحو الأخ الأصغر في الوقت نفسه.
فمنذ أن حصل على تفرد المانا، أصبح السحر الأساسي لديه مبالغًا في قوته بشكل هائل.
[السحر الأساسي: رشاش شعاع المانا!]
وكل ما كان يحتاج إليه هو دفعة واحدة.
بووم!! بووووم!!
حتى مباني الجامعة بدأت تهتز تحت وابل هجمات جيريث الذي لا يرحم.
انهالت مئات أشعة المانا المكثفة، كل منها بحجم مبنى، على لوكاس في قصف مركز ومتواصل.
أدى هذا القصف إلى اضطراب المانا في المنطقة بأكملها، حتى إن الموجودين داخل مباني الجامعة شعروا بالتغيرات في الجو.
أدى هذا القصف إلى اضطراب المانا في المنطقة بأكملها، حتى إن الموجودين داخل مباني الجامعة شعروا بالتغيرات في الجو.
فمنذ أن حصل على تفرد المانا، أصبح السحر الأساسي لديه مبالغًا في قوته بشكل هائل.
وكانت الضربات عنيفة لدرجة أنها أحدثت زلزالًا صغيرًا كلما اصطدمت الأشعة الأربعة بالأرض مع لوكاس.
رفع جيريث يده نحو السماء وألقى التعويذة:
حتى مباني الجامعة بدأت تهتز تحت وابل هجمات جيريث الذي لا يرحم.
…
أما الأسوار الخارجية للجامعة فقد انهارت بالفعل بسبب موجات الصدمة المستمرة الناتجة عن تلك الأشعة.
وعندما أوقف جيريث هجماته أخيرًا، ظهرت حفرة عملاقة امتلأت بالصخور المنصهرة والتربة المتفحمة.
استمر القصف عشر ثوانٍ كاملة.
ورغم أن الأمر يبدو سهلًا، فإن جيريث لم يتمكن من تحقيقه إلا لأن كل الظروف اجتمعت لصالحه.
وخلال تلك الثواني العشر، أطلق جيريث ما يقارب ألف شعاع مانا على لوكاس من مسافة صفر.
وعندها، حتى لو حصل على تفرد المانا، فلن يكون لذلك أي فائدة.
أما جاكوب، الذي كان قد أُطيح به بعيدًا بواسطة أحد الأشعة، فلم يستطع فعل أي شيء لإنقاذ شقيقه الأصغر، ولم يكن أمامه سوى مشاهدة جيريث يذبحه بلا رحمة.
أما في اللعبة، فلم يكن السحر الأساسي سوى للزينة، ولم يكن يزداد قوة مهما فعل اللاعب.
وعندما أوقف جيريث هجماته أخيرًا، ظهرت حفرة عملاقة امتلأت بالصخور المنصهرة والتربة المتفحمة.
…
خطوة… خطوة…
كان حجم كل واحدة منها يعادل مبنى من طابق واحد، وجميعها وجهت نحو الأخ الأصغر في الوقت نفسه.
وبنفس تعابير البرود المعتادة، سار جيريث ببطء حتى حافة الحفرة، ثم ألقى نظرة إلى الأسفل.
انهالت مئات أشعة المانا المكثفة، كل منها بحجم مبنى، على لوكاس في قصف مركز ومتواصل.
ما رآه كان مجرد رماد جسد لوكاس، فقد تعرض لقصف كثيف لدرجة أنه لم يتبق حتى عظامه، بل لم يبق سوى بعض الرماد المتناثر.
وعندما رأى جاكوب النهاية المروعة لأخيه الأصغر، فقد عقله تمامًا.
“لقد قبل التآكل بإرادته بعد أن رآني أقتل أخاه؟”
بدأت مجسات المياسما تلتف حول جسده، بينما ازداد جسده الضخم تضخمًا أكثر فأكثر.
ورغم أن الأمر يبدو سهلًا، فإن جيريث لم يتمكن من تحقيقه إلا لأن كل الظروف اجتمعت لصالحه.
“لقد قبل التآكل بإرادته بعد أن رآني أقتل أخاه؟”
كان الشعاع بالغ القوة حتى إنه أباد كل ما اعترض طريقه، وشطر حديقة الجامعة بأكملها إلى نصفين.
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه جيريث وهو يشاهد المياسما السوداء اللزجة تغطي جسد جاكوب ببطء.
أدى هذا القصف إلى اضطراب المانا في المنطقة بأكملها، حتى إن الموجودين داخل مباني الجامعة شعروا بالتغيرات في الجو.
“أتظن أنك ستتمكن من قتلي بهذه الطريقة؟”
[فنون قتال نمط الهائج: وابل اللكمات المجنونة!]
“عديم الفائدة…”
أضاءت كرة المانا العملاقة المعلقة في السماء بقوة حتى بدا وكأن شمسًا ثانية قد ظهرت من العدم.
رفع جيريث يده نحو السماء وألقى التعويذة:
تعتمد قوة السحر الأساسي بالكامل على ثلاثة عوامل رئيسية.
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
وعندها، حتى لو حصل على تفرد المانا، فلن يكون لذلك أي فائدة.
ظهرت في السماء فوق رأسه مباشرة دائرة سحرية بحجم ناطحة سحاب عملاقة.
(معلومات مفاجئة!)
…
في هذه اللحظة، ما لم يهاجم أحد جيريث بهجوم يعادل الرتبة الأولى أو أعلى، فمن المستحيل اختراق حاجز المانا الخاص به.
(معلومات مفاجئة!)
ولهذا، يمكن القول إن مستوى إتقانه للسحر الأساسي كان في مستوى لا يضاهيه أحد.
[اسم التعويذة: كرة المانا المتوهجة]
بووم!
[نوع التعويذة: السحر الأساسي]
وقف جيريث بجوار رماد جسد جاكوب، بينما بقيت ملامحه باردة كما اعتادت دائمًا.
[كرة المانا المتوهجة هي تعويذة تُستخدم كمشعل. تُستعمل كمصدر للضوء أثناء السير في الأنفاق المظلمة أو أي مكان مظلم يفتقر إلى مصدر للإنارة.]
…
[التأثير: تعمل كمشعل ومصدر للضوء، كما أنها “تطرد الظلام بدرجة طفيفة”…]
الفصل 44: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الأول)
…
تشققت الأرض، وتناثرت الأنقاض بسرعة تجاوزت سرعة الصوت.
كان جيريث يعلم أن هذه التعويذة تستطيع طرد الظلام بدرجة طفيفة، لكنه كان يعلم أيضًا حقيقة مهمة.
ولهذا، يمكن القول إن مستوى إتقانه للسحر الأساسي كان في مستوى لا يضاهيه أحد.
عندما يلقي تعويذة من نوع السحر الأساسي، فإن تأثيراتها يمكن أن تتعزز بفضل تفرد المانا.
“عديم الفائدة…”
وبمعنى آخر، فإن كرة المانا المتوهجة التي أطلقها أصبحت قدرتها على طرد الظلام أقوى بمئة مرة.
رفع نظره نحو الشمس الآفلة، وفكر في نفسه:
أضاءت كرة المانا العملاقة المعلقة في السماء بقوة حتى بدا وكأن شمسًا ثانية قد ظهرت من العدم.
كان جيريث يعلم أن هذه التعويذة تستطيع طرد الظلام بدرجة طفيفة، لكنه كان يعلم أيضًا حقيقة مهمة.
وسقطت أشعتها المشبعة بالمانا مباشرة على جسد جاكوب المغطى بالظلام، وبدأت بحرقه بالكامل.
رفع نظره نحو الشمس الآفلة، وفكر في نفسه:
“آآآآآآآآآآآه!!!”
وكل ما كان يحتاج إليه هو دفعة واحدة.
ومع احتراق جسده، أطلق جاكوب صرخات ألم مروعة، بينما لم يفعل جيريث سوى هز رأسه.
وفوق ذلك، وبفضل تفرد المانا، أصبح تحكم جيريث بماناه مذهلًا لدرجة أنه، نظريًا، لن تنفد ماناه أبدًا، إذ يستطيع ببساطة إجبار المانا الموجودة في الجو على الدخول إلى جسده في أي وقت.
“لا تقلق… سأطهر الظلام الذي بداخلك بيديّ… فلتقُدك هذه النهاية إلى حياة أخرى سعيدة…”
“آآآآآآآآآآآه!!!”
ترددت صرخات جاكوب لمسافات بعيدة، حتى إن الناس في الشوارع سمعوا عويله، وشعروا بأن طبلة آذانهم تكاد تنفجر من شدة الصوت.
أضاءت كرة المانا العملاقة المعلقة في السماء بقوة حتى بدا وكأن شمسًا ثانية قد ظهرت من العدم.
بل وأكثر من ذلك، فإن كل من نظر إلى كرة المانا المتوهجة أصيب بالعمى لمدة تقارب ثلاث ساعات كأثر جانبي.
…
غررررااااااه!!
وجه جاكوب لكمة نحو جيريث، لكن حاجز المانا، الذي كان شبه غير قابل للتدمير بالنسبة له، أوقف الهجوم فورًا.
ومع زئير وحشي أخير، تبخر جسد جاكوب في الهواء، ومات ميتة بائسة تحت الضوء الكاسح لتلك الكرة المتوهجة.
ثانيًا، مدى إتقانه لـ السحر الأساسي.
لوّح جيريث بيده، فاختفت كرة المانا، بعدما أدرك أن مهمته هنا قد انتهت.
[السحر الأساسي: رشاش شعاع المانا!]
“هاه… لقد تطلب هذا الكثير من الجهد… لكن أظن أنني أصبحت أملك موطئ قدم قويًا في هذا العالم الآن…”
ورغم كل تلك الهجمات، بقي جيريث ثابتًا في مكانه، ولم يهتز حاجز المانا الخاص به ولو قليلًا.
…
“لا تقلق… سأطهر الظلام الذي بداخلك بيديّ… فلتقُدك هذه النهاية إلى حياة أخرى سعيدة…”
(معلومات إضافية)
عندما يلقي تعويذة من نوع السحر الأساسي، فإن تأثيراتها يمكن أن تتعزز بفضل تفرد المانا.
عندما بدأ جيريث التدريب، لاحظ اختلافًا جوهريًا عن اللعبة.
أما جاكوب، الذي كان قد أُطيح به بعيدًا بواسطة أحد الأشعة، فلم يستطع فعل أي شيء لإنقاذ شقيقه الأصغر، ولم يكن أمامه سوى مشاهدة جيريث يذبحه بلا رحمة.
فمنذ أن حصل على تفرد المانا، أصبح السحر الأساسي لديه مبالغًا في قوته بشكل هائل.
(معلومات مفاجئة!)
أما في اللعبة، فلم يكن السحر الأساسي سوى للزينة، ولم يكن يزداد قوة مهما فعل اللاعب.
(معلومات مفاجئة!)
فآليات اللعبة وقيودها كانت تكبح السحر الأساسي، وتمنعه من إظهار كامل إمكاناته.
انهالت مئات أشعة المانا المكثفة، كل منها بحجم مبنى، على لوكاس في قصف مركز ومتواصل.
حتى لو حصلت في اللعبة على تفرد المانا، فلن يتحسن السحر الأساسي أبدًا، وإنما يقتصر التعزيز على السحر ذي العناصر.
كان جيريث راضيًا تمامًا عن التطور الذي حققه.
لكن هذا الخلل لم يعد موجودًا في العالم الحقيقي.
ومع احتراق جسده، أطلق جاكوب صرخات ألم مروعة، بينما لم يفعل جيريث سوى هز رأسه.
فالآن، بعدما أصبح جيريث يعيش في الواقع لا داخل اللعبة، فإن الواقع يتبع قوانينه الخاصة.
حتى مباني الجامعة بدأت تهتز تحت وابل هجمات جيريث الذي لا يرحم.
أصبح تفرد المانا يؤثر على السحر الأساسي أيضًا، والجمع بين الاثنين كان ببساطة… قوة خارقة محطمة للتوازن.
استمر القصف عشر ثوانٍ كاملة.
ولم يعد رفع الرتبة ضروريًا لتطوير السحر الأساسي.
وعندما أوقف جيريث هجماته أخيرًا، ظهرت حفرة عملاقة امتلأت بالصخور المنصهرة والتربة المتفحمة.
كل ما تحتاجه هو عقل أقوى، ومستوى إتقان أعلى.
أما جاكوب، الذي كان قد أُطيح به بعيدًا بواسطة أحد الأشعة، فلم يستطع فعل أي شيء لإنقاذ شقيقه الأصغر، ولم يكن أمامه سوى مشاهدة جيريث يذبحه بلا رحمة.
ورغم أن الأمر يبدو سهلًا، فإن جيريث لم يتمكن من تحقيقه إلا لأن كل الظروف اجتمعت لصالحه.
اندفع الأخ الأصغر، لوكاس، نحو جيريث، وأطلق وابلًا هائلًا من اللكمات المشبعة بالمانا.
فلو أنه استولى على جسد أي شخص آخر غير جيريث، لما امتلك المهارة السلبية العقل الحاد، ولا مستوى الإتقان المرتفع الذي امتلكه جيريث الأصلي في السحر الأساسي.
“أهذا كل ما لديك؟”
وعندها، حتى لو حصل على تفرد المانا، فلن يكون لذلك أي فائدة.
بووم!! بووووم!!
لكن لحسن حظه، لم يواجه هذا السيناريو الأسوأ، بل استحوذ على جسد جيريث بليز، الذي كان يمتلك بالفعل المؤهلات اللازمة ليصبح مرعبًا في السحر الأساسي.
وبنفس تعابير البرود المعتادة، سار جيريث ببطء حتى حافة الحفرة، ثم ألقى نظرة إلى الأسفل.
وكل ما كان يحتاج إليه هو دفعة واحدة.
وبنفس تعابير البرود المعتادة، سار جيريث ببطء حتى حافة الحفرة، ثم ألقى نظرة إلى الأسفل.
وقد جاءت تلك الدفعة مع ظهور تفرد المانا.
اقتُلعت الأشجار والطاولة والكراسي وكل ما كان في المكان بسبب ضغط الهواء، بينما بقي جيريث واقفًا دون أن يصاب بخدش.
وهكذا، أصبح حتى الشرير الضعيف من الدرجة الثالثة، جيريث بليز، قويًا ومحطمًا للتوازن مثل أي ساحر من الرتبة الثانية، دون الحاجة حتى إلى استخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) بعد الآن.
[اسم التعويذة: كرة المانا المتوهجة]
…
…
(العودة إلى الفصل)
فمنذ أن حصل على تفرد المانا، أصبح السحر الأساسي لديه مبالغًا في قوته بشكل هائل.
وقف جيريث بجوار رماد جسد جاكوب، بينما بقيت ملامحه باردة كما اعتادت دائمًا.
كان جيريث يمتلك المهارة السلبية العقل الحاد، والتي تعزز قدراته العقلية عند إلقاء السحر، وبما أنه كان عديم الموهبة دائمًا في سحر النار، فقد اعتمد طوال حياته على السحر الأساسي لإنجاز مهامه.
رفع نظره نحو الشمس الآفلة، وفكر في نفسه:
ومع احتراق جسده، أطلق جاكوب صرخات ألم مروعة، بينما لم يفعل جيريث سوى هز رأسه.
“همم… هل أحتاج إلى بطاقة تعزيز الهجوم بعد الآن؟”
وبعبارة أخرى، بمجرد أن ألقى تعويذة السحر الأساسي: حاجز المانا، أصبح جيريث عمليًا خالدًا.
كان جيريث راضيًا تمامًا عن التطور الذي حققه.
كان جيريث يعلم أن هذه التعويذة تستطيع طرد الظلام بدرجة طفيفة، لكنه كان يعلم أيضًا حقيقة مهمة.
ورغم أنه، من الناحية التقنية، قد غش طريقه إلى هذه القوة، فإن أحدًا لن يصدق أبدًا أن جيريث استطاع تحقيق كل هذا خلال شهر واحد تقريبًا.
[فنون قتال نمط الهائج: وابل اللكمات المجنونة!]
…
وعندما رأى جاكوب النهاية المروعة لأخيه الأصغر، فقد عقله تمامًا.
…
وعندما أوقف جيريث هجماته أخيرًا، ظهرت حفرة عملاقة امتلأت بالصخور المنصهرة والتربة المتفحمة.
“هاه… لقد تطلب هذا الكثير من الجهد… لكن أظن أنني أصبحت أملك موطئ قدم قويًا في هذا العالم الآن…”
