Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 45

الفصل 45: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الثاني)
PDF

الفصل 45: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الثاني)

الفصل 45: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الثاني)

ومن بين الأطفال الخمسة الذين نجوا، مات اثنان سابقًا أثناء تنفيذ مهامهما، بينما لقي اثنان آخران مصرعهما اليوم على يد جيريث.

أنشأت الطائفة الغامضة المعروفة باسم القبة الزائفة فرقة اغتيال، وكان كلٌّ من جاكوب ولوكاس عضوين فيها.

إن السحر غير المنسوب إلى عنصر، أو ما يعرف بـ السحر الأساسي، لا يستطيع مواجهة المياسما بفعالية.

كان لوكاس وجاكوب يتيمين يعيشان حياة طبيعية وهادئة، خالية من الهموم، لكن يبدو أن حظهما كان سيئًا للغاية في ذلك اليوم.

في منتصف الليل، اختطفهما أتباع القبة الزائفة واقتادوهما بعيدًا.

“بما أنك أستاذ بنفسك… ألا تعلم أنها لم تكن سوى تعويذة من السحر الأساسي؟”

ولأنهما كانا في السابعة من عمرهما فقط، لم يكن لديهما أي قدرة على مقاومة أعضاء الطائفة، ولم تكن هناك أي وسيلة للهرب.

وكان ذلك يجعل قتال الزعيم أكثر صعوبة.

ما تلا ذلك كان سلسلة لا تنتهي من التجارب والتعذيب المرعب.

حتى توماس بدا معجبًا بعد سماع كلمات شين.

أجرى الزعيم المجنون للطائفة مئات التجارب المؤلمة على التوأمين، إذ كان مهووسًا بفكرة دمج المياسما مع البشر الأحياء، وفي الوقت نفسه يحاول تقليل الآثار الجانبية لتلك العملية.

كرااك!

ومن بين ألف طفل اختُطفوا من مختلف أنحاء الإمبراطورية، لم ينجُ عند انتهاء التجارب سوى خمسة أطفال فقط.

صحيح أنك لا تستطيع إيقاف المشهد الإجباري الذي يمتص فيه أحدهما قوة الآخر داخل اللعبة، لكن الأمر لم يكن كذلك في العالم الحقيقي.

فقد مات بعضهم بسبب فشل التجارب، بينما توفي آخرون نتيجة الصدمة أو النوبات القلبية أو النزيف الداخلي.

لاحظ شين نظرة جيريث، وأدرك ما كان يفكر فيه.

وحتى الأطفال الخمسة الذين نجوا، تعرضوا لصدمات نفسية قاسية، جعلت عقولهم تدخل في حالة من الجمود، فلم تعد قادرة على النمو بعد العمر الذي كانوا عليه آنذاك.

لاحظ شين نظرة جيريث، وأدرك ما كان يفكر فيه.

ولهذا السبب، بقي عقل لوكاس وجاكوب عقل طفلين، رغم أن جسديهما بلغا العشرين من العمر.

حتى توماس أومأ برأسه موافقًا.

وحاليًا، يحتفظ زعيم الطائفة بفرقة الموت المؤلفة من هؤلاء الخمسة ذوي الإعاقات الذهنية.

في السماء فوق الجامعة، ظهرت أبيلا، الكابوس، بينما بدا أن ناثان يلاحقها.

ومن حين لآخر، يرسلهم لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات مؤثرة.

ومن حين لآخر، يرسلهم لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات مؤثرة.

وإذا تمكنوا من النجاة، تظهر دائرة انتقال آني لإعادتهم إلى المقر الرئيسي.

في منتصف الليل، اختطفهما أتباع القبة الزائفة واقتادوهما بعيدًا.

وبعد ذلك، يعالجهم زعيم الطائفة ويعيد استخدامهم مرة أخرى.

وهذه الدورة لا تنتهي إلا إذا ماتوا أثناء إحدى المهام.

“في وقت سابق، عندما استخدمت تلك التعويذة الغريبة للتطهير، تم قمع عملاق العظام والوحوش الأخرى التي استدعتها أبيلا لبضع ثوانٍ، وقد منح ذلك المدير فرصة ممتازة للهجوم المضاد…”

ومن بين الأطفال الخمسة الذين نجوا، مات اثنان سابقًا أثناء تنفيذ مهامهما، بينما لقي اثنان آخران مصرعهما اليوم على يد جيريث.

“ألم يهاجموا الجامعة؟”

ولم يتبقَّ منهم الآن سوى شخص واحد فقط.

وتطايرت كمية هائلة من الأنقاض في الهواء.

“صحيح، فرغم أن وحوش الرتبة الثانية التي تمتلكها أضعف من المعتاد، فإن عددها كان هائلًا.”

“إذا كانت ذاكرتي لا تخونني… فقد كان جاكوب ولوكاس زعيمين مصغرين في المراحل المتأخرة من اللعبة. وإذا قتلت أحدهما، فإن الآخر يزداد قوة ويهاجمك بجنون…”

انطلق شعاع هائل من المياسما المكثفة، واصطدم بالأرض على بعد خمسين مترًا أمام جيريث.

كان من المحتمل أنه عند مقتل أحد الشقيقين، يمتص الآخر قوة أخيه المتوفى عبر الرابط الروحي الذي يجمعهما.

ما تلا ذلك كان سلسلة لا تنتهي من التجارب والتعذيب المرعب.

وكان ذلك يجعل قتال الزعيم أكثر صعوبة.

“بينما كان المدير يطارد أبيلا في السماء، بذلنا كل ما في وسعنا لتقليل عدد الضحايا…”

وقد واجه عدد كبير من اللاعبين متاعب حقيقية عند مقاتلة هذين الاثنين في اللعبة.

في تلك اللحظة، ظهر شين مع بقية الأساتذة في السماء، ثم هبطوا بجوار جيريث، وهم لا يزالون يحاولون استيعاب ما حدث.

صحيح أنك لا تستطيع إيقاف المشهد الإجباري الذي يمتص فيه أحدهما قوة الآخر داخل اللعبة، لكن الأمر لم يكن كذلك في العالم الحقيقي.

ومن بين ألف طفل اختُطفوا من مختلف أنحاء الإمبراطورية، لم ينجُ عند انتهاء التجارب سوى خمسة أطفال فقط.

فمنذ اللحظة التي رأى فيها جيريث الشقيقين، بدأ فورًا بوضع خطة في ذهنه.

[السحر الأساسي: التحليق!]

ولمنع انتقال القوة، دمر جسد لوكاس بالكامل وحوله إلى رماد متطاير.

ولتفادي تلك الجذور، ارتفع جيريث مباشرة إلى الهواء، وسرعان ما تبعه بقية الأساتذة.

فلم يبقَ شيء يمكن أن يحتوي على الطاقة، إذ تبددت الطاقة الموجودة في جسده قبل أن يتمكن جاكوب من امتصاصها.

نظر توماس إلى جيريث وقال بنبرة جادة:

“لكن… تلك المرحلة المظلمة كانت غير متوقعة حتى بالنسبة لي.”

“آه… لا تفكر كثيرًا في الأمر… فجميع تعاويذ هذا الرجل متحورة بشكل غريب… تمامًا مثل تعويذة زئير التنين التي استخدمها داخل الزنزانة…”

وبما أن هذا هو العالم الحقيقي، فإن كل شيء أصبح قابلًا لحدوث احتمالات جديدة.

“حسنًا… لقد بدت فعلًا وكأنها كرة المانا المتوهجة… لكنني لم أرَ قط كرة مانا متوهجة بهذا الحجم…”

ومن خلال منعه جاكوب من امتصاص قوة أخيه، تسبب جيريث في ظهور أحد تلك الاحتمالات.

وحاليًا، يحتفظ زعيم الطائفة بفرقة الموت المؤلفة من هؤلاء الخمسة ذوي الإعاقات الذهنية.

كانت تجارب زعيم الطائفة قد أدت إلى اندماج جزئي بين جاكوب والمياسما.

“آه… لا تفكر كثيرًا في الأمر… فجميع تعاويذ هذا الرجل متحورة بشكل غريب… تمامًا مثل تعويذة زئير التنين التي استخدمها داخل الزنزانة…”

لكن كان من المستحيل أن يندمج معها بالكامل دون أن ينهار عقله تمامًا.

“همف… بالطبع هاجموها. لكنكم كنتم بطيئين وعديمي الفائدة لدرجة أنني انتهيت من قتل المهاجمين بنفسي…”

وكان الشيء الوحيد الذي أبقى على جزء صغير من وعيه هو أخوه الأصغر، لوكاس.

فمنذ اللحظة التي رأى فيها جيريث الشقيقين، بدأ فورًا بوضع خطة في ذهنه.

لكن بعد وفاة لوكاس، فقد جاكوب آخر ما تبقى من عقله، وسيطرت المياسما على جسده بالكامل، وأفسدته من الداخل إلى الخارج.

“إذا كان الأمر كذلك… فكيف انتقلت ساحة المعركة إلى هذا المكان أصلًا؟”

“لحسن الحظ أنني أمتلك الآن تفرد المانا… لولا كرة المانا المتوهجة، لكنت اضطررت لاستخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)…”

“إذا كانت ذاكرتي لا تخونني… فقد كان جاكوب ولوكاس زعيمين مصغرين في المراحل المتأخرة من اللعبة. وإذا قتلت أحدهما، فإن الآخر يزداد قوة ويهاجمك بجنون…”

إن السحر غير المنسوب إلى عنصر، أو ما يعرف بـ السحر الأساسي، لا يستطيع مواجهة المياسما بفعالية.

أجابه جيريث بنبرته المتعجرفة المعتادة:

فحتى لو أمطر جيريث جاكوب بأشعة المانا كما فعل مع لوكاس، لما أحدثت أي تأثير يُذكر.

“ألم يهاجموا الجامعة؟”

كان بإمكانه مواجهة المياسما باستخدام سحر النار، لكن قوته في سحر النار لم تكن كافية لتحقيق ذلك.

“بينما كان المدير يطارد أبيلا في السماء، بذلنا كل ما في وسعنا لتقليل عدد الضحايا…”

“على أي حال، من الجيد أنني احتفظت ببطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)… فمن الأفضل الاحتفاظ بشيء ثمين كهذا، فمن يدري متى سأقع في مشكلة أخرى…”

“تسك! لقد واجهنا صعوبة كبيرة أيضًا، كما تعلم!… اضطررنا للتعامل مع عدد لا يحصى من وحوش الرتبة الثانية والرتبة الثالثة… لأن تلك الساحرة اللعينة كانت تستدعي وحوشًا علينا بلا توقف!”

بووم!!

كانت تجارب زعيم الطائفة قد أدت إلى اندماج جزئي بين جاكوب والمياسما.

انطلق شعاع هائل من المياسما المكثفة، واصطدم بالأرض على بعد خمسين مترًا أمام جيريث.

“لحسن الحظ أنني أمتلك الآن تفرد المانا… لولا كرة المانا المتوهجة، لكنت اضطررت لاستخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)…”

وتطايرت كمية هائلة من الأنقاض في الهواء.

وقبل أن يتمكن توماس من طرح المزيد من الأسئلة، قاطعه شين.

“اللعنة عليك أيها الثعلب العجوز!”

كان من المحتمل أنه عند مقتل أحد الشقيقين، يمتص الآخر قوة أخيه المتوفى عبر الرابط الروحي الذي يجمعهما.

في السماء فوق الجامعة، ظهرت أبيلا، الكابوس، بينما بدا أن ناثان يلاحقها.

“حسنًا… لقد بدت فعلًا وكأنها كرة المانا المتوهجة… لكنني لم أرَ قط كرة مانا متوهجة بهذا الحجم…”

لوحت أبيلا بيدها، فانطلقت من دائرتها السحرية السوداء حزمة ضخمة من المياسما المكثفة باتجاه المدير.

لكن جيريث تجاهل أعذارهما تمامًا، وطرح سؤالًا آخر.

ولوضع حد لذلك الشعاع، لوّح المدير بعصاه، وفتح البوابة المكانية العملاقة.

إن السحر غير المنسوب إلى عنصر، أو ما يعرف بـ السحر الأساسي، لا يستطيع مواجهة المياسما بفعالية.

واختفى الشعاع داخلها، ليظهر مجددًا ويسقط على الأرض بالقرب من جيريث.

كان لوكاس وجاكوب يتيمين يعيشان حياة طبيعية وهادئة، خالية من الهموم، لكن يبدو أن حظهما كان سيئًا للغاية في ذلك اليوم.

في تلك اللحظة، ظهر شين مع بقية الأساتذة في السماء، ثم هبطوا بجوار جيريث، وهم لا يزالون يحاولون استيعاب ما حدث.

فلم يبقَ شيء يمكن أن يحتوي على الطاقة، إذ تبددت الطاقة الموجودة في جسده قبل أن يتمكن جاكوب من امتصاصها.

تغيرت ملامح شين إلى الدهشة عندما لاحظ أن جيريث لم يُصب بأي أذى.

“بينما كان المدير يطارد أبيلا في السماء، بذلنا كل ما في وسعنا لتقليل عدد الضحايا…”

“ألم يهاجموا الجامعة؟”

لاحظ شين نظرة جيريث، وأدرك ما كان يفكر فيه.

أجابه جيريث بنبرته المتعجرفة المعتادة:

“على أي حال، من الجيد أنني احتفظت ببطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)… فمن الأفضل الاحتفاظ بشيء ثمين كهذا، فمن يدري متى سأقع في مشكلة أخرى…”

“همف… بالطبع هاجموها. لكنكم كنتم بطيئين وعديمي الفائدة لدرجة أنني انتهيت من قتل المهاجمين بنفسي…”

“همف… بالطبع هاجموها. لكنكم كنتم بطيئين وعديمي الفائدة لدرجة أنني انتهيت من قتل المهاجمين بنفسي…”

ثم نظر إلى الأساتذة بازدراء، وأشار إلى كومتَي الرماد القريبتين.

كرااك!

أغضبت سخريته شين فورًا، حتى برزت العروق في وجهه.

“اللعنة عليك أيها الثعلب العجوز!”

“تسك! لقد واجهنا صعوبة كبيرة أيضًا، كما تعلم!… اضطررنا للتعامل مع عدد لا يحصى من وحوش الرتبة الثانية والرتبة الثالثة… لأن تلك الساحرة اللعينة كانت تستدعي وحوشًا علينا بلا توقف!”

وحتى الأطفال الخمسة الذين نجوا، تعرضوا لصدمات نفسية قاسية، جعلت عقولهم تدخل في حالة من الجمود، فلم تعد قادرة على النمو بعد العمر الذي كانوا عليه آنذاك.

حتى توماس أومأ برأسه موافقًا.

كان لوكاس وجاكوب يتيمين يعيشان حياة طبيعية وهادئة، خالية من الهموم، لكن يبدو أن حظهما كان سيئًا للغاية في ذلك اليوم.

“صحيح، فرغم أن وحوش الرتبة الثانية التي تمتلكها أضعف من المعتاد، فإن عددها كان هائلًا.”

“تبًا… ها نحن نبدأ من جديد…”

لكن جيريث تجاهل أعذارهما تمامًا، وطرح سؤالًا آخر.

“لكن بعض الهجمات القوية تمكنت من اختراق دفاعاتنا، وأدت إلى مقتل عدد كبير من الأبرياء…”

“إذا كان الأمر كذلك… فكيف انتقلت ساحة المعركة إلى هذا المكان أصلًا؟”

أنشأت الطائفة الغامضة المعروفة باسم القبة الزائفة فرقة اغتيال، وكان كلٌّ من جاكوب ولوكاس عضوين فيها.

ألقى جيريث نظرة خفيفة نحو الاتجاه الذي جاء منه مقاتلا الرتبة الأولى.

لكن كان من المستحيل أن يندمج معها بالكامل دون أن ينهار عقله تمامًا.

وكما توقع، كانت عدة منازل مدنية قد دُمرت بالكامل في ذلك الاتجاه.

“آه… لا تفكر كثيرًا في الأمر… فجميع تعاويذ هذا الرجل متحورة بشكل غريب… تمامًا مثل تعويذة زئير التنين التي استخدمها داخل الزنزانة…”

وهذا يعني أن ناثان وأبيلا تسببا في مقتل عدد كبير من المدنيين بسبب الأضرار الجانبية لمعركتهما.

تغيرت ملامح شين إلى الدهشة عندما لاحظ أن جيريث لم يُصب بأي أذى.

لاحظ شين نظرة جيريث، وأدرك ما كان يفكر فيه.

وبما أن هذا هو العالم الحقيقي، فإن كل شيء أصبح قابلًا لحدوث احتمالات جديدة.

“بينما كان المدير يطارد أبيلا في السماء، بذلنا كل ما في وسعنا لتقليل عدد الضحايا…”

وتطايرت كمية هائلة من الأنقاض في الهواء.

“لكن بعض الهجمات القوية تمكنت من اختراق دفاعاتنا، وأدت إلى مقتل عدد كبير من الأبرياء…”

نظر توماس إلى جيريث وقال بنبرة جادة:

نظر توماس إلى جيريث وقال بنبرة جادة:

“في وقت سابق، عندما استخدمت تلك التعويذة الغريبة للتطهير، تم قمع عملاق العظام والوحوش الأخرى التي استدعتها أبيلا لبضع ثوانٍ، وقد منح ذلك المدير فرصة ممتازة للهجوم المضاد…”

“تسك! لقد واجهنا صعوبة كبيرة أيضًا، كما تعلم!… اضطررنا للتعامل مع عدد لا يحصى من وحوش الرتبة الثانية والرتبة الثالثة… لأن تلك الساحرة اللعينة كانت تستدعي وحوشًا علينا بلا توقف!”

“لقد تمكن من القضاء على عملاق العظام بسبب تأثير تعويذتك… بالمناسبة، ما نوع تلك التعويذة؟”

لكن جيريث تجاهل أعذارهما تمامًا، وطرح سؤالًا آخر.

أمال جيريث رأسه قليلًا وقال بصوته البارد المعتاد:

وتطايرت كمية هائلة من الأنقاض في الهواء.

“بما أنك أستاذ بنفسك… ألا تعلم أنها لم تكن سوى تعويذة من السحر الأساسي؟”

وقد واجه عدد كبير من اللاعبين متاعب حقيقية عند مقاتلة هذين الاثنين في اللعبة.

“حسنًا… لقد بدت فعلًا وكأنها كرة المانا المتوهجة… لكنني لم أرَ قط كرة مانا متوهجة بهذا الحجم…”

“لكن بعض الهجمات القوية تمكنت من اختراق دفاعاتنا، وأدت إلى مقتل عدد كبير من الأبرياء…”

وقبل أن يتمكن توماس من طرح المزيد من الأسئلة، قاطعه شين.

ولمنع انتقال القوة، دمر جسد لوكاس بالكامل وحوله إلى رماد متطاير.

“آه… لا تفكر كثيرًا في الأمر… فجميع تعاويذ هذا الرجل متحورة بشكل غريب… تمامًا مثل تعويذة زئير التنين التي استخدمها داخل الزنزانة…”

وكان ذلك يجعل قتال الزعيم أكثر صعوبة.

“يبدو أنه مهووس بتدريب التعاويذ منخفضة المستوى إلى أقصى حدودها…”

ولمنع انتقال القوة، دمر جسد لوكاس بالكامل وحوله إلى رماد متطاير.

كان سوء الفهم الذي يحمله شين تجاه جيريث هو أنه:

“انتظر! ذلك الظل الأسود… لماذا يبدو شبيهًا بأبيلا؟! هل هو مستنسخ؟”

“إنه مهووس بالسحر، ويستمتع بتدريب التعاويذ منخفضة المستوى حتى تتجاوز حدودها.”

ولهذا السبب، بقي عقل لوكاس وجاكوب عقل طفلين، رغم أن جسديهما بلغا العشرين من العمر.

وبحسب رأيه، فإن السبب وراء قوة تعاويذ جيريث الضعيفة هو أنه تدرب عليها حتى تجاوزت حدودها الطبيعية.

“صحيح، فرغم أن وحوش الرتبة الثانية التي تمتلكها أضعف من المعتاد، فإن عددها كان هائلًا.”

“لا يمكن أن يتخذ مثل هذا القرار إلا شخص مجنون… رغم مظهره الهادئ، فقد يكون مختلًا تمامًا من الداخل…”

فمنذ اللحظة التي رأى فيها جيريث الشقيقين، بدأ فورًا بوضع خطة في ذهنه.

حتى توماس بدا معجبًا بعد سماع كلمات شين.

تغيرت ملامح شين إلى الدهشة عندما لاحظ أن جيريث لم يُصب بأي أذى.

“بالفعل… التعاويذ منخفضة المستوى سهلة الإلقاء، وتستهلك وقتًا ومانا أقل… وإذا تدرب عليها المرء حتى أقصى الحدود، كما فعل جيريث… فقد تصبح فعلًا مميتة مثل تعاويذ الرتبة الثانية…”

وحتى الأطفال الخمسة الذين نجوا، تعرضوا لصدمات نفسية قاسية، جعلت عقولهم تدخل في حالة من الجمود، فلم تعد قادرة على النمو بعد العمر الذي كانوا عليه آنذاك.

أما جيريث، الذي لم يكن يعلم شيئًا عن الصراع الدائر في عقول الأساتذة، فكان يعيش صراعًا داخليًا من نوع آخر.

“آه… لقد استهلكت كمية هائلة من المانا في تلك الأشعة العملاقة… سأحتاج إلى بضع دقائق أخرى حتى تعود ماناي إلى أقصى سعتها…”

وهذا يعني أن ناثان وأبيلا تسببا في مقتل عدد كبير من المدنيين بسبب الأضرار الجانبية لمعركتهما.

بووم!

وبعد ذلك، يعالجهم زعيم الطائفة ويعيد استخدامهم مرة أخرى.

كرااك!

“إنه مهووس بالسحر، ويستمتع بتدريب التعاويذ منخفضة المستوى حتى تتجاوز حدودها.”

كرااك!

“ألم يهاجموا الجامعة؟”

وبينما ظن جيريث أن الأمور بدأت تهدأ أخيرًا، انفجرت كروم أشجار عملاقة من داخل المبنى الرئيسي للجامعة.

ومن بين ألف طفل اختُطفوا من مختلف أنحاء الإمبراطورية، لم ينجُ عند انتهاء التجارب سوى خمسة أطفال فقط.

وانطلق شخص يرتدي عباءة سوداء قاتمة من المبنى كأنه قذيفة مدفع، ليصطدم بجدار المبنى المقابل.

نظر توماس إلى جيريث وقال بنبرة جادة:

وفجأة بدأت الأرض تحت أقدام جيريث تهتز، بينما أخذت جذور أشجار ضخمة تخرج من الأرض بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

كرااك!

[السحر الأساسي: التحليق!]

وهذه الدورة لا تنتهي إلا إذا ماتوا أثناء إحدى المهام.

ولتفادي تلك الجذور، ارتفع جيريث مباشرة إلى الهواء، وسرعان ما تبعه بقية الأساتذة.

“إذا كان الأمر كذلك… فكيف انتقلت ساحة المعركة إلى هذا المكان أصلًا؟”

“هذا… سحر الأستاذة آريا!”

وحاليًا، يحتفظ زعيم الطائفة بفرقة الموت المؤلفة من هؤلاء الخمسة ذوي الإعاقات الذهنية.

“انتظر! ذلك الظل الأسود… لماذا يبدو شبيهًا بأبيلا؟! هل هو مستنسخ؟”

أغضبت سخريته شين فورًا، حتى برزت العروق في وجهه.

وبينما كان جيريث يشاهد المشهد يغرق في الفوضى مرة أخرى، لم يستطع سوى أن يشعر بالانزعاج.

وكان ذلك يجعل قتال الزعيم أكثر صعوبة.

“تبًا… ها نحن نبدأ من جديد…”

“لكن بعض الهجمات القوية تمكنت من اختراق دفاعاتنا، وأدت إلى مقتل عدد كبير من الأبرياء…”

ومن حين لآخر، يرسلهم لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات مؤثرة.

“بما أنك أستاذ بنفسك… ألا تعلم أنها لم تكن سوى تعويذة من السحر الأساسي؟”

“لا يمكن أن يتخذ مثل هذا القرار إلا شخص مجنون… رغم مظهره الهادئ، فقد يكون مختلًا تمامًا من الداخل…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط