Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 56

الفصل 56: المخططات الخفية… الجزء 1

الفصل 56: المخططات الخفية… الجزء 1

الفصل 56: المخططات الخفية… الجزء 1

ثم أومأ برأسه:

“أخيرًا قررت أن تُظهر وجهك يا ايها الثعلب العجوز …”

هل هذا استفزاز؟ أم اختبار؟

قالها رينالد وهو يحدّق ببرود، ابتسامة خفيفة لا تخفي حدّة عينيه.

سؤال بسيط في شكله…

ابتسم ناثان كأنه يستعيد ذكرى قديمة وقال بهدوء:

أما رينالد فابتسم وقال:

“مرّ وقت طويل منذ آخر مرة دخلتُ فيها القصر… ففضلت أن أراقبه من الخارج قليلًا قبل أن أدخل.”

داخل القصر – غرفة الاجتماعات

تبادلا النظرات لثوانٍ طويلة، نظرات لا تحمل مجاملة واحدة، فقط اختبار قوة صامت… ثم تحرّكا معًا نحو غرفة الاجتماع.

خرج من الغرفة وهو أخفّ قليلًا، كمن استعاد قطعة من نفسه.

توتر المكان انسكب على الجميع كأن الهواء صار أثقل. وجود الاثنين معًا كفيل بجعل كبار السحرة من الرتبة الثانية يبتلعون أنفاسهم بحذر.

“أخيرًا قررت أن تُظهر وجهك يا ايها الثعلب العجوز …”

ولم يهدأ الجو إلا بعد أن اختفيا داخل الغرفة.

فتح ناثان العقد ببطء، وقرأه بدقة، صفحة بعد أخرى.

داخل القصر – غرفة الاجتماعات

لوّح بيده، فوضعت الخادمات عقدًا سحريًا، وصناديق من الموارد، وخواتم فضائية على الطاولة بينهما.

“لو لم تكن المفاوضات قائمة، لهجمت عليك هنا فورًا…”

احترق العقد واختفى في الفراغ دون حتى رماد.

ناثان ابتسم بسخرية وهو يرد:

هل هذا استفزاز؟ أم اختبار؟

“حقًا؟ ما زلت غاضبًا لهذه الدرجة يا صغيري؟ كل ما فعلته أنني تصرفت كما يفعل أي ساحر حقيقي…”

ولو أن ناثان تدخّل وقتها… لربما لم يمت.

عروق الغضب ظهرت على جبين رينالد.

“اختبرتك بهالة المانا عند دخولك القصر… وكنت أفضل مما توقعت. أنت حقًا شخص استثنائي.”

والسبب لم يكن بسيطًا.

لكن ناثان لم يتحرك.

والده… ذلك الساحر من الرتبة الأولى، رجل طيب القلب، سقط في معركة ضد شيطان اخترق ختم الـ”قبة الزائفة”.

جيريث هز رأسه بهدوء:

ولو أن ناثان تدخّل وقتها… لربما لم يمت.

“جلالتك… ما سبب هذه الزيارة؟”

لكن ناثان لم يتحرك.

ابتسم ناثان كأنه يستعيد ذكرى قديمة وقال بهدوء:

لم يكن يرى فائدة.

لو أراد استعادة إرث والده، فعليه أن يبتلع هذا الغضب الآن.

السحر عنده ليس عاطفة… بل صفقة. تبادل منفعة. لا ربح؟ لا تدخل.

ومع ذلك… لم يكن لديه خيار آخر.

رينالد لم ينسَ ذلك.

عروق الغضب ظهرت على جبين رينالد.

ولا سامح.

أما رينالد فابتسم وقال:

حتى حين كانت المدينة تُباد تحت هجوم “أبيلا”، لم يهتم ناثان كثيرًا بما يحدث حوله. الخسائر البشرية لم تكن ضمن حساباته أصلًا.

لهذا… لا أحد يكسره.

ومع ذلك… لم يكن هذا غريبًا على “السحرة”.

ولم يهدأ الجو إلا بعد أن اختفيا داخل الغرفة.

فمنذ بداية تاريخ السحر، لم يُعرف عن السحرة أنهم ملائكة. هم عقل بارد، وحسابات قاسية، وبقاء مبني على الأنانية.

جيريث هز رأسه بهدوء:

“على أي حال، الكتاب تعود ملكيته لي الآن… لذلك يجب أن تدفع مقابلًا مناسبًا.”

لهذا… لا أحد يكسره.

كلمات ناثان كانت كفيلة بإشعال أعصاب رينالد أكثر.

عين جيريث ضاقت قليلًا.

ومع ذلك… لم يكن لديه خيار آخر.

احترق العقد واختفى في الفراغ دون حتى رماد.

لو أراد استعادة إرث والده، فعليه أن يبتلع هذا الغضب الآن.

والسبب لم يكن بسيطًا.

لوّح بيده، فوضعت الخادمات عقدًا سحريًا، وصناديق من الموارد، وخواتم فضائية على الطاولة بينهما.

ابتسم ناثان كأنه يستعيد ذكرى قديمة وقال بهدوء:

“هذه هي الأشياء التي طلبتها. وقّع العقد… وكل هذا سيكون لك.”

السحر عنده ليس عاطفة… بل صفقة. تبادل منفعة. لا ربح؟ لا تدخل.

فتح ناثان العقد ببطء، وقرأه بدقة، صفحة بعد أخرى.

هل تريد إسقاط رأس عائلة بليز… والجلوس مكانه؟

ثم أومأ برأسه:

فمنذ بداية تاريخ السحر، لم يُعرف عن السحرة أنهم ملائكة. هم عقل بارد، وحسابات قاسية، وبقاء مبني على الأنانية.

“جيد… لا ثغرات. العقد يمنع بيع الكتاب لغير العائلة الملكية… ممتاز.”

ثم انتقل مباشرة للموضوع الحقيقي:

تفقد الخواتم أيضًا، ثم وقّع دون تردد.

“سأغيب شهورًا لأدرسه… وبعدها سأعطيه لِمارك. هذا سيفيده كثيرًا.”

العقد السحري ليس لعبة.

“هذه هي الأشياء التي طلبتها. وقّع العقد… وكل هذا سيكون لك.”

أي خرق له يعني ارتدادًا سحريًا مرعبًا قد يمزّق الجسد ويشلّ المانا لسنوات طويلة.

جذبه دون تفكير.

لهذا… لا أحد يكسره.

ربما والدته فقيرة… أو وعد قديم لها…

وأي تفاوت في القوة لا يغيّر الحقيقة: العقوبة دائمًا موجودة، لكن أشد على الأقوى.

عروق الغضب ظهرت على جبين رينالد.

وبمجرد توقيع الطرفين…

حتى حين كانت المدينة تُباد تحت هجوم “أبيلا”، لم يهتم ناثان كثيرًا بما يحدث حوله. الخسائر البشرية لم تكن ضمن حساباته أصلًا.

احترق العقد واختفى في الفراغ دون حتى رماد.

تفقد الخواتم أيضًا، ثم وقّع دون تردد.

أخذ رينالد الكتاب، ونظر إليه لحظة أخيرة.

ناثان ابتسم بسخرية وهو يرد:

“جيد… النسخة أصلية. لو حاول خداعي… لما خرج حيًا من هنا.”

حتى حين كانت المدينة تُباد تحت هجوم “أبيلا”، لم يهتم ناثان كثيرًا بما يحدث حوله. الخسائر البشرية لم تكن ضمن حساباته أصلًا.

كان هذا الإرث يعني له الكثير.

توقّف الناس جانبًا تلقائيًا، كأن وجود الملك يفرض ممرًا من الصمت.

إرث والده ليس مجرد كتاب… بل وصية حياة.

خرج من الغرفة وهو أخفّ قليلًا، كمن استعاد قطعة من نفسه.

“سأغيب شهورًا لأدرسه… وبعدها سأعطيه لِمارك. هذا سيفيده كثيرًا.”

حيث كان جيريث واقفًا يتحدث مع شين.

خرج من الغرفة وهو أخفّ قليلًا، كمن استعاد قطعة من نفسه.

“اختبرتك بهالة المانا عند دخولك القصر… وكنت أفضل مما توقعت. أنت حقًا شخص استثنائي.”

ثم عاد إلى قاعة الحفل.

رينالد لم ينسَ ذلك.

عند النافذة، لمح رجلًا بشعر بنفسجي يحمل كأس عصير.

“هذه هي الأشياء التي طلبتها. وقّع العقد… وكل هذا سيكون لك.”

جذبه دون تفكير.

هل تريد إسقاط رأس عائلة بليز… والجلوس مكانه؟

اتجه نحوه مباشرة.

قالها رينالد وهو يحدّق ببرود، ابتسامة خفيفة لا تخفي حدّة عينيه.

حيث كان جيريث واقفًا يتحدث مع شين.

لوّح بيده، فوضعت الخادمات عقدًا سحريًا، وصناديق من الموارد، وخواتم فضائية على الطاولة بينهما.

توقّف الناس جانبًا تلقائيًا، كأن وجود الملك يفرض ممرًا من الصمت.

الفصل 56: المخططات الخفية… الجزء 1

“جلالتك… ما سبب هذه الزيارة؟”

لكن داخله كان يراقب:

سأل جيريث بصوته البارد المعتاد.

لم يكن يرى فائدة.

لكن داخله كان يراقب:

وبمجرد توقيع الطرفين…

لماذا هذا الرجل يبتسم اليوم؟ هذا ليس وجهه المعتاد…

“سأغيب شهورًا لأدرسه… وبعدها سأعطيه لِمارك. هذا سيفيده كثيرًا.”

أما رينالد فابتسم وقال:

عند النافذة، لمح رجلًا بشعر بنفسجي يحمل كأس عصير.

“جئت لأراك شخصيًا، أستاذ جيريث. ابني يتحدث عنك كثيرًا.”

سأل جيريث بصوته البارد المعتاد.

ثم أضاف بعد لحظة:

فتح ناثان العقد ببطء، وقرأه بدقة، صفحة بعد أخرى.

“اختبرتك بهالة المانا عند دخولك القصر… وكنت أفضل مما توقعت. أنت حقًا شخص استثنائي.”

“نعم… وعدت شخصًا ألا أشرب الخمر.”

جيريث هز رأسه بهدوء:

“رجل يفي بوعوده… هذا نادر في هذا الزمن.”

“المبالغة لطف من جلالتكم. ما زلت أضعف بكثير من حضوركم.”

عروق الغضب ظهرت على جبين رينالد.

رفع رينالد كأسه، ورفعه جيريث أيضًا.

ابتسم ناثان كأنه يستعيد ذكرى قديمة وقال بهدوء:

اصطدمت الكؤوس في تحية قصيرة.

لكن في داخله فهم شيئًا آخر:

ثم لاحظ رينالد شيئًا.

فتح ناثان العقد ببطء، وقرأه بدقة، صفحة بعد أخرى.

“عصير؟”

لم يكن يرى فائدة.

“نعم… وعدت شخصًا ألا أشرب الخمر.”

“عصير؟”

ابتسم رينالد:

ثم عاد إلى قاعة الحفل.

“رجل يفي بوعوده… هذا نادر في هذا الزمن.”

سؤال بسيط في شكله…

لكن في داخله فهم شيئًا آخر:

“سأغيب شهورًا لأدرسه… وبعدها سأعطيه لِمارك. هذا سيفيده كثيرًا.”

ربما والدته فقيرة… أو وعد قديم لها…

ولا سامح.

ثم انتقل مباشرة للموضوع الحقيقي:

تبادلا النظرات لثوانٍ طويلة، نظرات لا تحمل مجاملة واحدة، فقط اختبار قوة صامت… ثم تحرّكا معًا نحو غرفة الاجتماع.

“ما رأيك في منصب… رئيس عائلة بليز؟”

ثم انتقل مباشرة للموضوع الحقيقي:

سؤال بسيط في شكله…

المعنى الحقيقي كان واضحًا:

لكن تحته طبقات من نار السياسة.

ولا سامح.

عين جيريث ضاقت قليلًا.

“جلالتك… ما سبب هذه الزيارة؟”

هل هذا استفزاز؟ أم اختبار؟

ثم لاحظ رينالد شيئًا.

المعنى الحقيقي كان واضحًا:

والسبب لم يكن بسيطًا.

هل تريد إسقاط رأس عائلة بليز… والجلوس مكانه؟

“لو لم تكن المفاوضات قائمة، لهجمت عليك هنا فورًا…”

الفصل 56: المخططات الخفية… الجزء 1

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط