Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 55

الفصل 55: مأدبة النجوم! الجزء السادس

الفصل 55: مأدبة النجوم! الجزء السادس

الفصل 55: مأدبة النجوم! الجزء السادس

تنهد شين وقال بهدوء:

تُعدّ “مأدبة النجوم” واحداً من أشهر المناسبات في أوساط الطبقات العليا في هذه الدولة.

ثم تمتم في نفسه:

في العادة، تُوجَّه الدعوة إلى جميع رؤساء العائلات الكبرى لحضورها.

لكن جيريث لم يتأثر. كان هادئاً بشكل غير معتاد، يحدّق في كأس العصير بين يديه قبل أن يرد بصوت بارد:

وخلال فترة حكم العائلة الملكية، كان يجتمع الوزراء وكبار العائلات سنوياً لتقديم التحية للملك ضمن هذه المأدبة.

ثم تابع شين:

وقد كانت هذه المناسبة في جوهرها غطاءً لاجتماعات سياسية بالغة الأهمية.

“لقد وعدت شخصاً بأني لن أشرب الخمر… ولا أنوي كسر هذا الوعد.”

فالنبـلاء دائماً ما يفضّلون عقد اجتماعاتهم تحت ستار الولائم والحفلات… تقليد قديم لم يتغيّر عبر الزمن.

“لقد وعدت شخصاً بأني لن أشرب الخمر… ولا أنوي كسر هذا الوعد.”

لكن في العصر الحالي، ومع تحوّل نظام الحكم إلى حكومة، أصبحت العائلة الملكية تنظم هذا الحدث مرة كل خمس سنوات تقريباً.

يجب أن أجد سبباً أعيش من أجله… الإنسان بلا هدف كأنه ميت وهو حي.

وفي كل مرة، يُدعى عدد من أبرز السياسيين كشخصيات ضيفة شرف.

ناولته خادمة كأساً، فرفعها مبتسماً:

وفي عالم اللعبة، تمثّل هذه اللحظة أول لقاء يجمع البطل بالملك.

“متى تزوجت؟ هل خطفتها أم ماذا؟”

وكان المدير هو من يتولى مهمة إحضار البطل إلى هذا الحدث.

“ما زلت لا تستطيع شرب النبيذ؟ ها…”

(معلومة جانبية: شين يُعدّ فعلياً من أجمل رجال الجامعة… بعد مارك مباشرة.)

رنّة الكأس

ثم تمتم في نفسه:

اصطدم كأس جيريث بكأس النبيذ الذي كان بيد شين.

لكن جيريث تجاهله وأردف فجأة:

ابتسم شين بسخرية وهو يرمقه قائلاً بنبرة مستفزة:

ابتسم شين بسخرية وهو يرمقه قائلاً بنبرة مستفزة:

“ما زلت لا تستطيع شرب النبيذ؟ ها…”

نظر إليه شين بشك:

لكن جيريث لم يتأثر. كان هادئاً بشكل غير معتاد، يحدّق في كأس العصير بين يديه قبل أن يرد بصوت بارد:

“وأنت؟ لا أراك تحاول التقرب من أي فتاة. هل سبق وارتبطت أصلاً؟”

“لقد وعدت شخصاً بأني لن أشرب الخمر… ولا أنوي كسر هذا الوعد.”

لكن جيريث تجاهله وأردف فجأة:

تجمّدت ابتسامة شين للحظة، ثم سأل بجدية:

تجاهله جيريث تماماً، ثم ألقى نظرة على امرأة تتحدث مع بعض السيدات وسأل بنبرة شك:

“عقد مانا؟”

توقف جيريث للحظة:

هزّ جيريث رأسه:

“تسك… الحديث معك يسبب لي الصداع.”

“لا.”

تجمّدت ابتسامة شين للحظة، ثم سأل بجدية:

ارتبك شين قليلاً، وقال:

“لا… ليس مارك. ما زلت أبحث عنه… ربما في المستقبل.”

“أنت أوفى مما تبدو عليه…”

“عقد مانا؟”

نظر إليه جيريث بهدوء وردّ:

“أنت تقلّل من شأني كثيراً. أنا أجمل رجل في العاصمة كلها، هل تدري ذلك؟”

“وأنت أكثر إزعاجاً مما تبدو عليه.”

يجب أن أجد سبباً أعيش من أجله… الإنسان بلا هدف كأنه ميت وهو حي.

تنهد شين وأخذ رشفة من نبيذه:

كان جيريث يشعر أنه بلا هدف واضح… مجرد وجود يمضي بلا اتجاه.

“تسك… الحديث معك يسبب لي الصداع.”

“من وجهة نظري… تبدو كخنزير يتدحرج في الوحل… لا، بل حتى الخنازير سيشعرون بالإهانة من هذا التشبيه.”

تجاهله جيريث تماماً، ثم ألقى نظرة على امرأة تتحدث مع بعض السيدات وسأل بنبرة شك:

لكن قبل أن يجد جواباً، دخل الملك “رينالد” مع العائلة الملكية.

“متى تزوجت؟ هل خطفتها أم ماذا؟”

“مارك؟”

اشتعلت عروق الغضب في وجه شين فوراً:

أومأ جيريث:

“هل تراني مجرماً؟! أنا لست من أولئك الشباب المتغطرسين… كان زواجاً مُرتّباً.”

ثم أضاف وهو يحتسي:

أومأ جيريث بهدوء:

“هذا مدح أم إهانة؟”

“منطقي… الآن وقد فكرت بالأمر، مظهرك لا يساعدك أصلاً على إقناع امرأة، فالحل الوحيد هو الزواج المرتّب.”

“مارك؟”

مسح شين وجهه محاولاً كتم انزعاجه.

“وأنت أكثر إزعاجاً مما تبدو عليه.”

(معلومة جانبية: شين يُعدّ فعلياً من أجمل رجال الجامعة… بعد مارك مباشرة.)

رفع شين حاجبه:

ابتسم شين بسخرية:

كان جيريث يشعر أنه بلا هدف واضح… مجرد وجود يمضي بلا اتجاه.

“أنت تقلّل من شأني كثيراً. أنا أجمل رجل في العاصمة كلها، هل تدري ذلك؟”

ثم تابع شين:

كاد جيريث يختنق بعصيرِه:

“وماذا عنك؟ متى ستتزوج؟ هل تنوي فعلاً أن تصبح حكيمًا؟”

“من وجهة نظري… تبدو كخنزير يتدحرج في الوحل… لا، بل حتى الخنازير سيشعرون بالإهانة من هذا التشبيه.”

لكن جيريث لم يرد، فقط ابتسم ابتسامة غامضة وهو يرتشف عصيره.

كاد شين يكسر الكأس من شدة الغضب، لكنه تمالك نفسه حتى لا يلفت الانتباه في القاعة.

وفي عالم اللعبة، تمثّل هذه اللحظة أول لقاء يجمع البطل بالملك.

“وأنت؟ لا أراك تحاول التقرب من أي فتاة. هل سبق وارتبطت أصلاً؟”

“هذا مدح أم إهانة؟”

ارتشف جيريث بهدوء وقال:

“منطقي… الآن وقد فكرت بالأمر، مظهرك لا يساعدك أصلاً على إقناع امرأة، فالحل الوحيد هو الزواج المرتّب.”

“أنا حكيم… لا شأن لي برغبات البشر. من يسلك طريق الحكمة لا يلتفت لتفاهات الدنيا.”

“فعلاً… محاولة فهم السياسة وأنت تفتقر للقدرة العقلية المناسبة مهمة قاسية جداً.”

سكت شين للحظة، عاجزاً عن الرد.

“هل تراني مجرماً؟! أنا لست من أولئك الشباب المتغطرسين… كان زواجاً مُرتّباً.”

لكن قبل أن يجد جواباً، دخل الملك “رينالد” مع العائلة الملكية.

الفصل 55: مأدبة النجوم! الجزء السادس

فُتحت الأبواب الضخمة، ودخل الجميع إلى قاعة المأدبة.

لكن قبل أن يجد جواباً، دخل الملك “رينالد” مع العائلة الملكية.

انحنى الحضور احتراماً، وإن كان العالم قد تغيّر وأصبح يفترض المساواة، إلا أن كون رينالد ساحراً من الدرجة الأولى جعل هيبته تفرض نفسها.

“فعلاً… محاولة فهم السياسة وأنت تفتقر للقدرة العقلية المناسبة مهمة قاسية جداً.”

ناولته خادمة كأساً، فرفعها مبتسماً:

هل يستحق الأمر كل هذا أصلاً؟…

“لتدُم الإمبراطورية إلى الأبد!”

وتنفس الجميع الصعداء بصمت.

ردّ الجميع برفع كؤوسهم، وبدأت المأدبة رسمياً.

“أنت تقلّل من شأني كثيراً. أنا أجمل رجل في العاصمة كلها، هل تدري ذلك؟”

جلس الملك والملكة في مقاعدهما، وشرعا باستقبال الضيوف واحداً تلو الآخر.

فالنبـلاء دائماً ما يفضّلون عقد اجتماعاتهم تحت ستار الولائم والحفلات… تقليد قديم لم يتغيّر عبر الزمن.

كان مارك مشغولاً بالحديث مع أبناء العائلات، بينما ساعدت الأميرة أليس الفتيات النبيلات.

“على الأقل نحن لا نعيش في نظام أرستقراطي فعلي… وإلا لكانت هذه القاعة مليئة بالوجوه المزدوجة والخطط الخفية.”

تنهد شين وقال بهدوء:

هبطت الحرارة وكأن الهواء تجمّد.

“على الأقل نحن لا نعيش في نظام أرستقراطي فعلي… وإلا لكانت هذه القاعة مليئة بالوجوه المزدوجة والخطط الخفية.”

ثم تمتم في نفسه:

ثم أضاف وهو يحتسي:

ارتبك شين قليلاً، وقال:

“صراحة، السياسة شيء لا يناسبني. أفضل أن أبقى في غرفتي أبحث في السحر بدل إضاعة العقل في هذا المستنقع.”

وقد كانت هذه المناسبة في جوهرها غطاءً لاجتماعات سياسية بالغة الأهمية.

أومأ جيريث:

ثم تمتم في نفسه:

“فعلاً… محاولة فهم السياسة وأنت تفتقر للقدرة العقلية المناسبة مهمة قاسية جداً.”

“أنت أوفى مما تبدو عليه…”

نظر إليه شين بشك:

انحنى الحضور احتراماً، وإن كان العالم قد تغيّر وأصبح يفترض المساواة، إلا أن كون رينالد ساحراً من الدرجة الأولى جعل هيبته تفرض نفسها.

“هذا مدح أم إهانة؟”

وفي كل مرة، يُدعى عدد من أبرز السياسيين كشخصيات ضيفة شرف.

لكن جيريث تجاهله وأردف فجأة:

تنهد شين:

“لماذا لم تدعُني إلى زفافك؟ هل أصبحت عائلة إيزاز فقيرة لهذه الدرجة؟”

هل يستحق الأمر كل هذا أصلاً؟…

شين انفجر:

تنهد شين وأخذ رشفة من نبيذه:

“لقد أرسلت لك دعوة! أنت الذي لم تحضر!”

“من وجهة نظري… تبدو كخنزير يتدحرج في الوحل… لا، بل حتى الخنازير سيشعرون بالإهانة من هذا التشبيه.”

توقف جيريث للحظة:

“صراحة، السياسة شيء لا يناسبني. أفضل أن أبقى في غرفتي أبحث في السحر بدل إضاعة العقل في هذا المستنقع.”

“ربما نسيت… أو ظننتها مزحة. لا يهم.”

وفي عالم اللعبة، تمثّل هذه اللحظة أول لقاء يجمع البطل بالملك.

ثم تابع شين:

توقف جيريث للحظة:

“وماذا عنك؟ متى ستتزوج؟ هل تنوي فعلاً أن تصبح حكيمًا؟”

لكن قبل أن يجد جواباً، دخل الملك “رينالد” مع العائلة الملكية.

“سيكون ذلك إهداراً لاسمك… أطفالك سيكونون موهوبين جداً في سحر النار.”

ثم تابع شين:

هز جيريث رأسه:

أومأ جيريث بهدوء:

“لا… حتى إن لم أنجب، إرثي لن ينتهي. سأبحث عن تلميذ.”

أومأ جيريث بهدوء:

رفع شين حاجبه:

“أنا حكيم… لا شأن لي برغبات البشر. من يسلك طريق الحكمة لا يلتفت لتفاهات الدنيا.”

“مارك؟”

وخلال فترة حكم العائلة الملكية، كان يجتمع الوزراء وكبار العائلات سنوياً لتقديم التحية للملك ضمن هذه المأدبة.

“لا… ليس مارك. ما زلت أبحث عنه… ربما في المستقبل.”

(معلومة جانبية: شين يُعدّ فعلياً من أجمل رجال الجامعة… بعد مارك مباشرة.)

تنهد شين:

الفصل 55: مأدبة النجوم! الجزء السادس

“التلاميذ المميزون ليسوا نباتات تنبت في كل مكان… إنهم نادرون.”

“لتدُم الإمبراطورية إلى الأبد!”

لكن جيريث لم يرد، فقط ابتسم ابتسامة غامضة وهو يرتشف عصيره.

وكان المدير هو من يتولى مهمة إحضار البطل إلى هذا الحدث.

’أعرف من هو… المشكلة أنه من نوع الشخصيات الخطِرة والمجنونة… ويجب أن أصبح أقوى قبل أن أقترب منه…’

“سيكون ذلك إهداراً لاسمك… أطفالك سيكونون موهوبين جداً في سحر النار.”

ثم خطر له سؤال صامت:

جلس الملك والملكة في مقاعدهما، وشرعا باستقبال الضيوف واحداً تلو الآخر.

هل يستحق الأمر كل هذا أصلاً؟…

فالنبـلاء دائماً ما يفضّلون عقد اجتماعاتهم تحت ستار الولائم والحفلات… تقليد قديم لم يتغيّر عبر الزمن.

كان جيريث يشعر أنه بلا هدف واضح… مجرد وجود يمضي بلا اتجاه.

ثم أضاف وهو يحتسي:

ثم تمتم في نفسه:

فُتحت الأبواب الضخمة، ودخل الجميع إلى قاعة المأدبة.

يجب أن أجد سبباً أعيش من أجله… الإنسان بلا هدف كأنه ميت وهو حي.

هزّ جيريث رأسه:

وفي تلك اللحظة، دخل المدير ومعه آلين وآيرين.

أومأ جيريث بهدوء:

وفجأة، ساد صمت ثقيل في القاعة عندما التقت عينا رينالد بالمدير ناثان.

“أنا حكيم… لا شأن لي برغبات البشر. من يسلك طريق الحكمة لا يلتفت لتفاهات الدنيا.”

هبطت الحرارة وكأن الهواء تجمّد.

ثم خطر له سؤال صامت:

لكن… لم يقع أي انفجار هذه المرة.

تنهد شين وقال بهدوء:

وتنفس الجميع الصعداء بصمت.

كان جيريث يشعر أنه بلا هدف واضح… مجرد وجود يمضي بلا اتجاه.

لكن جيريث تجاهله وأردف فجأة:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن… لم يقع أي انفجار هذه المرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط