الفصل 712: حلم الربيع (3)
“التدفق” مطلق. إنه شيء لا يمكن تغييره أبدًا، وبالنسبة لسيو ران، تبدو نهاية ذلك التدفق وكأنها “هذا المساء”. تعترف سيو ران بهذا بمرارة وهي تشاهد كانغ مين-هي تضرب الإمبراطور وتدفعه في الممر السري. ‘…مع ذلك، على الأقل أوني مين-هي… بقيت بجانبي حقًا حتى النهاية.’ لم تتبع “التدفق” كما توقعت سيو ران. بدلاً من ذلك، بقيت بجانبها. ‘بالطبع، ليس الأمر أن التدفق ليس مطلقًا… أعتقد أن شيئًا ما بين أوني مين-هي وأمي أثر على التدفق.’ تعتقد أن والدتها ربما كانت لديها القدرة على التدخل في “التدفق” نفسه. ولكن مع ذلك… حتى لو فعلت كيم يون شيئًا، في النهاية، فإن إرادة كانغ مين-هي هي التي قادتها للبقاء بجانب سيو ران ومتابعتها في كل شيء. بمشاهدة كانغ مين-هي، تشعر سيو ران وكأنها تفهم ما قصدته كيم يون الآن. أنه من أجل سيو ران، ستترك وراءها شخصًا سيحبها أكثر من كيم يون نفسها. يمكنها أن تشعر به أيضًا. عاطفة كانغ مين-هي… إنها حقًا عميقة جدا. ‘لهذا السبب، لن أترك أوني مين-هي تتورط في هذا.’ تمسك بكلتا يديها المسدس الذي أعطته إياها مين-هي منذ فترة طويلة والمسدس الذي صنعته لها كيم يون، وتجلس، في انتظار المساء. ‘لقد حان الوقت تقريبًا… لينتهي كل شيء.’ يبدأ وهج المساء ببطء في إلقاء ضوءه على القصر الإمبراطوري، ويطيل ظل سيو ران. على حافة ذلك الظل الممتد، ترى سيو ران دودة غريبة مغطاة بزهور سوداء في جميع أنحاء جسدها تظهر. إنه كائن تعرفه جيدًا—الدودة ذات وجه الرجل العجوز على رأسها. [سأعطيك فرصة أخيرة يا ران-آه. لذا… من فضلك قولي إنك لن تدخلي نطاق والدتك. إذا فعلت ذلك، فسأظهر كل ما ترغبين فيه في هذا العالم. أي مستقبل تتمنينه… “القوة القديمة” لا حدود لها، وبها، يمكنني تحريف العالم لإنشاء أي واقع تريدينه. ران-آه… من فضلك، اختاريني.] “همم… تطلب مني أن أختارك، ومع ذلك تظهر في مثل هذا الشكل المثير للاشمئزاز؟” […شكل مثير للاشمئزاز؟] “…آه، فهمت.” وبينما تنظر إلى شكل “الموقر السماوي لشجرة السال” الشبيه بالدودة، تدرك سيو ران شيئًا. ‘تلك الروح الإلهية لم تختر ذلك الشكل عمدًا. إنه فقط… أنني أرى جوهره الحقيقي.’ مدركة هذا، تبتسم ابتسامة باهتة. “قلت إنك ستعطيني المستقبل الذي أرغب فيه، أليس كذلك؟” [بالفعل.] “إذًا أعطني مستقبلاً أتغلب فيه عليك.” […] “أنا… شخص لدي نزعة تمرد قوية جدًا وأريد التغلب على كل من يقف فوقي ويحاول إملاء حياتي، كما ترى.” تمد سيو ران يدها وهي تقدم ذلك الطلب إلى “شجرة السال”. ولكن هذه المرة، لا يأخذ “شجرة السال” يدها. “يبدو أنك لا تحب ذلك. في هذه الحالة، لا يهم. حتى لو مت اليوم…” تشوك— تقف سيو ران، والمسدسات في كلتا يديها. “…أريد أن أخطو خطوة واحدة أقرب… إلى أمي وأبي.” حفيف حفيف— تحدق فيه وهي تقول هذا، ويتناثر وهم “الموقر السماوي لشجرة السال”. مباشرة بعد ذلك، بتعبير غير مثقل بشكل غريب، تستخدم سيو ران مهارات الخفة وتصعد جدار القصر. واقفة فوق الجدار، تطلق زئير أسد. [التابعة الأخيرة للإمبراطور الحالي، أقوى قوة في مملكة هيون، أنا—سيو ران—هنا!] كورورونغ! أولئك الذين يسمعون صرخة سيو ران يلتفتون جميعًا لينظروا إليها. ثم، تبدأ هجمات لا حصر لها في الهطول عليها. تطير رصاصات لا حصر لها نحوها، وتتراجع لفترة وجيزة من جدار القصر، ثم تبدأ في الركض نحو الجدار الخارجي لمدينة جيونغيونغ. مباشرة بعد ذلك، تقوم بانطلاقة ركض إلى الجدار الخارجي قبل أن تقفز وتخفف جسدها. تادات! ‘كان يجب أن أتدرب على الدوس على الهواء أكثر قليلاً. لقد ركزت كثيرًا على تدريب الطاقة الداخلية، محاولة تقليد أمي…’ واقفة فوق الجدار الخارجي، تطلق زئير أسد نحو أمراء الحرب المتمركزين في الخارج. [أنا، سيو ران، أقوى فنانة قتالية في مملكة هيون التي تبحثون عنها جميعًا بشدة، هنا! توقفوا عن إطلاق النار على المدنيين الأبرياء!] برؤيتها هكذا، يبدأ أمراء الحرب من جميع الاتجاهات في إرسال مرؤوسيهم. يبدأ عدد لا يحصى من سادة القمة، وحتى العديد من سادة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، جميعًا في تسلق الجدار الخارجي دفعة واحدة، ويندفعون نحوها. برؤيتهم، تستعد سيو ران لمواجهة نهايتها. وفي تلك اللحظة. كوااانغ! تأتي قذيفة ضخمة طائرة نحوها. في تلك اللحظة، تحجب صورة ظلية مغطاة بطاقة شبحية سوداء الفضاء بينها وبين القذيفة في لحظة. توكوانغ! مباشرة بعد ذلك، تلوح الصورة الظلية السوداء بمخلب شبح يمتد من يدها وتلوي مسار القذيفة، وترسلها طائرة إلى مكان آخر. كوجواغوانغ! تصطدم القذيفة بالداخل من الجدار الخارجي، مباشرة داخل القصر الذي خرجت منه للتو، وتنفجر بزئير. تنظر سيو ران إلى من استخدم مخلب الشبح. إنها كانغ مين-هي. “لقد قمت بتأديب الإمبراطور بشكل لائق وأخرجته. ثم هرعت إلى هنا يا ران-آه. بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر، لا أستطيع تركك لوحدك.” “لو رآك أحد، لظن أن أوني هي مربيتي، هوهو…” “همف، مهما يكن…، السبب في أنك اتبعتِ جميع أوامر الإمبراطور بطاعة كان بسبب ذلك، أليس كذلك؟ مصيرك… قد استنفد، أليس كذلك؟” “…” عند سؤال كانغ مين-هي، تومئ سيو ران برأسها ببطء. “هووو… لو لم يفسدك ذلك الوغد “شجرة السال”، لكان عمرك الطبيعي أطول بكثير… ما هذا حتى؟ لماذا يجب أن تموتي في مثل هذا العمر الصغير…؟ أنا فقط لا أفهم.” متذمرة، تبعثر كانغ مين-هي سادة القمة الذين يندفعون نحوهم بمخلبها الشبحي. لبعض الوقت، تنغمس المرأتان بالكامل في صد مرؤوسي أمراء الحرب. كانغ مين-هي بمخلبها الشبحي، وسيو ران بمسدسيها المزدوجين. “…سيو ران.” “أنتِ تلوحين بمخلب الشبح بشكل خاطئ تمامًا. دعيني أريك كيف يتم ذلك.” “والدتك… كيم يون… في النهاية، أخبرتك أن تكوني سعيدة. ران-آه، هل كنتِ… سعيدة؟” “…من يدري. ولكن على أي حال…” تتحرك سيو ران خلف كانغ مين-هي، وتمسك بذراعها، وتلوح بها بدلاً منها، وتعلمها كيفية امتلاك مخلب الشبح بشكل منهجي لقتل الأعداء. هذا فن قتالي في حد ذاته. يتلاشى وهج المساء. وسيو ران، وهي تحتضن كانغ مين-هي من الخلف، ترقص وهي تصد العديد من سادة القمة تحت غروب الشمس المتلاشي. “سيو ران.” “نعم يا أوني هي. فقط استخدمي مخلب الشبح بالطريقة التي أريتك إياها. لقد توصلت إليه للتو، ولكن… يجب أن يكون مفيدًا جدًا. لنسميه، همم… طريقة مخلب يد الشبح، ربما؟” “سيو ران.” “…نعم؟” “هل كنتِ سعيدة؟” “…” تنظر سيو ران إلى السماء للحظة. الآن، وقت موتها قريب. أمراء الحرب، مدركين أنه حتى سادة القمة لا يستطيعون ترك خدش واحد عليها، ناهيك عن أسرها، يستعدون الآن لإطلاق جميع مدافعهم دفعة واحدة. “ما هي السعادة حقًا؟” “…حسنًا، يقولون إنها فعل ما تريد فعله، وأكل ما تريد أكله… ورؤية الأشخاص الذين تريد رؤيتهم… تلك الأشياء الصغيرة تتجمع لتصبح سعادة.” “…هناك أناس أريد أن أراهم.” “من؟” “أمي وأبي.” عند كلمات سيو ران، تتوقف كانغ مين-هي للحظة، ويبدو أنها تفكر، ثم ترفع ذراعها ببطء. ‘يجب أن تكون قادرة على تحمل هذا القدر. بعد كل شيء، لقد وصلت إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، وهي طفلة سيو أون هيون وكيم يون. على الأقل هذا القدر…’ ستكون قادرة على التحمل. يشير طرف إصبعها إلى ما وراء الجدار الخارجي، نحو جبل قمة السيف حيث عاشت سيو ران ذات مرة منذ زمن طويل. “…هل تعرفين من هي روح جبل قمة السيف؟” “همم، من هو؟” “سيو أون هيون.” “…عفوًا؟” “كان سيو أون هيون روح جبل قمة السيف. ووالدتك، كيم يون… كانت روحًا إلهية قوية تضاهيه. أنتِ طفلة أرواح إلهية يا سيو ران.” وو-وونغ! هل لأن كلماتها وحدها تحمل مستوى معينًا من [الحكمة]؟ تقف سيو ران متجمدة في مكانها، وجسدها يرتجف بصعوبة للحظة. ومع ذلك… أكثر من المشقة، يبدو أن سيو ران تشعر بإحساس من الخفة. بتلك الجملة الواحدة، تتكشف أسئلة لا حصر لها. لقد اعتقدت دائمًا أنهما كائنان غير عاديين، ولكن… أن تفكر في أنهما كانا روحين إلهيتين! “…لماذا لم تخبريني بذلك حتى الآن؟” “حتى الآن، كانت شخصيتك غير مستقرة. لو قلت ذلك بتهور، كان هناك خطر من انهيارها تمامًا.” “…فهمت. حسنًا… كل ذلك خطئي إذًا.” تخفض سيو ران رأسها للحظة، ثم تتمتم وهي تنظر إلى جبل قمة السيف من الجدار الخارجي لمدينة جيونغيونغ. “…إذا كان جبل قمة السيف حقًا جبل والدي ولهذا السبب شعرت دائمًا بالسلام هناك، يا أوني هي، إذا مت، من فضلك ادفني عظامي في أحضان والدي. هوهو… الدوس على الهواء… كان يجب أن أتعلمه على الأقل بشكل صحيح.” الشمس تغرب. يغطي الظلام ببطء كل مدينة جيونغيونغ، وفي ذلك الظلام، تنظر سيو ران إلى قمة جبل قمة السيف. في تلك اللحظة، تطقطق كانغ مين-هي بأصابعها. تاك! ثم، يطول أحد خصلات شعر كانغ مين-هي ويصبح خيطًا أزرق يمتد من الجدار الخارجي وصولاً إلى قمة جبل قمة السيف. “هذا…” “…إنه شيء مشابه لما فعلته والدتك.” تدير كانغ مين-هي نظرها بعيدًا عن سيو ران، التي تستعد لنهايتها. ببساطة لا تستطيع أن تنظر إليها مباشرة. كوجوجوجوجو! في نفس الوقت، تستخلص سلطتها الفطرية، حتى على حساب حياتها وجرح مميت لجسدها الرئيسي. [خلق اللجام]. من خلال سلطتها التي تخلق القوانين، يُضاف قانون إلى خصلة الشعر الممتدة إلى قمة جبل قمة السيف. ‘[طالما أن سيو ران لا تستسلم، فلن ينقطع الخيط أبدًا].’ كييييينغ! لا تمتلك “دخول السماوات ما وراء المسار” مثل كيم يون، ولا تحمل أي إرث موروث من أسلافها، لذا لا تستطيع امتلاك سلطة قوية مثل كيم يون. حتى على حساب استهلاك صورتها الرمزية، هذه القوة المحدودة هي كل ما يمكنها الوصول إليه. لكنها راضية. “لقد قلت دائمًا إنني سأحمي، لكنني لم أتمكن أبدًا من حماية أي شخص. لأنني ضعيفة، لم أستطع حتى حماية الشخص الذي أحببته، ولم أستطع إنقاذ أولئك الذين أحبوني. لذا…” وو-وونغ! تقطف كانغ مين-هي خصلة شعر أخرى وتتمتم وهي تغرس فيها قانونًا آخر. “على الأقل أنتِ، أثمن نتيجة للأشخاص الذين أحبهم… سأحميكِ مهما كلف الأمر. اذهبي يا سيو ران!” في عينيها، تومض كل لحظة مع سيو ران. عندما كانت سيو ران لا تزال في رحم كيم يون. عندما ولدت للتو. عندما كبرت سيو ران تدريجيًا، وأصبحت صديقتها، وقضت الوقت معًا. عندما شهدت ألم سيو ران عن قرب. متابعة لها، وصولاً إلى هذه اللحظة… قصيرة من عيون كائن متعالٍ، ولكن طويلة بشكل لا يطاق من منظور بشري. كانغ مين-هي، مصممة على حماية ذلك الوقت بأي ثمن، تطحن كيانها وتصرخ. “طالما أنني أستخدم سلطتي… فلن تموتي أبدًا، لذا اذهبي!” “…نعم. يا أوني هي.” تنظر سيو ران إلى كانغ مين-هي للحظة، ثم بابتسامة مشرقة، تخطو على خصلة شعر كانغ مين-هي الزرقاء، وتشقق طريقها إلى جبل قمة السيف.
“التدفق” مطلق.
إنه شيء لا يمكن تغييره أبدًا، وبالنسبة لسيو ران، تبدو نهاية ذلك التدفق وكأنها “هذا المساء”.
تعترف سيو ران بهذا بمرارة وهي تشاهد كانغ مين-هي تضرب الإمبراطور وتدفعه في الممر السري.
‘…مع ذلك، على الأقل أوني مين-هي… بقيت بجانبي حقًا حتى النهاية.’
لم تتبع “التدفق” كما توقعت سيو ران. بدلاً من ذلك، بقيت بجانبها.
‘بالطبع، ليس الأمر أن التدفق ليس مطلقًا… أعتقد أن شيئًا ما بين أوني مين-هي وأمي أثر على التدفق.’
تعتقد أن والدتها ربما كانت لديها القدرة على التدخل في “التدفق” نفسه.
ولكن مع ذلك…
حتى لو فعلت كيم يون شيئًا، في النهاية، فإن إرادة كانغ مين-هي هي التي قادتها للبقاء بجانب سيو ران ومتابعتها في كل شيء.
بمشاهدة كانغ مين-هي، تشعر سيو ران وكأنها تفهم ما قصدته كيم يون الآن.
أنه من أجل سيو ران، ستترك وراءها شخصًا سيحبها أكثر من كيم يون نفسها.
يمكنها أن تشعر به أيضًا.
عاطفة كانغ مين-هي…
إنها حقًا عميقة جدا.
‘لهذا السبب، لن أترك أوني مين-هي تتورط في هذا.’
تمسك بكلتا يديها المسدس الذي أعطته إياها مين-هي منذ فترة طويلة والمسدس الذي صنعته لها كيم يون، وتجلس، في انتظار المساء.
‘لقد حان الوقت تقريبًا… لينتهي كل شيء.’
يبدأ وهج المساء ببطء في إلقاء ضوءه على القصر الإمبراطوري، ويطيل ظل سيو ران.
على حافة ذلك الظل الممتد، ترى سيو ران دودة غريبة مغطاة بزهور سوداء في جميع أنحاء جسدها تظهر.
إنه كائن تعرفه جيدًا—الدودة ذات وجه الرجل العجوز على رأسها.
[سأعطيك فرصة أخيرة يا ران-آه. لذا… من فضلك قولي إنك لن تدخلي نطاق والدتك. إذا فعلت ذلك، فسأظهر كل ما ترغبين فيه في هذا العالم. أي مستقبل تتمنينه… “القوة القديمة” لا حدود لها، وبها، يمكنني تحريف العالم لإنشاء أي واقع تريدينه. ران-آه… من فضلك، اختاريني.]
“همم… تطلب مني أن أختارك، ومع ذلك تظهر في مثل هذا الشكل المثير للاشمئزاز؟”
[…شكل مثير للاشمئزاز؟]
“…آه، فهمت.”
وبينما تنظر إلى شكل “الموقر السماوي لشجرة السال” الشبيه بالدودة، تدرك سيو ران شيئًا.
‘تلك الروح الإلهية لم تختر ذلك الشكل عمدًا. إنه فقط… أنني أرى جوهره الحقيقي.’
مدركة هذا، تبتسم ابتسامة باهتة.
“قلت إنك ستعطيني المستقبل الذي أرغب فيه، أليس كذلك؟”
[بالفعل.]
“إذًا أعطني مستقبلاً أتغلب فيه عليك.”
[…]
“أنا… شخص لدي نزعة تمرد قوية جدًا وأريد التغلب على كل من يقف فوقي ويحاول إملاء حياتي، كما ترى.”
تمد سيو ران يدها وهي تقدم ذلك الطلب إلى “شجرة السال”.
ولكن هذه المرة، لا يأخذ “شجرة السال” يدها.
“يبدو أنك لا تحب ذلك. في هذه الحالة، لا يهم. حتى لو مت اليوم…”
تشوك—
تقف سيو ران، والمسدسات في كلتا يديها.
“…أريد أن أخطو خطوة واحدة أقرب… إلى أمي وأبي.”
حفيف حفيف—
تحدق فيه وهي تقول هذا، ويتناثر وهم “الموقر السماوي لشجرة السال”.
مباشرة بعد ذلك، بتعبير غير مثقل بشكل غريب، تستخدم سيو ران مهارات الخفة وتصعد جدار القصر.
واقفة فوق الجدار، تطلق زئير أسد.
[التابعة الأخيرة للإمبراطور الحالي، أقوى قوة في مملكة هيون، أنا—سيو ران—هنا!]
كورورونغ!
أولئك الذين يسمعون صرخة سيو ران يلتفتون جميعًا لينظروا إليها.
ثم، تبدأ هجمات لا حصر لها في الهطول عليها.
تطير رصاصات لا حصر لها نحوها، وتتراجع لفترة وجيزة من جدار القصر، ثم تبدأ في الركض نحو الجدار الخارجي لمدينة جيونغيونغ.
مباشرة بعد ذلك، تقوم بانطلاقة ركض إلى الجدار الخارجي قبل أن تقفز وتخفف جسدها.
تادات!
‘كان يجب أن أتدرب على الدوس على الهواء أكثر قليلاً. لقد ركزت كثيرًا على تدريب الطاقة الداخلية، محاولة تقليد أمي…’
واقفة فوق الجدار الخارجي، تطلق زئير أسد نحو أمراء الحرب المتمركزين في الخارج.
[أنا، سيو ران، أقوى فنانة قتالية في مملكة هيون التي تبحثون عنها جميعًا بشدة، هنا! توقفوا عن إطلاق النار على المدنيين الأبرياء!]
برؤيتها هكذا، يبدأ أمراء الحرب من جميع الاتجاهات في إرسال مرؤوسيهم.
يبدأ عدد لا يحصى من سادة القمة، وحتى العديد من سادة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، جميعًا في تسلق الجدار الخارجي دفعة واحدة، ويندفعون نحوها.
برؤيتهم، تستعد سيو ران لمواجهة نهايتها.
وفي تلك اللحظة.
كوااانغ!
تأتي قذيفة ضخمة طائرة نحوها.
في تلك اللحظة، تحجب صورة ظلية مغطاة بطاقة شبحية سوداء الفضاء بينها وبين القذيفة في لحظة.
توكوانغ!
مباشرة بعد ذلك، تلوح الصورة الظلية السوداء بمخلب شبح يمتد من يدها وتلوي مسار القذيفة، وترسلها طائرة إلى مكان آخر.
كوجواغوانغ!
تصطدم القذيفة بالداخل من الجدار الخارجي، مباشرة داخل القصر الذي خرجت منه للتو، وتنفجر بزئير.
تنظر سيو ران إلى من استخدم مخلب الشبح.
إنها كانغ مين-هي.
“لقد قمت بتأديب الإمبراطور بشكل لائق وأخرجته. ثم هرعت إلى هنا يا ران-آه. بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر، لا أستطيع تركك لوحدك.”
“لو رآك أحد، لظن أن أوني هي مربيتي، هوهو…”
“همف، مهما يكن…، السبب في أنك اتبعتِ جميع أوامر الإمبراطور بطاعة كان بسبب ذلك، أليس كذلك؟ مصيرك… قد استنفد، أليس كذلك؟”
“…”
عند سؤال كانغ مين-هي، تومئ سيو ران برأسها ببطء.
“هووو… لو لم يفسدك ذلك الوغد “شجرة السال”، لكان عمرك الطبيعي أطول بكثير… ما هذا حتى؟ لماذا يجب أن تموتي في مثل هذا العمر الصغير…؟ أنا فقط لا أفهم.”
متذمرة، تبعثر كانغ مين-هي سادة القمة الذين يندفعون نحوهم بمخلبها الشبحي.
لبعض الوقت، تنغمس المرأتان بالكامل في صد مرؤوسي أمراء الحرب.
كانغ مين-هي بمخلبها الشبحي، وسيو ران بمسدسيها المزدوجين.
“…سيو ران.”
“أنتِ تلوحين بمخلب الشبح بشكل خاطئ تمامًا. دعيني أريك كيف يتم ذلك.”
“والدتك… كيم يون… في النهاية، أخبرتك أن تكوني سعيدة. ران-آه، هل كنتِ… سعيدة؟”
“…من يدري. ولكن على أي حال…”
تتحرك سيو ران خلف كانغ مين-هي، وتمسك بذراعها، وتلوح بها بدلاً منها، وتعلمها كيفية امتلاك مخلب الشبح بشكل منهجي لقتل الأعداء.
هذا فن قتالي في حد ذاته.
يتلاشى وهج المساء.
وسيو ران، وهي تحتضن كانغ مين-هي من الخلف، ترقص وهي تصد العديد من سادة القمة تحت غروب الشمس المتلاشي.
“سيو ران.”
“نعم يا أوني هي. فقط استخدمي مخلب الشبح بالطريقة التي أريتك إياها. لقد توصلت إليه للتو، ولكن… يجب أن يكون مفيدًا جدًا. لنسميه، همم… طريقة مخلب يد الشبح، ربما؟”
“سيو ران.”
“…نعم؟”
“هل كنتِ سعيدة؟”
“…”
تنظر سيو ران إلى السماء للحظة.
الآن، وقت موتها قريب.
أمراء الحرب، مدركين أنه حتى سادة القمة لا يستطيعون ترك خدش واحد عليها، ناهيك عن أسرها، يستعدون الآن لإطلاق جميع مدافعهم دفعة واحدة.
“ما هي السعادة حقًا؟”
“…حسنًا، يقولون إنها فعل ما تريد فعله، وأكل ما تريد أكله… ورؤية الأشخاص الذين تريد رؤيتهم… تلك الأشياء الصغيرة تتجمع لتصبح سعادة.”
“…هناك أناس أريد أن أراهم.”
“من؟”
“أمي وأبي.”
عند كلمات سيو ران، تتوقف كانغ مين-هي للحظة، ويبدو أنها تفكر، ثم ترفع ذراعها ببطء.
‘يجب أن تكون قادرة على تحمل هذا القدر. بعد كل شيء، لقد وصلت إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، وهي طفلة سيو أون هيون وكيم يون. على الأقل هذا القدر…’
ستكون قادرة على التحمل.
يشير طرف إصبعها إلى ما وراء الجدار الخارجي، نحو جبل قمة السيف حيث عاشت سيو ران ذات مرة منذ زمن طويل.
“…هل تعرفين من هي روح جبل قمة السيف؟”
“همم، من هو؟”
“سيو أون هيون.”
“…عفوًا؟”
“كان سيو أون هيون روح جبل قمة السيف. ووالدتك، كيم يون… كانت روحًا إلهية قوية تضاهيه. أنتِ طفلة أرواح إلهية يا سيو ران.”
وو-وونغ!
هل لأن كلماتها وحدها تحمل مستوى معينًا من [الحكمة]؟ تقف سيو ران متجمدة في مكانها، وجسدها يرتجف بصعوبة للحظة.
ومع ذلك…
أكثر من المشقة، يبدو أن سيو ران تشعر بإحساس من الخفة.
بتلك الجملة الواحدة، تتكشف أسئلة لا حصر لها.
لقد اعتقدت دائمًا أنهما كائنان غير عاديين، ولكن…
أن تفكر في أنهما كانا روحين إلهيتين!
“…لماذا لم تخبريني بذلك حتى الآن؟”
“حتى الآن، كانت شخصيتك غير مستقرة. لو قلت ذلك بتهور، كان هناك خطر من انهيارها تمامًا.”
“…فهمت. حسنًا… كل ذلك خطئي إذًا.”
تخفض سيو ران رأسها للحظة، ثم تتمتم وهي تنظر إلى جبل قمة السيف من الجدار الخارجي لمدينة جيونغيونغ.
“…إذا كان جبل قمة السيف حقًا جبل والدي ولهذا السبب شعرت دائمًا بالسلام هناك، يا أوني هي، إذا مت، من فضلك ادفني عظامي في أحضان والدي. هوهو… الدوس على الهواء… كان يجب أن أتعلمه على الأقل بشكل صحيح.”
الشمس تغرب.
يغطي الظلام ببطء كل مدينة جيونغيونغ، وفي ذلك الظلام، تنظر سيو ران إلى قمة جبل قمة السيف.
في تلك اللحظة، تطقطق كانغ مين-هي بأصابعها.
تاك!
ثم، يطول أحد خصلات شعر كانغ مين-هي ويصبح خيطًا أزرق يمتد من الجدار الخارجي وصولاً إلى قمة جبل قمة السيف.
“هذا…”
“…إنه شيء مشابه لما فعلته والدتك.”
تدير كانغ مين-هي نظرها بعيدًا عن سيو ران، التي تستعد لنهايتها.
ببساطة لا تستطيع أن تنظر إليها مباشرة.
كوجوجوجوجو!
في نفس الوقت، تستخلص سلطتها الفطرية، حتى على حساب حياتها وجرح مميت لجسدها الرئيسي.
[خلق اللجام].
من خلال سلطتها التي تخلق القوانين، يُضاف قانون إلى خصلة الشعر الممتدة إلى قمة جبل قمة السيف.
‘[طالما أن سيو ران لا تستسلم، فلن ينقطع الخيط أبدًا].’
كييييينغ!
لا تمتلك “دخول السماوات ما وراء المسار” مثل كيم يون، ولا تحمل أي إرث موروث من أسلافها، لذا لا تستطيع امتلاك سلطة قوية مثل كيم يون.
حتى على حساب استهلاك صورتها الرمزية، هذه القوة المحدودة هي كل ما يمكنها الوصول إليه.
لكنها راضية.
“لقد قلت دائمًا إنني سأحمي، لكنني لم أتمكن أبدًا من حماية أي شخص. لأنني ضعيفة، لم أستطع حتى حماية الشخص الذي أحببته، ولم أستطع إنقاذ أولئك الذين أحبوني. لذا…”
وو-وونغ!
تقطف كانغ مين-هي خصلة شعر أخرى وتتمتم وهي تغرس فيها قانونًا آخر.
“على الأقل أنتِ، أثمن نتيجة للأشخاص الذين أحبهم… سأحميكِ مهما كلف الأمر. اذهبي يا سيو ران!”
في عينيها، تومض كل لحظة مع سيو ران.
عندما كانت سيو ران لا تزال في رحم كيم يون.
عندما ولدت للتو.
عندما كبرت سيو ران تدريجيًا، وأصبحت صديقتها، وقضت الوقت معًا.
عندما شهدت ألم سيو ران عن قرب.
متابعة لها، وصولاً إلى هذه اللحظة…
قصيرة من عيون كائن متعالٍ، ولكن طويلة بشكل لا يطاق من منظور بشري.
كانغ مين-هي، مصممة على حماية ذلك الوقت بأي ثمن، تطحن كيانها وتصرخ.
“طالما أنني أستخدم سلطتي… فلن تموتي أبدًا، لذا اذهبي!”
“…نعم. يا أوني هي.”
تنظر سيو ران إلى كانغ مين-هي للحظة، ثم بابتسامة مشرقة، تخطو على خصلة شعر كانغ مين-هي الزرقاء، وتشقق طريقها إلى جبل قمة السيف.
عالم أسود يشبه الظل.
هناك، تطقطق دودة مصنوعة من زهور سوداء بلسانها وهي تحدق في مكان ما.
[صحيح. أدركت ذلك من اللحظة التي أدركت فيها جوهري على الرغم من إخفائه… لذا كان الأمر كذلك بعد كل شيء.]
في عيني الدودة، يظهر فضاء معين من “العالم الجامح”.
هناك، تظهر سيو ران وهي تمشي نحو جبل قمة السيف بالدوس على خيط رفيع.
ومع ذلك، ترى الدودة شيئًا أكثر.
إنها “زهور الورق” ذاتها التي تبدأ في التفتح داخل صدر سيو ران.
[خطير. يجب اعتراضها.]
عند الكلمات التي تحمل إرادة الدودة، “الموقر السماوي لشجرة السال”، يبدأ عدد لا يحصى من أمراء الحرب في توجيه بنادقهم ومدافعهم في نفس الوقت نحو سيو ران.
أخيرًا، أصبحت السماء فوق مدينة جيونغيونغ ليلًا.
الوقت الذي من المفترض أن تموت فيه في الأصل الآن هنا، وتبدأ الألعاب النارية التي تمثل لحظتها الأخيرة.
عالم أسود يشبه الظل. هناك، تطقطق دودة مصنوعة من زهور سوداء بلسانها وهي تحدق في مكان ما. [صحيح. أدركت ذلك من اللحظة التي أدركت فيها جوهري على الرغم من إخفائه… لذا كان الأمر كذلك بعد كل شيء.] في عيني الدودة، يظهر فضاء معين من “العالم الجامح”. هناك، تظهر سيو ران وهي تمشي نحو جبل قمة السيف بالدوس على خيط رفيع. ومع ذلك، ترى الدودة شيئًا أكثر. إنها “زهور الورق” ذاتها التي تبدأ في التفتح داخل صدر سيو ران. [خطير. يجب اعتراضها.] عند الكلمات التي تحمل إرادة الدودة، “الموقر السماوي لشجرة السال”، يبدأ عدد لا يحصى من أمراء الحرب في توجيه بنادقهم ومدافعهم في نفس الوقت نحو سيو ران. أخيرًا، أصبحت السماء فوق مدينة جيونغيونغ ليلًا. الوقت الذي من المفترض أن تموت فيه في الأصل الآن هنا، وتبدأ الألعاب النارية التي تمثل لحظتها الأخيرة.
