Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 711

الفصل 711: حلم الربيع (2)

تتذكر سيو ران حضن والدتها.
بالنظر إلى الوراء، كان كل شيء مليئًا بالملل في طفولتها. فلماذا بقيت دائمًا في المنزل حتى النهاية بدلاً من المغادرة؟
هناك الكثير من الأسباب، ولكن إذا كان عليها اختيار سبب واحد فقط…
لابد أنه كان حضن والدتها.
عندما كانت تستقر في دفء حضن كيم يون…
بغض النظر عن الملل أو أي شيء آخر، كان الأمر دائمًا مريحًا…
الحضن الذي اختبرته مؤخرًا مرة أخرى…
…لم يكن مختلفًا.
كان مريحًا.
وتدرك… الدفء الذي “نُقل” من خلال “دخول السماوات ما وراء المسار” لكيم يون…
تريد أن ترى ذلك المستوى مرة أخرى.
‘لنذهب.’
تشعر أن التوجه نحو ذلك المستوى هو، بطريقة ما، مصيرها ذاته.
‘إلى مستوى أمي… لنذهب…!’
ستصل إليه مهما كلف الأمر.
حتى لو كانت بدون والدين، لا يمكنها الاستمرار في البكاء وهي تتعاطى المخدرات.
‘بقدمي… لندخل ذلك النطاق…’
جلانغ—
عندما تنشأ مثل هذه الأفكار.
تدرك سيو ران فجأة أن [شخصًا ما] قد ظهر أمامها.
قشعريرة!
وذلك الكائن هو شخص يعرف بوضوح من هي سيو ران.
“روح… الجبل…؟”
إنه الرجل العجوز الذي كانت تناديه دائمًا “سيدي روح الجبل”.
ذلك الرجل العجوز الذي يظهر دائمًا مع زهور سوداء، يحمل الآن سلة زهور مليئة بالزهور السوداء في يد واحدة.
[لماذا تصرين على السير في مثل هذا الطريق القاسي يا ران-آه؟ ألم أفعل كل شيء من أجلك…؟ عندما شعرتِ بالاختناق من والديك، جعلت الأمر بحيث يمكنكِ أن تكوني بعيدة عنهما. عندما سئمتِ من القدر المتكرر، نثرت “القوة القديمة” للمنهين السابقين في هذا العالم، ونشرت قدرًا أكثر تقدمًا في جميع أنحاء العالم.
[المسدسات التي استمتعتِ بها ورأيتها كمهرب من الفنون القتالية. الصحف التي سلّتك وأبعدت الملل. المخدرات التي انغمستِ فيها بمتعة كبيرة!]
[كلها أشياء لا يمكن أن تظهر إلا من قدر أكثر تقدمًا وحضارة أكثر تقدمًا… كلها أُعدت بواسطتي من أجلك.]
“…”
[إذًا لماذا… لا تستمتعين بهذه الملذات أكثر…؟ لماذا تصرين على مطاردة شيء فارغ كهذا…؟ هل هناك شيء آخر تحتاجينه…؟]
“…لا يوجد شيء آخر أحتاجه يا سيدي روح الجبل. لا… يا سيدي روح الزهور.”
تتحدث سيو ران وهي تعيد النظر في هوية الرجل العجوز من خلال إحساسها الحاد بـ “التدفق”.
“الآن أفهم أخيرًا. يا سيدي الروح الإلهية… لست روح الجبل، أليس كذلك؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، الشعور الذي شعرت به من جبل قمة السيف… و”التدفق” الذي أشعر به من سيدي الروح الإلهية… مختلفان تمامًا. منذ البداية… لم تكن أبدًا الروح الإلهية لجبل قمة السيف.”
[…هذا صحيح. أنا لست شيئًا حقيرًا مثل روح جبل. في الواقع… كانت روح جبل قمة السيف شخصًا آخر.]
“عفوًا…؟ هل تقول إنه كانت هناك روح جبل أخرى؟”
[هاوهاو، وما السبب لأخبرك بذلك؟ لا داعي لأن تعرفي. الآن، أنصحك للمرة الأخيرة. عودي… عودي إلى الفيلا واستمتعي بالمخدرات المبهجة. لا تضيعي الوقت في مطاردة مثل هذه الأشياء الباطلة.]
لبعض الوقت، تتقابل نظرتا سيو ران والرجل العجوز.
ثم، تفتح سيو ران فمها أخيرًا.
“المستوى الذي وصلت إليه والدتي… ليس شيئًا بلا معنى.”
[…يبدو أنه لا فائدة من الحديث أكثر.]
الرجل العجوز الذي أكد العزم الذي استقر في قلب سيو ران.
يومئ “الموقر السماوي لشجرة السال” برأسه.
[إذًا… تمامًا مثل والديك وأقاربك الذين ماتوا أولاً… أنتِ أيضًا عدوتي. أنا هو هذا “العالم الجامح” نفسه. لذلك، لقد جعلتِ الآن هذا العالم بأسره عدوك.]
“هل هذا صحيح؟”
[لقد حولتِ الآن… تدفق العصر إلى عدوك.]
تومئ سيو ران برأسها وهي تتلقى كلمات “شجرة السال”.
ثم تتحدث.
“والدتي… واجهت تدفق العصر وجهًا لوجه بقوتها وحدها. إذا تمكنت فقط من دخول ذلك النطاق… فإن تدفق العصر أو أي شيء آخر لا يهم. لذا، من فضلك، لا تسد طريقي بعد الآن، ولا تظهر أمامي مرة أخرى أبدًا!”
[…]
عند صرخة سيو ران، تتلاشى الفكرة الباقية لـ “شجرة السال”.
وبينما تخطو فوق المكان الذي كانت فيه البقايا المتلاشية، تبتسم.
“سأصل إليه يا أمي.”
بغض النظر عما يجب عليها فعله.
تتعهد سيو ران بهذه الكلمات، وتعود إلى مدينة جيونغيونغ، إلى الحرس الملكي.

تتذكر سيو ران حضن والدتها. بالنظر إلى الوراء، كان كل شيء مليئًا بالملل في طفولتها. فلماذا بقيت دائمًا في المنزل حتى النهاية بدلاً من المغادرة؟ هناك الكثير من الأسباب، ولكن إذا كان عليها اختيار سبب واحد فقط… لابد أنه كان حضن والدتها. عندما كانت تستقر في دفء حضن كيم يون… بغض النظر عن الملل أو أي شيء آخر، كان الأمر دائمًا مريحًا… الحضن الذي اختبرته مؤخرًا مرة أخرى… …لم يكن مختلفًا. كان مريحًا. وتدرك… الدفء الذي “نُقل” من خلال “دخول السماوات ما وراء المسار” لكيم يون… تريد أن ترى ذلك المستوى مرة أخرى. ‘لنذهب.’ تشعر أن التوجه نحو ذلك المستوى هو، بطريقة ما، مصيرها ذاته. ‘إلى مستوى أمي… لنذهب…!’ ستصل إليه مهما كلف الأمر. حتى لو كانت بدون والدين، لا يمكنها الاستمرار في البكاء وهي تتعاطى المخدرات. ‘بقدمي… لندخل ذلك النطاق…’ جلانغ— عندما تنشأ مثل هذه الأفكار. تدرك سيو ران فجأة أن [شخصًا ما] قد ظهر أمامها. قشعريرة! وذلك الكائن هو شخص يعرف بوضوح من هي سيو ران. “روح… الجبل…؟” إنه الرجل العجوز الذي كانت تناديه دائمًا “سيدي روح الجبل”. ذلك الرجل العجوز الذي يظهر دائمًا مع زهور سوداء، يحمل الآن سلة زهور مليئة بالزهور السوداء في يد واحدة. [لماذا تصرين على السير في مثل هذا الطريق القاسي يا ران-آه؟ ألم أفعل كل شيء من أجلك…؟ عندما شعرتِ بالاختناق من والديك، جعلت الأمر بحيث يمكنكِ أن تكوني بعيدة عنهما. عندما سئمتِ من القدر المتكرر، نثرت “القوة القديمة” للمنهين السابقين في هذا العالم، ونشرت قدرًا أكثر تقدمًا في جميع أنحاء العالم. [المسدسات التي استمتعتِ بها ورأيتها كمهرب من الفنون القتالية. الصحف التي سلّتك وأبعدت الملل. المخدرات التي انغمستِ فيها بمتعة كبيرة!] [كلها أشياء لا يمكن أن تظهر إلا من قدر أكثر تقدمًا وحضارة أكثر تقدمًا… كلها أُعدت بواسطتي من أجلك.] “…” [إذًا لماذا… لا تستمتعين بهذه الملذات أكثر…؟ لماذا تصرين على مطاردة شيء فارغ كهذا…؟ هل هناك شيء آخر تحتاجينه…؟] “…لا يوجد شيء آخر أحتاجه يا سيدي روح الجبل. لا… يا سيدي روح الزهور.” تتحدث سيو ران وهي تعيد النظر في هوية الرجل العجوز من خلال إحساسها الحاد بـ “التدفق”. “الآن أفهم أخيرًا. يا سيدي الروح الإلهية… لست روح الجبل، أليس كذلك؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، الشعور الذي شعرت به من جبل قمة السيف… و”التدفق” الذي أشعر به من سيدي الروح الإلهية… مختلفان تمامًا. منذ البداية… لم تكن أبدًا الروح الإلهية لجبل قمة السيف.” […هذا صحيح. أنا لست شيئًا حقيرًا مثل روح جبل. في الواقع… كانت روح جبل قمة السيف شخصًا آخر.] “عفوًا…؟ هل تقول إنه كانت هناك روح جبل أخرى؟” [هاوهاو، وما السبب لأخبرك بذلك؟ لا داعي لأن تعرفي. الآن، أنصحك للمرة الأخيرة. عودي… عودي إلى الفيلا واستمتعي بالمخدرات المبهجة. لا تضيعي الوقت في مطاردة مثل هذه الأشياء الباطلة.] لبعض الوقت، تتقابل نظرتا سيو ران والرجل العجوز. ثم، تفتح سيو ران فمها أخيرًا. “المستوى الذي وصلت إليه والدتي… ليس شيئًا بلا معنى.” […يبدو أنه لا فائدة من الحديث أكثر.] الرجل العجوز الذي أكد العزم الذي استقر في قلب سيو ران. يومئ “الموقر السماوي لشجرة السال” برأسه. [إذًا… تمامًا مثل والديك وأقاربك الذين ماتوا أولاً… أنتِ أيضًا عدوتي. أنا هو هذا “العالم الجامح” نفسه. لذلك، لقد جعلتِ الآن هذا العالم بأسره عدوك.] “هل هذا صحيح؟” [لقد حولتِ الآن… تدفق العصر إلى عدوك.] تومئ سيو ران برأسها وهي تتلقى كلمات “شجرة السال”. ثم تتحدث. “والدتي… واجهت تدفق العصر وجهًا لوجه بقوتها وحدها. إذا تمكنت فقط من دخول ذلك النطاق… فإن تدفق العصر أو أي شيء آخر لا يهم. لذا، من فضلك، لا تسد طريقي بعد الآن، ولا تظهر أمامي مرة أخرى أبدًا!” […] عند صرخة سيو ران، تتلاشى الفكرة الباقية لـ “شجرة السال”. وبينما تخطو فوق المكان الذي كانت فيه البقايا المتلاشية، تبتسم. “سأصل إليه يا أمي.” بغض النظر عما يجب عليها فعله. تتعهد سيو ران بهذه الكلمات، وتعود إلى مدينة جيونغيونغ، إلى الحرس الملكي.

تبدأ سيو ران في ممارسة الفنون القتالية مرة أخرى، والتي أهملتها حتى الآن.
تواصل أيضًا صقل “أسلوب الرماية” الذي يجمع بين التقنيات القتالية والرماية.
من أجل الوصول إلى ذلك المستوى دون فشل،
تصقل كل جزء من نفسها وتتدرب على توحيد كل أفكارها في واحد.
يمر عام.
تبقى كانغ مين-هي بجانبها.
تصقل سيو ران نفسها، ولضمان وقت تدريبها بقوة، تتعهد بالولاء للإمبراطور الحالي، وتدعمه كنواة لمملكة هيون.
يمر عامان.
تبدأ كانغ مين-هي في تسجيل رحلة سيو ران.
ترتقي سيو ران لتصبح مركز مملكة هيون، وبينما تتبع أوامر الإمبراطور، الذي يسعى مرة أخرى إلى مركزية السلطة، تؤمن المزيد من وقت التدريب، وتكتسب الحق في استهلاك جميع أنواع الإكسيرات.
تمر ثلاث سنوات.
تبدأ كانغ مين-هي في متابعتها في كل مكان.
أخيرًا…
بعد أكثر من عقد من الزمان.
لا يسع كانغ مين-هي إلا أن تندهش.
سيو ران…
تتجاوز سيد القمة وتصل إلى مستوى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” دفعة واحدة.
دودودوك، دوك!
بينما تنهي سيو ران تحولها الكامل، تسأل حامية الدارما الخاصة بها كانغ مين-هي.
“هل تشعرين بأي شيء مختلف يا ران-آه؟”
“…لست متأكدة. لقد هدأ “جسد الحرارة المرتجفة” قليلاً. لكنه لم يختفِ تمامًا بعد. على الرغم من أنني إذا خطوت خطوة أخرى من هنا… أعتقد أن “جسد الحرارة المرتجفة” سيختفي تمامًا…”
“خطوة أخرى…”
بالاستماع إلى كلماتها، تفهم كانغ مين-هي ما هو مطلوب.
كرة الهالة!
إذا صعدت إلى “القمة المطلقة”، وشكلت “كرة الهالة”، وأنشأت “النواة الداخلية”، وحققت توازنًا مثاليًا للجسم…
عندها فقط سيجد جسدها التوازن مرة أخرى حقًا.
‘حقًا… إنه معدل نمو سخيف.’
سيو ران، السليلة المباشرة لخالدين حقيقيين…
…انها حرفيًا عبقرية تتجاوز كل شيء.
‘بهذه الوتيرة، أليست مسألة وقت فقط قبل أن تصل إلى “القمة المطلقة”؟ وعندما يحدث ذلك… حقًا…’
طالما أن وقت تدريبها مضمون بشكل صحيح من قبل العائلة الإمبراطورية، فإنها ستتغلب حقًا على عقابها السماوي وستعرف مصيرها.
‘حقًا… يا سيو أون هيون. يوم اكتمال طفلتك… ليس بعيدًا.’
اليوم الذي تستيقظ فيه تمامًا على مصيرها.
في ذلك اليوم، سيتم نقش شخصيتها بشكل صحيح في جوهرها الذي هو مصيرها،
وفي تلك اللحظة، ستحصل أخيرًا على معاملة “وعاء مقدس” فطري مناسب.
كانغ مين-هي، وهي تشاهد سيو ران التي نمت كثيرًا قبل أن تعرف ذلك، لا يسعها إلا أن تشعر بالفخر.
نعم.
لو لم يحاول تدفق العصر طردهم…
…ربما استمر ذلك الشعور.

إمبراطور مملكة هيون، الذي تدعمه سيو ران وتدعمه في السلطة، أحمق. على الرغم من أن مملكة هيون مقسمة بالفعل ونصفها ممزقة من قبل أمراء الحرب، إلا أنه فشل في فهم موقفه وحاول إعادة هيكلة النظام إلى دولة مركزية. عندما رفض أمراء الحرب الطاعة في هذا الوضع، حاول تسليم حقوق مختلفة لمملكة هيون إلى مملكة سيو، وطلب منهم إخضاع أمراء الحرب نيابة عنه. بذلك، ثار شعب مملكة هيون، الذي عانى على أيدي مملكة سيو لأكثر من عقد. كما رفع عدد لا يحصى من أمراء الحرب، غير قادرين على تجاهل إرادة الشعب، الجيوش وأعلنوا في نفس الوقت التمرد ضد العائلة الإمبراطورية في هيون. انهار الحرس الملكي في لحظة، وحاول المواطنون الغاضبون تمزيق الإمبراطور. في خضم هذه الفوضى، أنقذت سيو ران، إلى جانب كانغ مين-هي، الإمبراطور الذي أقسمت له الولاء بالفعل بغض النظر عما حدث، وعرضت قوتها أمام عدد لا يحصى من المواطنين. و… كانت تلك هي المشكلة. لم تصل فقط إلى قمة الفنون القتالية بمعايير “نجم التحرر”، بل حققت أيضًا ذروة الرماية. أثار وجودها ذاته الجشع والحذر بين أمراء الحرب. نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالإمبراطور وسيو ران، اللذين خططا في الأصل للفرار من مدينة جيونغيونغ وإخفاء الإمبراطور في منطقة نائية من مملكة هيون، في وضع حيث هما الآن شبه مجبرين على البقاء محصورين داخل مدينة جيونغيونغ مرة أخرى. كل هذا تكشف في غضون نصف عام بعد أن ارتقت سيو ران إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. “ران-آه… الآن، المواطنون خارج القصر الإمبراطوري مصممون على تمزيق الإمبراطور. ألن يكون من الأفضل تسليم الإمبراطور إلى أمير حرب مناسب… وتأمين وقت تدريبك؟” “…” تتحدث كانغ مين-هي وهي تنظر إلى سيو ران الواقفة حارسة أمام غرف الإمبراطور. “لقد أعددت قائمة بأمراء الحرب الذين يبدو على الأقل أنهم من المحتمل أن يستمروا قليلاً. ألقي نظرة واتخذي قرارًا يا ران-آه. نموك ثمين جدًا ليضيع هنا. من فضلك… انتقلي إلى المستوى التالي وامحي تمامًا الآثار الجانبية لـ “جسد الحرارة المرتجفة”. ألن يكون ذلك أفضل؟” تتحدث وهي تنظر إلى سيو ران بجدية. وتبتسم سيو ران ابتسامة باهتة. “أوني هي. شكرًا لك حقًا. حتى بعد كل هذا، لا تزالين بجانبي…” “…” “ولكن… لا حيلة في ذلك. بما أنني قررت اتباع الإمبراطور، فقد أذهب إلى النهاية.” “ماذا…؟ ماذا فعل ذلك الإمبراطور الأحمق من أجلك…؟” “ليس الكثير حقًا. آه… لقد قبل طلبي ومنع إغلاق صحيفتك عدة مرات.” “…” “بالطبع، هذه ليست نعمة كبيرة حقًا. ولكنك تريدين أن تسألي لماذا أظهر مثل هذا الولاء على مثل هذه النعمة الصغيرة، أليس كذلك؟” “…نعم.” “السبب هو… إنه نفس الشيء على أي حال.” “نفس الشيء…؟” “نعم.” تومئ سيو ران برأسها وهي تتذكر تلك اللحظة من أكثر من عقد من الزمان. الروح القديمة التي تحمل سلة زهور. اللحظة التي رأت فيها الطبيعة الحقيقية لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”. بالفعل في ذلك الوقت، قال “الموقر السماوي لشجرة السال” إنه حاكم هذا العالم وأن تدفق العصر سينقلب ضدها. مما يعني… بغض النظر عن الفصيل الذي تنضم إليه أو كيف تغير موقفها، سيعارضها العصر حتمًا. هذا أيضًا جزء من “التدفق”. إنها تفهم بوضوح أن “التدفقات” الواسعة التي تجري عبر العالم قد أُمرت من قبل “الموقر السماوي لشجرة السال” بكراهيتها. لذلك، سواء تخلت عن الإمبراطور أم لا، فالنتيجة هي نفسها. “إذا كانت النتيجة هي نفسها على أي حال… فسأختار الشخص الذي لديه حتى أدنى ذكرى جيدة.” “ذكرى جيدة؟” “الألعاب النارية التي رأيتها لأول مرة في مدينة جيونغيونغ عندما كنت صغيرة. سمعت أن تلك الألعاب النارية بدأت لأول مرة بأوامر الإمبراطور. بما أن لدي ذكرى سعيدة بمشاهدة تلك الألعاب النارية… فأنا أتحرك فقط من أجل الإمبراطور الذي أعطاني تلك الذاكرة.” ‘الألعاب النارية…’ تتذكر كانغ مين-هي عيد ميلاد سيو ران الخامس عشر وتشعر فجأة بإحساس مشؤوم. ولم يكن هاجس كانغ مين-هي خاطئًا. لقد حاصرت فصائل أمراء الحرب مدينة جيونغيونغ بعدد لا يحصى من الأسلحة النارية. “…ران-آه. لم يتبق حقًا أي خيارات الآن. إذا لم يخرج الإمبراطور… يبدو أن أمراء الحرب يخططون لقصف المدينة بأكملها. من المحتمل أنهم سيحاولون الضرب أولاً، قلقين من أن مملكة سيو قد تأخذ جانب الإمبراطور. المواطنون يثيرون الشغب هناك. بالطبع، إذا كانوا يهتمون بإرادة الشعب، فقد لا يطلقون النار بالفعل، ولكن… حتى التهديد وحده يبدو كافيًا لفتح بوابات القصر. ران-آه، لم يفت الأوان بعد…” “…لحظة واحدة يا أوني هي. الإمبراطور يناديني بهدوء.” تترك سيو ران كانغ مين-هي وراءها وتدخل غرفة الإمبراطور، وتتحدث معه لبعض الوقت. وعندما تعود، ما تقوله يترك كانغ مين-هي مذهولة. “يقول إنه سيهرب مع أوني هي عبر الممر السري… وأنه يجب علي جذب انتباه أمراء الحرب لكسب الوقت له للفرار.” “…ران-آه، لنقتل ذلك الوغد.” كانغ مين-هي مذهولة حقًا من أن مجرد إمبراطور بشري يجرؤ على استخدام سيو ران، طفلة الخالدين الحقيقيين، بهذه الطريقة. ‘لو كنت في جسدي الرئيسي، إنسان لا يستحق حتى أن يلعق قدم روح شبح تقضم الجلد الميت من إصبع قدمي… يجرؤ على إخبار ران بأن تكون… ماذا؟ طعمًا؟’ طقطقة… كانغ مين-هي، وهي تغلي في غضب صادق، تنشر طاقة شبحية جمعتها من خلال أساليب الطاقة الداخلية العادية وتبدأ في التوجه إلى غرف الإمبراطور. ولكن في النهاية، تمنع سيو ران كانغ مين-هي. “أوني هي. من فضلك استمعي لكلمات الإمبراطور. إذا بقينا هكذا… سيطلق أمراء الحرب قذيفة أو قذيفتين على الأقل في المدينة كتهديد. قد يكون ذلك للتخويف فقط، ولكن حتى ذلك سيقتل أو يجرح الكثير من الناس.” “…هل تريدين مني أن أهرب مع تلك القمامة بينما تصبحين الطعم؟ بل، لنتبادل. سأكون الطعم، وأنتِ أخرجي تلك القمامة عبر الممر السري.” “…أوني.” وبعد ذلك، بالنظر إلى عيني سيو ران، تفهم كانغ مين-هي. “من فضلك امنحيني هذا الطلب.” “…” أنها لا تستطيع على الإطلاق رفض تلك النظرة في عيني سيو ران. “…حسنًا.” تومئ كانغ مين-هي برأسها، وتبتسم سيو ران ابتسامة باهتة وهي تقرأ “التدفق”. منذ أن أعلن “الموقر السماوي لشجرة السال” أنه سيعارضها، قبل سنوات عديدة… كانت قادرة على معرفة نهايتها. ‘أراها…’ رؤية عدد لا يحصى من القذائف والرصاص تمزق جسدها وهي تموت. تلك هي نهايتها. ‘الآن… سأذهب لأموت قريبًا.’

إمبراطور مملكة هيون، الذي تدعمه سيو ران وتدعمه في السلطة، أحمق.
على الرغم من أن مملكة هيون مقسمة بالفعل ونصفها ممزقة من قبل أمراء الحرب، إلا أنه فشل في فهم موقفه وحاول إعادة هيكلة النظام إلى دولة مركزية.
عندما رفض أمراء الحرب الطاعة في هذا الوضع، حاول تسليم حقوق مختلفة لمملكة هيون إلى مملكة سيو، وطلب منهم إخضاع أمراء الحرب نيابة عنه.
بذلك، ثار شعب مملكة هيون، الذي عانى على أيدي مملكة سيو لأكثر من عقد.
كما رفع عدد لا يحصى من أمراء الحرب، غير قادرين على تجاهل إرادة الشعب، الجيوش وأعلنوا في نفس الوقت التمرد ضد العائلة الإمبراطورية في هيون.
انهار الحرس الملكي في لحظة، وحاول المواطنون الغاضبون تمزيق الإمبراطور.
في خضم هذه الفوضى، أنقذت سيو ران، إلى جانب كانغ مين-هي، الإمبراطور الذي أقسمت له الولاء بالفعل بغض النظر عما حدث، وعرضت قوتها أمام عدد لا يحصى من المواطنين.
و…
كانت تلك هي المشكلة.
لم تصل فقط إلى قمة الفنون القتالية بمعايير “نجم التحرر”، بل حققت أيضًا ذروة الرماية. أثار وجودها ذاته الجشع والحذر بين أمراء الحرب.
نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالإمبراطور وسيو ران، اللذين خططا في الأصل للفرار من مدينة جيونغيونغ وإخفاء الإمبراطور في منطقة نائية من مملكة هيون، في وضع حيث هما الآن شبه مجبرين على البقاء محصورين داخل مدينة جيونغيونغ مرة أخرى.
كل هذا تكشف في غضون نصف عام بعد أن ارتقت سيو ران إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
“ران-آه… الآن، المواطنون خارج القصر الإمبراطوري مصممون على تمزيق الإمبراطور. ألن يكون من الأفضل تسليم الإمبراطور إلى أمير حرب مناسب… وتأمين وقت تدريبك؟”
“…”
تتحدث كانغ مين-هي وهي تنظر إلى سيو ران الواقفة حارسة أمام غرف الإمبراطور.
“لقد أعددت قائمة بأمراء الحرب الذين يبدو على الأقل أنهم من المحتمل أن يستمروا قليلاً. ألقي نظرة واتخذي قرارًا يا ران-آه. نموك ثمين جدًا ليضيع هنا. من فضلك… انتقلي إلى المستوى التالي وامحي تمامًا الآثار الجانبية لـ “جسد الحرارة المرتجفة”. ألن يكون ذلك أفضل؟”
تتحدث وهي تنظر إلى سيو ران بجدية.
وتبتسم سيو ران ابتسامة باهتة.
“أوني هي. شكرًا لك حقًا. حتى بعد كل هذا، لا تزالين بجانبي…”
“…”
“ولكن… لا حيلة في ذلك. بما أنني قررت اتباع الإمبراطور، فقد أذهب إلى النهاية.”
“ماذا…؟ ماذا فعل ذلك الإمبراطور الأحمق من أجلك…؟”
“ليس الكثير حقًا. آه… لقد قبل طلبي ومنع إغلاق صحيفتك عدة مرات.”
“…”
“بالطبع، هذه ليست نعمة كبيرة حقًا. ولكنك تريدين أن تسألي لماذا أظهر مثل هذا الولاء على مثل هذه النعمة الصغيرة، أليس كذلك؟”
“…نعم.”
“السبب هو… إنه نفس الشيء على أي حال.”
“نفس الشيء…؟”
“نعم.”
تومئ سيو ران برأسها وهي تتذكر تلك اللحظة من أكثر من عقد من الزمان.
الروح القديمة التي تحمل سلة زهور.
اللحظة التي رأت فيها الطبيعة الحقيقية لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”.
بالفعل في ذلك الوقت، قال “الموقر السماوي لشجرة السال” إنه حاكم هذا العالم وأن تدفق العصر سينقلب ضدها.
مما يعني…
بغض النظر عن الفصيل الذي تنضم إليه أو كيف تغير موقفها، سيعارضها العصر حتمًا.
هذا أيضًا جزء من “التدفق”.
إنها تفهم بوضوح أن “التدفقات” الواسعة التي تجري عبر العالم قد أُمرت من قبل “الموقر السماوي لشجرة السال” بكراهيتها.
لذلك، سواء تخلت عن الإمبراطور أم لا، فالنتيجة هي نفسها.
“إذا كانت النتيجة هي نفسها على أي حال… فسأختار الشخص الذي لديه حتى أدنى ذكرى جيدة.”
“ذكرى جيدة؟”
“الألعاب النارية التي رأيتها لأول مرة في مدينة جيونغيونغ عندما كنت صغيرة. سمعت أن تلك الألعاب النارية بدأت لأول مرة بأوامر الإمبراطور. بما أن لدي ذكرى سعيدة بمشاهدة تلك الألعاب النارية… فأنا أتحرك فقط من أجل الإمبراطور الذي أعطاني تلك الذاكرة.”
‘الألعاب النارية…’
تتذكر كانغ مين-هي عيد ميلاد سيو ران الخامس عشر وتشعر فجأة بإحساس مشؤوم.
ولم يكن هاجس كانغ مين-هي خاطئًا.
لقد حاصرت فصائل أمراء الحرب مدينة جيونغيونغ بعدد لا يحصى من الأسلحة النارية.
“…ران-آه. لم يتبق حقًا أي خيارات الآن. إذا لم يخرج الإمبراطور… يبدو أن أمراء الحرب يخططون لقصف المدينة بأكملها. من المحتمل أنهم سيحاولون الضرب أولاً، قلقين من أن مملكة سيو قد تأخذ جانب الإمبراطور. المواطنون يثيرون الشغب هناك. بالطبع، إذا كانوا يهتمون بإرادة الشعب، فقد لا يطلقون النار بالفعل، ولكن… حتى التهديد وحده يبدو كافيًا لفتح بوابات القصر. ران-آه، لم يفت الأوان بعد…”
“…لحظة واحدة يا أوني هي. الإمبراطور يناديني بهدوء.”
تترك سيو ران كانغ مين-هي وراءها وتدخل غرفة الإمبراطور، وتتحدث معه لبعض الوقت.
وعندما تعود، ما تقوله يترك كانغ مين-هي مذهولة.
“يقول إنه سيهرب مع أوني هي عبر الممر السري… وأنه يجب علي جذب انتباه أمراء الحرب لكسب الوقت له للفرار.”
“…ران-آه، لنقتل ذلك الوغد.”
كانغ مين-هي مذهولة حقًا من أن مجرد إمبراطور بشري يجرؤ على استخدام سيو ران، طفلة الخالدين الحقيقيين، بهذه الطريقة.
‘لو كنت في جسدي الرئيسي، إنسان لا يستحق حتى أن يلعق قدم روح شبح تقضم الجلد الميت من إصبع قدمي… يجرؤ على إخبار ران بأن تكون… ماذا؟ طعمًا؟’
طقطقة…
كانغ مين-هي، وهي تغلي في غضب صادق، تنشر طاقة شبحية جمعتها من خلال أساليب الطاقة الداخلية العادية وتبدأ في التوجه إلى غرف الإمبراطور.
ولكن في النهاية، تمنع سيو ران كانغ مين-هي.
“أوني هي. من فضلك استمعي لكلمات الإمبراطور. إذا بقينا هكذا… سيطلق أمراء الحرب قذيفة أو قذيفتين على الأقل في المدينة كتهديد. قد يكون ذلك للتخويف فقط، ولكن حتى ذلك سيقتل أو يجرح الكثير من الناس.”
“…هل تريدين مني أن أهرب مع تلك القمامة بينما تصبحين الطعم؟ بل، لنتبادل. سأكون الطعم، وأنتِ أخرجي تلك القمامة عبر الممر السري.”
“…أوني.”
وبعد ذلك، بالنظر إلى عيني سيو ران، تفهم كانغ مين-هي.
“من فضلك امنحيني هذا الطلب.”
“…”
أنها لا تستطيع على الإطلاق رفض تلك النظرة في عيني سيو ران.
“…حسنًا.”
تومئ كانغ مين-هي برأسها، وتبتسم سيو ران ابتسامة باهتة وهي تقرأ “التدفق”.
منذ أن أعلن “الموقر السماوي لشجرة السال” أنه سيعارضها، قبل سنوات عديدة…
كانت قادرة على معرفة نهايتها.
‘أراها…’
رؤية عدد لا يحصى من القذائف والرصاص تمزق جسدها وهي تموت.
تلك هي نهايتها.
‘الآن… سأذهب لأموت قريبًا.’

الفصل 711: حلم الربيع (2)

إمبراطور مملكة هيون، الذي تدعمه سيو ران وتدعمه في السلطة، أحمق. على الرغم من أن مملكة هيون مقسمة بالفعل ونصفها ممزقة من قبل أمراء الحرب، إلا أنه فشل في فهم موقفه وحاول إعادة هيكلة النظام إلى دولة مركزية. عندما رفض أمراء الحرب الطاعة في هذا الوضع، حاول تسليم حقوق مختلفة لمملكة هيون إلى مملكة سيو، وطلب منهم إخضاع أمراء الحرب نيابة عنه. بذلك، ثار شعب مملكة هيون، الذي عانى على أيدي مملكة سيو لأكثر من عقد. كما رفع عدد لا يحصى من أمراء الحرب، غير قادرين على تجاهل إرادة الشعب، الجيوش وأعلنوا في نفس الوقت التمرد ضد العائلة الإمبراطورية في هيون. انهار الحرس الملكي في لحظة، وحاول المواطنون الغاضبون تمزيق الإمبراطور. في خضم هذه الفوضى، أنقذت سيو ران، إلى جانب كانغ مين-هي، الإمبراطور الذي أقسمت له الولاء بالفعل بغض النظر عما حدث، وعرضت قوتها أمام عدد لا يحصى من المواطنين. و… كانت تلك هي المشكلة. لم تصل فقط إلى قمة الفنون القتالية بمعايير “نجم التحرر”، بل حققت أيضًا ذروة الرماية. أثار وجودها ذاته الجشع والحذر بين أمراء الحرب. نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالإمبراطور وسيو ران، اللذين خططا في الأصل للفرار من مدينة جيونغيونغ وإخفاء الإمبراطور في منطقة نائية من مملكة هيون، في وضع حيث هما الآن شبه مجبرين على البقاء محصورين داخل مدينة جيونغيونغ مرة أخرى. كل هذا تكشف في غضون نصف عام بعد أن ارتقت سيو ران إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. “ران-آه… الآن، المواطنون خارج القصر الإمبراطوري مصممون على تمزيق الإمبراطور. ألن يكون من الأفضل تسليم الإمبراطور إلى أمير حرب مناسب… وتأمين وقت تدريبك؟” “…” تتحدث كانغ مين-هي وهي تنظر إلى سيو ران الواقفة حارسة أمام غرف الإمبراطور. “لقد أعددت قائمة بأمراء الحرب الذين يبدو على الأقل أنهم من المحتمل أن يستمروا قليلاً. ألقي نظرة واتخذي قرارًا يا ران-آه. نموك ثمين جدًا ليضيع هنا. من فضلك… انتقلي إلى المستوى التالي وامحي تمامًا الآثار الجانبية لـ “جسد الحرارة المرتجفة”. ألن يكون ذلك أفضل؟” تتحدث وهي تنظر إلى سيو ران بجدية. وتبتسم سيو ران ابتسامة باهتة. “أوني هي. شكرًا لك حقًا. حتى بعد كل هذا، لا تزالين بجانبي…” “…” “ولكن… لا حيلة في ذلك. بما أنني قررت اتباع الإمبراطور، فقد أذهب إلى النهاية.” “ماذا…؟ ماذا فعل ذلك الإمبراطور الأحمق من أجلك…؟” “ليس الكثير حقًا. آه… لقد قبل طلبي ومنع إغلاق صحيفتك عدة مرات.” “…” “بالطبع، هذه ليست نعمة كبيرة حقًا. ولكنك تريدين أن تسألي لماذا أظهر مثل هذا الولاء على مثل هذه النعمة الصغيرة، أليس كذلك؟” “…نعم.” “السبب هو… إنه نفس الشيء على أي حال.” “نفس الشيء…؟” “نعم.” تومئ سيو ران برأسها وهي تتذكر تلك اللحظة من أكثر من عقد من الزمان. الروح القديمة التي تحمل سلة زهور. اللحظة التي رأت فيها الطبيعة الحقيقية لـ “الموقر السماوي لشجرة السال”. بالفعل في ذلك الوقت، قال “الموقر السماوي لشجرة السال” إنه حاكم هذا العالم وأن تدفق العصر سينقلب ضدها. مما يعني… بغض النظر عن الفصيل الذي تنضم إليه أو كيف تغير موقفها، سيعارضها العصر حتمًا. هذا أيضًا جزء من “التدفق”. إنها تفهم بوضوح أن “التدفقات” الواسعة التي تجري عبر العالم قد أُمرت من قبل “الموقر السماوي لشجرة السال” بكراهيتها. لذلك، سواء تخلت عن الإمبراطور أم لا، فالنتيجة هي نفسها. “إذا كانت النتيجة هي نفسها على أي حال… فسأختار الشخص الذي لديه حتى أدنى ذكرى جيدة.” “ذكرى جيدة؟” “الألعاب النارية التي رأيتها لأول مرة في مدينة جيونغيونغ عندما كنت صغيرة. سمعت أن تلك الألعاب النارية بدأت لأول مرة بأوامر الإمبراطور. بما أن لدي ذكرى سعيدة بمشاهدة تلك الألعاب النارية… فأنا أتحرك فقط من أجل الإمبراطور الذي أعطاني تلك الذاكرة.” ‘الألعاب النارية…’ تتذكر كانغ مين-هي عيد ميلاد سيو ران الخامس عشر وتشعر فجأة بإحساس مشؤوم. ولم يكن هاجس كانغ مين-هي خاطئًا. لقد حاصرت فصائل أمراء الحرب مدينة جيونغيونغ بعدد لا يحصى من الأسلحة النارية. “…ران-آه. لم يتبق حقًا أي خيارات الآن. إذا لم يخرج الإمبراطور… يبدو أن أمراء الحرب يخططون لقصف المدينة بأكملها. من المحتمل أنهم سيحاولون الضرب أولاً، قلقين من أن مملكة سيو قد تأخذ جانب الإمبراطور. المواطنون يثيرون الشغب هناك. بالطبع، إذا كانوا يهتمون بإرادة الشعب، فقد لا يطلقون النار بالفعل، ولكن… حتى التهديد وحده يبدو كافيًا لفتح بوابات القصر. ران-آه، لم يفت الأوان بعد…” “…لحظة واحدة يا أوني هي. الإمبراطور يناديني بهدوء.” تترك سيو ران كانغ مين-هي وراءها وتدخل غرفة الإمبراطور، وتتحدث معه لبعض الوقت. وعندما تعود، ما تقوله يترك كانغ مين-هي مذهولة. “يقول إنه سيهرب مع أوني هي عبر الممر السري… وأنه يجب علي جذب انتباه أمراء الحرب لكسب الوقت له للفرار.” “…ران-آه، لنقتل ذلك الوغد.” كانغ مين-هي مذهولة حقًا من أن مجرد إمبراطور بشري يجرؤ على استخدام سيو ران، طفلة الخالدين الحقيقيين، بهذه الطريقة. ‘لو كنت في جسدي الرئيسي، إنسان لا يستحق حتى أن يلعق قدم روح شبح تقضم الجلد الميت من إصبع قدمي… يجرؤ على إخبار ران بأن تكون… ماذا؟ طعمًا؟’ طقطقة… كانغ مين-هي، وهي تغلي في غضب صادق، تنشر طاقة شبحية جمعتها من خلال أساليب الطاقة الداخلية العادية وتبدأ في التوجه إلى غرف الإمبراطور. ولكن في النهاية، تمنع سيو ران كانغ مين-هي. “أوني هي. من فضلك استمعي لكلمات الإمبراطور. إذا بقينا هكذا… سيطلق أمراء الحرب قذيفة أو قذيفتين على الأقل في المدينة كتهديد. قد يكون ذلك للتخويف فقط، ولكن حتى ذلك سيقتل أو يجرح الكثير من الناس.” “…هل تريدين مني أن أهرب مع تلك القمامة بينما تصبحين الطعم؟ بل، لنتبادل. سأكون الطعم، وأنتِ أخرجي تلك القمامة عبر الممر السري.” “…أوني.” وبعد ذلك، بالنظر إلى عيني سيو ران، تفهم كانغ مين-هي. “من فضلك امنحيني هذا الطلب.” “…” أنها لا تستطيع على الإطلاق رفض تلك النظرة في عيني سيو ران. “…حسنًا.” تومئ كانغ مين-هي برأسها، وتبتسم سيو ران ابتسامة باهتة وهي تقرأ “التدفق”. منذ أن أعلن “الموقر السماوي لشجرة السال” أنه سيعارضها، قبل سنوات عديدة… كانت قادرة على معرفة نهايتها. ‘أراها…’ رؤية عدد لا يحصى من القذائف والرصاص تمزق جسدها وهي تموت. تلك هي نهايتها. ‘الآن… سأذهب لأموت قريبًا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط