الفصل 722: من لا اسم له (2)
الفصل 722: من لا اسم له (2)
طرق، طرق…
يتردد صدى صوت نابض غريب من داخل العالم الرمادي من العدم.
هناك، يصرخ شخص ما.
“—-! —–!!”
ولكن الصرخة لا يتردد صداها على الإطلاق داخل الفضاء، الذي يفتقر إلى أي وسيط لنقل الصوت. إنها تتردد فقط داخل عقل أوه هيون-سوك، الشخص الذي يصرخ.
“كيهوك… أواااغ…”
لبعض الوقت، يتنفس أوه هيون-سوك بصعوبة أمام الكرة الفضية في وسط فضاء العدم أمامه قبل أن يهرب أخيرًا من الأنين.
“نهاية المنهين… هل هي أن يُمنحوا مقابلة مع الملك المستقبلي، وتُشكل أرواحهم، ثم يتم تحنيطهم…؟ ها، هاهاها… فهمت. منذ البداية… لم نكن سوى أشياء…”
بودودوك…
يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويقرأ [الحكمة] التي نقلها إليه “السلة الفضية”.
يريه “السلة الفضية” نهايات عدد لا يحصى من المنهين الذين شهدهم بعد أن قُتل جسده الرئيسي في جبل سوميرو وانتظر البعث في المستقبل البعيد.
على الرغم من أن الرؤية غير واضحة، إلا أنه يرى عددًا لا يحصى من المنهين يُمسكون في قاعة الاستقبال بواسطة [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]، وتُستخرج أرواحهم وتُحنط في مكان ما، بينما تُلقى أجسادهم في عالم الرأس.
مات “اوبسديان” بهذه الطريقة، ومات “الصقيع الشاسع” بهذه الطريقة، وأُطفئ “الذهبي الإلهي” بنفس الطريقة. كل هذه المشاهد تنغرس في عقل أوه هيون-سوك.
“كيهوك… كوووغ…”
يمسك أوه هيون-سوك برأسه النابض، ويلهث.
‘لا أكثر…’
يجز على أسنانه.
أي شيء أكثر مستحيل.
إذا تلقى أي حكمة أخرى بشأن الملك المستقبلي، فإنه يشعر وكأن نظرة الملك المستقبلي ستهبط عليه في أي لحظة.
“لا أكثر… لن أتلقى أي حكمة أخرى بشأن الملك المستقبلي…”
[حكيم. معرفة المرء لحدوده هي بالتأكيد علامة على الحكمة…]
يقرر أوه هيون-سوك التوقف عن تلقي الحكمة المتعلقة بالملك المستقبلي، ويطرح سؤالاً مختلفًا.
“…هل تعرف أي شيء عن أصل سيدي، هيون رانغ؟”
[هذا شيء حتى أنا لا أستطيع معرفته. لأن الحقائق المتعلقة بهيون رانغ، والعالم السفلي، و…”طاغوت الإشراق الأعلى”—فقط فيما يتعلق بتلك الحقائق، أخفاها الملك المستقبلي حتى لا أستطيع قراءتها.]
“مثل هذا…”
[ومع ذلك، هناك وجود واحد اطلع على تلك الحقائق.]
“عفوًا…؟”
[الكائن المعروف باسم “طاغوت بحر الملح الأعلى”… قبل ثمانية تريليونات وأربعمئة مليار سنة من هذه اللحظة الحالية، ظهر مرشح جديد لـ “إمبراطور حقيقي”—واحد خان “سماوات الإشراق العشر” ونجح في التتويج كـ “ملك الوحوش الخالدة” من خلال الاطلاع على التاريخ المخفي داخل الفوضى.] (الامبراطور الحقيقي رتبة فوق الموقر السماوي والطاغوت الخالق فوق الإمبراطور الحقيقي)
“…!”
زييييينغ!
بهذه الكلمات، يشعر أوه هيون-سوك مرة أخرى بألم في رأسه كما لو كان على وشك الانفجار، وتبدأ مقلتا عينيه في التألم.
تتدفق إليه الحكمة التي لاحظها “السلة الفضية”.
‘ذلك هو…’
جبل ملح أبيض نقي.
ذلك الكائن يتكون بالكامل من جبل ملح أبيض ثلجي.
شكله الحقيقي وراء ذلك غير مرئي.
هل يمكن أن يكون حتى “السلة الفضية” غير قادر على ملاحظة الجسد الحقيقي لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” بالكامل؟
يحدق أوه هيون-سوك فقط في رمز “مالك جبل الملح”، ويشعر بألم في مقلتي عينيه.
جبل الملح الأبيض النقي ذاك يسير عبر “البحر الخارجي”، ويفعل شيئًا.
وأوه هيون-سوك، مدركًا ما يعنيه ذلك، يشعر بصدمة شديدة لدرجة أنه يشعر وكأن عينيه على وشك الخروج.
‘هم… يسيرون عكس الماضي!؟’
في مرحلة ما، تجاوز “طاغوت بحر الملح الأعلى” الضوء في “البحر الخارجي” وتوجه نحو الماضي.
و…
مستمرًا في “البحر الخارجي”، استكشف بلا نهاية ماضيًا بعيدًا من خلال مراقبة جبال سوميرو في الماضي و…
دخل في النهاية منطقة من الماضي لم بتمكن حتى “السلة الفضية” من ملاحظتها.
‘مجنون…’
يُصاب أوه هيون-سوك بالذهول.
بينما من الممكن حتى لـ “الوحوش الخالدة” العادية أن تسير عكس الزمن للاطلاع على التاريخ القديم، فإن استكشاف مثل هذه الامتدادات التي لا تُقاس من الماضي لا يختلف عن إلقاء حياة المرء.
إذا كان “الموقر السماوي للعالم السفلي” يستكشف الماضي البعيد من خلال حفر الماضي من خلال التناسخ،
فإن “طاغوت بحر الملح الأعلى” راهن بحياته واندفع مباشرة، متجاوزًا سرعة الضوء بتهور ومتجاوزًا الزمان والمكان لقراءة الحقيقة.
أوه هيون-سوك، كممارس لـ “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، تجاوز الزمن ذات مرة للاطلاع على ماضي بضع سنوات مضت من أجل التدريب على مراجعة التاريخ، لذا فهو يفهم مدى سخافة هذا الأمر.
‘حتى “خالدو الأرض”، عند التحرك بسرعة تفوق سرعة الضوء لقراءة حقائق التاريخ لمراجعة التاريخ، بالكاد يستطيعون إدارة بضع سنوات، أو على الأكثر بضع مئات من السنين. حتى ذلك يستهلك كمية هائلة من قوة الحياة، وغالبًا ما يؤدي حتى إلى موت تلك “الوحوش الخالدة” العنيدة… ولكن أن تجتاز وتقرأ بهوس مثل هذا الماضي الذي لا يُقاس والذي يفوق عدد حبات رمل نهر الغانج…!؟’
إنه مذهول.
“كيف بحق العالم يمكن أن يكون مثل هذا الشيء ممكنًا!؟”
[…حتى أنا لا أعرف كيف كان مثل هذا الشيء ممكنًا. ومع ذلك، إذا كنت سأتكهن، فربما أتقن بعض “الفنون الخالدة” الخاصة التي تعلق الموت.]
“مع ذلك… الضغط والألم الذي يشعر به المرء عند تجاوز الزمن لم يكن ليكون عاديًا…”
[حسنًا… ربما تجاوزت استنارته مبدأ الألم ذاته. بالفعل، حتى أنا لا أستطيع إلا أن أخمن استنارة ذلك الكائن المعروف باسم “بحر الملح”. لأنه كائن أنبت [برعمًا].]
‘برعم؟’
يتساءل أوه هيون-سوك ما هو بالضبط هذا “البرعم” المذكور مرارًا وتكرارًا، لكنه يقرر ألا يكون جشعًا.
‘لقد تعلمت بالفعل بشكل مباشر أن الحكمة المتعلقة بكائنات مثل الملك المستقبلي خطيرة. بالحكم من كيفية تجنب حتى “الطاغوت الخالق” من عالم آخر ذكره، يجب أن تكون حكمة على قدم المساواة مع الملك المستقبلي… أحتاج إلى تجنب الجشع والحصول فقط على المعلومات الضرورية—همم؟’
عندها، يلاحظ أوه هيون-سوك شيئًا يتبع مسار “طاغوت بحر الملح الأعلى” المتجه نحو الماضي.
شوروروك—
إنه شيء أسود متلوٍ.
يبدو إلى حد ما كخصلة من الدخان، وأيضًا كحشرة.
ذلك الشيء الأسود، في مجمله، يشبه الأفعى.
تستستستستس—
بذلك، تنتهي الحكمة التي لاحظها “السلة الفضية” من ماضي “طاغوت بحر الملح الأعلى”.
“…إذًا، لمعرفة الحقيقة عن سيدي، يجب أن أحصل على إرث “طاغوت بحر الملح الأعلى”. مفهوم. بالمناسبة، ما هو ذلك الشيء الشبيه بالأفعى الذي رأيته في نهاية الحكمة؟”
يسأل أوه هيون-سوك، شاعرًا بشكل غريزي بأن الشيء الشبيه بالأفعى هو دليل مهم للغاية.
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي. ألم تقل إنك لن تتلقى أي حكمة أخرى بشأن ذلك الأمر؟]
“…أوممم…”
يئن أوه هيون-سوك.
‘بالتأكيد، أي شيء أكثر سيكون خطيرًا.’
على الرغم من أنه لم يلمح سوى وجود الملك المستقبلي من خلال قطعتين من الحكمة، إلا أنه يشعر أنه إذا تلقى أي شيء أكثر من هذا، فسيموت على الفور—لذا لا يستطيع أن يطلب المزيد.
“إذًا سأسأل بعض الأسئلة عن الأفعى. من فضلك أجب فقط على الأسئلة غير المتعلقة بالملك المستقبلي، وبالنسبة لتلك المتعلقة، من فضلك أجب بـ ‘إنه يتعلق بالملك المستقبلي’.”
[مفهوم.]
“ما هو الغرض من وجود ذلك الشيء الشبيه بالأفعى؟”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي.]
“هل الأفعى مرتبطة بالمنهين؟”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي.]
“هل الأفعى تابعة أو ربما كنز خالد للملك المستقبلي؟”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي.]
“هل الأفعى كائن واعٍ؟”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي.]
“ما هي السلطات الرئيسية التي تمتلكها الأفعى؟”
[تجاوز الزمان والمكان. والإشراق. إنه يقمع تجاوز الزمان والمكان من قبل كائنات أخرى غير نفسه.]
“ما الغرض من تلك الوظائف؟”
[من خلال الضوء، فإن أعظم غرض لوجوده هو منع الكائنات الأخرى غير نفسه من السفر إلى الماضي. القوة الحالية لـ “جوهر أصل النور”، بصرف النظر عن قوة “طاغوت الإشراق الأعلى”، توجد في الغالب لهذه الوظيفة. بعبارة أخرى…]
عند كلمات “السلة الفضية” التالية، يرتجف أوه هيون-سوك.
[الضوء موجود عبر كل الزمان والمكان ويجعل من المستحيل على أي كائن آخر غير نفسه دخول الماضي. على سبيل المثال… فقط كائن يمتلك مانترا تلك الأفعى قد يسافر إلى الماضي. وإذا ارتبطت روح أو شيء مشابه بالمانترا ودخلت الماضي، أو إذا تجرأ “خالد حاكم” على التدخل في الزمن باستخدام قوة أخرى غير المانترا، فإن الضوء سيمزقهم على الفور أو يسحقهم كعقاب. تلك هي قوة الضوء.]
كوجوجوجوجوجو!
تظهر مشاهد مشبعة بالحكمة التي نقلها “السلة الفضية” أمام عيني أوه هيون-سوك.
قوة الإشراق في “النطاق السماوي للملك السماوي”، على السطح، تقرض حوالي عشرة بالمئة من قوتها لقاعة الإشراق، وعندما يستدعون رمز هيوك سا، تقرض ما يصل إلى خمسين بالمئة من قوتها.
تعمل الخمسون بالمئة المتبقية من قوتها كقانون يمتد عبر الزمان والمكان بأكمله، ويمنع الكائنات الأخرى من التدخل في الزمان والمكان.
يرى أوه هيون-سوك المشهد ويتصبب عرقًا باردًا.
يبدو الأمر تمامًا مثل النظرة الكلية من عمل يسمى “1984” يعرفه.
“الضوء… في كل مكان، ويعرف كل شيء.”
[هذا صحيح.]
“إذًا… ألسنا مراقبين الآن أيضًا؟”
[ليس الأمر كذلك. أنت متصل حاليًا بي ومنحت مقابلة معي من خلال “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” الذي يمتد مني. علاوة على ذلك، هذا الفضاء هو عالم تم إنشاؤه حديثًا قمت بتشكيله بشكل خافت باستخدام سلطة الخلق.
[هذا العالم، في الوقت الحاضر، غير مكتشف حتى من قبل الملك المستقبلي، وما لم يكن كائنًا استولى على “جوهر أصل الحياة”، فسيستمر في عدم اكتشافه أبدًا. هذا هو ملاذي. القواعد التي تنطبق هنا مختلفة بشكل أساسي عن تلك الموجودة في الخارج، لذا كن مرتاحًا.]
شاعرًا بالارتياح الطفيف من تلك الكلمات، يواصل أوه هيون-سوك أسئلته.
“لماذا تمنع الأفعى الكائنات الأخرى من السفر إلى الماضي؟”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي.]
“هل لدى الأفعى أي شيء تعتز به؟”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي.]
“كيف يمكن للمرء أن يقتل الأفعى؟”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي.]
“هل لدى الأفعى عواطف؟”
[همم…]
ثم، يتفاعل “السلة الفضية” فجأة بشكل غريب مع أحد أسئلة أوه هيون-سوك.
‘ما هذا؟’
[لا أعرف. هل يجب أن يسمى ذلك عاطفة؟ هناك شيء واحد مؤكد. إنه يحمل شعورًا خاصًا جدًا تجاه العالم السفلي وتجاهكم جميعًا.]
“ماذا سيكون ذلك الشعور، إذا تم التعبير عنه بلغة يمكننا فهمها؟”
[حب-كراهية…؟ لا، هذا لا يناسب تمامًا. لا يمكن التعبير عنه. مصطلح “حب-كراهية” ليس مناسبًا أيضًا. لا يمكن التعبير عنه بلغتك.]
“إذًا لو أمكنك نقله من خلال الحكمة—”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي.]
“…؟”
[في اللحظة التي أنقل فيها الجوهر دون تحديده من خلال اللغة، سيلاحظ. لو كانت مشاعر عادية مثل الحب أو الغضب، التي يمتلكها عدد لا يحصى من الكائنات، لكانت غير واضحة. لكن عاطفة الأفعى هي شعور فريد لا يمتلكه سوى ذلك الكائن في كل الوجود… لو أظهرتها وأريتها لشخص ما، فسيتم تحديد هذا المكان على الفور. قد أتمكن من الاختباء—لكنك لن تتمكن.]
“…مفهوم. يبدو أنه لا يوجد المزيد مما يمكنني تعلمه عن الكائن المسمى الأفعى.”
يتنهد أوه هيون-سوك وهو يشاهد حجم الكرة الذي يتناقص قليلاً مع كل سؤال.
عدد الأسئلة ليس لانهائيًا، لذا لا يستطيع تحمل إنفاق لقائه الكامل مع “السلة الفضية” فقط لاستنتاج هوية الأفعى.
“شيء أخير. هل التقينا من قبل بالكائن المعروف باسم الأفعى؟”
[إنه يتعلق بالملك المستقبلي، وهناك معلومات يمكنك التعامل معها. هل سترى كليهما؟]
“عفوًا…؟ إذًا فقط المعلومات التي أستطيع تحملها، من فضلك…”
وو-وونغ!
ردًا على كلمات أوه هيون-سوك، يريه “السلة الفضية” بعض المشاهد، ويتصلب وجه أوه هيون-سوك.
من بين أولئك الذين يتبعون سيو أون هيون، هناك كائن يرتدي ملابس سوداء.
يعرف أوه هيون-سوك ذلك الوجه جيدًا.
“…فهمت. شكرًا لك…”
اتضح أنهم كانوا برفقة “الأفعى” في وقت أبكر بكثير مما أدركه. (برأيكم من هو؟؟)
حاملاً ذلك الكائن في قلبه، يتحدث أوه هيون-سوك إلى “السلة الفضية”.
“سأسأل سؤالاً مختلفًا الآن. في وضعي الحالي، بعد أن فقدت اسمي لسيدي، ماذا يجب أن أفعل لهزيمته؟”
[كما أنت الآن، لقد سُرق اسمك منك. تخل عن وهم أنك تستطيع هزيمة “مالك الأسماء” كـ “أوه هيون-سوك”.]
“…”
[يمكنني أن أخبرك بالطريق لهزيمة “مالك الأسماء”، ولكن السير في ذلك الطريق سيكون غادرًا بما لا يقاس. هل ستكون قادرًا حقًا على القيام بذلك؟]
عند كلمات “السلة الفضية”، يتفاجأ أوه هيون-سوك.
لأنه حتى “السلة الفضية”، الذي تحدث حتى الآن بانفصال كائن متعالٍ، يقول مثل هذا الشيء، فهذا يظهر مدى صعوبة تحدي هزيمة هيون رانغ.
ولكن بعد لحظة، يومئ أوه هيون-سوك برأسه.
“سأنجز ذلك.”
[كم هو مثير للشفقة. أنت تمضي قدمًا دون أن تفهم حتى أي معاناة يجب أن تتحملها.]
“…”
طريق غادر لدرجة أنه حتى “الطاغوت الخالق” يشعر بالشفقة.
ولكن يقبض أوه هيون-سوك قبضتيه.
“إذا بفعل ذلك… يمكنني رؤية عائلتي مرة أخرى… فسأمضي قدمًا. من فضلك، أخبرني بالإجابة الآن.”
[…حسنًا. في هذه الحالة، يجب أن أخبرك بشأن “جوهر الأصل”.]
“جوهر الأصل…؟”
يحتار أوه هيون-سوك من كلمات “السلة الفضية”، ولا يسعه إلا أن يجفل في صدمة عند الكلمات التالية.
[ما يسمى “جوهر الأصل” أو “المقاعد” في هذا العالم—كل واحد منها هو روح لكائن حي.]
“عفوًا…؟”
[روح لم تُسمَ. روح لا علاقة لها، قُطعت كل صلاتها. تعود هذه الأرواح إلى العالم كقوانين وتنجرف، حتى يتم اكتشافها وتولد من جديد تحت اسم المقعد.]
“مـ-ماذا تقصد بذلك؟ إذًا “الداو الخالد” والمقعد الذي نتدرب عليه هما…”
[أنت تتدرب بأخذ أرواح، بعد أن لم يكن لديها صلات، لم تتلقَ قلبًا من أي كائن، وتوجد فقط كقانون للعالم. ألم تتعلم هذا عندما أعطيتك الحكمة المتعلقة بالمنهين؟]
[أنتم المنهون لستم سوى شظايا من المطلق. ومع ذلك، لماذا تتصرفون وتفكرون مثل الكائنات الأخرى التي تمتلك أرواحًا، وتتلقون وتعطون الصلات…؟ ذلك لأن شظية المطلق ذاتها التي تمتلكونها هي، في الواقع، شظية من روح [كائن معين].]
“…!!”
[لماذا تعتقد أن “طاغوت التسمية الأعلى” يعيش بشكل متكرر ويصبح دائمًا “طاغوت التسمية الأعلى” مرة أخرى ومرة أخرى؟ إنه واضح. كان “طاغوت التسمية الأعلى” ذات مرة روحًا أُجهضت منذ زمن بعيد، قانونًا نقيًا لم يُسمَ أبدًا ولم يكن له أي علاقات. تحولت تلك الروح إلى “مقعد التسمية”. لأن ذلك الكائن هو “مقعد التسمية” نفسه، يصبح “طاغوت التسمية الأعلى” في كل حياة، دون استثناء.]
[ملاحظة المترجم: الإجهاض هنا يمكن أن يعني الإجهاض المتعمد.]
ترتجف عينا أوه هيون-سوك عند الحقيقة التي تعلمها حديثًا.
“…للتلخيص، روح كائن لم يُسمَ أبدًا، أو روح كائن فقد اسمه… تصبح مقعدًا وتتحول إلى قانون للعالم؟”
[هذا صحيح.]
“إذًا كل الأطفال الذين أُجهضوا…”
يبتسم أوه هيون-سوك بمرارة.
“هل ينتهي بهم المطاف جميعًا كمقاعد؟”
[ليس الأمر كذلك. معظم الكائنات تتناسخ، لذا يجب تضمين صلات حياتهم الماضية. فقط إذا قُطعت كل الصلات والعلاقات من حياتهم السابقة، أو إذا وُلدت الروح حديثًا تمامًا، يمكن أن يحدث ذلك.]
“إذا كانت روحًا ولدت حديثًا…”
[الكائن المعروف باسم هيون رانغ كان على الأرجح “روحًا جديدة”، حُمل بها وتكونت من خلال الحب الهائل لوالديه، ولكن قبل أن يتمكنوا من الولادة، أُجهضوا وبالتالي أصبحوا مقعدًا.]
“…”
يشعر أوه هيون-سوك بمرارة لا يمكن تفسيرها عند تلك الكلمات.
بعد أن أصبح “خالدًا حقيقيًا”، تعلم من الآخرين وفهم.
نية الحب والفرح يمكن، من خلال المرء، أن تصبح قوة خلق قادرة على خلق روح.
وإذا كان حبًا قادرًا على خلق روح، فيجب أن يكون حبًا هائلاً لا يُقاس.
أن يُحمل به داخل مثل هذا الحب الأبوي، ومع ذلك لا يزال يُجهض…
أي نوع من المشاعر يجب أن يكون قد شعر بها أولئك الوالدان؟
مجرد تخيل مثل هذه المشاعر يجعل أوه هيون-سوك يشعر وكأن صدره يتمزق.
“أفهم الآن أن “روحًا بلا اسم” هي “جوهر أصل”. إذًا، من فضلك أخبرني بما يجب أن أفعله من خلاله.”
[ألا تفهم؟ يمكنك أنت أيضًا الآن أن تصبح “جوهر أصل” بنفسك.]
“عفوًا…؟”
[لقد سُرق اسمك أيضًا ومُحيت كل علاقاتك. يمكنك بنفسك الآن أن تصبح “جوهر أصل”.]
“ولكن ليس لدي روح، أليس كذلك؟”
[شظية من روح… ألا تمتلك شظية من المطلق؟ بمجرد أن تغادر هذا الفضاء، ستنسى نفسك وتصبح شظية المطلق نفسها.]
يجري عرق بارد على جسد أوه هيون-سوك عند تلك الكلمات.
‘اللعنة…’
[ولكن هناك طريقة واحدة لعدم فقدان نفسك.]
“ما هي؟”
[في اللحظة التي تصبح فيها شظية المطلق، لا تفوت تلك اللحظة واتبع “الداو الخالد” الخاص بك.]
“الداو الخالد الخاص بي… هل تقصد “داو النجوم السبعة الخالد”…؟”
[هذا صحيح. في الواقع، كونك في حالة شظية مطلق سيجعل من الأسهل الوصول إلى قمة ذلك “الداو الخالد”. بعد كل شيء، ستكون الجذور قد أصبحت متشابهة. تتبع “الداو الخالد” الذي تدربت عليه، وصل إلى القمة، المكان الذي يقع فيه مقعد “الداو الخالد”.]
“…”
[ثم اتحد مع ذلك المقعد. إذا اندمجت مع المقعد بينما يكون جوهرك المطلق مكشوفًا بالكامل، يمكنك أن تصبح ملكًا سماويًا. بالطبع، بما أن اسمك قد أُخذ، ستنهار شخصيتك وستموت قريبًا، وستكون ملكًا سماويًا مؤقتًا فقط… ومع ذلك، فإن أن تصبح ملكًا سماويًا سيطيل بشكل كبير الوقت قبل انهيار شخصيتك، ويبطئ معدل اختفاء وجودك. لذلك، قبل أن يتناثر وجودك بالكامل، إذا قاتلت “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ في حالة أنك أصبحت ملكًا سماويًا واستعدت اسمك، فسيتم الحفاظ على الأنا الخاصة بك أيضًا.]
يستمع أوه هيون-سوك إلى كلمات “السلة الفضية” ووجهه شاحب، ويجز على أسنانه.
[إذا فعلت ذلك، فستصبح ملكًا سماويًا كاملاً وستكون قادرًا على الحفاظ على نفسك.]
“…”
هذا هو شرح “السلة الفضية”.
لا يزال بحاجة إلى سماع التفاصيل الدقيقة، لكن المخطط العام واضح الآن.
بصوت مرتعش، يسأل أوه هيون-سوك مرة أخرى.
“إذًا… للتلخيص، أنت تقول إنني يجب أن أدخل بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بينما لا اسم لي، وأندمج مع المقعد الذي يمتصه “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وأمزق بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وأعود إلى جبل سوميرو، وأقتل سيدي، وأستعيد اسمي؟”
[هذا صحيح تقريبًا. على الرغم من أنه ليس بطن “الجبل العظيم”، بل “بحر دم جبل الجثث”.]
“…”
الآن فقط يفهم أوه هيون-سوك لماذا حذر “السلة الفضية” من أن الطريق سيكون غادرًا جدًا، ويغطي وجهه بيده.
طرق، طرق… يتردد صدى صوت نابض غريب من داخل العالم الرمادي من العدم. هناك، يصرخ شخص ما. “—-! —–!!” ولكن الصرخة لا يتردد صداها على الإطلاق داخل الفضاء، الذي يفتقر إلى أي وسيط لنقل الصوت. إنها تتردد فقط داخل عقل أوه هيون-سوك، الشخص الذي يصرخ. “كيهوك… أواااغ…” لبعض الوقت، يتنفس أوه هيون-سوك بصعوبة أمام الكرة الفضية في وسط فضاء العدم أمامه قبل أن يهرب أخيرًا من الأنين. “نهاية المنهين… هل هي أن يُمنحوا مقابلة مع الملك المستقبلي، وتُشكل أرواحهم، ثم يتم تحنيطهم…؟ ها، هاهاها… فهمت. منذ البداية… لم نكن سوى أشياء…” بودودوك… يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويقرأ [الحكمة] التي نقلها إليه “السلة الفضية”. يريه “السلة الفضية” نهايات عدد لا يحصى من المنهين الذين شهدهم بعد أن قُتل جسده الرئيسي في جبل سوميرو وانتظر البعث في المستقبل البعيد. على الرغم من أن الرؤية غير واضحة، إلا أنه يرى عددًا لا يحصى من المنهين يُمسكون في قاعة الاستقبال بواسطة [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]، وتُستخرج أرواحهم وتُحنط في مكان ما، بينما تُلقى أجسادهم في عالم الرأس. مات “اوبسديان” بهذه الطريقة، ومات “الصقيع الشاسع” بهذه الطريقة، وأُطفئ “الذهبي الإلهي” بنفس الطريقة. كل هذه المشاهد تنغرس في عقل أوه هيون-سوك. “كيهوك… كوووغ…” يمسك أوه هيون-سوك برأسه النابض، ويلهث. ‘لا أكثر…’ يجز على أسنانه. أي شيء أكثر مستحيل. إذا تلقى أي حكمة أخرى بشأن الملك المستقبلي، فإنه يشعر وكأن نظرة الملك المستقبلي ستهبط عليه في أي لحظة. “لا أكثر… لن أتلقى أي حكمة أخرى بشأن الملك المستقبلي…” [حكيم. معرفة المرء لحدوده هي بالتأكيد علامة على الحكمة…] يقرر أوه هيون-سوك التوقف عن تلقي الحكمة المتعلقة بالملك المستقبلي، ويطرح سؤالاً مختلفًا. “…هل تعرف أي شيء عن أصل سيدي، هيون رانغ؟” [هذا شيء حتى أنا لا أستطيع معرفته. لأن الحقائق المتعلقة بهيون رانغ، والعالم السفلي، و…”طاغوت الإشراق الأعلى”—فقط فيما يتعلق بتلك الحقائق، أخفاها الملك المستقبلي حتى لا أستطيع قراءتها.] “مثل هذا…” [ومع ذلك، هناك وجود واحد اطلع على تلك الحقائق.] “عفوًا…؟” [الكائن المعروف باسم “طاغوت بحر الملح الأعلى”… قبل ثمانية تريليونات وأربعمئة مليار سنة من هذه اللحظة الحالية، ظهر مرشح جديد لـ “إمبراطور حقيقي”—واحد خان “سماوات الإشراق العشر” ونجح في التتويج كـ “ملك الوحوش الخالدة” من خلال الاطلاع على التاريخ المخفي داخل الفوضى.] (الامبراطور الحقيقي رتبة فوق الموقر السماوي والطاغوت الخالق فوق الإمبراطور الحقيقي) “…!” زييييينغ! بهذه الكلمات، يشعر أوه هيون-سوك مرة أخرى بألم في رأسه كما لو كان على وشك الانفجار، وتبدأ مقلتا عينيه في التألم. تتدفق إليه الحكمة التي لاحظها “السلة الفضية”. ‘ذلك هو…’ جبل ملح أبيض نقي. ذلك الكائن يتكون بالكامل من جبل ملح أبيض ثلجي. شكله الحقيقي وراء ذلك غير مرئي. هل يمكن أن يكون حتى “السلة الفضية” غير قادر على ملاحظة الجسد الحقيقي لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” بالكامل؟ يحدق أوه هيون-سوك فقط في رمز “مالك جبل الملح”، ويشعر بألم في مقلتي عينيه. جبل الملح الأبيض النقي ذاك يسير عبر “البحر الخارجي”، ويفعل شيئًا. وأوه هيون-سوك، مدركًا ما يعنيه ذلك، يشعر بصدمة شديدة لدرجة أنه يشعر وكأن عينيه على وشك الخروج. ‘هم… يسيرون عكس الماضي!؟’ في مرحلة ما، تجاوز “طاغوت بحر الملح الأعلى” الضوء في “البحر الخارجي” وتوجه نحو الماضي. و… مستمرًا في “البحر الخارجي”، استكشف بلا نهاية ماضيًا بعيدًا من خلال مراقبة جبال سوميرو في الماضي و… دخل في النهاية منطقة من الماضي لم بتمكن حتى “السلة الفضية” من ملاحظتها. ‘مجنون…’ يُصاب أوه هيون-سوك بالذهول. بينما من الممكن حتى لـ “الوحوش الخالدة” العادية أن تسير عكس الزمن للاطلاع على التاريخ القديم، فإن استكشاف مثل هذه الامتدادات التي لا تُقاس من الماضي لا يختلف عن إلقاء حياة المرء. إذا كان “الموقر السماوي للعالم السفلي” يستكشف الماضي البعيد من خلال حفر الماضي من خلال التناسخ، فإن “طاغوت بحر الملح الأعلى” راهن بحياته واندفع مباشرة، متجاوزًا سرعة الضوء بتهور ومتجاوزًا الزمان والمكان لقراءة الحقيقة. أوه هيون-سوك، كممارس لـ “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، تجاوز الزمن ذات مرة للاطلاع على ماضي بضع سنوات مضت من أجل التدريب على مراجعة التاريخ، لذا فهو يفهم مدى سخافة هذا الأمر. ‘حتى “خالدو الأرض”، عند التحرك بسرعة تفوق سرعة الضوء لقراءة حقائق التاريخ لمراجعة التاريخ، بالكاد يستطيعون إدارة بضع سنوات، أو على الأكثر بضع مئات من السنين. حتى ذلك يستهلك كمية هائلة من قوة الحياة، وغالبًا ما يؤدي حتى إلى موت تلك “الوحوش الخالدة” العنيدة… ولكن أن تجتاز وتقرأ بهوس مثل هذا الماضي الذي لا يُقاس والذي يفوق عدد حبات رمل نهر الغانج…!؟’ إنه مذهول. “كيف بحق العالم يمكن أن يكون مثل هذا الشيء ممكنًا!؟” […حتى أنا لا أعرف كيف كان مثل هذا الشيء ممكنًا. ومع ذلك، إذا كنت سأتكهن، فربما أتقن بعض “الفنون الخالدة” الخاصة التي تعلق الموت.] “مع ذلك… الضغط والألم الذي يشعر به المرء عند تجاوز الزمن لم يكن ليكون عاديًا…” [حسنًا… ربما تجاوزت استنارته مبدأ الألم ذاته. بالفعل، حتى أنا لا أستطيع إلا أن أخمن استنارة ذلك الكائن المعروف باسم “بحر الملح”. لأنه كائن أنبت [برعمًا].] ‘برعم؟’ يتساءل أوه هيون-سوك ما هو بالضبط هذا “البرعم” المذكور مرارًا وتكرارًا، لكنه يقرر ألا يكون جشعًا. ‘لقد تعلمت بالفعل بشكل مباشر أن الحكمة المتعلقة بكائنات مثل الملك المستقبلي خطيرة. بالحكم من كيفية تجنب حتى “الطاغوت الخالق” من عالم آخر ذكره، يجب أن تكون حكمة على قدم المساواة مع الملك المستقبلي… أحتاج إلى تجنب الجشع والحصول فقط على المعلومات الضرورية—همم؟’ عندها، يلاحظ أوه هيون-سوك شيئًا يتبع مسار “طاغوت بحر الملح الأعلى” المتجه نحو الماضي. شوروروك— إنه شيء أسود متلوٍ. يبدو إلى حد ما كخصلة من الدخان، وأيضًا كحشرة. ذلك الشيء الأسود، في مجمله، يشبه الأفعى. تستستستستس— بذلك، تنتهي الحكمة التي لاحظها “السلة الفضية” من ماضي “طاغوت بحر الملح الأعلى”. “…إذًا، لمعرفة الحقيقة عن سيدي، يجب أن أحصل على إرث “طاغوت بحر الملح الأعلى”. مفهوم. بالمناسبة، ما هو ذلك الشيء الشبيه بالأفعى الذي رأيته في نهاية الحكمة؟” يسأل أوه هيون-سوك، شاعرًا بشكل غريزي بأن الشيء الشبيه بالأفعى هو دليل مهم للغاية. [إنه يتعلق بالملك المستقبلي. ألم تقل إنك لن تتلقى أي حكمة أخرى بشأن ذلك الأمر؟] “…أوممم…” يئن أوه هيون-سوك. ‘بالتأكيد، أي شيء أكثر سيكون خطيرًا.’ على الرغم من أنه لم يلمح سوى وجود الملك المستقبلي من خلال قطعتين من الحكمة، إلا أنه يشعر أنه إذا تلقى أي شيء أكثر من هذا، فسيموت على الفور—لذا لا يستطيع أن يطلب المزيد. “إذًا سأسأل بعض الأسئلة عن الأفعى. من فضلك أجب فقط على الأسئلة غير المتعلقة بالملك المستقبلي، وبالنسبة لتلك المتعلقة، من فضلك أجب بـ ‘إنه يتعلق بالملك المستقبلي’.” [مفهوم.] “ما هو الغرض من وجود ذلك الشيء الشبيه بالأفعى؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل الأفعى مرتبطة بالمنهين؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل الأفعى تابعة أو ربما كنز خالد للملك المستقبلي؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل الأفعى كائن واعٍ؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “ما هي السلطات الرئيسية التي تمتلكها الأفعى؟” [تجاوز الزمان والمكان. والإشراق. إنه يقمع تجاوز الزمان والمكان من قبل كائنات أخرى غير نفسه.] “ما الغرض من تلك الوظائف؟” [من خلال الضوء، فإن أعظم غرض لوجوده هو منع الكائنات الأخرى غير نفسه من السفر إلى الماضي. القوة الحالية لـ “جوهر أصل النور”، بصرف النظر عن قوة “طاغوت الإشراق الأعلى”، توجد في الغالب لهذه الوظيفة. بعبارة أخرى…] عند كلمات “السلة الفضية” التالية، يرتجف أوه هيون-سوك. [الضوء موجود عبر كل الزمان والمكان ويجعل من المستحيل على أي كائن آخر غير نفسه دخول الماضي. على سبيل المثال… فقط كائن يمتلك مانترا تلك الأفعى قد يسافر إلى الماضي. وإذا ارتبطت روح أو شيء مشابه بالمانترا ودخلت الماضي، أو إذا تجرأ “خالد حاكم” على التدخل في الزمن باستخدام قوة أخرى غير المانترا، فإن الضوء سيمزقهم على الفور أو يسحقهم كعقاب. تلك هي قوة الضوء.] كوجوجوجوجوجو! تظهر مشاهد مشبعة بالحكمة التي نقلها “السلة الفضية” أمام عيني أوه هيون-سوك. قوة الإشراق في “النطاق السماوي للملك السماوي”، على السطح، تقرض حوالي عشرة بالمئة من قوتها لقاعة الإشراق، وعندما يستدعون رمز هيوك سا، تقرض ما يصل إلى خمسين بالمئة من قوتها. تعمل الخمسون بالمئة المتبقية من قوتها كقانون يمتد عبر الزمان والمكان بأكمله، ويمنع الكائنات الأخرى من التدخل في الزمان والمكان. يرى أوه هيون-سوك المشهد ويتصبب عرقًا باردًا. يبدو الأمر تمامًا مثل النظرة الكلية من عمل يسمى “1984” يعرفه. “الضوء… في كل مكان، ويعرف كل شيء.” [هذا صحيح.] “إذًا… ألسنا مراقبين الآن أيضًا؟” [ليس الأمر كذلك. أنت متصل حاليًا بي ومنحت مقابلة معي من خلال “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” الذي يمتد مني. علاوة على ذلك، هذا الفضاء هو عالم تم إنشاؤه حديثًا قمت بتشكيله بشكل خافت باستخدام سلطة الخلق. [هذا العالم، في الوقت الحاضر، غير مكتشف حتى من قبل الملك المستقبلي، وما لم يكن كائنًا استولى على “جوهر أصل الحياة”، فسيستمر في عدم اكتشافه أبدًا. هذا هو ملاذي. القواعد التي تنطبق هنا مختلفة بشكل أساسي عن تلك الموجودة في الخارج، لذا كن مرتاحًا.] شاعرًا بالارتياح الطفيف من تلك الكلمات، يواصل أوه هيون-سوك أسئلته. “لماذا تمنع الأفعى الكائنات الأخرى من السفر إلى الماضي؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل لدى الأفعى أي شيء تعتز به؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “كيف يمكن للمرء أن يقتل الأفعى؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل لدى الأفعى عواطف؟” [همم…] ثم، يتفاعل “السلة الفضية” فجأة بشكل غريب مع أحد أسئلة أوه هيون-سوك. ‘ما هذا؟’ [لا أعرف. هل يجب أن يسمى ذلك عاطفة؟ هناك شيء واحد مؤكد. إنه يحمل شعورًا خاصًا جدًا تجاه العالم السفلي وتجاهكم جميعًا.] “ماذا سيكون ذلك الشعور، إذا تم التعبير عنه بلغة يمكننا فهمها؟” [حب-كراهية…؟ لا، هذا لا يناسب تمامًا. لا يمكن التعبير عنه. مصطلح “حب-كراهية” ليس مناسبًا أيضًا. لا يمكن التعبير عنه بلغتك.] “إذًا لو أمكنك نقله من خلال الحكمة—” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “…؟” [في اللحظة التي أنقل فيها الجوهر دون تحديده من خلال اللغة، سيلاحظ. لو كانت مشاعر عادية مثل الحب أو الغضب، التي يمتلكها عدد لا يحصى من الكائنات، لكانت غير واضحة. لكن عاطفة الأفعى هي شعور فريد لا يمتلكه سوى ذلك الكائن في كل الوجود… لو أظهرتها وأريتها لشخص ما، فسيتم تحديد هذا المكان على الفور. قد أتمكن من الاختباء—لكنك لن تتمكن.] “…مفهوم. يبدو أنه لا يوجد المزيد مما يمكنني تعلمه عن الكائن المسمى الأفعى.” يتنهد أوه هيون-سوك وهو يشاهد حجم الكرة الذي يتناقص قليلاً مع كل سؤال. عدد الأسئلة ليس لانهائيًا، لذا لا يستطيع تحمل إنفاق لقائه الكامل مع “السلة الفضية” فقط لاستنتاج هوية الأفعى. “شيء أخير. هل التقينا من قبل بالكائن المعروف باسم الأفعى؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي، وهناك معلومات يمكنك التعامل معها. هل سترى كليهما؟] “عفوًا…؟ إذًا فقط المعلومات التي أستطيع تحملها، من فضلك…” وو-وونغ! ردًا على كلمات أوه هيون-سوك، يريه “السلة الفضية” بعض المشاهد، ويتصلب وجه أوه هيون-سوك. من بين أولئك الذين يتبعون سيو أون هيون، هناك كائن يرتدي ملابس سوداء. يعرف أوه هيون-سوك ذلك الوجه جيدًا. “…فهمت. شكرًا لك…” اتضح أنهم كانوا برفقة “الأفعى” في وقت أبكر بكثير مما أدركه. (برأيكم من هو؟؟) حاملاً ذلك الكائن في قلبه، يتحدث أوه هيون-سوك إلى “السلة الفضية”. “سأسأل سؤالاً مختلفًا الآن. في وضعي الحالي، بعد أن فقدت اسمي لسيدي، ماذا يجب أن أفعل لهزيمته؟” [كما أنت الآن، لقد سُرق اسمك منك. تخل عن وهم أنك تستطيع هزيمة “مالك الأسماء” كـ “أوه هيون-سوك”.] “…” [يمكنني أن أخبرك بالطريق لهزيمة “مالك الأسماء”، ولكن السير في ذلك الطريق سيكون غادرًا بما لا يقاس. هل ستكون قادرًا حقًا على القيام بذلك؟] عند كلمات “السلة الفضية”، يتفاجأ أوه هيون-سوك. لأنه حتى “السلة الفضية”، الذي تحدث حتى الآن بانفصال كائن متعالٍ، يقول مثل هذا الشيء، فهذا يظهر مدى صعوبة تحدي هزيمة هيون رانغ. ولكن بعد لحظة، يومئ أوه هيون-سوك برأسه. “سأنجز ذلك.” [كم هو مثير للشفقة. أنت تمضي قدمًا دون أن تفهم حتى أي معاناة يجب أن تتحملها.] “…” طريق غادر لدرجة أنه حتى “الطاغوت الخالق” يشعر بالشفقة. ولكن يقبض أوه هيون-سوك قبضتيه. “إذا بفعل ذلك… يمكنني رؤية عائلتي مرة أخرى… فسأمضي قدمًا. من فضلك، أخبرني بالإجابة الآن.” […حسنًا. في هذه الحالة، يجب أن أخبرك بشأن “جوهر الأصل”.] “جوهر الأصل…؟” يحتار أوه هيون-سوك من كلمات “السلة الفضية”، ولا يسعه إلا أن يجفل في صدمة عند الكلمات التالية. [ما يسمى “جوهر الأصل” أو “المقاعد” في هذا العالم—كل واحد منها هو روح لكائن حي.] “عفوًا…؟” [روح لم تُسمَ. روح لا علاقة لها، قُطعت كل صلاتها. تعود هذه الأرواح إلى العالم كقوانين وتنجرف، حتى يتم اكتشافها وتولد من جديد تحت اسم المقعد.] “مـ-ماذا تقصد بذلك؟ إذًا “الداو الخالد” والمقعد الذي نتدرب عليه هما…” [أنت تتدرب بأخذ أرواح، بعد أن لم يكن لديها صلات، لم تتلقَ قلبًا من أي كائن، وتوجد فقط كقانون للعالم. ألم تتعلم هذا عندما أعطيتك الحكمة المتعلقة بالمنهين؟] [أنتم المنهون لستم سوى شظايا من المطلق. ومع ذلك، لماذا تتصرفون وتفكرون مثل الكائنات الأخرى التي تمتلك أرواحًا، وتتلقون وتعطون الصلات…؟ ذلك لأن شظية المطلق ذاتها التي تمتلكونها هي، في الواقع، شظية من روح [كائن معين].] “…!!” [لماذا تعتقد أن “طاغوت التسمية الأعلى” يعيش بشكل متكرر ويصبح دائمًا “طاغوت التسمية الأعلى” مرة أخرى ومرة أخرى؟ إنه واضح. كان “طاغوت التسمية الأعلى” ذات مرة روحًا أُجهضت منذ زمن بعيد، قانونًا نقيًا لم يُسمَ أبدًا ولم يكن له أي علاقات. تحولت تلك الروح إلى “مقعد التسمية”. لأن ذلك الكائن هو “مقعد التسمية” نفسه، يصبح “طاغوت التسمية الأعلى” في كل حياة، دون استثناء.] [ملاحظة المترجم: الإجهاض هنا يمكن أن يعني الإجهاض المتعمد.] ترتجف عينا أوه هيون-سوك عند الحقيقة التي تعلمها حديثًا. “…للتلخيص، روح كائن لم يُسمَ أبدًا، أو روح كائن فقد اسمه… تصبح مقعدًا وتتحول إلى قانون للعالم؟” [هذا صحيح.] “إذًا كل الأطفال الذين أُجهضوا…” يبتسم أوه هيون-سوك بمرارة. “هل ينتهي بهم المطاف جميعًا كمقاعد؟” [ليس الأمر كذلك. معظم الكائنات تتناسخ، لذا يجب تضمين صلات حياتهم الماضية. فقط إذا قُطعت كل الصلات والعلاقات من حياتهم السابقة، أو إذا وُلدت الروح حديثًا تمامًا، يمكن أن يحدث ذلك.] “إذا كانت روحًا ولدت حديثًا…” [الكائن المعروف باسم هيون رانغ كان على الأرجح “روحًا جديدة”، حُمل بها وتكونت من خلال الحب الهائل لوالديه، ولكن قبل أن يتمكنوا من الولادة، أُجهضوا وبالتالي أصبحوا مقعدًا.] “…” يشعر أوه هيون-سوك بمرارة لا يمكن تفسيرها عند تلك الكلمات. بعد أن أصبح “خالدًا حقيقيًا”، تعلم من الآخرين وفهم. نية الحب والفرح يمكن، من خلال المرء، أن تصبح قوة خلق قادرة على خلق روح. وإذا كان حبًا قادرًا على خلق روح، فيجب أن يكون حبًا هائلاً لا يُقاس. أن يُحمل به داخل مثل هذا الحب الأبوي، ومع ذلك لا يزال يُجهض… أي نوع من المشاعر يجب أن يكون قد شعر بها أولئك الوالدان؟ مجرد تخيل مثل هذه المشاعر يجعل أوه هيون-سوك يشعر وكأن صدره يتمزق. “أفهم الآن أن “روحًا بلا اسم” هي “جوهر أصل”. إذًا، من فضلك أخبرني بما يجب أن أفعله من خلاله.” [ألا تفهم؟ يمكنك أنت أيضًا الآن أن تصبح “جوهر أصل” بنفسك.] “عفوًا…؟” [لقد سُرق اسمك أيضًا ومُحيت كل علاقاتك. يمكنك بنفسك الآن أن تصبح “جوهر أصل”.] “ولكن ليس لدي روح، أليس كذلك؟” [شظية من روح… ألا تمتلك شظية من المطلق؟ بمجرد أن تغادر هذا الفضاء، ستنسى نفسك وتصبح شظية المطلق نفسها.] يجري عرق بارد على جسد أوه هيون-سوك عند تلك الكلمات. ‘اللعنة…’ [ولكن هناك طريقة واحدة لعدم فقدان نفسك.] “ما هي؟” [في اللحظة التي تصبح فيها شظية المطلق، لا تفوت تلك اللحظة واتبع “الداو الخالد” الخاص بك.] “الداو الخالد الخاص بي… هل تقصد “داو النجوم السبعة الخالد”…؟” [هذا صحيح. في الواقع، كونك في حالة شظية مطلق سيجعل من الأسهل الوصول إلى قمة ذلك “الداو الخالد”. بعد كل شيء، ستكون الجذور قد أصبحت متشابهة. تتبع “الداو الخالد” الذي تدربت عليه، وصل إلى القمة، المكان الذي يقع فيه مقعد “الداو الخالد”.] “…” [ثم اتحد مع ذلك المقعد. إذا اندمجت مع المقعد بينما يكون جوهرك المطلق مكشوفًا بالكامل، يمكنك أن تصبح ملكًا سماويًا. بالطبع، بما أن اسمك قد أُخذ، ستنهار شخصيتك وستموت قريبًا، وستكون ملكًا سماويًا مؤقتًا فقط… ومع ذلك، فإن أن تصبح ملكًا سماويًا سيطيل بشكل كبير الوقت قبل انهيار شخصيتك، ويبطئ معدل اختفاء وجودك. لذلك، قبل أن يتناثر وجودك بالكامل، إذا قاتلت “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ في حالة أنك أصبحت ملكًا سماويًا واستعدت اسمك، فسيتم الحفاظ على الأنا الخاصة بك أيضًا.] يستمع أوه هيون-سوك إلى كلمات “السلة الفضية” ووجهه شاحب، ويجز على أسنانه. [إذا فعلت ذلك، فستصبح ملكًا سماويًا كاملاً وستكون قادرًا على الحفاظ على نفسك.] “…” هذا هو شرح “السلة الفضية”. لا يزال بحاجة إلى سماع التفاصيل الدقيقة، لكن المخطط العام واضح الآن. بصوت مرتعش، يسأل أوه هيون-سوك مرة أخرى. “إذًا… للتلخيص، أنت تقول إنني يجب أن أدخل بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بينما لا اسم لي، وأندمج مع المقعد الذي يمتصه “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وأمزق بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وأعود إلى جبل سوميرو، وأقتل سيدي، وأستعيد اسمي؟” [هذا صحيح تقريبًا. على الرغم من أنه ليس بطن “الجبل العظيم”، بل “بحر دم جبل الجثث”.] “…” الآن فقط يفهم أوه هيون-سوك لماذا حذر “السلة الفضية” من أن الطريق سيكون غادرًا جدًا، ويغطي وجهه بيده.
……
طرق، طرق… يتردد صدى صوت نابض غريب من داخل العالم الرمادي من العدم. هناك، يصرخ شخص ما. “—-! —–!!” ولكن الصرخة لا يتردد صداها على الإطلاق داخل الفضاء، الذي يفتقر إلى أي وسيط لنقل الصوت. إنها تتردد فقط داخل عقل أوه هيون-سوك، الشخص الذي يصرخ. “كيهوك… أواااغ…” لبعض الوقت، يتنفس أوه هيون-سوك بصعوبة أمام الكرة الفضية في وسط فضاء العدم أمامه قبل أن يهرب أخيرًا من الأنين. “نهاية المنهين… هل هي أن يُمنحوا مقابلة مع الملك المستقبلي، وتُشكل أرواحهم، ثم يتم تحنيطهم…؟ ها، هاهاها… فهمت. منذ البداية… لم نكن سوى أشياء…” بودودوك… يجز أوه هيون-سوك على أسنانه ويقرأ [الحكمة] التي نقلها إليه “السلة الفضية”. يريه “السلة الفضية” نهايات عدد لا يحصى من المنهين الذين شهدهم بعد أن قُتل جسده الرئيسي في جبل سوميرو وانتظر البعث في المستقبل البعيد. على الرغم من أن الرؤية غير واضحة، إلا أنه يرى عددًا لا يحصى من المنهين يُمسكون في قاعة الاستقبال بواسطة [الكائن الذي يرتدي ميانغوان أسود]، وتُستخرج أرواحهم وتُحنط في مكان ما، بينما تُلقى أجسادهم في عالم الرأس. مات “اوبسديان” بهذه الطريقة، ومات “الصقيع الشاسع” بهذه الطريقة، وأُطفئ “الذهبي الإلهي” بنفس الطريقة. كل هذه المشاهد تنغرس في عقل أوه هيون-سوك. “كيهوك… كوووغ…” يمسك أوه هيون-سوك برأسه النابض، ويلهث. ‘لا أكثر…’ يجز على أسنانه. أي شيء أكثر مستحيل. إذا تلقى أي حكمة أخرى بشأن الملك المستقبلي، فإنه يشعر وكأن نظرة الملك المستقبلي ستهبط عليه في أي لحظة. “لا أكثر… لن أتلقى أي حكمة أخرى بشأن الملك المستقبلي…” [حكيم. معرفة المرء لحدوده هي بالتأكيد علامة على الحكمة…] يقرر أوه هيون-سوك التوقف عن تلقي الحكمة المتعلقة بالملك المستقبلي، ويطرح سؤالاً مختلفًا. “…هل تعرف أي شيء عن أصل سيدي، هيون رانغ؟” [هذا شيء حتى أنا لا أستطيع معرفته. لأن الحقائق المتعلقة بهيون رانغ، والعالم السفلي، و…”طاغوت الإشراق الأعلى”—فقط فيما يتعلق بتلك الحقائق، أخفاها الملك المستقبلي حتى لا أستطيع قراءتها.] “مثل هذا…” [ومع ذلك، هناك وجود واحد اطلع على تلك الحقائق.] “عفوًا…؟” [الكائن المعروف باسم “طاغوت بحر الملح الأعلى”… قبل ثمانية تريليونات وأربعمئة مليار سنة من هذه اللحظة الحالية، ظهر مرشح جديد لـ “إمبراطور حقيقي”—واحد خان “سماوات الإشراق العشر” ونجح في التتويج كـ “ملك الوحوش الخالدة” من خلال الاطلاع على التاريخ المخفي داخل الفوضى.] (الامبراطور الحقيقي رتبة فوق الموقر السماوي والطاغوت الخالق فوق الإمبراطور الحقيقي) “…!” زييييينغ! بهذه الكلمات، يشعر أوه هيون-سوك مرة أخرى بألم في رأسه كما لو كان على وشك الانفجار، وتبدأ مقلتا عينيه في التألم. تتدفق إليه الحكمة التي لاحظها “السلة الفضية”. ‘ذلك هو…’ جبل ملح أبيض نقي. ذلك الكائن يتكون بالكامل من جبل ملح أبيض ثلجي. شكله الحقيقي وراء ذلك غير مرئي. هل يمكن أن يكون حتى “السلة الفضية” غير قادر على ملاحظة الجسد الحقيقي لـ “طاغوت بحر الملح الأعلى” بالكامل؟ يحدق أوه هيون-سوك فقط في رمز “مالك جبل الملح”، ويشعر بألم في مقلتي عينيه. جبل الملح الأبيض النقي ذاك يسير عبر “البحر الخارجي”، ويفعل شيئًا. وأوه هيون-سوك، مدركًا ما يعنيه ذلك، يشعر بصدمة شديدة لدرجة أنه يشعر وكأن عينيه على وشك الخروج. ‘هم… يسيرون عكس الماضي!؟’ في مرحلة ما، تجاوز “طاغوت بحر الملح الأعلى” الضوء في “البحر الخارجي” وتوجه نحو الماضي. و… مستمرًا في “البحر الخارجي”، استكشف بلا نهاية ماضيًا بعيدًا من خلال مراقبة جبال سوميرو في الماضي و… دخل في النهاية منطقة من الماضي لم بتمكن حتى “السلة الفضية” من ملاحظتها. ‘مجنون…’ يُصاب أوه هيون-سوك بالذهول. بينما من الممكن حتى لـ “الوحوش الخالدة” العادية أن تسير عكس الزمن للاطلاع على التاريخ القديم، فإن استكشاف مثل هذه الامتدادات التي لا تُقاس من الماضي لا يختلف عن إلقاء حياة المرء. إذا كان “الموقر السماوي للعالم السفلي” يستكشف الماضي البعيد من خلال حفر الماضي من خلال التناسخ، فإن “طاغوت بحر الملح الأعلى” راهن بحياته واندفع مباشرة، متجاوزًا سرعة الضوء بتهور ومتجاوزًا الزمان والمكان لقراءة الحقيقة. أوه هيون-سوك، كممارس لـ “التدريب المزدوج للسماء والأرض”، تجاوز الزمن ذات مرة للاطلاع على ماضي بضع سنوات مضت من أجل التدريب على مراجعة التاريخ، لذا فهو يفهم مدى سخافة هذا الأمر. ‘حتى “خالدو الأرض”، عند التحرك بسرعة تفوق سرعة الضوء لقراءة حقائق التاريخ لمراجعة التاريخ، بالكاد يستطيعون إدارة بضع سنوات، أو على الأكثر بضع مئات من السنين. حتى ذلك يستهلك كمية هائلة من قوة الحياة، وغالبًا ما يؤدي حتى إلى موت تلك “الوحوش الخالدة” العنيدة… ولكن أن تجتاز وتقرأ بهوس مثل هذا الماضي الذي لا يُقاس والذي يفوق عدد حبات رمل نهر الغانج…!؟’ إنه مذهول. “كيف بحق العالم يمكن أن يكون مثل هذا الشيء ممكنًا!؟” […حتى أنا لا أعرف كيف كان مثل هذا الشيء ممكنًا. ومع ذلك، إذا كنت سأتكهن، فربما أتقن بعض “الفنون الخالدة” الخاصة التي تعلق الموت.] “مع ذلك… الضغط والألم الذي يشعر به المرء عند تجاوز الزمن لم يكن ليكون عاديًا…” [حسنًا… ربما تجاوزت استنارته مبدأ الألم ذاته. بالفعل، حتى أنا لا أستطيع إلا أن أخمن استنارة ذلك الكائن المعروف باسم “بحر الملح”. لأنه كائن أنبت [برعمًا].] ‘برعم؟’ يتساءل أوه هيون-سوك ما هو بالضبط هذا “البرعم” المذكور مرارًا وتكرارًا، لكنه يقرر ألا يكون جشعًا. ‘لقد تعلمت بالفعل بشكل مباشر أن الحكمة المتعلقة بكائنات مثل الملك المستقبلي خطيرة. بالحكم من كيفية تجنب حتى “الطاغوت الخالق” من عالم آخر ذكره، يجب أن تكون حكمة على قدم المساواة مع الملك المستقبلي… أحتاج إلى تجنب الجشع والحصول فقط على المعلومات الضرورية—همم؟’ عندها، يلاحظ أوه هيون-سوك شيئًا يتبع مسار “طاغوت بحر الملح الأعلى” المتجه نحو الماضي. شوروروك— إنه شيء أسود متلوٍ. يبدو إلى حد ما كخصلة من الدخان، وأيضًا كحشرة. ذلك الشيء الأسود، في مجمله، يشبه الأفعى. تستستستستس— بذلك، تنتهي الحكمة التي لاحظها “السلة الفضية” من ماضي “طاغوت بحر الملح الأعلى”. “…إذًا، لمعرفة الحقيقة عن سيدي، يجب أن أحصل على إرث “طاغوت بحر الملح الأعلى”. مفهوم. بالمناسبة، ما هو ذلك الشيء الشبيه بالأفعى الذي رأيته في نهاية الحكمة؟” يسأل أوه هيون-سوك، شاعرًا بشكل غريزي بأن الشيء الشبيه بالأفعى هو دليل مهم للغاية. [إنه يتعلق بالملك المستقبلي. ألم تقل إنك لن تتلقى أي حكمة أخرى بشأن ذلك الأمر؟] “…أوممم…” يئن أوه هيون-سوك. ‘بالتأكيد، أي شيء أكثر سيكون خطيرًا.’ على الرغم من أنه لم يلمح سوى وجود الملك المستقبلي من خلال قطعتين من الحكمة، إلا أنه يشعر أنه إذا تلقى أي شيء أكثر من هذا، فسيموت على الفور—لذا لا يستطيع أن يطلب المزيد. “إذًا سأسأل بعض الأسئلة عن الأفعى. من فضلك أجب فقط على الأسئلة غير المتعلقة بالملك المستقبلي، وبالنسبة لتلك المتعلقة، من فضلك أجب بـ ‘إنه يتعلق بالملك المستقبلي’.” [مفهوم.] “ما هو الغرض من وجود ذلك الشيء الشبيه بالأفعى؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل الأفعى مرتبطة بالمنهين؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل الأفعى تابعة أو ربما كنز خالد للملك المستقبلي؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل الأفعى كائن واعٍ؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “ما هي السلطات الرئيسية التي تمتلكها الأفعى؟” [تجاوز الزمان والمكان. والإشراق. إنه يقمع تجاوز الزمان والمكان من قبل كائنات أخرى غير نفسه.] “ما الغرض من تلك الوظائف؟” [من خلال الضوء، فإن أعظم غرض لوجوده هو منع الكائنات الأخرى غير نفسه من السفر إلى الماضي. القوة الحالية لـ “جوهر أصل النور”، بصرف النظر عن قوة “طاغوت الإشراق الأعلى”، توجد في الغالب لهذه الوظيفة. بعبارة أخرى…] عند كلمات “السلة الفضية” التالية، يرتجف أوه هيون-سوك. [الضوء موجود عبر كل الزمان والمكان ويجعل من المستحيل على أي كائن آخر غير نفسه دخول الماضي. على سبيل المثال… فقط كائن يمتلك مانترا تلك الأفعى قد يسافر إلى الماضي. وإذا ارتبطت روح أو شيء مشابه بالمانترا ودخلت الماضي، أو إذا تجرأ “خالد حاكم” على التدخل في الزمن باستخدام قوة أخرى غير المانترا، فإن الضوء سيمزقهم على الفور أو يسحقهم كعقاب. تلك هي قوة الضوء.] كوجوجوجوجوجو! تظهر مشاهد مشبعة بالحكمة التي نقلها “السلة الفضية” أمام عيني أوه هيون-سوك. قوة الإشراق في “النطاق السماوي للملك السماوي”، على السطح، تقرض حوالي عشرة بالمئة من قوتها لقاعة الإشراق، وعندما يستدعون رمز هيوك سا، تقرض ما يصل إلى خمسين بالمئة من قوتها. تعمل الخمسون بالمئة المتبقية من قوتها كقانون يمتد عبر الزمان والمكان بأكمله، ويمنع الكائنات الأخرى من التدخل في الزمان والمكان. يرى أوه هيون-سوك المشهد ويتصبب عرقًا باردًا. يبدو الأمر تمامًا مثل النظرة الكلية من عمل يسمى “1984” يعرفه. “الضوء… في كل مكان، ويعرف كل شيء.” [هذا صحيح.] “إذًا… ألسنا مراقبين الآن أيضًا؟” [ليس الأمر كذلك. أنت متصل حاليًا بي ومنحت مقابلة معي من خلال “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” الذي يمتد مني. علاوة على ذلك، هذا الفضاء هو عالم تم إنشاؤه حديثًا قمت بتشكيله بشكل خافت باستخدام سلطة الخلق. [هذا العالم، في الوقت الحاضر، غير مكتشف حتى من قبل الملك المستقبلي، وما لم يكن كائنًا استولى على “جوهر أصل الحياة”، فسيستمر في عدم اكتشافه أبدًا. هذا هو ملاذي. القواعد التي تنطبق هنا مختلفة بشكل أساسي عن تلك الموجودة في الخارج، لذا كن مرتاحًا.] شاعرًا بالارتياح الطفيف من تلك الكلمات، يواصل أوه هيون-سوك أسئلته. “لماذا تمنع الأفعى الكائنات الأخرى من السفر إلى الماضي؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل لدى الأفعى أي شيء تعتز به؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “كيف يمكن للمرء أن يقتل الأفعى؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “هل لدى الأفعى عواطف؟” [همم…] ثم، يتفاعل “السلة الفضية” فجأة بشكل غريب مع أحد أسئلة أوه هيون-سوك. ‘ما هذا؟’ [لا أعرف. هل يجب أن يسمى ذلك عاطفة؟ هناك شيء واحد مؤكد. إنه يحمل شعورًا خاصًا جدًا تجاه العالم السفلي وتجاهكم جميعًا.] “ماذا سيكون ذلك الشعور، إذا تم التعبير عنه بلغة يمكننا فهمها؟” [حب-كراهية…؟ لا، هذا لا يناسب تمامًا. لا يمكن التعبير عنه. مصطلح “حب-كراهية” ليس مناسبًا أيضًا. لا يمكن التعبير عنه بلغتك.] “إذًا لو أمكنك نقله من خلال الحكمة—” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي.] “…؟” [في اللحظة التي أنقل فيها الجوهر دون تحديده من خلال اللغة، سيلاحظ. لو كانت مشاعر عادية مثل الحب أو الغضب، التي يمتلكها عدد لا يحصى من الكائنات، لكانت غير واضحة. لكن عاطفة الأفعى هي شعور فريد لا يمتلكه سوى ذلك الكائن في كل الوجود… لو أظهرتها وأريتها لشخص ما، فسيتم تحديد هذا المكان على الفور. قد أتمكن من الاختباء—لكنك لن تتمكن.] “…مفهوم. يبدو أنه لا يوجد المزيد مما يمكنني تعلمه عن الكائن المسمى الأفعى.” يتنهد أوه هيون-سوك وهو يشاهد حجم الكرة الذي يتناقص قليلاً مع كل سؤال. عدد الأسئلة ليس لانهائيًا، لذا لا يستطيع تحمل إنفاق لقائه الكامل مع “السلة الفضية” فقط لاستنتاج هوية الأفعى. “شيء أخير. هل التقينا من قبل بالكائن المعروف باسم الأفعى؟” [إنه يتعلق بالملك المستقبلي، وهناك معلومات يمكنك التعامل معها. هل سترى كليهما؟] “عفوًا…؟ إذًا فقط المعلومات التي أستطيع تحملها، من فضلك…” وو-وونغ! ردًا على كلمات أوه هيون-سوك، يريه “السلة الفضية” بعض المشاهد، ويتصلب وجه أوه هيون-سوك. من بين أولئك الذين يتبعون سيو أون هيون، هناك كائن يرتدي ملابس سوداء. يعرف أوه هيون-سوك ذلك الوجه جيدًا. “…فهمت. شكرًا لك…” اتضح أنهم كانوا برفقة “الأفعى” في وقت أبكر بكثير مما أدركه. (برأيكم من هو؟؟) حاملاً ذلك الكائن في قلبه، يتحدث أوه هيون-سوك إلى “السلة الفضية”. “سأسأل سؤالاً مختلفًا الآن. في وضعي الحالي، بعد أن فقدت اسمي لسيدي، ماذا يجب أن أفعل لهزيمته؟” [كما أنت الآن، لقد سُرق اسمك منك. تخل عن وهم أنك تستطيع هزيمة “مالك الأسماء” كـ “أوه هيون-سوك”.] “…” [يمكنني أن أخبرك بالطريق لهزيمة “مالك الأسماء”، ولكن السير في ذلك الطريق سيكون غادرًا بما لا يقاس. هل ستكون قادرًا حقًا على القيام بذلك؟] عند كلمات “السلة الفضية”، يتفاجأ أوه هيون-سوك. لأنه حتى “السلة الفضية”، الذي تحدث حتى الآن بانفصال كائن متعالٍ، يقول مثل هذا الشيء، فهذا يظهر مدى صعوبة تحدي هزيمة هيون رانغ. ولكن بعد لحظة، يومئ أوه هيون-سوك برأسه. “سأنجز ذلك.” [كم هو مثير للشفقة. أنت تمضي قدمًا دون أن تفهم حتى أي معاناة يجب أن تتحملها.] “…” طريق غادر لدرجة أنه حتى “الطاغوت الخالق” يشعر بالشفقة. ولكن يقبض أوه هيون-سوك قبضتيه. “إذا بفعل ذلك… يمكنني رؤية عائلتي مرة أخرى… فسأمضي قدمًا. من فضلك، أخبرني بالإجابة الآن.” […حسنًا. في هذه الحالة، يجب أن أخبرك بشأن “جوهر الأصل”.] “جوهر الأصل…؟” يحتار أوه هيون-سوك من كلمات “السلة الفضية”، ولا يسعه إلا أن يجفل في صدمة عند الكلمات التالية. [ما يسمى “جوهر الأصل” أو “المقاعد” في هذا العالم—كل واحد منها هو روح لكائن حي.] “عفوًا…؟” [روح لم تُسمَ. روح لا علاقة لها، قُطعت كل صلاتها. تعود هذه الأرواح إلى العالم كقوانين وتنجرف، حتى يتم اكتشافها وتولد من جديد تحت اسم المقعد.] “مـ-ماذا تقصد بذلك؟ إذًا “الداو الخالد” والمقعد الذي نتدرب عليه هما…” [أنت تتدرب بأخذ أرواح، بعد أن لم يكن لديها صلات، لم تتلقَ قلبًا من أي كائن، وتوجد فقط كقانون للعالم. ألم تتعلم هذا عندما أعطيتك الحكمة المتعلقة بالمنهين؟] [أنتم المنهون لستم سوى شظايا من المطلق. ومع ذلك، لماذا تتصرفون وتفكرون مثل الكائنات الأخرى التي تمتلك أرواحًا، وتتلقون وتعطون الصلات…؟ ذلك لأن شظية المطلق ذاتها التي تمتلكونها هي، في الواقع، شظية من روح [كائن معين].] “…!!” [لماذا تعتقد أن “طاغوت التسمية الأعلى” يعيش بشكل متكرر ويصبح دائمًا “طاغوت التسمية الأعلى” مرة أخرى ومرة أخرى؟ إنه واضح. كان “طاغوت التسمية الأعلى” ذات مرة روحًا أُجهضت منذ زمن بعيد، قانونًا نقيًا لم يُسمَ أبدًا ولم يكن له أي علاقات. تحولت تلك الروح إلى “مقعد التسمية”. لأن ذلك الكائن هو “مقعد التسمية” نفسه، يصبح “طاغوت التسمية الأعلى” في كل حياة، دون استثناء.] [ملاحظة المترجم: الإجهاض هنا يمكن أن يعني الإجهاض المتعمد.] ترتجف عينا أوه هيون-سوك عند الحقيقة التي تعلمها حديثًا. “…للتلخيص، روح كائن لم يُسمَ أبدًا، أو روح كائن فقد اسمه… تصبح مقعدًا وتتحول إلى قانون للعالم؟” [هذا صحيح.] “إذًا كل الأطفال الذين أُجهضوا…” يبتسم أوه هيون-سوك بمرارة. “هل ينتهي بهم المطاف جميعًا كمقاعد؟” [ليس الأمر كذلك. معظم الكائنات تتناسخ، لذا يجب تضمين صلات حياتهم الماضية. فقط إذا قُطعت كل الصلات والعلاقات من حياتهم السابقة، أو إذا وُلدت الروح حديثًا تمامًا، يمكن أن يحدث ذلك.] “إذا كانت روحًا ولدت حديثًا…” [الكائن المعروف باسم هيون رانغ كان على الأرجح “روحًا جديدة”، حُمل بها وتكونت من خلال الحب الهائل لوالديه، ولكن قبل أن يتمكنوا من الولادة، أُجهضوا وبالتالي أصبحوا مقعدًا.] “…” يشعر أوه هيون-سوك بمرارة لا يمكن تفسيرها عند تلك الكلمات. بعد أن أصبح “خالدًا حقيقيًا”، تعلم من الآخرين وفهم. نية الحب والفرح يمكن، من خلال المرء، أن تصبح قوة خلق قادرة على خلق روح. وإذا كان حبًا قادرًا على خلق روح، فيجب أن يكون حبًا هائلاً لا يُقاس. أن يُحمل به داخل مثل هذا الحب الأبوي، ومع ذلك لا يزال يُجهض… أي نوع من المشاعر يجب أن يكون قد شعر بها أولئك الوالدان؟ مجرد تخيل مثل هذه المشاعر يجعل أوه هيون-سوك يشعر وكأن صدره يتمزق. “أفهم الآن أن “روحًا بلا اسم” هي “جوهر أصل”. إذًا، من فضلك أخبرني بما يجب أن أفعله من خلاله.” [ألا تفهم؟ يمكنك أنت أيضًا الآن أن تصبح “جوهر أصل” بنفسك.] “عفوًا…؟” [لقد سُرق اسمك أيضًا ومُحيت كل علاقاتك. يمكنك بنفسك الآن أن تصبح “جوهر أصل”.] “ولكن ليس لدي روح، أليس كذلك؟” [شظية من روح… ألا تمتلك شظية من المطلق؟ بمجرد أن تغادر هذا الفضاء، ستنسى نفسك وتصبح شظية المطلق نفسها.] يجري عرق بارد على جسد أوه هيون-سوك عند تلك الكلمات. ‘اللعنة…’ [ولكن هناك طريقة واحدة لعدم فقدان نفسك.] “ما هي؟” [في اللحظة التي تصبح فيها شظية المطلق، لا تفوت تلك اللحظة واتبع “الداو الخالد” الخاص بك.] “الداو الخالد الخاص بي… هل تقصد “داو النجوم السبعة الخالد”…؟” [هذا صحيح. في الواقع، كونك في حالة شظية مطلق سيجعل من الأسهل الوصول إلى قمة ذلك “الداو الخالد”. بعد كل شيء، ستكون الجذور قد أصبحت متشابهة. تتبع “الداو الخالد” الذي تدربت عليه، وصل إلى القمة، المكان الذي يقع فيه مقعد “الداو الخالد”.] “…” [ثم اتحد مع ذلك المقعد. إذا اندمجت مع المقعد بينما يكون جوهرك المطلق مكشوفًا بالكامل، يمكنك أن تصبح ملكًا سماويًا. بالطبع، بما أن اسمك قد أُخذ، ستنهار شخصيتك وستموت قريبًا، وستكون ملكًا سماويًا مؤقتًا فقط… ومع ذلك، فإن أن تصبح ملكًا سماويًا سيطيل بشكل كبير الوقت قبل انهيار شخصيتك، ويبطئ معدل اختفاء وجودك. لذلك، قبل أن يتناثر وجودك بالكامل، إذا قاتلت “طاغوت التسمية الأعلى” هيون رانغ في حالة أنك أصبحت ملكًا سماويًا واستعدت اسمك، فسيتم الحفاظ على الأنا الخاصة بك أيضًا.] يستمع أوه هيون-سوك إلى كلمات “السلة الفضية” ووجهه شاحب، ويجز على أسنانه. [إذا فعلت ذلك، فستصبح ملكًا سماويًا كاملاً وستكون قادرًا على الحفاظ على نفسك.] “…” هذا هو شرح “السلة الفضية”. لا يزال بحاجة إلى سماع التفاصيل الدقيقة، لكن المخطط العام واضح الآن. بصوت مرتعش، يسأل أوه هيون-سوك مرة أخرى. “إذًا… للتلخيص، أنت تقول إنني يجب أن أدخل بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” بينما لا اسم لي، وأندمج مع المقعد الذي يمتصه “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وأمزق بطن “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وأعود إلى جبل سوميرو، وأقتل سيدي، وأستعيد اسمي؟” [هذا صحيح تقريبًا. على الرغم من أنه ليس بطن “الجبل العظيم”، بل “بحر دم جبل الجثث”.] “…” الآن فقط يفهم أوه هيون-سوك لماذا حذر “السلة الفضية” من أن الطريق سيكون غادرًا جدًا، ويغطي وجهه بيده.
الاحداث مشتعلة…
الاحداث مشتعلة…
الفصل 722: من لا اسم له (2)
