الفصل 728: الآباء (2)
خارج “النطاق السماوي للملك السماوي”. في اتجاه “نطاق الشمس والقمر السماوي” يوجد جيون ميونغ هون وأوه هي-سو. على الجانب الآخر، حيث تقع “النطاقات السماوية” الأخرى، توجد كانغ مين-هي وكيم يون اللتان تتلقيان الإشارة وتبدآن في تشكيل أختامهما الخاصة. كورورونغ! باتشيجيجيجيك! يلوح جيون ميونغ هون بـ “راية البرق السماوية”. بذلك، يبدو أن الرعد والبرق يغلفان “النطاق السماوي للملك السماوي” بأكمله، ويكشفان عن شكل شبكة إندرا. [سأكون الفتيل. احرقوا “المحنة السماوية للبرق الأحمر”.] وو-وونغ! يبدو أن أوه هي-سو تستخدم سلطة “التلاعب بالحقيقة” وهي تتلاشى تدريجيًا قبل تطبيق قوة الجذب على كل منا نحن الثلاثة—أنا، وأوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي”. هي، مثلي، تلميذة لروح جبل ودرست “مانترا إبادة الظواهر”، مما يسمح لها بامتلاك قوة الجذب من خلالها. تشارك نفس اللقب مع أوه هيون-سوك، لذا لديها جاذبية معه أيضًا. أما بالنسبة لـ “الطاووس الزجاجي”، فمنذ أيامها ككائن بشري، استخدمت بشكل متكرر “الدم الحقيقي” الذي منحه سيو هويل، لذا هناك جاذبية معهم أيضًا. تشارك خيطًا مشتركًا معنا جميعًا، مما يجعلها شخصية لا غنى عنها في هذه العملية. في حالات الطوارئ، ستصبح طريق هروبنا. كوجوجونغ! مباشرة بعد ذلك، تبدأ كانغ مين-هي في ممارسة القوة. يبدو أن عشرات، ومئات من الخيوط السوداء تظهر في الفراغ قبل أن تنتشر عبر قصر الإشراق. مانترا، [زهرة سقطت مرة لا تتفتح مرة أخرى، فقط قبل سقوط الزهور يتذكر المرء الربيع.] “زهرة ساقطة”! تسواااااال من تلك الخيوط السوداء، تبدأ براعم زهور زرقاء داكنة في التفتح، وتسحب تدريجيًا هيون رانغ، المحبوس داخل قصر الإشراق، من فئة “كائن غير قياسي” إلى “كائن قياسي”. تحت تلاعب كانغ مين-هي بالقواعد، يبدأ هيون رانغ، الذي كان حرفيًا “تايجي على شكل جنين”، الآن في تشكيل شكل أقرب إلى حد ما إلى شكل [جنين]. وكيم يون، كما لو كان يتردد صداها مع أوه هي-سو على الجانب الآخر، تبدأ في توجيه القوة إلينا من خلال اتصالها بأوه هي-سو. قد يبدو أنه ليس لديها دور آخر سوى العمل كمصدر طاقة إضافي، ولكن في الحقيقة، يركز دورها أكثر على ما يأتي بعد ذلك، لذا فهو لا يهم كثيرًا. الدور الذي تولته سيضيء أكثر بعد هزيمة هيون رانغ. وو-وووونغ! على أي حال، حتى مجرد تلقي القوة منها يتسبب في بدء تدفق طاقتنا. [قـ-قوة “الصقيع الشاسع”..؟ هاها، في ذلك الوقت عندما كان “الصقيع الشاسع” موجودًا، أحرقت نفسي وأنا أطارد تلك الرائحة… الآن فقط أستطيع أخيرًا شمها.] يرتجف “الطاووس الزجاجي” من الإثارة، وداخل هذا السيل الساحق من القوة، يجدد أوه هيون-سوك ذراعه اليمنى دفعة واحدة. في الأصل، كانت ذراعه اليمنى تحمل إصابة يحتاج حتى “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض” إلى عشرات الآلاف من السنين للتعافي منها، لكن قوة “الصقيع الشاسع” تجاهلت كل ذلك وجددتها بالكامل. وو-وووونغ! داخل هذا التضخيم الهائل للقوة، أغمض عيني نصف إغماضة وأرسل إشارة إلى قاعة الإشراق. :: “الشمس العظيمة”، يا “شعلة المشعل”! :: يتلقى “لورد الغابة العظيمة” إشارتي ويصرخ، ويبدأ “اللوردان السماويان” اللذان يرمزان إلى طاقة اليانغ داخل قاعة الإشراق في تشكيل علامات يدوية. كوارونغ، كوارورورونغ! قريبًا، تبدأ شبكة إندرا لجيون ميونغ هون، المتناثرة في مكان قريب، في التحول، وتغلي باللون الأحمر. كواجيجيجيكت أخيرًا، تبدأ شبكة إندرا المغلية في سحب البرق القريب إلى كل من خيوطها، وتشكلها في رماح. تضيء آلاف، وعشرات الآلاف من “الرماح برأس البرق” المنطقة. مباشرة بعد ذلك، تطلق “الرماح برأس البرق” نحو قصر الإشراق تحت قيادة جيون ميونغ هون. شوكواغاغاك! . يهمهم الكون ويرتجف. تنفجر صرخات هيونغ رانغ من داخل قصر الإشراق، وتخدش النسيج المفاهيمي لكل اسم موجود في هذا العالم للحظة. ولكن يبدأ “خالدو الإشراق الثمانية” في التحرك. : باسم “مالك النور”، نأمر… :: يبدأ “مالكو النور”، الذين يحكمون حياة كل الوجود في جبل سوميرو، في إمساك مصير نطاق الحياة. ووو-وووونغ! يبدو أن سطوع كل “الأضواء” يزداد ثم يخفت، ويصبح “النطاق السماوي للملك السماوي” بأكمله مشرقًا. لقد تم غرس القدر داخل الضوء نفسه. :: داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”، من بين كل “الداو الخالد”، الضوء هو الأهم، ولا يجوز لأي قانون أن يتغلب على الضوء. :: تبدأ “قوة الأسماء” التي نطق بها “طاغوت التسمية الأعلى” في الانحناء أمام “قوة النور”. ثم، بأمر من “لورد الغابة العظيمة”، يرفع “لورد للشمس العظيمة” و”لورد شعلة المشعل” أيديهما، بعد أن أعدا شيئًا. هواروروروك! :: باسم “الشمس العظيمة”، منظم “النطاقات السماوية”، آمر… :: :: باسم “شعلة المشعل”، مدير “فرن الفراغ السماوي”، آمر… :: تتقارب قوى الجذب للعديد من “النطاقات السماوية” داخل جبل سوميرو جميعها تحت “لورد الشمس العظيمة” وتغلف قصر الإشراق. يتصل “لورد شعلة المشعل” بعالم الرأس ويستدعي شيئًا. إنها قوة الانفجار. تتجمع سلطة الانفجار، بدءًا من عالم الرأس و”سجلات الأكاشا”، في يدي “لورد شعلة المشعل” وتُغرس في قصر الإشراق. يصبح “رمح جيون ميونغ هون برأس البرق” الفتيل، ويلصق اللهب بـ “طاغوت التسمية الأعلى”. تصبح قوة جذب “لورد الشمس العظيمة” الفرن، وتمنع الحرارة من الهروب. :: ادخلوا. :: ونصبح نحن الريح، ونقوم بدور المنفاخ. تشوك، تشوك، تشوك! نشكل أنا و”الطاووس الزجاجي” وأوه هيون-سوك “تشكيل القوى الثلاث” ونهبط في زاوية من قصر الإشراق. تربط أوه هي-سو عقولنا باستخدام نفسها كوسيط، لذا لا داعي لمزيد من شرح الاستراتيجية أو التنسيق. [“البنغ اللازوردي”! حان وقت إخراج “البنغ اللازوردي”!] “الطاووس الزجاجي”، وعيناه محتقنتان بالدم، يتحول إلى جسده الحقيقي ويصرخ، ومن أعماق العالم السفلي، يُسمع تنهد عميق من “الموقر السماوي للعالم السفلي” بينما تُفتح بوابة العالم السفلي هنا. كوجوجوجونغ! على الفور، من أعمق أعماق العالم السفلي، تظهر ثلاثة طيور زرقاء. إنهم خدم العالم السفلي، داي ريو، وسو ريو، والطائر الأزرق. وعند رؤية الطائر الأزرق، تدور عينا “الطاووس الزجاجي”. : : أووووووووو! : : يبدو “البنغ اللازوردي” وكأنه على وشك أن يصاب بنوبة في اللحظة التي يرى فيها “الطاووس الزجاجي”، لكنه لا يحصل حتى على الفرصة. يمد “الطاووس الزجاجي” عنقه طويلاً مثل بونغ ميونغ، وفي لحظة، يبتلع “البنغ اللازوردي” بالكامل. يبدو أن “البنغ اللازوردي” يحاول المقاومة باستخدام قوة “جوهر الأصل”، لكن “الطاووس الزجاجي” يمتص بدلاً من ذلك تلك القوة ذاتها بعيون مليئة بالنشوة. :: أن، أوووغت! “البنغ اللازوردي”، قاوم أكثر. أوووت! نعم، اخدش أحشائي! أووغت! أووووووووهك! :: في جسده الرئيسي، يبدأ “الطاووس الزجاجي” في لي جسده في فرحة نشوة، وداي ريو وسو ريو، أشقاء “البنغ اللازوردي”، يتنهدان عند رؤية المشهد ويبدآن في رفرفة أجنحتهما. : : بمجرد هزيمة “طاغوت التسمية الأعلى”، سنستعيد “البنغ اللازوردي”. لا تفرط في إطعامه “ضوء تقدم أفيديا الزجاجي”. :: : : هيهي، العالم السفلي شخص يحترم الحياة، لذا لن يهتموا بعلاقتي مع “البنغ اللازوردي”، لكنكم أنتم الأتباع من يثيرون نوبة غضب. آسفة، ولكن الآن بعد أن عاد “البنغ اللازوردي” إلى يدي، انتهى الأمر! “البنغ اللازوردي” ملكي! إذا تدخلتم، سأمسك بكم أيضًا وأعلمكم المتعة الحسية! آهاهاهاهات :: بوجوه متصلبة، يرفرف داي ريو وسو ريو بجناحيهما فقط ويولدان رياحًا لنا، وأنا، وأوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي” نكشف عن أشكالنا الحقيقية ونركب تلك الرياح. جيووووونغ! أخيرًا، تُفتح بوابة داخل قصر الإشراق. كوجوجوجوجوجو! نركب الريح التي أنشأتها الطيور الزرقاء وندخل القصر. هويوووووو! داخل قصر الإشراق مشرق. لأن قوة الضوء تتدفق بغزارة، ولكن أيضًا لأن هيون رانغ يحترق. هوارورورورورو! يمكن رؤية السهل الواسع الذي أنشأته كانغ مين-هي داخل قصر الإشراق من خلال “زهرة ساقطة”. وفي وسط ذلك السهل، يحترق شيء ضخم. إنه هيون رانغ. يحترق في شكل رضيع عملاق، وكلما اقتربنا منه، زاد تشوه جوهرنا بطريقة غريبة. يمتد جسدي مثل المطاط، ويتحول “الطاووس الزجاجي” فجأة إلى خشب وحجر، ويختفي وجود أوه هيون-سوك—الذي كان يتفتح بشكل غير معهود له—تمامًا مرة أخرى. : : هيون رانغ يشوهنا من خلال استخدام الأسماء. :: :: الأشكال الحقيقية ذات الأشكال الحرة تتأثر بسهولة أكبر. :: نحلل أنا و”الطاووس الزجاجي” الظاهرة بسرعة، ونتشارك أفكارنا بسرعة، ونتحول في نفس الوقت إلى أشكالنا المتحولة. أتحول أنا وأوه هيون-سوك إلى أشكالنا المعتادة، بينما يتحول “الطاووس الزجاجي” إلى شخصية امرأة جميلة بجزء سفلي متدلٍ. على ظهرها حزمة ضخمة، وشيء بداخلها يتلوى بلا نهاية. يبدو أنه “البنغ اللازوردي”. [أونيهي، ابق هادئًا يا صغير.] يصنع “الطاووس الزجاجي” تعبيرًا شهوانيًا بوجه امرأة ويصفع الحزمة بصفعة، وفي نفس الوقت، يظهر “تشويه” هائل من الحزمة ويبدأ في لي الفضاء المحيط. تشوه قوة “متاهة الفضاء” الإلهية لـ “البنغ اللازوردي” فضاء السهل، وتقصر المسافة بيننا وبين هيون رانغ على الفور. هوارورورورور— إنه حار.” ربما لأننا اتخذنا أشكالنا المتحولة لكن هيون رانغ لا يزال في جسده الحقيقي، فإن فرق الحجم بيننا وبين هيون رانغ هائل. “حتى هذا فقط لأن كانغ مين-هي عدلت حجم الشكل. لو كان جسد هيون رانغ الرئيسي الحقيقي، لما تمكنت أشكالنا المتحولة حتى من ترك خدش عليه.” بالطبع، طالما أن هيون رانغ يستخلص القوة من عالم الرأس، فإن هجماتنا ليست فعالة حقًا على أي حال. لذلك، ما نحتاجه الآن هو… [هيون-سوك هيونغ-نيم!] [أعرف!] كوجوجوجوجو! ..وجود أوه هيون-سوك. لا داعي لمهاجمة دانتيانات هيون رانغ الثلاثة على الفور. لن ينجح الأمر الآن على أي حال. ما نحتاج إلى فعله الآن هو أن يطلق أوه هيون-سوك ضربة مشبعة بقلبه، وتمامًا كما في نهاية الحياة الماضية، يوقظ إنسانية هيون رانغ. كورورورورونغ! تبدو الأجنحة وكأنها تتشكل خلف ظهر أوه هيون-سوك، ويلتف تنين أرجواني حول ذراعه. “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي…! لا، ذلك هو… أستطيع أن أقول إن أوه هيون-سوك قد اخترق حدوده في “البحر الخارجي”. يندمج “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي” لأوه هيون-سوك مع ذراعه. ينقش التنين الأرجواني نفسه في جلده، ويتحول إلى وشم. يُطبع شكل التنين الذي يرمز إلى “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي” مباشرة على جسد أوه هيون-سوك. هوووونغ— لكمة مستقيمة واحدة! عند تلك الضربة، يفتح هيون رانغ عينيه على مصراعيهما ويبدأ في الصراخ. . في تلك الصرخة الوحشية، القاتلة حتى للخالدين الحقيقيين، نشعر جميعًا في نفس الوقت باهتزاز الواقع والوهم. وداخل صرخة هيون رانغ، نبدأ في رؤية شيء ما. لا، من الأدق القول إننا “نسمعه”. إنه صوت الاحتراق. —هواروروروروك! “هذا هو…” إنه تاريخ ماضٍ قديم بعيد. على الأرجح تاريخ من وقت ولادة هيون رانغ. إنه حار. الألم الذي شعر به هيون رانغ، وصرخات ما يبدو أنهما والداه، ترن كاهتزازات طنين. ثم، يضرب أذني صوت [شخص ما]. —..لقد… أحضرت اسمًا… قالوا إن اسم… هيون رانغ سيكون جيدًا للطفل… لقد أحضرت اسمك أيضًا… يانغ هوي. إنه يانغ هوي. أليس لطيفًا؟ لذا… يا هوي-آه. أنا آسف. أنا آسف… سامحني. أنا آسف… أنا آسف… أنا آسف… يومًا ما، إذا كانت هناك حياة تالية… سأجعلك سعيدًا حينها. طرق، طرق… لماذا؟ يبدو أنني الوحيد الذي يسمع هذا الصوت. أوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي” أيضًا، يبدو أنهما يسمعان شيئًا آخر داخل صرخة هيون رانغ. بينما أستمع إلى هذه الصرخة، وأشعر بقرع قلبي، أشعر بديجافو قوي، وبينما يتردد صدى عالم “ملك الوحوش الخالدة” مع الكائن المسمى هيون رانغ، فإنه يسمح لي بـ [تذكر] شيء ما. —إذا كانت هناك حياة تالية… سأتأكد من أن شيئًا كهذا لن يحدث مرة أخرى أبدًا. —في الحياة التالية… سألبسك قماشًا مصنوعًا من فأر النار الذي يقال إنه يعيش على الجبل الغربي. —سأهديك بستانًا كاملاً من الخوخ الخالد الذي يقال إن الطواغيت أنفسهم يأكلونه. —سأعطيك ملابس مصنوعة من جلود النمر والفهد. —سأهديك حلي شعر جميلة. —سأحفر نبعًا وجدولًا يفيض بإكسيرات الخلود من أجلك فقط. —سأتأكد من أن الطيور الزرقاء التي تحبها كثيرًا تلبي كل احتياجاتك. —سأحضر لك جبنًا بقدر ما تريد، وأدعك تستمع إلى موسيقى جميلة بقدر ما تشاء. —لذا من فضلك يا هوي-آه. يتحدث مالك ذلك الصوت بصوت حزين لدرجة أنه يشعرني وكأن صدر المرء ينهار. مجرد سماع ذلك الصوت وحده يجعل صدري يغوص، ويتصاعد الألم بقدر ما كان عليه عندما ماتت هيانغ-هوا. —سامحني… أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف… لجعلك تقابل شخصًا مثلي… لجعلك غير سعيد… أنا آسف. سأذهب وألتقي باللورد السماوي الذي يحكم المملكة السماوية… وأطلب حتى أتمكن من مقابلتك مرة أخرى يومًا ما. سألتقي باللورد الذي يحكم المملكة السماوية وأتلقى البركات، وأجعلك سعيدًا مرة أخرى… —إذا لم يسمح اللورد السماوي بذلك، فحتى لو اضطررت إلى قتله… سأحصل على ذلك الإذن. لذا يومًا ما… عندما نلتقي مرة أخرى…! سأجعلك سعيدًا… أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف… طرق— داخل الصوت الذي يسحق الصدر، أبدأ في تذكر شيء ما. إنها ذكرى قديمة. ذكرى من الدورة السادسة عشرة. … أعتقد أنني سافرت إلى “البحر الخارجي” من خلال “فرن الفراغ السماوي” خلال الدورة السادسة عشرة. وفي “البحر الخارجي”، لمحت ذات مرة [ذكرى مالك هذا الصوت المسموع الآن]. لابد أن هذا هو السبب في أنني فقط، على عكس أوه هيون-سوك أو “الطاووس الزجاجي”، أستطيع سماع هذا الصوت. “في ذلك الوقت… كنت بالتأكيد مع هونغ فان… تحت صرخة هيون رانغ، أحاول دون وعي تذكر المزيد من ذكريات الدورة السادسة عشرة. ولكن عندها، أشعر بصداع حاد وأدرك أنني لا أستطيع تذكر المزيد. مع ذلك، داخل ذلك الألم، أفهم شيئًا. .هيون رانغ هو “ملك الصفر الغربي”. “ملك الوحوش الخالدة” الأخير والشخص المقدر له أن يصبح “مالك القوة القديمة” الأخير.’ إذا واجهته، فربما أتمكن من استعادة هذه الذكريات التي ضاعت في مرحلة ما وتحولت إلى “قوة قديمة”. بسبب صرخة هيون رانغ، يُختم داخل وخارج قصر الإشراق. مع حجب الرؤية من الخارج والتعزيزات، تستمر طاقة هيون رانغ في التضخم، وتنمو في الحجم والقوة والحياة. [هذا لن ينفع.] وأنا، برؤية مثل هيون رانغ هذا، أمد يدي. [اخرجوا يا كنوز الرغبات الخمس الحقيقية.] جلانغ، جلانغ، جلانغ، جلانغ، جلانغ! “سلسلة الفوضى البدائية”، هونغ فان. “سلاسل البناء المزدوجة”، يو هوي. “السلسلة الجامحة”، هام جين. “سلسلة اوبسديان”، يو هوي. “سلسلة ابتلاع السماء”، “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”! تقفز الكنوز الخالدة الخمسة، التي يحمل كل منها جزءًا من قوة “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”، عند ندائي. [باسم سيدكم، آمركم. ستربط “سلاسل الرغبات الخمس” وتختم “مالك الأسماء”! [نطيع!] يجيب هونغ فان نيابة عنهم، ويتحولون إلى خمس سلاسل طويلة، تمتد بلا نهاية وتلتف حول هيون رانغ. جلانغ! تبدأ السلاسل الخمس في الالتفاف بإحكام حول جسد هيون رانغ، ويبدأ هيون رانغ الذي كان ينمو في القوة والحجم الآن في الانكماش تحت ربط “سلاسل الرغبات الخمس”. [مرة أخرى من فضلك يا هيونغ-نيم!] يحاول هيون رانغ مهاجمة أوه هيون-سوك مرة أخرى، لكن “الطاووس الزجاجي” يستخدم قوة “متاهة الفضاء” الإلهية لتحويل الهجوم، ويمارس أوه هيون-سوك مرة أخرى قوته، ويجمع قوته وقلبه في قبضته. وو-وونغ— وبعد ذلك تأتي ضربة أوه هيون-سوك الثانية! بتلك الضربة الثانية، تنتشر صرخة هيون رانغ إلى السماوات العليا، وتهز السماء والأرض مرة أخرى. معها، أستطيع أن أشعر بإنسانية هيون رانغ التي تستيقظ أكثر فأكثر مع كل ضربة يوجهها أوه هيون-سوك. “إنه يعمل!” قلب هيون رانغ يستيقظ.
“الطاووس الزجاجي”، وأوه هيون-سوك، وأنا.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لنجتمع نحن الثلاثة.
“الطاووس الزجاجي”، الذي يضحك دائمًا بنظرة مجنونة في عينيه كما لو كان في حالة هياج دائم، يظهر أمامنا لأول مرة بتعبير جاد.
لا، بدلاً من جاد…
يبدو مستاءً.
“…الطعن باستخدام أكثر الذكريات إيلامًا—على الرغم من أنني وافقت لأنه لم يكن هناك خيار آخر… بصراحة، أنا لا أحب هذا.”
بامتلاكهم مفهومًا خافتًا للجنس، انتهكوا عددًا لا يحصى من الكائنات وتجولوا، وفي بعض الأحيان يلقحون الآخرين، وفي أحيان أخرى يصبحون حوامل بأنفسهم.
على هذا النحو، هم أم وأب.
بامتلاكهم عددًا هائلاً من الأطفال والذرية، سمعت أن “الطاووس الزجاجي” اضطر إلى مشاهدة ذرية يبلغ عددها على الأقل بالكوادرليونات ماتوا لأنهم لم يتمكنوا من العيش أطول من “الطاووس الزجاجي”، أو الذين جُرفوا وقُتلوا في تيارات القدر.
وربما لأنهم يحملون حزن أب، فإن فكرة قتل هيون رانغ من خلال ذلك الحزن تبدو غير سارة للغاية بالنسبة لهم.
“لو لم أُمنح فرصة لتنفيذ عملية مع “البنغ اللازوردي”، لما وافقت أبدًا، حتى لو كان استدعاءً من قاعة الإشراق.”
أعلن “الطاووس الزجاجي” في البداية أنه لن ينضم أبدًا إلى العملية. ولكن عندما قالت “الموقر السماوي للعالم السفلي” إن “الطاووس الزجاجي”، في حالته كـ “خالد شبكة عظمى”، يفتقر إلى الإنتاج وحده وعرضت فرصة التعاون مع “البنغ اللازوردي”، عندها فقط قبلوا أخيرًا.
“أين “البنغ اللازوردي”؟ أشعر أنني بحاجة إلى دفن وجهي في ريش ذيله لأشعر بالراحة.”
“لا تقلق. إنهم في العالم السفلي في الوقت الحالي قلقًا من أنك قد تنقض عليهم، ولكن بمجرد أن تبدأ العملية، سيأتون.”
“اللعنة! أين ذهب ريش ذيل “البنغ اللازوردي” الخاص بي!؟”
يتذمر “الطاووس الزجاجي” وهو يثور، كما لو أن الوضع برمته يزعجهم، وأتبادل النظرات مع أوه هيون-سوك ونحن نبدأ في اتخاذ مواقعنا.
في النهاية، حتى “الطاووس الزجاجي” المتذمر يتخذ موقعه تدريجيًا.
“سآخذ السماء.”
“إذًا يمكنني أن آخذ الأرض.”
آخذ الدانتيان العلوي، الذي يرمز إلى السماء. يأخذ “الطاووس الزجاجي” الدانتيان السفلي، الذي يرمز إلى الأرض.
وبطبيعة الحال، يأخذ أوه هيون-سوك الدانتيان الأوسط، الذي يرمز إلى الإنسان.
لسبب ما، تتبادر إلى ذهني معركة “شجرة السال” وأبتسم بمرارة.
“بطريقة أو بأخرى، ينتهي الأمر بالتلميذ وهو يخترق صدر سيده.” ربما هذا أيضًا تكرار للتاريخ.
بعد فترة وجيزة، تُرسل الابنة التي أحضرها أوه هيون-سوك من جزيرة بنغلاي إلى العالم السفلي.
“هل الجميع مستعد؟”
يومئ أوه هيون-سوك برأسه.
برؤية ذلك، أرسل إشارة إلى رفاقنا الذين ينتظرون خارج “النطاق السماوي للملك السماوي”.
“الطاووس الزجاجي”، وأوه هيون-سوك، وأنا. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لنجتمع نحن الثلاثة. “الطاووس الزجاجي”، الذي يضحك دائمًا بنظرة مجنونة في عينيه كما لو كان في حالة هياج دائم، يظهر أمامنا لأول مرة بتعبير جاد. لا، بدلاً من جاد… يبدو مستاءً. “…الطعن باستخدام أكثر الذكريات إيلامًا—على الرغم من أنني وافقت لأنه لم يكن هناك خيار آخر… بصراحة، أنا لا أحب هذا.” بامتلاكهم مفهومًا خافتًا للجنس، انتهكوا عددًا لا يحصى من الكائنات وتجولوا، وفي بعض الأحيان يلقحون الآخرين، وفي أحيان أخرى يصبحون حوامل بأنفسهم. على هذا النحو، هم أم وأب. بامتلاكهم عددًا هائلاً من الأطفال والذرية، سمعت أن “الطاووس الزجاجي” اضطر إلى مشاهدة ذرية يبلغ عددها على الأقل بالكوادرليونات ماتوا لأنهم لم يتمكنوا من العيش أطول من “الطاووس الزجاجي”، أو الذين جُرفوا وقُتلوا في تيارات القدر. وربما لأنهم يحملون حزن أب، فإن فكرة قتل هيون رانغ من خلال ذلك الحزن تبدو غير سارة للغاية بالنسبة لهم. “لو لم أُمنح فرصة لتنفيذ عملية مع “البنغ اللازوردي”، لما وافقت أبدًا، حتى لو كان استدعاءً من قاعة الإشراق.” أعلن “الطاووس الزجاجي” في البداية أنه لن ينضم أبدًا إلى العملية. ولكن عندما قالت “الموقر السماوي للعالم السفلي” إن “الطاووس الزجاجي”، في حالته كـ “خالد شبكة عظمى”، يفتقر إلى الإنتاج وحده وعرضت فرصة التعاون مع “البنغ اللازوردي”، عندها فقط قبلوا أخيرًا. “أين “البنغ اللازوردي”؟ أشعر أنني بحاجة إلى دفن وجهي في ريش ذيله لأشعر بالراحة.” “لا تقلق. إنهم في العالم السفلي في الوقت الحالي قلقًا من أنك قد تنقض عليهم، ولكن بمجرد أن تبدأ العملية، سيأتون.” “اللعنة! أين ذهب ريش ذيل “البنغ اللازوردي” الخاص بي!؟” يتذمر “الطاووس الزجاجي” وهو يثور، كما لو أن الوضع برمته يزعجهم، وأتبادل النظرات مع أوه هيون-سوك ونحن نبدأ في اتخاذ مواقعنا. في النهاية، حتى “الطاووس الزجاجي” المتذمر يتخذ موقعه تدريجيًا. “سآخذ السماء.” “إذًا يمكنني أن آخذ الأرض.” آخذ الدانتيان العلوي، الذي يرمز إلى السماء. يأخذ “الطاووس الزجاجي” الدانتيان السفلي، الذي يرمز إلى الأرض. وبطبيعة الحال، يأخذ أوه هيون-سوك الدانتيان الأوسط، الذي يرمز إلى الإنسان. لسبب ما، تتبادر إلى ذهني معركة “شجرة السال” وأبتسم بمرارة. “بطريقة أو بأخرى، ينتهي الأمر بالتلميذ وهو يخترق صدر سيده.” ربما هذا أيضًا تكرار للتاريخ. بعد فترة وجيزة، تُرسل الابنة التي أحضرها أوه هيون-سوك من جزيرة بنغلاي إلى العالم السفلي. “هل الجميع مستعد؟” يومئ أوه هيون-سوك برأسه. برؤية ذلك، أرسل إشارة إلى رفاقنا الذين ينتظرون خارج “النطاق السماوي للملك السماوي”.
خارج “النطاق السماوي للملك السماوي”.
في اتجاه “نطاق الشمس والقمر السماوي” يوجد جيون ميونغ هون وأوه هي-سو.
على الجانب الآخر، حيث تقع “النطاقات السماوية” الأخرى، توجد كانغ مين-هي وكيم يون اللتان تتلقيان الإشارة وتبدآن في تشكيل أختامهما الخاصة.
كورورونغ!
باتشيجيجيجيك!
يلوح جيون ميونغ هون بـ “راية البرق السماوية”.
بذلك، يبدو أن الرعد والبرق يغلفان “النطاق السماوي للملك السماوي” بأكمله، ويكشفان عن شكل شبكة إندرا.
[سأكون الفتيل. احرقوا “المحنة السماوية للبرق الأحمر”.]
وو-وونغ!
يبدو أن أوه هي-سو تستخدم سلطة “التلاعب بالحقيقة” وهي تتلاشى تدريجيًا قبل تطبيق قوة الجذب على كل منا نحن الثلاثة—أنا، وأوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي”.
هي، مثلي، تلميذة لروح جبل ودرست “مانترا إبادة الظواهر”، مما يسمح لها بامتلاك قوة الجذب من خلالها.
تشارك نفس اللقب مع أوه هيون-سوك، لذا لديها جاذبية معه أيضًا. أما بالنسبة لـ “الطاووس الزجاجي”، فمنذ أيامها ككائن بشري، استخدمت بشكل متكرر “الدم الحقيقي” الذي منحه سيو هويل، لذا هناك جاذبية معهم أيضًا.
تشارك خيطًا مشتركًا معنا جميعًا، مما يجعلها شخصية لا غنى عنها في هذه العملية.
في حالات الطوارئ، ستصبح طريق هروبنا.
كوجوجونغ!
مباشرة بعد ذلك، تبدأ كانغ مين-هي في ممارسة القوة.
يبدو أن عشرات، ومئات من الخيوط السوداء تظهر في الفراغ قبل أن تنتشر عبر قصر الإشراق.
مانترا،
[زهرة سقطت مرة لا تتفتح مرة أخرى، فقط قبل سقوط الزهور يتذكر المرء الربيع.]
“زهرة ساقطة”!
تسواااااال
من تلك الخيوط السوداء، تبدأ براعم زهور زرقاء داكنة في التفتح، وتسحب تدريجيًا هيون رانغ، المحبوس داخل قصر الإشراق، من فئة “كائن غير قياسي” إلى “كائن قياسي”.
تحت تلاعب كانغ مين-هي بالقواعد، يبدأ هيون رانغ، الذي كان حرفيًا “تايجي على شكل جنين”، الآن في تشكيل شكل أقرب إلى حد ما إلى شكل [جنين].
وكيم يون، كما لو كان يتردد صداها مع أوه هي-سو على الجانب الآخر، تبدأ في توجيه القوة إلينا من خلال اتصالها بأوه هي-سو.
قد يبدو أنه ليس لديها دور آخر سوى العمل كمصدر طاقة إضافي، ولكن في الحقيقة، يركز دورها أكثر على ما يأتي بعد ذلك، لذا فهو لا يهم كثيرًا.
الدور الذي تولته سيضيء أكثر بعد هزيمة هيون رانغ. وو-وووونغ!
على أي حال، حتى مجرد تلقي القوة منها يتسبب في بدء تدفق طاقتنا. [قـ-قوة “الصقيع الشاسع”..؟ هاها، في ذلك الوقت عندما كان “الصقيع الشاسع” موجودًا، أحرقت نفسي وأنا أطارد تلك الرائحة… الآن فقط أستطيع أخيرًا شمها.]
يرتجف “الطاووس الزجاجي” من الإثارة، وداخل هذا السيل الساحق من القوة، يجدد أوه هيون-سوك ذراعه اليمنى دفعة واحدة.
في الأصل، كانت ذراعه اليمنى تحمل إصابة يحتاج حتى “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض” إلى عشرات الآلاف من السنين للتعافي منها، لكن قوة “الصقيع الشاسع” تجاهلت كل ذلك وجددتها بالكامل.
وو-وووونغ!
داخل هذا التضخيم الهائل للقوة، أغمض عيني نصف إغماضة وأرسل إشارة إلى قاعة الإشراق.
:: “الشمس العظيمة”، يا “شعلة المشعل”! ::
يتلقى “لورد الغابة العظيمة” إشارتي ويصرخ، ويبدأ “اللوردان السماويان” اللذان يرمزان إلى طاقة اليانغ داخل قاعة الإشراق في تشكيل علامات يدوية.
كوارونغ، كوارورورونغ!
قريبًا، تبدأ شبكة إندرا لجيون ميونغ هون، المتناثرة في مكان قريب، في التحول، وتغلي باللون الأحمر.
كواجيجيجيكت
أخيرًا، تبدأ شبكة إندرا المغلية في سحب البرق القريب إلى كل من خيوطها، وتشكلها في رماح.
تضيء آلاف، وعشرات الآلاف من “الرماح برأس البرق” المنطقة. مباشرة بعد ذلك، تطلق “الرماح برأس البرق” نحو قصر الإشراق تحت قيادة جيون ميونغ هون.
شوكواغاغاك!
.
يهمهم الكون ويرتجف.
تنفجر صرخات هيونغ رانغ من داخل قصر الإشراق، وتخدش النسيج المفاهيمي لكل اسم موجود في هذا العالم للحظة.
ولكن يبدأ “خالدو الإشراق الثمانية” في التحرك.
: باسم “مالك النور”، نأمر… ::
يبدأ “مالكو النور”، الذين يحكمون حياة كل الوجود في جبل سوميرو، في إمساك مصير نطاق الحياة.
ووو-وووونغ!
يبدو أن سطوع كل “الأضواء” يزداد ثم يخفت، ويصبح “النطاق السماوي للملك السماوي” بأكمله مشرقًا.
لقد تم غرس القدر داخل الضوء نفسه.
:: داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”، من بين كل “الداو الخالد”، الضوء هو الأهم، ولا يجوز لأي قانون أن يتغلب على الضوء. ::
تبدأ “قوة الأسماء” التي نطق بها “طاغوت التسمية الأعلى” في الانحناء أمام “قوة النور”.
ثم، بأمر من “لورد الغابة العظيمة”، يرفع “لورد للشمس العظيمة” و”لورد شعلة المشعل” أيديهما، بعد أن أعدا شيئًا. هواروروروك!
:: باسم “الشمس العظيمة”، منظم “النطاقات السماوية”، آمر… ::
:: باسم “شعلة المشعل”، مدير “فرن الفراغ السماوي”، آمر… ::
تتقارب قوى الجذب للعديد من “النطاقات السماوية” داخل جبل سوميرو جميعها تحت “لورد الشمس العظيمة” وتغلف قصر الإشراق.
يتصل “لورد شعلة المشعل” بعالم الرأس ويستدعي شيئًا.
إنها قوة الانفجار.
تتجمع سلطة الانفجار، بدءًا من عالم الرأس و”سجلات الأكاشا”، في يدي “لورد شعلة المشعل” وتُغرس في قصر الإشراق.
يصبح “رمح جيون ميونغ هون برأس البرق” الفتيل، ويلصق اللهب بـ “طاغوت التسمية الأعلى”. تصبح قوة جذب “لورد الشمس العظيمة” الفرن، وتمنع الحرارة من الهروب.
:: ادخلوا. ::
ونصبح نحن الريح، ونقوم بدور المنفاخ.
تشوك، تشوك، تشوك!
نشكل أنا و”الطاووس الزجاجي” وأوه هيون-سوك “تشكيل القوى الثلاث” ونهبط في زاوية من قصر الإشراق.
تربط أوه هي-سو عقولنا باستخدام نفسها كوسيط، لذا لا داعي لمزيد من شرح الاستراتيجية أو التنسيق.
[“البنغ اللازوردي”! حان وقت إخراج “البنغ اللازوردي”!]
“الطاووس الزجاجي”، وعيناه محتقنتان بالدم، يتحول إلى جسده الحقيقي ويصرخ، ومن أعماق العالم السفلي، يُسمع تنهد عميق من “الموقر السماوي للعالم السفلي” بينما تُفتح بوابة العالم السفلي هنا.
كوجوجوجونغ!
على الفور، من أعمق أعماق العالم السفلي، تظهر ثلاثة طيور زرقاء.
إنهم خدم العالم السفلي، داي ريو، وسو ريو، والطائر الأزرق.
وعند رؤية الطائر الأزرق، تدور عينا “الطاووس الزجاجي”.
: : أووووووووو! : :
يبدو “البنغ اللازوردي” وكأنه على وشك أن يصاب بنوبة في اللحظة التي يرى فيها “الطاووس الزجاجي”، لكنه لا يحصل حتى على الفرصة.
يمد “الطاووس الزجاجي” عنقه طويلاً مثل بونغ ميونغ، وفي لحظة، يبتلع “البنغ اللازوردي” بالكامل.
يبدو أن “البنغ اللازوردي” يحاول المقاومة باستخدام قوة “جوهر الأصل”، لكن “الطاووس الزجاجي” يمتص بدلاً من ذلك تلك القوة ذاتها بعيون مليئة بالنشوة.
:: أن، أوووغت! “البنغ اللازوردي”، قاوم أكثر. أوووت! نعم، اخدش أحشائي! أووغت! أووووووووهك! ::
في جسده الرئيسي، يبدأ “الطاووس الزجاجي” في لي جسده في فرحة نشوة، وداي ريو وسو ريو، أشقاء “البنغ اللازوردي”، يتنهدان عند رؤية المشهد ويبدآن في رفرفة أجنحتهما.
: : بمجرد هزيمة “طاغوت التسمية الأعلى”، سنستعيد “البنغ اللازوردي”. لا تفرط في إطعامه “ضوء تقدم أفيديا الزجاجي”. ::
: : هيهي، العالم السفلي شخص يحترم الحياة، لذا لن يهتموا بعلاقتي مع “البنغ اللازوردي”، لكنكم أنتم الأتباع من يثيرون نوبة غضب. آسفة، ولكن الآن بعد أن عاد “البنغ اللازوردي” إلى يدي، انتهى الأمر! “البنغ اللازوردي” ملكي! إذا تدخلتم، سأمسك بكم أيضًا وأعلمكم المتعة الحسية! آهاهاهاهات ::
بوجوه متصلبة، يرفرف داي ريو وسو ريو بجناحيهما فقط ويولدان رياحًا لنا، وأنا، وأوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي” نكشف عن أشكالنا الحقيقية ونركب تلك الرياح. جيووووونغ!
أخيرًا، تُفتح بوابة داخل قصر الإشراق.
كوجوجوجوجوجو!
نركب الريح التي أنشأتها الطيور الزرقاء وندخل القصر.
هويوووووو!
داخل قصر الإشراق مشرق.
لأن قوة الضوء تتدفق بغزارة، ولكن أيضًا لأن هيون رانغ يحترق.
هوارورورورورو!
يمكن رؤية السهل الواسع الذي أنشأته كانغ مين-هي داخل قصر الإشراق من خلال “زهرة ساقطة”.
وفي وسط ذلك السهل، يحترق شيء ضخم.
إنه هيون رانغ.
يحترق في شكل رضيع عملاق، وكلما اقتربنا منه، زاد تشوه جوهرنا بطريقة غريبة.
يمتد جسدي مثل المطاط، ويتحول “الطاووس الزجاجي” فجأة إلى خشب وحجر، ويختفي وجود أوه هيون-سوك—الذي كان يتفتح بشكل غير معهود له—تمامًا مرة أخرى.
: : هيون رانغ يشوهنا من خلال استخدام الأسماء. ::
:: الأشكال الحقيقية ذات الأشكال الحرة تتأثر بسهولة أكبر. ::
نحلل أنا و”الطاووس الزجاجي” الظاهرة بسرعة، ونتشارك أفكارنا بسرعة، ونتحول في نفس الوقت إلى أشكالنا المتحولة.
أتحول أنا وأوه هيون-سوك إلى أشكالنا المعتادة، بينما يتحول “الطاووس الزجاجي” إلى شخصية امرأة جميلة بجزء سفلي متدلٍ. على ظهرها حزمة ضخمة، وشيء بداخلها يتلوى بلا نهاية.
يبدو أنه “البنغ اللازوردي”.
[أونيهي، ابق هادئًا يا صغير.]
يصنع “الطاووس الزجاجي” تعبيرًا شهوانيًا بوجه امرأة ويصفع الحزمة بصفعة، وفي نفس الوقت، يظهر “تشويه” هائل من الحزمة ويبدأ في لي الفضاء المحيط.
تشوه قوة “متاهة الفضاء” الإلهية لـ “البنغ اللازوردي” فضاء السهل، وتقصر المسافة بيننا وبين هيون رانغ على الفور.
هوارورورورور—
إنه حار.”
ربما لأننا اتخذنا أشكالنا المتحولة لكن هيون رانغ لا يزال في جسده الحقيقي، فإن فرق الحجم بيننا وبين هيون رانغ هائل. “حتى هذا فقط لأن كانغ مين-هي عدلت حجم الشكل. لو كان جسد هيون رانغ الرئيسي الحقيقي، لما تمكنت أشكالنا المتحولة حتى من ترك خدش عليه.”
بالطبع، طالما أن هيون رانغ يستخلص القوة من عالم الرأس، فإن هجماتنا ليست فعالة حقًا على أي حال.
لذلك، ما نحتاجه الآن هو…
[هيون-سوك هيونغ-نيم!]
[أعرف!]
كوجوجوجوجو!
..وجود أوه هيون-سوك.
لا داعي لمهاجمة دانتيانات هيون رانغ الثلاثة على الفور.
لن ينجح الأمر الآن على أي حال.
ما نحتاج إلى فعله الآن هو أن يطلق أوه هيون-سوك ضربة مشبعة بقلبه، وتمامًا كما في نهاية الحياة الماضية، يوقظ إنسانية هيون رانغ.
كورورورورونغ!
تبدو الأجنحة وكأنها تتشكل خلف ظهر أوه هيون-سوك، ويلتف تنين أرجواني حول ذراعه.
“تحطيم السماء بالجناح اللازوردي…! لا، ذلك هو…
أستطيع أن أقول إن أوه هيون-سوك قد اخترق حدوده في “البحر الخارجي”.
يندمج “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي” لأوه هيون-سوك مع ذراعه.
ينقش التنين الأرجواني نفسه في جلده، ويتحول إلى وشم.
يُطبع شكل التنين الذي يرمز إلى “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي” مباشرة على جسد أوه هيون-سوك.
هوووونغ—
لكمة مستقيمة واحدة!
عند تلك الضربة، يفتح هيون رانغ عينيه على مصراعيهما ويبدأ في الصراخ.
.
في تلك الصرخة الوحشية، القاتلة حتى للخالدين الحقيقيين، نشعر جميعًا في نفس الوقت باهتزاز الواقع والوهم.
وداخل صرخة هيون رانغ، نبدأ في رؤية شيء ما.
لا، من الأدق القول إننا “نسمعه”.
إنه صوت الاحتراق.
—هواروروروروك!
“هذا هو…”
إنه تاريخ ماضٍ قديم بعيد.
على الأرجح تاريخ من وقت ولادة هيون رانغ.
إنه حار.
الألم الذي شعر به هيون رانغ، وصرخات ما يبدو أنهما والداه، ترن كاهتزازات طنين.
ثم، يضرب أذني صوت [شخص ما].
—..لقد… أحضرت اسمًا… قالوا إن اسم… هيون رانغ سيكون جيدًا للطفل… لقد أحضرت اسمك أيضًا… يانغ هوي. إنه يانغ هوي. أليس لطيفًا؟ لذا… يا هوي-آه. أنا آسف. أنا آسف… سامحني. أنا آسف… أنا آسف… أنا آسف… يومًا ما، إذا كانت هناك حياة تالية… سأجعلك سعيدًا حينها.
طرق، طرق…
لماذا؟
يبدو أنني الوحيد الذي يسمع هذا الصوت.
أوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي” أيضًا، يبدو أنهما يسمعان شيئًا آخر داخل صرخة هيون رانغ.
بينما أستمع إلى هذه الصرخة، وأشعر بقرع قلبي، أشعر بديجافو قوي، وبينما يتردد صدى عالم “ملك الوحوش الخالدة” مع الكائن المسمى هيون رانغ، فإنه يسمح لي بـ [تذكر] شيء ما.
—إذا كانت هناك حياة تالية… سأتأكد من أن شيئًا كهذا لن يحدث مرة أخرى أبدًا.
—في الحياة التالية… سألبسك قماشًا مصنوعًا من فأر النار الذي يقال إنه يعيش على الجبل الغربي.
—سأهديك بستانًا كاملاً من الخوخ الخالد الذي يقال إن الطواغيت أنفسهم يأكلونه.
—سأعطيك ملابس مصنوعة من جلود النمر والفهد.
—سأهديك حلي شعر جميلة.
—سأحفر نبعًا وجدولًا يفيض بإكسيرات الخلود من أجلك فقط.
—سأتأكد من أن الطيور الزرقاء التي تحبها كثيرًا تلبي كل احتياجاتك.
—سأحضر لك جبنًا بقدر ما تريد، وأدعك تستمع إلى موسيقى جميلة بقدر ما تشاء.
—لذا من فضلك يا هوي-آه.
يتحدث مالك ذلك الصوت بصوت حزين لدرجة أنه يشعرني وكأن صدر المرء ينهار.
مجرد سماع ذلك الصوت وحده يجعل صدري يغوص، ويتصاعد الألم بقدر ما كان عليه عندما ماتت هيانغ-هوا.
—سامحني… أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف… لجعلك تقابل شخصًا مثلي… لجعلك غير سعيد… أنا آسف. سأذهب وألتقي باللورد السماوي الذي يحكم المملكة السماوية… وأطلب حتى أتمكن من مقابلتك مرة أخرى يومًا ما. سألتقي باللورد الذي يحكم المملكة السماوية وأتلقى البركات، وأجعلك سعيدًا مرة أخرى…
—إذا لم يسمح اللورد السماوي بذلك، فحتى لو اضطررت إلى قتله… سأحصل على ذلك الإذن. لذا يومًا ما… عندما نلتقي مرة أخرى…! سأجعلك سعيدًا… أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف…
طرق—
داخل الصوت الذي يسحق الصدر، أبدأ في تذكر شيء ما.
إنها ذكرى قديمة.
ذكرى من الدورة السادسة عشرة.
…
أعتقد أنني سافرت إلى “البحر الخارجي” من خلال “فرن الفراغ السماوي” خلال الدورة السادسة عشرة.
وفي “البحر الخارجي”، لمحت ذات مرة [ذكرى مالك هذا الصوت المسموع الآن].
لابد أن هذا هو السبب في أنني فقط، على عكس أوه هيون-سوك أو “الطاووس الزجاجي”، أستطيع سماع هذا الصوت. “في ذلك الوقت… كنت بالتأكيد مع هونغ فان…
تحت صرخة هيون رانغ، أحاول دون وعي تذكر المزيد من ذكريات الدورة السادسة عشرة.
ولكن عندها، أشعر بصداع حاد وأدرك أنني لا أستطيع تذكر المزيد.
مع ذلك، داخل ذلك الألم، أفهم شيئًا.
.هيون رانغ هو “ملك الصفر الغربي”. “ملك الوحوش الخالدة” الأخير والشخص المقدر له أن يصبح “مالك القوة القديمة” الأخير.’
إذا واجهته، فربما أتمكن من استعادة هذه الذكريات التي ضاعت في مرحلة ما وتحولت إلى “قوة قديمة”.
بسبب صرخة هيون رانغ، يُختم داخل وخارج قصر الإشراق.
مع حجب الرؤية من الخارج والتعزيزات، تستمر طاقة هيون رانغ في التضخم، وتنمو في الحجم والقوة والحياة.
[هذا لن ينفع.]
وأنا، برؤية مثل هيون رانغ هذا، أمد يدي.
[اخرجوا يا كنوز الرغبات الخمس الحقيقية.]
جلانغ، جلانغ، جلانغ، جلانغ، جلانغ!
“سلسلة الفوضى البدائية”، هونغ فان.
“سلاسل البناء المزدوجة”، يو هوي.
“السلسلة الجامحة”، هام جين.
“سلسلة اوبسديان”، يو هوي.
“سلسلة ابتلاع السماء”، “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”!
تقفز الكنوز الخالدة الخمسة، التي يحمل كل منها جزءًا من قوة “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”، عند ندائي.
[باسم سيدكم، آمركم. ستربط “سلاسل الرغبات الخمس” وتختم “مالك الأسماء”!
[نطيع!]
يجيب هونغ فان نيابة عنهم، ويتحولون إلى خمس سلاسل طويلة، تمتد بلا نهاية وتلتف حول هيون رانغ.
جلانغ!
تبدأ السلاسل الخمس في الالتفاف بإحكام حول جسد هيون رانغ، ويبدأ هيون رانغ الذي كان ينمو في القوة والحجم الآن في الانكماش تحت ربط “سلاسل الرغبات الخمس”.
[مرة أخرى من فضلك يا هيونغ-نيم!]
يحاول هيون رانغ مهاجمة أوه هيون-سوك مرة أخرى، لكن “الطاووس الزجاجي” يستخدم قوة “متاهة الفضاء” الإلهية لتحويل الهجوم، ويمارس أوه هيون-سوك مرة أخرى قوته، ويجمع قوته وقلبه في قبضته.
وو-وونغ—
وبعد ذلك تأتي ضربة أوه هيون-سوك الثانية!
بتلك الضربة الثانية، تنتشر صرخة هيون رانغ إلى السماوات العليا، وتهز السماء والأرض مرة أخرى.
معها، أستطيع أن أشعر بإنسانية هيون رانغ التي تستيقظ أكثر فأكثر مع كل ضربة يوجهها أوه هيون-سوك.
“إنه يعمل!”
قلب هيون رانغ يستيقظ.
خارج “النطاق السماوي للملك السماوي”. في اتجاه “نطاق الشمس والقمر السماوي” يوجد جيون ميونغ هون وأوه هي-سو. على الجانب الآخر، حيث تقع “النطاقات السماوية” الأخرى، توجد كانغ مين-هي وكيم يون اللتان تتلقيان الإشارة وتبدآن في تشكيل أختامهما الخاصة. كورورونغ! باتشيجيجيجيك! يلوح جيون ميونغ هون بـ “راية البرق السماوية”. بذلك، يبدو أن الرعد والبرق يغلفان “النطاق السماوي للملك السماوي” بأكمله، ويكشفان عن شكل شبكة إندرا. [سأكون الفتيل. احرقوا “المحنة السماوية للبرق الأحمر”.] وو-وونغ! يبدو أن أوه هي-سو تستخدم سلطة “التلاعب بالحقيقة” وهي تتلاشى تدريجيًا قبل تطبيق قوة الجذب على كل منا نحن الثلاثة—أنا، وأوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي”. هي، مثلي، تلميذة لروح جبل ودرست “مانترا إبادة الظواهر”، مما يسمح لها بامتلاك قوة الجذب من خلالها. تشارك نفس اللقب مع أوه هيون-سوك، لذا لديها جاذبية معه أيضًا. أما بالنسبة لـ “الطاووس الزجاجي”، فمنذ أيامها ككائن بشري، استخدمت بشكل متكرر “الدم الحقيقي” الذي منحه سيو هويل، لذا هناك جاذبية معهم أيضًا. تشارك خيطًا مشتركًا معنا جميعًا، مما يجعلها شخصية لا غنى عنها في هذه العملية. في حالات الطوارئ، ستصبح طريق هروبنا. كوجوجونغ! مباشرة بعد ذلك، تبدأ كانغ مين-هي في ممارسة القوة. يبدو أن عشرات، ومئات من الخيوط السوداء تظهر في الفراغ قبل أن تنتشر عبر قصر الإشراق. مانترا، [زهرة سقطت مرة لا تتفتح مرة أخرى، فقط قبل سقوط الزهور يتذكر المرء الربيع.] “زهرة ساقطة”! تسواااااال من تلك الخيوط السوداء، تبدأ براعم زهور زرقاء داكنة في التفتح، وتسحب تدريجيًا هيون رانغ، المحبوس داخل قصر الإشراق، من فئة “كائن غير قياسي” إلى “كائن قياسي”. تحت تلاعب كانغ مين-هي بالقواعد، يبدأ هيون رانغ، الذي كان حرفيًا “تايجي على شكل جنين”، الآن في تشكيل شكل أقرب إلى حد ما إلى شكل [جنين]. وكيم يون، كما لو كان يتردد صداها مع أوه هي-سو على الجانب الآخر، تبدأ في توجيه القوة إلينا من خلال اتصالها بأوه هي-سو. قد يبدو أنه ليس لديها دور آخر سوى العمل كمصدر طاقة إضافي، ولكن في الحقيقة، يركز دورها أكثر على ما يأتي بعد ذلك، لذا فهو لا يهم كثيرًا. الدور الذي تولته سيضيء أكثر بعد هزيمة هيون رانغ. وو-وووونغ! على أي حال، حتى مجرد تلقي القوة منها يتسبب في بدء تدفق طاقتنا. [قـ-قوة “الصقيع الشاسع”..؟ هاها، في ذلك الوقت عندما كان “الصقيع الشاسع” موجودًا، أحرقت نفسي وأنا أطارد تلك الرائحة… الآن فقط أستطيع أخيرًا شمها.] يرتجف “الطاووس الزجاجي” من الإثارة، وداخل هذا السيل الساحق من القوة، يجدد أوه هيون-سوك ذراعه اليمنى دفعة واحدة. في الأصل، كانت ذراعه اليمنى تحمل إصابة يحتاج حتى “خالد شبكة عظمى” من “التدريب المزدوج للسماء والأرض” إلى عشرات الآلاف من السنين للتعافي منها، لكن قوة “الصقيع الشاسع” تجاهلت كل ذلك وجددتها بالكامل. وو-وووونغ! داخل هذا التضخيم الهائل للقوة، أغمض عيني نصف إغماضة وأرسل إشارة إلى قاعة الإشراق. :: “الشمس العظيمة”، يا “شعلة المشعل”! :: يتلقى “لورد الغابة العظيمة” إشارتي ويصرخ، ويبدأ “اللوردان السماويان” اللذان يرمزان إلى طاقة اليانغ داخل قاعة الإشراق في تشكيل علامات يدوية. كوارونغ، كوارورورونغ! قريبًا، تبدأ شبكة إندرا لجيون ميونغ هون، المتناثرة في مكان قريب، في التحول، وتغلي باللون الأحمر. كواجيجيجيكت أخيرًا، تبدأ شبكة إندرا المغلية في سحب البرق القريب إلى كل من خيوطها، وتشكلها في رماح. تضيء آلاف، وعشرات الآلاف من “الرماح برأس البرق” المنطقة. مباشرة بعد ذلك، تطلق “الرماح برأس البرق” نحو قصر الإشراق تحت قيادة جيون ميونغ هون. شوكواغاغاك! . يهمهم الكون ويرتجف. تنفجر صرخات هيونغ رانغ من داخل قصر الإشراق، وتخدش النسيج المفاهيمي لكل اسم موجود في هذا العالم للحظة. ولكن يبدأ “خالدو الإشراق الثمانية” في التحرك. : باسم “مالك النور”، نأمر… :: يبدأ “مالكو النور”، الذين يحكمون حياة كل الوجود في جبل سوميرو، في إمساك مصير نطاق الحياة. ووو-وووونغ! يبدو أن سطوع كل “الأضواء” يزداد ثم يخفت، ويصبح “النطاق السماوي للملك السماوي” بأكمله مشرقًا. لقد تم غرس القدر داخل الضوء نفسه. :: داخل “النطاق السماوي للملك السماوي”، من بين كل “الداو الخالد”، الضوء هو الأهم، ولا يجوز لأي قانون أن يتغلب على الضوء. :: تبدأ “قوة الأسماء” التي نطق بها “طاغوت التسمية الأعلى” في الانحناء أمام “قوة النور”. ثم، بأمر من “لورد الغابة العظيمة”، يرفع “لورد للشمس العظيمة” و”لورد شعلة المشعل” أيديهما، بعد أن أعدا شيئًا. هواروروروك! :: باسم “الشمس العظيمة”، منظم “النطاقات السماوية”، آمر… :: :: باسم “شعلة المشعل”، مدير “فرن الفراغ السماوي”، آمر… :: تتقارب قوى الجذب للعديد من “النطاقات السماوية” داخل جبل سوميرو جميعها تحت “لورد الشمس العظيمة” وتغلف قصر الإشراق. يتصل “لورد شعلة المشعل” بعالم الرأس ويستدعي شيئًا. إنها قوة الانفجار. تتجمع سلطة الانفجار، بدءًا من عالم الرأس و”سجلات الأكاشا”، في يدي “لورد شعلة المشعل” وتُغرس في قصر الإشراق. يصبح “رمح جيون ميونغ هون برأس البرق” الفتيل، ويلصق اللهب بـ “طاغوت التسمية الأعلى”. تصبح قوة جذب “لورد الشمس العظيمة” الفرن، وتمنع الحرارة من الهروب. :: ادخلوا. :: ونصبح نحن الريح، ونقوم بدور المنفاخ. تشوك، تشوك، تشوك! نشكل أنا و”الطاووس الزجاجي” وأوه هيون-سوك “تشكيل القوى الثلاث” ونهبط في زاوية من قصر الإشراق. تربط أوه هي-سو عقولنا باستخدام نفسها كوسيط، لذا لا داعي لمزيد من شرح الاستراتيجية أو التنسيق. [“البنغ اللازوردي”! حان وقت إخراج “البنغ اللازوردي”!] “الطاووس الزجاجي”، وعيناه محتقنتان بالدم، يتحول إلى جسده الحقيقي ويصرخ، ومن أعماق العالم السفلي، يُسمع تنهد عميق من “الموقر السماوي للعالم السفلي” بينما تُفتح بوابة العالم السفلي هنا. كوجوجوجونغ! على الفور، من أعمق أعماق العالم السفلي، تظهر ثلاثة طيور زرقاء. إنهم خدم العالم السفلي، داي ريو، وسو ريو، والطائر الأزرق. وعند رؤية الطائر الأزرق، تدور عينا “الطاووس الزجاجي”. : : أووووووووو! : : يبدو “البنغ اللازوردي” وكأنه على وشك أن يصاب بنوبة في اللحظة التي يرى فيها “الطاووس الزجاجي”، لكنه لا يحصل حتى على الفرصة. يمد “الطاووس الزجاجي” عنقه طويلاً مثل بونغ ميونغ، وفي لحظة، يبتلع “البنغ اللازوردي” بالكامل. يبدو أن “البنغ اللازوردي” يحاول المقاومة باستخدام قوة “جوهر الأصل”، لكن “الطاووس الزجاجي” يمتص بدلاً من ذلك تلك القوة ذاتها بعيون مليئة بالنشوة. :: أن، أوووغت! “البنغ اللازوردي”، قاوم أكثر. أوووت! نعم، اخدش أحشائي! أووغت! أووووووووهك! :: في جسده الرئيسي، يبدأ “الطاووس الزجاجي” في لي جسده في فرحة نشوة، وداي ريو وسو ريو، أشقاء “البنغ اللازوردي”، يتنهدان عند رؤية المشهد ويبدآن في رفرفة أجنحتهما. : : بمجرد هزيمة “طاغوت التسمية الأعلى”، سنستعيد “البنغ اللازوردي”. لا تفرط في إطعامه “ضوء تقدم أفيديا الزجاجي”. :: : : هيهي، العالم السفلي شخص يحترم الحياة، لذا لن يهتموا بعلاقتي مع “البنغ اللازوردي”، لكنكم أنتم الأتباع من يثيرون نوبة غضب. آسفة، ولكن الآن بعد أن عاد “البنغ اللازوردي” إلى يدي، انتهى الأمر! “البنغ اللازوردي” ملكي! إذا تدخلتم، سأمسك بكم أيضًا وأعلمكم المتعة الحسية! آهاهاهاهات :: بوجوه متصلبة، يرفرف داي ريو وسو ريو بجناحيهما فقط ويولدان رياحًا لنا، وأنا، وأوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي” نكشف عن أشكالنا الحقيقية ونركب تلك الرياح. جيووووونغ! أخيرًا، تُفتح بوابة داخل قصر الإشراق. كوجوجوجوجوجو! نركب الريح التي أنشأتها الطيور الزرقاء وندخل القصر. هويوووووو! داخل قصر الإشراق مشرق. لأن قوة الضوء تتدفق بغزارة، ولكن أيضًا لأن هيون رانغ يحترق. هوارورورورورو! يمكن رؤية السهل الواسع الذي أنشأته كانغ مين-هي داخل قصر الإشراق من خلال “زهرة ساقطة”. وفي وسط ذلك السهل، يحترق شيء ضخم. إنه هيون رانغ. يحترق في شكل رضيع عملاق، وكلما اقتربنا منه، زاد تشوه جوهرنا بطريقة غريبة. يمتد جسدي مثل المطاط، ويتحول “الطاووس الزجاجي” فجأة إلى خشب وحجر، ويختفي وجود أوه هيون-سوك—الذي كان يتفتح بشكل غير معهود له—تمامًا مرة أخرى. : : هيون رانغ يشوهنا من خلال استخدام الأسماء. :: :: الأشكال الحقيقية ذات الأشكال الحرة تتأثر بسهولة أكبر. :: نحلل أنا و”الطاووس الزجاجي” الظاهرة بسرعة، ونتشارك أفكارنا بسرعة، ونتحول في نفس الوقت إلى أشكالنا المتحولة. أتحول أنا وأوه هيون-سوك إلى أشكالنا المعتادة، بينما يتحول “الطاووس الزجاجي” إلى شخصية امرأة جميلة بجزء سفلي متدلٍ. على ظهرها حزمة ضخمة، وشيء بداخلها يتلوى بلا نهاية. يبدو أنه “البنغ اللازوردي”. [أونيهي، ابق هادئًا يا صغير.] يصنع “الطاووس الزجاجي” تعبيرًا شهوانيًا بوجه امرأة ويصفع الحزمة بصفعة، وفي نفس الوقت، يظهر “تشويه” هائل من الحزمة ويبدأ في لي الفضاء المحيط. تشوه قوة “متاهة الفضاء” الإلهية لـ “البنغ اللازوردي” فضاء السهل، وتقصر المسافة بيننا وبين هيون رانغ على الفور. هوارورورورور— إنه حار.” ربما لأننا اتخذنا أشكالنا المتحولة لكن هيون رانغ لا يزال في جسده الحقيقي، فإن فرق الحجم بيننا وبين هيون رانغ هائل. “حتى هذا فقط لأن كانغ مين-هي عدلت حجم الشكل. لو كان جسد هيون رانغ الرئيسي الحقيقي، لما تمكنت أشكالنا المتحولة حتى من ترك خدش عليه.” بالطبع، طالما أن هيون رانغ يستخلص القوة من عالم الرأس، فإن هجماتنا ليست فعالة حقًا على أي حال. لذلك، ما نحتاجه الآن هو… [هيون-سوك هيونغ-نيم!] [أعرف!] كوجوجوجوجو! ..وجود أوه هيون-سوك. لا داعي لمهاجمة دانتيانات هيون رانغ الثلاثة على الفور. لن ينجح الأمر الآن على أي حال. ما نحتاج إلى فعله الآن هو أن يطلق أوه هيون-سوك ضربة مشبعة بقلبه، وتمامًا كما في نهاية الحياة الماضية، يوقظ إنسانية هيون رانغ. كورورورورونغ! تبدو الأجنحة وكأنها تتشكل خلف ظهر أوه هيون-سوك، ويلتف تنين أرجواني حول ذراعه. “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي…! لا، ذلك هو… أستطيع أن أقول إن أوه هيون-سوك قد اخترق حدوده في “البحر الخارجي”. يندمج “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي” لأوه هيون-سوك مع ذراعه. ينقش التنين الأرجواني نفسه في جلده، ويتحول إلى وشم. يُطبع شكل التنين الذي يرمز إلى “تحطيم السماء بالجناح اللازوردي” مباشرة على جسد أوه هيون-سوك. هوووونغ— لكمة مستقيمة واحدة! عند تلك الضربة، يفتح هيون رانغ عينيه على مصراعيهما ويبدأ في الصراخ. . في تلك الصرخة الوحشية، القاتلة حتى للخالدين الحقيقيين، نشعر جميعًا في نفس الوقت باهتزاز الواقع والوهم. وداخل صرخة هيون رانغ، نبدأ في رؤية شيء ما. لا، من الأدق القول إننا “نسمعه”. إنه صوت الاحتراق. —هواروروروروك! “هذا هو…” إنه تاريخ ماضٍ قديم بعيد. على الأرجح تاريخ من وقت ولادة هيون رانغ. إنه حار. الألم الذي شعر به هيون رانغ، وصرخات ما يبدو أنهما والداه، ترن كاهتزازات طنين. ثم، يضرب أذني صوت [شخص ما]. —..لقد… أحضرت اسمًا… قالوا إن اسم… هيون رانغ سيكون جيدًا للطفل… لقد أحضرت اسمك أيضًا… يانغ هوي. إنه يانغ هوي. أليس لطيفًا؟ لذا… يا هوي-آه. أنا آسف. أنا آسف… سامحني. أنا آسف… أنا آسف… أنا آسف… يومًا ما، إذا كانت هناك حياة تالية… سأجعلك سعيدًا حينها. طرق، طرق… لماذا؟ يبدو أنني الوحيد الذي يسمع هذا الصوت. أوه هيون-سوك، و”الطاووس الزجاجي” أيضًا، يبدو أنهما يسمعان شيئًا آخر داخل صرخة هيون رانغ. بينما أستمع إلى هذه الصرخة، وأشعر بقرع قلبي، أشعر بديجافو قوي، وبينما يتردد صدى عالم “ملك الوحوش الخالدة” مع الكائن المسمى هيون رانغ، فإنه يسمح لي بـ [تذكر] شيء ما. —إذا كانت هناك حياة تالية… سأتأكد من أن شيئًا كهذا لن يحدث مرة أخرى أبدًا. —في الحياة التالية… سألبسك قماشًا مصنوعًا من فأر النار الذي يقال إنه يعيش على الجبل الغربي. —سأهديك بستانًا كاملاً من الخوخ الخالد الذي يقال إن الطواغيت أنفسهم يأكلونه. —سأعطيك ملابس مصنوعة من جلود النمر والفهد. —سأهديك حلي شعر جميلة. —سأحفر نبعًا وجدولًا يفيض بإكسيرات الخلود من أجلك فقط. —سأتأكد من أن الطيور الزرقاء التي تحبها كثيرًا تلبي كل احتياجاتك. —سأحضر لك جبنًا بقدر ما تريد، وأدعك تستمع إلى موسيقى جميلة بقدر ما تشاء. —لذا من فضلك يا هوي-آه. يتحدث مالك ذلك الصوت بصوت حزين لدرجة أنه يشعرني وكأن صدر المرء ينهار. مجرد سماع ذلك الصوت وحده يجعل صدري يغوص، ويتصاعد الألم بقدر ما كان عليه عندما ماتت هيانغ-هوا. —سامحني… أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف… لجعلك تقابل شخصًا مثلي… لجعلك غير سعيد… أنا آسف. سأذهب وألتقي باللورد السماوي الذي يحكم المملكة السماوية… وأطلب حتى أتمكن من مقابلتك مرة أخرى يومًا ما. سألتقي باللورد الذي يحكم المملكة السماوية وأتلقى البركات، وأجعلك سعيدًا مرة أخرى… —إذا لم يسمح اللورد السماوي بذلك، فحتى لو اضطررت إلى قتله… سأحصل على ذلك الإذن. لذا يومًا ما… عندما نلتقي مرة أخرى…! سأجعلك سعيدًا… أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف… طرق— داخل الصوت الذي يسحق الصدر، أبدأ في تذكر شيء ما. إنها ذكرى قديمة. ذكرى من الدورة السادسة عشرة. … أعتقد أنني سافرت إلى “البحر الخارجي” من خلال “فرن الفراغ السماوي” خلال الدورة السادسة عشرة. وفي “البحر الخارجي”، لمحت ذات مرة [ذكرى مالك هذا الصوت المسموع الآن]. لابد أن هذا هو السبب في أنني فقط، على عكس أوه هيون-سوك أو “الطاووس الزجاجي”، أستطيع سماع هذا الصوت. “في ذلك الوقت… كنت بالتأكيد مع هونغ فان… تحت صرخة هيون رانغ، أحاول دون وعي تذكر المزيد من ذكريات الدورة السادسة عشرة. ولكن عندها، أشعر بصداع حاد وأدرك أنني لا أستطيع تذكر المزيد. مع ذلك، داخل ذلك الألم، أفهم شيئًا. .هيون رانغ هو “ملك الصفر الغربي”. “ملك الوحوش الخالدة” الأخير والشخص المقدر له أن يصبح “مالك القوة القديمة” الأخير.’ إذا واجهته، فربما أتمكن من استعادة هذه الذكريات التي ضاعت في مرحلة ما وتحولت إلى “قوة قديمة”. بسبب صرخة هيون رانغ، يُختم داخل وخارج قصر الإشراق. مع حجب الرؤية من الخارج والتعزيزات، تستمر طاقة هيون رانغ في التضخم، وتنمو في الحجم والقوة والحياة. [هذا لن ينفع.] وأنا، برؤية مثل هيون رانغ هذا، أمد يدي. [اخرجوا يا كنوز الرغبات الخمس الحقيقية.] جلانغ، جلانغ، جلانغ، جلانغ، جلانغ! “سلسلة الفوضى البدائية”، هونغ فان. “سلاسل البناء المزدوجة”، يو هوي. “السلسلة الجامحة”، هام جين. “سلسلة اوبسديان”، يو هوي. “سلسلة ابتلاع السماء”، “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”! تقفز الكنوز الخالدة الخمسة، التي يحمل كل منها جزءًا من قوة “طاغوت ابتلاع السماء الأعلى”، عند ندائي. [باسم سيدكم، آمركم. ستربط “سلاسل الرغبات الخمس” وتختم “مالك الأسماء”! [نطيع!] يجيب هونغ فان نيابة عنهم، ويتحولون إلى خمس سلاسل طويلة، تمتد بلا نهاية وتلتف حول هيون رانغ. جلانغ! تبدأ السلاسل الخمس في الالتفاف بإحكام حول جسد هيون رانغ، ويبدأ هيون رانغ الذي كان ينمو في القوة والحجم الآن في الانكماش تحت ربط “سلاسل الرغبات الخمس”. [مرة أخرى من فضلك يا هيونغ-نيم!] يحاول هيون رانغ مهاجمة أوه هيون-سوك مرة أخرى، لكن “الطاووس الزجاجي” يستخدم قوة “متاهة الفضاء” الإلهية لتحويل الهجوم، ويمارس أوه هيون-سوك مرة أخرى قوته، ويجمع قوته وقلبه في قبضته. وو-وونغ— وبعد ذلك تأتي ضربة أوه هيون-سوك الثانية! بتلك الضربة الثانية، تنتشر صرخة هيون رانغ إلى السماوات العليا، وتهز السماء والأرض مرة أخرى. معها، أستطيع أن أشعر بإنسانية هيون رانغ التي تستيقظ أكثر فأكثر مع كل ضربة يوجهها أوه هيون-سوك. “إنه يعمل!” قلب هيون رانغ يستيقظ.
الفصل 728: الآباء (2)
