Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 738

الفصل 738: الأفاعي (3)

“التلاميذ الذين يجتازون امتحان دخول “طائفة الروح المشعة” يُعاملون أساسًا كتلاميذ عاديين. ولكن من بينهم، أولئك الذين يحققون المركز الأول والثاني والثالث في امتحان الدخول يتم قبولهم بشكل خاص كتلاميذ مباشرين من قبل كبار “طائفة الروح المشعة”.” بإرشاد من بايك يونغ، زعيم “طائفة الروح المشعة” و”سيد وعاء مقدس” من “الوحوش الشيطانية” من “عرق الكلب السماوي”، تسير “وول آه” نحو الوادي الداخلي لـ “طائفة الروح المشعة” مع من يُطلق عليهم المركز الثاني والثالث. “أن أفكر في أنني سليلة “خالد سماوي”… وُلدت وول آه في مرحلة تكوين النواة. منذ الولادة، حملت “نواة ذهبية” بداخلها، وحتى جزء من “روحها الوليدة” قد تجلى بالفعل. الآن، في سن الثالثة عشرة، وصلت بالفعل إلى مرحلة نصف خطوة من “الروح الوليدة”، وفي الواقع، لقد جسدت بالفعل استنارة مرحلة “الكائن السماوي”. كعبقرية تهز السماء والأرض، أتت إلى “طائفة الروح المشعة” حاملة كل توقعات عشيرة التدريب التي ولدت فيها، وقد عرفت مصدر موهبتها. بالطبع، لا تنبع موهبتها فقط من كونها سليلة “خالد سماوي”، بل حرفيًا من المصير الذي منحته قاعة الإشراق. مع ذلك، فإن إدراكها أنها السليلة المباشرة لـ “خالد سماوي” يجعلها ترفع رأسها عاليًا. “في “طائفة الروح المشعة” هذه، هل أنا أعظم معجزة؟” بعد اجتياز محنة تحمل نظرة “خالد سماوي” وتلقي حكمته، يمكنها بالفعل التنبؤ بمستقبلها. “طائفة الروح المشعة” هي مجرد نقطة انطلاق، لأنها في فترة قصيرة جدًا ستتجاوز حتى هذا “السيد للوعاء المقدس” أمامها وتصبح “خالدة حقيقية”. بما أن ذلك مؤكد، فإنها تعتقد أنه من الطبيعي أن يرشدهم “سيد الوعاء المقدس” شخصيًا إلى معلميهم. ولكن هناك شيء غير سار. أستطيع أن أفهم عدم قيام “سيد الوعاء المقدس” بايك يونغ بأخذي شخصيًا كتلميذة له. لقد سمعت بالفعل مسبقًا أن قواعد “طائفة الروح المشعة” هكذا. تم وضع قواعد “طائفة الإشراق” من قبل “خالد حقيقي” من “طائفة الروح المشعة” نفسها، لذا يمكنها قبولها. “ولكن لماذا يجب أن أذهب ليتم تعيين معلم لي مع المركز الثاني والثالث، اللذين هما أدنى مني بكثير؟” تنظر إلى أولئك المسمين بالمركز الثاني والثالث، “سيو غيونغ” و”بال جين”. سيو غيونغ هو من مرحلة “بناء تشي” ذو مظهر غبي، و”بال جين”، على الرغم من أنه في مرحلة تكوين النواة، لا يبدو أن لديه أي موهبة خاصة، حتى أقل من سيو غيونغ. مزعج حقًا. لماذا يجب علي، مع مثل هذه الأشياء… وعندها، عندما تصل مع بايك يونغ إلى الوادي الداخلي لـ “طائفة الروح المشعة”، حيث يقيم “المبجلون” من مرحلة تحطيم النجوم. “بايك غيوم (السيف الأبيض)، اخرجي.” كورورورونغ! كما لو أن الرعد يزمجر، تنزل امرأة أمام بايك يونغ وأمامهم، وجهها مغطى بقناع فضي، وجسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، وترتدي رداءً فضيًا. “همم…” ينظر بايك غيوم إلى وول آه وبال جين ويتحدث بفظاظة. “هذا مرشحي المباشر للخلافة، وهذه هي مرشحة “لؤلؤة اليشم”؟” تنظر وول آه إلى بايك يونغ في حيرة مما يقال، لكن بايك يونغ يتعرق ببرود ويبتسم بشكل محرج، كما لو أنه لم يسمع شيئًا على الإطلاق. “إنهم تلاميذ الأخت الصغرى. وول آه، كما ترين، ولدت بمصير قوي. سيو غيونغ وبال جين هما…” “آه، أعرف، أعرف. سآخذ الثلاثة كتلاميذ لي. اذهب واعتنِ بأعمالك.”

أول فكرة تخطر ببالي هي الإبادة أو العودة إلي.
إذا أرسلتهم جميعًا مؤقتًا إلى العالم السفلي من خلال النقل البعدي أو العودة إلي في جسدي وجعلتهم يتناسخون، فلا توجد طريقة للقبض علي. على أي حال، بما أنه حتى لو قتلتهم، فمن ضمن سلطتي إعادتهم من العالم السفلي وإحيائهم، فلن يعانوا من أي خسارة حقيقية.
“ولكن يجب ألا أفعل ذلك.”
لقد اكتسبت إدراكًا بأن قلبي يمكن أن يصبح مصير شخص آخر، وقررت الامتناع عن استخدام قلبي بتهور تحت ذريعة أنه مجرد ملكي.
“ما هو جيد بمعياري قد لا يكون جيدًا لشخص آخر.”
لذلك، لا أقتلهم أو أجعلهم يعودون إلي.
بما أن الأمر وصل بالفعل إلى هذا الحد… لا يسعني إلا استخدام الوضع لإثبات هويتي أكثر.
سلطة “ملك الوحوش الخالدة”، افتحي.
تجلي “القوة القديمة”.
تصل سرعة معالجة وعيي، التي لا تضاهى مقارنة بـ “الخالدين الحقيقيين” الآخرين، إلى سرعة “أرايا”، وأستدعي مشاهد من خط زمني منسي وتحول إلى “قوة قديمة”.
مرشح “مبعوث عصر الدارما الأخير” في قاعة الإشراق، مايك جين.
“اتصال قوة الجذب”.
“مراجعة التاريخ”.
الصلة بين مايك جين وأنا، اللذين لا نلتقي في الخط الزمني الحالي.
ولكن من خلال سلطة “ملك الوحوش الخالدة”، أستدعي الصلة بينه وبيني من خط زمني آخر، وأراجع ذلك التاريخ ليناسب هذا الخط الزمني الحالي. تشواراراراك!
كما لو أن التايجي يدير العالم، بإرادتي، يلتوي التاريخ، ويُدرج في التاريخ الملتوي تفسير تاريخ جديد.
“شظايا القوة” التي نثرها مايك جين في “النطاق السماوي للملك السماوي” في وقت “حرب الصقيع الشاسع العظمى”، حتى يتمكن من الإحياء عند الموت.
في تاريخ تلك الشظايا من القوة، يُدرج تاريخي “أنا” ويُغرس.
“خالدو السماء” في قاعة الإشراق حساسون تجاه مراجعات تاريخ عدوهم اللدود، “خالدي الأرض”، ولكن…
تشواراراراك!
عندما تتحد سلطة [عجلتي] مع سلطة “ملك الوحوش الخالدة”، تصبح مراجعة تاريخي واسعة بما يكفي لمنافسة مراجعة تاريخ عالم الرأس، وتغطي كل جبل سوميرو.
بفضل ذلك، بصرف النظر عن العالم السفلي، و”الجبل العظيم”، و”الملوك السماويين” من مسار “خالدي الأرض”، لا أحد قادر على إدراك مراجعة تاريخي.
لو كان “لورد شعلة المشعل” في ذروته، لربما لاحظ…
ولكن بعد “حرب طاغوت التسمية الأعلى”، فإن “لورد شعلة المشعل” مشغول جدًا بدفع “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى إلى عالم الرأس بحيث لا يلاحظ مراجعة تاريخي. علاوة على ذلك، فإن “لورد شعلة المشعل” هو “خالد سماوي” يلمس التاريخ فقط باستعارة قوة “فرن الفراغ السماوي” وعالم الرأس، لذلك فهو لا يرقى إلى مستوى “موقر سماوي” حقيقي من مسار “خالدي الأرض”.
بعد إكمال مراجعة التاريخ تلك من خلال استنساخي سيو غيونغ، ينفجر الدم في جميع أنحاء جسدي وينفجر رأسي.
بوكواغوانغ!
بينما ينفجر رأسي، ربما بسبب السلطة الرئيسية لـ “الخالد السماوي” الذي يراقبنا، يتحول تكوين استنساخي إلى ضوء قمر متلألئ.
من داخل الاستنساخ المتفجر، تتدفق آثار مايك جين.
:: مايك جين..؟ ::
من الشعور بالشك الذي أشعر به منهم، يبدو أنهم يعرفون مايك جين بالفعل. لبعض الوقت، يحدق فيّ ذلك “الخالد السماوي” بتمعن، كما لو كان يتصل بمكان ما في قاعة الإشراق للاطلاع على سجلات “النطاق السماوي للملك السماوي”. ثم، كما لو كان مقتنعًا، يبدأ في إعادة بناء استنساخي المتفجر.

“التلاميذ الذين يجتازون امتحان دخول “طائفة الروح المشعة” يُعاملون أساسًا كتلاميذ عاديين. ولكن من بينهم، أولئك الذين يحققون المركز الأول والثاني والثالث في امتحان الدخول يتم قبولهم بشكل خاص كتلاميذ مباشرين من قبل كبار “طائفة الروح المشعة”.” بإرشاد من بايك يونغ، زعيم “طائفة الروح المشعة” و”سيد وعاء مقدس” من “الوحوش الشيطانية” من “عرق الكلب السماوي”، تسير “وول آه” نحو الوادي الداخلي لـ “طائفة الروح المشعة” مع من يُطلق عليهم المركز الثاني والثالث. “أن أفكر في أنني سليلة “خالد سماوي”… وُلدت وول آه في مرحلة تكوين النواة. منذ الولادة، حملت “نواة ذهبية” بداخلها، وحتى جزء من “روحها الوليدة” قد تجلى بالفعل. الآن، في سن الثالثة عشرة، وصلت بالفعل إلى مرحلة نصف خطوة من “الروح الوليدة”، وفي الواقع، لقد جسدت بالفعل استنارة مرحلة “الكائن السماوي”. كعبقرية تهز السماء والأرض، أتت إلى “طائفة الروح المشعة” حاملة كل توقعات عشيرة التدريب التي ولدت فيها، وقد عرفت مصدر موهبتها. بالطبع، لا تنبع موهبتها فقط من كونها سليلة “خالد سماوي”، بل حرفيًا من المصير الذي منحته قاعة الإشراق. مع ذلك، فإن إدراكها أنها السليلة المباشرة لـ “خالد سماوي” يجعلها ترفع رأسها عاليًا. “في “طائفة الروح المشعة” هذه، هل أنا أعظم معجزة؟” بعد اجتياز محنة تحمل نظرة “خالد سماوي” وتلقي حكمته، يمكنها بالفعل التنبؤ بمستقبلها. “طائفة الروح المشعة” هي مجرد نقطة انطلاق، لأنها في فترة قصيرة جدًا ستتجاوز حتى هذا “السيد للوعاء المقدس” أمامها وتصبح “خالدة حقيقية”. بما أن ذلك مؤكد، فإنها تعتقد أنه من الطبيعي أن يرشدهم “سيد الوعاء المقدس” شخصيًا إلى معلميهم. ولكن هناك شيء غير سار. أستطيع أن أفهم عدم قيام “سيد الوعاء المقدس” بايك يونغ بأخذي شخصيًا كتلميذة له. لقد سمعت بالفعل مسبقًا أن قواعد “طائفة الروح المشعة” هكذا. تم وضع قواعد “طائفة الإشراق” من قبل “خالد حقيقي” من “طائفة الروح المشعة” نفسها، لذا يمكنها قبولها. “ولكن لماذا يجب أن أذهب ليتم تعيين معلم لي مع المركز الثاني والثالث، اللذين هما أدنى مني بكثير؟” تنظر إلى أولئك المسمين بالمركز الثاني والثالث، “سيو غيونغ” و”بال جين”. سيو غيونغ هو من مرحلة “بناء تشي” ذو مظهر غبي، و”بال جين”، على الرغم من أنه في مرحلة تكوين النواة، لا يبدو أن لديه أي موهبة خاصة، حتى أقل من سيو غيونغ. مزعج حقًا. لماذا يجب علي، مع مثل هذه الأشياء… وعندها، عندما تصل مع بايك يونغ إلى الوادي الداخلي لـ “طائفة الروح المشعة”، حيث يقيم “المبجلون” من مرحلة تحطيم النجوم. “بايك غيوم (السيف الأبيض)، اخرجي.” كورورورونغ! كما لو أن الرعد يزمجر، تنزل امرأة أمام بايك يونغ وأمامهم، وجهها مغطى بقناع فضي، وجسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، وترتدي رداءً فضيًا. “همم…” ينظر بايك غيوم إلى وول آه وبال جين ويتحدث بفظاظة. “هذا مرشحي المباشر للخلافة، وهذه هي مرشحة “لؤلؤة اليشم”؟” تنظر وول آه إلى بايك يونغ في حيرة مما يقال، لكن بايك يونغ يتعرق ببرود ويبتسم بشكل محرج، كما لو أنه لم يسمع شيئًا على الإطلاق. “إنهم تلاميذ الأخت الصغرى. وول آه، كما ترين، ولدت بمصير قوي. سيو غيونغ وبال جين هما…” “آه، أعرف، أعرف. سآخذ الثلاثة كتلاميذ لي. اذهب واعتنِ بأعمالك.”

::لقد سببت لك المتاعب.::
تشواراراك!
يعدل “الخالد السماوي” رتبته ويحيي كل من مات منا في هذه المحنة، بمن فيهم أنا، قبل أن يختفي من ذلك المكان.
تستستستس!
أتصرف في حالة ذهول بوجه فارغ بعد أن أحياني.
“تسك، يا له من رفيق مزعج.”
عندما أفك شفرة [الحكمة] المتبقية في ذهن الاستنساخ، أرى أن اسم ذلك “الخالد السماوي” للتو هو وول وون (سحابة القمر)، كائن يسلك “الداو الخالد لضوء القمر”.
بما أن “الداو الخالد” الخاص بهم هو فرع مباشر تفرع من “الداو الخالد للإشراق”، فهم بالفعل “خالد سماوي” واعد، و…
‘إذًا تلك الكائن البشري المسمى “وول آه” سليلتهم المباشرة.’
يبدو أنهم أيضًا شخص يشغل منصب “خالد حامي القانون” في قاعة الإشراق، مثل هو وون.
“آه، هذا صحيح.”
وأتذكر أن الكائن المسمى وول وون هو أحد الذين فجرت جسدهم الرئيسي وقتلتهم ذات مرة عندما غزوت “النطاق السماوي للملك السماوي”.
“كانت قوة “الداو الخالد” الخاصة بهم قابلة للاستخدام بما فيه الكفاية… لكن أساسياتهم كانت ضعيفة، لذا كانوا أضعف من هو وون. لماذا إذًا تقول [الحكمة] إن لديهم مستقبلًا واعدًا؟ آه، فهمت. ليس تقييمًا موضوعيًا بل ببساطة ما يعتقدونه بأنفسهم، وهو ما وصل إلي.”
أطقطق بلساني داخليًا وأستمر في النظر حولي بتعبير غبي، ثم يقترب مني “سيد الوعاء المقدس” لـ “طائفة الروح المشعة” وأنا أنظر في ذهول ويتحدث.
“هل استعدت وعيك؟ يبدو أن لديك أيضًا ترتيب “خالد سماوي” من قاعة الإشراق. بفضل ذلك، نجوت، وهذا أيضًا لقاء محظوظ. يبدو أنك ولدت أيضًا بمصير قوي، لذا تجتاز هذه المحنة أيضًا.”
“هل، هل هذا صحيح…؟”
عند سؤالي، يفرك “السيد المقدس”، الذي يبدو أنه من “قبيلة الأرض”، رأسه ويومئ.
وهكذا…
على الرغم من أنني عانيت من المتاعب بسبب “الخالد السماوي” المسمى وول وون،
دون الحاجة إلى الخضوع للمحنة المزعجة، أصبحت تلميذًا في “طائفة الروح المشعة”.

أول فكرة تخطر ببالي هي الإبادة أو العودة إلي. إذا أرسلتهم جميعًا مؤقتًا إلى العالم السفلي من خلال النقل البعدي أو العودة إلي في جسدي وجعلتهم يتناسخون، فلا توجد طريقة للقبض علي. على أي حال، بما أنه حتى لو قتلتهم، فمن ضمن سلطتي إعادتهم من العالم السفلي وإحيائهم، فلن يعانوا من أي خسارة حقيقية. “ولكن يجب ألا أفعل ذلك.” لقد اكتسبت إدراكًا بأن قلبي يمكن أن يصبح مصير شخص آخر، وقررت الامتناع عن استخدام قلبي بتهور تحت ذريعة أنه مجرد ملكي. “ما هو جيد بمعياري قد لا يكون جيدًا لشخص آخر.” لذلك، لا أقتلهم أو أجعلهم يعودون إلي. بما أن الأمر وصل بالفعل إلى هذا الحد… لا يسعني إلا استخدام الوضع لإثبات هويتي أكثر. سلطة “ملك الوحوش الخالدة”، افتحي. تجلي “القوة القديمة”. تصل سرعة معالجة وعيي، التي لا تضاهى مقارنة بـ “الخالدين الحقيقيين” الآخرين، إلى سرعة “أرايا”، وأستدعي مشاهد من خط زمني منسي وتحول إلى “قوة قديمة”. مرشح “مبعوث عصر الدارما الأخير” في قاعة الإشراق، مايك جين. “اتصال قوة الجذب”. “مراجعة التاريخ”. الصلة بين مايك جين وأنا، اللذين لا نلتقي في الخط الزمني الحالي. ولكن من خلال سلطة “ملك الوحوش الخالدة”، أستدعي الصلة بينه وبيني من خط زمني آخر، وأراجع ذلك التاريخ ليناسب هذا الخط الزمني الحالي. تشواراراراك! كما لو أن التايجي يدير العالم، بإرادتي، يلتوي التاريخ، ويُدرج في التاريخ الملتوي تفسير تاريخ جديد. “شظايا القوة” التي نثرها مايك جين في “النطاق السماوي للملك السماوي” في وقت “حرب الصقيع الشاسع العظمى”، حتى يتمكن من الإحياء عند الموت. في تاريخ تلك الشظايا من القوة، يُدرج تاريخي “أنا” ويُغرس. “خالدو السماء” في قاعة الإشراق حساسون تجاه مراجعات تاريخ عدوهم اللدود، “خالدي الأرض”، ولكن… تشواراراراك! عندما تتحد سلطة [عجلتي] مع سلطة “ملك الوحوش الخالدة”، تصبح مراجعة تاريخي واسعة بما يكفي لمنافسة مراجعة تاريخ عالم الرأس، وتغطي كل جبل سوميرو. بفضل ذلك، بصرف النظر عن العالم السفلي، و”الجبل العظيم”، و”الملوك السماويين” من مسار “خالدي الأرض”، لا أحد قادر على إدراك مراجعة تاريخي. لو كان “لورد شعلة المشعل” في ذروته، لربما لاحظ… ولكن بعد “حرب طاغوت التسمية الأعلى”، فإن “لورد شعلة المشعل” مشغول جدًا بدفع “فرن الفراغ السماوي” مرة أخرى إلى عالم الرأس بحيث لا يلاحظ مراجعة تاريخي. علاوة على ذلك، فإن “لورد شعلة المشعل” هو “خالد سماوي” يلمس التاريخ فقط باستعارة قوة “فرن الفراغ السماوي” وعالم الرأس، لذلك فهو لا يرقى إلى مستوى “موقر سماوي” حقيقي من مسار “خالدي الأرض”. بعد إكمال مراجعة التاريخ تلك من خلال استنساخي سيو غيونغ، ينفجر الدم في جميع أنحاء جسدي وينفجر رأسي. بوكواغوانغ! بينما ينفجر رأسي، ربما بسبب السلطة الرئيسية لـ “الخالد السماوي” الذي يراقبنا، يتحول تكوين استنساخي إلى ضوء قمر متلألئ. من داخل الاستنساخ المتفجر، تتدفق آثار مايك جين. :: مايك جين..؟ :: من الشعور بالشك الذي أشعر به منهم، يبدو أنهم يعرفون مايك جين بالفعل. لبعض الوقت، يحدق فيّ ذلك “الخالد السماوي” بتمعن، كما لو كان يتصل بمكان ما في قاعة الإشراق للاطلاع على سجلات “النطاق السماوي للملك السماوي”. ثم، كما لو كان مقتنعًا، يبدأ في إعادة بناء استنساخي المتفجر.

“التلاميذ الذين يجتازون امتحان دخول “طائفة الروح المشعة” يُعاملون أساسًا كتلاميذ عاديين. ولكن من بينهم، أولئك الذين يحققون المركز الأول والثاني والثالث في امتحان الدخول يتم قبولهم بشكل خاص كتلاميذ مباشرين من قبل كبار “طائفة الروح المشعة”.”
بإرشاد من بايك يونغ، زعيم “طائفة الروح المشعة” و”سيد وعاء مقدس” من “الوحوش الشيطانية” من “عرق الكلب السماوي”، تسير “وول آه” نحو الوادي الداخلي لـ “طائفة الروح المشعة” مع من يُطلق عليهم المركز الثاني والثالث.
“أن أفكر في أنني سليلة “خالد سماوي”…
وُلدت وول آه في مرحلة تكوين النواة.
منذ الولادة، حملت “نواة ذهبية” بداخلها، وحتى جزء من “روحها الوليدة” قد تجلى بالفعل.
الآن، في سن الثالثة عشرة، وصلت بالفعل إلى مرحلة نصف خطوة من “الروح الوليدة”، وفي الواقع، لقد جسدت بالفعل استنارة مرحلة “الكائن السماوي”. كعبقرية تهز السماء والأرض، أتت إلى “طائفة الروح المشعة” حاملة كل توقعات عشيرة التدريب التي ولدت فيها، وقد عرفت مصدر موهبتها.
بالطبع، لا تنبع موهبتها فقط من كونها سليلة “خالد سماوي”، بل حرفيًا من المصير الذي منحته قاعة الإشراق. مع ذلك، فإن إدراكها أنها السليلة المباشرة لـ “خالد سماوي” يجعلها ترفع رأسها عاليًا.
“في “طائفة الروح المشعة” هذه، هل أنا أعظم معجزة؟”
بعد اجتياز محنة تحمل نظرة “خالد سماوي” وتلقي حكمته، يمكنها بالفعل التنبؤ بمستقبلها.
“طائفة الروح المشعة” هي مجرد نقطة انطلاق، لأنها في فترة قصيرة جدًا ستتجاوز حتى هذا “السيد للوعاء المقدس” أمامها وتصبح “خالدة حقيقية”. بما أن ذلك مؤكد، فإنها تعتقد أنه من الطبيعي أن يرشدهم “سيد الوعاء المقدس” شخصيًا إلى معلميهم.
ولكن هناك شيء غير سار.
أستطيع أن أفهم عدم قيام “سيد الوعاء المقدس” بايك يونغ بأخذي شخصيًا كتلميذة له.
لقد سمعت بالفعل مسبقًا أن قواعد “طائفة الروح المشعة” هكذا. تم وضع قواعد “طائفة الإشراق” من قبل “خالد حقيقي” من “طائفة الروح المشعة” نفسها، لذا يمكنها قبولها.
“ولكن لماذا يجب أن أذهب ليتم تعيين معلم لي مع المركز الثاني والثالث، اللذين هما أدنى مني بكثير؟”
تنظر إلى أولئك المسمين بالمركز الثاني والثالث، “سيو غيونغ” و”بال جين”.
سيو غيونغ هو من مرحلة “بناء تشي” ذو مظهر غبي، و”بال جين”، على الرغم من أنه في مرحلة تكوين النواة، لا يبدو أن لديه أي موهبة خاصة، حتى أقل من سيو غيونغ.
مزعج حقًا. لماذا يجب علي، مع مثل هذه الأشياء…
وعندها، عندما تصل مع بايك يونغ إلى الوادي الداخلي لـ “طائفة الروح المشعة”، حيث يقيم “المبجلون” من مرحلة تحطيم النجوم.
“بايك غيوم (السيف الأبيض)، اخرجي.”
كورورورونغ!
كما لو أن الرعد يزمجر، تنزل امرأة أمام بايك يونغ وأمامهم، وجهها مغطى بقناع فضي، وجسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، وترتدي رداءً فضيًا.
“همم…”
ينظر بايك غيوم إلى وول آه وبال جين ويتحدث بفظاظة.
“هذا مرشحي المباشر للخلافة، وهذه هي مرشحة “لؤلؤة اليشم”؟”
تنظر وول آه إلى بايك يونغ في حيرة مما يقال، لكن بايك يونغ يتعرق ببرود ويبتسم بشكل محرج، كما لو أنه لم يسمع شيئًا على الإطلاق.
“إنهم تلاميذ الأخت الصغرى. وول آه، كما ترين، ولدت بمصير قوي. سيو غيونغ وبال جين هما…”
“آه، أعرف، أعرف. سآخذ الثلاثة كتلاميذ لي. اذهب واعتنِ بأعمالك.”

الفصل 738: الأفاعي (3)

“نعم يا أختي الصغرى.”
كما لو كان من غير المريح مواجهة بايك غيوم، يعطي بايك يونغ انحناءة احترام كاملة لبايك غيوم ثم يغادر على عجل كما لو كان يهرب. برؤية هذا، تحتار وول آه.
“بما أنهما كلاهما من لقب بايك، يبدو أنهما من نفس السلالة… علاوة على ذلك، لدى زعيم الطائفة مستوى أعلى، فلماذا يتحدث باحترام شديد لتلك الشخص؟” ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة للتفكير في تلك الفكرة، تتحسس بايك غيوم جسد سيو غيونغ بفظاظة وتتحدث.
“في الوقت الحالي، تدربا بمفردكما. هذا الشخص لا يظهر أي علامة على الموهبة، لذا يجب أن أقوم بفحص للمواهب.
“السـ-سيف-الأبيض…”
“هيهيهي، من من المفترض أن يكون هذا؟ أنا “المبجلة” ‘بايك غيوم’ (السيف الأبيض)، لذا لا أعرف مثل هذا الشخص. وأنا سيدتك، لذا اتبع كلماتي بطاعة.”
تنهي كلماتها، وترفع بايك غيوم سيو غيونغ على كتفها. بينما تستدير على الفور للمغادرة، تنادي وول آه على عجل.
“يـ-يا سيدة…؟ من فضلك انتظري… لو أمكنك الإشراف على تدريبنا قليلاً…”
“همم، أنتما ولدتِما بمصير، لذا لا تحتاجان إلى مثل هذه المساعدة. حتى لو تنفستما فقط، سيرتفع مستواكما من تلقاء نفسه، لذا لا تزعجاني.”
عند الكلمات غير المسؤولة لـ “المبجلة” بايك غيوم، يسقط فم وول آه في عدم تصديق، وبال جين، وهو يتعرق، يتحدث أيضًا.
“يـ-يا سيدة…؟ في الحقيقة، هناك شيء يجب أن أكشفه…”
“أعرف ما تقصد. في الحقيقة، ليس لديك موهبة، والسبب في أنك وصلت إلى هذا الحد هو بفضل سر تلك الجوهرة الغامضة التي تمتلكها، أليس كذلك؟”
“تلك الجوهرة الغامضة ليست منفصلة عنك، بل أداة مشتقة من مصيرك. ذلك أيضًا جزء من موهبتك، لذا استخدمها جيدًا. في الواقع، ينمو العديد من مرشحي “لؤلؤة اليشم” تمامًا مثلك، معتمدين على أدوات خارجية. استخدامها جيدًا للوصول إلى مستوى أعلى هو مهمتك الخاصة. لإعطاء بعض النصائح، كلاكما ولدتِما بمصير المعدن… لذا إذا أكلتما أشياء مثل مسحوق الحديد كما لو كان طعامكما اليومي، فسيتردد صدى جوهركما وسيتقدم تدريبكما بسرعة أكبر.”
بعد أن قالت هذا، تأخذ بايك غيوم سيو غيونغ وتختفي في مسكنها الكهفي.
كل هذا يحدث في لحظة بعد أن تصبح بايك غيوم سيدتهما.

تمر سنتان بعد انضمام سيو أون هيون، وول آه، وبال جين، والآخرين إلى “طائفة الروح المشعة”. يصل الثلاثة إلى حافة “الحدود الصغرى” في وقت قصير. يمدح الجميع في “طائفة الروح المشعة” موهبتهم، وبكل الحقوق يجب أن يكونوا ممتلئين بالثقة والفخر بموهبتهم ومصيرهم، مليئين بإحساس بالتفوق. ومع ذلك، لا تستطيع وول آه. “سيو غيونغ!” في مسكنها الكهفي، تجز وول آه على أسنانها وتصرخ نحو سيو غيونغ. بغض النظر عن مدى ولادتها بموهبة ألف عصر، فإن مستوى “الكائن السماوي” ليس سهلاً. حتى لو كانت قد جسدت بالفعل استنارة تصل إلى مرحلة “الكائن السماوي”، فإنه ليس شيئًا يمكنها الوصول إليه بمجرد التنفس. وهكذا، اعتقدت أنه عند الوصول إلى مرحلة “الكائن السماوي”، ستكون قادرة على جذب انتباه سيدتها. ولكن… —لقد وصلتِ للتو إلى مرحلة “الكائن السماوي”؟ بهذه الوتيرة، هل يمكنكِ حتى أن تصبحي خليفة… تسك. لم يرحب بها سوى سخرية بايك غيوم الباردة. لا تزال لا تستطيع أن تقول ما إذا كان هذا الشخص هو سيدتها حقًا. “بالتأكيد أتفوق عليهم في الموهبة. مصيري أقوى أيضًا.” ومع ذلك… لسبب ما، لا تولي بايك غيوم اهتمامًا إلا لسيو غيونغ. على الرغم من أن سيو غيونغ لا يزال فقط في مرحلة “الروح الوليدة” المتأخرة. “لماذا بحق العالم…؟ لماذا..؟ على الرغم من أنني في غضون مئة عام يمكنني اللحاق بمستوى سيدتي… لماذا…؟” لا تستطيع أن تفهم لماذا تشعر بهذا الاستياء. تشعر وكأن الوجود المسمى بايك غيوم متصل بها بقوة، وإذا أنكرتها بايك غيوم، فإن وجودها ذاته يُنكر. “يا وول آه.” ثم، مندهشة من صوت سيو غيونغ الذي يناديها فجأة من خارج مسكنها الكهفي، تجفل وول آه وتخرج. “لماذا، ما الأمر يا سيو غيونغ؟” على الرغم من الشعور القوي بالنقص الذي تشعر به تجاه سيو غيونغ، ترحب به وول آه بابتسامة مشرقة أمامه. على أي حال، كعبقرية بالفطرة، يجب عليها الحفاظ على الكرامة الخارجية. “تهانينا على وصولك إلى مرحلة “الكائن السماوي”. قد لا تقول سيدتنا ذلك، لكنها تعتز بك. إنها فقط أن نظرة سيدتنا صعبة الفهم قليلاً، لذا تبدو باردة.”

تمر سنتان بعد انضمام سيو أون هيون، وول آه، وبال جين، والآخرين إلى “طائفة الروح المشعة”.
يصل الثلاثة إلى حافة “الحدود الصغرى” في وقت قصير.
يمدح الجميع في “طائفة الروح المشعة” موهبتهم، وبكل الحقوق يجب أن يكونوا ممتلئين بالثقة والفخر بموهبتهم ومصيرهم، مليئين بإحساس بالتفوق.
ومع ذلك، لا تستطيع وول آه.
“سيو غيونغ!”
في مسكنها الكهفي، تجز وول آه على أسنانها وتصرخ نحو سيو غيونغ.
بغض النظر عن مدى ولادتها بموهبة ألف عصر، فإن مستوى “الكائن السماوي” ليس سهلاً.
حتى لو كانت قد جسدت بالفعل استنارة تصل إلى مرحلة “الكائن السماوي”، فإنه ليس شيئًا يمكنها الوصول إليه بمجرد التنفس.
وهكذا، اعتقدت أنه عند الوصول إلى مرحلة “الكائن السماوي”، ستكون قادرة على جذب انتباه سيدتها.
ولكن…
—لقد وصلتِ للتو إلى مرحلة “الكائن السماوي”؟ بهذه الوتيرة، هل يمكنكِ حتى أن تصبحي خليفة… تسك.
لم يرحب بها سوى سخرية بايك غيوم الباردة.
لا تزال لا تستطيع أن تقول ما إذا كان هذا الشخص هو سيدتها حقًا.
“بالتأكيد أتفوق عليهم في الموهبة. مصيري أقوى أيضًا.”
ومع ذلك…
لسبب ما، لا تولي بايك غيوم اهتمامًا إلا لسيو غيونغ.
على الرغم من أن سيو غيونغ لا يزال فقط في مرحلة “الروح الوليدة” المتأخرة.
“لماذا بحق العالم…؟ لماذا..؟ على الرغم من أنني في غضون مئة عام يمكنني اللحاق بمستوى سيدتي… لماذا…؟”
لا تستطيع أن تفهم لماذا تشعر بهذا الاستياء.
تشعر وكأن الوجود المسمى بايك غيوم متصل بها بقوة، وإذا أنكرتها بايك غيوم، فإن وجودها ذاته يُنكر.
“يا وول آه.”
ثم، مندهشة من صوت سيو غيونغ الذي يناديها فجأة من خارج مسكنها الكهفي، تجفل وول آه وتخرج.
“لماذا، ما الأمر يا سيو غيونغ؟”
على الرغم من الشعور القوي بالنقص الذي تشعر به تجاه سيو غيونغ، ترحب به وول آه بابتسامة مشرقة أمامه.
على أي حال، كعبقرية بالفطرة، يجب عليها الحفاظ على الكرامة الخارجية. “تهانينا على وصولك إلى مرحلة “الكائن السماوي”. قد لا تقول سيدتنا ذلك، لكنها تعتز بك. إنها فقط أن نظرة سيدتنا صعبة الفهم قليلاً، لذا تبدو باردة.”

الفصل 738: الأفاعي (3)

“آهاها، شكرًا على التهنئة.”
بعد تبادل كلمات لطيفة مع سيو غيونغ، تعود وول آه إلى داخل مسكنها الكهفي.
ولكن حتى مع “راحة” سيو غيونغ، فإنها تعاني فقط بشكل أعمق تحت “شيطان قلبها”.

“ماذا…؟ صعبة الفهم؟ إذًا تقصد أنك تفهم سيدتنا؟ شخص مثلك؟” بودودودوك… يرتفع الغضب. مظهر سيو غيونغ اللطيف، و”المبجلة” بايك غيوم التي لسبب ما لا تولي اهتمامًا إلا لسيو غيونغ. والأهم من ذلك كله، نفسها! “يجب أن… أصبح أقوى بكثير من سيو غيونغ.” تعتقد أن هناك طريقة واحدة فقط لحل الشعور بالنقص الذي لا يفسر الذي تشعر به تجاه سيو غيونغ. تقدم ساحق في التدريب! ذلك وحده يمكن أن يذيب إحساسها بالنقص تجاه سيو غيونغ. ‘يجب أن أكرس نفسي أكثر للتدريب. أكثر…’ وبعد ذلك، عندما تكون وول آه على وشك بدء التدريب في مرحلة “الكائن السماوي” وهي مغمورة بـ “شيطان قلبها”— من ظلها، يتحدث [صوت]. :: هل ترغبين في القوة؟ :: “..ماذا؟” عند سماع ذلك النطق الواحد، ترى فجأة وهمًا. إنها الروح الإلهية لـ “جبل سيف”، مع سيوف زجاجية تنبت في كل مكان. “قوة.؟” بسماع نداء “روح الجبل الإلهية” من داخل “شيطان قلبها”، تبدأ حدقتا وول آه، مرشحة “لورد الرمح و السيف” التالية، في الارتجاف بجنون.

“ماذا…؟ صعبة الفهم؟ إذًا تقصد أنك تفهم سيدتنا؟ شخص مثلك؟”
بودودودوك…
يرتفع الغضب.
مظهر سيو غيونغ اللطيف، و”المبجلة” بايك غيوم التي لسبب ما لا تولي اهتمامًا إلا لسيو غيونغ.
والأهم من ذلك كله، نفسها!
“يجب أن… أصبح أقوى بكثير من سيو غيونغ.”
تعتقد أن هناك طريقة واحدة فقط لحل الشعور بالنقص الذي لا يفسر الذي تشعر به تجاه سيو غيونغ.
تقدم ساحق في التدريب!
ذلك وحده يمكن أن يذيب إحساسها بالنقص تجاه سيو غيونغ.
‘يجب أن أكرس نفسي أكثر للتدريب. أكثر…’
وبعد ذلك، عندما تكون وول آه على وشك بدء التدريب في مرحلة “الكائن السماوي” وهي مغمورة بـ “شيطان قلبها”—
من ظلها، يتحدث [صوت].
:: هل ترغبين في القوة؟ ::
“..ماذا؟”
عند سماع ذلك النطق الواحد، ترى فجأة وهمًا.
إنها الروح الإلهية لـ “جبل سيف”، مع سيوف زجاجية تنبت في كل مكان. “قوة.؟”
بسماع نداء “روح الجبل الإلهية” من داخل “شيطان قلبها”، تبدأ حدقتا وول آه، مرشحة “لورد الرمح و السيف” التالية، في الارتجاف بجنون.

“التلاميذ الذين يجتازون امتحان دخول “طائفة الروح المشعة” يُعاملون أساسًا كتلاميذ عاديين. ولكن من بينهم، أولئك الذين يحققون المركز الأول والثاني والثالث في امتحان الدخول يتم قبولهم بشكل خاص كتلاميذ مباشرين من قبل كبار “طائفة الروح المشعة”.” بإرشاد من بايك يونغ، زعيم “طائفة الروح المشعة” و”سيد وعاء مقدس” من “الوحوش الشيطانية” من “عرق الكلب السماوي”، تسير “وول آه” نحو الوادي الداخلي لـ “طائفة الروح المشعة” مع من يُطلق عليهم المركز الثاني والثالث. “أن أفكر في أنني سليلة “خالد سماوي”… وُلدت وول آه في مرحلة تكوين النواة. منذ الولادة، حملت “نواة ذهبية” بداخلها، وحتى جزء من “روحها الوليدة” قد تجلى بالفعل. الآن، في سن الثالثة عشرة، وصلت بالفعل إلى مرحلة نصف خطوة من “الروح الوليدة”، وفي الواقع، لقد جسدت بالفعل استنارة مرحلة “الكائن السماوي”. كعبقرية تهز السماء والأرض، أتت إلى “طائفة الروح المشعة” حاملة كل توقعات عشيرة التدريب التي ولدت فيها، وقد عرفت مصدر موهبتها. بالطبع، لا تنبع موهبتها فقط من كونها سليلة “خالد سماوي”، بل حرفيًا من المصير الذي منحته قاعة الإشراق. مع ذلك، فإن إدراكها أنها السليلة المباشرة لـ “خالد سماوي” يجعلها ترفع رأسها عاليًا. “في “طائفة الروح المشعة” هذه، هل أنا أعظم معجزة؟” بعد اجتياز محنة تحمل نظرة “خالد سماوي” وتلقي حكمته، يمكنها بالفعل التنبؤ بمستقبلها. “طائفة الروح المشعة” هي مجرد نقطة انطلاق، لأنها في فترة قصيرة جدًا ستتجاوز حتى هذا “السيد للوعاء المقدس” أمامها وتصبح “خالدة حقيقية”. بما أن ذلك مؤكد، فإنها تعتقد أنه من الطبيعي أن يرشدهم “سيد الوعاء المقدس” شخصيًا إلى معلميهم. ولكن هناك شيء غير سار. أستطيع أن أفهم عدم قيام “سيد الوعاء المقدس” بايك يونغ بأخذي شخصيًا كتلميذة له. لقد سمعت بالفعل مسبقًا أن قواعد “طائفة الروح المشعة” هكذا. تم وضع قواعد “طائفة الإشراق” من قبل “خالد حقيقي” من “طائفة الروح المشعة” نفسها، لذا يمكنها قبولها. “ولكن لماذا يجب أن أذهب ليتم تعيين معلم لي مع المركز الثاني والثالث، اللذين هما أدنى مني بكثير؟” تنظر إلى أولئك المسمين بالمركز الثاني والثالث، “سيو غيونغ” و”بال جين”. سيو غيونغ هو من مرحلة “بناء تشي” ذو مظهر غبي، و”بال جين”، على الرغم من أنه في مرحلة تكوين النواة، لا يبدو أن لديه أي موهبة خاصة، حتى أقل من سيو غيونغ. مزعج حقًا. لماذا يجب علي، مع مثل هذه الأشياء… وعندها، عندما تصل مع بايك يونغ إلى الوادي الداخلي لـ “طائفة الروح المشعة”، حيث يقيم “المبجلون” من مرحلة تحطيم النجوم. “بايك غيوم (السيف الأبيض)، اخرجي.” كورورورونغ! كما لو أن الرعد يزمجر، تنزل امرأة أمام بايك يونغ وأمامهم، وجهها مغطى بقناع فضي، وجسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، وترتدي رداءً فضيًا. “همم…” ينظر بايك غيوم إلى وول آه وبال جين ويتحدث بفظاظة. “هذا مرشحي المباشر للخلافة، وهذه هي مرشحة “لؤلؤة اليشم”؟” تنظر وول آه إلى بايك يونغ في حيرة مما يقال، لكن بايك يونغ يتعرق ببرود ويبتسم بشكل محرج، كما لو أنه لم يسمع شيئًا على الإطلاق. “إنهم تلاميذ الأخت الصغرى. وول آه، كما ترين، ولدت بمصير قوي. سيو غيونغ وبال جين هما…” “آه، أعرف، أعرف. سآخذ الثلاثة كتلاميذ لي. اذهب واعتنِ بأعمالك.”

“ماذا…؟ صعبة الفهم؟ إذًا تقصد أنك تفهم سيدتنا؟ شخص مثلك؟” بودودودوك… يرتفع الغضب. مظهر سيو غيونغ اللطيف، و”المبجلة” بايك غيوم التي لسبب ما لا تولي اهتمامًا إلا لسيو غيونغ. والأهم من ذلك كله، نفسها! “يجب أن… أصبح أقوى بكثير من سيو غيونغ.” تعتقد أن هناك طريقة واحدة فقط لحل الشعور بالنقص الذي لا يفسر الذي تشعر به تجاه سيو غيونغ. تقدم ساحق في التدريب! ذلك وحده يمكن أن يذيب إحساسها بالنقص تجاه سيو غيونغ. ‘يجب أن أكرس نفسي أكثر للتدريب. أكثر…’ وبعد ذلك، عندما تكون وول آه على وشك بدء التدريب في مرحلة “الكائن السماوي” وهي مغمورة بـ “شيطان قلبها”— من ظلها، يتحدث [صوت]. :: هل ترغبين في القوة؟ :: “..ماذا؟” عند سماع ذلك النطق الواحد، ترى فجأة وهمًا. إنها الروح الإلهية لـ “جبل سيف”، مع سيوف زجاجية تنبت في كل مكان. “قوة.؟” بسماع نداء “روح الجبل الإلهية” من داخل “شيطان قلبها”، تبدأ حدقتا وول آه، مرشحة “لورد الرمح و السيف” التالية، في الارتجاف بجنون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط