Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 106

106

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

【المضيف…】: (باي تشيهان)

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ففي نهاية المطاف، حتى هو نفسه كان يدرك جيداً أنه كان يعاني من قصور في نواحٍ كثيرة في ذلك الوقت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هز (باي تشيهان) رأسه نافياً.

الفصل 106: نية السيف!

فاتسعت عينا (باي تشيهان) من فرط الصدمة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

دويّ!

داخل غرفته على متن السفينة الطائرة، استقر تنفس (باي تشيهان) ببطء، وهو غافل تماماً عن الضجة العارمة التي أحدثها في الخارج.

«نية السيف المتوسطة… هذا ما يُتوقع من نظام يمتلك القدرة على تحدي السماء، بل ويمكنه أن يهبني شيئاً نادراً كهذا!»

فتح عينيه في هدوء، فكانتا تتألقان ببريق فضي بارد – كأنهما شفرات حادة تخفيها بؤبؤا عينيه.

«هل حدث مكروه ما؟ وما سبب تواجدكم جميعاً هنا؟»

نية السيف!

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

ولم تكن مجرد نية سيف عادية، بل نية السيف المتوسطة.

لم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك، وبدا حماسه جلياً لا يخفى.

وهو إنجاز يقتضي حتى من أبرع ممارسي فنون السيف وأكثرهم موهبة أن يبذلوا مائة عام من الدم والعرق، مضافاً إليها حظ خالص لتحقيقه.

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

رفع يده، وبنقرة خاطفة من إصبعه، انطلق قوس فضي خافت يكاد لا يُرى، فشطر مزهرية مزخرفة مستقرة على الرف شطراً نظيفاً.

«أهاجمك؟»

حفيف!

«هيا يا ‘تشيهان اير’، دعني أرى المدى الذي بلغته قوتك الآن!»

انفصلت المزهرية إلى نصفين متطابقين، وكان القطع بالغ النعومة والدقة لدرجة أن جزأيها لم يتفككا حتى أسقطتهما نسمة هواء لطيفة هبت من فتحة تهوية الغرفة.

رفع يده، وبنقرة خاطفة من إصبعه، انطلق قوس فضي خافت يكاد لا يُرى، فشطر مزهرية مزخرفة مستقرة على الرف شطراً نظيفاً.

«هاهاها!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه بصدق وتأكيد. فلم يكن لديه أي سبب يدفعه لإخفاء هذا الإنجاز.

لم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك، وبدا حماسه جلياً لا يخفى.

‹لم يترك أي أثر للدمار… لقد محا الضربة تماماً؟!›

«نية السيف المتوسطة… هذا ما يُتوقع من نظام يمتلك القدرة على تحدي السماء، بل ويمكنه أن يهبني شيئاً نادراً كهذا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أحكم إغلاق قبضتيه، فشعر بهالة حادة تكاد تُلمس تحيط بجسده.

بل إن سوء فهمهم للأمور وتزايد قوته بوتيرة سريعة هما ما جعلا الأمر يبدو للناظرين وكأنه كان يتعمد إخفاء قوته دوماً.

فحتى دون أن يستل سيفه، أضحى جسده بالكامل يشع بضغط خافت وقاتل – كأنه نصل مسلول للتو من غمده.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

بل إنه شعر بأن إتقانه لتقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة قد ارتقى إلى مستوى جديد تماماً بمجرد اكتسابه لنية السيف.

كان صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يفيض بالمودة والترحاب، مما جعل (باي تشيهان) يشعر بشيء من الحرج.

«نظام!»

【معلومات المضيف】

____o‹=•ェ•=›o____

«حسناً، ما دمت تقول ذلك!»

【معلومات المضيف】

____o‹=•ェ•=›o____

【المضيف…】: (باي تشيهان)

«هل ترغب في أن أقطع شيئاً ما باستخدام نية سيفي؟»

【العمر…】: 16

وفي لمح البصر، انقسم طيفه إلى تسعة أشباح، يشع كل منها بوهج فضي خارق وحاد.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

«هل وصلنا إلى ديار ❲عشيرة باي❳؟»

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

«لا، لا!»

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›

ودون أدنى تردد، وجّه طاقته الحيوية ‹تشي› لتتدفق إلى السيف، فانتشر بريق فضي بارد على امتداد النصل.

____o‹=•ェ•=›o____

«هاها… ‘تشيهان’، أنت هنا!»

«في الواقع، لقد ارتقت تقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة من مستوى الإتقان المبدئي لتبلغ مستوى الإتقان الجيد.»

لكنه تجاهل هذا الشعور واعتبره مجرد خلل في ذاكرته المتقادمة، ظناً منه أن الأمر لا ينبغي أن يختلف كثيراً – وهو غافل تماماً عن حقيقة أن صديقه لم يُدرك سوى نية السيف الأساسية، في حين أن (باي تشيهان) قد حقق نية السيف المتوسطة.

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

أحكم إغلاق قبضتيه، فشعر بهالة حادة تكاد تُلمس تحيط بجسده.

فامتلاك نية السيف المتوسطة كان أشبه بوسيلة غش لا تقهر لأي شخص يتخذ من السيف سلاحاً له.

واستُبدل سلوكه العفوي والمسترخي بتركيز حاد وصارم.

ولم يقتصر الأمر على مضاعفة كفاءته وزيادة قوة تقنيات سيفه فحسب، بل عمّق أيضاً من فهمه وإدراكه لأسرار تلك التقنيات.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

ولم يعد يطيق الانتظار لتجربة قوته الجديدة المكتسبة، وليرى بنفسه المدى الذي بلغته قوته.

فقبل بضعة أشهر وحسب، كان منبوذاً وبمثابة الخروف الأسود داخل ❲عشيرة باي❳.

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

وفي لمح البصر، انقسم طيفه إلى تسعة أشباح، يشع كل منها بوهج فضي خارق وحاد.

ورغم أن السفينة الطائرة كانت محصنة بالعديد من التعاويذ السحرية وتشكيلات المصفوفة الدفاعية، إلا أن (باي تشيهان) شعر أنه بقوته الحالية، قادر تماماً على شقها.

وتسبب الضغط الهائل المتولد عن هذه الضربة في جعل الهواء يعوي بصرير حاد، وارتجفت الغرفة بأكملها، وتذبذب تشكيلها السحري الواقي بعنف شديد.

ورغم أنه راودته فكرة بأنه ربما يبالغ في تقدير قدراته، نظراً لأن عشرة مزارعين من عالم [أصل الروح] مجتمعين لا يمكنهم تحقيق ذلك.

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

لكنه لم يكن ليجازف باختبار قوته في هذا المكان.

فدلف (باي تشيهان) إلى الداخل.

«هل وصلنا إلى ديار ❲عشيرة باي❳؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

زيييز!

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

فتح الباب، ليتفاجأ برؤية العديد من التلاميذ يقفون حراساً أمامه.

هز (باي تشيهان) رأسه نافياً.

???

【معلومات المضيف】

‹هل وقع خطب ما؟›

سأله وهو يميل بجسده إلى الأمام قليلاً في اهتمام بالغ.

فكر (باي تشيهان) في حيرة من أمره، وهو غافل تماماً عن حجم الاضطراب الذي تسبب فيه.

«هل تدرك نوع الفرصة الثمينة التي ظفرت بها للتو؟»

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

«حسناً، ما دمت تقول ذلك!»

تنفس التلاميذ الصعداء حين رأوا (باي تشيهان) سالماً معافى.

أومأ (باي تشيهان) برأسه بصدق وتأكيد. فلم يكن لديه أي سبب يدفعه لإخفاء هذا الإنجاز.

«هل حدث مكروه ما؟ وما سبب تواجدكم جميعاً هنا؟»

???

سألهم، ولا تزال الحيرة تتملكه.

«لكنها بلا أدنى شك كانت الهالة ذاتها المنبثقة من فهم نية السيف.»

تبادل التلاميذ النظرات فيما بينهم، غير متأكدين من الكيفية التي يجب أن يجيبوا بها.

لكنه لم يكن ليجازف باختبار قوته في هذا المكان.

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

فقد كانوا ينفذون أوامر ‘الشيخ الأكبر’ القاضية بحراسة غرفته بعد موجة الاضطراب التي وقعت قبل قليل.

تنفس التلاميذ الصعداء حين رأوا (باي تشيهان) سالماً معافى.

«سيدي الشاب، من الأفضل لك أن تسأل ‘الشيخ الأكبر’. فهو من أمرنا بحراسة غرفتك.»

سألهم، ولا تزال الحيرة تتملكه.

هكذا أجاب أحد التلاميذ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹إذن، حتى ‘الشيخ الأكبر’ قد تدخل في الأمر؟ هل تسبب تحقيق نية السيف بطريقة ما في إحداث ضجة عارمة؟›

فدلف (باي تشيهان) إلى الداخل.

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

【معلومات المضيف】

فاكتفى بالإيماء برأسه بهدوء، ومضى بخطواته نحو غرفة ‘الشيخ الأكبر’.

مد (باي تشيهان) يده نحو خاتم التخزين الخاص به، وبمجرد فكرة عابرة، تجلى سيف فضي أنيق في قبضته – نصل مصقول ببراعة فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه يمتص الضوء المحيط به.

• • •

طرق! طرق!

طرق! طرق!

زيييز!

«ادخل!»

حتى المزهرية المستقرة على الرف المجاور لم تهتز قيد أنملة. الجدران الخشبية، والزخارف الرقيقة – ظل كل شيء في مكانه سليماً تماماً بغير مساس.

فدلف (باي تشيهان) إلى الداخل.

راقب (باي تشيهان) ‘الشيخ الأكبر’ وهو يفيض ابتهاجاً، ولا يزال شعور بالغرابة يساوره حيال السرعة العجيبة التي تبدلت بها الأمور.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل وقع أمر ما؟»

فقبل فترة ليست بالبعيدة، كان من الصعب وصف علاقتهما بأي شيء يتجاوز مجرد صلة الدم الباردة.

سأله، ليدخل في صلب الموضوع مباشرة.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

«هاها… ‘تشيهان’، أنت هنا!»

ودون أدنى تردد، وجّه طاقته الحيوية ‹تشي› لتتدفق إلى السيف، فانتشر بريق فضي بارد على امتداد النصل.

كان صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يفيض بالمودة والترحاب، مما جعل (باي تشيهان) يشعر بشيء من الحرج.

بل إنه شعر بأن إتقانه لتقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة قد ارتقى إلى مستوى جديد تماماً بمجرد اكتسابه لنية السيف.

فقبل فترة ليست بالبعيدة، كان من الصعب وصف علاقتهما بأي شيء يتجاوز مجرد صلة الدم الباردة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما الآن، فقد بات ‘الشيخ الأكبر’ يناديه «’تشيهان اير’» بمودة واضحة وكأنهما مقربان جداً.

حفيف!

ولم يكن ‘الشيخ الأكبر’ في يوم من الأيام أكثر سعادة أو حماسة كما هو الآن حين رأى (باي تشيهان).

فقد انتشرت موجة غير مرئية انبعثت من كف ‘باي رين’، فاختفت نية سيف (باي تشيهان) على الفور وتلاشت – وكأن طاقة ‘باي رين’ قد ابتلعتها بالكامل.

«هل تدرك نوع الفرصة الثمينة التي ظفرت بها للتو؟»

«هاهاها… لا حاجة بك لإخفاء الأمر بعد الآن. لقد اكتسبت نية السيف، أليس كذلك؟»

سأل ‘الشيخ الأكبر باي رين’، وعيناه تكادان تلمعان ببريق خاص.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

«ما الذي تقصده بذلك؟»

رمش (باي تشيهان) بعينيه، وقد أصابه الذهول للحظات.

سأل (باي تشيهان)، وهو يحاول التظاهر بالهدوء والسكينة.

???

«هاهاها… لا حاجة بك لإخفاء الأمر بعد الآن. لقد اكتسبت نية السيف، أليس كذلك؟»

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

وبدا أن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يعتقد أن (باي تشيهان) كان يحاول إبقاء الأمر طي الكتمان، تماماً كما أخفى سابقاً مهاراته المتقدمة في الزراعة وإتقانه لتقنيات السيف.

ملك سمات الفنون القتالية

«وكيف عرفت بذلك؟»

‹هل وقع خطب ما؟›

سأله (باي تشيهان)، وقد أثاره الفضول حقاً.

• • •

فقد كان شبه متأكد من أنه قد تسبب في نوع من الضجة والاضطراب، لكنه لم يعتقد قط أن الأمر سيكون بهذه الدرجة من الوضوح.

«ما الذي تقصده بذلك؟»

«هاها… لا تستهن بعظامي القديمة هذه. فقد كان لدي صديق في غابر الأيام أدرك وفهم نية السيف، وكانت غرفتك تنبعث منها نفس الطاقة… بل ربما أشد وأقوى.»

وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي حصل لتوه على دفعة هائلة ومضاعفة من القوة، كانت هذه التجربة درساً قاسياً كبح جماح غروره وأعاده إلى أرض الواقع.

«لكنها بلا أدنى شك كانت الهالة ذاتها المنبثقة من فهم نية السيف.»

تراجع (باي تشيهان) خطوة إلى الوراء، وسحب سيفه بعيداً ليعيده إلى غمده، لكن تعابير وجهه ظلت تعكس حالة من عدم التصديق والذهول.

أوضح ‘الشيخ الأكبر باي رين’، ولا تزال الابتسامة تعلو محياه.

• • •

«إذن، أخبرني، هل حققتَ نية السيف بالفعل؟»

فاتسعت عينا (باي تشيهان) من فرط الصدمة.

سأله وهو يميل بجسده إلى الأمام قليلاً في اهتمام بالغ.

ولم يعد يطيق الانتظار لتجربة قوته الجديدة المكتسبة، وليرى بنفسه المدى الذي بلغته قوته.

أومأ (باي تشيهان) برأسه بصدق وتأكيد. فلم يكن لديه أي سبب يدفعه لإخفاء هذا الإنجاز.

«هل حدث مكروه ما؟ وما سبب تواجدكم جميعاً هنا؟»

ورغم ما تلوكه الألسن من شائعات حول كونه شخصاً كتوماً، إلا أنه في الحقيقة لم يكن يحب إخفاء قوته قط.

ومع خطوة اندفع بها إلى الأمام، بدا طيفه وكأنه يتلاشى في الهواء، وتتبعته أقواس فضية من الضوء المتوهج، لتبدو كأنها نهر متدفق من السيوف.

بل إن سوء فهمهم للأمور وتزايد قوته بوتيرة سريعة هما ما جعلا الأمر يبدو للناظرين وكأنه كان يتعمد إخفاء قوته دوماً.

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

«هاها… هذا ما يُتوقع حقاً من وريث ❲عشيرة باي❳!»

«هاها، لا تكن قلقاً إلى هذا الحد.»

ضحك ‘باي رين’ مرة أخرى، وكانت فرحته الغامرة تكاد تنتقل عدواها لمن حوله.

لكنه تجاهل هذا الشعور واعتبره مجرد خلل في ذاكرته المتقادمة، ظناً منه أن الأمر لا ينبغي أن يختلف كثيراً – وهو غافل تماماً عن حقيقة أن صديقه لم يُدرك سوى نية السيف الأساسية، في حين أن (باي تشيهان) قد حقق نية السيف المتوسطة.

وراودت (باي تشيهان) رغبة في التعليق بأن قبل بضعة أشهر فقط، لم يكن الكثيرون يرغبون في رؤيته وريثاً لـ ❲عشيرة باي❳ من الأساس.

فقد كان (باي تشيهان) هو الآخر مأخوذاً بالفضول لمعرفة مدى قوة هجومه الآن، بعد أن حاز نية السيف المتوسطة.

لكنه آثر الصمت واحتفظ بتلك الفكرة لنفسه.

ولا سيما وأن هناك الكثيرين ممن يفوقون ‘باي رين’ قوة داخل ❲عشيرة باي❳ نفسها!

ففي نهاية المطاف، حتى هو نفسه كان يدرك جيداً أنه كان يعاني من قصور في نواحٍ كثيرة في ذلك الوقت.

هز (باي تشيهان) رأسه نافياً.

راقب (باي تشيهان) ‘الشيخ الأكبر’ وهو يفيض ابتهاجاً، ولا يزال شعور بالغرابة يساوره حيال السرعة العجيبة التي تبدلت بها الأمور.

«هل تدرك نوع الفرصة الثمينة التي ظفرت بها للتو؟»

فقبل بضعة أشهر وحسب، كان منبوذاً وبمثابة الخروف الأسود داخل ❲عشيرة باي❳.

رفع يده، وبنقرة خاطفة من إصبعه، انطلق قوس فضي خافت يكاد لا يُرى، فشطر مزهرية مزخرفة مستقرة على الرف شطراً نظيفاً.

والآن، بات نفس الشيوخ الذين بالكاد كانوا يعترفون بوجوده يصطفون عملياً ليكيلوا له المديح والثناء.

رمش (باي تشيهان) بعينيه، وقد أصابه الذهول للحظات.

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«’تشيهان اير’، ما رأيك في أن تريني قوة نية السيف الخاصة بك؟»

???

«أريك إياها؟»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت متأكد من طلبك هذا؟»

رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هل ترغب في أن أقطع شيئاً ما باستخدام نية سيفي؟»

ولم يعد يطيق الانتظار لتجربة قوته الجديدة المكتسبة، وليرى بنفسه المدى الذي بلغته قوته.

سأل (باي تشيهان)، وهو يتأهب لتكرار ما فعله لتوه بالمزهرية في غرفته.

فقد كان شبه متأكد من أنه قد تسبب في نوع من الضجة والاضطراب، لكنه لم يعتقد قط أن الأمر سيكون بهذه الدرجة من الوضوح.

«لا، لا!»

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

ضحك ‘باي رين’، وتألقت في عينيه شرارة واضحة من الحماس والإثارة.

«هاهاها!»

«بل أريدك أن تهاجمني بها.»

«هاها… هذا ما يُتوقع حقاً من وريث ❲عشيرة باي❳!»

«أهاجمك؟»

«هيا يا ‘تشيهان اير’، دعني أرى المدى الذي بلغته قوتك الآن!»

رمش (باي تشيهان) بعينيه، وقد أصابه الذهول للحظات.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت متأكد من طلبك هذا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هاها، لا تكن قلقاً إلى هذا الحد.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان صوت ‘باي رين’ يفيض بالثقة.

سأل ‘الشيخ الأكبر باي رين’، وعيناه تكادان تلمعان ببريق خاص.

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

«هاهاها… لا حاجة بك لإخفاء الأمر بعد الآن. لقد اكتسبت نية السيف، أليس كذلك؟»

هز (باي تشيهان) رأسه نافياً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، لقد أسأت فهم قصدي. لم يكن هذا ما أرمي إليه، بل ما قصدته هو: هل ستكون هذه السفينة الطائرة قادرة على الصمود أمام قوة هذا الاصطدام؟ ألن تتعرض هذه الغرفة على الأقل لدمار محقق؟»

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

ابتسم ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ولوّح بيده في استخفاف بالأمر.

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

«دع هذا العبء لي، وسأتكفل بالأمر.»

سأل (باي تشيهان)، وهو يتأهب لتكرار ما فعله لتوه بالمزهرية في غرفته.

«حسناً، ما دمت تقول ذلك!»

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

فقد كان (باي تشيهان) هو الآخر مأخوذاً بالفضول لمعرفة مدى قوة هجومه الآن، بعد أن حاز نية السيف المتوسطة.

وعادت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة تشرق على وجهه، وامتلأت نظراته بفيض من الإعجاب والتقدير.

وما دام ‘الشيخ الأكبر’ سيتحمل كامل المسؤولية، فلا يوجد أي سبب يمنعه من خوض التجربة.

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

مد (باي تشيهان) يده نحو خاتم التخزين الخاص به، وبمجرد فكرة عابرة، تجلى سيف فضي أنيق في قبضته – نصل مصقول ببراعة فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه يمتص الضوء المحيط به.

«تمتلك نية السيف في مثل هذا السن؟ إنها حقاً موهبة تتحدى قوانين السماء!»

ودون أدنى تردد، وجّه طاقته الحيوية ‹تشي› لتتدفق إلى السيف، فانتشر بريق فضي بارد على امتداد النصل.

«هل حدث مكروه ما؟ وما سبب تواجدكم جميعاً هنا؟»

وفي تلك اللحظة، تلاشت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة على الفور، وضيّق عينيه وهو يشعر بوطأة ذلك الضغط الهائل.

رمش (باي تشيهان) بعينيه، وقد أصابه الذهول للحظات.

واستُبدل سلوكه العفوي والمسترخي بتركيز حاد وصارم.

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

‹هذه هي… نية السيف الحقيقية حقاً!›

«هل حدث مكروه ما؟ وما سبب تواجدكم جميعاً هنا؟»

لقد استشعر أن الأمر هنا أشد حدة وقوة بكثير مما عهده قبل سنوات طوال، حين حقق صديقه نية السيف وخاض معه القتال.

ودون أدنى تردد، وجّه طاقته الحيوية ‹تشي› لتتدفق إلى السيف، فانتشر بريق فضي بارد على امتداد النصل.

لكنه تجاهل هذا الشعور واعتبره مجرد خلل في ذاكرته المتقادمة، ظناً منه أن الأمر لا ينبغي أن يختلف كثيراً – وهو غافل تماماً عن حقيقة أن صديقه لم يُدرك سوى نية السيف الأساسية، في حين أن (باي تشيهان) قد حقق نية السيف المتوسطة.

【معلومات المضيف】

بيد أنه لم يكن ثمة سبيل أمام ‘باي رين’ لمعرفة هذه الحقيقة؛ إذ لم يسبق له في حياته أن التقى بشخص يمتلك نية السيف المتوسطة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هيا يا ‘تشيهان اير’، دعني أرى المدى الذي بلغته قوتك الآن!»

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

«كما تشاء!»

«دع هذا العبء لي، وسأتكفل بالأمر.»

التمعت عينا (باي تشيهان).

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

ومع خطوة اندفع بها إلى الأمام، بدا طيفه وكأنه يتلاشى في الهواء، وتتبعته أقواس فضية من الضوء المتوهج، لتبدو كأنها نهر متدفق من السيوف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

لكنه آثر الصمت واحتفظ بتلك الفكرة لنفسه.

وفي لمح البصر، انقسم طيفه إلى تسعة أشباح، يشع كل منها بوهج فضي خارق وحاد.

تنفس التلاميذ الصعداء حين رأوا (باي تشيهان) سالماً معافى.

والتفت تلك الأشباح وتراقصت، ثم اندمجت لتشكل نصلاً فضياً ضخماً واحداً شق طريقه مندفعاً مباشرة نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

‹هذه هي… نية السيف الحقيقية حقاً!›

وتسبب الضغط الهائل المتولد عن هذه الضربة في جعل الهواء يعوي بصرير حاد، وارتجفت الغرفة بأكملها، وتذبذب تشكيلها السحري الواقي بعنف شديد.

فدلف (باي تشيهان) إلى الداخل.

لكن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم يبدِ أي تردد أو تراجع.

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

بل على العكس، تعاظمت هالة حضوره، وبتعبير هادئ وواثق، رفع يده العارية.

وراودت (باي تشيهان) رغبة في التعليق بأن قبل بضعة أشهر فقط، لم يكن الكثيرون يرغبون في رؤيته وريثاً لـ ❲عشيرة باي❳ من الأساس.

دويّ!

«هاها، لا تكن قلقاً إلى هذا الحد.»

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

فقد كانوا ينفذون أوامر ‘الشيخ الأكبر’ القاضية بحراسة غرفته بعد موجة الاضطراب التي وقعت قبل قليل.

فاتسعت عينا (باي تشيهان) من فرط الصدمة.

رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

‹لقد صدها… بيده العارية؟!›

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

لكن ما أذهله وأخذ بلبه أكثر هو ما حدث بعد ذلك.

سأله، ليدخل في صلب الموضوع مباشرة.

فقد انتشرت موجة غير مرئية انبعثت من كف ‘باي رين’، فاختفت نية سيف (باي تشيهان) على الفور وتلاشت – وكأن طاقة ‘باي رين’ قد ابتلعتها بالكامل.

«هاها… هذا ما يُتوقع حقاً من وريث ❲عشيرة باي❳!»

فلم يفلت أي أثر من آثار تلك القوة التدميرية العاتية.

هكذا أجاب أحد التلاميذ.

حتى المزهرية المستقرة على الرف المجاور لم تهتز قيد أنملة. الجدران الخشبية، والزخارف الرقيقة – ظل كل شيء في مكانه سليماً تماماً بغير مساس.

بل إنه شعر بأن إتقانه لتقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة قد ارتقى إلى مستوى جديد تماماً بمجرد اكتسابه لنية السيف.

وعادت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة تشرق على وجهه، وامتلأت نظراته بفيض من الإعجاب والتقدير.

106

«هاها، أمر مثير للإعجاب! مثير للإعجاب حقاً يا ‘تشيهان’!»

سأله (باي تشيهان)، وقد أثاره الفضول حقاً.

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

«نظام!»

«تمتلك نية السيف في مثل هذا السن؟ إنها حقاً موهبة تتحدى قوانين السماء!»

وراودت (باي تشيهان) رغبة في التعليق بأن قبل بضعة أشهر فقط، لم يكن الكثيرون يرغبون في رؤيته وريثاً لـ ❲عشيرة باي❳ من الأساس.

تراجع (باي تشيهان) خطوة إلى الوراء، وسحب سيفه بعيداً ليعيده إلى غمده، لكن تعابير وجهه ظلت تعكس حالة من عدم التصديق والذهول.

«هيا يا ‘تشيهان اير’، دعني أرى المدى الذي بلغته قوتك الآن!»

‹لم يترك أي أثر للدمار… لقد محا الضربة تماماً؟!›

الفصل 106: نية السيف!

وفي تلك اللحظة الحاسمة، أدرك (باي تشيهان) طول المسافة التي لا يزال عليه أن يقطعها قبل أن يتمكن حتى من الحلم بوصف نفسه بالشخص الذي لا يُقهر.

«لكنها بلا أدنى شك كانت الهالة ذاتها المنبثقة من فهم نية السيف.»

فحتى مع كل التحسينات والترقيات التي طرأت عليه مؤخراً، كان لا يزال بعيداً كل البعد عن أن يكون نداً قادراً على مجاراة واحد من كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳.

فحتى دون أن يستل سيفه، أضحى جسده بالكامل يشع بضغط خافت وقاتل – كأنه نصل مسلول للتو من غمده.

ولا سيما وأن هناك الكثيرين ممن يفوقون ‘باي رين’ قوة داخل ❲عشيرة باي❳ نفسها!

وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي حصل لتوه على دفعة هائلة ومضاعفة من القوة، كانت هذه التجربة درساً قاسياً كبح جماح غروره وأعاده إلى أرض الواقع.

وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي حصل لتوه على دفعة هائلة ومضاعفة من القوة، كانت هذه التجربة درساً قاسياً كبح جماح غروره وأعاده إلى أرض الواقع.

بل على العكس، تعاظمت هالة حضوره، وبتعبير هادئ وواثق، رفع يده العارية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

التمعت عينا (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل وقع أمر ما؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

التمعت عينا (باي تشيهان).

إمبراطور الخيمياء

لكنه تجاهل هذا الشعور واعتبره مجرد خلل في ذاكرته المتقادمة، ظناً منه أن الأمر لا ينبغي أن يختلف كثيراً – وهو غافل تماماً عن حقيقة أن صديقه لم يُدرك سوى نية السيف الأساسية، في حين أن (باي تشيهان) قد حقق نية السيف المتوسطة.

ملك سمات الفنون القتالية

وفي تلك اللحظة الحاسمة، أدرك (باي تشيهان) طول المسافة التي لا يزال عليه أن يقطعها قبل أن يتمكن حتى من الحلم بوصف نفسه بالشخص الذي لا يُقهر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

____o‹=•ェ•=›o____

«أريك إياها؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط