Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 106

PDF

106

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انفصلت المزهرية إلى نصفين متطابقين، وكان القطع بالغ النعومة والدقة لدرجة أن جزأيها لم يتفككا حتى أسقطتهما نسمة هواء لطيفة هبت من فتحة تهوية الغرفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فاكتفى بالإيماء برأسه بهدوء، ومضى بخطواته نحو غرفة ‘الشيخ الأكبر’.

الفصل 106: نية السيف!

«هل حدث مكروه ما؟ وما سبب تواجدكم جميعاً هنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن ما أذهله وأخذ بلبه أكثر هو ما حدث بعد ذلك.

داخل غرفته على متن السفينة الطائرة، استقر تنفس (باي تشيهان) ببطء، وهو غافل تماماً عن الضجة العارمة التي أحدثها في الخارج.

كان صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يفيض بالمودة والترحاب، مما جعل (باي تشيهان) يشعر بشيء من الحرج.

فتح عينيه في هدوء، فكانتا تتألقان ببريق فضي بارد – كأنهما شفرات حادة تخفيها بؤبؤا عينيه.

«أهاجمك؟»

نية السيف!

لكنه لم يكن ليجازف باختبار قوته في هذا المكان.

ولم تكن مجرد نية سيف عادية، بل نية السيف المتوسطة.

ورغم أنه راودته فكرة بأنه ربما يبالغ في تقدير قدراته، نظراً لأن عشرة مزارعين من عالم [أصل الروح] مجتمعين لا يمكنهم تحقيق ذلك.

وهو إنجاز يقتضي حتى من أبرع ممارسي فنون السيف وأكثرهم موهبة أن يبذلوا مائة عام من الدم والعرق، مضافاً إليها حظ خالص لتحقيقه.

«سيدي الشاب، من الأفضل لك أن تسأل ‘الشيخ الأكبر’. فهو من أمرنا بحراسة غرفتك.»

رفع يده، وبنقرة خاطفة من إصبعه، انطلق قوس فضي خافت يكاد لا يُرى، فشطر مزهرية مزخرفة مستقرة على الرف شطراً نظيفاً.

فحتى مع كل التحسينات والترقيات التي طرأت عليه مؤخراً، كان لا يزال بعيداً كل البعد عن أن يكون نداً قادراً على مجاراة واحد من كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳.

حفيف!

فتح عينيه في هدوء، فكانتا تتألقان ببريق فضي بارد – كأنهما شفرات حادة تخفيها بؤبؤا عينيه.

انفصلت المزهرية إلى نصفين متطابقين، وكان القطع بالغ النعومة والدقة لدرجة أن جزأيها لم يتفككا حتى أسقطتهما نسمة هواء لطيفة هبت من فتحة تهوية الغرفة.

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

«هاهاها!»

بل إن سوء فهمهم للأمور وتزايد قوته بوتيرة سريعة هما ما جعلا الأمر يبدو للناظرين وكأنه كان يتعمد إخفاء قوته دوماً.

لم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك، وبدا حماسه جلياً لا يخفى.

«نية السيف المتوسطة… هذا ما يُتوقع من نظام يمتلك القدرة على تحدي السماء، بل ويمكنه أن يهبني شيئاً نادراً كهذا!»

«نية السيف المتوسطة… هذا ما يُتوقع من نظام يمتلك القدرة على تحدي السماء، بل ويمكنه أن يهبني شيئاً نادراً كهذا!»

التمعت عينا (باي تشيهان).

أحكم إغلاق قبضتيه، فشعر بهالة حادة تكاد تُلمس تحيط بجسده.

ففي نهاية المطاف، حتى هو نفسه كان يدرك جيداً أنه كان يعاني من قصور في نواحٍ كثيرة في ذلك الوقت.

فحتى دون أن يستل سيفه، أضحى جسده بالكامل يشع بضغط خافت وقاتل – كأنه نصل مسلول للتو من غمده.

ومع خطوة اندفع بها إلى الأمام، بدا طيفه وكأنه يتلاشى في الهواء، وتتبعته أقواس فضية من الضوء المتوهج، لتبدو كأنها نهر متدفق من السيوف.

بل إنه شعر بأن إتقانه لتقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة قد ارتقى إلى مستوى جديد تماماً بمجرد اكتسابه لنية السيف.

«نظام!»

طرق! طرق!

____o‹=•ェ•=›o____

وعادت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة تشرق على وجهه، وامتلأت نظراته بفيض من الإعجاب والتقدير.

【معلومات المضيف】

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

【العمر…】: 16

بل إن سوء فهمهم للأمور وتزايد قوته بوتيرة سريعة هما ما جعلا الأمر يبدو للناظرين وكأنه كان يتعمد إخفاء قوته دوماً.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

ورغم ما تلوكه الألسن من شائعات حول كونه شخصاً كتوماً، إلا أنه في الحقيقة لم يكن يحب إخفاء قوته قط.

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

بيد أنه لم يكن ثمة سبيل أمام ‘باي رين’ لمعرفة هذه الحقيقة؛ إذ لم يسبق له في حياته أن التقى بشخص يمتلك نية السيف المتوسطة.

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

____o‹=•ェ•=›o____

«لكنها بلا أدنى شك كانت الهالة ذاتها المنبثقة من فهم نية السيف.»

«في الواقع، لقد ارتقت تقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة من مستوى الإتقان المبدئي لتبلغ مستوى الإتقان الجيد.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

فامتلاك نية السيف المتوسطة كان أشبه بوسيلة غش لا تقهر لأي شخص يتخذ من السيف سلاحاً له.

دويّ!

ولم يقتصر الأمر على مضاعفة كفاءته وزيادة قوة تقنيات سيفه فحسب، بل عمّق أيضاً من فهمه وإدراكه لأسرار تلك التقنيات.

والتفت تلك الأشباح وتراقصت، ثم اندمجت لتشكل نصلاً فضياً ضخماً واحداً شق طريقه مندفعاً مباشرة نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

ولم يعد يطيق الانتظار لتجربة قوته الجديدة المكتسبة، وليرى بنفسه المدى الذي بلغته قوته.

«في الواقع، لقد ارتقت تقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة من مستوى الإتقان المبدئي لتبلغ مستوى الإتقان الجيد.»

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

«هاهاها… لا حاجة بك لإخفاء الأمر بعد الآن. لقد اكتسبت نية السيف، أليس كذلك؟»

ورغم أن السفينة الطائرة كانت محصنة بالعديد من التعاويذ السحرية وتشكيلات المصفوفة الدفاعية، إلا أن (باي تشيهان) شعر أنه بقوته الحالية، قادر تماماً على شقها.

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

ورغم أنه راودته فكرة بأنه ربما يبالغ في تقدير قدراته، نظراً لأن عشرة مزارعين من عالم [أصل الروح] مجتمعين لا يمكنهم تحقيق ذلك.

سأل (باي تشيهان)، وهو يتأهب لتكرار ما فعله لتوه بالمزهرية في غرفته.

لكنه لم يكن ليجازف باختبار قوته في هذا المكان.

لم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك، وبدا حماسه جلياً لا يخفى.

«هل وصلنا إلى ديار ❲عشيرة باي❳؟»

«هل ترغب في أن أقطع شيئاً ما باستخدام نية سيفي؟»

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

زيييز!

حتى المزهرية المستقرة على الرف المجاور لم تهتز قيد أنملة. الجدران الخشبية، والزخارف الرقيقة – ظل كل شيء في مكانه سليماً تماماً بغير مساس.

فتح الباب، ليتفاجأ برؤية العديد من التلاميذ يقفون حراساً أمامه.

____o‹=•ェ•=›o____

???

«تمتلك نية السيف في مثل هذا السن؟ إنها حقاً موهبة تتحدى قوانين السماء!»

‹هل وقع خطب ما؟›

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

فكر (باي تشيهان) في حيرة من أمره، وهو غافل تماماً عن حجم الاضطراب الذي تسبب فيه.

تراجع (باي تشيهان) خطوة إلى الوراء، وسحب سيفه بعيداً ليعيده إلى غمده، لكن تعابير وجهه ظلت تعكس حالة من عدم التصديق والذهول.

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

«هيا يا ‘تشيهان اير’، دعني أرى المدى الذي بلغته قوتك الآن!»

تنفس التلاميذ الصعداء حين رأوا (باي تشيهان) سالماً معافى.

سألهم، ولا تزال الحيرة تتملكه.

«هل حدث مكروه ما؟ وما سبب تواجدكم جميعاً هنا؟»

«لا، لا!»

سألهم، ولا تزال الحيرة تتملكه.

«هيا يا ‘تشيهان اير’، دعني أرى المدى الذي بلغته قوتك الآن!»

تبادل التلاميذ النظرات فيما بينهم، غير متأكدين من الكيفية التي يجب أن يجيبوا بها.

____o‹=•ェ•=›o____

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

والتفت تلك الأشباح وتراقصت، ثم اندمجت لتشكل نصلاً فضياً ضخماً واحداً شق طريقه مندفعاً مباشرة نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

فقد كانوا ينفذون أوامر ‘الشيخ الأكبر’ القاضية بحراسة غرفته بعد موجة الاضطراب التي وقعت قبل قليل.

بل إن سوء فهمهم للأمور وتزايد قوته بوتيرة سريعة هما ما جعلا الأمر يبدو للناظرين وكأنه كان يتعمد إخفاء قوته دوماً.

«سيدي الشاب، من الأفضل لك أن تسأل ‘الشيخ الأكبر’. فهو من أمرنا بحراسة غرفتك.»

وهو إنجاز يقتضي حتى من أبرع ممارسي فنون السيف وأكثرهم موهبة أن يبذلوا مائة عام من الدم والعرق، مضافاً إليها حظ خالص لتحقيقه.

هكذا أجاب أحد التلاميذ.

فكر (باي تشيهان) في حيرة من أمره، وهو غافل تماماً عن حجم الاضطراب الذي تسبب فيه.

‹إذن، حتى ‘الشيخ الأكبر’ قد تدخل في الأمر؟ هل تسبب تحقيق نية السيف بطريقة ما في إحداث ضجة عارمة؟›

فدلف (باي تشيهان) إلى الداخل.

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

لكن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم يبدِ أي تردد أو تراجع.

فاكتفى بالإيماء برأسه بهدوء، ومضى بخطواته نحو غرفة ‘الشيخ الأكبر’.

• • •

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

طرق! طرق!

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

«ادخل!»

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

فدلف (باي تشيهان) إلى الداخل.

106

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل وقع أمر ما؟»

وبدا أن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يعتقد أن (باي تشيهان) كان يحاول إبقاء الأمر طي الكتمان، تماماً كما أخفى سابقاً مهاراته المتقدمة في الزراعة وإتقانه لتقنيات السيف.

سأله، ليدخل في صلب الموضوع مباشرة.

وما دام ‘الشيخ الأكبر’ سيتحمل كامل المسؤولية، فلا يوجد أي سبب يمنعه من خوض التجربة.

«هاها… ‘تشيهان’، أنت هنا!»

فكر (باي تشيهان) في حيرة من أمره، وهو غافل تماماً عن حجم الاضطراب الذي تسبب فيه.

كان صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يفيض بالمودة والترحاب، مما جعل (باي تشيهان) يشعر بشيء من الحرج.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقبل فترة ليست بالبعيدة، كان من الصعب وصف علاقتهما بأي شيء يتجاوز مجرد صلة الدم الباردة.

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

أما الآن، فقد بات ‘الشيخ الأكبر’ يناديه «’تشيهان اير’» بمودة واضحة وكأنهما مقربان جداً.

هز (باي تشيهان) رأسه نافياً.

ولم يكن ‘الشيخ الأكبر’ في يوم من الأيام أكثر سعادة أو حماسة كما هو الآن حين رأى (باي تشيهان).

ولم يعد يطيق الانتظار لتجربة قوته الجديدة المكتسبة، وليرى بنفسه المدى الذي بلغته قوته.

«هل تدرك نوع الفرصة الثمينة التي ظفرت بها للتو؟»

«وكيف عرفت بذلك؟»

سأل ‘الشيخ الأكبر باي رين’، وعيناه تكادان تلمعان ببريق خاص.

لكنه لم يكن ليجازف باختبار قوته في هذا المكان.

«ما الذي تقصده بذلك؟»

واستُبدل سلوكه العفوي والمسترخي بتركيز حاد وصارم.

سأل (باي تشيهان)، وهو يحاول التظاهر بالهدوء والسكينة.

«هاهاها… لا حاجة بك لإخفاء الأمر بعد الآن. لقد اكتسبت نية السيف، أليس كذلك؟»

سأل (باي تشيهان)، وهو يتأهب لتكرار ما فعله لتوه بالمزهرية في غرفته.

وبدا أن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يعتقد أن (باي تشيهان) كان يحاول إبقاء الأمر طي الكتمان، تماماً كما أخفى سابقاً مهاراته المتقدمة في الزراعة وإتقانه لتقنيات السيف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«وكيف عرفت بذلك؟»

«لا، لا!»

سأله (باي تشيهان)، وقد أثاره الفضول حقاً.

رمش (باي تشيهان) بعينيه، وقد أصابه الذهول للحظات.

فقد كان شبه متأكد من أنه قد تسبب في نوع من الضجة والاضطراب، لكنه لم يعتقد قط أن الأمر سيكون بهذه الدرجة من الوضوح.

فقبل بضعة أشهر وحسب، كان منبوذاً وبمثابة الخروف الأسود داخل ❲عشيرة باي❳.

«هاها… لا تستهن بعظامي القديمة هذه. فقد كان لدي صديق في غابر الأيام أدرك وفهم نية السيف، وكانت غرفتك تنبعث منها نفس الطاقة… بل ربما أشد وأقوى.»

«نظام!»

«لكنها بلا أدنى شك كانت الهالة ذاتها المنبثقة من فهم نية السيف.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أوضح ‘الشيخ الأكبر باي رين’، ولا تزال الابتسامة تعلو محياه.

التمعت عينا (باي تشيهان).

«إذن، أخبرني، هل حققتَ نية السيف بالفعل؟»

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

سأله وهو يميل بجسده إلى الأمام قليلاً في اهتمام بالغ.

____o‹=•ェ•=›o____

أومأ (باي تشيهان) برأسه بصدق وتأكيد. فلم يكن لديه أي سبب يدفعه لإخفاء هذا الإنجاز.

فقد انتشرت موجة غير مرئية انبعثت من كف ‘باي رين’، فاختفت نية سيف (باي تشيهان) على الفور وتلاشت – وكأن طاقة ‘باي رين’ قد ابتلعتها بالكامل.

ورغم ما تلوكه الألسن من شائعات حول كونه شخصاً كتوماً، إلا أنه في الحقيقة لم يكن يحب إخفاء قوته قط.

«أريك إياها؟»

بل إن سوء فهمهم للأمور وتزايد قوته بوتيرة سريعة هما ما جعلا الأمر يبدو للناظرين وكأنه كان يتعمد إخفاء قوته دوماً.

فقد كان شبه متأكد من أنه قد تسبب في نوع من الضجة والاضطراب، لكنه لم يعتقد قط أن الأمر سيكون بهذه الدرجة من الوضوح.

«هاها… هذا ما يُتوقع حقاً من وريث ❲عشيرة باي❳!»

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

ضحك ‘باي رين’ مرة أخرى، وكانت فرحته الغامرة تكاد تنتقل عدواها لمن حوله.

ورغم أنه راودته فكرة بأنه ربما يبالغ في تقدير قدراته، نظراً لأن عشرة مزارعين من عالم [أصل الروح] مجتمعين لا يمكنهم تحقيق ذلك.

وراودت (باي تشيهان) رغبة في التعليق بأن قبل بضعة أشهر فقط، لم يكن الكثيرون يرغبون في رؤيته وريثاً لـ ❲عشيرة باي❳ من الأساس.

«هاها… هذا ما يُتوقع حقاً من وريث ❲عشيرة باي❳!»

لكنه آثر الصمت واحتفظ بتلك الفكرة لنفسه.

دويّ!

ففي نهاية المطاف، حتى هو نفسه كان يدرك جيداً أنه كان يعاني من قصور في نواحٍ كثيرة في ذلك الوقت.

فتح الباب، ليتفاجأ برؤية العديد من التلاميذ يقفون حراساً أمامه.

راقب (باي تشيهان) ‘الشيخ الأكبر’ وهو يفيض ابتهاجاً، ولا يزال شعور بالغرابة يساوره حيال السرعة العجيبة التي تبدلت بها الأمور.

وفي تلك اللحظة الحاسمة، أدرك (باي تشيهان) طول المسافة التي لا يزال عليه أن يقطعها قبل أن يتمكن حتى من الحلم بوصف نفسه بالشخص الذي لا يُقهر.

فقبل بضعة أشهر وحسب، كان منبوذاً وبمثابة الخروف الأسود داخل ❲عشيرة باي❳.

كان صوت ‘باي رين’ يفيض بالثقة.

والآن، بات نفس الشيوخ الذين بالكاد كانوا يعترفون بوجوده يصطفون عملياً ليكيلوا له المديح والثناء.

???

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

لكنه آثر الصمت واحتفظ بتلك الفكرة لنفسه.

«’تشيهان اير’، ما رأيك في أن تريني قوة نية السيف الخاصة بك؟»

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

«أريك إياها؟»

ضحك ‘باي رين’، وتألقت في عينيه شرارة واضحة من الحماس والإثارة.

رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

«هل ترغب في أن أقطع شيئاً ما باستخدام نية سيفي؟»

ورغم أن السفينة الطائرة كانت محصنة بالعديد من التعاويذ السحرية وتشكيلات المصفوفة الدفاعية، إلا أن (باي تشيهان) شعر أنه بقوته الحالية، قادر تماماً على شقها.

سأل (باي تشيهان)، وهو يتأهب لتكرار ما فعله لتوه بالمزهرية في غرفته.

«نية السيف المتوسطة… هذا ما يُتوقع من نظام يمتلك القدرة على تحدي السماء، بل ويمكنه أن يهبني شيئاً نادراً كهذا!»

«لا، لا!»

«هاهاها!»

ضحك ‘باي رين’، وتألقت في عينيه شرارة واضحة من الحماس والإثارة.

ولم تكن مجرد نية سيف عادية، بل نية السيف المتوسطة.

«بل أريدك أن تهاجمني بها.»

ولم يكن ‘الشيخ الأكبر’ في يوم من الأيام أكثر سعادة أو حماسة كما هو الآن حين رأى (باي تشيهان).

«أهاجمك؟»

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

رمش (باي تشيهان) بعينيه، وقد أصابه الذهول للحظات.

ولم يعد يطيق الانتظار لتجربة قوته الجديدة المكتسبة، وليرى بنفسه المدى الذي بلغته قوته.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت متأكد من طلبك هذا؟»

لكنه آثر الصمت واحتفظ بتلك الفكرة لنفسه.

«هاها، لا تكن قلقاً إلى هذا الحد.»

«’تشيهان اير’، ما رأيك في أن تريني قوة نية السيف الخاصة بك؟»

كان صوت ‘باي رين’ يفيض بالثقة.

«في الواقع، لقد ارتقت تقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة من مستوى الإتقان المبدئي لتبلغ مستوى الإتقان الجيد.»

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

【المضيف…】: (باي تشيهان)

هز (باي تشيهان) رأسه نافياً.

ورغم ما تلوكه الألسن من شائعات حول كونه شخصاً كتوماً، إلا أنه في الحقيقة لم يكن يحب إخفاء قوته قط.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، لقد أسأت فهم قصدي. لم يكن هذا ما أرمي إليه، بل ما قصدته هو: هل ستكون هذه السفينة الطائرة قادرة على الصمود أمام قوة هذا الاصطدام؟ ألن تتعرض هذه الغرفة على الأقل لدمار محقق؟»

والتفت تلك الأشباح وتراقصت، ثم اندمجت لتشكل نصلاً فضياً ضخماً واحداً شق طريقه مندفعاً مباشرة نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

ابتسم ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ولوّح بيده في استخفاف بالأمر.

【العمر…】: 16

«دع هذا العبء لي، وسأتكفل بالأمر.»

والتفت تلك الأشباح وتراقصت، ثم اندمجت لتشكل نصلاً فضياً ضخماً واحداً شق طريقه مندفعاً مباشرة نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

«حسناً، ما دمت تقول ذلك!»

لكن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم يبدِ أي تردد أو تراجع.

فقد كان (باي تشيهان) هو الآخر مأخوذاً بالفضول لمعرفة مدى قوة هجومه الآن، بعد أن حاز نية السيف المتوسطة.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، لقد أسأت فهم قصدي. لم يكن هذا ما أرمي إليه، بل ما قصدته هو: هل ستكون هذه السفينة الطائرة قادرة على الصمود أمام قوة هذا الاصطدام؟ ألن تتعرض هذه الغرفة على الأقل لدمار محقق؟»

وما دام ‘الشيخ الأكبر’ سيتحمل كامل المسؤولية، فلا يوجد أي سبب يمنعه من خوض التجربة.

تنفس التلاميذ الصعداء حين رأوا (باي تشيهان) سالماً معافى.

مد (باي تشيهان) يده نحو خاتم التخزين الخاص به، وبمجرد فكرة عابرة، تجلى سيف فضي أنيق في قبضته – نصل مصقول ببراعة فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه يمتص الضوء المحيط به.

«ما الذي تقصده بذلك؟»

ودون أدنى تردد، وجّه طاقته الحيوية ‹تشي› لتتدفق إلى السيف، فانتشر بريق فضي بارد على امتداد النصل.

ورغم أنه راودته فكرة بأنه ربما يبالغ في تقدير قدراته، نظراً لأن عشرة مزارعين من عالم [أصل الروح] مجتمعين لا يمكنهم تحقيق ذلك.

وفي تلك اللحظة، تلاشت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة على الفور، وضيّق عينيه وهو يشعر بوطأة ذلك الضغط الهائل.

«سيدي الشاب، من الأفضل لك أن تسأل ‘الشيخ الأكبر’. فهو من أمرنا بحراسة غرفتك.»

واستُبدل سلوكه العفوي والمسترخي بتركيز حاد وصارم.

فلم يفلت أي أثر من آثار تلك القوة التدميرية العاتية.

‹هذه هي… نية السيف الحقيقية حقاً!›

فاتسعت عينا (باي تشيهان) من فرط الصدمة.

لقد استشعر أن الأمر هنا أشد حدة وقوة بكثير مما عهده قبل سنوات طوال، حين حقق صديقه نية السيف وخاض معه القتال.

«تمتلك نية السيف في مثل هذا السن؟ إنها حقاً موهبة تتحدى قوانين السماء!»

لكنه تجاهل هذا الشعور واعتبره مجرد خلل في ذاكرته المتقادمة، ظناً منه أن الأمر لا ينبغي أن يختلف كثيراً – وهو غافل تماماً عن حقيقة أن صديقه لم يُدرك سوى نية السيف الأساسية، في حين أن (باي تشيهان) قد حقق نية السيف المتوسطة.

«حسناً، ما دمت تقول ذلك!»

بيد أنه لم يكن ثمة سبيل أمام ‘باي رين’ لمعرفة هذه الحقيقة؛ إذ لم يسبق له في حياته أن التقى بشخص يمتلك نية السيف المتوسطة.

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

«هيا يا ‘تشيهان اير’، دعني أرى المدى الذي بلغته قوتك الآن!»

«نظام!»

«كما تشاء!»

طرق! طرق!

التمعت عينا (باي تشيهان).

دويّ!

ومع خطوة اندفع بها إلى الأمام، بدا طيفه وكأنه يتلاشى في الهواء، وتتبعته أقواس فضية من الضوء المتوهج، لتبدو كأنها نهر متدفق من السيوف.

وما دام ‘الشيخ الأكبر’ سيتحمل كامل المسؤولية، فلا يوجد أي سبب يمنعه من خوض التجربة.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

فاكتفى بالإيماء برأسه بهدوء، ومضى بخطواته نحو غرفة ‘الشيخ الأكبر’.

وفي لمح البصر، انقسم طيفه إلى تسعة أشباح، يشع كل منها بوهج فضي خارق وحاد.

ولا سيما وأن هناك الكثيرين ممن يفوقون ‘باي رين’ قوة داخل ❲عشيرة باي❳ نفسها!

والتفت تلك الأشباح وتراقصت، ثم اندمجت لتشكل نصلاً فضياً ضخماً واحداً شق طريقه مندفعاً مباشرة نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

راقب (باي تشيهان) ‘الشيخ الأكبر’ وهو يفيض ابتهاجاً، ولا يزال شعور بالغرابة يساوره حيال السرعة العجيبة التي تبدلت بها الأمور.

وتسبب الضغط الهائل المتولد عن هذه الضربة في جعل الهواء يعوي بصرير حاد، وارتجفت الغرفة بأكملها، وتذبذب تشكيلها السحري الواقي بعنف شديد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم يبدِ أي تردد أو تراجع.

بل على العكس، تعاظمت هالة حضوره، وبتعبير هادئ وواثق، رفع يده العارية.

وفي تلك اللحظة الحاسمة، أدرك (باي تشيهان) طول المسافة التي لا يزال عليه أن يقطعها قبل أن يتمكن حتى من الحلم بوصف نفسه بالشخص الذي لا يُقهر.

دويّ!

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

فاتسعت عينا (باي تشيهان) من فرط الصدمة.

【معلومات المضيف】

‹لقد صدها… بيده العارية؟!›

مد (باي تشيهان) يده نحو خاتم التخزين الخاص به، وبمجرد فكرة عابرة، تجلى سيف فضي أنيق في قبضته – نصل مصقول ببراعة فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه يمتص الضوء المحيط به.

لكن ما أذهله وأخذ بلبه أكثر هو ما حدث بعد ذلك.

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

فقد انتشرت موجة غير مرئية انبعثت من كف ‘باي رين’، فاختفت نية سيف (باي تشيهان) على الفور وتلاشت – وكأن طاقة ‘باي رين’ قد ابتلعتها بالكامل.

نية السيف!

فلم يفلت أي أثر من آثار تلك القوة التدميرية العاتية.

بل على العكس، تعاظمت هالة حضوره، وبتعبير هادئ وواثق، رفع يده العارية.

حتى المزهرية المستقرة على الرف المجاور لم تهتز قيد أنملة. الجدران الخشبية، والزخارف الرقيقة – ظل كل شيء في مكانه سليماً تماماً بغير مساس.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وعادت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة تشرق على وجهه، وامتلأت نظراته بفيض من الإعجاب والتقدير.

وراودت (باي تشيهان) رغبة في التعليق بأن قبل بضعة أشهر فقط، لم يكن الكثيرون يرغبون في رؤيته وريثاً لـ ❲عشيرة باي❳ من الأساس.

«هاها، أمر مثير للإعجاب! مثير للإعجاب حقاً يا ‘تشيهان’!»

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

ورغم أنه راودته فكرة بأنه ربما يبالغ في تقدير قدراته، نظراً لأن عشرة مزارعين من عالم [أصل الروح] مجتمعين لا يمكنهم تحقيق ذلك.

«تمتلك نية السيف في مثل هذا السن؟ إنها حقاً موهبة تتحدى قوانين السماء!»

لم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك، وبدا حماسه جلياً لا يخفى.

تراجع (باي تشيهان) خطوة إلى الوراء، وسحب سيفه بعيداً ليعيده إلى غمده، لكن تعابير وجهه ظلت تعكس حالة من عدم التصديق والذهول.

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

‹لم يترك أي أثر للدمار… لقد محا الضربة تماماً؟!›

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

وفي تلك اللحظة الحاسمة، أدرك (باي تشيهان) طول المسافة التي لا يزال عليه أن يقطعها قبل أن يتمكن حتى من الحلم بوصف نفسه بالشخص الذي لا يُقهر.

فحتى دون أن يستل سيفه، أضحى جسده بالكامل يشع بضغط خافت وقاتل – كأنه نصل مسلول للتو من غمده.

فحتى مع كل التحسينات والترقيات التي طرأت عليه مؤخراً، كان لا يزال بعيداً كل البعد عن أن يكون نداً قادراً على مجاراة واحد من كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳.

سألهم، ولا تزال الحيرة تتملكه.

ولا سيما وأن هناك الكثيرين ممن يفوقون ‘باي رين’ قوة داخل ❲عشيرة باي❳ نفسها!

كان صوت ‘باي رين’ يفيض بالثقة.

وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي حصل لتوه على دفعة هائلة ومضاعفة من القوة، كانت هذه التجربة درساً قاسياً كبح جماح غروره وأعاده إلى أرض الواقع.

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وتسبب الضغط الهائل المتولد عن هذه الضربة في جعل الهواء يعوي بصرير حاد، وارتجفت الغرفة بأكملها، وتذبذب تشكيلها السحري الواقي بعنف شديد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ففي نهاية المطاف، حتى هو نفسه كان يدرك جيداً أنه كان يعاني من قصور في نواحٍ كثيرة في ذلك الوقت.

إمبراطور الخيمياء

سأل ‘الشيخ الأكبر باي رين’، وعيناه تكادان تلمعان ببريق خاص.

ملك سمات الفنون القتالية

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

فحتى مع كل التحسينات والترقيات التي طرأت عليه مؤخراً، كان لا يزال بعيداً كل البعد عن أن يكون نداً قادراً على مجاراة واحد من كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط