Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 106

106

وما دام ‘الشيخ الأكبر’ سيتحمل كامل المسؤولية، فلا يوجد أي سبب يمنعه من خوض التجربة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك، وبدا حماسه جلياً لا يخفى.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فحتى دون أن يستل سيفه، أضحى جسده بالكامل يشع بضغط خافت وقاتل – كأنه نصل مسلول للتو من غمده.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هكذا أجاب أحد التلاميذ.

الفصل 106: نية السيف!

سألهم، ولا تزال الحيرة تتملكه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

داخل غرفته على متن السفينة الطائرة، استقر تنفس (باي تشيهان) ببطء، وهو غافل تماماً عن الضجة العارمة التي أحدثها في الخارج.

رفع يده، وبنقرة خاطفة من إصبعه، انطلق قوس فضي خافت يكاد لا يُرى، فشطر مزهرية مزخرفة مستقرة على الرف شطراً نظيفاً.

فتح عينيه في هدوء، فكانتا تتألقان ببريق فضي بارد – كأنهما شفرات حادة تخفيها بؤبؤا عينيه.

هز (باي تشيهان) رأسه نافياً.

نية السيف!

لقد استشعر أن الأمر هنا أشد حدة وقوة بكثير مما عهده قبل سنوات طوال، حين حقق صديقه نية السيف وخاض معه القتال.

ولم تكن مجرد نية سيف عادية، بل نية السيف المتوسطة.

«ما الذي تقصده بذلك؟»

وهو إنجاز يقتضي حتى من أبرع ممارسي فنون السيف وأكثرهم موهبة أن يبذلوا مائة عام من الدم والعرق، مضافاً إليها حظ خالص لتحقيقه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع يده، وبنقرة خاطفة من إصبعه، انطلق قوس فضي خافت يكاد لا يُرى، فشطر مزهرية مزخرفة مستقرة على الرف شطراً نظيفاً.

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

حفيف!

أحكم إغلاق قبضتيه، فشعر بهالة حادة تكاد تُلمس تحيط بجسده.

انفصلت المزهرية إلى نصفين متطابقين، وكان القطع بالغ النعومة والدقة لدرجة أن جزأيها لم يتفككا حتى أسقطتهما نسمة هواء لطيفة هبت من فتحة تهوية الغرفة.

كان صوت ‘باي رين’ يفيض بالثقة.

«هاهاها!»

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

لم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك، وبدا حماسه جلياً لا يخفى.

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

«نية السيف المتوسطة… هذا ما يُتوقع من نظام يمتلك القدرة على تحدي السماء، بل ويمكنه أن يهبني شيئاً نادراً كهذا!»

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

أحكم إغلاق قبضتيه، فشعر بهالة حادة تكاد تُلمس تحيط بجسده.

«هاها، أمر مثير للإعجاب! مثير للإعجاب حقاً يا ‘تشيهان’!»

فحتى دون أن يستل سيفه، أضحى جسده بالكامل يشع بضغط خافت وقاتل – كأنه نصل مسلول للتو من غمده.

ضحك ‘باي رين’، وتألقت في عينيه شرارة واضحة من الحماس والإثارة.

بل إنه شعر بأن إتقانه لتقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة قد ارتقى إلى مستوى جديد تماماً بمجرد اكتسابه لنية السيف.

«هل تدرك نوع الفرصة الثمينة التي ظفرت بها للتو؟»

«نظام!»

إمبراطور الخيمياء

____o‹=•ェ•=›o____

«أهاجمك؟»

【معلومات المضيف】

«هاها… لا تستهن بعظامي القديمة هذه. فقد كان لدي صديق في غابر الأيام أدرك وفهم نية السيف، وكانت غرفتك تنبعث منها نفس الطاقة… بل ربما أشد وأقوى.»

【المضيف…】: (باي تشيهان)

لم يتمالك (باي تشيهان) نفسه من الضحك، وبدا حماسه جلياً لا يخفى.

【العمر…】: 16

مد (باي تشيهان) يده نحو خاتم التخزين الخاص به، وبمجرد فكرة عابرة، تجلى سيف فضي أنيق في قبضته – نصل مصقول ببراعة فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه يمتص الضوء المحيط به.

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

زيييز!

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›

كان صوت ‘باي رين’ يفيض بالثقة.

____o‹=•ェ•=›o____

ففي نهاية المطاف، حتى هو نفسه كان يدرك جيداً أنه كان يعاني من قصور في نواحٍ كثيرة في ذلك الوقت.

«في الواقع، لقد ارتقت تقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة من مستوى الإتقان المبدئي لتبلغ مستوى الإتقان الجيد.»

بل على العكس، تعاظمت هالة حضوره، وبتعبير هادئ وواثق، رفع يده العارية.

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

____o‹=•ェ•=›o____

فامتلاك نية السيف المتوسطة كان أشبه بوسيلة غش لا تقهر لأي شخص يتخذ من السيف سلاحاً له.

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

ولم يقتصر الأمر على مضاعفة كفاءته وزيادة قوة تقنيات سيفه فحسب، بل عمّق أيضاً من فهمه وإدراكه لأسرار تلك التقنيات.

بل إنه شعر بأن إتقانه لتقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة قد ارتقى إلى مستوى جديد تماماً بمجرد اكتسابه لنية السيف.

ولم يعد يطيق الانتظار لتجربة قوته الجديدة المكتسبة، وليرى بنفسه المدى الذي بلغته قوته.

واستُبدل سلوكه العفوي والمسترخي بتركيز حاد وصارم.

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

انفصلت المزهرية إلى نصفين متطابقين، وكان القطع بالغ النعومة والدقة لدرجة أن جزأيها لم يتفككا حتى أسقطتهما نسمة هواء لطيفة هبت من فتحة تهوية الغرفة.

ورغم أن السفينة الطائرة كانت محصنة بالعديد من التعاويذ السحرية وتشكيلات المصفوفة الدفاعية، إلا أن (باي تشيهان) شعر أنه بقوته الحالية، قادر تماماً على شقها.

【المضيف…】: (باي تشيهان)

ورغم أنه راودته فكرة بأنه ربما يبالغ في تقدير قدراته، نظراً لأن عشرة مزارعين من عالم [أصل الروح] مجتمعين لا يمكنهم تحقيق ذلك.

سألهم، ولا تزال الحيرة تتملكه.

لكنه لم يكن ليجازف باختبار قوته في هذا المكان.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هل وصلنا إلى ديار ❲عشيرة باي❳؟»

106

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

زيييز!

【العمر…】: 16

فتح الباب، ليتفاجأ برؤية العديد من التلاميذ يقفون حراساً أمامه.

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

???

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›

‹هل وقع خطب ما؟›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فكر (باي تشيهان) في حيرة من أمره، وهو غافل تماماً عن حجم الاضطراب الذي تسبب فيه.

____o‹=•ェ•=›o____

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

مد (باي تشيهان) يده نحو خاتم التخزين الخاص به، وبمجرد فكرة عابرة، تجلى سيف فضي أنيق في قبضته – نصل مصقول ببراعة فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه يمتص الضوء المحيط به.

تنفس التلاميذ الصعداء حين رأوا (باي تشيهان) سالماً معافى.

‹لقد صدها… بيده العارية؟!›

«هل حدث مكروه ما؟ وما سبب تواجدكم جميعاً هنا؟»

فقد كانوا ينفذون أوامر ‘الشيخ الأكبر’ القاضية بحراسة غرفته بعد موجة الاضطراب التي وقعت قبل قليل.

سألهم، ولا تزال الحيرة تتملكه.

ابتسم ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ولوّح بيده في استخفاف بالأمر.

تبادل التلاميذ النظرات فيما بينهم، غير متأكدين من الكيفية التي يجب أن يجيبوا بها.

ضحك ‘باي رين’ مرة أخرى، وكانت فرحته الغامرة تكاد تنتقل عدواها لمن حوله.

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

دويّ!

فقد كانوا ينفذون أوامر ‘الشيخ الأكبر’ القاضية بحراسة غرفته بعد موجة الاضطراب التي وقعت قبل قليل.

بل إنه شعر بأن إتقانه لتقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة قد ارتقى إلى مستوى جديد تماماً بمجرد اكتسابه لنية السيف.

«سيدي الشاب، من الأفضل لك أن تسأل ‘الشيخ الأكبر’. فهو من أمرنا بحراسة غرفتك.»

وعادت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة تشرق على وجهه، وامتلأت نظراته بفيض من الإعجاب والتقدير.

هكذا أجاب أحد التلاميذ.

فلم يكونوا على دراية بما جرى داخل غرفة (باي تشيهان)، وانطلاقاً من تعبير وجهه المرتبك، بدا لهم أنه هو نفسه لم يكن على علم بما حدث.

‹إذن، حتى ‘الشيخ الأكبر’ قد تدخل في الأمر؟ هل تسبب تحقيق نية السيف بطريقة ما في إحداث ضجة عارمة؟›

لكن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم يبدِ أي تردد أو تراجع.

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

‹إذن، حتى ‘الشيخ الأكبر’ قد تدخل في الأمر؟ هل تسبب تحقيق نية السيف بطريقة ما في إحداث ضجة عارمة؟›

فاكتفى بالإيماء برأسه بهدوء، ومضى بخطواته نحو غرفة ‘الشيخ الأكبر’.

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

• • •

«إذن، أخبرني، هل حققتَ نية السيف بالفعل؟»

طرق! طرق!

سأله، ليدخل في صلب الموضوع مباشرة.

«ادخل!»

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

فدلف (باي تشيهان) إلى الداخل.

وتسبب الضغط الهائل المتولد عن هذه الضربة في جعل الهواء يعوي بصرير حاد، وارتجفت الغرفة بأكملها، وتذبذب تشكيلها السحري الواقي بعنف شديد.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل وقع أمر ما؟»

«هاها… ‘تشيهان’، أنت هنا!»

سأله، ليدخل في صلب الموضوع مباشرة.

【معلومات المضيف】

«هاها… ‘تشيهان’، أنت هنا!»

مد (باي تشيهان) يده نحو خاتم التخزين الخاص به، وبمجرد فكرة عابرة، تجلى سيف فضي أنيق في قبضته – نصل مصقول ببراعة فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه يمتص الضوء المحيط به.

كان صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يفيض بالمودة والترحاب، مما جعل (باي تشيهان) يشعر بشيء من الحرج.

فقد كانوا ينفذون أوامر ‘الشيخ الأكبر’ القاضية بحراسة غرفته بعد موجة الاضطراب التي وقعت قبل قليل.

فقبل فترة ليست بالبعيدة، كان من الصعب وصف علاقتهما بأي شيء يتجاوز مجرد صلة الدم الباردة.

• • •

أما الآن، فقد بات ‘الشيخ الأكبر’ يناديه «’تشيهان اير’» بمودة واضحة وكأنهما مقربان جداً.

«في الواقع، لقد ارتقت تقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة من مستوى الإتقان المبدئي لتبلغ مستوى الإتقان الجيد.»

ولم يكن ‘الشيخ الأكبر’ في يوم من الأيام أكثر سعادة أو حماسة كما هو الآن حين رأى (باي تشيهان).

• • •

«هل تدرك نوع الفرصة الثمينة التي ظفرت بها للتو؟»

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

سأل ‘الشيخ الأكبر باي رين’، وعيناه تكادان تلمعان ببريق خاص.

فحتى دون أن يستل سيفه، أضحى جسده بالكامل يشع بضغط خافت وقاتل – كأنه نصل مسلول للتو من غمده.

«ما الذي تقصده بذلك؟»

دويّ!

سأل (باي تشيهان)، وهو يحاول التظاهر بالهدوء والسكينة.

طرق! طرق!

«هاهاها… لا حاجة بك لإخفاء الأمر بعد الآن. لقد اكتسبت نية السيف، أليس كذلك؟»

«هاها، أمر مثير للإعجاب! مثير للإعجاب حقاً يا ‘تشيهان’!»

وبدا أن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يعتقد أن (باي تشيهان) كان يحاول إبقاء الأمر طي الكتمان، تماماً كما أخفى سابقاً مهاراته المتقدمة في الزراعة وإتقانه لتقنيات السيف.

بالطبع، لم يكن بمقدوره اختبارها هنا على متن السفينة الطائرة – وإلا فقد يشطرها إلى نصفين.

«وكيف عرفت بذلك؟»

فقد كان شبه متأكد من أنه قد تسبب في نوع من الضجة والاضطراب، لكنه لم يعتقد قط أن الأمر سيكون بهذه الدرجة من الوضوح.

سأله (باي تشيهان)، وقد أثاره الفضول حقاً.

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

فقد كان شبه متأكد من أنه قد تسبب في نوع من الضجة والاضطراب، لكنه لم يعتقد قط أن الأمر سيكون بهذه الدرجة من الوضوح.

«هاهاها… لا حاجة بك لإخفاء الأمر بعد الآن. لقد اكتسبت نية السيف، أليس كذلك؟»

«هاها… لا تستهن بعظامي القديمة هذه. فقد كان لدي صديق في غابر الأيام أدرك وفهم نية السيف، وكانت غرفتك تنبعث منها نفس الطاقة… بل ربما أشد وأقوى.»

لكنه لم يكن ليجازف باختبار قوته في هذا المكان.

«لكنها بلا أدنى شك كانت الهالة ذاتها المنبثقة من فهم نية السيف.»

«في الواقع، لقد ارتقت تقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة من مستوى الإتقان المبدئي لتبلغ مستوى الإتقان الجيد.»

أوضح ‘الشيخ الأكبر باي رين’، ولا تزال الابتسامة تعلو محياه.

«وكيف عرفت بذلك؟»

«إذن، أخبرني، هل حققتَ نية السيف بالفعل؟»

تبادل التلاميذ النظرات فيما بينهم، غير متأكدين من الكيفية التي يجب أن يجيبوا بها.

سأله وهو يميل بجسده إلى الأمام قليلاً في اهتمام بالغ.

سأل (باي تشيهان)، وهو يتأهب لتكرار ما فعله لتوه بالمزهرية في غرفته.

أومأ (باي تشيهان) برأسه بصدق وتأكيد. فلم يكن لديه أي سبب يدفعه لإخفاء هذا الإنجاز.

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

ورغم ما تلوكه الألسن من شائعات حول كونه شخصاً كتوماً، إلا أنه في الحقيقة لم يكن يحب إخفاء قوته قط.

لكنه لم يكن ليجازف باختبار قوته في هذا المكان.

بل إن سوء فهمهم للأمور وتزايد قوته بوتيرة سريعة هما ما جعلا الأمر يبدو للناظرين وكأنه كان يتعمد إخفاء قوته دوماً.

«بل أريدك أن تهاجمني بها.»

«هاها… هذا ما يُتوقع حقاً من وريث ❲عشيرة باي❳!»

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

ضحك ‘باي رين’ مرة أخرى، وكانت فرحته الغامرة تكاد تنتقل عدواها لمن حوله.

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

وراودت (باي تشيهان) رغبة في التعليق بأن قبل بضعة أشهر فقط، لم يكن الكثيرون يرغبون في رؤيته وريثاً لـ ❲عشيرة باي❳ من الأساس.

سأل (باي تشيهان)، وهو يحاول التظاهر بالهدوء والسكينة.

لكنه آثر الصمت واحتفظ بتلك الفكرة لنفسه.

«هل وصلنا إلى ديار ❲عشيرة باي❳؟»

ففي نهاية المطاف، حتى هو نفسه كان يدرك جيداً أنه كان يعاني من قصور في نواحٍ كثيرة في ذلك الوقت.

‹هل وقع خطب ما؟›

راقب (باي تشيهان) ‘الشيخ الأكبر’ وهو يفيض ابتهاجاً، ولا يزال شعور بالغرابة يساوره حيال السرعة العجيبة التي تبدلت بها الأمور.

«’تشيهان اير’، ما رأيك في أن تريني قوة نية السيف الخاصة بك؟»

فقبل بضعة أشهر وحسب، كان منبوذاً وبمثابة الخروف الأسود داخل ❲عشيرة باي❳.

لقد فقد إحساسه بمرور الوقت أثناء بلوغه «نية السيف». فشعر وكأنها مرت كلحظة خاطفة، وفي الوقت نفسه خُيل إليه كأن سنوات عديدة قد انقضت.

والآن، بات نفس الشيوخ الذين بالكاد كانوا يعترفون بوجوده يصطفون عملياً ليكيلوا له المديح والثناء.

فتح الباب، ليتفاجأ برؤية العديد من التلاميذ يقفون حراساً أمامه.

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

«وكيف عرفت بذلك؟»

«’تشيهان اير’، ما رأيك في أن تريني قوة نية السيف الخاصة بك؟»

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

«أريك إياها؟»

وفي لمح البصر، انقسم طيفه إلى تسعة أشباح، يشع كل منها بوهج فضي خارق وحاد.

رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت متأكد من طلبك هذا؟»

«هل ترغب في أن أقطع شيئاً ما باستخدام نية سيفي؟»

ملك سمات الفنون القتالية

سأل (باي تشيهان)، وهو يتأهب لتكرار ما فعله لتوه بالمزهرية في غرفته.

كان صوت ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يفيض بالمودة والترحاب، مما جعل (باي تشيهان) يشعر بشيء من الحرج.

«لا، لا!»

وقد تحقق ذلك كله دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي.

ضحك ‘باي رين’، وتألقت في عينيه شرارة واضحة من الحماس والإثارة.

«إذن، أخبرني، هل حققتَ نية السيف بالفعل؟»

«بل أريدك أن تهاجمني بها.»

ولا سيما وأن هناك الكثيرين ممن يفوقون ‘باي رين’ قوة داخل ❲عشيرة باي❳ نفسها!

«أهاجمك؟»

ولم يعد يطيق الانتظار لتجربة قوته الجديدة المكتسبة، وليرى بنفسه المدى الذي بلغته قوته.

رمش (باي تشيهان) بعينيه، وقد أصابه الذهول للحظات.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل أنت متأكد من طلبك هذا؟»

غير أن كلمات ‘الشيخ الأكبر باي رين’ التالية انتشلته من دوامة أفكاره.

«هاها، لا تكن قلقاً إلى هذا الحد.»

لكنه تجاهل هذا الشعور واعتبره مجرد خلل في ذاكرته المتقادمة، ظناً منه أن الأمر لا ينبغي أن يختلف كثيراً – وهو غافل تماماً عن حقيقة أن صديقه لم يُدرك سوى نية السيف الأساسية، في حين أن (باي تشيهان) قد حقق نية السيف المتوسطة.

كان صوت ‘باي رين’ يفيض بالثقة.

【معلومات المضيف】

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

فقد كان شبه متأكد من أنه قد تسبب في نوع من الضجة والاضطراب، لكنه لم يعتقد قط أن الأمر سيكون بهذه الدرجة من الوضوح.

هز (باي تشيهان) رأسه نافياً.

«نية السيف المتوسطة… هذا ما يُتوقع من نظام يمتلك القدرة على تحدي السماء، بل ويمكنه أن يهبني شيئاً نادراً كهذا!»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، لقد أسأت فهم قصدي. لم يكن هذا ما أرمي إليه، بل ما قصدته هو: هل ستكون هذه السفينة الطائرة قادرة على الصمود أمام قوة هذا الاصطدام؟ ألن تتعرض هذه الغرفة على الأقل لدمار محقق؟»

وفي لمح البصر، انقسم طيفه إلى تسعة أشباح، يشع كل منها بوهج فضي خارق وحاد.

ابتسم ‘الشيخ الأكبر باي رين’ ولوّح بيده في استخفاف بالأمر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«دع هذا العبء لي، وسأتكفل بالأمر.»

ودون أدنى تردد، وجّه طاقته الحيوية ‹تشي› لتتدفق إلى السيف، فانتشر بريق فضي بارد على امتداد النصل.

«حسناً، ما دمت تقول ذلك!»

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

فقد كان (باي تشيهان) هو الآخر مأخوذاً بالفضول لمعرفة مدى قوة هجومه الآن، بعد أن حاز نية السيف المتوسطة.

【معلومات المضيف】

وما دام ‘الشيخ الأكبر’ سيتحمل كامل المسؤولية، فلا يوجد أي سبب يمنعه من خوض التجربة.

رمش (باي تشيهان) بعينيه، وقد أصابه الذهول للحظات.

مد (باي تشيهان) يده نحو خاتم التخزين الخاص به، وبمجرد فكرة عابرة، تجلى سيف فضي أنيق في قبضته – نصل مصقول ببراعة فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه يمتص الضوء المحيط به.

«فأنا لست رجلاً عجوزاً هشاً ليتحطم بضربة واحدة. هاجمني بكل ما أوتيت من قوة، واستخدم نية السيف.»

ودون أدنى تردد، وجّه طاقته الحيوية ‹تشي› لتتدفق إلى السيف، فانتشر بريق فضي بارد على امتداد النصل.

تراجع (باي تشيهان) خطوة إلى الوراء، وسحب سيفه بعيداً ليعيده إلى غمده، لكن تعابير وجهه ظلت تعكس حالة من عدم التصديق والذهول.

وفي تلك اللحظة، تلاشت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة على الفور، وضيّق عينيه وهو يشعر بوطأة ذلك الضغط الهائل.

«بل أريدك أن تهاجمني بها.»

واستُبدل سلوكه العفوي والمسترخي بتركيز حاد وصارم.

كان صوت ‘باي رين’ يفيض بالثقة.

‹هذه هي… نية السيف الحقيقية حقاً!›

• • •

لقد استشعر أن الأمر هنا أشد حدة وقوة بكثير مما عهده قبل سنوات طوال، حين حقق صديقه نية السيف وخاض معه القتال.

أحكم إغلاق قبضتيه، فشعر بهالة حادة تكاد تُلمس تحيط بجسده.

لكنه تجاهل هذا الشعور واعتبره مجرد خلل في ذاكرته المتقادمة، ظناً منه أن الأمر لا ينبغي أن يختلف كثيراً – وهو غافل تماماً عن حقيقة أن صديقه لم يُدرك سوى نية السيف الأساسية، في حين أن (باي تشيهان) قد حقق نية السيف المتوسطة.

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

بيد أنه لم يكن ثمة سبيل أمام ‘باي رين’ لمعرفة هذه الحقيقة؛ إذ لم يسبق له في حياته أن التقى بشخص يمتلك نية السيف المتوسطة.

تنفس التلاميذ الصعداء حين رأوا (باي تشيهان) سالماً معافى.

«هيا يا ‘تشيهان اير’، دعني أرى المدى الذي بلغته قوتك الآن!»

ولا سيما وأن هناك الكثيرين ممن يفوقون ‘باي رين’ قوة داخل ❲عشيرة باي❳ نفسها!

«كما تشاء!»

وفي لمح البصر، انقسم طيفه إلى تسعة أشباح، يشع كل منها بوهج فضي خارق وحاد.

التمعت عينا (باي تشيهان).

التمعت عينا (باي تشيهان).

ومع خطوة اندفع بها إلى الأمام، بدا طيفه وكأنه يتلاشى في الهواء، وتتبعته أقواس فضية من الضوء المتوهج، لتبدو كأنها نهر متدفق من السيوف.

انفصلت المزهرية إلى نصفين متطابقين، وكان القطع بالغ النعومة والدقة لدرجة أن جزأيها لم يتفككا حتى أسقطتهما نسمة هواء لطيفة هبت من فتحة تهوية الغرفة.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

لكنه تجاهل هذا الشعور واعتبره مجرد خلل في ذاكرته المتقادمة، ظناً منه أن الأمر لا ينبغي أن يختلف كثيراً – وهو غافل تماماً عن حقيقة أن صديقه لم يُدرك سوى نية السيف الأساسية، في حين أن (باي تشيهان) قد حقق نية السيف المتوسطة.

وفي لمح البصر، انقسم طيفه إلى تسعة أشباح، يشع كل منها بوهج فضي خارق وحاد.

【العمر…】: 16

والتفت تلك الأشباح وتراقصت، ثم اندمجت لتشكل نصلاً فضياً ضخماً واحداً شق طريقه مندفعاً مباشرة نحو ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

وتسبب الضغط الهائل المتولد عن هذه الضربة في جعل الهواء يعوي بصرير حاد، وارتجفت الغرفة بأكملها، وتذبذب تشكيلها السحري الواقي بعنف شديد.

«هل ترغب في أن أقطع شيئاً ما باستخدام نية سيفي؟»

لكن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم يبدِ أي تردد أو تراجع.

لكن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ لم يبدِ أي تردد أو تراجع.

بل على العكس، تعاظمت هالة حضوره، وبتعبير هادئ وواثق، رفع يده العارية.

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

دويّ!

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان جيد›

اصطدم النصل الفضي، الذي يشع متوهجاً بنية السيف المتوسطة، بكف ‘الشيخ الأكبر باي رين’ العارية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فاتسعت عينا (باي تشيهان) من فرط الصدمة.

لكن ما أذهله وأخذ بلبه أكثر هو ما حدث بعد ذلك.

‹لقد صدها… بيده العارية؟!›

‹إذن، حتى ‘الشيخ الأكبر’ قد تدخل في الأمر؟ هل تسبب تحقيق نية السيف بطريقة ما في إحداث ضجة عارمة؟›

لكن ما أذهله وأخذ بلبه أكثر هو ما حدث بعد ذلك.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’، هل وقع أمر ما؟»

فقد انتشرت موجة غير مرئية انبعثت من كف ‘باي رين’، فاختفت نية سيف (باي تشيهان) على الفور وتلاشت – وكأن طاقة ‘باي رين’ قد ابتلعتها بالكامل.

«’تشيهان اير’، ما رأيك في أن تريني قوة نية السيف الخاصة بك؟»

فلم يفلت أي أثر من آثار تلك القوة التدميرية العاتية.

ولا سيما وأن هناك الكثيرين ممن يفوقون ‘باي رين’ قوة داخل ❲عشيرة باي❳ نفسها!

حتى المزهرية المستقرة على الرف المجاور لم تهتز قيد أنملة. الجدران الخشبية، والزخارف الرقيقة – ظل كل شيء في مكانه سليماً تماماً بغير مساس.

وبالنظر إلى وجوه التلاميذ، لم يبدُ عليهم أنهم يعلمون باكتسابه لنية السيف. غير أنه كان مقتنعاً يقيناً بأن شيئاً ما قد حدث.

وعادت ابتسامة ‘الشيخ الأكبر باي رين’ المرحة تشرق على وجهه، وامتلأت نظراته بفيض من الإعجاب والتقدير.

«كما تشاء!»

«هاها، أمر مثير للإعجاب! مثير للإعجاب حقاً يا ‘تشيهان’!»

«في الواقع، لقد ارتقت تقنية سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة من مستوى الإتقان المبدئي لتبلغ مستوى الإتقان الجيد.»

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

سأل ‘الشيخ الأكبر باي رين’، وعيناه تكادان تلمعان ببريق خاص.

«تمتلك نية السيف في مثل هذا السن؟ إنها حقاً موهبة تتحدى قوانين السماء!»

‹لم يترك أي أثر للدمار… لقد محا الضربة تماماً؟!›

تراجع (باي تشيهان) خطوة إلى الوراء، وسحب سيفه بعيداً ليعيده إلى غمده، لكن تعابير وجهه ظلت تعكس حالة من عدم التصديق والذهول.

بل إن سوء فهمهم للأمور وتزايد قوته بوتيرة سريعة هما ما جعلا الأمر يبدو للناظرين وكأنه كان يتعمد إخفاء قوته دوماً.

‹لم يترك أي أثر للدمار… لقد محا الضربة تماماً؟!›

فلم يفلت أي أثر من آثار تلك القوة التدميرية العاتية.

وفي تلك اللحظة الحاسمة، أدرك (باي تشيهان) طول المسافة التي لا يزال عليه أن يقطعها قبل أن يتمكن حتى من الحلم بوصف نفسه بالشخص الذي لا يُقهر.

«هاها… لا تستهن بعظامي القديمة هذه. فقد كان لدي صديق في غابر الأيام أدرك وفهم نية السيف، وكانت غرفتك تنبعث منها نفس الطاقة… بل ربما أشد وأقوى.»

فحتى مع كل التحسينات والترقيات التي طرأت عليه مؤخراً، كان لا يزال بعيداً كل البعد عن أن يكون نداً قادراً على مجاراة واحد من كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳.

«سيدي الشاب، لقد خرجت أخيراً!»

ولا سيما وأن هناك الكثيرين ممن يفوقون ‘باي رين’ قوة داخل ❲عشيرة باي❳ نفسها!

وبدا أن ‘الشيخ الأكبر باي رين’ يعتقد أن (باي تشيهان) كان يحاول إبقاء الأمر طي الكتمان، تماماً كما أخفى سابقاً مهاراته المتقدمة في الزراعة وإتقانه لتقنيات السيف.

وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، الذي حصل لتوه على دفعة هائلة ومضاعفة من القوة، كانت هذه التجربة درساً قاسياً كبح جماح غروره وأعاده إلى أرض الواقع.

• • •

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

• • •

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فقبل فترة ليست بالبعيدة، كان من الصعب وصف علاقتهما بأي شيء يتجاوز مجرد صلة الدم الباردة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ضحك ‘باي رين’، وصوته يتردد صداه مشبعاً بالفخر.

إمبراطور الخيمياء

فامتلاك نية السيف المتوسطة كان أشبه بوسيلة غش لا تقهر لأي شخص يتخذ من السيف سلاحاً له.

ملك سمات الفنون القتالية

ورغم أن السفينة الطائرة كانت محصنة بالعديد من التعاويذ السحرية وتشكيلات المصفوفة الدفاعية، إلا أن (باي تشيهان) شعر أنه بقوته الحالية، قادر تماماً على شقها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

«هاهاها… لا حاجة بك لإخفاء الأمر بعد الآن. لقد اكتسبت نية السيف، أليس كذلك؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط