105
هكذا تمتم (باي تشيهان) محدثاً نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فهم نية السيف ‹المستوى المتوسط›
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【المكافأة】: بلورة فهم نية السيف ‹مستوى متوسط›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 105: مكافآت قتل أحد مختاري السماء!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أما بالنسبة لبلوغ مهارة السيف المتوسطة، فقد كان من المحتم على المرء التمرس على استخدام السيف لمائة عام على الأقل، إلى جانب تمتعه بحظ استثنائي نادر.
كان (باي تشيهان) على متن السفينة الطائرة، وقد تملكته حماسة لم يعهدها من قبل.
فحتى البطاقة التي تزيد السرعة بمقدار 10 أضعاف كانت فعالة للغاية وذات أثر بالغ في تسريع الزراعة؛ فمن كان يتخيل المدى الذي ستبلغه سرعة زراعته مع هذه النسخة المضاعفة 100 مرة؟
وانصرفت أفكاره بعيداً عن ❲عشيرة مي❳ التي طالها الدمار وباتت في حكم المنتهية.
وانصرفت أفكاره بعيداً عن ❲عشيرة مي❳ التي طالها الدمار وباتت في حكم المنتهية.
ففي نهاية المطاف، كانت مكافآت النظام بانتظاره ليحصد ثمارها.
«لا يُسمح لأي أحد كان بأن يزعجه أو يقطع خلوته. هل هذا مفهوم؟»
ووسط نظرات الدهشة والاحترام المتجدد التي أبداها شيوخ ❲عشيرة باي❳ وسائر التلاميذ، مضى متجاهلاً إياهم، واكتفى بالقول إنه بحاجة إلى الراحة والتعافي قبل أن يتوجه إلى حجرته على متن السفينة الطائرة.
وانصرفت أفكاره بعيداً عن ❲عشيرة مي❳ التي طالها الدمار وباتت في حكم المنتهية.
وقد رأوا في ذلك أمراً مبرراً ومفهوماً؛ إذ إن (باي تشيهان) قد تلقى لتوه هجوماً مباشراً يضاهي في قوته مستوى [أصل الروح].
• • •
لذا، لم يجرؤ أحد منهم على إزعاجه أو قطع خلوته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«دعونا نرى ما الذي سأجنيه من قتل أحد مختاري السماء!»
فانبثق الضوء الأزرق المألوف والمريح لواجهة النظام أمام عيني (باي تشيهان)، وتوالت سلسلة من الإشعارات المتدفقة لتملأ مجال رؤيته واحداً تلو الآخر.
هكذا تمتم (باي تشيهان) محدثاً نفسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نظام!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وانتقل مباشرة إلى قسم المكافآت دون أدنى تأخير.
«نية السيف المتوسطة… هاها! ألن أغدو شخصاً لا يُقهر بامتلاكي هذا؟»
• • •
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【المكافآت غير المطالب بها متوفرة】
كان تعبير وجه ‘باي رين’ مبهماً وعصياً على الفهم، بيد أن ومضة من الصدمة العميقة قد التمعت في عينيه.
فانبثق الضوء الأزرق المألوف والمريح لواجهة النظام أمام عيني (باي تشيهان)، وتوالت سلسلة من الإشعارات المتدفقة لتملأ مجال رؤيته واحداً تلو الآخر.
ووسط نظرات الدهشة والاحترام المتجدد التي أبداها شيوخ ❲عشيرة باي❳ وسائر التلاميذ، مضى متجاهلاً إياهم، واكتفى بالقول إنه بحاجة إلى الراحة والتعافي قبل أن يتوجه إلى حجرته على متن السفينة الطائرة.
إشعار النظام:
【تهانينا على قتلك أول مختار من السماء!】
【تهانينا على قتلك أول مختار من السماء!】
«نية السيف المتوسطة… هاها! ألن أغدو شخصاً لا يُقهر بامتلاكي هذا؟»
【المكافأة】: 10000 نقطة نظام
فلم يكن يدري على وجه اليقين ما الذي سيحدث إذا ما أقدم على استخدام بلورة فهم نية السيف في هذه اللحظة.
【مقتل مختار السماء ‹’مو ييتشن’ – درجة المصير من فئة النجمة الواحدة›】
فلم يعد الأمر مجرد حقيقة أدركها بعقله، بل غدا جزءاً متأصلاً من كيانه وجوهره.
【المكافأة】: X100 بطاقة سرعة الزراعة ‹10 أيام›
ومنطقيًا، كان التريث والانتظار حتى عودته إلى ديار ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الأضمن والأكثر أماناً؛ غير أن تعطشه الشديد لاكتساب القوة قد طغى على صوت العقل والمنطق.
【المكافأة】: بلورة فهم نية السيف ‹مستوى متوسط›
فانبثق الضوء الأزرق المألوف والمريح لواجهة النظام أمام عيني (باي تشيهان)، وتوالت سلسلة من الإشعارات المتدفقة لتملأ مجال رؤيته واحداً تلو الآخر.
• • •
«هذا مستحيل! لم يهاجمنا أحد… فليس هناك أي كائن على متن هذه السفينة سوانا.»
اتسعت عينا (باي تشيهان) ذهولاً، وتسارعت دقات قلبه، فقد كان هذا العطاء يفوق كل توقعاته بكثير.
«أيها الشيخ الأكبر، ما الذي يحدث؟ هل نتعرض لهجوم من أحد؟»
«10000 نقطة نظام لمجرد قتل أحد مختاري السماء؟»
«نظام!»
همس بها، وابتسامة عريضة ترتسم على محياه.
كان تعبير وجه ‘باي رين’ مبهماً وعصياً على الفهم، بيد أن ومضة من الصدمة العميقة قد التمعت في عينيه.
ربما بدا الأمر سهلاً ويسيراً بالنظر إلى مدى ضعف ‘مو ييتشن’ مقارنة بقوته هو، لكن هذه لم تكن سوى وجهة نظره الخاصة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ففي حقيقة الأمر، كان ‘مو ييتشن’ خصماً قوياً؛ ولو كان يواجه شخصاً آخر يماثله في مستوى التدريب، لما استطاع ذلك الشخص الصمود أمامه أبداً.
وفجأة، انفجرت من حجرته موجة ضغط هائلة ومرعبة، جعلت السفينة الطائرة بأكملها ترتجف وتهتز بعنف شديد.
بل إن مجرد مواجهة ‘مو ييتشن’ لخصم في عالم [النواة الذهبية] كانت أشبه بالسعي نحو الهلاك، ومخاطرة عملية بالموت المحقق.
فانبثق الضوء الأزرق المألوف والمريح لواجهة النظام أمام عيني (باي تشيهان)، وتوالت سلسلة من الإشعارات المتدفقة لتملأ مجال رؤيته واحداً تلو الآخر.
لذا، كان الحصول على 10000 نقطة مقداراً عادلاً ومناسباً، ولا سيما عند إزهاق روح أحد المختارين من السماء للمرة الأولى؛ فضلاً عن أن هناك العديد من المكافآت الأخرى التي لا تزال في الانتظار.
غير أن ملامح القلق كانت تعلو وجوه الشيوخ وكبار السن أنفسهم؛ فقد طوقهم ضغط شديد وخانق، جعل الهواء من حولهم يبدو حاداً لاذعاً، وكأن شفرات سيوف خفية تتراقص وتحوم في الفضاء المحيط بهم.
«وبطاقة سرعة زراعة بمضاعفة 100x؟ هذه هي المرة الأولى التي أحصل فيها على بطاقة تضاعف سرعة الزراعة بمقدار 100x.»
فلم يعد الأمر مجرد حقيقة أدركها بعقله، بل غدا جزءاً متأصلاً من كيانه وجوهره.
فحتى البطاقة التي تزيد السرعة بمقدار 10 أضعاف كانت فعالة للغاية وذات أثر بالغ في تسريع الزراعة؛ فمن كان يتخيل المدى الذي ستبلغه سرعة زراعته مع هذه النسخة المضاعفة 100 مرة؟
فأومأ الشيوخ برؤوسهم موافقين، ورغم أن القلق كان لا يزال يساورهم، إلا أنهم كانوا يضعون كامل ثقتهم في حكمة ‘الشيخ الأكبر’ وحسن تقديره.
غير أن (باي تشيهان) كان يدرك تماماً أن هذه البطاقة ثمينة للغاية، ولا ينبغي استخدامها بطيش أو تسرع؛ لذا قرر الاحتفاظ بها لحين تحين الفرصة المناسبة.
ومنطقيًا، كان التريث والانتظار حتى عودته إلى ديار ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الأضمن والأكثر أماناً؛ غير أن تعطشه الشديد لاكتساب القوة قد طغى على صوت العقل والمنطق.
ولكن ما جذب انتباهه وأسره حقاً كان بلورة فهم نية السيف.
【تهانينا على قتلك أول مختار من السماء!】
«بلورة فهم نية السيف…»
ودون أدنى تردد، أمسك بالبلورة بقوة وسحقها في راحة يده.
تمتم بها (باي تشيهان) وهو ينقر بإصبعه على الإشعار.
فانبثق الضوء الأزرق المألوف والمريح لواجهة النظام أمام عيني (باي تشيهان)، وتوالت سلسلة من الإشعارات المتدفقة لتملأ مجال رؤيته واحداً تلو الآخر.
فهم نية السيف ‹المستوى المتوسط›
بل قيل إن على المرء أن يكرس حياته وكل ما يملك من أجل السيف لمدة عشر سنوات كاملة لمجرد بلوغ المستوى الأساسي من نية السيف، وأن أي تشتت بسيط في الانتباه كفيل بإفساد هذا الجهد الطويل وضياعه.
بلورة نادرة تمنح المزارع بصورة مباشرة نظرة ثاقبة وإدراكاً عميقاً لـ نية السيف.
أعمال أخرى لنفس المترجم
إذ يتيح لك امتصاص هذه البلورة تحقيق نية السيف المتوسطة بشكل مباشر، مما يعزز بفاعلية كبرى من إتقانك وتمرسك في تقنيات السيف.
فأحاط بجسده ضوء فضي ساطع، وغمر عقله في الحال إحساس عارم وطاغٍ؛ وتدفقت في ذهنه تقنيات سيف لا حصر لها، ومفاهيم عميقة حول الحدة والوزن والسرعة، مصحوبة بشعور لامتناهٍ من الوضوح والإدراك بكل ما يخص فنون السيف.
نية السيف!
نية السيف!
لقد كان مفهوم نية السيف بحد ذاته يمثل مرتبة من الفهم والإدراك التي طالما كافح وبذل معظم المزارعين في عالم [الخلود] جهوداً مضنية لبلوغها وتحقيقها.
«هل تتعرض السفينة لأي هجوم؟!»
فلم يكن الأمر مقتصراً على مجرد التلويح بالسيف وأرجحته، بل كان جوهره يكمن في فهم حقيقة السيف العميقة، وفرض إرادة المرء وتجسيدها من خلاله.
بيد أن هذه الذكريات قد أصبحت الآن أكثر صقلاً وإتقاناً، ومحاطة بهالة أثيرية متوهجة.
وبدون اجتماع الموهبة الفذة، والحظ الوافر، والتفاني الدؤوب في التدريب، كان من المستحيل تقريباً الوصول حتى إلى المستوى الأساسي من نية السيف.
فحتى البطاقة التي تزيد السرعة بمقدار 10 أضعاف كانت فعالة للغاية وذات أثر بالغ في تسريع الزراعة؛ فمن كان يتخيل المدى الذي ستبلغه سرعة زراعته مع هذه النسخة المضاعفة 100 مرة؟
بل قيل إن على المرء أن يكرس حياته وكل ما يملك من أجل السيف لمدة عشر سنوات كاملة لمجرد بلوغ المستوى الأساسي من نية السيف، وأن أي تشتت بسيط في الانتباه كفيل بإفساد هذا الجهد الطويل وضياعه.
لقد كان مفهوم نية السيف بحد ذاته يمثل مرتبة من الفهم والإدراك التي طالما كافح وبذل معظم المزارعين في عالم [الخلود] جهوداً مضنية لبلوغها وتحقيقها.
أما بالنسبة لبلوغ مهارة السيف المتوسطة، فقد كان من المحتم على المرء التمرس على استخدام السيف لمائة عام على الأقل، إلى جانب تمتعه بحظ استثنائي نادر.
فأومأ الشيوخ برؤوسهم موافقين، ورغم أن القلق كان لا يزال يساورهم، إلا أنهم كانوا يضعون كامل ثقتهم في حكمة ‘الشيخ الأكبر’ وحسن تقديره.
وفي أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة، كُتبت أسماء كل من بلغوا نية السيف المتوسطة في سجلات التاريخ، وخُلدوا كأبرز الشخصيات وأقواها في زمانهم.
«أيها الشيخ الأكبر، ما الذي يحدث؟ هل نتعرض لهجوم من أحد؟»
والآن، أضحت نية السيف ذاتها طوع بنانه وفي متناول يده.
بيد أن هذه الذكريات قد أصبحت الآن أكثر صقلاً وإتقاناً، ومحاطة بهالة أثيرية متوهجة.
«نية السيف المتوسطة… هاها! ألن أغدو شخصاً لا يُقهر بامتلاكي هذا؟»
‹هل يجدر بي استخدامها على الفور؟›
ضحك (باي تشيهان) بملء فيه، وعيناه تلمعان ببريق من الحماسة والإثارة.
وكانت حواسه وغرائزه تنبئه وتؤكد له أن ما يحدث هو أمر استثنائي جلل، لكنه لا يحمل في طياته خطراً بالضرورة.
ولن نبالغ إن قلنا إنه بامتلاكه لـ نية السيف، سيصبح حصناً منيعاً لا يُخترق داخل حدود عالم زراعته – بل وربما يمتلك القدرة على مقارعة وتحدي من يفوقونه في مستويات الزراعة، تماماً كما يفعل أولئك الذين يُطلق عليهم لقب «الأبطال».
وفجأة، انفجرت من حجرته موجة ضغط هائلة ومرعبة، جعلت السفينة الطائرة بأكملها ترتجف وتهتز بعنف شديد.
‹هل يجدر بي استخدامها على الفور؟›
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هكذا تساءل (باي تشيهان) في نفسه، وهو تتقاذفه مشاعر متضاربة تمزج بين الطمع العارم ونفاد الصبر.
بيد أن هذه الذكريات قد أصبحت الآن أكثر صقلاً وإتقاناً، ومحاطة بهالة أثيرية متوهجة.
فلم يكن يدري على وجه اليقين ما الذي سيحدث إذا ما أقدم على استخدام بلورة فهم نية السيف في هذه اللحظة.
«بلورة فهم نية السيف…»
هل سيتطلب الأمر وقتاً لاستيعاب قوتها، أم أنه سيكتسب نية السيف في التو واللحظة؟
«هذا مستحيل! لم يهاجمنا أحد… فليس هناك أي كائن على متن هذه السفينة سوانا.»
ومنطقيًا، كان التريث والانتظار حتى عودته إلى ديار ❲عشيرة باي❳ هو الخيار الأضمن والأكثر أماناً؛ غير أن تعطشه الشديد لاكتساب القوة قد طغى على صوت العقل والمنطق.
نية السيف!
ودون أدنى تردد، أمسك بالبلورة بقوة وسحقها في راحة يده.
ضحك (باي تشيهان) بملء فيه، وعيناه تلمعان ببريق من الحماسة والإثارة.
فأحاط بجسده ضوء فضي ساطع، وغمر عقله في الحال إحساس عارم وطاغٍ؛ وتدفقت في ذهنه تقنيات سيف لا حصر لها، ومفاهيم عميقة حول الحدة والوزن والسرعة، مصحوبة بشعور لامتناهٍ من الوضوح والإدراك بكل ما يخص فنون السيف.
فهم نية السيف ‹المستوى المتوسط›
وأخذت تتكرر في ذهنه وتتجسد أمامه كل لحظة أمسك فيها بسيف – كل ضربة سددها، وكل صدام خاضه، وكل قطع أنجزه.
تمتم بها (باي تشيهان) وهو ينقر بإصبعه على الإشعار.
بيد أن هذه الذكريات قد أصبحت الآن أكثر صقلاً وإتقاناً، ومحاطة بهالة أثيرية متوهجة.
وكانت حواسه وغرائزه تنبئه وتؤكد له أن ما يحدث هو أمر استثنائي جلل، لكنه لا يحمل في طياته خطراً بالضرورة.
واشتدت وتيرة أنفاسه، وتبدلت هالة جسده تبدلاً طفيفاً، بينما انبعث منه بريق فضي خافت.
غير أن ملامح القلق كانت تعلو وجوه الشيوخ وكبار السن أنفسهم؛ فقد طوقهم ضغط شديد وخانق، جعل الهواء من حولهم يبدو حاداً لاذعاً، وكأن شفرات سيوف خفية تتراقص وتحوم في الفضاء المحيط بهم.
إنها نية السيف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فلم يعد الأمر مجرد حقيقة أدركها بعقله، بل غدا جزءاً متأصلاً من كيانه وجوهره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
وفجأة، انفجرت من حجرته موجة ضغط هائلة ومرعبة، جعلت السفينة الطائرة بأكملها ترتجف وتهتز بعنف شديد.
ربما بدا الأمر سهلاً ويسيراً بالنظر إلى مدى ضعف ‘مو ييتشن’ مقارنة بقوته هو، لكن هذه لم تكن سوى وجهة نظره الخاصة.
فرعدت الأرجاء ودوت!
【مقتل مختار السماء ‹’مو ييتشن’ – درجة المصير من فئة النجمة الواحدة›】
«مـ-ما الذي يحدث هنا؟!»
صاح ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بصوت يجمع بين الهدوء والصرامة الآمرة.
صرخ أحد تلاميذ ❲عشيرة باي❳ الواقفين خارج حجرة (باي تشيهان)، وهو يتشبث بقوة بالجدار ليحافظ على توازنه.
«وفي واقع الأمر… يبدو أنه قد ظفر بفرصة سانحة واستثنائية نادرة!»
«هل تتعرض السفينة لأي هجوم؟!»
هكذا تمتم (باي تشيهان) محدثاً نفسه.
هكذا صرخ تلميذ آخر، وقد بدا الذعر والهلع جلياً في نبرة صوته.
وبدون اجتماع الموهبة الفذة، والحظ الوافر، والتفاني الدؤوب في التدريب، كان من المستحيل تقريباً الوصول حتى إلى المستوى الأساسي من نية السيف.
«أيها الشيوخ، ما الذي يجري بحق السماء؟»
كان (باي تشيهان) على متن السفينة الطائرة، وقد تملكته حماسة لم يعهدها من قبل.
ونظر التلاميذ في يأس نحو الشيوخ باحثين عن جواب أو إرشاد يطمئنهم، والخوف يملأ مآقيهم.
«أيها الشيخ الأكبر، ما الذي يحدث؟ هل نتعرض لهجوم من أحد؟»
غير أن ملامح القلق كانت تعلو وجوه الشيوخ وكبار السن أنفسهم؛ فقد طوقهم ضغط شديد وخانق، جعل الهواء من حولهم يبدو حاداً لاذعاً، وكأن شفرات سيوف خفية تتراقص وتحوم في الفضاء المحيط بهم.
أما بالنسبة لبلوغ مهارة السيف المتوسطة، فقد كان من المحتم على المرء التمرس على استخدام السيف لمائة عام على الأقل، إلى جانب تمتعه بحظ استثنائي نادر.
«اهدأوا جميعاً!»
هل سيتطلب الأمر وقتاً لاستيعاب قوتها، أم أنه سيكتسب نية السيف في التو واللحظة؟
صاح ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بصوت يجمع بين الهدوء والصرامة الآمرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقد كان هو أول من استشعر مصدر ذلك الاضطراب، فضيق عينيه وراح يركز بنظره تجاه حجرة (باي تشيهان).
وانتقل مباشرة إلى قسم المكافآت دون أدنى تأخير.
وكانت حواسه وغرائزه تنبئه وتؤكد له أن ما يحدث هو أمر استثنائي جلل، لكنه لا يحمل في طياته خطراً بالضرورة.
【المكافأة】: X100 بطاقة سرعة الزراعة ‹10 أيام›
«أيها الشيخ الأكبر، ما الذي يحدث؟ هل نتعرض لهجوم من أحد؟»
بل إن مجرد مواجهة ‘مو ييتشن’ لخصم في عالم [النواة الذهبية] كانت أشبه بالسعي نحو الهلاك، ومخاطرة عملية بالموت المحقق.
تساءل شيخ آخر، وقد بدأت قطرات العرق البارد تتفصد على جبينه.
【مقتل مختار السماء ‹’مو ييتشن’ – درجة المصير من فئة النجمة الواحدة›】
«هذا مستحيل! لم يهاجمنا أحد… فليس هناك أي كائن على متن هذه السفينة سوانا.»
«وبطاقة سرعة زراعة بمضاعفة 100x؟ هذه هي المرة الأولى التي أحصل فيها على بطاقة تضاعف سرعة الزراعة بمقدار 100x.»
«إذن، ما سر هذا الضغط المهول؟ هذا… هذا يبدو شبيهاً بضغط قادم من عالم [الخلود]، ولكن كيف يمكن أن…»
اتسعت عينا (باي تشيهان) ذهولاً، وتسارعت دقات قلبه، فقد كان هذا العطاء يفوق كل توقعاته بكثير.
شهق أحد الشيوخ مذهولاً.
فانبثق الضوء الأزرق المألوف والمريح لواجهة النظام أمام عيني (باي تشيهان)، وتوالت سلسلة من الإشعارات المتدفقة لتملأ مجال رؤيته واحداً تلو الآخر.
«انتظروا… ألا ينبعث هذا من داخل حجرة (باي تشيهان)؟ هل تسلل أحدهم لاغتيال (باي تشيهان)؟»
فرعدت الأرجاء ودوت!
سأل أحد الشيوخ، وقد تجلى الذعر بوضوح في نبرة صوته. ففي الأوقات العادية، لم يكن ليخالجه مثل هذا القلق البالغ، ولكن بعد أن عاينوا جميعاً مدى القوة والموهبة التي يتمتع بها وريث عشيرتهم، أيقنوا تمام اليقين أنه لا يسعهم التفريط فيه أو المخاطرة بحياته بأي ثمن.
ودون أدنى تردد، أمسك بالبلورة بقوة وسحقها في راحة يده.
«إنه ليس في خطر على الإطلاق.»
ودون أدنى تردد، أمسك بالبلورة بقوة وسحقها في راحة يده.
كان تعبير وجه ‘باي رين’ مبهماً وعصياً على الفهم، بيد أن ومضة من الصدمة العميقة قد التمعت في عينيه.
بلورة نادرة تمنح المزارع بصورة مباشرة نظرة ثاقبة وإدراكاً عميقاً لـ نية السيف.
«وفي واقع الأمر… يبدو أنه قد ظفر بفرصة سانحة واستثنائية نادرة!»
بيد أن هذه الذكريات قد أصبحت الآن أكثر صقلاً وإتقاناً، ومحاطة بهالة أثيرية متوهجة.
«فرصة استثنائية؟ وأي نوع من الفرص تلك التي قد تتسبب في كل هذا؟»
【المكافأة】: بلورة فهم نية السيف ‹مستوى متوسط›
فأجابه ‘باي رين’ قائلاً: «لستم بحاجة إلى معرفة ذلك الآن… ولكن، مهما كانت طبيعة هذا الأمر، فهو بلا شك نعمة كبرى حلت على ❲عشيرة باي❳ الخاصة بنا.»
فأومأ الشيوخ برؤوسهم موافقين، ورغم أن القلق كان لا يزال يساورهم، إلا أنهم كانوا يضعون كامل ثقتهم في حكمة ‘الشيخ الأكبر’ وحسن تقديره.
«لا يُسمح لأي أحد كان بأن يزعجه أو يقطع خلوته. هل هذا مفهوم؟»
«نية السيف المتوسطة… هاها! ألن أغدو شخصاً لا يُقهر بامتلاكي هذا؟»
فأومأ الشيوخ برؤوسهم موافقين، ورغم أن القلق كان لا يزال يساورهم، إلا أنهم كانوا يضعون كامل ثقتهم في حكمة ‘الشيخ الأكبر’ وحسن تقديره.
• • •
«لِيقم أحدكم بحراسة الحجرة. وإذا غادرها، أبلغوني بالأمر على الفور!»
وأخذت تتكرر في ذهنه وتتجسد أمامه كل لحظة أمسك فيها بسيف – كل ضربة سددها، وكل صدام خاضه، وكل قطع أنجزه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فأجابه ‘باي رين’ قائلاً: «لستم بحاجة إلى معرفة ذلك الآن… ولكن، مهما كانت طبيعة هذا الأمر، فهو بلا شك نعمة كبرى حلت على ❲عشيرة باي❳ الخاصة بنا.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لِيقم أحدكم بحراسة الحجرة. وإذا غادرها، أبلغوني بالأمر على الفور!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
【المكافآت غير المطالب بها متوفرة】
إمبراطور الخيمياء
إذ يتيح لك امتصاص هذه البلورة تحقيق نية السيف المتوسطة بشكل مباشر، مما يعزز بفاعلية كبرى من إتقانك وتمرسك في تقنيات السيف.
ملك سمات الفنون القتالية
ونظر التلاميذ في يأس نحو الشيوخ باحثين عن جواب أو إرشاد يطمئنهم، والخوف يملأ مآقيهم.
«دعونا نرى ما الذي سأجنيه من قتل أحد مختاري السماء!»
