Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 43

الحرارة المتصاعدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحرارة المتصاعدة

تجمدت سيفن في مكانها، حيث كان المعدن الحاد لفتحة التهوية يخترق يديها. لكن لا، بالفعل، كان ذلك دخانًا يتصاعد إلى فتحة التهوية أمامها. صعد لوكا بجانبها بخطوات متعثرة، وشعره الأشقر قد تشعث بالفعل من العرق.

“سيفن، قلتِ إنكِ كنتِ ستستعيدين شيئًا يخصكِ فقط، وليس أن تتسببي في حرقنا أحياءً.”

“أعتقد أننا لن نسلك هذا الطريق،” قال وهو يشد قميصها. “سيتعين علينا أن…”

لأنها استعادت بطاقتها. لقد استنزفت كل نردات روك حتى آخرها.

“هل هذا هو مخرج الطوارئ؟” قاطعته سيفن.

لكنها كانت قد قفزت بالفعل من فتحة التهوية، وهبطت بخفة على قدميها. توقفت هناك للحظة، تستمع إلى الأصوات الخافتة للصراخ القادم من أعماق المبنى. لا تزال الأصوات بعيدة جدًا بحيث لا تهم. وإذا كان حدسها صحيحًا، فسيكون الحريق قريبًا من مصدر تلك الأصوات. وإذا كان خاطئًا، فمن المحتمل أنها ارتكبت خطأً فادحًا.

“هل هذا مهم؟”

“وكيف سيربط الأمر بي على أي حال؟” فكرت، وهي تراقب ذلك التوهج يتلاشى. بدا الأمر مستحيلاً؛ سيكون روك محظوظًا إن لم يجد مكتبه بأكمله رمادًا.

“لن أسمح لنفسي بأن أُضبط في مكتب شيريل وبحوزتي بطاقتا دخول بينما الحريق يشتعل في مكان ما بالمبنى.”

لا مخارج. لا مخرج — ليس دون المرور عبر بلطجية LMC والتعرض للقبض عليها.

عبس لوكا في وجهها، وهو يتكئ في فتحة التهوية في وضع شبه جالس.

لوحت له بيدها باستخفاف وواصلت طريقها أسفل فتحة التهوية. “أنا متأكدة أنه كان مبالغة. بعد ما وجدناه في ذلك الانهيار، هل تصدق حقًا أي شيء يقولونه لك؟”

“لكن؟” حثها، ربما بعد أن قرأ التعبير على وجهها.

اصطدمت بالجدار بصوت طقطقة، وكفها يلمع، وشعرت بمقاومة الحجر تنهار من حولها. وهي تسبّ وتتعثر، كادت تصطدم بعارضة مدخل نفق التعدين.

“لكن لدي محطة أخرى يجب أن أتوقف عندها.”

كانت الفكرة كالصاعقة، وتبلورت في ذهنها فور خطرها. كانت قد استوعبت كل نردات روك، والعديد منها لا يقل قوة عن تلك التي كان والداها يحتفظان بها في خزائن المنزل. لم تكن بحاجة إلى مخارج. لم تكن بحاجة إلى التسلل للخارج. كانت ستشق طريقها عبر الجدران.

“سيفن، لا—”

وقفت سيفن هناك للحظة، محاولةً التقاط أنفاسها بينما تستمع إلى أصوات رجال إنفاذ القانون التابعين لشركة LMC في الجوار. كانوا قريبين، لكن لم يكن أي منهم يتجول في الزقاق الذي تقف فيه. في الواقع، استنادًا إلى أصوات الصيحات، بدا أنهم منشغلون بالحريق القريب.

لكنها كانت قد بدأت بالفعل في الزحف عائدةً من حيث أتوا. عائدةً نحو مكتب روك. عائدةً نحو منطقة الجلوس الفاخرة. دوى صوت لوكا خلفها، مذعورًا، وركبتيه تصطدمان بالنفق المعدني وهو يهرع خلفها.

“أنا أؤمن بالحرائق، سيفن. أؤمن بالموت قبل الأوان في خضم عملية سطو ضد صاحب العمل، سيفن.”

“سيفن، قلتِ إنكِ كنتِ ستستعيدين شيئًا يخصكِ فقط، وليس أن تتسببي في حرقنا أحياءً.”

أطلقت سيفن صرخة مدوية واندفعت نحو الجدار الخلفي لغرفة شيريل. تجاوزت طائر الفلامنغو. تجاوزت الصور الملونة لعمال المناجم السابقين، حيث كانت شيريل هي الوحيدة التي تبتسم في الصورة. مرت بجانب نبتة في إناء ربما شهدت أيامًا أفضل.

واصلت الزحف، بركبة مؤلمة تلو الأخرى، وصوت فتحة التهوية يرن في أذنيها. “الاحتمالات تتغير،” قالت. “وأنا لن أتسبب في حرقنا أحياءً — لن يستغرق الأمر سوى دقيقة واحدة.”

كان الدخان يتجمع بالقرب من السقف، وكان الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه عندما دخلوا فتحات التهوية. لكن مكتب روك كان خاليًا من النوافذ — ومن مخارج الهروب. في الواقع، لم ترَ نافذة واحدة منذ أن مرت بغرفة الجوائز في المقدمة. ولا مخرجًا.

“دقيقة؟” شتم بصوت خافت بين أسنانه. “ألم تشاهدي فيديو التدريب على السلامة؟ هل تعرفين مدى السرعة التي يمكن أن تشتعل بها مباني LMC هذه مع كل المواد الخام الموجودة بداخلها؟”

واصلت الزحف، بركبة مؤلمة تلو الأخرى، وصوت فتحة التهوية يرن في أذنيها. “الاحتمالات تتغير،” قالت. “وأنا لن أتسبب في حرقنا أحياءً — لن يستغرق الأمر سوى دقيقة واحدة.”

لوحت له بيدها باستخفاف وواصلت طريقها أسفل فتحة التهوية. “أنا متأكدة أنه كان مبالغة. بعد ما وجدناه في ذلك الانهيار، هل تصدق حقًا أي شيء يقولونه لك؟”

لأنها استعادت بطاقتها. لقد استنزفت كل نردات روك حتى آخرها.

“أنا أؤمن بالحرائق، سيفن. أؤمن بالموت قبل الأوان في خضم عملية سطو ضد صاحب العمل، سيفن.”

لم تستطع سيفن إلا أن تتألم. كان ذلك نذير شؤم. رمية سيئة. إهدار للرميات القليلة جدًا المتبقية لها على هذه النرد. ومع ذلك، لم تكن بحاجة إلى رمية جيدة لترى شظايا المنجم الدالة — بالضبط في الاتجاه الذي كانت تراهن عليه.

“ستكونين بخير.”

ومع الدخان الذي يملأ الغرفة وشكوى لوكا من مكان ما في فتحات التهوية، لم يكن لديها سوى القليل من الوقت للقيام بذلك.

“لست بخير. أنا—”

ومع الدخان الذي يملأ الغرفة وشكوى لوكا من مكان ما في فتحات التهوية، لم يكن لديها سوى القليل من الوقت للقيام بذلك.

لكنها كانت قد قفزت بالفعل من فتحة التهوية، وهبطت بخفة على قدميها. توقفت هناك للحظة، تستمع إلى الأصوات الخافتة للصراخ القادم من أعماق المبنى. لا تزال الأصوات بعيدة جدًا بحيث لا تهم. وإذا كان حدسها صحيحًا، فسيكون الحريق قريبًا من مصدر تلك الأصوات. وإذا كان خاطئًا، فمن المحتمل أنها ارتكبت خطأً فادحًا.

مررت بطاقتها على قارئ البطاقات في مكتب روك وحبست أنفاسها. ثانية واحدة. ثانيتان. ثلاث صفيرات خضراء ونغمة.

لكن كان عليها القيام بأمر آخر. كان من السهل عليها أن تمرّ أمام مكتب روك في وقت سابق وهي تضع هدفًا واضحًا نصب عينيها. لكن الآن، على الرغم من الدخان اللاذع الذي يملأ أنفها، لم تستطع إخراج ذلك الرجل البائس من ذهنها. ربما كان السبب هو جبل الديون الذي كانت غارقة فيه. ربما كان السبب هو الأسبوع الأول الرهيب الذي مرت به. ربما كانت مجرد محاولة غير عقلانية للانتقام من روك الآخر بالطريقة الوحيدة التي تعرفها. لكنها لن تسمح أبدًا بأن تذهب هذه المحاولة سدى. إذا احترق المكان بأكمله، فلن تتاح لها هذه الفرصة مرة أخرى.

“لست بخير. أنا—”

مررت بطاقتها على قارئ البطاقات في مكتب روك وحبست أنفاسها. ثانية واحدة. ثانيتان. ثلاث صفيرات خضراء ونغمة.

مررت بطاقتها على قارئ البطاقات في مكتب روك وحبست أنفاسها. ثانية واحدة. ثانيتان. ثلاث صفيرات خضراء ونغمة.

انفتح الباب بصرير.

كانت الفكرة كالصاعقة، وتبلورت في ذهنها فور خطرها. كانت قد استوعبت كل نردات روك، والعديد منها لا يقل قوة عن تلك التي كان والداها يحتفظان بها في خزائن المنزل. لم تكن بحاجة إلى مخارج. لم تكن بحاجة إلى التسلل للخارج. كانت ستشق طريقها عبر الجدران.

انزلقت سيفن إلى الداخل، ثم شتمت. ثم ابتسمت ابتسامة عريضة. كانت الجدران مبطنة بنردات لا تقل روعةً عن تلك الموجودة في العلبة الزجاجية أمام مدخل الموظفين. لامعة، متوهجة، ومتباهية، ولم يكلف روك نفسه عناء تأمينها خلف لوح زجاجي. كان من المغري سرقة كل تلك النردات، لكن ذلك سيترك أدلة أكثر من اللازم؛ لم تكن سيفن هنا لسرقتها — بل كانت هنا لاستنزاف طاقتها.

“لكن لدي محطة أخرى يجب أن أتوقف عندها.”

ومع الدخان الذي يملأ الغرفة وشكوى لوكا من مكان ما في فتحات التهوية، لم يكن لديها سوى القليل من الوقت للقيام بذلك.

“دقيقة؟” شتم بصوت خافت بين أسنانه. “ألم تشاهدي فيديو التدريب على السلامة؟ هل تعرفين مدى السرعة التي يمكن أن تشتعل بها مباني LMC هذه مع كل المواد الخام الموجودة بداخلها؟”

مع صراخ أجهزة الإنذار والدخان الذي يملأ الغرفة، مررت سيفن أصابعها على كل نرد كما فعلت آلاف المرات من قبل، وهي تراقبها وهي تنطفئ وتموت. انطلقت طاقة كهربائية نوعًا ما عبر ذراعها وهي تفعل ذلك، فاحترت يدها وارتجفت أصابعها قليلاً.

انزلقت سيفن إلى الداخل، ثم شتمت. ثم ابتسمت ابتسامة عريضة. كانت الجدران مبطنة بنردات لا تقل روعةً عن تلك الموجودة في العلبة الزجاجية أمام مدخل الموظفين. لامعة، متوهجة، ومتباهية، ولم يكلف روك نفسه عناء تأمينها خلف لوح زجاجي. كان من المغري سرقة كل تلك النردات، لكن ذلك سيترك أدلة أكثر من اللازم؛ لم تكن سيفن هنا لسرقتها — بل كانت هنا لاستنزاف طاقتها.

كانت تشعر عادةً ببعض السوء وهي تفعل هذا، لكن هذه المرة لم يكن هناك سوى القليل من الندم. كان روك يستحق كل ما سيحل به. إذا كان بإمكانها أن تجعل يومه غدًا أسوأ قليلاً، فعليها بالتأكيد أن تفعل ذلك. فهو لم يتردد في فعل الشيء نفسه معها. وقد سئمت من LMC بالفعل — حتى بعد أسبوع واحد فقط.

“ستكونين بخير.”

“وكيف سيربط الأمر بي على أي حال؟” فكرت، وهي تراقب ذلك التوهج يتلاشى. بدا الأمر مستحيلاً؛ سيكون روك محظوظًا إن لم يجد مكتبه بأكمله رمادًا.

وقفت سيفن هناك للحظة، محاولةً التقاط أنفاسها بينما تستمع إلى أصوات رجال إنفاذ القانون التابعين لشركة LMC في الجوار. كانوا قريبين، لكن لم يكن أي منهم يتجول في الزقاق الذي تقف فيه. في الواقع، استنادًا إلى أصوات الصيحات، بدا أنهم منشغلون بالحريق القريب.

“سيفن!” صدح صوت لوكا من فتحات التهوية، ثم تحول إلى نوبة من السعال. ازدادت الصيحات البعيدة صوتًا، وتقطع تنفس سيفن بسبب الدخان الذي ملأ الغرفة. أينما كان الحريق، فإنه يقترب — وكذلك حرس الأمن التابعين لشركة LMC. استنفدت آخر النردات في مكتب روك البائس، ثم سحبت قميصها لتغطية أنفها، مترددة لثانية، وقلبها ينبض بشكل متقطع في صدرها.

“دقيقة واحدة أخرى،” قالت للوكا، وحاولت تحديد موقعها داخل المبنى، متجاهلة احتجاجاته. كانت بحاجة إلى الخروج من الجانب الشمالي — كانت متأكدة من ذلك تمامًا. أما بقية المبنى فكان مواجهًا للواجهة الأمامية، حيث تلتقي الجدران بمناطق تجمع مزدحمة أو بالطريق الرئيسي المزدحم بنفس القدر المؤدي إلى لوكفيل. في الواقع، كانت متأكدة إلى حد كبير من أن الجانب الشمالي يضم مدخلاً يؤدي مباشرةً إلى المناجم؛ فقد لاحظت المظلة وكومة الصخور المظلمة عند دخولها.

كان الدخان يتجمع بالقرب من السقف، وكان الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه عندما دخلوا فتحات التهوية. لكن مكتب روك كان خاليًا من النوافذ — ومن مخارج الهروب. في الواقع، لم ترَ نافذة واحدة منذ أن مرت بغرفة الجوائز في المقدمة. ولا مخرجًا.

“هل هذا هو مخرج الطوارئ؟” قاطعته سيفن.

لا بد أن هناك شيئًا يمكننا الاستفادة منه، فكرت وهي في حالة من الذعر. مخرج آخر.

كان الدخان يتجمع بالقرب من السقف، وكان الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه عندما دخلوا فتحات التهوية. لكن مكتب روك كان خاليًا من النوافذ — ومن مخارج الهروب. في الواقع، لم ترَ نافذة واحدة منذ أن مرت بغرفة الجوائز في المقدمة. ولا مخرجًا.

بحثت في الجدران عن أي نوع من خرائط الهروب في حالات الطوارئ، أو أي شيء يرشدها إلى اتجاه المخرج، لكن مقر شركة LMC، على ما يبدو، لم يكن يولي اهتمامًا بالسلامة لنفسه بقدر ما يوليها لموظفيه. كانت الجدران خالية، والأسقف خالية من أي نوع من لافتات الخروج.

لم تستطع سيفن إلا أن تتألم. كان ذلك نذير شؤم. رمية سيئة. إهدار للرميات القليلة جدًا المتبقية لها على هذه النرد. ومع ذلك، لم تكن بحاجة إلى رمية جيدة لترى شظايا المنجم الدالة — بالضبط في الاتجاه الذي كانت تراهن عليه.

لا مخارج. لا مخرج — ليس دون المرور عبر بلطجية LMC والتعرض للقبض عليها.

وقفت سيفن هناك للحظة، محاولةً التقاط أنفاسها بينما تستمع إلى أصوات رجال إنفاذ القانون التابعين لشركة LMC في الجوار. كانوا قريبين، لكن لم يكن أي منهم يتجول في الزقاق الذي تقف فيه. في الواقع، استنادًا إلى أصوات الصيحات، بدا أنهم منشغلون بالحريق القريب.

إلا إذا صنعت مخرجًا بنفسها.

أطلقت سيفن صرخة مدوية واندفعت نحو الجدار الخلفي لغرفة شيريل. تجاوزت طائر الفلامنغو. تجاوزت الصور الملونة لعمال المناجم السابقين، حيث كانت شيريل هي الوحيدة التي تبتسم في الصورة. مرت بجانب نبتة في إناء ربما شهدت أيامًا أفضل.

كانت الفكرة كالصاعقة، وتبلورت في ذهنها فور خطرها. كانت قد استوعبت كل نردات روك، والعديد منها لا يقل قوة عن تلك التي كان والداها يحتفظان بها في خزائن المنزل. لم تكن بحاجة إلى مخارج. لم تكن بحاجة إلى التسلل للخارج. كانت ستشق طريقها عبر الجدران.

“لكن؟” حثها، ربما بعد أن قرأ التعبير على وجهها.

“دقيقة واحدة أخرى،” قالت للوكا، وحاولت تحديد موقعها داخل المبنى، متجاهلة احتجاجاته. كانت بحاجة إلى الخروج من الجانب الشمالي — كانت متأكدة من ذلك تمامًا. أما بقية المبنى فكان مواجهًا للواجهة الأمامية، حيث تلتقي الجدران بمناطق تجمع مزدحمة أو بالطريق الرئيسي المزدحم بنفس القدر المؤدي إلى لوكفيل. في الواقع، كانت متأكدة إلى حد كبير من أن الجانب الشمالي يضم مدخلاً يؤدي مباشرةً إلى المناجم؛ فقد لاحظت المظلة وكومة الصخور المظلمة عند دخولها.

“دقيقة واحدة أخرى،” قالت للوكا، وحاولت تحديد موقعها داخل المبنى، متجاهلة احتجاجاته. كانت بحاجة إلى الخروج من الجانب الشمالي — كانت متأكدة من ذلك تمامًا. أما بقية المبنى فكان مواجهًا للواجهة الأمامية، حيث تلتقي الجدران بمناطق تجمع مزدحمة أو بالطريق الرئيسي المزدحم بنفس القدر المؤدي إلى لوكفيل. في الواقع، كانت متأكدة إلى حد كبير من أن الجانب الشمالي يضم مدخلاً يؤدي مباشرةً إلى المناجم؛ فقد لاحظت المظلة وكومة الصخور المظلمة عند دخولها.

“هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك،” فكرت، وأطلقت نردها الخاص باستكشاف الكهوف ليقع على الأرض. سمع صوت طقطقة، وشعرت بنوع غريب من الألم يمتد من رقبتها إلى فخذها، ثم ظهر رقم: أربعة.

كانت الفكرة كالصاعقة، وتبلورت في ذهنها فور خطرها. كانت قد استوعبت كل نردات روك، والعديد منها لا يقل قوة عن تلك التي كان والداها يحتفظان بها في خزائن المنزل. لم تكن بحاجة إلى مخارج. لم تكن بحاجة إلى التسلل للخارج. كانت ستشق طريقها عبر الجدران.

لم تستطع سيفن إلا أن تتألم. كان ذلك نذير شؤم. رمية سيئة. إهدار للرميات القليلة جدًا المتبقية لها على هذه النرد. ومع ذلك، لم تكن بحاجة إلى رمية جيدة لترى شظايا المنجم الدالة — بالضبط في الاتجاه الذي كانت تراهن عليه.

“هل هذا مهم؟”

سقط لوكا على الأرض بالقرب منها في اللحظة التي ركلت فيها سيفن باب شيريل ليفتحه. شتم بصوت خافت، وما زال يسعل. “مهما كان ما تفعلينه، لا أريد أن أكون جزءًا منه.”

لأنها استعادت بطاقتها. لقد استنزفت كل نردات روك حتى آخرها.

“ستغير رأيك،” قالت. “ابقَ هناك.”

تجمدت سيفن في مكانها، حيث كان المعدن الحاد لفتحة التهوية يخترق يديها. لكن لا، بالفعل، كان ذلك دخانًا يتصاعد إلى فتحة التهوية أمامها. صعد لوكا بجانبها بخطوات متعثرة، وشعره الأشقر قد تشعث بالفعل من العرق.

“سيفن، ليس لدينا وقت. نحن—”

كانت الفكرة كالصاعقة، وتبلورت في ذهنها فور خطرها. كانت قد استوعبت كل نردات روك، والعديد منها لا يقل قوة عن تلك التي كان والداها يحتفظان بها في خزائن المنزل. لم تكن بحاجة إلى مخارج. لم تكن بحاجة إلى التسلل للخارج. كانت ستشق طريقها عبر الجدران.

أطلقت سيفن صرخة مدوية واندفعت نحو الجدار الخلفي لغرفة شيريل. تجاوزت طائر الفلامنغو. تجاوزت الصور الملونة لعمال المناجم السابقين، حيث كانت شيريل هي الوحيدة التي تبتسم في الصورة. مرت بجانب نبتة في إناء ربما شهدت أيامًا أفضل.

لا مخارج. لا مخرج — ليس دون المرور عبر بلطجية LMC والتعرض للقبض عليها.

اصطدمت بالجدار بصوت طقطقة، وكفها يلمع، وشعرت بمقاومة الحجر تنهار من حولها. وهي تسبّ وتتعثر، كادت تصطدم بعارضة مدخل نفق التعدين.

كانت الفكرة كالصاعقة، وتبلورت في ذهنها فور خطرها. كانت قد استوعبت كل نردات روك، والعديد منها لا يقل قوة عن تلك التي كان والداها يحتفظان بها في خزائن المنزل. لم تكن بحاجة إلى مخارج. لم تكن بحاجة إلى التسلل للخارج. كانت ستشق طريقها عبر الجدران.

وقفت سيفن هناك للحظة، محاولةً التقاط أنفاسها بينما تستمع إلى أصوات رجال إنفاذ القانون التابعين لشركة LMC في الجوار. كانوا قريبين، لكن لم يكن أي منهم يتجول في الزقاق الذي تقف فيه. في الواقع، استنادًا إلى أصوات الصيحات، بدا أنهم منشغلون بالحريق القريب.

“وكيف سيربط الأمر بي على أي حال؟” فكرت، وهي تراقب ذلك التوهج يتلاشى. بدا الأمر مستحيلاً؛ سيكون روك محظوظًا إن لم يجد مكتبه بأكمله رمادًا.

خرج لوكا من تحت الأنقاض، ينظر إليها وكأنه رأى شبحًا، ثم اختفى دون أن ينبس بكلمة داخل المناجم. تبعته سيفن، وهي ترتجف، ضعيفة، لكن منتصرة.

خرج لوكا من تحت الأنقاض، ينظر إليها وكأنه رأى شبحًا، ثم اختفى دون أن ينبس بكلمة داخل المناجم. تبعته سيفن، وهي ترتجف، ضعيفة، لكن منتصرة.

لأنها استعادت بطاقتها. لقد استنزفت كل نردات روك حتى آخرها.

بحثت في الجدران عن أي نوع من خرائط الهروب في حالات الطوارئ، أو أي شيء يرشدها إلى اتجاه المخرج، لكن مقر شركة LMC، على ما يبدو، لم يكن يولي اهتمامًا بالسلامة لنفسه بقدر ما يوليها لموظفيه. كانت الجدران خالية، والأسقف خالية من أي نوع من لافتات الخروج.

وكان شعورًا رائعًا، مهما كان صغيرًا، أن تجعله يدفع الثمن.

“ستغير رأيك،” قالت. “ابقَ هناك.”

انزلقت سيفن إلى الداخل، ثم شتمت. ثم ابتسمت ابتسامة عريضة. كانت الجدران مبطنة بنردات لا تقل روعةً عن تلك الموجودة في العلبة الزجاجية أمام مدخل الموظفين. لامعة، متوهجة، ومتباهية، ولم يكلف روك نفسه عناء تأمينها خلف لوح زجاجي. كان من المغري سرقة كل تلك النردات، لكن ذلك سيترك أدلة أكثر من اللازم؛ لم تكن سيفن هنا لسرقتها — بل كانت هنا لاستنزاف طاقتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط