الفصل 62: إلى أرتافيا! الجزء الثاني
الفصل 62: إلى أرتافيا! الجزء الثاني
“مستحيل، أنا لا أنسى أبدًا أسماء الأشخاص المميزين الذين منحتهم الميداليات بيدي…”
أرتافيا، المطار العسكري.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
هبطت طائرة خاصة في المطار، وبعد أن توقفت، انفتح بابها ببطء.
بسبب ارتباطه بالحكومة، لم يكن قادرًا على التعبير عن آرائه بنفس الطريقة الصريحة التي يتحدث بها ناثان.
تقدم ناثان في المقدمة، بينما تبعه الأساتذة والطلاب وخرجوا من الطائرة.
“لم يعطونا إجابة واضحة بعد… أرسلنا لهم الاستدعاء الطارئ قبل يومين، لكنهم لم يردوا حتى الآن…”
كان الجنود يقفون في صفين على جانبي السجادة الحمراء، بينما جاء الجنرال المسؤول عن هذه العملية شخصيًا لاستقبال ناثان والآخرين.
.
ليس فقط أن ناثان نفسه ساحر من الدرجة الأولى، بل إنه أحضر معه مجموعة كبيرة من الأشخاص الأقوياء، لذلك كان الجنرال سعيدًا للغاية باستقبال هذا الدعم الذي هم بأمسّ الحاجة إليه.
ونادرًا ما يعيش ساحر من الدرجة الثانية أكثر من 125 عامًا.
“المدير ناثان! لقد سمعت الكثير عن إنجازاتك! لا أشك في أن هذه المهمة ستنجح بالتأكيد بمساعدتك!”
“حسنًا، لم نكن سنكون هنا لاستقبالكم جميعًا لو وصلتم بعد يوم واحد فقط…”
وأثناء قوله لهذه الكلمات، ابتسم الجنرال ومد يده لمصافحة المدير.
“لقد دمرت تلك الساحرة الوحشية بالفعل بلدة صغيرة ومدينة متوسطة الحجم؛ ومن المتوقع أن يصل عدد الوفيات إلى عشرة آلاف تقريبًا…”
أومأ ناثان للجنرال وصافحه بدوره.
حك شين مؤخرة رأسه وابتسم قليلًا.
“أنت تمدحني أكثر مما أستحق، أيها الجنرال فرديد خيرهان؛ إنه لشرف لي أن ألتقي بشخص ممتاز مثلك…”
تقدم ناثان في المقدمة، بينما تبعه الأساتذة والطلاب وخرجوا من الطائرة.
رد ناثان المجاملة للجنرال دون أن يظهر عليه أي إحراج.
“الأستاذ شين! مضى وقت طويل! آخر مرة رأيتك فيها كانت عندما فزت ببطولة المبارزات الوطنية!”
بعد تبادل كلمات المجاملة الأساسية، صافح الجنرال كل أستاذ على حدة.
عند سماع هذه الكلمات، أومأ ناثان باستفسار.
“الأستاذ شين! مضى وقت طويل! آخر مرة رأيتك فيها كانت عندما فزت ببطولة المبارزات الوطنية!”
عند سماع هذا السؤال، هز الجنرال رأسه.
حك شين مؤخرة رأسه وابتسم قليلًا.
وهذا أثبت تفوق تحكم جيريث بالمانا على الجنرال.
“هاها، لم أتوقع أنك ستتذكر وجهي من ذلك الوقت أيها الجنرال. لقد كنت ضيف الشرف الرئيسي حينها، واعتقدت أنك ربما لن تتذكرني…”
…
هز الجنرال رأسه عند سماع ذلك وأجاب بنبرة واثقة:
…
“مستحيل، أنا لا أنسى أبدًا أسماء الأشخاص المميزين الذين منحتهم الميداليات بيدي…”
لكن عادةً، يموت معظم الناس قبل تجاوز عمر 120 عامًا.
“لقد علمت منذ أن لاحظت موهبتك لأول مرة أنك ستملك مستقبلًا مشرقًا… وانظر! لقد وصلت إلى نفس درجتي في فترة قصيرة كهذه!”
جلس المدير والجنرال في السيارة الأمامية، والأساتذة في السيارة الوسطى، بينما جلس الطلاب في السيارة الثالثة.
بعد بضع ثوانٍ أخرى من الحديث مع شين، مد الجنرال يده نحو جيريث أيضًا.
“بالمناسبة، ما الوضع الحالي في الخطوط الأمامية؟”
أومأ جيريث برأسه وصافحه بأدب.
“لا، لا يمكنه تمثيل عائلة بليز…”
“تشرفت بلقائك، أيها الجنرال فرديد…”
تنهد ناثان عند سماع ذلك.
“ن-نعم، وأنا سعيد بلقائك أيضًا…”
“المدير ناثان! لقد سمعت الكثير عن إنجازاتك! لا أشك في أن هذه المهمة ستنجح بالتأكيد بمساعدتك!”
رغم أن جيريث تحدث بأدب، فإن نظرته الساحقة كانت كافية لإخافة رجل عجوز مثل فرديد بسهولة.
هو يعلم أن جيريث سينزعج إذا سأله عن اللقب الذي يستخدمه كاسم عائلة، لكنه مع ذلك يجرؤ على السؤال لأنه مهتم بهذه الأمور.
لم يتحدث فرديد كثيرًا مع جيريث، وانتقل إلى الأستاذ التالي، لأنه لم يكن مستعدًا لتحمل تلك النظرات الحادة من جيريث.
أما ناثان نفسه فقد تجاوز عمره 120 عامًا بالفعل. والسبب في ظهوره كرجل عجوز هو أنه قلّص عمره بسبب خوضه العديد من المعارك الشديدة.
كان فرديد بالفعل في أواخر عقده الثامن من العمر؛ ورغم أن السحرة من الدرجة الثانية يمتلكون أعمارًا أطول من البشر العاديين، فإن لذلك حدًا معينًا.
وأثناء قوله لهذه الكلمات، ابتسم الجنرال ومد يده لمصافحة المدير.
يمكن للأفراد من الدرجة الثانية أن يعيشوا بين 150 و180 عامًا إذا لم يتعرضوا لإصابات خطيرة طوال حياتهم.
.
لكن عادةً، يموت معظم الناس قبل تجاوز عمر 120 عامًا.
تعلم جيريث الشفاء النشط، لذلك لم يعد جسده يتقدم في العمر، لكن هذه المهارة ليست فعالة جدًا على الدماغ بعد، لذلك سيستمر دماغه في التقدم بالعمر…
فطوال حياتهم، يخوض السحرة العديد من المعارك ويتعرضون لإصابات قاتلة كثيرة.
يمكن للأفراد من الدرجة الثانية أن يعيشوا بين 150 و180 عامًا إذا لم يتعرضوا لإصابات خطيرة طوال حياتهم.
قد يتمكنون من علاجها مع مرور الوقت، لكنها في النهاية تقلل من أعمارهم.
إن جعل شخص قادر على قتل ويفرن بضربة واحدة عدوًا لهم هو بالتأكيد أكبر خطأ ارتكبته عائلة بليز.
ونادرًا ما يعيش ساحر من الدرجة الثانية أكثر من 125 عامًا.
سيكون من الصعب عليه أن يعيش أكثر من 125 عامًا على الأكثر.
متوسط عمر الساحر من الدرجة الأولى هو 300 عام.
وأثناء قوله لهذه الكلمات، ابتسم الجنرال ومد يده لمصافحة المدير.
أما ناثان نفسه فقد تجاوز عمره 120 عامًا بالفعل. والسبب في ظهوره كرجل عجوز هو أنه قلّص عمره بسبب خوضه العديد من المعارك الشديدة.
عند سماع هذا السؤال، هز الجنرال رأسه.
سيكون من الصعب عليه أن يعيش أكثر من 125 عامًا على الأكثر.
نظر ناثان من النافذة باتجاه معين وقال:
إضافة إلى ذلك، ضحى بجزء كبير من عمره للحصول على المزيد من المعرفة؛ والآن أصبح كبيرًا في السن لدرجة أنه لا يستطيع حتى ارتداء ملابسه بنفسه.
…
إنه يستخدم السحر للحفاظ على قدرته على العمل كل يوم.
لذلك امتنع عن الحديث عن مشاكل نظام الحكومة الحالي.
(هناك سبب وراء حفظ جيريث اسمه في جهات الاتصال باسم “الاحفورة القديمة”…)
وافق شين على دخول هذه المعركة لأنه أراد الاستمتاع بإجازة مجانية مع زوجته المحبوبة.
رافق الجنرال الجميع شخصيًا بعد انتهاء التعارف.
أرتافيا، المطار العسكري.
كانت عدة سيارات فاخرة تنتظر المجموعة بالفعل، لذلك دخل جيريث والآخرون إليها فورًا.
وفجأة خطرت فكرة في ذهن الجنرال.
أحاط عدد كبير من المركبات العسكرية بالسيارات الفاخرة، وبدأ الموكب بأكمله بالتحرك نحو فندق قريب.
رافق الجنرال الجميع شخصيًا بعد انتهاء التعارف.
جلس المدير والجنرال في السيارة الأمامية، والأساتذة في السيارة الوسطى، بينما جلس الطلاب في السيارة الثالثة.
لكن عادةً، يموت معظم الناس قبل تجاوز عمر 120 عامًا.
عند رؤية هذا الترتيب، أومأ ناثان للجنرال وقال بابتسامة:
“تشرفت بلقائك، أيها الجنرال فرديد…”
“يبدو أنك رتبت كل شيء بشكل جيد للغاية! لم أكن أتوقع مثل هذا الاستقبال الحار من منطقة تعرضت لهجوم من وحش مثل أبيلا.”
بعد تبادل كلمات المجاملة الأساسية، صافح الجنرال كل أستاذ على حدة.
ابتسم الجنرال بشكل محرج عند سماع ذلك وأجاب:
وفجأة خطرت فكرة في ذهن الجنرال.
“حسنًا، لم نكن سنكون هنا لاستقبالكم جميعًا لو وصلتم بعد يوم واحد فقط…”
بعد بضع ثوانٍ أخرى من الحديث مع شين، مد الجنرال يده نحو جيريث أيضًا.
فكر الجنرال للحظة قبل أن يكمل:
“مستحيل، أنا لا أنسى أبدًا أسماء الأشخاص المميزين الذين منحتهم الميداليات بيدي…”
“لقد جهزنا كل شيء بالفعل؛ سنغادر إلى ساحة المعركة صباح الغد…”
لم يتحدث فرديد كثيرًا مع جيريث، وانتقل إلى الأستاذ التالي، لأنه لم يكن مستعدًا لتحمل تلك النظرات الحادة من جيريث.
عند سماع هذه الكلمات، أومأ ناثان باستفسار.
هز الجنرال رأسه عند سماع ذلك وأجاب بنبرة واثقة:
“بالمناسبة، ما الوضع الحالي في الخطوط الأمامية؟”
وأثناء قوله لهذه الكلمات، ابتسم الجنرال ومد يده لمصافحة المدير.
عند سؤال ناثان، هز الجنرال رأسه وتنهد.
تنهد ناثان عند سماع ذلك.
“لقد دمرت تلك الساحرة الوحشية بالفعل بلدة صغيرة ومدينة متوسطة الحجم؛ ومن المتوقع أن يصل عدد الوفيات إلى عشرة آلاف تقريبًا…”
“في الأصل، هو ليس فردًا من تلك العائلة على الإطلاق؛ لقد محوا اسمه من سجلات العائلة، لقد تبرؤوا منه عندما كان صغيرًا جدًا…”
“لحسن الحظ، توقفت عن التقدم وهي مستقرة في مكان واحد الآن…”
أما ناثان نفسه فقد تجاوز عمره 120 عامًا بالفعل. والسبب في ظهوره كرجل عجوز هو أنه قلّص عمره بسبب خوضه العديد من المعارك الشديدة.
تنهد الجنرال مرة أخرى قبل أن يكمل.
جلس المدير والجنرال في السيارة الأمامية، والأساتذة في السيارة الوسطى، بينما جلس الطلاب في السيارة الثالثة.
“جنودنا يراقبون تحركاتها؛ وإذا تقدم جيش الوحوش، فسنتلقى إشعارًا فوريًا!”
إنها ظاهرة غريبة فعلًا؛ ربما سيتمكن جيريث من تجاوز هذا القيد في المستقبل أيضًا…
أومأ ناثان ردًا على ذلك.
الجنرال نفسه ساحر من الدرجة الثانية، ومع ذلك لم يستطع حتى اكتشاف تدفقات مانا الخاصة بجيريث.
“جيد، لا أريد أي تأخير… لقد فقدنا الكثير من الأرواح بالفعل…”
جلس المدير والجنرال في السيارة الأمامية، والأساتذة في السيارة الوسطى، بينما جلس الطلاب في السيارة الثالثة.
نظر ناثان من النافذة باتجاه معين وقال:
“لحظة… إذا لم يكن فردًا من عائلة بليز، فهل يمكننا مع ذلك إضافة “بليز” إلى نهاية اسمه؟”
“ماذا عن عائلة بليز… هل سينضمون أم لا؟”
.
عند سماع هذا السؤال، هز الجنرال رأسه.
أرتافيا، المطار العسكري.
“لم يعطونا إجابة واضحة بعد… أرسلنا لهم الاستدعاء الطارئ قبل يومين، لكنهم لم يردوا حتى الآن…”
“حسنًا، لم نكن سنكون هنا لاستقبالكم جميعًا لو وصلتم بعد يوم واحد فقط…”
اختفت الابتسامة من وجه ناثان بعد سماع ذلك.
.
“تشه! يتصرفون وكأن الأمر لا علاقة له بهم… هذه المنطقة تابعة لهم، ومع ذلك لم يكتشفوا هذا الحادث حتى خرجت الأمور عن السيطرة…”
إنها ظاهرة غريبة فعلًا؛ ربما سيتمكن جيريث من تجاوز هذا القيد في المستقبل أيضًا…
“يا له من إهمال… كان من الأفضل لو تولى شخص آخر قيادة هذه المنطقة…”
وهذا أثبت تفوق تحكم جيريث بالمانا على الجنرال.
تنهد الجنرال وهز رأسه.
(حقائق ممتعة عشوائية…)
“لا يمكننا لومهم أيضًا في الحقيقة… عائلة بليز حكمت هذه الأرض منذ عصر الملوك والأباطرة… لكن الآن أصبحت الحكومة هي السلطة الحاكمة…”
“جنودنا يراقبون تحركاتها؛ وإذا تقدم جيش الوحوش، فسنتلقى إشعارًا فوريًا!”
“عائلة بليز ليست مسؤولة عن أي شيء يحدث لعامة الناس…”
كان صوت المدير هادئًا، لكنه في داخله كان متحمسًا للغاية، لأنه وجد هذا الأمر مثيرًا للاهتمام.
تنهد ناثان عند سماع ذلك.
“مستحيل، أنا لا أنسى أبدًا أسماء الأشخاص المميزين الذين منحتهم الميداليات بيدي…”
“مع ذلك، فإن صناعاتهم الكبرى ومقرات أعمالهم موجودة في هذه المنطقة؛ كان عليهم على الأقل التفكير في أمور أساسية مثل “السلامة”… آه، انسَ الأمر…”
بعد بضع ثوانٍ أخرى من الحديث مع شين، مد الجنرال يده نحو جيريث أيضًا.
“كل هذا بسبب أخي في النهاية… هو من أنهى حكم الملك وسمح بتشكيل حكومة…”
لم يستطع الانتظار حتى يسأل جيريث عنه.
“لولا ذلك، لكان الملك قد عاقب عائلة بليز على إهمال واجباتها…”
“يبدو أنك رتبت كل شيء بشكل جيد للغاية! لم أكن أتوقع مثل هذا الاستقبال الحار من منطقة تعرضت لهجوم من وحش مثل أبيلا.”
لم يستطع الجنرال سوى الابتسام عند سماع ذلك.
رغم أن جيريث تحدث بأدب، فإن نظرته الساحقة كانت كافية لإخافة رجل عجوز مثل فرديد بسهولة.
بسبب ارتباطه بالحكومة، لم يكن قادرًا على التعبير عن آرائه بنفس الطريقة الصريحة التي يتحدث بها ناثان.
الفصل 62: إلى أرتافيا! الجزء الثاني
لذلك امتنع عن الحديث عن مشاكل نظام الحكومة الحالي.
“تشرفت بلقائك، أيها الجنرال فرديد…”
وبدلًا من ذلك، قرر تغيير الموضوع.
…
“بالمناسبة، أليس الأستاذ جيريث هنا… ألا يمكنه تمثيل عائلة بليز؟”
(حقائق ممتعة عشوائية…)
عند سماع ذلك، ضحك المدير قليلًا قبل أن يكمل:
(حقائق ممتعة عشوائية…)
“لا، لا يمكنه تمثيل عائلة بليز…”
اختفت الابتسامة من وجه ناثان بعد سماع ذلك.
“في الأصل، هو ليس فردًا من تلك العائلة على الإطلاق؛ لقد محوا اسمه من سجلات العائلة، لقد تبرؤوا منه عندما كان صغيرًا جدًا…”
(حقائق ممتعة عشوائية…)
قلة من الناس يعرفون حقيقة ماضي جيريث، لذلك صُدم الجنرال عندما اكتشف أن هناك أشخاصًا امتلكوا الجرأة للتخلي عن موهبة مذهلة مثل جيريث دون أي رحمة.
لذلك امتنع عن الحديث عن مشاكل نظام الحكومة الحالي.
اليوم، أصبح جيريث مشهورًا في جميع أنحاء البلاد بسبب قوته المذهلة.
عند سماع هذا السؤال، تفاجأ حتى المدير للحظة.
يستخدم الآباء اسمه لإجبار أطفالهم المشاغبين على النوم.
لولا ذلك، لما كلف نفسه عناء المجيء إلى هنا…
{الأطفال الجيدون يجب أن يناموا في الوقت المحدد؛ وإلا فإن عيون قاتل الويفرن الشيطانية ستحولكم إلى حجر!!}
“لا يمكننا لومهم أيضًا في الحقيقة… عائلة بليز حكمت هذه الأرض منذ عصر الملوك والأباطرة… لكن الآن أصبحت الحكومة هي السلطة الحاكمة…”
إن جعل شخص قادر على قتل ويفرن بضربة واحدة عدوًا لهم هو بالتأكيد أكبر خطأ ارتكبته عائلة بليز.
“كل هذا بسبب أخي في النهاية… هو من أنهى حكم الملك وسمح بتشكيل حكومة…”
الجنرال نفسه ساحر من الدرجة الثانية، ومع ذلك لم يستطع حتى اكتشاف تدفقات مانا الخاصة بجيريث.
“أعتقد أنني سأحتاج إلى سؤاله عن ذلك عندما تسنح لي الفرصة…”
وهذا أثبت تفوق تحكم جيريث بالمانا على الجنرال.
تقدم ناثان في المقدمة، بينما تبعه الأساتذة والطلاب وخرجوا من الطائرة.
“أفضل أن أقاتل ثلاثة سحرة من الدرجة الثانية بدلًا من مواجهة وحش مثل جيريث بليز…”
حك شين مؤخرة رأسه وابتسم قليلًا.
وفجأة خطرت فكرة في ذهن الجنرال.
“صحيح… الآن بعد أن فكرت في الأمر… لم أسمعه قط يقول بنفسه إنه جيريث بليز…”
“لحظة… إذا لم يكن فردًا من عائلة بليز، فهل يمكننا مع ذلك إضافة “بليز” إلى نهاية اسمه؟”
وبدلًا من ذلك، قرر تغيير الموضوع.
عند سماع هذا السؤال، تفاجأ حتى المدير للحظة.
“أنت تمدحني أكثر مما أستحق، أيها الجنرال فرديد خيرهان؛ إنه لشرف لي أن ألتقي بشخص ممتاز مثلك…”
“صحيح… الآن بعد أن فكرت في الأمر… لم أسمعه قط يقول بنفسه إنه جيريث بليز…”
تقدم ناثان في المقدمة، بينما تبعه الأساتذة والطلاب وخرجوا من الطائرة.
وبينما كان ينظر إلى السماء من النافذة، قال ناثان:
ابتسم الجنرال بشكل محرج عند سماع ذلك وأجاب:
“أعتقد أنني سأحتاج إلى سؤاله عن ذلك عندما تسنح لي الفرصة…”
إضافة إلى ذلك، ضحى بجزء كبير من عمره للحصول على المزيد من المعرفة؛ والآن أصبح كبيرًا في السن لدرجة أنه لا يستطيع حتى ارتداء ملابسه بنفسه.
كان صوت المدير هادئًا، لكنه في داخله كان متحمسًا للغاية، لأنه وجد هذا الأمر مثيرًا للاهتمام.
تنهد الجنرال مرة أخرى قبل أن يكمل.
لم يستطع الانتظار حتى يسأل جيريث عنه.
أومأ جيريث برأسه وصافحه بأدب.
…
لم يستطع الانتظار حتى يسأل جيريث عنه.
(حقائق ممتعة عشوائية…)
…
لدى المدير عادة غريبة تتمثل في السخرية من أفكار الآخرين الحساسة، كما يفعل الآن.
“لولا ذلك، لكان الملك قد عاقب عائلة بليز على إهمال واجباتها…”
هو يعلم أن جيريث سينزعج إذا سأله عن اللقب الذي يستخدمه كاسم عائلة، لكنه مع ذلك يجرؤ على السؤال لأنه مهتم بهذه الأمور.
هز الجنرال رأسه عند سماع ذلك وأجاب بنبرة واثقة:
.
لم يتحدث فرديد كثيرًا مع جيريث، وانتقل إلى الأستاذ التالي، لأنه لم يكن مستعدًا لتحمل تلك النظرات الحادة من جيريث.
تعلم جيريث الشفاء النشط، لذلك لم يعد جسده يتقدم في العمر، لكن هذه المهارة ليست فعالة جدًا على الدماغ بعد، لذلك سيستمر دماغه في التقدم بالعمر…
(حقائق ممتعة عشوائية…)
إنها ظاهرة غريبة فعلًا؛ ربما سيتمكن جيريث من تجاوز هذا القيد في المستقبل أيضًا…
بعد تبادل كلمات المجاملة الأساسية، صافح الجنرال كل أستاذ على حدة.
.
“المدير ناثان! لقد سمعت الكثير عن إنجازاتك! لا أشك في أن هذه المهمة ستنجح بالتأكيد بمساعدتك!”
وافق شين على دخول هذه المعركة لأنه أراد الاستمتاع بإجازة مجانية مع زوجته المحبوبة.
…
لولا ذلك، لما كلف نفسه عناء المجيء إلى هنا…
عند سماع هذا السؤال، تفاجأ حتى المدير للحظة.
…
اختفت الابتسامة من وجه ناثان بعد سماع ذلك.
“مستحيل، أنا لا أنسى أبدًا أسماء الأشخاص المميزين الذين منحتهم الميداليات بيدي…”
