الفصل 61: إلى أرتافيا! الجزء الأول
الفصل 61: إلى أرتافيا! الجزء الأول
عند سماع نوبات غضب ابنه، لم يستطع رب العائلة، كايدن بليز، سوى هز رأسه والتنهد.
أرتافيا، المدينة المركزية، قصر بليز.
حتى لو حاولت حماية والدها منه، فلن تصمد ثانية واحدة أمامه إذا أصبح جادًا حقًا؛ لذلك كان من العبث محاولة الدفاع عن أخطائه.
“لماذا علينا أن نختبئ من ذلك الأحمق عديم الكفاءة؟! لا أصدق هذا يا أبي! كيف سمحت لذلك الجرذ بالهرب؟!”
كان هذا يُظهر مدى قلة احترام أفراد عائلته له.
دوّى صوت شاب منزعج داخل غرفة الطعام في القصر.
هزت أيازا رأسها، ونظرت إلى أخيها الأكبر، وقالت بنبرة هادئة:
رغم أن التحدث إلى رب عائلة بليز بهذه الطريقة وبصوت مرتفع كان أمرًا وقحًا للغاية، لم يوبّخ أحد الشاب على تصرفه.
جيريث ليس قاتلًا متعطشًا للدماء؛ لن يقتل الأطفال من أجل الانتقام، لأن ذلك سيجعله لا يختلف عن كايدن في النهاية.
ولم يتوقف الشاب عند ذلك، بل أمسك بطبق الطعام ورماه على الأرض مع الطعام الموجود بداخله، مما أرعب جميع الخادمات القريبات.
أرتافيا، المدينة المركزية، قصر بليز.
“لا أصدق هذا! أنت ساحر من الدرجة الثانية يا أبي! لطالما أخبرتنا أن نكون حاسمين ومباشرين! ومع ذلك! لم تقتل ذلك الجرذ فورًا!”
“حسنًا، إذًا افعلوا ما تريدون… أنا لن أتدخل في هذه الخطة؛ في النهاية، كل هذا بدأ بسبب أبي… ليس لي علاقة به…”
عند سماع نوبات غضب ابنه، لم يستطع رب العائلة، كايدن بليز، سوى هز رأسه والتنهد.
ما لم يقم الخصم بتدمير دماغه بهجوم هائل واحد، فلا توجد طريقة أسهل لقتل جيريث الآن.
“لطالما اعتبرته مجرد جرذ يمكنني قتله متى سنحت الفرصة، لكن… لم أكن أعلم مقدار القوة التي كان يخفيها…”
مع خلايا قادرة على الانقسام دون آثار جانبية، أصبح جيريث الآن دبابة بشرية متحركة! وقدرته على التحمل أصبحت خارجة عن المقاييس!
منذ البداية، كان جيريث يبذل قصارى جهده من أجل البقاء.
“قال إنني لا علاقة لي بالذنوب التي ارتكبها أبي، لذلك لا ينبغي أن أتدخل…”
دخل أكاديمية مرموقة ونجا من المجزرة التي حدثت في منزل والديه بالتبني.
العمل في شركة مشبوهة علّمه الكثير من الأمور. وهو ليس شخصًا طيب القلب بشكل مفرط، وهذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها إنسانًا.
ثم، كطالب، دخل الجامعة وقضى وقته تحت حماية أساتذة الجامعة.
“كنت أعلم ذلك… منذ اللحظة التي قتل فيها ذلك السيكلوب، أدركت مدى قوته…”
وبعد ذلك، عمل على نظرياته بينما كان يقيم في مكان قريب من المكتبة الملكية.
بشكل عام، كان جيريث يخطط لكل شيء منذ البداية.
لم يكن بإمكان كايدن إرسال أتباعه إلى تلك المنطقة.
حتى لو حاولت حماية والدها منه، فلن تصمد ثانية واحدة أمامه إذا أصبح جادًا حقًا؛ لذلك كان من العبث محاولة الدفاع عن أخطائه.
وفي النهاية، دخل جيريث الجامعة كأستاذ، لينقذ حياته مرة أخرى.
هي بالكاد ساحرة من الدرجة الخامسة حاليًا، والوصول إلى مستوى قوة جيريث سيستغرق منها على الأقل 7-8 سنوات، وهي مدة طويلة.
بشكل عام، كان جيريث يخطط لكل شيء منذ البداية.
حدقت زوجة كايدن به بعينين مليئتين بالغضب وخيبة الأمل، كما صرخ ابنه عليه بلا احترام.
كان يعرف نقاط ضعفه، ولذلك استعد وفقًا لذلك. وللنجاة من مطاردة عائلة بليز، عمل بجد حتى يصبح أستاذًا.
وفي النهاية، دخل جيريث الجامعة كأستاذ، لينقذ حياته مرة أخرى.
“ذلك الرجل لطالما امتلك عقلًا ماكرًا؛ لقد أخفى قوته… كان يعلم أنني سأفعل أي شيء لقتله لو أظهر موهبته السحرية مسبقًا…”
ألين جيد في الكلام المعسول ولديه طريقة خاصة في اختيار كلماته؛ فهو يعرف كيف يثير إعجاب الناس ويرفع مستوى إعجابهم به، وحتى أيازا بدأت تلاحظه في الآونة الأخيرة.
كانت كلمات كايدن مليئة بالندم.
أما أيازا فقط فكانت تجلس بنظرة هادئة على وجهها، وكأنها لا علاقة لها بما يحدث حول طاولة الطعام.
لقد تحسر على حقيقة أنه لم يذهب شخصيًا لاغتيال جيريث عندما كان طفلًا.
حتى لو حاولت حماية والدها منه، فلن تصمد ثانية واحدة أمامه إذا أصبح جادًا حقًا؛ لذلك كان من العبث محاولة الدفاع عن أخطائه.
لو فعل ذلك، لما اضطر إلى مواجهة الإذلال الذي يواجهه اليوم.
وبعد ذلك، عمل على نظرياته بينما كان يقيم في مكان قريب من المكتبة الملكية.
ليس فقط أن جيريث أصبح قويًا بما يكفي لقتله، بل من المحتمل أنه لا ينوي أيضًا ترك عائلة بليز دون عقاب.
أما أيازا فقط فكانت تجلس بنظرة هادئة على وجهها، وكأنها لا علاقة لها بما يحدث حول طاولة الطعام.
وبينما كان كايدن يشعر بالإحباط والندم، وقفت زوجته إلى جانب ابنه وقالت بنبرة غاضبة:
بعد ذلك الهجوم، لم يبقَ حتى رماد من جثة السيكلوب.
“أرأيت؟! لقد أخبرتك بهذا من قبل! أخبرتك منذ سنوات أن هذه الكارثة ستعود لتلدغك إن لم تتعامل معها الآن!”
كايدن مذنب بالتأكيد بالجرائم التي ارتكبها ضد جيريث، لكن أطفاله لا علاقة لهم بها.
كان صوت المرأة مليئًا بالغضب والكراهية الشديدين.
“إهمالك هو ما جلب هذه الكارثة علينا الآن!”
“لقد أخبرتك أن تتخلص من ذلك الجرذ القذر قبل أن يكبر! وأنت! لم توافق أبدًا!! ظللت تؤجل الأمر مرة بعد مرة!!”
…
“إهمالك هو ما جلب هذه الكارثة علينا الآن!”
متجاهلة نظرات عائلتها، غادرت أيازا قصر بليز في سيارتها وعادت إلى مساكن الجامعة.
حدقت زوجة كايدن به بعينين مليئتين بالغضب وخيبة الأمل، كما صرخ ابنه عليه بلا احترام.
متجاهلة نظرات عائلتها، غادرت أيازا قصر بليز في سيارتها وعادت إلى مساكن الجامعة.
كان هذا يُظهر مدى قلة احترام أفراد عائلته له.
جيريث ليس قاتلًا متعطشًا للدماء؛ لن يقتل الأطفال من أجل الانتقام، لأن ذلك سيجعله لا يختلف عن كايدن في النهاية.
(معلومة طريفة: لو قام كايدن بتربية جيريث بالحب والاهتمام، لكان جيريث قد احترمه كثيرًا… علاوة على ذلك، وبفضل عقله العبقري، كان جيريث سيأخذ عائلة بليز بأكملها إلى مستوى جديد من خلال تحسين أرباحهم!)
ليس فقط أن العديد من الأساتذة سيحمون الطلاب، بل سيكون أيضًا وسيلة جيدة للحصول على خبرة قتالية حقيقية.
ورغم أن أفراد عائلته كانوا يقللون من احترامه، لم يجرؤ كايدن على الرد عليهم، لأنه كان يشعر بالندم لعدم تعامله مع جيريث في وقت مبكر.
هي بالكاد ساحرة من الدرجة الخامسة حاليًا، والوصول إلى مستوى قوة جيريث سيستغرق منها على الأقل 7-8 سنوات، وهي مدة طويلة.
أما أيازا فقط فكانت تجلس بنظرة هادئة على وجهها، وكأنها لا علاقة لها بما يحدث حول طاولة الطعام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كانت تأكل طعامها ببطء وتشاهد الدراما التي تجري أمامها بهدوء.
“قال إنني لا علاقة لي بالذنوب التي ارتكبها أبي، لذلك لا ينبغي أن أتدخل…”
“كنت أعلم ذلك… منذ اللحظة التي قتل فيها ذلك السيكلوب، أدركت مدى قوته…”
{كما يقول المثل: ابن المجرم لا يولد مجرمًا؛ لا ينبغي أن يُعاقب الأطفال على ذنوب آبائهم، لأنهم لا يستحقون ذلك…} (المصدر: ثقوا بالرفيق!…)
لقد شهدت أيازا بنفسها رعب قدرات جيريث.
لقد تحسر على حقيقة أنه لم يذهب شخصيًا لاغتيال جيريث عندما كان طفلًا.
لقد رأت كيف قضى على ذلك الوحش من الدرجة الثانية تمامًا.
رغم أن التحدث إلى رب عائلة بليز بهذه الطريقة وبصوت مرتفع كان أمرًا وقحًا للغاية، لم يوبّخ أحد الشاب على تصرفه.
بعد ذلك الهجوم، لم يبقَ حتى رماد من جثة السيكلوب.
عند سماع نوبات غضب ابنه، لم يستطع رب العائلة، كايدن بليز، سوى هز رأسه والتنهد.
إضافة إلى ذلك، كان جيريث قد أعطاها بالفعل إجابة واضحة.
“دع الكبار يتعاملون مع الأمر بأنفسهم… لا داعي لأن ترهق نفسك بسببه-”
“قال إنني لا علاقة لي بالذنوب التي ارتكبها أبي، لذلك لا ينبغي أن أتدخل…”
“قال إنني لا علاقة لي بالذنوب التي ارتكبها أبي، لذلك لا ينبغي أن أتدخل…”
أيازا فتاة ذكية؛ إنها تعرف حدودها.
حتى لو وقف مكانه وسمح للناس بمهاجمة جسده، فلن يموت!
هي بالكاد ساحرة من الدرجة الخامسة حاليًا، والوصول إلى مستوى قوة جيريث سيستغرق منها على الأقل 7-8 سنوات، وهي مدة طويلة.
دوّى صوت شاب منزعج داخل غرفة الطعام في القصر.
حتى لو حاولت حماية والدها منه، فلن تصمد ثانية واحدة أمامه إذا أصبح جادًا حقًا؛ لذلك كان من العبث محاولة الدفاع عن أخطائه.
في اليوم الآخر فقط، كان ألين هو من حمل فريقهم إلى الفوز في فعالية صناعة الجرعات.
في النهاية، اختارت أيازا الخيار الأكثر وضوحًا.
بصفتها عضوًا مستقبليًا في حريم ألين، كيف يمكن ألا تراودهـا بعض الأفكار الجيدة تجاهه؟
قررت اتخاذ موقف “محايد” في هذا الصراع.
لقد رأت كيف قضى على ذلك الوحش من الدرجة الثانية تمامًا.
لم تتهم والدها بجرائمه الواضحة، ولم تحاول عرقلة طريق جيريث.
رغم أن التحدث إلى رب عائلة بليز بهذه الطريقة وبصوت مرتفع كان أمرًا وقحًا للغاية، لم يوبّخ أحد الشاب على تصرفه.
بهذه الطريقة، يمكنها ضمان سلامتها.
أيرين تحب ألين بالفعل، ورحلته ليصبح ملك الحريم قد بدأت.
هزت أيازا رأسها، ونظرت إلى أخيها الأكبر، وقالت بنبرة هادئة:
لقد شهدت أيازا بنفسها رعب قدرات جيريث.
“أخي… قال البروفيسور جيريث إن ضغينته ضد أبي وأمي… ليس لها علاقة بنا نحن الاثنين، لذلك من الأفضل أن نبقى خارج هذا الأمر…”
“ألين ذاهب أيضًا… يجب أن أذهب أنا كذلك…”
“دع الكبار يتعاملون مع الأمر بأنفسهم… لا داعي لأن ترهق نفسك بسببه-”
كانت تأكل طعامها ببطء وتشاهد الدراما التي تجري أمامها بهدوء.
قبل أن تكمل أيازا كلامها، ضرب الشاب طاولة الطعام بقبضته ورد بصوت مرتفع:
أما أيازا فقط فكانت تجلس بنظرة هادئة على وجهها، وكأنها لا علاقة لها بما يحدث حول طاولة الطعام.
“لا يهمني! إذا حدث شيء لأبينا، فسيسبب ذلك اضطرابًا كبيرًا في صناعات عائلتنا! سنخسر المال!”
بشكل عام، كان جيريث يخطط لكل شيء منذ البداية.
“لا أريد خسارة عملة واحدة من ميراثي بسبب ذلك الجرذ! يجب أن نتعامل معه بأسرع وقت ممكن!”
لو فعل ذلك، لما اضطر إلى مواجهة الإذلال الذي يواجهه اليوم.
عند سماع تلك الكلمات، هزت أيازا رأسها ونهضت من مقعدها.
منذ البداية، كان جيريث يبذل قصارى جهده من أجل البقاء.
الآن وقد رفض أخوها اقتراحها، لم يعد لديها سبب للبقاء هنا.
الفصل 61: إلى أرتافيا! الجزء الأول
“حسنًا، إذًا افعلوا ما تريدون… أنا لن أتدخل في هذه الخطة؛ في النهاية، كل هذا بدأ بسبب أبي… ليس لي علاقة به…”
بعد ذلك الهجوم، لم يبقَ حتى رماد من جثة السيكلوب.
كايدن مذنب بالتأكيد بالجرائم التي ارتكبها ضد جيريث، لكن أطفاله لا علاقة لهم بها.
كان هذا يُظهر مدى قلة احترام أفراد عائلته له.
{كما يقول المثل: ابن المجرم لا يولد مجرمًا؛ لا ينبغي أن يُعاقب الأطفال على ذنوب آبائهم، لأنهم لا يستحقون ذلك…}
(المصدر: ثقوا بالرفيق!…)
أرتافيا، المدينة المركزية، قصر بليز.
جيريث ليس قاتلًا متعطشًا للدماء؛ لن يقتل الأطفال من أجل الانتقام، لأن ذلك سيجعله لا يختلف عن كايدن في النهاية.
رغم أن التحدث إلى رب عائلة بليز بهذه الطريقة وبصوت مرتفع كان أمرًا وقحًا للغاية، لم يوبّخ أحد الشاب على تصرفه.
جيريث يبلغ من العمر 28 عامًا، بينما أيازا ومارك وألين وريسا وغيرهم جميعًا يبلغون 18 عامًا فقط هذا العام. لذلك، يعتبرهم جيريث أطفالًا.
حتى لو وقف مكانه وسمح للناس بمهاجمة جسده، فلن يموت!
يفضل تجنب قتل الأطفال، لكن إذا وقفوا فعلًا في طريقه، فلن يكون لديه خيار آخر.
بهذه الطريقة، يمكنها ضمان سلامتها.
العمل في شركة مشبوهة علّمه الكثير من الأمور. وهو ليس شخصًا طيب القلب بشكل مفرط، وهذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها إنسانًا.
وبينما كان كايدن يشعر بالإحباط والندم، وقفت زوجته إلى جانب ابنه وقالت بنبرة غاضبة:
(لقد قتل أشخاصًا في حياته السابقة أيضًا؛ فهو ليس شخصًا بريئًا… (إنه شرير إلى حد ما…))
كانت كلمات كايدن مليئة بالندم.
…
هي بالكاد ساحرة من الدرجة الخامسة حاليًا، والوصول إلى مستوى قوة جيريث سيستغرق منها على الأقل 7-8 سنوات، وهي مدة طويلة.
متجاهلة نظرات عائلتها، غادرت أيازا قصر بليز في سيارتها وعادت إلى مساكن الجامعة.
ما لم يقم الخصم بتدمير دماغه بهجوم هائل واحد، فلا توجد طريقة أسهل لقتل جيريث الآن.
وأثناء الطريق، تلقت رسالة من المدير في المجموعة الرسمية، طلب فيها من الطلاب الراغبين بالانضمام إلى الجيش المشاركة في تجربة مبكرة.
“لا يهمني! إذا حدث شيء لأبينا، فسيسبب ذلك اضطرابًا كبيرًا في صناعات عائلتنا! سنخسر المال!”
فكرت أيازا للحظات، ثم أرسلت رسالة بالموافقة.
“مرة أخرى، تم إثبات الأمر… تفرد المانا مكسور للغاية؛ لا شيء يقترب منه…”
لقد أرادت تشتيت ذهنها بشيء آخر، وكان معسكر التدريب العسكري هذا أفضل طريقة للقيام بذلك.
لم يكن بإمكان كايدن إرسال أتباعه إلى تلك المنطقة.
ليس فقط أن العديد من الأساتذة سيحمون الطلاب، بل سيكون أيضًا وسيلة جيدة للحصول على خبرة قتالية حقيقية.
“مرة أخرى، تم إثبات الأمر… تفرد المانا مكسور للغاية؛ لا شيء يقترب منه…”
“ألين ذاهب أيضًا… يجب أن أذهب أنا كذلك…”
حتى لو وقف مكانه وسمح للناس بمهاجمة جسده، فلن يموت!
بصفتها عضوًا مستقبليًا في حريم ألين، كيف يمكن ألا تراودهـا بعض الأفكار الجيدة تجاهه؟
إضافة إلى ذلك، كان جيريث قد أعطاها بالفعل إجابة واضحة.
في اليوم الآخر فقط، كان ألين هو من حمل فريقهم إلى الفوز في فعالية صناعة الجرعات.
(معلومة طريفة: لو قام كايدن بتربية جيريث بالحب والاهتمام، لكان جيريث قد احترمه كثيرًا… علاوة على ذلك، وبفضل عقله العبقري، كان جيريث سيأخذ عائلة بليز بأكملها إلى مستوى جديد من خلال تحسين أرباحهم!)
(لقد تجاهلت تمامًا حقيقة أن ألين كان أيضًا الشخص الذي أفسد جرعتهم في النهاية…)
ألين جيد في الكلام المعسول ولديه طريقة خاصة في اختيار كلماته؛ فهو يعرف كيف يثير إعجاب الناس ويرفع مستوى إعجابهم به، وحتى أيازا بدأت تلاحظه في الآونة الأخيرة.
ألين جيد في الكلام المعسول ولديه طريقة خاصة في اختيار كلماته؛ فهو يعرف كيف يثير إعجاب الناس ويرفع مستوى إعجابهم به، وحتى أيازا بدأت تلاحظه في الآونة الأخيرة.
…
أيرين تحب ألين بالفعل، ورحلته ليصبح ملك الحريم قد بدأت.
{كما يقول المثل: ابن المجرم لا يولد مجرمًا؛ لا ينبغي أن يُعاقب الأطفال على ذنوب آبائهم، لأنهم لا يستحقون ذلك…} (المصدر: ثقوا بالرفيق!…)
من ناحية أخرى، لم يحقق مارك أي تقدم مهم في حياته العاطفية بعد. ما زال مهووسًا بأن يصبح قويًا ويحصل على اعتراف جيريث.
دخل أكاديمية مرموقة ونجا من المجزرة التي حدثت في منزل والديه بالتبني.
يبدو أن محاولات جيريث لمساعدة مارك وريسا على التقرب من بعضهما البعض تذهب سدى.
لقد تحسر على حقيقة أنه لم يذهب شخصيًا لاغتيال جيريث عندما كان طفلًا.
…
“لا أريد خسارة عملة واحدة من ميراثي بسبب ذلك الجرذ! يجب أن نتعامل معه بأسرع وقت ممكن!”
غرفة تدريب جيريث.
لقد تحسر على حقيقة أنه لم يذهب شخصيًا لاغتيال جيريث عندما كان طفلًا.
“فوو~ لحقت بها في الوقت المناسب!”
وبعد ذلك، عمل على نظرياته بينما كان يقيم في مكان قريب من المكتبة الملكية.
[دينغ! تهانينا! تمت ترقية مهارة الشفاء النشط الخاصة بك إلى الدرجة الثالثة!]
متجاهلة نظرات عائلتها، غادرت أيازا قصر بليز في سيارتها وعادت إلى مساكن الجامعة.
[دينغ! من الآن فصاعدًا، يمكنك إعادة توليد جميع أطرافك وأجزاء جسدك، باستثناء دماغك!]
“كنت أعلم ذلك… منذ اللحظة التي قتل فيها ذلك السيكلوب، أدركت مدى قوته…”
عند رؤية الإشعار، مسح جيريث العرق عن جبينه وتنهد.
دوّى صوت شاب منزعج داخل غرفة الطعام في القصر.
بعد عدة أيام من العمل الشاق والاستخدام المستمر لمهارة الشفاء النشط، تمكن جيريث أخيرًا من ترقيتها إلى مستوى لا يحتاج فيه إلى الخوف من فقدان أي طرف من أطرافه.
لقد تحسر على حقيقة أنه لم يذهب شخصيًا لاغتيال جيريث عندما كان طفلًا.
ما لم يقم الخصم بتدمير دماغه بهجوم هائل واحد، فلا توجد طريقة أسهل لقتل جيريث الآن.
كان هذا يُظهر مدى قلة احترام أفراد عائلته له.
مع خلايا قادرة على الانقسام دون آثار جانبية، أصبح جيريث الآن دبابة بشرية متحركة! وقدرته على التحمل أصبحت خارجة عن المقاييس!
في اليوم الآخر فقط، كان ألين هو من حمل فريقهم إلى الفوز في فعالية صناعة الجرعات.
حتى لو وقف مكانه وسمح للناس بمهاجمة جسده، فلن يموت!
متجاهلة نظرات عائلتها، غادرت أيازا قصر بليز في سيارتها وعادت إلى مساكن الجامعة.
“مرة أخرى، تم إثبات الأمر… تفرد المانا مكسور للغاية؛ لا شيء يقترب منه…”
“لقد أخبرتك أن تتخلص من ذلك الجرذ القذر قبل أن يكبر! وأنت! لم توافق أبدًا!! ظللت تؤجل الأمر مرة بعد مرة!!”
{كما يقول المثل: ابن المجرم لا يولد مجرمًا؛ لا ينبغي أن يُعاقب الأطفال على ذنوب آبائهم، لأنهم لا يستحقون ذلك…} (المصدر: ثقوا بالرفيق!…)
