Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 64

الفصل 64: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثاني

الفصل 64: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثاني

الفصل 64: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثاني

الفصل 64: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثاني

من المعروف للجميع أن السحر الأساسي لا يُفترض أن يكون قاتلًا.

مع تلك الأشعة العملاقة الدوارة، أصبح جيريث كارثة متحركة بالنسبة للوحوش.

يُستخدم لأغراض الحياة اليومية ولا يلعب دورًا كبيرًا في المعارك. معظم السحرة لا يكلفون أنفسهم عناء تعلم الكثير من تعاويذ السحر الأساسي.

لكن اليوم كان مختلفًا.

ومع ذلك، يبدأ كل ساحر رحلته بتعلم السحر الأساسي.

“تلك الأشعة تبدو ضخمة، لكن جيريث بالكاد يستخدم أي مانا في رأيي… ففي النهاية، تحكمه بالمانا مذهل للغاية…”

وذلك لأن السحر الأساسي سهل التعلم والتحكم، مما يجعله طريقة ممتازة للساحر المبتدئ لتحسين تحكمه بالمانا.

يمكن استخدامها لتعطيل قنابل المانا أو أنواع أخرى من المعدات الخطيرة التي تعمل بالطاقة السحرية.

نادراً ما يتعلم أي ساحر أكثر من عشر تعاويذ أساسية، وبعدها ينتقل للتركيز على سحر العنصر الخاص به.

كان شين الوحيد الذي لم يتفاجأ إطلاقًا؛ فقد هز رأسه وقال بنبرة معقدة:

والأمر نفسه ينطبق على توماس.

تُنشئ هذه التعويذة عدة دوائر سحرية صغيرة تطلق أشعة مانا، وتدور هذه الدوائر السحرية بسرعة عالية مثل المحرك.

لقد نشأ في عائلة من الأشخاص العاديين، وشق طريقه حتى وصل إلى قمة الدرجة الثانية.

عندما قال جيريث إنه سيحطم حاجز المانا في المدينة، بدأ عدد هائل من الوحوش بالاندفاع نحوهم.

فيما يتعلق بسحر الحواجز، فهو لا يأتي في المرتبة الثانية إلا بعد أصحاب الدرجة الأولى، أما سحر الرياح الخاص به فهو يركز بشكل كبير على الدفاع.

“تلك الأشعة تبدو ضخمة، لكن جيريث بالكاد يستخدم أي مانا في رأيي… ففي النهاية، تحكمه بالمانا مذهل للغاية…”

لكن عندما كان طفلًا، كان مفتونًا بتعاويذ السحر الأساسي.

سار جيريث وسط الفوضى دون أن يصاب بأذى، بينما دارت الدوائر السحرية العشر العملاقة حوله بسرعة تفوق سرعة الصوت بخمس مرات.

كانت تعويذته الأساسية المفضلة هي “أشعة المانا الدوّارة”، وهي نسخة مطورة من تعويذة أساسية أخرى تُدعى “شعاع المانا”.

كان يعرف تمامًا التعويذة التي يستخدمها جيريث، لكن الفرق في القوة كان هائلًا للغاية.

تُنشئ هذه التعويذة عدة دوائر سحرية صغيرة تطلق أشعة مانا، وتدور هذه الدوائر السحرية بسرعة عالية مثل المحرك.

كانت تعويذته الأساسية المفضلة هي “أشعة المانا الدوّارة”، وهي نسخة مطورة من تعويذة أساسية أخرى تُدعى “شعاع المانا”.

ونتيجة لذلك، تبدو أشعة المانا وكأنها تُطلق في جميع الاتجاهات بحركة دائرية.

فيما يتعلق بسحر الحواجز، فهو لا يأتي في المرتبة الثانية إلا بعد أصحاب الدرجة الأولى، أما سحر الرياح الخاص به فهو يركز بشكل كبير على الدفاع.

تم إنشاء هذه التعويذة في الأصل كمزحة من قبل ساحر شعر بالملل.

أصبحت تعابير جميع الأساتذة جادة وهم يشاهدون قدرات جيريث السحرية الهائلة بأعينهم.

في المراحل الأولى من رحلة الساحر، يمكن استخدام هذا النوع من التعاويذ لتدريب التحكم بالمانا، لكن مع تعلم تعاويذ أقوى، تصبح هذه التعويذة قديمة وعديمة الفائدة بسرعة.

وبلا شك، كانت تلك التعويذة:

أحب توماس هذه التعويذة كثيرًا لدرجة أنه لم يرغب في تعلم أي شيء آخر بعدها.

كان شين قد رأى جيريث يقتل سيكلوب باستخدام سحر النار من الدرجة الخامسة، لذلك لم يتفاجأ من كونه جيدًا أيضًا في السحر الأساسي.

لكن بسبب طموحاته الكبيرة، كان عليه الانتقال في النهاية.

يمكن استخدامها لتعطيل قنابل المانا أو أنواع أخرى من المعدات الخطيرة التي تعمل بالطاقة السحرية.

لقد أراد إتقان هذه التعويذة إلى أقصى حدودها، لكنه لم يكن يملك رفاهية الوقت للقيام بذلك.

كان يعرف تمامًا التعويذة التي يستخدمها جيريث، لكن الفرق في القوة كان هائلًا للغاية.

لكن اليوم كان مختلفًا.

[السحر الأساسي: تعطيل المانا!]

عندما قال جيريث إنه سيحطم حاجز المانا في المدينة، بدأ عدد هائل من الوحوش بالاندفاع نحوهم.

وبلا شك، كانت تلك التعويذة:

ردًا على تحركاتهم، أطلق جيريث حاجز المانا الخاص به قبل أن يقفز إلى الأسفل.

كان شين قد رأى جيريث يقتل سيكلوب باستخدام سحر النار من الدرجة الخامسة، لذلك لم يتفاجأ من كونه جيدًا أيضًا في السحر الأساسي.

تقدم خطوة إلى الأمام، وظهرت عشر دوائر سحرية ضخمة بحجم مبانٍ مكونة من طابقين حوله في جميع الاتجاهات.

لم يكن جيريث يستخدم “درع المانا” فقط، بل كان يستخدم أيضًا “أشعة المانا الدوّارة” في الوقت نفسه، مما يعني أنه كان يستخدم تعويذتين باستمرار لمدة نصف ساعة، وهذا استهلك الكثير من ماناه.

وبلا شك، كانت تلك التعويذة:

إنها تعويذة مفيدة للغاية، خصوصًا في حالات الطوارئ.

[السحر الأساسي: أشعة المانا الدوّارة!]

فيما يتعلق بسحر الحواجز، فهو لا يأتي في المرتبة الثانية إلا بعد أصحاب الدرجة الأولى، أما سحر الرياح الخاص به فهو يركز بشكل كبير على الدفاع.

وبمجرد إطلاق التعويذة، حدثت مجزرة مطلقة.

وذلك لأن السحر الأساسي سهل التعلم والتحكم، مما يجعله طريقة ممتازة للساحر المبتدئ لتحسين تحكمه بالمانا.

سار جيريث وسط الفوضى دون أن يصاب بأذى، بينما دارت الدوائر السحرية العشر العملاقة حوله بسرعة تفوق سرعة الصوت بخمس مرات.

لكن جيريث بقي دون تأثر.

أطلقت جميع تلك الدوائر السحرية أشعة مانا ضخمة في كل الاتجاهات، ممزقة جميع الوحوش التي تجرأت على الاقتراب من جيريث إلى أشلاء.

أطلقت جميع تلك الدوائر السحرية أشعة مانا ضخمة في كل الاتجاهات، ممزقة جميع الوحوش التي تجرأت على الاقتراب من جيريث إلى أشلاء.

استخدم جيريث “تفرد المانا” لتعزيز مدى وقوة تلك التعويذة الأساسية بأكثر من مئة ضعف.

ومع ذلك، يبدأ كل ساحر رحلته بتعلم السحر الأساسي.

مع تلك الأشعة العملاقة الدوارة، أصبح جيريث كارثة متحركة بالنسبة للوحوش.

وبينما كان يفكر بذلك، وضع جيريث يده اليمنى على جدار المدينة المغطى بحاجز المانا.

استمر في التقدم نحو أسوار المدينة بخطوات بطيئة وثابتة، بينما كان يسحق مئات الوحوش في الثانية الواحدة، وكأنه يقطع بعض الخضروات بسهولة.

إضافة إلى ذلك، لم يتعلم جيريث بعد أي تعاويذ نارية تتجاوز الدرجة الخامسة، لذلك لا يستطيع استخدامها حتى لو أراد.

عند رؤية الجنون الذي كان جيريث يخلقه، اتسعت عينا توماس من الصدمة الشديدة.

استمر في التقدم نحو أسوار المدينة بخطوات بطيئة وثابتة، بينما كان يسحق مئات الوحوش في الثانية الواحدة، وكأنه يقطع بعض الخضروات بسهولة.

كان يعرف تمامًا التعويذة التي يستخدمها جيريث، لكن الفرق في القوة كان هائلًا للغاية.

هو لا يمتلك مخزون المانا الضخم الخاص بساحر حقيقي من الدرجة الثانية، لذلك لا يستطيع تكديس المزيد من التعاويذ فوق بعضها.

“ما هذا بحق الجحيم!? هل هذه حقًا نفس تعويذة أشعة المانا الدوّارة التي أعرفها؟! لماذا تمتلك قوة سحر من الدرجة الثانية!؟”

أي شيء يعترض طريقه كان يُمحى ويُقتل تلقائيًا بواسطة أشعة المانا.

عند سماع كلمات توماس المصدومة، كان جميع الأشخاص القريبين منه في نفس حالة الذهول.

لو امتلك مانا أكثر، لكان قادرًا على استخدام ثلاث تعاويذ في الوقت نفسه.

ظهرت خطوط سوداء على وجوههم جميعًا، فقد تعلموا جميعًا هذه التعويذة نفسها عندما كانوا أطفالًا، لكن لم يستطع أي منهم استخدامها بالكفاءة التي يستخدمها بها جيريث.

تم إنشاء هذه التعويذة في الأصل كمزحة من قبل ساحر شعر بالملل.

كان شين الوحيد الذي لم يتفاجأ إطلاقًا؛ فقد هز رأسه وقال بنبرة معقدة:

“ما هذا بحق الجحيم!? هل هذه حقًا نفس تعويذة أشعة المانا الدوّارة التي أعرفها؟! لماذا تمتلك قوة سحر من الدرجة الثانية!؟”

“أمم… حسنًا… أعتقد أن هذا الرجل مهووس بالتعاويذ منخفضة الدرجة؛ جميع تعاويذه منخفضة الدرجة تمتلك قوة هائلة… لم أره يستخدم تعويذة عالية الدرجة حتى الآن…”

“هذا هو!”

كان شين قد رأى جيريث يقتل سيكلوب باستخدام سحر النار من الدرجة الخامسة، لذلك لم يتفاجأ من كونه جيدًا أيضًا في السحر الأساسي.

ونتيجة لذلك، تبدو أشعة المانا وكأنها تُطلق في جميع الاتجاهات بحركة دائرية.

“تلك الأشعة تبدو ضخمة، لكن جيريث بالكاد يستخدم أي مانا في رأيي… ففي النهاية، تحكمه بالمانا مذهل للغاية…”

زاد من تدفق المانا الخاص به وركز على الحاجز.

أومأ توماس والآخرون برؤوسهم موافقين على كلام شين؛ فقد كانوا يعرفون مدى روعة تحكم جيريث بالمانا.

ومع ذلك، يبدأ كل ساحر رحلته بتعلم السحر الأساسي.

“إنه فقط يمشي هناك… بطريقة مرعبة!”

كان يعرف تمامًا التعويذة التي يستخدمها جيريث، لكن الفرق في القوة كان هائلًا للغاية.

عند سماع كلمات توماس، أومأ شين وأصبح صوته جادًا وهو ينظر إلى ظهر جيريث.

كانت تعويذته الأساسية المفضلة هي “أشعة المانا الدوّارة”، وهي نسخة مطورة من تعويذة أساسية أخرى تُدعى “شعاع المانا”.

“الأمر الأكثر جنونًا في كل هذا هو… أن سحر النار هو سحره الأساسي، وهو لا يستخدمه حتى الآن، مما يعني أنه ما زال يكبح نفسه…”

[السحر الأساسي: أشعة المانا الدوّارة!]

أصبحت تعابير جميع الأساتذة جادة وهم يشاهدون قدرات جيريث السحرية الهائلة بأعينهم.

“أمم… حسنًا… أعتقد أن هذا الرجل مهووس بالتعاويذ منخفضة الدرجة؛ جميع تعاويذه منخفضة الدرجة تمتلك قوة هائلة… لم أره يستخدم تعويذة عالية الدرجة حتى الآن…”

كان شين أول من خرج من حالة الجمود؛ فقد لوّح بعصاه فورًا وقال بنظرة متحمسة:

عند سماع كلمات توماس، أومأ شين وأصبح صوته جادًا وهو ينظر إلى ظهر جيريث.

“هيا بنا! لا يمكننا السماح له بسرقة العرض بأكمله! لا يجب أن نتفوق عليه!”

“ها نحن ذا…”

وبعد قوله ذلك، أومأ جميعهم ودخلوا ساحة المعركة واحدًا تلو الآخر.

“ما هذا بحق الجحيم!? هل هذه حقًا نفس تعويذة أشعة المانا الدوّارة التي أعرفها؟! لماذا تمتلك قوة سحر من الدرجة الثانية!؟”

دون أن يعلم بأفكار الأساتذة خلفه، واصل جيريث المشي نحو حاجز المانا وكأنه يتمشى في حديقة.

لقد أخطأ الأساتذة في فهم الأمر، وظنوا أن جيريث يجب أن يكون بارعًا بشكل استثنائي في سحر النار بسبب قوة سحره الأساسي، بينما الحقيقة أن سحر النار الخاص به لم يصل بعد إلى مستوى مميز.

“هذا هو!”

رغم أن تفرد المانا يعزز سحره، فإن تأثيره على سحر العناصر أقل بكثير.

أصبحت تعابير جميع الأساتذة جادة وهم يشاهدون قدرات جيريث السحرية الهائلة بأعينهم.

إضافة إلى ذلك، لم يتعلم جيريث بعد أي تعاويذ نارية تتجاوز الدرجة الخامسة، لذلك لا يستطيع استخدامها حتى لو أراد.

وبمجرد إطلاق التعويذة، حدثت مجزرة مطلقة.

وهذا يعني أنه ما زال أمامه طريق طويل.

لو امتلك مانا أكثر، لكان قادرًا على استخدام ثلاث تعاويذ في الوقت نفسه.

يُستخدم لأغراض الحياة اليومية ولا يلعب دورًا كبيرًا في المعارك. معظم السحرة لا يكلفون أنفسهم عناء تعلم الكثير من تعاويذ السحر الأساسي.

بينما كان يمشي، بقي وجهه باردًا كعادته، وظل عقله هادئًا.

نادراً ما يتعلم أي ساحر أكثر من عشر تعاويذ أساسية، وبعدها ينتقل للتركيز على سحر العنصر الخاص به.

“هممم، أعتقد أنني أستطيع كسر الحاجز… باستخدام تفرد المانا لديّ الغش الذي يمكنه التعامل مع معظم المواقف في هذا العالم…”

“إنه فقط يمشي هناك… بطريقة مرعبة!”

بعد نصف ساعة من المشي الهادئ، عبر جيريث ساحة المعركة بأكملها دون أي مشكلة.

لكن جيريث بقي دون تأثر.

لقد قتل آلاف الوحوش خلال الثلاثين دقيقة الماضية بينما كان يسير مباشرة وسط حصار الوحوش.

تم إنشاء هذه التعويذة في الأصل كمزحة من قبل ساحر شعر بالملل.

أي شيء يعترض طريقه كان يُمحى ويُقتل تلقائيًا بواسطة أشعة المانا.

كان شين قد رأى جيريث يقتل سيكلوب باستخدام سحر النار من الدرجة الخامسة، لذلك لم يتفاجأ من كونه جيدًا أيضًا في السحر الأساسي.

لم يكن جيريث بحاجة حتى إلى استهداف الوحوش واحدًا تلو الآخر؛ فقد قامت تعاويذه بكل العمل.

لقد قتل آلاف الوحوش خلال الثلاثين دقيقة الماضية بينما كان يسير مباشرة وسط حصار الوحوش.

“أخيرًا وصلت، كانت مسيرة طويلة… لو استخدمت سحر الطفو لكنت أسرع، لكنني كنت سأستهلك مانا أكثر لأنه سيكون استخدام ثلاث تعاويذ في وقت واحد…”

تقدم خطوة إلى الأمام، وظهرت عشر دوائر سحرية ضخمة بحجم مبانٍ مكونة من طابقين حوله في جميع الاتجاهات.

لم يكن جيريث يستخدم “درع المانا” فقط، بل كان يستخدم أيضًا “أشعة المانا الدوّارة” في الوقت نفسه، مما يعني أنه كان يستخدم تعويذتين باستمرار لمدة نصف ساعة، وهذا استهلك الكثير من ماناه.

“إنه فقط يمشي هناك… بطريقة مرعبة!”

هو لا يمتلك مخزون المانا الضخم الخاص بساحر حقيقي من الدرجة الثانية، لذلك لا يستطيع تكديس المزيد من التعاويذ فوق بعضها.

[السحر الأساسي: تعطيل المانا!]

لو امتلك مانا أكثر، لكان قادرًا على استخدام ثلاث تعاويذ في الوقت نفسه.

وبلا شك، كانت تلك التعويذة:

“لا بأس، سأحسن جودة المانا وسعتها أكثر لاحقًا… أعتقد أنه سيكون هناك بعض الهدوء بعد انتهاء هذه المعركة… سأستغل ذلك الوقت للتحسن…”

لم يكن جيريث بحاجة حتى إلى استهداف الوحوش واحدًا تلو الآخر؛ فقد قامت تعاويذه بكل العمل.

وبينما كان يفكر بذلك، وضع جيريث يده اليمنى على جدار المدينة المغطى بحاجز المانا.

“يجب أن أوقف هذا فورًا! إذا تم استدعاء تجسد الشيطان، فسيموت الملايين!”

بدا أن الحاجز يرفض جيريث بقوة ويدفعه بعيدًا.

أصبح وجهه أكثر برودة عندما رأى ما كان يحدث في الداخل.

لكن جيريث بقي دون تأثر.

أحب توماس هذه التعويذة كثيرًا لدرجة أنه لم يرغب في تعلم أي شيء آخر بعدها.

“ها نحن ذا…”

الأشخاص المهرة في هذا السحر عادةً ما ينضمون إلى فرق مكافحة الإرهاب العسكرية ويعملون مع الحكومة لضمان سلامة عامة الناس.

[السحر الأساسي: تعطيل المانا!]

لكن عندما كان طفلًا، كان مفتونًا بتعاويذ السحر الأساسي.

تعطيل المانا هو تعويذة يجب على كل ساحر تعلمها.

تُنشئ هذه التعويذة عدة دوائر سحرية صغيرة تطلق أشعة مانا، وتدور هذه الدوائر السحرية بسرعة عالية مثل المحرك.

يمكن استخدامها لتعطيل قنابل المانا أو أنواع أخرى من المعدات الخطيرة التي تعمل بالطاقة السحرية.

سار جيريث وسط الفوضى دون أن يصاب بأذى، بينما دارت الدوائر السحرية العشر العملاقة حوله بسرعة تفوق سرعة الصوت بخمس مرات.

الأشخاص المهرة في هذا السحر عادةً ما ينضمون إلى فرق مكافحة الإرهاب العسكرية ويعملون مع الحكومة لضمان سلامة عامة الناس.

أصبحت تعابير جميع الأساتذة جادة وهم يشاهدون قدرات جيريث السحرية الهائلة بأعينهم.

إبطال قنابل المانا هو أحد أكثر مهامهم الأساسية.

فيما يتعلق بسحر الحواجز، فهو لا يأتي في المرتبة الثانية إلا بعد أصحاب الدرجة الأولى، أما سحر الرياح الخاص به فهو يركز بشكل كبير على الدفاع.

وليس هذا فقط؛ يمكن استخدام “تعطيل المانا” أيضًا لكسر حواجز المانا والدوائر السحرية التي ألقاها الآخرون.

“لا بأس، سأحسن جودة المانا وسعتها أكثر لاحقًا… أعتقد أنه سيكون هناك بعض الهدوء بعد انتهاء هذه المعركة… سأستغل ذلك الوقت للتحسن…”

إنها تعويذة مفيدة للغاية، خصوصًا في حالات الطوارئ.

عند سماع كلمات توماس، أومأ شين وأصبح صوته جادًا وهو ينظر إلى ظهر جيريث.

لكن مثل بقية تعاويذ السحر الأساسي، فإن قوتها ضعيفة للغاية.

أومأ توماس والآخرون برؤوسهم موافقين على كلام شين؛ فقد كانوا يعرفون مدى روعة تحكم جيريث بالمانا.

فهي عديمة الفائدة ضد قنابل المانا عالية الدرجة وحواجز المانا القوية، كما أنها غير فعالة ضد السحرة من الدرجة الرابعة أو أعلى، لذلك لا يمكن استخدامها في القتال.

عند سماع كلمات توماس، أومأ شين وأصبح صوته جادًا وهو ينظر إلى ظهر جيريث.

لكن هذا ينطبق على الآخرين فقط.

فهي عديمة الفائدة ضد قنابل المانا عالية الدرجة وحواجز المانا القوية، كما أنها غير فعالة ضد السحرة من الدرجة الرابعة أو أعلى، لذلك لا يمكن استخدامها في القتال.

جيريث يمتلك “تفرد المانا”؛ وتعطيل المانا الخاص به أصبح بمستوى جنوني، ويمكنه تحليل وتدمير حواجز المانا عالية الدرجة بسهولة إذا حصل على وقت كافٍ.

عندما قال جيريث إنه سيحطم حاجز المانا في المدينة، بدأ عدد هائل من الوحوش بالاندفاع نحوهم.

وهذا بالضبط ما يفعله الآن.

هو لا يمتلك مخزون المانا الضخم الخاص بساحر حقيقي من الدرجة الثانية، لذلك لا يستطيع تكديس المزيد من التعاويذ فوق بعضها.

“رغم أن أبيلا استخدمت قوة الأرواح لتغيير خصائص هذا الحاجز، فإن دائرة السحر الأساسية له ما زالت كما هي… لا يزال مصنوعًا بشكل أساسي من المانا؛ ويمكنني التدخل فيه…”

لقد أراد إتقان هذه التعويذة إلى أقصى حدودها، لكنه لم يكن يملك رفاهية الوقت للقيام بذلك.

بعد بضع ثوانٍ من التحليل، كان جيريث قد فهم كل شيء بالفعل.

تسببت عمليات تعطيل المانا المستمرة من جيريث في انهيار جوهر الحاجز السحري، مما فتح الطريق أمام الجيش لدخول المدينة.

كان جيريث قد توقف عن استخدام “أشعة المانا الدوّارة” في هذه اللحظة، واستخدم حاجز المانا الخاص به للدفاع ضد الوحوش التي كانت تندفع بلا نهاية من المدينة.

لقد نشأ في عائلة من الأشخاص العاديين، وشق طريقه حتى وصل إلى قمة الدرجة الثانية.

زاد من تدفق المانا الخاص به وركز على الحاجز.

ظهرت شقوق ضخمة على حاجز المانا، وبدأ ينهار ببطء ويتلاشى إلى العدم.

طَق… طَق…

إضافة إلى ذلك، لم يتعلم جيريث بعد أي تعاويذ نارية تتجاوز الدرجة الخامسة، لذلك لا يستطيع استخدامها حتى لو أراد.

“هذا هو!”

ومع ذلك، يبدأ كل ساحر رحلته بتعلم السحر الأساسي.

ظهرت شقوق ضخمة على حاجز المانا، وبدأ ينهار ببطء ويتلاشى إلى العدم.

بعد بضع ثوانٍ من التحليل، كان جيريث قد فهم كل شيء بالفعل.

تسببت عمليات تعطيل المانا المستمرة من جيريث في انهيار جوهر الحاجز السحري، مما فتح الطريق أمام الجيش لدخول المدينة.

“لا بأس، سأحسن جودة المانا وسعتها أكثر لاحقًا… أعتقد أنه سيكون هناك بعض الهدوء بعد انتهاء هذه المعركة… سأستغل ذلك الوقت للتحسن…”

[السحر الأساسي: الطفو!]

أومأ توماس والآخرون برؤوسهم موافقين على كلام شين؛ فقد كانوا يعرفون مدى روعة تحكم جيريث بالمانا.

طار جيريث في الهواء ونظر إلى داخل المدينة من الأعلى.

أصبحت تعابير جميع الأساتذة جادة وهم يشاهدون قدرات جيريث السحرية الهائلة بأعينهم.

أصبح وجهه أكثر برودة عندما رأى ما كان يحدث في الداخل.

إبطال قنابل المانا هو أحد أكثر مهامهم الأساسية.

“هذا… سحر محرم؟! إنهم يستدعون تجسد شيطان!؟”

وبمجرد إطلاق التعويذة، حدثت مجزرة مطلقة.

بقي وجه جيريث باردًا كعادته، لكنه كان مصدومًا حقًا في داخله.

عند سماع كلمات توماس، أومأ شين وأصبح صوته جادًا وهو ينظر إلى ظهر جيريث.

“يجب أن أوقف هذا فورًا! إذا تم استدعاء تجسد الشيطان، فسيموت الملايين!”

كان يعرف تمامًا التعويذة التي يستخدمها جيريث، لكن الفرق في القوة كان هائلًا للغاية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“هذا هو!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط