Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 65

الفصل 65: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثالث
PDF

الفصل 65: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثالث

الفصل 65: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثالث

وبينما كان جيريث يخطط لكل ذلك في عقله، اندفعت المرأة نحوه بسرعة هائلة وهي تمسك خنجرها.

السحر الذي يؤدي إلى نتائج قاسية ومروعة للغاية يُسمى السحر المحرّم.

[أسلوب سيف الضباب الفاسد: شعاع الضباب الفاسد!]

على سبيل المثال، تعويذة “التواء الخصيتين” التي حصل عليها جيريث من النظام هي واحدة من أكثر أساليب التعذيب قسوة.

أما الأساتذة فهم جميعًا سحرة من الدرجة الثانية، وقد خاضوا عددًا لا بأس به من المعارك من قبل، لكن حتى هم شعروا بالصدمة بعد رؤية هذا الجنون.

لقد صُممت خصيصًا لتعذيب الناس ومنحهم أكبر قدر ممكن من الألم بأقل جهد.

رغم أن رينالد لا يحب تقديم الخدمات مجانًا، إلا أن لديه حدودًا معينة.

كل أنواع السحر، سواء كان سحر النار أو الماء أو الأرض أو غيرها، تمتلك تعويذة أو اثنتين من التعاويذ المحرمة التي تؤدي دائمًا إلى نتائج خطيرة.

أما الأساتذة فهم جميعًا سحرة من الدرجة الثانية، وقد خاضوا عددًا لا بأس به من المعارك من قبل، لكن حتى هم شعروا بالصدمة بعد رؤية هذا الجنون.

لكن من بين جميع أنواع السحر المحرم، فإن السحر المرتبط بـ الضباب الفاسد والفساد يشكل أكبر تهديد.

هذه هي عملية إنشاء تجسد الشيطان.

فهو لا يتسبب فقط في ولادة الوحوش الشيطانية، بل يفسد المنطقة المحيطة به ويقتل جميع النباتات.

في اللعبة، كان بإمكانك فقط اختيار حوارات محددة مسبقًا لإغضاب الطرف الآخر واستفزازه، وهذا كان غير فعال للغاية.

منذ العصور القديمة، حاولت الشياطين دائمًا التسلل إلى هذا العالم بطرق مختلفة.

وبينما كان جيريث يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، وصل الأساتذة الآخرون وهم يطيرون ووقفوا بجانبه.

لكن أكثر الطرق فعالية كانت إنشاء أتباع مخلصين وغسل أدمغتهم لتنفيذ السحر المحرم الذي يستدعي تجسد الشيطان.

عادةً ما يكون تجسد الشيطان في ذروة الدرجة الاولى منذ لحظة ظهوره.

فهو لا يتسبب فقط في ولادة الوحوش الشيطانية، بل يفسد المنطقة المحيطة به ويقتل جميع النباتات.

وهذا يعني أنه يمتلك قوة لا يمكن فهمها وقدرات سحرية استثنائية.

لقد تعلمت البشرية من أخطائها السابقة.

آخر مرة نجح فيها شيطان في إنشاء تجسده كانت قبل أكثر من ألف عام.

لاحظ الآخرون إشارة جيريث مباشرة، فقد كانوا جميعًا على دراية جيدة بلغة الإشارات هذه.

لقد تطلب الأمر تضحية ثلاثة سحرة من الدرجة الأولى للقضاء على ذلك التجسد أخيرًا.

لقد تعلمت البشرية من أخطائها السابقة.

لقد تعلمت البشرية من أخطائها السابقة.

وبينما كان جيريث يخطط لكل ذلك في عقله، اندفعت المرأة نحوه بسرعة هائلة وهي تمسك خنجرها.

فكلما ظهرت مجموعة جديدة من عبدة الشياطين، يتم مطاردتهم من قبل الإمبراطورية بأكملها.

كان صوت شين جادًا، ويحمل أثرًا خفيفًا من القلق.

وبسبب ذلك، لم يظهر أي تجسد شيطان جديد خلال الألف سنة الماضية.

ولحماية مصالحه، لن يكون أمام رينالد خيار سوى المجيء إلى هنا عندما يعلم أن تجسد شيطان أصبح متورطًا في الأمر.

لكن الوضع مختلف الآن.

لو كان ساحر مبتدئ هو من رأى هذا المشهد، لكان قد تقيأ فورًا.

“القبة الزائفة” هي طائفة مليئة بالأفراد الأقوياء، ولذلك فمن الممكن جدًا لهم استدعاء تجسد شيطان دون الكثير من المتاعب.

“إذا نجوت اليوم… فسأكون… سعيدًا بمواجهتك… في يوم من الأيام…”

لاستدعاء شيطان، يجب أولًا بناء مذبح من عظام البشر، وبعد ذلك يجب استخدام قوة عشرة آلاف روح لإلقاء تعويذة محرمة على المذبح.

“أوه، إنها هذه المرأة المزعجة! لماذا تظهر هذه الشخصيات عالية المستوى واحدًا تلو الآخر؟ تـش… يبدو أنني تسببت فعلًا في تأثير الفراشة بشكل ضخم هذه المرة…”

ثم يمتص المذبح قوة الحياة من جميع الجثث العشرة آلاف التي فقدت أرواحها، وفي النهاية يقوم بتكثيف تلك الطاقة الحيوية وقوة الأرواح وتحويلها إلى شكل شيطان.

قتل آلاف الأشخاص وحصد أرواحهم وقوة حياتهم ليس أمرًا بسيطًا.

هذه هي عملية إنشاء تجسد الشيطان.

آخر مرة نجح فيها شيطان في إنشاء تجسده كانت قبل أكثر من ألف عام.

إن قسوة هذا السحر بأكمله هي السبب وراء تسميته بالسحر المحرم.

الفصل 65: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثالث

قتل آلاف الأشخاص وحصد أرواحهم وقوة حياتهم ليس أمرًا بسيطًا.

مثل آريا، كان الآخرون خائفين جدًا من القدوم إلى هنا، لذلك لم يوجد سوى خمسة أشخاص في هذا المكان حاليًا.

فإذا فعلت ذلك، فمن المؤكد أنك ستجذب انتباه أقوى الأشخاص.

“إخوتك؟ هل تقصدين تلك الجرذان التي تسللت إلى الأكاديمية بينما كنت أستمتع بشرب الشاي؟”

أومأ توماس والآخرون برؤوسهم موافقين على كلام شين.

وبينما كان جيريث يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، وصل الأساتذة الآخرون وهم يطيرون ووقفوا بجانبه.

السحر الذي يؤدي إلى نتائج قاسية ومروعة للغاية يُسمى السحر المحرّم.

على عكس جيريث، الذي لم يكن قادرًا بعد على استخدام ثلاث تعاويذ في الوقت نفسه، لم يكن الاستخدام الثلاثي أو الرباعي للتعاويذ مشكلة بالنسبة لهم، لأنهم يمتلكون كميات هائلة من المانا.

وبينما كان جيريث يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، وصل الأساتذة الآخرون وهم يطيرون ووقفوا بجانبه.

بعد القضاء على جميع الوحوش عالية الدرجة، تركوا الوحوش منخفضة الدرجة للجيش وأسرعوا لدعم جيريث.

لكن حتى هم لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بالصدمة عندما رأوا ما كان موجودًا في الداخل.

“جيد، إنها تعمل تمامًا كما حدث في اللعبة… استفزازها بهذه الكلمات سيجعلها تفقد عقلها أسرع… وهذا سيكون في صالحي…”

منازل مدمرة، طرق محطمة، وحوش تتجول في كل مكان، وفي مركز كل ذلك كان هناك مذبح ضخم قيد الإنشاء.

لاستدعاء شيطان، يجب أولًا بناء مذبح من عظام البشر، وبعد ذلك يجب استخدام قوة عشرة آلاف روح لإلقاء تعويذة محرمة على المذبح.

كانت العناكب الشيطانية تستخدم عظام البشر لصنع ذلك المذبح، بينما كانت الديدان العملاقة تتلوى حول التلال الضخمة المصنوعة من الجثث المحنطة بالقرب من المذبح.

أما الأساتذة فهم جميعًا سحرة من الدرجة الثانية، وقد خاضوا عددًا لا بأس به من المعارك من قبل، لكن حتى هم شعروا بالصدمة بعد رؤية هذا الجنون.

كان ذلك المشهد يبدو وكأنه خرج مباشرة من الجحيم.

لكن حتى هم لم يستطيعوا منع أنفسهم من الشعور بالصدمة عندما رأوا ما كان موجودًا في الداخل.

لو كان ساحر مبتدئ هو من رأى هذا المشهد، لكان قد تقيأ فورًا.

(إنه هجوم من نوع الفساد؛ حواجز المانا لا تستطيع إيقافه، لذلك تجنبوه فورًا!)

أما الأساتذة فهم جميعًا سحرة من الدرجة الثانية، وقد خاضوا عددًا لا بأس به من المعارك من قبل، لكن حتى هم شعروا بالصدمة بعد رؤية هذا الجنون.

وبينما كان جيريث يخطط لكل ذلك في عقله، اندفعت المرأة نحوه بسرعة هائلة وهي تمسك خنجرها.

“أعتقد أنني أفهم الآن سبب تغطية السماء في هذا المكان بالغيوم السوداء… حتى الطبيعة نفسها تستطيع الشعور بكمية الحقد الهائلة المتراكمة هنا…”

“مُت!! أيها الوغد!!”

كان صوت شين جادًا، ويحمل أثرًا خفيفًا من القلق.

كان صوت شين جادًا، ويحمل أثرًا خفيفًا من القلق.

“إنهم يحاولون استدعاء تجسد شيطان هنا؛ هذا أمر خطير للغاية، يجب أن نرسل هذه المعلومات إلى العاصمة…”

هذه هي عملية إنشاء تجسد الشيطان.

أومأ توماس والآخرون برؤوسهم موافقين على كلام شين.

لكن من بين جميع أنواع السحر المحرم، فإن السحر المرتبط بـ الضباب الفاسد والفساد يشكل أكبر تهديد.

أخرج شين هاتفه بسرعة وبدأ بالتقاط صور للمشهد. لكن قبل أن يرسلها إلى العاصمة، قاطعه جيريث فجأة وقال:

“إخوتك؟ هل تقصدين تلك الجرذان التي تسللت إلى الأكاديمية بينما كنت أستمتع بشرب الشاي؟”

“انتظر، أرسلها إلى مارك، وأخبره أن يوصل الرسالة إلى والده… حتى الملك لن يستطيع البقاء بعيدًا عن هذا الأمر إذا كان هناك شيطان يتم استدعاؤه هنا…”

جيريث، توماس، شين، وشخصان آخران كانوا الوحيدين الموجودين هنا.

عند سماع كلمات جيريث، لمعت عينا شين، ونفذ الأمر فورًا.

قبل أن يرد جيريث، شعر باضطراب مفاجئ في تدفق المانا من خلفه، فاندفع بعيدًا متجنبًا الهجوم القادم.

رغم أن رينالد لا يحب تقديم الخدمات مجانًا، إلا أن لديه حدودًا معينة.

كانت العناكب الشيطانية تستخدم عظام البشر لصنع ذلك المذبح، بينما كانت الديدان العملاقة تتلوى حول التلال الضخمة المصنوعة من الجثث المحنطة بالقرب من المذبح.

إذا مات عدد كبير جدًا من الناس وتضرر اقتصاد الإمبراطورية، فإن ذلك سيؤثر أيضًا على أعمال عائلته.

أومأ توماس والآخرون برؤوسهم موافقين على كلام شين.

ولحماية مصالحه، لن يكون أمام رينالد خيار سوى المجيء إلى هنا عندما يعلم أن تجسد شيطان أصبح متورطًا في الأمر.

عند سماع تلك الكلمات، لم يستطع غرور جيريث المعتاد الصمود.

وبعد نجاح إرسال الرسالة،

[أسلوب سيف الضباب الفاسد: شعاع الضباب الفاسد!]

أومأ الخمسة جميعًا برؤوسهم وبدأوا في وضع خطة.

لو كان ساحر مبتدئ هو من رأى هذا المشهد، لكان قد تقيأ فورًا.

مثل آريا، كان الآخرون خائفين جدًا من القدوم إلى هنا، لذلك لم يوجد سوى خمسة أشخاص في هذا المكان حاليًا.

لقد صُممت خصيصًا لتعذيب الناس ومنحهم أكبر قدر ممكن من الألم بأقل جهد.

جيريث، توماس، شين، وشخصان آخران كانوا الوحيدين الموجودين هنا.

عند سماع كلمات جيريث، لمعت عينا شين، ونفذ الأمر فورًا.

وهذا يعني أنه يمتلك قوة لا يمكن فهمها وقدرات سحرية استثنائية.

وبينما كان جيريث والآخرون ما زالون يفكرون في خطوتهم التالية، اندفع فارس موت يرتدي درعًا أسود قاتمًا نحوهم بسرعة جنونية.

بعد القضاء على جميع الوحوش عالية الدرجة، تركوا الوحوش منخفضة الدرجة للجيش وأسرعوا لدعم جيريث.

كان جيريث قد شعر بوصوله مسبقًا بفضل اضطرابات المانا التي أحدثها في الهواء، ولذلك أشار فورًا إلى الأساتذة الآخرين بيده لكي يتفرقوا.

وبسبب ذلك، لم يظهر أي تجسد شيطان جديد خلال الألف سنة الماضية.

لاحظ الآخرون إشارة جيريث مباشرة، فقد كانوا جميعًا على دراية جيدة بلغة الإشارات هذه.

وهذا يعني أنه يمتلك قوة لا يمكن فهمها وقدرات سحرية استثنائية.

لم يكن أي منهم أحمقًا؛ فقد تدربوا لسنوات طويلة، وكل واحد منهم يمتلك أوراقه الرابحة الخاصة.

إذا مات عدد كبير جدًا من الناس وتضرر اقتصاد الإمبراطورية، فإن ذلك سيؤثر أيضًا على أعمال عائلته.

فقط شين وآريا كانا في نفس عمر جيريث، أما البقية فكانوا أكبر منه بعدة سنوات، ولكل واحد منهم خبرة قتالية واسعة.

وبسبب ذلك، لم يظهر أي تجسد شيطان جديد خلال الألف سنة الماضية.

[أسلوب سيف الضباب الفاسد: شعاع الضباب الفاسد!]

قبل أن يرد جيريث، شعر باضطراب مفاجئ في تدفق المانا من خلفه، فاندفع بعيدًا متجنبًا الهجوم القادم.

بعد أن أدرك فورًا خطورة الهجوم بفضل تفرد المانا الخاص به، قال جيريث:

إذا مات عدد كبير جدًا من الناس وتضرر اقتصاد الإمبراطورية، فإن ذلك سيؤثر أيضًا على أعمال عائلته.

“تجنبوا الهجوم، إنه من نوع الفساد!”

هذه هي عملية إنشاء تجسد الشيطان.

(إنه هجوم من نوع الفساد؛ حواجز المانا لا تستطيع إيقافه، لذلك تجنبوه فورًا!)

أما الأساتذة فهم جميعًا سحرة من الدرجة الثانية، وقد خاضوا عددًا لا بأس به من المعارك من قبل، لكن حتى هم شعروا بالصدمة بعد رؤية هذا الجنون.

كان نقل المعلومات بين المحترفين سريعًا وفعالًا.

وبفضل تفرد المانا، كانت سرعته أثناء الطيران هائلة للغاية، مما جعل تفادي مثل هذه الهجمات أمرًا سهلًا.

لم يقل جيريث سوى ثلاث كلمات، وفهم الآخرون قصده فورًا.

فهو لا يتسبب فقط في ولادة الوحوش الشيطانية، بل يفسد المنطقة المحيطة به ويقتل جميع النباتات.

أما جيريث نفسه، فقد ضخ المزيد من المانا في سحر الطفو الخاص به وتجنب الهجوم بمغادرة نطاقه قبل أن يصل إليه.

عند سماع كلماتها، ابتسم جيريث بسخرية ورد:

وبفضل تفرد المانا، كانت سرعته أثناء الطيران هائلة للغاية، مما جعل تفادي مثل هذه الهجمات أمرًا سهلًا.

قبل أن يرد جيريث، شعر باضطراب مفاجئ في تدفق المانا من خلفه، فاندفع بعيدًا متجنبًا الهجوم القادم.

بعد نجاحه في تفادي الهجوم، نظر جيريث إلى فارس الموت بنظرة جادة.

“أوه، إنها هذه المرأة المزعجة! لماذا تظهر هذه الشخصيات عالية المستوى واحدًا تلو الآخر؟ تـش… يبدو أنني تسببت فعلًا في تأثير الفراشة بشكل ضخم هذه المرة…”

“ما الذي يفعله هذا الرجل هنا بحق الجحيم؟! أليس هو أحد الزعماء المتأخرين في اللعبة؟! فارس الموت نورتون… هذا الرجل مشكلة!”

[أسلوب النحلة المرعبة: ألف مطر من الضباب الفاسد!]

وبينما كان جيريث لا يزال مصدومًا من ظهور نورتون المفاجئ، نظر نورتون إليه أيضًا وقدم له تحية فارس محترمة.

“لا… أنا لست… خصمك اليوم… سأتعامل مع… رفاقك أولًا…”

“جيريث بليز… قاتل الويفرن… محطم السيكلوب… سمعت الكثير… عن قوتك… لكن للأسف… لا أستطيع قتالك… الآن…”

جيريث، توماس، شين، وشخصان آخران كانوا الوحيدين الموجودين هنا.

“إذا نجوت اليوم… فسأكون… سعيدًا بمواجهتك… في يوم من الأيام…”

كان صوت شين جادًا، ويحمل أثرًا خفيفًا من القلق.

عند سماع تلك الكلمات، لم يستطع غرور جيريث المعتاد الصمود.

عادةً ما يكون تجسد الشيطان في ذروة الدرجة الاولى منذ لحظة ظهوره.

“هوه، تتحدث وكأنك متأكد من أنني سأهلك. هل تعتقد حقًا أنك ستتمكن من الهرب بعد أن ظهرت أمامي؟”

لقد صُممت خصيصًا لتعذيب الناس ومنحهم أكبر قدر ممكن من الألم بأقل جهد.

هز نورتون رأسه، بينما أصدر درعه الأسود صوت احتكاك معدني.

على عكس جيريث، الذي لم يكن قادرًا بعد على استخدام ثلاث تعاويذ في الوقت نفسه، لم يكن الاستخدام الثلاثي أو الرباعي للتعاويذ مشكلة بالنسبة لهم، لأنهم يمتلكون كميات هائلة من المانا.

“لا… أنا لست… خصمك اليوم… سأتعامل مع… رفاقك أولًا…”

لكن أكثر الطرق فعالية كانت إنشاء أتباع مخلصين وغسل أدمغتهم لتنفيذ السحر المحرم الذي يستدعي تجسد الشيطان.

قبل أن يرد جيريث، شعر باضطراب مفاجئ في تدفق المانا من خلفه، فاندفع بعيدًا متجنبًا الهجوم القادم.

أومأ توماس والآخرون برؤوسهم موافقين على كلام شين.

وعندما نظر خلفه، كانت هناك فتاة تقف في المكان الذي كان فيه سابقًا، تحمل خنجرًا في يدها.

مثل آريا، كان الآخرون خائفين جدًا من القدوم إلى هنا، لذلك لم يوجد سوى خمسة أشخاص في هذا المكان حاليًا.

كان خنجرها مغطى بضباب فاسد مكثف، مما يعني أن الهجوم كان شديد الخطورة.

لكن الآن، هو متحرر من القيود التي فرضتها آليات اللعبة في العالم الحقيقي.

لو لم يتفادَ جيريث الهجوم، لكانت استخدمت الضباب الفاسد لإفساد حاجز المانا الخاص به وإصابته فورًا.

وبعد نجاح إرسال الرسالة،

لكن جيريث لم يكن قلقًا.

“جيريث بليز… قاتل الويفرن… محطم السيكلوب… سمعت الكثير… عن قوتك… لكن للأسف… لا أستطيع قتالك… الآن…”

“أوه، إنها هذه المرأة المزعجة! لماذا تظهر هذه الشخصيات عالية المستوى واحدًا تلو الآخر؟ تـش… يبدو أنني تسببت فعلًا في تأثير الفراشة بشكل ضخم هذه المرة…”

وبفضل تفرد المانا، كانت سرعته أثناء الطيران هائلة للغاية، مما جعل تفادي مثل هذه الهجمات أمرًا سهلًا.

رغم استيائه في داخله، بقي وجهه كما هو كعادته.

وبينما كان جيريث يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، وصل الأساتذة الآخرون وهم يطيرون ووقفوا بجانبه.

كانت عينا المرأة قد تحولت إلى اللون الأحمر فور أن وقعت على جيريث.

أما الأساتذة فهم جميعًا سحرة من الدرجة الثانية، وقد خاضوا عددًا لا بأس به من المعارك من قبل، لكن حتى هم شعروا بالصدمة بعد رؤية هذا الجنون.

لقد قررت بالفعل قتله بأي ثمن، تمامًا كما قتل إخوتها.

وعندما نظر خلفه، كانت هناك فتاة تقف في المكان الذي كان فيه سابقًا، تحمل خنجرًا في يدها.

“أيها الوغد! لقد قتلت إخوتي! سأنتقم منهم اليوم!”

يمكنه استخدام كلمات أكثر قسوة لاستفزازها وجعلها تفقد عقلها بشكل أسرع.

عند سماع كلماتها، ابتسم جيريث بسخرية ورد:

[أسلوب النحلة المرعبة: ألف مطر من الضباب الفاسد!]

“إخوتك؟ هل تقصدين تلك الجرذان التي تسللت إلى الأكاديمية بينما كنت أستمتع بشرب الشاي؟”

قبل أن يرد جيريث، شعر باضطراب مفاجئ في تدفق المانا من خلفه، فاندفع بعيدًا متجنبًا الهجوم القادم.

عندما رأت المرأة نظرة جيريث المتعالية وهو يهين إخوتها، ازدادت غضبًا في لحظة.

كان صوت شين جادًا، ويحمل أثرًا خفيفًا من القلق.

ظهر جنون واضح على وجهها.

كان جيريث قد شعر بوصوله مسبقًا بفضل اضطرابات المانا التي أحدثها في الهواء، ولذلك أشار فورًا إلى الأساتذة الآخرين بيده لكي يتفرقوا.

لكن جيريث كان سعيدًا في الحقيقة برؤية ذلك.

في اللعبة، كان بإمكانك فقط اختيار حوارات محددة مسبقًا لإغضاب الطرف الآخر واستفزازه، وهذا كان غير فعال للغاية.

“جيد، إنها تعمل تمامًا كما حدث في اللعبة… استفزازها بهذه الكلمات سيجعلها تفقد عقلها أسرع… وهذا سيكون في صالحي…”

على عكس جيريث، الذي لم يكن قادرًا بعد على استخدام ثلاث تعاويذ في الوقت نفسه، لم يكن الاستخدام الثلاثي أو الرباعي للتعاويذ مشكلة بالنسبة لهم، لأنهم يمتلكون كميات هائلة من المانا.

قد لا يكون جيريث لاعبًا محترفًا جدًا، لكنه لعب هذه اللعبة عدة مرات بالتأكيد.

قتل آلاف الأشخاص وحصد أرواحهم وقوة حياتهم ليس أمرًا بسيطًا.

كان يعرف خدعة أو اثنتين؛ فلا يمكن للاعب مخضرم مثله ألا يستفيد من هذه الحيل الآن بعد أن أصبح قادرًا على استخدامها بحرية أكبر من أي وقت مضى.

لوّحت بخنجرها فورًا نحو جيريث، وأطلقت ألف إبرة صغيرة مصنوعة من الضباب الفاسد المكثف.

في اللعبة، كان بإمكانك فقط اختيار حوارات محددة مسبقًا لإغضاب الطرف الآخر واستفزازه، وهذا كان غير فعال للغاية.

الفصل 65: بدأت معركة أرتافيا! الجزء الثالث

لكن الآن، هو متحرر من القيود التي فرضتها آليات اللعبة في العالم الحقيقي.

عند سماع تلك الكلمات، لم يستطع غرور جيريث المعتاد الصمود.

يمكنه استخدام كلمات أكثر قسوة لاستفزازها وجعلها تفقد عقلها بشكل أسرع.

أومأ الخمسة جميعًا برؤوسهم وبدأوا في وضع خطة.

وبينما كان جيريث يخطط لكل ذلك في عقله، اندفعت المرأة نحوه بسرعة هائلة وهي تمسك خنجرها.

“إذا نجوت اليوم… فسأكون… سعيدًا بمواجهتك… في يوم من الأيام…”

[أسلوب النحلة المرعبة: ألف مطر من الضباب الفاسد!]

كان جيريث قد شعر بوصوله مسبقًا بفضل اضطرابات المانا التي أحدثها في الهواء، ولذلك أشار فورًا إلى الأساتذة الآخرين بيده لكي يتفرقوا.

لوّحت بخنجرها فورًا نحو جيريث، وأطلقت ألف إبرة صغيرة مصنوعة من الضباب الفاسد المكثف.

(إنه هجوم من نوع الفساد؛ حواجز المانا لا تستطيع إيقافه، لذلك تجنبوه فورًا!)

“مُت!! أيها الوغد!!”

إن قسوة هذا السحر بأكمله هي السبب وراء تسميته بالسحر المحرم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط