Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 72

الفصل 72: الحيلة الصغيرة… الجزء الأول
PDF

الفصل 72: الحيلة الصغيرة… الجزء الأول

الفصل 72: الحيلة الصغيرة… الجزء الأول

أصدر الجنرال أمر الانسحاب فورًا، واندفع الجنود عائدين إلى المركبات العسكرية بسرعة.

خارج المدينة.

متجاهلًا الجيش المنسحب في الأسفل، اندفع رينالد نحو المدينة وهبط فوق سورها.

[سحر الأرض من الدرجة الخامسة: بحيرة الطين!]

(هي تتظاهر بأنها فاقدة للوعي؛ لقد نجحت في جعله يحملها بطريقة أميرية…)

ضرب مارك الأرض بقدمه، وظهرت دائرة سحرية عليها، محولةً الرمال في نطاق 50 مترًا حوله إلى طين.

حتى جيريث شعر ببعض الصدمة بعد سماع تلك الكلمات، لكنه أومأ برأسه وقال:

وحدها الأرض الموجودة أسفل مارك والجنود الآخرين بقيت طبيعية.

كانت سرعة تلك السهام الحجرية أسرع بكثير من سرعة رصاصة بندقية قنص.

استغلت ريسا تلك الفرصة في الحال.

نظر رينالد إلى الشخص الآخر، واتسعت عيناه قليلًا.

[سحر الظلال من الدرجة الخامسة: تقييد الظل!]

لكن الآن، كان الأمر غريبًا للغاية.

تحركت ظلال الوحوش فورًا وقيدتها، مانعةً إياها من التحرك كثيرًا داخل بحيرة الطين.

ابتسم مارك بسبب تعاون ريسا في الوقت المناسب، ثم رفع عصاه نحو السماء.

ابتسم مارك بسبب تعاون ريسا في الوقت المناسب، ثم رفع عصاه نحو السماء.

بفضل تعاونهما المذهل، قتل مارك وريسا ما يقارب 50 وحشًا منخفض الدرجة بهجمة واحدة.

[سحر الأرض من الدرجة الرابعة: وابل السهام الحجرية!]

وقبل أن يتمكن مارك والآخرون من فهم ما يحدث، بدأت جميع الوحوش بالتحول إلى جزيئات سحرية.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء، وبدأت سهام حجرية عملاقة بالسقوط منها.

『هذا الرجل… يبدو وكأنه محارب أكثر من كونه ساحرًا… بالتفكير في الأمر، لقد فقدت عضلات بطني بعد أن تزوجت. كنت أكثر قوة وبنية في شبابي.』

كانت سرعة تلك السهام الحجرية أسرع بكثير من سرعة رصاصة بندقية قنص.

وبينما كان رينالد يفكر في ذلك، هبط شخص آخر من السماء ووقف بجانبه.

وهذا يعني أن كل سهم منها كان يحمل مقدارًا هائلًا من الزخم.

“أبي…”

ضمن نطاق 50 مترًا، تمكنت بسهولة من قتل جميع الوحوش من الدرجة الخامسة وما دونها.

وقبل أن تنهار على الأرض، أمسك بها مارك ومنعها من السقوط.

لكن هذا استهلك كمية كبيرة من المانا.

نظر مارك إلى أسوار المدينة للمرة الأخيرة قبل أن يغادر وهو يحمل ريسا بين ذراعيه.

كان مارك والجندي الآخر يقاتلون لأكثر من ساعتين دون توقف، وبحلول هذا الوقت كان جميعهم تقريبًا منهكين.

عند سماع كلمات مارك، ابتسمت ريسا وألقت تعويذة ظل منخفضة المستوى لصنع سيف من سحر الظلال الخاص بها.

تراكمت أعداد الضحايا بين الجنود ووصلت إلى المئات.

ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه مارك بعد سماع تلك الكلمات.

ولولا أن مارك والطلاب الآخرين كانوا أقوى بكثير من هؤلاء الجنود، لتعرضوا هم أيضًا للإصابات الآن.

أسند مارك وريسا ظهريهما إلى بعضهما البعض، وهما يلهثان بشدة أثناء النظر إلى الوحوش التي كانت تندفع نحوهما من جميع الاتجاهات.

ومع ذلك، فإن هذا القتال المستمر استنزف تقريبًا كل المانا الموجودة لدى الطلاب.

تجاهل الملك رينالد صوت ابنه، وانطلق طائرًا فورًا.

لكن حشد الوحوش ما زال يندفع بلا نهاية.

متجاهلًا الجيش المنسحب في الأسفل، اندفع رينالد نحو المدينة وهبط فوق سورها.

أسند مارك وريسا ظهريهما إلى بعضهما البعض، وهما يلهثان بشدة أثناء النظر إلى الوحوش التي كانت تندفع نحوهما من جميع الاتجاهات.

[سحر الأرض من الدرجة الخامسة: بحيرة الطين!]

“أنا معجب بكِ؛ لم أتوقع أبدًا أنكِ ستكونين قادرة على مجاراتي رغم أنكِ أوشكتِ على نفاد المانا.”

“إذًا… ما رأيك؟ هل نذهب بهجمة مشتركة؟”

عند سماع كلمات مارك، ابتسمت ريسا وألقت تعويذة ظل منخفضة المستوى لصنع سيف من سحر الظلال الخاص بها.

تجاهلت ريسا تعابير الإعجاب على وجوه الجنود القريبين، وغرست سيف الظل الخاص بها في الأرض.

“هيهي، أنت تقلل من شأني كثيرًا… يمكنني القتال حتى لو لم تكن لدي مانا؛ وإذا شعرتَ أنك تريد الاستسلام، فلن أمانع في حملك إلى الخارج…”

كان الرجل وسيمًا للغاية، وشعره الذهبي يرفرف مع النسيم اللطيف.

ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه مارك بعد سماع تلك الكلمات.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“هه، أن تحملني فتاة؟ لا شكرًا؛ أفضل أن أكون أنا من يحملُكِ للخروج من هنا…”

『بالإضافة إلى ذلك، الطقس لن يتوقف حتى لو تم تدمير المذبح أو قتل ذلك الوعاء…』

[سحر الأرض من الدرجة الخامسة: مقبرة الأشواك الحجرية!]

وبينما كان رينالد يفكر في ذلك، هبط شخص آخر من السماء ووقف بجانبه.

ارتفعت أشواك مصنوعة من عناصر الحجر المكثفة من الأرض، وضربت النقاط الحيوية للوحوش المندفعة بدقة.

نظر رينالد إلى الشخص الآخر، واتسعت عيناه قليلًا.

لقد أكسبت دقة مارك وتحكمه المذهل بالمانا احترام جميع الجنود، فلم يصب أي واحد منهم حتى عندما استخدم مارك مثل هذه الهجمات واسعة النطاق.

كان الهدوء يغطي وجهه، وكان مجرد وجوده يمنح الناس شعورًا بـ”الحماية” و”الأمل”.

تجاهلت ريسا تعابير الإعجاب على وجوه الجنود القريبين، وغرست سيف الظل الخاص بها في الأرض.

وسعت الظلال نطاق التعويذة أكثر، وألحقت ضررًا أكبر بالوحوش.

[سحر الظلال من الدرجة الخامسة: نوع الدعم: تمديد الظل!]

نظر رينالد إلى المذبح مرة واحدة، وتمكن من فهم كل شيء في لحظة.

تغلغل سحر الظلال الخاص بريسا داخل الدائرة السحرية التي صنعها مارك، وقامت بتعزيزها أكثر باستخدام الكمية الصغيرة من المانا المتبقية لديها.

بعد سماع كلمات رينالد، أجاب جيريث بنبرته الباردة المعتادة.

حوّل تعزيز ريسا الدائرة السحرية الخاصة بمارك إلى اللون الأسود الداكن، وغطت الظلال الأشواك الحجرية.

[سحر الظلال من الدرجة الخامسة: تقييد الظل!]

وسعت الظلال نطاق التعويذة أكثر، وألحقت ضررًا أكبر بالوحوش.

“أنا معجب بكِ؛ لم أتوقع أبدًا أنكِ ستكونين قادرة على مجاراتي رغم أنكِ أوشكتِ على نفاد المانا.”

كان تعاون مارك وريسا فعالًا للغاية لدرجة أنهما لم يكونا بحاجة حتى إلى استخدام الكلمات لمعرفة ما سيفعله الطرف الآخر.

أسند مارك وريسا ظهريهما إلى بعضهما البعض، وهما يلهثان بشدة أثناء النظر إلى الوحوش التي كانت تندفع نحوهما من جميع الاتجاهات.

كان مارك قد خفّض عمدًا سيطرته على دائرته السحرية، حتى تتمكن مانا ريسا من الدخول إليها وتعزيزها أكثر.

ومع ذلك، فإن هذا القتال المستمر استنزف تقريبًا كل المانا الموجودة لدى الطلاب.

ورغم أن هذه كانت حركة خطيرة كان بإمكان السحرة الآخرين استغلالها، إلا أنهم الآن كانوا يقاتلون الوحوش فقط، ولم يكن هناك أي سحرة في صفوف العدو.

لقد مرت عقدان منذ زواج رينالد، وأصبح معتادًا جدًا على طبخ زوجته الرائع لدرجة أنه فقد الرغبة في ممارسة الرياضة كما كان يفعل في شبابه.

لذلك لم يكن الاثنان بحاجة إلى كبح نفسيهما.

ومع ذلك، فإن هذا القتال المستمر استنزف تقريبًا كل المانا الموجودة لدى الطلاب.

بفضل تعاونهما المذهل، قتل مارك وريسا ما يقارب 50 وحشًا منخفض الدرجة بهجمة واحدة.

ظهرت نظرة خطيرة على وجهه عندما رأى أن جميع الجزيئات السحرية كانت تتجه ببطء نحو المذبح الموجود في المركز.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

مع مرور الوقت، بدأت المزيد من الوحوش بالاندفاع نحوهما.

كانت عروق الغضب بارزة على وجه جيريث وهو يحدق في ذلك المذبح، وكانت عضلاته المفتولة ظاهرة بالكامل لأنه لم يكن يرتدي قميصه في الوقت الحالي.

كانت ريسا قد استخدمت بالفعل آخر ما تبقى من مانا لديها لتعزيز سحر مارك. لقد نفدت طاقتها، ولم تعد ساقاها قادرتين على إبقائها واقفة.

[سحر الظلال من الدرجة الخامسة: تقييد الظل!]

وقبل أن تنهار على الأرض، أمسك بها مارك ومنعها من السقوط.

ظهرت نظرة ارتباك على وجه مارك عندما رأى هذه الظاهرة الغريبة.

“هه… إذًا خسرتُ أولًا… تنهيدة~ حسنًا، أنت فزت…”

لكن الآن، كان الأمر غريبًا للغاية.

نفخت ريسا خديها قليلًا وكأنها منزعجة من خسارتها أمام مارك، لكن عينيها كانتا تظهران أنها سعيدة لأنها بين ذراعيه.

لقد أكسبت دقة مارك وتحكمه المذهل بالمانا احترام جميع الجنود، فلم يصب أي واحد منهم حتى عندما استخدم مارك مثل هذه الهجمات واسعة النطاق.

لكن مارك لم يكن لديه وقت لملاحظة كل ذلك؛ فقد كان قلقًا بشأن الوحوش التي كانت تندفع نحوهما.

ابتسم رينالد وقال:

『تسك! هل لا نهاية لها؟』

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

وفي اللحظة التي كان مارك يستعد فيها لأخذ ريسا والانسحاب، توقفت الوحوش فجأة.

بعد سماع كلمات رينالد، أجاب جيريث بنبرته الباردة المعتادة.

صمت تام~

“هه… إذًا خسرتُ أولًا… تنهيدة~ حسنًا، أنت فزت…”

وكأنها فقدت فجأة سبب الهجوم، توقفت جميع الوحوش في منتصف المعركة وظلت ساكنة.

كانت سرعة تلك السهام الحجرية أسرع بكثير من سرعة رصاصة بندقية قنص.

حتى الجنود الذين كانوا يقاتلون بشراسة حتى الآن توقفوا بعد رؤيتهم لهذا المشهد الغريب.

ولولا أن مارك والطلاب الآخرين كانوا أقوى بكثير من هؤلاء الجنود، لتعرضوا هم أيضًا للإصابات الآن.

وقبل أن يتمكن مارك والآخرون من فهم ما يحدث، بدأت جميع الوحوش بالتحول إلى جزيئات سحرية.

『ذلك الشيء… ليس جسده الحقيقي؛ من المحتمل أنه يستخدم نوعًا من السحر المحظور للظهور هنا دون جسده الحقيقي…』

“م-ما الذي يحدث؟”

لكن حشد الوحوش ما زال يندفع بلا نهاية.

ظهرت نظرة ارتباك على وجه مارك عندما رأى هذه الظاهرة الغريبة.

『تنهيدة، من الجميل أن تكون شابًا…』

عندما يموت المستدعي، تظهر دائرة سحرية تعيد الوحوش المستدعاة إلى عالم الأرواح.

كانت ريسا قد استخدمت بالفعل آخر ما تبقى من مانا لديها لتعزيز سحر مارك. لقد نفدت طاقتها، ولم تعد ساقاها قادرتين على إبقائها واقفة.

لكن الآن، كان الأمر غريبًا للغاية.

أسند مارك وريسا ظهريهما إلى بعضهما البعض، وهما يلهثان بشدة أثناء النظر إلى الوحوش التي كانت تندفع نحوهما من جميع الاتجاهات.

وكأن قوة غامضة كانت تسحب الوحوش المستدعاة، بدأت جميعها تتحول إلى جزيئات سحرية، وبدأت تلك الجزيئات تطير معًا نحو المنطقة الداخلية من المدينة.

نظر مارك إلى أسوار المدينة للمرة الأخيرة قبل أن يغادر وهو يحمل ريسا بين ذراعيه.

“هذا هو؟”

وقبل أن تنهار على الأرض، أمسك بها مارك ومنعها من السقوط.

أراد مارك الدخول إلى المدينة ومعرفة ما يحدث، لكنه قبل أن يتحرك، ظهرت يد على كتفه وأمسكته في مكانه.

“أنا معجب بكِ؛ لم أتوقع أبدًا أنكِ ستكونين قادرة على مجاراتي رغم أنكِ أوشكتِ على نفاد المانا.”

“ابقَ هنا؛ ذلك المكان ليس مخصصًا لك لتلعب فيه بعد… وأيضًا، خذ جميع هؤلاء الجنود وانسحبوا بعيدًا من هنا…”

(جيريث أصغر من رينالد بعشر سنوات…)

وصل صوت مألوف إلى أذني مارك، فنظر إلى الشخص الواقف بجانبه.

أسند مارك وريسا ظهريهما إلى بعضهما البعض، وهما يلهثان بشدة أثناء النظر إلى الوحوش التي كانت تندفع نحوهما من جميع الاتجاهات.

كان الرجل وسيمًا للغاية، وشعره الذهبي يرفرف مع النسيم اللطيف.

نظر رينالد إلى المذبح مرة واحدة، وتمكن من فهم كل شيء في لحظة.

كان الهدوء يغطي وجهه، وكان مجرد وجوده يمنح الناس شعورًا بـ”الحماية” و”الأمل”.

وبينما كان رينالد يفكر في ذلك، هبط شخص آخر من السماء ووقف بجانبه.

“أبي…”

『تدمير ذلك الشكل الظلي عديم الفائدة؛ علاوة على ذلك، من المحتمل أنه لا يمتلك أي قدرات قتالية أيضًا، إنه مجرد استعراض…』

تجاهل الملك رينالد صوت ابنه، وانطلق طائرًا فورًا.

“هذا هو؟”

لقد أذهلت تلك السرعة الجنونية مارك، لكنه لم يستطع سوى هز رأسه.

(جيريث أصغر من رينالد بعشر سنوات…)

“الجميع! لقد ماتت الوحوش كلها! فلننسحب الآن! هذا المكان على وشك أن يصبح ملعبًا للسحرة ذوي الرتب العالية! لا ينبغي لنا البقاء هنا أكثر!”

اتسعت ابتسامة رينالد أكثر بعد سماع تلك الكلمات من جيريث.

عند سماع كلمات مارك، أومأ جميع الجنود برؤوسهم، ونقلوا الرسالة إلى الجنرال.

وهذا يعني أن كل سهم منها كان يحمل مقدارًا هائلًا من الزخم.

أصدر الجنرال أمر الانسحاب فورًا، واندفع الجنود عائدين إلى المركبات العسكرية بسرعة.

بعد سماع كلمات رينالد، أجاب جيريث بنبرته الباردة المعتادة.

نظر مارك إلى أسوار المدينة للمرة الأخيرة قبل أن يغادر وهو يحمل ريسا بين ذراعيه.

『تدمير ذلك الشكل الظلي عديم الفائدة؛ علاوة على ذلك، من المحتمل أنه لا يمتلك أي قدرات قتالية أيضًا، إنه مجرد استعراض…』

(هي تتظاهر بأنها فاقدة للوعي؛ لقد نجحت في جعله يحملها بطريقة أميرية…)

[سحر الأرض من الدرجة الرابعة: وابل السهام الحجرية!]

تراكمت أعداد الضحايا بين الجنود ووصلت إلى المئات.

متجاهلًا الجيش المنسحب في الأسفل، اندفع رينالد نحو المدينة وهبط فوق سورها.

الفصل 72: الحيلة الصغيرة… الجزء الأول

ظهرت نظرة خطيرة على وجهه عندما رأى أن جميع الجزيئات السحرية كانت تتجه ببطء نحو المذبح الموجود في المركز.

التقت عيناه مع راهنان، الذي كان واقفًا فوق المذبح، وابتسم راهنان ابتسامة مخيفة لرينالد.

التقت عيناه مع راهنان، الذي كان واقفًا فوق المذبح، وابتسم راهنان ابتسامة مخيفة لرينالد.

“أنت شخص مثير للاهتمام حقًا، جيريث بليز… هذه أول مرة يقول فيها شخص إنه يستطيع “تدبر الأمر” بعد سماعه عن قدراتي…”

لكن وجه رينالد لم يتغير كثيرًا بعد رؤية تلك الابتسامة المرعبة.

ارتفعت أشواك مصنوعة من عناصر الحجر المكثفة من الأرض، وضربت النقاط الحيوية للوحوش المندفعة بدقة.

『ذلك الشيء… ليس جسده الحقيقي؛ من المحتمل أنه يستخدم نوعًا من السحر المحظور للظهور هنا دون جسده الحقيقي…』

“ما الذي أخرك كل هذا الوقت، يا صاحب الجلالة؟”

نظر رينالد إلى المذبح مرة واحدة، وتمكن من فهم كل شيء في لحظة.

“هيهي، أنت تقلل من شأني كثيرًا… يمكنني القتال حتى لو لم تكن لدي مانا؛ وإذا شعرتَ أنك تريد الاستسلام، فلن أمانع في حملك إلى الخارج…”

『تدمير ذلك الشكل الظلي عديم الفائدة؛ علاوة على ذلك، من المحتمل أنه لا يمتلك أي قدرات قتالية أيضًا، إنه مجرد استعراض…』

نفخت ريسا خديها قليلًا وكأنها منزعجة من خسارتها أمام مارك، لكن عينيها كانتا تظهران أنها سعيدة لأنها بين ذراعيه.

『بالإضافة إلى ذلك، الطقس لن يتوقف حتى لو تم تدمير المذبح أو قتل ذلك الوعاء…』

“ما هو أقصى ما لديك؟”

وبينما كان رينالد يفكر في ذلك، هبط شخص آخر من السماء ووقف بجانبه.

أصدر الجنرال أمر الانسحاب فورًا، واندفع الجنود عائدين إلى المركبات العسكرية بسرعة.

“ما الذي أخرك كل هذا الوقت، يا صاحب الجلالة؟”

نظر رينالد إلى الشخص الآخر، واتسعت عيناه قليلًا.

لكن هذا استهلك كمية كبيرة من المانا.

“همم، يبدو أنك غاضب جدًا لسبب ما، جيريث بليز…”

ابتسم مارك بسبب تعاون ريسا في الوقت المناسب، ثم رفع عصاه نحو السماء.

كانت عروق الغضب بارزة على وجه جيريث وهو يحدق في ذلك المذبح، وكانت عضلاته المفتولة ظاهرة بالكامل لأنه لم يكن يرتدي قميصه في الوقت الحالي.

『بالإضافة إلى ذلك، الطقس لن يتوقف حتى لو تم تدمير المذبح أو قتل ذلك الوعاء…』

“لقد تجرأ تابع لشخص معين على تدمير قميصي المفضل… وأنا منزعج جدًا بسبب ذلك…”

وقبل أن يتمكن مارك والآخرون من فهم ما يحدث، بدأت جميع الوحوش بالتحول إلى جزيئات سحرية.

لقد مزقت هجمات زيروس قميصه، تاركة ثقبًا ضخمًا حيث اخترقت قلبه.

“ابقَ هنا؛ ذلك المكان ليس مخصصًا لك لتلعب فيه بعد… وأيضًا، خذ جميع هؤلاء الجنود وانسحبوا بعيدًا من هنا…”

لم يكن جيريث من النوع الذي يغضب بسبب قميص ممزق، لكن جيريث الأصلي كان يحب هذا القميص كثيرًا، ولذلك يشعر بالانزعاج الآن بعد فقدانه.

“هه، أن تحملني فتاة؟ لا شكرًا؛ أفضل أن أكون أنا من يحملُكِ للخروج من هنا…”

تجاهل رينالد كلمات جيريث، ونظر إلى عضلات بطنه الست، ثم نظر إلى نفسه.

وبينما كان رينالد يفكر في ذلك، هبط شخص آخر من السماء ووقف بجانبه.

『هذا الرجل… يبدو وكأنه محارب أكثر من كونه ساحرًا… بالتفكير في الأمر، لقد فقدت عضلات بطني بعد أن تزوجت. كنت أكثر قوة وبنية في شبابي.』

ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه مارك بعد سماع تلك الكلمات.

لقد مرت عقدان منذ زواج رينالد، وأصبح معتادًا جدًا على طبخ زوجته الرائع لدرجة أنه فقد الرغبة في ممارسة الرياضة كما كان يفعل في شبابه.

ابتسم رينالد وقال:

『تنهيدة، من الجميل أن تكون شابًا…』

نفخت ريسا خديها قليلًا وكأنها منزعجة من خسارتها أمام مارك، لكن عينيها كانتا تظهران أنها سعيدة لأنها بين ذراعيه.

(جيريث أصغر من رينالد بعشر سنوات…)

『بالإضافة إلى ذلك، الطقس لن يتوقف حتى لو تم تدمير المذبح أو قتل ذلك الوعاء…』

وبينما كان رينالد مستمرًا في التفكير بكل هذا، تحدث جيريث فجأة:

كانت سرعة تلك السهام الحجرية أسرع بكثير من سرعة رصاصة بندقية قنص.

“إذًا… ما رأيك؟ هل نذهب بهجمة مشتركة؟”

نظر مارك إلى أسوار المدينة للمرة الأخيرة قبل أن يغادر وهو يحمل ريسا بين ذراعيه.

فهم رينالد فورًا ما كان جيريث يقصده، وظهرت ابتسامة على وجهه.

وكأنها فقدت فجأة سبب الهجوم، توقفت جميع الوحوش في منتصف المعركة وظلت ساكنة.

“هل ستكون قادرًا على مواكبة أقصى إخراج لي؟”

“إذًا… ما رأيك؟ هل نذهب بهجمة مشتركة؟”

بعد سماع كلمات رينالد، أجاب جيريث بنبرته الباردة المعتادة.

متجاهلًا الجيش المنسحب في الأسفل، اندفع رينالد نحو المدينة وهبط فوق سورها.

“ما هو أقصى ما لديك؟”

كانت عروق الغضب بارزة على وجه جيريث وهو يحدق في ذلك المذبح، وكانت عضلاته المفتولة ظاهرة بالكامل لأنه لم يكن يرتدي قميصه في الوقت الحالي.

ابتسم رينالد وقال:

لم يكن جيريث من النوع الذي يغضب بسبب قميص ممزق، لكن جيريث الأصلي كان يحب هذا القميص كثيرًا، ولذلك يشعر بالانزعاج الآن بعد فقدانه.

“عشر طبقات…”

لقد أكسبت دقة مارك وتحكمه المذهل بالمانا احترام جميع الجنود، فلم يصب أي واحد منهم حتى عندما استخدم مارك مثل هذه الهجمات واسعة النطاق.

حتى جيريث شعر ببعض الصدمة بعد سماع تلك الكلمات، لكنه أومأ برأسه وقال:

لم يكن جيريث من النوع الذي يغضب بسبب قميص ممزق، لكن جيريث الأصلي كان يحب هذا القميص كثيرًا، ولذلك يشعر بالانزعاج الآن بعد فقدانه.

“سأدبر الأمر بطريقة ما؛ لنفعلها… اندماج كامل…”

التقت عيناه مع راهنان، الذي كان واقفًا فوق المذبح، وابتسم راهنان ابتسامة مخيفة لرينالد.

اتسعت ابتسامة رينالد أكثر بعد سماع تلك الكلمات من جيريث.

“هل ستكون قادرًا على مواكبة أقصى إخراج لي؟”

“أنت شخص مثير للاهتمام حقًا، جيريث بليز… هذه أول مرة يقول فيها شخص إنه يستطيع “تدبر الأمر” بعد سماعه عن قدراتي…”

[سحر الأرض من الدرجة الخامسة: مقبرة الأشواك الحجرية!]

هز جيريث رأسه فقط عند سماع ذلك، وفكر في نفسه:

ابتسم مارك بسبب تعاون ريسا في الوقت المناسب، ثم رفع عصاه نحو السماء.

『على أي حال، لقد أصبحت محتالًا محترفًا الآن… أستطيع القيام بحيل بسيطة كهذه بسهولة…』

ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه مارك بعد سماع تلك الكلمات.

『تسك! هل لا نهاية لها؟』

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط