Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 74

الفصل 74: البشر لا يستطيعون قتل الآلهة؟ إنها مشكلة مهارة!!
PDF

الفصل 74: البشر لا يستطيعون قتل الآلهة؟ إنها مشكلة مهارة!!

الفصل 74: البشر لا يستطيعون قتل الآلهة؟ إنها مشكلة مهارة!!

بدأت قوة الأرواح المنقاة بالتدفق إلى الوعاء، وبدأ تحوله.

عادةً ما يُستخدم “السحر المركب” عندما يقوم السحرة بإلقاء سحر واسع النطاق.

بل إن بعض الجنود فقدوا السمع لعدة ساعات بعد تعرضهم لتلك الموجة.

مثل إنشاء مذبح عملاق أو ختم ضخم.

『حمقى… بمجرد نزول تجسد إلهي، ستصبحون طعامًا له-』

لكن أحيانًا تُستخدم هذه الأنواع من السحر أيضًا لمحاربة أعداء أقوياء للغاية.

سقط سهم اللهب على المذبح، مسببًا انفجارًا هائلًا بقوة لا يمكن تصورها.

لطالما كان السحر المركب غير مستقر بسبب الطبيعة المتعارضة لمانا السحرة المختلفين، وإذا توقف حتى ساحر واحد في المجموعة عن إطلاق ماناه، فإن المجموعة بأكملها تصبح غير مستقرة.

أصبح سحر الأرض الخاص برينالد هو النواة، بينما عملت أسحار الأربعة الآخرين كدعم لزيادة قوة التعويذة.

وعندها سينهار السحر بأكمله، لأنه غير مستقر بطبيعته.

طوال حياته، لم يخسر بهذه الطريقة من قبل، لكن اليوم شعر بالعجز أمام قوة إله الشياطين.

لكن في كتب التاريخ، يوجد ذكر لوجود قادر على جعل السحر المركب مستقرًا.

“لا… سيموت كل واحد منا في النهاية… لكن ليس اليوم على الأقل…”

كل ساحر في العالم يريد الوصول إلى تحكم كامل بالمانا، لكن ذلك غير ممكن إلا إذا أيقظ المهارة ذات الرتبة الأسطورية “تفرد المانا”.

سقط سهم اللهب على المذبح، مسببًا انفجارًا هائلًا بقوة لا يمكن تصورها.

لا يستطيع تفرد المانا تثبيت السحر المركب فقط، بل يمكنه أيضًا تضخيم تأثيراته.

عادةً ما يُستخدم “السحر المركب” عندما يقوم السحرة بإلقاء سحر واسع النطاق.

{من يمتلك تفرد المانا يستطيع السيطرة على قانون المانا نفسه…}

أصبح سحر الأرض الخاص برينالد هو النواة، بينما عملت أسحار الأربعة الآخرين كدعم لزيادة قوة التعويذة.

لم تظهر مهارة تفرد المانا سوى مرات قليلة في السجلات التاريخية الطويلة، لكن في كل مرة ظهرت فيها، منحت مستخدمها قوة هائلة.

بدأت الدائرة السحرية تتغير في شكلها، وأصبحت أكبر بكثير.

طوال حياته، كان رينالد يؤمن بنفسه أكثر من أي شخص آخر، لكن اليوم، آمن بكلمات شخص آخر وقرر وضع ثقته على كتف جيريث.

[هل أنت متأكد من رغبتك في استخدام “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”؟]

خطرت فكرة في عقل رينالد.

أصبح سحر الأرض الخاص برينالد هو النواة، بينما عملت أسحار الأربعة الآخرين كدعم لزيادة قوة التعويذة.

『أبي… لقد قلت ذات مرة إن البشر الفانين لا يستطيعون قتل إله… لكن يا أبي، سأثبت أنك مخطئ!』

مدّ رينالد يده واستخرج عصاه من خاتم المساحة الخاص به.

بدأ حجم الوعاء بالازدياد، وأصبحت أظافره أكثر حدة.

وجّه عصاه نحو المذبح وألقى سحره.

حطم السهم كل شيء في طريقه، وضرب في النهاية حاجز الأرواح.

ظهرت دائرة سحرية عملاقة أمام سور المدينة.

استولى سحر النار الخاص بجيريث على الجزء الأساسي من السحر، وجعل سحر رينالد يعمل كدعم.

وباتباع قيادة رينالد، بدأ شين والآخرون أيضًا بضخ ماناهم داخل الدائرة السحرية العملاقة وتعزيزها بماناهم الخاصة.

『وداعًا…』

كلما زادت كمية المانا التي يضخونها، أصبحت الدائرة السحرية أكثر عدمًا للاستقرار، وفي اللحظة التي كانت فيها على وشك الوصول إلى حدها الأقصى…

قامت النيران التي لا تنطفئ حوله بتبخير كل الرطوبة في الهواء فورًا ضمن منطقة نصف قطرها ثلاثون كيلومترًا.

مدّ جيريث يده أيضًا، وثبّت الدائرة السحرية بأكملها فورًا باستخدام ماناه.

الفصل 74: البشر لا يستطيعون قتل الآلهة؟ إنها مشكلة مهارة!!

[أمر المانا: قانون استقرار المانا!]

بمساعدة تفرد المانا، أمر جيريث المانا بأن تفعل ما يريده.

لطالما كان السحر المركب غير مستقر بسبب الطبيعة المتعارضة لمانا السحرة المختلفين، وإذا توقف حتى ساحر واحد في المجموعة عن إطلاق ماناه، فإن المجموعة بأكملها تصبح غير مستقرة.

وكأن المانا اعترفت حقًا بكلماته، توقفت عن المقاومة، وانتهت الفوضى داخل الدائرة السحرية.

『وداعًا…』

عند رؤية نجاح جيريث، تفاجأ رينالد والآخرون بسرور، وبدأوا جميعًا بضخ ماناهم داخل الدائرة السحرية دون أي قلق.

سقط سهم اللهب على المذبح، مسببًا انفجارًا هائلًا بقوة لا يمكن تصورها.

أصبح سحر الأرض الخاص برينالد هو النواة، بينما عملت أسحار الأربعة الآخرين كدعم لزيادة قوة التعويذة.

كل ساحر في العالم يريد الوصول إلى تحكم كامل بالمانا، لكن ذلك غير ممكن إلا إذا أيقظ المهارة ذات الرتبة الأسطورية “تفرد المانا”.

حتى الجنود الذين كانوا ينسحبون بعيدًا استطاعوا الشعور بالقوة الهائلة لذلك السحر.

حطم السهم كل شيء في طريقه، وضرب في النهاية حاجز الأرواح.

بدأت قوة الأرواح المنقاة بالتدفق إلى الوعاء، وبدأ تحوله.

لم تتغير ابتسامة راهنان الساخرة رغم كل ذلك.

『نعم』

بينما كان واقفًا فوق المذبح، سخر راهنان من جيريث والآخرين الذين كانوا يحاولون تدمير المذبح.

“لا… سيموت كل واحد منا في النهاية… لكن ليس اليوم على الأقل…”

“يا له من أمر مثير للشفقة؛ إنهم حقًا لا يعرفون مقدار القوة الموجودة داخل عشرة آلاف روح بريئة… إنهم لا يدركون أن محاولاتهم كلها بلا فائدة…”

“لا… سيموت كل واحد منا في النهاية… لكن ليس اليوم على الأقل…”

هز راهنان رأسه بخيبة أمل.

『أبي… لقد قلت ذات مرة إن البشر الفانين لا يستطيعون قتل إله… لكن يا أبي، سأثبت أنك مخطئ!』

『لن يطول الأمر… بمجرد أن لا تظهر لهجمتهم أي نتيجة، سيعرفون مدى عجزهم.』

خطرت فكرة في عقل رينالد.

وبينما كان راهنان يشعر بالمتعة في داخله، دوى صوت قديم وشرير من جسد أبيلا الخالي من الحياة.

قامت النيران التي لا تنطفئ حوله بتبخير كل الرطوبة في الهواء فورًا ضمن منطقة نصف قطرها ثلاثون كيلومترًا.

“لقد أسقطت إرادتي هنا بالفعل؛ تنقية الأرواح أوشكت على الاكتمال، والآن سأبدأ بالسيطرة على هذا الوعاء…”

في لحظة واحدة، ارتفعت سحابة فطرية إلى السماء، وحولت كل شيء ضمن نطاق عشرين كيلومترًا إلى حمم منصهرة.

أبيلا… لا، الوعاء، نهض من الأرض ببطء وسار نحو مركز المذبح.

نفدت مانا رينالد، فتراجع قليلًا وأسند ظهره إلى الجدار القريب.

أدى راهنان التحية لإلهه، لكن الوعاء تجاهله ووقف مباشرة في مركز المذبح.

أدى راهنان التحية لإلهه، لكن الوعاء تجاهله ووقف مباشرة في مركز المذبح.

بدأت قوة الأرواح المنقاة بالتدفق إلى الوعاء، وبدأ تحوله.

وباتباع قيادة رينالد، بدأ شين والآخرون أيضًا بضخ ماناهم داخل الدائرة السحرية العملاقة وتعزيزها بماناهم الخاصة.

بدأ حجم الوعاء بالازدياد، وأصبحت أظافره أكثر حدة.

『نعم』

تحولت عيناه إلى السواد التام، وأصبحت حدقتاه بلون أحمر داكن. بدأت هالة شريرة بالظهور حول الوعاء بينما تحول جسده تدريجيًا إلى جسد شيطان.

“همم، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أصل إلى هيئة قتالية مناسبة…”

فقد الوعاء ملامحه الأنثوية وتحول إلى كتلة مشوهة من اللحم والأنسجة.

في لحظة واحدة، ارتفعت سحابة فطرية إلى السماء، وحولت كل شيء ضمن نطاق عشرين كيلومترًا إلى حمم منصهرة.

“همم، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أصل إلى هيئة قتالية مناسبة…”

كان يشعر أنه بمجرد إطلاق هذه الهجمة، فمن المحتمل أنهم لن يروا أي نتائج.

ظهرت عين عملاقة على تلك الكتلة من اللحم والمياسما.

نفدت مانا رينالد، فتراجع قليلًا وأسند ظهره إلى الجدار القريب.

ومع دخول المزيد والمزيد من قوة الأرواح إلى جسده، أصبح أكثر شؤمًا ورعبًا.

نظر راهنان إلى سور المدينة ورأى أن جيريث والآخرين ما زالوا يضخون ماناهم بجنون داخل تلك الدائرة السحرية.

مثل إنشاء مذبح عملاق أو ختم ضخم.

『حمقى… بمجرد نزول تجسد إلهي، ستصبحون طعامًا له-』

لكن بما أنه ضخ ماناه الخاصة داخل السحر المركب، فهو يُعتبر تقنيًا هجومًا خاصًا به، ولذلك ستعمل البطاقة عليه.

قبل أن يتمكن راهنان من السخرية منهم، لاحظ تغيرًا مفاجئًا.

لم تتغير ابتسامة راهنان الساخرة رغم كل ذلك.

بدأت الدائرة السحرية تتغير في شكلها، وأصبحت أكبر بكثير.

كلما زادت كمية المانا التي يضخونها، أصبحت الدائرة السحرية أكثر عدمًا للاستقرار، وفي اللحظة التي كانت فيها على وشك الوصول إلى حدها الأقصى…

في البداية كانت بحجم مبنى من خمسة طوابق فقط، لكنها الآن أصبحت تقريبًا بحجم ناطحة سحاب.

مدّ جيريث يده أيضًا، وثبّت الدائرة السحرية بأكملها فورًا باستخدام ماناه.

『م-ما الذي يحدث… كيف يستطيعون إبقاء دائرة سحرية بهذا الحجم مستقرة؟! هذا مستحيل!』

كبرت الدائرة السحرية إلى درجة جعلتها قادرة على تجاوز حجم جبل.

[سيتم تعزيز هجومك القادم بمقدار 500 مرة!]

“مستحيل! هذا جنون! لا يوجد بشري يستطيع استخدام سحر بهذا المستوى!”

وهذا يعني أن الوقت قد حان ليقولوا كلماتهم الأخيرة لبعضهم البعض.

حتى كتلة اللحم العملاقة ارتجفت عند رؤية تلك الدائرة السحرية الضخمة.

[السحر المركب شبه من الدرجة 0: لهيب العقاب السماوي!]

رغم أن جزءًا صغيرًا فقط من إرادة إله الشياطين نزل إلى الوعاء، إلا أنه كان قادرًا على رؤية أن السحر الموجه إليه ليس بسيطًا.

كبرت الدائرة السحرية إلى درجة جعلتها قادرة على تجاوز حجم جبل.

اتسعت العين العملاقة، وكأنها مصدومة من ذلك المشهد الجنوني.

كل ساحر في العالم يريد الوصول إلى تحكم كامل بالمانا، لكن ذلك غير ممكن إلا إذا أيقظ المهارة ذات الرتبة الأسطورية “تفرد المانا”.

لوّح جيريث بيده، وانطلق سهم اللهب العملاق نحو المذبح بسرعة ماخ 100!

فوق أسوار المدينة، قبل بضع ثوانٍ.

كان سريعًا لدرجة أن لا أحد استطاع حتى الإحساس بوصوله.

باستثناء رينالد، كان الجميع قد نفدت ماناهم بالفعل، وتوقفوا عن ضخها.

{من يمتلك تفرد المانا يستطيع السيطرة على قانون المانا نفسه…}

وحده رينالد كان لا يزال يضخ ماناه، بينما كان جيريث يحافظ على استقرار الدائرة السحرية.

لكن جيريث هز رأسه ونفى سؤال رينالد.

تجاهل رينالد العرق على جبينه وقال بنبرة جادة:

أصبح سحر الأرض الخاص برينالد هو النواة، بينما عملت أسحار الأربعة الآخرين كدعم لزيادة قوة التعويذة.

“هل تشعر بها أيضًا؟”

[دينغ! لقد استخدمت “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”!]

أومأ جيريث برأسه وأجاب:

وبينما كان راهنان يشعر بالمتعة في داخله، دوى صوت قديم وشرير من جسد أبيلا الخالي من الحياة.

“نعم، رغم أننا ضخينا كل المانا التي نملكها، فمن المحتمل أن هذا لا يزال غير كافٍ…”

وجّه عصاه نحو المذبح وألقى سحره.

كان رينالد قد شعر بأن حاجز الأرواح حول المذبح قوي للغاية، ومن المستحيل كسره بهذه القوة فقط.

مثل إنشاء مذبح عملاق أو ختم ضخم.

لم يكن يريد الاعتراف بذلك، لكن الحقيقة أنه شعر بهزيمته في تلك اللحظة.

كان يشعر أنه بمجرد إطلاق هذه الهجمة، فمن المحتمل أنهم لن يروا أي نتائج.

“هل نبدأ بقول كلماتنا الأخيرة إذًا؟”

لكن بما أنه ضخ ماناه الخاصة داخل السحر المركب، فهو يُعتبر تقنيًا هجومًا خاصًا به، ولذلك ستعمل البطاقة عليه.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه رينالد وهو يقول تلك الكلمات.

مدّ جيريث يده أيضًا، وثبّت الدائرة السحرية بأكملها فورًا باستخدام ماناه.

طوال حياته، لم يخسر بهذه الطريقة من قبل، لكن اليوم شعر بالعجز أمام قوة إله الشياطين.

أبيلا… لا، الوعاء، نهض من الأرض ببطء وسار نحو مركز المذبح.

كان يشعر أنه بمجرد إطلاق هذه الهجمة، فمن المحتمل أنهم لن يروا أي نتائج.

أصبح سحر الأرض الخاص برينالد هو النواة، بينما عملت أسحار الأربعة الآخرين كدعم لزيادة قوة التعويذة.

وبعد نفاد ماناهم، سيكونون أول هدف لتجسد إله الشياطين.

『لن يطول الأمر… بمجرد أن لا تظهر لهجمتهم أي نتيجة، سيعرفون مدى عجزهم.』

وهذا يعني أن الوقت قد حان ليقولوا كلماتهم الأخيرة لبعضهم البعض.

حتى الجنود الذين كانوا ينسحبون بعيدًا استطاعوا الشعور بالقوة الهائلة لذلك السحر.

لكن جيريث هز رأسه ونفى سؤال رينالد.

“همم، سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى أصل إلى هيئة قتالية مناسبة…”

“لا… سيموت كل واحد منا في النهاية… لكن ليس اليوم على الأقل…”

[السحر المركب شبه من الدرجة 0: لهيب العقاب السماوي!]

[هل أنت متأكد من رغبتك في استخدام “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”؟]

عند رؤية نجاح جيريث، تفاجأ رينالد والآخرون بسرور، وبدأوا جميعًا بضخ ماناهم داخل الدائرة السحرية دون أي قلق.

[نعم / لا]

كلما زادت كمية المانا التي يضخونها، أصبحت الدائرة السحرية أكثر عدمًا للاستقرار، وفي اللحظة التي كانت فيها على وشك الوصول إلى حدها الأقصى…

『نعم』

“لا… سيموت كل واحد منا في النهاية… لكن ليس اليوم على الأقل…”

بعد أن استخدم جيريث بطاقة تعزيز الهجوم الوحيدة لديه على زيرو، ظهرت واحدة أخرى في المتجر.

كان جيريث وحده يتحكم بتلك الدائرة السحرية الضخمة في تلك اللحظة، لكن رينالد شعر بثقة هائلة عندما نظر إلى ذلك الظهر القادر.

وهذا أثبت صحة فرضيته السابقة.

لا يستطيع جيريث الاحتفاظ سوى ببطاقة هجوم واحدة في الوقت ذاته، ولن يتم تحديث المتجر إلا بعد استخدام بطاقة الهجوم الموجودة في مخزونه.

بعد تحديث بطاقة الهجوم، اشتراها جيريث فورًا مقابل 4000 CP، ثم توجه طائرًا نحو سور المدينة.

مدّ رينالد يده واستخرج عصاه من خاتم المساحة الخاص به.

بمعنى آخر، منذ البداية كان جيريث يخطط لاستخدام هذه البطاقة لإنهاء الأمر مع تجسد إله الشياطين.

لطالما أحب جيريث التخطيط بعناية؛ كان يعلم أنه لو عزز هجومه الخاص، فلن يمتلك القوة النارية الكافية لتدمير تجسد إله الشياطين.

لطالما أحب جيريث التخطيط بعناية؛ كان يعلم أنه لو عزز هجومه الخاص، فلن يمتلك القوة النارية الكافية لتدمير تجسد إله الشياطين.

نفدت مانا رينالد، فتراجع قليلًا وأسند ظهره إلى الجدار القريب.

لكن إذا تعاون مع رينالد والآخرين لصنع سحر مركب، فإن بطاقة تعزيز الهجوم ستُظهر قوتها بشكل أكبر.

عادةً ما يُستخدم “السحر المركب” عندما يقوم السحرة بإلقاء سحر واسع النطاق.

مع بطاقة التعزيز تلك، لا يستطيع جيريث تحسين هجمات الآخرين.

『البشر الفانون لا يستطيعون قتل إله؟ أمسك بكأسي إذًا~』

لكن بما أنه ضخ ماناه الخاصة داخل السحر المركب، فهو يُعتبر تقنيًا هجومًا خاصًا به، ولذلك ستعمل البطاقة عليه.

“يا له من أمر مثير للشفقة؛ إنهم حقًا لا يعرفون مقدار القوة الموجودة داخل عشرة آلاف روح بريئة… إنهم لا يدركون أن محاولاتهم كلها بلا فائدة…”

[دينغ! لقد استخدمت “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”!]

『لن يطول الأمر… بمجرد أن لا تظهر لهجمتهم أي نتيجة، سيعرفون مدى عجزهم.』

[سيتم تعزيز هجومك القادم بمقدار 500 مرة!]

بدأ حجم الوعاء بالازدياد، وأصبحت أظافره أكثر حدة.

استولى سحر النار الخاص بجيريث على الجزء الأساسي من السحر، وجعل سحر رينالد يعمل كدعم.

لكن أحيانًا تُستخدم هذه الأنواع من السحر أيضًا لمحاربة أعداء أقوياء للغاية.

ثم اشتعلت الدائرة السحرية بأكملها بلون أحمر ناري، وكأنها مصنوعة من لهب مكثف.

“مستحيل! هذا جنون! لا يوجد بشري يستطيع استخدام سحر بهذا المستوى!”

نفدت مانا رينالد، فتراجع قليلًا وأسند ظهره إلى الجدار القريب.

حتى حاجز الأرواح لم يستطع تحمل تلك القوة الجنونية، فتحطم مثل الزجاج في لحظة.

لكن الابتسامة على وجهه اتسعت أكثر وأكثر.

في لحظة واحدة، ارتفعت سحابة فطرية إلى السماء، وحولت كل شيء ضمن نطاق عشرين كيلومترًا إلى حمم منصهرة.

كان جيريث وحده يتحكم بتلك الدائرة السحرية الضخمة في تلك اللحظة، لكن رينالد شعر بثقة هائلة عندما نظر إلى ذلك الظهر القادر.

كلما زادت كمية المانا التي يضخونها، أصبحت الدائرة السحرية أكثر عدمًا للاستقرار، وفي اللحظة التي كانت فيها على وشك الوصول إلى حدها الأقصى…

ظهرت ابتسامة نادرة على وجه جيريث عندما لاحظ التعبير المصدوم على وجه راهنان.

وهذا يعني أن الوقت قد حان ليقولوا كلماتهم الأخيرة لبعضهم البعض.

『البشر الفانون لا يستطيعون قتل إله؟ أمسك بكأسي إذًا~』

لكن أحيانًا تُستخدم هذه الأنواع من السحر أيضًا لمحاربة أعداء أقوياء للغاية.

[السحر المركب شبه من الدرجة 0: لهيب العقاب السماوي!]

لكن إذا تعاون مع رينالد والآخرين لصنع سحر مركب، فإن بطاقة تعزيز الهجوم ستُظهر قوتها بشكل أكبر.

ظهر سهم عملاق مصنوع من اللهب المكثف والعناصر الأخرى المدمجة داخله من الدائرة السحرية العملاقة.

أصبح سحر الأرض الخاص برينالد هو النواة، بينما عملت أسحار الأربعة الآخرين كدعم لزيادة قوة التعويذة.

قامت النيران التي لا تنطفئ حوله بتبخير كل الرطوبة في الهواء فورًا ضمن منطقة نصف قطرها ثلاثون كيلومترًا.

فوق أسوار المدينة، قبل بضع ثوانٍ.

『وداعًا…』

لطالما كان السحر المركب غير مستقر بسبب الطبيعة المتعارضة لمانا السحرة المختلفين، وإذا توقف حتى ساحر واحد في المجموعة عن إطلاق ماناه، فإن المجموعة بأكملها تصبح غير مستقرة.

لوّح جيريث بيده، وانطلق سهم اللهب العملاق نحو المذبح بسرعة ماخ 100!

كان سريعًا لدرجة أن لا أحد استطاع حتى الإحساس بوصوله.

نفدت مانا رينالد، فتراجع قليلًا وأسند ظهره إلى الجدار القريب.

قسم ضغط الهواء الناتج عن تلك السرعة الجنونية الغيوم في السماء، ودمر المباني الموجودة في الأسفل.

[هل أنت متأكد من رغبتك في استخدام “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”؟]

حطم السهم كل شيء في طريقه، وضرب في النهاية حاجز الأرواح.

بدأت قوة الأرواح المنقاة بالتدفق إلى الوعاء، وبدأ تحوله.

حتى حاجز الأرواح لم يستطع تحمل تلك القوة الجنونية، فتحطم مثل الزجاج في لحظة.

“هل نبدأ بقول كلماتنا الأخيرة إذًا؟”

سقط سهم اللهب على المذبح، مسببًا انفجارًا هائلًا بقوة لا يمكن تصورها.

وعندها سينهار السحر بأكمله، لأنه غير مستقر بطبيعته.

في لحظة واحدة، ارتفعت سحابة فطرية إلى السماء، وحولت كل شيء ضمن نطاق عشرين كيلومترًا إلى حمم منصهرة.

طوال حياته، لم يخسر بهذه الطريقة من قبل، لكن اليوم شعر بالعجز أمام قوة إله الشياطين.

لحسن الحظ، كان جميع الجنود قد انسحبوا بعيدًا بالفعل باستخدام المركبات المدعومة بالمانا، لكن حتى هم شعروا بالموجة الصادمة الهائلة التي أحدثها ذلك الهجوم.

بمعنى آخر، منذ البداية كان جيريث يخطط لاستخدام هذه البطاقة لإنهاء الأمر مع تجسد إله الشياطين.

بل إن بعض الجنود فقدوا السمع لعدة ساعات بعد تعرضهم لتلك الموجة.

لم تظهر مهارة تفرد المانا سوى مرات قليلة في السجلات التاريخية الطويلة، لكن في كل مرة ظهرت فيها، منحت مستخدمها قوة هائلة.

انتشرت الموجة الصادمة لذلك الهجوم بعيدًا وواسعًا؛ فقد قطعت مسافة تقارب 500 كيلومتر قبل أن تتلاشى بالكامل.

طوال حياته، لم يخسر بهذه الطريقة من قبل، لكن اليوم شعر بالعجز أمام قوة إله الشياطين.

ودُمرت جميع الغابات والتلال ضمن نطاق 100 كيلومتر بسبب زلزال هائل.

“يا له من أمر مثير للشفقة؛ إنهم حقًا لا يعرفون مقدار القوة الموجودة داخل عشرة آلاف روح بريئة… إنهم لا يدركون أن محاولاتهم كلها بلا فائدة…”

ذلك الهجوم الواحد غيّر جغرافية نصف أرتافيا في لحظة واحدة.

بل إن بعض الجنود فقدوا السمع لعدة ساعات بعد تعرضهم لتلك الموجة.

وهذا أثبت صحة فرضيته السابقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط