Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 75

الفصل 75: نجاح جزئي؟

الفصل 75: نجاح جزئي؟

الفصل 75: نجاح جزئي؟

“أسمح لك بالعيش لأن هذه هي المرة الأولى التي ترتكب فيها مثل هذا الخطأ؛ إذا حدث شيء مشابه مرة أخرى، فلن أمانع في استعادة كل القوة التي منحتك إياها…”

[دينغ! لقد أثرت على مسار القصة بشكل كبير! حدثت تغييرات طفيفة في العالم…]

[دينغ! لقد حصلت على 15,000 CP!]

[دينغ! لقد حصلت على 15,000 CP!]

“وهذا يعني أن قوته الدفاعية أقوى بكثير من ذلك المذبح… من المحتمل أننا لا نستطيع تدميره على الإطلاق…”

رغم أن جيريث سمع صوت إشعارات النظام، إلا أن انتباهه لم يكن منصبًا عليها في تلك اللحظة.

“لا تذهب؛ عليه التعامل مع بعض الأمور الشخصية… ركزوا على استعادة ماناكم، عليكم أيضًا الاهتمام بالطلاب…”

كانت عيناه مثبتتين على المكان الذي سقط فيه الهجوم.

بدأت بالفعل سمعة ناثان كبطل حرب بالانهيار!

استخدم جيريث حاجز مانا لحماية نفسه والآخرين من تأثيرات ذلك الهجوم.

في هذه الأثناء، داخل كنيسة تحت الأرض، موقعها مجهول.

ذلك الهجوم لم يمحُ المدينة بأكملها فقط؛ بل دمر حتى أسوار المدينة، محولًا إياها إلى أنقاض مكسورة أو حمم منصهرة.

سقط راهنان على ركبتيه وتوسل طلبًا للرحمة.

كانت الأرض قد تشققت بالفعل في المنطقة التي سقط فيها الهجوم، وتحول كل شيء داخل المدينة إلى بحيرة ضخمة من الحمم.

لكن ذلك لم يكن كل شيء؛ فالجزء الأكثر رعبًا كان أن صدعًا هائلًا في نسيج الزمكان قد تشكل بسبب ذلك الهجوم.

لكن ذلك لم يكن كل شيء؛ فالجزء الأكثر رعبًا كان أن صدعًا هائلًا في نسيج الزمكان قد تشكل بسبب ذلك الهجوم.

“حسنًا… لا داعي للتفكير كثيرًا في الأمر؛ لقد منعنا عددًا كبيرًا من الضحايا بتدمير تجسد الشيطان هنا…”

كان هدف جيريث والآخرين هو تدمير المذبح وتجسد إله الشياطين، لكنهم انتهى بهم الأمر إلى تدمير نسيج الزمكان نفسه.

“أشكر الإله الرحيم على مسامحة هذا الحمل الخاطئ! سأكمل بالتأكيد المهام التي منحتني إياها!”

وهذا حوّل تجسد إله الشياطين تلقائيًا إلى لا شيء.

“بالطبع، سأمنحك بعض الفضل أيضًا، سأعقد مؤتمرًا صحفيًا حول هذا الأمر وسأذكر جميعكم…”

هبط جيريث فوق صخرة ضخمة وهو يحمل الآخرين داخل حاجز المانا الخاص به، وقال بنبرة جادة:

أخرج جيريث والآخرون جرعات المانا الخاصة بهم وتأملوا لبضع دقائق قبل أن يطيروا في الهواء.

“آه… يبدو أننا بالغنا قليلًا…”

عندما رأى جيريث أن الجميع ينظرون إليه بهذا التركيز، أومأ برأسه وأجاب بنبرته الباردة المعتادة:

رغم أن جيريث والآخرين جاؤوا إلى هنا لإنقاذ الناس، إلا أنهم انتهوا بتحويل المنطقة بأكملها إلى أرض قاحلة مدمرة.

أصبحت المانا في هذا المكان فوضوية، وتغيرت جغرافية المنطقة بأكملها.

“نأخذ قسطًا من الراحة؟ وماذا عنك؟ إلى أين ستذهب؟”

إذا تُركت دون معالجة، فسيحتاج هذا المكان إلى مئة عام على الأقل حتى يصبح صالحًا للسكن مرة أخرى.

“لا يزال لدي بعض الأمور غير المنتهية… سأقابلكم غدًا صباحًا…”

عند سماع كلمات جيريث، لم يستطع الآخرون سوى النظر إلى بعضهم البعض بتعابير معقدة على وجوههم.

وهذا حوّل تجسد إله الشياطين تلقائيًا إلى لا شيء.

لم يتوقع أي منهم أنهم سينتهون بإحداث مثل هذا المشهد الضخم هنا.

أصبحت المانا في هذا المكان فوضوية، وتغيرت جغرافية المنطقة بأكملها.

لحسن الحظ، كان ذلك الصدع المكاني الهائل يلتئم بسرعة مذهلة؛ فلو أصبح صدعًا دائمًا، لأصبحت الأمور سيئة للغاية.

لكن ذلك لم يكن كل شيء؛ فالجزء الأكثر رعبًا كان أن صدعًا هائلًا في نسيج الزمكان قد تشكل بسبب ذلك الهجوم.

نهض رينالد من الأرض وأطلق تنهيدة ارتياح بعد رؤية الصدع المكاني وهو يغلق من تلقاء نفسه.

لقد تطلب المذبح جهدًا هائلًا للتعامل معه، أما قفص الموت فيحتوي على أكثر من ضعف عدد الأرواح الموجودة في المذبح.

“حسنًا… لا داعي للتفكير كثيرًا في الأمر؛ لقد منعنا عددًا كبيرًا من الضحايا بتدمير تجسد الشيطان هنا…”

“وهذا يعني أن قوته الدفاعية أقوى بكثير من ذلك المذبح… من المحتمل أننا لا نستطيع تدميره على الإطلاق…”

“وأيضًا، إذا لامك الآخرون على هذه الفوضى، فقط قل إنني أنا من تسبب بها… لا أحد يجرؤ على لومِي على ما فعلته…”

قبل أن يتمكن الآخرون من قول أي شيء، لوّح جيريث بيده وطَار بعيدًا باتجاه سهل قاحل، كان في الاتجاه المعاكس تمامًا لعاصمة أرتافيا.

كانت كلمات رينالد مليئة بثقة لا تتزعزع.

نظر رينالد إلى جيريث وقال:

لم يهتم بما يقوله الآخرون عنه، ولم يكن قلقًا بشأن تحمل اللوم.

للتعامل مع قفص الموت، سيحتاج جيريث إلى هجوم أقوى بمقدار 2.5 مرة على الأقل من هجومه الحالي.

بل على العكس، قد يؤدي هذا إلى تعزيز سمعته أكثر، مما يجعل الأمر مجرد صدفة محظوظة.

“نأخذ قسطًا من الراحة؟ وماذا عنك؟ إلى أين ستذهب؟”

نظر رينالد إلى جيريث وقال:

نهض رينالد من الأرض وأطلق تنهيدة ارتياح بعد رؤية الصدع المكاني وهو يغلق من تلقاء نفسه.

“بالطبع، سأمنحك بعض الفضل أيضًا، سأعقد مؤتمرًا صحفيًا حول هذا الأمر وسأذكر جميعكم…”

لم يتوقع أي منهم أنهم سينتهون بإحداث مثل هذا المشهد الضخم هنا.

شعر الآخرون بالرضا بعد سماع تلك الكلمات.

بل على العكس، قد يؤدي هذا إلى تعزيز سمعته أكثر، مما يجعل الأمر مجرد صدفة محظوظة.

لم يكتفِ رينالد بتحمل مسؤولية تدمير هذا المكان، بل أخذ أيضًا على عاتقه منحهم الفوائد الموعودة.

لم يتوقع أي منهم أنهم سينتهون بإحداث مثل هذا المشهد الضخم هنا.

وهذا يعني أن الرحلة إلى هذا المكان كانت نجاحًا كبيرًا لجميع الأساتذة.

لكن ذلك لم يكن كل شيء؛ فالجزء الأكثر رعبًا كان أن صدعًا هائلًا في نسيج الزمكان قد تشكل بسبب ذلك الهجوم.

في تلك اللحظة، أشار جيريث فجأة إلى السماء وقال:

انحنى راهنان أمام التمثال مرارًا وتكرارًا.

“بغض النظر عن كل ذلك… ماذا سنفعل بشأن ذلك؟”

لذلك، انطلقوا جميعًا فورًا تقريبًا بعد استعادة ما يكفي من المانا للطيران.

لم يستطع شين والآخرون رؤية ما كان جيريث يشير إليه، لأنهم لم يستطيعوا استشعار وجود “قفص الموت” بواسطة كشف المانا الخاص بهم، لكن رينالد فهم ما كان جيريث يتحدث عنه.

أثناء الطيران، نظر شين إلى جيريث وسأل:

“همم… حتى أنا لا أعرف كيفية كسر ذلك الشيء… إنه قفص موت… علاوة على ذلك، أستطيع الشعور به… قفص الموت مشبع بأرواح أكثر مما كان عليه المذبح!”

ولم يترك إله الشياطين سوى كلمات قليلة قبل اختفائه:

“وهذا يعني أن قوته الدفاعية أقوى بكثير من ذلك المذبح… من المحتمل أننا لا نستطيع تدميره على الإطلاق…”

الفصل 75: نجاح جزئي؟

أومأ جيريث أيضًا برأسه عند سماع كلمات رينالد.

ذلك الهجوم لم يمحُ المدينة بأكملها فقط؛ بل دمر حتى أسوار المدينة، محولًا إياها إلى أنقاض مكسورة أو حمم منصهرة.

لقد تطلب المذبح جهدًا هائلًا للتعامل معه، أما قفص الموت فيحتوي على أكثر من ضعف عدد الأرواح الموجودة في المذبح.

هز جيريث رأسه ردًا على سؤال شين.

للتعامل مع قفص الموت، سيحتاج جيريث إلى هجوم أقوى بمقدار 2.5 مرة على الأقل من هجومه الحالي.

أثار انسحاب رينالد السريع دهشة شين والآخرين، لكن لم يكن أمامهم خيار سوى هز رؤوسهم والبحث عن الطلاب الذين كانوا يعودون مع الجنود.

لكن في الوقت الحالي، لا توجد طريقة لتحقيق ذلك.

بدأت بالفعل سمعة ناثان كبطل حرب بالانهيار!

بعد سماع تصريحات رينالد وجيريث، فهم توماس عما كانا يتحدثان، واستنتج أن المدير غالبًا محاصر في مساحة غامضة.

إذا تُركت دون معالجة، فسيحتاج هذا المكان إلى مئة عام على الأقل حتى يصبح صالحًا للسكن مرة أخرى.

نظر إلى السماء وقال بنبرة جادة:

[دينغ! لقد أثرت على مسار القصة بشكل كبير! حدثت تغييرات طفيفة في العالم…]

“أعتقد أنه يجب علينا الانسحاب الآن. سأبحث في السجلات القديمة وأحاول إيجاد طريقة لإخراج المدير…”

منح ذلك الضوء الأحمر الساطع كمية هائلة من المعلومات لراهنا مباشرة عبر دماغه.

لم يكن جيريث والآخرون على اتصال بالعالم الإلكتروني منذ فترة، لذلك لم يعرفوا أن هناك فوضى هائلة تحدث حاليًا على الإنترنت، وأن ناثان أصبح عدوًا عامًا الآن.

نظر رينالد إلى جيريث وقال:

كشف راهنان الكثير من الأسرار المظلمة حول ناثان، وكل ذلك ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم.

كشف راهنان الكثير من الأسرار المظلمة حول ناثان، وكل ذلك ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم.

بدأت بالفعل سمعة ناثان كبطل حرب بالانهيار!

“لكن… لم يضِع كل شيء… قبل تدمير التجسد، تمكن من إظهار جزء من إرادتي، ولذلك استطعت استخدام قوتي لاكتشاف أختام القبة الزائفة السبعة بشكل غامض…”

“وهذا يعني أن قوته الدفاعية أقوى بكثير من ذلك المذبح… من المحتمل أننا لا نستطيع تدميره على الإطلاق…”

أخرج جيريث والآخرون جرعات المانا الخاصة بهم وتأملوا لبضع دقائق قبل أن يطيروا في الهواء.

أراد شين اللحاق بجيريث، لكن رينالد منعه.

أصبحت المنطقة المحيطة بهذا المكان جحيمًا على الأرض، ودرجة الحرارة هنا لا تطاق. البقاء هنا لفترة طويلة ليس فكرة جيدة.

“همم… حتى أنا لا أعرف كيفية كسر ذلك الشيء… إنه قفص موت… علاوة على ذلك، أستطيع الشعور به… قفص الموت مشبع بأرواح أكثر مما كان عليه المذبح!”

لذلك، انطلقوا جميعًا فورًا تقريبًا بعد استعادة ما يكفي من المانا للطيران.

أراد شين اللحاق بجيريث، لكن رينالد منعه.

أثناء الطيران، نظر شين إلى جيريث وسأل:

منح ذلك الضوء الأحمر الساطع كمية هائلة من المعلومات لراهنا مباشرة عبر دماغه.

“ماذا سنفعل الآن؟ هل نعود إلى الجامعة أم نبقى في الفندق الذي تم تجهيزه في عاصمة أرتافيا؟”

كانت الأرض قد تشققت بالفعل في المنطقة التي سقط فيها الهجوم، وتحول كل شيء داخل المدينة إلى بحيرة ضخمة من الحمم.

كان ناثان قد اختفى، ولم يعد هناك أحد هنا ليقرر الخطوة التالية، لذلك سأل شين جيريث عن رأيه.

نهض رينالد من الأرض وأطلق تنهيدة ارتياح بعد رؤية الصدع المكاني وهو يغلق من تلقاء نفسه.

والآن بعد أن عرفوا جميعًا قدرة جيريث المذهلة على التحكم بالمانا، أصبحوا يعتبرونه شخصًا ذا خبرة، ولم يمانعوا في اتباع ما يراه مناسبًا.

هز جيريث رأسه ردًا على سؤال شين.

عندما رأى جيريث أن الجميع ينظرون إليه بهذا التركيز، أومأ برأسه وأجاب بنبرته الباردة المعتادة:

نهض رينالد من الأرض وأطلق تنهيدة ارتياح بعد رؤية الصدع المكاني وهو يغلق من تلقاء نفسه.

“لنعد إلى الفندق… يمكنكم أخذ قسط من الراحة قبل العودة…”

يريد تجنب الشيخوخة ويريد العيش إلى الأبد.

بعد سماع كلمات جيريث، سأل شين بنبرة مرتبكة:

أثناء الطيران، نظر شين إلى جيريث وسأل:

“نأخذ قسطًا من الراحة؟ وماذا عنك؟ إلى أين ستذهب؟”

ذلك الهجوم لم يمحُ المدينة بأكملها فقط؛ بل دمر حتى أسوار المدينة، محولًا إياها إلى أنقاض مكسورة أو حمم منصهرة.

هز جيريث رأسه ردًا على سؤال شين.

توهج ضوء أحمر ساطع من عيني تمثال إله الشياطين وسقط على جسد راهنان.

“لا يزال لدي بعض الأمور غير المنتهية… سأقابلكم غدًا صباحًا…”

عند سماع كلمات جيريث، لم يستطع الآخرون سوى النظر إلى بعضهم البعض بتعابير معقدة على وجوههم.

قبل أن يتمكن الآخرون من قول أي شيء، لوّح جيريث بيده وطَار بعيدًا باتجاه سهل قاحل، كان في الاتجاه المعاكس تمامًا لعاصمة أرتافيا.

للتعامل مع قفص الموت، سيحتاج جيريث إلى هجوم أقوى بمقدار 2.5 مرة على الأقل من هجومه الحالي.

أراد شين اللحاق بجيريث، لكن رينالد منعه.

جشع البشر لا يعرف حدودًا…

“لا تذهب؛ عليه التعامل مع بعض الأمور الشخصية… ركزوا على استعادة ماناكم، عليكم أيضًا الاهتمام بالطلاب…”

رغم أنه أصبح أقوى منذ حصوله على قوة إله الشياطين، إلا أنه ما زال يريد أن يعيش حياة طويلة.

ودعهم رينالد وغادر متجهًا إلى قصره الملكي.

“رغم أن التجسد لم يسبب الفوضى التي كنت أتوقعها، إلا أنه حقق هدفه الأساسي في توفير معلومات عن الأختام… يمكن اعتباره نجاحًا جزئيًا…”

لم يكن يريد البقاء في هذا المكان، كما أنه وعد زوجته بأنه سيعود قبل الفجر، لذلك كان مستعجلًا للعودة.

عند سماع كلمات جيريث، لم يستطع الآخرون سوى النظر إلى بعضهم البعض بتعابير معقدة على وجوههم.

أثار انسحاب رينالد السريع دهشة شين والآخرين، لكن لم يكن أمامهم خيار سوى هز رؤوسهم والبحث عن الطلاب الذين كانوا يعودون مع الجنود.

لقد تطلب المذبح جهدًا هائلًا للتعامل معه، أما قفص الموت فيحتوي على أكثر من ضعف عدد الأرواح الموجودة في المذبح.

يمكنهم تحمل فقدان أستاذ، لكن الجامعة ستعاني بشدة إذا مات أحد الطلاب.

جشع البشر لا يعرف حدودًا…

منح ذلك الضوء الأحمر الساطع كمية هائلة من المعلومات لراهنا مباشرة عبر دماغه.

في هذه الأثناء، داخل كنيسة تحت الأرض، موقعها مجهول.

نهض رينالد من الأرض وأطلق تنهيدة ارتياح بعد رؤية الصدع المكاني وهو يغلق من تلقاء نفسه.

سقط راهنان على ركبتيه وتوسل طلبًا للرحمة.

منح ذلك الضوء الأحمر الساطع كمية هائلة من المعلومات لراهنا مباشرة عبر دماغه.

“سامحني! يا حاميي الرحيم، لقد خذلتك! أنا لا أستحق! لقد جلبت العار إلى اسمك العظيم!”

لم يكتفِ رينالد بتحمل مسؤولية تدمير هذا المكان، بل أخذ أيضًا على عاتقه منحهم الفوائد الموعودة.

عند سماع كلمات راهنان التي يلوم بها نفسه، لم يتفاعل تمثال إله الشياطين كثيرًا، لكن عينيه تحولت إلى اللون الأحمر، ودوّى صوت مخيف وشرير داخل الكنيسة.

عند سماع كلمات راهنان التي يلوم بها نفسه، لم يتفاعل تمثال إله الشياطين كثيرًا، لكن عينيه تحولت إلى اللون الأحمر، ودوّى صوت مخيف وشرير داخل الكنيسة.

“أسمح لك بالعيش لأن هذه هي المرة الأولى التي ترتكب فيها مثل هذا الخطأ؛ إذا حدث شيء مشابه مرة أخرى، فلن أمانع في استعادة كل القوة التي منحتك إياها…”

لم يكتفِ رينالد بتحمل مسؤولية تدمير هذا المكان، بل أخذ أيضًا على عاتقه منحهم الفوائد الموعودة.

عند سماع كلمات إله الشياطين، بدأ راهنان يتوسل طلبًا للرحمة.

كان هدف جيريث والآخرين هو تدمير المذبح وتجسد إله الشياطين، لكنهم انتهى بهم الأمر إلى تدمير نسيج الزمكان نفسه.

“سامحني يا إلهي الرحيم؛ لن أكرر نفس الخطأ مرة أخرى! أقسم!”

“وهذا يعني أن قوته الدفاعية أقوى بكثير من ذلك المذبح… من المحتمل أننا لا نستطيع تدميره على الإطلاق…”

بعد وقت طويل، رد إله الشياطين على توسلات راهنان اليائسة.

عند سماع وعد إله الشياطين، شعر راهنان بسعادة هائلة.

“لقد أصبح تأثير قوتي في العالم أضعف بشكل كبير بعد تدمير ذلك التجسد… سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أتمكن من غرس إرادتي هنا مرة أخرى…”

كانت كلمات رينالد مليئة بثقة لا تتزعزع.

“لكن… لم يضِع كل شيء… قبل تدمير التجسد، تمكن من إظهار جزء من إرادتي، ولذلك استطعت استخدام قوتي لاكتشاف أختام القبة الزائفة السبعة بشكل غامض…”

“آه… يبدو أننا بالغنا قليلًا…”

توهج ضوء أحمر ساطع من عيني تمثال إله الشياطين وسقط على جسد راهنان.

“أعتقد أنه يجب علينا الانسحاب الآن. سأبحث في السجلات القديمة وأحاول إيجاد طريقة لإخراج المدير…”

منح ذلك الضوء الأحمر الساطع كمية هائلة من المعلومات لراهنا مباشرة عبر دماغه.

لحسن الحظ، كان ذلك الصدع المكاني الهائل يلتئم بسرعة مذهلة؛ فلو أصبح صدعًا دائمًا، لأصبحت الأمور سيئة للغاية.

انحنى راهنان أمام التمثال مرارًا وتكرارًا.

“ماذا سنفعل الآن؟ هل نعود إلى الجامعة أم نبقى في الفندق الذي تم تجهيزه في عاصمة أرتافيا؟”

“أشكر الإله الرحيم على مسامحة هذا الحمل الخاطئ! سأكمل بالتأكيد المهام التي منحتني إياها!”

استخدم جيريث حاجز مانا لحماية نفسه والآخرين من تأثيرات ذلك الهجوم.

تلاشى الضوء في عيني التمثال ببطء بعد إعطاء جميع المعلومات لراهنان.

أثار انسحاب رينالد السريع دهشة شين والآخرين، لكن لم يكن أمامهم خيار سوى هز رؤوسهم والبحث عن الطلاب الذين كانوا يعودون مع الجنود.

ولم يترك إله الشياطين سوى كلمات قليلة قبل اختفائه:

هبط جيريث فوق صخرة ضخمة وهو يحمل الآخرين داخل حاجز المانا الخاص به، وقال بنبرة جادة:

“رغم أن التجسد لم يسبب الفوضى التي كنت أتوقعها، إلا أنه حقق هدفه الأساسي في توفير معلومات عن الأختام… يمكن اعتباره نجاحًا جزئيًا…”

“لا تذهب؛ عليه التعامل مع بعض الأمور الشخصية… ركزوا على استعادة ماناكم، عليكم أيضًا الاهتمام بالطلاب…”

“أسرع وتعامل مع الأختام؛ بمجرد أن أنزل إلى العالم بجسدي الحقيقي، سأكافئك بشكل كبير!”

ولم يترك إله الشياطين سوى كلمات قليلة قبل اختفائه:

عند سماع وعد إله الشياطين، شعر راهنان بسعادة هائلة.

بعد سماع كلمات جيريث، سأل شين بنبرة مرتبكة:

رغم أنه أصبح أقوى منذ حصوله على قوة إله الشياطين، إلا أنه ما زال يريد أن يعيش حياة طويلة.

لم يكن يريد البقاء في هذا المكان، كما أنه وعد زوجته بأنه سيعود قبل الفجر، لذلك كان مستعجلًا للعودة.

يريد تجنب الشيخوخة ويريد العيش إلى الأبد.

كانت كلمات رينالد مليئة بثقة لا تتزعزع.

في البداية، كانت أهدافه هي تدمير حياة أبيلا وناثان تمامًا، لكن الآن وبعد أن تحققت بالفعل، أصبح هدفه الجديد هو السعي وراء الخلود.

شعر الآخرون بالرضا بعد سماع تلك الكلمات.

رغم أن الأمر يبدو مبتذلًا للغاية وشيئًا قد يرغب به الأحمق فقط، إلا أن راهنان ما زال يريد السعي وراءه، لأنه لم يعد لديه أي أهداف أخرى في الحياة.

أصبحت المنطقة المحيطة بهذا المكان جحيمًا على الأرض، ودرجة الحرارة هنا لا تطاق. البقاء هنا لفترة طويلة ليس فكرة جيدة.

والآن بعد أن تذوق لذة القوة الهائلة، أصبح يريد المزيد!

أومأ جيريث أيضًا برأسه عند سماع كلمات رينالد.

وكما يقولون:

“لكن… لم يضِع كل شيء… قبل تدمير التجسد، تمكن من إظهار جزء من إرادتي، ولذلك استطعت استخدام قوتي لاكتشاف أختام القبة الزائفة السبعة بشكل غامض…”

جشع البشر لا يعرف حدودًا…

كان هدف جيريث والآخرين هو تدمير المذبح وتجسد إله الشياطين، لكنهم انتهى بهم الأمر إلى تدمير نسيج الزمكان نفسه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

وهذا حوّل تجسد إله الشياطين تلقائيًا إلى لا شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط