الفصل 81: غضب عامة الشعب… (الجزء الثاني)
الفصل 81: غضب عامة الشعب… (الجزء الثاني)
وإذا وقع أحد داخلها…
بعد نقاشٍ قصير، توصل جيريث والآخرون إلى نتيجة مفادها أنه لا ينبغي لهم العودة إلى الجامعة في الوقت الحالي.
ورغم خوفه من أن يتعرف الحشد الغاضب على السيارة، فإنه لم يفكر في الهرب، لأنه يعلم أن في المقعد الخلفي يجلس ساحر من الرتبة الثانية.
فلو عادوا فعلًا، فإن الحشد الغاضب سيحطم سياراتهم، بل وسيبصق في وجوههم بلا توقف.
بل إنه لم يصل حتى إلى الرتبة الرابعة بعد!
عاد شين ويوسيه كلٌّ إلى عائلته، بينما توجه غازيد إلى مختبره المشبوه ليختبئ فيه، أما الطلاب فقد أُعيدوا إلى منازلهم مؤقتًا.
فقد تضطر الجامعة إلى الإغلاق، ونقل جميع الطلاب إلى جامعات أخرى.
أما توماس، فقد أوكلت إليه مهمة التواصل مع المسؤولين الحكوميين الذين كانوا يزورون ناثان عادةً، والمسؤولين عن تمويل الجامعة.
فإذا لم يقدموا تفسيرًا مقنعًا اليوم…
ورغم أن احتمال موافقة أي سياسي على تمويل الجامعة في ظل هذه الظروف كان شبه معدوم، إلا أنه لم يكن أمامهم سوى المحاولة، وإلا فإنهم سيخسرون وظائفهم فعلًا.
لم يشك أحد في خدع جيريث.
قد يكون ناثان شخصًا شريرًا ذا شخصية ملتوية، لكن وجوده كان السبب الرئيسي في استمرار الجامعة بالعمل بصورة طبيعية.
فرك جيريث رأسه بعد أن قرأ منشورات الناس وهم يعرضون الأدلة ويتجادلون بشأنها بلا توقف.
ومن دونه…
ومن دونه…
ستواجه الجامعة الكثير من الصعوبات قريبًا.
“نعم! أنا أعيش في الجنوب! ذلك الثعلب العجوز اللعين تسبب في مقتل ما يقارب ثلاثمئة شخص بريء بسبب ذلك الفيضان! والسبب؟… لأنه أراد استخراج أثر قديم مدفون تحت النهر!!”
وفوق ذلك، كان الناس في جميع أنحاء الإنترنت ينهالون على ناثان بالشتائم دون توقف.
فإذا لم يقدموا تفسيرًا مقنعًا اليوم…
…
بل جعلتهم أيضًا ينظرون إلى الجامعة نفسها بنفور.
(على الإنترنت)
“دعوني أرى!! لماذا تهتز الكاميرا؟! ألا يعرف المصور كيف يصور بشكل صحيح؟! آآه!! أريد رؤية الماعز أكثر!!”
“اللعنة! من كان يتخيل أن المدير مجرد محتال؟! أخذ أموال عامة الناس بحجة تحسين دوائر المانا لديهم، لكن جميع أولئك الأشخاص انتهى بهم الأمر إلى الإعاقة!”
نظر إليه جيريث، ثم أومأ برأسه.
“صحيح! لقد استخدم تعويذة بوابة الفضاء لتحويل مياه النهر نحو السد وكأنه يقوم بعمل بطولي… وفي النهاية اتضح أنه هو المتسبب بالفيضان الهائل الذي اجتاح المنطقة الجنوبية!”
حتى إنه بدأ يشك بنفسه.
“نعم! أنا أعيش في الجنوب! ذلك الثعلب العجوز اللعين تسبب في مقتل ما يقارب ثلاثمئة شخص بريء بسبب ذلك الفيضان! والسبب؟… لأنه أراد استخراج أثر قديم مدفون تحت النهر!!”
فحتى ساحر من الرتبة الأولى سيعاني عذابًا لا يُحتمل.
“واتضح أيضًا أنه المسؤول عن انفجار زنزانة مكارا! لقد استفز الوحوش فقط لأنه أراد اختبار فعالية تعاويذه! إنه قمامة بكل معنى الكلمة!!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
…
التعاويذ المحرمة.
كان راهنان قد جمع كمًا هائلًا من الأدلة ضد ناثان، وكل ذلك من أجل اليوم الذي يحطم فيه سمعته بالكامل.
واصلت سمعة جيريث الارتفاع مرة أخرى.
وها هو ذلك اليوم قد جاء.
“الماعز!!! الأسطورة!!! الحكيم العظيم ظهر!!!”
لم تكن جرائم ناثان وحدها هي التي أثارت غضب الناس…
كانت عيناه الباردتان تبعثان رهبة تخنق الأنفاس.
بل جعلتهم أيضًا ينظرون إلى الجامعة نفسها بنفور.
لم يجرؤ أحد على مقاطعته.
فرك جيريث رأسه بعد أن قرأ منشورات الناس وهم يعرضون الأدلة ويتجادلون بشأنها بلا توقف.
بل استخدم مباشرةً تعويذة التحليق ودخل الجامعة عبر الجو.
“إذا استمر الأمر هكذا… فالجامعة انتهت…”
كان شين والآخرون قد رحلوا بالفعل، ولم يبقَ في المكان سوى جيريث وتوماس.
ضغط على أسنانه، ثم أشار إلى توماس أن يتوقف قبل أن يغادر.
وفوق ذلك، كان الناس في جميع أنحاء الإنترنت ينهالون على ناثان بالشتائم دون توقف.
كان شين والآخرون قد رحلوا بالفعل، ولم يبقَ في المكان سوى جيريث وتوماس.
ستواجه الجامعة الكثير من الصعوبات قريبًا.
قال جيريث:
أضاءت أعين جميع الصحفيين، وكأنهم وجدوا فريستهم أخيرًا.
“ما رأيك أن نعقد مؤتمرًا صحفيًا؟ إذا لم نوضح الأمور بسرعة، فستستمر الأزمة في التصاعد، وقد نصبح نحن أيضًا هدفًا لغضب الناس.”
لكنه لم يره قط يفعل شيئًا كهذا.
فكر توماس قليلًا، ثم أومأ برأسه.
لم يجرؤ أحد على مقاطعته.
“حسنًا، دعني أنتهِ أولًا من اجتماعي مع المسؤولين الحكوميين. سنعقد المؤتمر مساءً، عندما يكون الناس قد تعبوا من الصراخ طوال اليوم.”
نظر إليه جيريث، ثم أومأ برأسه.
بدت كلمات توماس منطقية، فوافقه جيريث.
ورغم أن احتمال موافقة أي سياسي على تمويل الجامعة في ظل هذه الظروف كان شبه معدوم، إلا أنه لم يكن أمامهم سوى المحاولة، وإلا فإنهم سيخسرون وظائفهم فعلًا.
ثم صعد إلى السيارة وغادر.
كان راهنان قد جمع كمًا هائلًا من الأدلة ضد ناثان، وكل ذلك من أجل اليوم الذي يحطم فيه سمعته بالكامل.
نظر السائق إلى جيريث عبر المرآة وسأله بهدوء:
ولهذا، فإن قفص الموت كان معروفًا على نطاق واسع.
“إلى أين سنذهب يا سيد جيريث؟”
إلا أن ناثان كان هو من يتولى الإجابة دائمًا.
فكر جيريث قليلًا، ثم أجاب:
وبعدها…
“لنتجه إلى فندق سوبرنوفا في الوقت الحالي.”
“نعم! أنا أعيش في الجنوب! ذلك الثعلب العجوز اللعين تسبب في مقتل ما يقارب ثلاثمئة شخص بريء بسبب ذلك الفيضان! والسبب؟… لأنه أراد استخراج أثر قديم مدفون تحت النهر!!”
أومأ السائق، ثم شغل السيارة فورًا.
كانت عيناه الباردتان تبعثان رهبة تخنق الأنفاس.
ورغم خوفه من أن يتعرف الحشد الغاضب على السيارة، فإنه لم يفكر في الهرب، لأنه يعلم أن في المقعد الخلفي يجلس ساحر من الرتبة الثانية.
لم يجد ما يقوله.
ولو حدث أي شيء…
بل إنه لم يصل حتى إلى الرتبة الرابعة بعد!
فإن جيريث سيتعامل معه بسهولة.
غرق توماس وسط سيلٍ لا ينتهي من الأسئلة.
…
فقد انفجروا حماسًا.
المساء.
“الماعز!!! الأسطورة!!! الحكيم العظيم ظهر!!!”
دُعي مراسلو جميع القنوات الإخبارية الكبرى إلى مؤتمرٍ صحفي ضخم.
ساد الصمت بين جميع الصحفيين في لحظة واحدة.
وبما أن المؤتمر أُقيم في الساحة الخلفية للجامعة، فقد واجه الصحفيون صعوبة كبيرة في شق طريقهم وسط الحشود الغفيرة.
فقد انفجروا حماسًا.
وفي النهاية، انتشرت قوات الشرطة لفتح الطريق والسيطرة على الجماهير الغاضبة.
ورغم أن احتمال موافقة أي سياسي على تمويل الجامعة في ظل هذه الظروف كان شبه معدوم، إلا أنه لم يكن أمامهم سوى المحاولة، وإلا فإنهم سيخسرون وظائفهم فعلًا.
أما توماس، فلم يجرؤ على القدوم بسيارة.
غرق توماس وسط سيلٍ لا ينتهي من الأسئلة.
بل استخدم مباشرةً تعويذة التحليق ودخل الجامعة عبر الجو.
أما توماس، فلم يجرؤ على القدوم بسيارة.
كان الحزن واضحًا على وجهه.
“ما رأيك أن نعقد مؤتمرًا صحفيًا؟ إذا لم نوضح الأمور بسرعة، فستستمر الأزمة في التصاعد، وقد نصبح نحن أيضًا هدفًا لغضب الناس.”
فقد انتهى اجتماعه مع المسؤولين الحكوميين قبل نصف ساعة فقط…
ثم وقف ثالث.
وكان القرار واضحًا.
لكنه لم يره قط يفعل شيئًا كهذا.
الحكومة قررت إيقاف تمويل الجامعة مؤقتًا.
كان الصحفيون متحمسين للغاية.
وإذا ساء الوضع أكثر…
حتى إنه بدأ يشك بنفسه.
فقد تضطر الجامعة إلى الإغلاق، ونقل جميع الطلاب إلى جامعات أخرى.
وبما أن المؤتمر أُقيم في الساحة الخلفية للجامعة، فقد واجه الصحفيون صعوبة كبيرة في شق طريقهم وسط الحشود الغفيرة.
وعندها، سيفقد توماس وبقية الأساتذة وظائفهم، وسيضطرون للبحث عن عمل في أماكن أخرى.
أضاءت أعين جميع الصحفيين، وكأنهم وجدوا فريستهم أخيرًا.
ورغم أن رأسه كان ممتلئًا بالهموم…
“ما رأيك أن نعقد مؤتمرًا صحفيًا؟ إذا لم نوضح الأمور بسرعة، فستستمر الأزمة في التصاعد، وقد نصبح نحن أيضًا هدفًا لغضب الناس.”
إلا أنه قرر تنفيذ اقتراح جيريث، وعقد هذا المؤتمر الصحفي.
فلو عادوا فعلًا، فإن الحشد الغاضب سيحطم سياراتهم، بل وسيبصق في وجوههم بلا توقف.
فإذا لم يقدموا تفسيرًا مقنعًا اليوم…
رفع أحد الصحفيين الشجعان يده طالبًا الإذن بالسؤال.
فلن يكون هناك أي أمل في إنقاذ الجامعة.
ثم هبط رجل ذو شعر وعينين أرجوانيتين داكنتين فوق المنصة.
هبط توماس على المنصة، ثم جلس في مقعده المخصص.
قد يكون ناثان شخصًا شريرًا ذا شخصية ملتوية، لكن وجوده كان السبب الرئيسي في استمرار الجامعة بالعمل بصورة طبيعية.
وفي اللحظة نفسها…
قال الصحفي:
أضاءت أعين جميع الصحفيين، وكأنهم وجدوا فريستهم أخيرًا.
فالناس في هذا العالم ليسوا جاهلين بالسحر.
ورغم أن توماس حضر العديد من المؤتمرات الصحفية سابقًا…
ورغم أن رأسه كان ممتلئًا بالهموم…
إلا أن ناثان كان هو من يتولى الإجابة دائمًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
أما توماس…
أما الناس الذين كانوا يشاهدون البث المباشر…
فلم تكن لديه أي خبرة في التعامل مع أسئلة الصحافة.
إلا أن ناثان كان هو من يتولى الإجابة دائمًا.
“آه… ذلك الجيريث هو من اقترح الفكرة… ولم يصل حتى الآن…”
إلا أن ناثان كان هو من يتولى الإجابة دائمًا.
تنحنح توماس، ثم قال:
فهم يريدون انتزاع أي تصريح مثير للجدل منه لرفع نسب مشاهدة قنواتهم.
“مرحبًا بالجميع… لقد نظمت هذا المؤتمر الصحفي اليوم لتقديم توضيح مناسب لعامة الناس.”
وفوق ذلك، كان الناس في جميع أنحاء الإنترنت ينهالون على ناثان بالشتائم دون توقف.
وبعدها…
واصلت سمعة جيريث الارتفاع مرة أخرى.
لم يجد ما يقوله.
“البروفيسور توماس، هل صحيح أن المدير منحرف تجاه الأطفال، وكان يتحرش بالطالبات؟”
لكن الصحفيين لم يمنحوه فرصة لالتقاط أنفاسه.
كانت عيناه الباردتان تبعثان رهبة تخنق الأنفاس.
فنهض أحدهم فورًا وسأل:
وأكثرها شهرة…
“البروفيسور توماس، هل صحيح أن مدير جامعتكم كان يمارس أعمالًا مشبوهة منذ سنوات؟”
أومأ السائق، ثم شغل السيارة فورًا.
وقبل أن يجيب…
فلو عادوا فعلًا، فإن الحشد الغاضب سيحطم سياراتهم، بل وسيبصق في وجوههم بلا توقف.
وقف صحفي آخر.
فقد تضطر الجامعة إلى الإغلاق، ونقل جميع الطلاب إلى جامعات أخرى.
“البروفيسور توماس، هل صحيح أن المدير ناثان كان يتلاعب بحياة الأطفال الأبرياء؟ بل ووضع أفخاخًا داخل الجامعة؟”
وبعدها…
ثم وقف ثالث.
“أيها الجميع… المدير هو المسؤول عن جميع الجرائم التي يجري تداولها في الأخبار.”
“البروفيسور توماس، هل كان أي من الأساتذة الآخرين متورطًا أيضًا في أفعال المدير ناثان؟”
بعد نقاشٍ قصير، توصل جيريث والآخرون إلى نتيجة مفادها أنه لا ينبغي لهم العودة إلى الجامعة في الوقت الحالي.
غرق توماس وسط سيلٍ لا ينتهي من الأسئلة.
ثم صعد إلى السيارة وغادر.
كان الصحفيون متحمسين للغاية.
نظر السائق إلى جيريث عبر المرآة وسأله بهدوء:
فهم يريدون انتزاع أي تصريح مثير للجدل منه لرفع نسب مشاهدة قنواتهم.
فالناس أصبحوا يعتقدون أنه على وشك اختراق الرتبة الأولى، ولا أحد يريد معاداة ساحرٍ مستقبلي من الرتبة الأولى كرّس جهوده لحماية الناس.
ففي أي عالم…
أما توماس…
يعشق الصحفيون المبالغة في الأخبار.
لكن الصحفيين لم يمنحوه فرصة لالتقاط أنفاسه.
ثم ارتفع سؤال آخر من بين الحشود:
“آه… ذلك الجيريث هو من اقترح الفكرة… ولم يصل حتى الآن…”
“البروفيسور توماس، هل صحيح أن المدير منحرف تجاه الأطفال، وكان يتحرش بالطالبات؟”
(ليس المصور من يهز الكاميرا عمدًا… بل إن هالة جيريث الساحقة جعلته يرتجف!)
كاد توماس يبصق دمًا من شدة الصدمة.
بينما لا يزال جيريث عالقًا في مستواه نفسه.
لقد رأى ناثان يجامل بعض الطلاب الموهوبين…
ولو حدث أي شيء…
لكنه لم يره قط يفعل شيئًا كهذا.
تنحنح توماس، ثم قال:
ولم يكن يعرف إن كان ذلك ممكنًا أم لا.
وفوق ذلك، فإن الجنود العائدين من معركة أرتافيا أكدوا أن جيريث قدم مساهمة عظيمة في تلك المهمة.
حتى إنه بدأ يشك بنفسه.
فالناس يعشقون كل ما هو غامض ومحرم.
“لحظة… ربما يكون ذلك ممكنًا فعلًا… اللعنة!!”
حتى إنه بدأ يشك بنفسه.
وبينما كان الصحفيون يمطرون توماس بمئات الأسئلة…
(ليس المصور من يهز الكاميرا عمدًا… بل إن هالة جيريث الساحقة جعلته يرتجف!)
اجتاح المكان ضغط هائل انبعث من السماء.
بل كان الجميع يعتقد أنه لا يقل قوة إلا بقليل عن ناثان ورينالد.
ثم هبط رجل ذو شعر وعينين أرجوانيتين داكنتين فوق المنصة.
التعاويذ المحرمة.
كانت عيناه الباردتان تبعثان رهبة تخنق الأنفاس.
“حسنًا، دعني أنتهِ أولًا من اجتماعي مع المسؤولين الحكوميين. سنعقد المؤتمر مساءً، عندما يكون الناس قد تعبوا من الصراخ طوال اليوم.”
ساد الصمت بين جميع الصحفيين في لحظة واحدة.
حتى اتسعت أعينهم من الصدمة.
وجلسوا جميعًا باستقامة في أماكنهم.
وفوق ذلك، فإن الجنود العائدين من معركة أرتافيا أكدوا أن جيريث قدم مساهمة عظيمة في تلك المهمة.
فلم يجرؤ أحد على القيام بأي حركة متهورة بعد ظهور جيريث أمامهم.
فالناس يعشقون كل ما هو غامض ومحرم.
أما الناس الذين كانوا يشاهدون البث المباشر…
“آه… ذلك الجيريث هو من اقترح الفكرة… ولم يصل حتى الآن…”
فقد انفجروا حماسًا.
فالناس في هذا العالم ليسوا جاهلين بالسحر.
“الماعز!!! الأسطورة!!! الحكيم العظيم ظهر!!!”
حتى إنه بدأ يشك بنفسه.
“آآآه!!! ذلك الوجه البارد!! ذلك الضغط المرعب!! معزتي هو الأفضل بلا منازع!!”
وقال بصوته البارد المعتاد:
“دعوني أرى!! لماذا تهتز الكاميرا؟! ألا يعرف المصور كيف يصور بشكل صحيح؟! آآه!! أريد رؤية الماعز أكثر!!”
ورغم أن توماس حضر العديد من المؤتمرات الصحفية سابقًا…
(ليس المصور من يهز الكاميرا عمدًا… بل إن هالة جيريث الساحقة جعلته يرتجف!)
بل كان الجميع يعتقد أنه لا يقل قوة إلا بقليل عن ناثان ورينالد.
وعلى عكس بقية الأساتذة…
كان شين والآخرون قد رحلوا بالفعل، ولم يبقَ في المكان سوى جيريث وتوماس.
كان جيريث قد اكتسب شعبية هائلة خلال الفترة الأخيرة، وأصبح يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة.
ورغم أن توماس حضر العديد من المؤتمرات الصحفية سابقًا…
وفوق ذلك، فإن الجنود العائدين من معركة أرتافيا أكدوا أن جيريث قدم مساهمة عظيمة في تلك المهمة.
ما إن سمع الصحفيون تلك الكلمات…
وبينما سقطت سمعة المدير إلى الحضيض…
كان الحزن واضحًا على وجهه.
واصلت سمعة جيريث الارتفاع مرة أخرى.
“لحظة… ربما يكون ذلك ممكنًا فعلًا… اللعنة!!”
أخذ جيريث الميكروفون من يد توماس، ثم جلس على المقعد الفارغ.
ما إن سمع الصحفيون تلك الكلمات…
وقال بصوته البارد المعتاد:
“اللعنة! من كان يتخيل أن المدير مجرد محتال؟! أخذ أموال عامة الناس بحجة تحسين دوائر المانا لديهم، لكن جميع أولئك الأشخاص انتهى بهم الأمر إلى الإعاقة!”
“أيها الجميع… المدير هو المسؤول عن جميع الجرائم التي يجري تداولها في الأخبار.”
لقد أساء الجميع تقدير قوته.
“لكن طلاب الجامعة أبرياء. وأرجو من الجميع ألا يحملوا الجامعة مسؤولية ما ارتكبه المدير. تلك الجرائم تقع على عاتقه وحده، ولا ينبغي معاقبة الآخرين بسببها.”
فهم يريدون انتزاع أي تصريح مثير للجدل منه لرفع نسب مشاهدة قنواتهم.
وعندما تكلم جيريث…
ثم صعد إلى السيارة وغادر.
لم يجرؤ أحد على مقاطعته.
أما جيريث نفسه…
لقد أساء الجميع تقدير قوته.
ثم ارتفع سؤال آخر من بين الحشود:
فالناس أصبحوا يعتقدون أنه على وشك اختراق الرتبة الأولى، ولا أحد يريد معاداة ساحرٍ مستقبلي من الرتبة الأولى كرّس جهوده لحماية الناس.
ولم يكن يعرف إن كان ذلك ممكنًا أم لا.
أما جيريث نفسه…
بل كان الجميع يعتقد أنه لا يقل قوة إلا بقليل عن ناثان ورينالد.
فهو الوحيد الذي يعلم أنه محتال.
“البروفيسور توماس، هل صحيح أن المدير ناثان كان يتلاعب بحياة الأطفال الأبرياء؟ بل ووضع أفخاخًا داخل الجامعة؟”
بل إنه لم يصل حتى إلى الرتبة الرابعة بعد!
فهو الوحيد الذي يعلم أنه محتال.
حتى مارك أصبح الآن ساحرًا من الرتبة الرابعة…
لم يجرؤ أحد على مقاطعته.
بينما لا يزال جيريث عالقًا في مستواه نفسه.
ورغم أن رأسه كان ممتلئًا بالهموم…
لكن…
أما توماس، فلم يجرؤ على القدوم بسيارة.
لم يشك أحد في خدع جيريث.
(ليس المصور من يهز الكاميرا عمدًا… بل إن هالة جيريث الساحقة جعلته يرتجف!)
بل كان الجميع يعتقد أنه لا يقل قوة إلا بقليل عن ناثان ورينالد.
فقد انتهى اجتماعه مع المسؤولين الحكوميين قبل نصف ساعة فقط…
رفع أحد الصحفيين الشجعان يده طالبًا الإذن بالسؤال.
فرك جيريث رأسه بعد أن قرأ منشورات الناس وهم يعرضون الأدلة ويتجادلون بشأنها بلا توقف.
نظر إليه جيريث، ثم أومأ برأسه.
فالناس يعشقون كل ما هو غامض ومحرم.
قال الصحفي:
أما توماس، فلم يجرؤ على القدوم بسيارة.
“أستاذ جيريث… هل يمكن أن تخبرنا أين يوجد المدير حاليًا؟ كما قلت، هو المسؤول عن جميع الجرائم، لكننا ما زلنا بحاجة إلى معرفة مكانه حتى يُقدَّم للعدالة.”
“آآآه!!! ذلك الوجه البارد!! ذلك الضغط المرعب!! معزتي هو الأفضل بلا منازع!!”
أومأ جيريث بهدوء، ثم أجاب:
لقد رأى ناثان يجامل بعض الطلاب الموهوبين…
“اطمئنوا جميعًا… لقد أُلقي القبض على المدير بالفعل.”
ولو حدث أي شيء…
“إنه محتجز حاليًا داخل قفص الموت، وسيعاني داخله من تعذيبٍ نفسي لا ينتهي لمئات السنين.”
وعندها، سيفقد توماس وبقية الأساتذة وظائفهم، وسيضطرون للبحث عن عمل في أماكن أخرى.
ما إن سمع الصحفيون تلك الكلمات…
وفوق ذلك، كان الناس في جميع أنحاء الإنترنت ينهالون على ناثان بالشتائم دون توقف.
حتى اتسعت أعينهم من الصدمة.
وبما أن المؤتمر أُقيم في الساحة الخلفية للجامعة، فقد واجه الصحفيون صعوبة كبيرة في شق طريقهم وسط الحشود الغفيرة.
بل إن بعضهم شهق لا إراديًا عند سماع اسم قفص الموت.
“البروفيسور توماس، هل صحيح أن مدير جامعتكم كان يمارس أعمالًا مشبوهة منذ سنوات؟”
فالناس في هذا العالم ليسوا جاهلين بالسحر.
الحكومة قررت إيقاف تمويل الجامعة مؤقتًا.
بل يعرف الكثير منهم أنواعًا عديدة من التعاويذ.
وعندها، سيفقد توماس وبقية الأساتذة وظائفهم، وسيضطرون للبحث عن عمل في أماكن أخرى.
وأكثرها شهرة…
أما توماس، فقد أوكلت إليه مهمة التواصل مع المسؤولين الحكوميين الذين كانوا يزورون ناثان عادةً، والمسؤولين عن تمويل الجامعة.
التعاويذ المحرمة.
أضاءت أعين جميع الصحفيين، وكأنهم وجدوا فريستهم أخيرًا.
فالناس يعشقون كل ما هو غامض ومحرم.
فحتى ساحر من الرتبة الأولى سيعاني عذابًا لا يُحتمل.
ولهذا، فإن قفص الموت كان معروفًا على نطاق واسع.
نظر السائق إلى جيريث عبر المرآة وسأله بهدوء:
فهو…
هبط توماس على المنصة، ثم جلس في مقعده المخصص.
تعويذة صُممت خصيصًا للتعذيب.
ثم هبط رجل ذو شعر وعينين أرجوانيتين داكنتين فوق المنصة.
وإذا وقع أحد داخلها…
وعلى عكس بقية الأساتذة…
فحتى ساحر من الرتبة الأولى سيعاني عذابًا لا يُحتمل.
ورغم أن رأسه كان ممتلئًا بالهموم…
فقد انتهى اجتماعه مع المسؤولين الحكوميين قبل نصف ساعة فقط…
