الفصل 82: زينوبيا… ماضٍ منسي
الفصل 82: زينوبيا… ماضٍ منسي
لكن تدمير عائلة بليز تسبب في تغييرات إضافية في مسار اللعبة، ومنحه نقاطًا أخرى.
ساد الصمت بين الصحفيين في لحظة واحدة، فقد كانوا جميعًا يعرفون جيدًا معنى الوقوع داخل قفص الموت.
لكنه أنفق 4,000 نقطة لشراء بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) واستخدمها ضد تجسد الشيطان.
أومأ جيريث برأسه، ثم تابع حديثه:
وبالمثل…
“بعبارة أخرى، لقد نال المدير بالفعل أحد أقسى العقوبات الممكنة. وعلاوة على ذلك، لا يوجد حاليًا أي شخص قادر على إخراجه من قفص الموت، لذا فلا داعي لأن يقلق الناس بشأن هروبه.”
وبعد حصوله على 15,000 نقطة من ذلك التجسد، أصبح رصيده 21,100 نقطة.
“الذنوب التي ارتكبها هي التي قادته إلى هذا العقاب الجحيمي… لكن طلاب الجامعة أبرياء.”
ثم غادر بالطريقة نفسها التي جاء بها.
“إن حصاركم للجامعة يمنع الطلاب من الدراسة والتقدم، وهذا يشكل خسارة فادحة للوطن. وبفعلكم هذا، لن تختلفوا عن المدير الذي تلاعب بطلابه بدافع أناني.”
“آه… لقد بدأت أقول هراءً عشوائيًا في لحظة اندفاع… والآن أشعر بالحرج كلما تذكرت ما قلته…”
أعادت كلمات جيريث الناس إلى رشدهم بعدما أعمتهم مشاعر الغضب.
لكن النهاية جاءت مختلفة تمامًا.
كان صوته هادئًا وحازمًا، واخترق عقولهم، وجعلهم يدركون أن ما يفعلونه ليس صائبًا.
وفي هذه الحياة…
فلو دمروا الجامعة حقًا…
ظل يتحدث بعفوية تامة، حتى إنه هو نفسه لم يكن يعلم ما الذي يقوله.
فإنهم سيدمرون مستقبل عدد كبير من الطلاب الأبرياء بأيديهم.
وحتى بعد انتهاء المؤتمر…
وعندها لن يختلفوا عن المدير.
كان كايدن يريد أن يورث كل أمواله لابنه الآخر، وألا يحصل جيريث على قطعة نقد واحدة.
بل سيصبحون مذنبين مثله تمامًا.
لقد رأى توماس يغرق وسط الأسئلة، وأن الوضع يخرج عن السيطرة، فتدخل بنفسه.
حتى الصحفيون الذين حضروا المؤتمر شعروا بالخجل بعد سماع كلماته.
كان من المفترض أن تكون عائلة بليز إحدى الجماعات الشريرة التي تواجه البطل.
ثم تابع جيريث:
عبقري النظريات قاتل الوايفرن جيريث الماعز عدّاء السرعة القوة: 30 الرشاقة: 21 السرعة: 23 الدفاع: 35 الذكاء: 65
“وبما أن عددًا كبيرًا من الأبرياء قد فقدوا حياتهم في هذه الحادثة، فسوف ننشئ نصبًا تذكاريًا لهم في الحديقة الرئيسية لجامعتنا، وسيكون بإمكان الجميع زيارته بحرية.”
لقد رأى توماس يغرق وسط الأسئلة، وأن الوضع يخرج عن السيطرة، فتدخل بنفسه.
“قد لا نستطيع إعادة الموتى إلى الحياة… لكن لا يزال بإمكاننا الدعاء لسعادتهم في العالم الآخر. وآمل أن يدعو الجميع لتلك الأرواح التي رحلت.”
إنه يعرف جيدًا…
كان صوته المهيب كافيًا ليملأ قلوب الناس بالذنب بسبب ظنونهم السيئة تجاه الجامعة.
…
بل إن بعضهم بدأ بالبكاء.
“وسأرسلهم إلى الجحيم قريبًا هم أيضًا.”
ألقى جيريث نظرة سريعة على توماس، ثم قال:
كان من المفترض أن تكون عائلة بليز إحدى الجماعات الشريرة التي تواجه البطل.
“كما أننا قررنا تعيين الأستاذ توماس مديرًا جديدًا للجامعة. وأعتقد أنكم جميعًا تعلمون أنه نشأ في عائلة فقيرة، ولذلك فهو خير من يمثل عامة الناس.”
مقبرة متهالكة.
“يمكنكم الوثوق به. لقد عمل في الجامعة سنوات طويلة، والجميع يشهد بموهبته.”
ثم تابع جيريث:
كان لكل أستاذ شيء يميزه ويجعله مشهورًا.
أصبح شاهد القبر نظيفًا وكأنه جديد.
اشتهر جيريث بالقضاء على الوحوش القوية بضربة واحدة.
وإلا لما استطاع الوقوف أمام هذا القبر، بينما قتلة والدته ما زالوا أحياء.
واشتهر غازيد بابتكار أساليب فعالة للتعامل مع الوحوش.
ولحسن الحظ…
أما يوسيه، فاشتهرت بسحر الماء المذهل.
فلو دمروا الجامعة حقًا…
وبالمثل…
“بعبارة أخرى، لقد نال المدير بالفعل أحد أقسى العقوبات الممكنة. وعلاوة على ذلك، لا يوجد حاليًا أي شخص قادر على إخراجه من قفص الموت، لذا فلا داعي لأن يقلق الناس بشأن هروبه.”
اشتهر توماس بكونه شخصًا من عامة الشعب وصل إلى القمة بموهبته وحدها.
حتى الآن…
لقد أصبح رمزًا لكل من وُلد فقيرًا ويحلم بالصعود إلى قمة العالم.
ففي حياته السابقة…
فقد وُلد معدمًا، لكنه شق طريقه بنفسه حتى وصل إلى مكانته الحالية، وأصبح قدوة للشباب.
“هنا ترقد أفضل أم… زينوبيا عياد.”
“آمل ألا يعارضه الناس، وأن يستقبلوه بصدر رحب.”
تذكر فجأة أمرًا مهمًا.
واستمر جيريث في الحديث بضع دقائق أخرى، يعدد إنجازات توماس ويشيد بها، حتى يكسب ثقة الناس.
وبعد ذلك أنهى المؤتمر.
وبعد ذلك أنهى المؤتمر.
نهاية مناسبة لعائلة فاسدة…
ثم غادر بالطريقة نفسها التي جاء بها.
ضواحي العاصمة دلتا
طار مبتعدًا في السماء، تاركًا خلفه توماس، الذي بقي واقفًا بوجهٍ مذهول.
“وسأرسلهم إلى الجحيم قريبًا هم أيضًا.”
وحتى بعد انتهاء المؤتمر…
“وااااه!! لقد بكيت بعد سماع ذلك الخطاب! معزتي فعلًا هو الأكثر حكمة! كنت أعلم أنه لن يخيب ظننا! كنت أعلم أنه سيزيل سوء الفهم!”
لم يكن توماس قد استوعب بعد كل ذلك المديح.
المهارات:
فهذه هي المرة الأولى التي يمتدحه فيها شخص بهذا الشكل أمام الجميع.
فهو مجرد لوح حجري رخيص، اشتراه جيريث الصغير ببضع قطع نقدية، ثم نحت عليه الحروف بيديه.
…
“وسأرسلهم إلى الجحيم قريبًا هم أيضًا.”
(على الإنترنت)
ولن تعلم آيزا بسقوط عائلتها إلا بعد عدة أيام.
“آه!! لماذا كنت أسيء الظن بالجامعة؟! من الواضح أن المدير وحده هو المذنب… أشعر بالسوء لأنني ظلمت الجامعة…”
واستمر جيريث في الحديث بضع دقائق أخرى، يعدد إنجازات توماس ويشيد بها، حتى يكسب ثقة الناس.
“وااااه!! لقد بكيت بعد سماع ذلك الخطاب! معزتي فعلًا هو الأكثر حكمة! كنت أعلم أنه لن يخيب ظننا! كنت أعلم أنه سيزيل سوء الفهم!”
سحر النار (الرتبة 5) السحر العديم / السحر الأساسي (—) الشفاء النشط (الرتبة 3) (السحر الأساسي ليس له رتبة، لأنه يعتمد بالكامل على الذكاء والتحكم بالمانا.)
“المجد للماعز!!”
الألقاب:
“لكن لماذا يجعلون توماس المدير الجديد؟! أريد أن يصبح معزتي هو المدير!!”
وبعد ذلك أنهى المؤتمر.
“نعم! اجعلوا جيريث المدير الجديد!”
ولا يأتي أحد لتنظيفه.
…
اشتهر جيريث بالقضاء على الوحوش القوية بضربة واحدة.
في السماء
فأصبحت تتقاتل على الأموال والممتلكات، بينما يفر أفرادها هاربين.
“آه… لقد بدأت أقول هراءً عشوائيًا في لحظة اندفاع… والآن أشعر بالحرج كلما تذكرت ما قلته…”
بل إن تسميته شاهد قبر لم تكن دقيقة.
ظهر على وجه جيريث تعبير معقد وهو يحلق في السماء.
ولن تعلم آيزا بسقوط عائلتها إلا بعد عدة أيام.
لقد رأى توماس يغرق وسط الأسئلة، وأن الوضع يخرج عن السيطرة، فتدخل بنفسه.
ففي حياته السابقة…
لكن…
ثم وقف أمام شاهد قبر.
من كان يظن أنه بمجرد أن بدأ بالكلام، لم يعد قادرًا على التوقف؟
(على الإنترنت)
ظل يتحدث بعفوية تامة، حتى إنه هو نفسه لم يكن يعلم ما الذي يقوله.
ورغم أنه ليس جيريث الحقيقي، وأن روحًا أخرى سكنت هذا الجسد…
ولحسن الحظ…
أعادت كلمات جيريث الناس إلى رشدهم بعدما أعمتهم مشاعر الغضب.
كان لهذا الجسد قدرة غريبة على تصحيح الكلام تلقائيًا، فخرج خطابه متماسكًا في النهاية.
كان من المفترض أن تكون عائلة بليز إحدى الجماعات الشريرة التي تواجه البطل.
“أتمنى فقط أن تستمر الجامعة في العمل كما كانت… لا أريد للحبكة أن تنحرف أكثر مما انحرفت بالفعل.”
كانت الكلمات المحفورة عليه بدائية، وكأن طفلًا هو من نحتها.
وأثناء تفكيره، فتح لوحة حالته.
الفصل 82: زينوبيا… ماضٍ منسي
الحالة
“إن حصاركم للجامعة يمنع الطلاب من الدراسة والتقدم، وهذا يشكل خسارة فادحة للوطن. وبفعلكم هذا، لن تختلفوا عن المدير الذي تلاعب بطلابه بدافع أناني.”
الاسم: جيريث بليز
كانت الكلمات المحفورة عليه بدائية، وكأن طفلًا هو من نحتها.
HP: 2580/2580
MP: 1469/1469
لكن هذا ما كان سيحدث.
الألقاب:
“يجب أن أجد مكانًا معزولًا لاستخدام اليانصيب… فالجامعة تخضع الآن لمراقبة عدد كبير من الناس، ولا أريد لفت الأنظار.”
- عبقري النظريات
- قاتل الوايفرن
- جيريث الماعز
- عدّاء السرعة
القوة: 30
الرشاقة: 21
السرعة: 23
الدفاع: 35
الذكاء: 65
وأثناء تفكيره، فتح لوحة حالته.
المواهب:
أصبح شاهد القبر نظيفًا وكأنه جديد.
- توافق النار (الرتبة 6)
- توافق المانا (الرتبة X)
- تفرد المانا (الرتبة X)
نقاء المانا: الرتبة 5
وعندها…
المهارات:
لكن النهاية جاءت مختلفة تمامًا.
- سحر النار (الرتبة 5)
- السحر العديم / السحر الأساسي (—)
- الشفاء النشط (الرتبة 3)
(السحر الأساسي ليس له رتبة، لأنه يعتمد بالكامل على الذكاء والتحكم بالمانا.)
“وبما أن عددًا كبيرًا من الأبرياء قد فقدوا حياتهم في هذه الحادثة، فسوف ننشئ نصبًا تذكاريًا لهم في الحديقة الرئيسية لجامعتنا، وسيكون بإمكان الجميع زيارته بحرية.”
المهارات السلبية:
وعندها لن يختلفوا عن المدير.
- العقل الحاد
- دائرة المانا الخارجية
الصفات الشخصية:
مكانًا مهجورًا تجاهلته الحكومة منذ زمن طويل.
- بارد
- متغطرس
- قاسٍ
- عديم الخوف
المتجر
لم يكن توماس قد استوعب بعد كل ذلك المديح.
نقاط الائتمان: 25,100
…
التقييم:
مصدر الاضطراب في خيوط القدر… لقد تحديت قدرك المحتوم…
العقل الحاد دائرة المانا الخارجية الصفات الشخصية:
“حصلت على أربعة آلاف نقطة إضافية بعد تدمير عائلة بليز… أصبح لدي الآن ما يكفي لإجراء أول يانصيب ذهبي.”
“هنا ترقد أفضل أم… زينوبيا عياد.”
حتى الآن…
في السماء
لم يستخدم جيريث اليانصيب الذهبي ولو مرة واحدة.
كان لهذا الجسد قدرة غريبة على تصحيح الكلام تلقائيًا، فخرج خطابه متماسكًا في النهاية.
وهذه أول مرة يمتلك فيها ما يكفي من النقاط.
“أتمنى فقط أن تستمر الجامعة في العمل كما كانت… لا أريد للحبكة أن تنحرف أكثر مما انحرفت بالفعل.”
قبل ذهابه إلى أرتافيا، كان يملك 10,100 نقطة.
الحالة
لكنه أنفق 4,000 نقطة لشراء بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) واستخدمها ضد تجسد الشيطان.
ولهذا…
وبعد حصوله على 15,000 نقطة من ذلك التجسد، أصبح رصيده 21,100 نقطة.
التقييم: مصدر الاضطراب في خيوط القدر… لقد تحديت قدرك المحتوم…
لكن تدمير عائلة بليز تسبب في تغييرات إضافية في مسار اللعبة، ومنحه نقاطًا أخرى.
وبينما كان يفكر في مكان مناسب…
ففي القصة الأصلية…
“الذنوب التي ارتكبها هي التي قادته إلى هذا العقاب الجحيمي… لكن طلاب الجامعة أبرياء.”
كان من المفترض أن تكون عائلة بليز إحدى الجماعات الشريرة التي تواجه البطل.
ولن تعلم آيزا بسقوط عائلتها إلا بعد عدة أيام.
كما كانت وسيلةً ليكسب البطل قلب آيزا.
الاسم: جيريث بليز
إذ كان من المفترض أن تتشاجر آيزا مع والديها، ثم يساعدها البطل على الهرب من مطاردة عائلة بليز، وبذلك تقع في حبه.
فإنهم سيدمرون مستقبل عدد كبير من الطلاب الأبرياء بأيديهم.
حبكة مبتذلة…
سحر النار (الرتبة 5) السحر العديم / السحر الأساسي (—) الشفاء النشط (الرتبة 3) (السحر الأساسي ليس له رتبة، لأنه يعتمد بالكامل على الذكاء والتحكم بالمانا.)
لكن هذا ما كان سيحدث.
كانت الكلمات المحفورة عليه بدائية، وكأن طفلًا هو من نحتها.
إلا أن جيريث سبق الجميع، وأباد عائلة بليز بأكملها.
سار ببطء حتى وصل إلى أحد الأركان.
أما العائلات التابعة…
كان من المفترض أن تكون عائلة بليز إحدى الجماعات الشريرة التي تواجه البطل.
فأصبحت تتقاتل على الأموال والممتلكات، بينما يفر أفرادها هاربين.
أعادت كلمات جيريث الناس إلى رشدهم بعدما أعمتهم مشاعر الغضب.
وهكذا انهار ذلك المسار بالكامل.
“كما أننا قررنا تعيين الأستاذ توماس مديرًا جديدًا للجامعة. وأعتقد أنكم جميعًا تعلمون أنه نشأ في عائلة فقيرة، ولذلك فهو خير من يمثل عامة الناس.”
ولن تعلم آيزا بسقوط عائلتها إلا بعد عدة أيام.
مات والداه في وقت مبكر.
وعندها…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ستكون العائلات التابعة قد نهبت معظم ثروة العائلة ودمرت أغلب أعمالها.
“أتمنى فقط أن تستمر الجامعة في العمل كما كانت… لا أريد للحبكة أن تنحرف أكثر مما انحرفت بالفعل.”
كان كايدن يريد أن يورث كل أمواله لابنه الآخر، وألا يحصل جيريث على قطعة نقد واحدة.
ظهر على وجه جيريث تعبير معقد وهو يحلق في السماء.
لكن النهاية جاءت مختلفة تمامًا.
“الذنوب التي ارتكبها هي التي قادته إلى هذا العقاب الجحيمي… لكن طلاب الجامعة أبرياء.”
فلم يحصل أحد من أبنائه المفضلين على الثروة.
“وااااه!! لقد بكيت بعد سماع ذلك الخطاب! معزتي فعلًا هو الأكثر حكمة! كنت أعلم أنه لن يخيب ظننا! كنت أعلم أنه سيزيل سوء الفهم!”
بل نُهبت بالكامل على يد العائلات التابعة.
نقاط الائتمان: 25,100
نهاية مناسبة لعائلة فاسدة…
“لكن لماذا يجعلون توماس المدير الجديد؟! أريد أن يصبح معزتي هو المدير!!”
أليس كذلك؟
ولهذا…
“يجب أن أجد مكانًا معزولًا لاستخدام اليانصيب… فالجامعة تخضع الآن لمراقبة عدد كبير من الناس، ولا أريد لفت الأنظار.”
أما العائلات التابعة…
وبينما كان يفكر في مكان مناسب…
كان لكل أستاذ شيء يميزه ويجعله مشهورًا.
تذكر فجأة أمرًا مهمًا.
هبط جيريث داخل المقبرة، وقد ارتسمت على وجهه ملامح الحزن.
فغيّر اتجاه طيرانه.
لم يكن توماس قد استوعب بعد كل ذلك المديح.
واتجه نحو ضواحي العاصمة، وملامحه يغلفها الوقار.
وعندها لن يختلفوا عن المدير.
…
المهارات السلبية:
ضواحي العاصمة دلتا
“وسأرسلهم إلى الجحيم قريبًا هم أيضًا.”
مقبرة متهالكة.
“حصلت على أربعة آلاف نقطة إضافية بعد تدمير عائلة بليز… أصبح لدي الآن ما يكفي لإجراء أول يانصيب ذهبي.”
هبط جيريث داخل المقبرة، وقد ارتسمت على وجهه ملامح الحزن.
في السماء
كان المكان مهملًا منذ سنوات.
الألقاب:
لم يعد أحد يزوره.
كان يحمل ذكريات لا تُنسى.
ولا يوجد حراس.
نهاية مناسبة لعائلة فاسدة…
ولا يأتي أحد لتنظيفه.
بل إن تسميته شاهد قبر لم تكن دقيقة.
لقد أصبح، بكل بساطة…
نقاط الائتمان: 25,100
مكانًا مهجورًا تجاهلته الحكومة منذ زمن طويل.
المواهب:
لكن بالنسبة إلى جيريث…
أعادت كلمات جيريث الناس إلى رشدهم بعدما أعمتهم مشاعر الغضب.
كان يحمل ذكريات لا تُنسى.
فأصبحت تتقاتل على الأموال والممتلكات، بينما يفر أفرادها هاربين.
سار ببطء حتى وصل إلى أحد الأركان.
حتى الصحفيون الذين حضروا المؤتمر شعروا بالخجل بعد سماع كلماته.
ثم وقف أمام شاهد قبر.
كان من المفترض أن تكون عائلة بليز إحدى الجماعات الشريرة التي تواجه البطل.
كانت الكلمات المحفورة عليه بدائية، وكأن طفلًا هو من نحتها.
“وبما أن عددًا كبيرًا من الأبرياء قد فقدوا حياتهم في هذه الحادثة، فسوف ننشئ نصبًا تذكاريًا لهم في الحديقة الرئيسية لجامعتنا، وسيكون بإمكان الجميع زيارته بحرية.”
“هنا ترقد أفضل أم… زينوبيا عياد.”
في السماء
ما إن وقعت عيناه على شاهد القبر…
كان يحمل ذكريات لا تُنسى.
حتى اندفعت الذكريات إلى ذهنه دفعة واحدة.
فغيّر اتجاه طيرانه.
ولأول مرة منذ زمن طويل…
ثم غادر بالطريقة نفسها التي جاء بها.
ظهر الحزن على وجه جيريث.
ظل يتحدث بعفوية تامة، حتى إنه هو نفسه لم يكن يعلم ما الذي يقوله.
“لقد أتيحت لي فرصة دفن جسدك الحقيقي… لكنني كنت عاجزًا مرة أخرى…”
وعندها…
“سامحيني يا أمي… يا لهذا الابن عديم الفائدة.”
تذكر فجأة أمرًا مهمًا.
ورغم أنه ليس جيريث الحقيقي، وأن روحًا أخرى سكنت هذا الجسد…
مكانًا مهجورًا تجاهلته الحكومة منذ زمن طويل.
إلا أنه ورث جميع مشاعر جيريث الأصلي.
لم يعد أحد يزوره.
إنه يعرف جيدًا…
لم يتمكن حتى من إنقاذ جثمان أمه.
ألم فقدان الوالدين.
مد يده، ثم ألقى تعويذة.
ففي حياته السابقة…
“إن حصاركم للجامعة يمنع الطلاب من الدراسة والتقدم، وهذا يشكل خسارة فادحة للوطن. وبفعلكم هذا، لن تختلفوا عن المدير الذي تلاعب بطلابه بدافع أناني.”
مات والداه في وقت مبكر.
وعندها لن يختلفوا عن المدير.
وفي هذه الحياة…
إنه يعرف جيدًا…
لم يتمكن حتى من إنقاذ جثمان أمه.
لما سمح له أصحاب المقبرة بدفن والدته دون دفع الرسوم.
مد يده، ثم ألقى تعويذة.
وهذه أول مرة يمتلك فيها ما يكفي من النقاط.
[السحر الأساسي: تنظيف!]
إنه يعرف جيدًا…
وفي لحظة…
ولا يوجد حراس.
أصبح شاهد القبر نظيفًا وكأنه جديد.
وفي هذه الحياة…
بل إن تسميته شاهد قبر لم تكن دقيقة.
كان صوته المهيب كافيًا ليملأ قلوب الناس بالذنب بسبب ظنونهم السيئة تجاه الجامعة.
فهو مجرد لوح حجري رخيص، اشتراه جيريث الصغير ببضع قطع نقدية، ثم نحت عليه الحروف بيديه.
…
وفي ذلك الوقت…
الحالة
لم يكن يملك المال الكافي لدفع رسوم الدفن.
أصبح شاهد القبر نظيفًا وكأنه جديد.
ولهذا اضطر إلى التسلل إلى المقبرة ليلًا، ووضع الحجر بنفسه.
ظهر الحزن على وجه جيريث.
فلو طلب الإذن رسميًا…
“لقد أتيحت لي فرصة دفن جسدك الحقيقي… لكنني كنت عاجزًا مرة أخرى…”
لما سمح له أصحاب المقبرة بدفن والدته دون دفع الرسوم.
بل سيصبحون مذنبين مثله تمامًا.
لقد علمه الفقر الكثير عن قسوة هذا العالم.
بل نُهبت بالكامل على يد العائلات التابعة.
ولهذا…
“إن حصاركم للجامعة يمنع الطلاب من الدراسة والتقدم، وهذا يشكل خسارة فادحة للوطن. وبفعلكم هذا، لن تختلفوا عن المدير الذي تلاعب بطلابه بدافع أناني.”
نضج قبل أوانه.
لم يعد أحد يزوره.
ولحسن الحظ…
تمكن أخيرًا من الانتقام.
تمكن أخيرًا من الانتقام.
في السماء
وإلا لما استطاع الوقوف أمام هذا القبر، بينما قتلة والدته ما زالوا أحياء.
في السماء
“لم يتبقَّ سوى منظمة الاغتيالات تلك…”
ثم غادر بالطريقة نفسها التي جاء بها.
“وسأرسلهم إلى الجحيم قريبًا هم أيضًا.”
عبقري النظريات قاتل الوايفرن جيريث الماعز عدّاء السرعة القوة: 30 الرشاقة: 21 السرعة: 23 الدفاع: 35 الذكاء: 65
تمكن أخيرًا من الانتقام.
