Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 83

الفصل 83: حاكم المانا! (الجزء الأول)
PDF

الفصل 83: حاكم المانا! (الجزء الأول)

الفصل 83: حاكم المانا! (الجزء الأول)

لا تُعد القدرة سامية إلا عندما تبلغ الكمال! هيا… أوصل إحدى قدراتك إلى الكمال بهذه البطاقة!

خارج العاصمة دلتا

وقف رجل ذو شعر أرجواني داكن فوق قمة جبل، وكانت عيناه الباردتان تشعان ببرودةٍ لا تتغير، بينما بقيت ملامح وجهه جامدة كعادتها.

وعندها ستنخفض فرص بقائه على قيد الحياة بشكل كبير.

ولو صادف وجود أحد بالقرب منه، لظن أن تلك الهالة المرعبة تعني أنه على وشك خوض معركة.

لكنه اضطر إلى المحاولة.

لكن في الحقيقة…

إنها ليست مهارات قتالية…

كان جيريث متوترًا للغاية.

كان اللاعبون يعتبرون هذه البطاقة عديمة القيمة.

نظر إلى خيار اليانصيب الذهبي، وارتجفت عيناه قليلًا.

فهو ينفق خمسةً وعشرين ألف نقطة ائتمان دفعةً واحدة.

[3. اليانصيب الذهبي: 25000 نقطة ائتمان.]

“ه-هذا…!؟”

[دينغ! هل أنت متأكد من شراء اليانصيب الذهبي؟]

“لو كنت ما زلت في حياتي السابقة، لاستخدمتها على «قدرتي على المغازلة»، ولقضيت اليوم كله أغازل شينا…”

[نعم / لا]

حتى إنه لم يهتم بكأس النبيذ الذي سقط من يده وتحطم.

“نعم.”

لكن…

كانت هذه أول مرة يجرب فيها جيريث اليانصيب الذهبي.

سيصبح مصيره بين يديه.

ولم يكن الأمر بسيطًا.

لكن مطوري اللعبة ردوا بأن ذلك سيكسر توازن اللعبة بالكامل.

فهو ينفق خمسةً وعشرين ألف نقطة ائتمان دفعةً واحدة.

كما أن الشفاء النشط لن يكون قادرًا على مداواته إذا تحولت جميع ذرات جسده إلى العدم، كما حدث لذلك التجسد.

وبعد استخدامها…

كان يتوقع ظهور موهبة خارقة جديدة…

لن يتبقى لديه ما يكفي حتى لشراء بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) أخرى.

كان جيريث متوترًا للغاية.

ولهذا…

جرّب جيريث فرضيته فورًا.

ستحدد نتيجة هذا السحب مستقبل تطوره بالكامل.

ولو صادف وجود أحد بالقرب منه، لظن أن تلك الهالة المرعبة تعني أنه على وشك خوض معركة.

فإن خرج شيء عديم الفائدة…

[تهانينا! لقد حصلت على: بطاقة تعظيم القدرة الدائمة!]

فسيواجه صعوبات لا حصر لها لاحقًا.

وأفضل مثال على ذلك…

ومن دون بطاقة تعزيز الهجوم، قد لا يتمكن حتى من النجاة طويلًا في هذا العالم القاسي.

[نعم / لا]

لكن…

ففي هذا العالم…

اليانصيب يبقى رهانًا على الحظ.

لقد استخدم جيريث بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) لجعل ذلك الهجوم بالغ القوة.

وكان جيريث الآن يراهن بحياته.

تمامًا كما جعل زيرو ماناه عديمة الفائدة…

فإذا خسر…

وقف رجل ذو شعر أرجواني داكن فوق قمة جبل، وكانت عيناه الباردتان تشعان ببرودةٍ لا تتغير، بينما بقيت ملامح وجهه جامدة كعادتها.

فلن يمتلك ما يكفي لشراء بطاقة تعزيز هجوم جديدة.

ولاحظ أمرًا صغيرًا.

وعندها ستنخفض فرص بقائه على قيد الحياة بشكل كبير.

لم يكن يعلم إن كانت فكرته ستنجح أم لا.

ورغم امتلاكه تفرد المانا…

في هذا العالم…

فلا يمكنه الاعتماد على تلك الورقة وحدها في مواجهة جميع أعدائه.

لا يريد أن يجد نفسه مجددًا في موقف خطير كالذي واجهه مع زيرو.

تمامًا كما جعل زيرو ماناه عديمة الفائدة…

الوصف:

فلو واجه موقفًا مشابهًا مرة أخرى…

ازداد ارتباكه.

فسيصبح تحت رحمة الآخرين.

وفجأة…

ومنذ طفولته…

أي القدرات الفطرية التي يمتلكها الإنسان بطبيعته، مثل اللباقة، أو الطهي، أو الغسيل، أو تنظيف الأسنان، أو غيرها من المهارات الحياتية اليومية.

كان يحاول دائمًا التعلم من أخطائه، وألا يكررها أبدًا.

ودافع حقيقي للقوة.

ولهذا…

لا يريد أن يجد نفسه مجددًا في موقف خطير كالذي واجهه مع زيرو.

لكن لم يكن هناك أي سبيل للحصول على إجابات.

ولتحقيق ذلك…

توجد تعاويذ محرمة تستطيع تعذيب الأرواح نفسها.

لا بد أن يصبح أقوى.

ازداد ارتباكه.

في هذا العالم…

ثم…

صاحب القبضة الأقوى هو من يضع القوانين.

فمن المرجح أن يجد إله الشياطين طريقة للوصول إلى روحه.

أما الضعفاء…

توقفت عجلة اليانصيب الذهبي أخيرًا.

فليس أمامهم سوى الخضوع.

“وهل ستتمكن من العودة إذا مت؟”

فالقوة الحقيقية وحدها هي التي تجعل العالم يسير وفق إرادتك.

“نعم.”

“رغم أن الشفاء النشط يساعدني كثيرًا عند الإصابة… إلا أنه وحده لا يضمن بقائي.”

“فماذا لو…”

وأفضل مثال على ذلك…

وامتلأت عيناه بخيبة الأمل.

كان نهاية تجسد الشيطان.

أما السحرة…

لقد تعاون جيريث والآخرون على تمزيق نسيج الزمكان نفسه، حتى يتمكنوا من القضاء على تجسد الشيطان قبل أن يكتمل تكوينه.

فمن المرجح أن يجد إله الشياطين طريقة للوصول إلى روحه.

ولو كان جيريث مكانه…

كان اللاعبون قد جادلوا بأن نقاء المانا يُعد قدرة، وبالتالي ينبغي أن تعمل عليه بطاقة الكمال.

لمات بلا شك.

فإذا خسر…

فدرع المانا الخاص به لا يستطيع صد هجوم يمزق الزمكان.

ولم يكن الأمر بسيطًا.

كما أن الشفاء النشط لن يكون قادرًا على مداواته إذا تحولت جميع ذرات جسده إلى العدم، كما حدث لذلك التجسد.

[ترقية نقاء المانا إلى: الرتبة X.]

لقد استخدم جيريث بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) لجعل ذلك الهجوم بالغ القوة.

فليس أمامهم سوى الخضوع.

لكن…

كان يتوقع ظهور موهبة خارقة جديدة…

كان ذلك أيضًا جرس إنذار بالنسبة إليه.

كان فقط يساير مجرى الأحداث.

لقد أخافته قوة هجومه هو نفسه.

اليانصيب يبقى رهانًا على الحظ.

ولكي ينجو من هجوم كهذا…

إذ كانوا قادرين على رؤية ذلك السيل الهائل من المانا.

لا بد أن يصبح أقوى.

فسيصبح تحت رحمة الآخرين.

وإلا…

كان يتوقع ظهور موهبة خارقة جديدة…

فلن يتمكن من البقاء حتى منتصف أحداث القصة.

وفجأة…

“زعيم طائفة القبة الزائفة… ذلك الرجل قوي بما يكفي للتأثير في نسيج الزمكان… وفوق ذلك، هناك إله شياطين كامل يراقب هذا العالم بعينين مفتوحتين.”

[نعم / لا]

وحتى لو مات جيريث…

وقبل أن يستوعب جيريث ما حدث…

فمن المرجح أن يجد إله الشياطين طريقة للوصول إلى روحه.

وكان جيريث الآن يراهن بحياته.

وعندها…

لكن مطوري اللعبة ردوا بأن ذلك سيكسر توازن اللعبة بالكامل.

سيصبح مصيره بين يديه.

لا يريد أن يجد نفسه مجددًا في موقف خطير كالذي واجهه مع زيرو.

وهذا آخر ما يتمناه جيريث.

فإن خرج شيء عديم الفائدة…

ففي هذا العالم…

وهذا آخر ما يتمناه جيريث.

توجد تعاويذ محرمة تستطيع تعذيب الأرواح نفسها.

كانت هذه أول مرة يجرب فيها جيريث اليانصيب الذهبي.

ولو وقعت روحه في يد ذلك الإله…

كان ذلك أيضًا جرس إنذار بالنسبة إليه.

فسوف يعذبها حتى تتلاشى تمامًا.

لقد تعاون جيريث والآخرون على تمزيق نسيج الزمكان نفسه، حتى يتمكنوا من القضاء على تجسد الشيطان قبل أن يكتمل تكوينه.

“لقد شاركت في قتل ذلك التجسد… لذا فلا بد أنه اعتبرني عدوًا بالفعل…”

“ه-هذا…!؟”

“حتى الموت لم يعد سلامًا بالنسبة لي.”

“لكن…”

كلما فكر في أمر روحه…

وفوق أحد الجبال القريبة من العاصمة…

ازداد ارتباكه.

فلو واجه موقفًا مشابهًا مرة أخرى…

“كيف وصلت روحي إلى هذا العالم أصلًا دون أن يلاحظها إله الشياطين؟”

“وهل ستتمكن من العودة إذا مت؟”

كانت هذه أول مرة يجرب فيها جيريث اليانصيب الذهبي.

كانت الأسئلة تملأ قلبه…

لكنه اضطر إلى المحاولة.

لكن لم يكن هناك أي سبيل للحصول على إجابات.

لقد أخافته قوة هجومه هو نفسه.

في البداية…

تذكر نقاشًا قديمًا في منتدى اللعبة.

لم يكن لدى جيريث دافع حقيقي للبقاء أو أن يصبح أقوى.

[تحذير: هذا الاختيار دائم، يرجى التفكير جيدًا.]

كان فقط يساير مجرى الأحداث.

كما أن الشفاء النشط لن يكون قادرًا على مداواته إذا تحولت جميع ذرات جسده إلى العدم، كما حدث لذلك التجسد.

أما الآن…

أما الآن…

فقد أصبح لديه سبب واضح للنجاة.

في هذا العالم…

ودافع حقيقي للقوة.

كان يحتسي النبيذ وهو يتأمل المنظر من أعلى القصر.

إنه يريد معرفة حقيقة وجوده…

فلا تعمل إلا على القدرات.

وحقيقة هذا العالم.

وقبل أن يستوعب جيريث ما حدث…

ولتحقيق ذلك…

إذ لم يكن بالإمكان استخدامها لتحقيق أي فائدة حقيقية.

عليه أن يصبح أقوى.

هو بطاقة عديمة الفائدة.

(ولا… إذا كنتم تظنون أنه سيكتشف أن هذا العالم مجرد لعبة، فأنتم مخطئون. إنه عالم حقيقي قائم بذاته، وليس لعبة.)

“أليس نقاء المانا قدرة أيضًا؟”

وفي تلك اللحظة…

وبينما كان جيريث غارقًا في أفكاره…

(ضرر نفسي +999)

توقفت عجلة اليانصيب الذهبي أخيرًا.

توقفت عجلة اليانصيب الذهبي أخيرًا.

لكن النتيجة…

كلما فكر في أمر روحه…

كانت آخر ما توقعه.

وفي أقل من ثانية…

[تهانينا! لقد حصلت على: بطاقة تعظيم القدرة الدائمة!]

لكن مطوري اللعبة ردوا بأن ذلك سيكسر توازن اللعبة بالكامل.

ظهرت خطوط سوداء على وجه جيريث.

كان نهاية تجسد الشيطان.

وامتلأت عيناه بخيبة الأمل.

“أليس نقاء المانا قدرة أيضًا؟”

“احتيال!! كما توقعت!!! الغاتشا مجرد عملية نصب دائمًا!!! آآآآآه!!!!!!”

[دينغ! تمت العملية بنجاح.]

(ضرر نفسي +999)

جرّب جيريث فرضيته فورًا.

كان يتوقع ظهور موهبة خارقة جديدة…

ثم…

مثل تفرد المانا أو شيء بمستواه.

إنها ليست مهارات قتالية…

لكن…

كان يتوقع ظهور موهبة خارقة جديدة…

ما خرج كان هذه البطاقة البائسة.

لكنه اضطر إلى المحاولة.

اسم العنصر: بطاقة تعظيم القدرة الدائمة

يرحب بولادة شيء عظيم.

الوصف:

أي إن جيريث لا يستطيع استخدامها على مهارات مثل:

لا تُعد القدرة سامية إلا عندما تبلغ الكمال! هيا… أوصل إحدى قدراتك إلى الكمال بهذه البطاقة!

جرّب جيريث فرضيته فورًا.

التأثير:

خارج العاصمة دلتا

ترفع قدرة واحدة بشكل دائم إلى حالة الكمال.

توجد تعاويذ محرمة تستطيع تعذيب الأرواح نفسها.

كان الوصف بسيطًا.

لقد كُتب القدرات وليس المهارات.

يمكن استخدام البطاقة للوصول بإحدى القدرات إلى الكمال.

اليانصيب يبقى رهانًا على الحظ.

لكن انتبه…

“رغم أن الشفاء النشط يساعدني كثيرًا عند الإصابة… إلا أنه وحده لا يضمن بقائي.”

لقد كُتب القدرات وليس المهارات.

لكن…

أي إن جيريث لا يستطيع استخدامها على مهارات مثل:

  • سحر النار.
  • الشفاء النشط.
  • دائرة المانا الخارجية.

فهذه كلها مهارات.

اليانصيب يبقى رهانًا على الحظ.

أما البطاقة…

“ه-هذا…!؟”

فلا تعمل إلا على القدرات.

“إنها بركة الإله لهذا العالم!”

أي القدرات الفطرية التي يمتلكها الإنسان بطبيعته، مثل اللباقة، أو الطهي، أو الغسيل، أو تنظيف الأسنان، أو غيرها من المهارات الحياتية اليومية.

التفت رينالد نحو الإعصار العملاق المصنوع من المانا.

إنها ليست مهارات قتالية…

صاحب القبضة الأقوى هو من يضع القوانين.

بل مجرد قدرات يمتلكها الجميع.

ولو وقعت روحه في يد ذلك الإله…

وفي اللعبة…

وفوق أحد الجبال القريبة من العاصمة…

كان اللاعبون يعتبرون هذه البطاقة عديمة القيمة.

[ترقية نقاء المانا إلى: الرتبة X.]

إذ لم يكن بالإمكان استخدامها لتحقيق أي فائدة حقيقية.

ولتحقيق ذلك…

“آه… على ماذا أستخدم هذا الشيء الآن؟”

فلن يتمكن من البقاء حتى منتصف أحداث القصة.

“لو كنت ما زلت في حياتي السابقة، لاستخدمتها على «قدرتي على المغازلة»، ولقضيت اليوم كله أغازل شينا…”

مثل تفرد المانا أو شيء بمستواه.

“لكنها عديمة الفائدة بالنسبة لي الآن…”

لقد تعاون جيريث والآخرون على تمزيق نسيج الزمكان نفسه، حتى يتمكنوا من القضاء على تجسد الشيطان قبل أن يكتمل تكوينه.

وبينما كان جيريث يشعر بصداع شديد…

تمامًا كما جعل زيرو ماناه عديمة الفائدة…

وقعت عيناه فجأة على لوحة الحالة.

التفت رينالد نحو الإعصار العملاق المصنوع من المانا.

ولاحظ أمرًا صغيرًا.

في اللعبة…

ودافع حقيقي للقوة.

كان اللاعب لا يستطيع رفع نقاء المانا إلا باكتساب الخبرة أو التأمل.

توقفت عجلة اليانصيب الذهبي أخيرًا.

“لكن… إذا كنت أتذكر جيدًا…”

في هذا العالم…

“أليس نقاء المانا قدرة أيضًا؟”

مثل تفرد المانا أو شيء بمستواه.

وفجأة…

أصدروا تحديثًا جعل البطاقة لا تعتبر نقاء المانا قدرة أصلًا.

تذكر نقاشًا قديمًا في منتدى اللعبة.

وبينما كان جيريث غارقًا في أفكاره…

كان اللاعبون قد جادلوا بأن نقاء المانا يُعد قدرة، وبالتالي ينبغي أن تعمل عليه بطاقة الكمال.

كانت آخر ما توقعه.

لكن مطوري اللعبة ردوا بأن ذلك سيكسر توازن اللعبة بالكامل.

لم يكن لدى جيريث دافع حقيقي للبقاء أو أن يصبح أقوى.

ولهذا…

(ولا… إذا كنتم تظنون أنه سيكتشف أن هذا العالم مجرد لعبة، فأنتم مخطئون. إنه عالم حقيقي قائم بذاته، وليس لعبة.)

أصدروا تحديثًا جعل البطاقة لا تعتبر نقاء المانا قدرة أصلًا.

لكنه اضطر إلى المحاولة.

“لكن…”

وقبل أن يستوعب جيريث ما حدث…

“هذا عالم حقيقي الآن…”

“نعم.”

“فماذا لو…”

ترفع قدرة واحدة بشكل دائم إلى حالة الكمال.

جرّب جيريث فرضيته فورًا.

كان المشهد مرعبًا وعظيمًا إلى حد أن بعض الناس بدأوا يهتفون:

[دينغ! هل تريد استخدام بطاقة تعظيم القدرة الدائمة على القدرة: نقاء المانا؟]

فمن المرجح أن يجد إله الشياطين طريقة للوصول إلى روحه.

[نعم / لا]

كان جيريث متوترًا للغاية.

[تحذير: هذا الاختيار دائم، يرجى التفكير جيدًا.]

لكن مطوري اللعبة ردوا بأن ذلك سيكسر توازن اللعبة بالكامل.

“نعم.”

هو بطاقة عديمة الفائدة.

لم يكن يعلم إن كانت فكرته ستنجح أم لا.

[نعم / لا]

لكنه اضطر إلى المحاولة.

تمامًا كما جعل زيرو ماناه عديمة الفائدة…

فهو كان يعتبر هذا السحب فاشلًا منذ البداية.

“آه… على ماذا أستخدم هذا الشيء الآن؟”

وأسوأ ما قد يخسره…

لقد استخدم جيريث بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) لجعل ذلك الهجوم بالغ القوة.

هو بطاقة عديمة الفائدة.

خارج العاصمة دلتا

أما إن نجحت…

أي إن جيريث لا يستطيع استخدامها على مهارات مثل:

[دينغ! تهانينا! لقد استخدمت بطاقة تعظيم القدرة الدائمة على القدرة: نقاء المانا.]

وهذا آخر ما يتمناه جيريث.

[دينغ! تمت العملية بنجاح.]

وبعد استخدامها…

[ترقية نقاء المانا إلى: الرتبة X.]

وعندها…

وقبل أن يستوعب جيريث ما حدث…

حتى السحرة من الرتبة الثانية لم يجرؤوا على الطيران.

تلبدت السماء بالسحب السوداء في لحظة واحدة.

لا يريد أن يجد نفسه مجددًا في موقف خطير كالذي واجهه مع زيرو.

واندفعت كميات هائلة من المانا نحو قمة الجبل التي يقف عليها.

وقف رجل ذو شعر أرجواني داكن فوق قمة جبل، وكانت عيناه الباردتان تشعان ببرودةٍ لا تتغير، بينما بقيت ملامح وجهه جامدة كعادتها.

وفي أقل من ثانية…

توقفت عجلة اليانصيب الذهبي أخيرًا.

تأثر تدفق المانا ضمن دائرة يزيد نصف قطرها على مئة كيلومتر.

جرّب جيريث فرضيته فورًا.

وانطلقت جميعها نحو جيريث بجنون.

كان المشهد مهيبًا إلى درجة أن السماء نفسها تلونت بألوان المانا المتدفقة.

وكان جيريث الآن يراهن بحياته.

وكأن العالم بأسره…

فلو واجه موقفًا مشابهًا مرة أخرى…

يرحب بولادة شيء عظيم.

“حتى الموت لم يعد سلامًا بالنسبة لي.”

توقف جميع سكان العاصمة دلتا عما كانوا يفعلونه، ورفعوا رؤوسهم نحو السماء بذهول.

لكن في الحقيقة…

أما السحرة…

أما الضعفاء…

فقد كانت صدمتهم أعظم بكثير.

ستحدد نتيجة هذا السحب مستقبل تطوره بالكامل.

إذ كانوا قادرين على رؤية ذلك السيل الهائل من المانا.

فمن المرجح أن يجد إله الشياطين طريقة للوصول إلى روحه.

كان المشهد مرعبًا وعظيمًا إلى حد أن بعض الناس بدأوا يهتفون:

“إنها بركة الإله لهذا العالم!”

وكان جيريث الآن يراهن بحياته.

وفي تلك اللحظة…

ولهذا…

حتى السحرة من الرتبة الثانية لم يجرؤوا على الطيران.

كان يحتسي النبيذ وهو يتأمل المنظر من أعلى القصر.

فمجرد الاقتراب من ذلك التيار الجارف من المانا كان كفيلًا بابتلاعهم.

وبعد استخدامها…

وفوق أحد الجبال القريبة من العاصمة…

ودافع حقيقي للقوة.

بدأ إعصار هائل من المانا المتكثفة يتشكل ببطء.

ولو وقعت روحه في يد ذلك الإله…

لمات بلا شك.

القصر الملكي

كان يحتسي النبيذ وهو يتأمل المنظر من أعلى القصر.

السطح

ظهرت خطوط سوداء على وجه جيريث.

طخ!

كانت هذه أول مرة يجرب فيها جيريث اليانصيب الذهبي.

التفت رينالد نحو الإعصار العملاق المصنوع من المانا.

الفصل 83: حاكم المانا! (الجزء الأول)

واتسعت عيناه من شدة الصدمة.

يرحب بولادة شيء عظيم.

كان يحتسي النبيذ وهو يتأمل المنظر من أعلى القصر.

لكن مطوري اللعبة ردوا بأن ذلك سيكسر توازن اللعبة بالكامل.

ثم…

(ولا… إذا كنتم تظنون أنه سيكتشف أن هذا العالم مجرد لعبة، فأنتم مخطئون. إنه عالم حقيقي قائم بذاته، وليس لعبة.)

ظهر هذا المشهد الغريب من العدم.

ما خرج كان هذه البطاقة البائسة.

حتى إنه لم يهتم بكأس النبيذ الذي سقط من يده وتحطم.

كانت هذه أول مرة يجرب فيها جيريث اليانصيب الذهبي.

“ه-هذا…!؟”

لقد كُتب القدرات وليس المهارات.

“…هل يوجد شخص يصعد إلى الرتبة الأولى؟!”

إنه يريد معرفة حقيقة وجوده…

وكان جيريث الآن يراهن بحياته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط