Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 92

الفصل 92: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الأول
PDF

الفصل 92: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الأول

الفصل 92: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الأول

مسح يوسيه الدموع التي تجمعت عند زاوية عينيه من كثرة الضحك، ثم سأله بفضول:

فندق نايت كامبر، قاعة الطعام.

“كيف سيكون شعورك وقتها؟”

بينما كان شين جالسًا إلى جانب طاولة الطعام، قال بوجه يحمل مزيجًا من الدهشة والاستياء:

تنهد مارك وهز رأسه.

“تبًا يا رجل… لماذا طاولة الطعام هذه طويلة إلى هذا الحد؟!”

“بدلًا من القيام بشيء كهذا…”

وكانت دهشته في محلها بالفعل، فطاولة الطعام في هذه القاعة الضخمة طويلة للغاية.

تنهد مارك وهز رأسه.

إذ يستطيع جميع الطلاب والأساتذة الجلوس على جانب واحد منها، ومع ذلك تبقى هناك مساحة واسعة دون أي ازدحام.

ولما رأى الجميع يضحكون عليه، صرخ بغضب:

أومأ غازيد برأسه وقال:

“يا للهول… كدت أُصاب بنوبة قلبية بسبب فكرتها الغريبة…”

“هذه الطاولة بطول وحدة معالجة جثث الوحوش الموجودة في مختبري تقريبًا؛ حيث تُحفظ الوحوش الميتة هناك لتجهيزها…”

“أو لنقل إنها حذفت جميع ملفات حفظ ألعابك.”

“صدقني، عندما ترى الوحوش مصطفة فوق طاولة ضخمة كهذه، فإن منظرها يكون رائعًا وجميلًا للغاية!”

“آه… نعم… هذا سيغضبني بالتأكيد…”

“وإذا كانت الطاولة بهذا الطول، يمكنك حتى استخراج أمعائها وعرضها بالكامل! هيهيهي…”

“ثم جاءت زوجتك واستخدمتها لوحًا لتقطيع الخضار…”

ما إن سمع بعض الطلاب كلام غازيد حتى كادوا يفقدون شهيتهم، ولولا أن يوسيه كان يرمقه بنظرات حادة، لما توقف عن الحديث عن جثث الوحوش.

تنهد مارك وهز رأسه.

متجاهلًا ذلك الحديث، نظر جيريث إلى شين وسأله:

“صدقني، عندما ترى الوحوش مصطفة فوق طاولة ضخمة كهذه، فإن منظرها يكون رائعًا وجميلًا للغاية!”

“ألم تكن ستأتي مع زوجتك؟ ماذا حدث؟ هل طردتك من المنزل؟”

ظهرت خطوط سوداء على وجه شين، ثم أجاب بصوت حزين:

ظهرت خطوط سوداء على وجه شين، ثم أجاب بصوت حزين:

“آه… لا تذكرني بذلك…”

“أحيانًا أتساءل… ماذا يدور داخل رأسها طوال الوقت؟”

“لقد ظننت بالخطأ أن أحمر شفاهها الفاخر مجرد قلم شمع، فاستخدمته لتصحيح بعض الأوراق… فغضبت مني بشدة وطردتني من المنزل…”

“ثم جاءت زوجتك واستخدمتها لوحًا لتقطيع الخضار…”

“واضطررت للنوم على الأرض…”

لم تجد ريسا خيارًا سوى التراجع عندما رأت رد فعل مارك العنيف.

هاهاهاهاها!!

“لكن يمكنني قطع إصبعي وإعطاؤه لك…”

لم يستطع يوسيه ولا توماس ولا بقية الأساتذة كبح ضحكاتهم، فانفجروا بالضحك.

“وأنت استخدمته كأنه قلم شمع؟! أنت كارثة!”

حتى بعض الطلاب كانوا يضحكون سرًا وهم يحاولون جاهدين ألا يلاحظهم شين خوفًا من توبيخه.

أشاح شين بنظره وقال بخجل:

ولما رأى الجميع يضحكون عليه، صرخ بغضب:

لكنها أحيانًا تنطق بأمور مرعبة بشكل عفوي بسبب اعتيادها عليها.

“لكن لا يمكنكم أن تلوموني، أليس كذلك؟!”

تنهد مارك وهز رأسه.

“اللوم يقع على الشركة المصنعة! لماذا صنعوه بهذا الشكل أصلًا؟! كيف يُفترض بي أن أعرف مستحضرات تجميل النساء بحق الجحيم؟!”

“فقط… لا تفعلي أشياء مرعبة كهذه.”

مسح يوسيه الدموع التي تجمعت عند زاوية عينيه من كثرة الضحك، ثم سأله بفضول:

أنه وافق على الخروج معها في موعد!

“بالمناسبة… ما كانت ماركة أحمر الشفاه؟”

“ما الخطب في رأسكِ؟!”

حك شين رأسه وقال:

“هيا يا رجل، نحن في عطلة… دعنا نتحدث بحرية.”

“أمم… كان مكتوبًا عليه شيء مثل… «نامو…» أو شيء من هذا القبيل… لم أنظر إلى الاسم جيدًا…”

اتسعت عينا يوسيه بدهشة.

“هذا بالضبط ما فعلته بها.”

“ماذا؟! تلك أغلى علامة تجارية لأحمر الشفاه! إنهم يصنعون إصدارات محدودة فقط!”

“وأنت استخدمته كأنه قلم شمع؟! أنت كارثة!”

ولو كان مارك يمتلك القدرة على قراءة الأفكار، لأصابه الذعر من سيل الأفكار التي لا تتوقف داخل عقل ريسا.

“اشكر ربك أنها لم تطلب الطلاق فورًا!”

اتسعت عينا يوسيه بدهشة.

ارتبك شين وسأل:

“يمكننا ببساطة أن نخرج ونتجول معًا كأي شخصين طبيعيين، حسنًا؟”

“إنه مجرد أحمر شفاه… هل الأمر خطير إلى هذه الدرجة؟”

فندق نايت كامبر، قاعة الطعام.

هز يوسيه رأسه وقال:

وكانت دهشته في محلها بالفعل، فطاولة الطعام في هذه القاعة الضخمة طويلة للغاية.

“حسنًا… تخيل أنك اشتريت للتو أفضل كرت شاشة ممكنة لحاسوبك…”

“بدلًا من القيام بشيء كهذا…”

“ثم جاءت زوجتك واستخدمتها لوحًا لتقطيع الخضار…”

فهو لا يسمعها وهي تمدح وسامته مئات المرات داخل رأسها كل يوم.

“كيف سيكون شعورك؟”

وكانت دهشته في محلها بالفعل، فطاولة الطعام في هذه القاعة الضخمة طويلة للغاية.

ثم أضاف:

حك شين رأسه وقال:

“أو لنقل إنها حذفت جميع ملفات حفظ ألعابك.”

“قطع إصبعك وإعطائي إياه لا يعني أنك سترافقينني…”

“كيف سيكون شعورك وقتها؟”

كانت سعيدة إلى درجة أنها نسيت فورًا فكرة قطع إصبعها.

“هذا بالضبط ما فعلته بها.”

فإذا كان بإمكانها أن ترافقه بجسدها كاملًا، فلماذا تكتفي بإصبع فقط؟

ولم يدرك شين حجم الكارثة إلا بعد أن شرحها له يوسيه بلغة يفهمها أي رجل.

إذ يستطيع جميع الطلاب والأساتذة الجلوس على جانب واحد منها، ومع ذلك تبقى هناك مساحة واسعة دون أي ازدحام.

“آه… نعم… هذا سيغضبني بالتأكيد…”

“أمم… لكنني أريد أن أقضي وقتًا أطول معك…”

سعل توماس ثم قال:

“اللوم يقع على الشركة المصنعة! لماذا صنعوه بهذا الشكل أصلًا؟! كيف يُفترض بي أن أعرف مستحضرات تجميل النساء بحق الجحيم؟!”

“يا جماعة… هل يمكنكم التوقف عن الحديث في هذه الأمور العشوائية؟”

كاد مارك يسقط من كرسيه من شدة الصدمة.

وبدا واضحًا له أنه إذا ترك شين ويوسيه يتابعان حديثهما، فسيقضيان الليل بأكمله يتحدثان عن أحمر الشفاه وبطاقات الرسوميات.

لم يستطع يوسيه ولا توماس ولا بقية الأساتذة كبح ضحكاتهم، فانفجروا بالضحك.

لكن شين نظر إليه بعدم رضا.

“يا جماعة… هل يمكنكم التوقف عن الحديث في هذه الأمور العشوائية؟”

“هيا يا رجل، نحن في عطلة… دعنا نتحدث بحرية.”

“يمكننا ببساطة أن نخرج ونتجول معًا كأي شخصين طبيعيين، حسنًا؟”

هز توماس رأسه وقال بهدوء:

ولحسن الحظ بالنسبة له…

“لا أظن أن أحدًا يرغب في سماع قصة كيف ذبحتَ أحمر شفاه فاخرًا بدمٍ بارد.”

لم يستطع يوسيه ولا توماس ولا بقية الأساتذة كبح ضحكاتهم، فانفجروا بالضحك.

أشاح شين بنظره وقال بخجل:

مسح يوسيه الدموع التي تجمعت عند زاوية عينيه من كثرة الضحك، ثم سأله بفضول:

“أمم… لا تذكرني بذلك يا رجل… أشعر بالذنب بما فيه الكفاية…”

اتسعت عينا يوسيه بدهشة.

“ما الخطب في رأسكِ؟!”

بعد أن استمعت ريسا إلى حديث الأساتذة، نظرت إلى مارك وقالت:

“هذه الطاولة بطول وحدة معالجة جثث الوحوش الموجودة في مختبري تقريبًا؛ حيث تُحفظ الوحوش الميتة هناك لتجهيزها…”

“أنا لا أستخدم مستحضرات التجميل…”

متجاهلًا ذلك الحديث، نظر جيريث إلى شين وسأله:

“لكن يمكنني قطع إصبعي وإعطاؤه لك…”

“حسنًا… تخيل أنك اشتريت للتو أفضل كرت شاشة ممكنة لحاسوبك…”

“يمكنك استخدام الدم المتساقط منه لتصحيح الأوراق.”

لكنها أحيانًا تنطق بأمور مرعبة بشكل عفوي بسبب اعتيادها عليها.

كاد مارك يسقط من كرسيه من شدة الصدمة.

فهذا يعني…

“ما الذي تهذين به بحق الجحيم؟!”

“ما الخطب في رأسكِ؟!”

ولم يدرك شين حجم الكارثة إلا بعد أن شرحها له يوسيه بلغة يفهمها أي رجل.

“هل ما زلتِ مريضة أو شيء من هذا القبيل؟!”

“لقد ظننت بالخطأ أن أحمر شفاهها الفاخر مجرد قلم شمع، فاستخدمته لتصحيح بعض الأوراق… فغضبت مني بشدة وطردتني من المنزل…”

تحذير ودي: لا تحاولوا تقليد هذا في المنزل. ريسا قاتلة محترفة، وهي فوق الثامنة عشرة من عمرها. إذا لم تكونوا محترفين في فن الاغتيال، فلا تجربوا هذه الأشياء إطلاقًا…

“بدلًا من القيام بشيء كهذا…”

لم تجد ريسا خيارًا سوى التراجع عندما رأت رد فعل مارك العنيف.

إذ يستطيع جميع الطلاب والأساتذة الجلوس على جانب واحد منها، ومع ذلك تبقى هناك مساحة واسعة دون أي ازدحام.

فعلى الرغم من أن طريقة تفكيرها مشوهة إلى حد كبير، فإنها لا تريد أن يجعلها مارك يكرهها، لذلك تحاول دائمًا ألا تتجاوز الحد.

ظهرت خطوط سوداء على وجه شين، ثم أجاب بصوت حزين:

لكنها أحيانًا تنطق بأمور مرعبة بشكل عفوي بسبب اعتيادها عليها.

كانت سعيدة إلى درجة أنها نسيت فورًا فكرة قطع إصبعها.

“أمم… لكنني أريد أن أقضي وقتًا أطول معك…”

ظهرت خطوط سوداء على وجه شين، ثم أجاب بصوت حزين:

تنهد مارك وهز رأسه.

“يمكننا ببساطة أن نخرج ونتجول معًا كأي شخصين طبيعيين، حسنًا؟”

“قطع إصبعك وإعطائي إياه لا يعني أنك سترافقينني…”

“حسنًا!”

“بدلًا من القيام بشيء كهذا…”

“أمم… لكنني أريد أن أقضي وقتًا أطول معك…”

“يمكننا ببساطة أن نخرج ونتجول معًا كأي شخصين طبيعيين، حسنًا؟”

“بالمناسبة… ما كانت ماركة أحمر الشفاه؟”

“فقط… لا تفعلي أشياء مرعبة كهذه.”

“قطع إصبعك وإعطائي إياه لا يعني أنك سترافقينني…”

ما إن سمعت ريسا موافقته حتى ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجهها.

فعلى الرغم من أن طريقة تفكيرها مشوهة إلى حد كبير، فإنها لا تريد أن يجعلها مارك يكرهها، لذلك تحاول دائمًا ألا تتجاوز الحد.

فهذا يعني…

“ماذا؟! تلك أغلى علامة تجارية لأحمر الشفاه! إنهم يصنعون إصدارات محدودة فقط!”

أنه وافق على الخروج معها في موعد!

“وأنت استخدمته كأنه قلم شمع؟! أنت كارثة!”

كانت سعيدة إلى درجة أنها نسيت فورًا فكرة قطع إصبعها.

“يا للهول… كدت أُصاب بنوبة قلبية بسبب فكرتها الغريبة…”

فإذا كان بإمكانها أن ترافقه بجسدها كاملًا، فلماذا تكتفي بإصبع فقط؟

إذ يستطيع جميع الطلاب والأساتذة الجلوس على جانب واحد منها، ومع ذلك تبقى هناك مساحة واسعة دون أي ازدحام.

بل إن ذلك أفضل بكثير.

ولو كان مارك يمتلك القدرة على قراءة الأفكار، لأصابه الذعر من سيل الأفكار التي لا تتوقف داخل عقل ريسا.

“حسنًا!”

“يا جماعة… هل يمكنكم التوقف عن الحديث في هذه الأمور العشوائية؟”

تنفس مارك الصعداء.

هز يوسيه رأسه وقال:

“يا للهول… كدت أُصاب بنوبة قلبية بسبب فكرتها الغريبة…”

“أحيانًا أتساءل… ماذا يدور داخل رأسها طوال الوقت؟”

“أحيانًا أتساءل… ماذا يدور داخل رأسها طوال الوقت؟”

“يمكننا ببساطة أن نخرج ونتجول معًا كأي شخصين طبيعيين، حسنًا؟”

ولو كان مارك يمتلك القدرة على قراءة الأفكار، لأصابه الذعر من سيل الأفكار التي لا تتوقف داخل عقل ريسا.

وبدا واضحًا له أنه إذا ترك شين ويوسيه يتابعان حديثهما، فسيقضيان الليل بأكمله يتحدثان عن أحمر الشفاه وبطاقات الرسوميات.

ولحسن الحظ بالنسبة له…

بينما كان شين جالسًا إلى جانب طاولة الطعام، قال بوجه يحمل مزيجًا من الدهشة والاستياء:

فهو لا يسمعها وهي تمدح وسامته مئات المرات داخل رأسها كل يوم.

ولما رأى الجميع يضحكون عليه، صرخ بغضب:

ولما رأى الجميع يضحكون عليه، صرخ بغضب:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط