Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 93

الفصل 93: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الثاني
PDF

الفصل 93: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الثاني

الفصل 93: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الثاني

باستثناء…

بعد قليل من الأحاديث الجانبية، دخل الندل وبدأوا بتقديم الطعام، فانشغل الجميع بتناول الوجبة الشهية وتوقفوا عن الكلام.

أما مارك على وجه الخصوص…

كانت الوجبة متنوعة ومتوازنة، والطعام لذيذًا للغاية.

إما لأن والدها كان يرفض السماح بذلك، أو لأنها لم تستطع إقناع مارك بالموافقة.

تضمنت أصنافًا من اللحوم والخضروات، لتناسب من يريد الاستمتاع بمذاقات مختلفة.

باستثناء…

وبعد نحو ساعة، انتهى الجميع من تناول الطعام، وبدأوا يحتسون العصائر والمشروبات.

حتى إنه استجوب مارك بنفسه قبل أن يسمح بخطبته لها.

نظر توماس إلى الطلاب وقال:

فمجرد أن تقضي بعض الوقت معه على انفراد…

“حسنًا أيها الجميع، يمكنكم العودة الآن إلى غرفكم، ناموا مبكرًا واستيقظوا باكرًا غدًا.”

ظهرت تعابير معقدة على وجوه الطلاب.

“ينتظركم تدريب طويل غدًا، لذا حافظوا على أفضل حالة ممكنة.”

لقد وافق مارك.

ثم تابع:

فأختها الكبرى امرأة متزوجة، ولديها خبرة في مثل هذه الأمور.

“أما الطلاب الذين ذهبوا معنا إلى أرتافيا، فهم معفيون من هذا التدريب.”

“حسنًا أيها الجميع، يمكنكم العودة الآن إلى غرفكم، ناموا مبكرًا واستيقظوا باكرًا غدًا.”

“يحق لكم أن تفعلوا ما تشاؤون خلال اليومين القادمين.”

لذلك كان من الجيد أن تتصل بها وتسألها عن رأيها.

ثم نظر إلى مارك ورفاقه، متجاهلًا نظرات الغيرة التي ظهرت على وجوه بقية الطلاب، وقال:

لكن اليوم مختلف.

“الجامعة نادرًا ما تنظم رحلات كهذه.”

لمعت عيناها بالعزم بعدما اتخذت قرارها.

“لذا استغلوا هذه الفرصة جيدًا، ولا تضيعوا هذه المناسبة النادرة.”

باستثناء…

ثم التفت إلى جيريث وبقية الأساتذة وقال:

“ذلك العجوز لا يتغير أبدًا… آه…”

“نحن الخمسة لن نشارك في تدريب الطلاب.”

“حسنًا أيها الجميع، يمكنكم العودة الآن إلى غرفكم، ناموا مبكرًا واستيقظوا باكرًا غدًا.”

“سيتولى الأساتذة الآخرون هذه المهمة، وبما أن الأستاذ جيريث لن يشارك، فيمكنكم الاطمئنان إلى أن التدريب لن يكون قاسيًا جدًا…”

وكان منظرًا لا يُنسى عندما اضطر للموافقة على مارك بوجه مليء بعدم الرضا.

قال توماس ذلك على سبيل المزاح فقط، ليمنح الطلاب بعض الحماس.

كانت تبتسم من الأذن إلى الأذن.

أما في الواقع، فكان التدريب سيكون قاسيًا للغاية، حتى من دون إشراف جيريث.

ثم التفت إلى جيريث وبقية الأساتذة وقال:

نظر إليه جيريث وقال:

“سأرتدي أجمل ما لدي…”

“لم يكن عليك أن تذكر اسمي تحديدًا…”

“ستجعلها تصبح مثلك!”

“أنا لست صارمًا إلى هذه الدرجة في الواقع.”

وكان منظرًا لا يُنسى عندما اضطر للموافقة على مارك بوجه مليء بعدم الرضا.

ظهرت تعابير معقدة على وجوه الطلاب.

“أمم… ربما ينبغي أن أطلب المساعدة من أختي الكبرى…”

فلم يجدوا ما يقولونه ردًا على تلك الجملة.

“آه… لكن ماذا سأرتدي؟”

لكن أحدًا منهم لم يجرؤ على إظهار ما يفكر فيه، خشية إغضاب جيريث.

“توقف عن إفساد الطلاب بأفكارك الغريبة!”

باستثناء…

“كما قال المدير توماس قبل قليل، فالذين شاركوا في القتال في أرتافيا أحرار في فعل ما يشاؤون خلال اليومين المقبلين.”

فتاة جريئة بعينها.

“طالما أنكم لا ترتكبون أي جريمة، فلن تكون هناك مشكلة.”

وقفت ريسا فجأة وقالت بحماس:

لكن أحدًا منهم لم يجرؤ على إظهار ما يفكر فيه، خشية إغضاب جيريث.

“أيها الأستاذ، هل يمكنني إذًا أن أخرج في موعد مع مارك؟”

وكان منظرًا لا يُنسى عندما اضطر للموافقة على مارك بوجه مليء بعدم الرضا.

كح… كح!

لكن أحدًا منهم لم يجرؤ على إظهار ما يفكر فيه، خشية إغضاب جيريث.

كاد مارك يختنق بالعصير عندما سمع ريسا تعلن ذلك أمام الصف بأكمله.

وبينما كانت تسترجع كل ذلك، قبضت ريسا يدها وقالت في نفسها بحزم:

نظر جميع الطلاب الذكور إلى مارك بعينين تمتلئان بالغيرة.

فلم يجدوا ما يقولونه ردًا على تلك الجملة.

بينما حدقت جميع الطالبات في ريسا بنظرات يغمرها الحقد.

فأختها الكبرى امرأة متزوجة، ولديها خبرة في مثل هذه الأمور.

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمها…

ولو كان مارك مجرد شاب عديم الموهبة، لما وافق على الخطبة أبدًا.

أصبح الاثنان عدوَّي الصف بأكمله.

فلا أحد يرغب في تحمل غضب العائلة المالكة، لمجرد أن مارك رآه يقف بالقرب من ريسا.

فالآخرون سيقضون الغد في التدريب الشاق، بينما مارك وريسا يخططان للخروج في موعد!

“سيتولى الأساتذة الآخرون هذه المهمة، وبما أن الأستاذ جيريث لن يشارك، فيمكنكم الاطمئنان إلى أن التدريب لن يكون قاسيًا جدًا…”

ومن وجهة نظرهم…

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمها…

كان هذا ظلمًا صارخًا.

وأثناء عودتها…

لكن لم يكن أحد يجرؤ على الاعتراض.

“لكن من الأفضل ألا أخبر والدي بهذا الموعد…”

فكلاهما ينتمي إلى عائلتين مرموقتين، كما أن قوتهما معروفة للجميع.

حتى شين وبقية الأساتذة أشاروا بالموافقة، مؤكدين أن بإمكانهم فعل ما يريدون، ما داموا لا يخالفون القانون.

أما مارك على وجه الخصوص…

كان تزويج ابنته له هو الخيار الأفضل.

فكان قادرًا على هزيمة الصف بأكمله بمفرده.

وفي هذه الأيام، أصبح طلاب الصف الذكور يتجنبون حتى الاقتراب من ريسا، ويحرصون على ترك عدة أمتار بينهم وبينها، خوفًا من أن يسيء مارك فهم نواياهم.

ولذلك، لم يجرؤ أحد على التصرف معه بوقاحة.

“سيبكي كالأنهار وهو يقول: «ابنتي تتركني! أبي حزين جدًا~»…”

وفي هذه الأيام، أصبح طلاب الصف الذكور يتجنبون حتى الاقتراب من ريسا، ويحرصون على ترك عدة أمتار بينهم وبينها، خوفًا من أن يسيء مارك فهم نواياهم.

نظر إليه جيريث وقال:

فلا أحد يرغب في تحمل غضب العائلة المالكة، لمجرد أن مارك رآه يقف بالقرب من ريسا.

كانت الوجبة متنوعة ومتوازنة، والطعام لذيذًا للغاية.

“سيتولى الأساتذة الآخرون هذه المهمة، وبما أن الأستاذ جيريث لن يشارك، فيمكنكم الاطمئنان إلى أن التدريب لن يكون قاسيًا جدًا…”

متجاهلًا التعابير المعقدة على وجوه الطلاب، أومأ جيريث برأسه وقال:

صحيح أنهما مخطوبان…

“كما قال المدير توماس قبل قليل، فالذين شاركوا في القتال في أرتافيا أحرار في فعل ما يشاؤون خلال اليومين المقبلين.”

ولذلك كان يكن لها محبة خاصة.

“طالما أنكم لا ترتكبون أي جريمة، فلن تكون هناك مشكلة.”

بدت عينا ريسا وكأن النجوم تتلألأ داخلهما.

حتى شين وبقية الأساتذة أشاروا بالموافقة، مؤكدين أن بإمكانهم فعل ما يريدون، ما داموا لا يخالفون القانون.

فمجرد أن تقضي بعض الوقت معه على انفراد…

أما غازيد فقال ضاحكًا:

وكان منظرًا لا يُنسى عندما اضطر للموافقة على مارك بوجه مليء بعدم الرضا.

“لا تقلقي يا طالبة ريسا.”

فأختها الكبرى امرأة متزوجة، ولديها خبرة في مثل هذه الأمور.

“حتى لو قتلتِ أحدًا، فسأتولى الأمر.”

وقفت ريسا فجأة وقالت بحماس:

“سأقول إن الضحية كانت واقعة تحت تأثير المياسما…”

“أنا لست صارمًا إلى هذه الدرجة في الواقع.”

“ثم سنقوم بتفكيك الجثة أيضًا، وهكذا لن يبقى أي دليل… كيكيكي…”

فريسا هي أصغر أبنائه.

رمقته يوسيه بنظرة حادة فورًا.

ظهرت تعابير معقدة على وجوه الطلاب.

“توقف عن إفساد الطلاب بأفكارك الغريبة!”

أما في الواقع، فكان التدريب سيكون قاسيًا للغاية، حتى من دون إشراف جيريث.

“ستجعلها تصبح مثلك!”

فكلاهما ينتمي إلى عائلتين مرموقتين، كما أن قوتهما معروفة للجميع.

ثم التفت إلى الطلاب وقال:

“إنه يمزح فقط.”

“لا تستمعوا إلى كلام الأستاذ غازيد.”

“سيتولى الأساتذة الآخرون هذه المهمة، وبما أن الأستاذ جيريث لن يشارك، فيمكنكم الاطمئنان إلى أن التدريب لن يكون قاسيًا جدًا…”

“إنه يمزح فقط.”

“آه… لكن ماذا سأرتدي؟”

“التزموا دائمًا بالقانون، فأن تصبحوا مجرمين ليست فكرة جيدة.”

“التزموا دائمًا بالقانون، فأن تصبحوا مجرمين ليست فكرة جيدة.”

أومأ الطلاب برؤوسهم، ثم بدأوا يتفرقون عائدين إلى غرفهم.

إما لأن والدها كان يرفض السماح بذلك، أو لأنها لم تستطع إقناع مارك بالموافقة.

وبما أن الحكومة هي من موّلت الرحلة، فقد حجز توماس فندقًا فاخرًا للغاية، وخصص غرفة مستقلة لكل طالب وأستاذ.

فالآخرون سيقضون الغد في التدريب الشاق، بينما مارك وريسا يخططان للخروج في موعد!

وأثناء عودتها…

إما لأن والدها كان يرفض السماح بذلك، أو لأنها لم تستطع إقناع مارك بالموافقة.

بدت عينا ريسا وكأن النجوم تتلألأ داخلهما.

تضمنت أصنافًا من اللحوم والخضروات، لتناسب من يريد الاستمتاع بمذاقات مختلفة.

كانت تبتسم من الأذن إلى الأذن.

“ثم سنقوم بتفكيك الجثة أيضًا، وهكذا لن يبقى أي دليل… كيكيكي…”

فقد أصبح بإمكانها أخيرًا الخروج في موعد مع مارك.

كان والد ريسا يدللها كثيرًا.

صحيح أنهما مخطوبان…

ولهذا…

لكنهما لم يخرجا في موعد من قبل.

لذلك كان من الجيد أن تتصل بها وتسألها عن رأيها.

إما لأن والدها كان يرفض السماح بذلك، أو لأنها لم تستطع إقناع مارك بالموافقة.

“يحق لكم أن تفعلوا ما تشاؤون خلال اليومين القادمين.”

لكن اليوم مختلف.

وقفت ريسا فجأة وقالت بحماس:

لقد وافق مارك.

فلم يكن يملك أدنى فكرة عما يدور في رأسها.

وهذا وحده كان كافيًا بالنسبة لها.

“أما الطلاب الذين ذهبوا معنا إلى أرتافيا، فهم معفيون من هذا التدريب.”

فمجرد أن تقضي بعض الوقت معه على انفراد…

وقفت ريسا فجأة وقالت بحماس:

كان سيجعل هذه الرحلة ناجحة في نظرها.

لقد وافق مارك.

“آه… لكن ماذا سأرتدي؟”

ولذلك كان يكن لها محبة خاصة.

“أمم… ربما ينبغي أن أطلب المساعدة من أختي الكبرى…”

نظر جميع الطلاب الذكور إلى مارك بعينين تمتلئان بالغيرة.

فأختها الكبرى امرأة متزوجة، ولديها خبرة في مثل هذه الأمور.

نظر توماس إلى الطلاب وقال:

لذلك كان من الجيد أن تتصل بها وتسألها عن رأيها.

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمها…

“لكن من الأفضل ألا أخبر والدي بهذا الموعد…”

وبما أن الحكومة هي من موّلت الرحلة، فقد حجز توماس فندقًا فاخرًا للغاية، وخصص غرفة مستقلة لكل طالب وأستاذ.

“سيبكي كالأنهار وهو يقول: «ابنتي تتركني! أبي حزين جدًا~»…”

قال توماس ذلك على سبيل المزاح فقط، ليمنح الطلاب بعض الحماس.

“ذلك العجوز لا يتغير أبدًا… آه…”

“لا تستمعوا إلى كلام الأستاذ غازيد.”

كان والد ريسا يدللها كثيرًا.

“أيها الأستاذ، هل يمكنني إذًا أن أخرج في موعد مع مارك؟”

حتى إنه استجوب مارك بنفسه قبل أن يسمح بخطبته لها.

أصبح الاثنان عدوَّي الصف بأكمله.

ولو كان مارك مجرد شاب عديم الموهبة، لما وافق على الخطبة أبدًا.

أما في الواقع، فكان التدريب سيكون قاسيًا للغاية، حتى من دون إشراف جيريث.

فريسا هي أصغر أبنائه.

ولهذا…

ولذلك كان يكن لها محبة خاصة.

تضمنت أصنافًا من اللحوم والخضروات، لتناسب من يريد الاستمتاع بمذاقات مختلفة.

وكان منظرًا لا يُنسى عندما اضطر للموافقة على مارك بوجه مليء بعدم الرضا.

ولذلك، لم يجرؤ أحد على التصرف معه بوقاحة.

لكنه كان يعلم أنه لا يوجد في الجيل الشاب كله من يفوق مارك موهبة.

أما في الواقع، فكان التدريب سيكون قاسيًا للغاية، حتى من دون إشراف جيريث.

ولهذا…

“كما قال المدير توماس قبل قليل، فالذين شاركوا في القتال في أرتافيا أحرار في فعل ما يشاؤون خلال اليومين المقبلين.”

كان تزويج ابنته له هو الخيار الأفضل.

“ذلك العجوز لا يتغير أبدًا… آه…”

وبينما كانت تسترجع كل ذلك، قبضت ريسا يدها وقالت في نفسها بحزم:

أما مارك، الذي كان يسير بجانبها…

“سأرتدي أجمل ما لدي…”

باستثناء…

“حتى مارك سينبهر بي!”

“أيها الأستاذ، هل يمكنني إذًا أن أخرج في موعد مع مارك؟”

لمعت عيناها بالعزم بعدما اتخذت قرارها.

لقد وافق مارك.

أما مارك، الذي كان يسير بجانبها…

أومأ الطلاب برؤوسهم، ثم بدأوا يتفرقون عائدين إلى غرفهم.

فلم يكن يملك أدنى فكرة عما يدور في رأسها.

صحيح أنهما مخطوبان…

واكتفى بالنظر إلى تعابير وجهها التي كانت تتبدل باستمرار، وهو يبتسم بتسلية.

ولهذا…

“إنها… لطيفة نوعًا ما عندما تنشغل بوضع خططها الشريرة داخل رأسها…”

وهذا وحده كان كافيًا بالنسبة لها.

“أمم… ربما ينبغي أن أطلب المساعدة من أختي الكبرى…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط