Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 263

العودة إلى حديقة السيوف

العودة إلى حديقة السيوف

“أوه، أوه! كتفي لا يزال يؤلمني بين الحين والآخر من جراء المعركة ضد أولئك المجانين. عزيزتي، لمَ لا تأتين إلى هنا وتدلكين كتف والدتكِ قليلاً؟” تذمرت تالاريس وهي تفرك كتفها الأيسر.

“لا أريد”، أجابت سيريس، ابنة تالاريس.

وكما توقع جين تماماً، فقد تدخلت تالاريس في المعركة التي دارت بين ميشا والأطياف في البحر الغربي لحماية أراضيها.

“لقد تلقيت للتو أخباراً من رئيس الخدم هاينز تفيد بأن والدي سيصل في غضون ساعتين. ليس لدينا وقت لنضيعه، لذا خذوا دروعكم الرسمية واستعدوا في التشكيل.”

لقد مُحيت مائة جزيرة غير مأهولة من الخريطة بسبب تلك المعركة، وإثر ذلك أُغلق الممر البحري المحيط بالمنطقة تماماً. وحتى بعد مرور ستة أشهر على تلك الموقعة، كانت طاقة الظل، وصقيع طاقة الثلج، والمانا المتصادمة لا تزال تتسبب في أعاصير مائية تخلق رياحاً عاتية وأمواجاً غادرة.

وبطبيعة الحال، كان لخبر انتصار الزيبفيل الأثر الأكبر؛ إذ اعتقد الجميع أن الزيبفيل قد هزموا تالاريس وتنين الظلام في غياب بطريرك العشيرة، مستعيدين بذلك بعض الكبرياء الذي فقدوه بسبب جين، بينما حدث العكس تماماً مع القصر المخفي.

لم يشهد أحد القتال بشكل مباشر، لكن تلك الأعاصير دفعت الدول الكبرى إلى إرسال محققين إلى المنطقة، والذين خلصوا لاحقاً إلى أن معركة كبرى قد دارت هناك. وبفضل وجود طاقة الظل، طاقة الصقيع، والمانا المتناثرة في تلك الأعاصير، استنتج المحققون أن سحرة الزيبفيل، وتنين ظلام، وحاكمة القصر المخفي قد تواجهوا في ذلك المكان.

“لن يكون ذلك ضرورياً يا حاملة الراية الأولى. بغض النظر عن هوية القادم، لن يكون من الصواب أن تتحرك عشيرة الرونكانديل بأكملها من أجله.”

كان العالم بأسره يتوق لمعرفة سبب تلك المعركةونتيجتها.

اتسعت عينا روزا.

فالقصر المخفي عُرف دائماً بكونه قوة محايدة، بينما كان الناس يعتبرون “سولديريت” إلهاً يعقد عهود الدم غالباً مع سلالة الزيبفيل نقية الدم. وفي الواقع، فإن معظم المتعاقدين مع سولديريت قبل جين (وبعد تيمار) كانوا ينتمون إلى عشيرة الزيبفيل، بما في ذلك “ريول زيبفيل” نفسه. وكان السحر الطاغي والإنجازات العظيمة لريول هي ما أعطت الناس الانطباع بأن سولديريت هو إله الزيبفيل.

لكن كان لدى سيريس سبب يجعلها تتصرف ببرود نسبي تجاه دراما والدتها المعتادة.

ولكن الآن، ومع اقتتال هذه القوى ضد بعضها البعض في وسط البحر الغربي دون مقدمات تذكر، ضج العالم صخباً لمعرفة المزيد من التفاصيل.

“أمي، لقد قتلتِ ثلاثة من الأطياف برفقة ميشا، تنين الظلام. والزيبفيل هم من تراجعوا عندما لاذ تنين الظلام بالفرار.”

“لا أريد”، أجابت سيريس، ابنة تالاريس.

سبب المعركة، نتيجتها، والعلاقة بين الزيبفيل وتنين الظلام – كل هذه التفاصيل لم تكن متاحة لعامة العالم قبل بيان تالاريس، لأن الزيبفيل آثروا الصمت. لكن تالاريس كشفت لهم كل ما أرادوا معرفته.

“اممم، لقد انتهى بي المطاف في هذه الحالة بعد أن حاولتُ مساعدة حبيبكِ المستقبلي. لا تكوني باردة معي هكذا الآن.”

“يبدو أن شخصاً آخر يريد الترحيب بهذا العجوز أيضاً،” قال سايرون.

“أعلم أنكِ تبالغين.”

“أعتذر منك، بطريرك العشيرة.”

“أنا لا أبالغ، حسناً؟ ذراعي تؤلمني بشدة وأشعر وكأنها ستسقط. لا يمكنني حتى رفع الملعقة.”

سبب المعركة، نتيجتها، والعلاقة بين الزيبفيل وتنين الظلام – كل هذه التفاصيل لم تكن متاحة لعامة العالم قبل بيان تالاريس، لأن الزيبفيل آثروا الصمت. لكن تالاريس كشفت لهم كل ما أرادوا معرفته.

*كواك!*

لقد كان جين رونكانديل، الذي يبلغ من العمر الآن تسعة عشر عاماً. وقد ألقى التحية على والده بنظرة بسيطة.

أومأ ضفدع الثلج “موت” برأسه موافقاً على كلمات تالاريس.

“هاه، هيا، لا تنكرا ذلك، أيها الأغبياء الجحيميون.”

لكن كان لدى سيريس سبب يجعلها تتصرف ببرود نسبي تجاه دراما والدتها المعتادة.

وسرعان ما وصل موكب سايرون.

“أمي، ما زلتُ لا أفهم. لماذا أصدرتِ بياناً تقرين فيه بـخسارتنا؟”

“لا بأس، هيتونا! كيهيهي، يمكننا الذهاب لاصطيادهم مجدداً.”

كانت تالاريس قد جمعت الصحفيين مؤخراً للإدلاء ببيان رسمي حول معركة البحر الغربي. حيث قالت للصحفيين حينها:

لقد شعر بشيء يقترب من حديقة السيوف من السماء.

> “لا أعلم لماذا كان الزيبفيل وتنين الظلام في حالة عداء، لكني تدخلتُ في المعركة فقط لحماية أراضيّ بما أنهم كانوا يقتتلون في نطاقي. يبدو أن الناس فضوليون بشأن النتيجة ومكان تواجد تنين الظلام. لا أعرف ما حدث لتنين الظلام، لكن خرج الزيبفيل منتصرين. لذلك، آمل ألا يكون هناك أي سوء فهم يمس القصر المخفي.”

“لماذا أنتما خائفان؟ هل كنتما تتحدثان من خلف ظهورنا؟”

>

“هذا يعتبر هزيمة لشخص عظيم مثلي! بوجود تنين الظلام، كان ينبغي لي أن أقتل عشرة على الأقل. علاوة على ذلك، لو قتلتُ هذا العدد فعلاً، لكان بإمكان كيلياك أن يهاجم القصر المخفي بنفسه.”

سبب المعركة، نتيجتها، والعلاقة بين الزيبفيل وتنين الظلام – كل هذه التفاصيل لم تكن متاحة لعامة العالم قبل بيان تالاريس، لأن الزيبفيل آثروا الصمت. لكن تالاريس كشفت لهم كل ما أرادوا معرفته.

لكن لم يكن هناك جندي مشاة واحد في الأفق؛ فلم يكن هناك أي منهم في حديقة السيوف أصلاً. فقط الفرسان، والفرسان في التشكيل، والمتدربون كانوا يشكلون قوات حديقة السيوف.

وبطبيعة الحال، كان لخبر انتصار الزيبفيل الأثر الأكبر؛ إذ اعتقد الجميع أن الزيبفيل قد هزموا تالاريس وتنين الظلام في غياب بطريرك العشيرة، مستعيدين بذلك بعض الكبرياء الذي فقدوه بسبب جين، بينما حدث العكس تماماً مع القصر المخفي.

كانوا يصطفون دائماً بدروعهم الأنيقة كلما جاء إلى الحديقة، ولكن كان من النادر جداً رؤية المتدربين يشاركون أيضاً في التشكيلات. وهذا يوضح مدى أهمية هذه الزيارة.

لكن تلك لم تكن الحقيقة.

موراكان.

“أمي، لقد قتلتِ ثلاثة من الأطياف برفقة ميشا، تنين الظلام. والزيبفيل هم من تراجعوا عندما لاذ تنين الظلام بالفرار.”

“هذا صحيح! لقد أخبرتك، يمكننا اصطياد المزيد منهم.”

“هذا يعتبر هزيمة لشخص عظيم مثلي! بوجود تنين الظلام، كان ينبغي لي أن أقتل عشرة على الأقل. علاوة على ذلك، لو قتلتُ هذا العدد فعلاً، لكان بإمكان كيلياك أن يهاجم القصر المخفي بنفسه.”

“إنهم كثر جداً.”

“بعد إعلانكِ عن هزيمة القصر المخفي، أصبح شتى أنواع الحثالة ينظرون إلينا باستخفاف الآن يا أمي. تجار اتحاد لوتيرو السحري يضايقون بالفعل تجار البحر الغربي، وليس هذا فحسب…”

وبدلاً من الإجابة، اكتفت سيريس بالنظر إلى زهور الثلج التي كانت تتفتح بروعة خارج النافذة.

“ربما يمكن لابنتي العزيزة والجميلة أن تقطع أطراف تلك الحثالة وتطعمها لأسماك القرش؟ وأخبري المحاربين بتعزيز حماية الناس في البحر الغربي.”

موراكان.

“إنهم كثر جداً.”

مرت عشر ثوانٍ.

“يمكنكِ قتلهم جميعاً. لقد أسعدنا الزيبفيل، لذا لن يتمكنوا من الشكوى من مثل هذه الأمور التافهة. هذه هي السياسة يا سيريس. يرجى أن تحاولي التفكير فيما يتعين على والدتكِ تحمله.”

“مفهوم.”

“أتمنى ألا يجرؤ أحد على إثارة المتاعب في البحر الغربي، لا الزيبفيل، ولا الرونكانديل، ولا حتى الفيرمونت.”

وقد اعتادت ديتونا على الضحك بجنون في كل مرة تقتل فيها شخصاً ما، وهو ما لا يتوقف إلا عندما ترى ما يكفي من الدماء.

تنهدت سيريس واقتربت من تالاريس لتدليك كتفيها المتعبين. كانت في الواقع تفهم وتحترم قرار والدتها، لكنها كانت لا تزال تجد صعوبة في كبح إحباطها.

لكن تلك لم تكن الحقيقة.

“يمكنكِ جعلهم يشعرون بهذه الرهبة في عهدكِ… اممم، هذا رائع. على أي حال، أتساءل متى سيعود صهري المستقبلي؟ آمل ألا يكون قد مات حقاً، أليس كذلك؟ لم نسمع عنه شيئاً منذ ستة أشهر. كل ما عُثر عليه كان سيفه. أشعر بالقلق. تنين الظلام تلك باردة حقاً، لقد ساعدتها لكنها لم تعطني أي معلومات.”

اتسعت عينا روزا.

وبدلاً من الإجابة، اكتفت سيريس بالنظر إلى زهور الثلج التي كانت تتفتح بروعة خارج النافذة.

وسرعان ما أدركت لونا والفرسان السود ما أشار إليه سايرون. بينما أدرك بقية حاملي الراية والفرسان ذوي الرتب العالية الأمر بعدهم.

مضى المزيد من الوقت، وأصبحنا في فبراير من عام 1799.

“أنا لا أبالغ، حسناً؟ ذراعي تؤلمني بشدة وأشعر وكأنها ستسقط. لا يمكنني حتى رفع الملعقة.”

لم تقم عشيرتا رونكانديل وزيبفيل بإلغاء أوامر الاعتقال الصادرة بحق جين بعد، لكن أخبار وفاته لم تعد مجرد شائعة؛ بل باتت تُقبل كحقيقة مسلم بها. الابن الأصغر لعشيرة رونكانديل، الذي أحدث ضجة في جميع أنحاء العالم، بدأ يتلاشى تدريجياً من ذاكرة الناس.

“لكنك قلت للتو إنك تريد الإبقاء على حياتنا أيضاً!”

ولم يعد الفرسان، والسحرة، والمرتزقة الذين كانوا يطاردون مكافأة الذهب الفلكية يبحثون عنه. كما توقف الصحفيون عن كتابة المقالات بخصوصه. ولم يتبقَ سوى رواة القصص في الحانات أو الشعراء المتجولين ليتذكروا اسم جين.

بعد اختفاء جين، تفاقمت الحرب الباردة بين الرونكانديل والزيبفيل. وكان من الضروري لسايرون أن يشجع أفراد عشيرة الرونكانديل شخصياً. فوجوده المجرد كان كافياً لتبديد كل المخاوف والقلق الذي يخيم على الرونكانديل وهوبستر.

بدا أن العالم يسير على ما يرام بدون وجوده. لكن في الواقع، كان العالم مختلفاً تماماً بعد اختفاء جين؛ إذ تغير منذ أن كشف نفاق عشيرة الزيبفيل وجرّ القوة العملاقة الجديدة، “كينزيلو”، إلى السطح.

أصبح التشكيل جاهزاً في غضون ساعتين.

وفي هذه الأثناء، داخل عشيرة الرونكانديل…

“إنهم كثر جداً.”

“كيهيهيهي، كوهوهوهو. ماذا؟ قلها مجدداً؟ تتوسل من أجل المغفرة؟ كرر ذلك أيتها الديدان الملتوية. أشعر بإثارة بالغة في كل مرة أرى فيها قناعات الناس وهي تتحطم.”

“أنا أشعر بذلك أيضاً في بعض الأحيان.”

“بالتأكيد، بالتأكيد. بيني وبينك، أود أنا أيضاً أن أبقي على حياتكم. ولكن ما هو خيارنا الآخر؟ هذا هو عملنا.”

“كيهيهيهي، كوهوهوهو. ماذا؟ قلها مجدداً؟ تتوسل من أجل المغفرة؟ كرر ذلك أيتها الديدان الملتوية. أشعر بإثارة بالغة في كل مرة أرى فيها قناعات الناس وهي تتحطم.”

تحدث ديتونا وهيتونا وهما ينظران إلى مجموعة من الأشخاص المقيدين.

موراكان.

بعد أن أصبحا حاملي راية رسميين في الصيف الماضي، اكتسبا لقب “محبوبي الجحيم” وحققا سلسلة من الإنجازات في مهام مختلفة. لقد كانا بارعين بشكل خاص في مهام التصفية، وتحديداً قتل متطرفي الزيبفيل الذين بدأوا في التحرك بعد كشف فظائع عشيرتهم للعالم.

“الولاء للعشيرة! نحن نواجه بطريرك العشيرة!”

“الآن، سنقضي على واحد منكم فقط. لا نعرف من سيكون سعيد الحظ، لكن الناجي سيخبر جميع أصدقائه، حسناً؟ أخبرهم أنه لا يهم أين يختبئون، سنعثر على آخر واحد منهم ونسحقهم مثل الصراصير تحت أقدامنا.”

“روزا، لقد أصبحتِ متبلدة الحس أنتِ أيضاً. هناك قوة هائلة تقترب من حديقة السيوف، وبوتيرة سريعة إلى حد ما.”

“لكنك قلت للتو إنك تريد الإبقاء على حياتنا أيضاً!”

“روزا، لقد أصبحتِ متبلدة الحس أنتِ أيضاً. هناك قوة هائلة تقترب من حديقة السيوف، وبوتيرة سريعة إلى حد ما.”

“الصراصير لا تتكلم. ليس من المفترض أن تتحدث الصراصير، أليس كذلك؟ لذا إذا بدأت بالحديث، فهذا سيثبت خطئي، أليس كذلك؟”

كانت تالاريس قد جمعت الصحفيين مؤخراً للإدلاء ببيان رسمي حول معركة البحر الغربي. حيث قالت للصحفيين حينها:

اخترق الصابر الطويل وسيف السلسلة أجساد متطرفي الزيبفيل بلا رحمة.

كان العالم بأسره يتوق لمعرفة سبب تلك المعركةونتيجتها.

“أوه، صحيح. كان من المفترض أن نبقي على حياة واحد منهم. لقد انتهى بنا المطاف بقتلهم جميعاً.”

“أوه، صحيح. كان من المفترض أن نبقي على حياة واحد منهم. لقد انتهى بنا المطاف بقتلهم جميعاً.”

“لا بأس، هيتونا! كيهيهي، يمكننا الذهاب لاصطيادهم مجدداً.”

“كيهيهيهي، كوهوهوهو. ماذا؟ قلها مجدداً؟ تتوسل من أجل المغفرة؟ كرر ذلك أيتها الديدان الملتوية. أشعر بإثارة بالغة في كل مرة أرى فيها قناعات الناس وهي تتحطم.”

“ديتونا، هناك شيء مريب يحدث هنا بالتأكيد. هؤلاء الأوغاد، أقسم أنهم يتلقون دعماً من عشيرة الزيبفيل. وإلا كيف حصلوا على قنابل المانا تلك لتفجير أنفسهم؟”

اتسعت عينا روزا.

كان المتطرفون يثيرون الفوضى في جميع مناطق هوبستر؛ أعمال إرهابية، اختطافات، بروباغندا، والمزيد. كانوا يمارسون أنشطة إجرامية يومية ضد شعب هوبستر.

“أمي، ما زلتُ لا أفهم. لماذا أصدرتِ بياناً تقرين فيه بـخسارتنا؟”

وقد اعتادت ديتونا على الضحك بجنون في كل مرة تقتل فيها شخصاً ما، وهو ما لا يتوقف إلا عندما ترى ما يكفي من الدماء.

“مفهوم.”

“يجب أن نجد دليلاً على أن أغبياء الزيبفيل يدعمون هؤلاء المتطرفين، وهذا عملنا، أتذكر؟”

وأخيراً، كشف تنين ظلام عملاق عن نفسه في السماء فوق حديقة السيوف.

“وللقيام بذلك، كان ينبغي لنا الإبقاء على حياة أحدهم وتتبعه.”

وكما توقع جين تماماً، فقد تدخلت تالاريس في المعركة التي دارت بين ميشا والأطياف في البحر الغربي لحماية أراضيها.

“هذا صحيح! لقد أخبرتك، يمكننا اصطياد المزيد منهم.”

“أتمنى ألا يجرؤ أحد على إثارة المتاعب في البحر الغربي، لا الزيبفيل، ولا الرونكانديل، ولا حتى الفيرمونت.”

“صحيح. في المرة الأخيرة التي أبقينا فيها على حياة أحدهم، هرب وتناول السم فجأة لينتحر. في بعض الأحيان، أشعر وكأنه يتم التحكم بهم مثل الدمى. همم.”

كان “مقابر السيف” تشكيلاً مراسمياً حصرياً لعشيرة الرونكانديل. فالآلاف من السيوف المغروسة في حديقة السيوف كانت تمثل قبراً مخصصاً فقط لأولئك الذين قدموا مساهمات عظيمة لحماية وازدهار العشيرة.

“أنا أشعر بذلك أيضاً في بعض الأحيان.”

غطى ظله الحديقة، مما جعل الفرسان يحبسون أنفاسهم سراً. وعلى الرغم من التحول المفاجئ للأحداث، كان عليهم الحفاظ على حذرهم في حضور سايرون.

“في الوقت الحالي، دعنا نعد. تباً، ميو وآن. هل تعتقد أن هاتين العاهرتين تنتظران الأوامر في قصر العشيرة؟”

سبب المعركة، نتيجتها، والعلاقة بين الزيبفيل وتنين الظلام – كل هذه التفاصيل لم تكن متاحة لعامة العالم قبل بيان تالاريس، لأن الزيبفيل آثروا الصمت. لكن تالاريس كشفت لهم كل ما أرادوا معرفته.

“على الأرجح، أليس كذلك؟ اللعنة، أتساءل ما الذي سيجعلوننا نتعثر فيه هذه المرة. لا أريد حتى التفكير في الأمر.”

“لقد تلقيت للتو أخباراً من رئيس الخدم هاينز تفيد بأن والدي سيصل في غضون ساعتين. ليس لدينا وقت لنضيعه، لذا خذوا دروعكم الرسمية واستعدوا في التشكيل.”

وكما كان متوقعاً، عادت ميو وآن إلى حديقة السيوف في ذلك الصباح. ولم يكن الأمر مقتصراً عليهما؛ بل كان جميع حاملي راية الرونكانديل متجمعين في حديقة السيوف. فقد غادر بطريرك العشيرة، سايرون رونكانديل، البحر الأسود للإقامة في قصر العشيرة لبعض الوقت.

كانت تالاريس قد جمعت الصحفيين مؤخراً للإدلاء ببيان رسمي حول معركة البحر الغربي. حيث قالت للصحفيين حينها:

“حسنًا، حسنًا، انظروا من هنا. إنهما غبيا التونا.”

هبط موراكان ببطء نحو حديقة السيوف.

“انظروا إلى تلك الأعين التي تحدق بنا الآن بعد أن أصبحا حاملي راية! حقاً، لا يريدان رؤية ضوء النهار مجدداً، أليس كذلك؟”

“التشكيل، مقابر السيف !”

واجهت ميو وآن توأم التونا بلا سبب بمجرد رؤيتهما. وبتعبير أدق، لم يكن قتالاً حقيقياً، بل كان إساءة لفظية من طرف واحد. ولا يزال توأم التونا يخشى شقيقتيهما.

كان “مقابر السيف” تشكيلاً مراسمياً حصرياً لعشيرة الرونكانديل. فالآلاف من السيوف المغروسة في حديقة السيوف كانت تمثل قبراً مخصصاً فقط لأولئك الذين قدموا مساهمات عظيمة لحماية وازدهار العشيرة.

“أختاي، لقد مر وقت طويل.”

فالقصر المخفي عُرف دائماً بكونه قوة محايدة، بينما كان الناس يعتبرون “سولديريت” إلهاً يعقد عهود الدم غالباً مع سلالة الزيبفيل نقية الدم. وفي الواقع، فإن معظم المتعاقدين مع سولديريت قبل جين (وبعد تيمار) كانوا ينتمون إلى عشيرة الزيبفيل، بما في ذلك “ريول زيبفيل” نفسه. وكان السحر الطاغي والإنجازات العظيمة لريول هي ما أعطت الناس الانطباع بأن سولديريت هو إله الزيبفيل.

“لماذا أنتما خائفان؟ هل كنتما تتحدثان من خلف ظهورنا؟”

“أنا أشعر بذلك أيضاً في بعض الأحيان.”

“لا، ليس الأمر كذلك.”

كان العالم بأسره يتوق لمعرفة سبب تلك المعركةونتيجتها.

“هاه، هيا، لا تنكرا ذلك، أيها الأغبياء الجحيميون.”

“انظروا إلى تلك الأعين التي تحدق بنا الآن بعد أن أصبحا حاملي راية! حقاً، لا يريدان رؤية ضوء النهار مجدداً، أليس كذلك؟”

“ما كل هذه الجلبة؟” تحدث جوشوا بهدوء وهو يمر بجانبهم.

“أمي، ما زلتُ لا أفهم. لماذا أصدرتِ بياناً تقرين فيه بـخسارتنا؟”

“مرحباً، جوشوا.”

> “لا أعلم لماذا كان الزيبفيل وتنين الظلام في حالة عداء، لكني تدخلتُ في المعركة فقط لحماية أراضيّ بما أنهم كانوا يقتتلون في نطاقي. يبدو أن الناس فضوليون بشأن النتيجة ومكان تواجد تنين الظلام. لا أعرف ما حدث لتنين الظلام، لكن خرج الزيبفيل منتصرين. لذلك، آمل ألا يكون هناك أي سوء فهم يمس القصر المخفي.”

“لقد تلقيت للتو أخباراً من رئيس الخدم هاينز تفيد بأن والدي سيصل في غضون ساعتين. ليس لدينا وقت لنضيعه، لذا خذوا دروعكم الرسمية واستعدوا في التشكيل.”

“الولاء للعشيرة! نحن نواجه بطريرك العشيرة!”

“مفهوم.”

“حسنًا، حسنًا، انظروا من هنا. إنهما غبيا التونا.”

استعد الجميع في حديقة السيوف لاستقبال سايرون.

“روزا، لقد أصبحتِ متبلدة الحس أنتِ أيضاً. هناك قوة هائلة تقترب من حديقة السيوف، وبوتيرة سريعة إلى حد ما.”

كانوا يصطفون دائماً بدروعهم الأنيقة كلما جاء إلى الحديقة، ولكن كان من النادر جداً رؤية المتدربين يشاركون أيضاً في التشكيلات. وهذا يوضح مدى أهمية هذه الزيارة.

لكن تلك لم تكن الحقيقة.

بعد اختفاء جين، تفاقمت الحرب الباردة بين الرونكانديل والزيبفيل. وكان من الضروري لسايرون أن يشجع أفراد عشيرة الرونكانديل شخصياً. فوجوده المجرد كان كافياً لتبديد كل المخاوف والقلق الذي يخيم على الرونكانديل وهوبستر.

“أمي، ما زلتُ لا أفهم. لماذا أصدرتِ بياناً تقرين فيه بـخسارتنا؟”

فارس النجم الإلهي: هذا هو حضور أعظم سياف في العالم.

“لن يكون ذلك ضرورياً يا حاملة الراية الأولى. بغض النظر عن هوية القادم، لن يكون من الصواب أن تتحرك عشيرة الرونكانديل بأكملها من أجله.”

أصبح التشكيل جاهزاً في غضون ساعتين.

“الولاء للعشيرة! نحن نواجه بطريرك العشيرة!”

لونا، جوشوا، لونتيا، ديفوس، ران، فيغو، ماريا، ميو، آن، ديتونا، وهيتونا.

تعرف الجميع، باستثناء المتدربين الجدد، على وجه الراكب.

وقف حاملو الراية الأحد عشر، باستثناء يونا التي كانت في ساميل، في مقدمة التشكيل حاملين رايات “درع السيف الأسود”. وخلفهم وقف الشيوخ، وفرسان الإعدام، وجميع الفرسان الحراس من كل فرقة. وحتى المتدربون وقفوا بدروعهم الرسمية وبسيوف موحدة.

*كواك!*

لكن لم يكن هناك جندي مشاة واحد في الأفق؛ فلم يكن هناك أي منهم في حديقة السيوف أصلاً. فقط الفرسان، والفرسان في التشكيل، والمتدربون كانوا يشكلون قوات حديقة السيوف.

“بعد إعلانكِ عن هزيمة القصر المخفي، أصبح شتى أنواع الحثالة ينظرون إلينا باستخفاف الآن يا أمي. تجار اتحاد لوتيرو السحري يضايقون بالفعل تجار البحر الغربي، وليس هذا فحسب…”

وسرعان ما وصل موكب سايرون.

فارس النجم الإلهي: هذا هو حضور أعظم سياف في العالم.

“لقد دخل بطريرك العشيرة إلى الحديقة!” صاحت لونا وهي تضرب الأرض بقدمها. وضرب الفرسان الأرض بعدها في تشكيل مربع.

فالقصر المخفي عُرف دائماً بكونه قوة محايدة، بينما كان الناس يعتبرون “سولديريت” إلهاً يعقد عهود الدم غالباً مع سلالة الزيبفيل نقية الدم. وفي الواقع، فإن معظم المتعاقدين مع سولديريت قبل جين (وبعد تيمار) كانوا ينتمون إلى عشيرة الزيبفيل، بما في ذلك “ريول زيبفيل” نفسه. وكان السحر الطاغي والإنجازات العظيمة لريول هي ما أعطت الناس الانطباع بأن سولديريت هو إله الزيبفيل.

“التشكيل، مقابر السيف !”

هبط موراكان ببطء نحو حديقة السيوف.

“التشكيل، مقابر السيف !”

“لا أريد”، أجابت سيريس، ابنة تالاريس.

كرر حاملو الراية والفرسان أمر لونا.

وسرعان ما وصل موكب سايرون.

كان “مقابر السيف” تشكيلاً مراسمياً حصرياً لعشيرة الرونكانديل. فالآلاف من السيوف المغروسة في حديقة السيوف كانت تمثل قبراً مخصصاً فقط لأولئك الذين قدموا مساهمات عظيمة لحماية وازدهار العشيرة.

تحدث ديتونا وهيتونا وهما ينظران إلى مجموعة من الأشخاص المقيدين.

تفرق حاملو الراية والفرسان، واتخذ كل منهم موقعه أمام أحد مقابر السيف. بدا الأمر كما لو أنهم كسروا التشكيل المنظم، لكن هذا كان يمثل قمة الطقوس المراسمية للرونكانديل.

كانوا يصطفون دائماً بدروعهم الأنيقة كلما جاء إلى الحديقة، ولكن كان من النادر جداً رؤية المتدربين يشاركون أيضاً في التشكيلات. وهذا يوضح مدى أهمية هذه الزيارة.

“الولاء للعشيرة! نحن نواجه بطريرك العشيرة!”

“ما كل هذه الجلبة؟” تحدث جوشوا بهدوء وهو يمر بجانبهم.

“الولاء للعشيرة! نحن نواجه بطريرك العشيرة!”

“الآن، سنقضي على واحد منكم فقط. لا نعرف من سيكون سعيد الحظ، لكن الناجي سيخبر جميع أصدقائه، حسناً؟ أخبرهم أنه لا يهم أين يختبئون، سنعثر على آخر واحد منهم ونسحقهم مثل الصراصير تحت أقدامنا.”

رفع حاملو الراية راياتهم بينما أدى الفرسان التحية بسيوفهم. كانت أصواتهم متزامنة تماماً وترددت كصوت واحد.

وكما كان متوقعاً، عادت ميو وآن إلى حديقة السيوف في ذلك الصباح. ولم يكن الأمر مقتصراً عليهما؛ بل كان جميع حاملي راية الرونكانديل متجمعين في حديقة السيوف. فقد غادر بطريرك العشيرة، سايرون رونكانديل، البحر الأسود للإقامة في قصر العشيرة لبعض الوقت.

تفقد سايرون وروزا العشيرة بأكملها على ظهر الخيل. وجثا عشرة من الفرسان السود النشطين خلفهما.

“التشكيل، مقابر السيف !”

“ممتاز. اغمدوا سيوفكم.”

“أختاي، لقد مر وقت طويل.”

بأمر من سايرون، عاد كل سيف يحمله الأحياء إلى غمده. ولم يتبقَ سوى السيوف المغروسة في الحديقة تلمع تحت أشعة الشمس.

فارس النجم الإلهي: هذا هو حضور أعظم سياف في العالم.

ظل سايرون صامتاً لبعض الوقت.

> “لا أعلم لماذا كان الزيبفيل وتنين الظلام في حالة عداء، لكني تدخلتُ في المعركة فقط لحماية أراضيّ بما أنهم كانوا يقتتلون في نطاقي. يبدو أن الناس فضوليون بشأن النتيجة ومكان تواجد تنين الظلام. لا أعرف ما حدث لتنين الظلام، لكن خرج الزيبفيل منتصرين. لذلك، آمل ألا يكون هناك أي سوء فهم يمس القصر المخفي.”

لقد شعر بشيء يقترب من حديقة السيوف من السماء.

مضى المزيد من الوقت، وأصبحنا في فبراير من عام 1799.

في هذه اللحظة، كان فارس النجم السامي الوحيد الذي يمكنه إدراك هذا الحضور المقترب؛ فقد كان بعيداً جداً لدرجة لا تسمح للونا أو الفرسان السود باكتشافه.

وبطبيعة الحال، كان لخبر انتصار الزيبفيل الأثر الأكبر؛ إذ اعتقد الجميع أن الزيبفيل قد هزموا تالاريس وتنين الظلام في غياب بطريرك العشيرة، مستعيدين بذلك بعض الكبرياء الذي فقدوه بسبب جين، بينما حدث العكس تماماً مع القصر المخفي.

“يبدو أن شخصاً آخر يريد الترحيب بهذا العجوز أيضاً،” قال سايرون.

> “لا أعلم لماذا كان الزيبفيل وتنين الظلام في حالة عداء، لكني تدخلتُ في المعركة فقط لحماية أراضيّ بما أنهم كانوا يقتتلون في نطاقي. يبدو أن الناس فضوليون بشأن النتيجة ومكان تواجد تنين الظلام. لا أعرف ما حدث لتنين الظلام، لكن خرج الزيبفيل منتصرين. لذلك، آمل ألا يكون هناك أي سوء فهم يمس القصر المخفي.”

“بطريرك العشيرة، ماذا تعني بذلك؟” سألت زوجته.

تحدث ديتونا وهيتونا وهما ينظران إلى مجموعة من الأشخاص المقيدين.

“روزا، لقد أصبحتِ متبلدة الحس أنتِ أيضاً. هناك قوة هائلة تقترب من حديقة السيوف، وبوتيرة سريعة إلى حد ما.”

أومأ ضفدع الثلج “موت” برأسه موافقاً على كلمات تالاريس.

اتسعت عينا روزا.

“بطريرك العشيرة، ماذا تعني بذلك؟” سألت زوجته.

وسرعان ما أدركت لونا والفرسان السود ما أشار إليه سايرون. بينما أدرك بقية حاملي الراية والفرسان ذوي الرتب العالية الأمر بعدهم.

“كيهيهيهي، كوهوهوهو. ماذا؟ قلها مجدداً؟ تتوسل من أجل المغفرة؟ كرر ذلك أيتها الديدان الملتوية. أشعر بإثارة بالغة في كل مرة أرى فيها قناعات الناس وهي تتحطم.”

“بطريرك العشيرة، هل تسمح لي بتجهيز الدفاعات الجوية؟” سألت لونا بحذر، لكن سايرون هز رأسه.

“بالتأكيد، بالتأكيد. بيني وبينك، أود أنا أيضاً أن أبقي على حياتكم. ولكن ما هو خيارنا الآخر؟ هذا هو عملنا.”

“لن يكون ذلك ضرورياً يا حاملة الراية الأولى. بغض النظر عن هوية القادم، لن يكون من الصواب أن تتحرك عشيرة الرونكانديل بأكملها من أجله.”

كان العالم بأسره يتوق لمعرفة سبب تلك المعركةونتيجتها.

“أعتذر منك، بطريرك العشيرة.”

هبط موراكان ببطء نحو حديقة السيوف.

كان سايرون على حق. لا أحد على وجه الأرض يمكنه إسقاط حديقة السيوف بمفرده في وضعها الحالي؛ فقوة الرونكانديل بأكملها، بما في ذلك سايرون، تحرس حديقة السيوف. لذلك، لم يكن من الضروري لعشيرة الرونكانديل بأكملها أن تتفاعل بحساسية تجاه هدف واحد.

بأمر من سايرون، عاد كل سيف يحمله الأحياء إلى غمده. ولم يتبقَ سوى السيوف المغروسة في الحديقة تلمع تحت أشعة الشمس.

مرت عشر ثوانٍ.

“لا أريد”، أجابت سيريس، ابنة تالاريس.

وأخيراً، كشف تنين ظلام عملاق عن نفسه في السماء فوق حديقة السيوف.

>

موراكان.

“على الأرجح، أليس كذلك؟ اللعنة، أتساءل ما الذي سيجعلوننا نتعثر فيه هذه المرة. لا أريد حتى التفكير في الأمر.”

غطى ظله الحديقة، مما جعل الفرسان يحبسون أنفاسهم سراً. وعلى الرغم من التحول المفاجئ للأحداث، كان عليهم الحفاظ على حذرهم في حضور سايرون.

لكن كان لدى سيريس سبب يجعلها تتصرف ببرود نسبي تجاه دراما والدتها المعتادة.

لكن ما صدم لونا، والفرسان السود، وقوة قلة من حاملي الراية الموهوبين لم يكن ظهور تنين الظلام. بل ما صدمهم هو حقيقة أن القوة الهائلة التي ذكرها سايرون لم تكن تنبعث من تنين الظلام؛ فعلى الرغم من حجم موراكان الهائل، إلا أن طاقته كانت محجوبة بطاقة الظل.

*كواك!*

هبط موراكان ببطء نحو حديقة السيوف.

“ممتاز. اغمدوا سيوفكم.”

وظهر راكب على ظهره بمجرد ملامسة التنين للأرض. كانت تلك هي القوة التي تقترب من حديقة السيوف.

كان المتطرفون يثيرون الفوضى في جميع مناطق هوبستر؛ أعمال إرهابية، اختطافات، بروباغندا، والمزيد. كانوا يمارسون أنشطة إجرامية يومية ضد شعب هوبستر.

تعرف الجميع، باستثناء المتدربين الجدد، على وجه الراكب.

“روزا، لقد أصبحتِ متبلدة الحس أنتِ أيضاً. هناك قوة هائلة تقترب من حديقة السيوف، وبوتيرة سريعة إلى حد ما.”

لقد كان جين رونكانديل، الذي يبلغ من العمر الآن تسعة عشر عاماً. وقد ألقى التحية على والده بنظرة بسيطة.

“هذا صحيح! لقد أخبرتك، يمكننا اصطياد المزيد منهم.”

“أبي. لقد عاد حامل الراية المؤقت، جين رونكانديل، بعد إتمام تدريبه.”

مضى المزيد من الوقت، وأصبحنا في فبراير من عام 1799.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أبي. لقد عاد حامل الراية المؤقت، جين رونكانديل، بعد إتمام تدريبه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط