Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 126

PDF

126

مجرد إصبعٍ واحد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.

الفصل 126: رحيل جانب واحد فقط

صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.

من حيث العدد، كانت ❲عشيرتي لي و تشاو❳، إلى جانب حلفائهما، تفوق أعداد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ بما يقرب من خمسة أضعاف.

ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.

وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.

دوّى صراخٌ مروعٌ في الأرجاء.

علاوةً على ذلك، فقد فاز (باي تشيهان) بالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية بشكلٍ عادلٍ ونزيه – وليس بتلك الطريقة الملتوية التي حاول ‘تشاو تشن’ تصويرها.

رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.

ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).

صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.

رمش (باي تشيهان).

رمش (باي تشيهان).

مرةً واحدة.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.

ثم مرتين.

وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.

وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.

«هل انتهيت؟»

فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.

وبالطبع، لم يبدُ أن ‘مو تيان جي’ قد اكتفى بمجرد توقفهم عن القتال.

«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»

مرةً واحدة.

ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.

التمعت عينا ‘مو تيان جي’ القرمزيتان بينما افترّ ثغره ببطءٍ عن ابتسامةٍ شريرة.

«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.

ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.

«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»

«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»

«أنت-!»

126

رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.

كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.

مجرد إصبعٍ واحد.

«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»

ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.

«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»

«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.

رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.

«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.

«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»

وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.

للحظةٍ عابرة، تسمّر الجميع في أماكنهم، وكأن الأنفاس قد حُبست في الصدور.

«رائع، رائع! قتال! قتال!»

صرخ آخر.

وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.

«أنت!»

فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.

«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»

لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.

«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»

‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›

تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.

ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

فلم يكن بوسعه السماح بانكشاف أمر القطعة الأثرية السماوية. فلو علم بها شخصٌ مثل ‘مو تيان جي’، لأصبح الاحتفاظ بها كابوسًا مرعبًا.

قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.

«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»

جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»

قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.

كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.

«أوه؟ هل انتهيتم بالفعل؟»

صرخ آخر.

تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.

«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»

فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.

اكتفى ‘مو تيان جي’ بالابتسام في وجوههم، وأمال رأسه كوحشٍ يتملّكه الفضول.

وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.

فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.

ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.

كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.

بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.

وبالطبع، لم يبدُ أن ‘مو تيان جي’ قد اكتفى بمجرد توقفهم عن القتال.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.

مطّ ‘مو تيان جي’ ذراعيه بكسل، فتعالى صوت تكسّر عظامه وكأنها قطع حطبٍ جافةٍ تتحطّم تحت وطأة الضغط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«تشه! أمرٌ ممل. كنت أمني النفس برؤية بعض الرؤوس وهي تُقطع.»

ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.

وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.

تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.

التمعت عينا ‘مو تيان جي’ القرمزيتان بينما افترّ ثغره ببطءٍ عن ابتسامةٍ شريرة.

«سأستمتع بذلك كثيرًا.»

«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»

صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.

كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.

رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.

«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»

وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.

تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.

صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.

فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.

«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»

«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»

!!!

«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»

ملك سمات الفنون القتالية

زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.

لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.

«هذا الأمر لا علاقة لك به.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.

علاوةً على ذلك، فقد فاز (باي تشيهان) بالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية بشكلٍ عادلٍ ونزيه – وليس بتلك الطريقة الملتوية التي حاول ‘تشاو تشن’ تصويرها.

«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»

فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.

«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»

ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.

أشار بإصبعه الطويل العظمي نحو ‘تشاو تشن’.

صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.

«جانبك».

‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›

ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).

«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»

«وجانبك».

«هل انتهيت؟»

ثم بسط ذراعيه كما لو كان فنانًا مسرحيًا عظيمًا يوشك على إعلان المشهد الختامي لعرضه.

«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»

«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.

«تيك توك. اشرعوا في القتال، وإلا سأحصد روحًا أخرى بعد 10 ثوانٍ.»

«أنت مجنون!»

ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.

صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.

وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.

«هل تعرف حتى من نكون؟»

هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟

صرخ آخر.

صرخ آخر.

وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.

فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟

ضحك ‘مو تيان جي’.

وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.

«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»

«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»

جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»

«أنت!»

لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.

تمتم بها، وعيناه تلتمعان ببريقٍ وحشيّ.

«سأستمتع بذلك كثيرًا.»

«جانبك».

«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»

وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.

انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.

«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.

أشار بإصبعه الطويل العظمي نحو ‘تشاو تشن’.

«ستقاتلون لأنكم مجبرون على ذلك، لا لأنكم راغبون فيه.»

ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).

وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.

رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.

ثم-

ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.

دوّى صراخٌ مروعٌ في الأرجاء.

تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.

تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.

فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.

لقد فارق قلبه الحياة.

«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»

تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.

قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.

وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.

«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»

«ممم. لا يزال دافئًا!»

«أنت!»

تمتم بها، وعيناه تلتمعان ببريقٍ وحشيّ.

انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.

«بحق الخالق-!؟»

ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.

تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.

«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»

فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.

جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»

فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.

«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»

اكتفى ‘مو تيان جي’ بالابتسام في وجوههم، وأمال رأسه كوحشٍ يتملّكه الفضول.

وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.

«لقد كنتم في غاية البطء. لذلك بادرت بالمساعدة في تسريع وتيرة الأمور.»

صرخ آخر.

رفع إصبعه ومرّره ببطءٍ على عنقه في حركةٍ تحاكي النحر.

وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.

«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»

«سأستمتع بذلك كثيرًا.»

ثم جال بنظراته بين ❲عشيرة باي❳ وجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.

«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»

فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.

تمدد مجددًا، فتعالى صوت طقطقة عظامه، ثم لوّح بيده في لا مبالاة.

وبالطبع، لم يبدُ أن ‘مو تيان جي’ قد اكتفى بمجرد توقفهم عن القتال.

«تيك توك. اشرعوا في القتال، وإلا سأحصد روحًا أخرى بعد 10 ثوانٍ.»

الفصل 126: رحيل جانب واحد فقط

للحظةٍ عابرة، تسمّر الجميع في أماكنهم، وكأن الأنفاس قد حُبست في الصدور.

«تيك توك. اشرعوا في القتال، وإلا سأحصد روحًا أخرى بعد 10 ثوانٍ.»

«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»

«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»

«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»

«جانبك».

• • •

«هل انتهيت؟»

ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.

وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»

«هل تعرف حتى من نكون؟»

تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.

صرخ آخر.

ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.

ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).

فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.

وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.

وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.

«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»

وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.

جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»

ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.

«هل تعرف حتى من نكون؟»

«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»

وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.

سأل ‘باي مينغ’.

126

كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.

«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»

والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.

ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.

هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟

«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»

رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.

تساءل (باي تشيهان) بهدوء.

«انتظروا فقط!»

«انتظروا فقط!»

قالها (باي تشيهان)، محافظًا على رباطة جأشه المعتادة.

«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»

«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»

«بحق الخالق-!؟»

قال ‘مو تيان جي’ كلماته تلك مصوبًا هدفه نحو ‘باي مينغ’.

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.

«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.

!!!

لقد فارق قلبه الحياة.

ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.

تمدد مجددًا، فتعالى صوت طقطقة عظامه، ثم لوّح بيده في لا مبالاة.

لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.

«جانبك».

لقد أمسك (باي تشيهان) بيد ‘مو تيان جي’ في الهواء المفتوح، وذلك في اللحظة التي كان يتأهب فيها للإجهاز على ‘باي مينغ’.

فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.

«أنت!»

«بحق الخالق-!؟»

ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.

«وجانبك».

وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.

«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»

«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»

انفجار!

تساءل (باي تشيهان) بهدوء.

«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»

ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.

«ممم. لا يزال دافئًا!»

انفجار!

«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»

وما إن استعاد ‘مو تيان جي’ تركيزه، حتى وجد نفسه ملقًى على ظهره يحدّق في قبة السماء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹كيف؟›

قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.

حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انتفض واقفًا على قدميه بسرعة، ورمق (باي تشيهان) بنظرةٍ حادةٍ كالخنجر.

«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»

فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟

وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ثم مرتين.

إمبراطور الخيمياء

لقد فارق قلبه الحياة.

ملك سمات الفنون القتالية

قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.

«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط