126
وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.
الفصل 126: رحيل جانب واحد فقط
«هل انتهيت؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
من حيث العدد، كانت ❲عشيرتي لي و تشاو❳، إلى جانب حلفائهما، تفوق أعداد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ بما يقرب من خمسة أضعاف.
وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.
وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.
وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.
علاوةً على ذلك، فقد فاز (باي تشيهان) بالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية بشكلٍ عادلٍ ونزيه – وليس بتلك الطريقة الملتوية التي حاول ‘تشاو تشن’ تصويرها.
فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.
ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).
ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.
رمش (باي تشيهان).
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
مرةً واحدة.
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
ثم مرتين.
سأل ‘باي مينغ’.
ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل انتهيت؟»
فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»
«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»
رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»
«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»
«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»
ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.
صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»
«لقد كنتم في غاية البطء. لذلك بادرت بالمساعدة في تسريع وتيرة الأمور.»
«أنت-!»
ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.
رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.
هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟
مجرد إصبعٍ واحد.
تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.
ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.
الفصل 126: رحيل جانب واحد فقط
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.
أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»
أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.
صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.
«جانبك».
وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.
126
«رائع، رائع! قتال! قتال!»
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.
«لقد كنتم في غاية البطء. لذلك بادرت بالمساعدة في تسريع وتيرة الأمور.»
فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.
«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»
لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›
مطّ ‘مو تيان جي’ ذراعيه بكسل، فتعالى صوت تكسّر عظامه وكأنها قطع حطبٍ جافةٍ تتحطّم تحت وطأة الضغط.
ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فلم يكن بوسعه السماح بانكشاف أمر القطعة الأثرية السماوية. فلو علم بها شخصٌ مثل ‘مو تيان جي’، لأصبح الاحتفاظ بها كابوسًا مرعبًا.
«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»
«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»
وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.
قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.
صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.
«أوه؟ هل انتهيتم بالفعل؟»
«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»
تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.
• • •
فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.
«جانبك».
ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»
وبالطبع، لم يبدُ أن ‘مو تيان جي’ قد اكتفى بمجرد توقفهم عن القتال.
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
مطّ ‘مو تيان جي’ ذراعيه بكسل، فتعالى صوت تكسّر عظامه وكأنها قطع حطبٍ جافةٍ تتحطّم تحت وطأة الضغط.
«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»
«تشه! أمرٌ ممل. كنت أمني النفس برؤية بعض الرؤوس وهي تُقطع.»
لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.
وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.
ثم جال بنظراته بين ❲عشيرة باي❳ وجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
التمعت عينا ‘مو تيان جي’ القرمزيتان بينما افترّ ثغره ببطءٍ عن ابتسامةٍ شريرة.
مجرد إصبعٍ واحد.
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
اكتفى ‘مو تيان جي’ بالابتسام في وجوههم، وأمال رأسه كوحشٍ يتملّكه الفضول.
«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»
ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.
تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.
تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.
فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.
قال ‘مو تيان جي’ كلماته تلك مصوبًا هدفه نحو ‘باي مينغ’.
«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»
«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»
«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»
فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.
زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
«هذا الأمر لا علاقة لك به.»
ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).
«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»
هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟
أمال رأسه نحو (باي تشيهان).
وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.
«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»
إمبراطور الخيمياء
أشار بإصبعه الطويل العظمي نحو ‘تشاو تشن’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«جانبك».
‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.
«وجانبك».
«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»
ثم بسط ذراعيه كما لو كان فنانًا مسرحيًا عظيمًا يوشك على إعلان المشهد الختامي لعرضه.
«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.
وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
«أنت مجنون!»
وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.
صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.
«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»
«هل تعرف حتى من نكون؟»
فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.
صرخ آخر.
«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»
وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.
«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»
ضحك ‘مو تيان جي’.
فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.
«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»
انفجار!
جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»
فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.
لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.
ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.
«سأستمتع بذلك كثيرًا.»
مرةً واحدة.
«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»
‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›
انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.
وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.
«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.
• • •
«ستقاتلون لأنكم مجبرون على ذلك، لا لأنكم راغبون فيه.»
«رائع، رائع! قتال! قتال!»
وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم-
جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»
دوّى صراخٌ مروعٌ في الأرجاء.
«بحق الخالق-!؟»
تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.
«انتظروا فقط!»
لقد فارق قلبه الحياة.
‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›
تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.
تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.
وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.
وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.
«ممم. لا يزال دافئًا!»
تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.
تمتم بها، وعيناه تلتمعان ببريقٍ وحشيّ.
قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.
«بحق الخالق-!؟»
سأل ‘باي مينغ’.
تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.
رمش (باي تشيهان).
فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.
ثم جال بنظراته بين ❲عشيرة باي❳ وجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.
تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.
اكتفى ‘مو تيان جي’ بالابتسام في وجوههم، وأمال رأسه كوحشٍ يتملّكه الفضول.
فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.
«لقد كنتم في غاية البطء. لذلك بادرت بالمساعدة في تسريع وتيرة الأمور.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رفع إصبعه ومرّره ببطءٍ على عنقه في حركةٍ تحاكي النحر.
للحظةٍ عابرة، تسمّر الجميع في أماكنهم، وكأن الأنفاس قد حُبست في الصدور.
«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»
تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.
ثم جال بنظراته بين ❲عشيرة باي❳ وجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.
«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»
رمش (باي تشيهان).
تمدد مجددًا، فتعالى صوت طقطقة عظامه، ثم لوّح بيده في لا مبالاة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«تيك توك. اشرعوا في القتال، وإلا سأحصد روحًا أخرى بعد 10 ثوانٍ.»
«أنت-!»
للحظةٍ عابرة، تسمّر الجميع في أماكنهم، وكأن الأنفاس قد حُبست في الصدور.
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»
«بحق الخالق-!؟»
«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»
وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.
«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
• • •
فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟
ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»
ضحك ‘مو تيان جي’.
تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.
وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.
ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.
جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»
وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.
وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.
وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.
لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.
ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.
وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.
«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»
من حيث العدد، كانت ❲عشيرتي لي و تشاو❳، إلى جانب حلفائهما، تفوق أعداد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ بما يقرب من خمسة أضعاف.
سأل ‘باي مينغ’.
أمال رأسه نحو (باي تشيهان).
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
مجرد إصبعٍ واحد.
والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.
تساءل (باي تشيهان) بهدوء.
هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟
رمش (باي تشيهان).
رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.
ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.
«انتظروا فقط!»
وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.
قالها (باي تشيهان)، محافظًا على رباطة جأشه المعتادة.
«أنت!»
«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
قال ‘مو تيان جي’ كلماته تلك مصوبًا هدفه نحو ‘باي مينغ’.
فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.
وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.
«هل تعرف حتى من نكون؟»
!!!
«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.
زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.
لقد أمسك (باي تشيهان) بيد ‘مو تيان جي’ في الهواء المفتوح، وذلك في اللحظة التي كان يتأهب فيها للإجهاز على ‘باي مينغ’.
«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»
«أنت!»
صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.
ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.
لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.
وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.
«هل تعرف حتى من نكون؟»
«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»
تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.
تساءل (باي تشيهان) بهدوء.
‹كيف؟›
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
انفجار!
تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.
وما إن استعاد ‘مو تيان جي’ تركيزه، حتى وجد نفسه ملقًى على ظهره يحدّق في قبة السماء.
‹كيف؟›
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.
‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›
انتفض واقفًا على قدميه بسرعة، ورمق (باي تشيهان) بنظرةٍ حادةٍ كالخنجر.
جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»
فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟
«أوه؟ هل انتهيتم بالفعل؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
إمبراطور الخيمياء
اكتفى ‘مو تيان جي’ بالابتسام في وجوههم، وأمال رأسه كوحشٍ يتملّكه الفضول.
ملك سمات الفنون القتالية
فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.
«أنت-!»
