Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 126

PDF

126

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم جال بنظراته بين ❲عشيرة باي❳ وجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»

الفصل 126: رحيل جانب واحد فقط

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«رائع، رائع! قتال! قتال!»

من حيث العدد، كانت ❲عشيرتي لي و تشاو❳، إلى جانب حلفائهما، تفوق أعداد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ بما يقرب من خمسة أضعاف.

حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.

وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.

وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.

فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.

إمبراطور الخيمياء

علاوةً على ذلك، فقد فاز (باي تشيهان) بالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية بشكلٍ عادلٍ ونزيه – وليس بتلك الطريقة الملتوية التي حاول ‘تشاو تشن’ تصويرها.

فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.

ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

رمش (باي تشيهان).

ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.

مرةً واحدة.

«لقد كنتم في غاية البطء. لذلك بادرت بالمساعدة في تسريع وتيرة الأمور.»

ثم مرتين.

قال ‘مو تيان جي’ كلماته تلك مصوبًا هدفه نحو ‘باي مينغ’.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.

«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»

«هل انتهيت؟»

وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.

تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.

«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»

ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.

ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.

«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»

مرةً واحدة.

«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»

‹كيف؟›

صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.

«تشه! أمرٌ ممل. كنت أمني النفس برؤية بعض الرؤوس وهي تُقطع.»

«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»

ملك سمات الفنون القتالية

«أنت-!»

ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.

رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.

انفجار!

مجرد إصبعٍ واحد.

لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.

ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.

ضحك ‘مو تيان جي’.

«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»

ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.

أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.

وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.

«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»

أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.

صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.

ثم مرتين.

وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.

«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»

«رائع، رائع! قتال! قتال!»

تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.

وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.

تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.

فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.

هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟

لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.

وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.

‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›

وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.

ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فلم يكن بوسعه السماح بانكشاف أمر القطعة الأثرية السماوية. فلو علم بها شخصٌ مثل ‘مو تيان جي’، لأصبح الاحتفاظ بها كابوسًا مرعبًا.

فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.

«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»

تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.

قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.

«أوه؟ هل انتهيتم بالفعل؟»

«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»

تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.

ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.

فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.

«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»

وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.

جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»

ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.

صرخ آخر.

بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.

وبالطبع، لم يبدُ أن ‘مو تيان جي’ قد اكتفى بمجرد توقفهم عن القتال.

«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»

مطّ ‘مو تيان جي’ ذراعيه بكسل، فتعالى صوت تكسّر عظامه وكأنها قطع حطبٍ جافةٍ تتحطّم تحت وطأة الضغط.

التمعت عينا ‘مو تيان جي’ القرمزيتان بينما افترّ ثغره ببطءٍ عن ابتسامةٍ شريرة.

«تشه! أمرٌ ممل. كنت أمني النفس برؤية بعض الرؤوس وهي تُقطع.»

«جانبك».

وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.

«رائع، رائع! قتال! قتال!»

التمعت عينا ‘مو تيان جي’ القرمزيتان بينما افترّ ثغره ببطءٍ عن ابتسامةٍ شريرة.

وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.

«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»

وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.

كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.

126

«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»

«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»

تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.

صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.

فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.

فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.

«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»

ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.

«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.

زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.

فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.

«هذا الأمر لا علاقة لك به.»

ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.

«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.

‹كيف؟›

«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»

انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.

«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»

ملك سمات الفنون القتالية

أشار بإصبعه الطويل العظمي نحو ‘تشاو تشن’.

لقد أمسك (باي تشيهان) بيد ‘مو تيان جي’ في الهواء المفتوح، وذلك في اللحظة التي كان يتأهب فيها للإجهاز على ‘باي مينغ’.

«جانبك».

رمش (باي تشيهان).

ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).

«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»

«وجانبك».

رمش (باي تشيهان).

ثم بسط ذراعيه كما لو كان فنانًا مسرحيًا عظيمًا يوشك على إعلان المشهد الختامي لعرضه.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.

«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»

«سأستمتع بذلك كثيرًا.»

وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.

«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»

«أنت مجنون!»

رمش (باي تشيهان).

صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.

«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»

«هل تعرف حتى من نكون؟»

«جانبك».

صرخ آخر.

«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»

وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.

«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»

ضحك ‘مو تيان جي’.

«أنت مجنون!»

«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»

تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.

جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»

«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»

لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.

«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»

«سأستمتع بذلك كثيرًا.»

تمدد مجددًا، فتعالى صوت طقطقة عظامه، ثم لوّح بيده في لا مبالاة.

«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»

فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.

انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.

ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.

«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.

«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»

«ستقاتلون لأنكم مجبرون على ذلك، لا لأنكم راغبون فيه.»

«انتظروا فقط!»

وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.

فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟

ثم-

فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.

دوّى صراخٌ مروعٌ في الأرجاء.

«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»

تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.

• • •

لقد فارق قلبه الحياة.

126

تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.

فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.

وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.

وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.

«ممم. لا يزال دافئًا!»

فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟

تمتم بها، وعيناه تلتمعان ببريقٍ وحشيّ.

فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.

«بحق الخالق-!؟»

ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).

تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.

وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.

فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.

ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).

فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.

«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»

اكتفى ‘مو تيان جي’ بالابتسام في وجوههم، وأمال رأسه كوحشٍ يتملّكه الفضول.

وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.

«لقد كنتم في غاية البطء. لذلك بادرت بالمساعدة في تسريع وتيرة الأمور.»

تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.

رفع إصبعه ومرّره ببطءٍ على عنقه في حركةٍ تحاكي النحر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»

«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»

ثم جال بنظراته بين ❲عشيرة باي❳ وجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»

«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»

!!!

تمدد مجددًا، فتعالى صوت طقطقة عظامه، ثم لوّح بيده في لا مبالاة.

قالها (باي تشيهان)، محافظًا على رباطة جأشه المعتادة.

«تيك توك. اشرعوا في القتال، وإلا سأحصد روحًا أخرى بعد 10 ثوانٍ.»

صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.

للحظةٍ عابرة، تسمّر الجميع في أماكنهم، وكأن الأنفاس قد حُبست في الصدور.

إمبراطور الخيمياء

«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»

وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.

«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»

زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.

«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»

رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.

• • •

«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»

ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.

وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.

وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.

فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.

«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»

ثم بسط ذراعيه كما لو كان فنانًا مسرحيًا عظيمًا يوشك على إعلان المشهد الختامي لعرضه.

تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.

ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.

ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.

«رائع، رائع! قتال! قتال!»

فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.

فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.

وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.

ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).

وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.

ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.

«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»

«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»

بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

سأل ‘باي مينغ’.

تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.

كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.

دوّى صراخٌ مروعٌ في الأرجاء.

والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.

«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»

هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟

لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.

رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.

زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.

«انتظروا فقط!»

سأل ‘باي مينغ’.

قالها (باي تشيهان)، محافظًا على رباطة جأشه المعتادة.

فلم يكن بوسعه السماح بانكشاف أمر القطعة الأثرية السماوية. فلو علم بها شخصٌ مثل ‘مو تيان جي’، لأصبح الاحتفاظ بها كابوسًا مرعبًا.

«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»

قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.

قال ‘مو تيان جي’ كلماته تلك مصوبًا هدفه نحو ‘باي مينغ’.

وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.

وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.

ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.

!!!

أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.

ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.

أمال رأسه نحو (باي تشيهان).

لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.

وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.

لقد أمسك (باي تشيهان) بيد ‘مو تيان جي’ في الهواء المفتوح، وذلك في اللحظة التي كان يتأهب فيها للإجهاز على ‘باي مينغ’.

هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟

«أنت!»

ثم مرتين.

ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.

بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.

وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.

لقد فارق قلبه الحياة.

«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»

«تشه! أمرٌ ممل. كنت أمني النفس برؤية بعض الرؤوس وهي تُقطع.»

تساءل (باي تشيهان) بهدوء.

رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.

ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.

رمش (باي تشيهان).

انفجار!

الفصل 126: رحيل جانب واحد فقط

وما إن استعاد ‘مو تيان جي’ تركيزه، حتى وجد نفسه ملقًى على ظهره يحدّق في قبة السماء.

«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»

‹كيف؟›

فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟

حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.

صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.

انتفض واقفًا على قدميه بسرعة، ورمق (باي تشيهان) بنظرةٍ حادةٍ كالخنجر.

علاوةً على ذلك، فقد فاز (باي تشيهان) بالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية بشكلٍ عادلٍ ونزيه – وليس بتلك الطريقة الملتوية التي حاول ‘تشاو تشن’ تصويرها.

فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟

ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم-

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.

إمبراطور الخيمياء

• • •

ملك سمات الفنون القتالية

«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»

ثم-

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط