126
وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم مرتين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»
الفصل 126: رحيل جانب واحد فقط
وما إن استعاد ‘مو تيان جي’ تركيزه، حتى وجد نفسه ملقًى على ظهره يحدّق في قبة السماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.
من حيث العدد، كانت ❲عشيرتي لي و تشاو❳، إلى جانب حلفائهما، تفوق أعداد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ بما يقرب من خمسة أضعاف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.
تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.
فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.
وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.
علاوةً على ذلك، فقد فاز (باي تشيهان) بالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية بشكلٍ عادلٍ ونزيه – وليس بتلك الطريقة الملتوية التي حاول ‘تشاو تشن’ تصويرها.
«تيك توك. اشرعوا في القتال، وإلا سأحصد روحًا أخرى بعد 10 ثوانٍ.»
ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).
«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»
رمش (باي تشيهان).
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
مرةً واحدة.
ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.
ثم مرتين.
وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.
ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.
«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»
«هل انتهيت؟»
«ستقاتلون لأنكم مجبرون على ذلك، لا لأنكم راغبون فيه.»
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.
«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.
«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»
لقد أمسك (باي تشيهان) بيد ‘مو تيان جي’ في الهواء المفتوح، وذلك في اللحظة التي كان يتأهب فيها للإجهاز على ‘باي مينغ’.
«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»
ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.
«أنت-!»
ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.
رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.
لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.
مجرد إصبعٍ واحد.
ثم بسط ذراعيه كما لو كان فنانًا مسرحيًا عظيمًا يوشك على إعلان المشهد الختامي لعرضه.
ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.
«بحق الخالق-!؟»
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
«أنت!»
أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.
تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.
وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
«رائع، رائع! قتال! قتال!»
«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»
وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.
«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»
فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.
تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.
لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.
«جانبك».
‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›
«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.
ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.
«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»
فلم يكن بوسعه السماح بانكشاف أمر القطعة الأثرية السماوية. فلو علم بها شخصٌ مثل ‘مو تيان جي’، لأصبح الاحتفاظ بها كابوسًا مرعبًا.
!!!
«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»
فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.
قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
«أوه؟ هل انتهيتم بالفعل؟»
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.
أمال رأسه نحو (باي تشيهان).
فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.
«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»
وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.
فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبالطبع، لم يبدُ أن ‘مو تيان جي’ قد اكتفى بمجرد توقفهم عن القتال.
رمش (باي تشيهان).
مطّ ‘مو تيان جي’ ذراعيه بكسل، فتعالى صوت تكسّر عظامه وكأنها قطع حطبٍ جافةٍ تتحطّم تحت وطأة الضغط.
ثم-
«تشه! أمرٌ ممل. كنت أمني النفس برؤية بعض الرؤوس وهي تُقطع.»
ضحك ‘مو تيان جي’.
وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.
وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.
التمعت عينا ‘مو تيان جي’ القرمزيتان بينما افترّ ثغره ببطءٍ عن ابتسامةٍ شريرة.
وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»
«جانبك».
تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.
تساءل (باي تشيهان) بهدوء.
فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.
رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.
«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»
«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»
«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»
«هل انتهيت؟»
زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
«هذا الأمر لا علاقة لك به.»
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.
انفجار!
«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
أمال رأسه نحو (باي تشيهان).
وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.
«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»
زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.
أشار بإصبعه الطويل العظمي نحو ‘تشاو تشن’.
«انتظروا فقط!»
«جانبك».
تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
«وجانبك».
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
ثم بسط ذراعيه كما لو كان فنانًا مسرحيًا عظيمًا يوشك على إعلان المشهد الختامي لعرضه.
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.
وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت مجنون!»
تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.
صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.
«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»
«هل تعرف حتى من نكون؟»
رمش (باي تشيهان).
صرخ آخر.
تمتم بها، وعيناه تلتمعان ببريقٍ وحشيّ.
وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.
فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.
ضحك ‘مو تيان جي’.
«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.
«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»
«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»
جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»
ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.
لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.
ضحك ‘مو تيان جي’.
«سأستمتع بذلك كثيرًا.»
«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.
«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»
صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.
انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.
«أنت مجنون!»
«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
«ستقاتلون لأنكم مجبرون على ذلك، لا لأنكم راغبون فيه.»
فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.
وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.
«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»
ثم-
ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.
دوّى صراخٌ مروعٌ في الأرجاء.
فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.
تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.
«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.
لقد فارق قلبه الحياة.
سأل ‘باي مينغ’.
تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.
وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.
وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.
مجرد إصبعٍ واحد.
«ممم. لا يزال دافئًا!»
رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.
تمتم بها، وعيناه تلتمعان ببريقٍ وحشيّ.
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
«بحق الخالق-!؟»
• • •
تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.
أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.
فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.
«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»
فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.
• • •
اكتفى ‘مو تيان جي’ بالابتسام في وجوههم، وأمال رأسه كوحشٍ يتملّكه الفضول.
فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.
«لقد كنتم في غاية البطء. لذلك بادرت بالمساعدة في تسريع وتيرة الأمور.»
من حيث العدد، كانت ❲عشيرتي لي و تشاو❳، إلى جانب حلفائهما، تفوق أعداد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ بما يقرب من خمسة أضعاف.
رفع إصبعه ومرّره ببطءٍ على عنقه في حركةٍ تحاكي النحر.
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»
فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.
ثم جال بنظراته بين ❲عشيرة باي❳ وجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
مجرد إصبعٍ واحد.
«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»
مجرد إصبعٍ واحد.
تمدد مجددًا، فتعالى صوت طقطقة عظامه، ثم لوّح بيده في لا مبالاة.
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
«تيك توك. اشرعوا في القتال، وإلا سأحصد روحًا أخرى بعد 10 ثوانٍ.»
فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.
للحظةٍ عابرة، تسمّر الجميع في أماكنهم، وكأن الأنفاس قد حُبست في الصدور.
• • •
«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»
ثم-
«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»
«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»
• • •
«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»
ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.
«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.
«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.
قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.
ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.
«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»
فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.
والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.
وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.
وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.
وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.
«وجانبك».
«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»
ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.
سأل ‘باي مينغ’.
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟
فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.
رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
«انتظروا فقط!»
«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»
قالها (باي تشيهان)، محافظًا على رباطة جأشه المعتادة.
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»
صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.
قال ‘مو تيان جي’ كلماته تلك مصوبًا هدفه نحو ‘باي مينغ’.
وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.
وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.
تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.
!!!
فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
مطّ ‘مو تيان جي’ ذراعيه بكسل، فتعالى صوت تكسّر عظامه وكأنها قطع حطبٍ جافةٍ تتحطّم تحت وطأة الضغط.
لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.
أشار بإصبعه الطويل العظمي نحو ‘تشاو تشن’.
لقد أمسك (باي تشيهان) بيد ‘مو تيان جي’ في الهواء المفتوح، وذلك في اللحظة التي كان يتأهب فيها للإجهاز على ‘باي مينغ’.
«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»
«أنت!»
«هل تعرف حتى من نكون؟»
ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.
!!!
وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.
«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»
«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»
«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»
تساءل (باي تشيهان) بهدوء.
أشار بإصبعه الطويل العظمي نحو ‘تشاو تشن’.
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
انفجار!
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
وما إن استعاد ‘مو تيان جي’ تركيزه، حتى وجد نفسه ملقًى على ظهره يحدّق في قبة السماء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‹كيف؟›
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
انتفض واقفًا على قدميه بسرعة، ورمق (باي تشيهان) بنظرةٍ حادةٍ كالخنجر.
تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.
فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟
والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.
أعمال أخرى لنفس المترجم
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
إمبراطور الخيمياء
فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.
ملك سمات الفنون القتالية
ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.
«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»
