126
«أنت-!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنت!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
علاوةً على ذلك، فقد فاز (باي تشيهان) بالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية بشكلٍ عادلٍ ونزيه – وليس بتلك الطريقة الملتوية التي حاول ‘تشاو تشن’ تصويرها.
الفصل 126: رحيل جانب واحد فقط
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انتفض واقفًا على قدميه بسرعة، ورمق (باي تشيهان) بنظرةٍ حادةٍ كالخنجر.
من حيث العدد، كانت ❲عشيرتي لي و تشاو❳، إلى جانب حلفائهما، تفوق أعداد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ بما يقرب من خمسة أضعاف.
لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.
وكان المشاركون من ❲عشيرة باي❳ يتأهبون بالفعل للرد على هذا التهديد.
وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.
فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.
«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»
علاوةً على ذلك، فقد فاز (باي تشيهان) بالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية بشكلٍ عادلٍ ونزيه – وليس بتلك الطريقة الملتوية التي حاول ‘تشاو تشن’ تصويرها.
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).
تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.
رمش (باي تشيهان).
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
مرةً واحدة.
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
ثم مرتين.
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ صغيرةٌ ساخرة.
«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»
«هل انتهيت؟»
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
«ستقاتلون لأنكم مجبرون على ذلك، لا لأنكم راغبون فيه.»
«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»
فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»
«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»
سأل ‘باي مينغ’.
«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»
حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.
صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.
فلم يكن هناك أيّ سبيلٍ للتوصل إلى حلٍّ وسطٍ مع ❲عشيرتي لي و تشاو❳ بأي شكلٍ من الأشكال.
«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»
قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.
«أنت-!»
صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.
رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.
ثم-
مجرد إصبعٍ واحد.
وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.
ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.
«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.
أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.
حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.
«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»
ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).
صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.
«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»
وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.
«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»
«رائع، رائع! قتال! قتال!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.
وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.
فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.
!!!
لكن ‘تشاو تشن’ كان أشدّهم إحباطًا من تدخّل ‘مو تيان جي’؛ فقد ضاعت فرصة استعادة القطعة الأثرية السماوية.
ولم يُبدِ أيّ نيةٍ للاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’.
‹في اللحظة التي سنحت لي فيها الفرصة…›
لقد فارق قلبه الحياة.
ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.
«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»
فلم يكن بوسعه السماح بانكشاف أمر القطعة الأثرية السماوية. فلو علم بها شخصٌ مثل ‘مو تيان جي’، لأصبح الاحتفاظ بها كابوسًا مرعبًا.
«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»
«همف! (باي تشيهان)، أنت محظوظ. لكن ادعُ ألا تتقاطع طرقنا مرةً أخرى. ففي المرة القادمة، لن تجد من ينقذك.»
«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»
قالها ‘تشاو تشن’ ببرودٍ وهو يستدير متأهبًا للمغادرة.
«ومع ذلك، فهي ما زالت معي»، قالها (باي تشيهان) بهدوء. «أمرٌ غريب، أليس كذلك؟ يكاد الأمر يبدو وكأنني فزت بها. أجل، لقد فزت بها بالتأكيد!»
«أوه؟ هل انتهيتم بالفعل؟»
تساءل (باي تشيهان) بهدوء.
تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.
ومع ذلك، فإن مسألة الاستجابة لمطالب ‘تشاو تشن’ من عدمها كانت متروكةً بالكامل لقرار (باي تشيهان).
فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.
«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.
وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.
فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.
ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.
وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
أعلن (باي تشيهان) ذلك بشجاعةٍ وتحدٍّ.
وبالطبع، لم يبدُ أن ‘مو تيان جي’ قد اكتفى بمجرد توقفهم عن القتال.
ثم وجّهه مباشرةً نحو ‘تشاو تشن’.
مطّ ‘مو تيان جي’ ذراعيه بكسل، فتعالى صوت تكسّر عظامه وكأنها قطع حطبٍ جافةٍ تتحطّم تحت وطأة الضغط.
ولم يرَ (باي تشيهان) الأمر من هذه الزاوية أيضًا.
«تشه! أمرٌ ممل. كنت أمني النفس برؤية بعض الرؤوس وهي تُقطع.»
وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.
وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
التمعت عينا ‘مو تيان جي’ القرمزيتان بينما افترّ ثغره ببطءٍ عن ابتسامةٍ شريرة.
«سأستمتع بذلك كثيرًا.»
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
وكان ‘لي فنغ’ في غاية السعادة بمآل الأمور.
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من قال لكم يا رفاق أنه بإمكانكم الرحيل بهذه البساطة؟»
!!!
تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
فاتسعت ابتسامة ‘مو تيان جي’.
وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.
«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»
رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.
«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»
تجمّد ‘تشاو تشن’ في منتصف خطوته.
زمجر ‘تشاو تشن’، ثم استدار عائدًا أدراجه.
قالها (باي تشيهان)، محافظًا على رباطة جأشه المعتادة.
«هذا الأمر لا علاقة لك به.»
انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.
«أوه، بل له كل العلاقة»، قالها ‘مو تيان جي’ وهو يتمدد مرةً أخرى، مطلِقًا من مفاصله صوت طقطقةٍ يُنذر بالسوء.
«’باي تشيهان’، لا تلم إلا غباءك!»
«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»
تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.
أمال رأسه نحو (باي تشيهان).
تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.
«وبما أنكما كنتما على وشك بدء القتال على أيّ حال، فلماذا لا نحوّل الأمر إلى لعبة؟»
«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»
أشار بإصبعه الطويل العظمي نحو ‘تشاو تشن’.
«’باي تشيهان’، لا تظنّ أننا نمزح. هذه القطعة الأثرية تخصّ ❲عشيرة تشاو❳! أعدها، وإلا ستدفع الثمن.»
«جانبك».
لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.
ثم استدار وأشار إلى (باي تشيهان).
«بحق الخالق-!؟»
«وجانبك».
«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»
ثم بسط ذراعيه كما لو كان فنانًا مسرحيًا عظيمًا يوشك على إعلان المشهد الختامي لعرضه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.
وما إن استعاد ‘مو تيان جي’ تركيزه، حتى وجد نفسه ملقًى على ظهره يحدّق في قبة السماء.
«أنت مجنون!»
!!!
صرخ أحدهم من ❲عشيرة لي❳.
تمتم ‘مو تيان جي’ بخيبة أمل.
«هل تعرف حتى من نكون؟»
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
صرخ آخر.
كان صوته هادئًا، وهو يطلق طاقته الحيوية ‹تشي›، مما جعل كلّ من حوله متأهبًا وحذرًا.
وعلى الرغم من أن ‘مو تيان جي’ كان مرعبًا حقًا، إلا أن الأمر لم يصل بهم إلى حدّ الخوف منه وحده وهم بهذا العدد الغفير.
وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.
ضحك ‘مو تيان جي’.
وعلى الرغم من أن الأمر بدا وكأن ‘مو تيان جي’ قد أنقذهم للتوّ، إلا أنه لم يكن هناك أيّ دافعٍ يجعلهم يشعرون بالامتنان تجاه مزارعٍ شيطاني.
«أوه، بالتأكيد أعرف! لكن هذا لا يعني لي شيئًا.»
«أرأيتم؟ لقد كنت أشعر بالملل. ثم ظهرتم. ظننت أنكم ستثيرون اهتمامي، لكنكم تركتموني أتجرّع خيبة الأمل.»
جال بنظره حولهم وفي عينيه نظرةٌ شيطانية. «طرفٌ واحدٌ فقط هو من سينجو. أما الآخر… حسنًا…»
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.
لعق شفتيه، وقد طفت على ملامحه نشوة التعطّش للدماء.
«سأستمتع بذلك كثيرًا.»
ولكن بغضّ النظر عن شعوره بالإحباط، لم يجرؤ على الإقدام على أيّ فعلٍ آخر.
«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
انفجر ‘تشاو تشن’ غاضبًا، ووجهه ممتقع الشحوب.
«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»
«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.
ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على ‘تشاو تشن’.
«ستقاتلون لأنكم مجبرون على ذلك، لا لأنكم راغبون فيه.»
مرةً واحدة.
وكأنما أراد إثبات صحة قوله، تهاوى عن الأنظار في طرفة عين.
«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»
ثم-
قالها (باي تشيهان)، محافظًا على رباطة جأشه المعتادة.
دوّى صراخٌ مروعٌ في الأرجاء.
«هل تعرف حتى من نكون؟»
تراجع أحد تلاميذ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء متعثرًا، وعيناه متسعتان من هول الصدمة، وهو يقبض بيده على الفجوة الدامية في صدره.
«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»
لقد فارق قلبه الحياة.
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.
حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.
وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.
وفجأة، ظهر ‘مو تيان جي’، وقد بدت عليه ملامح الحماس والتسلية من فكرة نشوب معركة.
«ممم. لا يزال دافئًا!»
تدفق الدم من جرحه النازف وهو ينهار جثةً هامدةً فوق حجر الأوبسيديان المتفحم.
تمتم بها، وعيناه تلتمعان ببريقٍ وحشيّ.
هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟
«بحق الخالق-!؟»
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
تراجع العديد من تلاميذ ❲عشيرة تشاو❳ في ذعرٍ جليّ.
«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»
فرغم علمهم جميعًا بأن ‘مو تيان جي’ يفوقهم قوةً وبأنه قد ارتقى إلى عالم [تكوين الروح]، إلا أنهم لم يتوقعوا قط أن تكون هوّة الفارق في القوة بينهم بهذا الاتساع المهول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فلم يقوَ أشدّ رجالهم بأسًا على إبداء أيّ رد فعلٍ قبل أن يُزهق ‘مو تيان جي’ روح أحدهم بلمح البصر.
«انتظروا فقط!»
اكتفى ‘مو تيان جي’ بالابتسام في وجوههم، وأمال رأسه كوحشٍ يتملّكه الفضول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لقد كنتم في غاية البطء. لذلك بادرت بالمساعدة في تسريع وتيرة الأمور.»
فعبس كلٌّ من أفراد ❲عشيرة باي❳ والجانب المعارض عند رؤيته.
رفع إصبعه ومرّره ببطءٍ على عنقه في حركةٍ تحاكي النحر.
تمتم بها، وعيناه تلتمعان ببريقٍ وحشيّ.
«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»
ثم جال بنظراته بين ❲عشيرة باي❳ وجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
«في الحقيقة… وبعد التفكير مليًا…»
«يمكنكم الآن أن تلقوا حتفكم على يدي… أو أن تقتلوا بعضكم بعضًا لتظفروا بحق البقاء. الخيار لكم!»
«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»
تمدد مجددًا، فتعالى صوت طقطقة عظامه، ثم لوّح بيده في لا مبالاة.
«بالطبع لا. وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر ممتعًا.» ضحك ‘مو تيان جي’.
«تيك توك. اشرعوا في القتال، وإلا سأحصد روحًا أخرى بعد 10 ثوانٍ.»
«فلنُنهِ هذا الأمر. تعالوا إليّ. جميعكم!»
للحظةٍ عابرة، تسمّر الجميع في أماكنهم، وكأن الأنفاس قد حُبست في الصدور.
‹كيف؟›
«من الأسلم لنا أن نقاتل ❲عشيرة باي❳ بدلًا من مواجهة ‘مو تيان جي’.»
!!!
«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»
هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟
«أجل! لننفّذ ما خططنا له منذ البداية.»
والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.
• • •
هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟
ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»
«’تشاو تشن’، ماذا عسانا نفعل؟»
وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.
تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.
مجرد إصبعٍ واحد.
ولم يكن ‘تشاو تشن’ يدرك على وجه اليقين أيّ الخيارين هو الأصوب.
«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»
فسيكون الوضع مثاليًا لو وفى ‘مو تيان جي’ بعهده، ولكن لم يكن هناك أيّ ضمانٍ يحملهم على تصديقه.
«ماذا تفعل يا ‘مو تيان جي’؟»
وإذا افترضنا أن ‘مو تيان جي’ على درايةٍ بمسعاهم – وهو استعادة القطعة الأثرية من الدرجة السماوية – فمن المرجح أنه لن يسمح لهم بالرحيل مطلقًا.
من حيث العدد، كانت ❲عشيرتي لي و تشاو❳، إلى جانب حلفائهما، تفوق أعداد المشاركين من ❲عشيرة باي❳ بما يقرب من خمسة أضعاف.
وفي أحسن الأحوال، إن كان يعلم بأمرها، فقد يستولي على القطعة الأثرية ويغادر – وهذا تحديدًا ما كان ‘تشاو تشن’ يستميت في سبيل تجنّبه.
«لا أتذكر أنني منحت أحدًا إذنًا بالمغادرة.»
ومن ناحيةٍ أخرى، كانت ❲عشيرة باي❳ ترزح تحت وطأة المأزق ذاته، بل وربما في وضعٍ أشدّ قتامة.
«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»
«’باي تشيهان’، ماذا يجب أن نفعل؟»
!!!
سأل ‘باي مينغ’.
وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.
والآن، وبعد أن نطق ‘مو تيان جي’ بوعيده، لم يلوح في الأفق ما يشير إلى أنه سيهدأ له بالٌ قبل إبادة أحد الطرفين عن بكرة أبيه.
وفي غضون ثانية، عاد ‘مو تيان جي’ ليمثُل في ذات البقعة التي كان يقف فيها، وهو يلعق أصابعه، بينما تتقاطر الدماء القرمزية من شفتيه.
هل يقاتلون ‘مو تيان جي’ إذن؟
ضحك ‘مو تيان جي’.
رغم أن هذا الخيار كان مطروحًا على الطاولة، إلا أنهم أحجموا عنه بعد أن شهدوا سهولة إزهاقه لروح أحد أفراد ❲عشيرة لي❳ – كما كانوا يدركون يقينًا أنهم إذا اشتبكوا مع ‘مو تيان جي’، فإن مجموعة ❲عشيرتي لي و تشاو❳ ستنتهز الفرصة للانقضاض عليهم أيضًا.
وكان الصمت الذي أعقب كلماته مدويًا.
«انتظروا فقط!»
صرخ ‘تشاو تشن’ وهو يتأهب للقتال.
قالها (باي تشيهان)، محافظًا على رباطة جأشه المعتادة.
«أوه؟ هل انتهيتم بالفعل؟»
«انقضت الثواني العشر. ألا زلتم مترددين؟ إذًا، فلنختر ضحيتنا من ❲عشيرة باي❳ هذه المرة.»
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
قال ‘مو تيان جي’ كلماته تلك مصوبًا هدفه نحو ‘باي مينغ’.
«رائع، رائع! قتال! قتال!»
وفي واقع الأمر، لم يكن ‘باي مينغ’ يدرك حتى أن ‘مو تيان جي’ كان يزحف مقتربًا منه.
«أنت!»
!!!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولم يستشعر ‘باي مينغ’ الخطر المحدق إلا حين لاح نصل سكينٍ بغتةً أمام مقلتيه.
كان الهروب ليبدو خيارًا حصيفًا، لولا انعدام اليقين بنجاة الجميع وفرارهم بسلام.
لكن ‘مو تيان جي’ توقّف فجأةً قبل أن يغمد نصله بلحظات. ولم يكن توقفه هذا بمحض إرادته، بل بدا وكأن أحدهم قد كبّل يده بقبضةٍ من حديد.
فرمقه أفراد ❲عشيرة باي❳ بنظراتهم.
لقد أمسك (باي تشيهان) بيد ‘مو تيان جي’ في الهواء المفتوح، وذلك في اللحظة التي كان يتأهب فيها للإجهاز على ‘باي مينغ’.
وجالت عيناه الحمراوان على كلا الفصيلين – جانب ‘تشاو تشن’ و ❲عشيرة باي❳ – كنظرة جزارٍ يتفحّص ماشيته.
«أنت!»
ثم مرتين.
ضيّق ‘مو تيان جي’ عينيه، غير مصدقٍ أن أحدًا في هذا المكان قد استطاع إيقافه فعلًا.
صمت للحظة، ثم أمال رأسه بعبوسٍ مصطنع.
وعلاوةً على ذلك، لم تظهر على تقاسيم (باي تشيهان) أيّ علامةٍ من علامات الدهشة من حركته الخاطفة، بل اكتفى بالتحديق فيه بنظراتٍ فاترةٍ خاليةٍ من أيّ تعبير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أتطمع في قتل أحدهم وأنا حاضرٌ هنا؟»
دوّى صراخٌ مروعٌ في الأرجاء.
تساءل (باي تشيهان) بهدوء.
«هذه هي القاعدة. فصيلٌ واحدٌ فقط هو من يُسمح له بمغادرة هذا المكان حيًا.»
ثم حشد كامل قوته، وجذبه بعنفٍ قبل أن يطيح بـ ‘مو تيان جي’ أرضًا.
«وعلى أيّ حال، فقد عقدنا العزم على تصفيتهم.»
انفجار!
وفي حقيقة الأمر، بعد أن عاينوا مدى بطش ‘مو تيان جي’ وقوته، لم يجرؤ أحدٌ على التفكير في مقارعته، حتى وإن كان يقف وحيدًا.
وما إن استعاد ‘مو تيان جي’ تركيزه، حتى وجد نفسه ملقًى على ظهره يحدّق في قبة السماء.
«إلا إذا كنت تعاني من الخرف، فلا أعتقد أنك ستنسى ذلك. أو… ربما أنت تعاني منه بالفعل؟»
‹كيف؟›
ورغم إجماعهم على الانصياع لمطلب ‘مو تيان جي’، إلا أنهم تظاهروا بأن الخوف لم يكن هو الدافع وراء قرارهم، بل أوهموا أنفسهم بأنهم اختاروا ذلك لكونه خطتهم الأصلية.
حاول الإفلات من قبضة (باي تشيهان) الخانقة، لكنه أدرك عجزه عن ذلك، قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بلا حولٍ ولا قوة.
«أتظنّ أننا سنوافق على هذا؟!»
انتفض واقفًا على قدميه بسرعة، ورمق (باي تشيهان) بنظرةٍ حادةٍ كالخنجر.
«انتظروا فقط!»
فمن كان ليظنّ أن أحدًا هنا يمتلك القدرة الفعلية على إيقافه؟
«مجموعةٌ واحدةٌ فقط هي من ستغادر.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تساءل ‘لي فنغ’، غير أن نيته كانت مفضوحة؛ فقد كان يتوق لقتال (باي تشيهان) و ❲عشيرة باي❳.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تشه! أمرٌ ممل. كنت أمني النفس برؤية بعض الرؤوس وهي تُقطع.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
بل نظر إليه بصورةٍ معاكسة – لقد أنقذ ‘مو تيان جي’ أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
إمبراطور الخيمياء
رفع ‘تشاو تشن’ يده، وقد ارتسم الغضب على تقاسيم وجهه. ولكن قبل أن يتمكّن من إصدار أمره، رفع (باي تشيهان) يده.
ملك سمات الفنون القتالية
أمال رأسه نحو (باي تشيهان).
«ظننت أن لديك المزيد لتقوله.»
