127
«بسببكِ!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي اللحظة التي هاجمت فيها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، قامت ‘دوجو ليانشن’ بصدّ الهجوم بمنجلها الأسود العملاق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد ظهر (باي تشيهان) فجأة، ذلك الذي كان الجميع يعتقد أنه ضعيف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد اشتبكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصالحة من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مع ‘دوجو ليانشن’، العبقرية الملتوية من قاعة الخطايا المئة، من قبل.
الفصل 127: الصراعات في الأطلال القديمة
«تحرك! تحرك!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ففي النهاية، لم يكن استعداء ❲عشيرتي لي و تشاو❳ فكرةً سديدةً لأيٍّ منهم، ما لم يكونوا من أبناء ❲عشيرة باي❳.
داخل الآثار القديمة!
وبصراحة، لم تكن تكترث بدوافع ‘مو تيان جي’؛ إذ لم ترغب في أن تُصنّف مع شخصٍ عديم الإحساس مثله.
وصلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والمشاركون الآخرون من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – ومثل أيّ شخصٍ آخر، كانت ردود أفعالهم متشابهة: رهبةٌ حذرةٌ وتوترٌ متزايد.
فلم يكن بوسعها أن تقف مكتوفة الأيدي.
لاحظت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كيف كان الجميع يمسحون محيطهم بنظراتهم – في بحثٍ واضحٍ عن أدلةٍ، أو مخاطرَ خفيةٍ، أو أيّ علامةٍ تدلّ على وجود كنزٍ لا بدّ أن يكون مخبأً في مكانٍ ما هنا.
«أنا هنا فقط لأقاتلكِ. هذا كل شيء!»
بدت المنطقة التي نُقلوا إليها وكأنها مدينةٌ مهجورة؛ مبانٍ متداعية، وشوارعُ تغصّ بالغبار – لم يكن هناك شيءٌ مميزٌ حقًا… باستثناء شيءٍ واحد.
‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – في طبقة [أصل الروح] وهي في السادسة عشرة من عمرها، نجمةٌ صاعدة.
بابٌ ضخمٌ ومغلقٌ بإحكام.
إذن، في الوقت الحالي، انقسم الناس إلى نوعين:
كان ضخمًا إلى حدٍّ يثير العجب، وكان من الواضح أنه يمثّل محور هذا الأثر القديم.
• • •
وكان بإمكان الجميع أن يدركوا ذلك من النظرة الأولى – هذا هو المدخل الرئيسي. فمهما كانت الأسرار أو الكنوز التي تخفيها الآثار القديمة، فهي قابعةٌ خلف ذلك الباب.
لماذا دخلوا متأخرين جدًا؟ لقد أتاح ذلك لجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳ الوقت الكافي للتجمّع، وإعادة تنظيم صفوفهم، والتربّص لنصب كمينٍ لهم.
وبطبيعة الحال، هرع عددٌ من المزارعين على الفور، وحاولوا فتحه بالقوة.
و’دوجو ليانشن’ – قديسةٌ لطائفةٍ شيطانية، وموهبةٌ مرعبةٌ بحدّ ذاتها.
لكنه لم يتزحزح!
وصلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والمشاركون الآخرون من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – ومثل أيّ شخصٍ آخر، كانت ردود أفعالهم متشابهة: رهبةٌ حذرةٌ وتوترٌ متزايد.
ولا حتى مليمترًا واحدًا!
لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لتكرر الأمر وتضيّع وقتها. فهاجمت على الفور، بعد أن أبدت ‘دوجو ليانشن’ عدم نيتها في الابتعاد.
«يا إلهي! لماذا هذا الباب متينٌ للغاية؟»
«أنا هنا فقط لأقاتلكِ. هذا كل شيء!»
«تحرك! تحرك!»
وها هي الآن، بعد أن تدرّبت بشكلٍ مكثّفٍ منذ ذلك الحين، ومن حسن حظها، كان هدفها يسير مباشرةً في طريقها.
«مهلًا! لماذا تقفون جميعًا هناك؟ ساعدونا في فتح هذا الشيء!»
«تحرك! تحرك!»
• • •
«’دوجو ليانشن’!»
بدأ أولئك الذين حاولوا اقتحام الباب بالتذمّر، منزعجين من أن معظم الآخرين كانوا يقفون ويكتفون بالمشاهدة – دون أن يحرّكوا ساكنًا.
استهزأت ‘دوجو ليانشن’. فمجرد فكرة مساعدتها للمزارعين الصالحين كانت تثير اشمئزازها.
وكانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من بين الذين يراقبون بصمت.
«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»
ثم كان هناك آخرون لم يكونوا يشاهدون أو يقتحمون الباب – بل كانوا يقاتلون.
داخل الآثار القديمة!
تصفية الضغائن، أو الكراهية القديمة، ومهما كان السبب – ففي غياب حماية الشيوخ أو العشيرة هنا، أصبح السادة الشباب المتغطرسون الذين يعتمدون على مكانتهم الاجتماعية أهدافًا سهلة.
ووش!
إذن، في الوقت الحالي، انقسم الناس إلى نوعين:
داخل الآثار القديمة!
إما من يحاول الدخول من الباب الكبير، أو من يحاول ضرب شخصٍ ما ضربًا مبرحًا.
كلانغ!
وسرعان ما لفت صراعٌ معيّنٌ انتباه الجميع – وبالطبع، كان لا بدّ أن يكون ذلك الصدام بين ❲عشيرة باي❳ و ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
أجابت ‘دوجو ليانشن’ بحدّة.
كان الجميع يعلم بوجود عداوةٍ شديدةٍ بين تلك المجموعات، وكان من المتوقع أن يندلع القتال بينهم.
وبطبيعة الحال، هرع عددٌ من المزارعين على الفور، وحاولوا فتحه بالقوة.
وبالنظر إلى أن كلا الطرفين كانا من بين أقوى العشائر في إمبراطورية السماء القاحلة، لم يكن من المفاجئ أن تصبح هذه المعركة محور الاهتمام.
ووش!
«انظروا جميعًا — ❲عشيرة باي❳ تقاتل ❲عشيرتي لي و تشاو❳!»
وحاولت ‘تشو تشيان’، بعد أن رأت فرصةً سانحة، التسلّل لمساعدة (باي تشيهان).
«يبدو أن ❲عشيرة باي❳ قد وقعت في ورطة.»
لماذا دخلوا متأخرين جدًا؟ لقد أتاح ذلك لجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳ الوقت الكافي للتجمّع، وإعادة تنظيم صفوفهم، والتربّص لنصب كمينٍ لهم.
«همم، يستحقون ذلك!»
«سآتي معكِ!»
• • •
و’دوجو ليانشن’ – قديسةٌ لطائفةٍ شيطانية، وموهبةٌ مرعبةٌ بحدّ ذاتها.
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عندما رأت ما يحدث.
الفصل 127: الصراعات في الأطلال القديمة
فبالنظر إلى الأعداد، كان من الواضح أن ❲عشيرة باي❳ كانت الأضعف قوة.
«هههه… لماذا كل هذا التسرّع؟»
«ماذا يفعلون بحق الخالق؟»
وصلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والمشاركون الآخرون من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – ومثل أيّ شخصٍ آخر، كانت ردود أفعالهم متشابهة: رهبةٌ حذرةٌ وتوترٌ متزايد.
تمتمت بصوتٍ خافت.
فلم يكن هذا أول لقاءٍ بينهما.
لماذا دخلوا متأخرين جدًا؟ لقد أتاح ذلك لجانب ❲عشيرتي لي و تشاو❳ الوقت الكافي للتجمّع، وإعادة تنظيم صفوفهم، والتربّص لنصب كمينٍ لهم.
‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – في طبقة [أصل الروح] وهي في السادسة عشرة من عمرها، نجمةٌ صاعدة.
فلم يكن بوسعها أن تقف مكتوفة الأيدي.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لم تتوانَ حتى.
«سأساعدهم.»
ابتسمت بقسوة.
أعلنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذلك لبقية تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. فلم يمنعوها، ولم يكونوا ليساعدوها أيضًا.
«لا تضعيني في نفس خانة ذلك المجنون!»
ففي النهاية، لم يكن استعداء ❲عشيرتي لي و تشاو❳ فكرةً سديدةً لأيٍّ منهم، ما لم يكونوا من أبناء ❲عشيرة باي❳.
استهزأت ‘دوجو ليانشن’. فمجرد فكرة مساعدتها للمزارعين الصالحين كانت تثير اشمئزازها.
لكن العضو الآخر الوحيد من ❲عشيرة باي❳، ‘باي شينيو’، لم تكن تربطها علاقةٌ جيدةٌ بـ ❲عشيرة باي❳ أيضًا.
«سأساعدهم.»
وعلى الرغم من أنها لم تقدّم أيّ مساعدة، إلا أنها كانت تراقب الصراع الدائر بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرتي لي و تشاو❳.
زمجرت، وهي تدرك أنه مع قيام ‘دوجو ليانشن’ بمنعها، وقيام ‘مو تيان جي’ بذبح الناس بالقرب من ❲عشيرة باي❳، بدأ الأمر يبدو وكأنه مؤامرةٌ مدبّرةٌ من الطائفة الشيطانية.
«سآتي معكِ!»
بلغ إحباط ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذروته، ولكن على الرغم من غضبها العارم، صمدت ‘دوجو ليانشن’ ببراعة.
أعلنت ‘تشو تشيان’: فإذا كان (باي تشيهان) في ورطة، فهذه هي الفرصة المثالية لردّ الجميل له – فضلًا عن أنه خطيبها.
«يبدو أن ❲عشيرة باي❳ قد وقعت في ورطة.»
ووش!
«انظروا جميعًا — ❲عشيرة باي❳ تقاتل ❲عشيرتي لي و تشاو❳!»
كانتا على وشك التحرّك – لكن فجأةً، ظهر شخصٌ ما أمامهما.
وفي اللحظة التي هاجمت فيها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، قامت ‘دوجو ليانشن’ بصدّ الهجوم بمنجلها الأسود العملاق.
انتشرت طاقة ‹تشي› مظلمةٌ وشريرةٌ في الهواء، فأوقفتهما في مسارهما.
كانتا على وشك التحرّك – لكن فجأةً، ظهر شخصٌ ما أمامهما.
«إلى أين تظنّان أنكما ذاهبتان؟»
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تعبس.
كان الصوت حادًا، ومتغطرسًا، وباردًا.
دخل ‘مو تيان جي’ ساحة المعركة الدائرة بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرتي لي و تشاو❳.
«’دوجو ليانشن’!»
إذن، في الوقت الحالي، انقسم الناس إلى نوعين:
ضيّقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.
لقد اشتبكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصالحة من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مع ‘دوجو ليانشن’، العبقرية الملتوية من قاعة الخطايا المئة، من قبل.
لقد كانت هي. قديسة قاعة الخطايا المئة – وحشٌ من طائفةٍ شيطانية، معروفةٌ بأنها لا تقلّ قسوةً ورعبًا عن ‘مو تيان جي’.
إما من يحاول الدخول من الباب الكبير، أو من يحاول ضرب شخصٍ ما ضربًا مبرحًا.
كان الاسم وحده كافيًا لجعل معظم المزارعين يرتجفون.
كانتا على وشك التحرّك – لكن فجأةً، ظهر شخصٌ ما أمامهما.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لم تتوانَ حتى.
وبالنظر إلى أن كلا الطرفين كانا من بين أقوى العشائر في إمبراطورية السماء القاحلة، لم يكن من المفاجئ أن تصبح هذه المعركة محور الاهتمام.
بل بدت غاضبةً للغاية.
وها هي الآن، بعد أن تدرّبت بشكلٍ مكثّفٍ منذ ذلك الحين، ومن حسن حظها، كان هدفها يسير مباشرةً في طريقها.
«هل تساعدين ❲عشيرتي لي و تشاو❳ الآن؟»
ثم، على الجانب الآخر—
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تعبس.
ضيّقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.
«همف! هؤلاء الحمقى؟ لا يستحقون العناء.»
«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»
استهزأت ‘دوجو ليانشن’. فمجرد فكرة مساعدتها للمزارعين الصالحين كانت تثير اشمئزازها.
ولا حتى مليمترًا واحدًا!
«إذن لماذا تقومين بمنعي؟»
وبطبيعة الحال، هرع عددٌ من المزارعين على الفور، وحاولوا فتحه بالقوة.
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تعبس.
ووش!
«بسببكِ!»
«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»
أجابت ‘دوجو ليانشن’ ببرود.
ثم كان هناك آخرون لم يكونوا يشاهدون أو يقتحمون الباب – بل كانوا يقاتلون.
فلم يكن هذا أول لقاءٍ بينهما.
ثم، على الجانب الآخر—
لقد اشتبكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصالحة من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مع ‘دوجو ليانشن’، العبقرية الملتوية من قاعة الخطايا المئة، من قبل.
أعلنت ‘تشو تشيان’: فإذا كان (باي تشيهان) في ورطة، فهذه هي الفرصة المثالية لردّ الجميل له – فضلًا عن أنه خطيبها.
‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – في طبقة [أصل الروح] وهي في السادسة عشرة من عمرها، نجمةٌ صاعدة.
بدت المنطقة التي نُقلوا إليها وكأنها مدينةٌ مهجورة؛ مبانٍ متداعية، وشوارعُ تغصّ بالغبار – لم يكن هناك شيءٌ مميزٌ حقًا… باستثناء شيءٍ واحد.
و’دوجو ليانشن’ – قديسةٌ لطائفةٍ شيطانية، وموهبةٌ مرعبةٌ بحدّ ذاتها.
لقد اشتبكت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصالحة من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، مع ‘دوجو ليانشن’، العبقرية الملتوية من قاعة الخطايا المئة، من قبل.
لكن في مباراتهما الأخيرة، كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من خرجت منتصرة.
فازداد تجهّم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عند رؤية ذلك.
لقد حطمت تلك الخسارة كبرياء ‘دوجو ليانشن’. فالخسارة أمام شخصٍ من نفس عمرها للمرة الأولى – أمرٌ لم يستطع كبرياؤها تحمّله.
«سأساعدهم.»
لذا، أقسمت على الانتقام.
لم يكونوا أشخاصًا عاديين – فقد كان لكلّ واحدٍ منهم هالةٌ قاتلة، وحتى ‘تشو تشيان’ اضطرت إلى أخذهم على محمل الجد.
وها هي الآن، بعد أن تدرّبت بشكلٍ مكثّفٍ منذ ذلك الحين، ومن حسن حظها، كان هدفها يسير مباشرةً في طريقها.
«إذن لماذا تقومين بمنعي؟»
«ابتعدي!»
تصفية الضغائن، أو الكراهية القديمة، ومهما كان السبب – ففي غياب حماية الشيوخ أو العشيرة هنا، أصبح السادة الشباب المتغطرسون الذين يعتمدون على مكانتهم الاجتماعية أهدافًا سهلة.
كان صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ باردًا كالثلج. لم يكن طلبًا، بل أمرًا، أو ربما تحذيرًا.
وصلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والمشاركون الآخرون من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – ومثل أيّ شخصٍ آخر، كانت ردود أفعالهم متشابهة: رهبةٌ حذرةٌ وتوترٌ متزايد.
لكن ‘دوجو ليانشن’ لم تكن هنا لتسمح لها بالمرور.
إذن، في الوقت الحالي، انقسم الناس إلى نوعين:
خفض!
«إذن لماذا تقومين بمنعي؟»
لم تكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لتكرر الأمر وتضيّع وقتها. فهاجمت على الفور، بعد أن أبدت ‘دوجو ليانشن’ عدم نيتها في الابتعاد.
تمتمت بصوتٍ خافت.
كلانغ!
بابٌ ضخمٌ ومغلقٌ بإحكام.
وفي اللحظة التي هاجمت فيها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، قامت ‘دوجو ليانشن’ بصدّ الهجوم بمنجلها الأسود العملاق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هههه… لماذا كل هذا التسرّع؟»
«أنا هنا فقط لأقاتلكِ. هذا كل شيء!»
ابتسمت بقسوة.
لم يكونوا أشخاصًا عاديين – فقد كان لكلّ واحدٍ منهم هالةٌ قاتلة، وحتى ‘تشو تشيان’ اضطرت إلى أخذهم على محمل الجد.
وحاولت ‘تشو تشيان’، بعد أن رأت فرصةً سانحة، التسلّل لمساعدة (باي تشيهان).
وها هي الآن، بعد أن تدرّبت بشكلٍ مكثّفٍ منذ ذلك الحين، ومن حسن حظها، كان هدفها يسير مباشرةً في طريقها.
لكن-
«يبدو أن ❲عشيرة باي❳ قد وقعت في ورطة.»
«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»
«هههه… لماذا كل هذا التسرّع؟»
ظهر المزيد من تلاميذ قاعة الخطايا المئة، وقاموا بعرقلة ‘تشو تشيان’.
• • •
لم يكونوا أشخاصًا عاديين – فقد كان لكلّ واحدٍ منهم هالةٌ قاتلة، وحتى ‘تشو تشيان’ اضطرت إلى أخذهم على محمل الجد.
«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»
اشتباك!
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تعبس.
ضربة!
127
بلغ إحباط ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذروته، ولكن على الرغم من غضبها العارم، صمدت ‘دوجو ليانشن’ ببراعة.
«إذن، هل تحاولين القضاء على ❲عشيرة باي❳؟»
ثم، على الجانب الآخر—
كان الصوت حادًا، ومتغطرسًا، وباردًا.
دخل ‘مو تيان جي’ ساحة المعركة الدائرة بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرتي لي و تشاو❳.
كلانغ!
فازداد تجهّم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عند رؤية ذلك.
«بسببكِ!»
حيث بدأ ‘مو تيان جي’ بقتل أحد تلاميذ ❲عشيرتي لي و تشاو❳.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تعلم أن فعله هذا لم يكن عملًا بطوليًا لإنقاذ الموقف.
لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت تعلم أن فعله هذا لم يكن عملًا بطوليًا لإنقاذ الموقف.
«بسببكِ!»
لا، فذلك الرجل كان خطيرًا. وربما كانت لديه خططه الملتوية الخاصة.
فازداد تجهّم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عند رؤية ذلك.
«إذن، هل تحاولين القضاء على ❲عشيرة باي❳؟»
لقد حطمت تلك الخسارة كبرياء ‘دوجو ليانشن’. فالخسارة أمام شخصٍ من نفس عمرها للمرة الأولى – أمرٌ لم يستطع كبرياؤها تحمّله.
زمجرت، وهي تدرك أنه مع قيام ‘دوجو ليانشن’ بمنعها، وقيام ‘مو تيان جي’ بذبح الناس بالقرب من ❲عشيرة باي❳، بدأ الأمر يبدو وكأنه مؤامرةٌ مدبّرةٌ من الطائفة الشيطانية.
«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»
«لا تضعيني في نفس خانة ذلك المجنون!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجابت ‘دوجو ليانشن’ بحدّة.
استهزأت ‘دوجو ليانشن’. فمجرد فكرة مساعدتها للمزارعين الصالحين كانت تثير اشمئزازها.
«أنا هنا فقط لأقاتلكِ. هذا كل شيء!»
• • •
وبصراحة، لم تكن تكترث بدوافع ‘مو تيان جي’؛ إذ لم ترغب في أن تُصنّف مع شخصٍ عديم الإحساس مثله.
ثم صدم ‘مو تيان جي’ بالأرض، وكأنه دميةٌ خرقة.
على الرغم من أن وجوده هذه المرة كان يصبّ في صالحها – فإذا كان يهدف حقًا إلى ذبح ❲عشيرة باي❳، فإن هذا من شأنه أن يضرّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في الصميم.
ظهر المزيد من تلاميذ قاعة الخطايا المئة، وقاموا بعرقلة ‘تشو تشيان’.
ثم قام ‘مو تيان جي’ بخطوته، واستهدف أحد أفراد ❲عشيرة باي❳.
«هههه… لماذا كل هذا التسرّع؟»
لكن ما حدث بعد ذلك، صدم الجميع.
كان الصوت حادًا، ومتغطرسًا، وباردًا.
لقد ظهر (باي تشيهان) فجأة، ذلك الذي كان الجميع يعتقد أنه ضعيف.
ملك سمات الفنون القتالية
ثم صدم ‘مو تيان جي’ بالأرض، وكأنه دميةٌ خرقة.
أعلنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذلك لبقية تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. فلم يمنعوها، ولم يكونوا ليساعدوها أيضًا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعلنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذلك لبقية تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. فلم يمنعوها، ولم يكونوا ليساعدوها أيضًا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
زمجرت، وهي تدرك أنه مع قيام ‘دوجو ليانشن’ بمنعها، وقيام ‘مو تيان جي’ بذبح الناس بالقرب من ❲عشيرة باي❳، بدأ الأمر يبدو وكأنه مؤامرةٌ مدبّرةٌ من الطائفة الشيطانية.
أعمال أخرى لنفس المترجم
كان الاسم وحده كافيًا لجعل معظم المزارعين يرتجفون.
إمبراطور الخيمياء
ووش!
ملك سمات الفنون القتالية
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تعبس.
وفي اللحظة التي هاجمت فيها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، قامت ‘دوجو ليانشن’ بصدّ الهجوم بمنجلها الأسود العملاق.
